Back to the aqeedah library
80 chapters in total
Aqeedah
Islamic creed
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud) الحسام الممدود في الرد على اليهود (وهو مطبوع ضمن كتاب رسالتين في الرد على اليهود)
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.
Author: Cabd Haqq Maghribi Sabti (أبو محمد عبد الحق الإسلامي المغربي السبتي (المتوفى: ق 8 هـ
80
Total sections
80 chapters
#21
Chapter 21 — شرحه:
· ref. #21
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
شرحه:
Translation
شرحه:
#22
Chapter 22 — فصل
· ref. #22
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
شرحه:
كان خطاب الله لإبراهيم في الوحي أن قال له: لا تخف يا إبراهيم، أنا ومحمد ترس لك. ويدل على ذلك لفظ مَجَن الذي في النص لأن عدده ثلاثة وتسعون، لاسم محمد اثنان وتسعون والواحد الباقي من العدد للواحد الباقي سبحانه الفرد الصمد، ويدل أيضا أنه ﷺ أشرف الخلق وأفضلهم وأعلاهم لأن الله تعالى هدن روعته، أعني إبراهيم ﵇، بأنه هو ومحمد ﷺ ترس له، لا سيما وهو لم يكن في الوجود، فمن رزقه الله شيئا من العقل ونظر في مثل هذا وتأمله لا شك أنه يرجع إلى الحق وينقاد إلى الطريقة المثلى، ومن سبق له الشقاء والعياذ بالله فلا ينفعه عقله بشيء، بل يضره كل الضرر ويزين له سوء عمله فيراه حسنا. نعوذ بالله من الخذلان ونسأله العفو والغفران وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فصل
يذكر فيه لما خلق الله ﷾ إسحاق ﵇ أخذت سارة غيرة، فما زالت تحاول على إبراهيم حتى انتقل بهاجر إلى مكة مع ولدها إسماعيل. وكان ذلك سابقا في علم الله أن إسماعيل يتربى في مكة ليخلق هناك محمد ﷺ، فلما صرفها إلى مكة تاهت في الطريق وعطش إسماعيل فبعث الله إليها ملكا وأراها ماء زمزم وقال لها: قومي ارفعي ابنك إسماعيل وسيخرج منه محمد ﷺ. والنص في ذلك من التوراة:
«قومي سات إث هنعر يحيى لجوي جدول اسمي.» (١)
_________
(١) التكوين ٢١: ١٨
كان خطاب الله لإبراهيم في الوحي أن قال له: لا تخف يا إبراهيم، أنا ومحمد ترس لك. ويدل على ذلك لفظ مَجَن الذي في النص لأن عدده ثلاثة وتسعون، لاسم محمد اثنان وتسعون والواحد الباقي من العدد للواحد الباقي سبحانه الفرد الصمد، ويدل أيضا أنه ﷺ أشرف الخلق وأفضلهم وأعلاهم لأن الله تعالى هدن روعته، أعني إبراهيم ﵇، بأنه هو ومحمد ﷺ ترس له، لا سيما وهو لم يكن في الوجود، فمن رزقه الله شيئا من العقل ونظر في مثل هذا وتأمله لا شك أنه يرجع إلى الحق وينقاد إلى الطريقة المثلى، ومن سبق له الشقاء والعياذ بالله فلا ينفعه عقله بشيء، بل يضره كل الضرر ويزين له سوء عمله فيراه حسنا. نعوذ بالله من الخذلان ونسأله العفو والغفران وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فصل
يذكر فيه لما خلق الله ﷾ إسحاق ﵇ أخذت سارة غيرة، فما زالت تحاول على إبراهيم حتى انتقل بهاجر إلى مكة مع ولدها إسماعيل. وكان ذلك سابقا في علم الله أن إسماعيل يتربى في مكة ليخلق هناك محمد ﷺ، فلما صرفها إلى مكة تاهت في الطريق وعطش إسماعيل فبعث الله إليها ملكا وأراها ماء زمزم وقال لها: قومي ارفعي ابنك إسماعيل وسيخرج منه محمد ﷺ. والنص في ذلك من التوراة:
«قومي سات إث هنعر يحيى لجوي جدول اسمي.» (١)
_________
(١) التكوين ٢١: ١٨
Translation
فصل
#23
Chapter 23 — شرحه:
· ref. #23
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
شرحه:
Translation
شرحه:
#24
Chapter 24 — فصل
· ref. #24
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
Translation
فصل
#25
Chapter 25 — شرحه:
· ref. #25
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
شرحه:
ارفع الغلام إن محمدا يخرج منه. يدل على ذلك قوله لجوي جدول. وهذا أيضا دليل واضح عليهم لا يفتقر إلى بيان لوضوحه فافهمه.
فصل
يذكر فيه أن إبراهيم ﵇ أنه كان يصلي بمكة حسبما شهدت بذلك نصوصهم فمن ذلك:
«ويسع أبرم هلوخ ونسوع هنجبه.»
شرحه:
وكان إبراهيم ﵇ في أكثر رحيله إنما يرحل إلى مكة، وقوله في النص "هنجبه": عدده مكة، فإن قيل ما الدليل في هذا النص؟ فالجواب أن اليهود لعنهم الله يزعمون أنهم على ملة إبراهيم وأنهم أولى بها من غيرهم. وإبراهيم ﵇ كان يصلي بمكة ويرحل إليها، وهؤلاء اليهود لعنهم الله تعالى ودمرهم لا يذكرون مكة بشفة ولا بلسان، فقد تناقض قولهم مع حالهم واختلوا، وصارت دعاويهم مجردة لا يوافقها عملهم. وقد دل النص أنهم إذا غير متبعين لإبراهيم. والمسلمون وفرهم الله تعالى متبعون له، وما من أمة تسير إلى مكة وتعمل الرحلة إليها وتعتني بها إلا أمة محمد ﷺ (فهم المتبعون لإبراهيم وعلى ملته حقيقة والله ولي التوفيق).
ارفع الغلام إن محمدا يخرج منه. يدل على ذلك قوله لجوي جدول. وهذا أيضا دليل واضح عليهم لا يفتقر إلى بيان لوضوحه فافهمه.
فصل
يذكر فيه أن إبراهيم ﵇ أنه كان يصلي بمكة حسبما شهدت بذلك نصوصهم فمن ذلك:
«ويسع أبرم هلوخ ونسوع هنجبه.»
شرحه:
وكان إبراهيم ﵇ في أكثر رحيله إنما يرحل إلى مكة، وقوله في النص "هنجبه": عدده مكة، فإن قيل ما الدليل في هذا النص؟ فالجواب أن اليهود لعنهم الله يزعمون أنهم على ملة إبراهيم وأنهم أولى بها من غيرهم. وإبراهيم ﵇ كان يصلي بمكة ويرحل إليها، وهؤلاء اليهود لعنهم الله تعالى ودمرهم لا يذكرون مكة بشفة ولا بلسان، فقد تناقض قولهم مع حالهم واختلوا، وصارت دعاويهم مجردة لا يوافقها عملهم. وقد دل النص أنهم إذا غير متبعين لإبراهيم. والمسلمون وفرهم الله تعالى متبعون له، وما من أمة تسير إلى مكة وتعمل الرحلة إليها وتعتني بها إلا أمة محمد ﷺ (فهم المتبعون لإبراهيم وعلى ملته حقيقة والله ولي التوفيق).
Translation
شرحه:
#26
Chapter 26 — الباب الثاني: في نسخ دينه ﵊ لجميع الأديان
· ref. #26
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
الباب الثاني: في نسخ دينه ﵊ لجميع الأديان
يتبين فيه أن الله ﷾ قال لموسى ﵇ سأبعث نبيا من قرابة بني إسرائيل واسمه محمد وأنسخ بشريعته شرائعهم وننسخ السبت بيوم الجمعة والنص في ذلك:
«نبيء أقيم لهم مقرب أخيهم كموخ ونتتي دبري يفح ودبر إليهم إث كل ابشرا موض بنؤا.»
شرحه: سيقوم نبي (من قرابة إخوان بني إسرائيل وهو نبي) مثلي وأجعل خطابي فيه ويتكلم بجميع ما آمره به.
ويدل على اسم محمد قوله في النص: "يفح" إذ عدده ثمانية وتسعون يختص منها اسم محمد ﷺ باثنين وتسعين والباقي يدل على الجمعة، لأنها في سادس الأيام. وهذه الجملة تدل أن دينه ﵇ ناسخ لجميع الأديان ولذلك أتينا بهذا الباب عقب الباب الأول على أنه ﷺ موجود في كتبهم، لأنه ربما قالوا في الباب الأول إنا نسلم أنه موجود في كتبنا ولا نسلم أن دينه ناسخ لجميع الأديان،
يتبين فيه أن الله ﷾ قال لموسى ﵇ سأبعث نبيا من قرابة بني إسرائيل واسمه محمد وأنسخ بشريعته شرائعهم وننسخ السبت بيوم الجمعة والنص في ذلك:
«نبيء أقيم لهم مقرب أخيهم كموخ ونتتي دبري يفح ودبر إليهم إث كل ابشرا موض بنؤا.»
شرحه: سيقوم نبي (من قرابة إخوان بني إسرائيل وهو نبي) مثلي وأجعل خطابي فيه ويتكلم بجميع ما آمره به.
ويدل على اسم محمد قوله في النص: "يفح" إذ عدده ثمانية وتسعون يختص منها اسم محمد ﷺ باثنين وتسعين والباقي يدل على الجمعة، لأنها في سادس الأيام. وهذه الجملة تدل أن دينه ﵇ ناسخ لجميع الأديان ولذلك أتينا بهذا الباب عقب الباب الأول على أنه ﷺ موجود في كتبهم، لأنه ربما قالوا في الباب الأول إنا نسلم أنه موجود في كتبنا ولا نسلم أن دينه ناسخ لجميع الأديان،
Translation
الباب الثاني: في نسخ دينه ﵊ لجميع الأديان
#27
Chapter 27 — فصل
· ref. #27
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
Translation
فصل
#28
Chapter 28 — شرحه:
· ref. #28
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فيستدل عليهم بهذا الباب. وقوله في النص هو نبيء مثلك يصح باعتبار أن كل نبي منهم كريم على الله تعالى وكون النبي محمد ﷺ أفضل الأنبياء فمعلوم مقرر ولا يحتاج إلى شيء. وقوله: وأجعل خطابي في فيه إشارة إلى أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب وهو أكبر معجزاته ﷺ، وهذا يدل على تصديق استدلالنا وصحته لأنه لا نبيء بعده ولا نبيء على هذه الصفة سواه. وفيه أيضا دلالة على فضيلته ﷺ إذ ظهرت على يديه الآيات والمعجزات الخارقات للعادات، لم يظهر على يد نبي من أنبياء الله تعالى ولم يأت بها أحد منهم، مع أنه ليس من الكاتبين ولا من الحاسبين.
فصل
يتبين فيه أن موسى ﵇ قال لبني إسرائيل: احضروا بالكمر سيأتي في آخر الزمان نبي اسمه مقارن لاسم ربه فاتبعوه واسمعوا منه وأطيعوه والنص في ذلك:
«نبيء مقر وبيخ مياميخ كمويني يقيم لمخ أذني آلوهيخ إلو تسمعون.» (١)
شرحه:
نبيء من قرابة إخوانكم مثلي يبعثه الله ربكم، منه تسمعون.
وهذا أيضا يرد عليهم لأنهم يزعمون أنهم متبعون لموسى ﵇، وقد أمرهم باتباع محمد ﷺ، فلم يتبعوه، بل كفروا وضلوا عما أمرهم به، وعصوا الجميع لكونهم لم يتبعوا موسى ﵇ فيما أمرهم به ولا محمدا ﷺ فيما أخبرهم به ودعاهم إليه.
_________
(١) التثنية ١٨: ١٨
فصل
يتبين فيه أن موسى ﵇ قال لبني إسرائيل: احضروا بالكمر سيأتي في آخر الزمان نبي اسمه مقارن لاسم ربه فاتبعوه واسمعوا منه وأطيعوه والنص في ذلك:
«نبيء مقر وبيخ مياميخ كمويني يقيم لمخ أذني آلوهيخ إلو تسمعون.» (١)
شرحه:
نبيء من قرابة إخوانكم مثلي يبعثه الله ربكم، منه تسمعون.
وهذا أيضا يرد عليهم لأنهم يزعمون أنهم متبعون لموسى ﵇، وقد أمرهم باتباع محمد ﷺ، فلم يتبعوه، بل كفروا وضلوا عما أمرهم به، وعصوا الجميع لكونهم لم يتبعوا موسى ﵇ فيما أمرهم به ولا محمدا ﷺ فيما أخبرهم به ودعاهم إليه.
_________
(١) التثنية ١٨: ١٨
Translation
شرحه:
#29
Chapter 29 — فصل
· ref. #29
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
Translation
فصل
#30
Chapter 30 — شرحه:
· ref. #30
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
شرحه:
Translation
شرحه:
#31
Chapter 31 — فصل
· ref. #31
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
Translation
فصل
#32
Chapter 32 — شرحه:
· ref. #32
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
يذكر فيه أن في التوراة مذكور أن من لم يؤمن ويسمع من النبي ﷺ أن الله خصيمه والنص في ذلك:
«وهيامايش أشر أو بشمع إل دبر وأيشر يعبر بشمي أنوخي إدروش معمو.»
شرحه:
ويكون الشخص الذي لا يسمع من هذا النبي الذي يتكلم باسمي إني أعاقبه.
ومعنى ما وقع في الشرح أنه يتكلم باسمي، أي أنه في جميع كلامه وفي أوائل السور: بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يوجد في سائر الكتب المنزلة على الأنبياء ﵈: بسم الرحمن الرحيم إلا فيما نزل على الرسول المصطفى ﷺ.
فصل
يتبين فيه أن أشعياء النبي ﵇ ذكر في كتابه المنزل عليه بزعمهم نبوءة سيدنا محمد ﷺ وأن دينه ناسخ لجميع الأديان، ونص ما في كتاب أشعياء من ذلك:
«من عبدي إثموخ، بو نحي، وحشا نفشي لو يروص بخيهي ولو يروص عن بسيم بأرض مشبط، وكثورثر اسم ينجلو.» (١)
شرحه:
هذا عبدي اسمك فيه مصطفاي ومختاري أجبلته لجلالي لا يتقلق ولا يجري حتى يجعل في الأرض دينا ولشريعته الأمم ينتظرون.
وبيانه أن هذا النبي الذي أمر أشعياء أن يمسك فيه إنما هو محمد ﷺ لا غيره لأنه
_________
(١) أشعياء ٤٢: ١
يذكر فيه أن في التوراة مذكور أن من لم يؤمن ويسمع من النبي ﷺ أن الله خصيمه والنص في ذلك:
«وهيامايش أشر أو بشمع إل دبر وأيشر يعبر بشمي أنوخي إدروش معمو.»
شرحه:
ويكون الشخص الذي لا يسمع من هذا النبي الذي يتكلم باسمي إني أعاقبه.
ومعنى ما وقع في الشرح أنه يتكلم باسمي، أي أنه في جميع كلامه وفي أوائل السور: بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يوجد في سائر الكتب المنزلة على الأنبياء ﵈: بسم الرحمن الرحيم إلا فيما نزل على الرسول المصطفى ﷺ.
فصل
يتبين فيه أن أشعياء النبي ﵇ ذكر في كتابه المنزل عليه بزعمهم نبوءة سيدنا محمد ﷺ وأن دينه ناسخ لجميع الأديان، ونص ما في كتاب أشعياء من ذلك:
«من عبدي إثموخ، بو نحي، وحشا نفشي لو يروص بخيهي ولو يروص عن بسيم بأرض مشبط، وكثورثر اسم ينجلو.» (١)
شرحه:
هذا عبدي اسمك فيه مصطفاي ومختاري أجبلته لجلالي لا يتقلق ولا يجري حتى يجعل في الأرض دينا ولشريعته الأمم ينتظرون.
وبيانه أن هذا النبي الذي أمر أشعياء أن يمسك فيه إنما هو محمد ﷺ لا غيره لأنه
_________
(١) أشعياء ٤٢: ١
Translation
شرحه:
#33
Chapter 33 — فصل
· ref. #33
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
Translation
فصل
#34
Chapter 34 — شرحه:
· ref. #34
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
هو المصطفى وهو المختار واليه كانت الأمم تنتظر، وبشر به الأنبياء قبل وجوده ولم يأت بعد أشعياء نبي ولا دين بهذا الوصف إلا دين محمد ﷺ، ودليل هذا في النص: ينجلو. إذ هو في العدد أحمد والخمس صلوات، ويوم الجمعة سادس الأيام. وعلى هذا يقع عدد اللفظة المذكورة والله الموفق.
فصل
يذكر فيه أن موسى ﵇ أوصى بني إسرائيل أن لا يزيدوا في شريعته ولا ينقصوا منها والنص غير ذلك:
«اث كل هز بر أشر أنخي مصور إثغم اؤثو تشمرون لعوث لوثوسيف علو ولو تعرم مصنوا.» (١)
شرحه:
جميع الأمر الذي نأمركم به تحفظونه لا تزيدوا عليه ولا تنقصوا منه.
فإن قيل ما وجه مساق هذا النص في نسخ الأديان: قلنا إن موسى ﵇ أمرهم أن لا يزيدوا في شريعته ولا ينقصوا منها، ومن الذي أمر به في شريعته ألا يقربوا قربانا إلا بموضع القدس. ثم إن إليسع ﵇ قرب قربانا بشمرون، وكان أهلها إذ ذاك يعبدون عجول الذهب من دون الله تعالى، فتقبل منه قربانه وبين بيت المقدس وشمرون مدة طويلة. واليهود لعنهم الله لم يزالوا يقربون قربانهم بشمرون، ورفضوا ما أمرهم به موسى ﵇ من تقريبها بالقدس فربما احتجوا وقالوا أمرنا أن لا نزيد ولا ننقص مما أمرنا به. فيقال لهم: قد زدتم ونقصتم، ويحتج عليهم بما قررنا. فإما أن يلتزموا ذلك أو لا يلتزموه، فإن التزموه لزمهم نسخ دينهم،
_________
(١) التثنية ١٢: ٣٢
فصل
يذكر فيه أن موسى ﵇ أوصى بني إسرائيل أن لا يزيدوا في شريعته ولا ينقصوا منها والنص غير ذلك:
«اث كل هز بر أشر أنخي مصور إثغم اؤثو تشمرون لعوث لوثوسيف علو ولو تعرم مصنوا.» (١)
شرحه:
جميع الأمر الذي نأمركم به تحفظونه لا تزيدوا عليه ولا تنقصوا منه.
فإن قيل ما وجه مساق هذا النص في نسخ الأديان: قلنا إن موسى ﵇ أمرهم أن لا يزيدوا في شريعته ولا ينقصوا منها، ومن الذي أمر به في شريعته ألا يقربوا قربانا إلا بموضع القدس. ثم إن إليسع ﵇ قرب قربانا بشمرون، وكان أهلها إذ ذاك يعبدون عجول الذهب من دون الله تعالى، فتقبل منه قربانه وبين بيت المقدس وشمرون مدة طويلة. واليهود لعنهم الله لم يزالوا يقربون قربانهم بشمرون، ورفضوا ما أمرهم به موسى ﵇ من تقريبها بالقدس فربما احتجوا وقالوا أمرنا أن لا نزيد ولا ننقص مما أمرنا به. فيقال لهم: قد زدتم ونقصتم، ويحتج عليهم بما قررنا. فإما أن يلتزموا ذلك أو لا يلتزموه، فإن التزموه لزمهم نسخ دينهم،
_________
(١) التثنية ١٢: ٣٢
Translation
شرحه:
#35
Chapter 35 — شرحه:
· ref. #35
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
وإن لم يلتزموه لزمهم عدم العمل بقضية إليسع، ومما يوضح ذلك أنهم كانوا يعرضون علي أعيادا ليست في شريعة موسى ﵇ ولا في التوراة التي اأنزلت عليه، فزادوا عيدها، فإن المسمى عندهم توريم وقراءة سورة هامان وهي الآن من الفروض الواجبة عليهم. ونص ما هم يصلون به في هذا العيد المذكور:
«بروخ أنه إلوهيتو ملخ هنولم أشر قدح أنو بمصوثو، وحدنوا على مغر أمقيله.»
شرحه:
تبارك الله ربنا ملك العالم الذي خصنا بفرائضه وفرض علينا قراءة سورة هامان.
وبين هامان وزير أردشير، وبين موسى ﵇ أزيد من الف سنة، فانظر هذا الذي حكيناه فإنه يناقض نصهم الذي أمروا فيه أن لا يزيدوا ولا ينقصوا منه. وانظر هؤلاء الكفار هل لهم عقل أو لا عقل لهم يتبعون أقوال الأغبياء ويتركون الحق الواضح. وهذا ومثله يدل على ان كل ما يعتقدونه فاسد، وكذلك جميع ما في توراتهم أنهم لا يؤمنون على شيء وقد تناقضوا أيضا في محل آخر وذلك في توراتهم أنهم أمروا بأن لا يخرج أحد منهم يوم السبت ولا يتحرك من مكانه، وما عندهم في ذلك إباحة، ثم إن علماءهم أباحوا لهم أن يجعلوا خشبة في دورهم لتبيح لهم الخروج ويعتقدون أن ذلك فرض عليهم، وهذا تناقض أعظم من الأول. وكون الخشبة تبيح لهم الخروج هذا غير معقول المعنى بل يعبثون ويعتقدون اعتقادا فاسدا ويتبعون أهواءهم ويقولون نحن متبعون لموسى ﵇، وهم كاذبون. وكذلك أمروا بأن لا يشعلوا نارا يوم السبت
«بروخ أنه إلوهيتو ملخ هنولم أشر قدح أنو بمصوثو، وحدنوا على مغر أمقيله.»
شرحه:
تبارك الله ربنا ملك العالم الذي خصنا بفرائضه وفرض علينا قراءة سورة هامان.
وبين هامان وزير أردشير، وبين موسى ﵇ أزيد من الف سنة، فانظر هذا الذي حكيناه فإنه يناقض نصهم الذي أمروا فيه أن لا يزيدوا ولا ينقصوا منه. وانظر هؤلاء الكفار هل لهم عقل أو لا عقل لهم يتبعون أقوال الأغبياء ويتركون الحق الواضح. وهذا ومثله يدل على ان كل ما يعتقدونه فاسد، وكذلك جميع ما في توراتهم أنهم لا يؤمنون على شيء وقد تناقضوا أيضا في محل آخر وذلك في توراتهم أنهم أمروا بأن لا يخرج أحد منهم يوم السبت ولا يتحرك من مكانه، وما عندهم في ذلك إباحة، ثم إن علماءهم أباحوا لهم أن يجعلوا خشبة في دورهم لتبيح لهم الخروج ويعتقدون أن ذلك فرض عليهم، وهذا تناقض أعظم من الأول. وكون الخشبة تبيح لهم الخروج هذا غير معقول المعنى بل يعبثون ويعتقدون اعتقادا فاسدا ويتبعون أهواءهم ويقولون نحن متبعون لموسى ﵇، وهم كاذبون. وكذلك أمروا بأن لا يشعلوا نارا يوم السبت
Translation
شرحه:
#36
Chapter 36 — شرحه:
· ref. #36
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فأباح لهم علماؤهم أن يشعلوا القناديل، ولا أدري من أين جاءهم هذا. وكذلك يجعلون بعض السنين أزيد من بعض، فيجعلون العام من ثلاثة عشر شهرا لتجيء أعيادهم في الأوقات الحسنة الموافقة لأغراضهم، فيعيدون في غير محل، فهذه مثلة وضحكة وليست من دينهم في شيء، وقد سبق عليهم قول أرمياء ﵇ حيث قال ما نصه:
«أبرهاء يمونا واتحرتا مبيهما.»
شرحه:
قد دمر إيمانهم وانقطع من بينهم.
فنعوذ بالله من قوم تقبل عقولهم هذا ومثله، وينسخون ما في توراتهم بهذه المضحكات ولا يوافقون على نسخ دينهم. فنسأله جل وعلا أن يمحو رسمهم وأن يذهب عمرهم إذ لم يتبعوا الطريقة المثلى والمحجة المستقيمة. فلله الحمد دائما متواليا، والشكر مستمرا رائحا وغاديا، حيث أرشدنا إلله الحق المستقيم والدين القويم، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
«أبرهاء يمونا واتحرتا مبيهما.»
شرحه:
قد دمر إيمانهم وانقطع من بينهم.
فنعوذ بالله من قوم تقبل عقولهم هذا ومثله، وينسخون ما في توراتهم بهذه المضحكات ولا يوافقون على نسخ دينهم. فنسأله جل وعلا أن يمحو رسمهم وأن يذهب عمرهم إذ لم يتبعوا الطريقة المثلى والمحجة المستقيمة. فلله الحمد دائما متواليا، والشكر مستمرا رائحا وغاديا، حيث أرشدنا إلله الحق المستقيم والدين القويم، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
Translation
شرحه:
#37
Chapter 37 — الباب الثالث: في بيان تجسيم اليهود لعنهم الله وشركهم بالله تعالى
· ref. #37
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
الباب الثالث: في بيان تجسيم اليهود لعنهم الله وشركهم بالله تعالى
Translation
الباب الثالث: في بيان تجسيم اليهود لعنهم الله وشركهم بالله تعالى
#38
Chapter 38 — شرحه:
· ref. #38
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
الباب الثالث: في بيان تجسيم اليهود لعنهم الله وشركهم بالله تعالى
اعلم وفقنا الله واياك أن في توراتهم ما نصه: «نفس أدم بطلميق كدموا ثينو.» (١)
شرحه:
وقال الله: أصنع بني آدم كصورتنا كشبهنا.
وفي هذا تجسيم لا يحتاج إلى دليل لأنهم جعلوا الله صورة وشبها، والله ﷿ منزه عن النظائر والأشباه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وهذا أقرب ما عندهم من الكفر لأنهم ربما قالوا: إن الإضافة في ذلك إضافة ملك كقوله هذا عمل الله وهذا خلق الله، وفي هذا من التكليف على ما لا يخفى على ذي عقل، لا سيما في قولهم: كشبهنا، فإن التأويل فيه بعيد جدا. ولكن سيأتي ما هو أبشع وأقبح وأفظع، وهذا يدل على أن توراتهم التي بأيديهم مبدلة دمرهم الله تعالى ولعنهم.
ومما في توراتهم المبدلة نسبتهم الندم إلى الله تعالى، ونصهم في ذلك:
«ويناحح أذني كيشى عسى إث لهادم بأرص وينعصب إل لبو.» (٢)
_________
(١) التكوين ١: ٢٦
(٢) التكوين ٦:٦
اعلم وفقنا الله واياك أن في توراتهم ما نصه: «نفس أدم بطلميق كدموا ثينو.» (١)
شرحه:
وقال الله: أصنع بني آدم كصورتنا كشبهنا.
وفي هذا تجسيم لا يحتاج إلى دليل لأنهم جعلوا الله صورة وشبها، والله ﷿ منزه عن النظائر والأشباه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وهذا أقرب ما عندهم من الكفر لأنهم ربما قالوا: إن الإضافة في ذلك إضافة ملك كقوله هذا عمل الله وهذا خلق الله، وفي هذا من التكليف على ما لا يخفى على ذي عقل، لا سيما في قولهم: كشبهنا، فإن التأويل فيه بعيد جدا. ولكن سيأتي ما هو أبشع وأقبح وأفظع، وهذا يدل على أن توراتهم التي بأيديهم مبدلة دمرهم الله تعالى ولعنهم.
ومما في توراتهم المبدلة نسبتهم الندم إلى الله تعالى، ونصهم في ذلك:
«ويناحح أذني كيشى عسى إث لهادم بأرص وينعصب إل لبو.» (٢)
_________
(١) التكوين ١: ٢٦
(٢) التكوين ٦:٦
Translation
شرحه:
#39
Chapter 39 — شرحه:
· ref. #39
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
شرحه:
Translation
شرحه:
#40
Chapter 40 — فصل
· ref. #40
Al-Husam al-Mamdud fi al-Radd 'ala al-Yahud (wa-Huwa Matbu' Dimna Kitab Risalatayn fi al-Radd 'ala al-Yahud)
Arabic text
Aqeedah
فصل
Translation
فصل