Back to the aqeedah library
90 chapters in total
Aqeedah
Islamic creed
Mukhtasar Izhar al-Haqq مختصر إظهار الحق
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.
Author: Ibn Khalil Hindi Cuthmani (محمد رحمت الله بن خليل الرحمن الكيرانوي العثماني الهندي الحنفي (المتوفى: 1308هـ
90
Total sections
90 chapters
#21
Chapter 21 — الاختلاف في عدد مذاود خيل سليمان ﵇
· ref. #21
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
الاختلاف في عدد مذاود خيل سليمان ﵇
Translation
الاختلاف في عدد مذاود خيل سليمان ﵇
#22
Chapter 22 — الاختلاف في بيان نسب المسيح ﵇
· ref. #22
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
[الاختلاف في عدد مذاود خيل سليمان ﵇]
١٠ - الاختلاف في عدد مذاود خيل سليمان ﵇: ففي سفر الملوك الأول ٤ / ٢٦: (وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس) .
وفي سفر أخبار الأيام الثاني ٩ / ٢٥: (وكان لسليمان أربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس) .
فاختلف النصان بزيادة (٣٦٠٠٠) مذود في النص الأول، وقد قال المفسر آدم كلارك: الأحسن أن نعترف بوقوع التحريف في العدد.
[الاختلاف في بيان نسب المسيح ﵇]
١١ - الاختلاف في بيان نسب المسيح ﵇: نسب المسيح ﵇ مذكور في إنجيل متى ١ / ١ -١٧، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٢٣ -٣٨، ومن قابل بين سياق النسبين فيهما وجد ستة اختلافات عظيمة، هي:
ا - في إنجيل متى ١ / ١٦: أن رجل مريم والدة المسيح هو يوسف بن يعقوب، وفي إنجيل لوقا ٣: أنه يوسف بن هالي.
ب- في إنجيل متى ١ / ٦: أن المسيح من نسل سليمان بن داود ﵈، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٣١: أنه من نسل ناثان بن داود ﵇.
ج- يعلم من إنجيل متى ١ / ٦ -١١: أن جميع آباء المسيح من داود إلى سبي بابل ملوك مشهورين، ويعلم من إنجيل لوقا ٣ / ٢٧ -٣١: أنهم ليسوا ملوكا ولا مشهورين، غير داود ﵇ وابنه ناثان.
د- في إنجيل متى ١ / ١٢: أن شألتئيل ابن يكنيا، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٢٧: أن شألتئيل ابن نيري.
١٠ - الاختلاف في عدد مذاود خيل سليمان ﵇: ففي سفر الملوك الأول ٤ / ٢٦: (وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس) .
وفي سفر أخبار الأيام الثاني ٩ / ٢٥: (وكان لسليمان أربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس) .
فاختلف النصان بزيادة (٣٦٠٠٠) مذود في النص الأول، وقد قال المفسر آدم كلارك: الأحسن أن نعترف بوقوع التحريف في العدد.
[الاختلاف في بيان نسب المسيح ﵇]
١١ - الاختلاف في بيان نسب المسيح ﵇: نسب المسيح ﵇ مذكور في إنجيل متى ١ / ١ -١٧، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٢٣ -٣٨، ومن قابل بين سياق النسبين فيهما وجد ستة اختلافات عظيمة، هي:
ا - في إنجيل متى ١ / ١٦: أن رجل مريم والدة المسيح هو يوسف بن يعقوب، وفي إنجيل لوقا ٣: أنه يوسف بن هالي.
ب- في إنجيل متى ١ / ٦: أن المسيح من نسل سليمان بن داود ﵈، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٣١: أنه من نسل ناثان بن داود ﵇.
ج- يعلم من إنجيل متى ١ / ٦ -١١: أن جميع آباء المسيح من داود إلى سبي بابل ملوك مشهورين، ويعلم من إنجيل لوقا ٣ / ٢٧ -٣١: أنهم ليسوا ملوكا ولا مشهورين، غير داود ﵇ وابنه ناثان.
د- في إنجيل متى ١ / ١٢: أن شألتئيل ابن يكنيا، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٢٧: أن شألتئيل ابن نيري.
Translation
الاختلاف في بيان نسب المسيح ﵇
#23
Chapter 23 — الاختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح ﵇
· ref. #23
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
هـ - في إنجيل متى ١ / ١٣: أن ابن زربابل اسمه: أبيهود، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٢٧: أن ابن زربابل اسمه: ريسا.
والعجب أن أسماء أبناء زربابل مكتوبة في سفر أخبار الأيام الأول ٣ / ١٩، وليس فيهم أبيهود ولا ريسا.
ويعلم من سياق النسب في إنجيل متى ١ / ٦ -١٧: أن عدد الأجيال بين داود والمسيح ﵉ ستة وعشرون جيلا، ويعلم من سياق نفس النسب في إنجيل لوقا ٣ / ٢٣-٣١: أن عدد الأجيال بينهما واحد وأربعون جيلا.
وقد تحير علماء النصارى والمحققون القدماء في هذا الاختلاف منذ اشتهار هذين الإنجيلين في القرن الميلادي الثالث، ولم يستطيعوا إزالته، وطمعوا في أن يزول هذا الاختلاف بمرور الزمان، ولكن خاب أملهم، وما زال الاختلاف في هذا النسب إلى الآن موجودا ومحيرا للمتأخرين أيضا.
[الاختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح ﵇]
١٢ - الاختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح ﵇: وردت قصة الأعميين في إنجيل متى ٢٠ / ٢٩ -٣٤، وأكتفي بنقل بعض فقراتها: (٢٩) وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير (٣٠) وإذا أعميان جالسان على الطريق. . . (٣٤) فتحنن يسوع ولمس أعينهما فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه) .
ووردت قصة المجنونين في إنجيل متى ٨ / ٢٨ -٣٤، وأكتفي بنقل أول فقراتها: (٢٨) ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا. . .) .
والعجب أن أسماء أبناء زربابل مكتوبة في سفر أخبار الأيام الأول ٣ / ١٩، وليس فيهم أبيهود ولا ريسا.
ويعلم من سياق النسب في إنجيل متى ١ / ٦ -١٧: أن عدد الأجيال بين داود والمسيح ﵉ ستة وعشرون جيلا، ويعلم من سياق نفس النسب في إنجيل لوقا ٣ / ٢٣-٣١: أن عدد الأجيال بينهما واحد وأربعون جيلا.
وقد تحير علماء النصارى والمحققون القدماء في هذا الاختلاف منذ اشتهار هذين الإنجيلين في القرن الميلادي الثالث، ولم يستطيعوا إزالته، وطمعوا في أن يزول هذا الاختلاف بمرور الزمان، ولكن خاب أملهم، وما زال الاختلاف في هذا النسب إلى الآن موجودا ومحيرا للمتأخرين أيضا.
[الاختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح ﵇]
١٢ - الاختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح ﵇: وردت قصة الأعميين في إنجيل متى ٢٠ / ٢٩ -٣٤، وأكتفي بنقل بعض فقراتها: (٢٩) وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير (٣٠) وإذا أعميان جالسان على الطريق. . . (٣٤) فتحنن يسوع ولمس أعينهما فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه) .
ووردت قصة المجنونين في إنجيل متى ٨ / ٢٨ -٣٤، وأكتفي بنقل أول فقراتها: (٢٨) ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا. . .) .
Translation
الاختلاف في عدد الذين شفاهم المسيح ﵇
#24
Chapter 24 — الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر
· ref. #24
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر
Translation
الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر
#25
Chapter 25 — الاختلاف في شهادة المسيح لنفسه
· ref. #25
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
ففي هذين النصين من إنجيل متى أنهما أعميان ومجنونان.
والقصة الأولى عينها وردت في إنجيل مرقس ١٠ / ٤٦ -٥٢، ويعلم منها أن الجالس على الطريق أعمى واحد اسمه بارتيماوس.
والقصة الثانية عينها وردت في إنجيل مرقس ٥ / ١ -٢٠، وفي إنجيل لوقا ٨ / ٢٦-٣٩، ويعلم من هذين الموضعين أن الذي استقبله مجنون واحد.
[الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر]
١٣ - الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر: ففي إنجيل متى ١٠ / ٩ -١٠: (٩) لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم (١) (١٠) ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا) .
ومثلها في إنجيل لوقا ٩ / ٣: (وقال لهم: لا تحملوا شيئا للطريق لا عصا ولا مزودا ولا خبزا ولا فضة ولا يكون للواحد ثوبان) .
وفي إنجيل مرقس ٦ / ٨ -٩: (٨) وأوصاهم أن لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط. لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة (٩) بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين) .
فهذه ثلاثة نصوص يفيد الأول والثاني منها أن عيسى ﵇ لما أرسل الحواريين الاثني عشر منعهم من أن يحملوا أي شيء معهم، حتى ولا عصا للطريق.
بينما يفيد النص الثالث أنه ﵇ سمح لهم فقط أن يأخذوا عصا للطريق.
[الاختلاف في شهادة المسيح لنفسه]
_________
(١) جمع منطقة وهي النطاق أي الزنار الذي يشد على وسط الإنسان.
والقصة الأولى عينها وردت في إنجيل مرقس ١٠ / ٤٦ -٥٢، ويعلم منها أن الجالس على الطريق أعمى واحد اسمه بارتيماوس.
والقصة الثانية عينها وردت في إنجيل مرقس ٥ / ١ -٢٠، وفي إنجيل لوقا ٨ / ٢٦-٣٩، ويعلم من هذين الموضعين أن الذي استقبله مجنون واحد.
[الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر]
١٣ - الاختلاف في العصا الواردة في وصية المسيح لتلاميذه الاثني عشر: ففي إنجيل متى ١٠ / ٩ -١٠: (٩) لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم (١) (١٠) ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا) .
ومثلها في إنجيل لوقا ٩ / ٣: (وقال لهم: لا تحملوا شيئا للطريق لا عصا ولا مزودا ولا خبزا ولا فضة ولا يكون للواحد ثوبان) .
وفي إنجيل مرقس ٦ / ٨ -٩: (٨) وأوصاهم أن لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط. لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة (٩) بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين) .
فهذه ثلاثة نصوص يفيد الأول والثاني منها أن عيسى ﵇ لما أرسل الحواريين الاثني عشر منعهم من أن يحملوا أي شيء معهم، حتى ولا عصا للطريق.
بينما يفيد النص الثالث أنه ﵇ سمح لهم فقط أن يأخذوا عصا للطريق.
[الاختلاف في شهادة المسيح لنفسه]
_________
(١) جمع منطقة وهي النطاق أي الزنار الذي يشد على وسط الإنسان.
Translation
الاختلاف في شهادة المسيح لنفسه
#26
Chapter 26 — الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب
· ref. #26
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب
Translation
الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب
#27
Chapter 27 — هل المسيح صانع سلام أم ضده
· ref. #27
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
ففي إنجيل يوحنا ٥ / ٣١ قول المسيح: (إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا) .
وفي إنجيل يوحنا ٨ / ١٤ قول المسيح: (وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق) .
فالنص الأول يفيد عدم الأخذ بشهادة المسيح لنفسه، والنص الثاني يفيد وجوب الأخذ بشهادة المسيح لنفسه.
[الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب]
١٥ - الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب: ففي إنجيل متى ٢٧: (وفيما هم خارجون وجدوا إنسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه) .
وفي إنجيل لوقا ٢٣ / ٢٦: (ولما مضوا به أمسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع) .
وفي إنجيل يوحنا ١٩ / ١٧: (فأخذوا يسوع ومضوا به فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال به موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة) .
فهذه نصوص ثلاثة، يفيد الأول والثاني منها عند متى ولوقا أن الذي حمل الصليب هو سمعان القيرواني، ويفيد الثالث منها عند يوحنا أن الذي حمل الصليب هو المسيح نفسه.
[هل المسيح صانع سلام أم ضده]
١٦ - هل المسيح صانع سلام أم ضده؟ ففي إنجيل متى ٥ / ٩: (طوبى لصانعي السلام. لأنهم أبناء الله يدعون) .
وفي إنجيل لوقا ٩ / ٥٦: (لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص) .
وفي إنجيل متى ١٠ / ٣٤: (لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا) .
وفي إنجيل لوقا ١٢ / ٤٩ و٥١: (٤٩) جئت لألقي نار على الأرض. فماذا أريد لو اضطرمت (٥١) أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض. كلا أقول لكم بل انقساما) .
والاختلاف واضح، ففي النصين الأول والثاني مدح صانعي السلام بقوله: (طوبى)، وبين أنه ما جاء ليهلك أنفس الناس بل ليخلصهم، وفي النصين الثالث والرابع نفى عن نفسه السلام، وأثبت ضده، وبين أنه جاء بالسيف ليلقي النار والانقسام.
فيلزم من هذا أن عيسى ﵇ ما جاء ليخلص، بل ليهلك، وأنه لا يكون من الذين قيل في حقهم: طوبى لصانعي السلام.
وفي إنجيل يوحنا ٨ / ١٤ قول المسيح: (وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق) .
فالنص الأول يفيد عدم الأخذ بشهادة المسيح لنفسه، والنص الثاني يفيد وجوب الأخذ بشهادة المسيح لنفسه.
[الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب]
١٥ - الاختلاف في حامل الصليب إلى مكان الصلب: ففي إنجيل متى ٢٧: (وفيما هم خارجون وجدوا إنسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه) .
وفي إنجيل لوقا ٢٣ / ٢٦: (ولما مضوا به أمسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع) .
وفي إنجيل يوحنا ١٩ / ١٧: (فأخذوا يسوع ومضوا به فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال به موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة) .
فهذه نصوص ثلاثة، يفيد الأول والثاني منها عند متى ولوقا أن الذي حمل الصليب هو سمعان القيرواني، ويفيد الثالث منها عند يوحنا أن الذي حمل الصليب هو المسيح نفسه.
[هل المسيح صانع سلام أم ضده]
١٦ - هل المسيح صانع سلام أم ضده؟ ففي إنجيل متى ٥ / ٩: (طوبى لصانعي السلام. لأنهم أبناء الله يدعون) .
وفي إنجيل لوقا ٩ / ٥٦: (لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص) .
وفي إنجيل متى ١٠ / ٣٤: (لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا) .
وفي إنجيل لوقا ١٢ / ٤٩ و٥١: (٤٩) جئت لألقي نار على الأرض. فماذا أريد لو اضطرمت (٥١) أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض. كلا أقول لكم بل انقساما) .
والاختلاف واضح، ففي النصين الأول والثاني مدح صانعي السلام بقوله: (طوبى)، وبين أنه ما جاء ليهلك أنفس الناس بل ليخلصهم، وفي النصين الثالث والرابع نفى عن نفسه السلام، وأثبت ضده، وبين أنه جاء بالسيف ليلقي النار والانقسام.
فيلزم من هذا أن عيسى ﵇ ما جاء ليخلص، بل ليهلك، وأنه لا يكون من الذين قيل في حقهم: طوبى لصانعي السلام.
Translation
هل المسيح صانع سلام أم ضده
#28
Chapter 28 — القسم الثاني بيان بعض الأغلاط
· ref. #28
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
القسم الثاني بيان بعض الأغلاط
Translation
القسم الثاني بيان بعض الأغلاط
#29
Chapter 29 — الغلط في مدة إقامة بني إسرائيل في مصر
· ref. #29
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
[القسم الثاني بيان بعض الأغلاط]
[الغلط في مدة إقامة بني إسرائيل في مصر]
القسم الثاني
بيان بعض الأغلاط وهي غير الاختلافات السابقة، وذلك لأن الاختلافات تستخرج بالمقابلة بين النسخ وتراجمها وأصحاحاتها، أما الأغلاط فتعرف بعدم مطابقتها للواقع، أو للعقل، أو للعرف، أو للتاريخ، أو لعلم الرياضيات، أو لأي علم آخر حسب أقوال المحققين، كما سترى.
١ - الغلط في مدة إقامة بني إسرائيل في مصر: ورد في سفر الخروج ١٢ / ٤٠ -٤١: (٤٠) وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت أربع مائة وثلاثين سنة (٤١) وكان عند نهاية أربع مائة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر) .
كنعان وأرض مصر فكانت أربع مئة وثلاثين (٤٣٠) سنة؛ لأن الزمان من دخول إبراهيم ﵇ أرض كنعان (فلسطين) إلى ولادة ابنه إسحاق ﵇ (٢٥) سنة، ومن ولادة إسحاق إلى ولادة يعقوب ﵉ (٦٠) سنة، وكان عمر يعقوب ﵇ عندما دخل أرض مصر (١٣٠) سنة، فيكون مجموع السنوات من دخول إبراهيم ﵇ أرض كنعان إلى دخول حفيده يعقوب ﵇ أرض مصر مائتين وخمس عشرة سنة.
٢٥ - + ٦٠+ ١٣٠ = ٢١٥ سنة.
وكانت مدة إقامة بني إسرائيل في أرض مصر منذ دخلها يعقوب عليه
السلام إلى خروجهم مع موسى ﵇ مائتين وخمس عشرة (٢١٥) سنة أيضا، فيكون مجموع الإقامتين في أرض كنعان وأرض مصر أربع مئة وثلاثين (٤٣٠) سنة، وقد أقر علماء أهل الكتاب من المفسرين والمؤرخين والمحققين بهذا الغلط، وقالوا: إن عبارة نسخة التوراة السامرية التي تجمع بين الإقامتين صحيحة، وتزيل الغلط الواقع في غيرها.
ونص فقرة سفر الخروج ١٢ / ٤٠ في التوراة السامرية كما يلي: (وسكنى بني إسرائيل وآبائهم ما سكنوا في أرض كنعان وفي أرض مصر ثلاثين سنة وأربع مائة سنة) . ونصها في التوراة اليونانية كما يلي: (فكان جميع ما سكن بنو إسرائيل وآباؤهم وأجدادهم في أرض كنعان وأرض مصر أربعمائة وثلاثين سنة) .
وهذا ما ذهب إليه صاحب الكتاب المعتمد عند محققي النصارى والمسمى: (مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين)، فقد ذكر أن الزمان من إقامة يعقوب في مصر إلى ولادة المسيح (١٧٠٦) سنوات، ومن عبور بني إسرائيل البحر وغرق فرعون إلى ولادة المسيح (١٤٩١) سنة، فإذا طرحنا ١٧٠٦- ١٤٩١= ٢١٥ سنة، هي مدة إقامة بني إسرائيل في مصر من دخول يعقوب إليها إلى خروج موسى منها وغرق فرعون، فإذا عرفنا أن يعقوب ﵇ هو الأب الرابع لموسى ﵇ (لأنه موسى بن عمران بن قهات بن لاوي بن يعقوب) حصل اليقين والجزم بأن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر يستحيل أن تكون أكثر من (٢١٥) سنة، وهذه هي المدة التي أجمع عليها المؤرخون والمفسرون والمحققون من علماء أهل الكتاب، وغلطوا ما وقع في النسخة العبرانية من أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر وحدها (٤٣٠) سنة،
[الغلط في مدة إقامة بني إسرائيل في مصر]
القسم الثاني
بيان بعض الأغلاط وهي غير الاختلافات السابقة، وذلك لأن الاختلافات تستخرج بالمقابلة بين النسخ وتراجمها وأصحاحاتها، أما الأغلاط فتعرف بعدم مطابقتها للواقع، أو للعقل، أو للعرف، أو للتاريخ، أو لعلم الرياضيات، أو لأي علم آخر حسب أقوال المحققين، كما سترى.
١ - الغلط في مدة إقامة بني إسرائيل في مصر: ورد في سفر الخروج ١٢ / ٤٠ -٤١: (٤٠) وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت أربع مائة وثلاثين سنة (٤١) وكان عند نهاية أربع مائة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر) .
كنعان وأرض مصر فكانت أربع مئة وثلاثين (٤٣٠) سنة؛ لأن الزمان من دخول إبراهيم ﵇ أرض كنعان (فلسطين) إلى ولادة ابنه إسحاق ﵇ (٢٥) سنة، ومن ولادة إسحاق إلى ولادة يعقوب ﵉ (٦٠) سنة، وكان عمر يعقوب ﵇ عندما دخل أرض مصر (١٣٠) سنة، فيكون مجموع السنوات من دخول إبراهيم ﵇ أرض كنعان إلى دخول حفيده يعقوب ﵇ أرض مصر مائتين وخمس عشرة سنة.
٢٥ - + ٦٠+ ١٣٠ = ٢١٥ سنة.
وكانت مدة إقامة بني إسرائيل في أرض مصر منذ دخلها يعقوب عليه
السلام إلى خروجهم مع موسى ﵇ مائتين وخمس عشرة (٢١٥) سنة أيضا، فيكون مجموع الإقامتين في أرض كنعان وأرض مصر أربع مئة وثلاثين (٤٣٠) سنة، وقد أقر علماء أهل الكتاب من المفسرين والمؤرخين والمحققين بهذا الغلط، وقالوا: إن عبارة نسخة التوراة السامرية التي تجمع بين الإقامتين صحيحة، وتزيل الغلط الواقع في غيرها.
ونص فقرة سفر الخروج ١٢ / ٤٠ في التوراة السامرية كما يلي: (وسكنى بني إسرائيل وآبائهم ما سكنوا في أرض كنعان وفي أرض مصر ثلاثين سنة وأربع مائة سنة) . ونصها في التوراة اليونانية كما يلي: (فكان جميع ما سكن بنو إسرائيل وآباؤهم وأجدادهم في أرض كنعان وأرض مصر أربعمائة وثلاثين سنة) .
وهذا ما ذهب إليه صاحب الكتاب المعتمد عند محققي النصارى والمسمى: (مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين)، فقد ذكر أن الزمان من إقامة يعقوب في مصر إلى ولادة المسيح (١٧٠٦) سنوات، ومن عبور بني إسرائيل البحر وغرق فرعون إلى ولادة المسيح (١٤٩١) سنة، فإذا طرحنا ١٧٠٦- ١٤٩١= ٢١٥ سنة، هي مدة إقامة بني إسرائيل في مصر من دخول يعقوب إليها إلى خروج موسى منها وغرق فرعون، فإذا عرفنا أن يعقوب ﵇ هو الأب الرابع لموسى ﵇ (لأنه موسى بن عمران بن قهات بن لاوي بن يعقوب) حصل اليقين والجزم بأن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر يستحيل أن تكون أكثر من (٢١٥) سنة، وهذه هي المدة التي أجمع عليها المؤرخون والمفسرون والمحققون من علماء أهل الكتاب، وغلطوا ما وقع في النسخة العبرانية من أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر وحدها (٤٣٠) سنة،
Translation
الغلط في مدة إقامة بني إسرائيل في مصر
#30
Chapter 30 — الغلط في عدد بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى من أرض مصر
· ref. #30
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
ولذلك قال آدم كلارك في تفسيره: إن الكل متفقون على أن مضمون ما جاء في النسخة العبرانية في غاية الإشكال، وعلى أن السامرية في حق أسفار موسى الخمسة أصح من غيرها، وعلى أن التواريخ تؤيد ما جاء في السامرية.
وقال جامعو تفسير هنري وإسكات: إن عبارة السامرية صادقة وتزيل كل مشكل وقع في المتن.
فظهر أن علماء أهل الكتاب لا توجيه عندهم لعبارة سفر الخروج ١٢ / ٤٠ التي في النسخة العبرانية سوى الاعتراف بأنها غلط.
[الغلط في عدد بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى من أرض مصر]
٢ - الغلط في عدد بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى من أرض مصر: ففي سفر العدد ١ / ٤٤ -٤٧: (٤٤) هؤلاء هم المعدودون الذين عدهم موسى وهارون. . . (٤٥) فكان جميع المعدودين من بني إسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في إسرائيل (٤٦) كان جميع المعدودين ستمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسين (٤٧) وأما اللاويون حسب سبط آبائهم فلم يعدوا بينهم) .
يفهم من النص السابق أن عدد القادرين على القتال ممن هم في سن العشرين سنة فما فوق من بني إسرائيل الخارجين من مصر مع موسى وهارون ﵉ كان (٦٠٣٥٥٠)، وأن جميع أفراد سبط اللاويين ذكورا وإناثا غير داخلين في هذا العدد، وكذلك جميع إناث بني إسرائيل، وجميع الذكور الذين هم دون سن العشرين غير داخلين في هذا العدد أيضا، فلو ضممنا إلى هذا العدد جميع المتروكين والمتروكات لا يكون الكل أقل من مليونين ونصف مليون نفس، وهذا غير صحيح لعدة أمور:
ا - لأنه ورد في سفر التكوين ٤٦ / ٢٧ وفي سفر الخروج ١ / ٥ وفي سفر التثنية ١٠ أن جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون (٧٠) نفسا.
ب - لأن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر كانت مائتين وخمس عشرة (٢١٥) سنة فقط.
ج- لأنه ورد في سفر الخروج ١ / ١٥ -٢٢ أن بني إسرائيل قبل خروجهم من مصر بمقدار ثمانين (٨٠) سنة كان مواليدهم الذكور يقتلون وتستحيا الإناث.
فإذا عرفت هذه الأمور الثلاثة يجزم العقل بالغلط في العدد المذكور (٦٠٣٥٥٠) - بل لو قطعنا النظر عن قتل مواليدهم الذكور وفرضنا أن عددهم كان يتضاعف في كل خمس وعشرين سنة، فإن عدد (٧٠) سيتضاعف في مدة (٢١٥) سنة تسع مرات، فلا يبلغ عددهم أكثر من ستة وثلاثين ألفا (٣٦٠٠٠)، فكيف يكون عدد المقاتلين منهم (٦٠٣٥٥٠)؟! وإذا كان مقاتلوهم أكثر من نصف مليون فوجب أن لا يقل عدد جميع بني إسرائيل عن مليونين ونصف، وهذا ممتنع جدا لا يقبله العقل السليم، ولو لوحظ القتل فامتناعه في العقل أظهر. وإلى إنكار هذا العدد (٦٠٣٥٥٠) مال العلامة المحقق ابن خلدون في مقدمة تاريخه؛ لأن الذي بين يعقوب وموسى إنما هو ثلاثة آباء أي أربعة أجيال، فهو على حسب ما في سفر الخروج ٦ / ١٦ -٢٠ وسفر العدد ٣ / ١٧ -١٩: (موسى بن عمران بن قهات بن لاوي بن يعقوب)، ويبعد أن يتشعب النسل من سبعين نفسا في أربعة أجيال إلى مثل هذا العدد.
وهناك أمران أيضا يؤيدان وقوع الغلط في هذا العدد:
ا - ورد في سفر الخروج ١٢ / ٣٨ -٤٢ أنه خرج معهم من مصر غنم وبقر ومواش وافرة جدا، وأنهم عبروا البحر ليلة واحدة، وأنهم كانوا يرتحلون كل يوم، وكان يكفي لارتحالهم الأمر اللساني الذي يصدر عن موسى مباشرة بدون واسطة. وقد نزل بنو إسرائيل بعد عبورهم البحر حول طور سيناء عند الاثنتي عشرة عينا، ولو كانوا بنو إسرائيل بالعدد المذكور فيستحيل أن يعبروا البحر مع مواشيهم في ليلة واحدة، ويستحيل أن يرتحلوا كل يوم ولا يكفي لارتحالهم الأمر اللساني الصادر من موسى، كما أن المكان حول طور سيناء لا يتسع لكثرتهم وكثرة مواشيهم.
ب - ورد في سفر الخروج ١ / ١٥ -٢٢ أنه كان لبني إسرائيل في مصر قابلتان فقط لتوليد نسائهم، وإليهما صدر الأمر الفرعوني بقتل كل مولود ذكر من أبنائهم، فلو كان عدد بني إسرائيل بالقدر المذكور يستحيل أن تكفي قابلتان لتوليد نسائهم، ولوجب أن يكون بينهم مئات القوابل.
فالحق أن عدد بني إسرائيل كان بالقدر الذي يمكن تناسله من سبعين (٧٠) نفسا في مدة مائتين وخمس عشرة (٢١٥) سنة، وتكفيه قابلتان للتوليد، وتكفي ليلة واحدة لخروجهم مع مواشيهم من أرض مصر إلى أرض سيناء، وأن هذا العدد كان يكفيه الأمر اللساني من موسى ﵇ لارتحالهم كل يوم، وأن المكان المحيط بطور سيناء يكفي لنزولهم مع مواشيهم، ونجزم بلا أدنى سك أن العدد المذكور في سفر العدد ١ / ٤٤-٤٧ (أي أن مقاتلي بني إسرائيل فقط كانوا ٦٠٣٥٥٠) غلط يقينا.
وقال جامعو تفسير هنري وإسكات: إن عبارة السامرية صادقة وتزيل كل مشكل وقع في المتن.
فظهر أن علماء أهل الكتاب لا توجيه عندهم لعبارة سفر الخروج ١٢ / ٤٠ التي في النسخة العبرانية سوى الاعتراف بأنها غلط.
[الغلط في عدد بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى من أرض مصر]
٢ - الغلط في عدد بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى من أرض مصر: ففي سفر العدد ١ / ٤٤ -٤٧: (٤٤) هؤلاء هم المعدودون الذين عدهم موسى وهارون. . . (٤٥) فكان جميع المعدودين من بني إسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في إسرائيل (٤٦) كان جميع المعدودين ستمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسين (٤٧) وأما اللاويون حسب سبط آبائهم فلم يعدوا بينهم) .
يفهم من النص السابق أن عدد القادرين على القتال ممن هم في سن العشرين سنة فما فوق من بني إسرائيل الخارجين من مصر مع موسى وهارون ﵉ كان (٦٠٣٥٥٠)، وأن جميع أفراد سبط اللاويين ذكورا وإناثا غير داخلين في هذا العدد، وكذلك جميع إناث بني إسرائيل، وجميع الذكور الذين هم دون سن العشرين غير داخلين في هذا العدد أيضا، فلو ضممنا إلى هذا العدد جميع المتروكين والمتروكات لا يكون الكل أقل من مليونين ونصف مليون نفس، وهذا غير صحيح لعدة أمور:
ا - لأنه ورد في سفر التكوين ٤٦ / ٢٧ وفي سفر الخروج ١ / ٥ وفي سفر التثنية ١٠ أن جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون (٧٠) نفسا.
ب - لأن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر كانت مائتين وخمس عشرة (٢١٥) سنة فقط.
ج- لأنه ورد في سفر الخروج ١ / ١٥ -٢٢ أن بني إسرائيل قبل خروجهم من مصر بمقدار ثمانين (٨٠) سنة كان مواليدهم الذكور يقتلون وتستحيا الإناث.
فإذا عرفت هذه الأمور الثلاثة يجزم العقل بالغلط في العدد المذكور (٦٠٣٥٥٠) - بل لو قطعنا النظر عن قتل مواليدهم الذكور وفرضنا أن عددهم كان يتضاعف في كل خمس وعشرين سنة، فإن عدد (٧٠) سيتضاعف في مدة (٢١٥) سنة تسع مرات، فلا يبلغ عددهم أكثر من ستة وثلاثين ألفا (٣٦٠٠٠)، فكيف يكون عدد المقاتلين منهم (٦٠٣٥٥٠)؟! وإذا كان مقاتلوهم أكثر من نصف مليون فوجب أن لا يقل عدد جميع بني إسرائيل عن مليونين ونصف، وهذا ممتنع جدا لا يقبله العقل السليم، ولو لوحظ القتل فامتناعه في العقل أظهر. وإلى إنكار هذا العدد (٦٠٣٥٥٠) مال العلامة المحقق ابن خلدون في مقدمة تاريخه؛ لأن الذي بين يعقوب وموسى إنما هو ثلاثة آباء أي أربعة أجيال، فهو على حسب ما في سفر الخروج ٦ / ١٦ -٢٠ وسفر العدد ٣ / ١٧ -١٩: (موسى بن عمران بن قهات بن لاوي بن يعقوب)، ويبعد أن يتشعب النسل من سبعين نفسا في أربعة أجيال إلى مثل هذا العدد.
وهناك أمران أيضا يؤيدان وقوع الغلط في هذا العدد:
ا - ورد في سفر الخروج ١٢ / ٣٨ -٤٢ أنه خرج معهم من مصر غنم وبقر ومواش وافرة جدا، وأنهم عبروا البحر ليلة واحدة، وأنهم كانوا يرتحلون كل يوم، وكان يكفي لارتحالهم الأمر اللساني الذي يصدر عن موسى مباشرة بدون واسطة. وقد نزل بنو إسرائيل بعد عبورهم البحر حول طور سيناء عند الاثنتي عشرة عينا، ولو كانوا بنو إسرائيل بالعدد المذكور فيستحيل أن يعبروا البحر مع مواشيهم في ليلة واحدة، ويستحيل أن يرتحلوا كل يوم ولا يكفي لارتحالهم الأمر اللساني الصادر من موسى، كما أن المكان حول طور سيناء لا يتسع لكثرتهم وكثرة مواشيهم.
ب - ورد في سفر الخروج ١ / ١٥ -٢٢ أنه كان لبني إسرائيل في مصر قابلتان فقط لتوليد نسائهم، وإليهما صدر الأمر الفرعوني بقتل كل مولود ذكر من أبنائهم، فلو كان عدد بني إسرائيل بالقدر المذكور يستحيل أن تكفي قابلتان لتوليد نسائهم، ولوجب أن يكون بينهم مئات القوابل.
فالحق أن عدد بني إسرائيل كان بالقدر الذي يمكن تناسله من سبعين (٧٠) نفسا في مدة مائتين وخمس عشرة (٢١٥) سنة، وتكفيه قابلتان للتوليد، وتكفي ليلة واحدة لخروجهم مع مواشيهم من أرض مصر إلى أرض سيناء، وأن هذا العدد كان يكفيه الأمر اللساني من موسى ﵇ لارتحالهم كل يوم، وأن المكان المحيط بطور سيناء يكفي لنزولهم مع مواشيهم، ونجزم بلا أدنى سك أن العدد المذكور في سفر العدد ١ / ٤٤-٤٧ (أي أن مقاتلي بني إسرائيل فقط كانوا ٦٠٣٥٥٠) غلط يقينا.
Translation
الغلط في عدد بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى من أرض مصر
#31
Chapter 31 — الغلط الذي يلزم منه نفي نبوة داود ﵇
· ref. #31
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
[الغلط الذي يلزم منه نفي نبوة داود ﵇]
٣ - الغلط الذي يلزم منه نفي نبوة داود ﵇: ففي سفر التثنية ٢٣ / ٢: (لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب) .
فهذا النص غلط؛ لأنه يلزم منه أن لا يدخل داود ﵇ في جماعة الرب، ولا يكون نبيا؛ لأن فارص هو ولد زنا، فقد زنى أبوه يهوذا بكنته ثامار، فولدت له فارص من هذا الزنا، كما هو مذكور في سفر التكوين ٣٨ / ١٢ -٣٠ وداود هو البطن التاسع بعد فارص، وإذا ابتدأنا بفارص فهو البطن العاشر؛ لأن نسب داود كما ورد في إنجيل متى ١ / ١ -٦، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٣١ -٣٣ كما يلي:
داود بن يسى بن عوبيد بن بوعز بن سلمون بن نحشون بن عميناداب بن أرام بن حصرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈. ويعد داود رئيس جماعة الرب وأعلى من كل ملوك الأرض على حسب ما ورد في سفر المزامير ٨٩ / ٢٦ -٢٧، والصواب أن فقرة سفر التثنية ٢٣ / ٢ غلط، وفي طبعة رجارد واطس في لندن سنة ١٨٢٥م، وطبعة كلكتا سنة ١٨٢٦م، زيد في نسب داود الوارد في إنجيل لوقا اسم يورام بين أرام وحصرون، كما يلي: (أرام بن يورام بن حصرون بن فارص)؛ ليكون داود هو البطن الحادي عشر، ولكن المحرفين بزيادة هذا الاسم نسوا أن يضيفوا اسم يورام في النسب الوارد في إنجيل متى من نفس الطبعتين، فافتضح أمرهم، ووقع الاختلاف في نسب داود بين الإنجيلين في الطبعتين المذكورتين، وبقي الاعتراض قائما، وأيضا لم يرد اسم يورام في طبعة سنة ١٨٤٤ م ولا في طبعة سنة
٣ - الغلط الذي يلزم منه نفي نبوة داود ﵇: ففي سفر التثنية ٢٣ / ٢: (لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب) .
فهذا النص غلط؛ لأنه يلزم منه أن لا يدخل داود ﵇ في جماعة الرب، ولا يكون نبيا؛ لأن فارص هو ولد زنا، فقد زنى أبوه يهوذا بكنته ثامار، فولدت له فارص من هذا الزنا، كما هو مذكور في سفر التكوين ٣٨ / ١٢ -٣٠ وداود هو البطن التاسع بعد فارص، وإذا ابتدأنا بفارص فهو البطن العاشر؛ لأن نسب داود كما ورد في إنجيل متى ١ / ١ -٦، وفي إنجيل لوقا ٣ / ٣١ -٣٣ كما يلي:
داود بن يسى بن عوبيد بن بوعز بن سلمون بن نحشون بن عميناداب بن أرام بن حصرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈. ويعد داود رئيس جماعة الرب وأعلى من كل ملوك الأرض على حسب ما ورد في سفر المزامير ٨٩ / ٢٦ -٢٧، والصواب أن فقرة سفر التثنية ٢٣ / ٢ غلط، وفي طبعة رجارد واطس في لندن سنة ١٨٢٥م، وطبعة كلكتا سنة ١٨٢٦م، زيد في نسب داود الوارد في إنجيل لوقا اسم يورام بين أرام وحصرون، كما يلي: (أرام بن يورام بن حصرون بن فارص)؛ ليكون داود هو البطن الحادي عشر، ولكن المحرفين بزيادة هذا الاسم نسوا أن يضيفوا اسم يورام في النسب الوارد في إنجيل متى من نفس الطبعتين، فافتضح أمرهم، ووقع الاختلاف في نسب داود بين الإنجيلين في الطبعتين المذكورتين، وبقي الاعتراض قائما، وأيضا لم يرد اسم يورام في طبعة سنة ١٨٤٤ م ولا في طبعة سنة
Translation
الغلط الذي يلزم منه نفي نبوة داود ﵇
#32
Chapter 32 — الغلط في عدد المضروبين من أهل بيتشمس
· ref. #32
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
١٨٦٥ - م، ولا في ما بعدها، لا في إنجيل متى ولا في إنجيل لوقا، وبقي فيها كلها: (أرام بن حصرون)، والصواب أن فقرة سفر التثنية ٢٣ / ٢ غلط من أساسها، وأن قصة زنا يهوذا بن يعقوب بكنته ثامار مفتراة من أساسها أيضا، وهذا الحكم لا يمكن أن يكون من جانب الله تعالى، ولا من كتابة موسى ﵇، وقد حكم المفسر هارسلي بأن عبارة: (حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب) إلحاقية، أي من التحريف بالزيادة.
[الغلط في عدد المضروبين من أهل بيتشمس]
٣ - الغلط في عدد المضروبين من أهل بيتشمس: أكتفي بالفقرتين التاليتين من قصة التابوت المذكورة في سفر صموئيل الأول ٦ / ١٣ و١٩: (١٣) وكان أهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي. فرفعوا أعينهم ورأوا التابوت وفرحوا برؤيته (١٩) وضرب أهل بيتشمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب. وضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلا. فناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة) .
ولا شك أن هذا الخبر غلط، فقد قال آدم كلارك بعد الطعن فيه: الغالب أن المتن العبري محرف، إما سقط منه بعض الألفاظ، وإما زيد فيه لفظ: (خمسون ألف) جهلا أو قصدا؛ لأنه لا يمكن أن يكون أهل تلك القرية الصغيرة بهذا العدد، ولا يمكن أن يكون هذا العدد مشتغلا بحصاد الزرع وقت واحد، وأبعد منه أن يري دفعة واحدة خمسون ألفا التابوت موضوعا على حجر في وسط حقل.
وهذه العبارة وردت في النسخة اللاتينية: (سبعون رئيسا وخمسون ألفا من العوام)، وفي النسخة اليونانية كالعبرية: (خمسون ألفا وسبعون إنسانا)، وفي
[الغلط في عدد المضروبين من أهل بيتشمس]
٣ - الغلط في عدد المضروبين من أهل بيتشمس: أكتفي بالفقرتين التاليتين من قصة التابوت المذكورة في سفر صموئيل الأول ٦ / ١٣ و١٩: (١٣) وكان أهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي. فرفعوا أعينهم ورأوا التابوت وفرحوا برؤيته (١٩) وضرب أهل بيتشمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب. وضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلا. فناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة) .
ولا شك أن هذا الخبر غلط، فقد قال آدم كلارك بعد الطعن فيه: الغالب أن المتن العبري محرف، إما سقط منه بعض الألفاظ، وإما زيد فيه لفظ: (خمسون ألف) جهلا أو قصدا؛ لأنه لا يمكن أن يكون أهل تلك القرية الصغيرة بهذا العدد، ولا يمكن أن يكون هذا العدد مشتغلا بحصاد الزرع وقت واحد، وأبعد منه أن يري دفعة واحدة خمسون ألفا التابوت موضوعا على حجر في وسط حقل.
وهذه العبارة وردت في النسخة اللاتينية: (سبعون رئيسا وخمسون ألفا من العوام)، وفي النسخة اليونانية كالعبرية: (خمسون ألفا وسبعون إنسانا)، وفي
Translation
الغلط في عدد المضروبين من أهل بيتشمس
#33
Chapter 33 — الغلط في ارتفاع الرواق الذي بناه سليمان ﵇
· ref. #33
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
الترجمة السريانية والعربية: (خمسة آلاف وسبعون إنسانا)، وعند المؤرخ بوسيفس: (سبعون إنسانا) فقط، وكتب بعض الأحبار أعدادا أخرى، فهذه الاختلافات وعدم الإمكان المذكور تعطينا اليقين التام أن التحريف وقع هاهنا يقينا، إما بزيادة شيء، وإما بإسقاط شيء.
واستبعد هنري وإسكات في تفسيرهما أن يذنب الناس بهذا المقدار، ويقتلون في القرية الصغيرة، وشككا في صدق هذه الحادثة.
فانظر إلى هؤلاء المفسرين كيف استبعدوا هذه الحادثة، وكذبوا هذا الخبر، وأقروا بالغلط، واعترفوا بالتحريف القصدي بالزيادة أو بالنقصان.
[الغلط في ارتفاع الرواق الذي بناه سليمان ﵇]
٤ - الغلط في ارتفاع الرواق الذي بناه سليمان ﵇: ففي سفر أخبار الأيام الثاني ٣ / ٤: (والرواق الذي قدام الطول حسب عرض البيت عشرون ذراعا وارتفاعه مئة وعشرون) .
وقد ورد في سفر الملوك الأول ٦ / ٢ أن ارتفاع البيت الذي بناه سليمان ﵇ ثلاثون ذراعا، فإذا كان ارتفاعه ثلاثين ذراعا فكيف يكون ارتفاع الرواق مائة وعشرين ذراعا؟!
وقد اعترف آدم كلارك في تفسيره بأن الغلط وقع في فقرة سفر أخبار الأيام الثاني ٣ / ٤، ولذلك حرف مترجمو الترجمة السريانية والعربية فأسقطوا لفظ المائة، وقالوا: ارتفاعه عشرون ذراعا، وصحح هذا الغلط في الطبعة العربية المطبوعة سنة ١٨٤٤م؛ فوردت فيها الفقرة المذكورة كما يلي:
(والرواق الذي أمام البيت طوله كقدر عرض البيت عشرين ذراعا وإرتفاعه عشرين ذراعا) .
واستبعد هنري وإسكات في تفسيرهما أن يذنب الناس بهذا المقدار، ويقتلون في القرية الصغيرة، وشككا في صدق هذه الحادثة.
فانظر إلى هؤلاء المفسرين كيف استبعدوا هذه الحادثة، وكذبوا هذا الخبر، وأقروا بالغلط، واعترفوا بالتحريف القصدي بالزيادة أو بالنقصان.
[الغلط في ارتفاع الرواق الذي بناه سليمان ﵇]
٤ - الغلط في ارتفاع الرواق الذي بناه سليمان ﵇: ففي سفر أخبار الأيام الثاني ٣ / ٤: (والرواق الذي قدام الطول حسب عرض البيت عشرون ذراعا وارتفاعه مئة وعشرون) .
وقد ورد في سفر الملوك الأول ٦ / ٢ أن ارتفاع البيت الذي بناه سليمان ﵇ ثلاثون ذراعا، فإذا كان ارتفاعه ثلاثين ذراعا فكيف يكون ارتفاع الرواق مائة وعشرين ذراعا؟!
وقد اعترف آدم كلارك في تفسيره بأن الغلط وقع في فقرة سفر أخبار الأيام الثاني ٣ / ٤، ولذلك حرف مترجمو الترجمة السريانية والعربية فأسقطوا لفظ المائة، وقالوا: ارتفاعه عشرون ذراعا، وصحح هذا الغلط في الطبعة العربية المطبوعة سنة ١٨٤٤م؛ فوردت فيها الفقرة المذكورة كما يلي:
(والرواق الذي أمام البيت طوله كقدر عرض البيت عشرين ذراعا وإرتفاعه عشرين ذراعا) .
Translation
الغلط في ارتفاع الرواق الذي بناه سليمان ﵇
#34
Chapter 34 — الغلط في عدد جيش أبيا ويربعام
· ref. #34
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
الغلط في عدد جيش أبيا ويربعام
Translation
الغلط في عدد جيش أبيا ويربعام
#35
Chapter 35 — الغلط بخصوص الأكل من الشجرة وبخصوص عمر الإنسان
· ref. #35
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
[الغلط في عدد جيش أبيا ويربعام]
٥ - الغلط في عدد جيش أبيا ويربعام: ففي سفر أخبار الأيام الثاني ١٣ / ٣ و١٧: (٣) وابتدأ أبيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال أربع مائة ألف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمانمائة ألف رجل مختار جبابرة بأس (١٧) وضربهم أبيا وقومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من إسرائيل خمسمائة ألف رجل مختار) .
وقد أقر مفسروهم بالغلط في هذه الأعداد الواقعة في هاتين الفقرتين؛ لأنها مخالفة للقياس بالنسبة لهؤلاء الملوك، فهم لم يبلغوا هذا العدد لقلتهم في تلك الأيام، ولذلك غيرت في أكثر نسخ الترجمة اللاتينية إلى: (أربعين ألفا) في الموضع الأول، و(ثمانين ألفا) في الموضع الثاني، و(خمسين ألفا) في الموضع الثالث، ورضي المفسرون بهذا التغيير، وأيده هورن وآدم كلارك، وكان آدم كلارك يعلن كثيرا في تفسيره ويصرح بوقوع التحريف في كتب التواريخ.
[الغلط بخصوص الأكل من الشجرة وبخصوص عمر الإنسان]
٦ - الغلط بخصوص الأكل من الشجرة، وبخصوص عمر الإنسان: ففي سفر التكوين ٢ / ١٧: (وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت) .
وهذا غلط؛ لأن آدم ﵇ أكل من الشجرة، ولم يمت في يوم الأكل، بل عاش بعد ذلك أكثر من تسعمائة سنة.
وفي سفر التكوين ٦ / ٣: (فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مائة وعشرين سنة) .
وهذا أيضا غلط؛ لأن أعمار الذين كانوا في سالف الزمان طويلة جدا، فعلى حسب ما ورد في سفر التكوين ٥ / ١ -٣١: فقد عاش آدم (٩٣٠) سنة،
٥ - الغلط في عدد جيش أبيا ويربعام: ففي سفر أخبار الأيام الثاني ١٣ / ٣ و١٧: (٣) وابتدأ أبيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال أربع مائة ألف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمانمائة ألف رجل مختار جبابرة بأس (١٧) وضربهم أبيا وقومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من إسرائيل خمسمائة ألف رجل مختار) .
وقد أقر مفسروهم بالغلط في هذه الأعداد الواقعة في هاتين الفقرتين؛ لأنها مخالفة للقياس بالنسبة لهؤلاء الملوك، فهم لم يبلغوا هذا العدد لقلتهم في تلك الأيام، ولذلك غيرت في أكثر نسخ الترجمة اللاتينية إلى: (أربعين ألفا) في الموضع الأول، و(ثمانين ألفا) في الموضع الثاني، و(خمسين ألفا) في الموضع الثالث، ورضي المفسرون بهذا التغيير، وأيده هورن وآدم كلارك، وكان آدم كلارك يعلن كثيرا في تفسيره ويصرح بوقوع التحريف في كتب التواريخ.
[الغلط بخصوص الأكل من الشجرة وبخصوص عمر الإنسان]
٦ - الغلط بخصوص الأكل من الشجرة، وبخصوص عمر الإنسان: ففي سفر التكوين ٢ / ١٧: (وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت) .
وهذا غلط؛ لأن آدم ﵇ أكل من الشجرة، ولم يمت في يوم الأكل، بل عاش بعد ذلك أكثر من تسعمائة سنة.
وفي سفر التكوين ٦ / ٣: (فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مائة وعشرين سنة) .
وهذا أيضا غلط؛ لأن أعمار الذين كانوا في سالف الزمان طويلة جدا، فعلى حسب ما ورد في سفر التكوين ٥ / ١ -٣١: فقد عاش آدم (٩٣٠) سنة،
Translation
الغلط بخصوص الأكل من الشجرة وبخصوص عمر الإنسان
#36
Chapter 36 — الغلط في عدد الأجيال الواردة في نسب المسيح ﵇
· ref. #36
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
الغلط في عدد الأجيال الواردة في نسب المسيح ﵇
Translation
الغلط في عدد الأجيال الواردة في نسب المسيح ﵇
#37
Chapter 37 — الغلط في جعل رفقاء لداود عند رئيس الكهنة
· ref. #37
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
وعاش شيث (٩١٢) سنة، وعاش أنوش (٩٠٥) سنين، وعاش قينان (٩١٠) سنين، وعاش مهللئيل (٨٩٥) سنة، وعاش يارد (٩٦٢) سنة، وعاش أخنوخ (إدريس ﵇ (٣٦٥) سنة، وعاش متوشالح (٩٦٩) سنة، وعاش لامك (٧٧٧) سنة، وعلى حسب ما ورد في سفر التكوين ٩ / ٢٩ فإن نوحا عاش (٩٥٠) سنة.
وبهذا يظهر أن تحديد عمر أولاد آدم بمائة وعشرين سنة غلط.
[الغلط في عدد الأجيال الواردة في نسب المسيح ﵇]
ورد سياق نسب المسيح إلى إبراهيم ﵇ في إنجيل متى ١ / ١ -١٧، والفقرة السابعة عشرة فيه كما يلي: (فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا. ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا) .
ويعلم من هذه الفقرة أن سلسلة نسب المسيح إلى إبراهيم مشتملة على ثلاثة أقسام، كل قسم منها مشتمل على أربعة عشر جيلا، فيكون مجموع الأجيال من المسيح إلى إبراهيم اثنين وأربعين جيلا، وهو غلط صريح؛ لأن عدد الأجيال واحد وأربعون جيلا فقط، فالقسم الأول من إبراهيم إلى داود فيه أربعة عشر جيلا، والقسم الثاني من سليمان إلى يكنيا فيه أربعة عشر جيلا، والقسم الثالث من شألتئيل إلى المسيح فيه ثلاثة عشر جيلا، وكان بورفري يعترض على هذا الغلط في القرن الميلادي الثالث، ولم يجد له جوابا.
[الغلط في جعل رفقاء لداود عند رئيس الكهنة]
٨ - الغلط في جعل رفقاء لداود عند رئيس الكهنة: ففي إنجيل متى ١٢ / ٣ -٤: (فقال لهم: أما قرأتم ما فعله داود حين
وبهذا يظهر أن تحديد عمر أولاد آدم بمائة وعشرين سنة غلط.
[الغلط في عدد الأجيال الواردة في نسب المسيح ﵇]
ورد سياق نسب المسيح إلى إبراهيم ﵇ في إنجيل متى ١ / ١ -١٧، والفقرة السابعة عشرة فيه كما يلي: (فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا. ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا) .
ويعلم من هذه الفقرة أن سلسلة نسب المسيح إلى إبراهيم مشتملة على ثلاثة أقسام، كل قسم منها مشتمل على أربعة عشر جيلا، فيكون مجموع الأجيال من المسيح إلى إبراهيم اثنين وأربعين جيلا، وهو غلط صريح؛ لأن عدد الأجيال واحد وأربعون جيلا فقط، فالقسم الأول من إبراهيم إلى داود فيه أربعة عشر جيلا، والقسم الثاني من سليمان إلى يكنيا فيه أربعة عشر جيلا، والقسم الثالث من شألتئيل إلى المسيح فيه ثلاثة عشر جيلا، وكان بورفري يعترض على هذا الغلط في القرن الميلادي الثالث، ولم يجد له جوابا.
[الغلط في جعل رفقاء لداود عند رئيس الكهنة]
٨ - الغلط في جعل رفقاء لداود عند رئيس الكهنة: ففي إنجيل متى ١٢ / ٣ -٤: (فقال لهم: أما قرأتم ما فعله داود حين
Translation
الغلط في جعل رفقاء لداود عند رئيس الكهنة
#38
Chapter 38 — الغلط في كتابة أحداث لم تقع عند حادثة الصلب
· ref. #38
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
جاع هو والذين معه (٤) كيف دخل بيت الله وأكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له ولا للذين معه بل للكهنة فقط) . ومثلها في إنجيل لوقا ٦ / ٣ -٤.
وفي إنجيل مرقس ٢ / ٢٥ -٢٦: (٢٥) فقال لهم: أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه (٢٦) كيف دخل بيت الله في أيام أبيأثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضا) .
فقوله: (والذين معه)، (ولا للذين معه)، و(أعطى الذين كانوا معه) غلط؛ لأن داود ﵇ كان منفردا، ولم يكن معه أحد في هذا الوقت.
وقوله: (في أيام أبيأثار رئيس الكهنة) غلط كذلك؛ لأن رئيس الكهنة الذي فر إليه داود هو أخيمالك، وتعرف هذه الأغلاط بالرجوع إلى أصل القصة في سفر صموئيل الأول ٢١ / ١ -٩، و٢٢ / ٩ -٢٣، ولذلك كتب مستر جوويل في كتابه أنه غلط، ووافقه عليه العلماء الآخرون، والمختار عندهم أن هذه الألفاظ إلحاقية، أي من التحريف بالزيادة.
[الغلط في كتابة أحداث لم تقع عند حادثة الصلب]
٩ - الغلط في كتابة أحداث لم تقع عند حادثة الصلب: ففي إنجيل متى ٢٧ / ٥٠ -٥٣: (٥٠) فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم وأسلم الروح (٥١) وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت والصخور تشققت (٥٢) والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين (٥٣) وخرجوا من القبور بعد قيامه ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين) .
وقد ذكر انشقاق حجاب الهيكل في إنجيل مرقس ١٥ / ٣٨ وفي إنجيل
وفي إنجيل مرقس ٢ / ٢٥ -٢٦: (٢٥) فقال لهم: أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه (٢٦) كيف دخل بيت الله في أيام أبيأثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضا) .
فقوله: (والذين معه)، (ولا للذين معه)، و(أعطى الذين كانوا معه) غلط؛ لأن داود ﵇ كان منفردا، ولم يكن معه أحد في هذا الوقت.
وقوله: (في أيام أبيأثار رئيس الكهنة) غلط كذلك؛ لأن رئيس الكهنة الذي فر إليه داود هو أخيمالك، وتعرف هذه الأغلاط بالرجوع إلى أصل القصة في سفر صموئيل الأول ٢١ / ١ -٩، و٢٢ / ٩ -٢٣، ولذلك كتب مستر جوويل في كتابه أنه غلط، ووافقه عليه العلماء الآخرون، والمختار عندهم أن هذه الألفاظ إلحاقية، أي من التحريف بالزيادة.
[الغلط في كتابة أحداث لم تقع عند حادثة الصلب]
٩ - الغلط في كتابة أحداث لم تقع عند حادثة الصلب: ففي إنجيل متى ٢٧ / ٥٠ -٥٣: (٥٠) فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم وأسلم الروح (٥١) وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت والصخور تشققت (٥٢) والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين (٥٣) وخرجوا من القبور بعد قيامه ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين) .
وقد ذكر انشقاق حجاب الهيكل في إنجيل مرقس ١٥ / ٣٨ وفي إنجيل
Translation
الغلط في كتابة أحداث لم تقع عند حادثة الصلب
#39
Chapter 39 — الغلط في اسم والد شالح
· ref. #39
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
لوقا ٢٣ / ٤٥، ولم تذكر فيهما الأمور الأخرى المذكورة في إنجيل متى من تزلزل الأرض وتشقق الصخور وتفتح القبور وقيام القديسين الميتين ودخولهم المدينة المقدسة وظهورهم لكثيرين، وهذه الأمور العظيمة لم يكتبها أحد من مؤرخي ذلك الزمان غير متى، ولا يحتج هنا بالنسيان؛ لأن الإنسان مهما نسي فلن ينسى مثل هذه العجائب العظيمة جدا، وبخاصة لوقا الذي كان أحرص الناس في كتابة الأمور العجيبة، وكيف يتصور أن تكتب الحالات التي ليست بعجائب، ولا تكتب مثل هذه الأمور العجيبة جدا؟!
فهذه الحكاية كاذبة، ومع أن المحقق نورتن متعصب للإنجيل ومحام عنه، لكنه أورد عدة دلائل على بطلانها وقال: إن مثل هذه الحكايات كانت رائجة في اليهود بعد خراب أورشليم، فلعل أحدا كتبها في حاشية إنجيل متى، ثم أدخلها الكاتب أو المترجم في المتن.
ويستفاد من كلام نورتن أن مترجم إنجيل متى كان حاطب ليل، لا يميز بين الرطب واليابس، فما رأى في المتن من الصحيح والغلط ترجمهما بلا تدقيق في الروايات، فهل يجوز الاعتماد على ترجمة كهذه؟!
[الغلط في اسم والد شالح]
١٠ - الغلط في اسم والد شالح: ففي إنجيل لوقا ٣ / ٣٦: (شالح بن قينان بن أرفكشاد) .
فورد اسم قينان بين شالح وأرفكشاد غلط يقينا، ففي سفر التكوين ١٠: (وأرفكشاد ولد شالح)، وفيه ١١ / ١٢ -١٣: (١٢) وعاش أرفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح (١٣) وعاش أرفكشاد بعدما ولد شالح أربع مائة وثلاث سنين) .
واتفقت في هذا النص النسختان العبرانية والسامرية، ومثلهما عبارة سفر أخبار الأيام الأول ١ / ١٨، ففيها كلها أن شالح ابن أرفكشاد لا ابن ابنه، وبهذا ثبت أن ما كتبه لوقا غلط، ولم يرد اسم قينان إلا في الترجمة اليونانية (السبعينية)، فالاحتمال الراجح أن يكون بعض النصارى المحرفين حرف الترجمة اليونانية في هذا الموضع لكي تطابق الإنجيل، ولئلا ينسب الغلط إلى إنجيلهم.
فهذه الحكاية كاذبة، ومع أن المحقق نورتن متعصب للإنجيل ومحام عنه، لكنه أورد عدة دلائل على بطلانها وقال: إن مثل هذه الحكايات كانت رائجة في اليهود بعد خراب أورشليم، فلعل أحدا كتبها في حاشية إنجيل متى، ثم أدخلها الكاتب أو المترجم في المتن.
ويستفاد من كلام نورتن أن مترجم إنجيل متى كان حاطب ليل، لا يميز بين الرطب واليابس، فما رأى في المتن من الصحيح والغلط ترجمهما بلا تدقيق في الروايات، فهل يجوز الاعتماد على ترجمة كهذه؟!
[الغلط في اسم والد شالح]
١٠ - الغلط في اسم والد شالح: ففي إنجيل لوقا ٣ / ٣٦: (شالح بن قينان بن أرفكشاد) .
فورد اسم قينان بين شالح وأرفكشاد غلط يقينا، ففي سفر التكوين ١٠: (وأرفكشاد ولد شالح)، وفيه ١١ / ١٢ -١٣: (١٢) وعاش أرفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح (١٣) وعاش أرفكشاد بعدما ولد شالح أربع مائة وثلاث سنين) .
واتفقت في هذا النص النسختان العبرانية والسامرية، ومثلهما عبارة سفر أخبار الأيام الأول ١ / ١٨، ففيها كلها أن شالح ابن أرفكشاد لا ابن ابنه، وبهذا ثبت أن ما كتبه لوقا غلط، ولم يرد اسم قينان إلا في الترجمة اليونانية (السبعينية)، فالاحتمال الراجح أن يكون بعض النصارى المحرفين حرف الترجمة اليونانية في هذا الموضع لكي تطابق الإنجيل، ولئلا ينسب الغلط إلى إنجيلهم.
Translation
الغلط في اسم والد شالح
#40
Chapter 40 — القسم الثالث إثبات التحريف اللفظي بالتبديل وبالزيادة وبالنقصان
· ref. #40
Mukhtasar Izhar al-Haqq
Arabic text
Aqeedah
القسم الثالث إثبات التحريف اللفظي بالتبديل وبالزيادة وبالنقصان
Translation
القسم الثالث إثبات التحريف اللفظي بالتبديل وبالزيادة وبالنقصان