Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ការឆ្លើយតប និងបដិសេធក្រុមខុសឆ្គង

⚖️ Fiqh Academy ahmad b. hanbal (أحمد بن حنبل
الرد على الزنادقة والجهمية

ការឆ្លើយតប និងបដិសេធក្រុមខុសឆ្គង

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 61 ជំពូក។"

61 ផ្នែក
ahmad b. hanbal (أحمد بن حنبل
41
#41
ការឆ្លើយតបទៅកាន់ចចាមអារ៉ាមក្នុងការហៅគម្ពីរិងអ្វី (ទំព័រ 115)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرد على الجهمية في تسمية القرآن شيئا ... فقلنا: إن الله في القرآن لم يسم كلامه شيئًا إنما سمى شيئًا الذي كان بقوله: ألم تسمع إلى قوله ﵎: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ [النحل: ٤٠] . فالشيء ليس قوله: إنما الشيء الذي كان بقوله. وفي آية أخرى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا﴾ [يس: ٨٢] . فالشيء ليس هو أمره، إنما الشيء الذي كان بأمره. ومن الأعلام والدلالات أنه لا يعني كلامه مع الأشياء المخلوقة قال الله للريح التي أرسلها على عاد: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ [الأحقاف: ٢٥] . وقد أتت تلك الريح على أشياء لم تدمرها، منازلهم، ومساكنهم، والجبال التي بحضرتهم، فأتت عليها تلك الريح ولم تدمرها. وقال: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ . فكذلك إذا قال: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢] لا يعني نفسه ولا علمه ولا كلامه مع الأشياء المخلوقة. وقال لملكة سبأ: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣] . قد كان ملك سليمان شيئًا ولم تؤته، وكذلك إذا قال: ﴿خَاَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ لا يعني كلامه مع الأشياء المخلوقة. وقال الله لموسى: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ [طه: ٤١] ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٣٠] . وقال: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤] . وقال: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦] . ثم قال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] . فقد عرف من عقل عن الله أنه لا يعني نفسه مع الأنفس التي تذوق الموت، وقد ذكر الله ﷿ كل نفس، فكذلك إذا قال: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢] لا يعني نفسه ولا علمه ولا كلامه مع الأشياء المخلوقة١. _________ ١ قال ابن بطة ﵀ في كتاب "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" "١٧١/٢، ١٧٢": فيقال له: أما قولك: إن الكل يجمع كل شيء، فقد رد الله عليك ذلك وأكذبك القرآن، قال الله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] ولله ﷿ نفس لا تدخل في هذا الكل، وكذلك كلامه شيء لا يدخل في الأشياء المخلوقة، كما قال: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]، وقال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: ٥٨] فإن زعمت أن الله لا نفس له، لقد أكذبك القرآن ورد عليك قولك، قال الله تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤]، وقال: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨] وقال: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ [طه: ٤١]، وقال فيما حكاه عن عيسى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦] فقد علم من آمن بالله واليوم الآخر أن كتاب الله حق، وما قاله فيه حق، وأن لله نفسًا وأن نفسه لا تموت، وأن قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] لا تدخل في هذا نفس الله. وكذلك يخرج كلامه من الكلام المخلوق، كما تخرج نفسه من الأنفس التي تموت = ففي هذا دلالة وبيان لمن عقل عن الله. فرحم الله من فكر، ورجع عن القول الذي يخالف الكتاب والسنة، ولم يقل على الله إلا الحق، فإن الله قد أخذ ميثاق خلقه فقال: ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ﴾ [الأعراف: ١٦٩] . وقال في آية أخرى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٣] . فقد حرم الله أن يقال عليه الكذب، وقد قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ [الزمر: ٦٠] . فأعاذنا الله وإياكم من فتن الضالين. وقد ذكر الله كلامه في غير موضع من القرآن، فسماه كلامًا، ولم يسمه خلقًا. _________ = وقد فهم من آمن بالله وعقل عن الله أن كلام الله ونفس الله وعلم الله وقدرة الله وعزة الله وسلطان الله وعظمة الله وحلم الله وعفو الله ورفق الله، وكل شيء من صفات الله أعظم الأشياء، وأنها كلها غير مخلوقة؛ لأنها صفات الخالق ومن الخالق، فليس في قوله: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢] لا كلامه ولا عزته ولا قدرته ولا سلطانه ولا عظمته ولا وجوده ولا كرمه؛ لأن الله تعالى لم يزل بقوله وعلمه وقدرته وسلطانه وجميع صفاته إلَهًا واحدًا، وهذه صفاته قديمة بقدمه أزلية بأزليته دائمة بدوامه باقية ببقائه، لم يخلُ ربنا من هذه الصفات طرفة عين، وإنما أبطل الجهمي صفاته يريد بذلك إبطاله. ١ عن صالح بن أحمد قال: سمعت أبي والمعنى واحد يقول: افترقت الجهمية على ثلاث فرق، فرقة قالوا: القرآن مخلوق، وفرقة قالوا: كلام الله ونسكت. وفرقة قالوا: = قوله: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ٣٧] وقال: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٧٥] . وقال: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف: ١٤٣] . وقال: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي﴾ [الأعراف: ١٤٤]، وقال: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: ١٦٤] . وقال: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ [الأعراف: ١٥٨] فأخبرنا الله أن النبي ﷺ كان يؤمن بالله وبكلام الله، وقال: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] . وقال: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ [الكهف: ١٠٩] . وقال: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦] . ولم يقل: حتى يسمع خلق الله. فهذه نصوص بلسان عربي مبين، لا يحتاج إلى تفسير هو مبين بحمد الله. وقد سألت الجهمية: أليس إنما قال الله: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٦]، ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]، ﴿وَقُولُوا آمَنَّا _________ = ألفاظنا مخلوقة. زاد صالح بن أحمد عن أبيه قال: وقال الله في كتابه: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٠٩] فجبريل سمعه من الله ﷿ وسمعه النبي ﷺ من جبريل ﵇، وسمعه أصحاب النبي ﷺ من النبي، فالقرآن كلام غير مخلوق. أخرجه الخلال في السنة "١٢٦/٥رقم: ١٧٧٩". وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى "٣٧/١٢": ومذهب سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين كالأئمة الأربعة وغيرهم ما دل عليه الكتاب والسنَّة، وهو الذي يوافق الأدلة العقلية أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود. بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾ [العنكبوت: ٤٦]، ﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ [الأحزاب: ٧٠]، ﴿فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]، وقال: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [الكهف: ٢٩]، وقال: ﴿فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ٥٤] . ولم نسمع الله يقول: قولوا إن كلامي خلق. وقال: ﴿وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا﴾ [النساء: ١٧١] . وقال: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: ٩٤]، ﴿لا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤]، ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ [البقرة: ١٥٤]، ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا، إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٢٣، ٢٤]، ﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا﴾ [الإسراء: ٢٣]، ﴿وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [القصص: ٨٨]، ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ﴾ [الأنعام: ١٥١]، ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ [الإسراء: ٢٩]، ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: ١٥١]، ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢]، ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾ [لقمان: ١٨] . ومثله في القرآن كثير. فهذا ما نهى الله عنه، ولم يقل لنا: لا تقولوا: إن القرآن كلامي. وقد سَمَّت الملائكة كلام الله كلامًا ولم تسمه خلقًا، قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ [سبأ: ٢٣] . وذلك أن الملائكة لم يسمعوا صوت الوحي ما بين عيسى ومحمد ﷺ، وبينهما كذا وكذا سنة. فلما أوحى الله إلى محمد ﷺ سمع الملائكة صوت الوحي كوقع الحديد على الصفا فظنوا أنه أمر من الساعة، ففزعوا وخروا لوجوههم سجدًا، فذلك قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: ٢٣] . يقول: حتى إذا انجلى الفزع عن قلوبهم رفع الملائكة رءوسهم فسأل بعضهم بعضًا فقالوا: ماذا قال ربكم١. ولم يقولوا، ماذا خلق ربكم٢. فهذا بيان لما أراد الله هداه. ثم إن الجهم ادعى أمرًا آخر فقال: أنا أجد آية في كتاب الله ﵎ تدل على أن القرآن مخلوق. فقلنا في أي آية؟.. فقال: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] . _________ ١ عن أبي هريرة ﵁ أن نبي الله ﷺ قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير ... " إلى آخر الحديث. أخرجه البخاري "رقم: ٤٧٠١، ٤٨٠٠، ٧٤٨١". ٢ بوّب البخاري ﵀ في كتاب التوحيد من صحيحه بابًا قال فيه: قول الله تعالى: ﴿وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣] ولم يقل: ماذا خلق ربكم. وقال جل ذكره: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] وقال مسروق عن ابن مسعود: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئًا، فإذا فزّع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق، ونادوا: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ﴾ ويذكر عن جابر عن عبد الله بن أنيس قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بَعُد كما يسمعه من قَرب: أنا الملك، أنا الديان". صحيح البخاري، كتاب التوحيد: باب رقم ٣٢ "ص: ١٤٢٧" طبعة بيت الأفكار الدولية.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការឆ្លើយតបទៅនឹងក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) អំពីការហៅគម្ពីរគួរអានថាជា «អ្វីមួយ» (Shay') យើងបាននិយាយថា៖ អល់ឡោះមិនបានហៅព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអានថាជា «អ្វីមួយ» (Shay') នោះទេ។ ទ្រង់គ្រាន់តែហៅអ្វីដែលកើតឡើងដោយព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថាជា «អ្វីមួយ» ប៉ុណ្ណោះ។ តើអ្នកមិនបានឮព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ ការសម្រេចរបស់យើងចំពោះអ្វីមួយ នៅពេលដែលយើងចង់បានវា...﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-ណះល៍៖ ៤០) ដែរឬ? ដូច្នេះ «អ្វីមួយ» នោះមិនមែនជាព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ទេ ប៉ុន្តែ «អ្វីមួយ» នោះគឺជារបស់ដែលកើតឡើងដោយសារព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់។ នៅក្នុងអាយ៉ាត់មួយទៀត ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ បញ្ជារបស់ទ្រង់ នៅពេលដែលទ្រង់ចង់បានអ្វីមួយ...﴾ (ស៊ូរ៉ះ យ៉ាស៊ីន៖ ៨២)។ ដូច្នេះ «អ្វីមួយ» នោះមិនមែនជាបញ្ជារបស់ទ្រង់ទេ ប៉ុន្តែ «អ្វីមួយ» នោះគឺជារបស់ដែលកើតឡើងដោយសារបញ្ជារបស់ទ្រង់។ ក្នុងចំណោមភស្តុតាង និងសញ្ញាណនានាដែលបញ្ជាក់ថា ទ្រង់មិនបានសំដៅលើព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថាជាអ្វីមួយក្នុងចំណោមសត្វលោកដែលត្រូវបានបង្កើតនោះ គឺនៅពេលដែលអល់ឡោះមានបន្ទូលអំពីខ្យល់ព្យុះដែលទ្រង់បានបញ្ជូនទៅលើក្រុមអាដ (Ad) ថា៖ ﴿វាបំផ្លាញអ្វីៗគ្រប់យ៉ាងតាមបញ្ជារបស់ម្ចាស់វា﴾ (ស៊ូរ៉ះ អល់-អះហ្កាហ្វ៖ ២៥)។ ខ្យល់ព្យុះនោះបានបក់បោកទៅលើរបស់របរជាច្រើន ប៉ុន្តែវាមិនបានបំផ្លាញអ្វីៗទាំងអស់នោះទេ ដូចជាផ្ទះសម្បែង ទីលំនៅ និងភ្នំដែលនៅជុំវិញពួកគេ ខ្យល់នោះបានបក់បោកទៅលើរបស់ទាំងនោះ ប៉ុន្តែវាមិនបានបំផ្លាញវាឡើយ។ ទោះជាយ៉ាងនេះក្តី ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿វាបំផ្លាញអ្វីៗគ្រប់យ៉ាង﴾។ ដូចគ្នានេះដែរ នៅពេលដែលទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ជាអ្នកបង្កើតអ្វីៗគ្រប់យ៉ាង﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-អាំម៖ ១០២) ទ្រង់មិនបានសំដៅលើព្រះអង្គឯង មិនមែនសំដៅលើចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ និងមិនមែនសំដៅលើព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថាជាអ្វីមួយក្នុងចំណោមសត្វលោកដែលត្រូវបានបង្កើតនោះទេ។ ទ្រង់បានមានបន្ទូលអំពីមហាក្សត្រិយានីនៃសាបា (Saba) ថា៖ ﴿ហើយនាងត្រូវបានផ្តល់ឱ្យនូវអ្វីៗគ្រប់យ៉ាង﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-ន៉ាំល៍៖ ២៣)។ ជាក់ស្តែង អំណាចរបស់ស៊ូឡៃម៉ាន (Solomon) ក៏ជា «អ្វីមួយ» ដែរ ប៉ុន្តែវាមិនត្រូវបានផ្តល់ឱ្យនាងឡើយ។ ដូចគ្នានេះដែរ នៅពេលដែលទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ជាអ្នកបង្កើតអ្វីៗគ្រប់យ៉ាង﴾ ទ្រង់មិនបានសំដៅលើព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថាជាអ្វីមួយក្នុងចំណោមសត្វលោកដែលត្រូវបានបង្កើតនោះទេ។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់មូសា (Moses) ថា៖ ﴿ហើយខ្ញុំបានជ្រើសរើសអ្នកសម្រាប់ព្រះអង្គខ្ញុំផ្ទាល់﴾ (ស៊ូរ៉ះ តោះហ្វា៖ ៤១) និង ﴿អល់ឡោះព្រមានអ្នកអំពីព្រះអង្គទ្រង់ផ្ទាល់﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-អ៊ិមរ៉ន៖ ៣០)។ ទ្រង់ក៏មានបន្ទូលថា៖ ﴿ម្ចាស់របស់អ្នកបានកំណត់លើព្រះអង្គទ្រង់ផ្ទាល់នូវសេចក្តីមេត្តាករុណា﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-អាំម៖ ៥៤)។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿អ្នកដឹងនូវអ្វីដែលមាននៅក្នុងព្រះអង្គខ្ញុំ ហើយខ្ញុំមិនដឹងនូវអ្វីដែលមាននៅក្នុងព្រះអង្គអ្នកឡើយ﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-ម៉ាអ៊ីដះ៖ ១១៦)។ បន្ទាប់មកទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿គ្រប់ជីវិតទាំងអស់នឹងត្រូវភ្លក់រសជាតិនៃសេចក្តីស្លាប់﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-អ៊ិមរ៉ន៖ ១៨៥)។ អ្នកដែលមានបញ្ញាស្មារតីយល់ដឹងអំពីអល់ឡោះ បានដឹងថាទ្រង់មិនបានសំដៅលើព្រះអង្គទ្រង់ផ្ទាល់ថាជាជីវិតដែលត្រូវភ្លក់រសជាតិនៃសេចក្តីស្លាប់នោះទេ។ អល់ឡោះបានលើកឡើងអំពី «គ្រប់ជីវិត» (គ្រប់នហ្វ្ស)។ ដូចគ្នានេះដែរ នៅពេលដែលទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ជាអ្នកបង្កើតអ្វីៗគ្រប់យ៉ាង﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-អាំម៖ ១០២) ទ្រង់មិនបានសំដៅលើព្រះអង្គទ្រង់ផ្ទាល់ មិនមែនលើចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ និងមិនមែនលើព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថាជាអ្វីមួយក្នុងចំណោមសត្វលោកដែលត្រូវបានបង្កើតនោះទេ។ អល់ឡោះបានលើកឡើងអំពីព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់នៅក្នុងកន្លែងជាច្រើននៃគម្ពីរគួរអាន ដោយហៅវាថាជា «ព្រះបន្ទូល» (កាលម) ហើយទ្រង់មិនដែលហៅវាថាជា «ការបង្កើត» (ខុល) ឡើយ។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿បន្ទាប់មកអាដាំបានទទួលពាក្យសម្តីពីម្ចាស់របស់គាត់﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-បាករ៉ះ៖ ៣៧)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយក្រុមមួយក្នុងចំណោមពួកគេធ្លាប់បានឮព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-បាករ៉ះ៖ ៧៥)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយនៅពេលដែលមូសាបានមកដល់ពេលវេលាដែលយើងបានកំណត់ ហើយម្ចាស់របស់គាត់បានមានបន្ទូលទៅកាន់គាត់﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-អាំរ៉ហ្វ៖ ១៤៣)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ខ្ញុំបានជ្រើសរើសអ្នកលើមនុស្សលោកទាំងឡាយ ដោយសារសាររបស់ខ្ញុំ និងដោយសារព្រះបន្ទូលរបស់ខ្ញុំ﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-អាំរ៉ហ្វ៖ ១៤៤)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់មូសាដោយផ្ទាល់﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-នីសា៖ ១៦៤)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ចូរជឿលើអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ ដែលជាព្យាការីមិនចេះអក្សរ ដែលគាត់ជឿលើអល់ឡោះ និងលើព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-អាំរ៉ហ្វ៖ ១៥៨)។ ដូច្នេះ អល់ឡោះបានប្រាប់យើងថា ព្យាការី ﷺ ជឿលើអល់ឡោះ និងលើព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពួកគេចង់ផ្លាស់ប្តូរព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-ហ្វះតហ៍៖ ១៥)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ចូរនិយាយថា៖ ប្រសិនបើមហាសមុទ្រក្លាយជាទឹកខ្មៅសម្រាប់សរសេរព្រះបន្ទូលនៃម្ចាស់របស់ខ្ញុំ នោះមហាសមុទ្រនឹងរីងស្ងួតអស់ មុនពេលដែលព្រះបន្ទូលនៃម្ចាស់របស់ខ្ញុំអស់នោះ﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-កាហ្វហ្វ៖ ១០៩)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយប្រសិនបើអ្នកគោរពបូជាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកមូស្រ៊ីគីន (អ្នកដែលដាក់ភាគីជាមួយអល់ឡោះ) សុំការការពារពីអ្នក នោះចូរផ្តល់ការការពារដល់គាត់ ដើម្បីឱ្យគាត់បានឮព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាត់-តៅបះ៖ ៦)។ ទ្រង់មិនបានមានបន្ទូលថា៖ «ដើម្បីឱ្យគាត់បានឮការបង្កើតរបស់អល់ឡោះ» នោះទេ។ ទាំងនេះគឺជាអត្ថបទដែលមានភាសាអារ៉ាប់ច្បាស់លាស់ ដែលមិនត្រូវការការពន្យល់បន្ថែមឡើយ ព្រោះវាច្បាស់លាស់រួចទៅហើយ ដោយការសរសើរចំពោះអល់ឡោះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرد على الجهمية في تسمية القرآن شيئا

ឌុយអាល់
42
#42
ការឆ្លើយតបទៅកាន់ចចាមអារ៉ាមដោយដាក់ឈ្មោះថាគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) អាដហាត (ទំព័រ 121)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرد على الجهمية بتسمية القرآن محدثا ... فزعم أن الله قال: القرآن محدث. وكل محدث مخلوق١. فلعمري، لقد شبه على الناس بهذا. وهي آية من المتشابه فقلنا في ذلك قولًا واستعنا بالله، ونظرنا في كتاب الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله٢. _________ ١ قال ابن كثير في تفسيره "١٨٢/٣": محدث أي جديد إنزاله، كما قال ابن عباس: ما لكم تسألون أهل الكتاب عمّا بأيديهم وقد حرفوه وبدلوه وزادوا فيه ونقصوا منه، وكتابكم أحدث الكتب بالله تقرءونه محضًا لم يشب؟!. ٢ قال ابن بطة في "الإبانة" "١٨٣/٢-١٨٥": ثم إن الجهمي إذا بطلت حجته فيما ادعاه ادعى أمرًا آخر، فقال: أنا أجد في الكتاب آية تدل على أن القرآن مخلوق، فقثيل: أية آية هي؟ قال: قول الله ﷿: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] . أفلا ترون أن كل محدث مخلوق؟ فوهم على الضعفاء والأحداث وأهل الغباوة وموّه عليهم، فيقال له: إن الذي لم يزل به عالما لا يكون محدثًا، فعلمه أزلي كما أنه هو أزلي، وفعله مضمر في علمه، وإنما يكون محدثًا ما لم يكن به عالِمًا حتى علمه فيقول: إن الله ﷿ لم يزل عالِمًا بجميع ما في القرآن قبل أن ينزل القرآن، وقبل أن يأتي به جبريل وينزل به على محمد ﷺ وقد قال: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] قبل أن يخلق آدم. وقال: ﴿إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٣٤] . يقول: كان إبليس في علم الله كافرًا قبل أن يخلقه، ثم أوحى بما قد كان علمه من جميع الأشياء. وقد أخبرنا ﷿ عن القرآن، فقال: ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٤] فنفى عنه أن يكون غير الوحي، وإنما معنى قوله: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ أراد: محدثًا علمه وخبره وزجره وموعظته عند محمد ﷺ وإنما أراد: أن علمك يا محمد ومعرفتك محدث بما أوحى إليك من القرآن، وإنما أراد: أن نزول القرآن عليك يحدث لك ولمن سمعه علم وذكر لم تكونوا تعلمونه. ألم تسمع إلى قوله: ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ [النساء: ١١٣] وقال تعالى: =
ការបកប្រែខ្មែរ

ការឆ្លើយតបទៅនឹងក្រុមចាហ៍មីយ៉ះ (Jahmiyyah) ពាក់ព័ន្ធនឹងការហៅគម្ពីរគួរអានថាជា «មូហ៍ដាស» (អ្វីដែលថ្មី) ពួកគេបានអះអាងថា អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ «គម្ពីរគួរអានគឺជាមូហ៍ដាស (អ្វីដែលថ្មី) ហើយអ្វីៗដែលថ្មីសុទ្ធតែជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើត»។ ខ្ញុំសូមស្បថដោយជីវិតរបស់ខ្ញុំថា ពួកគេបានធ្វើឱ្យមនុស្សយល់ច្រឡំដោយសាររឿងនេះ។ នេះគឺជាខគម្ពីរមួយក្នុងចំណោមខគម្ពីរដែលមិនច្បាស់លាស់ (មូតាម៉ាស៊ីហ៍)។ ដូច្នេះ យើងបានថ្លែងនូវពាក្យសម្តីមួយក្នុងរឿងនេះ ដោយសុំជំនួយពីអល់ឡោះ ហើយយើងបានពិនិត្យមើលនៅក្នុងគម្ពីររបស់អល់ឡោះ ហើយគ្មានអំណាច ឬកម្លាំងណាមួយក្រៅពីអល់ឡោះឡើយ។ (កំណត់សម្គាល់៖) ១. លោក អ៊ីបនូ កាស៊ីរ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងតាហ្វស៊ីររបស់លោក (៣/១៨២) ថា៖ «មូហ៍ដាស» មានន័យថា ការចុះមកនៃគម្ពីរនេះគឺថ្មីៗ ដូចដែលលោក អ៊ីបនូ អាប់បាស បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «តើហេតុអ្វីបានជាអ្នកទាំងឡាយសួរអ្នកគម្ពីរ (យូដា និងគ្រិស្ត) អំពីអ្វីដែលមាននៅក្នុងដៃពួកគេ ខណៈដែលពួកគេបានកែប្រែ ប្តូរផ្លាស់ បន្ថែម និងកាត់បន្ថយវា? ទាំងដែលគម្ពីររបស់អ្នក (គួរអាន) គឺជាគម្ពីរដែលថ្មីបំផុតដែលបានចុះមកពីអល់ឡោះ ដែលអ្នកអានវាដោយបរិសុទ្ធមិនមានលាយឡំអ្វីឡើយ!»។ ២. លោក អ៊ីបនូ បាត់តាហ៍ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់-អ៊ីបាន៉ាហ៍» (២/១៨៣-១៨៥) ថា៖ បន្ទាប់មក នៅពេលដែលភស្តុតាងរបស់ក្រុមចាហ៍មីយ៉ះត្រូវបានបដិសេធចំពោះអ្វីដែលពួកគេបានអះអាង ពួកគេក៏បានលើកឡើងនូវរឿងមួយផ្សេងទៀត ដោយនិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានរកឃើញខគម្ពីរមួយនៅក្នុងគម្ពីរ (គួរអាន) ដែលបង្ហាញថា គម្ពីរគួរអានគឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើត»។ គេក៏បានសួរថា៖ «តើវាជាខគម្ពីរអ្វី?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «គឺបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ (ស៊ុបហានះហ៊ូ វ៉ាតាអាឡា) ដែលថា៖ ﴿មិនមានការដាស់តឿនណាមួយពីម្ចាស់របស់ពួកគេចុះមកដល់ពួកគេ ក្រៅពីវាជាអ្វីដែលថ្មី (មូហ៍ដាស) នោះឡើយ﴾ [អាល់-អាំប៊ីយ៉ា៖ ២]។ តើអ្នកមិនឃើញទេឬថា អ្វីៗដែលថ្មីសុទ្ធតែជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើត?»។ ពួកគេបានធ្វើឱ្យអ្នកដែលខ្សោយចំណេះដឹង ក្មេងៗ និងអ្នកដែលមិនយល់ដឹងមានការយល់ច្រឡំ។ ដូច្នេះ គេត្រូវឆ្លើយតបទៅពួកគេវិញថា៖ «អ្វីដែលអល់ឡោះបានដឹងអំពីវាជានិច្ចនិរន្តរ៍ វាមិនមែនជាអ្វីដែលថ្មី (មូហ៍ដាស) នោះទេ។ ចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់គឺអមតៈ ដូចដែលព្រះអង្គផ្ទាល់ជាអមតៈ ហើយសកម្មភាពរបស់ទ្រង់គឺស្ថិតនៅក្នុងចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់។ អ្វីដែលហៅថាថ្មី (មូហ៍ដាស) គឺសំដៅទៅលើអ្វីដែលទ្រង់មិនទាន់បានដឹង រហូតដល់ទ្រង់បានដឹងអំពីវា»។ ដូច្នេះ អល់ឡោះ (ស៊ុបហានះហ៊ូ វ៉ាតាអាឡា) បានដឹងអំពីអ្វីៗទាំងអស់ដែលមាននៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន តាំងពីមុនពេលដែលគម្ពីរគួរអានត្រូវបានចុះមក មុនពេលដែលទេវតាជីព្រីលនាំវាចុះមកដល់ព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (សលឡាល់ឡោះហ៊ូ អាឡៃហិ វ៉ាសាល់ឡាំ)។ ព្រះអង្គបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ ខ្ញុំនឹងបង្កើតតំណាងមួយនៅលើផែនដី﴾ [អាល់-បាកូរ៉ោះ៖ ៣០] មុនពេលដែលទ្រង់បង្កើតអាដាំទៅទៀត។ ហើយព្រះអង្គបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿លើកលែងតែអ៊ីបលីស ដែលវាបានបដិសេធ និងមានអំនួត ហើយវាស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលមិនជឿ﴾ [អាល់-បាកូរ៉ោះ៖ ៣៤]។ មានន័យថា៖ អ៊ីបលីសនៅក្នុងចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះ គឺវាជាអ្នកមិនជឿ តាំងពីមុនពេលដែលទ្រង់បង្កើតវាទៅទៀត។ បន្ទាប់មក ទ្រង់បានផ្តល់វិវរណៈអំពីអ្វីដែលទ្រង់បានដឹងរួចមកហើយអំពីគ្រប់រឿងទាំងអស់។ ហើយទ្រង់បានប្រាប់យើងអំពីគម្ពីរគួរអាន ដោយមានបន្ទូលថា៖ ﴿វាមិនមែនជាអ្វីផ្សេងក្រៅពីវិវរណៈដែលត្រូវបានផ្តល់ឱ្យនោះទេ﴾ [អាល់-ណាចម៍៖ ៤]។ ដូច្នេះ ទ្រង់បានបដិសេធថាវាមិនមែនជាអ្វីផ្សេងក្រៅពីវិវរណៈឡើយ។ ខ្លឹមសារនៃបន្ទូលរបស់ទ្រង់ដែលថា ﴿មិនមានការដាស់តឿនណាមួយពីម្ចាស់របស់ពួកគេចុះមកដល់ពួកគេ ក្រៅពីវាជាអ្វីដែលថ្មី (មូហ៍ដាស) នោះឡើយ﴾ គឺទ្រង់មានបំណងថា៖ «ជាអ្វីដែលថ្មីចំពោះចំណេះដឹង ការប្រាប់ដំណឹង ការព្រមាន និងការដាស់តឿនរបស់វា នៅពេលដែលវាចុះមកដល់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (សលឡាល់ឡោះហ៊ូ អាឡៃហិ វ៉ាសាល់ឡាំ)»។ ទ្រង់មានបំណងថា៖ «ឱមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ចំណេះដឹងរបស់អ្នក និងការយល់ដឹងរបស់អ្នក គឺជាអ្វីដែលថ្មីតាមរយៈអ្វីដែលត្រូវបានផ្តល់វិវរណៈដល់អ្នកពីគម្ពីរគួរអាន»។ ទ្រង់មានបំណងថា៖ «ការចុះមកនៃគម្ពីរគួរអានមកលើអ្នក គឺធ្វើឱ្យអ្នក និងអ្នកដែលបានឮវាទទួលបានចំណេះដឹង និងការដាស់តឿនដែលអ្នកមិនធ្លាប់ដឹងពីមុនមក»។ តើអ្នកមិនបានឮបន្ទូលរបស់ទ្រង់ទេឬថា៖ ﴿ហើយទ្រង់បានបង្រៀនអ្នកនូវអ្វីដែលអ្នកមិនធ្លាប់ដឹង﴾ [អាល់-នីសា៖ ១១៣] ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលទៀតថា...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرد على الجهمية بتسمية القرآن محدثا

ឌុយអាល់
43
#43
ការជួបជុំគ្នានៃអ្វីទាំងពីរនៅក្នុងឈ្មោះតែមួយដែលត្រូវបានកោតសរសើរឬកោតសរសើរ (ទំព័រ 122)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
اجتماع الشيئين في اسم واحد يجري عليه المدح أو الذم قال أحمد ﵁: اعلم أن الشيئين إذا اجتمعا في اسم يجمعهما فكان أحدهما أعلى من الآخر، ثم جرى عليهما اسم مدح، فكان أعلاهما أولى بالمدح وأغلب عليه، وإن جرى عليه اسم ذم فأدناهما أولى به، ومن ذلك قول الله تعالى في كتابه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحج: ٦٥] _________ = ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ﴾ [الشورى: ٥٢] وقال: ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ [طه: ١١٣] . فأخبر أن الذكر المحدث هو ما يحدث من سامعين وممن علّمه وأنزل عليه إلا أن القرآن محدث عند الله، ولا أن الله كان ولا قرآن؛ لأن القرآن إنما هو من علم الله، فمن زعم أن القرآن هو بعد فقد زعم أن الله كان ولا علم ولا معرفة عنده بشيء مما في القرآن ولا اسم له ولا عزة له ولا صفة له حتى أحدث القرآن. ولا نقول: إنه فعل الله، ولا يقال: كان الله قبله، ولكن نقول: إن الله لم يزل عالِمًا، لا متى علم، ولا كيف علم، وإنما وهمت الجهمية الناس ولبست عليهم بأن يقول أليس الله الأول قبل كل شيء، وكان ولا شيء، وإنما المعنى في كان الله قبل كل شيء، قبل السموات وقبل الأرضين، وقبل كل شيء مخلوق، فأما أن نقول قبل علمه وقبل قدرته وقبل حكمته وقبل عظمته وقبل كبريائه وقبل جلاله وقبل نوره، فهذا كلام الزنادقة. وقوله: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ فإنما هو ما يحدّث الله عند نبيه وعند أصحابه والمؤمنين من عباده، وما يحدثه عندهم من العلم وما لم يسمعوه، ولم يأتهم به كتاب قبله ولا جاءهم به رسول. ألم تسمع إلى قوله ﷿: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًاّ فَهَدَى﴾ [الضحى: ٧] وإلى قوله فيما يحدث القرآن في قلوب المؤمنين إذا سمعوه: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٨٣] فأعلمنا أن القرآن يحدث نزوله لنا علمًا وذكرًا وخوفًا، فعلم نزوله محدث عندنا، وغير محدث عند ربنا ﷿. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] يعني الأبرار دون الفجار، فإذا اجتمعوا في اسم الإنسان، واسم العباد، فالمعنى في قوله الله جل ثناؤه: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] يعني الأبرار دون الفجار، لقوله إذا انفرد الأبرار: ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ [الانفطار: ١٣] . وإذا انفرد الفجار: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ [الانفطار: ١٤] . وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحج: ٦٥] فالمؤمن أولى به وإن اجتمعا في اسم الناس، لأن المؤمن إذا انفرد أعطى المدحة لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحج: ٦٥] . ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٣] . وإذا انفرد الكفار جرى عليهم الذم في قوله: ﴿أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨]، وقال: ﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ [المائدة: ٥] . فهؤلاء لا يدخلون في الرحمة. وفي قوله: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ﴾ [الشورى: ٢٧] . فاجتمع الكافر والمؤمن في اسم العبد، والكافر أولى بالبغي من المؤمنين؛ لأن المؤمنين انفردوا ومدحوا فيما بسط لهم من الرزق، وهو وقوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ [الفرقان: ٦٧] . وقوله: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣] . وقد بُسط الرزق لسليمان بن داود، ولذي القرنين، وأبي بكر، وعمر، ومن كان على مثالهم ممن بسط له فلم يبغِ. وإذا انفرد الكافر وقع عليه اسم البغي في قوله لقارون: ﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ [القصص: ٧٦] . ونمرود بن كنعان حين آتاه الله الملك فحاج في ربه، وفرعون حين قال موسى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٨٨] . فلما اجتمعوا في الاسم الواحد فجرى عليهم اسم البغي كان الكفار أولى به، كما أن المؤمن أولى بالمدح. فلما قال الله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] . فجمع بين ذكرين: ذكر الله، وذكر نبيه، فأما ذكر الله إذا انفرد لم يجرِ عليه اسم الحدث، ألم تسمع إلى قوله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: ٤٥] . ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ [الأنبياء: ٥٠] . وإذا انفرد ذكر النبي ﷺ فإنه جرى عليه اسم الحدث، ألم تسمع إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦] . فذكر النبي ﷺ له عمل، والله له خالق محدث، والدلالة على أنه جمع بين ذكرين لقوله: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] . فأوقع عليه الحدث عنه إتيانه إيانا، وأنت تعلم أنه لا يأتينا بالأنباء إلا مبلغ ومذكر، وقال الله: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: ٥٥] . ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ [الأعلى: ٩]، ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية: ٢١] . فلما اجتمعوا في اسم الذكر، جرى عليهم اسم الحدث، وذكر النبي إذا انفرد وقع عليه اسم الخلق وكان أولى بالحدث من ذكر الله الذي إذا انفرد لم يقع عليه اسم خلق، ولا حدث، فوجدنا دلالة من قول الله: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] إلى النبي ﷺ لأن النبي ﷺ كان لا يعلم فعلمه الله، فلما علمه الله كان ذلك محدثًا إلى النبي ﷺ.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការជួបជុំគ្នានៃវត្ថុពីរក្នុងឈ្មោះតែមួយ ដែលអាចនាំឱ្យមានការសរសើរ ឬការតិះដៀល លោក អះម៉ាត់ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរដឹងថា នៅពេលដែលវត្ថុពីរជួបជុំគ្នាក្នុងឈ្មោះតែមួយដែលគ្របដណ្តប់លើវាទាំងពីរ ហើយវត្ថុមួយមានកម្រិតខ្ពស់ជាងវត្ថុមួយទៀត ប្រសិនបើមានឈ្មោះនៃការសរសើរមកលើវា នោះវត្ថុដែលខ្ពស់ជាងគឺស័ក្តិសមនឹងទទួលបានការសរសើរនោះជាង និងមានលក្ខណៈសម្បត្តិលើសលប់ជាង។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើមានឈ្មោះនៃការតិះដៀលមកលើវា នោះវត្ថុដែលទាបជាងគឺស័ក្តិសមនឹងទទួលបានការតិះដៀលនោះជាង។ ឧទាហរណ៍នៃរឿងនេះ គឺព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះនៅក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះមានសេចក្តីអាណិតអាសូរ និងមេត្តាធម៌ចំពោះមនុស្សជាតិ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ហាច៖ ៦៥)។ ... និងព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយដូចគ្នានេះដែរ យើងបានផ្តល់វិវរណៈដល់អ្នកនូវវិញ្ញាណ (គម្ពីរ) មួយចេញពីបញ្ជារបស់យើង។ អ្នកមិនធ្លាប់ដឹងទេថា តើគម្ពីរគឺជាអ្វី ហើយជំនឿគឺជាអ្វីឡើយ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អ័ស្ហូ រ៉ោះ៖ ៥២)។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយដូចគ្នានេះដែរ យើងបានបញ្ចុះវាចុះជាគម្ពីរគួរអានជាភាសាអារ៉ាប់ ហើយយើងបានពន្យល់នៅក្នុងនោះនូវការព្រមាន ដើម្បីឱ្យពួកគេមានការកោតខ្លាច ឬដើម្បីឱ្យវាបង្កើតឱ្យពួកគេនូវការរំលឹកដាស់តឿន﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ តូហា៖ ១១៣)។ ដូច្នេះ ទ្រង់បានជម្រាបថា ការរំលឹកដាស់តឿនដែលកើតឡើងថ្មី (មូហ៍ដាស) គឺជារឿងដែលកើតឡើងចំពោះអ្នកស្តាប់ និងចំពោះអ្នកដែលត្រូវបានគេបង្រៀន និងត្រូវបានបញ្ចុះគម្ពីរមកលើ។ ប៉ុន្តែគម្ពីរគួរអាន (គួរអាន) មិនមែនជាអ្វីដែលកើតឡើងថ្មីចំពោះអល់ឡោះឡើយ ហើយក៏មិនមែនមានន័យថា អល់ឡោះធ្លាប់មានដោយគ្មានគម្ពីរគួរអាននោះដែរ។ ពីព្រោះគម្ពីរគួរអាន គឺចេញពីចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះ។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលយល់ថាគម្ពីរគួរអានកើតឡើងក្រោយមក គឺគេបានយល់ថា អល់ឡោះធ្លាប់មានដោយគ្មានចំណេះដឹង និងគ្មានការដឹងឮអ្វីទាំងអស់អំពីអ្វីដែលមាននៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន ហើយទ្រង់គ្មានឈ្មោះ គ្មានភាពអង់អាច គ្មានគុណលក្ខណៈ រហូតទាល់តែទ្រង់បង្កើតគម្ពីរគួរអានឡើង។ យើងមិននិយាយថា វាជាសកម្មភាពរបស់អល់ឡោះទេ ហើយក៏មិននិយាយថា អល់ឡោះមានមុនវាដែរ ប៉ុន្តែយើងនិយាយថា អល់ឡោះនៅតែជាអ្នកដឹងជានិច្ច ទ្រង់មិនមានពេលកំណត់ថាទ្រង់ដឹងនៅពេលណា ឬដឹងដោយរបៀបណានោះទេ។ ក្រុមចាហ៍មីយ៉ះ (Jahmiyyah) បានធ្វើឱ្យមនុស្សវង្វេង និងភាន់ច្រឡំដោយការសួរថា៖ តើអល់ឡោះមិនមែនជាដើមដំបូងមុនអ្វីៗទាំងអស់ ហើយទ្រង់មានដោយគ្មានអ្វីទាំងអស់ឬ? តាមពិតអត្ថន័យនៃ "អល់ឡោះមានមុនអ្វីៗទាំងអស់" គឺមុនមេឃ មុនផែនដី និងមុនអ្វីៗទាំងអស់ដែលត្រូវបានបង្កើត។ ចំណែកឯការនិយាយថា "មុនចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ មុនអំណាចរបស់ទ្រង់ មុនប្រាជ្ញារបស់ទ្រង់ មុនភាពអស្ចារ្យរបស់ទ្រង់ មុនភាពមហិមារបស់ទ្រង់ មុនភាពថ្លៃថ្នូររបស់ទ្រង់ និងមុនពន្លឺរបស់ទ្រង់" នោះគឺជាសម្តីរបស់ពួកហ្ស៊ីនឌីក (ពួកអ្នកបដិសេធសាសនា)។ ចំណែកព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿មិនមានការរំលឹកដាស់តឿនណាមួយពីម្ចាស់របស់ពួកគេមកដល់ពួកគេ ដែលកើតឡើងថ្មីនោះទេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាំប៊ីយ៉ា៖ ២) គឺសំដៅទៅលើអ្វីដែលអល់ឡោះធ្វើឱ្យកើតឡើងចំពោះព្យាការីរបស់ទ្រង់ ចំពោះសហការីរបស់គាត់ និងចំពោះអ្នកជំនឿក្នុងចំណោមបាវបម្រើរបស់ទ្រង់ ព្រមទាំងអ្វីដែលទ្រង់ធ្វើឱ្យកើតឡើងចំពោះពួកគេនូវចំណេះដឹងដែលពួកគេមិនធ្លាប់បានឮ ហើយមិនធ្លាប់មានគម្ពីរណាមួយមកដល់ពួកគេមុននោះឡើយ ហើយក៏មិនធ្លាប់មានរ៉សូលណាមួយនាំមកឱ្យពួកគេដែរ។ តើអ្នកមិនបានឮព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ទេឬថា៖ ﴿ហើយទ្រង់បានរកឃើញអ្នកវង្វេង រួចទ្រង់ក៏បានណែនាំផ្លូវ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អ័ដ-ដូហា៖ ៧) និងព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់អំពីអ្វីដែលគម្ពីរគួរអានធ្វើឱ្យកើតឡើងក្នុងចិត្តរបស់អ្នកជំនឿនៅពេលពួកគេស្តាប់វាថា៖ ﴿ហើយនៅពេលពួកគេស្តាប់នូវអ្វីដែលត្រូវបានបញ្ចុះមកលើរ៉សូល អ្នកនឹងឃើញភ្នែករបស់ពួកគេហូរទឹកភ្នែក ដោយសារតែអ្វីដែលពួកគេបានដឹងអំពីសច្ចធម៌﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ម៉ាអ៊ីដះ៖ ៨៣)។ ដូច្នេះ ទ្រង់បានឱ្យយើងដឹងថា ការបញ្ចុះគម្ពីរគួរអានមកលើយើង ធ្វើឱ្យកើតមានចំណេះដឹង ការរំលឹក និងការកោតខ្លាច។ ដូច្នេះ ការបញ្ចុះគម្ពីរនេះគឺជារឿងដែលកើតឡើងថ្មីចំពោះយើង ប៉ុន្តែមិនមែនជារឿងដែលកើតឡើងថ្មីចំពោះម្ចាស់របស់យើងឡើយ។ ﴿ប្រភពទឹកមួយដែលបាវបម្រើរបស់អល់ឡោះនឹងផឹកពីវា﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អ៊ិនសាន៖ ៦) មានន័យថា ពួកអ្នកសុចរិត (អាល់អាប់រ៉ារ) មិនមែនពួកអ្នកអាក្រក់ (ហ្វូហ្សារ) ឡើយ។ នៅពេលពួកគេជួបជុំគ្នាក្នុងឈ្មោះ "មនុស្ស" និងឈ្មោះ "បាវបម្រើ" នោះអត្ថន័យនៅក្នុងព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿ប្រភពទឹកមួយដែលបាវបម្រើរបស់អល់ឡោះនឹងផឹកពីវា﴾ គឺសំដៅលើពួកអ្នកសុចរិត មិនមែនពួកអ្នកអាក្រក់ទេ។ នេះដោយសារតែនៅពេលពួកអ្នកសុចរិតនៅដាច់ដោយឡែក ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ ពួកអ្នកសុចរិតនឹងស្ថិតនៅក្នុងភាពសុខសាន្ត﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អ៊ិនហ្វីតូ័រ៖ ១៣)។ ហើយនៅពេលពួកអ្នកអាក្រក់នៅដាច់ដោយឡែក ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយពិតប្រាកដណាស់ ពួកអ្នកអាក្រក់នឹងស្ថិតនៅក្នុងភ្លើងនរក﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អ៊ិនហ្វីតូ័រ៖ ១៤)។ ហើយព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះមានសេចក្តីអាណិតអាសូរ និងមេត្តាធម៌ចំពោះមនុស្សជាតិ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ហាច៖ ៦៥) គឺអ្នកជំនឿស័ក្តិសមនឹងទទួលបានវាជាង ទោះបីជាពួកគេទាំងពីរជួបជុំគ្នាក្នុងឈ្មោះ "មនុស្សជាតិ" ក៏ដោយ។ ពីព្រោះនៅពេលអ្នកជំនឿនៅដាច់ដោយឡែក គេទទួលបានការសរសើរ ដូចព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះមានសេចក្តីអាណិតអាសូរ និងមេត្តាធម៌ចំពោះមនុស្សជាតិ﴾ និង ﴿ហើយទ្រង់មានមេត្តាធម៌ចំពោះអ្នកជំនឿទាំងឡាយ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អះហ្សាប៖ ៤៣)។ ចំណែកនៅពេលពួកកាហ្វេរ (អ្នកបដិសេធ) នៅដាច់ដោយឡែក នោះការតិះដៀលនឹងធ្លាក់មកលើពួកគេ ដូចព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿ចូរដឹងថា ការដាក់បណ្តាសារបស់អល់ឡោះគឺធ្លាក់មកលើពួកអ្នកបំពាន﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ ហូដ៖ ១៨) និងព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿ថាអល់ឡោះបានខឹងសម្បារនឹងពួកគេ ហើយពួកគេនឹងស្ថិតនៅក្នុងការដាក់ទណ្ឌកម្មជារៀងរហូត﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ម៉ាអ៊ីដះ៖ ៥)។ ដូច្នេះ ពួកគេមិនស្ថិតនៅក្នុងសេចក្តីមេត្តាធម៌ឡើយ។ ហើយនៅក្នុងព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿ហើយប្រសិនបើអល់ឡោះបើកទូលាយនូវការផ្គត់ផ្គង់ដល់បាវបម្រើរបស់ទ្រង់ ពួកគេនឹងបំពានលើផែនដី﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អ័ស្ហូ រ៉ោះ៖ ២៧)។ នៅទីនេះ ទាំងអ្នកកាហ្វេរ និងអ្នកជំនឿបានជួបជុំគ្នាក្នុងឈ្មោះ "បាវបម្រើ" ប៉ុន្តែអ្នកកាហ្វេរគឺស័ក្តិសមនឹងការបំពានជាងអ្នកជំនឿ។ ពីព្រោះអ្នកជំនឿនៅពេលពួកគេនៅដាច់ដោយឡែក ពួកគេត្រូវបានសរសើរចំពោះអ្វីដែលត្រូវបានបើកទូលាយដល់ពួកគេនូវការផ្គត់ផ្គង់ ដូចព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿និងអ្នកទាំងឡាយដែលនៅពេលពួកគេចំណាយ ពួកគេមិនខ្ជះខ្ជាយ ហើយក៏មិនកំណាញ់ដែរ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ហ្វូរក្វាន៖ ៦៧)។ និងព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿និងអ្វីដែលយើងបានផ្តល់ឱ្យពួកគេ ពួកគេចំណាយវា﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់បាកូរ៉ោះ៖ ៣)។ ការផ្គត់ផ្គង់ត្រូវបានបើកទូលាយដល់ ស៊ូឡៃម៉ាន ប៊ីន ដាវូដ, ហ្ស៊ុលកូ័រណៃន, អាប់ប៊ូ បាករ, អ៊ូម៉ារ និងអ្នកដែលដូចពួកគេ ដែលត្រូវបានបើកទូលាយដល់ពួកគេ ប៉ុន្តែពួកគេមិនបានបំពានឡើយ។ ចំណែកនៅពេលអ្នកកាហ្វេរនៅដាច់ដោយឡែក ឈ្មោះនៃការបំពាននឹងធ្លាក់មកលើគេ ដូចព្រះបន្ទូលអំពី កូរូន (Qarun) ថា៖ ﴿គេបានបំពានលើពួកគេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់កូសោះ៖ ៧៦)។ និង ណាំរូដ ប៊ីន កាន់អាន នៅពេលអល់ឡោះផ្តល់អំណាចដល់គេ ហើយគេបានជជែកតវ៉ាអំពីម្ចាស់របស់គេ។ និង ហ្វារអូន (ផារ៉ោន) នៅពេល មូសា បាននិយាយថា៖ ﴿ឱម្ចាស់របស់យើង! ពិតប្រាកដណាស់ ទ្រង់បានផ្តល់ឱ្យ ហ្វារអូន និងពួកបរិវាររបស់គេនូវគ្រឿងលម្អ និងទ្រព្យសម្បត្តិនៅក្នុងជីវិតលោកិយនេះ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ យូណូស៖ ៨៨)។ នៅពេលពួកគេជួបជុំគ្នាក្នុងឈ្មោះតែមួយ ហើយឈ្មោះនៃការបំពានធ្លាក់មកលើពួកគេ នោះពួកកាហ្វេរគឺស័ក្តិសមនឹងវាជាង ដូចដែលអ្នកជំនឿស័ក្តិសមនឹងការសរសើរជាងដែរ។ នៅពេលអល់ឡោះមានបន្ទូលថា៖ ﴿មិនមានការរំលឹកដាស់តឿនណាមួយពីម្ចាស់របស់ពួកគេមកដល់ពួកគេ ដែលកើតឡើងថ្មីនោះទេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាំប៊ីយ៉ា៖ ២)។ ទ្រង់បានរួមបញ្ចូលការរំលឹកពីរ៖ ការរំលឹករបស់អល់ឡោះ និងការរំលឹករបស់ព្យាការីរបស់ទ្រង់។ ចំណែកការរំលឹករបស់អល់ឡោះ នៅពេលវាស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែក វាមិនត្រូវបានហៅថាជារឿងដែលកើតឡើងថ្មី (មូហ៍ដាស) ឡើយ។ តើអ្នកមិនបានឮព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ទេឬថា៖ ﴿ហើយការរំលឹកដល់អល់ឡោះគឺធំធេងជាងគេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាន់កាប៊ូត៖ ៤៥)។ ﴿ហើយនេះគឺជាការរំលឹកដ៏មានពរ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាំប៊ីយ៉ា៖ ៥០)។ ហើយនៅពេលការរំលឹករបស់ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) ស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែក នោះវាត្រូវបានហៅថាជារឿងដែលកើតឡើងថ្មី។ តើអ្នកមិនបានឮព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ទេឬថា៖ ﴿ហើយអល់ឡោះបានបង្កើតអ្នក និងអ្វីដែលអ្នកធ្វើ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់សូហ្វ្វាត៖ ៩៦)។ ដូច្នេះ ការរំលឹករបស់ព្យាការី គឺជាសកម្មភាពរបស់គាត់ ហើយអល់ឡោះជាអ្នកបង្កើតវាឡើងថ្មី។ ភស្តុតាងដែលបង្ហាញថាទ្រង់បានរួមបញ្ចូលការរំលឹកពីរ គឺព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿មិនមានការរំលឹកដាស់តឿនណាមួយពីម្ចាស់របស់ពួកគេមកដល់ពួកគេ ដែលកើតឡើងថ្មីនោះទេ﴾។ ទ្រង់បានកំណត់ថាវាជារឿងដែលកើតឡើងថ្មី ដោយសារតែការមកដល់របស់វាដល់យើង។ ហើយអ្នកដឹងថា គ្មានអ្នកណានាំដំណឹងមកដល់យើងក្រៅពីអ្នកផ្សព្វផ្សាយ និងអ្នករំលឹកដាស់តឿនឡើយ។ អល់ឡោះមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយចូររំលឹកដាស់តឿនចុះ ពីព្រោះការរំលឹកដាស់តឿនផ្តល់ផលប្រយោជន៍ដល់អ្នកជំនឿ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អ័ហ្សារីយ៉ាត៖ ៥៥)។ ﴿ដូច្នេះ ចូររំលឹកដាស់តឿនចុះ ប្រសិនបើការរំលឹកដាស់តឿនផ្តល់ផលប្រយោជន៍﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាឡា៖ ៩)។ ﴿អ្នកគ្រាន់តែជាអ្នករំលឹកដាស់តឿនប៉ុណ្ណោះ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ហ្គូស្ហ៊ីយ៉ះ៖ ២១)។ នៅពេលពួកគេជួបជុំគ្នាក្នុងឈ្មោះ "ការរំលឹក" ឈ្មោះនៃការកើតឡើងថ្មីក៏ធ្លាក់មកលើពួកគេ។ ហើយការរំលឹករបស់ព្យាការី នៅពេលវាស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែក វាក៏ត្រូវបានហៅថាជារឿងដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង ហើយវាស័ក្តិសមនឹងការហៅថាជារឿងដែលកើតឡើងថ្មីជាងការរំលឹករបស់អល់ឡោះ ដែលនៅពេលវាស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែក វាមិនត្រូវបានហៅថាជារឿងដែលត្រូវបានបង្កើត ឬកើតឡើងថ្មីឡើយ។ ដូច្នេះ យើងបានរកឃើញភស្តុតាងពីព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿មិនមានការរំលឹកដាស់តឿនណាមួយពីម្ចាស់របស់ពួកគេមកដល់ពួកគេ ដែលកើតឡើងថ្មីនោះទេ﴾ គឺសំដៅទៅលើព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) ពីព្រោះព្យាការីមិនធ្លាប់ដឹងអ្វីឡើយ រួចអល់ឡោះក៏បានបង្រៀនគាត់។ នៅពេលអល់ឡោះបង្រៀនគាត់ នោះវាជារឿងដែលកើតឡើងថ្មីចំពោះព្យាការី។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

اجتماع الشيئين في اسم واحد يجري عليه المدح أو الذم

ឌុយអាល់
44
#44
ការសង្ស័យមួយទៀតរបស់ចាមអារ៉ាមថាគម្ពីរុក្រមត្រូវបានបង្កើតឡើង (ទំព័រ 125)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
شبهة أخرى للجهمية على أن القرآن مخلوق ... ثم إن الجهم ادعى أمرًا آخر فقال: إنا وجدنا آية في كتاب الله تدل على أن القرآن مخلوق. فقلنا أي آية؟ فقال: قول الله: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ﴾ [النساء: ١٧١] . وعيسى مخلوق. فقلنا: إن الله منعك الفهم في القرآن، عيسى تجرى عليه ألفاظ لا تجري على القرآن، لأنه يسميه مولودًا وطفلا وصبيًّا وغلامًا، يأكل ويشرب، وهو مخاطب بالأمر والنهي، يجري عليه اسم الخطاب والوعد والوعيد، ثم هو من ذرية نوح، ومن ذرية إبراهيم، ولا يحل لنا أن نقول في القرآن ما نقول في عيسى: هل سمعتم الله يقول في القرآن ما قال في عيسى؟ ولكن المعنى من قول الله جل ثناؤه: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ [النساء: ١٧١] . فالكلمة التي ألقاها إلى مريم حين قال له: كن، فكان عيسى: بكن وليس عيسى هو الكُنُّ، ولَكِنْ بالكُنِّ كَانَ، فالكُنُّ من الله قول، وليس الكن مخلوقًا١. وكذبت النصارى والجهمية على الله في أمر عيسى، وذلك أن الجهمية قالوا: عيسى روح الله وكلمته، لأن الكلمة مخلوقة، وقالت النصارى: عيسى روح الله من ذات الله. وكلمته من ذات الله. كما يقال: إن هذه الخرقة من هذا الثوب، وقلنا نحن: إن عيسى بالكلمة كان، وليس عيسى هو الكلمة. وأما قول الله: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ [النساء: ١٧١] يقول: من أمره كان الروح فيه كقوله: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: ١٣] . يقول من أمره وتفسير روح الله إنما معناها أنها روح بكلمة الله خلقها الله، كما يقال: عبد الله وسماء الله وأرض _________ ١ قال الدارمي في "رده على المريسي الجهمي العنيد" "٦٧٤/٢-٦٨٥": فيقال لهذا المعارض: أو يحتاج في هذا إلى تفسير ومخرج؟ قد عقل تفسيره عامة من آمن بالله: أنه إذا أراد شيئًا قال له: ﴿كن فيكون﴾ ومتى لا يقول له: كن لا يكون. فإذا قال: "كن" كان، فهذا المخرج من أنه كان بإرادته وبكلمته، لا أنه نفس الكلمة التي خرجت منه، ولكن بالكلمة كان، فالكلمة من الله "كن" غير مخلوقة، والكائن بها مخلوق. وقول الله في عيسى: ﴿روح الله وكلمته﴾ فبين الروح والكلمة فرق في المعنى، لأن الروح الذي نفخ فيها مخلوق امتزج بخلقه، والكلمة من الله غير مخلوقة لم تمتزج بعيسى، ولكن كان بها، وإن كره لأنها من الله أمر، فعلى هذا التأويل قلنا، لا على ما ادعيت علينا من الكذب والأباطيل. الله١. ثم إن الجهم ادعى أمرًا آخر، فقال: إن الله يقول: ﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ [السجدة: ٤] . فزعم أن القرآن لا يخلو أن يكون في السموات أو في الأرض أو فيما بينهما فشبه على الناس ولبّس عليهم. فقلنا له: أليس إنما وقع الله -جل ثناؤه- والخلق والمخلوق على ما في السموات والأرض وما بينهما فقالوا: نعم. فقلنا: هل فوق السموات شيء مخلوق؟ قالوا: نعم. فقلنا: فإنه لم يجعل ما فوق السموات مع الأشياء _________ ١ قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "درء تعارض العقل والنقل" "١٠/٤، ١١" بعد أن نقل هذه الشبهة عن الجهمية: فبَيَّن الإمام أحمد أن الجهمية المعطلة والنصارى الحلولية ضلوا في هذا الموضع، فإن الجهمية النفاة يشبهون الخالق تعالى بالمخلوق في صفات النقص، كما ذكر الله تعالى عن اليهود أنهم وصفوه بالنقائص، وكذلك الجهمية النفاة إذا قالوا: هو في نفسه لا يتكلم ولا يحب ونحو ذلك من نفيهم، والحلولية يشبهون المخلوق بالخالق، فيصفونه بصفات الكمال التي لا تصلح إلا لله، كما فعلت النصارى في المسيح، ومن جمع بين النفي والحلول كحلولية الجهمية ... ثم قال ﵀: وكذلك الكلام يراد به الكلام الذي هو الصفة، كقوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] وقوله: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] ويراد به ما فعل بالكلمة كالمسيح الذي قال له: كن، فكان فخلقه من غير أب على غير الوجه المعتاد المعروف في الآدميين، فصار مخلوقًا بمجرد الكلمة دون جمهور الآدميين، كما خلق آدم وحواء أيضًا على غير الوجه المعتاد، فصار عيسى ﵇ مخلوقًا بمجرد الكلمة دون سائر الآدميين. المخلوقة، وقد عرف أهل العلم أن فوق السموات السبع الكرسي والعرش واللوح المحفوظ والحجب وأشياء كثيرة لم يسمِها، ولم يجعلها مع الأشياء المخلوقة، وإنما وقع الخبر من الله على السموات والأرض وما بينهما. وقلنا فيما ادعوا: إن القرآن لا يخلو أن يكون في السموات أو في الأرض أو فيما بينهما، فقلنا: الله ﵎ يقول: ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الروم: ٨] . فالذي خلق به السموات والأرض، قد كان قبل السموات والأرض والحق الذي خلق به السموات والأرض هو قوله؛ لأن الله يقول الحق وقال: ﴿فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ [ص: ٨٤]، ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ [الأنعام: ٧٣] . فالحق الذي خلق به السموات والأرض قد كان قبل السموات والأرض، والحق قوله، وليس قوله مخلوقًا١. _________ ١ قال ابن بطة في كتاب الإبانة "١٩٠/٢، ١٩١": ثم إن الجهمي ادعى أمرًا آخر، فقال: إن الله ﷿ يقول: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ﴾ [الدخان: ٣٨] فزعم أن القرآن لا يخلو أن يكون في السموات أو في الأرض أو فيما بينهما. فيقال له: إن الله ﷿ يقول: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الحجر: ٨٥] فالحق الذي خلق به السموات والأرض وما بينهما هو قوله وكلامه، لأنه هو الحق وقوله الحق: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ [ص: ٨٤] . وقال: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ [الأنعام: ٧٣] فأخبر بأن الخلق كله كان بالحق والحق قوله وكلامه. وقال: ﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ [النمل: ٣] وقال: ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [يونس: ٥] يعني قوله وكلامه، فقوله وكلامه قبل السموات والأرض وما بينهما، فتفهموا -رحمكم الله- ولا يستفزنكم الجهمي الخبيث بتغاليطه وتمويهه وتشكيكه ليزلكم عن دينكم، فإن الجهمي لا يألوا جهدًا في تكفير الناس وتضليلهم. عصمنا الله وإياكم من فتنته برحمته.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការសង្ស័យមួយទៀតរបស់ក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) ដែលថាគម្ពីរគួរអាន (អាល់គួរអាន) គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង បន្ទាប់មក ជះម៍ (អាល់-Jahm) បានលើកឡើងនូវចំណុចមួយទៀត ដោយនិយាយថា៖ «យើងបានរកឃើញខមួយនៅក្នុងគម្ពីររបស់អល់ឡោះ ដែលបង្ហាញថា អាល់គួរអាន គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង»។ យើងក៏សួរថា៖ «តើខនោះគឺជាខអ្វី?» គេឆ្លើយថា៖ «គឺពាក្យរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ អាល់ម៉ាស៊ីហ៍ អ៊ីសា កូនប្រុសរបស់ម៉ារយ៉ាម គឺជាអ្នកនាំសាររបស់អល់ឡោះ និងជាពាក្យរបស់ទ្រង់﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាន់-នីសា៖ ១៧១]។ ហើយអ៊ីសា គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង»។ យើងក៏ឆ្លើយតបថា៖ «ពិតជាអល់ឡោះបានរារាំងអ្នកពីការយល់ដឹងក្នុងអាល់គួរអាន។ អ៊ីសា ត្រូវបានកំណត់ដោយលក្ខណៈមួយចំនួនដែលមិនអាចយកទៅអនុវត្តលើអាល់គួរអានបានឡើយ ព្រោះអល់ឡោះបានហៅគាត់ថាជាទារកដែលទើបនឹងកើត ជាក្មេង ជាកុមារ និងជាយុវជន។ គាត់ចេះស៊ី ចេះផឹក គាត់ត្រូវបានគេប្រើឱ្យធ្វើតាមបញ្ជា និងហាមឃាត់ គាត់ស្ថិតនៅក្រោមការសន្ទនា ការសន្យា និងការព្រមាន។ ម្យ៉ាងទៀត គាត់គឺជាកូនចៅរបស់នូហ៍ និងជាកូនចៅរបស់អ៊ីប្រូហ៊ីម។ វាមិនត្រឹមត្រូវទេដែលយើងនិយាយអំពីអាល់គួរអាននូវអ្វីដែលយើងនិយាយអំពីអ៊ីសា។ តើអ្នកធ្លាប់ឮអល់ឡោះមានបន្ទូលក្នុងអាល់គួរអាននូវអ្វីដែលទ្រង់បានមានបន្ទូលអំពីអ៊ីសាដែរឬទេ? ប៉ុន្តែអត្ថន័យនៃពាក្យរបស់អល់ឡោះដ៏មហិមាគឺ៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ អាល់ម៉ាស៊ីហ៍ អ៊ីសា កូនប្រុសរបស់ម៉ារយ៉ាម គឺជាអ្នកនាំសាររបស់អល់ឡោះ និងជាពាក្យរបស់ទ្រង់ ដែលទ្រង់បានដាក់វាទៅក្នុងម៉ារយ៉ាម﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាន់-នីសា៖ ១៧១]។ ដូច្នេះ «ពាក្យ» (កាលីម៉ាស់) ដែលទ្រង់បានដាក់ទៅក្នុងម៉ារយ៉ាម គឺនៅពេលដែលទ្រង់មានបន្ទូលទៅកាន់គាត់ថា៖ «ចូរមានឡើង» (គុន) ហើយអ៊ីសាក៏កើតឡើងដោយសារពាក្យ «ចូរមានឡើង» (គុន) នោះ។ អ៊ីសា មិនមែនជាពាក្យ «ចូរមានឡើង» (គុន) នោះទេ ប៉ុន្តែគាត់កើតឡើងដោយសារពាក្យ «ចូរមានឡើង» (គុន)។ ដូច្នេះ «គុន» (ចូរមានឡើង) គឺជាពាក្យរបស់អល់ឡោះ ហើយ «គុន» មិនមែនជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងនោះទេ។ ពួកគ្រិស្តបរិស័ទ និងក្រុមជះមីយ៉ះ បានកុហកអល់ឡោះក្នុងរឿងរបស់អ៊ីសា។ ក្រុមជះមីយ៉ះនិយាយថា៖ «អ៊ីសា គឺជាវិញ្ញាណរបស់អល់ឡោះ និងជាពាក្យរបស់ទ្រង់ ព្រោះពាក្យនោះត្រូវបានបង្កើតឡើង»។ ចំណែកពួកគ្រិស្តបរិស័ទនិយាយថា៖ «អ៊ីសា គឺជាវិញ្ញាណរបស់អល់ឡោះដែលចេញពីខ្លឹមសាររបស់អល់ឡោះ និងជាពាក្យរបស់ទ្រង់ដែលចេញពីខ្លឹមសាររបស់អល់ឡោះ» ដូចគេនិយាយថា៖ «ក្រណាត់នេះគឺចេញពីសម្លៀកបំពាក់នេះ»។ ចំណែកយើងនិយាយថា៖ «អ៊ីសា កើតឡើងដោយសារពាក្យ (របស់អល់ឡោះ) ហើយអ៊ីសា មិនមែនជាពាក្យនោះទេ»។ ចំណែកពាក្យរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿និងជាវិញ្ញាណមួយពីទ្រង់﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាន់-នីសា៖ ១៧១] មានន័យថា៖ វិញ្ញាណនោះកើតឡើងដោយសារបញ្ជារបស់ទ្រង់ ដូចជាពាក្យរបស់ទ្រង់ដែលថា៖ ﴿ហើយទ្រង់បានបង្ក្រាបអ្វីៗដែលមាននៅក្នុងមេឃទាំងឡាយ និងអ្វីៗដែលមាននៅលើផែនដីទាំងអស់សម្រាប់អ្នក ដែលសុទ្ធតែមកពីទ្រង់﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-ចាស៊ីយ៉ះ៖ ១៣]។ មានន័យថា៖ មកពីបញ្ជារបស់ទ្រង់។ ការបកស្រាយនៃ «វិញ្ញាណរបស់អល់ឡោះ» គឺមានន័យថា វាជាវិញ្ញាណមួយដែលអល់ឡោះបានបង្កើតឡើងដោយពាក្យរបស់ទ្រង់ ដូចជាគេនិយាយថា៖ «ទាសកររបស់អល់ឡោះ» «មេឃរបស់អល់ឡោះ» និង «ផែនដីរបស់អល់ឡោះ»។ បន្ទាប់មក ជះម៍ បានលើកឡើងនូវចំណុចមួយទៀត ដោយនិយាយថា៖ «អល់ឡោះមានបន្ទូលថា៖ ﴿ទ្រង់បានបង្កើតមេឃទាំងឡាយ និងផែនដី និងអ្វីៗដែលនៅចន្លោះវាទាំងពីរ ក្នុងរយៈពេលប្រាំមួយថ្ងៃ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អައް-សាច្តៈ៖ ៤]»។ គេបានអះអាងថា អាល់គួរអាន មិនអាចស្ថិតនៅក្រៅពីមេឃ ឬផែនដី ឬអ្វីដែលនៅចន្លោះវាទាំងពីរនោះទេ។ គេបានធ្វើឱ្យមនុស្សយល់ច្រឡំ និងបោកបញ្ឆោតពួកគេ។ យើងក៏សួរគេថា៖ «តើអល់ឡោះដ៏មហិមា បានកំណត់ការបង្កើត និងអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើត ត្រឹមតែអ្វីដែលមាននៅក្នុងមេឃ និងផែនដី និងអ្វីដែលនៅចន្លោះវាទាំងពីរឬ?» ពួកគេឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ យើងសួរថា៖ «តើមានអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតនៅពីលើមេឃដែរឬទេ?» ពួកគេឆ្លើយថា៖ «មាន»។ យើងក៏និយាយថា៖ «ដូច្នេះ ទ្រង់មិនបានដាក់អ្វីដែលនៅពីលើមេឃ ឱ្យស្ថិតនៅក្នុងចំណោមអ្វីៗដែលត្រូវបានបង្កើត (ដែលគេបានរាប់បញ្ចូល) នោះទេ។ អ្នកប្រាជ្ញទាំងឡាយបានដឹងថា នៅពីលើមេឃទាំងប្រាំពីរ មានកៅអី (គូរស៊ី) អាល់-អើរស៍ (បល្ល័ង្ក) ឡៅហ៍ ម៉ាហ្វូហ្ស៍ (ផ្ទាំងក្តារដែលរក្សាទុក) វាំងនន និងអ្វីៗជាច្រើនទៀតដែលទ្រង់មិនបានដាក់ឈ្មោះ ហើយទ្រង់ក៏មិនបានដាក់វាឱ្យស្ថិតនៅក្នុងចំណោមអ្វីៗដែលត្រូវបានបង្កើត (ដែលគេបានរាប់បញ្ចូល) នោះដែរ។ ការដំណឹងពីអល់ឡោះ គឺសំដៅលើមេឃ ផែនដី និងអ្វីដែលនៅចន្លោះវាទាំងពីរតែប៉ុណ្ណោះ»។ យើងបាននិយាយអំពីអ្វីដែលពួកគេបានអះអាងថា៖ «អាល់គួរអាន មិនអាចស្ថិតនៅក្រៅពីមេឃ ឬផែនដី ឬអ្វីដែលនៅចន្លោះវាទាំងពីរនោះទេ»។ យើងឆ្លើយតបថា៖ អល់ឡោះដ៏មហិមា មានបន្ទូលថា៖ ﴿អល់ឡោះមិនបានបង្កើតមេឃទាំងឡាយ និងផែនដី និងអ្វីដែលនៅចន្លោះវាទាំងពីរ លើកលែងតែដោយសច្ចភាពប៉ុណ្ណោះ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អើរ-រូម្ហ៖ ៨]។ ដូច្នេះ សច្ចភាព (អាល់ហាក់) ដែលទ្រង់បានបង្កើតមេឃ និងផែនដីដោយសារវា គឺវាមានមុនមេឃ និងផែនដីទៅទៀត។ ហើយសច្ចភាពដែលទ្រង់បានបង្កើតមេឃ និងផែនដីដោយសារវា គឺពាក្យរបស់ទ្រង់ ព្រោះអល់ឡោះមានបន្ទូលថា សច្ចភាព ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿សច្ចភាព គឺសច្ចភាព ហើយខ្ញុំនិយាយតែសច្ចភាពប៉ុណ្ណោះ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ សដ៖ ៨៤] និង ﴿នៅថ្ងៃដែលទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ចូរមានឡើង! វាក៏កើតឡើង ពាក្យរបស់ទ្រង់គឺជាសច្ចភាព﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាន់-អន់អាំ៖ ៧៣]។ ដូច្នេះ សច្ចភាពដែលទ្រង់បានបង្កើតមេឃ និងផែនដីដោយសារវា គឺមានមុនមេឃ និងផែនដី ហើយសច្ចភាពនោះគឺពាក្យរបស់ទ្រង់ ហើយពាក្យរបស់ទ្រង់មិនមែនជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងនោះទេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

شبهة أخرى للجهمية على أن القرآن مخلوق

ឌុយអាល់
45
#45
សេចក្តីថ្លែងការណ៍របស់អ្នកដែលបានបដិសេធការនិយាយរបស់ព្រះពុទ្ធសាសនា: "មុខមាត់នៅថ្ងៃនោះនឹងមើលទៅលើព្រះភក្ត្ររបស់ពួកគេ" (ទំព័រ ១២៩)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بيان ماجحدت الجهمية من قول الله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ... بيان ما جحدت الجهمية من قول الله سبحانه: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ قال أحمد ﵀ فقلنا لهم: لم أنكرتم أن أهل الجنة ينظرون إلى ربهم؟ فقالوا: لا ينبغي لأحد أن ينظر إلى ربه؛ لأن المنظور إليه معلوم موصوف، لا يرى إلا شيء يفعله. فقلنا: أليس الله يقول: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣]؟ فقالوا: إن معنى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ أنها تنتظر الثواب من ربها، وإنما ينظرون إلى فعله وقدرته. وتلو آية من القرآن: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: ٤٥] . فقالوا: إنه حين قال: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ﴾ أنهم لم يروا ربهم، ولكن المعنى: ألم تر إلى فعل ربك؟ فقلنا: إن فعل الله لم يزل العباد يرونه، وإنما قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ .
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបកស្រាយអំពីអ្វីដែលក្រុមចាហ៍មីយ៉ះ (Jahmiyyah) បានបដិសេធចំពោះព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿នៅថ្ងៃនោះ ផ្ទៃមុខជាច្រើននឹងស្រស់បំព្រង ដោយសម្លឹងមើលទៅកាន់ម្ចាស់របស់ពួកគេ (អល់ឡោះ)﴾។ លោកអាហ្ម័ដ (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសប្រណីដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ យើងបានសួរពួកគេថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាអ្នកទាំងឡាយបដិសេធថា អ្នកឋានសួគ៌នឹងបានឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេ?»។ ពួកគេបានឆ្លើយថា៖ «វាមិនសមរម្យសម្រាប់នរណាម្នាក់ក្នុងការឃើញម្ចាស់របស់ខ្លួនឡើយ ពីព្រោះអ្វីដែលគេមើលឃើញ គឺត្រូវតែជាអ្វីដែលមានរូបរាង និងមានលក្ខណៈសម្បត្តិ ហើយវាមិនអាចមើលឃើញអ្វីក្រៅពីអ្វីដែលជាស្នាដៃរបស់ទ្រង់ឡើយ»។ យើងក៏បានតបទៅវិញថា៖ «តើអល់ឡោះមិនបានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿នៅថ្ងៃនោះ ផ្ទៃមុខជាច្រើននឹងស្រស់បំព្រង ដោយសម្លឹងមើលទៅកាន់ម្ចាស់របស់ពួកគេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់អាល់គីយ៉ាម៉ះ៖ ២២-២៣) ដែរឬ?»។ ពួកគេបានឆ្លើយថា៖ «អត្ថន័យនៃពាក្យថា ﴿សម្លឹងមើលទៅកាន់ម្ចាស់របស់ពួកគេ﴾ គឺពួកគេរង់ចាំទទួលរង្វាន់ពីម្ចាស់របស់ពួកគេ ហើយពួកគេគ្រាន់តែមើលទៅលើស្នាដៃ និងអំណាចរបស់ទ្រង់តែប៉ុណ្ណោះ»។ រួចពួកគេក៏បានលើកយកអាយ៉ាត់គម្ពីរមកអានថា៖ ﴿តើអ្នកមិនបានឃើញម្ចាស់របស់អ្នកឬថា ទ្រង់បានពន្លាតម្លប់យ៉ាងដូចម្តេច?﴾ (ស៊ូរ៉ាត់អាល់ហ្វួរក្វាន៖ ៤៥)។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ «នៅពេលដែលទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា ﴿តើអ្នកមិនបានឃើញម្ចាស់របស់អ្នកឬ﴾ គឺពួកគេមិនបានឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេនោះទេ ប៉ុន្តែអត្ថន័យគឺ តើអ្នកមិនបានឃើញស្នាដៃរបស់ម្ចាស់អ្នកឬ?»។ យើងក៏បានតបទៅវិញថា៖ «ស្នាដៃរបស់អល់ឡោះ គឺបាវបម្រើរបស់ទ្រង់តែងតែឃើញវារួចទៅហើយ ប៉ុន្តែទ្រង់បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿នៅថ្ងៃនោះ ផ្ទៃមុខជាច្រើននឹងស្រស់បំព្រង ដោយសម្លឹងមើលទៅកាន់ម្ចាស់របស់ពួកគេ﴾»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ماجحدت الجهمية من قول الله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة﴾

ឌុយអាល់
46
#46
ការឆ្លើយតបទៅនឹងការនិយាយរបស់ពួកគេថា "វាកំពុងរង់ចាំរង្វាន់" (ទំព័រ ១៣០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرد على الجهمية في قولهم: إنها تنتظر الثواب ... فقالوا: إنما تنتظر الثواب من ربها١. _________ ١ قال ابن بطة ﵀ في كتاب الإبانة "٧٢/٣-٧٤": وقالت الجهمية: إنما معنى قوله: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] إنما أراد بذلك الانتظار. فخالفت في ذلك بهذا التأويل جميع لغات العرب، وما يعرفه الفصحاء من كلامها؛ لأن القرآن إنما نزل بلسان العرب، قال الله تعالى: ﴿وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، وقال: ﴿قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [الزمر: ٢٨] فليس يجوز عند أحدٌ ممن يعرف لغات العرب وكلامها أن يكون معنى قوله: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ الانتظار. ألا ترى أنه لا يقول أحد: إني أنظر إليك يعني: أنتظرك إنما يقول: أنتظرك، فإذا دخل في الكلام: إلى، فليس يجوز أن يعني به غير النظر، يقول: أنظر إليك، وكذلك قوله: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ولو أراد الانتظار لقال: لربها منتظرة، ولربها ناظرة. وذلك كله واضح بين عند أهل العلم ممن وهب الله له علمًا في كتابه وبصرًا في دينه. ثم قال ﵀: سمعت أبا بكر بن الأنباري النحوي يقول في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ولو كان بمعنى منتظرة ما جاز أن تكون ناضرة؛ لأن المنتظر على وجهه الحزن؛ لأنه متوقع شيئًالم يحصل له، والناضرة مسفرة مشرقة ضاحكة مستبشرة. ووجه آخر: أنه لو أراد بالناظرة: منتظرة، كان يقول: لربها ناظرة، ولم يقل: إلى ربها ناظرة. وقال ابن منده في الرد على الجهمية "ص: ١٠٢": أجمع أهل التأويل كابن عباس وغيره من الصحابة، ومن التابعين محمد بن كعب وعبد الرحمن بن سابط والحسن بن أبي الحسن وعكرمة وأبو صالح وسعيد بن جبير وغيرهم أن معناه: إلى وجه ربها ناظرة. والآخرون نحو معناه، ومن روى عنه أن معناه: أنها تنتظر الثواب. فقول شاذ لا يثبت. وقال الدارمي في رده على المريسي الجهمي العنيد "٣٦٧/١، ٣٦٨": فقلنا: إنها مع ما تنتظر الثواب هي ترى ربها. _________ وقد سبق من الله القول بأنه: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ أبصار أهل الدنيا، فأخذتهم الصاعقة بظلمهم وسؤالهم عما حظره الله على أهل الدنيا، ولو قد سألوه رؤيته في الآخرة كما سأل أصحاب محمد ﷺ محمدًا ﷺ، لم تصبهم تلك الصاعقة، ولم يقل لهم إلا ما قال محمد ﷺ لأصحابه إذ سألوه: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: "نعم، لا تضارون في رؤيته" فلم يعبهم الله ولا رسوله بسؤالهم عن ذلك، بل حسنه لهم وبشرهم به بشرى جميلة، كما رويت أيها المريسي عنه. وقد بشرهم الله تعالى بها قبله في كتابه، فقال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ وقال للكفار: ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ فقوم موسى سألوا نبيهم ما حظره الله على أهل الدنيا بقوله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ وسأل أصحاب محمد ﷺ نبيهم ما أخبر الله أنه سيعطيهم ويثيبهم به، فصعق قوم موسى بسؤالهم ما لا يكون، وسلم أصحاب محمد بسؤاله ما يكون. ومتى عاب الله على قوم موسى سؤال الرؤية في الآخرة، فتفتري بذلك عليهم؟ تكذب على الله وعلى رسوله، والله لا يحب الكاذبين. وقال الآجري في كتاب "الشريعة" "٩٧٩، ٩٨٠": فإن اعترض جاهل ممن لا علم معه أو بعض هؤلاء الجهمية الذين لم يوفقوا للرشاد لعب بهم الشيطان، وحرموا التوفيق، فقال: والمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة؟ قيل له: نعم، والحمد لله تعالى على ذلك. فإن قال الجهمي: أنا لا أومن بهذا. قيل له: كفرت بالله العظيم. فإن قال: وما الحجة؟ قيل: لأنك رددت القرآن والسنة وقول الصحابة ﵃ وقول علماء المسلمين، واتبعت غير سبيل المؤمنين، وكنت ممن قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥] . أما نص القرآن فقول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ وقال تعالى وقد أخبرنا عن الكفار أنهم محجوبون عن رؤيته، فقال تعالى ذكره: ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ مَحْجُوبُونَ، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ، ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المطففين: ١٥-١٧] فدل بهذه الآية أن المؤمنين ينظرون إلى الله، وأنهم غير محجوبين عن رؤية كرامة منه لهم. وانظر كذلك: "٩٨٦/٢-٩٩٤"
ការបកប្រែខ្មែរ

ការឆ្លើយតបទៅនឹងក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) ចំពោះពាក្យសម្តីរបស់ពួកគេដែលថា៖ «វា (ភ្នែក ឬមុខ) រង់ចាំតែការតបស្នង (សេចក្តីល្អ) ប៉ុណ្ណោះ»។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ «វាគ្រាន់តែរង់ចាំការតបស្នងពីម្ចាស់របស់វាប៉ុណ្ណោះ»។ លោក អ៊ីបនូ បាតតោះ (Ibn Battah) សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់-អ៊ីបាន៉ះ» (៣/៧២-៧៤) ថា៖ ក្រុមជះមីយ៉ះ បាននិយាយថា៖ អត្ថន័យនៃព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [អាល់-គីយ៉ាម៉ះ៖ ២៣] (មានន័យថា៖ សម្លឹងមើលទៅម្ចាស់របស់ពួកគេ) គឺពួកគេចង់សំដៅទៅលើ «ការរង់ចាំ»។ ការបកស្រាយបែបនេះគឺផ្ទុយទៅនឹងគ្រប់ភាសារបស់ជនជាតិអារ៉ាប់ និងអ្វីដែលអ្នកប្រាជ្ញផ្នែកភាសាបានដឹងអំពីភាសារបស់ពួកគេ។ ព្រោះថាគម្ពីរគួរអានត្រូវបានចុះមកដោយប្រើភាសាអារ៉ាប់ ដូចដែលអល់ឡោះបានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [អាន់-ណះល៍៖ ១០៣] (នេះគឺជាភាសាអារ៉ាប់ដ៏ច្បាស់លាស់) និងមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [អាស-ហ្សូម៉ារ៖ ២៨] (ជាគម្ពីរគួរអានជាភាសាអារ៉ាប់ ដែលគ្មានភាពវៀចវេរ)។ ដូច្នេះ មិនមានអ្នកណាម្នាក់ដែលចេះភាសាអារ៉ាប់យល់ស្របថា អត្ថន័យនៃពាក្យ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ គឺ «ការរង់ចាំ» នោះទេ។ តើអ្នកមិនឃើញទេឬថា គ្មាននរណាម្នាក់និយាយថា «ខ្ញុំសម្លឹងមើលទៅអ្នក» (أَنْظُرُ إِلَيْكَ) ដោយមានន័យថា «ខ្ញុំរង់ចាំអ្នក» (أَنْتَظِرُكَ) នោះទេ? ផ្ទុយទៅវិញ គេនិយាយថា «ខ្ញុំរង់ចាំអ្នក» (أَنْتَظِرُكَ)។ នៅពេលដែលពាក្យថា «ទៅកាន់» (إِلَى) ត្រូវបានប្រើក្នុងប្រយោគ នោះវាមិនអាចមានន័យក្រៅពី «ការសម្លឹងមើល» នោះទេ។ គេនិយាយថា «ខ្ញុំសម្លឹងមើលទៅអ្នក» (أَنْظُرُ إِلَيْكَ)។ ដូចគ្នានេះដែរ ព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដែលថា ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ប្រសិនបើទ្រង់ចង់មានន័យថា «ការរង់ចាំ» ទ្រង់នឹងមានព្រះបន្ទូលថា «លី រ៉ប៊ីហា មុនតាហ្ស៊ីរ៉ូហ៍» (រង់ចាំម្ចាស់របស់ពួកគេ) ឬ «លី រ៉ប៊ីហា ណាហ្ស៊ីរ៉ូហ៍»។ រឿងទាំងអស់នេះគឺច្បាស់លាស់សម្រាប់អ្នកប្រាជ្ញ ដែលអល់ឡោះបានផ្តល់ចំណេះដឹងអំពីគម្ពីររបស់ទ្រង់ និងការយល់ដឹងក្នុងសាសនារបស់ទ្រង់ដល់ពួកគេ។ បន្ទាប់មកលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ប៊ូ បាករ៍ ប៊ីន អាល់-អាន់បារី (អ្នកប្រាជ្ញវេយ្យាករណ៍) និយាយអំពីព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ថា៖ ប្រសិនបើវាមានន័យថា «រង់ចាំ» នោះវាមិនអាចមានន័យថា «ស្រស់បំព្រង» (ណារ៉ូហ៍) បានឡើយ។ ព្រោះថាអ្នកដែលកំពុងរង់ចាំ មុខមាត់របស់គេនឹងមានភាពសោកសៅ ព្រោះគេកំពុងរង់ចាំអ្វីមួយដែលមិនទាន់ទទួលបាន។ ចំណែកឯពាក្យថា «ណារ៉ូហ៍» (ស្រស់បំព្រង) គឺមានន័យថា ភ្លឺថ្លា រីករាយ និងមានក្តីសង្ឃឹម។ មួយវិញទៀត៖ ប្រសិនបើទ្រង់ចង់មានន័យថា «រង់ចាំ» ទ្រង់នឹងប្រើពាក្យថា «លី រ៉ប៊ីហា ណាហ្ស៊ីរ៉ូហ៍» មិនមែន «អ៊ីឡា រ៉ប៊ីហា ណាហ្ស៊ីរ៉ូហ៍» នោះទេ។ លោក អ៊ីបនូ ម៉ាន់ដាហ៍ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងការឆ្លើយតបទៅនឹងក្រុមជះមីយ៉ះ (ទំព័រ ១០២) ថា៖ អ្នកប្រាជ្ញផ្នែកបកស្រាយគម្ពីរ (តាហ្វស៊ីរ) ដូចជា អ៊ីបនូ អាប់បាស និងសហការី (សហាបះ) ដទៃទៀត រួមទាំងអ្នកជំនាន់ក្រោយ (តាប៊ីអ៊ីន) ដូចជា មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន កាអាប់, អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ ប៊ីន សាប៊ីត, អាល់-ហាសាន់ ប៊ីន អាប៊ី អាល់-ហាសាន់, អ៊ីក-រិមះ, អាប់ប៊ូ សាលីហ៍, សាអ៊ីដ ប៊ីន ជូបៃរ៍ និងអ្នកដទៃទៀត បានឯកភាពគ្នាថា អត្ថន័យរបស់វាគឺ៖ «សម្លឹងមើលទៅកាន់ព្រះភក្ត្ររបស់ម្ចាស់ពួកគេ»។ ចំណែកអ្នកដែលរាយការណ៍ថាវាមានន័យថា «រង់ចាំការតបស្នង» នោះគឺជាទស្សនៈដែលខុសឆ្គង (សាហ្ស) ដែលមិនអាចយកជាការបាន។ លោក ដារីមី បានមានប្រសាសន៍ក្នុងការឆ្លើយតបទៅនឹង អាល់-មូរីស៊ី (ក្រុមជះមីយ៉ះ) ថា៖ យើងបាននិយាយថា៖ ក្រៅពីការរង់ចាំការតបស្នង ពួកគេក៏នឹងបានឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេផងដែរ។ អល់ឡោះបានមានព្រះបន្ទូលរួចហើយថា៖ ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ (ភ្នែករបស់មនុស្សលោកមិនអាចមើលឃើញទ្រង់បានឡើយ)។ ពួកគេ (ក្រុមជះមីយ៉ះ) ត្រូវបានដាក់ទណ្ឌកម្មដោយសារតែភាពអយុត្តិធម៌របស់ពួកគេ និងការសួរដេញដោលអំពីអ្វីដែលអល់ឡោះបានហាមឃាត់ចំពោះអ្នករស់នៅលើលោកនេះ។ ប្រសិនបើពួកគេសួរអំពីការឃើញអល់ឡោះនៅថ្ងៃបរលោក ដូចដែលសហការីរបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (ស.ល.វ) បានសួរលោកមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (ស.ល.វ) នោះពួកគេនឹងមិនជួបគ្រោះថ្នាក់នោះទេ។ លោកមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (ស.ល.វ) មិនបាននិយាយអ្វីក្រៅពីអ្វីដែលលោកបានឆ្លើយទៅកាន់សហការីរបស់លោក នៅពេលដែលពួកគេសួរថា៖ «តើយើងនឹងឃើញម្ចាស់របស់យើងនៅថ្ងៃបរលោកដែរឬទេ?» លោកបានឆ្លើយថា៖ «បាទ! ពួកអ្នកនឹងមិនមានការលំបាកក្នុងការឃើញទ្រង់ឡើយ»។ អល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់មិនបានស្តីបន្ទោសពួកគេចំពោះសំណួរនេះទេ ផ្ទុយទៅវិញទ្រង់បានធ្វើឱ្យវាក្លាយជារឿងល្អ និងបានផ្តល់ដំណឹងដ៏រីករាយដល់ពួកគេ។ អល់ឡោះបានផ្តល់ដំណឹងដ៏រីករាយនេះដល់ពួកគេនៅក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់រួចហើយ ដោយមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ហើយទ្រង់បានមានព្រះបន្ទូលទៅកាន់ពួកកាហ្វិរ (អ្នកបដិសេធ) ថា៖ ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (ទេ! ពួកគេនឹងត្រូវគេបិទបាំងមិនឱ្យឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេនៅថ្ងៃនោះ)។ ក្រុមរបស់មូសាបានសួរព្យាការីរបស់ពួកគេនូវអ្វីដែលអល់ឡោះបានហាមឃាត់សម្រាប់អ្នករស់នៅលើលោកនេះ ដោយព្រះបន្ទូលថា ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾។ ចំណែកសហការីរបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (ស.ល.វ) បានសួរព្យាការីរបស់ពួកគេនូវអ្វីដែលអល់ឡោះបានសន្យាថានឹងផ្តល់ឱ្យពួកគេ។ ក្រុមរបស់មូសាត្រូវបានដាក់ទណ្ឌកម្មដោយសារការសួរនូវអ្វីដែលមិនអាចទៅរួច (នៅលើលោកនេះ) ចំណែកសហការីរបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)ត្រូវបានសុវត្ថិភាពដោយសារការសួរនូវអ្វីដែលនឹងកើតឡើងពិតប្រាកដ។ តើអល់ឡោះបានស្តីបន្ទោសក្រុមរបស់មូសាត្រង់ណាដែលសួរអំពីការឃើញអល់ឡោះនៅថ្ងៃបរលោក? ការដែលអ្នកចោទប្រកាន់បែបនេះ គឺអ្នកកំពុងកុហកអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ ហើយអល់ឡោះមិនស្រឡាញ់អ្នកកុហកឡើយ។ លោក អាជូរី បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាស-សារីអះ» (៩៧៩-៩៨០) ថា៖ ប្រសិនបើមានមនុស្សល្ងង់ខ្លៅដែលគ្មានចំណេះដឹង ឬក្រុមជះមីយ៉ះដែលមិនត្រូវបានអល់ឡោះណែនាំឱ្យដើរលើផ្លូវត្រូវ ហើយត្រូវបានស្ពាន (សាតង់) បោកបញ្ឆោត បានសួរថា៖ «តើអ្នកជំនឿ (មូមិន) នឹងឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេនៅថ្ងៃបរលោកដែរឬទេ?» ចម្លើយគឺ៖ «បាទ! សូមសរសើរដល់អល់ឡោះចំពោះរឿងនេះ»។ ប្រសិនបើក្រុមជះមីយ៉ះនិយាយថា៖ «ខ្ញុំមិនជឿរឿងនេះទេ»។ ចម្លើយគឺ៖ «អ្នកបានកុហក (កាហ្វិរ) ចំពោះអល់ឡោះដ៏មហិមា»។ ប្រសិនបើគេសួរថា៖ «តើអ្វីជាភស្តុតាង?» ចម្លើយគឺ៖ «ព្រោះអ្នកបានបដិសេធគម្ពីរគួរអាន, ស៊ូណាន់ន់, សម្តីរបស់សហការី (រ.ដ) និងសម្តីរបស់អ្នកប្រាជ្ញមូស្លីម ហើយអ្នកបានដើរតាមផ្លូវក្រៅពីផ្លូវរបស់អ្នកជំនឿ។ អ្នកគឺជាមនុស្សដែលអល់ឡោះបានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [អាន់-នីសា៖ ១១៥] (ហើយអ្នកណាម្នាក់ដែលប្រឆាំងនឹងរ៉សូល បន្ទាប់ពីការណែនាំបានបង្ហាញច្បាស់ដល់គេ ហើយគេដើរតាមផ្លូវក្រៅពីផ្លូវរបស់អ្នកជំនឿ នោះយើងនឹងទុកឱ្យគេដើរតាមផ្លូវដែលគេបានជ្រើសរើស ហើយយើងនឹងដាក់គេក្នុងនរកជះហាន់ណាំ ដែលជាកន្លែងត្រឡប់ទៅវិញដ៏អាក្រក់បំផុត)»។ ចំពោះភស្តុតាងពីគម្ពីរគួរអាន គឺព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾។ ហើយអល់ឡោះបានប្រាប់យើងអំពីពួកកាហ្វិរថា ពួកគេនឹងត្រូវបិទបាំងមិនឱ្យឃើញទ្រង់ ដោយមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ، ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [អាល់-មុតតូហ្វីហ្វីន៖ ១៥-១៧]។ ដូច្នេះ អាយ៉ះនេះបង្ហាញថា អ្នកជំនឿនឹងសម្លឹងមើលទៅកាន់អល់ឡោះ ហើយពួកគេនឹងមិនត្រូវបានបិទបាំងពីការឃើញទ្រង់នោះទេ ដែលនេះគឺជាការផ្តល់កិត្តិយសពីទ្រង់ដល់ពួកគេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرد على الجهمية في قولهم: إنها تنتظر الثواب

ឌុយអាល់
47
#47
ការបង្ហាញពីការមើលឃើញរបស់ព្រះនៅខាងក្រោយ (ទំព័រ ១៣០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
_________ = ثم ساق ابن القيم الأدلة البينة الواضحة على رؤية الله ﷿ في الآخرة ثم قال: قال الطبري: فتحصل في الباب ممن روى عن رسول الله ﷺ من الصحابة حديث الرؤية ثلاث وعشرون نفسًا. وطفق يُعَدِّدُهم ثم قال: وأما التابعون ونُزْل الإسلام وعصابة الإيمان من أئمة الحديث والفقه والتفسير وأئمة التصوف فأقوالهم أكثر من أن يحيط بها إلا الله ﷿. ثم ذكر بعض أقوال التابعين وأقوال الأئمة الأربعة ونظرائهم وشيوخهم وأتباعهم ثم قال: قول جميع أهل الإيمان، قال إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتابه: إن المؤمنين لم يختلفوا أن المؤمنين يرون خالقهم يوم المعاد، ومن أنكر ذلك فليس بمؤمن عند المؤمنين. ثم قال: قول جميع أهل اللغة، قال أبو عبد الله بن بطة: سمعت أبا عمر محمد عبد الواحد صاحب اللغة يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلبًا يقول في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا، تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ [الأحزاب: ٤٣، ٤٤] أجمع أهل اللغة على أن اللقاء ههنا لا يكون إلا معاينة ونظرًا بالأبصار، وحسبك بهذا الإسناد صحة. ثم عقد ابن القيم فصلا في وعيد منكري الرؤية، نعوذ بالله من ذلك، ونسألك اللهم أن تقر أعيننا وتثلج صدورنا برؤياك في جنة النعيم. انظر: حادي الأرواح "ص: ٤٠٢-٤٧٧".إثبات رؤية الله ﷿ في الأخرة ... فقالوا: إن الله لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة، وتلوا آية من المتشابه من قول الله جل ثناؤه: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣] . وقد كان النبي ﷺ يعرف معنى قول الله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ وقال: "إنكم سترون ربكم" ١. وقال لموسى: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، ولم يقل: لن أُرى، فأيهما أولى أن نتبع: النبي ﷺ حين قال: "إنكم سترون ربكم" أو قول الجهمي حين قال: لا ترون ربكم؟! والأحاديث في أيدي أهل العلم عن النبي ﷺ أن أهل الجنة يرون ربهم، لا يختلف فيها أهل العلم. ومن حديث سفيان عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد في قول الله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، قال: النظر إلى وجه _________ ١ عن جرير ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة -يعني البدر- فقال: "إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"، ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩] . الحديث أخرجه البخاري "رقم: ٥٥٤" ومسلم "رقم: ٦٣٣". الله١. ومن حديث ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى [عن صهيب عن النبي ﷺ] ٢. قال: "إذا استقر أهل الجنة في الجنة ونادى منادٍ: يا أهل الجنة إن الله قد أذن لكم في الزيادة، قال: فيكشف الحجاب [فيتجلى لهم" ٣. وذكر الحديث. قال الإمام أحمد ﵀] ٤ فينظرون إلى الله لا إله إلا هو، وإنا لنرجو أن يكون الجهم وشيعته ممن لا ينظرون إلى ربهم ويحجبون عن الله، لأن الله قال للكفار: ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥] فإذا كان الكافر يحجب عن الله، والمؤمن يحجب عن _________ ١ أخرجه موقوفًا على أبي بكر الصديق ﵁ ابن منده في رده على الجهمية "ص: ٩٥ رقم: ٨٤" وكذا الآجرِّي في الشريعة "٩٩٤/٢-٩٩٦ رقم: ٥٨٩-٥٩١" وروي موقوفًا على حذيفة ﵁ عند الآجري "رقم: ٥٩١/ب". ٢ ما بين المكعوفين سقط من نسخة د. عميرة واستدركته من نسخة الشيخ الأنصاري. ٣ أخرجه أحمد "٣٣٢/٤" "١٥/٦" ومسلم "رقم: ١٨١" والترمذي "رقم: ٢٥٥٢، ٣١٠٥" وابن ماجه "رقم: ١٨٧" وابن منده في رده على الجهمية "رقم: ٨٣" والآجري في الشريعة "رقم: ٦٠٢-٦٠٤" ولفظه عند مسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿". قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، وزاد: ثم تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] . ٤ ما بين المعكوفين سقط من نسخة د. عميرة، واستدركته من نسخة الشيخ الأنصاري. الله، فما فضل المؤمن على الكافر؟ والحمد لله الذي لم يجعلنا مثل جهم وشيعته، وجعلنا ممن اتبع، ولم يجعلنا ممن ابتدع، والحمد لله وحده ١. _________ ١ قال ابن القيم ﵀ في كتابه "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" "ص: ٤٠٢": الباب الخامس والستون في رؤيتهم ربهم ﵎ وتجليه لهم ضاحكًا إليهم. هذ الباب أشرف أبواب الكتاب وأجلها قدرًا وأعلاها خطرًا وأقرها لعيون أهل السنة والجماعة وأشدها على أهل البدعة والضلالة، وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون، وتنافس فيها المتنافسون، وتسابق إليها المتسابقون، ولمثلها فليعمل العاملون، إذا ناله أهل الجنة نسوا ما هم فيه من النعيم، وحرمانه والحجاب عنه لأهل الجحيم أشد عليهم من عذاب الجحيم، اتفق عليها الأنبياء والمرسلون، وجميع الصحابة التابعون وأئمة الإسلام على تتابع القرون، وأنكرها أهل البدع المارقون والجهمية المتهوكون والفرعونية المعطلون والباطنية الذين هم من جميع الأديان منسلخون والرافضة الذين هم بحبائل الشيطان متمسكون ومن حبل الله منقطعون. ثم قال ابن القيم ﵀: الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [يونس: ٢٥، ٢٦] فالحسنى الجنة، والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم، كذلك فسرها رسول الله ﷺ الذي أنزل عليه القرآن، فالصحابة من بعده. ثم ذكر حديث صهيب، وحديث أنس وكعب بن عجرة وأبي بن كعب وأبي موسى الأشعري مرفوعًا إلى النبي ﷺ: "أن الحسنى الجنة، والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم". ثم ذكر هذا التفسير موقوفًا على أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري وابن مسعود. وذكر أيضًا أن هذا التفسير هو قول كل من: عبد الرحمن بن أبي ليلى وعامر بن سعد وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي والضحاك بن مزاحم وعبد الرحمن بن سابط وأبي إسحاق السبيعي وقتادة وسعيد بن المسيب والحسن البصري وعكرمة مولى ابن عباس ومجاهد بن جبر. =
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានស្នើសុំ៖ ការបញ្ជាក់អំពីការមើលឃើញអល់ឡោះ ﷿ នៅថ្ងៃបរលោក បន្ទាប់មក អ៊ីមាម អ៊ីបនុល កៃយីម បានលើកយកភស្តុតាងយ៉ាងច្បាស់លាស់អំពីការមើលឃើញអល់ឡោះ ﷿ នៅថ្ងៃបរលោក រួចលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ អ៊ីមាម តាបារី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សរុបមក ក្នុងជំពូកនេះ អ្នកដែលបានរាយការណ៍ពីព្យាការី ﷺ អំពីហាឌីសនៃការមើលឃើញអល់ឡោះ គឺមានចំនួន ២៣ នាក់ពីក្រុមសហាបះ (មិត្តភក្តិរបស់ព្យាការី)»។ បន្ទាប់មកលោកបានរៀបរាប់ឈ្មោះពួកគេ ហើយមានប្រសាសន៍បន្តថា៖ «ចំណែកឯក្រុមតាប៊ីអីន (អ្នកជំនាន់ក្រោយសហាបះ) និងអ្នកដែលបានមកដល់ក្នុងសាសនាឥស្លាម រួមទាំងក្រុមអ្នកជំនាញផ្នែកហាឌីស ហ្វិកហ៍ហ៍ តាហ្វស៊ីរ និងអ៊ីមាមផ្នែកតាសាវូហ្វ នោះពាក្យសម្តីរបស់ពួកគេមានច្រើនលើសលប់ ដែលគ្មាននរណាម្នាក់អាចរាប់អស់ក្រៅពីអល់ឡោះ ﷿»។ បន្ទាប់មក លោកបានលើកយកពាក្យសម្តីខ្លះៗរបស់ក្រុមតាប៊ីអីន និងពាក្យសម្តីរបស់អ៊ីមាមទាំងបួន និងអ្នកប្រាជ្ញជំនាន់ក្រោយៗទៀត រួចលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នេះគឺជាពាក្យសម្តីរបស់ប្រជាជនដែលមានជំនឿ (មូអ៊ូមិន) ទាំងអស់។ អ៊ីមាមដ៏ឆ្នើម មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អ៊ីស្ហាក់ ប៊ីន ខូហ្សៃម៉ាហ៍ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅរបស់លោកថា៖ គ្មានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមអ្នកមានជំនឿឡើយថា ពួកគេនឹងមើលឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេនៅថ្ងៃជំនុំជម្រះ។ អ្នកណាដែលបដិសេធរឿងនេះ គឺមិនមែនជាអ្នកមានជំនឿនៅក្នុងក្រសែភ្នែករបស់អ្នកមានជំនឿឡើយ»។ បន្ទាប់មកលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពាក្យសម្តីរបស់ក្រុមអ្នកជំនាញភាសាទាំងអស់៖ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន បាត់តាហ៍ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ប៊ូ អូម្អារ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) អាប់ឌុល វ៉ាហ៊ីត ដែលជាអ្នកជំនាញភាសា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ប៊ូ អាប់បាស អាហ្មាត់ ប៊ីន យ៉ាហ៊ីយ៉ា ថាក់ឡាប់ បាននិយាយអំពីអត្ថន័យនៃពាក្យរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿ហើយទ្រង់មានសេចក្តីមេត្តាករុណាចំពោះអ្នកមានជំនឿទាំងឡាយ ការស្វាគមន៍របស់ពួកគេនៅថ្ងៃដែលពួកគេជួបទ្រង់ គឺសន្តិភាព﴾ [អាល់-អាហ្សាប៖ ៤៣-៤៤]។ អ្នកជំនាញភាសាទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាថា ការជួបគ្នានៅក្នុងខគម្ពីរនេះ គឺមិនមានន័យអ្វីក្រៅពីការមើលឃើញដោយផ្ទាល់នឹងភ្នែកនោះឡើយ។ ភស្តុតាងនេះគឺគ្រប់គ្រាន់ហើយសម្រាប់ភាពត្រឹមត្រូវ»។ បន្ទាប់មក អ៊ីបនុល កៃយីម បានបង្កើតជំពូកមួយស្តីពីការព្រមានចំពោះអ្នកដែលបដិសេធការមើលឃើញអល់ឡោះ។ យើងសូមជ្រកកោននឹងអល់ឡោះពីទង្វើនេះ ហើយយើងសូមអង្វរករអល់ឡោះ សូមឱ្យទ្រង់ធ្វើឱ្យភ្នែករបស់យើងត្រជាក់ត្រជុំ និងធ្វើឱ្យចិត្តរបស់យើងរីករាយដោយការមើលឃើញទ្រង់នៅក្នុងឋានសួគ៌ដ៏សុខសាន្ត។ (សូមមើល៖ សៀវភៅ "ហាឌីុល អារ្វ៉ាហ៍" ទំព័រ ៤០២-៤៧៧) ...ពួកគេបាននិយាយថា៖ «អល់ឡោះមិនអាចមើលឃើញទាំងនៅក្នុងលោកិយ និងទាំងនៅក្នុងបរលោកឡើយ»។ ពួកគេបានលើកយកខគម្ពីរដែលមិនច្បាស់លាស់ (មូតាម៉ាស៊ីហ៍) ពីពាក្យរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿ភ្នែកទាំងឡាយមិនអាចមើលឃើញទ្រង់បានឡើយ ប៉ុន្តែទ្រង់មើលឃើញភ្នែកទាំងឡាយ﴾ [អាល់-អាន់អាំ៖ ១០៣]។ តាមពិតទៅ ព្យាការី ﷺ បានយល់ច្បាស់ពីអត្ថន័យនៃពាក្យរបស់អល់ឡោះដែលថា ﴿ភ្នែកទាំងឡាយមិនអាចមើលឃើញទ្រង់បានឡើយ﴾ ហើយលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ពួកអ្នកនឹងមើលឃើញម្ចាស់របស់ពួកអ្នក»។ ហើយអល់ឡោះបានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់មូសាថា៖ ﴿អ្នកមិនអាចមើលឃើញខ្ញុំបានឡើយ﴾ ប៉ុន្តែទ្រង់មិនបានមានប្រសាសន៍ថា «ខ្ញុំមិនអាចត្រូវបានគេមើលឃើញនោះទេ»។ ដូច្នេះ តើមួយណាសមហេតុផលជាងដែលយើងត្រូវដើរតាម? តើតាមព្យាការី ﷺ នៅពេលដែលលោកមានប្រសាសន៍ថា «ពួកអ្នកនឹងមើលឃើញម្ចាស់របស់ពួកអ្នក» ឬតាមពាក្យរបស់ក្រុមចាហ៍មីយ៉ាហ៍ (ក្រុមដែលបដិសេធលក្ខណៈអល់ឡោះ) ដែលនិយាយថា «ពួកអ្នកនឹងមិនមើលឃើញម្ចាស់របស់ពួកអ្នកទេ»?! ហាឌីសទាំងឡាយដែលស្ថិតក្នុងដៃរបស់អ្នកប្រាជ្ញពីព្យាការី ﷺ បានបញ្ជាក់ថា អ្នកឋានសួគ៌នឹងមើលឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេ ហើយអ្នកប្រាជ្ញមិនមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងរឿងនេះឡើយ។ និងពីហាឌីសរបស់ ស៊ូហ្វ្យាន ពី អាប់ប៊ូ អ៊ីស្ហាក់ ពីអាមៀរ ប៊ីន សាអ៊ត អំពីពាក្យរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿សម្រាប់អ្នកដែលធ្វើល្អ គឺទទួលបាននូវឋានសួគ៌ និងការបន្ថែមទៀត﴾ [យូណុស៖ ២៦] លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នោះគឺការមើលឃើញទៅកាន់ព្រះភក្ត្ររបស់អល់ឡោះ»។ និងពីហាឌីសរបស់ ថាស៊ីត អាល់បានានី ពី អាប់ឌុល រ៉ះម៉ាន់ ប៊ីន អាប់ប៊ី លៃឡា [ពីស៊ូហៃប ពីព្យាការី ﷺ] បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកឋានសួគ៌បានចូលទៅក្នុងឋានសួគ៌ អ្នកប្រកាសម្នាក់នឹងស្រែកហៅថា៖ ឱអ្នកឋានសួគ៌អើយ! ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះបានអនុញ្ញាតឱ្យពួកអ្នកទទួលបាននូវការបន្ថែមទៀត។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ នោះទ្រង់នឹងបើកវាំងនន (ដែលបាំងទ្រង់) ហើយទ្រង់នឹងបង្ហាញព្រះអង្គដល់ពួកគេ»។ (រួចលោកបានរៀបរាប់ហាឌីសទាំងស្រុង)។ អ៊ីមាម អាហ្មាត់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពួកគេនឹងមើលឃើញអល់ឡោះ ដែលគ្មានព្រះណាគួរឱ្យគោរពសក្ការៈក្រៅពីទ្រង់ឡើយ។ ហើយយើងសូមអង្វរករអល់ឡោះ សូមឱ្យ ចាហ៍ម (មេដឹកនាំក្រុមបដិសេធ) និងបក្សពួករបស់គេ ក្លាយជាអ្នកដែលមិនបានមើលឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេ និងត្រូវបានគេបាំងពីអល់ឡោះ ព្រោះអល់ឡោះបានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ពួកកាហ្វេរ (អ្នកមិនជឿ) ថា៖ ﴿ទេ! ពិតប្រាកដណាស់ នៅថ្ងៃនោះពួកគេនឹងត្រូវគេបាំងពីម្ចាស់របស់ពួកគេ﴾ [អាល់-មុតតហ្វហ្វីហ្វ៊ីន៖ ១៥]។ ប្រសិនបើពួកកាហ្វេរត្រូវបានគេបាំងពីអល់ឡោះ ហើយអ្នកមានជំនឿក៏ត្រូវបានគេបាំងពីអល់ឡោះដែរនោះ តើអ្នកមានជំនឿមានអ្វីលើសពីពួកកាហ្វេរទៅ?»។ សូមសរសើរតម្កើងដល់អល់ឡោះ ដែលមិនបានធ្វើឱ្យយើងដូចជា ចាហ៍ម និងបក្សពួករបស់គេ ហើយបានធ្វើឱ្យយើងក្លាយជាអ្នកដែលដើរតាម (ស៊ូណាន់ន់) និងមិនបានធ្វើឱ្យយើងក្លាយជាអ្នកដែលបង្កើតរឿងថ្មី (ប៊ីដអះ)។ សូមសរសើរតម្កើងដល់អល់ឡោះតែមួយគត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

إثبات رؤية الله ﷿ في الأخرة

ឌុយអាល់
48
#48
សេចក្តីថ្លែងការណ៍ដែលចចាមអារ៉ាមបានបដិសេធថាព្រះបាននិយាយទៅកាន់លោកម៉ូសេ (ទំព័រ 130)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
_________ = ثم ساق ابن القيم الأدلة البينة الواضحة على رؤية الله ﷿ في الآخرة ثم قال: قال الطبري: فتحصل في الباب ممن روى عن رسول الله ﷺ من الصحابة حديث الرؤية ثلاث وعشرون نفسًا. وطفق يُعَدِّدُهم ثم قال: وأما التابعون ونُزْل الإسلام وعصابة الإيمان من أئمة الحديث والفقه والتفسير وأئمة التصوف فأقوالهم أكثر من أن يحيط بها إلا الله ﷿. ثم ذكر بعض أقوال التابعين وأقوال الأئمة الأربعة ونظرائهم وشيوخهم وأتباعهم ثم قال: قول جميع أهل الإيمان، قال إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتابه: إن المؤمنين لم يختلفوا أن المؤمنين يرون خالقهم يوم المعاد، ومن أنكر ذلك فليس بمؤمن عند المؤمنين. ثم قال: قول جميع أهل اللغة، قال أبو عبد الله بن بطة: سمعت أبا عمر محمد عبد الواحد صاحب اللغة يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلبًا يقول في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا، تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ [الأحزاب: ٤٣، ٤٤] أجمع أهل اللغة على أن اللقاء ههنا لا يكون إلا معاينة ونظرًا بالأبصار، وحسبك بهذا الإسناد صحة. ثم عقد ابن القيم فصلا في وعيد منكري الرؤية، نعوذ بالله من ذلك، ونسألك اللهم أن تقر أعيننا وتثلج صدورنا برؤياك في جنة النعيم. انظر: حادي الأرواح "ص: ٤٠٢-٤٧٧".بيان ما أنكرت الجهمية من أن يكون الله كلم موسى فقلنا: لِمَ أنكرتم ذلك؟ قالوا: إن الله لم يتكلم ولا يتكلم١. إنما كوَّن شيئًا فعبر عن الله، _________ ١ ذكره في الإبانة "١٩٧/٢"، ودرء التعارض "٣٧٧/١" "٤٠٧/٢". وخلق صوتًا فأسمع، وزعموا أن الكلام لا يكون إلا من جوف ولسان وشفتين. فقلنا: هل يجوز لمكون أو غير الله أن يقول: ﴿يَا مُوسَى، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ [طه: ١١، ١٢]، أو يقول: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] فمن زعم ذلك فقد زعم أن غير الله ادعى الربوبية، ولو كان كما زعم الجهم أن الله كون شيئًا كان يقول ذلك المكون: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [القصص: ٣٠] وقد قال جل ثناؤه: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: ١٦٤]، وقال: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف: ١٤٣] وقال: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي﴾ [الأعراف: ١٤٤] . فهذا منصوص القرآن. فأما ما قالوا: إن الله لا يتكلم، فكيف يصنعون بحديث الأعمش، عن خيثمة عن عدي بن حاتم الطائي: قال: قال رسول الله ﷺ: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ما بينه وبينه ترجمان" ١. وأما قولهم: إن الكلام لا يكون إلا من جوف وفم وشفتين ولسان وأدوات. أليس الله قال للسموات والأرض: ﴿ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١] . تراها أنها قالت بجوف وفم وشفتين ولسان وأدوات؟ وقال: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾ [الأنبياء: ٧٩] . _________ ١ أخرجه البخاري "رقم: ٦٥٣٩" ومسلم "رقم: ٦٧/١٠١٦". أتراها سبحت بجوف وفم ولسان وشفتين؟ والجوارح إذ شهدت على الكفار. فقالوا: ﴿لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [فصلت: ٢١] . أتراها أنها نطقت بجوف وفم ولسان؟ ولكن الله أنطقها كيف شاء. وكذلك الله تكلم كيف شاء من غير أن يقول بجوف ولا فم ولا شفتين ولا لسان. قال أحمد ﵁: فلما خنقته الحجة قال: إن الله كلم موسى إلا أن كلامه غيره. فقلنا: وغيره مخلوق؟ قال: نعم. فقلنا: هذا مثل قولكم الأول، إلا أنكم تدفعون عن أنفسكم الشنعة بما تظهرون. وحديث الزهري قال: لما سمع موسى كلام ربه قال: يا رب هذا الذي سمعته هو كلامك؟ قال: نعم يا موسى هو كلامي، إنما كلمتك على قدر ما يطيق بدنك، ولو كلمتك بأكثر من ذلك لَمِتَّ. قال: فلما رجع موسى إلى قومه قالوا له: صف لنا كلام ربك، قال: سبحان الله، وهل أستطيع أن أصفه لكم؟! قالوا: فشبهه. قال: هل سمعتم أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها، فكأنه مثله١. _________ ١ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل "٣٧٨/١" ثم قال ابن تيمية: = وقلنا للجهمية: من القائل يوم القيامة: ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦] . أليس الله هو القائل؟ قالوا: فَيُكوِّن الله شيئًا فيُعَبِّر عن الله، كما كَوَّن شيئًا فعَبَّر لموسى. قلنا: فمن القائل: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ، فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾ [الأعراف: ٦، ٧] . أليس الله هو الذي يسأل؟ قالوا: هذا كله إنما يكون شيئًا، فيعبر عن الله. قلنا: قد أعظمتم على الله الفرية، حين زعمتم أنه لا يتكلم فشبهتموه بالأصنام التي تعبد من دون الله؛ لأن الأصنام لا تتكلم، ولا تتحرك ولا تزول من مكان إلى مكان. فلما ظهرت عليه الحجة قال: إن الله قد يتكلم، ولكن كلامه مخلوق، _________ = فقد ذكر أحمد في هذا الكلام: أن الله تعالى يتكلم كيف شاء، وذكر فيما استشهد به من الأثر: "أن الله كلم موسى ﵇ بقوة عشرة آلاف لسان" وأن له قوة الألسن كلها، وهو أقوى من ذلك، وأنه إنما كلم موسى على قدر ما يطيق، ولو كلمه بأكثر من ذلك لمات. وهذا بيان منه لكون تكلم الله متعلقًا بمشيئته وقدرته كما ذكر عبد العزيز. وهو خلاف قول من يجعله كالحياة القديمة اللازمة للذات، التي لا تتعلق بمشيئة ولا قدرة. وبَيَّنَ أيضًا في كلامه أنه سبحانه تكلم وسيتكلم ردًّا على الجهمية، واستدل على أنه تكلم بالحديث الذي في الصحيحين عن عدي عن النبي ﷺ أنه قال: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه" وجعل قوله: "سيكلمه ربه" دليلا على أنه سيتكلم، فبين أن التكليم عنده مستلزم للتكليم متضمن للتكلم، ليس هو مجرد خلق إدراك في المستدل. قلنا: وكذلك بنو آدم كلامهم مخلوق، فقد شبهتم الله بخلقه حين زعمتم أن كلامه مخلوق، ففي مذهبكم قد كان في وقت من الأوقات لا يتكلم حتى خلق الكلام، وكذلك بنو آدم كانوا لا يتكلمون حتى خلق الله لهم كلامًا، وقد جمعتم بين كفر وتشبيه. وتعالى الله عن هذه الصفة، بل نقول: إن الله لم يزل متكلمًا إذا شاء ولا نقول: إنه كان ولا يتكلم حتى خلق الكلام. ولا نقول: إنه قد كان لا يعلم حتى خلق علمًا فعلم، ولا نقول: إنه قد كان ولا قدرة له حتى خلق لنفسه القدرة، ولا نقول: إنه كان قد كان ولا نور له حتى خلق لنفسه نورًا، ولا نقول: إنه قد كان ولا عظمة له حتى خلقه لنفسه عظمة١. _________ ١ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل "٣٧٨/١" ثم قال ﵀: فقد بَيَّن أحمد في هذا الكلام الإنكار على النفاة الذين شبهوه بالجمادات التي لا تتكلم ولا تتحرك ولا تزول من مكان إلى مكان، مثل الأصنام المعبودة من دون الله، والإنكار على من زعم أنه كان في وقت من الأوقات لا يتكلم حتى خلق الكلام، فشبهه بالآدمي الذي كان لا يتكلم حتى خلق الله له كلامًا، فأنكر تشبيهه الجماد الذي لا يتكلم، وبالإنسان الذي كان غير قادر على الكلام حتى خلق الله له الكلام، فكان قادرًا على الكلام في وقت دون وقت. وبين أن من وصف الله بذلك فقد جمع بين الكفر -حيث سلب ربه صفة الكلام، وهي من أعظم صفات الكمال، وجحد ما أخبرت به النصوص- وبين التشبيه. ثم قال ابن تيمية ﵀ "٣٨٠/١": ومن تدبر كلام أئمة السنة المشاهير في هذا الباب علم أنهم كانوا أدق الناس نظرًا، وأعلم الناس في هذا الباب بصحيح المنقول وصريح المعقول وأن أقوالهم هي الموافقة للمنصوص والمعقول ولهذا تأتلف ولا تختلف وتتوافق ولا تتناقض، والذين خالفوهم لم يفهموا حقيقة أقوال السلف والأئمة، فلم يعرفوا حقيقة = فقالت الجهمية: لما وصفنا الله بهذه الصفات: إن زعمتم أن الله ونوره، والله وقدرته، والله وعظمته، فقد قلتم بقول النصارى حين زعموا، أن الله لم يزل ونوره، ولم يزل وقدرته. قلنا: لا نقول: إن الله لم يزل وقدرته، ولم يزل ونوره، ولكن نقول: لم يزل بقدرته ونوره، لا متى قدَّر، ولا كيف قدر. فقالوا: لا تكونون موحدين أبدًا حتى تقولوا: قد كان الله ولا شيء. فقلنا: نحن نقول: قد كان الله ولا شيء. ولكن إذا قلنا: إن الله لم يزل بصفاته كلها، أليس إنما نصف إلَهًا واحدًا بجميع صفته؟ وضربنا لهم في ذلك مثلا. فقلنا: أخبرونا عن هذه النخلة؟ أليس لها جذع وكرب، وليف وسعف وخوص وجَمّار؟.. واسمها اسم شيء واحد، وسميت نخلة بجميع صفاتها١ فكذلك الله، وله المثل الأعلى بجميع صفاته إله واحد، لا نقول: إنه قد كان في وقت من الأوقات. ولا يقدر حتى خلق له قدرة، والذي ليس له قدرة هو عاجز، ولا نقول: قد كان في وقت من الأوقات ولا يعلم حتى خلق له علمًا فعلم. والذي لا يعلم _________ = المنصوص والمعقول فتشعبت بهم الطرق، وصاروا مختلفين في الكتاب مخالفين للكتاب، وقد قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: ١٧٦] . ١ ذكره ابن بطة في الإبانة "١٧٥/٢". هو جاهل. ولكن نقول: لم يزل الله عالِمًا قادرًا، لا متى ولا كيف١. وقد سمى الله رجلًا كافرًا اسمه الوليد بن المغيرة المخزومي فقال: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ وقد كان هذا الذي سماه الله وحيدًا له عينان وأذنان ولسان وشفتان ويدان ورجلان، وجوارح كثيرة. قد سَمَّاه الله وحيدًا بجميع صفاته. فكذلك الله، وله المثل الأعلى، هو بجميع صفاته إله واحد. _________ ١ذكره ابن تيمية في تفسير سورة الإخلاص "ص: ٣١٧، ٣١٨". ٢ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في منهاج السنة النبوية "٤٨٤/٢، ٤٨٥" وفي درء تعارض العقل والنقل "٤٠٨/٢" وفي بيان تلبيس الجهمية "٤٦٣/١، ٤٦٤". قال ابن تيمية ﵀ في درء التعارض "٤٠٨/٢، ٤٠٩": قلت: فلا يوجد في كلام الله ورسوله واللغة اسم الواحد على ما لا صفة له، فإن ما لا صفة له لا وجود له في الوجود. وما ذكره أحمد عن الجهمية أنهم يتأولون كلام الله لموسى بأنه خلق من عبر عنه، تأوله جماعة من أتباعه في هذا، أو في قوله تعالى كل ليلة: "من يدعوني فأستجيب له" ولو كان كذلك لكان الملك يقول: إن الله رب العالمين كما في الصحيحين: "إن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل: إني أحب فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء" الحديث. ثم قال ﵀: أخبر الله تعالى في كتابه بإثبات مفصل ونفي مجمل. والمعطلة الجهمية متكلمهم ومتفلسفهم أخبروا بإثبات مجمل ونفي مفصل، فأخبر في كتابه بأنه: حي قيوم عليم قدير سميع بصير عزيز حكيم، ونحو ذلك: يرضى ويغضب ويحب ويسخط وخلق واستوى على العرش ونحو ذلك. وقال في النفي: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤] ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥]، فلهذا مذهب السلف والأئمة: إثبات صفاته بلا تمثيل، =
ការបកប្រែខ្មែរ

បន្ទាប់មក អ៊ីបនុល កៃយីម បានលើកយកភស្តុតាងយ៉ាងច្បាស់លាស់អំពីការមើលឃើញអល់ឡោះ ﷿ នៅថ្ងៃបរលោក រួចលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ លោក តាបារី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ បើគិតសរុបទៅ អ្នកដែលបានរាយការណ៍ពីព្យាការី ﷺ អំពីហាឌីសនៃការមើលឃើញអល់ឡោះ គឺមានចំនួន ២៣ នាក់ក្នុងចំណោមក្រុមសហាបះ។ លោកបានរៀបរាប់ឈ្មោះពួកគេ រួចបន្តថា៖ ចំណែកឯក្រុមតាប៊ីអីន (អ្នកជំនាន់ក្រោយសហាបះ) និងអ្នកប្រាជ្ញឥស្លាម ព្រមទាំងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញផ្នែកហាឌីស ហ្វិកហ៍ហ៍ តាហ្វស៊ីរ និងអ្នកប្រាជ្ញផ្នែកតាសាវូហ្វ នោះពាក្យសម្តីរបស់ពួកគេមានច្រើនលើសលប់ ដែលគ្មាននរណាម្នាក់អាចរាប់អស់ឡើយ ក្រៅពីអល់ឡោះ ﷿។ បន្ទាប់មក លោកបានលើកយកពាក្យសម្តីខ្លះរបស់ក្រុមតាប៊ីអីន និងពាក្យសម្តីរបស់មេដឹកនាំប្រាជ្ញទាំងបួន (អាយិមម៉ះ) និងអ្នកស្រដៀងនឹងពួកគេ រួមទាំងគ្រូៗ និងសិស្សរបស់ពួកគេ រួចលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ នេះគឺជាពាក្យសម្តីរបស់ប្រជាជាតិដែលមានជំនឿទាំងអស់។ លោក អ៊ីម៉ាម មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អ៊ីស្ហាក ប៊ីន ខូហ្សៃម៉ះ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅរបស់លោកថា៖ ពិតណាស់ អ្នកមានជំនឿ (មូមិន) មិនមានការខ្វែងគំនិតគ្នាឡើយថា អ្នកមានជំនឿនឹងបានឃើញម្ចាស់របស់ពួកគេនៅថ្ងៃជំនុំជម្រះ ហើយអ្នកណាដែលបដិសេធរឿងនេះ គឺមិនមែនជាអ្នកមានជំនឿនៅក្នុងក្រសែភ្នែករបស់អ្នកមានជំនឿឡើយ។ បន្ទាប់មក លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ នេះគឺជាពាក្យសម្តីរបស់អ្នកជំនាញភាសាទាំងអស់។ លោក អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន បាត់តះ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ប៊ូ អ៊ូម៉ារ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) អាប់ឌុលវ៉ាហ៊ីត ដែលជាអ្នកជំនាញភាសា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ប៊ូ អាប់បាស អាហ្មាត់ ប៊ីន យ៉ាយ៉ា ថាក់ឡាប់ បាននិយាយអំពីប្រសាសន៍របស់អល់ឡោះថា៖ ﴿ហើយទ្រង់មានសេចក្តីមេត្តាករុណាចំពោះអ្នកមានជំនឿទាំងឡាយ ការស្វាគមន៍របស់ពួកគេនៅថ្ងៃដែលពួកគេជួបនឹងទ្រង់ គឺសន្តិភាព﴾ [អាល់-អាហ្សាប៖ ៤៣-៤៤]។ អ្នកជំនាញភាសាទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាថា ពាក្យថា "ការជួប" នៅទីនេះ គឺមិនមានន័យអ្វីក្រៅពីការមើលឃើញដោយផ្ទាល់ភ្នែកនោះទេ។ ភស្តុតាងនេះគឺគ្រប់គ្រាន់ហើយសម្រាប់ភាពត្រឹមត្រូវ។ បន្ទាប់មក អ៊ីបនុល កៃយីម បានបង្កើតជំពូកមួយស្តីពីការព្រមានចំពោះអ្នកដែលបដិសេធការមើលឃើញអល់ឡោះ។ យើងសូមជ្រកកោននឹងអល់ឡោះពីការធ្វើបែបនោះ ហើយយើងសូមអង្វរករដល់អល់ឡោះ សូមឱ្យទ្រង់ធ្វើឱ្យភ្នែករបស់យើងត្រជាក់ និងបេះដូងរបស់យើងរីករាយដោយការបានឃើញទ្រង់នៅក្នុងឋានសួគ៌ដ៏សុខសាន្ត។ (សូមមើល៖ ហាឌីុល អារ្វ៉ាហ៍ ទំព័រ ៤០២-៤៧៧)។ ការបកស្រាយអំពីអ្វីដែលក្រុមចាហ៍មីយ៉ះបានបដិសេធថា អល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់មូសា យើងបានសួរថា៖ ហេតុអ្វីបានជាអ្នកបដិសេធរឿងនេះ? ពួកគេឆ្លើយថា៖ ពិតណាស់ អល់ឡោះមិនបានមានបន្ទូល ហើយក៏មិនមានបន្ទូលដែរ។ ប៉ុន្តែទ្រង់បានបង្កើតអ្វីមួយឡើង ហើយវាបានសម្តែងជំនួសអល់ឡោះ។ ហើយទ្រង់បានបង្កើតសំឡេងមួយឱ្យគេឮ។ ពួកគេបានអះអាងថា ការនិយាយមិនអាចកើតឡើងបានឡើយ ប្រសិនបើគ្មានប្រហោង (បំពង់ក) អណ្តាត និងបបូរមាត់។ យើងបានសួរថា៖ តើវាសមហេតុផលទេដែលអ្វីមួយដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង ឬអ្វីដែលមិនមែនជាអល់ឡោះ និយាយថា៖ ﴿ឱមូសាអើយ! ពិតណាស់ ខ្ញុំគឺជារបស់ម្ចាស់អ្នក﴾ [តូហា៖ ១១-១២] ឬនិយាយថា៖ ﴿ពិតណាស់ ខ្ញុំគឺអល់ឡោះ គ្មានព្រះណាផ្សេងទៀតក្រៅពីខ្ញុំឡើយ ដូច្នេះចូរគោរពសក្ការៈចំពោះខ្ញុំ ហើយចូរប្រតិបត្តិសឡាតដើម្បីរំលឹកដល់ខ្ញុំ﴾ [តូហា៖ ១៤]។ អ្នកណាដែលអះអាងបែបនេះ គឺគេកំពុងអះអាងថា មានអ្វីផ្សេងក្រៅពីអល់ឡោះបានអះអាងថាខ្លួនជាម្ចាស់។ ប្រសិនបើវាដូចអ្វីដែល ចាហ៍ម បានអះអាងថា អល់ឡោះបានបង្កើតអ្វីមួយ ហើយអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតនោះនិយាយថា៖ ﴿ឱមូសាអើយ! ពិតណាស់ ខ្ញុំគឺអល់ឡោះ ជាម្ចាស់នៃពិភពលោកទាំងឡាយ﴾ [អាល់-កូសោះ៖ ៣០]។ ខណៈដែលអល់ឡោះដ៏ឧត្តុង្គឧត្តមបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ﴿ហើយអល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់មូសាដោយផ្ទាល់﴾ [អាន់-នីសា៖ ១៦៤]។ ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ ﴿ហើយនៅពេលដែលមូសាបានមកដល់ពេលវេលាដែលយើងបានកំណត់ ហើយម្ចាស់របស់គាត់បានមានបន្ទូលទៅកាន់គាត់﴾ [អាល់-អារ៉ហ្វ៖ ១៤៣]។ ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ ﴿ឱមូសាអើយ! ពិតណាស់ ខ្ញុំបានជ្រើសរើសអ្នកលើមនុស្សលោកទាំងឡាយដោយសារសារសាសន៍របស់ខ្ញុំ និងដោយសារបន្ទូលរបស់ខ្ញុំ﴾ [អាល់-អារ៉ហ្វ៖ ១៤៤]។ នេះគឺជាអត្ថបទច្បាស់លាស់នៃគម្ពីរគួរអាន។ ចំណែកឯអ្វីដែលពួកគេនិយាយថា អល់ឡោះមិនមានបន្ទូល តើពួកគេនឹងធ្វើដូចម្តេចចំពោះហាឌីសរបស់ អាំម៉ាស ដែលរាយការណ៍ពី ខៃសាម៉ះ ពី អូឌី ប៊ីន ហាតឹម អាត-តូអី បាននិយាយថា៖ រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "គ្មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកឡើយ ក្រៅពីម្ចាស់របស់គេនឹងមានបន្ទូលទៅកាន់គេ ដោយគ្មានអ្នកបកប្រែរវាងទ្រង់ និងគេឡើយ"។ ចំណែកឯពាក្យរបស់ពួកគេដែលថា ការនិយាយមិនអាចកើតឡើងបានឡើយ ប្រសិនបើគ្មានប្រហោង មាត់ បបូរមាត់ អណ្តាត និងឧបករណ៍ផ្សេងៗ។ តើអល់ឡោះមិនបានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់មេឃ និងផែនដីថា៖ ﴿ចូរអ្នកទាំងពីរមកដោយស្ម័គ្រចិត្ត ឬដោយបង្ខំចុះ! ពួកវាបានឆ្លើយតបថា៖ យើងមកដោយស្ម័គ្រចិត្ត﴾ [ហ្វូស្ស៊ីឡាត់៖ ១១]។ តើអ្នកឃើញថាពួកវាឆ្លើយតបដោយមានប្រហោង មាត់ បបូរមាត់ អណ្តាត និងឧបករណ៍ទាំងនោះដែរឬទេ? ហើយទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ ﴿ហើយយើងបានបង្គាប់ភ្នំឱ្យសរសើរតម្កើងជាមួយដាវូដ﴾ [អាល់-អាំប៊ីយ៉ា៖ ៧៩]។ តើអ្នកឃើញថាពួកវាសរសើរតម្កើងដោយមានប្រហោង មាត់ អណ្តាត និងបបូរមាត់ដែរឬទេ? ហើយនៅពេលដែលសរីរាង្គកាយធ្វើជាសាក្សីប្រឆាំងនឹងអ្នកមិនជឿ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ﴿ហេតុអ្វីបានជាអ្នកធ្វើជាសាក្សីប្រឆាំងនឹងយើង? ពួកវាឆ្លើយថា៖ អល់ឡោះដែលធ្វើឱ្យគ្រប់យ៉ាងនិយាយ បានធ្វើឱ្យយើងនិយាយ﴾ [ហ្វូស្ស៊ីឡាត់៖ ២១]។ តើអ្នកឃើញថាពួកវានិយាយដោយមានប្រហោង មាត់ និងអណ្តាតដែរឬទេ? ប៉ុន្តែអល់ឡោះបានធ្វើឱ្យពួកវានិយាយតាមរបៀបដែលទ្រង់សព្វព្រះទ័យ។ ដូចគ្នានេះដែរ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលតាមរបៀបដែលទ្រង់សព្វព្រះទ័យ ដោយមិនចាំបាច់មានប្រហោង មាត់ បបូរមាត់ ឬអណ្តាតឡើយ។ លោក អាហ្មាត់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ នៅពេលដែលគាត់អស់ផ្លូវតវ៉ា គាត់ក៏និយាយថា៖ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់មូសា ប៉ុន្តែបន្ទូលរបស់ទ្រង់គឺជារបស់ដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង។ យើងសួរថា៖ តើអ្វីដែលមិនមែនជាទ្រង់ គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងមែនទេ? គាត់ឆ្លើយថា៖ មែន។ យើងសួរថា៖ នេះគឺដូចនឹងពាក្យសម្តីដំបូងរបស់អ្នកដែរ ប៉ុន្តែអ្នកគ្រាន់តែព្យាយាមដោះសារពីភាពអាក្រក់ដោយការបង្ហាញនូវអ្វីដែលផ្ទុយពីនេះ។ ហាឌីសរបស់ ស៊ូហ៍រី បាននិយាយថា៖ នៅពេលដែលមូសាបានឮបន្ទូលរបស់ម្ចាស់គាត់ គាត់បាននិយាយថា៖ ឱម្ចាស់អើយ! តើអ្វីដែលខ្ញុំបានឮនេះ គឺជាបន្ទូលរបស់ទ្រង់មែនទេ? ទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ មែនហើយ ឱមូសាអើយ! វាគឺជាបន្ទូលរបស់ខ្ញុំ។ ខ្ញុំបានមានបន្ទូលទៅកាន់អ្នកតាមកម្រិតដែលរាងកាយរបស់អ្នកអាចទ្រាំបាន ប្រសិនបើខ្ញុំមានបន្ទូលលើសពីនេះ អ្នកនឹងស្លាប់។ លោកបានបន្តថា៖ នៅពេលដែលមូសាត្រឡប់ទៅរកប្រជាជនរបស់គាត់វិញ ពួកគេបាននិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ ចូរពណ៌នាបន្ទូលរបស់ម្ចាស់អ្នកមកយើង។ គាត់បាននិយាយថា៖ ស៊ូហ្វហានល់ឡោះ! តើខ្ញុំអាចពណ៌នាវាឱ្យអ្នកបានដោយរបៀបណា?! ពួកគេនិយាយថា៖ ចូរប្រៀបធៀបវាទៅ។ គាត់និយាយថា៖ តើអ្នកធ្លាប់ឮសំឡេងផ្គរលាន់ដែលបន្លឺឡើងដោយភាពពិរោះបំផុតដែលអ្នកធ្លាប់បានឮដែរឬទេ? វារឹតតែខ្លាំងជាងនោះទៅទៀត។ យើងបានសួរក្រុមចាហ៍មីយ៉ះថា៖ តើអ្នកណាជាអ្នកសួរនៅថ្ងៃបរលោកថា៖ ﴿ឱអ៊ីសា កូនប្រុសរបស់ម៉ារយ៉ាមអើយ! តើអ្នកបាននិយាយទៅកាន់មនុស្សលោកថា ចូរយកខ្ញុំ និងម្តាយរបស់ខ្ញុំធ្វើជាព្រះពីរអង្គក្រៅពីអល់ឡោះដែរឬទេ?﴾ [អាល់-ម៉ាអ៊ីដះ៖ ១១៦]។ តើមិនមែនអល់ឡោះទេឬដែលជាអ្នកសួរ? ពួកគេឆ្លើយថា៖ អល់ឡោះបង្កើតអ្វីមួយឡើង ហើយវាសម្តែងជំនួសអល់ឡោះ ដូចដែលទ្រង់បានបង្កើតអ្វីមួយដើម្បីសម្តែងជំនួសទ្រង់ចំពោះមូសា។ យើងសួរថា៖ តើអ្នកណាជាអ្នកសួរថា៖ ﴿យើងនឹងសួរអ្នកដែលត្រូវបានបញ្ជូនសារទៅកាន់ពួកគេ ហើយយើងនឹងសួរពួកអ្នកនាំសារទាំងឡាយ ហើយយើងនឹងរៀបរាប់ប្រាប់ពួកគេដោយចំណេះដឹង﴾ [អាល់-អារ៉ហ្វ៖ ៦-៧]។ តើមិនមែនអល់ឡោះទេឬដែលជាអ្នកសួរ? ពួកគេឆ្លើយថា៖ ទាំងអស់នេះគឺគ្រាន់តែជាការបង្កើតអ្វីមួយឡើង ដើម្បីសម្តែងជំនួសអល់ឡោះប៉ុណ្ណោះ។ យើងសួរថា៖ អ្នកបានប្រឌិតរឿងដ៏ធំមួយប្រឆាំងនឹងអល់ឡោះ នៅពេលដែលអ្នកអះអាងថាទ្រង់មិនមានបន្ទូល ហើយអ្នកបានប្រៀបធៀបទ្រង់ទៅនឹងរូបសំណាកដែលត្រូវបានគោរពសក្ការៈក្រៅពីអល់ឡោះ ព្រោះរូបសំណាកមិនអាចនិយាយបាន មិនអាចកម្រើកបាន និងមិនអាចផ្លាស់ទីពីកន្លែងមួយទៅកន្លែងមួយបានឡើយ។ នៅពេលដែលភស្តុតាងត្រូវបានបង្ហាញដល់ពួកគេ គាត់បាននិយាយថា៖ អល់ឡោះមានបន្ទូល ប៉ុន្តែបន្ទូលរបស់ទ្រង់គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង។ យើងសួរថា៖ ដូចគ្នានេះដែរ ការនិយាយរបស់មនុស្សក៏ជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងដែរ។ ដូច្នេះ អ្នកបានប្រៀបធៀបអល់ឡោះទៅនឹងអ្វីដែលទ្រង់បានបង្កើត នៅពេលដែលអ្នកអះអាងថាបន្ទូលរបស់ទ្រង់គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង។ នៅក្នុងមនោគមវិជ្ជារបស់អ្នក គឺមានពេលមួយដែលទ្រង់មិនមានបន្ទូល រហូតដល់ទ្រង់បង្កើតការនិយាយឡើង។ ដូចគ្នានេះដែរ មនុស្សក៏មិនអាចនិយាយបាន រហូតដល់អល់ឡោះបង្កើតការនិយាយសម្រាប់ពួកគេ។ អ្នកបានប្រមូលផ្តុំទាំងការមិនជឿ (កូហ្វរ) និងការប្រៀបធៀប (តាស៊ីហ៍)។ អល់ឡោះគឺនៅឆ្ងាយពីលក្ខណៈនេះ។ ផ្ទុយទៅវិញ យើងនិយាយថា៖ អល់ឡោះតែងតែមានបន្ទូលនៅពេលដែលទ្រង់សព្វព្រះទ័យ ហើយយើងមិននិយាយថា ទ្រង់ធ្លាប់មិនមានបន្ទូលរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតការនិយាយនោះទេ។ យើងមិននិយាយថា ទ្រង់មិនដឹងរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតចំណេះដឹងនោះទេ។ យើងមិននិយាយថា ទ្រង់មិនមានអំណាចរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតអំណាចនោះទេ។ យើងមិននិយាយថា ទ្រង់មិនមានពន្លឺរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតពន្លឺនោះទេ។ ហើយយើងមិននិយាយថា ទ្រង់មិនមានភាពអស្ចារ្យរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតភាពអស្ចារ្យនោះទេ។ ក្រុមចាហ៍មីយ៉ះបាននិយាយថា៖ នៅពេលដែលអ្នកពណ៌នាអល់ឡោះដោយលក្ខណៈទាំងនេះថា៖ ប្រសិនបើអ្នកអះអាងថា អល់ឡោះ និងពន្លឺរបស់ទ្រង់ អល់ឡោះ និងអំណាចរបស់ទ្រង់ អល់ឡោះ និងភាពអស្ចារ្យរបស់ទ្រង់ នោះអ្នកកំពុងនិយាយដូចពួកគ្រិស្តបរិស័ទ នៅពេលដែលពួកគេអះអាងថា អល់ឡោះ និងពន្លឺរបស់ទ្រង់មានតាំងពីដើមមក។ យើងឆ្លើយថា៖ យើងមិននិយាយថា អល់ឡោះ និងអំណាចរបស់ទ្រង់មានតាំងពីដើមមកនោះទេ ប៉ុន្តែយើងនិយាយថា ទ្រង់មានតាំងពីដើមមកដោយអំណាច និងពន្លឺរបស់ទ្រង់ ដោយមិនកំណត់ថាពេលណា ឬដោយរបៀបណាឡើយ។ ពួកគេនិយាយថា៖ អ្នកនឹងមិនក្លាយជាអ្នកគោរពសក្ការៈអល់ឡោះតែមួយគត់ (មូហ្វាហ៊ីត) ឡើយ រហូតទាល់តែអ្នកនិយាយថា៖ អល់ឡោះមានតាំងពីដើមមក ដោយគ្មានអ្វីទាំងអស់។ យើងឆ្លើយថា៖ យើងនិយាយថា អល់ឡោះមានតាំងពីដើមមក ដោយគ្មានអ្វីទាំងអស់។ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលយើងនិយាយថា អល់ឡោះមានតាំងពីដើមមកដោយលក្ខណៈទាំងអស់របស់ទ្រង់ តើមិនមែនយើងកំពុងពណ៌នាព្រះតែមួយគត់ដោយលក្ខណៈទាំងអស់របស់ទ្រង់ទេឬ? យើងបានផ្តល់ឧទាហរណ៍មួយដល់ពួកគេថា៖ ចូរប្រាប់យើងអំពីដើមត្នោតនេះ តើវាមិនមានគល់ មានសរសៃ មានស្លឹក មានមែក និងផ្លែទេឬ? ហើយឈ្មោះរបស់វាគឺឈ្មោះរបស់អ្វីមួយតែមួយគត់ ហើយវាត្រូវបានគេហៅថាដើមត្នោតដោយសារលក្ខណៈទាំងអស់របស់វា។ ដូចគ្នានេះដែរ អល់ឡោះ គឺជាព្រះតែមួយគត់ដោយលក្ខណៈទាំងអស់របស់ទ្រង់។ យើងមិននិយាយថា ទ្រង់ធ្លាប់មិនមានអំណាចរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតអំណាចនោះទេ ព្រោះអ្នកដែលគ្មានអំណាចគឺខ្សោយ។ យើងមិននិយាយថា ទ្រង់ធ្លាប់មិនដឹងរហូតដល់ទ្រង់បង្កើតចំណេះដឹងនោះទេ ព្រោះអ្នកដែលមិនដឹងគឺល្ងង់ខ្លៅ។ ប៉ុន្តែយើងនិយាយថា អល់ឡោះតែងតែមានចំណេះដឹង និងមានអំណាចជានិច្ច ដោយមិនកំណត់ថាពេលណា ឬដោយរបៀបណាឡើយ។ អល់ឡោះបានហៅមនុស្សម្នាក់ដែលមិនជឿឈ្មោះថា វ៉ាលីដ ប៊ីន មុហ្គីរ៉ះ អាល់-ម៉ាក់ហ្ស៊ូមី ថា៖ ﴿ចូរទុកខ្ញុំឱ្យនៅម្នាក់ឯងជាមួយអ្នកដែលខ្ញុំបានបង្កើតមកតែម្នាក់ឯង﴾។ ខណៈដែលបុគ្គលដែលអល់ឡោះហៅថា "ម្នាក់ឯង" នោះ មានភ្នែកពីរ ត្រចៀកពីរ អណ្តាតមួយ បបូរមាត់ពីរ ដៃពីរ ជើងពីរ និងសរីរាង្គជាច្រើនទៀត។ អល់ឡោះបានហៅគាត់ថា "ម្នាក់ឯង" ដោយសារលក្ខណៈទាំងអស់របស់គាត់។ ដូចគ្នានេះដែរ អល់ឡោះ គឺជាព្រះតែមួយគត់ដោយលក្ខណៈទាំងអស់របស់ទ្រង់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ماأنكرت الجهمية من أن يكون الله كلم موسى

ឌុយអាល់
49
#49
សេចក្តីថ្លែងការណ៍មួយដែលបានបដិសេធថាព្រះមានព្រះភាគ (ទំព័រ ១៣០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
_________ = لا ينفون عنه الصفات، ولا يمثلونها بصفات المخلوقين. وقال ﵀ في بيان تلبيس الجهمية "٤٦٤/١": فهذا القول الذي ذكره الإمام أحمد عنهم أنهم قالوا: لا تكونون موحدين أبدًا حتى تقولوا قد كان الله ولا شيء. هو كلام مجمل ولكن مقصودهم أنه لم يكن موجودًا بشيء يقال: إنه من صفاته، فإن ثبوت الصفات يستلزم عندهم التركيب والتجزئة: إما تركيب المقدار كالتركيب الذي يزعمونه في تأليف الجسم من أجزائه، وإما التركيب الذي يزعمونه في الحدود وهو التركيب من الصفات، كما يقولون: النوع مركب من الجنس والفصل، ويستلزم أيضًا التشبيه والتوحيد عندهم، ففي التشبيه والتجسيم، ويقولون إن الأول يعنون به عدم النظير والثاني يعنون به أنه لا ينقسم. وهم يفسرون الواحد والتوحيد بما ليس هو معنى الواحد والتوحيد في كتاب الله وسنة رسوله، وليس هو التوحيد الذي أنزل الله به كتبه وأرسل به رسله، وهذا أصل عظيم تجب معرفته. وقال أيضًا ﵀ في منهاج السنة النبوية "٤٨٥/٢، ٤٨٦": وهذا الذي ذكره الإمام أحمد يتضمن أسرار هذه المسائل، وبيان الفرق بين ما جاءت به الرسل من الإثبات الموافق لصريح العقل، وبين ما تقوله الجهمية وبين أن صفاته داخلة في مسمى أسمائه.بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش فقلنا: لِمَ أنكرتم أن يكون الله على العرش، وقد قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] وقال: ﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الحديد: ٤] . فقالوا: هو تحت الأرض السابعة. كما هو على العرش، فهو على العرش وفي السموات وفي الأرض وفي كل مكان، ولا يخلو منه مكان، ولا يكون في مكان دون مكان. وتلو آية من القرآن: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٣] . وسيأتي إن شاء الله تحقيق هذا المعنى بإيضاح في سورة الأعراف. _________ ١ قال الشنقيطي -رحمه الله تعالى- في أضواء البيان "١٣٩/٢، ١٤٠": في هذه الآية الكريمة ثلاثة أوجه للعلماء من التفسير، وكل واحد منها له مصداق في كتاب الله تعالى: الأول: أن المعنى وهو الله في السموات وفي الأرض، أي: وهو الإله المعبود في السموات وفي الأرض؛ لأنه جل وعلا هو المعبود وحده بحق في الأرض والسماء، وعلى هذا فجملة: يعلم حال أو خبر، وهذا المعنى يبينه ويشهد له قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] أي: وهو المعبود في السماء والأرض بحق، ولا عبرة بعبادة الكافرين غيره؛ لأنها وبال عليهم يخلدون بها في النار الخلود الأبدي، ومعبوداتهم ليست شركاء لله ﷾ عن ذلك علوًّا كبيرًا: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ [النجم: ٢٣] ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ [يونس: ٦٦] . وهذا القول في الآية أظهر الأقوال، واختاره القرطبي. الوجه الثاني: أن قوله: ﴿فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ﴾ يتعلق بقوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ﴾ أي: وهو الله يعلم سركم في السموات وفي الأرض، ويبين هذا القول ويشهد له قوله تعالى: ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الفرقان: ٦] الآية. قال النحاس: وهذا القول من أحسن ما قيل في الآية، نقله عنه القرطبي. الوجه الثالث: وهو اختيار ابن جرير: أن الوقف تام على قوله: ﴿فِي السَّمَوَات﴾ وقوله: ﴿وفي الأرض﴾ يتعلق بما بعده، أي: يعلم سركم وجهركم في الأرض، ومعنى هذا القول: إنه جل وعلا مستوٍ على عرشه فوق جميع خلقه مع أنه يعلم سر أهل الأرض وجهرهم لا يخفى عليه شيء من ذلك. ويبين هذا القول ويشهد له قوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: ١٦، ١٧] الآية، وقوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] مع قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] وقوله: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ [الأعراف: ٧] .
ការបកប្រែខ្មែរ

ពួកគេមិនបដិសេធលក្ខណៈសម្បត្តិរបស់អល់ឡោះ ហើយក៏មិនប្រៀបធៀបលក្ខណៈសម្បត្តិទាំងនោះទៅនឹងលក្ខណៈសម្បត្តិរបស់សត្វលោកដែរ។ លោកអ៊ីម៉ាម អ៊ីប៊ុន តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសប្រណីដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «បាយ៉ាន តាល់ប៊ីស អាល់-ចាហ៍មីយ៉ះ» (១/៤៦៤) ថា៖ «សម្តីដែលអ៊ីម៉ាម អះម៉ាត់ បានលើកឡើងអំពីពួកគេ (ក្រុមចាហ៍មីយ៉ះ) ដែលពួកគេនិយាយថា៖ "អ្នកនឹងមិនក្លាយជាអ្នកគោរពប្រតិបត្តិតូហ៊ីត (ឯកទេវនិយម) ឡើយ រហូតទាល់តែអ្នកនិយាយថា អល់ឡោះមានវត្តមាននៅពេលដែលគ្មានអ្វីៗទាំងអស់"។ នេះគឺជាសម្តីទូទៅ ប៉ុន្តែគោលបំណងរបស់ពួកគេគឺថា អល់ឡោះមិនមានវត្តមានជាមួយនឹងអ្វីមួយដែលត្រូវបានគេហៅថាជាលក្ខណៈសម្បត្តិរបស់ទ្រង់នោះទេ។ សម្រាប់ពួកគេ ការទទួលស្គាល់លក្ខណៈសម្បត្តិរបស់អល់ឡោះ គឺតម្រូវឱ្យមានការផ្សំផ្គុំ និងការបែងចែក៖ មិនថាជាការផ្សំផ្គុំផ្នែកបរិមាណ ដូចដែលពួកគេអះអាងថាវត្ថុមួយកើតចេញពីផ្នែកតូចៗ ឬការផ្សំផ្គុំផ្នែកព្រំដែន ដែលពួកគេអះអាងថាជាការផ្សំផ្គុំពីលក្ខណៈសម្បត្តិផ្សេងៗ ដូចដែលពួកគេនិយាយថា៖ ប្រភេទមួយកើតចេញពីពូជ និងលក្ខណៈពិសេស។ វាក៏តម្រូវឱ្យមានការប្រៀបធៀប (តាស៊ីប៊ីហ៍) និងការបកស្រាយតូហ៊ីតតាមទស្សនៈរបស់ពួកគេផងដែរ។ នៅក្នុងការប្រៀបធៀប និងការកំណត់រូបរាង (តាស៊ីម) ពួកគេនិយាយថា អត្ថន័យនៃ "អាល់-អាវ៉ាល់" (ទីមួយ) គឺការគ្មានអ្វីប្រៀបផ្ទឹមបាន ហើយអត្ថន័យនៃ "អាល់-ថានី" (ទីពីរ) គឺការមិនអាចបែងចែកបាន។ ពួកគេបកស្រាយពាក្យថា "អាល់-វ៉ាហ៊ីត" (អង្គតែមួយ) និង "តូហ៊ីត" (ឯកទេវនិយម) ខុសពីអត្ថន័យដែលមាននៅក្នុងគម្ពីររបស់អល់ឡោះ និងស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់ទ្រង់។ វាមិនមែនជាតូហ៊ីតដែលអល់ឡោះបានបញ្ចុះគម្ពីរ និងបញ្ជូនរ៉សូលរបស់ទ្រង់មកដើម្បីពន្យល់នោះទេ។ នេះគឺជាគោលការណ៍ដ៏សំខាន់មួយដែលចាំបាច់ត្រូវតែយល់ដឹង»។ លោកបានមានប្រសាសន៍ទៀតថា នៅក្នុងសៀវភៅ «មីនហាច អាល់-ស៊ូណាន់ន់ អាល់-ណាបាវីយ៉ះ» (២/៤៨៥-៤៨៦) ថា៖ «អ្វីដែលអ៊ីម៉ាម អះម៉ាត់ បានលើកឡើងនេះ រួមបញ្ចូលនូវអាថ៌កំបាំងនៃបញ្ហាទាំងនេះ និងការបកស្រាយពីភាពខុសគ្នារវាងអ្វីដែលរ៉សូលទាំងឡាយបាននាំមក ដែលជាការបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់លាស់ស្របនឹងបញ្ញាស្មារតី និងអ្វីដែលក្រុមចាហ៍មីយ៉ះបាននិយាយ។ ព្រមទាំងការបញ្ជាក់ថា លក្ខណៈសម្បត្តិរបស់អល់ឡោះ គឺស្ថិតនៅក្នុងឈ្មោះរបស់ទ្រង់»។ ការបកស្រាយអំពីអ្វីដែលក្រុមចាហ៍មីយ៉ះបានបដិសេធថា អល់ឡោះមិនគង់នៅលើបល្ល័ង្ក (អាល់-អើរស៍) យើងបានសួរពួកគេថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាអ្នកបដិសេធថាអល់ឡោះមិនគង់នៅលើបល្ល័ង្ក ខណៈដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ព្រះមហាករុណាទិគុណ គង់នៅលើបល្ល័ង្ក﴾ [តូហា៖ ៥] និងមានបន្ទូលថា៖ ﴿ទ្រង់បានបង្កើតមេឃ និងផែនដីក្នុងរយៈពេលប្រាំមួយថ្ងៃ បន្ទាប់មកទ្រង់គង់នៅលើបល្ល័ង្ក﴾ [អាល់-ហៈឌីត៖ ៤]»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «ទ្រង់ស្ថិតនៅក្រោមផែនដីជាន់ទីប្រាំពីរ ដូចដែលទ្រង់គង់នៅលើបល្ល័ង្កដែរ។ ដូច្នេះទ្រង់គង់នៅលើបល្ល័ង្ក ក្នុងមេឃ ក្នុងផែនដី និងគ្រប់ទីកន្លែង។ គ្មានកន្លែងណាដែលគ្មានវត្តមានរបស់ទ្រង់ឡើយ ហើយទ្រង់មិនគង់នៅកន្លែងណាមួយដោយដាច់ដោយឡែកពីកន្លែងផ្សេងនោះទេ»។ ហើយពួកគេបានអានខម្ពីរគម្ពីរថា៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាអល់ឡោះនៅក្នុងមេឃ និងនៅក្នុងផែនដី﴾ [អាល់-អាន់អាំ៖ ៣]។ ហើយអល់ឡោះនឹងផ្តល់ឱកាសឱ្យយើងពន្យល់អត្ថន័យនេះឱ្យបានច្បាស់លាស់នៅក្នុងស៊ូរ៉ះ អាល់-អាំរ៉ហ្វ។ * ១. លោកអាល់-ស៊ិនគីទី (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសប្រណីដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាដ្វាអ៊ុល បាយ៉ាន» (២/១៣៩-១៤០) ថា៖ នៅក្នុងខម្ពីរដ៏ថ្លៃថ្លានេះ មានការបកស្រាយបីយ៉ាងពីសំណាក់អ្នកប្រាជ្ញ ហើយការបកស្រាយនីមួយៗសុទ្ធតែមានភស្តុតាងនៅក្នុងគម្ពីររបស់អល់ឡោះ៖ ទីមួយ៖ អត្ថន័យនៃ «ហើយទ្រង់គឺជាអល់ឡោះនៅក្នុងមេឃ និងនៅក្នុងផែនដី» គឺទ្រង់គឺជាព្រះដែលត្រូវបានគេគោរពបូជាទាំងនៅក្នុងមេឃ និងនៅក្នុងផែនដី។ ពីព្រោះទ្រង់គឺជាព្រះតែមួយគត់ដែលត្រូវបានគេគោរពបូជាដោយត្រឹមត្រូវទាំងនៅលើផែនដី និងមេឃ។ យោងតាមការបកស្រាយនេះ ប្រយោគ «ទ្រង់ដឹង» គឺជាស្ថានភាព ឬជាព័ត៌មាន។ អត្ថន័យនេះត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាព្រះនៅក្នុងមេឃ និងជាព្រះនៅក្នុងផែនដី﴾ [អាល់-ហ្សូឃ្រុហ្វ៖ ៨៤]។ ពោលគឺទ្រង់គឺជាព្រះដែលត្រូវបានគេគោរពបូជាដោយត្រឹមត្រូវទាំងនៅក្នុងមេឃ និងផែនដី។ ការគោរពបូជារបស់ពួកកាហ្វិរ (អ្នកមិនជឿ) ចំពោះអ្នកដទៃក្រៅពីអល់ឡោះ គឺគ្មានតម្លៃអ្វីឡើយ ព្រោះវាជាទោសដែលធ្វើឱ្យពួកគេស្ថិតនៅក្នុងនរកជារៀងរហូត។ ព្រះដែលពួកគេគោរពបូជានោះ មិនមែនជាដៃគូរបស់អល់ឡោះឡើយ។ អល់ឡោះបាននៅខ្ពស់ផុតពីការចោទប្រកាន់ទាំងនោះ៖ ﴿វាមិនមែនជាអ្វីក្រៅពីឈ្មោះដែលអ្នក និងបុព្វបុរសរបស់អ្នកបានដាក់ឱ្យនោះទេ ដែលអល់ឡោះមិនបានបញ្ចុះភស្តុតាងណាមួយមកជាមួយឡើយ﴾ [អាល់-ណាចម៖ ២៣]។ ﴿ហើយអ្នកទាំងឡាយដែលអង្វរករអ្នកដទៃក្រៅពីអល់ឡោះ ពួកគេមិនបានដើរតាមដៃគូទាំងនោះឡើយ ពួកគេគ្រាន់តែដើរតាមការស្មានប៉ុណ្ណោះ ហើយពួកគេគ្រាន់តែជាអ្នកកុហកភូតភរតែប៉ុណ្ណោះ﴾ [យូណុស៖ ៦៦]។ ការបកស្រាយនេះគឺជាការបកស្រាយដែលច្បាស់បំផុត ហើយត្រូវបានជ្រើសរើសដោយលោក អាល់-គួរទូប៊ី។ ទីពីរ៖ ការលើកឡើងថា ﴿នៅក្នុងមេឃ និងនៅក្នុងផែនដី﴾ គឺទាក់ទងទៅនឹងបន្ទូលរបស់ទ្រង់ដែលថា៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាអល់ឡោះនៅក្នុងមេឃ និងនៅក្នុងផែនដី ទ្រង់ដឹងពីអាថ៌កំបាំងរបស់អ្នក﴾។ ពោលគឺ ទ្រង់គឺជាអល់ឡោះដែលដឹងពីអាថ៌កំបាំងរបស់អ្នកទាំងនៅក្នុងមេឃ និងផែនដី។ ការបកស្រាយនេះត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿ចូរអ្នកនិយាយចុះ៖ អ្នកដែលដឹងពីអាថ៌កំបាំងនៅក្នុងមេឃ និងផែនដី ជាអ្នកបញ្ចុះវាចុះមក﴾ [អាល់-ហ្វូរក្វាន៖ ៦]។ លោក អាល់-ណាហាស់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នេះគឺជាការបកស្រាយដ៏ល្អបំផុតមួយអំពីខម្ពីរនេះ» ដែលលោក អាល់-គួរទូប៊ី បានដកស្រង់សម្តីនេះមក។ ទីបី៖ គឺជាការជ្រើសរើសរបស់លោក អ៊ីប៊ុន ចារីរ៖ គឺការឈប់សម្រាក (វ៉ាក់ហ្វ) គឺពេញលេញនៅត្រង់ពាក្យ ﴿នៅក្នុងមេឃ﴾ ហើយពាក្យ ﴿និងនៅក្នុងផែនដី﴾ គឺទាក់ទងទៅនឹងអ្វីដែលនៅបន្ទាប់ពីនោះ។ ពោលគឺ ទ្រង់ដឹងពីអាថ៌កំបាំង និងអ្វីដែលបើកចំហរបស់អ្នកនៅលើផែនដី។ អត្ថន័យនៃការបកស្រាយនេះគឺ៖ ទ្រង់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ គង់នៅលើបល្ល័ង្ករបស់ទ្រង់នៅពីលើសត្វលោកទាំងអស់ ខណៈដែលទ្រង់ដឹងពីអាថ៌កំបាំង និងអ្វីដែលបើកចំហរបស់អ្នករស់នៅលើផែនដី ហើយគ្មានអ្វីដែលលាក់បាំងពីទ្រង់បានឡើយ។ ការបកស្រាយនេះត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿តើអ្នកមានសុវត្ថិភាពឬចំពោះអ្នកដែលនៅស្ថានសួគ៌ ដែលទ្រង់អាចធ្វើឱ្យផែនដីស្រុតចុះមកលេបអ្នក...﴾ [អាល់-មុលក៍៖ ១៦-១៧] និងបន្ទូលថា៖ ﴿ព្រះមហាករុណាទិគុណ គង់នៅលើបល្ល័ង្ក﴾ [តូហា៖ ៥] រួមជាមួយបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយទ្រង់នៅជាមួយអ្នកគ្រប់ទីកន្លែងដែលអ្នកស្ថិតនៅ﴾ [អាល់-ហៈឌីត៖ ៤] និងបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយយើងនឹងរៀបរាប់ប្រាប់ពួកគេដោយចំណេះដឹង ហើយយើងមិនដែលអវត្តមានឡើយ﴾ [អាល់-អាំរ៉ហ្វ៖ ៧]។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش

ឌុយអាល់
50
#50
ការឆ្លើយតបទៅនឹងការអះអាងរបស់ពួកគាត់ថាព្រះមាននៅក្នុងគ្រប់ទីកន្លែង (ទំព័រ 144)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرد على الجهمية في زعمهم أن الله في كل مكان فقلنا: قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظمة الرب شيء. فقالوا: أي مكان؟ فقلنا: أجسامكم وأجوافكم وأجواف الخنازير والحشوش، والأماكن القذرة ليس فيها من عظمة الرب شيء١. _________ ويبين هذا القول ويشهد له قوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: ١٦، ١٧] الآية، وقوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] مع قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] وقوله: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ [الأعراف: ٧] . وسيأتي إن شاء الله تحقيق هذا المعنى بإيضاح في سورة الأعراف. واعلم أن ما يزعمه الجهمية: من أن الله تعالى في كل مكان. مستدلين بهذه الآية على أنه في الأرض ضلال مبين وجهل بالله تعالى، لأن جميع الأمكنة الموجودة أحقر وأصغر من أن يحل في شيء منها رب السموات والأرض، الذي هو أعظم من كل شيء وأعلى من كل شيء، محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء، فالسموات والأرض في يده جل وعلا أصغر من حبة خردل في يد أحدنا، وله المثل الأعلى، فلو كانت حبة خردل في يد رجل فهل يمكن أن يقال: إنه حال فيها أو في كل جزء من أجزائها؟ لا وكلا. هي أصغر وأحقر من ذلك، فإذا علمت ذلك فاعلم أن رب السموات والأرض أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، ولا يحيط به شيء، ولا يكون فوقه شيء: ﴿لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [سبأ: ٣] ﷾ علوًّا كبيرًا لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: ١١٠] . ١ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٣٤/٢" ثم قال ﵀: هذا الذي ذكره الإمام أحمد متضمن إجماع المسلمين، ويتضمن أن ذلك من المعروف في فطرتهم التي فطروا عليها وقوله: من عظم الرب. كلمة شديدة، فإن اسمه العظيم يدل عل العظم الذي هو قدره كما بَيّنَّاه في غير هذا الموضع. وذكر الحشوش والأجواف؛ لأن علم المسلمين بذلك ببديهة حسهم وعقلهم، ولأن في ذلك ما يجب تنزيه الرب عنه، إذ كان من أعظم كفر النصارى دعواهم ذلك في واحد من = _________ = البشر، فكيف من يدعيه في البشر كلهم، وكذلك ما ذكره من أجواف الخنازير والحشوش والأماكن القذرة فإن هذا كما تقدم مما يعلم بالضرورة العقلية الفطرية أنه يجب تنزيه الرب وتقديسه أن يكون فيها أو ملاصقًا لها أو مماسًّا. وتخصيص هذه الأجسام القذرة والأجواف بالذكر فيه اتباع لطريقة القرآن في الأمثال والأقيسة المستعملة في باب صفات الله سبحانه. فإن الإمام أحمد ونحوه من الأئمة هم في ذلك جارون على المنهج الذي جاء به الكتاب والسنة، وهو المنهج العقلي المستقيم، فيستعملون في هذا الباب قياس الأولى والأحرى والتنبيه في باب النفي والإثبات، فما وجب إثباته للعباد من صفات المدح والحمد والكمال فالرب أولى بذلك، وما وجب تنزيه العباد عنه من النقص والعيب والذم فالرب سبحانه أحق بتنزيهه وتقديسه عن العيوب والنقائص من الخلق، وبهذا جاء القرآن في مثل قوله: ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ وفي مثل قوله: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾ وغير ذلك، فإنه احتج على نفي ما يثبتونه له من الشريك والولد بأنهم ينزهون أنفسهم عن ذلك؛ لأنه نقص وعيب عندهم، فإذا كانوا لا يرضون بهذا الوصف ومثل السوء، فكيف يصفون ربهم به ويجعلون لله مثل السوء، بل: ﴿لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ ومما يشبه هذا في حقنا قول النبي ﷺ: "ليس لنا مثل السوء" ولهذا شبه الله من ذمه بالحمار تارة وبالكلب أخرى. ثم قال ﵀ في "٥٣٧/٢": فسلك الإمام أحمد وغيره مع الاستدلال بالنصوص وبالإجماع مسلك الاستدلال بالفطرة والأقيسة العقلية الصحيحة المتضمنة للأولى، وذلك أن النجاسات مما أمر الشارع باجتنابها والتنزه عنها توعد على ذلك بالعقاب، كما قال ﷺ في الحديث الصحيح: "تنزهوا عن البول، فإن عامة عذاب القبر منه" وهذا مما علم بالاضطرار من دين الإسلام، وهي مما فطرت القلوب على كراهتها والنفور عنها واستحسان مجانبتها لكونها خبيثة، فإذا كان العبد المخلوق الموصوف بما شاء الله من النقص والعيب الذي يجب تنزيه الرب عنه، لا يجوز أن يكون حيث تكون النجاسات، ولا أن يباشرها ويلاصقها لغير حاجة، وإذا كان لحاجة يجب تطهيرها، ثم إنه في حال صلاته لربه يجب عليه التطهير فإذا أوجب الرب على عبده في حال مناجاته أن يتطهر له وينزه عن = وقد أخبرنا أنه في السماء، فقال: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ﴾ [الملك: ١٦] . ﴿أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: ١٧] . وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] . وقال: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٥] . ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: ١٥٨] . وقال: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ [الأنبياء: ١٩] . وقال: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ ١ [النحل: ٥٠] . وقال: ﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ [المعارج: ٣] . وقال: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٨] . _________ = النجاسة، كان تنزيه الرب وتقديسه عن النجاسة أعظم وأكثر، للعلم بأن الرب أحق بالتنزيه عن كل ما ينزه عنه غيره. ثم قال ﵀ في "٥٤١/٢": وذكر الأئمة في الرد على الجهمية ما علمه المسلمون بضرورة حسهم وعقلهم ودينهم من تنزيهه عن أن يكون في أجوافهم وأحشائهم أيضًا مع ما ذكروه من تنزهه عن الأنجاس؛ لأن ذلك أقرب إلى حس الإنسان وبديهة عقله، فكلما كان المعلوم مما يحسه الإنسان ويعقله بديهة كان أعلم به، لاسيما مع تكرر إحساسه به وعقله له. ١ إلى هنا انتهى نقل ابن القيم في "اجتماع الجيوش الإسلامية" "ص: ٢٠١، ٢٠٢". ثم قال ﵀: ذكر هذ الكتاب كله أبو بكر الخلال في كتاب السنة له الذي جمع فيه نصوص أحمد وكلامه، وعلى منواله جمع البيهقي في كتابه الذي سماه: جامع النصوص من كلام الشافعي، وهما كتابان جليلان لا يستغني عنهما عالم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការឆ្លើយតបទៅនឹងក្រុមចាហ៍មីយ៉ះ (Jahmiyyah) ចំពោះការអះអាងរបស់ពួកគេថា អល់ឡោះស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង៖ យើងបាននិយាយថា៖ «ប្រជាជនមូស្លីមបានដឹងច្បាស់ថា មានទីកន្លែងជាច្រើនដែលគ្មានភាពអស្ចារ្យរបស់ម្ចាស់ (អល់ឡោះ) នៅទីនោះឡើយ»។ ពួកគេសួរថា៖ «តើទីកន្លែងណាខ្លះ?»។ យើងឆ្លើយថា៖ «រាងកាយរបស់ពួកអ្នក, ផ្ទៃក្នុងនៃរាងកាយពួកអ្នក, ផ្ទៃក្នុងនៃសត្វជ្រូក, បង្គន់អនាម័យ និងទីកន្លែងកខ្វក់ទាំងឡាយ គឺគ្មានភាពអស្ចារ្យរបស់ម្ចាស់ (អល់ឡោះ) នៅទីនោះឡើយ»។ ពាក្យសម្តីនេះត្រូវបានបញ្ជាក់ និងគាំទ្រដោយព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿តើពួកអ្នកមានសុវត្ថិភាពឬចំពោះអ្នកដែលស្ថិតនៅលើមេឃ ដែលទ្រង់នឹងធ្វើឱ្យផែនដីស្រុតចុះសង្កត់ពួកអ្នក រួចវាក៏ញ័ររញ្ជួយ? ឬតើពួកអ្នកមានសុវត្ថិភាពចំពោះអ្នកដែលស្ថិតនៅលើមេឃ ដែលទ្រង់នឹងបញ្ជូនខ្យល់ព្យុះថ្មមកលើពួកអ្នក?﴾ [អាល់-មុលក់៖ ១៦-១៧]។ និងព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿ព្រះមេត្តាប្រោសប្រាណ (អល់ឡោះ) ទ្រង់គង់នៅលើបល្ល័ង្ក (អាល់-អើរស៍)﴾ [ត្វោះហា៖ ៥] រួមជាមួយព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿ហើយទ្រង់ស្ថិតនៅជាមួយពួកអ្នក ទោះបីពួកអ្នកនៅទីណាក៏ដោយ﴾ [អាល់-ហះឌីដ៖ ៤] និងព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ យើងនឹងរៀបរាប់ប្រាប់ពួកគេដោយចំណេះដឹង ហើយយើងមិនដែលអវត្តមានឡើយ﴾ [អាល់-អាក់រ៉ហ្វ៖ ៧]។ ហើយប្រសិនបើអល់ឡោះមានបំណង នោះការពន្យល់យ៉ាងច្បាស់លាស់អំពីអត្ថន័យនេះនឹងមាននៅក្នុងស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អាក់រ៉ហ្វ។ ចូរដឹងថា អ្វីដែលក្រុមចាហ៍មីយ៉ះអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង ដោយយកអាយ៉ាត់ទាំងនេះមកធ្វើជាភស្តុតាងថាទ្រង់ស្ថិតនៅលើផែនដី គឺជាការវង្វេងយ៉ាងច្បាស់ និងជាការល្ងង់ខ្លៅចំពោះអល់ឡោះ។ ពីព្រោះទីកន្លែងទាំងអស់ដែលមាន គឺតូចតាច និងទាបថោកពេក មិនអាចឱ្យម្ចាស់នៃមេឃ និងផែនដីគង់នៅទីនោះបានឡើយ។ ទ្រង់គឺជាអ្នកដែលអស្ចារ្យជាងអ្វីៗទាំងអស់ ខ្ពង់ខ្ពស់ជាងអ្វីៗទាំងអស់ ទ្រង់ព័ទ្ធជុំវិញអ្វីៗទាំងអស់ ប៉ុន្តែគ្មានអ្វីអាចព័ទ្ធជុំវិញទ្រង់បានឡើយ។ មេឃ និងផែនដីនៅក្នុងព្រះហស្តរបស់ទ្រង់ គឺតូចជាងគ្រាប់ស្ពៃនៅក្នុងដៃរបស់ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកយើងទៅទៀត។ ទ្រង់មានលក្ខណៈដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត។ ប្រសិនបើមានគ្រាប់ស្ពៃមួយគ្រាប់នៅក្នុងដៃរបស់បុរសម្នាក់ តើអាចនិយាយបានទេថា គាត់ស្ថិតនៅក្នុងគ្រាប់ស្ពៃនោះ ឬនៅក្នុងផ្នែកណាមួយនៃគ្រាប់ស្ពៃនោះ? គឺមិនអាចទៅរួចឡើយ! វាតូច និងទាបថោកជាងនោះទៅទៀត។ ដូច្នេះ នៅពេលអ្នកដឹងរឿងនេះហើយ ចូរដឹងថាម្ចាស់នៃមេឃ និងផែនដី គឺធំធេងជាងអ្វីៗទាំងអស់ អស្ចារ្យជាងអ្វីៗទាំងអស់ គ្មានអ្វីអាចព័ទ្ធជុំវិញទ្រង់បានឡើយ ហើយក៏គ្មានអ្វីនៅពីលើទ្រង់ដែរ៖ ﴿គ្មានអ្វីមួយដែលលាក់កំបាំងពីទ្រង់ឡើយ ទោះបីជាទម្ងន់ប៉ុនគ្រាប់ធូលីនៅក្នុងមេឃ និងផែនដីក៏ដោយ ហើយក៏គ្មានអ្វីតូចជាងនោះ ឬធំជាងនោះឡើយ លើកលែងតែវាមាននៅក្នុងគម្ពីរដ៏ច្បាស់លាស់ប៉ុណ្ណោះ﴾ [សាបាអ៍៖ ៣]។ ទ្រង់មានភាពខ្ពង់ខ្ពស់ដ៏មហិមា ដែលយើងមិនអាចរាប់អស់នូវការសរសើរចំពោះទ្រង់ឡើយ។ ទ្រង់គឺដូចដែលទ្រង់បានសរសើរខ្លួនឯងថា៖ ﴿ទ្រង់ដឹងនូវអ្វីដែលនៅចំពោះមុខពួកគេ និងអ្វីដែលនៅពីក្រោយពួកគេ ហើយពួកគេមិនអាចព័ទ្ធជុំវិញទ្រង់ដោយចំណេះដឹងបានឡើយ﴾ [ត្វោះហា៖ ១១០]។ អល់ឡោះបានប្រាប់យើងថា ទ្រង់ស្ថិតនៅលើមេឃ ដោយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿តើពួកអ្នកមានសុវត្ថិភាពឬចំពោះអ្នកដែលស្ថិតនៅលើមេឃ...﴾ [អាល់-មុលក់៖ ១៦]។ ﴿ឬតើពួកអ្នកមានសុវត្ថិភាពចំពោះអ្នកដែលស្ថិតនៅលើមេឃ ដែលទ្រង់នឹងបញ្ជូនខ្យល់ព្យុះថ្មមកលើពួកអ្នក?﴾ [អាល់-មុលក់៖ ១៧]។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពាក្យសម្តីដ៏ល្អ គឺឡើងទៅកាន់ទ្រង់﴾ [ហ្វាត្វរ៖ ១០]។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ឱមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)! ពិតប្រាកដណាស់ យើងនឹងធ្វើឱ្យអ្នកស្លាប់ ហើយលើកអ្នកឡើងមកកាន់យើង﴾ [អាល់-អ៊ិមរ៉ន៖ ៥៥]។ ﴿ផ្ទុយទៅវិញ អល់ឡោះបានលើកគាត់ (អ៊ីសា) ឡើងទៅកាន់ទ្រង់﴾ [អាន់-នីសាអ៍៖ ១៥៨]។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកដែលនៅក្នុងមេឃ និងផែនដី គឺជារបស់ទ្រង់ ហើយអ្នកដែលនៅជិតទ្រង់ (ទេវតា) មិនដែលក្រអឺតក្រទម...﴾ [អាល់-អាំប៊ីយ៉ាអ៍៖ ១៩]។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពួកគេខ្លាចម្ចាស់របស់ពួកគេ ដែលស្ថិតនៅពីលើពួកគេ﴾ [អាន់-ន៉ahl៖ ៥០]។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ម្ចាស់នៃជណ្តើរឡើង (ទៅកាន់មេឃ)﴾ [អាល់-ម៉អា រីជ៖ ៣]។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាអ្នកមានអំណាចលើបាវបម្រើរបស់ទ្រង់﴾ [អាល់-អាន់អាំម៖ ១៨]។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرد على الجهمية في زعمهم أن الله في كل مكان

ឌុយអាល់
51
#51
ការបញ្ជាក់ថានាងមានលក្ខណ៖ទាបនិងត្រូវបានគេដេញចេញពីព្រះ (ទំព័រ 147)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
إثبات ذم صفة السفل وأنها منفية عن الله ﷿ وقال: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] . فهذا خبر الله، أخبرنا أنه في السماء، ووجدنا كل شيء أسفل منه مذمومًا بقول الله جل ثناؤه: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ﴾ ١ [فصلت: ٢٩] . _________ ١ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية ﵀ في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٤٢/٢، ٥٤٣". ثم قال: وهذه الحجة من باب قياس الأولى وهو أن السفل مذموم في المخلوق، حيث جعل الله أعداءه في أسفل السافلين، وذلك مستقر في فطر العباد، حتى إن أتباع المضلين طلبوا أن يجعلوهم تحت أقدامهم ليكونوا من الأسفلين، وإذا كان هذا مما ينزه عنه المخلوق ويوصف به المذموم المعيب به المخلوق فالرب تعالى أحق أن ينزه ويقدس عن أن يكون في السفل أو يكون موصوفًا بالسفل، هو أو شيء منه، أو يدخل ذلك في صفاته بوجه من الوجوه، بل هو العلي الأعلى بكل وجه، ولهذا يروى عن بشر المريسي أنه كان يقول في سجوده: سبحان ربي الأسفل. وكذلك بلغني عن طائفة من أهل زماننا أن منهم من يقول: إن يونس عُرج به إلى بطن الحوت، كما عرج بمحمد إلى السماء. وأنه قال: "لا تفضلوني على يونس" وأراد هذا المعنى، وقد بينا كذب هذا الحديث وبطلان التفسير في غير هذا الموضع. أ. هـ. قال محشيه ﵀: فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن القاسم: انظر "ج٢، ص: ٢٢٣، ٢٢٤" من مجموع فتاويه. وقال ابن بطة في الإبانة "١٤٢/٣، ١٤٣": ثم ذم ربنا تعالى ما سفل ومدح ما علا فقال: ﴿إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨] يعني السماء السابعة، والله تعالى فيها. وقال: ﴿إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧] يعني الأرض السفلى، فزعم الجهمي الحلولي أن الله هناك حيث يكون كتاب الفجار الذي ذمه الله وسفله، تعالى الله عما يزعم هؤلاء علوًّا. وقال: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] فذم الأسفل. وقال: ﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ﴾ [فصلت: ٢٩] .
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបញ្ជាក់ពីភាពគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើមនៃលក្ខណៈ «នៅខាងក្រោម» និងការបដិសេធលក្ខណៈនេះចំពោះអល់ឡោះ ដ៏មហាឧត្តម។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាអ្នកដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត ដ៏មហិមា﴾ [អាល់បាករ៉ោះ៖ ២៥៥]។ នេះគឺជាដំណឹងពីអល់ឡោះ ដែលទ្រង់បានប្រាប់យើងថា ទ្រង់ស្ថិតនៅទីខ្ពស់ (លើមេឃ)។ ហើយយើងបានរកឃើញថា រាល់អ្វីៗដែលស្ថិតនៅខាងក្រោមទ្រង់ គឺសុទ្ធតែជាអ្វីដែលគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម យោងតាមបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ ដ៏មហាឧត្តមថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ ពួកមូណាហ្វិកហ៍ (អ្នកក្បត់សាសនា) គឺស្ថិតនៅក្នុងជាន់ដ៏ទាបបំផុតនៃភ្លើងនរក﴾ [អាន់នីសា៖ ១៤៥]។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលទៀតថា៖ ﴿ហើយពួកអ្នកដែលប្រកែកជំនឿនឹងនិយាយថា៖ ឱម្ចាស់របស់យើង! សូមបង្ហាញពួកយើងនូវអ្នកទាំងពីរដែលបានធ្វើឱ្យពួកយើងវង្វេងផ្លូវ ទាំងពីពួកជីន និងមនុស្ស ដើម្បីឱ្យពួកយើងដាក់ពួកគេនៅក្រោមជើងរបស់យើង ដើម្បីឱ្យពួកគេក្លាយជាអ្នកដែលស្ថិតនៅខាងក្រោមបំផុត﴾ [ហ្វូស្ស៊ីឡាត់៖ ២៩]។ នេះគឺជាភស្តុតាងដែលផ្អែកលើគោលការណ៍ «គីយ៉ាសុល អូឡា» (ការប្រៀបធៀបដែលកាន់តែច្បាស់លាស់ជាង) ពោលគឺលក្ខណៈ «នៅខាងក្រោម» គឺជាអ្វីដែលគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើមសម្រាប់សត្វលោក ដោយសារអល់ឡោះបានដាក់ពួកសត្រូវរបស់ទ្រង់នៅកន្លែងដែលទាបបំផុត។ រឿងនេះគឺជាអ្វីដែលដក់ជាប់ក្នុងសភាវគតិរបស់មនុស្សលោក រហូតដល់អ្នកដែលដើរតាមអ្នកវង្វេងផ្លូវ បានសុំឱ្យដាក់ពួកគេនៅក្រោមជើង ដើម្បីឱ្យពួកគេក្លាយជាអ្នកដែលស្ថិតនៅខាងក្រោមបំផុត។ ប្រសិនបើនេះជាអ្វីដែលសត្វលោកត្រូវជៀសវាង ហើយជាលក្ខណៈដែលអ្នកដែលគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម និងមានកំហុសត្រូវបានគេពណ៌នា នោះអល់ឡោះ ដ៏មហាឧត្តម គឺកាន់តែសមស្របបំផុតក្នុងការត្រូវបានគេជៀសវាង និងលើកតម្កើងពីការស្ថិតនៅខាងក្រោម ឬការត្រូវបានគេពណ៌នាថាស្ថិតនៅខាងក្រោម មិនថាទ្រង់ផ្ទាល់ ឬអ្វីមួយដែលទាក់ទងនឹងទ្រង់ឡើយ ហើយវាក៏មិនអាចចូលទៅក្នុងលក្ខណៈរបស់ទ្រង់តាមគ្រប់ទម្រង់ទាំងអស់ដែរ។ ផ្ទុយទៅវិញ ទ្រង់គឺជាអ្នកដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត ដ៏ឧត្តុង្គឧត្តមបំផុតក្នុងគ្រប់ទិដ្ឋភាពទាំងអស់។ អ៊ីប៊ុន បាតតោះ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់អ៊ីបាន៉ោះ» ថា៖ បន្ទាប់មក ម្ចាស់របស់យើង ដ៏មហាឧត្តម បានថ្កោលទោសអ្វីដែលនៅខាងក្រោម ហើយសរសើរអ្វីដែលនៅខាងលើ ដោយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ កំណត់ត្រារបស់ពួកអ្នកសុចរិតគឺស្ថិតនៅក្នុង «អ៊ីលីយីន» (កន្លែងដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត)﴾ [អាល់មុតតហ្វហ្វីហ្វីន៖ ១៨] ដែលមានន័យថា មេឃជាន់ទីប្រាំពីរ ហើយអល់ឡោះ ដ៏មហាឧត្តម គឺស្ថិតនៅទីនោះ។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ កំណត់ត្រារបស់ពួកអ្នកអាក្រក់គឺស្ថិតនៅក្នុង «ស៊ីជជីន» (កន្លែងដ៏ទាបបំផុត)﴾ [អាល់មុតតហ្វហ្វីហ្វីន៖ ៧] ដែលមានន័យថា ផែនដីដ៏ទាបបំផុត។ ដូច្នេះ ក្រុម «ជះមីយ៍» ដែលជឿថាអល់ឡោះស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង បានអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅទីនោះ ដែលជាកន្លែងនៃកំណត់ត្រារបស់ពួកអ្នកអាក្រក់ ដែលអល់ឡោះបានថ្កោលទោស និងដាក់ឱ្យនៅខាងក្រោម។ អល់ឡោះគឺនៅឆ្ងាយពីអ្វីដែលពួកគេបានអះអាងទាំងនោះ គឺទ្រង់មានភាពខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ ពួកមូណាហ្វិកហ៍គឺស្ថិតនៅក្នុងជាន់ដ៏ទាបបំផុតនៃភ្លើងនរក﴾ [អាន់នីសា៖ ១៤៥] ដូច្នេះទ្រង់បានថ្កោលទោសអ្នកដែលនៅខាងក្រោម។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ដើម្បីឱ្យពួកយើងដាក់ពួកគេនៅក្រោមជើងរបស់យើង ដើម្បីឱ្យពួកគេក្លាយជាអ្នកដែលស្ថិតនៅខាងក្រោមបំផុត﴾ [ហ្វូស្ស៊ីឡាត់៖ ២៩]។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

إثبات ذم صفة السفل وأنها منفية عن الله ﷿

ឌុយអាល់
52
#52
ការបដិសេធការជួបជុំរបស់ព្រះនិងអារក្សនិងការបំបាត់វាពីការរួមបញ្ចូលអំពើអាក្រក់និងការរួមភេទ (ទំព័រ 148)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
نفي اجتماع الله بالشياطين وتنزيهه عن مجامعة الخبث والجنس وقلنا لهم: أليس تعلمون أن إبليس [مكانه مكان، ومكان الشياطين مكانهم مكان] ١ فلم يكن الله ليجتمع هو وإبليس في مكان واحد٢. وإنما معنى قول الله جل ثناؤه: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ﴾ [الأنعام:٣] . . _________ ١ ما بين المعكوفين في نسخة الدكتور عميرة ونسخة الشيخ الأنصاري: "أن إبليس كان مكانه والشياطين مكانهم" والمثبت من بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية "٥٤٤/٢". ٢ قال ابن تيمية ﵀ في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٤٤/٢": هذا التنزيه عن مجامعة الخبيث والنجس من الأحياء نظير التنزيه عن مجامعة الخبيث النجس من الجمادات، ولهذا نُهي عن الصلاة في المواطن التي تسكنها الشياطين كالحمام والحش وأعطان الإبل ونحو ذلك، وإن كان المكان ليس فيه من النجاسات الجامدة شيء، بل أرواث الإبل طاهرة، بل قد ثبت عن النبي ﷺ في الصحيح من غير وجه أنه ذكر أن الكلب يقطع الصلاة، وخصه في الحديث الصحيح بالأسود، وقال: "إنه شيطان" لما سئل عن الفرق بين الأحمر والأبيض والأسود، فقال: "الأسود شيطان". وقد ذكر شيخ الإسلام أن شيطان الجن يقطع الصلاة وأنه ملعون رجيم، وأن الشياطين ترجم بالشهب لئلا تسترق السمع وأمر سبحانه عباده بالاستعاذة من الشيطان. ثم قال ﵀ في "٥٤٥/٢": فإذا كان ملعونًا مبعدًا مطرودًا عن أن يجتمع بملائكة الله أو يسمع منهم ما يتكلمون به من الوحي، فمن المعلوم أن بعده عن الله أعظم وتنزه الله وتقدسه عن قرب الشياطين فإذا كان كثير من الأمكنة مملوءًا، وكان تعالى في كل مكان كان الشياطين قريبين منه غير مبعدين عنه ولا مطرودين، بل كانوا متمكنين من سمع كلامه منه دع الملائكة وهذا يعلم بالاضطرار وجوب تنزه الله وتقديسه عنه أعظم من تنزيه الملائكة والأنبياء والصالحين وكلامه الذي يبلغه هؤلاء ومواضع عباداته، فإن نفسه أحق بالتنزيه والتقديس عن جميع هذه الأعيان المخلوقة ومن كلامه الذي يتلوه هؤلاء.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបដិសេធចំពោះការជួបជុំគ្នារវាងអល់ឡោះ និងពួកស្ហៃតន ហើយការលើកតម្កើងព្រះអង្គឱ្យផុតពីការនៅជិតស្និទ្ធជាមួយភាពស្មោកគ្រោក និងពពួកសត្វលោក យើងបាននិយាយទៅកាន់ពួកគេថា៖ តើអ្នកមិនដឹងទេឬថា អ៊ីបលីសមានទីកន្លែងរបស់វា ហើយពួកស្ហៃតនក៏មានទីកន្លែងរបស់ពួកវាដែរ? ដូច្នេះ អល់ឡោះមិនមែនជាអ្នកដែលត្រូវជួបជុំជាមួយអ៊ីបលីសនៅកន្លែងតែមួយនោះទេ។ ចំណែកអត្ថន័យនៃព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ ដែលមានសិរីរុងរឿងបំផុតគឺ៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាអល់ឡោះនៅក្នុងមេឃទាំងឡាយ និងនៅលើផែនដី﴾ [អាល់-អាន់អាម៖ ៣]។ អ៊ីបនុ តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសប្រណីដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «បាយ៉ាន តាល់ប៊ីស អាល់-ជះមីយ៉ះ» (២/៥៤៤) ថា៖ ការលើកតម្កើងព្រះអង្គឱ្យផុតពីការនៅជិតស្និទ្ធជាមួយភាពស្មោកគ្រោក និងភាពមិនស្អាតស្អំនៃសត្វលោក គឺប្រៀបដូចជាការលើកតម្កើងព្រះអង្គឱ្យផុតពីការនៅជិតស្និទ្ធជាមួយភាពស្មោកគ្រោក និងភាពមិនស្អាតស្អំនៃវត្ថុធាតុ។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបមានការហាមឃាត់មិនឱ្យធ្វើសឡាតនៅក្នុងទីកន្លែងដែលពួកស្ហៃតនរស់នៅ ដូចជាបន្ទប់ទឹក កន្លែងបន្ទោបង់ កន្លែងចិញ្ចឹមអូដ្ឋ និងអ្វីៗដែលស្រដៀងនឹងនេះ ទោះបីជាទីកន្លែងនោះមិនមានភាពមិនស្អាតស្អំជាវត្ថុធាតុអ្វីក៏ដោយ (តាមពិតលាមកអូដ្ឋគឺស្អាត)។ ម្យ៉ាងទៀត មានភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីព្យាការី ﷺ នៅក្នុងសៀវភៅ «សហ៊ីហ៍» តាមរយៈផ្លូវជាច្រើនថា សត្វឆ្កែអាចកាត់ផ្តាច់ការធ្វើសឡាត ហើយលោកបានបញ្ជាក់នៅក្នុងហាឌីស «សហ៊ីហ៍» ថាជាឆ្កែពណ៌ខ្មៅ ដោយលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «វាគឺជាស្ហៃតន» នៅពេលដែលមានគេសួរលោកអំពីភាពខុសគ្នារវាងឆ្កែពណ៌ក្រហម ពណ៌ស និងពណ៌ខ្មៅ។ ស្ហៃខុល អ៊ីស្លាម បានលើកឡើងថា ស្ហៃតននៃក្រុមជីន អាចកាត់ផ្តាច់ការធ្វើសឡាត ហើយវាគឺជាអ្នកដែលត្រូវបណ្តាសា និងត្រូវបណ្តេញចេញ។ ពួកស្ហៃតនត្រូវបានគេគប់ដោយផ្កាយដុះកន្ទុយ ដើម្បីកុំឱ្យពួកវាលួចស្តាប់ដំណឹង ហើយព្រះអង្គបានបញ្ជាដល់បាវបម្រើរបស់ព្រះអង្គឱ្យស្វែងរកការការពារពីស្ហៃតន។ បន្ទាប់មក លោក (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសប្រណីដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍បន្តទៀតថា (២/៥៤៥)៖ ប្រសិនបើវា (ស្ហៃតន) ជាអ្នកដែលត្រូវបណ្តាសា ត្រូវគេបណ្តេញចេញ និងត្រូវគេដេញចេញពីការជួបជុំជាមួយពួកម៉ាឡាអ៊ីកះរបស់អល់ឡោះ ឬការស្តាប់នូវអ្វីដែលពួកគេនិយាយអំពី «វ៉ះយូ» (វិវរណៈ) នោះ វាជារឿងដែលច្បាស់ណាស់ថា ការនៅឆ្ងាយរបស់វាពីអល់ឡោះគឺកាន់តែធំធេងជាងនេះទៅទៀត។ ការលើកតម្កើង និងការគោរពដល់អល់ឡោះឱ្យផុតពីការនៅជិតស្និទ្ធជាមួយពួកស្ហៃតន គឺមានភាពចាំបាច់ជាងការលើកតម្កើងពួកម៉ាឡាអ៊ីកះ ពួកព្យាការី និងពួកអ្នកសុចរិតទៅទៀត។ ប្រសិនបើព្រះអង្គគង់នៅគ្រប់ទីកន្លែង (តាមការយល់ឃើញខុសរបស់ក្រុមខ្លះ) នោះពួកស្ហៃតននឹងនៅជិតព្រះអង្គ ដោយមិនត្រូវបានគេបណ្តេញចេញឡើយ ហើយពួកវានឹងអាចស្តាប់ព្រះបន្ទូលរបស់ព្រះអង្គបាន លើសពីពួកម៉ាឡាអ៊ីកះទៅទៀត។ រឿងនេះគឺដឹងបានដោយការពិចារណាថា ការលើកតម្កើងអល់ឡោះឱ្យផុតពីភាពទាំងនេះ គឺមានភាពចាំបាច់ជាងការលើកតម្កើងពួកម៉ាឡាអ៊ីកះ ពួកព្យាការី និងពួកអ្នកសុចរិតទៅទៀត។ ព្រះអង្គផ្ទាល់គឺមានសិទ្ធិជាងគេក្នុងការទទួលបានការលើកតម្កើង និងការគោរពឱ្យផុតពីវត្ថុដែលត្រូវបានបង្កើតទាំងនេះ និងពីពាក្យសម្តីដែលពួកវា (ពួកស្ហៃតន) តែងតែពោលឡើង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

نفي اجتماع الله بالشياطين وتنزيهه عن مجامعة الخبث والجنس

ឌុយអាល់
53
#53
សញ្ញាស្មារតីនៃការមិនប៉ះពាល់របស់ព្រះនៃការបង្កើតរបស់ព្រះអង្គ (ទំព័រ ១៤៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أدلة عقلية على عدم مماسة الله لخلقه يقول: هو إله من في السموات وإله من في الأرض، وهو على العرش، وقد أحاط علمه بما دون العرش، ولا يخلو من علم الله مكان، ولا يكون علم الله في مكان دون مكان، فذلك قوله: ﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [الطلاق: ١٢]، ومن الاعتبار في ذلك، لو أن رجلًا كان في يديه قدح من قوارير صافٍ وفيه شراب صافٍ، كان بصر ابن آدم قد أحاط بالقدح من غير أن يكون ابن آدم في القدح، فالله وله المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه، من غير أن يكون في شيء من خلقه١. وخصلة أخرى: لو أن رجلًا بنى دارًا بجميع مرافقها، ثم أغلق بابها وخرج منها، كان ابن آدم لا يخفى عليه كم بيت في داره، وكم سعة كل بيت من غير أن يكون صاحب الدار في جوف الدار. فالله وله _________ ١ قال ابن تيمية ﵀ في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٤٦/٢": قلت: وقد تقدم أن كل ما يثبت من صفات الكمال للخلق فالخالق أحق به وأولى. فضرب أحمد ﵀ مثلًا وذكر قياسًا وهو أن العبد إذا أمكنه أن يحيط بصره بما في يده وقبضته من غير أن يكون داخلًا فيه ولا محايثًا له فالله سبحانه أولى باستحقاق ذلك واتصافه به، وأحق بأن لا يكون ذلك ممتنعًا في حقه، وذكر أحمد في ضمن هذا القياس قوله الله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ مطابق لما ذكرناه من أن الله له قياس الأولى والأحرى بالمثل الأعلى، إذ القياس الأولى والأحرى هو من المثل الأعلى. وأما المثل المساوي أو الناقص فليس لله بحال. ففي هذا الكلام الذي ذكره، واستدلاله بهذه الآية تحقيق لما قدمناه من أن الأقيسة في باب صفات الله، وهي أقيسة الأولى كما ذكره من هذا القياس، فإن العبد إذا كان هذا الكمال ثابتًا له فالله الذي له المثل الأعلى أحق بذلك.
ការបកប្រែខ្មែរ

ភស្តុតាងសមហេតុផលអំពីការដែលអល់ឡោះមិនលាយឡំជាមួយសត្វលោករបស់ទ្រង់ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ទ្រង់គឺជាព្រះនៃអ្នកដែលនៅក្នុងផ្ទៃមេឃ និងជាព្រះនៃអ្នកដែលនៅលើផែនដី ហើយទ្រង់គង់នៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ាស)។ ចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់បានគ្របដណ្តប់លើអ្វីៗទាំងអស់ដែលនៅក្រោមបល្ល័ង្ក ហើយគ្មានទីកន្លែងណាមួយដែលគ្មានចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះឡើយ ហើយចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះមិនមែនស្ថិតនៅទីកន្លែងណាមួយដោយដាច់ដោយឡែកពីទីកន្លែងផ្សេងទៀតនោះទេ។ នោះហើយគឺជាព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ដែលថា៖ ﴿ដើម្បីឱ្យពួកអ្នកបានដឹងថា អល់ឡោះមានសមត្ថភាពលើគ្រប់កិច្ចការទាំងអស់ ហើយអល់ឡោះបានគ្របដណ្តប់លើគ្រប់អ្វីៗទាំងអស់ដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អត-តឡាក់៖ ១២)។ ការពិចារណាក្នុងរឿងនេះគឺ៖ ប្រសិនបើបុរសម្នាក់កាន់កែវកែវថ្លាដែលមានទឹកភេសជ្ជៈថ្លានៅក្នុងដៃ នោះភ្នែករបស់មនុស្សអាចមើលឃើញគ្របដណ្តប់លើកែវនោះ ដោយមិនចាំបាច់ឱ្យមនុស្សនោះចូលទៅនៅក្នុងកែវនោះឡើយ។ ដូច្នេះ អល់ឡោះ (ដែលទ្រង់មានឧត្តមភាពខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត) បានគ្របដណ្តប់លើសត្វលោកទាំងអស់របស់ទ្រង់ ដោយមិនចាំបាច់ឱ្យទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងអ្វីមួយនៃសត្វលោករបស់ទ្រង់ឡើយ។ ឧទាហរណ៍មួយទៀត៖ ប្រសិនបើបុរសម្នាក់សាងសង់ផ្ទះមួយខ្នងដែលមានគ្រឿងបរិក្ខារគ្រប់គ្រាន់ បន្ទាប់មកគាត់បិទទ្វារហើយចេញមកក្រៅ នោះម្ចាស់ផ្ទះនឹងមិនលាក់បាំងឡើយថាមានប៉ុន្មានបន្ទប់នៅក្នុងផ្ទះរបស់គាត់ ហើយបន្ទប់នីមួយៗមានទំហំប៉ុនណា ដោយមិនចាំបាច់ឱ្យម្ចាស់ផ្ទះនោះចូលទៅនៅក្នុងផ្ទះនោះឡើយ។ ដូច្នេះ អល់ឡោះ (ដែលទ្រង់មានឧត្តមភាពខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أدلة عقلية على عدم مماسة الله لخلقه

ឌុយអាល់
54
#54
ការបញ្ជាក់ថាព្រះមានព្រះភាគក្នុងការបង្កើតរបស់ព្រះអង្គនិងការដឹងរបស់ព្រះអង្គបានលាតត្រដាងនូវការបង្កើតទាំងអស់ (ទំព័រ ១៥០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
إثبات أن الله بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع الخلق المثل الأعلى قد أحاط بجميع خلقه، وعلم كيف هو، وما هو، من غير أن يكون في شيء مما خلق١. _________ ١ قال ابن تيمية ﵀ في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٤٧/٢": وهذا أيضًا قياس عقلي من قياس الأولى قرر به إمكان العلم بدون المخالطة، فذكر أن العبد إذا فعل مصنوعًا كدارٍ بناها فإنه يعلم مقدارها وعدد بيوتها مع كونه ليس هو فيها لكونه هو بناها، فالله الذي خلق كل شيء أليس هو أحق بأن يعلم مخلوقاته ومقاديرها وصفاتها وإن لم يكن فيه محايثًا لها، وهذا من أبين الأدلة العقلية، وهذان القياسان: أحدهما: لإحاطته بخلقه، إذ الخلق جميعًا في قبضته وهو محيط بهم ببصره. الثاني: لعلمه بهم؛ لأنه هو الخالق كما قال تعالى: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ وقال ابن بطة في "الإبانة" "١٣٦/٣": باب الإيمان بأن الله ﷿ على عرشه بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه. وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله ﵎ على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه، وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا يكره إلا من انتحل مذاهب الحلولية، وهم قوم زاغت قلوبهم واستهوتهم الشياطين فمرقوا من الدين. وقالوا: إن الله ذاته لا يخلو منه مكان. فقالوا: إنه في الأرض كما هو في السماء، وهو بذاته حَالٌّ في جميع الأشياء، وقد أكذبهم القرآن والسنة وأقاويل الصحابة والتابعين من علماء المسلمين. فقيل للحلولية: لِمَ أنكرتم أن يكون الله تعالى على العرش؟ وقال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٩] فهذا خبر الله أخبر به عن نفسه وأنه على العرش. فقالوا: لا نقول إنه على العرش لأنه أعظم من العرش، ولأنه إذا كان على العرش فإنه يخلو منه أماكن كثيرة، فنكون قد شبهناه بخلقه، إذا كان أحدهم في منزله فإنما يكون في الموضع الذي هو فيه، ويخلو منه سائر داره، ولكنا نقول: إنه تحت الأرض السابعة كما هو فوق السماء السابعة، وأنه في كل مكان لا يخلو منه مكان، ولا يكون في مكان دون مكان. قلنا: أما قولكم: إنه لا يكون على العرش لأنه أعظم من العرش، فقد شاء الله أن يكون =
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបញ្ជាក់ថា អល់ឡោះ ទ្រង់ដាច់ដោយឡែកពីការបង្កើតរបស់ទ្រង់ ហើយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់គឺព័ទ្ធជុំវិញការបង្កើតទាំងអស់។ ឧត្តមភាពដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត ទ្រង់បានព័ទ្ធជុំវិញការបង្កើតទាំងអស់របស់ទ្រង់ ហើយទ្រង់ជ្រាបច្បាស់ពីរបៀបនៃពួកគេ និងអ្វីដែលពួកគេជា ដោយមិនចាំបាច់ទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងអ្វីមួយដែលទ្រង់បានបង្កើតនោះឡើយ។ អ៊ីប៊ុន តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «បាយ៉ាន តាល់ប៊ីស អាល់-ចាមីយ៉ះ» (២/៥៤៧) ថា៖ នេះក៏ជាការប្រៀបធៀបតាមបែបបញ្ញាញ្ញាណ (Qiyas) ដ៏ត្រឹមត្រូវមួយផងដែរ ដែលបញ្ជាក់ថា ការដឹងអាចកើតឡើងបានដោយមិនចាំបាច់មានការលាយឡំគ្នា។ លោកបានលើកឡើងថា នៅពេលដែលមនុស្សម្នាក់បង្កើតអ្វីមួយ ដូចជាការសាងសង់ផ្ទះមួយ នោះគេរមែងដឹងពីទំហំ និងចំនួនបន្ទប់របស់វា ទោះបីជាគេមិនបានស្ថិតនៅក្នុងផ្ទះនោះក៏ដោយ ព្រោះគេជាអ្នកសាងសង់វា។ ដូច្នេះ អល់ឡោះ ដែលជាអ្នកបង្កើតគ្រប់យ៉ាង តើទ្រង់មិនមែនជាអ្នកដែលសមនឹងដឹងពីអ្វីដែលទ្រង់បានបង្កើត ទំហំ និងលក្ខណៈរបស់វាជាងអ្នកណាៗទាំងអស់ឬ? ទោះបីជាទ្រង់មិនបានស្ថិតនៅលាយឡំជាមួយវា (ការបង្កើត) ក៏ដោយ។ នេះគឺជាភស្តុតាងតាមបែបបញ្ញាញ្ញាណដ៏ច្បាស់លាស់បំផុត។ ការប្រៀបធៀបទាំងពីរនេះ៖ ទីមួយគឺសម្រាប់ការព័ទ្ធជុំវិញរបស់ទ្រង់ទៅលើការបង្កើតរបស់ទ្រង់ ព្រោះការបង្កើតទាំងអស់ស្ថិតនៅក្នុងកណ្តាប់ដៃរបស់ទ្រង់ ហើយទ្រង់ព័ទ្ធជុំវិញពួកគេដោយការទតឃើញរបស់ទ្រង់។ ទីពីរគឺសម្រាប់ចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ចំពោះពួកគេ ព្រោះទ្រង់គឺជាអ្នកបង្កើត ដូចដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿តើអ្នកដែលបានបង្កើតមិនដឹងទេឬ? ហើយទ្រង់គឺជាអ្នកដែលទន់ភ្លន់បំផុត និងជាអ្នកដែលដឹងច្បាស់បំផុត﴾។ អ៊ីប៊ុន បាតតះ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់-អ៊ីបានះ» (៣/១៣៦) ថា៖ ជំពូកស្តីពីជំនឿថា អល់ឡោះ (សូមការលើកតម្កើងចំពោះទ្រង់) គឺនៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ាស) របស់ទ្រង់ ដាច់ដោយឡែកពីការបង្កើតរបស់ទ្រង់ ហើយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់គឺព័ទ្ធជុំវិញការបង្កើតទាំងអស់របស់ទ្រង់។ ប្រជាជនមូស្លីមទាំងមូល រាប់ចាប់ពីក្រុមសហាបះ (មិត្តភក្តិព្យាការី) ក្រុមតាប៊ីអ៊ីន (អ្នកជំនាន់ក្រោយសហាបះ) និងអ្នកប្រាជ្ញទាំងអស់ក្នុងចំណោមអ្នកមានជំនឿ បានឯកភាពគ្នាថា អល់ឡោះ (សូមការលើកតម្កើងចំពោះទ្រង់) គឺនៅលើបល្ល័ង្ករបស់ទ្រង់ ពីលើមេឃទាំងប្រាំពីរជាន់ ដាច់ដោយឡែកពីការបង្កើតរបស់ទ្រង់ ហើយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ព័ទ្ធជុំវិញការបង្កើតទាំងអស់របស់ទ្រង់។ គ្មាននរណាម្នាក់បដិសេធរឿងនេះឡើយ លើកលែងតែអ្នកដែលប្រកាន់យកមនោគមវិជ្ជារបស់ក្រុម «ហុលូលីយ៉ះ» (អ្នកដែលជឿថាអល់ឡោះស្ថិតនៅក្នុងគ្រប់ទីកន្លែង) ប៉ុណ្ណោះ។ ពួកគេគឺជាក្រុមមនុស្សដែលចិត្តរបស់ពួកគេវង្វេង ហើយត្រូវបានពួកស្ៃត្វនបោកបញ្ឆោត រហូតដល់ពួកគេបានចេញឆ្ងាយពីសាសនា។ ពួកគេនិយាយថា៖ អល់ឡោះ ខ្លួនឯងមិនដែលខ្វះទីកន្លែងណាមួយឡើយ។ ពួកគេនិយាយថា៖ ទ្រង់ស្ថិតនៅលើផែនដី ដូចដែលទ្រង់ស្ថិតនៅលើមេឃ ហើយទ្រង់ដោយខ្លួនឯងគឺស្ថិតនៅក្នុងគ្រប់វត្ថុទាំងអស់។ គម្ពីរគួរអាន ស៊ូណាន់ន់ និងពាក្យសម្តីរបស់សហាបះ និងតាប៊ីអ៊ីន ដែលជាអ្នកប្រាជ្ញមូស្លីម បានបដិសេធពួកគេ។ គេបានសួរក្រុមហុលូលីយ៉ះថា៖ ហេតុអ្វីបានជាអ្នកបដិសេធថា អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក? ខណៈដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ព្រះរ៉ះម៉ាន់ (អល់ឡោះ) បានស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ាស)﴾ [តូហា៖ ៥] និងមានបន្ទូលថា៖ ﴿បន្ទាប់មក ទ្រង់បានស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក ព្រះរ៉ះម៉ាន់ ដូច្នេះ ចូរអ្នកសួរអ្នកដែលដឹងច្បាស់អំពីទ្រង់ចុះ﴾ [អាល់-ហ្វួរក្វាន៖ ៥៩]។ នេះគឺជាដំណឹងដែលអល់ឡោះបានប្រាប់អំពីខ្លួនទ្រង់ថា ទ្រង់ស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ យើងមិននិយាយថាទ្រង់នៅលើបល្ល័ង្កទេ ព្រោះទ្រង់ធំធេងជាងបល្ល័ង្ក ហើយប្រសិនបើទ្រង់នៅលើបល្ល័ង្ក នោះនឹងមានកន្លែងជាច្រើនដែលគ្មានទ្រង់ ហើយយើងនឹងប្រៀបធៀបទ្រង់ទៅនឹងការបង្កើតរបស់ទ្រង់។ ប្រសិនបើមនុស្សម្នាក់ស្ថិតនៅក្នុងផ្ទះរបស់គេ នោះគេស្ថិតនៅត្រង់កន្លែងដែលគេនៅ ហើយកន្លែងផ្សេងទៀតក្នុងផ្ទះនោះនឹងគ្មានគេ។ ប៉ុន្តែយើងនិយាយថា៖ ទ្រង់ស្ថិតនៅក្រោមផែនដីជាន់ទីប្រាំពីរ ដូចដែលទ្រង់ស្ថិតនៅពីលើមេឃជាន់ទីប្រាំពីរ ហើយទ្រង់ស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង គ្មានកន្លែងណាមួយដែលគ្មានទ្រង់ឡើយ ហើយទ្រង់មិនស្ថិតនៅកន្លែងណាមួយដោយឡែកនោះទេ។ យើងឆ្លើយតបថា៖ ចំពោះពាក្យរបស់អ្នកដែលថា ទ្រង់មិននៅលើបល្ល័ង្កព្រោះទ្រង់ធំធេងជាងបល្ល័ង្កនោះ គឺអល់ឡោះបានកំណត់ឱ្យទ្រង់ស្ថិតនៅ...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

إثبات أن الله بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع الخلق

ឌុយអាល់
55
#55
ការបញ្ជាក់ថាព្រះមានព្រះភាគលើសពីសត្វទាំងអស់ (ទំព័រ ១៥១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
إثبات علو الله ﷿ وفوقيته على جميع خلقه _________ = على العرش، وهو أعظم منه. قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [فصلت: ١١] وقال: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ﴾ [الأنعام: ٣] ثم قال: ﴿وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ﴾، فأخبر أنه في السماء وأنه بعلمه في الأرض. وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: ٥٩]، وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] فهل يكون الصعود إلا إلى ما علا. وقال: ﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ فأخبر أنه أعلى من خلقه. وقال: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠] فأخبر أنه فوق الملائكة وقد أخبرنا الله تعالى أنه في السماء على العرش، فقال: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: ١٦، ١٧]، وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] وقال لعيسى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٥] وقال: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: ١٥٨] وقال: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الأنبياء: ١٩] وقال: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ﴾ [الأنعام: ١٨] وقال: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ [غافر: ١٥]، وقال ﷿: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ [السجدة: ٥] وقال: ﴿ذِي الْمَعَارِجِ، تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ [المعارج: ٤] . فهذا ومثله في القرآن كثير، ولكن الجهمي المعتزلي الحلولي الملعون يتصامم عن هذا، وينكره، فيتعلق بالمتشابه ابتغاء الفتنة لما في قلبه من الزيغ؛ لأن المسلمين كلهم قد عرفوا أماكن كثيرة، ولا يجوز أن يكون فيها من ربهم إلا علمه وعظمته وقدرته، وذاته تعالى ليس هو فيها، فهل زعم الجهمي أن مكان إبليس الذي هو فيه يجتمع الله تعالى وهو فيه؟ بل يزعم الجهمي أن ذات الله تعالى حالَّة في إبليس؟ وهل يزعم أن أهل النار في النار وأن الجليل العظيم العزيز الكريم معهم فيها؟! تعالى الله عما يقوله أهل الزيغ والإلحاد علوًّا كبيرًا. وهل يزعمون أنه يحل أجواف العباد وأجسادهم وأجواف الكلاب والخنازير والحشوش والأماكن القذرة، التي يربأ النظيف الطريف من المخلوقين أن يسكنها أو يجلس فيها، أو قال له، إن أحدًا ممن يكرمه ويحبه ويعظمه ويحل فيها وبها. = _________ = والمعتزلي يزعم أن ربه في هذه الأماكن كلها، ويزعم أنه في كمه وفي فمه وفي جيبه وفي جسده، وفي كوزه وفي قدره وفي ظروفه وآنيته، وفي الأماكن التي نُجِلُّ الله ﵎ أن ننسبه إليها. قال ابن تيمية ﵀ في مجموع فتاويه "١٢١/٥": قد وصف الله تعالى نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله بالعلو والاستواء على العرش والفوقية في كتابه في آيات كثيرة، حتى قال بعض أكابر أصحاب الشافعي: في القرآن ألف دليل أو أزيد تدل على أن الله تعالى عالٍ على الخلق وأنه فوق عباده. وقد ذكر شيخ الإسلام ﵀ أقوال عدد غير قليل من الأئمة في إثبات العلو لله ﷿ وأنه فوق العرش استوى، منهم ابن كلاب والأشعري والباقلاني والقاضي أبو يعلى وابن رشد وأبو نصر السجزي وأبو عمر الطلمنكي ونصر المقدسي وأبو نعيم الأصبهاني وأبو أحمد الكرخي وابن عبد البر ومعمر بن أحمد الأصبهاني وابن أبي حاتم وأبو محمد المقدسي وأبو عبد الله القرطبي وأبو بكر النقاش وأبو كبر الخلال وعبد الله بن أحمد وأبو بكر البيهقي وأبو حنيفة وعبد الله بن المبارك وابن خزيمة وربيعة بن أبي عبد الرحمن ومالك بن أنس وغيرهم. وقال ابن القيم ﵀ في "اجتماع الجيوش الإسلامية" "ص: ٩٦" إثبات استواء الله على عرشه بالكتاب: قال شيخ الإسلام: وهذا كتاب الله من أوله إلى آخره وسنة رسوله ﷺ وعامة كلام الصحابة والتابعين وكلام سائر الأئمة مملوء بما هو نص أو ظاهر في أن الله ﷾ فوق كل شيء، وأنه فوق العرش فوق السموات مستوٍ على عرشه، مثل قوله تعالى ... وذكر آيات من كتاب الله، سبق أن ذكرناها في كلام ابن بطة في "الإبانة" ثم ذكر ابن القيم أدلة إثبات استواء الله على عرشه من السنة. فذكر قصة المعراج وتجاوز الرسول ﷺ السموات سماء سماء، حتى انتهى إلى ربه تعالى فقربه وأدناه. وذكر حديث: "لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي" وفي لفظ: "فهو مكتوب عنده فوق العرش" وحديث: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه ويرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت = _________ سبحات وجهه ما انتهى إليه من بصره من خلقه". وحديث: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم -وهو أعلم بهم- فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون" وعندما حكم سعد بن معاذ في بني قريظة قال له الرسول ﷺ: "لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة" وفي لفظ: "من فوق سبع سموات" ولما قسم النبي ﷺ قطعة الذهب بين أربعة قال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساء" وحديث الجارية عندما سألها رسول الله ﷺ: "أين الله؟ " قالت: في السماء. قال: "فمن أنا" قالت: أنت رسول الله قال: "أعتقها فإنها مؤمنة". وحديث زينب بنت جحش عندما كانت تفخر على أزواج النبي ﷺ فتقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات. وحديث: "الراحمون يرحمهم الله الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" وحديث: "ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها" وحديث: "إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا ليس فيهما شيء". وحديث: "إن لله ملائكة سيارة فضلًا يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلس ذكر جلسوا معهم فإذا تفرقوا صعدوا إلى ربهم" وفي رواية مسلم: "فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء، فيسألهم الله ﷿ وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ " وحديث: "كان الله ﷿ على العرش وكان قبل كل شيء، وكتب في اللوح المحفوظ كل شيء يكون". وحديث: "لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه" إلى غير ذلك من الأحاديث التي ذكرها ابن القيم ﵀ ثم نقل من كلام أصحاب النبي ﷺ والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم الكثير، نُحِيلُ القارئ الكريم على مراجعة هذه النقول في "اجتماع الجيوش الإسلامية" "ص: ١١٨-٣٣١" حيث استشهد بكلام الإمام أحمد المذكور هنا في الرد على الجهمية. ذكره ابن القيم في "اجتماع الجيوش" "ص: ٢٠٠-٢٠٨". وانظر: الشريعة للآجري "١٠٨١/٣-١١٠٦".
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបញ្ជាក់ពីភាពខ្ពង់ខ្ពស់របស់អល់ឡោះ និងភាពស្ថិតនៅពីលើសត្វលោកទាំងអស់របស់ទ្រង់ អល់ឡោះស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ាស) ហើយទ្រង់មានភាពអស្ចារ្យជាងបល្ល័ង្កនោះទៅទៀត។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿បន្ទាប់មក ទ្រង់បានតម្រង់ទៅកាន់មេឃ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ ហ្វូស្ស៊ីឡាត់៖ ១១)។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយទ្រង់គឺជាអល់ឡោះនៅក្នុងមេឃទាំងឡាយ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាន់អាំ៖ ៣) បន្ទាប់មកទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយនៅក្នុងផែនដី (ទ្រង់ក៏ដឹង)﴾។ នេះបញ្ជាក់ថា ទ្រង់ស្ថិតនៅស្ថានលើ (មេឃ) ហើយដោយសារចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ ទើបទ្រង់ដឹងគ្រប់យ៉ាងនៅលើផែនដី។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ព្រះមេត្តាប្រោសប្រណី ទ្រង់ស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ាស)﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ តូហា៖ ៥) និងមានបន្ទូលថា៖ ﴿បន្ទាប់មក ទ្រង់បានស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក គឺព្រះមេត្តាប្រោសប្រណី﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ហ្វូរក្វាន៖ ៥៩)។ ទ្រង់មានបន្ទូលទៀតថា៖ ﴿ពាក្យសម្តីល្អៗនឹងឡើងទៅកាន់ទ្រង់﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ ហ្វាទីរ៖ ១០)។ តើការឡើងទៅលើអាចកើតឡើងទៅកាន់អ្វីដែលមិនខ្ពស់ជាងខ្លួនបានដែរឬ? ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ចូរលើកតម្កើងព្រះនាមម្ចាស់របស់ម្ចាស់អ្នក ដែលខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត﴾ ដែលបញ្ជាក់ថាទ្រង់ខ្ពង់ខ្ពស់ជាងសត្វលោកទាំងអស់។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពួកគេខ្លាចម្ចាស់របស់ពួកគេ ដែលស្ថិតនៅពីលើពួកគេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាន់ណាហ្ល៍៖ ៥០) ដែលបញ្ជាក់ថាទ្រង់ស្ថិតនៅពីលើពួកម៉ាឡាអ៊ីកាត់។ អល់ឡោះបានប្រាប់យើងថា ទ្រង់ស្ថិតនៅលើមេឃនៅលើបល្ល័ង្ក ដោយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿តើអ្នករាល់គ្នាមានសុវត្ថិភាពឬចំពោះអ្នកដែលស្ថិតនៅលើមេឃ ដែលទ្រង់អាចធ្វើឱ្យផែនដីស្រុតចុះមកលើអ្នក រួចវាក៏រញ្ជួយ? ឬតើអ្នករាល់គ្នាមានសុវត្ថិភាពចំពោះអ្នកដែលស្ថិតនៅលើមេឃ ដែលទ្រង់នឹងបញ្ជូនខ្យល់ព្យុះថ្មមកលើអ្នក?﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់មុលក់៖ ១៦-១៧)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពាក្យសម្តីល្អៗនឹងឡើងទៅកាន់ទ្រង់ ហើយអំពើល្អ ទ្រង់នឹងលើកវាឡើង﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ ហ្វាទីរ៖ ១០)។ ទ្រង់មានបន្ទូលទៅកាន់អ៊ីសា (អា.ស) ថា៖ ﴿ឱអ៊ីសា! ពិតប្រាកដណាស់ យើងនឹងយកជីវិតអ្នក ហើយលើកអ្នកឡើងមកកាន់យើង﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អ៊ឹមរ៉ន៖ ៥៥)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ផ្ទុយទៅវិញ អល់ឡោះបានលើកគាត់ឡើងទៅកាន់ទ្រង់﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាន់នីសា៖ ១៥៨)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយអ្នកដែលនៅក្នុងមេឃទាំងឡាយ និងផែនដីសុទ្ធតែជារបស់ទ្រង់ ហើយអ្នកដែលនៅក្បែរទ្រង់ ពួកគេមិនមានការអំនួតឡើយ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាំប៊ីយ៉ា៖ ១៩)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយតើហេតុអ្វីបានជាខ្ញុំត្រូវខ្លាចអ្វីដែលអ្នករាល់គ្នាបានយកមកធ្វើជាភាគីជាមួយអល់ឡោះ ខណៈដែលអ្នករាល់គ្នាមិនខ្លាច...﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាន់អាំ៖ ៨១)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ទ្រង់ជាអ្នកលើកតម្កើងឋានៈ ជាម្ចាស់នៃបល្ល័ង្ក﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ ហ្កាហ្វៀរ៖ ១៥)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ទ្រង់ចាត់ចែងកិច្ចការពីមេឃចុះមកផែនដី បន្ទាប់មកវានឹងឡើងទៅកាន់ទ្រង់វិញ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អައްសាចដះ៖ ៥)។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ម្ចាស់នៃជណ្តើរឡើង (ទៅកាន់ស្ថានសួគ៌) ពួកម៉ាឡាអ៊ីកាត់ និងវិញ្ញាណ (ជីព្រីល) ឡើងទៅកាន់ទ្រង់...﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ម៉ាអារីជ៖ ៣-៤)។ នេះគឺជាភស្តុតាងមួយចំនួនក្នុងចំណោមភស្តុតាងជាច្រើននៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន។ ប៉ុន្តែក្រុមអ្នកបដិសេធ (ចាហ៍មីយះ និងមូអ្តាហ្ស៊ីឡះ) បានធ្វើជាថ្លង់ និងបដិសេធរឿងនេះ ដោយពួកគេព្យាយាមបកស្រាយខុសនូវអត្ថបទដែលមិនច្បាស់លាស់ដើម្បីបង្កភាពវឹកវរ ដោយសារតែចិត្តរបស់ពួកគេមានភាពវៀចវេរ។ ម៉ូស្លីមទាំងអស់បានដឹងថា អល់ឡោះមានចំណេះដឹង សិរីរុងរឿង និងអំណាចរបស់ទ្រង់នៅគ្រប់ទីកន្លែង ប៉ុន្តែមិនមែនមានន័យថាខ្លួនរបស់ទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងកន្លែងកខ្វក់ ឬកន្លែងដែលសត្វលោកនៅនោះទេ។ តើក្រុមអ្នកបដិសេធទាំងនោះហ៊ានអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅក្នុងកន្លែងដែលអ៊ីប្លីស (អារក្ស) នៅដែរឬ? ឬពួកគេហ៊ានអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅក្នុងខ្លួនរបស់មនុស្ស ឬសត្វកខ្វក់ផ្សេងៗដែរឬ? អល់ឡោះនៅខ្ពង់ខ្ពស់ផុតពីអ្វីដែលពួកគេបាននិយាយ។ លោក អ៊ីប៊ុន តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ក្នុងសៀវភៅ "ម៉ាចមូអ៊ុលហ្វាតាវ៉ា" ថា៖ អល់ឡោះបានពណ៌នាខ្លួនឯងនៅក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ និងតាមរយៈពាក្យសម្តីរបស់រ៉សូលរបស់ទ្រង់ អំពីភាពខ្ពង់ខ្ពស់ និងការស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្កនៅក្នុងខគម្ពីរជាច្រើន។ រហូតដល់អ្នកប្រាជ្ញធំៗនៃក្រុមសាហ្វីអី បាននិយាយថា៖ នៅក្នុងគម្ពីរគួរអានមានភស្តុតាងជាងមួយពាន់ដែលបញ្ជាក់ថា អល់ឡោះស្ថិតនៅពីលើសត្វលោក និងពីលើបាវបម្រើរបស់ទ្រង់។ លោក អ៊ីប៊ុន អាល់កៃយីម (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានលើកឡើងក្នុងសៀវភៅ "អ៊ីជទីម៉ាអ៊ុល ជូយូស៊ុល អ៊ីស្លាមីយ៉ះ" ថា៖ គម្ពីររបស់អល់ឡោះតាំងពីដើមដល់ចប់ ស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូល (ស.ល.វ) និងពាក្យសម្តីរបស់ក្រុមសហាបះ និងអ្នកជំនាន់ក្រោយៗមកទៀត សុទ្ធតែបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា អល់ឡោះស្ថិតនៅពីលើអ្វីៗទាំងអស់ ហើយទ្រង់ស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ករបស់ទ្រង់។ ក្នុងចំណោមហាឌីសដែលបញ្ជាក់រឿងនេះ៖ ១. ហាឌីសអំពីការធ្វើដំណើរឡើងទៅកាន់ស្ថានសួគ៌ (អ៊ីស្រា និងមីអេរ៉ាច) របស់រ៉សូល (ស.ល.វ)។ ២. ហាឌីស៖ "នៅពេលដែលអល់ឡោះបង្កើតសត្វលោក ទ្រង់បានសរសេរក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ សេចក្តីមេត្តាប្រោសប្រណីរបស់ខ្ញុំ ឈ្នះលើសេចក្តីក្រោធរបស់ខ្ញុំ ហើយវាស្ថិតនៅក្បែរទ្រង់នៅលើបល្ល័ង្ក"។ ៣. ហាឌីសអំពីការផ្លាស់ប្តូរវេនគ្នារបស់ពួកម៉ាឡាអ៊ីកាត់នៅពេលយប់ និងពេលថ្ងៃ។ ៤. ហាឌីសដែលរ៉សូល (ស.ល.វ) បាននិយាយទៅកាន់ សាត ប៊ិន មូអាហ្ស៍ ថា៖ "អ្នកបានកាត់ក្តីពួកគេដោយការកាត់ក្តីរបស់អល់ឡោះ ដែលស្ថិតនៅពីលើមេឃទាំងប្រាំពីរ"។ ៥. ហាឌីសអំពីស្ត្រីបម្រើម្នាក់ ដែលរ៉សូល (ស.ល.វ) បានសួរថា៖ "តើអល់ឡោះនៅឯណា?" នាងឆ្លើយថា៖ "នៅលើមេឃ"។ រ៉សូល (ស.ល.វ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "ចូរដោះលែងនាងចុះ ព្រោះនាងជាអ្នកមានជំនឿ (មូមិន)"។ ៦. ហាឌីសអំពីការអង្វរករ និងការលើកដៃទៅកាន់អល់ឡោះ ដែលបញ្ជាក់ថាទ្រង់ស្ថិតនៅស្ថានលើ។ និងមានហាឌីសជាច្រើនទៀតដែលបញ្ជាក់ថា អល់ឡោះស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ករបស់ទ្រង់ មុនពេលទ្រង់បង្កើតអ្វីៗទាំងអស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

إثبات علو الله ﷿ وفوقيته على جميع خلقه

ឌុយអាល់
56
#56
សេចក្តីថ្លែងការណ៍ដែលបានកើតឡើងពីការនិយាយរបស់ព្រះសម្មាសម្ពុទ្ធថា: "មិនមានទេនៃការនិយាយរបស់មនុស្សបីទេប៉ុន្តែគាត់ជាមនុស្សបួនរបស់ពួកគេហើយក៏មិនមានទេពីមនុស្សប្រាំទេតែគាត់គឺជាមនុស្សទី ៦ របស់ពួកគេ" (ទំព័រ ១៥៤)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بيان ماتأولت الجهمية من قول الله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ ... بيان ما تأولت الجهمية من قول الله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ قالوا: إن الله معنا وفينا. فقلنا: الله جل ثناؤه يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [المجادلة: ٧] . ثم قال: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] يعني الله بعلمه، ﴿وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ﴾ يعني الله بعلمه ﴿سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ﴾ يعني بعلمه فيهم ﴿أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ يفتح الخبر بعلمه، ويختم الخبر بعلمه١. ويقال للجهمي: إن الله إذا كان معنا بعظمة نفسه فقل له: هل يغفر الله لكم فيما بينه وبين خلقه؟ _________ ١ قال ابن بطة في "الإبانة" "١٤٤/٣، ١٤٥": واحتج الجهمي بقول الله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ [المجادلة: ٧] . فقالوا: إن الله معنا وفينا، واحتجوا بقوله: ﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ [فصلت: ٥٤]، وقد فسر العلماء هذه الآية: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا﴾ إنما عني بذلك: علمه، ألا ترى أنه قال في أول الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ فرجعت الهاء والواو من هو على علمه لا على ذاته. ثم قال في آخر الآية: ﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فعاد الوصف على العلم، وبين أنه إنما أراد بذلك العلم، وأنه عليم بأمورهم كلها. فإن قال: نعم فقد زعم أن الله بائن من خلقه دونه، وإن قال: لا. كفر١. وإذا أردت أن تعلم أن الجهمي كاذب على الله حين زعم أن الله في كل مكان، ولا يكون في مكان دون مكان، فقل: أليس الله كان ولا شيء؟ فيقول: نعم. فقل له: حين خلق الشيء خلقه في نفسه أو خارجًا من نفسه؟ فإنه يصير إلى ثلاثة أقوال، لابد له من واحد منها. إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه كفر، حين زعم أن الجن والإنس والشياطين في نفسه٢. _________ ١ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٤٨/٢" ثم قال ﵀: وذلك أن من أثبت أن شيئًا بين الله وبين خلقه فقد جعله مباينًا، فإن المباينة والبين من اشتقاق واحد، وإذا كان شيء بين شيئين فالثلاثة مباينة بعضها عن بعض، وهذا الوسط من هذا، وهو ما بينه وبين هذا هو مباينته، ومباين المباينين أولى أن يكون مباينًا. ٢ قال ابن بطة في "الإبانة" "١٤٠/٣-١٤٢": ويقال للجهمي: أليس قد كان الله ولا خلق؟ فيقول: نعم. فيقال له: فحين خلق الخلق أين خلقهم؟ -وقد زعمت أنه لا يخلو منه مكان- أخلقهم في نفسه أو خارجًا عن نفسه؟ فعندها يتبين لك كفر الجهمي، وأنه لا حيلة له في الجواب. لأنه إن قال: خلق الخلق في نفسه. كفر وزعم أن الله خلق الجن والإنس والأبالسة والشياطين والقردة والخنازير والأقذار والأنتان في نفسه، تعالى اله عن ذلك علوًّا كبيرًا. وإن زعم أنه خلقهم خارجًا عن نفسه فقد اعترف أن ههنا أمكنة قد خلت منه. ويقال للجهمي في قوله: إن الله في كل مكان: أخبرنا هل تطلع عليه الشمس إذا طلعت؟ وهل يصيبه الريح والثلج والبرد؟ ولو أن رجلًا أراد أن يبني بناء أو يحفر بئرًا أو يلقي قذرًا لكان إنما يلقي ذلك ويضعه في ربه. فجلَّ ربنا وتعالى عما يصفه به = إن قال: خلقهم خارجًا من نفسه ثم دخل فيهم، كان هذا كفرًا أيضًا [حين زعم أنه دخل في كل مكان وحش قذر رديء. وإن قال: خلقهم خارجًا عن نفسه، ثم لم يدخل فيهم. رجع عن قوله كله أجمع، وهو قول أهل السنة] ١، ٢. _________ = الملحدون وينسبه إليه الزائغون. لكنا نقول: إن ربنا تعالى في أرفع الأماكن وأعلى عليين، قد استوى على عرشه فوق سماواته وعلمه محيط بجميع خلقه، يعلم ما نأى كما يعلم ما دنا، ويعلم ما بطن كما يعلم ما ظهر، كما وصف نفسه تعالى، فقال: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩] . فقد أحاط علمه بجميع ما خلق في السموات العلا وما في الأرضين السبع وما بينهما وما تحت الثرى، يعلم السر وأخفى، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ويعلم الخطرة والهمة، ويعلم جميع ما توسوس النفوس به، يسمع ويرى وهو بالنظر الأعلى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات والأرضين إلا وقد أحاط علمه به وهو على عرشه سبحانه العلي الأعلى. ترفع إليه أعمال العباد وهو أعلم بها من الملائكة الذين شاهدوها وكتبوها ورفعوا إليه بالليل والنهار، فجلّ ربنا وتعالى عما ينسبه إليه الجاحدون ويشبهه به الملحدون. ١ ما بين المعكوفين سقط من نسخة د. عميرة واستدركته من نسخة الشيخ الأنصاري، ومن درء تعارض العقل والنقل "١٧٦/٣" ومن بيان تلبيس الجهمية "٥٤٩/٢" ثم بين لي أن هذا السقط وجد بعد قوله الآتي: فأين يكون ربنا؟ فقال: يكون في كل شيء. ٢ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل "١٧٦/٣" وبيان تلبيس الجهمية "٥٤٩/٢" ثم قال ﵀ في بيان التلبيس: وهذه الحجة التي ذكرها أحمد مبناها على أنه يخلو عن المباينة للخلق المحايثة لهم. وهذا كما أنه معلوم بالفطرة العقلية الضرورية كما تقدم، فإن الجهمية كثيرًا مما يضطرون إلى تسليم ذلك كقوله: إنه في كل مكان. ولأن الخروج عن هذين القسمين مما تنكره قلوبهم بفطرتهم ومما ينكره الناس عليهم. = إذا أردت أن تعلم الجهمي لا يقر بعلم الله فقل له: الله يقول: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] . وقال: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النساء: ١٦٦] . وقال: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ [هود: ١٤] . وقال: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ﴾ [فصلت: ٤٧] . فيقال له: تقر بعلم الله هذا الذي أوقفك عليه بالأعلام والدلالات أم لا؟ ... فإن قال: ليس له علم، كفر. وإن قال: لله علم محدث كفر، حين زعم أن الله قد كان في وقت من الأوقات لا يعلم حتى أحدث له علمًا فعلم. فإن قال: لله علم وليس مخلوقًا ولا محدثًا، رجع عن قوله كله، وقال بقول أهل السنة] ١. _________ وقال ﵀ في درء التعارض: فقد بين الإمام أحمد ما هو معلوم بصريح العقل وبديهته، من أنه لابد إذا خلق الخلق من أن يخلقه مباينًا له أو محايثًا له، ومع المحايثة: إما أن يكون هو في العالم، وإما أن يكون العالم فيه؛ لأنه سبحانه قائم بنفسه، والقائم بنفسه إذا كان محايثًا لغيره فلابد أن يكون أحدهما حالًّا في الآخر بخلاف ما لا يقوم بنفسه كالصفات، فإنها قد تكون جميعًا قائمة بغيرها. وانظر كذلك مجموع فتاوى شيخ الإسلام "٣١٢/٥، ٣١٣". ١ من قوله ﵀: حين زعم أنه دخل في كل مكان وحُشٍّ قذر رديء. إلى هنا، انتقل موضعه في الفصل التالي، بيان ما ذكر الله في القرآن: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ من نسخة الدكتور عميرة، ولا أدري كيف وجد هذا النقل في هذا الموضع ولعله حدث نتيجة تقدم صفحة على صفحة من المخطوط؟!
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបកស្រាយអំពីការបកស្រាយខុសរបស់ក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) ចំពោះព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿គ្មានការខ្សឹបខ្សៀវគ្នារវាងមនុស្សបីនាក់ឡើយ លុះត្រាតែទ្រង់ជាអ្នកទីបួនរបស់ពួកគេ ហើយក៏គ្មានមនុស្សប្រាំនាក់ឡើយ លុះត្រាតែទ្រង់ជាអ្នកទីប្រាំមួយរបស់ពួកគេ﴾។ ក្រុមជះមីយ៉ះបាននិយាយថា៖ «អល់ឡោះនៅជាមួយយើង និងស្ថិតនៅក្នុងខ្លួនយើង»។ យើងក៏ឆ្លើយតបទៅពួកគេវិញថា៖ អល់ឡោះដែលព្រះនាមរបស់ទ្រង់ត្រូវបានលើកតម្កើង បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿តើអ្នកមិនបានឃើញទេឬថា អល់ឡោះទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីៗដែលមាននៅក្នុងផ្ទៃមេឃ និងអ្វីៗដែលមាននៅលើផែនដី?﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-មុជូដាឡះ៖ ៧)។ បន្ទាប់មកទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿គ្មានការខ្សឹបខ្សៀវគ្នារវាងមនុស្សបីនាក់ឡើយ លុះត្រាតែទ្រង់ជាអ្នកទីបួនរបស់ពួកគេ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-មុជូដាឡះ៖ ៧)។ គឺទ្រង់មានន័យថា អល់ឡោះនៅជាមួយពួកគេដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់។ ﴿ហើយក៏គ្មានមនុស្សប្រាំនាក់ឡើយ លុះត្រាតែទ្រង់ជាអ្នកទីប្រាំមួយរបស់ពួកគេ﴾ គឺទ្រង់មានន័យថា អល់ឡោះនៅជាមួយពួកគេដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់។ ﴿ហើយមិនថាចំនួនតិចជាងនេះ ឬច្រើនជាងនេះឡើយ លុះត្រាតែទ្រង់នៅជាមួយពួកគេ﴾ គឺទ្រង់មានន័យថា ដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ដែលស្ថិតនៅជាមួយពួកគេ ﴿នៅគ្រប់ទីកន្លែងដែលពួកគេស្ថិតនៅ បន្ទាប់មកនៅថ្ងៃបរលោក ទ្រង់នឹងប្រាប់ពួកគេអំពីអ្វីដែលពួកគេបានប្រព្រឹត្ត។ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះទ្រង់ជ្រាបច្បាស់លើគ្រប់សព្វសត្វទាំងអស់﴾។ ទ្រង់បានចាប់ផ្ដើមដំណឹងដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ ហើយបញ្ចប់ដំណឹងនោះដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់។ ហើយគេត្រូវសួរទៅកាន់អ្នកជះមីយ៉ះថា៖ ប្រសិនបើអ្នកនិយាយថា អល់ឡោះនៅជាមួយយើងដោយព្រះអង្គផ្ទាល់ តើអល់ឡោះទ្រង់អភ័យទោសឱ្យអ្នកចំពោះអ្វីដែលស្ថិតនៅចន្លោះទ្រង់ និងសត្វលោករបស់ទ្រង់ដែរឬទេ? ប្រសិនបើគេឆ្លើយថា៖ «បាទ/ចាស» នោះគេបានអះអាងថា អល់ឡោះនៅដាច់ដោយឡែកពីសត្វលោករបស់ទ្រង់។ ហើយប្រសិនបើគេឆ្លើយថា៖ «ទេ» នោះគេបានធ្លាក់ទៅក្នុងភាពកាហ្វិរ (ការបដិសេធជំនឿ)។ ហើយប្រសិនបើអ្នកចង់ដឹងថា អ្នកជះមីយ៉ះបាននិយាយកុហកចំពោះអល់ឡោះ នៅពេលដែលគេអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង ហើយមិនស្ថិតនៅទីកន្លែងណាមួយឡើយ នោះចូរអ្នកសួរគេថា៖ តើអល់ឡោះមានអត្ថិភាពនៅមុនពេលដែលអ្វីៗទាំងអស់ត្រូវបានបង្កើតឡើងមែនទេ? គេនឹងឆ្លើយថា៖ «បាទ/ចាស»។ ចូរអ្នកសួរគេបន្តថា៖ នៅពេលដែលទ្រង់បង្កើតសត្វលោក តើទ្រង់បង្កើតវានៅក្នុងព្រះអង្គ ឬនៅខាងក្រៅព្រះអង្គ? ក្នុងករណីនេះ គេនឹងត្រូវឆ្លើយក្នុងចំណោមជម្រើសបី ដែលគេមិនអាចគេចផុតបាន៖ ១. ប្រសិនបើគេអះអាងថា អល់ឡោះបង្កើតសត្វលោកនៅក្នុងព្រះអង្គ នោះគេបានធ្លាក់ទៅក្នុងភាពកាហ្វិរ ព្រោះគេបានអះអាងថា ជីន មនុស្ស បិសាច និងសត្វលោកផ្សេងៗទៀតស្ថិតនៅក្នុងព្រះអង្គ (សូមអល់ឡោះជៀសផុតពីការលើកឡើងដ៏អាក្រក់នេះ)។ ២. ប្រសិនបើគេអះអាងថា ទ្រង់បង្កើតពួកគេនៅខាងក្រៅព្រះអង្គ នោះគេបានទទួលស្គាល់ថា មានទីកន្លែងខ្លះដែលអល់ឡោះមិនស្ថិតនៅ។ ៣. ប្រសិនបើគេអះអាងថា ទ្រង់បង្កើតពួកគេនៅខាងក្រៅព្រះអង្គ បន្ទាប់មកទ្រង់ក៏ចូលទៅក្នុងពួកគេ នោះក៏ជាភាពកាហ្វិរដែរ។ ផ្ទុយទៅវិញ យើងនិយាយថា៖ ម្ចាស់របស់យើង (អល់ឡោះ) ស្ថិតនៅទីកន្លែងដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត គឺទ្រង់បានគង់នៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ស់) របស់ទ្រង់ នៅពីលើផ្ទៃមេឃទាំងឡាយ ហើយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់គឺគ្របដណ្តប់លើសត្វលោកទាំងអស់របស់ទ្រង់។ ទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីដែលនៅឆ្ងាយ ដូចដែលទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីដែលនៅជិត ហើយទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីដែលលាក់កំបាំង ដូចដែលទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីដែលបើកចំហ ដូចដែលទ្រង់បានពណ៌នាអំពីព្រះអង្គឯងថា៖ ﴿ហើយនៅឯទ្រង់មានកូនសោនៃរឿងអាថ៌កំបាំង ដែលគ្មានអ្នកណាម្នាក់ដឹងឡើយក្រៅពីទ្រង់ ហើយទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីៗដែលមាននៅលើគោក និងក្នុងសមុទ្រ។ គ្មានស្លឹកឈើណាមួយជ្រុះឡើយ លុះត្រាតែទ្រង់ជ្រាប ហើយគ្មានគ្រាប់ធញ្ញជាតិណាមួយនៅក្នុងភាពងងឹតនៃផែនដី ឬអ្វីដែលសើម ឬអ្វីដែលស្ងួតឡើយ លុះត្រាតែវាមានចារឹកទុកក្នុងគម្ពីរដ៏ច្បាស់លាស់﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អាន់អាំ៖ ៥៩)។ ចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់បានគ្របដណ្តប់លើអ្វីៗទាំងអស់ដែលទ្រង់បានបង្កើតនៅលើផ្ទៃមេឃទាំងប្រាំពីរ និងផែនដីទាំងប្រាំពីរ និងអ្វីៗដែលស្ថិតនៅចន្លោះនោះ និងអ្វីៗដែលស្ថិតនៅក្រោមដី។ ទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីដែលសម្ងាត់ និងអ្វីដែលសម្ងាត់ជាងនេះទៅទៀត ទ្រង់ជ្រាបនូវការក្បត់នៃក្រសែភ្នែក និងអ្វីដែលលាក់ទុកនៅក្នុងចិត្ត។ ទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីដែលកើតឡើងក្នុងគំនិត និងបំណងប្រាថ្នា ហើយទ្រង់ជ្រាបនូវអ្វីៗទាំងអស់ដែលចិត្តមនុស្សខ្សឹបខ្សៀវ។ ទ្រង់ស្តាប់ និងទតឃើញ ហើយទ្រង់គង់នៅលើបល្ល័ង្ករបស់ទ្រង់។ ការងាររបស់បាវបម្រើត្រូវបានលើកឡើងទៅកាន់ទ្រង់ ហើយទ្រង់ជ្រាបច្បាស់អំពីការងារទាំងនោះជាងពួកម៉ាឡាអ៊ីកាត់ដែលបានឃើញ និងកត់ត្រាទុកទៅទៀត។ សូមអល់ឡោះជៀសផុតពីអ្វីដែលពួកអ្នកបដិសេធបានលើកឡើង និងអ្វីដែលពួកអ្នកវង្វេងបានប្រៀបធៀបទៅនឹងទ្រង់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ماتأولت الجهمية من قول الله تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾

ឌុយអាល់
57
#57
សេចក្តីថ្លែងការណ៍ដែលព្រះបានលើកឡើងនៅក្នុងព្រះគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ថា "ព្រះអង្គនៅជាមួយអ្នករាល់គ្នា" (ទំព័រ 158)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بيان ما ذكر الله في القرآن: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ ، وهذا على وجوه: قال الله جل ثناؤه لموسى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾ [طه: ٤٦] . يقول: في الدفع عنكما. وقال: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] . يقول: في الدفع عنا. وقال: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٤٩] . يقول: في النصر لهم على عدوهم. وقال: ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥] . في النصر لكم على عدوكم. وقال: ﴿وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٨] . يقول بعلمه فيهم. وقال: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ١ [الشعراء: ٦١، ٦٢] . _________ ١ إن الآيات السابقة التي تدل على معية الرب ﵎ مع بعض المخلوقين يوهم = يقول: في العون على فرعون١. فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله أنه مع خلقه قال: هو في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين منه. فقلنا: إذا كان غير مباين أليس هو مماسًّا٢؟ _________ = ظاهرها أن هناك اضطرابًا مع قوله سبحانه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ وقوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ وغيرهما من الآيات التي تثبت أن الرب ﷾ مستوٍ على عرشه بائن من خلقه، وأجاب على هذا الإشكال فضيلة الشيخ الشنقيطي ﵀ في كتاب "دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب" "ص: ١٩١" فقال: قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الحديد: ٤] يدل على أنه تعالى مستوٍ على عرشه عالٍ على جميع خلقه، وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] يوهم خلاف ذلك. والجواب: أنه تعالى مستوٍ على عرشه كما قال بلا كيف ولا تشبيه، استواء لائقًا بكماله وجلاله، وجميع الخلائق في يده أصغر من حبة خردل فهو مع جميعهم بالإحاطة الكاملة والعلم التام ونفوذ القدرة ﷾ علوًّا كبيرًا، فلا منافاة بين علوه على عرشه ومعيته لجميع الخلائق. ألا ترى -ولله المثل الأعلى- أن أحدنا لو جعل في يده حبة من خردل أنه ليس داخلًا في شيء من أجزاء تلك الحبة، مع أنه محيط بجميع أجزائها ومع جميع أجزائها، والسموات والأرض ومن فيهما في يده أصغر من حبة خردل في يد أحدنا، وله المثل الأعلى ﷾ علوًّا كبيرًا، فهو أقرب إلى الواحد منا من عنق راحلته، بل من حبل وريده، مع أنه مستوٍ على عرشه، لا يخفى عليه شيء من عمل خلقه جل وعلا. ١ في نسخة د. عميرة: قريش. والتصويب من نسخة الشيخ الأنصاري ودرء تعارض العقل والنقل "١٧٨/٣" وبيان تلبيس الجهمية "٥٥١/٢" واجتماع الجيوش الإسلامية "ص: ٢٠٥". ٢ قال ابن تيمية ﵀ في بيان تلبيس الجهمية "٥٥٣/٢". وأحمد ﵀ ذكر ما يعلم بضرورة العقل من أنه إذا كان فيه وليس بمباين لأنه لابد = قال: لا. قلنا: فكيف يكون في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين؟ فلم يحسن الجواب. فقال: بلا كيف. فيخدع جهال الناس بهذه الكلمة وموه عليهم١. فقلنا: أليس إذا كان يوم القيامة، أليس إنما هو في الجنة والنار والعرش والهواء٢؟ _________ = أن يكون مماسًّا له، فإنه لا يعقل كون الشيء في الشيء إلا مماسًّا له أو مباينًا له، فإنه لما كان خطابه مع الجهمية الذين يقولون إنه في كل مكان ذكر أنه لابد من المماسة أو المباينة على هذا التقدير، وهو تقدير المحايثة، فإن أولئك لم يكونوا ينكرون دخوله في العالم، وإنما ينكرون خروجه. ١ قال ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٥٣/٢": فبين أحمد أن هذه الكلمة إنما يقبلها الجهال فينخدعون بها، لأنهم يعتقدون أن ما ذكره هذا ممكن، وإن لم نعلم نحن كيفيته، وإنما كانوا جهالًا لأنهم خالفوا العقل والشرع، وقبلوا ما لا يقبل العقل، واعتقدوا هذا من جنس ما أخبر به الشارع من الصفات التي لا نعلم نحن كيفيتها. ٢ قال ابن تيمية ﵀ في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٥٧/٢": ثم ذكر أحمد الحجة الثانية فقال: قلنا لهم: إذا كان يوم القيامة أليس إنما الجنة أو النار والعرش والهواء. إلى آخره. فبيَّن أن موجب قولهم أن يكون بعضه على العرش، وبعضه في الجنة، وبعضه في النار، وبعضه في الهواء، لأن هذه هي الأمكنة التي ادعوا أن الله فيها فيتبعض ويتجزأ بتبعض الأمكنة وتجزيها، وذكر أنه عند ذلك تبين للناس كذبهم على الله، لأن الناس في الدنيا آمنوا بالغيب وبأمور أخرى لم يروها في الدنيا وسوف يرونها في الآخرة، فإن ظهر لهم أن هؤلاء يقولون إنه يكون في الآخرة، كما كان في الدنيا متفرقًا متجزءًا لم يمكن أن يراه أحد، ولا أن يحايث أحدًا، ولا أن يختص أولياؤه بالقرب منه دون أعدائه، بل يكون في النار مع أعدائه، كما هو في الجنة مع أوليائه، فظهر بذلك من كذبهم على الله ما لم يظهر بما ذكروه في أمر الدنيا. قال: بلى. فقلنا: فأين يكون ربنا؟ فقال: يكون في كل شيء. كما كان حين في الدنيا في كل شيء. فقلنا: فإن مذهبكم إن ما كان من الله على العرش فهو على العرش، وما كان من الله في الجنة فهو في الجنة، وما كان من الله في النار فهو في النار، وما كان من الله في الهواء فهو في الهواء. فعند ذلك تبين كذبهم على الله جل ثناؤه١. _________ ١ إلى هنا انتهى نقل ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٥١/٢، ٥٥٢" وفي درء تعارض العقل والنقل "١٧٧/٣، ١٧٨" فقال ﵀ في بيان التلبيس: فذكر الإمام أحمد بعد تفسير المعية التي احتجوا بها من جهة السمع حجتين عقليتين، فذكر قول الجهمية أنه في كل شيء غير مماس للأشياء، ولا مباين لها، وهذا قول الجهمية الذين ينفون مباينته، ثم يبقون مع ذلك مماسته، فيقولون هو في كل مكان، والصنف الآخر كالمؤسس ينفون مباينته الحقيقية، وإن قالوا إنهم يثبتون مباينته بالحقيقة والزمان، فإن أولئك أيضًا وإن نفوا المباينة فإنهم يثبتونها بالحقيقة والزمان، فكلا الطائفتين يقولون: إنهم يثبتون مباينته لكن ينفون أن يكون خارج العالم. وكل من الصنفين خصم للآخر فيما يوافقه عليه الجماعة، فالأولون يقولون كما تقول الجماعة: إنه إذا لم يكن مباينًا للعالم بغير الحقيقة والزمان كان محايثًا له خلافًا للطائفة الأخرى، ثم يقول بما تقول به الأخرى: وليس بمباين للعالم بغير الحقيقة والزمان، فيلزم أن يكون محايثًا له. والآخرون يقولون إذا كان محايثًا للعالم كان مماسًّا له، كما تقول الجماعة خلافًا لتلك الطائفة، ثم يقولون مع الجماعة: وليس بمماس للعالم، فيلزم أن لا يكون فيه ولا مباينًا له بغير الحقيقة والزمان، فلا يكون خارجًا عنه. وقال ﵀ في درء التعارض: فكان الإمام أحمد وغيره من الأئمة يبينون فساد قول الجهمية، سواء قالوا: إنه في كل مكان أو قالوا: لا داخل العالم ولا خارجه، أو قالوا: إنه في العالم أو خارج العالم، إذ جماع قولهم: إنه ليس مباينًا للعالم مختصًّا بما فوق العالم. =
ការបកប្រែខ្មែរ

នេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកបានស្នើសុំ៖ ការពន្យល់អំពីអ្វីដែលអល់ឡោះបានលើកឡើងនៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន៖ ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ (ហើយទ្រង់នៅជាមួយអ្នកទាំងឡាយ)។ អត្ថន័យនេះមានន័យច្រើនយ៉ាង៖ អល់ឡោះដ៏មហាកិត្តិយសបានមានបន្ទូលទៅកាន់មូសាថា៖ ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾ [តូហា៖ ៤៦] (ពិតប្រាកដណាស់ ខ្ញុំនៅជាមួយអ្នកទាំងពីរ)។ ទ្រង់មានន័យថា៖ ក្នុងការការពារអ្នកទាំងពីរ។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [អាត់តៅបះ៖ ៤០] (ជាទីពីរនៃអ្នកទាំងពីរ ខណៈពេលដែលពួកគេទាំងពីរនៅក្នុងរូងភ្នំ ពេលដែលគាត់និយាយទៅកាន់សមមិត្តរបស់គាត់ថា៖ កុំភ័យខ្លាចឡើយ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះនៅជាមួយយើង)។ ទ្រង់មានន័យថា៖ ក្នុងការការពារយើង។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [អាល់បាករ៉ោះ៖ ២៤៩] (តើមានក្រុមតូចៗប៉ុន្មានទៅ ដែលបានឈ្នះក្រុមធំៗដោយការអនុញ្ញាតពីអល់ឡោះ ហើយអល់ឡោះនៅជាមួយអ្នកដែលអត់ធ្មត់)។ ទ្រង់មានន័យថា៖ ក្នុងការផ្តល់ជ័យជម្នះដល់ពួកគេលើសត្រូវរបស់ពួកគេ។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)៖ ៣៥] (ដូច្នេះ ចូរអ្នកទាំងឡាយកុំទន់ខ្សោយ ហើយកុំអំពាវនាវរកសន្តិភាព ខណៈដែលអ្នកទាំងឡាយជាអ្នកមានអំណាចខ្ពង់ខ្ពស់ជាង ហើយអល់ឡោះនៅជាមួយអ្នកទាំងឡាយ)។ មានន័យថា៖ ក្នុងការផ្តល់ជ័យជម្នះដល់អ្នកទាំងឡាយលើសត្រូវរបស់អ្នក។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [អាន់នីសា៖ ១០៨] (ពួកគេមិនអាចលាក់បាំងពីអល់ឡោះបានឡើយ ខណៈដែលទ្រង់នៅជាមួយពួកគេ)។ ទ្រង់មានន័យថា៖ ដោយចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ចំពោះពួកគេ។ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [អ័ស្ស៊ូអារ៉ូ៖ ៦១-៦២] (ពេលដែលក្រុមទាំងពីរបានឃើញគ្នាទៅវិញទៅមក ពួកសាវ័ករបស់មូសាបាននិយាយថា៖ យើងពិតជាត្រូវគេចាប់បានហើយ។ មូសាបាននិយាយថា៖ មិនមែនដូច្នោះទេ ពិតប្រាកដណាស់ ម្ចាស់របស់ខ្ញុំនៅជាមួយខ្ញុំ ទ្រង់នឹងបង្ហាញផ្លូវដល់ខ្ញុំ)។ ទ្រង់មានន័យថា៖ ក្នុងការជួយសង្គ្រោះប្រឆាំងនឹងហ្វារអូន។ នៅពេលដែលភស្តុតាងបានលេចឡើងប្រឆាំងនឹងក្រុម «ជះមីយ៉ះ» (Jahmiyyah) ចំពោះអ្វីដែលពួកគេបានអះអាងអំពីអល់ឡោះថា ទ្រង់នៅជាមួយសត្វលោករបស់ទ្រង់ ពួកគេបាននិយាយថា៖ «ទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងគ្រប់អ្វីៗទាំងអស់ ដោយមិនប៉ះពាល់នឹងអ្វីមួយ ហើយក៏មិនដាច់ចេញពីអ្វីមួយដែរ»។ យើងក៏បាននិយាយតបថា៖ «ប្រសិនបើទ្រង់មិនដាច់ចេញពីអ្វីមួយ តើទ្រង់មិនប៉ះពាល់នឹងអ្វីមួយនោះទេឬ?» គេឆ្លើយថា៖ «មិនមែនទេ»។ យើងក៏និយាយថា៖ «ចុះតើទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងគ្រប់អ្វីៗទាំងអស់ដោយរបៀបណា ខណៈដែលមិនប៉ះពាល់នឹងអ្វីមួយ ហើយក៏មិនដាច់ចេញពីអ្វីមួយ?» ពួកគេក៏មិនអាចឆ្លើយបានល្អឡើយ។ ពួកគេក៏និយាយថា៖ «ដោយគ្មានរបៀប (ប៊ីឡាកៃហ្វ)»។ ពួកគេបានបោកបញ្ឆោតមនុស្សល្ងង់ដោយពាក្យនេះ និងធ្វើឱ្យពួកគេវង្វេង។ យើងក៏បាននិយាយថា៖ «តើនៅថ្ងៃបរលោក (ថ្ងៃកិយាម៉ាត់) តើទ្រង់មិនស្ថិតនៅក្នុងឋានសួគ៌ ឋាននរក បល្ល័ង្ក (អារ៉ស់) និងលំហអាកាសទេឬ?» គេឆ្លើយថា៖ «បាទ/ចាស»។ យើងក៏និយាយថា៖ «ចុះតើម្ចាស់របស់យើងស្ថិតនៅទីណា?» គេឆ្លើយថា៖ «ទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងគ្រប់អ្វីៗទាំងអស់ ដូចដែលទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងគ្រប់អ្វីៗទាំងអស់កាលពីនៅលោកិយនេះ»។ យើងក៏និយាយថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ គោលជំហររបស់ពួកអ្នកគឺ អ្វីដែលជាផ្នែករបស់អល់ឡោះនៅលើបល្ល័ង្ក គឺនៅលើបល្ល័ង្ក អ្វីដែលជាផ្នែករបស់អល់ឡោះនៅក្នុងឋានសួគ៌ គឺនៅក្នុងឋានសួគ៌ អ្វីដែលជាផ្នែករបស់អល់ឡោះនៅក្នុងឋាននរក គឺនៅក្នុងឋាននរក ហើយអ្វីដែលជាផ្នែករបស់អល់ឡោះនៅក្នុងលំហអាកាស គឺនៅក្នុងលំហអាកាស»។ នៅពេលនោះហើយ ដែលការកុហករបស់ពួកគេចំពោះអល់ឡោះដ៏មហាកិត្តិយសត្រូវបានលាតត្រដាង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ما ذكر الله في القرآن: ﴿وهو معكم﴾

ឌុយអាល់
58
#58
ការនិយាយអំពីព្រះនាមរបស់ព្រះនៅក្នុងគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) តើព្រះមានព្រះភាគឬទេ? (ទំព័រ 162)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الكلام على أسم الله في القران هل هو مخلوق؟ أوزعمت الجهمية أن الله -جل ثناؤه- في القرآن إنما هو اسم مخلوق، فقلنا: قبل أن يخلق هذا الاسم، ما كان اسمه؟ قالوا: لم يكن له اسم١. فقلنا: وكذلك قبل أن يخلق العلم أكان جاهلا لا يعلم حتى يخلق لنفسه علمًا٢. وكان لا نور له حتى يخلق لنفسه نورًا. وكان ولا قدرة له حتى يخلق لنفسه قدرة؟ _________ = ثم هم مع هذا مضطربون يقولون هذه تارة، وهذه تارة، ولا يمكن بعض طوائفهم أن يفسد مقالة الأخرى لاشتراكهم في الأصل الفاسد. ١ قال الخلال في كتاب السنة "١٣٨/٥": قال أبو عبد الله: فالقرآن من علم الله ألا تراه يقول: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ والقرآن فيه أسماء الله ﷿ أي شيء تقولون؟ ألا يقولون إن أسماء الله ﷿ غير مخلوقة؟ مَنْ زعم أن أسماء الله ﷿ مخلوقة فقد كفر، لم يزل الله ﷿ قديرًا عليمًا عزيزًا حكيمًا سميعًا بصيرًا، لسنا نشك أن أسماء الله ليست بمخلوقة ولسنا نشك أن علم الله ﵎ ليس بمخلوق، وهو كلام الله ﷿ ولم يزل الله ﷿ حيكمًا. ثم قال أبو عبد الله: وأي كفر أبين من هذا؟! وأي كفر أكفر من هذا؟! فإذا زعموا أن القرآن مخلوق فقد زعموا أن أسماء الله مخلوقة وأن علم الله مخلوق، ولكن الناس يتهاونون بهذا ويقولون: إنما يقولون القرآن مخلوق، فيتهاونون ويظنون أنه هين ولا يدرون ما فيه من الكفر. ٢ قال الخلال في السنة "٢٩/٦": أخبرني أبو النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون العجلي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: من قال إن أسماء الله ﷿ مخلوقة، وإن علمه مخلوق فهو كافر. أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال: سمعت أبا عبد الله يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر، لأنه يزعم أن علم الله مخلوق، وأنه لم يكن له علم حتى خلقه. فعلم الخبيث أن الله قد فضحه، وأبدى عورته حين زعم أن الله -جل ثناؤه- في القرآن إنما هو اسم مخلوق. وقلنا للجهمية: لو أن رجلًا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبًا كان لا يحنث، لأنه حلف بشيء مخلوق، ولم يحلف بالخالق، ففضحه الله في هذه. وقلنا له: أليس النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء من بعدهم، والحكام والقضاة، إنما كانوا يحلفون الناس بالله الذي لا إله إلا هو؟ فكانوا في مذهبهم مخطئين، إنما كان ينبغي للنبي ﵇ ولمن بعده في مذهبكم أن يحلفوا بالذي اسمه الله، وإذا أرادوا أن يقولوا: لا إله إلا الله. يقولون: لا إله إلا الذي خلق الله، وإلا لم يصح توحيدهم، ففضحه الله بما ادعى من الكذب على الله. ولكن نقول: إن الله هو الله، وليس الله باسم: إنما الأسماء شيء سوى الله١؛ لأن الله إن لم يتكلم فبأي شيء خلق الخلق؟ _________ ١ قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى "١٨٥/٦-١٨٧": اختلف في الاسم والمسمى: هل هو هو أو غيره أو لا يقال: هو هو، ولا يقال: هو غيره أو هو له؟ أو يفصل في ذلك؟ فإن الناس قد تنازعوا في ذلك والنزاع اشتهر في ذلك بعد الأئمة بعد أحمد وغيره، والذي كان معروفًا عند أئمة السنة أحمد وغيره الإنكار على الجهمية الذين يقولون: أسماء الله مخلوقة. فيقولون: الاسم غير المسمى. وأسماء الله غيره، وما كان غيره فهو مخلوق، وهؤلاء هم الذين ذمهم السلف وغلظوا فيهم القول؛ لأن أسماء الله من كلامه، وكلامه غير مخلوق، بل هو المتكلم به، وهو المسمى لنفسه بما فيه من الأسماء. والجهمية يقولون: كلامه مخلوق وأسماؤه مخلوقة وهو نفسه لم يتكلم بكلام يقوم بذاته ولا سمى نفسه باسم هو المتكلم به. بل قد يقولون: إنه تكلم به وسمى نفسه بهذه = قالوا: أموجود عن الله أنه خلق الخلق بقوله وبكلامه؟ وحين قال: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠] . فقالوا: إنما معنى: ﴿قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ﴾ يكون. قلنا: فلِمَ أخفيتم أن يقول له، فقالوا: إنما معنى كل شيء في القرآن معانيه، وقال الله مثل قول العرب: قال الحائط، وقالت النخلة فسقطت، فالجهمية لا يقولون بشيء، فقلنا: على هذا أفتيتم؟ قالوا: نعم. فقلنا: فبأي شيء خلق الخلق إن كان الله في مذهبكم لا يتكلم؟ فقالوا: بقدرته. فقلنا: هي شيء؟ قالوا: نعم، فقلنا: قدرته مع _________ = الأسماء بمعنى أنه خلقها في غيره لا بمعنى أنه نفسه تكلم بها الكلام القائم به، فالقول في أسمائه هو نوع من القول في كلامه. ثم قال ﵀: والمقصود هنا أن المعروف عند أئمة السنة إنكارهم على من قال: أسماء الله مخلوقة، وكان الذين يطلقون القول بأن الاسم غير المسمى هذا مرادهم. وقال الدارمي ﵀ في نقضه على المريسي الجهمي العنيد "١٦١/١، ١٦٢": فمن ادعى أن صفة من صفات الله تعالى مخلوقة أو مستعارة فقد كفر وفجر؛ لأنك إذا قلت: الله فهو الله. وإذا قلت: الرحمن فهو الرحمن. وهو الله. وإذا قلت: الرحيم فهو كذلك. وإذا قلت: حكيم حميد مجيد جبار متكبر قاهر قادر، فهو كذلك، وهو الله سواء. لا يخالف اسم له صفته ولا صفته اسْمًا. ثم قال ﵀: والله ﵎ اسمه كأسمائه سواء، لم يزل كذلك ولا يزال، لم تحد له صفة، ولا اسم لم يكن كذلك قبل الخلق كان خالقًا قبل المخلوقين، ورازقًا قبل المرزوقين وعالِمًا قبل المعلومين، وسميعًا قبل أن يسمع أصوات المخلوقين، وبصيرًا قبل أن يرى أعيانهم مخلوقة. الأشياء المخلوقة؟ قالوا: نعم. فقلنا: كأنه خلق خلقًا بخلق، وعارضتم القرآن وخالفتموه حين قال الله جل ثناؤه: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢] . فأخبرنا الله أنه يخلق، وقال: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣] . فإنه ليس أحد يخلق غيره، وزعمتم أنه خلق الخلق غيره، فتعالى الله عما قالت الجهمية علوًّا كبيرًا.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការពិភាក្សាអំពីនាមរបស់អល់ឡោះនៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន (អាល់គួរអាន) តើវាជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងឬ? ក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) បានអះអាងថា អល់ឡោះ - ដែលការសរសើរទ្រង់គឺខ្ពង់ខ្ពស់ - នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន គឺគ្រាន់តែជានាមដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងប៉ុណ្ណោះ។ យើងក៏បានសួរពួកគេថា៖ «មុនពេលដែលនាមនេះត្រូវបានបង្កើតឡើង តើទ្រង់មាននាមអ្វី?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «ទ្រង់គ្មាននាមឡើយ»។ យើងក៏តបទៅវិញថា៖ «ចុះមុនពេលដែលទ្រង់បង្កើតចំណេះដឹង តើទ្រង់ជាអ្នកល្ងង់ខ្លៅដែលគ្មានចំណេះដឹង រហូតទាល់តែទ្រង់បង្កើតចំណេះដឹងសម្រាប់ខ្លួនឯងឬ? ហើយតើទ្រង់គ្មានពន្លឺ រហូតទាល់តែទ្រង់បង្កើតពន្លឺសម្រាប់ខ្លួនឯងឬ? ហើយតើទ្រង់គ្មានសមត្ថភាព រហូតទាល់តែទ្រង់បង្កើតសមត្ថភាពសម្រាប់ខ្លួនឯងឬ?»។ ក្រុមនេះថែមទាំងមានភាពច្របូកច្របល់ក្នុងជំនឿរបស់ពួកគេ ដោយពេលខ្លះពួកគេនិយាយយ៉ាងនេះ ហើយពេលខ្លះទៀតនិយាយយ៉ាងនោះ។ ក្រុមនីមួយៗនៃពួកគេមិនអាចបដិសេធទស្សនៈរបស់ក្រុមដទៃបានឡើយ ព្រោះពួកគេសុទ្ធតែមានមូលដ្ឋានគ្រឹះនៃជំនឿដ៏ខុសឆ្គងដូចគ្នា។ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (អ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គម្ពីរគួរអាន គឺជាចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះ តើអ្នកមិនឃើញទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ទ្រង់បានបង្រៀនគម្ពីរគួរអាន﴾ ដែរឬ? ហើយនៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន ក៏មាននូវនាមទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះ។ តើអ្នកយល់យ៉ាងណា? តើពួកគេមិននិយាយថា នាមទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះ មិនមែនជារបស់ដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងនោះទេឬ? អ្នកណាដែលអះអាងថា នាមទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះ គឺជាអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង នោះគេបានធ្លាក់ទៅក្នុងភាពមិនជឿ (កូហ្វរ)។ អល់ឡោះនៅតែជាអ្នកមានសមត្ថភាព អ្នកដឹង អ្នកមានអំណាច អ្នកមានគតិបណ្ឌិត អ្នកស្តាប់ឮ និងអ្នកមើលឃើញជានិច្ច។ យើងមិនមានការសង្ស័យឡើយថា នាមទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះ មិនមែនជារបស់ដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង ហើយយើងក៏មិនសង្ស័យដែរថា ចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះ មិនមែនជារបស់ដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងនោះទេ។ វាគឺជាព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ ហើយអល់ឡោះតែងតែមានគតិបណ្ឌិតជានិច្ច»។ បន្ទាប់មក អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានមានប្រសាសន៍ទៀតថា៖ «តើមានភាពមិនជឿណាដែលច្បាស់ជាងនេះទៅទៀត? តើមានភាពមិនជឿណាដែលធ្ងន់ធ្ងរជាងនេះទៅទៀត? នៅពេលដែលពួកគេអះអាងថា គម្ពីរគួរអានត្រូវបានបង្កើតឡើង នោះពួកគេបានអះអាងថា នាមទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះត្រូវបានបង្កើតឡើង និងចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះត្រូវបានបង្កើតឡើង។ ប៉ុន្តែ មនុស្សមួយចំនួនមើលស្រាលរឿងនេះ ដោយនិយាយថា៖ ពួកគេគ្រាន់តែនិយាយថា គម្ពីរគួរអានត្រូវបានបង្កើតឡើងប៉ុណ្ណោះ។ ពួកគេមើលស្រាល និងគិតថាវាជារឿងធម្មតា ដោយមិនដឹងថាវាមានបង្កប់នូវភាពមិនជឿ (កូហ្វរ) យ៉ាងណានោះទេ»។ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលនិយាយថា នាមទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះត្រូវបានបង្កើតឡើង និងចំណេះដឹងរបស់ទ្រង់ត្រូវបានបង្កើតឡើង នោះគឺជាអ្នកមិនជឿ (កូហ្វរ)។ គម្ពីរគួរអានគឺជាព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ មិនមែនជារបស់ដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងឡើយ។ អ្នកណាដែលអះអាងថា គម្ពីរគួរអានត្រូវបានបង្កើតឡើង នោះគេបានធ្លាក់ទៅក្នុងភាពមិនជឿ ព្រោះគេបានអះអាងថា ចំណេះដឹងរបស់អល់ឡោះត្រូវបានបង្កើតឡើង ហើយថាទ្រង់គ្មានចំណេះដឹងរហូតទាល់តែទ្រង់បង្កើតវាឡើង»។ ដូច្នេះ អ្នកដែលវង្វេងបានដឹងថា អល់ឡោះបានធ្វើឱ្យគេអាម៉ាស់ និងបង្ហាញនូវភាពអាក្រក់របស់គេ នៅពេលដែលគេអះអាងថា អល់ឡោះនៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន គ្រាន់តែជានាមដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង។ យើងបាននិយាយទៅកាន់ក្រុមជះមីយ៉ះថា៖ «ប្រសិនបើបុរសម្នាក់ស្បថដោយព្រះនាមអល់ឡោះដែលគ្មានព្រះណាគួរឱ្យគោរពសក្ការៈក្រៅពីទ្រង់ ដោយការកុហក តើការស្បថនោះមិនមានទោសឬ? ព្រោះគេបានស្បថដោយអ្វីដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង មិនមែនស្បថដោយព្រះអ្នកបង្កើតឡើយ។ ក្នុងរឿងនេះ អល់ឡោះបានធ្វើឱ្យពួកគេអាម៉ាស់»។ យើងបានសួរពួកគេថា៖ «តើព្យាការី (ស.ល.វ), អាប់ប៊ូ បាករ, អ៊ូម៉ារ, អ៊ូស្មង់, អាលី, និងអ្នកដឹកនាំបន្ទាប់ពីពួកគេ រួមទាំងចៅក្រមទាំងឡាយ មិនមែនបានឱ្យមនុស្សស្បថដោយព្រះនាមអល់ឡោះដែលគ្មានព្រះណាគួរឱ្យគោរពសក្ការៈក្រៅពីទ្រង់នោះទេឬ? ប្រសិនបើតាមគោលការណ៍របស់ពួកគេ នោះពួកគេ (ព្យាការី និងសហការី) សុទ្ធតែខុស។ តាមគោលការណ៍របស់ពួកគេ ព្យាការី និងអ្នកបន្ទាប់ពីលោក គួរតែឱ្យគេស្បថដោយអ្នកដែលមាននាមថា អល់ឡោះ។ ហើយនៅពេលដែលពួកគេចង់និយាយថា 'ឡាអ៊ីឡាហះ អ៊ីលឡាល់ឡោះ' (គ្មានព្រះណាគួរឱ្យគោរពសក្ការៈក្រៅពីអល់ឡោះ) ពួកគេគួរតែនិយាយថា 'គ្មានព្រះណាគួរឱ្យគោរពសក្ការៈក្រៅពីអ្នកដែលបង្កើតអល់ឡោះ' បើមិនដូច្នោះទេ ជំនឿតូហ៊ីតរបស់ពួកគេនឹងមិនត្រឹមត្រូវឡើយ»។ ដូច្នេះ អល់ឡោះបានធ្វើឱ្យពួកគេអាម៉ាស់ដោយសារការកុហកដែលពួកគេបានប្រឌិតឡើងចំពោះអល់ឡោះ។ ផ្ទុយទៅវិញ យើងនិយាយថា៖ «អល់ឡោះ គឺជាអល់ឡោះ ហើយអល់ឡោះមិនមែនជានាមនោះទេ។ នាមទាំងឡាយគឺជាអ្វីដែលផ្សេងពីអល់ឡោះ»។ ព្រោះប្រសិនបើអល់ឡោះមិនមានព្រះបន្ទូល តើទ្រង់បានបង្កើតសត្វលោកដោយអ្វីទៅ? ពួកគេសួរថា៖ «តើមានភស្តុតាងដែរឬទេថា អល់ឡោះបានបង្កើតសត្វលោកដោយព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់?»។ នៅពេលដែលទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតណាស់ ព្រះបន្ទូលរបស់យើងចំពោះអ្វីមួយ នៅពេលដែលយើងចង់ឱ្យវាកើតឡើង គឺយើងគ្រាន់តែនិយាយទៅកាន់វាថា 'ចូរមានឡើង' នោះវានឹងកើតឡើង﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាន់-ណះល៍៖ ៤០)។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «អត្ថន័យនៃ 'ព្រះបន្ទូលរបស់យើងចំពោះអ្វីមួយ នៅពេលដែលយើងចង់ឱ្យវាកើតឡើង' គឺវានឹងកើតឡើង»។ យើងក៏តបថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាអ្នកលាក់បាំងពាក្យថា 'និយាយទៅកាន់វា'?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «អត្ថន័យនៃអ្វីៗទាំងអស់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន គឺគ្រាន់តែជាអត្ថន័យរបស់វាប៉ុណ្ណោះ»។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលដូចពាក្យរបស់ជនជាតិអារ៉ាប់ថា៖ 'ជញ្ជាំងបាននិយាយ' ឬ 'ដើមត្នោតបាននិយាយ'។ ក្រុមជះមីយ៉ះមិនជឿលើអ្វីទាំងអស់។ យើងសួរថា៖ «តើអ្នកបានសម្រេចបែបនេះមែនឬ?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ យើងសួរថា៖ «ចុះប្រសិនបើតាមគោលការណ៍របស់អ្នក អល់ឡោះមិនមានព្រះបន្ទូល តើទ្រង់បានបង្កើតសត្វលោកដោយអ្វីទៅ?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «ដោយសមត្ថភាពរបស់ទ្រង់»។ យើងសួរថា៖ «តើសមត្ថភាពនោះជាអ្វីមួយដែរឬទេ?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ យើងសួរថា៖ «តើសមត្ថភាពរបស់ទ្រង់ គឺជារបស់ដែលត្រូវបានបង្កើតឡើងរួមជាមួយសត្វលោកទាំងឡាយឬ?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ យើងសួរថា៖ «តើវាដូចជាការដែលទ្រង់បង្កើតអ្វីមួយដោយការបង្កើតមួយទៀតឬ? អ្នកបានប្រឆាំងនឹងគម្ពីរគួរអាន និងបដិសេធវា នៅពេលដែលអល់ឡោះមានបន្ទូលថា៖ ﴿អ្នកបង្កើតគ្រប់សព្វសត្វលោក﴾ (ស៊ូរ៉ះ អាល់-អាន់អាំ៖ ១០២)»។ អល់ឡោះបានប្រាប់យើងថា ទ្រង់ជាអ្នកបង្កើត ហើយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿តើមានអ្នកបង្កើតណាផ្សេងពីអល់ឡោះឬ?﴾ (ស៊ូរ៉ះ ហ្វាតៀរ៖ ៣)។ ពិតណាស់ គ្មានអ្នកណាម្នាក់បង្កើតអ្វីក្រៅពីទ្រង់ឡើយ។ ប៉ុន្តែអ្នកបានអះអាងថា ទ្រង់បានបង្កើតសត្វលោកដោយអ្វីដែលមិនមែនជាទ្រង់។ អល់ឡោះគឺខ្ពង់ខ្ពស់ផុតពីអ្វីដែលក្រុមជះមីយ៉ះបាននិយាយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الكلام على اسم الله في القرأن هل هو مخلوق؟

ឌុយអាល់
59
#59
សេចក្តីថ្លែងការណ៍មួយដែលអះអាងថាគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ត្រូវបានបង្កើតឡើងដោយហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី) ដែលខ្ញុំបានសរសេរ (ទំព័រ 166)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بيان ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق، من الأحاديث التي رويت فقالوا: جاء الحديث: "إن القرآن يجيء في صورة الشاب الشاحب، فيأتي صاحبه فيقول: هل تعرفني؟ فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا القرآن أظمأت نهارك وأسهرت ليلك" ١. قال: فيأتي به الله فيقول: يا رب. فادعوا أن القرآن مخلوق من قبل هذه الأحاديث. فقلنا لهم: القرآن لا يجيء إلا بمعنى: أنه قد جاء من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . فله كذا وكذا. ألا ترون أن من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا يجئه إلا بثوابه، لأننا نقرأ القرآن فيقول: يا رب. لأن كلام الله لا يجيء، ولا يتغير من حال إلى حال. وإنما معنى: أن القرآن يجيء إنما يجيء ثواب القرآن. يا رب٢. _________ ١ أخرجه أحمد "٣٤٨/٥، ٣٥٢، ٣٦١" وابن ماجه "رقم: ٣٧٨١" والدارمي بنحوه "رقم: ٣٣٩٤" وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع "رقم: ٦٤١٦". ٢ قال ابن بطة في الإبانة "٢٠٢/٢-٢٠٥": ثم إن الجهمية لجأت إلى المغالطة في أحاديث تأولوها موهوا بها على من لا يعرف الحديث، مثل الحديث الذي روي: يجيء القرآن يوم القيامة في صورة الرجل الشاحب فيقول له القرآن: أنا الذي أظمأت نهارك وأسهرت ليلك، فيأتي اللهَ فيقول: أي رب تلاني ووعاني وعمل بي. والحديث الآخر: "تجيء البقرة وآل عمران كأنهما = _________ = غمامتان، فأخطأ في تأويله، وإنما عنى في هذه الأحاديث في قوله: يجيء القرآن وتجيء البقرة وتجيء الصلاة ويجيء الصيام ويجيء ثواب ذلك كله، وكل هذا مبين في الكتاب والسنة. قال الله ﷿: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه﴾ [الزلزلة: ٧، ٨] فظاهر اللفظ من هذا أنه يرى الخير والشر، ليس يرى الخير والشر، وإنما يرى ثوابهما والجزاء عليهما من الثواب والعقاب. كما قال ﷿: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [آل عمران: ٣٠] وليس يعني أنها تلك الأعمال التي عملتها بهيئتها وكما عملتها من الشر، وإنما تجد الجزاء على ذلك من الثواب والعقاب. كما قال تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ﴾ [النساء: ١٢٣] فيجوز في الكلام أن يقال: يجيء القرآن وتجيء الصلاة وتجيء الزكاة، يجيء الصبر، يجيء الشكر، وإنما يجيء ثواب ذلك كله، يجزى من عمل الشيء بالسوء، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه﴾ أَفَتَرَى يرى السرقة والزنا وشرب الخمر وسائر أعمال المعاصي إنما يرى العقاب والعذاب عليهما، وبيان هذا وأمثاله في القرآن كثير. وأما ما جاءت به السنة فقول النبي ﷺ: "ظل المؤمن صدقته" فلا شيء أبين من هذا، وقال النبي ﷺ: "كل معروف صدقة فإرشادك الضالة صدقة وتحيتك لأخيك بالسلام صدقة، وأن تلقى أخاك بوجه منبسط صدقة" "وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، ومباضعتك لأهلك صدقة"، فكيف يكون الإنسان يوم القيامة في ظل مباضعته لأهله؟ إنما عنى بذلك كله ثواب صدقته، أليس قد قال النبي ﷺ: "من أحب أن يظله الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، فلينظر معسرًا أو ليدع له" فأعلمك أن الظل من ثواب الأعمال.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបកស្រាយអំពីការដែលក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) អះអាងថាគម្ពីរគួរអានជាវត្ថុដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង ដោយផ្អែកលើហាឌីសដែលត្រូវបានរាយការណ៍មក៖ ពួកគេបានលើកឡើងថា៖ មានហាឌីសមួយបានបញ្ជាក់ថា៖ «ពិតណាស់ គម្ពីរគួរអាននឹងមកក្នុងរូបរាងរបស់យុវជនម្នាក់ដែលមានសម្បុរស្លេកស្លាំង ហើយវានឹងមកជួបម្ចាស់របស់វា (អ្នកដែលធ្លាប់អានវា) រួចនិយាយថា៖ តើអ្នកស្គាល់ខ្ញុំទេ? គាត់ក៏ឆ្លើយថា៖ តើអ្នកជានរណា? វាឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំគឺគម្ពីរគួរអាន ដែលបានធ្វើឱ្យអ្នកស្រេកទឹកនៅពេលថ្ងៃ និងធ្វើឱ្យអ្នកមិនបានដេកនៅពេលយប់»។ អ្នករាយការណ៍បានបន្តថា៖ បន្ទាប់មក គម្ពីរគួរអាននឹងមកនៅចំពោះមុខអល់ឡោះ ហើយនិយាយថា៖ ឱម្ចាស់នៃខ្ញុំអើយ។ ដោយផ្អែកលើហាឌីសទាំងនេះ ពួកគេបានអះអាងថា គម្ពីរគួរអានគឺជាវត្ថុដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង។ យើងបានឆ្លើយតបទៅពួកគេវិញថា៖ ការមកដល់នៃគម្ពីរគួរអាន មិនមែនមានន័យថាវាជាវត្ថុនោះទេ ប៉ុន្តែវាមានន័យថា៖ អ្នកដែលបានអាន «កុលហ៊ូវល់ឡោះហ៊ូ អះហ័ត» (សូមថ្លែងថា៖ ទ្រង់គឺអល់ឡោះ តែមួយគត់) នោះនឹងទទួលបាននូវផលបុណ្យបែបនេះៗ។ តើអ្នកមិនឃើញទេឬថា អ្នកដែលអាន «កុលហ៊ូវល់ឡោះហ៊ូ អះហ័ត» គឺមិនមែនមានអ្វីមកជួបគាត់ក្រៅពីផលបុណ្យនៃការអាននោះទេ? ព្រោះថា យើងអានគម្ពីរគួរអាន ហើយវានឹងនិយាយថា៖ ឱម្ចាស់នៃខ្ញុំអើយ។ ព្រោះថា បន្ទូលរបស់អល់ឡោះមិនមែនមកជួប (ក្នុងរូបរាងកាយ) ហើយក៏មិនមានការប្រែប្រួលពីសភាពមួយទៅសភាពមួយទៀតដែរ។ ដូច្នេះ អត្ថន័យនៃការដែលថាគម្ពីរគួរអានមកជួប គឺសំដៅទៅលើការមកដល់នៃផលបុណ្យរបស់គម្ពីរគួរអានតែប៉ុណ្ណោះ។ អ៊ីប៊ុន បាតតោះ (Ibn Battah) បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់-អ៊ីបាន៉ះ» ថា៖ បន្ទាប់មក ក្រុមជះមីយ៉ះ បានងាកទៅរកការបកស្រាយដោយភាន់ច្រឡំលើហាឌីសមួយចំនួន ដែលពួកគេបានបកស្រាយខុសដើម្បីបោកបញ្ឆោតអ្នកដែលមិនយល់ដឹងអំពីហាឌីស ដូចជាហាឌីសដែលរាយការណ៍ថា៖ «គម្ពីរគួរអាននឹងមកនៅថ្ងៃបរលោកក្នុងរូបរាងបុរសដែលមានសម្បុរស្លេកស្លាំង...» និងហាឌីសមួយទៀតដែលថា៖ «ស៊ូរ៉ាត់អាល់បាករ៉ោះ និងអាល់អ៊ឹមរ៉ន នឹងមកដូចជាពពកពីរ...»។ ពួកគេបានយល់ច្រឡំក្នុងការបកស្រាយហាឌីសទាំងនេះ។ តាមពិតទៅ អត្ថន័យនៃហាឌីសដែលថា គម្ពីរគួរអានមក ស៊ូរ៉ាត់អាល់បាករ៉ោះមក សឡាតមក និងការถือសីល (សោម) មក គឺសំដៅទៅលើការមកដល់នៃផលបុណ្យនៃរឿងទាំងអស់នោះ។ រឿងនេះត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ «ដូច្នេះ អ្នកណាដែលធ្វើអំពើល្អទម្ងន់ប៉ុនគ្រាប់ធញ្ញជាតិ គេនឹងឃើញវា ហើយអ្នកណាដែលធ្វើអំពើអាក្រក់ទម្ងន់ប៉ុនគ្រាប់ធញ្ញជាតិ គេនឹងឃើញវា» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់ហ្សាលហ្សាល៉ោះ៖ ៧-៨)។ អត្ថន័យនៃអត្ថបទនេះមិនមែនមានន័យថា គេនឹងឃើញអំពើល្អ ឬអំពើអាក្រក់នោះទេ ប៉ុន្តែគេនឹងឃើញផលបុណ្យ ឬការដាក់ទណ្ឌកម្មលើអំពើនោះ។ ដូចដែលអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ «នៅថ្ងៃដែលគ្រប់ជីវិតនឹងឃើញនូវអ្វីដែលខ្លួនបានធ្វើពីអំពើល្អ ត្រូវបាននាំមកបង្ហាញ...»។ វាមិនមែនមានន័យថា គេនឹងឃើញអំពើអាក្រក់ដែលខ្លួនបានធ្វើក្នុងរូបរាងដើមរបស់វានោះទេ ប៉ុន្តែគេនឹងឃើញការតបស្នងលើអំពើនោះ គឺផលបុណ្យ ឬការដាក់ទណ្ឌកម្ម។ ដូចដែលអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលធ្វើអំពើអាក្រក់ គេនឹងត្រូវតបស្នងវិញ» (ស៊ូរ៉ាត់អាន់នីសា៖ ១២៣)។ ដូច្នេះ នៅក្នុងការប្រើប្រាស់ភាសា គឺអាចនិយាយបានថា៖ គម្ពីរគួរអានមក សឡាតមក ហ្សាកាត់មក ការអត់ធ្មត់មក ការដឹងគុណមក ប៉ុន្តែអ្វីដែលមកនោះគឺផលបុណ្យនៃរឿងទាំងអស់នោះ។ តើអ្នកមិនឃើញទេឬនូវបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ៖ «អ្នកណាដែលធ្វើអំពើអាក្រក់ទម្ងន់ប៉ុនគ្រាប់ធញ្ញជាតិ គេនឹងឃើញវា»? តើអ្នកគិតថាគេនឹងឃើញការលួច ការផិតក្បត់ ការផឹកស្រា និងអំពើបាបដទៃទៀតក្នុងរូបរាងដើមឬ? តាមពិតទៅ គេនឹងឃើញតែការដាក់ទណ្ឌកម្មលើអំពើទាំងនោះប៉ុណ្ណោះ។ ការពន្យល់អំពីបញ្ហានេះ និងអ្វីដែលស្រដៀងគ្នានេះ មានច្រើនណាស់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន។ ចំណែកអ្វីដែលបានមកពីស៊ូណាន់ន់ គឺបន្ទូលរបស់ព្យាការី (ស.ល.វ) ដែលថា៖ «ម្លប់របស់អ្នកជំនឿ គឺការធ្វើទានរបស់គាត់»។ គ្មានអ្វីច្បាស់ជាងនេះទៀតទេ។ ព្យាការី (ស.ល.វ) ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រាល់អំពើល្អគឺជាទាន ការណែនាំផ្លូវដល់អ្នកវង្វេងគឺជាទាន ការផ្តល់សួស្តីដល់បងប្អូនរបស់អ្នកគឺជាទាន ការជួបបងប្អូនរបស់អ្នកដោយទឹកមុខញញឹមគឺជាទាន...»។ តើវាអាចទៅរួចដែរឬទេដែលមនុស្សម្នាក់នៅថ្ងៃបរលោកនឹងស្ថិតនៅក្នុងម្លប់នៃការរួមភេទជាមួយភរិយារបស់គាត់? តាមពិតទៅ ព្យាការីចង់សំដៅលើផលបុណ្យនៃការធ្វើទានទាំងអស់នោះ។ តើព្យាការី (ស.ល.វ) មិនបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលចង់ឱ្យអល់ឡោះផ្តល់ម្លប់ដល់គាត់ក្រោមម្លប់បល្ល័ង្ករបស់ទ្រង់ នៅថ្ងៃដែលគ្មានម្លប់ក្រៅពីម្លប់របស់ទ្រង់ទេ នោះចូរគាត់ជួយសម្រាលទុក្ខលំបាកដល់អ្នកដែលមានបំណុល ឬលើកលែងបំណុលឱ្យគេ» ដែរឬទេ? នេះបង្ហាញឱ្យអ្នកដឹងថា ម្លប់នោះគឺជាផលបុណ្យនៃការធ្វើអំពើល្អ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق، من الأحاديث التي رويت

ឌុយអាល់
60
#60
សេចក្តីថ្លែងការណ៍របស់លោកចាមហ៊ីយ៉ាដែលបានចេញផ្សាយដោយព្រះបន្ទូលរបស់ព្រះអាទិត្យថា "ព្រះជាដើមនិងចុងក្រោយ" (ទំព័រ 168)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بيان ما تأولت الجهمية من قول الله: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ﴾ فزعموا أن الله هو قبل الخلق، فصدقوا، وقالوا: يكون الآخر بعد الخلق، فلا يبقى شيء ولا أرض ولا جنة ولا نار ولا ثواب ولا عقاب ولا عرش ولا كرسي. وزعموا أن شيئًا مع الله لا يكون، هو الآخر كما كان، فأضلوا بهذا بشرًا كثيرًا١. وقلنا: أخبرنا الله عن الجنة ودوام أهلها فيها، فقال: ﴿لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة: ٢١] . _________ ١ قال الآجري في كتاب الشريعة "١١٠١/٣-١١٠٣": ومما يحتج به الحلولية مما يلبسون به على من لا علم معه قول الله ﷿: ﴿هوَ الأَوَّلُ والآَخِرُ والظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد: ٣] وقد فسر أهل العلم هذه الآية: هو الأول: قبل كل شيء من حياة وموت. والآخر: بعد الخلق. وهو الظاهر: فوق كل شيء، يعني السموات. وهو الباطن: دون كل شيء، يعلم ما تحت الأرضين، ودل على هذا آخر الآية: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ . كذا فسره مقاتل بن حيان ومقاتل بن سليمان، وبينت ذلك السنة. حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن شاهين قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير عن مطرف عن الشعبي عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللهم أنت الأول، فليس قبلك شيء، وأنت الآخر، فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن، فليس دونك شيء". قال محشيه: إسناده حسن. فإذا قال جل وجهه: ﴿مُقِيمٌ﴾ وقال: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [النساء: ٥٧] وقال: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ [الرعد: ٣٥]، فإذا قال الله: ﴿دَائِمٌ﴾ لا ينقطع أبدًا. وقال: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: ٤٨] وقال: ﴿وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ [غافر: ٣٩] . وقال: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٦٤] . وقال: ﴿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ [الكهف: ٣]، وقال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٧] . وقال: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٢، ٣٣] . ومثله في القرآن كثير. وذكر أهل النار فقال: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ [فاطر: ٣٦] . وقال: ﴿أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ [العنكبوت: ٢٣] . وقال: ﴿لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ [الأعراف: ٤٩] . وقال: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] . وقال: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ [إبراهيم: ٢١] . وقال: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: ٦] . وقال: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ [النساء: ٥٦] . وقال: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [السجدة: ٢٢] . وقال: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨] . ومثله في القرآن كثير ١. وأما السماء والأرض فقد بادتا؛ لأن أهلها صاروا إلى الجنة والنار. وأما العرش فلا يبيد ولا يذهب؛ لأنه سقف الجنة والله عليه فلا يهلك ولا يبيد. وأما قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] . وذلك أن الله أنزل: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [الرحمن: ٢٦] . قالت الملائكة: هلك أهل الأرض وطمعوا في البقاء، فأنزل الله آية يخبر عن أهل السموات وأهل الأرض أنهم يموتون، فقال: ﴿كُلُّ شَيْءٍ﴾ من الحيوان ﴿هَالِكٌ﴾ يعني ميت ﴿إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ أنه حي لا يموت، فأيقنوا عند ذلك بالموت. وقلنا للجهمية حين زعموا أن الله في كل مكان لا يخلو منه مكان فقلنا: أخبرونا عن قول الله جل ثناؤه: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٣٤] . لِمَ يتجلى للجبل إن كان فيه بزعمهم؟ فلو كان فيه كما تزعمون لم يكن يتجلى لشيء هو فيه، ولكن الله -جل ثناؤه- على العرش، وتجلى _________ ١ انظر في أبَدِّية الجنة وأنها لا تفنى ولا تبيد، وكذا النار وأبديتها ودوامها: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن قيم الجوزية ﵀ الباب السابع والستون "ص: ٤٨٠-٥٢٨" وكذا "الشريعة" للآجري "١٣٧١/٣-١٣٨٢". لشيء لم يكن فيه، ورأى الجبل شيئًا لم يكن رآه قبل ذلك١. وقلنا للجهم: فالله نور؟ فقال: هو نور كله، فقلنا: فالله قال: ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [الزمر: ٦٩] . فقد أخبر الله -جل ثناؤه- أن له نورًا. فقلنا: أخبرونا حين زعمتم أن الله في كل مكان وهو نور، فلِمَ لا يضيء البيت المظلم من النور الذي هو فيه إن زعمتم أن الله في كل مكان؟ وما بال السراج إن أدخل البيت يضيء؟ ٢. فعند ذلك تبين للناس كذبهم على الله تعالى. فرحم الله من عقل عن الله ورجع عن القول الذي يخالف الكتاب والسنة. وقال بقول العلماء. وهو قول المهاجرين والأنصار، وترك دين الشيطان، ودين جهم وشيعته٣. _________ ١ قال ابن بطة في كتاب "الإبانة" "١٣٩/٣، ١٤٠": وزعم الجهمي أن الله لا يخلو منه مكان، وقد أكذبه الله تعالى، ألم تسمع إلى قوله: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣] فيقال للجهمي: أرأيت الجبل حين تجلى له؟ وكيف تجلى للجبل وهو في الجبل؟! ٢ قال ابن بطة في كتاب "الإبانة" "١٤٠/٣": وقال الله تعالى: ﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ [الزمر: ٦٩] فيقال للجهمي: هل الله نور؟ فيقول: هو نور كله. قيل له: فالله في كل مكان؟ قال: نعم. قلنا: فما بال البيت المظلم لا يضيء من النور الذي هو فيه، ونحن نرى سراجًا فيه فتيلة يدخل البيت المظلم فيضيء، فما بال الموضع المظلم يحل الله تعالى فيه بزعمكم فلا يضيء. فعندها يتبين لك كذب الجهمي وعظيم فريته على ربه. ٣ قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "بيان تلبيس الجهمية" "٥٩٢/١": = والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا. آخر الكتاب _________ = وجميع البدع: كبدع الخوراج والشيعة والمرجئة والقدرية لها شبه في نصوص الأنبياء بخلاف بدعة الجهمية النفاة، فإنه ليس معهم فيها دليل سمعي أصلًا، ولهذا كانت آخر البدع حدوثًا في الإسلام ولما أحدثت أطلق السلف والأئمة القول بتكفير أهلها لعلمهم بأن حقيقة قولهم تعطيل الخالق، ولهذا يصير محققوهم إلى مثل فرعون مقدم المعطلة، بل وينتصرون له ويعظمونه. والمبطلون يعارضون نصوص الكتاب والسنة بأقوالهم، وبيان فسادها أحد ركني الحق وأحد المطلوبين، فإن هؤلاء لو تركوا نصوص الأنبياء لهدت وكفت، ولكن صالوا عليها صول المحاربين لله ولرسوله، فإذا دفع صيالهم وبين ضلالهم كان ذلك من أعظم الجهاد في سبيل الله. أ. هـ. قلت: فأسألك اللهم أن تجعل عملي في هذا الكتاب من الجهاد في سبيلك، وأن تجعله من موازيني وصحائفي يوم العرض عليك، وبيض به وجهي يوم تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل الفرقة والاختلاف. انتهيت من تحقيق هذا الكتاب المبارك في يوم الجمعة الموافق ٢٠ من ربيع الأول لعام ١٤٢٤هـ الموافق ٢٠٠٣/٦/٢٠م، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات صبري بن سلامه بن شاهين جوال: ٠٥٢٩٢٩٣٤٨ ص. ب ٣٨٠٩٣٧ رمز بريدي ١١٣٤٥
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបកស្រាយអំពីអ្វីដែលក្រុមជះមីយ៉ះ (Jahmiyyah) បានបកស្រាយខុសអំពីព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ៖ ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ﴾ «ទ្រង់គឺជាដើម (ដែលគ្មានអ្វីមុនទ្រង់) និងជាចុង (ដែលគ្មានអ្វីក្រោយទ្រង់)»។ ពួកគេបានអះអាងថា អល់ឡោះគឺជាអ្នកដែលមានមុនការបង្កើត ហើយពួកគេនិយាយត្រូវក្នុងចំណុចនេះ។ ប៉ុន្តែពួកគេបាននិយាយថា៖ «ទ្រង់ជាចុង (អាល់អាឃីរ) គឺបន្ទាប់ពីការបង្កើតបានកន្លងផុតទៅ ដោយមិនសល់អ្វីទាំងអស់ មិនមានផែនដី មិនមានឋានសួគ៌ មិនមាននរក មិនមានរង្វាន់ មិនមានការដាក់ទណ្ឌកម្ម មិនមានបល្ល័ង្ក (អារ៉ស់) និងមិនមានកៅអី (គូរស៊ី)»។ ពួកគេបានអះអាងថា គ្មានអ្វីនៅជាមួយអល់ឡោះឡើយ ទ្រង់នៅតែជាចុងដូចដែលទ្រង់ធ្លាប់មានពីមុនមក។ តាមរយៈការយល់ឃើញនេះ ពួកគេបានធ្វើឱ្យមនុស្សជាច្រើនវង្វេងផ្លូវ។ យើងសូមឆ្លើយតបថា៖ អល់ឡោះបានប្រាប់យើងអំពីឋានសួគ៌ និងភាពស្ថិតស្ថេររបស់អ្នកដែលរស់នៅក្នុងនោះ ដោយទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿លَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ «សម្រាប់ពួកគេនៅក្នុងនោះ មានសេចក្តីសុខដែលស្ថិតស្ថេរជានិច្ច» (ស៊ូរ៉ាត់អាត់តៅបះ៖ ២១)។ នៅពេលដែលអល់ឡោះមានព្រះបន្ទូលថា ﴿مُقِيمٌ﴾ (ស្ថិតស្ថេរ) និងមានព្រះបន្ទូលថា ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ «ពួកគេនឹងស្ថិតនៅក្នុងនោះជារៀងរហូត» (ស៊ូរ៉ាត់អាន់នីសា៖ ៥៧) និងមានព្រះបន្ទូលថា ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ «ផ្លែឈើរបស់វានឹងមានជាបន្តបន្ទាប់មិនដាច់» (ស៊ូរ៉ាត់អារ៉អ័ដ៖ ៣៥)។ ដូច្នេះ នៅពេលអល់ឡោះមានព្រះបន្ទូលថា ﴿دَائِمٌ﴾ (ជានិច្ចនិរន្តរ៍) គឺវាគ្មានថ្ងៃកាត់ផ្តាច់ឡើយ។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ «ពួកគេនឹងមិនត្រូវបានបណ្តេញចេញពីទីនោះឡើយ» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់ហ៊ីជរ៖ ៤៨) និងមានព្រះបន្ទូលថា ﴿وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ «ពិតប្រាកដណាស់ ជីវិតក្រោយគឺជាលំនៅដ្ឋានដ៏ស្ថិតស្ថេរ» (ស៊ូរ៉ាត់ហ្គាហ្វៀរ៖ ៣៩)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ «ពិតប្រាកដណាស់ លំនៅដ្ឋាននៃជីវិតក្រោយគឺជាជីវិតពិត ប្រសិនបើពួកគេដឹង» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់អាន់កាប៊ូត៖ ៦៤)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ «ពួកគេនឹងស្ថិតនៅក្នុងនោះជារៀងរហូត» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់កាហ្វ៖ ៣) និងមានព្រះបន្ទូលថា ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ «ចំណែកឯអ្នកដែលមានផ្ទៃមុខភ្លឺថ្លា ពួកគេនឹងស្ថិតនៅក្នុងសេចក្តីមេត្តារបស់អល់ឡោះជារៀងរហូត» (ស៊ូរ៉ាត់អាលអ៊ឹមរ៉ន៖ ១០៧)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ «និងមានផ្លែឈើជាច្រើន ដែលមិនត្រូវបានកាត់ផ្តាច់ និងមិនត្រូវបានហាមឃាត់» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់វ៉ាគីអះ៖ ៣២-៣៣)។ ឧទាហរណ៍បែបនេះមានច្រើនណាស់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន។ ចំពោះអ្នកនរកវិញ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ «ពួកគេនឹងមិនត្រូវបានកាត់ក្តីឱ្យស្លាប់ឡើយ ហើយការដាក់ទណ្ឌកម្មនៅក្នុងនោះក៏មិនត្រូវបានបន្ធូរបន្ថយដែរ» (ស៊ូរ៉ាត់ហ្វាទ័រ៖ ៣៦)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ «ពួកគេអស់សង្ឃឹមពីសេចក្តីមេត្តារបស់យើង» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់អាន់កាប៊ូត៖ ២៣)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ «អល់ឡោះនឹងមិនផ្តល់សេចក្តីមេត្តាដល់ពួកគេឡើយ» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់អារ៉ហ្វ៖ ៤៩)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ «ពួកគេនឹងស្រែកហៅថា៖ ឱម៉ាលិក (អ្នកយាមនរក) អើយ! សូមឱ្យម្ចាស់របស់អ្នកបញ្ចប់ជីវិតពួកយើងទៅ! គាត់ (ម៉ាលិក) នឹងឆ្លើយថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ ពួកអ្នកត្រូវតែស្ថិតនៅទីនេះជារៀងរហូត» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់ហ្ស៊ូឃរូហ្វ៖ ៧៧)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ «វាដូចគ្នាប៉ុណ្ណោះសម្រាប់ពួកយើង ទោះបីជាពួកយើងតក់ស្លុត ឬអត់ធ្មត់ក៏ដោយ ពួកយើងគ្មានផ្លូវគេចផុតឡើយ» (ស៊ូរ៉ាត់អ៊ីប្រាហ៊ីម៖ ២១)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ «ពួកគេនឹងស្ថិតនៅក្នុងនោះជារៀងរហូត ពួកគេគឺជាសត្វលោកដែលអាក្រក់បំផុត» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់បៃយីនះ៖ ៦)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ «រាល់ពេលដែលស្បែករបស់ពួកគេឆ្អិន (រលួយ) យើងនឹងប្តូរស្បែកថ្មីឱ្យពួកគេ» (ស៊ូរ៉ាត់អាន់នីសា៖ ៥៦)។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ «រាល់ពេលដែលពួកគេចង់ចេញពីនរកដោយសារតែទុក្ខវេទនា ពួកគេនឹងត្រូវគេចាប់ឱ្យចូលទៅក្នុងនោះវិញ» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់សាស្តះ៖ ២២)។ ហើយទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ﴾ «ពិតប្រាកដណាស់ នរកនោះនឹងត្រូវបិទជិតលើពួកគេ» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់ហុមហ្សះ៖ ៨)។ ឧទាហរណ៍បែបនេះមានច្រើនណាស់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន។ ចំពោះមេឃ និងផែនដី គឺវាបានសាបសូន្យទៅហើយ ព្រោះអ្នកដែលរស់នៅក្នុងនោះបានទៅកាន់ឋានសួគ៌ និងនរកអស់ហើយ។ ចំណែកឯបល្ល័ង្ក (អារ៉ស់) វិញ វាមិនសាបសូន្យ និងមិនបាត់បង់ឡើយ ព្រោះវាជាដំបូលនៃឋានសួគ៌ ហើយអល់ឡោះស្ថិតនៅពីលើវា ដូច្នេះវានឹងមិនវិនាស ឬសាបសូន្យឡើយ។ ចំពោះព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ដែលថា៖ ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ «គ្រប់យ៉ាងនឹងវិនាសសាបសូន្យ លើកលែងតែព្រះភក្ត្ររបស់ទ្រង់ប៉ុណ្ណោះ» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់កូសសោះ៖ ៨៨)។ នោះគឺដោយសារអល់ឡោះបានទម្លាក់ចុះនូវព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ «គ្រប់យ៉ាងដែលនៅលើផែនដីនឹងត្រូវវិនាស» (ស៊ូរ៉ាត់អារ៉រ៉ហ៍ម៉ាន់៖ ២៦)។ ពួកម៉ាឡាអ៊ីកាត់បាននិយាយថា៖ «អ្នកនៅលើផែនដីបានវិនាសអស់ហើយ» ហើយពួកគេ (ម៉ាឡាអ៊ីកាត់) ក៏មានសង្ឃឹមថានឹងបានរស់នៅបន្ត។ បន្ទាប់មក អល់ឡោះក៏បានទម្លាក់ចុះនូវអាយ៉ាត់មួយ ដើម្បីប្រាប់អំពីអ្នកនៅលើមេឃ និងអ្នកនៅលើផែនដីថា ពួកគេនឹងត្រូវស្លាប់។ ទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿كُلُّ شَيْءٍ﴾ (គ្រប់យ៉ាង) នៃសត្វលោក ﴿هَالِكٌ﴾ (នឹងវិនាស) មានន័យថា នឹងស្លាប់ ﴿إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ (លើកលែងតែព្រះភក្ត្ររបស់ទ្រង់) គឺទ្រង់មានជីវិតមិនចេះស្លាប់។ នៅពេលនោះហើយ ទើបពួកគេជឿជាក់យ៉ាងមុតមាំអំពីសេចក្តីស្លាប់។ យើងបាននិយាយទៅកាន់ក្រុមជះមីយ៉ះ នៅពេលដែលពួកគេអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង ហើយគ្មានកន្លែងណាដែលគ្មានទ្រង់នោះថា៖ សូមប្រាប់យើងអំពីព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ «នៅពេលដែលម្ចាស់របស់ទ្រង់បានបង្ហាញព្រះអង្គដល់ភ្នំ» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់អារ៉ហ្វ៖ ១៤៣)។ ហេតុអ្វីបានជាទ្រង់បង្ហាញព្រះអង្គដល់ភ្នំ ប្រសិនបើទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងភ្នំនោះតាមការអះអាងរបស់ពួកគេ? ប្រសិនបើទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងនោះដូចដែលពួកអ្នកអះអាងមែន ទ្រង់នឹងមិនបង្ហាញព្រះអង្គដល់អ្វីដែលទ្រង់ស្ថិតនៅក្នុងនោះឡើយ។ ប៉ុន្តែអល់ឡោះស្ថិតនៅលើបល្ល័ង្ក (អារ៉ស់) ហើយទ្រង់បានបង្ហាញព្រះអង្គដល់អ្វីដែលទ្រង់មិនបានស្ថិតនៅក្នុងនោះ ហើយភ្នំនោះបានឃើញអ្វីដែលវាមិនធ្លាប់បានឃើញពីមុនមក។ យើងបាននិយាយទៅកាន់ក្រុមជះមីយ៉ះថា៖ តើអល់ឡោះជាពន្លឺមែនទេ? ពួកគេឆ្លើយថា៖ «ទ្រង់គឺជាពន្លឺទាំងអស់»។ យើងក៏ឆ្លើយតបថា៖ អល់ឡោះបានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ «ហើយផែនដីនឹងភ្លឺស្វាងដោយពន្លឺនៃម្ចាស់របស់វា» (ស៊ូរ៉ាត់អាល់ហ្ស៊ូម៉ារ៖ ៦៩)។ អល់ឡោះបានប្រាប់ថា ទ្រង់មានពន្លឺ។ យើងបាននិយាយថា៖ សូមប្រាប់យើងមក នៅពេលដែលអ្នកអះអាងថា អល់ឡោះស្ថិតនៅគ្រប់ទីកន្លែង ហើយទ្រង់ជាពន្លឺ ហេតុអ្វីបានជាផ្ទះដែលងងឹតមិនភ្លឺដោយសារពន្លឺដែលអ្នកអះអាងថាអល់ឡោះស្ថិតនៅក្នុងនោះ? ហើយចុះហេតុអ្វីបានជាចង្កៀងនៅពេលដែលគេយកចូលទៅក្នុងផ្ទះ វាបែរជាភ្លឺទៅវិញ? នៅពេលនោះហើយ ទើបភាពកុហករបស់ពួកគេចំពោះអល់ឡោះត្រូវបានលាតត្រដាងដល់មនុស្សលោក។ សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់អ្នកដែលយល់ដឹងអំពីអល់ឡោះ ហើយត្រឡប់មកវិញពីការនិយាយដែលផ្ទុយនឹងគម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់ ហើយនិយាយតាមសម្តីរបស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញ។ នោះគឺជាមាគ៌ារបស់ពួកមូហ្វាជីរិន (អ្នកធ្វើហ៊ីជរ៉ោះ) និងពួកអាន់ស័រ (អ្នកជួយជ្រោមជ្រែង) ហើយចូរចាកចេញពីសាសនារបស់សាតាំង និងសាសនារបស់ជះម (Jahm) និងបក្សពួករបស់គេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

بيان ما تأولت الجهمية من قول الله: ﴿هو الأول والآخر﴾

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង