Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.5 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

កិច្ចការត្រួតពិនិត្យសណ្តាប់ធ្នាប់សង្គមក្នុងឥស្លាម (ហ៊ីសបះ)

⚖️ Fiqh Academy Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
الحسبة في الإسلام

កិច្ចការត្រួតពិនិត្យសណ្តាប់ធ្នាប់សង្គមក្នុងឥស្លាម (ហ៊ីសបះ)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 8 ជំពូក។"

8 ផ្នែក
Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
1
#1
ទំព័រដើម (ទំព័រ 5)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة: قال شيخ الإسلام أبو العباس، أحمد ابن الشيخ الإمام العالم شهاب الدين عبد الحليم، ابن الشيخ الإمام مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية رحمة الله عليه١: الحمد لله نستعينه، ونستهديه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فهدى به من الضلالة، وبصر به من العمى، وأرشد به من الغي، وفتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غلفًا، حيث بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، وَعَبَدَ الله حتى أتاه اليقين من ربه، صلى الله _________ ١ هو شيخ الإسلام: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس تقي الدين بن تيمية: الإمام، ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتي بها فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ومن ثم أطلق فعاد إلى دمشق سنة ٧١٢هـ، واعتقل بها سنة ٧٢٠هـ، وأطلق، ثم اعتقل ثانية ومات مسجونًا بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته، وكان داعية إصلاح في الدين، آية في التفسير والأصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان، عاش من ٦٦١ إلى ٧٢٨هـ- وكان جده أبو البركات مجد الدين عبد السلام بن تيمية فقيهًا حنبليًّا، محدثًا، مفسرًا، ولد بحران وتوفي بها. عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا، وجزاه عنا أفضل ما جزى نبيًّا عن أمته. أما بعد: فهذه: "قاعدة في الحسبة". أصل ذلك أن تعلم أن جميع الولايات في الإسلام مقصودها أن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا، فإن الله ﷾ إنما خلق الخلق لذلك، وبه أنزل الكتب، وبه أرسل الرسل، وعليه جاهد الرسول والمؤمنون. قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦] . وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥] . وقال: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦] . وقد أخبر عن جميع المرسلين أن كلا منهم يقول لقومه: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: ٥٩] . وعبادته تكون بطاعته وطاعة رسوله، وذلك هو الخير والبر والتقوى والحسنات، والقربات والباقيات الصالحات والعمل الصالح، وإن كانت هذه الأسماء بينها فروق لطيفة ليس هذا موضعها. وهذا الذي يقاتل عليه الخلق، كما قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٣] وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: سئل النبي ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" ١. _________ ١ من حديث أبي موسى الأشعري. رواه بهذا اللفظ مسلم في صحيحه "١٣/ ٥٣"، وبنحوه "١٣/ ١٥٤"، وبنفس اللفظ رواه الترمذي في سننه "٧/ ١٥٠"، والإمام أحمد في مسنده "٤/ ٣٩٧"، وروى نحوه البخاري في صحيحه "١/ ٢٢٢" و"١٣/ ٤٤١"، وابن ماجه في سننه "٢/ ٩٣١"، وهو عندنا حديث صحيح. وكل بني آدم لا تتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالاجتماع والتعاون والتناصر، فالتعاون على جلب منافعهم، والتناصر لدفع مضارهم، ولهذا يقال: الإنسان مدني بالطبع، فإذا اجتمعوا فلا بد لهم من أمور يفعلونها يجتلبون بها المصلحة، وأمور يجتنبونها لما فيها من المفسدة، ويكونون مطيعين للآمر بتلك المقاصد، والناهي عن تلك المفاسد، فجميع بني آدم لا بد لهم من طاعة آمرٍ وناهٍ. فمن لم يكن من أهل الكتب الإلهية ولا من أهل دين فإنهم يطيعون ملوكهم فيما يرون أنه يعود بمصالح دنياهم، مصيبين تارة ومخطئين أخرى. وأهل الأديان الفاسدة من المشركين وأهل الكتاب المستمسكين به بعد التبديل أو بعد النسخ والتبديل١، مطيعون فيما يرون أنه يعود عليهم بمصالح دينهم ودنياهم. وغير أهل الكتاب منهم من يؤمن بالجزاء بعد الموت، ومنهم من لا يؤمن به، وأما أهل الكتاب فمتفقون على الجزاء بعد الموت، ولكن الجزاء في الدنيا متفق عليه أهل الأرض، فإن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يروى: "الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة". وإذا كان لا بد من طاعة آمرٍ وناهٍ فمعلوم أن دخول المرء في طاعة الله ورسوله خير له، وهو الرسول النبي الأمي المكتوب في التوراة والإنجيل الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، وذلك هو الواجب عل جميع الخلق، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا، فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٤] . وقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩] . وقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ _________ ١ النسخ: أي القرآن، والتبديل: أي بما كسبت أيديهم. خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء: ١٣] . وكان النبي ﷺ يقول في خطبته للجمعة: "إن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها" ١. وكان يقول في خطبة الحاجة: "من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا" ٢. وقد بعث الله رسوله محمدًا ﷺ بأفضل المناهج والشرائع، وأنزل عليه أفضل الكتب، فأرسله إلى خير أمة أخرجت للناس، وأكمل له ولأمته الدين، وأتم عليهم النعمة، وحرم الجنة إلا على من آمن به وبما جاء به، ولم يقبل من أحد إلا الإسلام الذي جاء به، فمن ابتغى غيره دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. وأخبر في كتابه أنه أنزل الكتاب والحديد ليقوم الناس بالقسط؛ فقال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ _________ ١ أقرب الروايات إلى هذا اللفظ ما عند النسائي في سننه "٣/ ٥٨" وفيها: "أحسن الكلام ... وأحسن الهدي"، وعند ابن ماجه في سننه "١/ ١٧" بلفظ: "فإن خير الأمور كتاب الله" كلاهما عن جابر بن عبد الله ﵁، وعنه رواه مسلم في صحيحه "٦/ ٤٠٣، ٤٠٤" بلفظ: "خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي" ... إلخ الحديث"، ومثله وعنه أيضًا رواه الإمام أحمد في مسنده "٣/ ٣٧١" ورواه البخاري في صحيحه "١٠/ ٥٠٩، ١٣/ ٢٤٩"، ومثله لكن عن جابر بن عبد الله في مسند الإمام أحمد "٣/ ٣١٩"، وفي المسند أيضًا "٣/ ٣١٠" ولكن بلفظ آخر فيه: " أصدق الحديث ... وأفضل الهدي". ٢ بهذا اللفظ رواه أبو داود "٦/ ١٥٦" وغيره عن "عبد الله بن مسعود" وقد ضعفه الألباني وقال: "هذا سند ضعيف وعلته أبو عياض هذا وهو المدني"، قال الحافظ في "التقريب": "وهو مجهول" وصححه الإمام النووي، وقال الشيخ "الألباني": وكان أبعدهم عن الصواب الإمام النووي ﵀ حيث قال في "شرح صحيح مسلم" "٦/ ١٦٠": "إسناده صحيح"- وقاله: ثم إن في متن الحديث نكارة وهي قوله: "ومن يعصهما" فقد صح عنه ﷺ: "النهي عن هذه اللفظة كما في حديث عدي بن حاتم: -ذكر الحديث وفيه- فقال رسول الله ﷺ: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله". "انظر خطبة للشيخ الألباني فيه تفصيل". وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحديد: ٢٥] . ولهذا أمر النبي ﷺ أمته بتولية ولاة أمور عليهم، وأمر ولاة الأمور أن يردوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل، وأمرهم بطاعة ولاة الأمور في طاعة الله تعالى، ففي سنن أبي داود عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمر أحدهم"، وفي سننه أيضًا عن أبي هريرة مثله١. وفي مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ قال: " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا أحدهم" ٢. فإذا كان قد أوجب في أقل الجماعات وأقصر الاجتماعات أن يولى أحدهم: كان هذا تنبيهًا على وجوب ذلك فيما هو أكثر من ذلك، ولهذا كانت الولاية لمن يتخذها دينًا يتقرب به إلى الله ويفعل فيها الواجب بحسب الإمكان، من أفضل الأعمال الصالحة، حتى قد روى الإمام أحمد في مسنده عن النبي ﷺ أنه قال: " إن أحب الخلق إلى الله إمام عادل، وأبغض الخلق إلى الله إمام جائر" ٣. _________ ١ سنده عن "أبي سعيد الخدري" عند أبي داود في سننه "٧/ ٢٦٧"، ورواه عن "أبي هريرة" بسند "ضعيف"؛ لأن فيه "محمد بن عجلان" عن "أبي هريرة" وقد اختلطت أحاديث "أبي هريرة" عليه [والحديث عندنا حسن] . ٢ روى نحوه الإمام أحمد في مسنده "٢/ ١٧٧" بسند حسن. ٣ رواه الإمام أحمد في مسنده "٣/ ٢٢"، والترمذي في سننه "٦/ ٧٠"بسند فيه "عطية العوفي" وهو علته. ولهذا فالحديث ضعيف.
ការបកប្រែខ្មែរ

ដោយព្រះនាមនៃអល់ឡោះដ៏មេត្តាប្រណីបំផុត។ សេចក្តីផ្តើម៖ បានមានប្រសាសន៍ដោយ ស៊ៃឃុលអ៊ីស្លាម អាប់ប៊ូ អល់-អាប់បាស អះម៉ាត់ កូនប្រុសរបស់ ស៊ៃឃ៍ អ៊ីម៉ាម អ្នកប្រាជ្ញ ស៊ីហាប៊ូឌីន អាប់ឌុលហាលីម កូនប្រុសរបស់ ស៊ៃឃ៍ អ៊ីម៉ាម ម៉ាចឌូឌីន អាប់ប៊ូ អល់-បារ៉ាកាត អាប់ឌុលសាលាម ប៊ីន តៃមីយ៉ះ សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក៖ សូមថ្វាយការសរសើរចំពោះអល់ឡោះ យើងសូមជំនួយពីទ្រង់ យើងសូមការណែនាំពីទ្រង់ យើងសូមការអភ័យទោសពីទ្រង់ ហើយយើងសូមត្រឡប់ទៅរកទ្រង់វិញ។ យើងសូមជ្រកកោននឹងអល់ឡោះពីអំពើអាក្រក់នៃព្រលឹងយើង និងពីអំពើបាបនៃសកម្មភាពរបស់យើង។ អ្នកណាដែលអល់ឡោះបានណែនាំ នោះគ្មាននរណាម្នាក់អាចធ្វើឱ្យគេវង្វេងបានឡើយ ហើយអ្នកណាដែលអល់ឡោះធ្វើឱ្យវង្វេង នោះគ្មាននរណាម្នាក់អាចណែនាំគេបានឡើយ។ យើងសូមធ្វើសាក្សីថា គ្មានព្រះជាម្ចាស់ណាផ្សេងក្រៅពីអល់ឡោះតែមួយគត់ គ្មានដៃគូសម្រាប់ទ្រង់ឡើយ ហើយយើងសូមធ្វើសាក្សីថា មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) គឺជាបាវបម្រើរបស់ទ្រង់ និងជា រ៉សូល (អ្នកនាំសារ) របស់ទ្រង់។ ទ្រង់បានបញ្ជូនលោកមកមុនពេលថ្ងៃជំនុំជម្រះ ដើម្បីជាអ្នកផ្តល់ដំណឹងល្អ និងជាអ្នកព្រមាន ជាអ្នកអំពាវនាវទៅកាន់អល់ឡោះដោយការអនុញ្ញាតពីទ្រង់ និងជាចង្កៀងដ៏ភ្លឺស្វាង។ តាមរយៈលោក អល់ឡោះបានណែនាំអ្នកដែលវង្វេង ធ្វើឱ្យអ្នកដែលងងឹតភ្នែកបានឃើញច្បាស់ ណែនាំអ្នកដែលវង្វេងផ្លូវ ហើយបើកភ្នែកដែលងងឹត ត្រចៀកដែលថ្លង់ និងបេះដូងដែលបិទជិត។ លោកបានបំពេញបេសកកម្មនាំសារ បានបំពេញទំនុកចិត្ត បានផ្តល់ដំបូន្មានដល់ប្រជាជាតិ បានតស៊ូក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះយ៉ាងពិតប្រាកដ និងបានគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះរហូតដល់សេចក្តីពិត (សេចក្តីស្លាប់) បានមកដល់លោកពីម្ចាស់របស់លោក។ សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក ដល់គ្រួសារលោក និងដល់សហការី (សហាបះ) របស់លោក ហើយសូមអល់ឡោះតបស្នងដល់យើងនូវអ្វីដែលល្អបំផុតដែលទ្រង់បានតបស្នងដល់ព្យាការីម្នាក់សម្រាប់ប្រជាជាតិរបស់លោក។ បន្ទាប់មក៖ នេះគឺជា "គោលការណ៍ស្តីពីការត្រួតពិនិត្យ (អាល់-ហ៊ីសបះ)"។ មូលដ្ឋានគ្រឹះនៃរឿងនេះ គឺត្រូវដឹងថា រាល់ការគ្រប់គ្រងទាំងអស់នៅក្នុងសាសនាឥស្លាម មានគោលបំណងដើម្បីឱ្យសាសនាទាំងមូលក្លាយជាកម្មសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះ និងដើម្បីឱ្យពាក្យរបស់អល់ឡោះក្លាយជាពាក្យដែលខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត។ ព្រោះថាអល់ឡោះ (ស៊ុបហានះហ៊ូ វ៉ះតៈអាឡា) បានបង្កើតមនុស្សលោកមកគឺដើម្បីការនេះឯង ហើយទ្រង់បានបញ្ចុះគម្ពីរមកក៏ដើម្បីការនេះដែរ ទ្រង់បានបញ្ជូន រ៉សូល មកក៏ដើម្បីការនេះ ហើយ រ៉សូល និងអ្នកជំនឿទាំងឡាយបានតស៊ូក្នុងផ្លូវរបស់ទ្រង់ក៏ដើម្បីការនេះដែរ។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយយើងមិនបានបង្កើតជីន និងមនុស្សមកទេ លើកលែងតែដើម្បីឱ្យពួកគេគោរពប្រតិបត្តិដល់យើងប៉ុណ្ណោះ﴾ [អាត់-ហ្សារីយ៉ាត៖ ៥៦]។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយយើងមិនបានបញ្ជូន រ៉សូល ម្នាក់ណាមុនអ្នកឡើយ លើកលែងតែយើងបានបើកសម្តែងដល់គេថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ គ្មានព្រះជាម្ចាស់ណាផ្សេងក្រៅពីយើងឡើយ ដូច្នេះចូរអ្នកទាំងឡាយគោរពប្រតិបត្តិដល់យើងចុះ﴾ [អាល់-អាំប៊ីយ៉ា៖ ២៥]។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយពិតប្រាកដណាស់ យើងបានបញ្ជូន រ៉សូល ម្នាក់ទៅកាន់គ្រប់ប្រជាជាតិ ដើម្បីឱ្យពួកគេគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះ និងជៀសវាងពី តូហ្គូត (ការគោរពអ្វីផ្សេងក្រៅពីអល់ឡោះ)﴾ [អាន់-ណះល៖ ៣៦]។ ទ្រង់បានផ្តល់ដំណឹងអំពី រ៉សូល ទាំងអស់ថា ម្នាក់ៗតែងតែនិយាយទៅកាន់ប្រជាជនរបស់ខ្លួនថា៖ ﴿ចូរគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះចុះ ព្រោះអ្នកទាំងឡាយគ្មានព្រះជាម្ចាស់ណាផ្សេងក្រៅពីទ្រង់ឡើយ﴾ [អាល់-អាំរ៉ហ្វ៖ ៥៩]។ ការគោរពប្រតិបត្តិដល់ទ្រង់ គឺតាមរយៈការស្តាប់បង្គាប់ទ្រង់ និងការស្តាប់បង្គាប់ រ៉សូល របស់ទ្រង់។ នោះគឺជាសេចក្តីល្អ សេចក្តីសុចរិត ការកោតខ្លាចអល់ឡោះ (តាក់វ៉ា) អំពើល្អ ការធ្វើឱ្យជិតស្និទ្ធនឹងអល់ឡោះ អំពើល្អដែលនៅស្ថិតស្ថេរ និងការងារសុចរិត ទោះបីជាឈ្មោះទាំងនេះមានភាពខុសគ្នាបន្តិចបន្តួចក៏ដោយ ដែលវាមិនមែនជាកន្លែងសម្រាប់ពន្យល់នៅទីនេះទេ។ នេះគឺជាអ្វីដែលមនុស្សលោកត្រូវតស៊ូដើម្បីវា ដូចដែលអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយចូរតស៊ូជាមួយពួកគេ រហូតទាល់តែគ្មានការបះបោរ (ហ្វីតនះ) ហើយសាសនាទាំងមូលក្លាយជាកម្មសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះ﴾ [អាល់-បាកូរ៉ះ៖ ១៩៣]។ នៅក្នុងសៀវភៅ ហាឌីស ដ៏ត្រឹមត្រូវទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) ពី អាប់ប៊ូ មូសា អាល់-អាសអារី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បាននិយាយថា៖ ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) ត្រូវបានសួរអំពីបុរសម្នាក់ដែលតស៊ូដោយសារភាពក្លាហាន តស៊ូដោយសារការការពារក្រុមគ្រួសារ ឬតស៊ូដើម្បីបង្ហាញខ្លួន តើមួយណាដែលស្ថិតក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះ? លោកបានឆ្លើយថា៖ "អ្នកណាដែលតស៊ូដើម្បីឱ្យពាក្យរបស់អល់ឡោះក្លាយជាពាក្យដែលខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត នោះគេស្ថិតក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះ"។ មនុស្សគ្រប់រូបមិនអាចសម្រេចផលប្រយោជន៍របស់ខ្លួនបានឡើយ ទោះបីក្នុងលោកិយ ឬបរលោក ដោយគ្មានការជួបជុំ ការសហការ និងការជួយគ្នាទៅវិញទៅមកនោះទេ។ ការសហការគឺដើម្បីទទួលបានផលប្រយោជន៍ ហើយការជួយគ្នាគឺដើម្បីការពារពីគ្រោះថ្នាក់។ ហេតុនេះហើយបានជាគេនិយាយថា៖ មនុស្សគឺជាសត្វសង្គមដោយធម្មជាតិ។ ដូច្នេះនៅពេលពួកគេជួបជុំគ្នា ពួកគេចាំបាច់ត្រូវមានកិច្ចការដែលពួកគេត្រូវធ្វើដើម្បីទទួលបានផលប្រយោជន៍ និងកិច្ចការដែលពួកគេត្រូវជៀសវាងព្រោះវាមានផលអាក្រក់ ហើយពួកគេត្រូវតែស្តាប់បង្គាប់អ្នកដែលបញ្ជាឱ្យធ្វើកិច្ចការទាំងនោះ និងអ្នកដែលហាមឃាត់ពីផលអាក្រក់ទាំងនោះ។ ដូច្នេះ មនុស្សលោកទាំងអស់ចាំបាច់ត្រូវតែមានអ្នកបញ្ជា និងអ្នកហាមឃាត់។ អ្នកដែលមិនមែនជាអ្នកកាន់គម្ពីរទេវភាព ឬមិនមែនជាអ្នកកាន់សាសនា ពួកគេតែងតែស្តាប់បង្គាប់ស្តេចរបស់ពួកគេក្នុងអ្វីដែលពួកគេយល់ថាជាផលប្រយោជន៍នៃលោកិយរបស់ពួកគេ ដែលពេលខ្លះពួកគេធ្វើត្រូវ ហើយពេលខ្លះពួកគេធ្វើខុស។ ចំណែកអ្នកកាន់សាសនាដែលខុសឆ្គង ដូចជាពួកមូស្រ៊ីគីន (អ្នកដាក់ដៃគូនឹងអល់ឡោះ) និងអ្នកកាន់គម្ពីរ (យូដា និងគ្រិស្ត) ដែលនៅតែប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសាសនារបស់ពួកគេបន្ទាប់ពីការផ្លាស់ប្តូរ ឬបន្ទាប់ពីការលុបចោល និងការកែប្រែ ពួកគេតែងតែស្តាប់បង្គាប់ក្នុងអ្វីដែលពួកគេយល់ថាជាផលប្រយោជន៍នៃសាសនា និងលោកិយរបស់ពួកគេ។ អ្នកដែលមិនមែនជាអ្នកកាន់គម្ពីរខ្លះជឿលើការតបស្នងបន្ទាប់ពីស្លាប់ ហើយខ្លះទៀតមិនជឿ។ ចំណែកអ្នកកាន់គម្ពីរវិញ ពួកគេឯកភាពគ្នាលើការតបស្នងបន្ទាប់ពីស្លាប់។ ប៉ុន្តែការតបស្នងក្នុងលោកិយនេះ គឺជាអ្វីដែលអ្នករស់នៅលើផែនដីឯកភាពគ្នា ព្រោះមនុស្សមិនដែលប្រកែកគ្នាឡើយថា លទ្ធផលនៃអំពើអយុត្តិធម៌គឺជារឿងអាក្រក់ ហើយលទ្ធផលនៃយុត្តិធម៌គឺជារឿងល្អ។ ហេតុនេះហើយបានជាមានពាក្យមួយថា៖ "អល់ឡោះជួយគាំទ្ររដ្ឋដែលយុត្តិធម៌ ទោះបីជារដ្ឋនោះមិនមែនជាអ្នកជំនឿក៏ដោយ ហើយអល់ឡោះមិនជួយគាំទ្ររដ្ឋដែលអយុត្តិធម៌ឡើយ ទោះបីជារដ្ឋនោះជាអ្នកជំនឿក៏ដោយ"។ នៅពេលដែលចាំបាច់ត្រូវតែមានអ្នកបញ្ជា និងអ្នកហាមឃាត់ នោះគេដឹងច្បាស់ថា ការដែលមនុស្សម្នាក់ចូលទៅក្នុងការស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះ និង រ៉សូល របស់ទ្រង់ គឺជាអ្វីដែលល្អបំផុតសម្រាប់គេ។ លោកគឺជា រ៉សូល ព្យាការីដែលមិនចេះអក្សរ ដែលមានចែងក្នុងគម្ពីរ តូរ៉ាត និង អ៊ីនជីល ដែលបញ្ជាឱ្យធ្វើអំពើល្អ និងហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ ធ្វើឱ្យអ្វីដែលល្អក្លាយជាហាឡាល (អនុញ្ញាត) និងធ្វើឱ្យអ្វីដែលអាក្រក់ក្លាយជាហារ៉ាម (ហាមឃាត់)។ នោះគឺជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់មនុស្សលោកទាំងអស់។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយយើងមិនបានបញ្ជូន រ៉សូល ណាម្នាក់ឡើយ លើកលែងតែដើម្បីឱ្យគេស្តាប់បង្គាប់ដោយការអនុញ្ញាតពីអល់ឡោះ។ ហើយប្រសិនបើពួកគេបានធ្វើអយុត្តិធម៌ដល់ខ្លួនឯង ហើយពួកគេមកកាន់អ្នក រួចសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះ ហើយ រ៉សូល ក៏សូមការអភ័យទោសឱ្យពួកគេដែរ នោះពួកគេនឹងឃើញថាអល់ឡោះជាអ្នកទទួលការអភ័យទោស និងជាអ្នកមេត្តាប្រណី។ ទេ! សូមស្បថនឹងម្ចាស់របស់អ្នក ពួកគេមិនទាន់ជាអ្នកជំនឿឡើយ រហូតទាល់តែពួកគេយកអ្នកទៅធ្វើជាអ្នកកាត់ក្តីក្នុងអ្វីដែលពួកគេមានជម្លោះនឹងគ្នា រួចពួកគេមិនមានអារម្មណ៍តូចចិត្តក្នុងចិត្តរបស់ពួកគេចំពោះអ្វីដែលអ្នកបានកាត់ក្តី ហើយពួកគេព្រមទទួលយកដោយពេញចិត្តទាំងស្រុង﴾ [អាន់-នីសា៖ ៦៤]។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកណាដែលស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះ និង រ៉សូល នោះពួកគេនឹងស្ថិតនៅជាមួយអ្នកដែលអល់ឡោះបានប្រទានពរដល់ពួកគេ គឺព្យាការីទាំងឡាយ អ្នកដែលមានសច្ចធម៌ អ្នកដែលស្លាប់ក្នុងផ្លូវអល់ឡោះ និងអ្នកសុចរិត។ ហើយពួកគេគឺជាមិត្តដ៏ល្អបំផុត﴾ [អាន់-នីសា៖ ៦៩]។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកណាដែលស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះ និង រ៉សូល របស់ទ្រង់ ទ្រង់នឹងបញ្ចូលគេទៅក្នុងឋានសួគ៌ដែលមានទន្លេហូរនៅពីក្រោម ដោយស្ថិតនៅទីនោះជារៀងរហូត។ នោះគឺជាជោគជ័យដ៏ធំធេង។ ហើយអ្នកណាដែលបំពានអល់ឡោះ និង រ៉សូល របស់ទ្រង់ ហើយរំលងព្រំដែនរបស់ទ្រង់ ទ្រង់នឹងបញ្ចូលគេទៅក្នុងភ្លើងនរក ដោយស្ថិតនៅទីនោះជារៀងរហូត ហើយគេនឹងទទួលបានការដាក់ទណ្ឌកម្មដ៏អាម៉ាស់﴾ [អាន់-នីសា៖ ១៣-១៤]។ ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) តែងតែនិយាយនៅក្នុងធម្មទេសនាថ្ងៃសុក្រថា៖ "ពិតប្រាកដណាស់ ពាក្យសម្តីដែលល្អបំផុតគឺពាក្យរបស់អល់ឡោះ ហើយការណែនាំដែលល្អបំផុតគឺការណែនាំរបស់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ហើយកិច្ចការដែលអាក្រក់បំផុតគឺការបង្កើតថ្មី (ក្នុងសាសនា)"។ ហើយលោកតែងតែនិយាយនៅក្នុងធម្មទេសនាចាប់ផ្តើមថា៖ "អ្នកណាដែលស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះ និង រ៉សូល របស់ទ្រង់ នោះគេបានទទួលការណែនាំដ៏ត្រឹមត្រូវ ហើយអ្នកណាដែលបំពានលើអ្នកទាំងពីរ នោះគេមិនអាចធ្វើឱ្យអល់ឡោះខូចខាតអ្វីបានឡើយ គេគ្រាន់តែធ្វើឱ្យខ្លួនឯងខូចខាតប៉ុណ្ណោះ"។ អល់ឡោះបានបញ្ជូន រ៉សូល របស់ទ្រង់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) ជាមួយនឹងវិធីសាស្ត្រ និងច្បាប់ដ៏ល្អបំផុត ហើយទ្រង់បានបញ្ចុះគម្ពីរដ៏ល្អបំផុតមកលើលោក។ ទ្រង់បានបញ្ជូនលោកទៅកាន់ប្រជាជាតិដ៏ល្អបំផុតដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងសម្រាប់មនុស្សលោក បានបំពេញសាសនាឱ្យលោក និងប្រជាជាតិរបស់លោក បានបំពេញពរជ័យរបស់ទ្រង់ដល់ពួកគេ ហើយទ្រង់បានហាមឃាត់ឋានសួគ៌ចំពោះអ្នកណាដែលមិនជឿលើលោក និងអ្វីដែលលោកបាននាំមក។ ទ្រង់មិនទទួលយកពីនរណាម្នាក់ឡើយ ក្រៅពីសាសនាឥស្លាមដែលលោកបាននាំមក។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលស្វែងរកសាសនាផ្សេងពីនេះ វានឹងមិនត្រូវបានទទួលយកពីគេឡើយ ហើយនៅថ្ងៃបរលោក គេនឹងក្លាយជាអ្នកដែលខាតបង់។ ទ្រង់បានផ្តល់ដំណឹងនៅក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ថា ទ្រង់បានបញ្ចុះគម្ពីរ និងដែក ដើម្បីឱ្យមនុស្សលោកប្រតិបត្តិដោយយុត្តិធម៌។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ យើងបានបញ្ជូន រ៉សូល របស់យើងជាមួយនឹងភស្តុតាងច្បាស់លាស់ ហើយយើងបានបញ្ចុះគម្ពីរ និងជញ្ជីង (យុត្តិធម៌) មកជាមួយពួកគេ ដើម្បីឱ្យមនុស្សលោកប្រតិបត្តិដោយយុត្តិធម៌។ ហើយយើងបានបញ្ចុះដែក ដែលក្នុងនោះមានកម្លាំងដ៏ខ្លាំងក្លា និងផលប្រយោជន៍សម្រាប់មនុស្សលោក ដើម្បីឱ្យអល់ឡោះដឹងថា អ្នកណាដែលជួយគាំទ្រទ្រង់ និង រ៉សូល របស់ទ្រង់ដោយការមើលមិនឃើញ។ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះគឺជាអ្នកមានកម្លាំងខ្លាំងក្លា និងមានអំណាច﴾ [អាល់-ហះឌីដ៖ ២៥]។ ហេតុនេះហើយបានជា ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានបញ្ជាឱ្យប្រជាជាតិរបស់លោកតែងតាំងអ្នកដឹកនាំសម្រាប់ពួកគេ ហើយបានបញ្ជាឱ្យអ្នកដឹកនាំទាំងនោះប្រគល់ទំនុកចិត្តទៅឱ្យម្ចាស់របស់វាវិញ ហើយនៅពេលពួកគេកាត់ក្តីរវាងមនុស្សលោក ត្រូវតែកាត់ក្តីដោយយុត្តិធម៌។ លោកបានបញ្ជាឱ្យពួកគេស្តាប់បង្គាប់អ្នកដឹកនាំក្នុងអ្វីដែលជាការស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់។ នៅក្នុង ស៊ូណាន់ របស់ អាប់ប៊ូ ដាវូដ ពី អាប់ប៊ូ សាអ៊ីដ បានឱ្យដឹងថា រ៉សូល របស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "ប្រសិនបើមនុស្សបីនាក់ចេញដំណើរ (ធ្វើដំណើរ) នោះពួកគេត្រូវតែតែងតាំងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេជាអ្នកដឹកនាំ"។ ហើយនៅក្នុង ស៊ូណាន់ របស់លោក ក៏មានការរាយការណ៍ពី អាប់ប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ះ ដូចគ្នានេះដែរ។ នៅក្នុង មូសណាត់ របស់ អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ ពី អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អ៊ូម៉ារ បានឱ្យដឹងថា ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "មិនអនុញ្ញាតឱ្យមនុស្សបីនាក់ដែលស្ថិតនៅក្នុងទីវាលនៃផែនដី លើកលែងតែពួកគេត្រូវតែតែងតាំងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេជាអ្នក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مقدمة

ឌុយអាល់
2
#2
ជំពូក: រដ្ឋឥស្លាម, រឿងដែលគេស្គាល់និងការហាមឃាត់មិនឲ្យគេស្គាល់ (ទំព័រ ១១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: [الولايات الإسلامية]، [الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر] وإذا كان جماع الدين وجميع الولايات هو أمر ونهي، فالأمر الذي بعث الله به رسوله هو الأمر بالمعروف والنهي الذي بعثه به هو النهي عن المنكر، وهذا نعت النبي والمؤمنين، كما قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: ٧١] . وهذا واجب على كل مسلم قادر، وهو فرض على الكفاية ويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره، والقدرة هي السلطان والولاية، فذوو السلطان أقدر من غيرهم، وعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم، فإن مناط الوجوب هو القدرة؛ فيجب على كل إنسان بحسب قدرته، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] . وجميع الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سواء في ذلك ولاية الحرب الكبرى، مثل نيابة السلطنة، والصغرى مثل ولاية الشرطة، وولاية الحكم، أو ولاية المال وهي ولاية الدواوين المالية وولاية الحسبة. لكن من المتولين من يكون بمنزلة الشاهد المؤتمن، والمطلوب منه الصدق، مثل الشهود عند الحاكم، ومثل صاحب الديوان الذي وظيفته أن يكتب المستخرج والمصروف، والنقيب والعريف الذي وظيفته إخبار ذي الأمر بالأحوال. ومنهم من يكون بمنزلة الأمين المطاع والمطلوب منه العدل، مثل الأمير والحاكم والمحتسب، وبالصدق في كل الأخبار، والعدل في الإنشاء من الأقوال، وتصلح جميع الأحوال، وهما قرينان كما قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] . وقال النبي ﷺ لما ذكر الظلمة: "من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ولا يرد عليّ الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه، وسيرد عليّ الحوض" ١. وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب! فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا" ٢. ولهذا قال ﷾: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: ٢٢١] . وقال تعالى: ﴿لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ [العلق: ١٥] . فلهذا يجب على كل ولي أمر أن يستعين بأهل الصدق والعدل، وإذا تعذر ذلك استعان بالأمثل فالأمثل وإن كان فيه كذب وظلم، فإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم، والواجب إنما هو فعل المقدور، وقد قال النبي ﷺ أو "عمر بن الخطاب": "من قلد رجلًا على عصابة هو يجد في تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله، وخان المؤمنين" ٣. _________ ١ أخرجه الإمام أحمد في مسنده "٢/ ٩٥"، والنسائي في سننه "٧/ ١٦٠" عن "كعب بن عجرة" وهو حديث حسن. ٢ روى مثله مسلم في صحيحه "١٦/ ٣٩٨" عن عبد الله بن مسعود بلفظ "وما يزال" لا "ولا يزال"، وكذلك عنه الترمذي في سننه "٨/ ١٤٧" والإمام أحمد في مسنده "١/ ٣٨٤" وروى نحوه البخاري في صحيحه "١٠/ ٥٠٧" عنه أيضًا، وكذلك مسلم في صحيحه "١٦/ ٣٩٦، ٣٩٧" وأبو داود في سننه "١٣/ ٣٣٣" بدءًا بالنهي عن الكذب، "إياكم والكذب"، وهو حديث صحيح. ٣ رواه الحاكم في مستدركه "٤/ ٩٢" عن "ابن عباس" عن رسول الله ﷺ، وقال: "حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الإمام الذهبي على ذلك. فالواجب إنما هو الأرضى من الموجود، والغالب أنه لا يوجد كامل، فيفعل خير الخيرين ويدفع شر الشرين، ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول: "أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة". وقد كان النبي ﷺ وأصحابه يفرحون بانتصار الروم والنصارى على المجوس، وكلاهما كافر؛ لأن أحد الصنفين أقرب إلى الإسلام، وأنزل الله في ذلك: "سورة الروم" لما اقتتلت الروم وفارس، والقصة مشهورة وكذلك يوسف كان نائبًا لفرعون مصر وهو وقومه مشركون، وفعل من العدل والخير ما قدر عليه، ودعاهم إلى الإيمان بحسب الإمكان.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ [ការគ្រប់គ្រងក្នុងឥស្លាម] [ការប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើល្អ និងការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់] ប្រសិនបើខ្លឹមសារនៃសាសនា និងការគ្រប់គ្រងទាំងមូល គឺស្ថិតនៅលើការប្រើប្រាស់ និងការហាមឃាត់នោះ គឺការប្រើប្រាស់ដែលអល់ឡោះបានបញ្ជូនរ៉សូលរបស់ទ្រង់មក គឺការប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើអំពើល្អ ហើយការហាមឃាត់ដែលទ្រង់បានបញ្ជូនរ៉សូលមក គឺការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់។ នេះគឺជាលក្ខណៈរបស់ព្យាការី និងអ្នកជំនឿទាំងឡាយ ដូចដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកជំនឿប្រុសៗ និងអ្នកជំនឿស្រីៗ ពួកគេខ្លះជាអ្នកជួយឧបត្ថម្ភដល់គ្នាទៅវិញទៅមក ពួកគេប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើអំពើល្អ និងហាមឃាត់អំពើអាក្រក់﴾ [អាត់-តៅបះ៖ ៧១]។ នេះគឺជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់មូស្លីមគ្រប់រូបដែលមានសមត្ថភាព ហើយវាជាកាតព្វកិច្ចរួម (ហ្វ័រឌូ គីហ្វាយ៉ះ) ដែលនឹងក្លាយជាកាតព្វកិច្ចផ្ទាល់ខ្លួន (ហ្វ័រឌូ អៃន) សម្រាប់អ្នកដែលមានសមត្ថភាព ប្រសិនបើគ្មានអ្នកណាម្នាក់ផ្សេងទៀតបានអនុវត្តវា។ សមត្ថភាពគឺសំដៅលើអំណាច និងការគ្រប់គ្រង ដូច្នេះអ្នកដែលមានអំណាចគឺមានសមត្ថភាពជាងអ្នកដទៃ ហើយពួកគេមានកាតព្វកិច្ចដែលអ្នកដទៃមិនមាន ព្រោះថាគោលដៅនៃកាតព្វកិច្ចគឺអាស្រ័យលើសមត្ថភាព។ ដូច្នេះ វាជាកាតព្វកិច្ចលើមនុស្សគ្រប់រូបតាមសមត្ថភាពរបស់ខ្លួន អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ដូច្នេះ ចូរអ្នកទាំងឡាយកោតខ្លាចអល់ឡោះតាមអ្វីដែលអ្នកទាំងឡាយអាចធ្វើទៅបាន﴾ [អាត់-តាហ្គាប៊ុន៖ ១៦]។ រាល់ការគ្រប់គ្រងក្នុងឥស្លាម គោលបំណងរបស់វាគឺការប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើអំពើល្អ និងការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ មិនថាជាការគ្រប់គ្រងកិច្ចការសង្គ្រាមដ៏ធំ ដូចជាការតំណាងឱ្យអំណាចដឹកនាំ ឬការគ្រប់គ្រងតូចៗដូចជាប៉ូលិស ការគ្រប់គ្រងតុលាការ ការគ្រប់គ្រងហិរញ្ញវត្ថុ (ដូចជាការគ្រប់គ្រងរតនាគារ) ឬការគ្រប់គ្រងត្រួតពិនិត្យសីលធម៌សង្គម (ហ៊ីសបះ)។ ក្នុងចំណោមអ្នកគ្រប់គ្រងទាំងនោះ មានអ្នកដែលមានតួនាទីដូចជាសាក្សីដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត ដែលតម្រូវឱ្យមានភាពស្មោះត្រង់ ដូចជាសាក្សីនៅចំពោះមុខចៅក្រម ឬដូចជាអ្នកគ្រប់គ្រងរតនាគារដែលមានតួនាទីកត់ត្រាការចំណូល និងចំណាយ ឬមន្ត្រីដែលមានតួនាទីរាយការណ៍អំពីស្ថានភាពផ្សេងៗជូនអ្នកដឹកនាំ។ ចំណែកអ្នកខ្លះទៀតមានតួនាទីដូចជាអ្នកគ្រប់គ្រងដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត និងត្រូវគេគោរពតាម ដែលតម្រូវឱ្យមានភាពយុត្តិធម៌ ដូចជាមេដឹកនាំ ចៅក្រម និងអ្នកត្រួតពិនិត្យសីលធម៌។ តាមរយៈភាពស្មោះត្រង់ក្នុងរាល់ដំណឹង និងភាពយុត្តិធម៌ក្នុងការសម្រេចចិត្ត ទើបស្ថានភាពទាំងអស់មានភាពល្អប្រសើរ។ រឿងទាំងពីរនេះ (ភាពស្មោះត្រង់ និងភាពយុត្តិធម៌) គឺស្ថិតនៅជាមួយគ្នា ដូចដែលអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយពាក្យរបស់ម្ចាស់អ្នកបានសម្រេចដោយភាពស្មោះត្រង់ និងភាពយុត្តិធម៌﴾ [អាល់-អាន់អាម៖ ១១៥]។ ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលនៅពេលដែលលោកបានរំឭកអំពីពួកអ្នកដឹកនាំដែលអយុត្តិធម៌ថា៖ «អ្នកណាដែលជឿតាមការកុហករបស់ពួកគេ និងជួយពួកគេក្នុងអំពើអយុត្តិធម៌របស់ពួកគេ នោះគេមិនមែនជាផ្នែកមួយនៃខ្ញុំ ហើយខ្ញុំក៏មិនមែនជាផ្នែកមួយនៃគេដែរ ហើយគេនឹងមិនបានមកជួបខ្ញុំនៅមាត់ស្រះទឹក (ហៅឌ៍) ឡើយ។ ហើយអ្នកណាដែលមិនជឿតាមការកុហករបស់ពួកគេ និងមិនជួយពួកគេក្នុងអំពើអយុត្តិធម៌របស់ពួកគេ នោះគេគឺជាផ្នែកមួយនៃខ្ញុំ ហើយខ្ញុំគឺជាផ្នែកមួយនៃគេ ហើយគេនឹងមកជួបខ្ញុំនៅមាត់ស្រះទឹក»។ នៅក្នុងសៀវភៅហាស៊ីសដ៏ត្រឹមត្រូវទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) ពីព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរអ្នកទាំងឡាយប្រកាន់ខ្ជាប់នូវភាពស្មោះត្រង់ ព្រោះថាភាពស្មោះត្រង់នាំទៅរកអំពើល្អ ហើយអំពើល្អនាំទៅរកឋានសួគ៌។ មនុស្សម្នាក់នៅតែបន្តស្មោះត្រង់ និងព្យាយាមស្វែងរកភាពស្មោះត្រង់ រហូតដល់ត្រូវបានកត់ត្រានៅចំពោះមុខអល់ឡោះថាជាអ្នកស្មោះត្រង់ (ស៊ីឌីក)។ ហើយចូរអ្នកទាំងឡាយប្រយ័ត្ននឹងការកុហក! ព្រោះថាការកុហកនាំទៅរកអំពើអបាយមុខ ហើយអំពើអបាយមុខនាំទៅរកនរក។ មនុស្សម្នាក់នៅតែបន្តកុហក និងព្យាយាមកុហក រហូតដល់ត្រូវបានកត់ត្រានៅចំពោះមុខអល់ឡោះថាជាអ្នកកុហក»។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើបអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿តើឱ្យខ្ញុំប្រាប់អ្នកទាំងឡាយទេថា សាតាំងចុះមកលើអ្នកណា? វាចុះមកលើអ្នកកុហកដែលប្រព្រឹត្តអំពើបាបគ្រប់រូប﴾ [អាស់-ស្ហូអារ៉ូ៖ ២២១-២២២]។ ហើយអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ យើងនឹងចាប់ទាញសក់ក្បាល (របស់គេ) សក់ក្បាលដែលកុហក និងប្រព្រឹត្តខុស﴾ [អាល់-អាឡាក់៖ ១៥-១៦]។ ដូច្នេះហើយ ទើបវាជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់អ្នកដឹកនាំគ្រប់រូប ត្រូវស្វែងរកជំនួយពីអ្នកដែលមានភាពស្មោះត្រង់ និងយុត្តិធម៌។ ប្រសិនបើមិនអាចរកបានទេ នោះត្រូវជ្រើសរើសអ្នកដែលល្អបំផុតតាមដែលអាចធ្វើទៅបាន ទោះបីជាក្នុងខ្លួនគេមានការកុហក ឬអយុត្តិធម៌ខ្លះក៏ដោយ ព្រោះថាអល់ឡោះពង្រឹងសាសនានេះតាមរយៈមនុស្សដែលប្រព្រឹត្តអំពើបាប និងតាមរយៈក្រុមមនុស្សដែលគ្មានចំណែកនៃសេចក្តីល្អ។ កាតព្វកិច្ចគឺត្រូវធ្វើអ្វីដែលស្ថិតក្នុងសមត្ថភាព។ ព្យាការី ﷺ ឬ អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតប បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលតែងតាំងបុគ្គលម្នាក់ឱ្យគ្រប់គ្រងក្រុមមនុស្សមួយ ខណៈដែលក្នុងក្រុមនោះមានអ្នកដែលអល់ឡោះពេញចិត្តជាងបុគ្គលនោះទៅទៀត នោះគេបានក្បត់អល់ឡោះ ក្បត់រ៉សូលរបស់ទ្រង់ និងក្បត់អ្នកជំនឿទាំងឡាយ»។ ដូច្នេះ កាតព្វកិច្ចគឺត្រូវជ្រើសរើសអ្នកដែលល្អបំផុតក្នុងចំណោមអ្នកដែលមានស្រាប់ ព្រោះជាទូទៅគេមិនអាចរកឃើញអ្នកដែលល្អឥតខ្ចោះបានឡើយ។ ដូច្នេះ ត្រូវជ្រើសរើសយកអ្វីដែលល្អក្នុងចំណោមរឿងល្អទាំងពីរ ហើយត្រូវទប់ស្កាត់អ្វីដែលអាក្រក់ក្នុងចំណោមរឿងអាក្រក់ទាំងពីរ។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើប អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតប ធ្លាប់និយាយថា៖ «ខ្ញុំសូមប្តឹងទៅកាន់អ្នក (អល់ឡោះ) អំពីភាពក្លាហានរបស់មនុស្សអាក្រក់ និងភាពទន់ខ្សោយរបស់មនុស្សដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត»។ ព្យាការី ﷺ និងសហការីរបស់លោក ធ្លាប់មានសេចក្តីត្រេកអរនៅពេលដែលពួករ៉ូម (គ្រិស្តបរិស័ទ) ទទួលបានជ័យជម្នះលើពួកម៉ាជូស (អ្នកគោរពភ្លើង) ខណៈដែលពួកគេទាំងពីរជាអ្នកមិនជឿ (កាហ្វារ) ព្រោះថាពួកមួយក្នុងចំណោមពួកគេមានភាពជិតស្និទ្ធនឹងឥស្លាមជាង។ អល់ឡោះបានទម្លាក់ស៊ូរ៉ះ «អារ-រ៉ូម» នៅពេលដែលពួករ៉ូម និងពួកពែរ្សធ្វើសង្គ្រាមនឹងគ្នា ហើយរឿងនេះមានភាពល្បីល្បាញ។ ដូចគ្នានេះដែរ យូស៊ូហ្វ (យ៉ូសែប) ធ្លាប់ជាតំណាងឱ្យស្តេចផារ៉ោននៃប្រទេសអេហ្ស៊ីប ខណៈដែលស្តេចនោះ និងប្រជាជនរបស់គាត់ជាអ្នកគោរពរូបសំណាក ប៉ុន្តែលោកបានអនុវត្តភាពយុត្តិធម៌ និងអំពើល្អតាមដែលលោកអាចធ្វើទៅបាន ហើយលោកបានអំពាវនាវពួកគេឱ្យទៅរកជំនឿតាមលទ្ធភាពដែលលោកមាន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: الولايات الإسلامية، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ឌុយអាល់
3
#3
ផ្នែក: ការទទួលខុសត្រូវរបស់អ្នកគណនេយ្យ (ទំព័រ ១៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: [مسئولية المحتسب] عموم الولايات وخصوصها وما يستفيده المتولي بالولاية يتلقى من الألفاظ والأحوال والعرف، وليس لذلك حد في الشرع١، فقد يدخل في ولاية القضاة في بعض الأمكنة والأزمنة ما يدخل في ولاية الحرب في مكان وزمان آخر، وبالعكس، وكذلك الحسبة وولاية المال. وجميع هذه الولايات هي في الأصل ولاية شرعية ومناصب دينية، فأي من عدل في ولاية من هذه الولايات فساسها بعلم وعدل وأطاع الله ورسوله بحسب الإمكان فهو من الأبرار الصالحين، وأي من ظلم وعمل فيها بجهل فهو من الفجار الظالمين، إنما الضابط قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ [الانفطار: ١٣، ١٤] . وإذا كان كذلك، فولاية الحرب في عرف هذا الزمان في هذه البلاد الشامية والمصرية تختص بإقامة الحدود التي فيها إتلاف، مثل قطع يد السارق وعقوبة المحارب ونحو ذلك، وقد يدخل فيها من العقوبات ما ليس فيه إتلاف، كجلد السارق، ويدخل فيها الحكم في المخاصمات والمضاربات، ودواعي التهم التي ليس فيها كتاب وشهود، كما تختص ولاية القضاء بما فيه كتاب وشهود، وكما تختص بإثبات _________ ١ أي غير مذكور في نص توقيفي، قرآن أو سنة. الحقوق والحكم في مثل ذلك، والنظر في حال نظّار الوقوف وأوصياء اليتامى، وغير ذلك مما هو معروف. وفي بلاد أخرى كبلاد المغرب: ليس لوالي الحرب حكم في شيء، وإنما هو منفذ لما يأمر به متولي القضاء، وهذا اتبع للسنة القديمة ولهذا أسباب من المذاهب والعادات مذكورة في غير هذا الموضع. وأما المحتسب فله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ليس من خصائص الولاة والقضاة وأهل الديوان ونحوهم، وكثير من الأمور الدينية هو مشترك بين ولاة الأمور، فمن أدى فيه الواجب وجبت طاعته فيه، فعلى المحتسب أن يأمر العامة بالصلوات الخمس في مواقيتها ويعاقب من لم يصل بالضرب والحبس، وأما القتل فإلى غيره، ويتعهد الأئمة والمؤذنين، فمن فرط منهم فيما يجب من حقوق الإمامة أو خرج عن الأذان المشروع ألزمه بذلك، واستعان فيما يعجز عنه بوالي الحرب والحكم، وكل مطاع يعين على ذلك. وذلك أن "الصلاة" هي أعرف المعروف من الأعمال، وهي عمود الإسلام وأعظم شرائعه، وهي قرينة الشهادتين، وإنما فرضها الله ليلة المعراج وخاطب بها الرسول بلا واسطة، لم يبعث بها رسولًا من الملائكة، وهي آخر ما وصّى به النبي ﷺ أمته، وهي المخصوصة بالذكر في كتاب الله تخصيصًا بعد تعميم، كقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ [الأعراف: ١٧٠] وقوله: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ [العنكبوت: ٤٥] . وهي المقرونة بالصبر، وبالزكاة، وبالنسك وبالجهاد في مواضع من كتاب الله كقوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: ٤٥] . وقوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣] . وقوله: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: ٦٢] . وقوله: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ [الفتح: ٢٩] . وقوله: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٢] . إلى قوله: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣] . وأمرها أعظم من أن يحاط به، فاعتناء ولاة الأمر بها يجب أن يكون فوق اعتنائهم بجميع الأعمال، لهذا كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ يكتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها كان لما سواها أشد إضاعة. رواه مالك وغيره١. ويأمر المحتسب بالجمعة والجماعات، وبصدق الحديث وأداء الأمانات. وينهى عن المنكرات: من الكذب والخيانة، وما يدخل في ذلك من تطفيف المكيال والميزان والغش في الصناعات، والبياعات، والديانات، ونحو ذلك قال الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ، وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطففين: ١،٣] . وقال في قصة شعيب: ﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ، وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ، وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الشعراء: ١٨١] . وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ [النساء: ١٠٧] . وقال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ [يوسف: ٥٢] . وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله ﷺ: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما" ٢. _________ ١ انظر المسوى شرح الموطأ للدهلوي رقم "١١٢" بسند منقطع بين نافع وعمر ﵁. ٢ من حديث حكيم بن حزام رواه بهذا اللفظ البخاري في صحيحه "٤/ ٣٢٨" والنسائي في المجتبى "٧/ ٢٤٤"، وبنحو هذا اللفظ الإمام أحمد في مسنده "٣/ ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٣٤"، وأبو داود في سننه "٩/ ٣٣٠"، وكذلك روى نحوه مسلم في صحيحه "١٠/ ٤٢٩" عن "عبد الله بن عمر"، والترمذي في سننه "٥/ ٢٥٤" والحديث صحيح. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللًا، فقال: "ما هذا يا صاحب الطعام؟ " فقال: أصابته السماء يا رسول الله! قال: " أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس! من غشنا فليس مني" ١. وفي رواية: "من غشني فليس مني". فقد أخبر النبي ﷺ أن الغاش ليس بداخل في مطلق اسم أهل الدين والإيمان، كما قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" ٢. فسلبه حقيقة الإيمان التي بها يستحق حصول الثواب والنجاة من العقاب، وإن كان معه أصل الإيمان الذي يفارق به الكفار ويخرج به من النار. والغش يدخل في البيوع بكتمان العيوب وتدليس السلع، مثل أن يكون ظاهر المبيع خيرًا من باطنه، كالذي مر عليه النبي ﷺ وأنكر عليه. ويدخل في الصناعات مثل الذين يصنعون المطعومات من الخبز والطبخ والعدس والشواء وغير ذلك، أو يصنعون الملبوسات كالنساجين والخياطين ونحوهم، أو يصنعون غير ذلك من الصناعات، فيجب نهيهم عن الغش والخيانة والكتمان. ومن هؤلاء "الكيماوية" الذين يغشون النقود والجواهر والعطر وغير ذلك، فيصنعون ذهبًا أو فضة أو عنبرًا أو مسكًا أو جواهر أو زعفرانًا أو ماء ورد أو غير ذلك، يضاهون به خلق الله، ولم يخلق الله شيئًا فيقدر العباد أن يخلقوا كخلقه، بل قال الله ﷿ فيما حكى عنه رسوله: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟ _________ ١ "من غشنا فليس منا" رواه البزار في كشف الأستار ٢/ ٨٣، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجاله ثقات، وفي الباب كذلك عن حذيفة وابن عباس وأنس بن مالك ﵃ "٤/ ٧٨"، ووجدناه بلفظ "من غش فليس مني" عند مسلم في صحيحه "٢/ ٤٦٨" عن أبي هريرة، وبلفظ "ليس منا من غش" رواه أبو داود في سننه "٩/ ٣٢١" عنه أيضًا، وابن ماجه في سننه "٢/ ٧٤٩"، والإمام أحمد في مسنده "٢/ ٢٤٢"، "٣/ ٤٦٦"، "٤/ ٤٥"، وبلفظ "من غش فليس منا" عند الترمذي في سننه "٦/ ٥٥"، وقال: حديث حسن صحيح. ٢ رواه مسلم في صحيحه "٢/ ٤٠١" عن أبي هريرة، والنسائي في سننه "٨/ ٣١٣". والدارمي في سننه "٢/ ٤١"، ويذكر الخمر بعد الزنى رواه البخاري في صحيحه "٥/ ١١٩" عن أبي هريرة، وابن ماجه في سننه "٢/ ١٢٩٩". والحديث صحيح. فليخلقوا ذرة! فليخلقوا بعوضة" ١. ولهذا كانت المصنوعات -مثل الأطبخة والملابس والمساكن- غير مخلوقة إلا بتوسط الناس، قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ [يس: ٤١] وقال تعالى: ﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ، وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٥، ٩٦] . وكانت المخلوقات من المعادن والنبات والدواب غير مقدورة لبني آدم أن يصنعوها، لكنهم يشبهون على سبيل الغش، وهذا حقيقة الكيمياء، فإنه المشبه، وهذا باب واسع قد صنف فيه أهل الخبرة ما لا يحتمل ذكره في هذا الموضع. ويدخل في المنكرات ما نهى الله عنه ورسوله من العقود المحرمة، مثل عقود الربا والميسر، ومثل بيع الغرر٢، وكحبل الحبلة٣، والملامسة والمنابذة٤، وربا النسيئة وربا الفضل٥، وكذلك النجش٦، وهو أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها وتصرية الدابة٧ اللبون وسائر أنواع التدليس. وكذلك المعاملات الربوية سواء كانت ثنائية أو ثلاثية إذا كان المقصود بها _________ ١ روى نحوه البخاري في صحيحه "١٠/ ٣٨٥، ١٣/ ٥٢٨" ومسلم في صحيحه "١٤/ ٣٣٩". ٢ بيع الغرر: كل بيع يحتمل فيه غبن المبتاع بيع السمك في الماء، وبيع المجهول وبيع الغائب. ٣ حبل الحبلة: هو أن يبيع بثمن إلى أن تحمل الدابة وتلد ويحمل ولدها، وقال آخرون: أن يبيع بثمن إلى أن يلد ولد الناقة. ٤ الملامسة: لمس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو النهار ولا يقبله. والمنابذة: أن ينبذ الرجل إلى الرجل بثوبه وينبذ الآخر بثوبه ويكون ذلك بيعهما من غير نظر ولا تراض. ٥ ربا النسيئة وربا الفضل: الربا هو كل زيادة لم يقابلها عوض المال سواء كان هذا بالزيادة الواقعة أو المؤجلة أي النسيئة. ٦ النجش: وهو أن يمدح السلعة ويزيد في ثمنها خلال المزايدات مع العلم أنه لا يريد شراءها ليقع غيره فيها. ٧ التصرية: وهي عدم حلب اللبن من الدابة أيامًا حتى يجتمع اللبن في ضرعها بقصد الغش، فإذا حلبها المشتري استغررها. جميعها أخذ دراهم بدرهم أكثر منها إلى أجل. فالثنائية ما يكون بين اثنين: مثل أن يجمع إلى القرض بيعًا أو إجارة أو مساقاة أو مزارعة، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ولا ربح ما لم يضمن ولا بيع ما ليس عندك". قال الترمذي: حديث صحيح١. ومثل أن يبيعه سلعة إلى أجل ثم يعيدها إليه، ففي سنن أبي داود عن النبي ﷺ قال: "من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا" ٢. والثلاثية: مثل أن يدخلا بينهما محللًا للربا يشتري السلعة منه آكل الربا ثم يبيعها المعطي للربا إلى أجل ثم يعيدها إلى صاحبها بنقص دراهم يستفيدها المحلل. وهذه المعاملات منها ما هو حرام بإجماع المسلمين مثل التي يجري فيها شرط لذلك، أو التي يباع فيها المبيع قبل القبض الشرعي أو بغير الشروط الشرعية، أو يقلب فيها الدين على المعسر، فإن المعسر يجب إنظاره ولا يجوز الزيادة عليه بمعاملة ولا غيرها بإجماع المسلمين، ومنها ما قد تنازع فيه بعض العلماء، لكن الثابت عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين تحريم ذلك كله. ومن المنكرات تلقي السلع قبل أن تجيء إلى السوق، فإن النبي ﷺ نهى عن ذلك لما فيه من تغرير البائع٣، فإنه لا يعرف السعر فيشتري منه المشتري بدون القيمة، ولذلك أثبت النبي ﷺ له الخيار إذا هبط إلى السوق، وثبوت الخيار له مع الغبن لا ريب فيه، وأما ثبوته بلا غبن ففيه نزاع بين العلماء، وفيه عن أحمد روايتان، _________ ١ رواه الترمذي في سننه "٥/ ٢٤٣" عن "عبد الله بن عمرو"، ورواه النسائي في سننه "٧/ ٢٨٨"، "٥/ ٣٩٥"، وباللفظ رواه أبو داود في سننه "٩/ ٤٠٣". ٢ رواه بهذا اللفظ أبو داود في سننه "٩/ ٣٣٢" عن أبي هريرة، ورواه الترمذي في سننه "٥/ ٢٣٨" وفيه: "نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين في بيعة". وقال حديث حسن صحيح، وكذلك رواه النسائي في سننه "٧/ ٢٩٥". ٣ النهي عن تلقي الركبان رواه البخاري "٤/ ٤٥١" عن ابن عباس، وروى مسلم النهي عن تلقي السلع في صحيحه، والإمام أحمد في مسنده "١/ ٢٦٨" و"٢/ ٤٢". إحداهما: يثبت، وهو قول الشافعي، والثانية: لا يثبت لعدم الغبن. وثبوت الخيار بالغبن للمسترسل -وهو الذي لا يماكس- هو مذهب مالك وأحمد وغيرهما١، فليس لأهل السوق أن يبيعوا المماكس٢ بسعر ويبيعوا المسترسل٣ الذي لا يماكس أو من هو جاهل بالسعر بأكثر من ذلك السعر هذا مما ينكر على الباعة. وجاء في الحديث: "غبن المسترسل ربا"٤، وهو بمنزلة تلقي السلع، فإن القادم جاهل بالسعر، ولذلك "نهى النبي ﷺ أن يبيع حاضر لباد، وقال: "دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض" ٥. وقيل لابن عباس ما قوله: "لا يبيع حاضر لباد"؟ قال: لا يكون له سمسار، وهذا نهي عنه لما فيه من ضرر المشترين، فإن المقيم إذا توكل للقادم في بيع سلعة يحتاج الناس إليها والقادم لا يعرف السعر ضر ذلك المشتري، فقال النبي ﷺ: "دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض". ومثل ذلك "الاحتكار" لما يحتاج الناس إليه، روى مسلم في صحيحه عن معمر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: "لا يحتكر إلا خاطئ" ٦. فإن المحتكر هو الذي يعمد إلى شراء ما يحتاج إليه الناس من الطعام فيحبسه عنهم ويريد إغلاءه عليهم، وهو ظالم للخلق المشترين، ولهذا كان لولي الأمر أن يكره الناس على بيع ما عندهم بقيمة المثل عند ضرورة الناس إليه، مثل من عنده طعام لا يحتاج إليه والناس في مخمصة، فإنه يجبر على بيعه للناس بقيمة المثل، ولهذا قال الفقهاء: من اضطر إلى طعام لغير أخذه منه بغير اختياره بقيمة _________ ١ انظر المغني لابن قدامة "٤/ ٢٨٢" وفيه: "وظاهر المذهب أنه لا خيار له إلا مع الغبن لأنه إنما ثبت لأجل الخديعة ودفع الضرر، ولا ضرر مع عدم الغبن، وهذا ظاهر مذهب الشافعي ويحمل إطلاق الحديث في إثبات الخيار على هذا. ٢ المماكس: هو الخبير بالأسعار الذي يساوم الباعة في السلع عند الشراء. ٣ المسترسل: هو الجاهل بقيمة السلعة ولا يحسن المبايعة، وقال بلزوم البيع للمسترسل أبو حنيفة والشافعي، وبالخيار مالك وأحمد بن حنبل. "المغني ٤/ ٧٩". ٤ هذا الحديث ضعفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة برقم ٦٦٨. ٥ مسلم ١٠/ ٤٢٠ والبخاري ٤/ ٣٧٢ وأبو داود ٩/ ٣٥٥ و٣٠٦. ٦ مسلم في صحيحه "١١/ ٤٧"، وأبو داود في سننه "٩/ ٣١٣"، وابن ماجه في سننه "٢/ ٧٢٨"، والإمام أحمد في مسنده "٣/ ٤٥٤، ٦/ ٤٠٠". مثله، ولو امتنع من بيعه إلا بأكثر من سعره لم يستحق إلا سعره١. ومن هنا يتبين أن السعر منه ما هو ظلم لا يجوز، ومنه ما هو عدل جائز فإذا تضمن ظلم الناس وإكراههم بغير حق على البيع بثمن لا يرضونه، أو منعهم مما أباحه الله لهم: فهو حرام، وإذا تضمن العدل بين الناس مثل إكراههم على ما يجب عليهم من المعاوضة بثمن المثل، ومنعهم مما يحرم عليهم من أخذ زيادة على عوض المثل: فهو جائز، بل واجب. فأما الأول فمثل ما روى أنس قال: غلا السعر على عهد رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! لو سعرت؟ فقال: "إن الله هو القابض الباسط الرازق المسعر، وأني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال". رواه أبو داود والترمذي وصححه٢. فإذا كان الناس يبيعون سلعهم على الوجه المعروف من غير ظلم منهم وقد ارتفع السعر إما لقلة الشيء، وإما لكثرة الخلق، فهذا إلى الله. فإلزام الخلق أن يبيعوا بقيمة بعينها إكراه بغير حق. وأما الثاني فمثل أن يمتنع أرباب السلع من بيعها مع ضرورة الناس إليها إلا بزيادة على القيمة المعروفة، فهنا يجب عليهم بيعها بقيمة المثل، ولا معنى للتسعير إلا إلزامهم بقيمة المثل، فيجب أن يلتزموا بما ألزمهم الله به. وأبلغ من هذا أن يكون الناس قد التزموا أن لا يبيع الطعام أو غيره إلا أناس معروفون، لاتباع تلك السلع إلا لهم، ثم يبيعونها هم، فلوا باع غيرهم ذلك منع، إما ظلمًا لوظيفة تؤخذ من البائع، أو غير ظلم، لما في ذلك من الفساد، فهنا يجب التسعير عليهم بحيث لا يبيعون إلا بقيمة المثل، ولا يشترون أموال الناس إلا بقيمة المثل بلا تردد في ذلك عند أحد من العلماء؛ لأنه إذا كان قد منع غيرهم أن يبيع ذلك النوع أو يشتريه، فلو سوغ لهم أن يبيعوا بما اختاروا أو اشتروا بما اختاروا كان _________ ١ قال الإمام النووي: أجمع العلماء على أنه لو كان عند إنسان طعام اضطر الناس إليه ولم يجدوا غيره أجبر على بيعه دفعًا للضرر عن الناس "المجموع ١٣/ ٤٨". ٢ رواه الترمذي في سننه "٦/ ٥٣"، وأبو داود في سننه "٩/ ٣٢٠"، والدارمي في سننه "٢/ ١٦٥"، وابن ماجه في سننه "٢/ ٧٤١"، والإمام أحمد في مسنده "٣/ ١٥٦". ذلك ظلمًا للخلق من وجهين: ظلمًا للبائعين الذين يريدون بيع تلك الأموال، وظلمًا للمشترين منهم، والواجب إذا لم يمكن دفع جميع الظلم أن يدفع الممكن منه، فالتسعير في مثل هذا واجب بلا نزاع، وحقيقته: إلزامهم ألا يبيعوا أو لا يشتروا إلا بثمن المثل. وهذا واجب في مواضع كثيرة من الشريعة، فإنه كما أن الإكراه على البيع لا يجوز إلا بحق: يجوز الإكراه على البيع بحق في مواضع مثل بيع المال لقضاء الدين الواجب والنفقة الواجبة، والإكراه على ألا يبيع إلا بثمن المثل لا يجوز إلا بحق، ويجوز في مواضع، مثل المضطر إلى طعام الغير، ومثل الغراس والبناء الذي في ملك الغير، فإن لرب الأرض أن يأخذه بقيمة المثل لا بأكثر. ونظائره كثيرة. وكذلك السراية في العتق كما قال النبي ﷺ: "من أعتق شركًا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة العدل، لا وكس ولا شطط" ١. فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق، وكذلك من وجب عليه شراء شيء للعبادات كآلة الحج ورقبة العتق وماء الطهارة، فعليه أن يشتريه بقيمة المثل، ليس له أن يمتنع عن الشراء إلا بما يختار. وكذلك فيما يجب عليه من طعام أو كسوة لمن عليه نفقته إذا وجد الطعام أو اللباس الذي يصلح له في العرف بثمن المثل: لم يكن له أن ينتقل إلى ما هو دونه، حتى يبذل له ذلك بثمن يختاره، ونظائره كثيرة. ولهذا منع غير واحد من العلماء كأبي حنيفة وأصحابه القسام الذين يقسمون العقار وغيره بالأجر أن يشتركوا والناس محتاجون _________ ١ رواه بهذا اللفظ مسلم في صحيحه "١١/ ١٤٩" عن ابن عمر، وعنه بغير هذا اللفظ "١٠/ ٣٨٩"، وبغير هذا اللفظ رواه البخاري في صحيحه عن ابن عمر "٥/ ١٣٢ و١٥/ ١٥١"، وعن أبي هريرة "٥/ ١٣٧" ورواه أبو داود في سننه "١٠/ ٤٤٩" عن أبي قتادة، ورواه ابن ماجه في سننه عن ابن عمر "٢/ ٨٤٤"، ورواه الإمام أحمد في مسنده "٢/ ١٥" عن ابن عمر، وعنه عند الترمذي في سننه "٦/ ٩٢" وقال: حديث حسن صحيح، عن أبي هريرة وقال: حسن صحيح. إليهم أغلوا عليهم الأجر، فمنع البائعين الذين تواطئوا على ألا يبيعوا إلا بثمن قدروه أولى، وكذلك منع المشترين إذا تواطئوا على أن يشتركوا، فإنهم إذا اشتركوا فيما يشتريه أحدهم حتى يهضموا سلع الناس أولى أيضًا، فإذا كانت الطائفة التي تشتري نوعًا من السلع أو تبيعها قد تواطأت على أن يهضموا ما يشترونه بدون ثمن المثل المعروف، ويزيدون ما يبيعونه بأكثر من الثمن المعروف، وينموا ما يشترونه، كان هذا أعظم عدوانًا من تلقي السلع، ومن بيع الحاضر للبادي، ومن النجش ويكونون قد اتفقوا على ظلم الناس حتى يضطروا إلى بيع سلعهم وشرائها بأكثر من ثمن المثل، والناس يحتاجون إلى ذلك وشرائه. وما احتاج إلى بيعه وشرائه عموم الناس فإنه يجب ألا يباع إلا بثمن المثل، إذا كانت الحاجة إلى بيعه وشرائه عامة. ومن ذلك أن يحتاج الناس إلى صناعة ناس، مثل حاجة الناس إلى الفلاحة والنساجة والبناية، فإن الناس لا بد لهم من طعام يأكلونه وثياب يلبسونها ومساكن يسكنونها، فإذا لم يجلب لهم من الثياب ما يكفيهم كما كان يجلب إلى الحجاز على عهد رسول الله ﷺ كانت الثياب تجلب إليهم من اليمن ومصر والشام وأهلها كفار وكانوا يلبسون ما نسجه الكفار ولا يغسلونه، فإذا لم يجلب إلى ناس البلد ما يكفيهم احتاجوا إلى من ينسج لهم الثياب، ولا بد لهم من طعام إما مجلوب من غير بلدهم وإما من زرع بلدهم، وهذا هو الغالب. وكذلك لا بد لهم من مساكن يسكنونها، فيحتاجون إلى البناء، فلهذا قال غير واحد من الفقهاء من أصحاب الشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم: كأبي حامد الغزالي، وأبي الفرج بن الجوزي وغيرهم: إن هذه الصناعات فرض على الكفاية١، فإنه لا تتم مصلحة الناس إلا بها، كما أن الجهاد فرض على الكفاية، إلا أن يتعين فيكون فرضًا على الأعيان، مثل أن يقصد العدو بلدًا، أو مثل أن يستنفر الإمام أحدًا، وطلب العلم الشرعي فرض على الكفاية إلا فيما يتعين، مثل طلب كل واحد علم ما أمره الله به وما نهاه _________ ١ نقل الإمام الزركشي في كتابه "المنثور في القواعد" أن أبا حامد الغزالي ليس من مذهبه أن المهمات الدنيوية من فروض الكفاية. عنه، فإن فرض على الأعيان كما أخرجاه في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" ١. وكل من أراد الله به خيرًا، لا بد أن يفقهه في الدين، فمن لم يفقهه في الدين لم يرد الله به خيرًا. والدين: ما بعث الله به رسوله، وهو ما يجب على المرء التصديق به والعمل به، وعلى كل أحد أن يصدق محمدًا ﷺ فيما أخبر به، ويطيعه فيما أمر تصديقًا عامًا وطاعة عامة، ثم إذا ثبت عنه خبر كان عليه أن يصدق به مفصلًا، وإذا كان مأمورًا من جهة بأمر معين كان عليه أن يطيعه طاعة مفصلة. وكذلك غسل الموتى، وتكفينهم والصلاة عليهم، ودفنهم: فرض على الكفاية. وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على الكفاية. والولايات كلها: الدينية مثل إمرة المؤمنين، وما دونها: من ملك، ووزارة، وديوانية، سواء كانت كتابة خطاب، أو كتابة حساب لمستخرج أو مصروف في أرزاق المقاتلة أو غيرهم، ومثل إمارة حرب، وقضاء وحسبة، وفروع هذه الولايات إنما شرعت للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكان رسول الله ﷺ في مدينته النبوية يتولى جميع ما يتعلق بولاة الأمور، ويولي في الأماكن البعيدة عنه، كما ولى على مكة عتاب بن أسيد، وعلى الطائف عثمان بن أبي العاص، وعلى قرى عرينة خالد بن سعيد بن العاص، وبعث عليًّا ومعاذًا وأبا موسى إلى اليمن، وكذلك كان يؤمر على السرايا ويبعث على الأموال الزكوية السعاة، فيأخذونها ممن هي عليه ويدفعونها إلى مستحقيها الذين سماهم الله في القرآن، فيرجع الساعي إلى المدينة وليس معه إلا السوط، لا يأتي إلى النبي ﷺ بشيء إذا وجد لها موضعًا يضعها فيه. وكان النبي ﷺ يستوفي الحساب على العمال، يحاسبهم على المستخرج والمصروف، كما في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي أن النبي ﷺ _________ ١ رواه البخاري في صحيحه "١/ ١٦٤"، ومسلم في صحيحه "١٣/ ٧٢"، والدارمي في سننه "١/ ٦٥" وابن ماجه في سننه "١/ ٨٠"، والإمام أحمد في مسنده "١/ ٣٠٦"، والترمذي في سننه "١٠/ ١١٤" وقال: حسن صحيح. استعمل رجلًا من الأزد يقال له: ابن اللتبية على الصدقات، فلما رجع حسابه فقال: هذا لكم وهذا أهدي إليّ! فقال النبي ﷺ: "ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله فيقول: هذا لكم وهذا أهدي إليّ؟ أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفسي بيده لا نستعمل رجلًا على العمل مما ولانا الله فيغل منه شيئًا إلا جاء يوم القيامة يحمله على رقبته: إن كان بعيرًا له رغاء، وإن كانت بقرة لها خوار، وإن كانت شاة تعير ١، ثم رفع يديه إلى السماء وقال: اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بغلت؟ " قالها مرتين أو ثلاثًا٢. والمقصود هنا: أن هذه الأعمال التي هي فرض على الكفاية متى لم يقم بها غير الإنسان صارت فرض عين عليه، لا سيما إن كان غيره عاجزًا عنها، فإذا كان الناس محتاجين إلى فلاحة قوم أو نساجتهم أو بنائهم صار هذا العمل واجبًا يجبرهم ولي الأمر عليه إذا امتنعوا عنه بعوض المثل، ولا يمكنهم من مطالبة الناس بزيادة عن عوض المثل، ولا يمكن الناس من ظلمهم بأن يعطوهم دون حقهم، كما إذا احتاج الجند المرصدون للجهاد إلى فلاحة أرضهم ألزم مَنْ صناعته الفلاحة بأن يصنعها لهم، فإن الجند يلزمون بألا يظلموا الفلاح كما ألزم الفلاح أن يفلح للجند. والمزارعة جائزة في أصح قولي العلماء، وهي عمل المسلمين على عهد نبيهم وعهد خلفائه الراشدين، وعليها عمل آل أبي بكر وآل عمر وآل عثمان وآل علي وغيرهم من بيوت المهاجرين، وهي قول أكابر الصحابة كابن مسعود، وهي مذهب فقهاء الحديث، كأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وداود بن علي، والبخاري، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي بكر بن المنذر وغيرهم من فقهاء المسلمين٣. وكان النبي ﷺ قد عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر وزرع حتى مات، ولم تزل تلك المعاملة حتى أجلاهم عمر عن خيبر، وكان قد شارطهم أن _________ ١ اليعار: الشديد من أصوات الشاء يَعَرَتْ تَيْعَرُ وتَيْعِرُ "لسان العرب: مادة يعر". ٢ رواه البخاري في صحيحه "١٢/ ٣٤٨" ومسلم في صحيحه "١٢/ ٤٦٠". ٣ انظر مذهب الفقهاء في ذلك في المغني لابن قدامة "٥/ ٥٨١". يعمروها من أموالهم، وكان البذر منهم لا من النبي ﷺ ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء أن البذر إلا من العامل١. والذي نهى عنه النبي ﷺ من المخابرة وكراء الأرض قد جاء مفسرًا بأنهم كانوا يشترطون لرب الأرض زرع بقعة معينة، ومثل هذا الشرط باطل بالنص وإجماع العلماء٢، وهو كما لو شرط في المضاربة لرب المال دراهم معينة، فإن هذا لا يجوز بالاتفاق لأن المعاملة مبناها على العدل، وهذه المعاملات من جنس المشاركات. والمشاركة إنما تكون إذا كان لكل من الشريكين جزء شائع كالثلث والنصف، فإذا جعل لأحدهما شيء مقدر لم يكن ذلك عدلًا بل كان ظلمًا. وقد ظن طائفة من العلماء أن هذه المشاركات من باب الإجارات بعض مجهول، فقالوا: القياس يقتضي تحريمها، ثم منهم من حرم المساقاة والزراعة وأباح المضاربة استحبابًا للحاجة؛ لأن الدراهم لا يمكن إجارتها كما يقول أبو حنيفة، ومنهم من أباح المساقاة إما مطلقًا كقول مالك والقديم للشافعي، أو على النخل والعنب كالجديد للشافعي؛ لأن الشجر لا يمكن إجارتها بخلاف الأرض، وأباحوا ما يحتاج إليه من المزارعة تبعًا للمساقاة، فأباحوا المزارعة تبعًا للمساقاة كقول الشافعي إذا كانت الأرض أغلب، أو قدروا ذلك بالثلث كقول مالك، وأما جمهور السلف وفقهاء الأمصار فقالوا: هذا من باب المشاركة لا من باب الإجارة التي يقصد فيها العمل، فإن مقصود كل منها ما يحصل من الثمر والزرع، وهما متشاركان: هذا ببدنه وهذا بماله كالمضاربة. ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء: أن هذه المشاركات إذا فسدت وجب نصيب المثل لا أجرة المثل٣، فيجب من الربح أو النماء إما ثلثه وإما نصفه، كما جرت العادة في _________ ١ ممن قال ذلك من الصحابة عبد الله بن عمر كما ورد عنه البخاري في صحيحه "٥/ ١٣٥". ٢ روى البخاري في صحيحه "٥/ ١٥" عن رافع بن خديج ﵁، قال: "كنا أكثر أهل المدينة حقلًا، وكان أحدنا يكري أرضه، فيقول: هذه القطعة لي وهذه لك، فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه، فنهاهم النبي ﷺ". وذكر ابن قدامة في المغني "٥/ ٥٩٣" إجماع المسلمين على بطلان هذا الشرط. ٣ ذكر في المغني "٥/ ٥٩١" أن هذا خلاف مذهب الإمام أحمد. فترى أن شيخ الإسلام ابن تيمية قد اجتهد هنا واختار خلاف مذهبه. مثل ذلك، ولا يجب أجرة مقدرة، فإن ذلك قد يستغرق المال وأضعافه، وإنما يجب في الفاسد من العقود نظير ما يجب في الصحيح، والواجب في الصحيح ليس هو أجرة مسماة، بل جزء شائع من الربح مسمى فيجب في الفاسدة نظير ذلك. والمزارعة أصل من المؤاجرة وأقرب إلى العدل والأصول، فإنهما يشتركان في المغنم والمغرم، بخلاف المؤاجرة فإن صاحب الأرض تسلم له الأجرة والمستأجر قد يحصل له زرع وقد لا يحصل، والعلماء مختلفون في جواز هذا وجواز هذا، والصحيح جوازهما. وسواء كانت الأرض مقطعة أو لم تكن مقطعة، وما علمت أحدًا من علماء المسلمين -لا أهل المذاهب الأربعة ولا غيرهم- قال: إن إجارة الإقطاع لا تجوز١، وما زال المسلمون يؤجرون الأرض المقطعة من زمن الصحابة إلى زمننا هذا، لكن بعض أهل زماننا ابتدعوا هذا القول، قالوا: لأن المقطع لا يملك المنفعة، فيصير كالمستعير إذا أكرى الأرض المعارة، وهذا القياس خطأ لوجهين: أحدهما: أن المستعير لم تكن المنفعة حقًّا له، وإنما تبرع له المعير بها، وأما أراضي المسلمين فمنفعتها حق للمسلمين، وولي الأمر قاسم يقسم بينهم حقوقهم ليس متبرعًا لهم كالمعير، والمقطع يستوفي المنفعة بحكم الاستحقاق كما يستوفي الموقوف عليه منافع الوقف وأولى، وإذا جاز للموقوف عليه أن يؤجر الوقف وإن أمكن أن يموت فتنفسخ الإجارة بموته على أصح قولي العلماء: فلأن يجوز للمقطع أن يؤجر الإقطاع وإن انفسخت الإجارة بموته أو غير ذلك بطريق الأولى والأحرى. الثاني: إن المعير لو أذن في الإجارة جازت الإجارة: مثل الإجارة في الإقطاع، وولي الأمر يأذن للمقطعين في الإجارة، وإنما أقطعهم لينتفعوا بها: إما بالمزارعة وإما بالإجارة، ومن حرم الانتفاع بها بالمؤاجرة والمزارعة فقد أفسد على المسلمين دينهم ودنياهم، فإن المساكن كالحوانيت والدور ونحو ذلك لا ينتفع بها المقطع إلا بالإجارة، وأما المزارع والبساتين فينتفع بها بالإجارة وبالمزارعة والمساقاة في الأمر العام. _________ ١ ذكر في المغنى "٥/ ٥٩٥" خلاف ذلك عن طاوس والحسن. والمرابعة نوع من المزارعة، ولا تخرج عن ذلك إلا إذا استكرى بإجارة مقدرة من يعمل له فيها، وهذا لا يكاد يفعله إلا قليل من الناس، لا إنه قد يخسر ماله ولا يحصل له شيء بخلاف المشاركة فإنهما يشتركان في المغنم والمغرم، فهو أقرب إلى العدل، فلهذا تختاره الفطر السليمة، وهذه المسائل لبسطها موضع آخر. والمقصود هنا: أن ولي الأمر إن أجبر أهل الصناعات على ما تحتاج إليه الناس من صناعاتهم كالفلاحة والحياكة والبناية فإنه يقدر أجرة المثل، فلا يمكن المستعمل من نقص أجرة الصانع عن ذلك، ولا يمكن الصانع من المطالبة بأكثر من ذلك حيث تعين عليه العمل، وهذا من التسعير الواجب، وكذلك إذا احتاج الناس إلى من يصنع لهم آلات الجهاد من سلاح وجسر للحرب وغير ذلك فيستعمل بأجرة المثل، لا يمكن المستعملون من ظلمهم ولا العمال من مطالبتهم بزيادة على حقهم مع الحاجة إليهم. فهذا تسعير في الأعمال. وأما في الأموال فإذا احتاج الناس إلى سلاح للجهاد فعلى أهل السلاح أن يبيعوه بعض المثل، ولا يمكنون من أن يحبسوا السلاح حتى يتسلط العدو أو يبذل لهم من الأموال ما يختارون، والإمام لو عين أهل الجهاد للجهاد تعين عليهم، كما قال النبي ﷺ: "وإذا استنفرتم فانفروا". أخرجاه في الصحيحين١. وفي الصحيح أيضًا عنه أنه قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه وأثرة عليه" ٢. فإذا وجب عليه أن يجاهد بنفسه وماله: فكيف لا يجب عليه أن يبيع ما يحتاج عليه الجهاد بعوض المثل؟ _________ ١ صحيح البخاري "٦/ ٣" عن ابن عباس. وصحيح مسلم "١٣/ ١٢" عن عائشة. ٢ ورد هذا الحديث في عدة روايات وبعدة ألفاظ، وعند البخاري في صحيحه "١٣/ ١٩٢" والإمام أحمد في مسنده "٢/ ٣٨١" و"٥/ ٣١٨" والنسائي في سننه "٧/ ١٣٨" وابن ماجه في سننه "٢/ ٩٥٧"، عن عبادة بن الصامت. وعند مسلم في صحيحه "١٢/ ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢"، وعن أبي هريرة. والعاجز عن الجهاد بنفسه يجب عليه الجهاد بماله في أصح قولي العلماء، وهو إحدى الروايتين عن أحمد، فإن الله أمر بالجهاد بالمال والنفس في غير موضع من القرآن، وقد قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] . وقال النبي ﷺ: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم". أخرجاه في الصحيحين١. فمن عجز عن الجهاد بالبدن لم يسقط عنه الجهاد بالمال، كما أن من عجز عن الجهاد بالمال لم يسقط عنه الجهاد بالبدن، ومن أوجب على المعضوب أن يخرج من ماله ما يحج به الغير عنه وأوجب الحج على المستطيع بماله فقوله ظاهر التناقض. ومن ذلك إذا كان الناس محتاجين إلى من يطحن لهم ومن يخبز لهم لعجزهم عن الطحن والخبز في البيوت، كما كان أهل المدينة على عهد رسول الله ﷺ فإنه لم يكن عندهم من يطحن ويخبز بكراء ولا من يبيع طحينًا، ولا خبزًا، بل كانوا يشترون الحب ويطحنونه ويخبزونه في بيوتهم، فلم يكونوا يحتاجون إلى التسعير، وكان من قدم بالحب باعه فيشتريه الناس من الجالبين، ولهذا قال النبي ﷺ: "الجالب مرزوق، والمحتكر ملعون" ٢. وقال: "لا يحتكر إلا خاطئ". رواه مسلم في صحيحه٣. وما يروى عن النبي ﷺ: "أنه نهى عن قفيز الطحان". فحديث ضعيف، بل باطل، فإن المدينة لم يكن فيها طحان ولا خباز، لعدم حاجتهم إلى ذلك، كما أن المسلمين لما فتحوا البلاد كان الفلاحون كلهم كفارًا؛ لأن المسلمين كانوا مشتغلين بالجهاد. ولهذا لما فتح النبي ﷺ خيبر أعطاها لليهود يعملونها فلاحة، لعجز الصحابة عن فلاحتها؛ لأن ذلك يحتاج إلى سكناها، وكان الذين فتحوها أهل بيعة الرضوان الذين بايعوا تحت الشجرة، وكانوا نحو ألف وأربعمائة، وانضم إليهم أهل سفينة جعفر، فهؤلاء هم الذين قسم النبي ﷺ بينهم أرض خيبر، فلو _________ ١ الحديث عن أبي هريرة روى نحوه البخاري في صحيحه "١٣/ ٢٥١"، ومسلم في صحيحه "١٥/ ١١٨"، "٩/ ١١٠"، والنسائي في سننه "٥/ ١١٠". وابن ماجه في سننه:١/ ٣". ٢ رواه ابن ماجه في سننه "٢/ ٧٢٨" والدارمي في سننه "٢/ ١٦٤"؛ والحديث في سنده علي بن جدعان وهو ضعيف. ٣ سبق تخريجه. أقام طائفة من هؤلاء فيها لفلاحتها تعطلت مصالح الدين التي لا يقوم بها غيرهم، فلما كان في زمن عمر بن الخطاب ﵁ وفتحت البلاد وكثر المسلمون استغنوا عن اليهود فأجلوهم وكان النبي ﷺ قد قال: "نقركم فيها ما شئنا"، وفي رواية "ما أقركم الله" ١. وأمر بإجلائهم منه عند موته ﷺ فقال: "أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" ٢ ولهذا ذهب طائفة من العلماء كمحمد بن جرير الطبري- إلى أن الكفار لا يقرون في بلاد المسلمين بالجزية إلا إذا كان المسلمون محتاجين إليهم، فإذا استغنوا عنهم أجلوهم كأهل خيبر، وفي هذه المسألة نزاع ليس هذا موضعه. والمقصود هنا أن الناس إذا احتاجوا إلى الطحانين والخبازين فهذا على وجهين: أحدهما: أن يحتاجون إلى صناعتهم، كالذين يطحنون ويخبزون لأهل البيوت، فهؤلاء يستحقون الأجرة، وليس لهم عند الحاجة إليهم أن يطالبوا إلا بأجرة المثل كغيرهم من الصناع. الثاني: أن يحتاجوا إلى الصنعة والبيع، فيحتاجوا إلى من يشتري الحنطة ويطحنها، وإلى من يخبزها ويبيعها خبزًا، لحاجة الناس إلى شراء الخبز من الأسواق، فهؤلاء لو مكنوا أن يشتروا حنطة الناس المجلوبة ويبيعوا الدقيق والخبز بما شاءوا مع حاجة الناس إلى تلك الحنطة لكان ذلك ضررًا عظيمًا، فإن هؤلاء تجار تجب عليهم زكاة التجارة عند الأئمة الأربعة وجمهور علماء المسلمين٣. _________ ١ رواه بلفظ "ما شئنا" البخاري في صحيحه "٥/ ٢١" ومسلم في صحيحه "١٠/ ٤٦٩". ورواه البخاري بلفظ "ما أقركم الله" "٦/ ٢٧٠". ٢ هذا الحديث ورد بروايات عديدة، فعند مسلم في صحيحه "١١/ ٢٤" عن ابن عباس: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، وعند البخاري في صحيحه كذلك "٦/ ٢٧٠"، وورد عند البخاري "٦/ ١٧٠" عن "أبي هريرة" وفيه: "وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض" يعني اليهود، وعن "ابن عمر" عند البخاري في صحيحه "٥/ ٢١" وفيه "كان رسول الله ﷺ لما ظهر على أهل خيبر أراد إخراج اليهود ... إلخ الرواية" وعند "الدارمي" في سننه "٢/ ١٥٢" عن "أبي عبيدة بن الجراح" نحوه، وفيه: "أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب". ٣ انظر المغني لابن قدامة "٢/ ٦٢٢" والمجموع للنووي "٦/ ٣٨". كما يجب على كل من اشترى شيئًا يقصد أن يبيعه بربح، سواء عمل فيه عملًا أو لم يعمل، وسواء اشترى طعامًا أو ثيابًا أو حيوانًا، وسواء كان مسافرًا ينقل ذلك من بلد إلى بلد، أو كان متربصًا به يحبسه إلى وقت النفاق، أو كان مديرًا يبيع دائمًا ويشتري كأهل الحوانيت، فهؤلاء كلهم تجب عليهم زكاة التجار، وإذا وجب عليهم أن يصنعوا الدقيق والخبز لحاجة الناس إلى ذلك ألزموا كما تقدم، أو دخلوا طوعًا فيما يحتاج إليه الناس من غير إلزام لواحد منهم بعينه، فعلى التقديرين يسعر عليهم الدقيق والحنطة، فلا يبيعوا الحنطة والدقيق إلا بثمن المثل بحيث يربحون الربح بالمعروف من غير إضرار بهم ولا بالناس. وقد تنازع العلماء في التسعير في مسألتين١: إحداهما: إذا كان للناس سعر غال فأراد بعضهم أن يبيع بأغلى من ذلك فإنه يمنع منه في السوق في مذهب مالك، وهل يمنع النقصان؟ على قولين لهم. وأما الشافعي وأصحاب أحمد: كأبي حفص العكبري، والقاضي أبي يعلى، والشريف أبي جعفر، وأبي الخطاب، وابن عقيل وغيرهم: فمنعوا من ذلك. واحتج مالك بما رواه في موطأه عن يونس بن سيف، عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب مر بحاطب بن أبي بلتعة وهو يبيع زبيبًا له بالسوق، فقال له عمر: إما أن تزيد في السعر وإما أن ترفع من سوقنا. وأجاب الشافعي وموافقوه بما رواه فقال: حدثنا الدراوردي، عن داود بن صالح التمار عن القاسم بن محمد عن عمر: أنه مر بحاطب بسوق المصلى وبين يديه غرارتان فيهما زبيب، فسأله عن سعرهما؟ فسعر له مدين لكل درهم، فقال له عمر: قد حدِّثت بعير مقبلة من الطائف بحمل زبيبًا وهم يعتبرون سعرك، فأما أن ترفع السعر وإما أن تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شئت، فلما رجع عمر حاسب نفسه، ثم أتى حاطبًا في داره فقال: إن الذي قلت لك ليس بمعرفة مني ولا قضاء إنما هو شيء أردت به الخير لأهل البلد، فحيث شئت فبع، وكيف شئت فبع، قال الشافعي وهذا الحديث مقتضاه ليس بخلاف ما رواه مالك، ولكنه _________ ١ انظر تفصيل ذلك في المجموع للإمام النووي "١٣/ ٣٢". روى بعض الحديث أو رواه عنه من رواه، وهذا أتى بأول الحديث وآخره، وبه أقول؛ لأن الناس مسلطون على أموالهم ليس لأحد أن يأخذها أو شيئًا منها بغير طيب أنفسهم إلا في المواضع التي تلزمهم وهذا ليس منها١. قلت: وعلى قول مالك قال أبو الوليد الباجي: الذي يؤمر من حط عنه أن يلحق به هو السعر الذي عليه جمهور الناس، فإذا انفرد منهم الواحد والعدد اليسير بحط السعر أمروا باللحاق بسعر الجمهور؛ لأن المراعى حال الجمهور، وبه تقوم المبيعات٢. وروى ابن القاسم عن مالك، لا يقام الناس لخمسة. قال: وعندي أنه يجب أن ينظر في ذلك إلى قدر الأسواق، وهل يقام من زاد في السوق أي: في قدر المبيع، بالدرهم مثلًا كما يقام من نقص منه؟ قال أبو الحسن ابن القصار المالكي: اختلف أصحابنا في قول مالك، ولكن من حط سعرًا فقال البغداديون: أراد من باع خمسة بدرهم والناس يبيعون ثمانية، وقال قوم من المصريين، أراد من باع ثمانية والناس يبيعون خمسة. قال: وعندي أن الأمرين جميعًا ممنوعان؛ لأن من باع ثمانية والناس يبيعون خمسة أفسد على أهل السوق بيعهم، فربما أدى إلى الشغب والخصومة، ففي منع الجميع مصلحة. قال أبو الوليد، ولا خلاف أن ذلك حكم أهل السوق. وأما الجالب ففي كتاب محمد: لا يمنع الجالب أن يبيع في السوق دون الناس. وقال ابن حبيب: ما عدا القمح والشعير إلا بسعر الناس وإلا رفعوا، قال: وأما جالب القمح والشعير فيبيع كيف شاء، إلا أن لهم في أنفسهم حكم أهل السوق، إن أرخص بعضهم تركوا، وإن كثر المرخص قيل لمن بقي: إما أن تبيعوا كبيعهم وإما أن ترفعوا، قال ابن حبيب: وهذا في المكيل والموزون: مأكولًا أو غير مأكول، دون ما لا _________ ١ انظر المجموع للإمام النووي "١٣/ ٣٥". ٢ انظر المنتقى لأبي الوليد الباجي "٥/ ١٧". يكال ولا يوزن؛ لأن غيره لا يمكن تسعيره، لعدم التماثل فيه. قال أبو الوليد: يريد إذا كان المكيل والموزون متساويًا، فإذا اختلف لم يؤمر بائع الجيد أن يبيعه بسعر الدون. قلت والمسألة الثانية التي تنازع فيها العلماء في التسعير: ألا يحد لأهل السوق حد لا يتجاوزونه مع قيام الناس بالواجب، فهذا منع منه جمهور العلماء حتى مالك نفسه في المشهور عنه، ونقل المنع أيضًا عن ابن عمر وسالم والقاسم بن محمد، وذكر أبو الوليد عن سعيد بن المسيب وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعن يحيى بن سعيد أنهم أرخصوا فيه، ولم يذكر ألفاظهم. وروى أشهب عن مالك، وصاحب السوق يسعر على الجزارين: لحم الضأن ثلث رطل: ولحم الإبل نصف رطل، وإلا خرجوا من السوق. قال: إذا سعر عليهم قدر ما يرى من شرائهم فلا بأس به، ولكن أخاف أن يقوموا من السوق. واحتج أصحاب هذا القول بأن هذا مصلحة للناس بالمنع من إغلاء السعر عليهم، ولا فساد عليهم، قالوا: ولا يجبر الناس على البيع، إنما يمنعون من البيع بغير السعر الذي يحده ولي الأمر على حسب ما يرى من المصلحة فيه للبائع والمشتري، ولا يمنع البائع ربحًا ولا يسوغ له منه ما يضر بالناس. وأما الجمهور فاحتجوا بما تقدم من حديث النبي ﷺ وقد رواه أيضًا أبو داود وغيره من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال له: يا رسول الله! سعر لنا، فقال: "بل ادعوا الله". ثم جاء رجل فقال: يا رسول الله سعر لنا! فقال: "بل الله يرفع ويخفض، وإني لأرجو أن ألقى الله وليست لأحد عندي مظلمة" ١. قالوا: ولأن إجبار الناس على بيع لا يجب أو منعهم مما يباح شرعًا ظلم لهم والظلم حرام. وأما صفة ذلك عند من جوزه، فقال ابن حبيب: ينبغي للإمام أن يجمع وجوه أهل سوق ذلك الشيء، ويحضر غيرهم استظهارًا على صدقهم، فيسألهم، _________ ١ سبق تخريجه. كيف يشترون؟ وكيف يبيعون؟ فينازلهم إلى ما فيه لهم وللعامة سداد حتى يرضوا، ولا يجبرون على التسعير، ولكن عن رضا. قال: وعلى هذا أجازه من أجازه. قال أبو الوليد: ووجه ذلك أنه بهذا يتوصل إلى معرفة مصالح الباعة والمشترين، ويجعل للباعة في ذلك من الربح ما يقوم بهم، ولا يكون فيه إجحاف بالناس، وإذا سعر عليهم من غير رضا بما لا ربح لهم فيه أدى ذلك إلى فساد الأسعار وإخفاء الأقوات وإتلاف الناس١. قلت: فهذا الذي تنازع فيه العلماء. وأما إذا امتنع الناس من بيع ما يجب عليهم بيعه فهنا يؤمرون بالواجب ويعاقبون على تركه، وكذلك من وجب عليه أن يبيع بثمن المثل فامتنع أن يبيع إلا بأكثر منه: فهنا يؤمر بما يجب عليه ويعاقب على تركه بلا ريب. ومن منع التسعير مطلقًا محتجًا بقول النبي ﷺ: "إن الله هو المسعر القابض الباسط، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال" ٢. فقد غلط فإن هذه قضية معينة ليست لفظًا عامًا، وليس فيها أن أحدًا امتنع من بيع يجب عليه أو عمل يجب عليه، أو طلب في ذلك أكثر من عوض المثل. ومعلوم أن الشيء إذا رغب الناس في المزايدة فيه، فإذا كان صاحبه قد بذله كما جرت به العادة ولكن الناس تزايدوا فيه فهنا لا يسعر عليهم، والمدينة كما ذكرنا إنما كان الطعام الذي يباع فيها غالبًا من الجلب، وقد يباع فيها شيء يزرع فيها، وإنما كان يزرع فيها الشعير، فلم يكن البائعون ولا المشترون ناسًا معينين، ولم يكن هناك أحد يحتاج الناس إلى عينه أو إلى ماله، ليجبر على عمل أو على بيع، بل المسلمون كلهم من جنس واحد، كلهم يجاهد في سبيل الله، ولم يكن من المسلمين البالغين القادرين على الجهاد إلا من يخرج في الغزو، وكل منهم يغزو بنفسه وماله، أو بما يعطاه من الصدقات أو الفيء، أو ما يجهزه _________ ١ انظر "المنتقى" للإمام "أبي الوليد الباجي" "٥/ ١٩". ٢ سبق تخريجه. به غيره، وكان إكراه البائعين على ألا يبيعوا سلعهم إلا بثمن معين إكراهًا بغير حق، وإذا لم يكن يجوز إكراههم على أصل البيع فإكراههم على تقدير الثمن كذلك لا يجوز، وأما من تعين عليه أن يبيع فكالذي كان النبي ﷺ قدر له الثمن الذي يبيع به ويسعر عليه، كما في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: "من أعتق شركًا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل لا وكس ولا شطط، فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد" ١. فهذا وجب عليه أن يملك شريكه عتق نصيبه الذي لم يعتقه ليكمل الحرية في العبد قدر عوضه بأن يقوم جميع العبد قيمة عدل لا وكس ولا شطط، ويعطى قسطه من القسمة، فإن حق الشريك في نصف القيمة لا في قيمة النصف عند جماهير العلماء، كمالك وأبي حنيفة وأحمد، ولهذا قال هؤلاء، كل ما لا يمكن قسمه فإنه يباع ويقسم ثمنه إذا طلب أحد الشركاء ذلك، ويجبر الممتنع على البيع، وحكى بعض المالكية ذلك إجماعًا؛ لأن حق الشريك في نصف القيمة كما دل عليه هذا الحديث الصحيح، ولا يمكن إعطاؤه ذلك إلا ببيع الجميع. فإذا كان الشارع يوجب إخراج الشيء من ملك مالكه يعوض المثل لحاجة الشريك إلى إعتاق ذلك، وليس للمالك المطالبة بالزيادة على نصف القيمة فكيف بمن كانت حاجته أعظم من الحاجة إلى إعتاق ذلك النصيب؟ مثل حاجة المضطر إلى الطعام واللباس وغير ذلك. وهذا الذي أمر به النبي ﷺ من تقويم الجميع بقيمة المثل هو حقيقة التسعير. وكذلك يجوز للشريك أن ينزع النصف لمشفوع من يد المشتري بمثل الثمن الذي اشتراه به، لا بزيادة، للتخلص من ضرر المشاركة والمقاسمة، وهذا ثابت بالسنة المستفيضة وإجماع العلماء، وهذا إلزام له بأن يعطيه ذلك الثمن لا بزيادة، لأجل تحصيل مصلحة التكميل لواحد، فكيف بما هو أعظم من ذلك ولم يكن له أن يبيعه للشريك بما شاء؟ بل ليس له أن يطلب من الشريك زيادة على الثمن الذي حصل له به، وهذا في الحقيقة من نوع التولية. _________ ١ سبق تخريجه. فإن التولية: أن يعطي المشتري السلعة لغيرة بمثل الثمن الذي اشتراها به، وهذا أبلغ من البيع بثمن المثل، ومع هذا فلا يجبر المشتري على أن يبيعه لأجنبي غير الشريك إلا بما شاء، إذ لا حاجة بذاك إلى شرائه كحاجة الشريك. فأما إذا قدر أن قومًا اضطروا إلى سكنى في بيت إنسان إذا لم يجدوا مكانًا يأوون إليه إلا ذلك البيت فعليه أن يسكنهم وكذلك لو احتاجوا إلى أن يعيرهم ثيابًا يستدفئون بها من البرد، أو إلى آلات يطبخون بها، أو يبنون أو يسقون، يبذل هذا مجانًا، وإذا احتاجوا إلى أن يعيرهم دلوا يستقون به أو قدرًا يطبخون فيه، أو فأسًا يحفرون به، فهل عليه بذله بأجرة المثل لا بزيادة؟ فيه قولان للعلماء في مذهب أحمد وغيره١. والصحيح وجوب بذل ذلك مجانًا إذا كان صاحبها مستغنيًا عن تلك المنفعة وعوضها، كما دل عليه الكتاب والسنة، قال الله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ، وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٤- ٧] . وفي السنن عن ابن مسعود قال: كنا نعد "الماعون" عارية الدلو القدر والفأس. وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه لما ذكر الخيل قال: "هي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها تغنيًّا وتعففًا، ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها" ٢. وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: "من حق الإبل إعارة دلوها وإضراب فحلها" ٣. وثبت عنه ﷺ أنه: _________ ١ انظر في ذلك المجموع للإمام النووي "١٣/ ٣٩". ٢ رواه باختلاف في اللفظ البخاري في صحيحه "٦/ ٦٣" و"١٣/ ٣٢٩" ومسلم في صحيحه "٧/ ٧٠". ٣ لم أجده في البخاري. وروى نحوه مسلم في صحيحه "٧/ ٧٦" والإمام أحمد في مسنده "٣/ ٣٢١". نهى عن عسب الفحل"١. وفي الصحيحين عنه أنه قال: " لا يمنعن جار جاره أن يغرز خشبة في جداره" ٢. وإيجاب بذل هذه المنفعة مذهب أحمد وغيره، ولو احتاج إلى إجراء ماء في أرض غيره من غير ضرر بصاحب الأرض، فهل يجبر؟ على قولين للعلماء: هما روايتان عن أحمد٣، والأخبار بذلك مأثورة عن عمر بن الخطاب قال للمنع: والله لنجرينها ولو على بطنك، مذهب غير واحد من الصحابة والتابعين: أن زكاة الحلي عاريته، وهو أحد الوجهين في مذهب أحمد وغيره٤. والمنافع التي يجب بذلها نوعان: منها ما هو حق المال، كما ذكره في الخيل والإبل وعارية الحلي، ومنها ما يجب لحاجة الناس. وأيضًا فإن بذل منافع البدن يجب عند الحاجة كما يجب تعليم العلم، وإفتاء الناس، وأداء الشهادة، والحكم بينهم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد وغير ذلك من منافع الأبدان، فلا يمنع وجوب بذل منافع الأموال للمحتاج، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ [البقرة: ٢٨٢] . وقال: ﴿وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٨٢] . وللفقهاء في أخذ الجعل على الشهادة أربعة أقوال٥، هي أربعة أوجه في مذهب أحمد وغيره. أحدها: أنه لا يجوز مطلقًا. والثاني: لا يجوز إلا عند الحاجة. والثالث: يجوز إلا أن يتعين عليه. _________ ١ رواه عن ابن عمر البخاري في صحيحه "٤/ ٤٦٧" والترمذي في سننه "٥/ ٢٧٤" وقال: "حسن صحيح"، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري"، وعن "أنس بن مالك"، وقال: "حسن غريب". ٢ رواه عن أبي هريرة البخاري في صحيحه "٥/ ١١٠"، و"١٠/ ٩٠" ومسلم في صحيحه "١١/ ٥٠". ٣ انظر الشرح الكبير للرافعي "٥/ ٢٢". ٤ انظر من قال بهذا القول من الصحابة والفقهاء في المغنى لابن قدامة "٢/ ٦٠٥". ٥ راجع المغني لابن قدامة "١٢/ ١٩". والرابع: يجوز. فإن أخذ أجرًا عند العمل لم يأخذ عند الأداء. وهذه المسائل لبسطها مواضع أخرى. والمقصود هنا: أنه إذا كانت السنة قد مضت في مواضع بأن على المالك أن يبيع ماله بثمن مقدر، إما بثمن المثل، وإما بالثمن الذي اشتراه به: لم يجرم مطلقًا تقدير الثمن ثم إن ما قدر به النبي ﷺ في شراء نصيب شريك المعتق هو لأجل تكميل الحرية، وذلك حق الله، وما احتاج إليه الناس حاجة عامة فالحق فيه لله، ولهذا يجعل العلماء هذه حقوقًا لله تعالى، وحدودًا لله، بخلاف حقوق الآدميين وحدودهم، وذلك مثل حقوق المساجد ومال الفيء، والصدقات والوقف على أهل الحاجات والمنافع العامة ونحو ذلك، ومثل حد المحاربة والسرقة والزنا وشرب الخمر، فإن الذي يقتل شخصًا لأجل المال يقتل حتمًا باتفاق العلماء١، وليس لورثة المقتول العفو عنه، بخلاف من يقتل شخصًا لغرض خاص، مثل خصومه بينهما، فإن هذا حق لأولياء المقتول، إن أحبوا قتلوا، وأن أحبوا عفو باتفاق المسلمين. وحاجة المسلمين إلى الطعام واللباس وغير ذلك من مصلحة عامة: ليس الحق فيها لواحد بعينه، فتقدير الثمن فيها بثمن المثل على من وجب عليه البيع أولى من تقديره لتكميل الحرية، لكن تكميل الحرية وجب على الشريك المعتق، فلو لم يقدر فيها الثمن لتضرر بطلب الشريك الآخر ما شاء. وهنا عموم الناس عليهم شراء الطعام والثياب لأنفسهم، فلو مكن من يحتاج إلى سلعته ألا يبيع إلا بما شاء لكان ضرر الناس أعظم. ولهذا قال الفقهاء: إذا اضطر الإنسان إلى طعام الغير كان عليه بذله له بثمن المثل، فيجب الفرق بين من عليه أن يبيع وبين من ليس عليه أن يبيع، وأبعد الأئمة عن إيجاب المعاوضة وتقديرها هو الشافعي، ومع هذا فإنه يوجب على من اضطر الإنسان إلى طعامه أن يعطيه بثمن المثل. وتنازع أصحابه في جواز التسعير للناس حاجة، ولهم فيه وجهان، وقال أصحاب أبي حنيفة: لا ينبغي للسلطان أن يسعر على الناس إلا إذا _________ ١ انظر المسألة في "المغنى" لابن قدامة "٩/ ٢٣٥". تعلق به حق ضرر العامة. فإذا رفع إلى القاضي أمر المحتكر ببيع ما فضل عن قوته وقوت أهله على اعتبار السعر في ذلك فنهاه عن الاحتكار، فإن رفع التاجر فيه إليه ثانيًا حبسه وعزره على مقتضى رأيه، زجرًا له أو دفعًا للضرر عن الناس. فإن كان أرباب الطعام يتعدون ويتجاوزون القيمة تعديًّا فاحشًا وعجز القاضي عن صيانة حقوق المسلمين إلا بالتسعير، سعر حينئذ بمشورة أهل الرأي والبصيرة، وإذا تعدى أحد بعد ما فعل ذلك أجبره القاضي، وهذا على قول أبي حنيفة ظاهر، حيث لا يرى الحجر على الحر، وكذا عندهما، أي عند أبي يوسف ومحمد، إلا أن يكون الحجر على قوم معينين. ومن باع منهم بما قدره الإمام صح؛ لأنه غير مكره عليه. وهل يبيع القاضي على المحتكر طعامه من غير رضاه؟ قيل: هو [على] الاختلاف المعروف في مال المديون. وقيل: يبيع ههنا بالاتفاق؛ لأن أبا حنيفة يرى الحجر لدفع الضرر العام. والسعر لما غلا في عهد النبي ﷺ وطلبوا منه التسعير فامتنع لم يذكر أنه كان هناك من عنده طعام امتنع من بيعه، بل عامة من كانوا يبيعون الطعام إنما هم جالبون يبيعونه إذا هبطوا السوق، لكن: "نهى النبي ﷺ أن يبيع حاضر لباد"١، نهاه أن يكون له سمسارًا وقال: "دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض" ٢. وهذا ثابت في الصحيح عن النبي ﷺ من غير وجه، فنهى الحاضر العالم بالسعر أن يتوكل للبادي الجالب للسلعة؛ لأنه إذا توكل له مع خبرته بحاجة الناس إليه أغلى الثمن على المشتري، فنهاه عن التوكل له -مع أن جنس الوكالة مباح- لما في ذلك من زيادة السعر على الناس. ونهى النبي ﷺ عن تلقي الجلب٣، وهذا أيضًا ثابت في الصحيح من غير وجه، وجعل للبائع إذا هبط إلى السوق الخيار، ولهذا كان أكثر الفقهاء على أنه _________ ١ سبق تخريجه. ٢ سبق تخريجه. ٣ سبق الكلام على الحديث المذكور في ذلك. نهى عن ذلك لما فيه من ضرر البائع بدون ثمن المثل وغبنه، فأثبت النبي ﷺ الخيار لهذا البائع، وهل هذا الخيار فيه ثابت مطلقًا أو إذا غبن؟ قولان من للعلماء، هما روايتان عن أحمد، أظهرهما أنه إنما يثبت له الخيار إذا غبن، والثاني يثبت له الخير مطلقًا، وهو ظاهر مذهب الشافعي. وقال طائفة: بل نهى عن ذلك لما فيه من ضرر المشتري إذا تلقاه المتلقي فاشتراه ثم باعه. وفي الجملة فقد نهى النبي ﷺ عن البيع والشراء الذي جنسه حلال حتى يعلم البائع بالسعر وهو ثمن المثل، ويعلم المشتري بالسلعة وصاحب القياس الفاسد يقول: للمشتري أن يشتري حيث شاء وقد اشترى من البائع، كما يقول: وللبادي أن يوكل الحاضر. ولكن الشارع رأى المصلحة العامة، فإن الجلب إذا لم يعرف السعر كان جاهلًا بثمن المثل فيكون المشتري غارًا له، ولهذا ألحق مالك وأحمد بذلك كل مسترسل، والمسترسل، الذي لا يماكس والجاهل بقيمة المبيع، فإنه بمنزلة الجالبين الجاهلين بالسعر، فتبين أنه يجب على الإنسان ألا يبيع مثل هؤلاء إلا بالسعر المعروف، وهو ثمن المثل، وإن لم يكن هؤلاء محتاجين إلى الابتياع من ذلك البائع، لكن لكونهم جاهلين بالقيمة أو مسلمين إلى البائع غير مماكسين له، والبيع يعتبر فيه الرضا، والرضا يتبع العلم، ومن لم يعلم أنه غبن فقد يرضى وقد لا يرضى، فإذا علم أنه غبن ورضى فلا بأس بذلك، وإذا لم يرض بثمن المثل لم يلتفت إلى سخطه. ولهذا أثبت الشارع الخيار لمن لم يعلم بالعيب أو التدليس، فإن الأصل في البيع الصحة، وأن يكون الباطن كالظاهر، فإذا اشترى على ذلك فيم عرف رضاه إلا بذلك، فإذا تبين أن في السلعة غشًّا أو عيبًا فهو كما لو وصفه بصفة وتبينت بخلافها، فقد يرضى وقد لا يرضى، فإن رضي وإلا فسخ البيع، وفي الصحيحين عن حكيم بن حزام عن النبي ﷺ أنه قال: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما" ١. وفي السنن: "أن رجلًا كانت له شجرة في أرض غيره، وكان صاحب الأرض يتضرر بدخول صاحب الشجرة، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فأمره أن يقبل منه بدله أو يتبرع له بها فلم يفعل، فأذن لصاحب الأرض في قلعها، وقال لصاحب الشجرة: "إنما أنت مضار" ٢. فهنا أوجب عليه إذا لم يتبرع بها أن يبيعها، فدل على وجوب البيع عند حاجة المشتري، وأين حاجة هذا من حاجة عموم الناس إلى الطعام؟. ونظير هؤلاء الذين يتجرون في الطعام بالطحن، والخبز، ونظير هؤلاء صاحب الخان والقيسارية والحمام إذا احتاج الناس إلى الانتفاع بذلك، وهو إنما ضمنها ليتجر فيها، فلو امتنع من إدخال الناس إلا بما شاء وهم يحتاجون لم يمكن من ذلك، وألزم ببذل ذلك بأجرة المثل، كم يلزم الذي يشتري الحنطة ويطحنها ليتجر فيها، والذي يشتري الدقيق ويخبزه ليتجر فيه مع حاجة الناس إلى ما عنده، بل إلزامه ببيع ذلك بثمن المثل أولى وأحرى، بل إذا امتنع من صنعة الخبز والطحن حتى يتضرر الناس بذلك ألزم بصنعتها كما تقدم، وإذا كانت حاجة الناس تندفع إذا عملوا ما يكفي الناس بحيث يشتري إذ ذاك بالثمن المعروف لم يحتج إلى تسعير، وأما إذا كانت حاجة الناس لا تندفع إلا بالتسعير العادل سعر عليهم تسعير عدل، لا وكس، ولا شطط٣. _________ ١ سبق تخريجه. ٢ رواه أبو داود في سننه "١٠/ ٦٤" بنحو هذا اللفظ. ورواه كثير غيره بدون "إنما أنت مضار". ٣ الوكس: النقص، والشطط: الجور، "انظر لسان العرب: وَكَسَ، شَطَطَ".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ តួនាទី និងការទទួលខុសត្រូវរបស់មហតាស៊ីប (អ្នកត្រួតពិនិត្យកិច្ចការសាសនា និងសង្គម) ការកំណត់អំណាចគ្រប់គ្រងទូទៅ និងជាក់លាក់ ក៏ដូចជាអ្វីដែលអ្នកកាន់តំណែងទទួលបានពីអំណាចនោះ គឺអាស្រ័យទៅលើពាក្យសម្តី លក្ខខណ្ឌ និងទំនៀមទម្លាប់ (អ៊ូហ្វ) ព្រោះក្នុងគោលការណ៍សាសនា (សារីអះ) មិនបានកំណត់ព្រំដែនច្បាស់លាស់លើរឿងនេះទេ។ ជួនកាល អំណាចរបស់តុលាការ (កូឌី) ក្នុងកន្លែង និងសម័យកាលខ្លះ អាចរួមបញ្ចូលទាំងអំណាចផ្នែកយោធា ហើយក្នុងកន្លែង ឬសម័យកាលផ្សេងទៀតក៏អាចផ្ទុយពីនេះ។ ដូចគ្នានេះដែរ ចំពោះតួនាទីរបស់មហតាស៊ីប (ការត្រួតពិនិត្យកិច្ចការសង្គម) និងការគ្រប់គ្រងទ្រព្យសម្បត្តិ។ រាល់តួនាទីទាំងនេះ តាមដើមកំណើតគឺជាការគ្រប់គ្រងតាមបែបសាសនា និងជាតំណែងខាងសាសនា។ ដូច្នេះ អ្នកណាក៏ដោយដែលអនុវត្តដោយយុត្តិធម៌ក្នុងតួនាទីទាំងនេះ ដោយប្រើចំណេះដឹង និងភាពត្រឹមត្រូវ ហើយគោរពតាមអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់តាមលទ្ធភាពដែលខ្លួនមាន នោះគេគឺជាមនុស្សល្អដែលប្រកបដោយគុណធម៌។ ចំណែកអ្នកណាដែលប្រព្រឹត្តអយុត្តិធម៌ និងធ្វើការដោយភាពល្ងង់ខ្លៅ នោះគេគឺជាមនុស្សអាក្រក់ដែលប្រព្រឹត្តអំពើបាប។ គោលការណ៍កំណត់ក្នុងរឿងនេះ គឺពាក្យរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ មនុស្សល្អនឹងស្ថិតនៅក្នុងសួនឋានសួគ៌ ហើយពិតប្រាកដណាស់ មនុស្សអាក្រក់នឹងស្ថិតនៅក្នុងភ្លើងនរក» (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អ៊ិនហ្វីថរ៖ ១៣-១៤)។ ដោយហេតុនេះ តួនាទីផ្នែកយោធាក្នុងសម័យកាលនេះ នៅតាមតំបន់សាម (ស៊ីរី) និងអេហ្ស៊ីប គឺផ្តោតលើការអនុវត្តទណ្ឌកម្ម (ហូឌូដ) ដែលមានការបំផ្លាញរាងកាយ ដូចជាការកាត់ដៃចោរ និងការដាក់ទណ្ឌកម្មលើអ្នកបង្កចលាចលជាដើម។ វាក៏អាចរួមបញ្ចូលទាំងទណ្ឌកម្មដែលមិនមានការបំផ្លាញរាងកាយ ដូចជាការវាយរំពាត់ចោរ និងការកាត់ក្តីលើជម្លោះ ការឈ្លោះប្រកែកគ្នា និងករណីចោទប្រកាន់ដែលគ្មានភស្តុតាងជាលាយលក្ខណ៍អក្សរ ឬសាក្សី។ ចំណែកតួនាទីរបស់តុលាការ (កូឌី) គឺផ្តោតលើករណីដែលមានភស្តុតាងជាលាយលក្ខណ៍អក្សរ និងសាក្សី ការបញ្ជាក់ពីសិទ្ធិ ការកាត់ក្តីលើករណីទាំងនោះ ការត្រួតពិនិត្យលើអ្នកគ្រប់គ្រងទ្រព្យសម្បត្តិវ៉ាក់ហ្វ (ទ្រព្យបរិច្ចាគ) និងអ្នកថែរក្សាទ្រព្យក្មេងកំព្រា និងអ្វីៗផ្សេងទៀតដែលគេស្គាល់ជាទូទៅ។ នៅតាមតំបន់ផ្សេងទៀត ដូចជាតំបន់ម៉ាក្រិប (អាហ្វ្រិកខាងជើង) អ្នកគ្រប់គ្រងផ្នែកយោធាមិនមានអំណាចកាត់ក្តីលើអ្វីឡើយ គឺមានតួនាទីត្រឹមតែជាអ្នកអនុវត្តតាមបញ្ជារបស់តុលាការប៉ុណ្ណោះ។ នេះគឺជាការអនុវត្តតាមបែបបទចាស់ ដែលមានមូលហេតុមកពីមហ្សហាប (សាលាគំនិត) និងទំនៀមទម្លាប់ផ្សេងៗ។ ចំណែក មហតាស៊ីប គឺមានតួនាទីប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើអំពើល្អ និងហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ ដែលមិនមែនជាតួនាទីផ្តាច់មុខរបស់អ្នកគ្រប់គ្រង តុលាការ ឬមន្ត្រីរដ្ឋបាល។ កិច្ចការសាសនាជាច្រើនគឺជាការទទួលខុសត្រូវរួមរវាងអ្នកដឹកនាំ។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលបំពេញកាតព្វកិច្ចក្នុងរឿងនេះ គឺត្រូវតែគោរពតាម។ មហតាស៊ីបត្រូវតែបញ្ជាឱ្យប្រជាជនអនុវត្តសឡាតទាំងប្រាំពេលឱ្យទាន់ពេលវេលា ហើយដាក់ទណ្ឌកម្មអ្នកដែលមិនសឡាតដោយការវាយ ឬឃុំខ្លួន (ចំណែកការប្រហារជីវិត គឺជារឿងរបស់អ្នកដទៃ)។ គាត់ត្រូវត្រួតពិនិត្យអ៊ីម៉ាំ និងអ្នកអំពាវនាវសឡាត (មូអ៊ូហ្ស៊ីន) ប្រសិនបើអ្នកទាំងនោះធ្វេសប្រហែសក្នុងកាតព្វកិច្ច ឬធ្វើខុសពីការអំពាវនាវសឡាតដែលបានកំណត់ គាត់ត្រូវបង្ខំឱ្យពួកគេកែតម្រូវ។ ក្នុងករណីដែលគាត់មិនអាចធ្វើបាន គាត់ត្រូវសុំជំនួយពីអ្នកគ្រប់គ្រងផ្នែកយោធា ឬតុលាការ។ សឡាត គឺជាអំពើល្អដែលលេចធ្លោជាងគេបំផុត វាជាសសរស្តម្ភនៃសាសនាឥស្លាម និងជាកាតព្វកិច្ចដ៏ធំបំផុត។ វាជាអ្វីដែលភ្ជាប់ជាមួយការថ្លែងសក្ខីភាព (សាហាដាត)។ អល់ឡោះបានកំណត់កាតព្វកិច្ចនេះនៅរាត្រីអ៊ីស្រា និងមីរ៉ូជ ដោយទ្រង់មានបន្ទូលផ្ទាល់ទៅកាន់រ៉សូលដោយគ្មានអ្នកកណ្តាល។ វាជាការផ្តាំផ្ញើចុងក្រោយរបស់ព្យាការី ﷺ ដល់ប្រជាជាតិរបស់លោក។ វាជាអ្វីដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយឡែកក្នុងគម្ពីរអល់ឡោះ បន្ទាប់ពីការលើកឡើងទូទៅ ដូចជាពាក្យរបស់អល់ឡោះ៖ «ហើយអ្នកដែលកាន់ខ្ជាប់នូវគម្ពីរ និងបានតាំងសឡាត...» (អាល់-អារ៉ហ្វ៖ ១៧០) និងពាក្យរបស់ទ្រង់៖ «ចូរអានអ្វីដែលត្រូវបានបើកបង្ហាញដល់អ្នកពីគម្ពីរ ហើយចូរតាំងសឡាត» (អាល់-អានកាប៊ូត៖ ៤៥)។ សឡាត គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានភ្ជាប់ជាមួយការអត់ធ្មត់ ហ្សាកាត់ ការគោរពបូជា និងការជីហាត ក្នុងកន្លែងជាច្រើនក្នុងគម្ពីរអល់ឡោះ។ ឧទាហរណ៍៖ «ចូរស្វែងរកជំនួយតាមរយៈការអត់ធ្មត់ និងការសឡាត» (អាល់-បាកូរ៉ោះ៖ ៤៥)។ និងពាក្យរបស់ទ្រង់៖ «ចូរតាំងសឡាត និងបង់ហ្សាកាត់» (អាល់-បាកូរ៉ោះ៖ ៤៣)។ សារៈសំខាន់នៃសឡាតគឺធំធេងណាស់ រហូតដល់អ្នកដឹកនាំត្រូវតែយកចិត្តទុកដាក់លើវាលើសពីកិច្ចការទាំងអស់។ ហេតុនេះហើយបានជា អមៀរុលមូអ៊ូមិនីន អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតូហ្វ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បានសរសេរទៅកាន់មន្ត្រីរបស់លោកថា៖ «កិច្ចការដែលសំខាន់បំផុតសម្រាប់ខ្ញុំគឺសឡាត។ អ្នកណាដែលថែរក្សាវាបានល្អ គេនឹងថែរក្សាសាសនារបស់គេបាន ហើយអ្នកណាដែលបោះបង់វា គេនឹងបោះបង់កិច្ចការផ្សេងៗទៀតកាន់តែខ្លាំង»។ មហតាស៊ីបត្រូវបញ្ជាឱ្យមានការសឡាតថ្ងៃសុក្រ និងសឡាតជាក្រុម (ជះម៉ាអា) ព្រមទាំងភាពស្មោះត្រង់ក្នុងពាក្យសម្តី និងការបំពេញទំនុកចិត្ត។ គាត់ត្រូវហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ដូចជា ការកុហក ការក្បត់ និងអ្វីដែលពាក់ព័ន្ធនឹងការកេងប្រវ័ញ្ចលើជញ្ជីង និងរង្វាស់ ការបោកប្រាស់ក្នុងមុខរបរ ការជួញដូរ និងសាសនា។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ «វិនាសដល់អ្នកដែលកេងប្រវ័ញ្ច...» (អាល់-មុតតូហ្វីហ្វីន៖ ១-៣)។ នៅក្នុងសៀវភៅសាហ៊ីហ៍ទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) ពី ហាក៊ីម ប៊ីន ហ៊ីហ្សាម បានឱ្យដឹងថា រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកលក់ និងអ្នកទិញមានសិទ្ធិសម្រេចចិត្តដរាបណានៅមិនទាន់បែកគ្នា។ ប្រសិនបើពួកគេស្មោះត្រង់ និងបង្ហាញការពិត នោះការជួញដូររបស់ពួកគេនឹងទទួលបានពរជ័យ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើពួកគេលាក់បាំង និងកុហក នោះពរជ័យនៃការជួញដូររបស់ពួកគេនឹងត្រូវលុបបំបាត់»។ នៅក្នុងសាហ៊ីហ៍មូស្លីម ពី អាប់ប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ោះ បានឱ្យដឹងថា រ៉សូល ﷺ បានដើរកាត់គំនរអាហារមួយ ហើយលោកបានដាក់ដៃចូលទៅក្នុងនោះ ស្រាប់តែម្រាមដៃរបស់លោកប៉ះនឹងរបស់សើម។ លោកបានសួរថា៖ «តើនេះជាអ្វីទៅម្ចាស់អាហារ?» ម្ចាស់អាហារឆ្លើយថា៖ «វាត្រូវទឹកភ្លៀង ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ!» លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ហេតុអ្វីមិនដាក់វានៅពីលើ ដើម្បីឱ្យមនុស្សឃើញ? អ្នកណាដែលបោកប្រាស់យើង គេមិនមែនជាពួកយើងឡើយ»។ ការបោកប្រាស់រួមបញ្ចូលទាំងការលាក់បាំងគុណវិបត្តិទំនិញ និងការធ្វើឱ្យទំនិញមើលទៅល្អជាងការពិត។ វាក៏រួមបញ្ចូលទាំងវិស័យផលិតកម្ម ដូចជាអ្នកផលិតអាហារ នំប៉័ង សម្លៀកបំពាក់ ឬមុខរបរផ្សេងៗទៀត។ ពួកគេត្រូវតែត្រូវបានហាមឃាត់ពីការបោកប្រាស់ ការក្បត់ និងការលាក់បាំងការពិត។ ក្នុងចំណោមនោះ ក៏មានអ្នកដែលបោកប្រាស់លើលោហធាតុមានតម្លៃ គ្រឿងក្រអូប ឬត្បូង ដោយធ្វើឱ្យវាហាក់ដូចជាមាស ប្រាក់ ឬទឹកអប់ពិតប្រាកដ ដើម្បីបោកបញ្ឆោត។ នេះគឺជាការបោកប្រាស់ដែលត្រូវតែហាមឃាត់។ អំពើអាក្រក់ក៏រួមបញ្ចូលទាំងកិច្ចសន្យាដែលហាមឃាត់ដោយអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ ដូចជាកិច្ចសន្យាការប្រាក់ (រីបា) ការលេងល្បែងស៊ីសង ការលក់ដូរដែលមានភាពមិនច្បាស់លាស់ (ហ្គូរ៉័រ) និងការបោកប្រាស់គ្រប់ទម្រង់ទាំងអស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: مسئولية المحتسب

ឌុយអាល់
4
#4
ផ្នែក: ការឆបោកនិងការលួចលាក់នៅក្នុងប្រទេស (ទំព័រ 43)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: الغش والتدليس في الديات ... فصل: [الغش والتدليس في الديانات] فأما الغش والتدليس في الديانات فمثل البدع المخالفة للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من الأقوال والأفعال، مثل إظهار المكاء١ والتصدية٢ في مساجد المسلمين، ومثل سب جمهور الصحابة وجمهور المسلمين، أو سب أئمة المسلمين، ومشايخهم، وولاة أمورهم، المشهورين عند عموم الأمة بالخير. ومثل التكذيب بأحاديث النبي ﷺ التي تلقاه أهل العلم بالقبول. ومثل رواية الأحاديث الموضوعة المفتراة على رسول الله ﷺ. ومثل الغلو في الدين بأن ينزل البشر منزلة الإله. ومثل تجويز الخروج عن شريعة النبي ﷺ. ومثل الإلحاد في أسماء الله وآياته، وتحريف الكلم عن مواضعه، والتكذيب بقدر الله، ومعارضة أمره ونهيه بقضائه وقدره. ومثل إظهار الخزعبلات السحرية والشعبذة الطبيعية وغيرها التي يضاهى بها ما للأنبياء والأولياء من المعجزات والكرامات، ليصد بها عن سبيل الله، أو يظن بها الخير فيمن ليس من أهله، وهذا باب واسع يطول وصفه. فمن ظهر منه شيء من هذه المنكرات وجب منعه من ذلك، وعقوبته عليها، إذ لم يتب حتى قدر عليه، بحسب ما جاءت به الشريعة من قتل، أو جلد أو غير ذلك. _________ ١ المكاء: الصفير، وقال بعضهم: هو أن يجمع بين أصابع يديه ثم يدخلها في فيه ثم يصفر فيها "لسان العرب: مادة مكا". ٢ التصدية: ضربك يدًا على يد لتسمع ذلك إنسانًا. "لسان العرب: مادة صدي". وأما المحتسب فعليه أن يعزر من أظهر ذلك قولًا أو فعلًا، ويمنع من الاجتماع في مظان التهم، فالعقوبة لا تكون إلا على ذنب ثابت، وأما المنع والاحتراز١ فيكون مع التهمة، كما منع عمر بن الخطاب ﵁ أن يجتمع الصبيان بمن كان يتهم بالفاحشة، وهذا مثل الاحتراز عن قبول شهادة المتهم بالكذب وائتمان المتهم بالخيانة، ومعاملة المتهم بالمطل٢. _________ ١ الاحتراز: التوقي "لسان العرب: مادة حَرَزَ". ٢ المطل: التسويف والمدافعة. "لسان العرب: مادة مَطَلَ".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ការបោកបញ្ឆោត និងការលាក់ពុតក្នុងកិច្ចការសាសនា ចំពោះការបោកបញ្ឆោត និងការលាក់ពុតក្នុងកិច្ចការសាសនា គឺដូចជាការបង្កើតនូវគំនិតថ្មីៗ (ប៊ីដអាហ៍) ដែលផ្ទុយពីគម្ពីរគួរអាន ស៊ូណាន់របស់ព្យាការី និងការឯកភាពគ្នារបស់អ្នកប្រាជ្ញជំនាន់មុនៗ ទាំងផ្នែកពាក្យសម្តី និងសកម្មភាព។ ឧទាហរណ៍ដូចជា ការបង្ហាញនូវការផ្លុំមាត់ (សំឡេងស្រួច) និងការទះដៃនៅក្នុងវិហាររបស់មូស្លីម ការជេរប្រមាថក្រុមអ្នកប្រាជ្ញសហាបះ និងមូស្លីមភាគច្រើន ឬការជេរប្រមាថដល់មេដឹកនាំសាសនា អ្នកប្រាជ្ញ និងអ្នកគ្រប់គ្រងដែលប្រជាជាតិទាំងមូលទទួលស្គាល់ថាជាអ្នកមានគុណធម៌។ ដូចគ្នានេះដែរ រួមមានការបដិសេធចំពោះហាឌីសរបស់ព្យាការី ﷺ ដែលអ្នកប្រាជ្ញទាំងឡាយបានទទួលយកដោយការគោរព។ ការកែច្នៃ ឬបង្កើតហាឌីសក្លែងក្លាយដែលប្រឌិតឡើងលើព្យាការី ﷺ។ ការជ្រុលនិយមក្នុងសាសនាដោយលើកតម្កើងមនុស្សឱ្យមានឋានៈស្មើនឹងព្រះ។ ការអនុញ្ញាតឱ្យខ្លួនឯងចេញក្រៅពីក្របខណ្ឌនៃច្បាប់ (សារីអាហ៍) របស់ព្យាការី ﷺ។ ការបដិសេធ ឬបកស្រាយខុសលើព្រះនាម និងអាយ៉ាត់របស់អល់ឡោះ ការកែប្រែអត្ថន័យនៃពាក្យសម្តីឱ្យខុសពីគោលដៅដើម ការបដិសេធចំពោះការកំណត់ទុករបស់អល់ឡោះ (កូដារ) និងការយកការកំណត់ទុករបស់ទ្រង់មកធ្វើជាលេសដើម្បីប្រឆាំងនឹងបទបញ្ជា និងការហាមឃាត់របស់ទ្រង់។ ដូចគ្នានេះដែរ រួមមានការបង្ហាញនូវល្បិចកលមន្តអាគម និងការលេងសើចបែបអបិយជំនឿផ្សេងៗ ដើម្បីធ្វើឱ្យមានភាពស្រដៀងនឹងអព្ភូតហេតុ (មូអ៊ូជីហ្សាត) របស់ព្យាការី ឬការបារមី (ការ៉ាម៉ាត) របស់ពួកអ្នកសុចរិត ដើម្បីបង្វែរមនុស្សចេញពីផ្លូវរបស់អល់ឡោះ ឬដើម្បីឱ្យគេយល់ច្រឡំថាអ្នកដែលមិនមែនជាមនុស្សល្អនោះថាជាមនុស្សល្អ។ នេះគឺជាប្រធានបទដ៏ទូលំទូលាយដែលពិបាកនឹងរៀបរាប់ឱ្យអស់។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលបង្ហាញឱ្យឃើញនូវទង្វើអាក្រក់ទាំងនេះ គឺចាំបាច់ត្រូវតែហាមឃាត់ និងដាក់ទណ្ឌកម្មលើរូបគេ ប្រសិនបើគេមិនព្រមសារភាពកំហុសនៅពេលដែលគេត្រូវបានចាប់ខ្លួន ដោយផ្អែកទៅតាមអ្វីដែលច្បាប់សាសនាបានកំណត់ ដូចជាការប្រហារជីវិត ការវាយនឹងរំពាត់ ឬទណ្ឌកម្មផ្សេងៗទៀត។ ចំណែកឯអ្នកត្រួតពិនិត្យកិច្ចការសាសនា (មូហតាស៊ីប) គឺមានកាតព្វកិច្ចដាក់ទណ្ឌកម្ម (តាស៊ីរ) ទៅលើអ្នកដែលបង្ហាញនូវទង្វើ ឬពាក្យសម្តីទាំងនោះ ហើយត្រូវហាមឃាត់ការជួបជុំគ្នានៅក្នុងទីកន្លែងដែលនាំឱ្យមានការសង្ស័យ។ ការដាក់ទណ្ឌកម្មគឺធ្វើឡើងតែចំពោះកំហុសដែលបានបញ្ជាក់ច្បាស់លាស់ប៉ុណ្ណោះ ចំណែកឯការហាមឃាត់ និងការប្រុងប្រយ័ត្នគឺធ្វើឡើងក្នុងករណីដែលមានការសង្ស័យ។ ដូចដែល អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខូដដប់ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) បានហាមឃាត់មិនឱ្យក្មេងៗជួបជុំជាមួយអ្នកដែលត្រូវបានគេសង្ស័យថាមានអំពើអសីលធម៌។ នេះគឺដូចគ្នាទៅនឹងការប្រុងប្រយ័ត្នមិនទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់អ្នកដែលត្រូវបានគេសង្ស័យថាជាអ្នកកុហក ការមិនទុកចិត្តអ្នកដែលត្រូវបានគេសង្ស័យថាជាអ្នកក្បត់ និងការប្រុងប្រយ័ត្នចំពោះអ្នកដែលចូលចិត្តពន្យារពេលក្នុងការសងបំណុល។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: الغش والتدليس في الديات

ឌុយអាល់
5
#5
ផ្នែក: ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមច្បាប់ (ទំព័រ ៤៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: [العقوبات الشرعية] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم إلا بالعقوبات الشرعية، فإن الله ينزع بالسلطان ما لا يزع١ بالقرآن. وإقامة الحدود واجبة على ولاة الأمور، وذلك يحصل بالعقوبة على ترك الواجبات وفعل المحرمات فمنها عقوبات مقدرة، مثل جلد المفتري ثمانين، وقطع يد السارق، ومنها عقوبات غير مقدرة قد تسمى التعزير٢. وتختلف مقاديرها وصفاتها بحسب كبر الذنوب وصغرها، وبحسب حال المذنب، وبحسب حال الذنب في قلته وكثرته. و"التعزير" أجناس: فمنه ما يكون بالتوبيخ والزجر بالكلام، ومنه ما يكون بالحبس، ومنه ما يكون بالنفي عن الوطن. ومنه ما يكون بالضرب٣، فإن كان ذلك لترك واجب مثل الضرب على ترك الصلاة أو ترك أداء الحقوق الواجبة، مثل ترك وفاء الدين مع القدرة عليه، أو على ترك رد المغصوب، أو أداء الأمانة إلى أهلها، فإنه يضرب مرة بعد مرة حتى يؤدي الواجب، ويفرق الضرب عليه يومًا بعد يوم. _________ ١ الوزع: كف النفس عن هواها "انظر لسان العرب: مادة وزع". ٢ العزر: اللوم، والتعزيز: ضرب دون الحد، لمنعه الجاني من المعاودة وردعه عن المعصية "انظر لسان العرب: مادة عزر". وقال ابن قدامة في المغني: "١٠/ ٣٤٧": التعزيز هو عقوبة على جناية لا حد فيها. ٣ انظر المغني لابن قدامة "١٠/ ٣٤٧". وإن كان الضرب على ذنب ماض جزاء بما كسب ونكالًا من الله له ولغيره: فهذا يفعل منه بقدر الحاجة فقط، وليس لأقله حد. وأما أكثر التعزير ففيه ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره. أحدها: عشر جلدات. والثاني: دون أقل الحدود، إما تسعة وثلاثون سوطًا، وإما تسعة وسبعون سوطًا وهذا قول كثير من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد. والثالث: أنه لا يتقدر بذلك. وهو قول أصحاب مالك، وطائفة من أصحاب الشافعي وأحمد، وهو إحدى الروايتين عنه، لكن إن كان التعزير فيما فيه مقدر لم يبلغ به ذلك المقدر مثل التعزير: على سرقة دون النصاب لا يبلغ به القطع، والتعزير على المضمضة بالخمر لا يبلغ به حد الشرب، والتعزير على القذف بغير الزنا لا يبلغ به الحد. وهذا القول أعدل الأقوال، عليه دلت سنة رسول الله ﷺ وسنة خلفائه الراشدين، فقد أمر النبي ﷺ بضرب الذي أحلت له امرأته جاريتها مائة ودرأ عنه الحد بالشبهة، وأمر أبو بكر وعمر بضرب رجل وامرأة وجدا في لحاف واحد مائة مائة، وأمر بضرب الذي نقش على خاتمه وأخذ من بيت المال مائة، ثم ضربه في اليوم الثاني مائة ثم ضربه في اليوم الثالث مائة، وضرب صبيغ بن عسل -لما رأى من بدعته- ضربًا كثيرًا لم يعده. ومن لم يندفع فساده في الأرض إلا بالقتل قتل، مثل المفرق لجماعة المسلمين، والداعي إلى البدع في الدين، قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢] . وفي الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" ١. _________ ١ رواه مسلم في صحيحه "١٢/ ٤٨٤". وقال: " من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنًا من كان" ١. وأمر النبي ﷺ بقتل رجل تعمد عليه الكذب، "وسأله ابن الديلمي عمن لم ينته عن شرب الخمر؟ فقال: "من لم ينته عنها فاقتلوه" ٢. فلهذا ذهب مالك وطائفة من أصحاب أحمد إلى جواز قتل الجاسوس، وذهب مالك ومن وافقه من أصحاب الشافعي إلى قتل الداعية إلى البدع، وليست هذه القاعدة المختصرة موضع ذلك، فإن المحتسب ليس له القتل والقطع. ومن أنواع التعزير، النفي والتغريب، كما كان عمر بن الخطاب يعزر بالنفي في شرب الخمر إلى خيبر، وكما نفى صبيغ بن عسل إلى البصرة، وأخرج نصر بن حجاج إلى البصرة لما افتتن به النساء. _________ ١ روى نحوه مسلم في صحيحه "١٢/ ٤٨٤" وأبو داود في سننه "١٣/ ١٠٧"، والنسائي في سننه "٧/ ٩٢"، والإمام أحمد في مسنده "٤/ ٢٦١، ٣٤١، ٣٤٥". ٢ روى هذا الحديث بروايات كثيرة، أقربها إلى المذكور هنا رواية أبي داود في سننه عن ابن عمر "١٢/ ١٨٦" وعن معاوية بن أبي سفيان "١٢/ ١٨٤". وروى نحوه الإمام أحمد في مسنده "٢/ ٥١٩" عن أبي هريرة.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ [ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមផ្លូវច្បាប់ឥស្លាម] ការអំពាវនាវឱ្យធ្វើអំពើល្អ និងការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ មិនអាចសម្រេចទៅបានឡើយ ប្រសិនបើគ្មានការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមផ្លូវច្បាប់ឥស្លាមនោះទេ ព្រោះថាអល់ឡោះទ្រង់កម្ចាត់អំពើអាក្រក់តាមរយៈអំណាចរដ្ឋ ដែលមិនអាចកម្ចាត់បានដោយគ្រាន់តែការអានគម្ពីរគម្ពីរគួរអាន (អាល់គួរអាន) ប៉ុណ្ណោះ។ ការអនុវត្តទណ្ឌកម្ម (ហូឌូដ) គឺជាកាតព្វកិច្ចរបស់អាជ្ញាធរគ្រប់គ្រង។ ការអនុវត្តនេះកើតឡើងតាមរយៈការដាក់ទណ្ឌកម្មចំពោះការបោះបង់ចោលកាតព្វកិច្ច និងការប្រព្រឹត្តអំពើហាមឃាត់។ ក្នុងនោះមានទណ្ឌកម្មដែលត្រូវបានកំណត់កម្រិតច្បាស់លាស់ ដូចជាការវាយអ្នកមួលបង្កាច់ចំនួន ៨០ រំពាត់ និងការកាត់ដៃចោរជាដើម។ ហើយក៏មានទណ្ឌកម្មដែលមិនបានកំណត់កម្រិតច្បាស់លាស់ ដែលហៅថា «តាក់អ្ស៊ីរ» (Ta'zir)។ កម្រិត និងទម្រង់នៃទណ្ឌកម្មទាំងនេះ មានភាពខុសគ្នាទៅតាមកម្រិតនៃអំពើបាប (ធំ ឬតូច) ទៅតាមស្ថានភាពរបស់អ្នកប្រព្រឹត្ត និងទៅតាមស្ថានភាពនៃអំពើបាបនោះថាមានកម្រិតតិច ឬច្រើន។ «តាក់អ្ស៊ីរ» មានច្រើនប្រភេទ៖ មានប្រភេទដែលធ្វើឡើងតាមរយៈការស្តីបន្ទោស និងការព្រមានដោយពាក្យសម្តី មានប្រភេទដែលធ្វើឡើងតាមរយៈការឃុំខ្លួន និងមានប្រភេទដែលធ្វើឡើងតាមរយៈការនិរទេសចេញពីស្រុកកំណើត។ ម្យ៉ាងទៀត មានប្រភេទដែលធ្វើឡើងតាមរយៈការវាយដំ។ ប្រសិនបើការវាយដំនោះធ្វើឡើងចំពោះការបោះបង់ចោលកាតព្វកិច្ច ដូចជាការវាយអ្នកដែលមិនព្រមធ្វើសឡាត ឬការមិនព្រមបំពេញសិទ្ធិដែលជាកាតព្វកិច្ច ឧទាហរណ៍៖ ការមិនព្រមសងបំណុលទាំងដែលមានលទ្ធភាពសង ឬការមិនព្រមប្រគល់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលគេដកហូតដោយអយុត្តិធម៌ ឬការមិនព្រមប្រគល់របស់ផ្ញើជូនម្ចាស់ដើមវិញនោះ គឺត្រូវវាយម្តងហើយម្តងទៀតរហូតដល់គេព្រមបំពេញកាតព្វកិច្ចនោះ ដោយត្រូវបំបែកការវាយដំនោះជាថ្ងៃៗ។ ប្រសិនបើការវាយដំនោះធ្វើឡើងចំពោះអំពើបាបដែលបានកន្លងផុតទៅហើយ ដើម្បីជាការដាក់ទោសចំពោះអ្វីដែលគេបានប្រព្រឹត្ត និងជាការព្រមានពីអល់ឡោះដល់គេ និងអ្នកដទៃ នោះការវាយដំត្រូវធ្វើឡើងតាមកម្រិតនៃតម្រូវការតែប៉ុណ្ណោះ ហើយមិនមានកំណត់កម្រិតអប្បបរមាឡើយ។ ចំណែកឯកម្រិតអតិបរមានៃ «តាក់អ្ស៊ីរ» វិញ មានមតិខ្វែងគំនិតគ្នាចំនួនបីនៅក្នុងមហ្សហាបរបស់លោក អះម៉ាត់ និងអ្នកដទៃទៀត៖ ១. គឺ ១០ រំពាត់។ ២. គឺតិចជាងកម្រិតទណ្ឌកម្ម (ហូឌូដ) ដែលទាបបំផុត ពោលគឺ ៣៩ រំពាត់ ឬ ៧៩ រំពាត់។ នេះគឺជាមតិរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើននៃមហ្សហាប អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍, ស៊ីហ្វៃ និង អះម៉ាត់។ ៣. គឺមិនមានការកំណត់កម្រិតនោះទេ។ នេះគឺជាមតិរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមហ្សហាប ម៉ាលីក និងក្រុមមួយចំនួននៃមហ្សហាប ស៊ីហ្វៃ និង អះម៉ាត់ ហើយក៏ជាការរាយការណ៍មួយក្នុងចំណោមការរាយការណ៍ទាំងពីរពីលោក អះម៉ាត់ ផងដែរ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើ «តាក់អ្ស៊ីរ» នោះស្ថិតក្នុងករណីដែលមានទណ្ឌកម្មកំណត់រួចហើយ នោះគេមិនត្រូវវាយឱ្យលើសពីកម្រិតកំណត់នោះឡើយ។ ឧទាហរណ៍៖ ការដាក់ទណ្ឌកម្មចំពោះការលួចដែលមិនដល់កម្រិតត្រូវកាត់ដៃ គឺមិនត្រូវវាយឱ្យដល់កម្រិតកាត់ដៃឡើយ។ ការដាក់ទណ្ឌកម្មចំពោះការខ្ពុរមាត់ដោយស្រា គឺមិនត្រូវវាយឱ្យដល់កម្រិតទណ្ឌកម្មនៃការផឹកស្រាឡើយ។ ការដាក់ទណ្ឌកម្មចំពោះការមួលបង្កាច់ដែលមិនមែនជាការចោទប្រកាន់ពីបទសហាយស្មន់ គឺមិនត្រូវវាយឱ្យដល់កម្រិតទណ្ឌកម្មនៃការមួលបង្កាច់ឡើយ។ មតិទីបីនេះ គឺជាមតិដែលយុត្តិធម៌បំផុត ដែលស៊ូណាន់របស់រ៉សូល (ស.អ.វ) និងស៊ូណាន់របស់ខាលីហ្វាហ៍ដ៏ត្រឹមត្រូវទាំងបួនបានបង្ហាញឱ្យឃើញ។ ព្រោះថា រ៉សូល (ស.អ.វ) បានបញ្ជាឱ្យវាយបុរសម្នាក់ដែលរួមភេទជាមួយទាសីរបស់ខ្លួន (ដោយយល់ច្រឡំថាហាឡាល) ចំនួន ១០០ រំពាត់ ហើយទ្រង់បានលើកលែងទណ្ឌកម្ម (ហូឌូដ) ពីគេដោយសារមានភាពស្រពិចស្រពិល។ លោក អាប់ប៊ូ បាក្រ និង អ៊ូម៉ារ ក៏បានបញ្ជាឱ្យវាយបុរស និងស្ត្រីដែលគេរកឃើញនៅក្នុងភួយតែមួយ ម្នាក់ ១០០ រំពាត់។ លោកក៏បានបញ្ជាឱ្យវាយបុរសម្នាក់ដែលឆ្លាក់ត្រាលើចិញ្ចៀនរបស់ខ្លួនដោយយកប្រាក់ពីឃ្លាំងរដ្ឋចំនួន ១០០ រំពាត់ រួចវាយនៅថ្ងៃទីពីរ ១០០ រំពាត់ទៀត និងថ្ងៃទីបី ១០០ រំពាត់ទៀត។ លោកក៏បានវាយ ស៊ូបីហ៍ ប៊ីន អ៊ីសាល់ យ៉ាងដំណំ នៅពេលដែលលោកឃើញការបង្កើតថ្មី (ប៊ីដអាហ៍) របស់គេ។ អ្នកណាដែលអំពើអាក្រក់របស់គេនៅលើផែនដីមិនអាចបញ្ឈប់បានក្រៅពីការសម្លាប់ នោះត្រូវតែសម្លាប់ ដូចជាអ្នកដែលបង្កការបែកបាក់ក្នុងចំណោមមូស្លីម និងអ្នកដែលអំពាវនាវឱ្យមានការបង្កើតថ្មីក្នុងសាសនា។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ «ដោយហេតុនោះហើយ ទើបយើងបានកំណត់លើកូនចៅអ៊ីស្រាអែលថា៖ អ្នកណាដែលសម្លាប់មនុស្សម្នាក់ ដោយមិនមែនជាការសងសឹកនឹងការសម្លាប់ ឬមិនមែនជាការបង្កអំពើអាក្រក់នៅលើផែនដី នោះប្រៀបដូចជាគេបានសម្លាប់មនុស្សទាំងអស់គ្នា» (អាល់ម៉ាអីដាហ៍៖ ៣២)។ នៅក្នុងគម្ពីរហាឌីសដ៏ត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) ពី រ៉សូល (ស.អ.វ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើមានការស្បថស្មោះត្រង់ចំពោះខាលីហ្វាហ៍ពីរនាក់ នោះចូរអ្នកទាំងឡាយសម្លាប់អ្នកដែលមកក្រោយក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរនោះ»។ ហើយទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាម្នាក់ដែលមកកាន់អ្នកទាំងឡាយ ខណៈដែលកិច្ចការរបស់អ្នកទាំងឡាយស្ថិតនៅក្រោមការដឹកនាំរបស់បុរសម្នាក់ ហើយគេចង់បង្កការបែកបាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងឡាយ នោះចូរអ្នកទាំងឡាយកាត់ក្បាលគេដោយដាវ ទោះបីជាគេជានរណាក៏ដោយ»។ រ៉សូល (ស.អ.វ) បានបញ្ជាឱ្យសម្លាប់បុរសម្នាក់ដែលបាននិយាយកុហកដោយចេតនាលើទ្រង់។ លោក អ៊ីប៊ុន ដៃឡាមី បានសួរទ្រង់អំពីអ្នកដែលមិនព្រមឈប់ផឹកស្រា? ទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលមិនព្រមឈប់ផឹកស្រា នោះចូរអ្នកទាំងឡាយសម្លាប់គេចុះ»។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើបលោក ម៉ាលីក និងក្រុមមួយចំនួននៃមហ្សហាប អះម៉ាត់ មានមតិថា អនុញ្ញាតឱ្យសម្លាប់ចារកម្ម។ លោក ម៉ាលីក និងអ្នកដែលយល់ស្របជាមួយលោកពីមហ្សហាប ស៊ីហ្វៃ មានមតិឱ្យសម្លាប់អ្នកដែលអំពាវនាវឱ្យមានការបង្កើតថ្មី (ប៊ីដអាហ៍)។ ប៉ុន្តែគោលការណ៍សង្ខេបនេះ មិនមែនជាកន្លែងសម្រាប់ពន្យល់លម្អិតនោះទេ ព្រោះថាអ្នកត្រួតពិនិត្យ (មូហ៍តាស៊ីប) មិនមានសិទ្ធិក្នុងការសម្លាប់ ឬកាត់ដៃឡើយ។ ក្នុងចំណោមប្រភេទនៃ «តាក់អ្ស៊ីរ» គឺការនិរទេស និងការបណ្តេញចេញ ដូចដែលលោក អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខាត់តប់ បានដាក់ទណ្ឌកម្មដោយការនិរទេសអ្នកផឹកស្រាទៅកាន់ទីក្រុង ខៃបារ៍ ដូចដែលលោកបាននិរទេស ស៊ូបីហ៍ ប៊ីន អ៊ីសាល់ ទៅកាន់ទីក្រុង បាសរ៉ាហ៍ និងបានបណ្តេញ ណាស៊ីរ ប៊ីន ហាចចាច ទៅកាន់ទីក្រុង បាសរ៉ាហ៍ នៅពេលដែលស្ត្រីទាំងឡាយមានការល្បួងដោយសាររូបរាងរបស់គេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: العقوبات الشرعية

ឌុយអាល់
6
#6
ថវិកា (ទំព័រ ៤៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: [التعزير المالي] و"التعزير بالعقوبات المالية" مشروع أيضًا في مواضع مخصوصة في مذهب مالك في المشهور عنه، ومذهب أحمد في مواضع بلا نزاع عنه، وفي مواضع فيها نزاع عنه، والشافعي في قول، وإن تنازعوا في تفصيل ذلك كما دلت عليه سنة رسول الله ﷺ في مثل إباحته سلب الذي يصطاد في حرم المدينة لما وجده، ومثل أمره بكسر دنان الخمر وشق ظروفه، ومثل أمره عبد الله بن عمر بحرق الثوبين المعصفرين، وقال له: أغسلهما؟ قال: " لا بل احرقهما". وأمره لهم يوم خيبر بكسر الأوعية التي فيها لحوم الحمر. ثم لما استأذنوه في الإراقة أذن، فإنه "لما رأى القدور تفور بلحم الحمر أمر بكسرها وإراقة ما فيها، فقالوا: أفلا نريقها ونغسلها؟ فقال: "افعلوا". فدل ذلك على جواز الأمرين؛ لأن عقوبة ذلك لم تكن واجبة. ومثل هدمه لمسجد الضرار ومثل تحريق موسى للعجل المتخذ إلهًا، ومثل تضعيفه ﷺ الغرم على من سرق من غير حرز، ومثل ما روى من إحراق متاع الغال، ومن حرمان القاتل سلبه لما اعتدى على الأمير. ومثل أمر عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب بتحريق المكان الذي يباع فيه الخمر، ومثل أخذ شطر مال مانع الزكاة، ومثل تحريق عثمان بن عفان المصاحف المخالفة للإمام، وتحريق عمر بن الخطاب لكتب الأوائل، وأمره بتحريق قصر سعد بن أبي وقاص الذي بناه لما أراد أن يحتجب عن الناس، فأرسل محمد بن مسلمة، وأمره أن يحرقه عليه، فذهب فحرقه عليه. وهذه القضايا كلها صحيحة معروفة عند أهل العمل بذلك ونظائرها متعددة. ومن قال: إن العقوبات المالية منسوخة وأطلق ذلك عن أصحاب مالك وأحمد فقد غلط على مذهبهما، ومن قاله مطلقًا من أي مذهب كان: فقد قال قولًا بلا دليل، ولم يجئ عن النبي ﷺ شيء قط يقتضي أنه حرم جميع العقوبات المالية، بل أخذ الخلفاء الراشدين وأكابر أصحابه بذلك بعد موته دليل على أن ذلك محكم غير منسوخ. وعامة هذه الصور منصوصة عن أحمد ومالك وأصحابه، وبعضها قول عند الشافعي باعتبار ما بلغه من الحديث. ومذهب مالك وأحمد وغيرهما: أن العقوبات المالية كالبدنية، تنقسم إلى ما يوافق الشرع وإلى ما يخالفه، وليست العقوبة المالية منسوخة عندهما. والمدعون للنسخ ليس معهم حجة بالنسخ، لا من كتاب ولا سنة، وهذا شأن كثير ممن يخالف النصوص الصحيحة والسنة الثابتة بلا حجة، إلا مجرد دعوى النسخ، وإذا طولب بالناسخ لم يكن معه حجة لبعض النصوص وتوهمه ترك العمل، إلا أن مذهب طائفته ترك العمل بها إجماعًا، والإجماع دليل على النسخ، ولا ريب أنه إذا ثبت الإجماع كان ذلك دليلًا على أنه منسوخ؛ فإن الأمة لا تجتمع على ضلالة، ولكن لا يعرف إجماع على ترك نص إلا وقد عرف النص الناسخ له، ولهذا كان أكثر من يدعي نسخ النصوص بما يدعيه من الإجماع إذ حقق الأمر عليه لم يكن الإجماع الذي ادعاه صحيحًا، بل غايته أنه لم يعرف فيه نزاعًا، ثم من ذلك ما يكون أكثر أهل العلم على خلاف قول أصحابه، ولكن هو نفسه لم يعرف أقوال العلماء. وأيضًا فإن واجبات الشريعة التي هي حق لله ثلاثة أقسام: عبادات كالصلاة والزكاة والصيام، وعقوبات إما مقدرة وإما مفوضة، وكفارات وكل واحد من أقسام الواجبات ينقسم إلى: بدني، وإلى مالي، وإلى مركب منهما. فالعبادات البدنية: كالصلاة والصيام، والمالية: كالزكاة، والمركبة: كالحج، والكفارات المالية: كالإطعام، والبدنية: كالصيام، والمركبة: كالهدي بذبح. العقوبات البدنية: كالقتل والقطع، والمالية: كإتلاف أوعية الخمر. والمركبة: كجلد السارق من غير حرز وتضعيف الغرم عليه، وكقتل الكفار وأخذ أموالهم. وكما أن العقوبات البدنية تارة تكون جزاء على ما مضى كقطع السارق، وتارة تكون دفعًا عن المستقبل كقتل القاتل: فكذلك المالية، فإن منها ما هو من باب إزالة المنكر، وهي تنقسم كالبدنية إلى إتلاف، وإلى تغيير، وإلى تمليك الغير. فالأول: المنكرات من الأعيان والصفات يجوز إتلاف محلها تبعًا لها، مثل الأصنام المعبودة من دون الله، لما كانت صورها منكرة جاز إتلاف مادتها، فإذا كانت حجرًا أو خشبًا ونحو ذلك جاز تكسيرها وتحريقها. وكذلك آلات الملاهي مثل الطنبور يجوز إتلافها عند أكثر الفقهاء، وهو مذهب مالك، وأشهر الروايتين عن أحمد، ومثل ذلك أوعية الخمر، يجوز تكسيرها وتخريقها، والحانوت الذي يباع فيه الخمر يجوز تحريقه، وقد نص أحمد على ذلك هو وغيره من المالكية وغيرهم، واتبعوا ما ثبت عن عمر بن الخطاب أنه أمر بتحريق حانوت كان يباع فيه الخمر لرويشد الثقفي، وقال: إنما أنت فويسق لا رويشد، وكذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أمر بتحريق قرية كان يباع فيها الخمر، رواه أبو عبيدة وغيره؛ وذلك لأن مكان البيع مثل الأوعية، وهذا أيضًا على المشهور في مذهب أحمد ومالك وغيرهما. ومما يشبه ذلك ما فعله عمر بن الخطاب، حيث رأى رجلًا قد شاب اللبن بالماء المبيع فأراقه عليه، وهذا ثابت عن عمر بن الخطاب ﵁، وبذلك أفتى طائفة من الفقهاء القائلين بهذا الأصل، وذلك لما روي عن النبي ﷺ أنه: "نهى أن يشاب اللبن بالماء للبيع" ١. وذلك بخلاف شوبه للشرب؛ لأنه إذا خلط لم يعرف المشتري مقدار اللبن من الماء، فأتلفه عمر. ونظيره ما أفتى به طائفة من الفقهاء القائلين بهذا الأصل في جواز إتلاف المغشوشات في الصناعات، مثل الثياب التي نسجت نسجًا رديئًا أنه يجوز تمزيقها وتخريقها، ولذلك لما رأى عمر بن الخطاب على ابن الزبير ثوبًا من حرير مزقه عليه، فقال الزبير: أفزعت الصبي، فقال: لا تكسوهم الحرير، وكذلك تحريق عبد الله بن عمر لثوبه المعصفر بأمر النبي ﷺ. وهذا كما يتلف من البدن المحل الذي قامت به المعصية، فتقطع يد السارق، وتقطع رجل المحارب ويده. وكذلك الذي قام به المنكر في إتلافه نهي عن العود إلى ذلك المنكر، وليس إتلاف ذلك واجبًا على الإطلاق، بل إذا لم يكن في المحل مفسدة جاز إبقاؤه أيضًا، إما لله وإما أن يتصدق به، كما أفتى طائفة من العلماء على هذا الأصل: أن الطعام المغشوش من الخبز والطبيخ والشواء، كالخبز والطعام الذي لم ينضج وكالطعام المغشوش، وهو: الذي خلط بالرديء وأظهر المشتري أنه جيد ونحو ذلك: يتصدق به على الفقراء، فإن ذلك من إتلافه، وإذا كان عمر بن الخطاب قد أتلف اللبن الذي شيب للبيع؛ فلأن يجوز التصدق بذلك بطريق الأولى، فإنه يحصل به عقوبة الغاش وزجره عن العود، ويكون انتفاع الفقراء بذلك أنفع من إتلافه، وعمر أتلفه؛ لأنه كان يغني الناس بالعطاء، فكان الفقراء عنده في المدينة إما قليلًا وإما معدومين. ولهذا جوز طائفة من العلماء التصدق به وكرهوا إتلافه. _________ ١ لم أجده بهذا اللفظ: ووجدت عند الإمام أحمد في مسنده عن "عبد الله بن عمرو بن العاص" في معناه وفيه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا أخاف على أمتي إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والصريح" -ومعناه: الغش في اللبن- وسنده جيد. "انظر الفتح الرباني "للبنا" ١٥/ ٦٠". ففي المدونة عن مالك بن أنس أن عمر بن الخطاب كان يطرح اللبن المغشوش في الأرض أدبًا لصاحبه، وكره ذلك مالك في رواية ابن القاسم، ورأى أن يتصدق به، وهل يتصدق باليسير؟ فيه قولان للعلماء. وقد روى أشهب عن مالك منع العقوبات المالية قال١: لا يحل ذنب من الذنوب مال إنسان وإن قتل نفسًا، لكن الأول أشهر عنه، وقد استحسن أن يتصدق باللبن المغشوش، وفي ذلك عقوبة الغاش بإتلافه عليه ونفع المساكين بإعطائهم إياه ولا يهراق. قيل لمالك: فالزعفران والمسك أتراه مثله؟ قال: ما أشبهه بذلك إذا كان هو غشه فهو كاللبن. قال ابن القاسم: هذا في الشيء الخفيف منه، فإما إذا كثر منه فلا أرى ذلك، وعلى صاحبه العقوبة؛ لأنه يذهب في ذلك أموال عظام. يريد في الصدقة بكثيره. قال بعض الشيوخ: وسواء على مذهب مالك كان ذلك يسيرًا أو كثيرًا؛ لأنه ساوى في ذلك بين الزعفران واللبن والمسك قليله وكثيره. وخالفه ابن القاسم، فلم ير أن يتصدق من ذلك إلا بما كان يسيرًا، وذلك إذا كان هو الذي غشه، وأما من وجد عنده من ذلك شيء مغشوش لم يغشه هو، وإنما اشتراه أو وهب له أو ورثه فلا خلاف في أنه لا يتصدق بشيء من ذلك. وممن أفتى بجواز إتلاف المغشوش من الثياب ابن القطان، قال في الملاحف الرديئة النسج: تحرق بالنار، وأفتى ابن عتاب فيها بالتصدق، وقال: تقطع خرقًا وتعطى للمساكين إذا تقدم إلى مستعمليها فلم ينتهوا وكذلك أفتى بإعطاء الخبز المغشوش للمساكين، فأنكر عليه ابن القطان وقال: لا يحل هذا في مال امرئ مسلم إلا بإذنه. _________ ١ انظر قول مالك وابن القطان وابن حبيب في "المعيار والجامع المغرب" لأحمد بن يحيى الونشريسي "٦/ ٤١٢". قال القاضي أبو الأصبغ: وهذا اضطراب في جوابه وتناقض في قوله؛ لأن جوابه في الملاحف بإحراقها بالنار أشد من إعطاء هذا الخبز للمساكين، وابن عتاب أضبط في أصله في ذلك وأتبع لقوله. وإذا لم ير ولي الأمر عقوبة الغاش بالصدقة أو الإتلاف فلا بد أن يمنع وصول الضرر إلى الناس بذلك الغش، إما بإزالة الغش، وأما ببيع المغشوش ممن يعلم أنه مغشوش ولا يغشه على غيره. قال عبد الملك بن حبيب: قلت لمطرف وابن الماجشون لما نهينا عن التصدق بالمغشوش لرواية أشهب: فما وجه الصواب عندكما فيمن غش أو نقص من الوزن؟ قالا: يعاقب بالضرب والحبس والإخراج من السوق، وما كثر من الخبز واللبن أو غش من المسك والزعفران فلا يفرق ولا ينهب، قال عبد الملك بن حبيب: ولا يرده الإمام إليه وليؤمر ببيعه عليه من يأمن أن يغش به، وبكسر الخبز إذا كثر ويسلمه لصاحبه، ويباع العسل والسمن واللبن الذي يغشه ممن يأكله ويبين له غشه، هكذا العمل فيما غش من التجارات. قال: وهو إيضاح من استوضحته ذلك من أصحاب مالك وغيرهم١. _________ ١ انظر "المعيار المعرب" للونشريسي "٦/ ٤١٦". فصل: وأما التغيير فمثل ما روى أبو داود، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ: "أنه نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس"١، فإذا كانت الدراهم أو الدنانير الجائزة فيها بأس كسرت. ومثل تغيير الصورة المجسمة إذا لم تكن موطوءة مثل ما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل فقال: إني أتيتك الليلة، فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت إلا أنه كان في البيت تمثال رجل"، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فأمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة، وأمر بالستر يقطع فيجعل في وسادتين منتبذتين يوطآن، وأمر بالكلب يخرج ففعل رسول الله ﷺ وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين تحت نضيد لهم". رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وصححه٢. _________ ١ رواه أبو داود في سننه "٩/ ٣١٨"، وابن ماجه في سننه "٢/ ٧٦١" وفي سنده محمد بن فضاء، ضعيف. ٢ هذا الحديث لم يرد برواية واحدة، بل من تجميع شيخ الإسلام ﵀، وكله صحيح عند البخاري "١٠/ ٣٩١" عن "سالم بن عبد الله بن عمر"، وعند مسلم في صحيحه "١٤/ ٣٢٧" عن عائشة" ﵂ بذكر "الكلب والصورة" وعن "ابن عباس" عن "ميمونة" وعن "عائشة" ﵃ جميعًا بقصة "الوسادتين والستر" ومن طريق آخر وبلفظ "ولا تماثيل" عنده عن أبي طلحة الأنصاري، وعن أبي هريرة وفيه: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير"، وروى أبو داود في سننه "١١/ ٢١٣" عن أبي هريرة نحو هذه القصة، والترمذي في سننه "١٠/ ٢٤٩" عنه وقال: هذا حديث حسن صحيح". وكل ما كان من العين أو التأليف المحرم فإزالته وتغييره متفق عليها بين المسلمين، مثل إراقة خمر المسلم، وتفكيك آلات الملاهي، وتغيير الصور المصورة، وإنما تنازعوا في جواز إتلاف محلها تبعًا للحال، والصواب جوازه كما دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف، وهو ظاهر مذهب مالك وأحمد وغيرهما. والصواب أن كل مسكر من الطعام والشراب فهو حرام ويدخل في ذلك التبغ والمزر١ والحشيشة القنبية وغير ذلك. وأما التغريم: فمثل ما روى أبو داود وغيره من أهل السنن "عن النبي ﷺ فيمن سرق من الثمر المعلق قبل أن يؤويه إلى الجرين: أن عليه جلدات نكال، وغرمه مرتين. وفيمن سرق من الماشية قبل أن تؤوى إلى المراح: أن عليه جلدات نكال وغرمه مرتين". وكذلك قضى عمر بن الخطاب في الضالة المكتومة أنه يضعف غرمها، وبذلك كله قال طائفة من العلماء مثل أحمد وغيره، وأضعف عمر وغيره الغرم في ناقة أعرابي أخذها مماليك جياع، فأضعف الغرم على سيدهم ودرأ عنهم القطع، وأضعف عثمان بن عفان في المسلم إذا قتل الذمي عمدًا أنه يضعف عليه الدية؛ لأن دية الذمي نصف دية المسلم، وأخذ بذلك أحمد بن حنبل. _________ ١ البتع: نبيذ العسل. والمزر: الشعير والذرة ينبذ حتى يشتد.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ [ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិ (អាត-តាក់ហ្ស៊ីរ អាល់-ម៉ាលី)] ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិ គឺជាការអនុញ្ញាតឱ្យមាននៅក្នុងករណីពិសេសមួយចំនួន យោងទៅតាមមតិដ៏ល្បីល្បាញរបស់លោក អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក និងយោងទៅតាមមតិរបស់លោក អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ ក្នុងករណីខ្លះដោយគ្មានការជំទាស់ និងក្នុងករណីខ្លះទៀតដែលមានការជំទាស់។ វាក៏ជាមតិមួយរបស់លោក អ៊ីម៉ាម ស៊ីហ្វៃ ផងដែរ ទោះបីជាមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងការលម្អិតក៏ដោយ។ នេះគឺស្របទៅនឹងអ្វីដែលបានបង្ហាញនៅក្នុងស៊ូណាន់របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ដូចជាការអនុញ្ញាតឱ្យរឹបអូសយករបស់របររបស់អ្នកដែលបរបាញ់សត្វនៅក្នុងតំបន់ហារ៉ាម (តំបន់ហាមឃាត់) នៃទីក្រុងម៉ាឌីណា នៅពេលដែលរកឃើញ។ ដូចជាការបញ្ជាឱ្យបំបែកពាងស្រា និងកាត់កញ្ចប់ស្រាឱ្យដាច់។ ដូចជាការបញ្ជាឱ្យ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អ៊ូម្មាន់ ដុតសម្លៀកបំពាក់ពីរដែលជ្រលក់ពណ៌លឿង ដោយលោកបាននិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ «តើខ្ញុំគួរលាងវាទេ?» លោកបានឆ្លើយថា៖ «ទេ ចូរដុតវាចោល»។ ហើយនៅថ្ងៃខៃបារ លោកបានបញ្ជាឱ្យពួកគេបំបែកឆ្នាំងដែលមានសាច់លា។ បន្ទាប់មក នៅពេលដែលពួកគេសុំការអនុញ្ញាតចាក់វាចោល លោកក៏បានអនុញ្ញាត។ នៅពេលដែលលោកឃើញឆ្នាំងកំពុងពុះដោយសាច់លា លោកបានបញ្ជាឱ្យបំបែកវា និងចាក់អ្វីដែលនៅខាងក្នុងចោល។ ពួកគេបានសួរថា៖ «តើយើងមិនគួរចាក់វាចោលហើយលាងឆ្នាំងនោះទេឬ?» លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរធ្វើចុះ»។ នេះបង្ហាញពីការអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើទាំងពីរយ៉ាង ព្រោះថាការដាក់ទណ្ឌកម្មលើរឿងនោះមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចដាច់ខាតនោះទេ។ ដូចគ្នានេះដែរ ការរុះរើមហាវិហារ «អាត់-ដូរ៉រ» (មហាវិហារដែលសាងសង់ដើម្បីបង្កគ្រោះថ្នាក់) និងការដែលលោក មូសា (ម៉ូសេ) ដុតរូបគោដែលគេយកមកធ្វើជាព្រះ។ ដូចជាការដែលរ៉សូល ﷺ បង្កើនការផាកពិន័យទ្វេដងចំពោះអ្នកដែលលួចទ្រព្យសម្បត្តិដែលមិនបានរក្សាទុកក្នុងកន្លែងសុវត្ថិភាព។ ដូចជារឿងដែលបានរាយការណ៍អំពីការដុតសម្ភារៈរបស់អ្នកដែលកេងប្រវ័ញ្ចទ្រព្យសម្បត្តិសង្គ្រាម (ហ្គាល) និងការដកហូតសិទ្ធិរបស់អ្នកសម្លាប់មិនឱ្យទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ជនរងគ្រោះ នៅពេលដែលគាត់បានប្រព្រឹត្តអំពើឈ្លានពានលើមេដឹកនាំ។ ដូចជាការបញ្ជារបស់ អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប និង អាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប ឱ្យដុតកន្លែងដែលលក់ស្រា។ ដូចជាការរឹបអូសយកពាក់កណ្តាលនៃទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកដែលបដិសេធមិនព្រមបង់ហ្សាកាត់។ ដូចជាការដែល អ៊ូស្មង់ ប៊ីន អាប់ហ្វាន ដុតគម្ពីរគម្ពីរគួរអានដែលខុសពីច្បាប់ដើម (ម៉ូស្ហាហ្វ) និងការដែល អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប ដុតសៀវភៅសម័យមុនៗ ហើយបញ្ជាឱ្យដុតវិមានរបស់ សាត ប៊ីន អាប៊ី វ៉ាក់កោះ ដែលគាត់បានសាងសង់នៅពេលដែលគាត់ចង់គេចចេញពីមនុស្ស។ លោកបានបញ្ជូន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ម៉ាស្លាម៉ា ឱ្យទៅដុតវិមាននោះចោល ហើយគាត់ក៏បានទៅដុតវាចោល។ ករណីទាំងអស់នេះគឺជាការត្រឹមត្រូវ និងល្បីល្បាញក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញដែលអនុវត្តតាមរឿងនេះ ហើយនៅមានករណីស្រដៀងគ្នានេះជាច្រើនទៀត។ អ្នកណាដែលនិយាយថា «ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិត្រូវបានលុបចោល (ម៉ាន់ស៊ូខ)» ហើយនិយាយបែបនេះដោយទូទៅចំពោះអ្នកប្រាជ្ញក្នុងក្រុមរបស់លោក ម៉ាលិក និងលោក អាហ្មាត់ នោះគឺគាត់បានយល់ខុសលើមតិរបស់ពួកគេ។ ហើយអ្នកណាដែលនិយាយបែបនេះដោយទូទៅពីគ្រប់មតិទាំងអស់ នោះគឺគាត់បាននិយាយដោយគ្មានភស្តុតាង។ មិនមានអ្វីមួយដែលបានមកពីណាប៊ី ﷺ ដែលបញ្ជាក់ថា លោកបានហាមឃាត់ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិទាំងអស់នោះទេ។ ផ្ទុយទៅវិញ ការដែលខាលីហ្វះដ៏ត្រឹមត្រូវ (ខូឡាហ្វា រ៉ាស៊ីឌូន) និងសហការីជាន់ខ្ពស់របស់លោកបានអនុវត្តរឿងនេះបន្ទាប់ពីលោកស្លាប់ គឺជាភស្តុតាងបញ្ជាក់ថា វាជាច្បាប់ដែលនៅតែមានសុពលភាព (មូហ្កាំ) មិនមែនត្រូវបានលុបចោលនោះទេ។ ជាទូទៅ ករណីទាំងនេះត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់នៅក្នុងមតិរបស់លោក អាហ្មាត់ និងលោក ម៉ាលិក ព្រមទាំងសហការីរបស់ពួកគេ ហើយខ្លះទៀតគឺជាមតិរបស់លោក ស៊ីហ្វៃ យោងទៅតាមហាឌីសដែលបានទៅដល់គាត់។ មតិរបស់លោក ម៉ាលិក, លោក អាហ្មាត់ និងអ្នកដទៃទៀតគឺថា៖ ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិគឺដូចទៅនឹងការដាក់ទណ្ឌកម្មលើរាងកាយដែរ វាត្រូវបានបែងចែកទៅជាផ្នែកដែលស្របតាមច្បាប់ឥស្លាម និងផ្នែកដែលផ្ទុយពីច្បាប់។ ការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិមិនមែនត្រូវបានលុបចោលនៅក្នុងមតិរបស់ពួកគេទាំងពីរនោះទេ។ អ្នកដែលអះអាងថាវាត្រូវបានលុបចោល គឺគ្មានភស្តុតាងអ្វីទាំងអស់ ទាំងពីគម្ពីរគម្ពីរគួរអាន ឬស៊ូណាន់។ នេះគឺជាចរិតលក្ខណៈរបស់អ្នកដែលប្រឆាំងនឹងអត្ថបទច្បាប់ត្រឹមត្រូវ និងស៊ូណាន់ដែលបានបញ្ជាក់ដោយគ្មានភស្តុតាង ក្រៅតែពីការអះអាងថាវាត្រូវបានលុបចោល។ កាតព្វកិច្ចនៃច្បាប់ឥស្លាមដែលជាសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះមានបីប្រភេទ៖ ១. ការគោរពប្រតិបត្តិ (អ៊ីបាដាត)៖ ដូចជា សឡាត, ហ្សាកាត់ និងការតមអាហារ។ ២. ការដាក់ទណ្ឌកម្ម (អ៊ូគូបាន)៖ ទាំងប្រភេទដែលកំណត់ទុកជាមុន ឬប្រភេទដែលប្រគល់សិទ្ធិឱ្យមេដឹកនាំសម្រេច។ ៣. ការលាងបាប (កាហ្វារ៉ាត)។ រាល់ប្រភេទនៃកាតព្វកិច្ចទាំងនេះត្រូវបានបែងចែកទៅជា៖ ការប្រតិបត្តិដោយរាងកាយ, ការប្រតិបត្តិដោយទ្រព្យសម្បត្តិ, និងការប្រតិបត្តិរួមបញ្ចូលទាំងពីរ។ - ការគោរពប្រតិបត្តិដោយរាងកាយ៖ ដូចជា សឡាត និងការតមអាហារ។ - ការគោរពប្រតិបត្តិដោយទ្រព្យសម្បត្តិ៖ ដូចជា ហ្សាកាត់។ - ការគោរពប្រតិបត្តិរួមបញ្ចូលទាំងពីរ៖ ដូចជា ហជ្ជ។ - ការលាងបាបដោយទ្រព្យសម្បត្តិ៖ ដូចជាការផ្តល់អាហារ។ - ការលាងបាបដោយរាងកាយ៖ ដូចជាការតមអាហារ។ - ការលាងបាបរួមបញ្ចូលទាំងពីរ៖ ដូចជាការសម្លាប់សត្វធ្វើកូរបាន (ហឌី)។ - ការដាក់ទណ្ឌកម្មលើរាងកាយ៖ ដូចជាការប្រហារជីវិត ឬការកាត់អវយវៈ។ - ការដាក់ទណ្ឌកម្មលើទ្រព្យសម្បត្តិ៖ ដូចជាការបំផ្លាញពាងស្រា។ - ការដាក់ទណ្ឌកម្មរួមបញ្ចូលទាំងពីរ៖ ដូចជាការវាយអ្នកលួចដែលមិនបានលួចក្នុងកន្លែងសុវត្ថិភាព និងការផាកពិន័យទ្វេដងលើគាត់។ ដូចដែលការដាក់ទណ្ឌកម្មលើរាងកាយខ្លះជាការសងសឹកចំពោះអំពើដែលបានកន្លងផុតទៅ (ដូចជាការកាត់ដៃអ្នកលួច) ហើយខ្លះទៀតជាការការពារសម្រាប់អនាគត (ដូចជាការប្រហារជីវិតឃាតករ) នោះការដាក់ទណ្ឌកម្មតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិក៏ដូចគ្នាដែរ។ ក្នុងនោះមានផ្នែកដែលជាការលុបបំបាត់អំពើអាក្រក់ ហើយវាត្រូវបានបែងចែកដូចទៅនឹងការដាក់ទណ្ឌកម្មលើរាងកាយដែរ គឺមានការបំផ្លាញចោល, ការផ្លាស់ប្តូររូបរាង, និងការផ្ទេរកម្មសិទ្ធិទៅឱ្យអ្នកដទៃ។ ទីមួយ៖ អំពើអាក្រក់ដែលទាក់ទងនឹងវត្ថុ ឬលក្ខណៈសម្បត្តិ គឺអាចបំផ្លាញវត្ថុនោះបាន។ ដូចជារូបសំណាកដែលគេគោរពក្រៅពីអល់ឡោះ នៅពេលដែលរូបភាពរបស់វាជាអំពើអាក្រក់ គឺអាចបំផ្លាញវត្ថុធាតុដើមរបស់វាបាន។ ប្រសិនបើវាជាថ្ម ឬឈើ គឺអាចបំបែក ឬដុតវាចោលបាន។ ដូចគ្នានេះដែរ ឧបករណ៍តន្ត្រីដូចជា «តាន់ប៊ូរ» គឺអាចបំផ្លាញចោលបានតាមមតិរបស់ប្រាជ្ញភាគច្រើន ហើយនេះគឺជាមតិរបស់លោក ម៉ាលិក និងជាមតិដ៏ល្បីល្បាញមួយរបស់លោក អាហ្មាត់។ ដូចគ្នានេះដែរ ពាងស្រា គឺអាចបំបែក ឬកាត់វាចោលបាន ហើយហាងដែលលក់ស្រាក៏អាចដុតចោលបានដែរ។ លោក អាហ្មាត់ និងអ្នកប្រាជ្ញដទៃទៀតបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់អំពីរឿងនេះ ដោយអនុវត្តតាមអ្វីដែលបានបញ្ជាក់ពី អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប ដែលលោកបានបញ្ជាឱ្យដុតហាងលក់ស្រារបស់ រ៉ូវ៉ៃស៊ីដ អាត់-ថាក់ហ្វ៊ី។ ហើយ អ៊ូម្មាន់ អាល់-មូមិនីន អាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប ក៏បានបញ្ជាឱ្យដុតភូមិមួយដែលមានការលក់ស្រានៅទីនោះផងដែរ។ នេះគឺដោយសារតែទីកន្លែងលក់ស្រាគឺដូចទៅនឹងពាងស្រាដែរ។ រឿងស្រដៀងគ្នានេះដែរ គឺអ្វីដែល អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប បានធ្វើ នៅពេលដែលលោកឃើញបុរសម្នាក់លាយទឹកក្នុងទឹកដោះគោដែលគេលក់ លោកក៏បានចាក់ទឹកដោះគោនោះចោល។ នេះគឺជាការបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ពី អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប ហើយក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមួយក្រុមបានចេញហ្វត្វា (ការសម្រេច) តាមគោលការណ៍នេះ ដោយយោងទៅតាមអ្វីដែលបានរាយការណ៍ពីណាប៊ី ﷺ ថា៖ «លោកបានហាមឃាត់មិនឱ្យលាយទឹកក្នុងទឹកដោះគោសម្រាប់លក់»។ នេះគឺខុសពីការលាយសម្រាប់ផឹក ព្រោះនៅពេលលាយហើយ អ្នកទិញមិនដឹងពីបរិមាណទឹក និងទឹកដោះគោឡើយ ដូច្នេះ អ៊ូម្មាន់ បានបំផ្លាញវាចោល។ ស្រដៀងគ្នានេះដែរ ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញបានចេញហ្វត្វាថា អាចបំផ្លាញទំនិញដែលក្លែងក្លាយបាន ដូចជាសម្លៀកបំពាក់ដែលត្បាញមិនល្អ គឺអាចហែក ឬកាត់វាចោលបាន។ ដូចគ្នានេះដែរ នៅពេលដែល អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប ឃើញ អ៊ីបនុ ហ្ស៊ូបៃរ៍ ស្លៀកសម្លៀកបំពាក់សូត្រ លោកក៏បានហែកវាចោល។ ដូចដែលគេបំផ្លាញផ្នែកនៃរាងកាយដែលប្រព្រឹត្តអំពើបាប (ដូចជាការកាត់ដៃអ្នកលួច) នោះការបំផ្លាញវត្ថុដែលជាប់ពាក់ព័ន្ធនឹងអំពើអាក្រក់ គឺជាការហាមឃាត់មិនឱ្យត្រឡប់ទៅប្រព្រឹត្តអំពើនោះវិញ។ ការបំផ្លាញវត្ថុទាំងនោះមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចដាច់ខាតនោះទេ ប្រសិនបើវត្ថុនោះមិនបង្កគ្រោះថ្នាក់ គឺអាចរក្សាទុកបាន ដើម្បីបរិច្ចាគជូនអ្នកក្រ។ ដូចដែលក្រុមអ្នកប្រាជ្ញបានចេញហ្វត្វាថា៖ អាហារដែលក្លែងក្លាយ ឬមិនឆ្អិនល្អ គឺអាចបរិច្ចាគជូនអ្នកក្របាន។ ប្រសិនបើ អ៊ូម្មាន់ ប៊ីន អាល់-ខាត់ថប បានបំផ្លាញទឹកដោះគោដែលលាយទឹកចោល នោះការបរិច្ចាគវាគឺកាន់តែប្រសើរជាង ព្រោះវាទទួលបានផលប្រយោជន៍ដល់អ្នកក្រ និងជាការដាក់ទណ្ឌកម្មដល់អ្នកលក់ដែលបោកប្រាស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: التعزير المالي

ឌុយអាល់
7
#7
ជំពូក: រង្វាន់និងការដាក់ទោស (ទំព័រ ៥៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: [الثواب والعقاب] الثواب والعقاب يكونان من جنس العمل في قدر الله وفي شرعه، فإن هذا من العدل الذي تقوم به السماء والأرض، كما قال الله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [النساء: ١٤٩] . وقال: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢] . وقال النبي ﷺ: "من لا يرحم لا يرحم" ١. وقال: "إن الله وتر يحب الوتر" ٢. وقال: "إن الله جميل يحب الجمال" ٣. _________ ١ رواه البخاري في صحيحه "١٠/ ٤٢٦" عن "أبي هريرة" و"جرير بن عبد الله"، والترمذي في سننه "٨/ ١٠٣" عن جرير، وقال "حديث حسن صحيح"، والإمام أحمد في مسنده "٢/ ٢٢٨" عن جرير أيضًا. ٢ رواه عن "أبي هريرة" البخاري في صحيحه "١١/ ٣١٤"، ومسلم في صحيحه "١٧/ ٨" وابن ماجه في سننه "٢/ ١٢٦٩" ورواه عن "علي بن أبي طالب" ابن ماجه أيضًا في سننه "١/ ٣٧٠" والإمام أحمد في مسنده "١/ ١١٠" والنسائي في سننه "٣/ ٢٢٨"، والترمذي في سننه "٢/ ٢٤٢" وأبو داود في سننه "٤/ ٢٩١"، ورواه عن "عبد الله بن مسعود" ابن ماجه في سننه "١/ ٣٧٠" ورواه عن "عبد الله بن عمر" الإمام أحمد في مسنده "٢/ ١٠٩". ٣ رواه مسلم في صحيحه "٢/ ٤٤٨" عن "عبد الله بن مسعود"، ورواه الإمام أحمد في مسنده "٤/ ١٣٣ و١٣٤" عن أبي ريحانة، و"٤/ ١٥١" عن عقبة بن عامر. وقال: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا" ١. وقال: " إن الله نظيف يحب النظافة" ٢. ولهذا قطع يد السارق، وشرع قطع يد المحارب ورجله، وشرع القصاص في الدماء والأموال والأبشار، فإذا أمكن أن تكون العقوبة من جنس المعصية كان ذلك هو المشروع بحسب الإمكان. مثل ما رُوِيَ عن عمر بن الخطاب ﵁ في شاهد الزور أنه أمر بإركابه دابة مقلوبًا وتسويد وجهه، فإنه لما قلب الحديث قلب وجهه، ولما سود وجهه بالكذب سود وجهه. وهذا قد ذكره في تعزير شاهد الزور طائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٢] . وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه: ١٢٤، ١٢٦] . وفي الحديث: "الجبارون والمتكبرون على صور الذر يطؤهم الناس بأرجلهم" ٣. فإنهم لما أذلوا عباد الله أذلهم الله لعباده، كما أن من تواضع لله رفعه، _________ ١ رواه مسلم في صحيحه "١٠/ ٢٤٠" عن "أبي هريرة"، والترمذي في سننه "١١/ ١١٠"، والدارمي في سننه "٢/ ٢١٠". ٢ رواه الترمذي في سننه "١٠/ ٢٤٠" من طريق ضعيف في سنده خالد بن إلياس أو إياس وهو متروك الحديث. ٣ رواه الإمام أحمد في مسنده "٢/ ١٧٩" عن عبد الله بن عمرو، ولفظه: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس ... " إلخ الحديث، وقال حديث حسن صحيح. فجعل العباد متواضعين له. والله تعالى يصلحنا وسائر إخواننا المؤمنين، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل وسائر إخواننا المؤمنين. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. تم الكتاب الحسبة في الإسلام تأليف: شيخ الإسلام "تقي الدين أحمد بن تيمية". والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ [ផលបុណ្យ និងការដាក់ទណ្ឌកម្ម] ផលបុណ្យ និងការដាក់ទណ្ឌកម្ម គឺមានលក្ខណៈដូចគ្នាទៅនឹងអំពើដែលបានប្រព្រឹត្ត ទាំងនៅក្នុងកំណត់របស់អល់ឡោះ និងនៅក្នុងច្បាប់របស់ទ្រង់។ នេះគឺជាផ្នែកមួយនៃយុត្តិធម៌ដែលធ្វើឱ្យមេឃ និងផែនដីស្ថិតស្ថេរ ដូចដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ប្រសិនបើអ្នករាល់គ្នាបង្ហាញអំពើល្អ ឬលាក់បាំងវា ឬអភ័យទោសចំពោះអំពើអាក្រក់ នោះពិតជាអល់ឡោះគឺជាអ្នកអភ័យទោសដ៏មានមហិទ្ធិឫទ្ធិ﴾ [អាន់នីសា៖ ១៤៩]។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលទៀតថា៖ ﴿ចូរពួកគេអភ័យទោស និងលើកលែងទោសចុះ តើអ្នករាល់គ្នាមិនចង់ឱ្យអល់ឡោះអភ័យទោសដល់អ្នករាល់គ្នាទេឬ?﴾ [អាន់នូហ៍៖ ២២]។ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលមិនមានមេត្តា គេនឹងមិនទទួលបានមេត្តាឡើយ»។ ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះគឺជាអ្នកឯកោ (វីតរ៍) ហើយទ្រង់ស្រឡាញ់ភាពឯកោ»។ ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះមានភាពស្រស់ស្អាត ហើយទ្រង់ស្រឡាញ់ភាពស្រស់ស្អាត»។ ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះគឺបរិសុទ្ធ ទ្រង់មិនទទួលយកអ្វីឡើយក្រៅពីអ្វីដែលបរិសុទ្ធ»។ ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះគឺស្អាតស្អំ ទ្រង់ស្រឡាញ់ភាពស្អាតស្អំ»។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើបទ្រង់បញ្ញត្តិឱ្យកាត់ដៃចោរ និងបញ្ញត្តិឱ្យកាត់ដៃ និងជើងអ្នកដែលបង្កសង្គ្រាម (ប្លន់) ហើយទ្រង់បានបញ្ញត្តិឱ្យមានការសងសឹក (កីសាស) ទាំងលើជីវិត ទ្រព្យសម្បត្តិ និងរាងកាយ។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើអាចធ្វើទៅបាន ការដាក់ទណ្ឌកម្មគួរតែមានលក្ខណៈដូចគ្នាទៅនឹងអំពើបាបដែលបានប្រព្រឹត្ត នោះគឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបញ្ញត្តិស្របតាមលទ្ធភាព។ ដូចអ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍អំពី អ៊ុម៉ារ ប៊ីន ខាត់ថប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ទាក់ទងនឹងអ្នកផ្តល់សក្ខីកម្មក្លែងក្លាយថា លោកបានបញ្ជាឱ្យជិះសត្វពាហនៈដោយដាក់ខ្លួនបញ្ច្រាស ហើយឱ្យលាបមុខរបស់គេដោយពណ៌ខ្មៅ។ ព្រោះថា នៅពេលដែលគេបានបង្វែរការពិត (និយាយកុហក) គេក៏ត្រូវគេបង្វែរខ្លួនគេ ហើយនៅពេលដែលគេធ្វើឱ្យមុខមាត់នៃការពិតត្រូវខ្មៅងងឹតដោយសារការកុហក គេក៏ត្រូវគេលាបមុខឱ្យខ្មៅ។ រឿងនេះត្រូវបានលើកឡើងដោយក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមួយក្រុមក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញនៃក្រុមរបស់ អះម៉ាត់ និងអ្នកដទៃទៀត ទាក់ទងនឹងការដាក់ទណ្ឌកម្ម (តាក់ហ្ស៊ីរ) ដល់អ្នកផ្តល់សក្ខីកម្មក្លែងក្លាយ។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើបអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកណាដែលខ្វាក់នៅក្នុងលោកិយនេះ គេនឹងខ្វាក់នៅក្នុងបរលោក ហើយជាអ្នកដែលវង្វេងផ្លូវបំផុត﴾ [អាល់អ៊ីស្រា៖ ៧២]។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកណាដែលបែរចេញពីការរំលឹកដល់យើង នោះគេនឹងមានជីវិតដ៏តឹងតែង ហើយយើងនឹងប្រមូលគេនៅថ្ងៃបរលោកក្នុងសភាពខ្វាក់។ គេនឹងនិយាយថា៖ ឱម្ចាស់នៃខ្ញុំ! ហេតុអ្វីបានជាទ្រង់ប្រមូលខ្ញុំក្នុងសភាពខ្វាក់ ខណៈដែលខ្ញុំធ្លាប់មើលឃើញ? ទ្រង់នឹងមានបន្ទូលថា៖ ដូច្នោះហើយ គឺសញ្ញាទាំងឡាយរបស់យើងបានមកដល់អ្នក ហើយអ្នកបានបំភ្លេចវា ដូច្នេះហើយនៅថ្ងៃនេះ អ្នកក៏នឹងត្រូវគេបំភ្លេចដែរ﴾ [តូហា៖ ១២៤-១២៦]។ នៅក្នុងហាឌីសបានបញ្ជាក់ថា៖ «ពួកអ្នកដែលក្រអឺតក្រទម និងអំនួត នឹងត្រូវគេប្រមូលមកក្នុងរូបរាងដូចជាស្រមោចតូចៗ ដែលមនុស្សម្នានឹងជាន់ពួកគេដោយជើងរបស់ពួកគេ»។ ព្រោះថា នៅពេលដែលពួកគេបានធ្វើឱ្យបាវបម្រើរបស់អល់ឡោះអាម៉ាស់ នោះអល់ឡោះក៏ធ្វើឱ្យពួកគេអាម៉ាស់ចំពោះមុខបាវបម្រើរបស់ទ្រង់វិញ ដូចដែលអ្នកណាដែលបន្ទាបខ្លួនចំពោះអល់ឡោះ ទ្រង់នឹងលើកតម្កើងគេ។ សូមអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ កែតម្រូវពួកយើង និងបងប្អូនមូស្លីមទាំងអស់របស់យើង ហើយសូមឱ្យទ្រង់ប្រទានជោគជ័យដល់ពួកយើង នូវអ្វីដែលទ្រង់ស្រឡាញ់ និងពេញចិត្ត ទាំងពាក្យសម្តី និងការងារ។ សូមសរសើរតម្កើងដល់អល់ឡោះ ជាម្ចាស់នៃពិភពលោកទាំងមូល។ សូមអល់ឡោះប្រទានពរជ័យ និងសេចក្តីសុខដល់ព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) គ្រួសាររបស់លោក និងសហការីរបស់លោកទាំងអស់គ្នា។ ចប់សៀវភៅ "អាល់ហ៊ីសបះហ៍ ហ្វី អាល់អ៊ីស្លាម" (ការត្រួតពិនិត្យក្នុងសាសនាឥស្លាម) និពន្ធដោយ៖ ស៊ៃឃុលអ៊ីស្លាម "តាក់គីយូឌីន អាហ្មាត់ ប៊ីន តៃមីយ៉ះ"។ សូមសរសើរតម្កើងដល់អល់ឡោះ ជាម្ចាស់នៃពិភពលោកទាំងមូល។ សូមអល់ឡោះប្រទានពរជ័យ និងសេចក្តីសុខដល់ព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) គ្រួសាររបស់លោក និងសហការីរបស់លោកទាំងអស់គ្នា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: الثواب والعقاب

ឌុយអាល់
8
#8
បញ្ជីប្រធានបទ (ទំព័រ ៦១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فهرس الموضوعات: الموضوع الصفحة مقدمة الكتاب ٥ المقصود من الولايات في الإسلام ٥ حتمية وجود مطاع يطيعه الإنسان ٧ طاعة الله ورسوله صلى اللهعليه وسلم هي الخير ٧ الدين عند الله الإسلام ٨ وجوب الولاية في الإسلام ٩ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب وحقيقة ذلك ١١ القدرة على الأمر والنهي هي السلطان والولاية ١١ مستويان لتحقيق الأمر والنهي ١١ الفوضى الاجتماعية مفسدة كبرى ١١ الاستعانة بالأمثل فالأمثل في الولاية ١٢ مسئولية المحتسب ١٥ ولاية القضاء، ولاية الحرب، ولاية المال، الحسبة ١٥ الفرق بين المحتسب والمتطوع ١٦ موقف الحسبة والمحتسب من إقام الصلاة ١٦ الغش في المعاملات ١٧ الغش بالكيمياء ١٨ منكرات الربا والميسر والغرر وغير ذلك ١٩ المعاملات الربوية الثنائية والثلاثية ٢٠ تلقي السلع والجلب ٢١ ثبوت الخيار مع الغبن ٢١ المماكس والمسترسل ٢١ المحتكر وتحريم الاحتكار ٢١ التسلط على السلع والتسعير ٢٢ الإكراه على البيع ٢٣ المهمات الدنيوية من فروض الكفاية ٢٤ فضل التفقه في الدين ٢٥ تحريم الغلول ٢٥ جواز المزارعة على الأصح والأدلة على ذلك ٢٨ شركة المضاربة وجوازها ٢٨ المعير لو أذن في الإجازة جازت ٢٨ المرابعة نوع من المزارعة ٢٩ وجوب السمع والطاعة بالمعروف وتلبية الجهاد ٣٠ الجهاد بالمال والبدن ٣٠ إجلاء المشركين وأهل الكتاب من بلاد المسلمين ٣١ التجارة وزكاة التجارة ٣١ أحكام تتعلق بالتسعير ٣٢ الفرق بين الثمن والقيمة ٣٥ أحكام تتعلق بالعارية ٣٧ النهي عن عَسْبِ الفحل ٣٨ حكم زكاة الحلي ومذاهب العلماء ٣٨ الجُعْلُ على الشهادة ٣٨ حق أولياء يتعلق بسبب القتل ٣٩ الاضطرار إلى طعام الغير وحكم الشرع ٣٩ هل يبيع القاضي على المحتكر طعامه من غير رضاه؟ ٤٠ مذاهب العلماء في الخيار في البيع ٤١ تحريم الضرر عامة ٤٢ الحالة التي تقتضي التسعير ٤٢ الغش والتدليس في الديانات ٤٣ المكاء والتصدية ٤٣ سب جمهور الصحابة ٠رضي الله عنهم- جميعًا ٤٣ رد الأحاديث بالعقل ٤٣ الأحاديث الموضوعة ٤٣ الغلو في الدين ٤٣ لا يجوز الخروج عن شريعة النبي ﷺ ٤٣ الإلحاد في أسماء الله وآياته وتحريف الكلم عن مواضعه ٤٣ القدرية ٤٣ الخزعبلات والمعجزات والكرامات ٤٣ وجوب منع كل ما سبق والعقوبة عليه ٤٤ العقوبات الشرعية أصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٤٥ وجوب إقامة الحدود على ولاة الامور ٤٥ التعزيز والكلام عليه ٤٥ من لم يندفع إلا بالقتل قتل ٤٦ جواز قتل الجاسوس ٤٧ ليس للمحتسب القتل والقطع ٤٧ التعزيز المالي مشروع، ومذاهب العلماء ٤٩ الفرق بين العقوبة المالية والتعزيز بأخذ المال ٥٠ تقسييم واجبات الشريعة التي هي حق لله تعالى ٥١ العقوبة المالية: إتلاف وتغيير وتمليك ٥١ إتلاف المغشوش وأقوال أهل العلم ٥٢ التصدق بالمغشوش ٥٢ إزالة المنكر وتغييره متفق عليه والخلاف في المحل ٥٥ معنى التمليك وتوضيحه ٥٦ الثواب والعقاب من جنس العمل ٥٧ خاتمة ٥٩ فهرس الموضوعات ٦١
ការបកប្រែខ្មែរ

មាតិកា៖ ប្រធានបទ ទំព័រ សេចក្តីផ្តើមនៃសៀវភៅ ៥ គោលបំណងនៃអំណាចដឹកនាំ (វីឡាយ៉ា) ក្នុងឥស្លាម ៥ ភាពចាំបាច់នៃការមានអ្នកដឹកនាំដែលមនុស្សត្រូវគោរពតាម ៧ ការគោរពប្រតិបត្តិចំពោះអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ (ស.អ.វ) គឺជាសេចក្តីល្អ ៧ សាសនាដែលអល់ឡោះទទួលស្គាល់គឺឥស្លាម ៨ កាតព្វកិច្ចនៃការមានអំណាចដឹកនាំក្នុងឥស្លាម ៩ ការប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើល្អ និងការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ គឺជាកាតព្វកិច្ច និងខ្លឹមសារពិតរបស់វា ១១ សមត្ថភាពក្នុងការប្រើប្រាស់ និងហាមឃាត់ គឺជាអំណាច និងការដឹកនាំ ១១ កម្រិតពីរនៃការអនុវត្តការប្រើប្រាស់ និងការហាមឃាត់ ១១ ភាពវឹកវរក្នុងសង្គមគឺជាមហន្តរាយដ៏ធំ ១១ ការជ្រើសរើសអ្នកដែលមានសមត្ថភាពបំផុតសម្រាប់តួនាទីដឹកនាំ ១២ ការទទួលខុសត្រូវរបស់អ្នកត្រួតពិនិត្យ (មូហតាស៊ីប) ១៥ អំណាចតុលាការ, អំណាចយោធា, អំណាចហិរញ្ញវត្ថុ, និងការត្រួតពិនិត្យ (ហ៊ីសបះ) ១៥ ភាពខុសគ្នារវាងអ្នកត្រួតពិនិត្យ និងអ្នកស្ម័គ្រចិត្ត ១៦ ជំហរនៃការត្រួតពិនិត្យ និងអ្នកត្រួតពិនិត្យចំពោះការប្រតិបត្តិសឡាត ១៦ ការបោកប្រាស់ក្នុងប្រតិបត្តិការជួញដូរ ១៧ ការបោកប្រាស់ដោយសារធាតុគីមី ១៨ អំពើអាក្រក់នៃរបា (ការប្រាក់), ល្បែងស៊ីសង, ការលក់ដូរដែលមានភាពមិនច្បាស់លាស់ និងផ្សេងៗទៀត ១៩ ប្រតិបត្តិការរបាពីរជាន់ និងបីជាន់ ២០ ការស្ទាក់ទិញទំនិញ និងការនាំចូល ២១ ការបញ្ជាក់ពីសិទ្ធិជ្រើសរើស (ឃីយ៉ារ) នៅពេលមានការកេងប្រវ័ញ្ច ២១ អ្នកចរចាតម្លៃ និងអ្នកលក់តាមតម្លៃទីផ្សារ ២១ អ្នកស្តុកទុកទំនិញ និងការហាមឃាត់ការស្តុកទុក ២១ ការគ្រប់គ្រងលើទំនិញ និងការកំណត់តម្លៃ ២២ ការបង្ខិតបង្ខំក្នុងការលក់ ២៣ កិច្ចការលោកិយដែលជាកាតព្វកិច្ចសហគមន៍ (ហ្វរឌុល គីហ្វាយ៉ា) ២៤ គុណធម៌នៃការសិក្សាស្វែងយល់ពីសាសនា ២៥ ការហាមឃាត់ការកេងប្រវ័ញ្ចទ្រព្យសម្បត្តិសាធារណៈ (ហ្គុលូល) ២៥ ភាពអនុញ្ញាតនៃការធ្វើកសិកម្មបែបចែកផល (មូសារ៉ាអា) យោងតាមមតិត្រឹមត្រូវ និងភស្តុតាង ២៨ ភាពជាដៃគូក្នុងការវិនិយោគ (មូដារ៉ាបះ) និងភាពអនុញ្ញាតរបស់វា ២៨ ម្ចាស់ទ្រព្យបើអនុញ្ញាតឱ្យជួលបន្ត គឺអាចធ្វើទៅបាន ២៨ ការធ្វើកសិកម្មបែបចែកផលមួយភាគបួន (មូរបាអា) ជាប្រភេទមួយនៃការធ្វើកសិកម្ម ២៩ កាតព្វកិច្ចស្តាប់បង្គាប់ដោយត្រឹមត្រូវ និងការឆ្លើយតបចំពោះការធ្វើជីហាត ៣០ ការធ្វើជីហាតដោយទ្រព្យសម្បត្តិ និងកម្លាំងកាយ ៣០ ការបណ្តេញពួកមូស្រិក និងអ្នកគម្ពីរចេញពីទឹកដីមូស្លីម ៣១ ពាណិជ្ជកម្ម និងហ្សាកាត់ពាណិជ្ជកម្ម ៣១ បទបញ្ញត្តិទាក់ទងនឹងការកំណត់តម្លៃ ៣២ ភាពខុសគ្នារវាងតម្លៃលក់ និងតម្លៃដើម ៣៥ បទបញ្ញត្តិទាក់ទងនឹងការខ្ចីប្រើ (អារីយ៉ះ) ៣៧ ការហាមឃាត់ការយកថ្លៃសេវាបង្កាត់ពូជសត្វ ៣៨ បទបញ្ញត្តិនៃហ្សាកាត់គ្រឿងអលង្ការ និងមតិរបស់អ៊ូឡាម៉ា ៣៨ ការផ្តល់រង្វាន់សម្រាប់ការធ្វើសាក្សី ៣៨ សិទ្ធិរបស់អាណាព្យាបាលទាក់ទងនឹងករណីឃាតកម្ម ៣៩ ភាពចាំបាច់ក្នុងការបរិភោគអាហាររបស់អ្នកដទៃ និងបទបញ្ញត្តិនៃសាសនា ៣៩ តើចៅក្រមអាចលក់អាហាររបស់អ្នកស្តុកទុកដោយគ្មានការយល់ព្រមពីគាត់ដែរឬទេ? ៤០ មតិរបស់អ៊ូឡាម៉ាអំពីសិទ្ធិជ្រើសរើសក្នុងការលក់ដូរ ៤១ ការហាមឃាត់ការបង្កគ្រោះថ្នាក់ជាទូទៅ ៤២ ស្ថានភាពដែលតម្រូវឱ្យមានការកំណត់តម្លៃ ៤២ ការបោកប្រាស់ និងការកុហកក្នុងសាសនា ៤៣ ការផ្លុំកញ្ចែ និងការទះដៃ (ក្នុងពិធីសាសនា) ៤៣ ការជេរប្រមាថក្រុមសហាបះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេទាំងអស់គ្នា) ៤៣ ការបដិសេធហាឌីសដោយប្រើហេតុផល ៤៣ ហាឌីសដែលប្រឌិតឡើង ៤៣ ការជ្រុលនិយមក្នុងសាសនា ៤៣ មិនអនុញ្ញាតឱ្យចេញក្រៅពីច្បាប់របស់ព្យាការី (ស.អ.វ) ៤៣ ការបកស្រាយខុសលើព្រះនាមអល់ឡោះ និងអាយ៉ាត់របស់ទ្រង់ ព្រមទាំងការកែប្រែអត្ថន័យ ៤៣ ក្រុមគូដារីយ៉ះ (អ្នកបដិសេធកំណត់វាសនា) ៤៣ រឿងរ៉ាវអបិយជំនឿ, អព្ភូតហេតុ និងការរំលឹកគុណធម៌ (ការ៉ាម៉ាត) ៤៣ កាតព្វកិច្ចហាមឃាត់រាល់អ្វីដែលបានរៀបរាប់ខាងលើ និងការដាក់ទណ្ឌកម្មលើវា ៤៤ ទណ្ឌកម្មតាមផ្លូវច្បាប់គឺជាមូលដ្ឋាននៃការប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើល្អ និងហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ ៤៥ កាតព្វកិច្ចនៃការអនុវត្តទណ្ឌកម្ម (ហ៊ូឌូដ) ដោយអ្នកដឹកនាំ ៤៥ ការដាក់ទណ្ឌកម្មកែប្រែ (តាក់ហ្ស៊ីរ) និងការពិភាក្សាអំពីវា ៤៥ អ្នកដែលមិនព្រមឈប់ក្រៅពីការសម្លាប់ គឺត្រូវសម្លាប់ ៤៦ ភាពអនុញ្ញាតនៃការសម្លាប់ចារកម្ម ៤៧ អ្នកត្រួតពិនិត្យ (មូហតាស៊ីប) មិនមានសិទ្ធិសម្លាប់ ឬកាត់អវយវៈឡើយ ៤៧ ការដាក់ទណ្ឌកម្មផ្នែកហិរញ្ញវត្ថុគឺមានច្បាប់អនុញ្ញាត និងមតិរបស់អ៊ូឡាម៉ា ៤៩ ភាពខុសគ្នារវាងទណ្ឌកម្មផ្នែកហិរញ្ញវត្ថុ និងការដាក់ទណ្ឌកម្មដោយដកហូតទ្រព្យសម្បត្តិ ៥០ ការបែងចែកកាតព្វកិច្ចសាសនាដែលជាសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះ ៥១ ទណ្ឌកម្មផ្នែកហិរញ្ញវត្ថុ៖ ការបំផ្លាញ, ការផ្លាស់ប្តូរ, និងការផ្ទេរកម្មសិទ្ធិ ៥១ ការបំផ្លាញទំនិញក្លែងក្លាយ និងមតិរបស់អ្នកប្រាជ្ញ ៥២ ការបរិច្ចាគទំនិញក្លែងក្លាយ ៥២ ការលុបបំបាត់អំពើអាក្រក់ និងការផ្លាស់ប្តូរវាគឺជាចំណុចដែលឯកភាពគ្នា ប៉ុន្តែមានការខ្វែងគំនិតគ្នានៅលើទីតាំង ៥៥ អត្ថន័យនៃការផ្ទេរកម្មសិទ្ធិ និងការពន្យល់របស់វា ៥៦ រង្វាន់ និងទណ្ឌកម្មគឺស្របទៅតាមប្រភេទនៃអំពើ ៥៧ សេចក្តីបញ្ចប់ ៥៩ មាតិកា ៦១

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فهرس الموضوعات

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង