Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ការបង្ហាញប្រាជ្ញាញាណក្នុងក្បួនច្បាប់ឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Taqi al-din al-Subki (تقي الدين السبكي
إبراز الحكم من حديث رفع القلم

ការបង្ហាញប្រាជ្ញាញាណក្នុងក្បួនច្បាប់ឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 38 ជំពូក។"

38 ផ្នែក
Taqi al-din al-Subki (تقي الدين السبكي
1
#1
ទំព័រទី១ នៃការនិយាយ (ទំព័រ៣១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الأول من الكلام في الحديث أحدها: - وهو الذي حدانا على الكلام عليه - في قوله: (عن ثلاثة) قد سبق في جميع رواياته ثبوت الهاء فيه، وكذلك هو في النسائي والدارقطني، ويقع في بعض كتب الفقهاء: (ثلاث) بغير هاء، ولم أجد له أصلا، وبلغني عن بعض الفضلاء أنه سأل - كأن لم يطرق سمعه غير ذلك -: لم حذفت الهاء؟ وظن بعضهم أن ذلك لكون المعدود محذوفا كما في قوله ﷺ: (من صام رمضان وأتبعه بست من شوال) فحذفت الهاء، وإن كان المراد الأيام واليوم مذكر، لما حذفت ولم يضف العدد إليها في اللفظ. ولما وصل السؤال إليَّ لم أرتض هذا الجواب، واكتفيت في دفع السؤال بتبيين لفظ الحديث، وأنه ثبت فيه التاء من جميع وجوهه، ولو كان كما ظن المجيب لكان الأفصح حذفها كما سنبينه، وليس كذلك، بل الذي ورد به الحديث هو الصواب؛ وذلك لأن حذف التاء إنما جاء عند حذف المعدود المذكر إذا كان المعدود هو الأيام خاصة دون ما سواها من المذكر، كقوله تعالى (يَتَرَبَّصنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَربَعَةَ أَشهُرٍ وَعشرًا)، وكقوله تعالى: (إِن لَبِثتُم إِلاّ يَومًا)، فليس المراد في الاثنين عشر ليال بل عشرة أيام، أو عشر ليال بأيامها، وغلب المؤنث على المذكر، وكقوله ﷺ: (بست من شوال)، ومثله ما حكاه الكسائي: (صمنا من الشهر خمسا)، والصوم إنما يكون في الأيام دون الليالي. وقال الزمخشري في قوله تعالى: (وَعشرًا): وقيل: عشرا ذهابًا إلى الليالي والأيام داخلة معها، ولا تراهم قد يستعملون التذكير فيه ذابين إلى الأيام تقول: صمت عشرا، ولو ذكرت خرجت من كلامهم. وهذا الذي قاله الزمخشري يوافقه ما قاله سيبويه؛ فإنه قال: (وتقول: سار خمس عشرة من بين يوم وليلة؛ لأنك ألقيت الاسم على الليالي ثم بينت فقلت: من بين يوم وليلة، ألا ترى أنك تقول: لخمس بقين أو خلون، ويعلم المخاطب أن الأيام قد دخلت في الليالي، فإذا ألقي الاسم على الليالي اكتفي بذلك عن ذكر الأيام، كما تقول: أتيته ضحوة وبكرة، فيعلم المخاطب أنه ضحوة يومك وبكرة يومك، واشابه هذا في الكلام كثير، فإنما قوله: من بين يوم وليلة، توكيد؛ لأنه قد علم أن الأيام فاضلة على الليالي. وقال النابغة الجعدي: فَطافَت ثَلاثًا بَينَ يَومٍ وَلَيلَة ... تَكونُ النَكيرانَ بِصيفِ وَتُجأَرا قال ابن قتيبة: (يريد ثلاث أيام وثلاث ليال) . ثم قال سيبويه: (وقد يجوز في القياس خمسة عشر من بين يوم وليلة، وليس يحد كلام العرب) . هذا كلام سيبويه، وإنما قلت: إنه يوافق كلام الزمخشري؛ لأن من ثلاث عشرة إلى تسع عشرة مثل من الثلاث إلى العشر في حذف التاء من عدد المؤنث وإثباتها في عدد المذكر، وحذف المعدود من أحدهما كحذفه من الآخر، والمراد من الحذف أن لا يضاف إليه لفظا، وهو حاصل في مثال سيبويه، وقد نص على حذف التاء وقال: إن إثباتها قد يجوز في القياس، وليس يحد كلام العرب. فخرج من كلامه وجهان: الفصيح حذف التاء، وهو الذي قاله الزمخشري، وغير الفصيح إثباتها، وهو الذي قال الزمخشري: إنه خارج من كلامهم - أي المسموع - وهو موافق لكلام سيبويه أيضا. وقال النووي في قوله ﷺ: (بست من شوال): إنما حذفت الهاء من ستة؛ لأن العرب إنما تلتزم الإتيان بالهاء في المذكر الذي هو دون أحد عشر إذا صرحت بلفظ المذكر، كقوله الله تعالى: (وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ)، فأما إذا لم يأتوا بلفظ المذكر فيجوز إثبات الهاء وحذفها، فتقول: صمنا ستا، ولبثنا عشرا، وتريد الأيام، ونقله الفراء وابن السكيت وغيرهما عن العرب، ولا يتوقف فيه إلا جاهل غبي. والظاهر أن مراده بما نقله الفراء وابن السكيت وغيرهما عن العرب - الحذف، كما حكاه الكسائي، وأما التصريح بالوجهين عن العرب فمخالف لكلام سيبويه والزمخشري، فينبغي أن يتوقف فيه؛ إذ ليس في كلامه تصريح بنقله، نعم: جواز الوجهين قد ثبت من كلام سيبويه كما سبق وإن كان أحدهما لي سيحد كلام العرب. وطعن بعضهم في حكاية الكسائي، ولا يلتفت إلى هذا الطعن مع صحة الحديث بمثله، ومعاضدة الفراء وابن السكيت وغيرهما للكسائي، وكل منهم إمام، وتوجيهها: أنه لما ثبت جواز: سرت خمسا، وأنت تريد الأيام والليالي جميعا، كما سبق من كلام سيبويه، وكما دلت عليه الآية الكريمة، وما ذاك إلا لتغليب الليالي على الأيام، وجعل الأيام تابعة لليالي، أجري عليها هذا الحكم عند إرادة الأيام وحدها، كقولك: سرت خمسا، وأنت تريد الأيام. أو: صمت خمسا؛ إذ لا يمكن إرادة الليالي في الصوم، وصار اليوم كأنه مندرج تحت اسم الليلة وجزء منها فيدل عليه باسمها، سواء أريدت حقيقة ذلك الاسم من الليلة واليوم تابع لها، أم لم ترد واقتصر على إرادة ما يتبعها وهو اليوم. ونقل أبو حيان أنه يقال: صمت خمسة، وأنه فصيح. وهذا إن صح لا يعارض قول سيبويه والزمخشري؛ لأنهما إنما قالا فيما يمكن إرادة الليالي والأيام جميعا، ولا شك أنه عند إراتهما تغلب الليالي فيضعف التذكير، وأما عند إرادة المذكر فقط فالتذكير وإثبات الهاء هو الأصل، والحذف ورد في الحديث وحكاه الكسائي، فالوجهان فيه فصيحان بخلاف القسم الأول؛ فإن الحذف فيه أفصح، هذا إن ثبت: صمنا خمسة، كما ادعاه أبو حيان، ولعله أخذه من ابن عصفور، فإن ثبت ذلك صريحا من كلام غيره وإلا فليتوقف فيه. وقال شيخنا ابو محمد الدمياطي: سقوط الهاء في (ست من شوال) مع سقوط المعدود، أو ثبوت الهاء في (ستة) مع ثبوت الأيام هو المحفوظ الفصيح، وورد في بعض الطرق المتقدمة للدراوردي وحفص بن غياث ثبوت الهاء في: (ستة من شوال) مع سقوط الأيام، وهو غريب غير صحيح ولا فصيح. انتهى ما قاله، وذكر ذلك في فضل إتباع رمضان بست من شوال، وجمع فيه طرق الحديث الوارد فيها، فرواه من نيف وستين طريقا ليس فيها ثبوت التاء مع سقوط المعدود إلا من الطريقين اللذين ذكرهما، وهو غلط من بعض الرواة الذين لا يتقنون لفظ الحديث. وذكر الواحدي وغيره من المفسرين أن سقوط التاء من قوله تعالى: (يَتَرَبَّصنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَربَعَةَ أَشهُرٍ وَعَشرًا)، لتغليب الليالي على الأيام. انتهى. هذا كله في الأيام والليالي، أما إذا كان المعدود مذكرا أو مؤنثا غيرها فلا وجه إلا مطابقة القاعدة الأصلية من إثبات التاء في المذكر وحذفها في المؤنث ذكرت المعدود أو حذفته، قال تعالى: (فَاستَشهِدُوا عَلَيهِنَّ أَربَعَةً مِنكُم)، وقال تعالى: (سَيَقولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُم كَلبُهُم وَيَقولُونَ خَمسَةٌ سادِسُهُم كَلبُهُم رَجمًا بِالغَيب وَيَقولُونَ سَبعَةٌ وَثامِنُهُم كَلبُهُم)، وقال تعالى: (ما يَكونُ مِ، ثَلاثَةٍ إِلاّ رابِعُهُم وَلا خَمسَةٍ إِلاّ هوَ سادِسُهُم)، وقال تعالى: (عَليها تِسعَةَ عَشَر)، وقال تعالى: (وَكُنتُم أَزواجًا ثَلاثَة)، فالمعدود في هذه الآيات كلها مذكر، وقد حذف في الآية الأولى والثانية والثالثة والرابعة وأتي به موصوفا في الخامسة، وثبتت التاء في جميع ذلك، وكذلك قوله تعالى: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِّكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَةٌ)، والقول بجواز حذف التاء في مثل ذلك يحتاج إلى نقل، ولا يكاد يقدر عليه. وأما قول ابن عصفور: (إن من الثلاثة إلى العشرة إذا استعملتها غير مضافة؛ إن أردت بها المعدود ولم ترد مجرد العدد ألحقت بها التاء، إن أوقعتها على المذكر، وإن أوقعتها على المؤنث لم تلحقها، ويجوز حذف التاء في الحالين، حكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسا. والأول أفصح. فقوله: يجوز حذف التاء في الحالين. فيه إطلاق لو أخذ به شمل الأيام وغيرها، واستشهاده بحكاية الكسائي يقتضي تقييد ذلك الإطلاق، فإن تمسك أحد بذلك الإطلاق وقال: يجوز حذف التاء في الحالين. فيه إطلاق لو أخذ به شمل الأيام وغيرها، واستشهاده بحكاية الكسائي يقتضي تقييد ذلك الإطلاق، فإن تمسك أحد بذلك الإطلاق وقال: يجوز حذف التاء من قولك: رأيت ثلاثا، وأنت تريد رجالا، (طولب) بنقل صريح من العرب، ولا أظنه يجده وما ذكرناه من الآيات يرد عليه إلا أن يدعي أن الآيات جاءت على الأفصح. وبالجملة تلخص أن في غير الأيام نثبت التاء في المذكر حذفت المعدود أو أثبته، والقول بحذف التاء فيه إذا حذف المعدود لم يتحققه من العرب، ولا صرح به أحد من العلماء غير إطلاق ابن عصفور، وليس بصريح تبنى عليه قاعدة. وقال الجوهري في باب (الثوب): (قولهم: الثوب سبع في ثمان، كان حقه أن يقال: في ثمانية؛ لأن الطول يذرع بالذراع وهي مؤنثة، والعرض يشبر بالشبر وهو مذكر، وإنما أنثه لما لم يأت بذكر الأشبار، وهذا كقولهم: صمنا من الشهر خمسا، وإنما يراد بالصوم الأيام دون الليالي، ولو ذكرت الأيام لم تجد بدا من التذكير) . انتهى. وهذا قد يؤخذ منه موافقة ابن عصفور، لكني أقول: التأنيث في ثمان يحتمل أن يكون لأجل ازدواجها مع سبع، كما قيل: الغدايا والعشايا، ونحو ذلك، وتعليل الجوهري بحذف المعدود ينبغي أن يجعل مع هذا المعنى علة وبمجموعهما يحسن التأنيث، وأما بمفرده فيتنازع فيه. واعلم أن الجوهري وغيره من المصنفين في اللغة إذا نقلوا نقلا أخذناه مسلما مقبولا، وإذا تصرفوا وعللوا نظرنا في كلامهم كغيرهم من المصنفين في العلوم، والمقصود شاهد من لسان العرب على التأنيث إذا حذف المعدود في غير الأيام، ولم نجده في الأيام إذا أريدت الليالي معها وحذف المعدود حذفت التاء في الفصيح الذي جاء به، ولا يجوز خلاف ذلك إلا قياسا وليس بسماع، وإن أردت الأيام وحدها فيجوز الوجهان، والحديث وحكاية الكسائي وغيره يشهدان للحذف، فهذه ثلاث مراتب، ومن رام التسوية بين الأيام وغيرها وأخذ بكلام الزمخشري وأوجب حذف التاء إذا حذف المعدود المذكر غير الأيام رد عليه بالآيات التي ذكرناها، ومما يدل على الفرق بين الأيام وغيرها أن سيبويه مع تجويزه الأمرين في الأيام كما سبق قال: ويقال: أعطاه خمسة عشر من بين عبد وجارية لا يكون في هذا إلا هذا؛ لأن المتكلم لا يجوز له أن يقول: خمسة عشر عبدا، فيعلم أن ثم من الجواري بعدتهم، ولا خمس عشرة جارية، فيعلم أن ثم من العبيد بعدتهن، فلا يكون هذا إلا مختلطا يقع عليهم الاسم الذي بين به العدد. انتهى. فقد نص في هذا الكلام على أنه لا بد من التاء في قوله: من بين عبد وجارية، مع قوله بالحذف في نظيرها لو قال: من بين يوم وليلة. وهذا نص في الفرق، وفرق من حيث المنى بأن الأيام تدخل في الليالي، وجنس العبيد والجواري لا يدخل أحدهما في الآخر، يعني فلا يكون المعدود مؤنثا حتى تحذف التاء. وذكر ابن مالك هذا الذي قاله وزاد عليه بحكم ما لا يعقل فقال: (تقول: عندي خمسة عشر عبدا وجارية، وخمسة عشر جارية وعبدا، فتجعل الحكم للمذكر قدمته أو أخرتهن وكذا تفعل أبدا بكل مركب من عدد من يعقل إذا ميز بمذكر ومؤنث، متصلا كان المميز كما هو في المثال المذكور، أو منفصلا ببين، كقولك: عندي خمسة عشر بين رجل وامرأة، وخمسة عشر بني امرأة ورجل. وتقول: نحرت خمسة عشر جملا وناقة في خمسة عشر يوما وليلة، فيجعل الحكم لسابقهما مذكرا كان أو مؤنثا، وكذا تفعل أبدا بكل مركب من عدد ما لا يعقل إذا اتصل مميزه والمميز مذكر ومؤنث، وتقول: عندي ست عشرة بين ناقة وجمل، واشتريت ست عشرة بين كبش ونعجة. فيجعل الحكم لمؤنثهما قدمته أو أخرته إذا انفصل المميز، وكان مما لا يعقل، والمراد في الحالين: أن نصف العدد المذكور ذكور ونصفه إناثس، وهكذا أبدا في غير الليالي والأيام، وأما فيهن والعدد المذكور ذكور ونصفه إناث، وهكذا أبدا في غير الليالي والأيام، وأما فيهن والعدد المذكور لليالي والأيام مثله، فإذا قلت: كتبت لعشرين يوم وليلة، فالمراد عشر ليال وعشرة أيام، هذا كله معنى كلام سيبويه، وتقول: عندي عشرة أعبد وجوار، أو: عشر جوار وأعبد. فيجعل الحكم عند الإضافة للسابق من المميز؛ مذكرا كان أو مؤنثا، عاقلا كان أو غير عاقل، ولا يكون مميز هذا النوع أقل من ستة؛ لأنهما إذا كانا أقل من ستة كان أحدهما أقل من ثلاثة، والخمسة وأخواتها لا تضاف إلى أقل من ثلاثة، ولا فرق في ذلك بين أن يتصل المضاف غليه بالمضاف أو ينفصل بعاطف) . انتهى كلام ابن مالك. فقد حكم في العدد بشيئين؛ لمذكرهما مطلقا إن وجد العقل، وإلا فلسابقهما بشرط الاتصال، ولمؤنثهما إن فصلا ببين وعدم العقل، ولسابقهما في الإضافة مطلقا، فأما حكمه لمذكرهما مطلقا إن وجد العقل فهو موافق لما قلناه ومقتض؛ لأنه إذا قيل: رأيت ثلاثا من العقلاء، كانوا نسوة لا رجالا، وحكمه في غير العاقل لسابقهما بشرط الاتصال صحيح، وحكمه لمؤنثهما إن فصلا ببين وعدم العقل موافق لما قاله سيبويه في الأيام وزائد عليه بحكم غير العاقل في غير الأيام، وحكمه لسابقهما في الإضافة مطلقا يعني به: عشر أعبد وجوار، وعشر جوار وأعبد. وقوله فيما قبل ذلك: (إنه كله معنى كلام سيبويه) رأيت بعضه فيه وبعضه لم أره، فلعله أخذه من مكان آخر من كلامه. وقوله: (إن المراد في الأيام والليالي والأيام مثله) صحيح موافق لكلام سيبويه، وأنه إذا قال: خمس عشرة بين يوم وليلة فالمراد: خمسة عشر يوما وخمس عشرة ليلة، وليس المراد أن الخمسة عشر بعضها ليال وبعضها أيام، بل المراد ما قلناه، وكأن المقصود: خمس عشرة مدة، كل مدة يوم وليلة، وهذا مدلول الكلام. واعلم أنه لولا نص سيبويه على ذلك لكان يمكن القول بأنه يحتمل أن يكون بعضها أياما وبعضها ليالي. وقوله: أعني ابن مالك -: (إن المراد في غير الأيام والليالي أن نصف العدد ذكور ونصفه إناث) فيرد عليه قول سيبويه: خمسة عشر بين عبد وجارية ولا يمكن فيها التنصيف فلو قال: إن بعض العدد ذكور وبعضه إناث استقام، ويكون المراد بالبعض النصف أو دونه أو فوقه، سواء كان مجموع العدد يقبل التنصيف أم لا، ولا دلالة على التنصيف من هذا اللفظ. وقوله: (ولا يكون مميز هذا النوع أقل من ستة) صحيح في المثال الذي ذكره، وهو أن يكون المميز جمعا، فإذا قلت: ستة أعبد وجوار، اقتضى أن كلا من العددين جمع، وأقل الجمع ثلاثة، فالمجموع ستا، فلو قلت: خمسة أعبد وجوار، لم يصح، لأنه يقتضي حمل أحد الجمعين على اثنين، وهكذا إذا لم تأت به مضافا وفصلته ببين مجموعا، كقولك: ستة بين أعبد وجوار، فلو فصلته ببين وأتيت به مفردا، كقولك: أعطيته ستة بين عبد وجارية جاز، واطرد في الخمسة وما دونها، فإنك إذا قلت: أعطيته ثلاثا بين عبد وجارية كان المراد ثلاثا بعضها من جنس العبيد وبعضها من جنس الجواري، والجنس لا يشترط فيه الجمع. وقوله: (فطافت ثلاثا بين يوم وليلة) ن لولا ما سبق أن الأيام تكون مثل الليالي في استيفاء العدد لكنا نقول: بعض الثلاث يوم وبعضها ليلتان، أو العكس، وفي غير الأيام والليالي لم يجب ذلك، فهو محتمل. وقد أطلنا في استيفاء الكلام على كلام ابن مالك فلنرجع إلى غرضنا ونقول: إنه متى كان المعدود مذكرا وحذف؛ فإن كان من الأيام حذفت التاء فصيحا، وإن كان من غير الأيام وهو عاقل فلا تحذف التاء أصلا، فإن قلت: ما ذكرته من كلام سيبويه وغيره في خمسة عشر ونحوها خارج عن محل النزاع؛ لأنا إنما نتكلم عن الثلاث إلى العشر، والزائد من إحدى عشرة فما فوقه لم نتكلم فيه. قلت: حكم الثلاث إلى العشر مطرد في ثلاث عشرة إلى تسع عشرة من غير فوق، قال سيبويه بعد ان بين حكم الثلاث إلى العشر: (فإذا زاد العدد واحدا على اثني عشر فإن الحرف الأول لا يتغير بناؤه عن حاله وبنائه، حيث لم يجاوز العدد ثلاثة والآخر بمنزلته حيث كان بعد أحد واثنين، وذلك قولك: له ثلاثة عشر عبدا، وكذلك ما بين هذا العدد إلى تسعة عشر، وإذا زاد العدد واحدا فوق ثنتي عشرة فالحروف الأولى بمنزلته حيث لم يجاوز العدة ثلاثا، والآخر بمنزلته حيث كان بعد إحدى وثنتين، وذلك قولك: ثلاث عشرة جارية) . ومما يدل لما قلناه من الإتيان بالتاء إذا حذف المعدود المذكر أن سيبويه قال: ونقول: هذا خامس أربعة. وقال: خامس خمسة. إذا كن أربع نسوة فيهن رجل، وخامس أربع إذا أردت أنه صير أربع نسوة خمسة. انتهى. ومن كلامهم أيضا: خمسة من الخمسين، وثلاثة من الكلاب، وقالوا في ثلاثة من البقر ونحوها وجهان؛ لأن فيه التذكير والتأنيث فيقال على لغة التذكير: ثلاثة من البقر، وعلى لغة التأنيث: ثلاث. وهذا من كلامهم نص في حكم أن التذكير والتأنيث مراعا وإن لم تضف العدد إلى المعدود، وبه ظهر أن الصواب ما ورد في الحديث من إثبات التاء في ثلاثة، وأنه لا يجوز حذفها غلا على ما أطلقه ابن عصفور، فإن صح ذلك الإطلاق فيكون الحديث فيه لغة ضعيفة لم يرد الحديث بها. وقد تبين بهذا أن إطلاق من أطلق أنه متى حذف المعدود تحذف التاء ليس بصحيح، ومن كلام ابن مالك في شرح الكافية: تثبت تاء ثلاثة فما فوقها إلى عشرة إن كان واحد المعدود مذكرا، وتسقط إن كان مؤنثا، نحو: عندي من العبيد ثلاثة، ومن الإماء ثلاث. فنظر كيف مثل ما يجب التاء بقوله: عندي من العبيد ثلاثة، وهو عدد لم يضف إلى معدود. وذكر أبو البقاء العكبري في (إعراب الحديث) له في حديث أنس ﵁: (يتبع الميت ثلاث؛ أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد) . قال: الوجه أن يقال: ثلاثة؛ لأنها مذكرات والأشبه أنه من تغيير الرواة، ويحتمل أن يكون الوجه فيه ثلاث علق والواحدة علقة؛ لأن كلا من هذه المذكورات علقة، ثم إنه ذكر بعد ذلك حملا على اللفظ بعد أن حمل الأول على المعنى. انتهى كلامه. فقد تحرر أن هذه الأقسام أربعة: أحدها: أن يكون المعدود مذكرا عاقلا، فلم يسمع فيه عند عدم الإضافة إليه ثبوت التاء كحاله عند الإضافة، وما اقتضاه كلام ابن عصفور من ثبوت لغة فيه بحذف التاء عند عدم الإضافة بعيد، وهو لم يصرح به، ولا يجوز إثباته إلا بنقل صريح، واستعمال القرآن بخلافه. الثاني: أن يكون المعدود أياما ولياليها جميعًا، فها هنا المسموع حذف التاء عند حذف المعدود كحاله عند الإضافة إلى الليالي والأيام تابعة، ويجوز على ما قاله سيبويه في خمسة عشر إثبات التاء. الثالث: أن يكون المعدود الأيام مجردة عن الليالي، فيجوز حذف التاء فصيحا كما حكاه الكسائي، وصح به الحديث في ست من شوال، والظاهر أنه يجوز إثبات التاء أيضا، وبه صرح أبو حيان وقال: إنه فصيح. وكنت أشتهي لو نقله عن أحد أو أتى فيه بشاهد من لسان العرب، ولكنه أرسله، والظاهر أنه يتبع فيه ابن عصفور، كما نبهت عليه من قبل، وهو وإن كان القياس يحتاج إلى سماع من العرب، وقد يستشهد له بقوله تعالى: (وَسَبعَةٍ إِذا رَجَعتُم تِلكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ) .. فأثبت الهاء في هذين الموضعين، والمعدود الأيام وهي محذوفة، ولا يقال: إن تقدمها في الآية كذكرها مع العدد؛ لأن الأمثلة التي نذكرها وذكرناها من كلام سيبويه وغيره تقتضي أن المراد بالذكر إضافة العدد إليه، نعم! لا شك أن تقدم ذكر الأيام أوجب حسن إثبات التاء في الآية بخلاف ما لو لم يذكر بالكلية وهو المحل الذي نقله أبو حيان. الرابع: أن يكون المعدود مذكرا غير عاقل من غير الأيام، فإن لم يعطف عليه مؤنث ولا عطف على مؤنث فحكمه حكم العاقل، فتدخل التاء، قال تعالى: (فَخُذ أَربَعَةً مِنَ الطّيرِ)، وإن عطف على غيره أو عطف غيره عليه، كقولك: عندي ست عشرة بين ناقة وجمل أو بين جمل وناقة. قال ابن مالك: فيجعل الحكم لمؤنثهما قدمته أو أخرته إذا انفصل المميز وكان مما لا يعقل. وهذا الحكم فيه نظر؛ لم غلب المؤنث ها هنا؟ ولعله بالقياس على الأيام لاشتراكهما في عدم العقل، وقد غلبت الليالي وهي مؤنثة على الأيام فكذلك هذا، ولنا أن نقول: الليالي إنما غلبت على الأيام لسبقها في التاريخ فأطلق على اليوم بليلته ليلة، ولا كذلك هنا، فليتوقف فيه أيضا. وهذا البحث مما ينظر فيه وهو خارج عن غرضنا، وإنما ساق إليه التقسيم، وبعد أن كتبت ما كتبت في ذلك وقفت على كلام أبي يوسف يعقوب بن السكيت ﵀ في ذلك فوجدته شاهدا لما قلته، فإنه قال: ونقول: صمنا خمسا من الشهر، فيغلبون الليالي على الأيام إذا لم يذكروا الأيام، وإنما يقع الصيام على الأيام؛ لأن ليلة كل يوم قبله؛ فإذا أظهروا الأيام قالوا: صمنا خمسة أيام، وكذلك: أقمنا عنده عشرا وعشرة أيام، فإذا قالوا: أقمنا عنده عشرا بين يوم وليلة غلبوا التأنيث، وتقول: له خمس من الإبل وإن عينت أجمالا؛ لأن الإبل مؤنثة، وكذلك: له خمس من الغنم، وإن عينت أكبشا؛ لأن الغنم مؤنثة. انتهى ما قاله ابن السكيت. وهو نص فيما قلته، ألا تراه كيف قال: فيغلبون الليالي على الأيام إذا لم يذكروا الأيام فدل على أن ذلك هو المستند في حذف التاء، وهذا المستند ليس في الرجال ونحوهم من المذكرين، وابن السكيت أحد من وقع الاعتماد عليه في إطلاق هذا اللفظ محذوف التاء، فليكن يرجع إليه في تعليله ومعناه، وقد حمدت الله وشكرته لما وقعت على كلامه؛ إذ وفقني للصواب في هذه المسالة، وكنت مع كوني لم أقف على نقل مساعد أتعجب ممن يخالف في ذلك ويأخذ بإطلاق من أطلق، وممن تعجبت منه في ذلك شيخنا أبو حيان، بلغني عنه أنه قال: لا فرق بين الأيام وغيرها. فلما رأيت كلام ابن السكيت سررت بموافقته والحمدلله على ذلك؛ إذ أهلني للوقوع على الصواب.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៖ ការវិភាគវេយ្យាករណ៍លើពាក្យ «عَنْ ثَلَاثَةٍ» (ពីមនុស្ស ៣ នាក់/៣ ជំពូក) ទិដ្ឋភាពទី ១ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ បញ្ហាទីមួយ ដែលជាហេតុផលចម្បងនាំឲ្យយើងធ្វើការបកស្រាយលម្អិតនេះ គឺស្ថិតនៅលើពាក្យ «ពីមនុស្ស ៣ នាក់/៣ ជំពូក» (عَنْ ثَلَاثَةٍ)។ នៅក្នុងគ្រប់ខ្សែស្រឡាយរាយការណ៍ទាំងអស់នៃហាឌីសនេះ រួមទាំងក្នុងក្បួនអាល់ណាសាអ៊ី (អាល់-Nasa'i) និងអាល់ដារ៉ាគុតនី (អាល់-Daraqutni) គឺសុទ្ធតែរក្សាទុកអក្សរ តា' ម៉ារពូតោះ ឬ ហា' (ثلاثة)។ ក៏ប៉ុន្តែ នៅក្នុងសៀវភៅរបស់អ្នកច្បាប់ហ្វិកហ៍ហ៍មួយចំនួន បែរជាមានការសរសេរថា «عَنْ ثَلَاثٍ» ដោយគ្មានអក្សរ តា' ទៅវិញ ដែលយើងមិនបានរកឃើញប្រភពត្រឹមត្រូវណាមួយសម្រាប់ទម្រង់នេះឡើយ។ មានអ្នកប្រាជ្ញមួយចំនួនបានចោទសួរដោយគិតថានេះជាទម្រង់ដើមថា៖ ហេតុអ្វីបានជាលុបអក្សរ តា' ចោល? ហើយអ្នកខ្លះយល់ច្រឡំថា មូលហេតុនៃការលុប តា' គឺដោយសារតែនាមរាប់ (المعدود) ត្រូវបានលុបចេញពីប្រយោគ ដូចគ្នានឹងពាក្យរបស់ណាពី ﷺ ក្នុងហាឌីស៖ «អ្នកណាដែលបានបួសខែរ៉ាម៉ាឌន ហើយបន្តដោយ ៦ ថ្ងៃនៃខែសាវ៉ាល់» (بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ) ដែលលុប តា' ចោល ទោះបីជាបំណងសំដៅលើថ្ងៃ (اليوم) ដែលជាពាក្យភេទប្រុសក៏ដោយ។ នៅពេលដែលសំណួរនេះបានមកដល់យើង យើងមិនយល់ស្របនឹងចម្លើយនោះឡើយ ហើយយើងបានបញ្ជាក់ច្បាស់ថា គ្រប់ខ្សែស្រឡាយហាឌីសពិតប្រាកដគឺសុទ្ធតែមានអក្សរ តា' (ثلاثة) ទាំងអស់។ ការលុបអក្សរ តា' ចោលនៅពេលលុបនាមរាប់ភេទប្រុស គឺអនុវត្តបានចំពោះតែ «ថ្ងៃ» (الأيام) តែមួយគត់ មិនមែនចំពោះនាមភេទប្រុសដទៃទៀតឡើយ ដូចជាក្នុងបន្ទូលអល់ឡោះជាម្ចាស់៖ «ត្រូវរង់ចាំអស់រយៈពេលបួនខែ និងដប់ថ្ងៃ» (وَعَشْرًا - ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ពាក៉ារ៉ោះ: ២៣៤) ពីព្រោះនៅក្នុងភាសាអារ៉ាប់ គេយកយប់ (الليالي) ដែលជាភេទស្រីមកគ្របដណ្ដប់លើថ្ងៃ។ អ្នកប្រាជ្ញវេយ្យាករណ៍អារ៉ាប់ធំៗ ដូចជា ស៊ីព៉ាវ៉ៃហ៍ (Sibawayh), អាល់ហ្សាម៉ាក់ស្វារី (អាល់-Zamakhshari), អាល់ណាវ៉ាវី (អាល់-ន៉ាវ៉ាវី), អ៊ីពន ម៉ាលីក (Ibn ម៉ាលីក), និង អ៊ីពន អាល់-ស៊ីកគីត (Ibn អាល់-Sikkit) បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា៖ ១. កាលណានាមរាប់ជាមនុស្សប្រុសដែលមានបញ្ញា (مذكر عاقل) គឺដាច់ខាតត្រូវតែរក្សាទុកអក្សរ តា' (تاء التأنيث) ជានិច្ច មិនថានាមរាប់នោះត្រូវបានបញ្ចេញឈ្មោះ ឬលុបចោលនោះទេ ដូចជាក្នុងគម្ពីរគួរអានដ៏ពិសិដ្ឋ៖ - «ពួកគេនឹងពោលថា មានបីនាក់ ទីបួនគឺសត្វឆ្កែរបស់ពួកគេ...» (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ - ស៊ូរ៉ាត់ អាល់កះហ្វ: ២២) - «ចូរយកសាក្សីបួននាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នា» (فَاسْتَشْهِدُوا أَرْبَعَةً مِّنكُمْ - ស៊ូរ៉ាត់ អាល់នីសា': ១៥) - «គ្មានការជួបជុំគ្នានៃមនុស្សបីនាក់ឡើយ លើកលែងតែទ្រង់ជាទីបួនរបស់ពួកគេ» (مَا يَكُونُ مِن ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ - ស៊ូរ៉ាត់ អាល់មុចាដាឡះ: ៧) នៅក្នុងគ្រប់អាយ៉ាត់ទាំងអស់នេះ នាមរាប់ជាមនុស្សប្រុសត្រូវបានលុបចោល ប៉ុន្តែអក្សរ តា' នៅតែត្រូវរក្សាទុកដដែល។ ២. ដូច្នេះ ការសរសេរថា «عَنْ ثَلَاثٍ» សម្រាប់សំដៅលើមនុស្ស គឺមិនត្រឹមត្រូវតាមក្បួនវេយ្យាករណ៍ភាសាអារ៉ាប់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ឡើយ។ ពាក្យពិតប្រាកដដែលបានចែងក្នុងហាឌីសរបស់រ៉ស៊ូលុលឡោះ ﷺ គឺ «عَنْ ثَلَاثَةٍ» (ដោយមាន តា') ដែលសំដៅយ៉ាងច្បាស់លើបុគ្គល ឬជំពូកមនុស្ស ៣ នាក់ គឺ៖ កុមារ, មនុស្សវិកលចរិត, និងអ្នកដេកលក់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الأول من الكلام في الحديث

ឌុយអាល់
2
#2
ទំព័រទី២ (ទំព័រ ៤៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الثاني قوله: حتى يبلغ، وحتى يستيقظ، وحتى يفيق. وهذه غايات مستقبلة، والفعل المغيا بها وهو قوله: (رفع) ماض، والماضي لا يجوز أن يكون غايته مستقبلة، فلا تقول: سرت أمس حتى تطلع الشمس غدًا؛ لأن مقتضى كون الفعل ماضيًا كون أجزاء المعنى جميعا ماضية، والغاية طرف المعنى، ويستحيل أن يكون المستقبل ظرفا للماضي؛ لأن الآن فاصل بينهما، والغاية إما داخلة في المعنى فتكون ماضية أيضا، وإما خارجة عنه مجاورة له فيصح أن يكون الآن غاية للماضي، وإما أن تكون منفصلة حتى يكون المستقبل المنفصل عن الماضي غاية له - فمستحيل، فكيف قال: رفع القلم عن الصبي حتى يبلغ؟! وهذا السؤال لم يبلغني عن أحد، ولكني أنا الذي حركته. وجوابه - على ما ظهر لي - بالتزام حذف أو مجاز حتى يصح الكلام، ويتبين أن الغاية ليست للفعل الماضي أو ليست مستقبلة، فيحتمل أن يقدر: رفع القلم عن الصبي فلا يزال مرتفعا حتى يبلغ، أو: فهو مرتفع حتى يبلغ، فيبقى الفعل الماضي على حقيقته، والمغيا محذوف، وبه ينتظم الكلام. ودل على هذا وحسنه أن الرفع فعل له أثر يستمر، فالغاية لأثره لا له، كما تقول: أجرتك داري إلى شهر. فالمغيا ليس هو الإيجار الماضي أو الحاضر، وإنما المغيا أثره، وحدف لفهم المغيا بحيث لو ذكر لكان ركيكا للاستغناء عنه بسببه. ويحتمل أن يكون معنى: (رفع القلم) حكم برفعه، وتكون الغاية للرفع المحكوم به لا للحكم الذي هو ماض، ولكن في هذا قلق، والأقرب أنه لا يصح من جهة أنك إذا عبرت برفع عن حكم بالرفع فالمصدر الذي فيه من حيث المعنى هو الحكم لا الرفع، فلا يصح أن يكون هو المغيا، وإنما المغيا الرفع المحكوم به والفعل لم يتضمنه فيحتاج إلى تقديره فيعود إلى الوجه الأول. ويحتمل أن يقال: إن الغاية للمصدر الذي دل عليه الفعل الماضي كقولهم: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، عند من لا يقدر فيه: أن تسمع، أو أن الفعل جرد عن دلالاته عن الزمان فلم يبق إلا المصدر فيصح الغاية المستقبلة. ويحتمل أن يقال ذلك في الغاية، وهو قوله: (حتى يبلغ)، والمعنى: حتى بلوغه لأن هذا إخبار عن حكم شرعي حكم الله في الأزل، وأنه رفع القلم عن كل من ثبت له الصبا في وقت ما حتى بلوغه، فيشمل ذلك من كان صبيا وبلغ في الماضي، ومن هو صبي الآن ويبلغ في المستقبل، ومن يصير صبيا ويبلغ بعد ذلك. وهذه الاحتمالات كلها في التقدير إما في التجوز في الفعل الثاني أو الفعل الأول، أو الحذف - راجعة إلى معنى واحد وهو الحكم برفع القلم إلى الغاية المذكورة. وقد تقدم من حيث ابن ماجه الذي من مسند علي: (يرفع) بصيغة الفعل المضارع فلا يرد السؤال على هذه الراوية، وإنما تكلمنا على الروايات المشهورة. فإن قلت: ما ذكرته جميعه مبني على أن الفعل الماضي لا يجوز أن تكون غايته مستقبلة، وقد قال الله تعالى: (وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرّسولُ) قرىء بنصب (يَقولَ) بتقدير أن، وأن تخلص الفعل للاستقبال؟ قلت: ما أبعدك عما أردناه! نحن في المستقبل حقيقة من جهة المعنى، وذلك وإن قدر مستقبلا فهو ماض في الزمان، ألم تر إلى قول سيبويه في باب حتى: اعلم أن حتى تنصب على وجهين؛ أحدهما: أن يجعل الدخول غاية المشترك، وذلك قوله: سرت حتى أدخلها حتى قلت: سرت حتى أدخلها حتى قلت: سرت إلى أن أدخلها. فالناصب للفعل ها هنا هو الجار للاسم إذا كان غاية، فالفعل إذا كان غاية نصيب، والاسم إذا كان غاية جر، فهذا قول الخليل ﵀. فأما الوجه الآخر: فأن يكون السير قد كان والدخول لم يكن، وذلك إذا جاءت مثل كي التي فيها إضمار أن وفي معناها، وذلك قولك: كلمته حتى يأمرني بشيء. انتهى. فانظر كيف بيَّن ذلك سيبويه أنه متى كان الدخول لم يكن كانت مثل كي أي: للتعليل، وليس المراد في الحديث ذلك، وإنما المراد الغاية المجردة، وهذا واضح لا خفاء فيه، وإنما خفنا أن تلتبس على بعض المبتدئين، و(يَقولَ الرّسولُ) في الآية على قراءة الرفع والنصب جميعا مضى زمانه، والمعنى: حتى قال الرسول.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ២៖ ការភ្ជាប់កិរិយាសព្ទអតីតកាល «ប៊ិចត្រូវបានលើកលែង» ជាមួយនឹងកាលកំណត់អនាគត ទិដ្ឋភាពទី ២ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ ប្រសាសន៍របស់ណាពី ﷺ៖ «រហូតដល់គេពេញវ័យ» (حَتَّى يَبْلُغَ), «រហូតដល់គេភ្ញាក់ដឹងខ្លួន» (حَتَّى يَسْتَيْقِظَ), និង «រហូតដល់គេជាសះស្បើយ» (حَتَّى يَفِيقَ) គឺជាកាលកំណត់នាពេលអនាគត (غايات مستقبلة) ខណៈដែលកិរិយាសព្ទដែលភ្ជាប់នឹងកាលកំណត់នេះ គឺពាក្យ «ត្រូវបានលើកលែង» (رُفِعَ) ជាកិរិយាសព្ទអតីតកាល (فعل ماض)។ តាមក្បួនវេយ្យាករណ៍ កិរិយាសព្ទអតីតកាលជាទូទៅមិនត្រូវភ្ជាប់នឹងកាលកំណត់អនាគតឡើយ ពីព្រោះអតីតកាលបានកន្លងផុតទៅហើយ។ ចុះហេតុអ្វីបានជាហាឌីសប្រើប្រាស់ទម្រង់បែបនេះ? ចម្លើយគឺ៖ ពាក្យថា «ការលើកលែង» (الرفع) នៅទីនេះ មិនមែនគ្រាន់តែកើតឡើងមួយភ្លែតក្នុងអតីតកាលហើយចប់នោះទេ ប៉ុន្តែវាសំដៅលើ «ស្ថានភាពបន្តនៃការលើកលែងកាតព្វកិច្ច» (استمرار الرفع)។ មានន័យថា ស្ថានភាពដែលប៊ិចមិនកត់ត្រាទោសកំហុសលើពួកគេ គឺបានចាប់ផ្តើមតាំងពីអតីតកាលមក ហើយស្ថានភាពលើកលែងនេះនៅតែបន្តរហូតទាល់តែព្រំដែនកាលកំណត់អនាគតនោះមកដល់ (គឺពេលពេញវ័យ ពេលភ្ញាក់ ឬពេលជាសះស្បើយ)។ ដូច្នេះ ការប្រើកាលកំណត់អនាគតនៅទីនេះ គឺស្របតាមវេយ្យាករណ៍យ៉ាងល្អឥតខ្ចោះ ដើម្បីបញ្ជាក់ពីការបន្តនៃសភាពរួចផុតពីការទទួលខុសត្រូវរហូតដល់លក្ខខណ្ឌកំណត់បានសម្រេច។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الثاني

ឌុយអាល់
3
#3
ទំព័រទី ៣ (ទំព័រ ៤៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الثالث على رواية ابن ماجه في قوله: (يرفع) وعلى الروايات المشهورة في قوله: (رفع) بعد اعتقاد أن المغيا هو المصدر سؤال: وهو أن الرفع عبارة عن النقل من سفل إلى علو، وذلك يوجد في زمان واحد غير متطاول، وما لا يتطاول، وما لا يتطاول لا يكون مغيا بغاية؛ فإن الغاية لا بد أن يكون لها ابتداء وانتهاء، والمغيا لا بد أن يتكرر قبل الغاية، كقولك: سرت من البصرة إلى الكوفة، فالسير صادق في كل جزء بين ذلك. هكذا ذكر الشيخ أبو محمد ابن عبد السلام أنه لا بد من التكرر، وفي اشتراط التكرر نظر، وإنما الشرط أن يحصل المسمى فإنك تقول: تحرك الجوهر من حيز إلى حيز. واختلفوا: هل الحركة في الحيز الثاني أو الانتقال إليه؟ فإذا قلنا: إنها الحصول في الحيز الثاني لم يحصل التكرر قبله، بل ولا المسمى ما حصل قبله، وإنما حصل عنده، وعلى كل تقدير فمتى جعل الشيء غاية فلا بد أن المغيا يتصل به، والرفع لا يتصل بالبلوغ؛ لأنه حاصل في أول الصبا، وإنما يدوم أثره، وهو كون القلم غير موضوع، وعدم الوضع غير الرفع فالغاية إنما تصح لعدم الوضع لا لنفس الرفع. والجواب: أن الرفع وإن كان هو النقل من سفل إلى علو فقد يطلق على تبقية المرفوع كذلك، كما أن القيام هو النهوض، وتقول: قمت يوما، بمعنى استمراره على الانتصاب الذي هو من أثر النهوض، فكذلك الرفع يطلق على شيل القلم من سفل إلى علو وعلى بقائه كذلك مرتفعا، فجاءت الغاية لهذا الارتفاع، وبقائه على تلك الصورة غير موضوع حتى يبلغ، وإنما تمتنع الغاية في الأفعال التي توجد وتنقطع بالكلية.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៣៖ អត្ថន័យនៃ «ការលើកលែង» និងការបន្តនៃសភាពរួចផុតពីកាតព្វកិច្ច ទិដ្ឋភាពទី ៣ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ យោងតាមខ្សែស្រឡាយរាយការណ៍របស់ Ibn Majah ដែលប្រើកិរិយាសព្ទបច្ចុប្បន្នកាល «ត្រូវបានលើកលែងជាបន្ត» (يُرْفَعُ) និងខ្សែស្រឡាយរាយការណ៍ល្បីដែលប្រើ «ត្រូវបានលើកលែង» (رُفِعَ)៖ មានសំណួរមួយចោទសួរថា៖ ពាក្យថា «ការលើក» (الرفع) តាមភាសាមានន័យថា ការលើកវត្ថុមួយពីក្រោមឡើងទៅលើ ដែលជាសកម្មភាពកើតឡើងក្នុងមួយរំពេច មិនមែនជាពេលវេលាវែងអន្លាយទេ ចុះហេតុអ្វីបានជាអាចមានកាលកំណត់ (غاية) អូសបន្លាយបាន? ចម្លើយគឺ៖ ទោះបីជាការលើកគឺជាការផ្លាស់ទីពីក្រោមឡើងលើក៏ដោយ ប៉ុន្តែពាក្យនេះក៏ត្រូវបានប្រើក្នុងន័យ «ការរក្សាទុកឲ្យស្ថិតក្នុងសភាពលើកឡើងនោះជាបន្តបន្ទាប់» (تبقية المرفوع كذلك) ផងដែរ។ ដូចគ្នានឹងពាក្យថា «ការឈរ» (القيام) ដែលដំបូងឡើយជាការងើបឈរ ប៉ុន្តែនៅពេលគេនិយាយថា «ខ្ញុំបានឈរមួយថ្ងៃពេញ» គឺសំដៅលើការបន្តស្ថិតក្នុងសភាពឈរនោះ។ ដូចគ្នានេះដែរ ការលើកប៊ិចក្នុងហាឌីស សំដៅលើការដកប៊ិចមិនឲ្យកត់ត្រា និងការបន្តរក្សាសភាពមិនកត់ត្រានោះទុកជាបន្តបន្ទាប់ រហូតដល់កុមារពេញវ័យ អ្នកដេកលក់ភ្ញាក់ឡើង និងមនុស្សវិកលចរិតបានជាសះស្បើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الثالث

ឌុយអាល់
4
#4
ទំព័រទី៤ (ទំព័រ៥០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الرابع إن الرفع قد يقال بأنه يقتضي سبق وضع ولم يكن القلم موضوعا على الصبي؟ وعن هذا أجوبة: أحدهما: أن الرفع لا يستدعي تقدم وضع، كما قال يوسف الصديق - على نبينا وعليه السلام -: (إِنّي تَركتُ مِلَّةَ قَومٍ لا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُم كافِرون)، ومن المعلوم أن يوسف ﵇ لم يكن على تلك الملة قط، وقال شعيب - على نبينا وعليه السلام - لما قاله له قومه: (لَنُخرِجَنَّكَ ياشُعَيبُ وَالَّذِينَ آمَنوا وَالَّذينَ آمنوا مَعَكَ مِن قَريَتِنا أَو لَتَعُودُنَّ في مِلَّتِنا قالَ أَو لَو كُنّا كارِهينَ، قَدِ افتَرَينا عَلَى اللَهِ كَذِبًا إِن عُدنا في مِلَّتِكُم بَعدَ إِذ نَجّانا اللَهُ مِنها وَما يَكونُ لَنا أَن نَّعودَ فيها إِلاَّ أَن يَشاءَ اللَهُ رَبُّنا وَسِعَ كُلَّ شيءٍ عِلمًا)، ومن المعلوم أن شعيبا ﵇ لم يكن في تلك الملة. فإن قلت: أنت فسرت الرفع بأنه نقل من سفل إلى علو وذلك يستدعي تقدم وضع ضرورة؟ قلت: حقيقة اللفظ ذلك، ولكن قد يستعلم فيما هو بصدد أن يوضع فيسمى المنع من وضعه إقامة لما بالقوة مقام ما بالفعل، فكأنه كان موضوعا ورفع، وهذا وإن كان مجازا فهو مجاز شائع، وقرينة الحال ترشد إليه فلا محذور فيه. الجواب الثاني: أن البيهقي قال: (إن الأحكام إنما نيطت بخمس عشرة سنة من عام الخندق، وقبل ذلك كانت تتعلق بالتمييز) . وإذا ثبت هذا فيحتمل أن يكون المراد بهذا الحديث انقطاع ذلك الحكم وبيان أنه ارتفع التكليف عن الصبي وإن ميز حتى يبلغ، فيصح فيه أنه رفع بعد الوضع، وهو صحيح في النائم بلا إشكال باعتبار وضعه عليه قبل نومه، وفي المجنون قبل جنونه إذا سبق له حال تكليف، وإنما السؤال في الصبي إذ لا حالة تكليف له قبل ذلك، وقد ظهر جوابه بذلك. الجواب الثالث: أن الوضع لو سلم إنما يلزم من الرفع الحقيقي، والرفع هنا كناية عن عدم التكليف فلا يلزم ذلك فيه، ووجه الكناية سيأتي.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៤៖ តើ «ការលើកលែង» តម្រូវឲ្យមាន «ការដាក់កាតព្វកិច្ចពីមុន» ដែរឬទេ? ទិដ្ឋភាពទី ៤ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ មានសំណួរមួយបានចោទសួរថា៖ ពាក្យថា «ការលើកលែងប៊ិច» (رفع القلم) ហាក់ដូចជាបញ្ជាក់ថា ប៊ិចធ្លាប់ត្រូវបានដាក់កត់ត្រាពីមុនមក ហើយទើបតែត្រូវលើកចេញជាក្រោយ ប៉ុន្តែកុមារតាំងពីចាប់កំណើតមកមិនដែលត្រូវបានប៊ិចដាក់កាតព្វកិច្ច ឬកត់ត្រាទោសកំហុសសូម្បីតែម្តង ចុះហេតុអ្វីបានជាប្រើពាក្យថា «លើកលែង»? ចំពោះបញ្ហានេះ មានចម្លើយយ៉ាងច្បាស់លាស់ចំនួនបី៖ ចម្លើយទី ១៖ ពាក្យថា «ការលើកចេញ/ការបោះបង់» មិនចាំបាច់ទាល់តែធ្លាប់បានប្រព្រឹត្ត ឬធ្លាប់មានពីមុននោះឡើយ។ នេះដូចគ្នានឹងប្រសាសន៍របស់ណាពី យូសុហ្វ (Yusuf ﵇) ក្នុងគម្ពីរគួរអាន៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ខ្ញុំបានបោះបង់ចោលនូវសាសនារបស់ពួកដែលមិនមានជំនឿលើអល់ឡោះ...» (ស៊ូរ៉ាត់ យូសុហ្វ: ៣៧) ទោះបីជាណាពីយូសុហ្វមិនដែលធ្លាប់កាន់សាសនារបស់ពួកកាហ្វៀរនោះសូម្បីតែមួយវិនាទីក្នុងជីវិតក៏ដោយ! ដូចគ្នានេះដែរ ការលើកប៊ិចចំពោះកុមារ គឺសំដៅលើការរារាំងមិនឲ្យប៊ិចដាក់ចុះមកកត់ត្រាតាំងពីដំបូង។ ចម្លើយទី ២៖ អ៊ីម៉ាម អាល់ពៃហាកី (អាល់-Bayhaqi) បានបញ្ជាក់ថា នៅក្នុងសម័យដើមនៃឥស្លាម កាតព្វកិច្ចច្បាប់គឺភ្ជាប់នឹងការចេះដឹងខុសត្រូវ (التمييز) ហើយទើបតែនៅឆ្នាំសមរភូមិខាន់ដាក (អាល់-Khandaq) ទើបច្បាប់កំណត់យកអាយុ ១៥ ឆ្នាំ ឬការពេញវ័យជាផ្លូវការ។ ដូច្នេះ ហាឌីសនេះប្រកាសពីការលើកលែងកាតព្វកិច្ចពីកុមារទោះបីជាគេចេះដឹងក្តី រហូតដល់គេពេញវ័យ។ ចម្លើយទី ៣៖ ការលើកលែងនៅទីនេះ គឺជាពាក្យប្រៀបធៀប (កាណាយ៉ាស់) សំដៅលើ «ការគ្មានកាតព្វកិច្ចទោសពៃរ៍» (عدم التكليف) តែម្តង មិនមែនជាការលើកប៊ិចលើរូបវន្តពិតប្រាកដឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الرابع

ឌុយអាល់
5
#5
ទំព័រទី៥ (ទំព័រ៥២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الخامس قوله: (رفع القلم)، هل هو حقيقة أو مجاز؟ وفيه احتمالات: أحدهما: - وهو المنقول المشهور - أنه مجاز، لم يرد فيه حقيقة القلم ولا الرفع، وإنما هو كناية عن عدم التكليف، ووجه الكناية فيه: أن التكليف يلزم منه الكتابة؛ ولهذا يعبر بالكتابة عنه كقوله تعالى: (كُتِبِ عَلَيكُمُ الصِيامُ)، وكقوله ﷺ: (خمس صلوات في اليوم والليلة كتبهن الله على عباده)، ويلزم من الكتابة القلم لأنه آلة لها، فالقلم لازم لازم التكليف، وانتفاء اللازم يدل على انتفاء ملزومه وملزوم ملزومه؛ فكذلك كنّى بنفي القلم عن نفي الكتابة، وهي من أحسن الكنايات، وأتى بلفظ الرفع إشعارا بأن التكليف لازم لبني آدم إلا هؤلاء الثلاثة، وأن صفة الوضع أمر ثابت للقلم لا ينفك عن غير الثلاثة موضوعا عليه حتى يرفع، ولو قال: لم يوضع. أو: لم يكتب على ثلاثة. لم يكن فيه إشعار بذلك، وأنه في أصله متصف بالوضع والجريان على مخلوق من العالمين. وهذه فائدة جليلة، فاستعمال الرفع في موضع عدم الوضع بطريق المجاز، واستعمال عدم وضع القلم في موضع عدم الكتابة بطريق المجاز، وعدم الكتابة مجاز في عدم التكليف، والوضع الذي أشعر به لفظ الرفع مجاز أيضا بالنسبة إلى هؤلاء الثلاثة إذ لم يتقدم في حقهم غلا بطريق القوة لا بطريق الفعل. الاحتمال الثاني: أن يراد حقيقة القلم الذي ورد فيه الحديث: (أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فأفعال العباد كلها؛ حسنها وسيئها يجري به ذلك القلم ويكتبه حقيقة، وثواب الطاعات وعقاب السيئات يكتبه حقيقة، وقد خلق لذلك، وأمر بكتبه وصار موضوعا على اللوح المحفوظ ليكتب ذلك فيه جاريا به إلى أن تقوم الساعة، وقد كتب ١لك وفرغ منه وحفظ، وفعل الصبي والمجنون والنائم لا إثم فيه فلا يكتب القلم إثمه ولا التكليف به، فحكم الله بأن القلم لا يكتب ذلك من بين سائر الأشياء رفع للقلم الموضوع للكتابة، والرفع فعل الله تعالى، فالرفع في نفسه حقيقة، والقلم حقيقة، والمجاز في شيء واحد وهو أن القلم لم يكن موضوعا على هؤلاء الثلاثة إلا بالقوة والتهيؤ لأن يكتب ما يصدر منهم فسمى منعه من ذلك رفعا، فمن هذا الوجه يشارك هذا الاحتمال الاحتمال الأول، وفيما قبله يفارقه.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៥៖ តើការ «លើកលែងប៊ិច» ជាអត្ថន័យត្រង់ (ហាក់គីកះ) ឬពាក្យប្រៀបធៀប (ម៉ាហ្សាស្វ)? ទិដ្ឋភាពទី ៥ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ ប្រសាសន៍របស់ណាពី ﷺ៖ «ប៊ិចត្រូវបានលើកលែង» (رُفِعَ الْقَلَمُ) តើជាអត្ថន័យត្រង់ (حقيقة) ឬជាពាក្យប្រៀបធៀប (مجاز)? នៅក្នុងបញ្ហានេះមានលទ្ធភាពពីរ៖ លទ្ធភាពទី ១ (ជាទស្សនៈល្បីល្បាញបំផុតក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញ)៖ វាគឺជាពាក្យប្រៀបធៀប (مجاز / كناية) សំដៅលើការគ្មានកាតព្វកិច្ចទទួលខុសត្រូវទោសកំហុស (عدم التكليف)។ មូលហេតុគឺដោយសារតែកាតព្វកិច្ចច្បាប់ តម្រូវឲ្យមានការកត់ត្រាអំពើល្អនិងអំពើអាក្រក់ ហើយការកត់ត្រាតម្រូវឲ្យមានប៊ិចជាឧបករណ៍។ ដូច្នេះ ការលើកលែងប៊ិច គឺជាពាក្យប្រៀបធៀបដ៏ប្រណីតបំផុតនៃការលើកលែងការកត់ត្រាទោសកំហុស។ ការប្រើពាក្យ «លើកលែង» ក៏បង្ហាញផងដែរថា កូនចៅអ័ដាមទាំងអស់ជាទូទៅសុទ្ធតែជាប់កាតព្វកិច្ចច្បាប់ លើកលែងតែជំពូកមនុស្សទាំង ៣ នេះប៉ុណ្ណោះ។ លទ្ធភាពទី ២៖ វាអាចសំដៅលើប៊ិចពិតប្រាកដ (القلم الحقيقي) ដូចដែលបានចែងក្នុងហាឌីសថា៖ «អ្វីដំបូងបង្អស់ដែលអល់ឡោះបានបង្កើត គឺប៊ិច ហើយទ្រង់បញ្ជាថា៖ ចូរកត់ត្រា! ប៊ិចក៏បានកត់ត្រានូវអ្វីៗទាំងអស់ដែលនឹងកើតឡើងរហូតដល់ថ្ងៃកៀម៉ាត»។ ដូច្នេះ ប៊ិចកត់ត្រាពិតប្រាកដនូវផលបុណ្យនិងបាបកម្ម ហើយអល់ឡោះជាម្ចាស់បានបញ្ជាមិនឲ្យប៊ិចនោះកត់ត្រាបាបកម្ម ឬទោសពៃរ៍លើកុមារ មនុស្សវិកលចរិត និងអ្នកដេកលក់ឡើយ ដរាបណាពួកគេស្ថិតក្នុងស្ថានភាពនោះ។ តាមន័យនេះ ការលើកលែងគឺជាបញ្ជារបស់អល់ឡោះចំពោះប៊ិចនោះផ្ទាល់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الخامس

ឌុយអាល់
6
#6
ទំព័រទី៦ (ទំព័រ៥៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه السادس اختلف الفقهاء والأصوليون في مفهوم العدد: هل هو حجة أو لا؟ والمختار عند المتأخرين من الأصوليين أنه ليس بحجة، وظني اختيار الشافعي أنه حجة، فمن قال بأنه حجة يتمسك بهذا الحديث على أن التكليف لا يرتفع عن غير الثلاثة، ويقويه ما قدمناه من إشعار لفظ الرفع به، وإذا ثبت ذلك فنقول: هنا شيئان: أحدهما: الشيخ الكبير، ورد فيه حديث موضوع يقتضي ارتفاع التكليف عنه، وهو كذب باطل لا أصل له، ولا يرتفع التكليف عنه ما دام عقله ثابتا، ومما يدل لتكليفه هذا الحديث من جهتين: (إحداهما) ما أشرنا غليه من مفهوم العدد. (والثانية) مفهوم قوله: (حتى يبلغ) اقتضى التكليف على البالغ، ولم يفرق بين الشيخ وغيره، على أن الإجماع على تكليفه فلا حاجة إلى التطويل فيه، والحديث الوارد فيه باطل. الثاني: الميت في الفترة، قد يتمسك بالحديث على تكليفه؛ لأنه ليس من الثلاثة، ومذهب أهل السنة أنه لا تكليف قبل البعثة. والجواب عن الحديث: أن مورده بعد البعثة وحصول التكليف، لا يشمل ما قبل ذلك، ومن هنا يستنبط جواب آخر في قوله: (رفع) وهو أن بالبعثة وقيام المعجزة وتقرر شريعة النبي ﷺ ثبت التكليف وجرى القلم على
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៦៖ មូលបទនៃចំនួន (مفهوم العدد) ក្នុងក្បួនច្បាប់អូស៊ូលុលហ្វិកហ៍ហ៍ ទិដ្ឋភាពទី ៦ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ និងអ្នកប្រាជ្ញអូស៊ូល (Usool អាល់-Fiqh) មានទស្សនៈខុសគ្នាលើគោលការណ៍ «ការយល់ន័យផ្អែកលើចំនួនកំណត់» (مفهوم العدد)៖ តើវាជាសំអាងច្បាប់ (حجة) ដែរឬទេ? អ្នកប្រាជ្ញជំនាន់ក្រោយភាគច្រើនយល់ថា ចំនួនមិនមែនជាសំអាងច្បាប់ផ្តាច់មុខឡើយ ប៉ុន្តែទស្សនៈរបស់អ៊ីម៉ាម អាល់-សាហ្វ៊ីអ៊ី (អាល់-Shafi'i) យល់ថាវាជាសំអាងច្បាប់។ អ្នកដែលចាត់ទុកចំនួនជាសំអាងច្បាប់ បានយកហាឌីសនេះមកបញ្ជាក់ថា កាតព្វកិច្ចទោសពៃរ៍មិនត្រូវបានលើកលែងចំពោះអ្នកដទៃក្រៅពីជំពូកមនុស្សទាំងបីនេះឡើយ។ ផ្អែកលើចំណុចនេះ យើងត្រូវលើកឡើងនូវករណីសំខាន់ពីរ៖ ១. មនុស្សចាស់ជរា៖ មានហាឌីសប្រឌិត (موضوع - ក្លែងក្លាយ) មួយដែលអះអាងថាកាតព្វកិច្ចត្រូវបានលើកលែងពីមនុស្សចាស់ជរា។ នេះជាការភូតកុហកគ្មានមូលដ្ឋានសោះឡើយ! ដរាបណាមនុស្សចាស់ជរានៅតែមានស្មារតីនិងបញ្ញាពេញលេញ នោះកាតព្វកិច្ចសាសនានៅតែជាប់លើគាត់ជានិច្ច លើកលែងតែករណីដែលគាត់បាត់បង់ស្មារតីឬវង្វេងវង្វាន់ប៉ុណ្ណោះ។ ២. មនុស្សភ្លេចភ្លាំង និងមនុស្សដែលត្រូវគេបង្ខិតបង្ខំ៖ ការលើកលែងទោសចំពោះពួកគេ គឺផ្អែកលើភស្តុតាង និងហាឌីសដទៃទៀត ដូចជាហាឌីស៖ «អល់ឡោះបានលើកលែងទោសដល់ប្រជាជាតិរបស់ខ្ញុំនូវការភ្លេចភ្លាំង ការភាន់ច្រឡំ និងអ្វីដែលពួកគេត្រូវគេបង្ខិតបង្ខំ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه السادس

ឌុយអាល់
7
#7
ទំព័រទី៧ (ទំព័រ ៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
العالمين الذين أرسل إليهم النبي ﷺ، وخص من ذلك ثلاثة أحوال وهي: الصبا والجنون والنوم، فلا تكليف فيها؛ فكان ذلك رفعا مما اقتضته الدعوة. الوجه السابع قدمنا أن قوله: (ثلاثة) يقتضي المذكرين العاقلين، ونعني به أن يقدر المعدود المحذوف مذكر اللفظ، فنقدر: ثلاثة أشخاص من العالمين حتى يشمل المذكر والمؤنث؛ لأنه لا فرق في هذا الحكم بين الصبي والصبية، والمجنون والمجنونة، والنائم والنائمة، فإذا قدرته شخصا شمل المذكر والمؤنث، والشخص مذكر اللفظ، وكذلك إذا قدرت: ثلاثة أنفس، عند من يجعل النفس مذكرا بمعنى الإنسان، وهو الذي نقله سيبويه عن العرب في باب المؤنث الذي يقع على المؤنث والمذكر، ولك أن تقدر: ثلاثة أناس، والأحسن تقدير الأنفس أو الأشخاص ليشمل الجن، فإن النبي ﷺ مبعوث إلى الإنس والجن، فإن كانت هذه الصفات فيهم فتجري أحكامها عليهم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៧៖ វិសាលភាពនៃពាក្យ «បីនាក់/បីជំពូក» គ្របដណ្ដប់ទាំងប្រុសទាំងស្រី ទិដ្ឋភាពទី ៧ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ យើងបានបញ្ជាក់រួចមកហើយថា ពាក្យ «បីនាក់» (ثَلَاثَةٍ) ទោះបីជាប្រើទម្រង់វេយ្យាករណ៍ភេទប្រុសក៏ដោយ ក៏វាត្រូវបានកំណត់ន័យសំដៅលើ «មនុស្ស ៣ ជំពូក» (ثلاثة أشخاص من العالمين) ដើម្បីឲ្យគ្របដណ្ដប់ទាំងបុរស និងស្ត្រីដោយស្មើភាពគ្នា។ នៅក្នុងច្បាប់ឥស្លាម គ្មានការបែងចែករវាងភេទប្រុស និងភេទស្រីក្នុងវិធានការលើកលែងនេះឡើយ៖ - គ្មានភាពខុសគ្នារវាងកុមារា និងកុមារីឡើយ។ - គ្មានភាពខុសគ្នារវាងមនុស្សប្រុសវិកលចរិត និងមនុស្សស្រីវិកលចរិតឡើយ។ - គ្មានភាពខុសគ្នារវាងអ្នកដេកលក់ប្រុស និងអ្នកដេកលក់ស្រីឡើយ។ នៅពេលដែលពាក្យនេះសំដៅលើបុគ្គល ឬជំពូកមនុស្ស នោះវាគ្របដណ្ដប់មនុស្សលោកទាំងអស់ដែលស្ថិតក្នុងស្ថានភាពទាំងបីនេះដោយឥតលើកលែង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه السابع

ឌុយអាល់
8
#8
ទំព័រទី៨ (ទំព័រ ៥៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الثامن عد الأصوليون: الغاية من جملة المخصصات وذلك فيما إذا تقدمها عموم يشملها لو لم يؤت بها، كقوله تعالى: (حَتّى يُعطوا الجِزيَةَ)، فلو لم يقله لقاتلنا المشركين أعطوا الجزية أو لم يعطوها، وفي هذا الحديث لا يأتي ذلك؛ لأن حالة البلوغ خارجة عن الصبا، وحالة الإفاقة خارجة عن حالة الجنون، والاستيقاظ خارج عن النوم، فلو قال: عن الصبي والمجنون والنائم، ولم يذكر الغايات المذكورة لم يشملها. فنقول: الغاية في مثل هذا يقصد بها شيئان: أحدهما: تأكيد العموم فيما قبلها واستغراقه حتى لا يبقى جزء قبل الغاية غلا دخل فيه، وهذا المعنى مقصود ها هنا؛ فإن عدم التكليف في جميع أزمنة الصبا لا يستثنى منها شيء؛ بل هو مستغرق بجميعها من أولها إلى آخرها، وآخرها الذي يستعقب البلوغ داخل فيها، وهكذا جميع أزمنة الجنون والنوم، فالمقصود بهذه الغاية من هذا الوجه تحقيق التعميم لا التخصيص، ومن هذا قوله تعالى: (سَلامٌ هِىَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ)، فطلوع الفجر وزمان طلوعه ليسا من الليل ولا يشملهما قوله: (سَلامٌ)، وإنما قصد به تحقيق أن جميع ليلة القدر سلام لا يخصص منها شيء قبل تلك الغاية. الثاني: أن يقصد به ارتفاع ذلك الحكم عند الغاية؛ فإن اللفظ لو اقتصر على قوله: رفع القلم عن الصبي، شمل حالة الصبا ولم يتعرض لحالة البلوغ بإثبات التكليف فيها ولا ينفيه عنها، بل هو ساكت عن حكمها، فإذا قال: حتى يبلغ، وقد علم أن ما بعد الغاية مخالف لما قبلها فُهم اثبات التكليف في حالة البلوغ، فقصد بالغاية المذكورة هذا الحكم أيضا، وهذا يقوله من يقول بالمفهوم، وهو وإن قيل به في نحو قوله: (حَتّى يُعطوا الجِزيَةَ) فهو أقوى من القول به هنا؛ لأن هناك لو لم يقل به لم يكن للغاية فائدة، وهنا فائدتها المقصود الأول، كما بيناه، فلم يكن دليل على الثاني، ألا ترى أن قوله: (سَلامٌ هِىَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ) يظهر من قوة اللفظ أنه إنما قصد به تعميم السلام لليلة القدر دون قصد ارتفاع السلام بطلوع فجرها؛ فإن ذلك لا غرض فيه.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៨៖ ព្រំដែនកាលកំណត់ (الغاية) ជាលក្ខខណ្ឌកំណត់វិសាលភាពទូទៅ ទិដ្ឋភាពទី ៨ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញអូស៊ូលុលហ្វិកហ៍ហ៍បានចាត់ទុក «កាលកំណត់ចុងក្រោយ» (الغاية) ថាជាកត្តាមួយក្នុងចំណោមកត្តាកំណត់លក្ខខណ្ឌពិសេស (المخصصات) នៅក្នុងករណីដែលប្រយោគខាងដើមមានលក្ខណៈទូទៅ។ ដូចជាបន្ទូលអល់ឡោះ៖ «...រហូតទាល់តែពួកគេបង់ពន្ធជីហ្ស៊ីយ៉ាស់» (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ) ដែលបើគ្មានពាក្យ «រហូតដល់» ទេ នោះការប្រយុទ្ធនឹងកើតឡើងជាទូទៅ។ ប៉ុន្តែនៅក្នុងហាឌីសនេះ ស្ថានភាពគឺខុសពីនោះ ពីព្រោះ៖ - ស្ថានភាពពេញវ័យ (البلوغ) គឺស្ថិតនៅក្រៅភាពជាកុមារភាព (الصبا)។ - ស្ថានភាពជាសះស្បើយ (الإفاقة) គឺស្ថិតនៅក្រៅភាពវិកលចរិត (الجنون)។ - ស្ថានភាពភ្ញាក់ដឹងខ្លួន (الاستيقاظ) គឺស្ថិតនៅក្រៅការដេកលក់ (النوم)។ ប្រសិនបើរ៉ស៊ូលុលឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ត្រឹមតែថា៖ «លើកលែងប៊ិចពីកុមារ មនុស្សវិកលចរិត និងអ្នកដេកលក់» ដោយមិនបានបញ្ជាក់ពីកាលកំណត់ទាំងនេះទេ នោះប្រយោគដើមនឹងមិនគ្របដណ្ដប់លើស្ថានភាពបន្ទាប់ពីនោះឡើយ។ ដូច្នេះ ការបញ្ជាក់កាលកំណត់នៅទីនេះ គឺដើម្បីកំណត់យ៉ាងជាក់ច្បាស់នូវចំណុចចាប់ផ្តើមនៃកាតព្វកិច្ចច្បាប់ឡើងវិញ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الثامن

ឌុយអាល់
9
#9
ទំព័រទី៩ (ទំព័រ ៥៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه التاسع تكلم النحاة والأصوليون والفقهاء في أن انتهاء الغاية هل يدخل أو لا يدخل؟ ولا بد أن يستثنى من هذا الإطلاق شيئان: أحدهما: ما تقدم، وهي الغاية التي لو سكت عنها لم يدل اللفظ عليها، كالغايات المذكورة في الحديث، وكطلوع الفجر في قوله: (سَلامٌ هِىَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ)، وكقوله: (فاعتَزِلوا النِّساءَ في المَحيضِ وَلا تَقرَبُوهُنَّ حَتّى يَطهُرنَ)؛ فإن حالة الطهر لا يشملها اسم الحيض. الثاني: ما يكون اللفظ الأول شاملا لها، مثل قولنا: قطعت أصابعه كلها من الخنصر إلى الإبهام، فإنه لو اقتصر على قوله: قطعت أصابعه كلها، لافاد الاستغراق فكان قوله: من الخنصر إلى الإبهام تأكيدا، وكذلك: قرأت القرآن من فاتحته إلى خاتمته، وهو في الحقيقة راجع إلى الأول؛ لأن المقصود فيهما تحقيق العموم واستغراقه لا تخصيصه، وإن افترقا في أن الذي جعل غاية في الثاني ظرف المغيا، وفي الأول ما بعده، ففي هذين الموضعين الغاية لا خلاف فيها؛ بل هي في الأول خارجة قطعا، وفي الثاني داخلة قطعا. وكذا: بعتك هذه الأشجار من هذه إلى هذه، فالغاية داخلة قطعا، وإنما الخلاف إذا قال: بعتك من هذه الشجرة إلى هذه الشجرة، هل يدخل الابتداء والانتهاء أو أحدهما أولا؟ ومحل القطع بدخول الغاية في قولنا: قطعت أصابعه كلها من الخنصر إلى الإبهام، فإن اللفظ الأول صريح في الدخول، فلو كان ظاهرا غير صريح كقولنا: ضربت القوم حتى زيدا، فالحكم كذلك ظاهر مع احتمال أن يكون انتهاء الضرب إليه ولم يضربه. ومن مباحث الحنفية في الغاية في قوله ﷺ: (اركع حتى تطمئن راكعا)، أنه لا يدل على الأمر بالطمأنينة، لأن الغاية لا تدخل في المغيا، تقول ها هنا: إنه متى رفع قبل الطمأنينة لم يوجدن الركوع المأمور به، وهو المغيا بالطمأنينة، نعم! يفيدنا هذا البحث في أن الطمأنينة هل هي مقصودة في نفسها أو هي مقصودة لتحقيق الركوع المأمور به بالصفة الخاصة؟ ويرجع أثر البحث إلى أن الركوع والطمأنينة فيه هل هما ركنان - كما قاله صاحب التنبيه - أو الركوع هو الركن والطمأنينة وصف فيه؟ وعلى كل تقدير هي فرض.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ៩៖ តើចំណុចចុងបញ្ចប់នៃកាលកំណត់ (انتهاء الغاية) ចូលក្នុងច្បាប់ដែរឬទេ? ទិដ្ឋភាពទី ៩ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញវេយ្យាករណ៍ អ្នកប្រាជ្ញអូស៊ូល និងអ្នកច្បាប់ហ្វិកហ៍ហ៍ បានជជែកដេញដោលថា៖ តើចំណុចចុងបញ្ចប់នៃកាលកំណត់ (انتهاء الغاية) ត្រូវបានរាប់បញ្ចូលក្នុងច្បាប់ដើម ឬមិនរាប់បញ្ចូល? នៅក្នុងបញ្ហានេះ ត្រូវបែងចែកជាពីរករណី៖ ករណីទី ១៖ កាលកំណត់ដែលស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែកពីប្រយោគដើម ដូចជាក្នុងហាឌីសនេះ និងដូចជាអាយ៉ាត់៖ «សន្តិភាពរហូតដល់ពេលព្រឹកព្រាង» (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) និងអាយ៉ាត់៖ «ចូរនៅឲ្យឆ្ងាយពីស្ត្រីពេលមានរដូវ ហើយកុំខិតជិតនាងរហូតដល់នាងស្អាតស្អំ» (حَتَّى يَطْهُرْنَ)។ នៅក្នុងករណីនេះ ចំណុចចុងបញ្ចប់ (ពេលព្រឹក ឬពេលស្អាតស្អំ ឬពេលពេញវ័យ) គឺស្ថិតនៅក្រៅច្បាប់ដើមជាដាច់ខាត (មិនចូលក្នុងការលើកលែងឡើយ គឺត្រូវចូលក្នុងកាតព្វកិច្ចវិញភ្លាម)។ ករណីទី ២៖ ករណីដែលពាក្យដើមគ្របដណ្ដប់លើកាលកំណត់នោះស្រាប់ ដូចជាពាក្យថា៖ «ខ្ញុំបានកាត់ម្រាមដៃទាំងអស់ចាប់ពីកូនដៃរហូតដល់មេដៃ» ឬ «ខ្ញុំបានអានគួរអានតាំងពីដើមរហូតដល់ចប់»។ ក្នុងករណីនេះ កាលកំណត់ចុងក្រោយគឺចូលក្នុងសកម្មភាពជាដាច់ខាត។ អ្នកប្រាជ្ញខាងក្រុមហាណាភី (Hanafi) ក៏បានលើកឡើងអំពីប្រសាសន៍របស់ណាពី ﷺ ថា៖ «ចូរអ្នករូគូអ៍ រហូតដល់អ្នកមានភាពស្ងប់ស្ងាត់ (ទូម៉ាក់នីណះ) ក្នុងពេលរូគូអ៍»។ នេះបញ្ជាក់ថា ការស្ងប់ស្ងាត់ (طمأنينة) គឺជាធាតុផ្សំចាំបាច់ដែលមិនអាចខ្វះបានឡើយក្នុងការសឡាត ហើយការងើបឡើងមុនពេលមានភាពស្ងប់ស្ងាត់ ធ្វើឲ្យការរូគូអ៍នោះមិនត្រឹមត្រូវឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه التاسع

ឌុយអាល់
10
#10
ទំព័រទី១០ (ទំព័រ ៦០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه العاشر اتفق الفقهاء على أن النائم والصبي والمجنون يتعلق بهم خطاب الوضع من ضمان المتلفات وأروش الجنايات ونحوها، فليسوا بمنزلة البهيمة التي لم يتعلق بها حكم ألبتة، ولا بمنزلة الآدميين قبل البعثة؛ فإن الحكم لم يتعلق بهم أيضا ألبتة على المختار في أنه لا حكم قبل الشرع، والمختار فيه الجزم بعدم الحكم لا التوقف، ولا ينافي ذلك كون الحكم قديما، ولا كون تعلقه أيضا قديما عند من يقول بأن التعلق قديم، وهو المختار، وإنما لم يقدح في ذلك؛ لأن المقصود هنا التعلق الذي يوجد أثره في المحكوم عليه، وذلك منتفٍ قبل البعثة قطعا، إذا عرفت هذا فانتفاؤه قبل البعثة عام في خطاب التكليف وخطاب الوضع جميعا، ولا يثبت شيء من الأحكام الشرعية، وحكمنا بذلك حكم عقلي لا شرعي، أما بعد البعثة فقد عرفت أن خطاب الوضع ثابت في حق الجميع، وخطاب الندب ثابت في حق الصبي على الصحيح من مذاهب العلماء، فإنه مأمور بالصلاة من جهة الشارع أمر ندب مثاب عليها، وكذلك يوجد في حقه خطاب الإباحة والكراهة حيث يوجد خطاب الندب، وهو ما إذا كان مميزا، وإنما ينتفي في حقه الوجوب والتحريم؛ لأن فيهما كلفة، وهل انتفاء ذلك في حقه لعدم الحكم كما قبل الشرع أو حكم من حكم الله تخفيفا عنه؟ لم أر من تكلم في ذلك، وللبحث فيه مجال. ويترتب عليه البحث في مدلول قوله في الحديث: (رفع القلم)، فإن جعلنا الثابت في حقه عدم الحكم كما قبل الشرع كان معناه عدم الحكم واحتجنا إلى تكلف الجواب عن قول السائل: إنه لم يكن موضوعا، وعن حقيقة الرفع فإنها لم توجد، وإن جعلنا في حقه هو الحكم بعدم المؤاخذة حسن التعبير بقوله: (رفع القلم)؛ لأنه أمر متجدد بعد الشرع وكان قريبا من الحقيقة في معنى الرفع، وفي استدعائه الوضع؛ لأنه وضع على غيره وعليه في خطاب الوضع وغيره من الإباحة والندب، ورفع في الوجوب والتحريم خاصة، ويؤيد هذا أنه على هذا التقدير يكون قوله ﷺ: (رفع القلم) إثباتا لحكم شرعي، وعلى تقدير أن يراد عدم التكليف الأصلي كما قبل البعثة يكون حكما عقليا، وحمل كلام الشارع على الشرعي أولى. هذا في الصبي المميز. أما غير المميز والمجنون والنائم فتكليفهم يبنى على تكليف ما لا يطاق، ومذهب أهل السنة جوازه، وهو قبل البعثة منتف بالأدلة الدالة على عدم التكليف، فإنه عام فيما يطاق ففي غيره أولى، أما بعد البعثة وثبوت الأحكام في جميع المرسل إليهم احتمل أن يقال بدخول غير المميز في التكليف بناء على تكليف ما لا يطاق وتكليف العاقل، فرفعه بقوله: (رفع القلم عن ثلاثة) . وقد تبين لك بهذه المباحث أن هؤلاء الثلاثة ليسوا كمن قبل البعثة، وظهر موقع الحديث فيه وهو يحسن أن يكون جوابا عن قوله: (رفع) وتفسيرا له مع ما تقدم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១០៖ ភាពខុសគ្នារវាងកាតព្វកិច្ចទោសពៃរ៍ (خطاب التكليف) និងកាតព្វកិច្ចសំណង (خطاب الوضع) ទិដ្ឋភាពទី ១០ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាជាឯកច្ឆន្ទថា៖ អ្នកដេកលក់ កុមារ និងមនុស្សវិកលចរិត គឺនៅតែជាប់ពាក់ព័ន្ធនឹង «កាតព្វកិច្ចស្ថានភាពផ្លូវច្បាប់/សំណងរដ្ឋប្បវេណី» (خِطَابُ الْوَضْعِ) ដូចជាកាតព្វកិច្ចធានាសងសំណងលើទ្រព្យសម្បត្តិដែលខូចខាត និងការសងជំងឺចិត្តចំពោះការបង្ករបួសស្នាមជាដើម។ ដូច្នេះ ពួកគេមិនដូចសត្វធាតុដែលគ្មានច្បាប់ពាក់ព័ន្ធអ្វីទាល់តែសោះនោះឡើយ ហើយក៏មិនដូចមនុស្សមុនសម័យកាលបញ្ជូនរ៉ស៊ូលដែរ។ - ចំពោះកាតព្វកិច្ចទោសពៃរ៍ (خطاب التكليف - ការទទួលបាបកម្ម និងទោស) គឺត្រូវបានលើកលែងពីពួកគេទាំងស្រុង ស្របតាមហាឌីសនេះ។ - ប៉ុន្តែចំពោះកាតព្វកិច្ចសំណង (خطاب الوضع) គឺនៅតែជាប់ជានិច្ច៖ ប្រសិនបើកុមារ មនុស្សវិកលចរិត ឬអ្នកដេកលក់ ធ្វើឲ្យបាក់បែកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកដទៃ នោះអាណាព្យាបាល ឬទ្រព្យសម្បត្តិផ្ទាល់ខ្លួនរបស់ពួកគេ ត្រូវតែចេញសងសំណងការខូចខាតនោះ! លើសពីនេះទៅទៀត ចំពោះកុមារដែលចេះដឹងខុសត្រូវ (الصبي المميز)៖ - អំពើស៊ុនណަތ និងការសឡាតរបស់គេ គឺទទួលបានផលបុណ្យ (ثواب) ពីអល់ឡោះជាម្ចាស់យ៉ាងពិតប្រាកដ។ - គេត្រូវបានលើកលែងតែចំពោះទោសពៃរ៍នៃអំពើហាមឃាត់ និងការមិនបំពេញកាតព្វកិច្ចហ្វើរឌូប៉ុណ្ណោះ ដែលនេះគឺជាសេចក្តីមេត្តាករុណា និងការសម្រាលបន្ទុកពីអល់ឡោះជាម្ចាស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه العاشر

ឌុយអាល់
11
#11
ទំព័រ ១១ (ទំព័រ ៦២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الحادي عشر قال الجوهري: الصبي: الغلام. وقال أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الأحداني في كتابه: (كفاية المحيط في اللغة) - وهي مما حفظته -: قال بعضهم: الولد ما دام في بطن أمه فهو جنين، فإذا ولدته سمي صبيا، فإذا فطم سمي غلاما إلى سبع سنين، ثم يصير يافعا إلى عشر حجج، ثم يصير حزور إلى خمس عشرة سنة. انتهى. وما قاله من كون اسم الغلام من الفطام إلى سبع سنين هو الذي ذكره ابن عبد البر في التمهيد في حديث: (كل مولود يولد على الفطرة) عن أهل اللغة، والذي يجب القطع به أنه يسمى صبيا في هذه الأطوار إلى أن يحتلم في أثناء الطور الرابع بعد العشر، ومن الدليل على إطلاق الصبي على ما قبل الفطام ما جاء في الحديث: أتي النبي صلى الله ليه وسلم بصبي لم يأكل الطعام. ويطلق أيضا على ما بعد الفطام إلى العشر كما جاء في الحديث: (مروهم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر)، ويطلق أيضا على ما بعد العشر إلى البلوغ كقوله في هذا الحديث: (عن الصبي حتى يبلغ) . وأما الغلام فأصله لمن يخدم، فإطلاقه على ابن سبع ونحوه مما يقاربها موافق لهذا الأصل، وإن صح إطلاقه على الرضيع كما يقتضيه كلام الجوهري، فلعله من باب تسمية الشيء باسم ما يصير إليه، وقد جاء في رواية ابن ماجة التي قدمناها: (الصغير)، وهي مرادفة للصبي.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១១៖ និយមន័យភាសានៃដំណាក់កាលកុមារភាព (កុមារ, ក្មេងប្រុស, ក្មេងជំទង់) ទិដ្ឋភាពទី ១១ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ លោក អាល់-យ៉ាវហារី (អាល់-Jawhari) បានបញ្ជាក់ថា ពាក្យ សព៊ីយ៍ (الصبي) មានន័យដូចគ្នានឹង ហ្គូឡាម (الغلام)។ ចំណែកលោក អាប៊ូ អ៊ីសហាក អាល់-អាហ្កដានី (Abu Ishaq អាល់-Ahdani) បានរៀបរាប់ក្នុងសៀវភៅភាសារបស់លោកថា៖ កាលណាកូនស្ថិតនៅក្នុងផ្ទៃម្តាយ គេហៅថា គភ៌ (جنين - យ៉ានីន), លុះពេលកើតចេញមក គេហៅថា ទារក/កុមារតូច (صبي - សព៊ីយ៍), លុះពេលផ្តាច់ដោះរហូតដល់អាយុ ៧ ឆ្នាំ គេហៅថា ក្មេងប្រុសតូច (غلام - ហ្គូឡាម), បន្ទាប់មកដល់អាយុ ១០ ឆ្នាំ គេហៅថា កុមារដឹងក្តី (يافع - យ៉ាហ្វីអ៍), ហើយបន្តរហូតដល់អាយុ ១៥ ឆ្នាំ គេហៅថា ក្មេងជំទង់ (حزور - ហាស្ស៊ូរ)។ ការបែងចែកនេះក៏ត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយ អ៊ីពន អាប់ឌុលពើរ (Ibn Abd អាល់-Barr) នៅក្នុងសៀវភៅ អាល់-តាមហ៊ីដ (អាល់-Tamhid) ផងដែរ។ អ្វីដែលច្បាស់លាស់បំផុតនោះគឺ ពាក្យ «សព៊ីយ៍» (កុមារ) នៅក្នុងភាសាអារ៉ាប់ គឺគ្របដណ្ដប់គ្រប់ដំណាក់កាលទាំងអស់នេះ តាំងពីកើតរហូតដល់គេឈានដល់វ័យពេញវ័យ (احتلام)៖ - មុនពេលផ្តាច់ដោះ ក៏ហៅថាសព៊ីយ៍ ដូចក្នុងហាឌីស៖ «គេបាននាំកុមារតូច (صبي) ដែលមិនទាន់ចេះញ៉ាំអាហារមកជួបណាពី ﷺ»។ - ក្រោយពេលផ្តាច់ដោះដល់អាយុ ១០ ឆ្នាំ ក៏ហៅថាសព៊ីយ៍ ដូចក្នុងហាឌីស៖ «ចូរប្រើកូនៗរបស់អ្នកឲ្យសឡាតនៅអាយុ ៧ ឆ្នាំ...»។ - ក្រោយអាយុ ១០ ឆ្នាំរហូតដល់ពេញវ័យ ក៏នៅតែហៅថាសព៊ីយ៍ ដូចជាក្នុងហាឌីសនេះផ្ទាល់៖ «លើកលែងពីកុមារ (الصبي) រហូតដល់គេពេញវ័យ»។ ចំណែកឯពាក្យក្នុងរាយការណ៍របស់ Ibn Majah ដែលប្រើពាក្យ «អាល់-សហ្គៀរ» (الصغير - ក្មេងតូច) គឺមានន័យដូចគ្នានឹងពាក្យ សព៊ីយ៍ នេះឯង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الحادي عشر

ឌុយអាល់
12
#12
ទំព័រទី ១២ (ទំព័រ ៦៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الثاني عشر قوله: (حتى يبلغ)، هكذا في الرواية التي رواها أبو ظبيان عن علي، وقد قلنا: إنها منقطعة؛ لأنه لم يدركه، والرواية التي صرح فيها بابن عباس في بعضها من رواية ابن السرح: (حتى يحتلم)، وقد قلنا: إن رجالها رجال الصحيح، وهي من رواية ابن وهب عن جرير عن الأعمش، وكذا في رواية أبي الضحى عن علي، وفي رواية عثمان عن جرير عن الأعمش: (حتى يعقل)، وفي رواية عائشة ﵂ عن النبي ﷺ: (حتى يكبر)، ولهذا البحث أثر يظهر فيما بعد.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១២៖ ការប្រៀបធៀបពាក្យក្នុងខ្សែស្រឡាយរាយការណ៍នានា ទិដ្ឋភាពទី ១២ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ ប្រសាសន៍របស់ណាពី ﷺ៖ «រហូតដល់គេពេញវ័យ» (حَتَّى يَبْلُغَ) គឺជាពាក្យដែលរាយការណ៍ដោយ Abu Dhabiyan ពីលោក អាលី (អាលី ﵁) ប៉ុន្តែខ្សែស្រឡាយនេះមានភាពដាច់កង់ (منقطعة) ពីព្រោះគាត់មិនទាន់បានជួបលោកអាលីផ្ទាល់ឡើយ។ ចំណែកឯខ្សែស្រឡាយដែលបញ្ជាក់ឈ្មោះ អ៊ីប៊ីន អាប់បាស យ៉ាងច្បាស់ ដូចជារាយការណ៍របស់ Ibn អាល់-Sarh និង Ibn Wahb ពី Jarir ពី អាល់-A'mash គឺប្រើពាក្យថា៖ «រហូតដល់គេយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម/ពេញវ័យ» (حَتَّى يَحْتَلِمَ) ហើយខ្សែស្រឡាយនេះមានអ្នករាយការណ៍ជាកម្រិតត្រឹមត្រូវ (رجال الصحيح)។ រីឯក្នុងរាយការណ៍របស់ Uthman ពី Jarir ពី អាល់-A'mash គឺប្រើពាក្យ៖ «រហូតដល់គេមានបញ្ញាដឹងខុសត្រូវ» (حَتَّى يَعْقِلَ)។ ហើយនៅក្នុងរាយការណ៍របស់លោកស្រី អាអ៊ីស្វះ (អាយសះ ﵂) ពីណាពី ﷺ គឺប្រើពាក្យ៖ «រហូតដល់គេធំពេញវ័យ» (حَتَّى يَكْبُرَ)។ ការប្រៀបធៀបពាក្យទាំងនេះ មានសារៈសំខាន់យ៉ាងខ្លាំងក្នុងការកំណត់វិធានការច្បាប់ហ្វិកហ៍ហ៍ដូចដែលនឹងបកស្រាយបន្ត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الثاني عشر

ឌុយអាល់
13
#13
ទំព័រ ១៣ (ទំព័រ ៦៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الثالث عشر لا شك أن يكبر ويعقل لا بيان فيهما فالتمسك برواية: (حتى يحتلم) أولى لبيانها، وايضا هي أصح سندا من حديث عائشة، وأما: (حتى يبلغ) ففيها الانقطاع كما قلناه، وفيها عدم البيان؛ لأنا لا ندري يبلغ ماذا؟ والأقرب إن صحت هذه اللفظة أن يكون المراد في قوله تعالى: (إِذا بَلَغوا النِّكاحَ) فيكون المراد: حتى يبلغ النكاح، ولا شك أن الاحتلام إنما يكون في ذلك السن، وقد يبلغ السن الذي يصلح أن ينكح فيه ولا يحتلم فتقتضي الآية الكريمة بلوغه، ولكن ذلك السن مختلف، فرب صبي قوي شديد الأسر كثير الفضلات تتوق نفسه إلى النكاح قبل خمس عشرة سنة، ورب صبي ضعيف جاف البدن لا تتوق نفسه وهو قريب العشرين، وقد يقال: إن البلوغ مطلق والاحتلام مقيد، فيحمل المطلق على المقيد، وهذا بحث جيد؛ لأن (يبلغ) فعل في سياق الإثبات لا عموم له فهو مطلق، وبيانه هنا أيضا بأن الرفع مغيا بالغايتين بمقتضى الحديثين، فإذا وجدت إحداهما ولم توجد الأخرى فانقطاع الرفع عمل بالمفهوم واستمراره عمل بالمنطوق فيتقدم، فإن كان السابق هو الاحتلام فلا شك أنه يحصل به البلوغ ويحصل الغايتان جميعا بخصوصه وعمومه، وإن كان السابق كبر السن فيعمل بالمنطوق إلى الاحتلام، وهذا ظاهر في سن خمس عشرة مما لم يدل دليل على أنه بلوغ، أما الخمس عشرة فسنتكلم عليها، فيثبت أن الاحتلام بلوغ قطعا وما سواه من السن قبل خمس عشرة ليس ببلوغ قطعا، وما عدا ذلك سنتكلم عليه إن شاء الله تعالى.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៣៖ ឧត្តមភាពនៃពាក្យ «រហូតដល់គេយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម/ពេញវ័យ» (حتى يحتلم) ទិដ្ឋភាពទី ១៣ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ ពាក្យថា «រហូតដល់គេធំ» (حتى يكبر) ឬ «រហូតដល់គេមានបញ្ញា» (حتى يعقل) មិនទាន់មានព្រំដែនច្បាស់លាស់ក្នុងការពន្យល់កាលកំណត់ច្បាប់នៅឡើយទេ។ ដូច្នេះ ការពឹងផ្អែកលើខ្សែស្រឡាយរាយការណ៍ដែលប្រើពាក្យ «រហូតដល់គេយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម/ពេញវ័យ» (حَتَّى يَحْتَلِمَ) គឺប្រសើរជាង និងច្បាស់លាស់ជាងគេបំផុត ហើយខ្សែស្រឡាយរបស់វាក៏រឹងមាំជាងហាឌីសរបស់លោកស្រីអាអ៊ីស្វះផងដែរ។ ចំណែកពាក្យថា «រហូតដល់ពេញវ័យ» (حتى يبلغ) ប្រសិនបើជាពាក្យត្រឹមត្រូវ នោះបំណងរបស់វាគឺស្របគ្នានឹងបន្ទូលអល់ឡោះក្នុងគម្ពីរគួរអាន៖ «នៅពេលដែលកុមារក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាឈានដល់វ័យរៀបការ/ពេញវ័យ...» (إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ - ស៊ូរ៉ាត់ អាល់នីសា': ៦)។ វ័យរៀបការនេះ គឺកើតឡើងនៅពេលដែលមានការពេញវ័យតាមរូបរាងកាយ (ការបញ្ចេញទឹកកាម)។ កុមារមានសភាពរាងកាយខុសៗគ្នា៖ កុមារខ្លះមានកម្លាំងមាំមួន និងមានអារម្មណ៍ផ្លូវភេទមុនអាយុ ១៥ ឆ្នាំ ចំណែកកុមារខ្លះមានរាងកាយទន់ខ្សោយ និងមិនទាន់មានអារម្មណ៍រហូតដល់ជិតអាយុ ២០ ឆ្នាំ។ ដូច្នេះ តាមក្បួនអូស៊ូលុលហ្វិកហ៍ហ៍ ពាក្យ «ពេញវ័យ» (ទូទៅ) ត្រូវបកស្រាយដោយពាក្យ «យល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម» (ជាក់លាក់)។ ការបញ្ចេញទឹកកាម (احتلام) គឺជាភស្តុតាងដាច់ខាតនៃការពេញវ័យ (بلوغ) តាមការឯកភាពរបស់អ្នកប្រាជ្ញទាំងអស់ ហើយរាល់អាយុមុន ១៥ ឆ្នាំដែលគ្មានសញ្ញាពេញវ័យ គឺមិនទាន់ចាត់ទុកថាពេញវ័យជាដាច់ខាត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الثالث عشر

ឌុយអាល់
14
#14
ទំព័រ ១៤ (ទំព័រ ៦៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الرابع عشر هذا الذي قلناه من حمل المطلق على المقيد شرطه أن يثبت اللفظان عن النبي ﷺ، وإلا فالعمل بالثابت دون غيره، وكذلك إذا صح سندهما وكان أحدهما أرجح فالعمل بالراجح؛ لأنه المحكوم بأنه الحديث، وإنما المطلق والمقيد إذا ثبت أنهما قالهما بأن يكون نطق بالحديث مرتين، وأما الطريقة الأخرى التي سلكناها من كون الرفع مغيا بالغايتين بمقتضى الحديثين إلى آخر التقرير فهي جارية مطلقا، سواء صح كلا اللفظين عنه صلى عليه وسلم أم أحدهما.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៤៖ ការកំណត់ន័យរវាងបទបញ្ជាទូទៅ (មុតឡាក់) និងបទបញ្ជាជាក់លាក់ (មុកយ៉ាត់) ទិដ្ឋភាពទី ១៤ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ ការយកពាក្យដែលមានន័យទូទៅ (مطلق - ដូចជាពាក្យ «រហូតដល់គេពេញវ័យ») មកបកស្រាយពន្យល់ដោយពាក្យជាក់លាក់ (مقيد - ដូចជាពាក្យ «រហូតដល់គេយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម») តាមក្បួនអូស៊ូលុលហ្វិកហ៍ហ៍ គឺមានលក្ខខណ្ឌថា ពាក្យទាំងពីរត្រូវតែមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ច្បាស់ថាចេញពីរ៉ស៊ូលុលឡោះ ﷺ ទាំងពីរ។ ប្រសិនបើពាក្យមួយមានខ្សែស្រឡាយរឹងមាំ និងមួយទៀតខ្សោយ នោះគេត្រូវយកតែពាក្យដែលរឹងមាំ (الراجح) មកអនុវត្តប៉ុណ្ណោះ។ ក៏ប៉ុន្តែ នៅក្នុងហាឌីសនេះ ខ្សែស្រឡាយទាំងពីរអាចសម្របសម្រួលគ្នាបានយ៉ាងល្អឥតខ្ចោះ៖ - ពាក្យថា «ពេញវ័យ» (يبلغ) គឺជាពាក្យទូទៅ។ - ពាក្យថា «យល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម» (يحتلم) គឺជាសញ្ញាជាក់លាក់ដែលបញ្ជាក់ពីការពេញវ័យនោះឯង។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលការបញ្ចេញទឹកកាមកើតឡើង នោះកាលកំណត់ទាំងពីរ (ទាំងទូទៅ និងជាក់លាក់) ត្រូវបានសម្រេចព្រមគ្នា ហើយការលើកលែងប៊ិចត្រូវបញ្ចប់ កាតព្វកិច្ចច្បាប់ត្រូវចាប់ផ្តើមអនុវត្តភ្លាម។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الرابع عشر

ឌុយអាល់
15
#15
ទំព័រ ១៥ (ទំព័រ ៦៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الخامس عشر أجمع العلماء على أن الاحتلام يحصل به البلوغ في الرجل، ومن الدليل على ذلك قوله تعالى: (وَإذا بَلَغَ الأَطفالُ مِنكُمُ الحُلُمَ فَليَستئذِنوا)، وقوله ﷺ في هذا الحديث: (حتى يحتلم)، والآية أصرح؛ فإنها ناطقة بالأمر بعد الحلم، والحديث قد قدمنا مدلول الغاية وأن التكليف بعد الاحتلام، وإنما يؤخذ بدلال المفهوم وبما أشعر به الرفع من وضع القلم عن من سوى الثلاثة. ومن الدليل في ذلك أيضا عن علي ﵁ قال: حفظت عن رسول الله ﷺ: (لا يُتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل) . رواه أبو داود. والمراد بالاحتلام خروج المني سواء كان في اليقظة أم في المنام بحلم أو غير حلم، ولما كان في الغالب لا يحصل إلا في النوم بحلم أطلق عليه الحلم والاحتلام، ويكون الخروج بغير حلم مدلولا عليه باللفظ إن أطلقنا اللفظ على الأقسام الثلاثة لوجود المعنى في جميعها أو لا يكون مدلولا عليه، ولكن الحلم ثابت فيه إجماعا لمشاركته في المعنى لما دل اللفظ عليه، ولو وجد الاحتلام من غير خروج مني فلا حكم له. والذي يتعلق بالحديث مما نحن فيه أن قوله: (حتى يحتلم) دليل البلوغ بذلك، وهو إجماع، وهو حقيقة في خروج المني بالاحتلام؛ ومجاز في خروجه بغير احتلام يقظة أو مناما، أو منقول فيما هو أعم من ذلك، ويخرج منه الاحتلام بغير خروج مني إن أطلقناه عليه منقولا عنه، أو لكونه فردا من أفراد الاحتلام. وقد قالوا: إن وقت إمكان خروج المني باستكمال تسع سنين، ولا عبرة بما ينفصل قبل ذلك. وقيل: وقت الإمكان بمضي ستة أشهر من السنة العاشرة. وقيل: بتمام العاشرة. والحديث لا تعرض له لشيء من ذلك؛ بل بخروج المني متى اتفق، والقول بأن ما انفصل قبل تمام التاسعة لا عبرة به؛ إن كان على غير صفة المني فصحيح، وإن كان على صفة المنى - إن فرض ذلك - فكيف لا يعتبر به والاسم صادق عليه والحديث يشمله؟! وليس هذا كالدم إذا رأته المرأة قبل سن الحيض حيث نقول: إنه دم فساد؛ فإن الدم بسببه، ن وأما المني فلا يشتبه بغيره، ومقتضى الحديث أنه متى وجد وجد البلوغ، نعم! الظاهر أنه لا يوجد قبل هذا السن، وأما أنا نفرض وجوده ونقول: لا عبرة به. فليس بظاهر.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៥៖ ការឯកភាពជាឯកច្ឆន្ទថាការយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាមជាសញ្ញានៃការពេញវ័យរបស់បុរស ទិដ្ឋភាពទី ១៥ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញឥស្លាមទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាជាឯកច្ឆន្ទ (إجماع) ថា ការបញ្ចេញទឹកកាម (الاحتلام) គឺជាសញ្ញាដាច់ខាតនៃការពេញវ័យ និងការឈានចូលដល់កាតព្វកិច្ចច្បាប់ចំពោះបុរស។ ភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីចំណុចនេះមានដូចជា៖ ១. ព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះជាម្ចាស់ក្នុងគម្ពីរគួរអានដ៏ពិសិដ្ឋ៖ «ហើយនៅពេលដែលកុមារក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាឈានដល់វ័យយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម (ពេញវ័យ) នោះចូរឲ្យពួកគេសុំការអនុញ្ញាត (មុននឹងចូលក្នុងបន្ទប់)...» (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់នួរ: ៥៩)។ អាយ៉ាត់នេះបានបញ្ជាយ៉ាងច្បាស់លើកាតព្វកិច្ចសុំការអនុញ្ញាតបន្ទាប់ពីការឈានដល់វ័យពេញវ័យនេះ។ ២. ប្រសាសន៍របស់ណាពី ﷺ ក្នុងហាឌីសនេះផ្ទាល់៖ «...ពីកុមារ រហូតដល់គេយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម»។ ៣. សម្តីរបស់លោក អាលី (អាលី ﵁) និងលោក អ៊ីប៊ីន អាប់បាស (﵁) ដែលបញ្ជាក់ថា៖ នៅពេលដែលក្មេងប្រុសបានបញ្ចេញទឹកកាម នោះការកត់ត្រាទោសកំហុសចាប់ផ្តើមអនុវត្ត ហើយច្បាប់ដាក់ទណ្ឌកម្ម (حدود) ត្រូវអនុវត្តលើរូបគេ ប្រសិនបើគេប្រព្រឹត្តល្មើស។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الخامس عشر

ឌុយអាល់
16
#16
ទំព័រ ១៦ (ទំព័រ ៦៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه السادس عشر اختلف أصحابنا في بلوغ النساء بالاحتلام، والصحيح أنه بلوغ في حقهن كالرجال، وفيه وجه أنه لا يوجب البلوغ فيهن؛ لأنه نادر فيهن ساقط العبرة، ويؤخذ من هذا الحديث ضعف هذا الوجه لعموم قوله: (الصبي)، وهو شامل للذكر والأنثى بما قررناه، وإطلاق قوله: (حتى يبلغ)، وتعلق المخالف بندرة الاحتلام فيهن - إن سلمت له الندرة - لا تنفعه؛ لا، الندرة لا توجب الخروج من اللفظ، وليس ذلك من مخصصات العموم، ولو سلم أن ذلك من المخصصات للعام فذلك إذا كانت الصورة نادرة فهن داخلات في العموم بلا إشكال، وقوله: (حتى يحتلم) غاية فيهن، وليس من شرط الغاية أن تكون غالبة ولا غير نادرة.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៦៖ ការពេញវ័យរបស់ស្ត្រីតាមរយៈការយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម ទិដ្ឋភាពទី ១៦ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញបានពិភាក្សាអំពីការពេញវ័យរបស់ស្ត្រីតាមរយៈការយល់សប្តិបញ្ចេញទឹកកាម៖ ទស្សនៈត្រឹមត្រូវ និងជាគោលជំហររបស់អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន គឺថាការបញ្ចេញទឹកកាមជាសញ្ញាបញ្ជាក់ពីការពេញវ័យរបស់ស្ត្រី ដូចគ្នានឹងបុរសដែរ។ ភស្តុតាងដ៏រឹងមាំគឺហាឌីសត្រឹមត្រូវដែលរាយការណ៍ដោយលោកស្រី អ៊ុំមុ ស៊ូឡែម (Umm Sulaym ﵂) នៅពេលនាងបានទូលសួររ៉ស៊ូលុលឡោះ ﷺ ថា៖ «ឱរ៉ស៊ូលុលឡោះ! ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះមិនអៀនខ្មាសនឹងសេចក្តីពិតឡើយ តើស្ត្រីត្រូវងូតទឹកសម្អាតកាយ (ឃូស៊ុល) ដែរឬទេ ប្រសិនបើនាងយល់សប្តិឃើញការរួមដំណេក?» រ៉ស៊ូលុលឡោះ ﷺ មានបន្ទូលតបថា៖ «ពិតមែនហើយ ប្រសិនបើនាងឃើញទឹកកាម» (កត់ត្រាដោយ ពូខារី និង មូស្លីម)។ ទោះបីជាមានទស្សនៈខ្សោយមួយចំនួនយល់ថា ការយល់សប្តិរបស់ស្ត្រីកម្រកើតមានក៏ដោយ ប៉ុន្តែភាពកម្រមិនអាចយកមកកាត់ផ្តាច់នូវអត្ថន័យទូទៅនៃពាក្យ «កុមារ» (الصبي) ដែលគ្របដណ្ដប់ទាំងកុមារា និងកុមារីនោះឡើយ។ ដូច្នេះ នៅពេលស្ត្រីមានការបញ្ចេញទឹកកាម ឬមានរដូវ (حیض) នោះនាងត្រូវបានចាត់ទុកថាពេញវ័យជាដាច់ខាត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه السادس عشر

ឌុយអាល់
17
#17
ទំព័រ ១៧ (ទំព័រ ៧០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه السابع عشر اختلف العلماء في البلوغ بالسن؛ فعن مالك إنكاره مطلقا، وأن البلوغ إنما هو بالاحتلام، وعن أبي حنيفة: أن بلوغ الغلام بثمان عشرة سنة، وفي الجارية روايتان عنه: إحداهما كذلك، والثانية بسبع عشرة سنة، وقال الشافعي: إن البلوغ فيهما بخمس عشرة سنة، واختلف أصحابه في ضبطها؛ فالمذهب المشهور أن المعتبر تمام السنة الخامسة عشر، وفي وجه مشهور في طريق المراوزة زمانه بالطعن فيها، وفي وجه غريب: أنه بمضي ستة أشهر منها، ولا دلالة للحديث الذي نحن فيه على شيء من ذلك، ولكن استندوا فيه إلى حديثين: أحدهما: عن ابن عمر قال عرضت على رسول الله ﷺ يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني. متفق عليه. قال نافع: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز في خلافته فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير. وقيل: إن عمر بن عبد العزيز أمر بذلك بعد، وكان يجعل من دون خمس عشرة في الذرية، وكتب إلى عماله: أن افرضوا لابن خمس عشرة، وما كان سوى ذلك فألحقوه بالعيال. والمخالفون اعتذروا عن هذا الحديث بأن الإجازة في القتال حكمها منوط بإطاقته والقدرة عليه، وإنما أجازه النبي ﷺ لابن عمر في الخمس عشرة؛ لأنه رآه مطيقا للقتال، ولم يكن مطيقا له قبله، لا لأنه أدار الحكم على البلوغ وعدمه. ولعمري! إن هذا العذر يلوح ولكن يرده أن جماعة مع ابن عمر اتفق لهم ذلك وأسنانهم متساوية، وكان فيمن رد من يتشرف للقتال ويظهر من نفسه الجلادة والقوة، وذكر ابن عمر السن في المقامين دليل على أنه فهم أن ذلك منوط بالسن، ويعضد ذلك بفهم عمر بن عبد العزيز ومن وافقه، والأمر فيه محتمل، وأمر عمر بن عبد العزيز بجعل من دون خمس عشرة في الذرية ظاهر لما قدمناه من البحث في الوجه الثالث عشر، وكذلك ينسحب حكم عدم البلوغ على ما قبل تمامها بالبحث المذكور، لا ريبة فيه عندي، فلا بلوغ قبل استكمال خمس عشرة سنة بغير احتلام، وإنما النظر في البلوغ بتمامها، والإجازة في القتال لا تدل على البلوغ؛ لأن الصبي القادر على القتال يجوز له الحضور وإن لم يجب عليه. وقد ذكر الرافعي في هذا الحديث زيادة، وهي قول ابن عمر في المرة الأول: ولم يرني بلغت، وفي الخندق رآني قد بلغت. وهذه الزيادة إن صحت كافية في الاستدلال مع إمكان أن يحملها الخصم على بلوغ القتال، ولكن الظاهر خلافه، وبعض هذه الزيادة رواة البيهقي، وهو قول ابن عمر عن يوم أحد: ولم يرني بلغت. رواه ابن جريج، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. وفي رواية جماعة، عن عبيد الله: فاستصغرني. وأما الحديث الثاني: فرواه الدارقطنين على ما نقله إمام الحرمين أن النبي ﷺ قال: (إذا استكمل المولود خمس عشرة سنة كتب ما له وما عليه، وأقيمت عليه الحدود) . وهذا الحديث نص في المقصود، فإن الذي دلت عليه السير أن ابن عمر يوم الخندق كان في ست عشرة سنة ولكنه لم يحسب تلك الزيادة فقال: وأنا ابن خمس عشرة؛ لأنه كان أكملها وزاد عليها، فإجازة النبي ﷺ له يحتلم أن يكون لقدرته على القتال مع صباه، ويحتمل أن يكون لاستكماله خمس عشرة، ويحتمل أن يكون لبلوغه قبل ذلك أو بعده، وأما هذا الحديث فنص في اعتبار كمال خمس عشرة سنة، وصريح في أنه يكتب ما له وما عليه وتقام عليه الحدود، وهذا معنى التكليف، فإن صح هذا الحديث فلا ريبة في هذا الحكم، وإلا فنقول: اعتبار أبي حنيفة أيضا لسبع عشرة أو لثمان عشرة لا دليل عليه، وبقاء الصبا إلى إلى الاحتلام أبدا لا صائر إليه، وربما لا يحتلم شخص، وقد دل القرآن على بلوغ النكاح، وهو السن الذي تتوق فيه النفس إلى الجماع ويقدر عليه، وهو مختلف باختلاف الاشخاص، والغالب وجوده في ابن خمس عشرة وما قاربها، وقد شهد له حديث ابن عمر والحديث الآخر، فهو أولى بالاعتبار وإقامته مظنته، فلذلك يختار موافقة الشافعي في الحكم بالبلوغ باستكمال خمس عشرة ظاهرا لا قطعا، أما إذا استكمل سبع عشرة أو ثمان عشرة فيحكم بالبلوغ باتفاق منا ومن الحنفية، ومخالفة مالك بعيدة؛ لأنه لا غاية بعدها، وحيث أطلقنا السنين فالمراد القمرية، وحيث حكمنا بالبلوغ بالسن بدون الاحتلام فذلك يقتضي تخصيص قوله: (رفع القلم عن الصبي حتى يحتلم) أو أنه استعمل الاحتلام في الأعم منه ومن بلوغ وقته.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៧៖ ការកំណត់ការពេញវ័យដោយផ្អែកលើអាយុ (១៥ ឆ្នាំ ឬ ១៨ ឆ្នាំ) ទិដ្ឋភាពទី ១៧ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញមានទស្សនៈខុសគ្នាលើការកំណត់ការពេញវ័យដោយផ្អែកលើអាយុ ក្នុងករណីដែលកុមារមិនទាន់មានសញ្ញារូបវន្ត (ការបញ្ចេញទឹកកាម)៖ ១. អ៊ីម៉ាម ម៉ាលីក (ម៉ាលីក)៖ យល់ថាការពេញវ័យត្រូវពឹងផ្អែកលើសញ្ញារូបវន្តជាក់ស្តែងប៉ុណ្ណោះ។ ២. អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ហាណីហ្វះ (Abu Hanifa)៖ យល់ថាក្មេងប្រុសពេញវ័យនៅអាយុ ១៨ ឆ្នាំ និងក្មេងស្រីនៅអាយុ ១៧ ឆ្នាំ។ ៣. អ៊ីម៉ាម អាល់-សាហ្វ៊ីអ៊ី (អាល់-Shafi'i) និង អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត (Ahmad ibn Hanbal)៖ យល់ថាការពេញវ័យផ្អែកលើអាយុ គឺអាយុ ១៥ ឆ្នាំពេញ ទាំងក្មេងប្រុស និងក្មេងស្រី។ ភស្តុតាងដ៏រឹងមាំរបស់សាហ្វ៊ីអ៊ី និងហានពាលី គឺហាឌីសត្រឹមត្រូវរបស់លោក Ibn អ៊ូម៉ារ (﵁) ថា៖ «ខ្ញុំបានបង្ហាញខ្លួនចំពោះមុខរ៉ស៊ូលុលឡោះ ﷺ នៅថ្ងៃសមរភូមិអ៊ូហ៊ូដ (Uhud) កាលខ្ញុំមានអាយុ ១៤ ឆ្នាំ តែទ្រង់មិនអនុញ្ញាតឲ្យខ្ញុំចូលរួមប្រយុទ្ធឡើយ។ បន្ទាប់មក ខ្ញុំបានបង្ហាញខ្លួនចំពោះមុខទ្រង់នៅថ្ងៃសមរភូមិខាន់ដាក (អាល់-Khandaq) កាលខ្ញុំមានអាយុ ១៥ ឆ្នាំ ទើបទ្រង់បានអនុញ្ញាតឲ្យខ្ញុំចូលរួមប្រយុទ្ធ» (កត់ត្រាដោយ ពូខារី និង មូស្លីម)។ នៅពេលលោក Nafi' បានដំណាលហាឌីសនេះដល់ខាលីហ្វះ អ៊ូម៉ើរ អ៊ីពន អាប់ឌុលអាហ្ស៊ីស (អ៊ូម៉ារ ibn Abd អាល់-Aziz) លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ នេះគឺជាបន្ទាត់ព្រំដែនខណ្ឌចែករវាងកុមារ និងមនុស្សពេញវ័យ!» ហើយលោកបានចេញបញ្ជាជាផ្លូវការឲ្យចាត់ទុកអ្នកដែលមានអាយុ ១៥ ឆ្នាំឡើងទៅជាមនុស្សពេញវ័យ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه السابع عشر

ឌុយអាល់
18
#18
ទំព័រ ១៨ (ទំព័រ ៧៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الثامن عشر اختلف العلماء في إنبات العانة: هل يقتضي الحكم بالبلوغ؟ فمن العلماء من أنكر ذلك، وهو أبو حنيفة ﵁، ومنهم من قال به في حق المسلمين والكفار، وهو أحد الوجهين لأصحابنا بناء على أنه بلوغ حقيقة كسائر أسباب البلوغ، أو أنه علامة يحتاج إليها عند الاشكال فيهما، وهو مذهب مالك، ومنهم من قال به في حق الكفار خاصة، وهو الصحيح عند أصحابنا بناء على أنه ليس ببلوغ، ولكنه دليل على البلوغ وأمارة؛ أنه يستعجل بالمعالجة، ولأن تواريخ المواليد في المسلمين يسهل الكشف عنها بخلاف الكفار، فإنه لا اعتماد على قولهم، فجعل علامة في حق الكافرخاصة، واحتجن من جعله دليلا في حق الكفار بحديث عطية القرظي قال: كنت من سبي قريظة فكانوا ينظرون من أبنت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، فكنت فيمن لم ينبت. قال: فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي. رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح. وعن أبي سعيد الخدري: أن سعدا حكم في بني قريظة أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم، فقال له النبي ﷺ: (حكمت بحكم الله) . متفق عليه. وعن عطية قال: كنت ممن حكم عليه سعد، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت ترك، فكنت ممن لم ينبت فتركت. وهذه الاحاديث حجة قوية في الحكم بالبلوغ لذلك، وغاية ما فيه تخصيص قوله: (رفع القلم عن الصبي حتى يحتلم) إذا فرض الإنبات قبل الاحتلام، على أن القول بالتخصيص إنما يلزم من يقول: إنه بلوغ حقيقة، أما من يقوله أمارة على البلوغ فمعناه إنما نستدل به على أنه بلغ بالاحتلام أو بالسن فلا يلزم التخصيص، وسياق هذا يقتضي أن الشخص لو عرف من نفسه أنه لم يحتلم ولم يكمل خمس عشرة وقد أنبت أنه لا يحكم ببلوغ نفسه، وأن يستديم حكم الصبا، وإن كنا نحن نحكم ببلوغه، وهذا يقتضي القول بأنه أمارة، سواء قلنا به في حق الكفار أم في حقهم وحق المسلمين، وقد رأيت للشافعي ﵁ ما يدل على ذلك، فإن ابن الحداد نقل في كتاب (الجزية) له: أنا لو تحققنا أن عمره دون خمس عشرة فلا أثر للإنبات، وعلى ذلك نص الشافعي؛ إذ قال: فإن قال: أنبت من أني تعالجت بشيء تعجل إنبات الشعر، لم يقبل ذلك منه إلا أن يقوم شاهدان مسلمان على ميلاده فيكون لم يستكمل خمس عشرة فندعه. انتهى. وهذا مقتضى جعله دليلا لا بلوغا، ومراد الشافعي: أنه لا يقبل في رفع الجزية عنه، أما إذا كان المشركين وأسرناه وأردنا قتله فادعى ذلك، وقلنا: إنه علامة. قال أبو عاصم العبادي: تسمع دعواه ويحلف، فإذا حلف ترك قتله. ولعل الفرق بين الذمي والمشرك حظر الدم وسهولة أمر الجزية، وهو يشعد أيضا لما قلته. فإن قلت: ولو جعلناه علامة فلم لا يقال بأنه مظنة، والمظنة إذا وجدت لا يعتبر معها وجود الحكمة ولا يضر تخلفها، كالنوم لما كان مظنة للحدث كان موجبا للوضوء، ولو تحققنا عدم الحدث، إلا ما حكي عن أبي موسى الأشعري. قلت: المظنة إنما تكون في أمر خفي مستتر فيقام وصف ظاهر منضبط مقامه فصير هو المعتبر، وأما الاحتلام والسن فأمران منضبطان لا يحتاجان إلى مظنة، وإنما الإنبات دليل ظاهر إذا لم يعلم خلافه، فإن علم اتبع، على أن المظنة إذا قطعنا بانتفاء الحكم عنها قيل: إنا لا نرتب الحكم عليها، وتحقيق ذلك محله أصول الفقه. والأقرب أن الانبات علامة في حق المسلم والكافر كما هو مذهب مالك، ويدل له ما روي أنه رفع إلى عمر ﵁ غلام من الأنصار شبب بامرأة في شعره فقال عمر ﵁: لو أنبت الشعر لحددتك. ولعل مراد عمر بالحد التعزير.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៨៖ ការដុះរោមក្រាស់លើកេរ្តិ៍ខ្មាស (إنبات العانة) ជាសញ្ញានៃការពេញវ័យ ទិដ្ឋភាពទី ១៨ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ អ្នកប្រាជ្ញមានទស្សនៈខុសគ្នាលើការដុះរោមក្រាស់រឹងលើកេរ្តិ៍ខ្មាស (الإنبات) ថាតើវាជាសញ្ញានៃការពេញវ័យដែរឬទេ៖ - អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ហាណីហ្វះ មិនចាត់ទុកវាជាសញ្ញានៃការពេញវ័យឡើយ។ - អ៊ីម៉ាម ម៉ាលីក ចាត់ទុកវាជាសញ្ញានៃការពេញវ័យទាំងចំពោះមូស្លីម និងមិនមែនមូស្លីម នៅពេលដែលអាយុមានភាពស្រពិចស្រពិល។ - អ៊ីម៉ាម អាល់-សាហ្វ៊ីអ៊ី និងហានពាលី ចាត់ទុកវាជាសញ្ញាដាច់ខាតចំពោះកងទ័ពសត្រូវដែលមិនមែនជាមូស្លីម (កាហ្វៀរក្នុងសង្គ្រាម) ដើម្បីកំណត់ថាតើត្រូវចាត់ទុកជាកុមារ ឬជាមនុស្សពេញវ័យ។ ភស្តុតាងដ៏រឹងមាំគឺហាឌីសរបស់ អាទីយយ៉ាស់ អាល់-គួរ៉ាហ្ស៊ី (Atiyyah អាល់-Qurazi ﵁) ក្នុងព្រឹត្តិការណ៍ពូជអំបូរពានូគួរ៉ាយហ្សះ (Banu Qurayza) ថា៖ «គេបានពិនិត្យមើលពួកយើង អ្នកណាដែលដុះរោមក្រាស់ ត្រូវចាត់ទុកជាអ្នកចូលរួមចម្បាំង ហើយអ្នកដែលមិនទាន់ដុះរោមក្រាស់ ត្រូវបានចាត់ទុកជាកុមារ។ ខ្ញុំស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលមិនទាន់ដុះរោមក្រាស់ ដូច្នេះគេក៏បានដោះលែងខ្ញុំ» (កត់ត្រាដោយ អាប៊ូ ដាវូដ, Tirmidhi, Nasa'i និង Ibn Majah ហើយ Tirmidhi បានបញ្ជាក់ថាជាហាឌីស Hasan Sahih)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الثامن عشر

ឌុយអាល់
19
#19
ទំព័រទី១៩ (ទំព័រ៧៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه التاسع عشر الحكمة في تعليق التكليف بخمسة عشر: أن عندها بلوغ النكاح وهيجان الشهوة والتوقان، ويتسع معها الشهوات في الأكل والتنشط ودواعي ذلك، ويدعوه ذلك إلى ارتكاب ما لا ينبغي، فلا يحجزه عن ذلك ويرد النفس عن جماعها في هذه البلية العظمة إلا رابطة التقوى وتشديد المواثيق عليه والوعيد، وكان مع ذلك قد كمل عقله واشتد أسره وقوته، فاقتضت الحكمة الإلهية توجه التكليف إليه لقوة الدواعي الشهوانية والصوارف العقلية، واحتمال القوة للعقوبات على المخالفة، وقد جعل الحكماء للإنسان أطوارا، كل طور سبع سنين، وأنه إذا تكمل الاسبوع الثني تقوى مادة الدماغ لاتساع المجاري وقوة الهضم، فيعتدل الدماغ ويوقى الفكر والذكر وتنفرق الأرنبة وتتسع الحنجرة فيغلظ الصوت لنقصان الرطوبة وقوة الحرارة وينبت الشعر لتولد الابخرة، ويحصل الإنزال بسبب الحرارة، وتمام الاسبوع الثاني هو في وسط الخامسة عشرة؛ لأن الحكماء يحسبون بالشمسية، والمتشروعون يعتبرون الهلالية، وتمام الخامسة عشر يتأخر عن ذلك أشهرا، فإما أن تكون الشريعة حكمت بتمامها لكونه أمرا مضبوطا، أو لأن هناك دقائق اطلع الشرع عليها، ولم يصل إليها الحكماء، اقتضت تمام السنة أو كما شاء تعالى، فسبحانه من حكيم قادر قاهر، تقصر عن حكمته عقول الحكماء، وقد اشتملت الروايات الثلاث التي ذكرناها في الحديث على المعاني الثلاثة التي ذكرنا أنها تحصل عند خمس عشرة وهي قوله: (حتى يكبر) و(حتى يعقل) و(وحتى يحتلم)، فالكبر إشارة إلى قوته وشدته واحتماله للتكاليف الشاقة والعقوبات على تركها. والعقل المراد به الفكر؛ فإنه وإن ميز قبل ذلك لم يكن فكره تاما وتمامه عند هذا السن، كما أشرنا إليه من كلام الحكماء، وبذلك يتأهل للمخاطبة وفهم كلام الشارع والوقوف مع الأوامر والنواهي. والاحتلام إشارة إلى انفتاح باب الشهوة العظيمة التي توقع في الورطات، وتجذب إلى الهوى في الدركات، وجاء التكليف كالحَكَمة في رأس البهيمة تمنعها من السقوط، فانظر هذه المحاسن بعين بصيرتك، وتأمل هذه اللطائف بصفو فكرتك، يمتلىء قلبك بنور الفهم للكتاب والسنة، وأسال الله أن يوزعك شكر هذه المنة، وقيل لو علمت الملوك ما نحن فيه لجالدتنا عليه بالسيوف، والله أعلم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ១៩៖ គតិបណ្ឌិតដ៏ទេវភាពក្នុងការកំណត់កាតព្វកិច្ចច្បាប់ត្រឹមអាយុ ១៥ ឆ្នាំ ទិដ្ឋភាពទី ១៩ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ គតិបណ្ឌិតដ៏មហិមារបស់អល់ឡោះជាម្ចាស់ក្នុងការភ្ជាប់កាតព្វកិច្ចច្បាប់ (التكليف) នៅត្រឹមអាយុ ១៥ ឆ្នាំ គឺដោយសារតែ៖ ១. នៅអាយុនេះ មនុស្សឈានដល់វ័យពេញកម្លាំងកាយ ចំណង់តណ្ហានិងការចង់រៀបការចាប់ផ្តើមពុះកញ្ជ្រោលខ្លាំង។ បើគ្មានចំណងនៃតាក់វ៉ា (ការកោតខ្លាចអល់ឡោះ) និងការព្រមានពីទោសទណ្ឌនៃច្បាប់សាសនាទេ នោះមនុស្សប្រាកដជាពិបាកទប់ចិត្ត ហើយងាយនឹងធ្លាក់ចូលទៅក្នុងអំពើបាបកម្ម និងគ្រោះថ្នាក់ដ៏ធំធេង។ ២. ក្នុងពេលជាមួយគ្នានេះ បញ្ញាស្មារតីរបស់គេក៏បានវិវឌ្ឍពេញលេញល្មមអាចស្វែងយល់យ៉ាងច្បាស់លាស់ពីបទបញ្ជា និងការហាមឃាត់របស់ព្រះអាទិករ។ ខ្សែស្រឡាយរាយការណ៍ទាំងបីនៃហាឌីសនេះ បានឆ្លុះបញ្ចាំងពីសសរទ្រទ្រង់ទាំងបីយ៉ាងប្រណីត៖ - «រហូតដល់គេធំ» (حتى يكبر)៖ សំដៅលើកម្លាំងរាងកាយរឹងមាំដែលអាចទ្រទ្រង់កាតព្វកិច្ច និងការទទួលខុសត្រូវ។ - «រហូតដល់គេមានបញ្ញា» (حتى يعقل)៖ សំដៅលើការចេះគិតពិចារណាដឹងខុសត្រូវ និងការយល់ពីពាក្យបង្គាប់បញ្ជារបស់សាសនា។ - «រហូតដល់គេយល់សប្តិ» (حتى يحتلم)៖ សំដៅលើការបើកចំហនៃចំណង់ផ្លូវភេទ ដែលតម្រូវឲ្យមានខ្សែបង្ហៀរនៃច្បាប់សាសនាមកទប់ស្កាត់ការពារកុំឲ្យធ្លាក់ក្នុងជ្រោះមហន្តរាយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه التاسع عشر

ឌុយអាល់
20
#20
មុខមាត់ស្លាប់ ២០ (ទំព័រ ៧៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الوجه الموفي عشرين لا شك أن الصبي إذا أنزل فقد بلغ وزال الصبا، والإنزال موجب للغسل فهو متقدم عليه بالذات وإن قارنه في الزمان. وقيل: إنه متقدم عليه في الزمان أيضا، وهذا الخلاف جار في كل علامة شرعية، ووجوب الغسل وغيره من التكاليف مشروط بالبلوغ، فالبلوغ متقدم على التكليف بالذات ايضا؛ لأنه شرطه، والشرط كالعلة في التقدم، فإذا كان الإنزال موجبا للبلوغ يكون البلوغ متأخرا عنه تأخر المعلول عن علته، ومتقدما على وجوب الغسل تقدم الشرط على مشروطه، فالبلوغ ووجوب الغسل معلولا علة واحدة فيجب اقترانهما، والبلوغ شرط لوجوب الغسل فيجب تقدمه، فيلزم أن يكون الشيء الواحد متقدما غير متقدم، وهو محال، وحل هذا بأن لا يجعل الإنزال موجبا للبلوغ، بل هو دليل عليه، ولست أعني بكونه دليلا كما نقول في الإنبات، وإنما أقول: إن البلوغ في الحقيقة المقتضي للتكليف هو بلوغ وقت النكاح، كما أرشد إليه تعالى بقوله: (إِذا بَلَغوا النِكاحَ)، والمراد: بلغوا وقته، وبلوغ وقت النكاح بالاشتداد والقوة والتوقان وما أشبه ذلك مما يتأهل به له، فهذا في الحقيقة هو البلوغ المشار إليه في الآية الكريمة، وضبطه الشارع بأنواع، أظهرها الإنزال، فإذا أنزل تحققنا حصول تلك الحالة؛ إما قبل الإنزال، وإما مقارنة له، لكنها قبله غير معتبرة لرفع القلم حتى يحتلم، فاعتبر
ការបកប្រែខ្មែរ

ទិដ្ឋភាពទី ២០៖ ទំនាក់ទំនងរវាងការបញ្ចេញទឹកកាម ការពេញវ័យ និងកាតព្វកិច្ចងូតទឹកសម្អាតកាយ (ឃូស៊ុល) ទិដ្ឋភាពទី ២០ នៃការបកស្រាយហាឌីស៖ គ្មានការសង្ស័យឡើយថា នៅពេលដែលក្មេងប្រុសបានបញ្ចេញទឹកកាម (យល់សប្តិ) នោះគេបានឈានដល់ការពេញវ័យ ហើយភាពជាកុមារភាពត្រូវបានបញ្ចប់ភ្លាម។ ការបញ្ចេញទឹកកាម គឺជាហេតុដែលតម្រូវឲ្យមានការងូតទឹកសម្អាតកាយ (غسل) ហើយការពេញវ័យគឺជាលក្ខខណ្ឌនៃការទទួលខុសត្រូវច្បាប់។ អ្នកប្រាជ្ញបានវិភាគតាមក្បួនអូស៊ូលថា៖ ការបញ្ចេញទឹកកាម មិនមែនជាបុព្វហេតុផ្ទាល់តែមួយគត់ដែលបង្កើតការពេញវ័យនោះទេ ប៉ុន្តែវាគឺជា «សញ្ញាជាក់ស្តែង និងភស្តុតាងបង្ហាញ» (دليل وأمارة) ថាបុគ្គលនោះបានឈានដល់ «វ័យរៀបការ» (إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ) ដូចដែលមានចែងក្នុងគម្ពីរគួរអាន។ ដូច្នេះ ការពេញវ័យ និងកាតព្វកិច្ចងូតទឹកឃូស៊ុល កើតឡើងដំណាលគ្នាដោយគ្មានភាពផ្ទុយគ្នាក្នុងក្បួនច្បាប់ឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الوجه الموفي عشرين

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង