Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ហ្វាតវ៉ា នូរ៉ុន អាឡា ដារប៍ (ពន្លឺលើមាគ៌ា)

⚖️ Fiqh Academy Ibn Baz (عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ
فتاوى نور على الدرب

ហ្វាតវ៉ា នូរ៉ុន អាឡា ដារប៍ (ពន្លឺលើមាគ៌ា)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 203 ជំពូក។"

203 ផ្នែក
Ibn Baz (عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ
141
#141
ច្បាប់ស្តីពីការសាងសង់កំពូលផ្នូរនិងការអរព្រះគុណដល់ផ្នួស (ទំព័រ ២៧០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
حكم بناء القباب على القبور والتبرك بها س١٢٤: يقول السائل: عندنا مقبرة كبيرة بها ثلاثة أضرحة، مبني عليها قباب كبيرة يقال إنها بنيت منذ مائتي عام، ومما يؤسف له أن هناك امرأة عجوزا تذهب لهذه الأضرحة بحجة أنهم أولياء وتقوم بتنظيفها ويذهب الناس إلى هذه الأضرحة فيذبحون لها وينذرون لها، وهناك آخرون يقولون يلزم هدم هذه القباب، وآخرون يقولون لا يجوز لنا هدمها لأنها قباب قديمة، وبنيت منذ فترة فلا نعرف وضعها. وسؤالي: ما حكم مثل هذه الأعمال من خدمة المرأة لهذه الأضرحة والذبح عندها ووضع الأموال؟ ثم أين تذهب هذه الأموال؟ وأين تذهب الذبائح؟ الجواب: البناء على القبور أمر منكر لا يجوز اتخاذ قباب عليها، ولا اتخاذ المساجد عليها بل نهى الرسول ﷺ عن البناء عليها، بل لعن من فعل ذلك، قال ﵊: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (١) وقال جابر ﵁ «نهى رسول الله ﷺ عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها» (٢) أخرجه مسلم في صحيحه وهكذا رواه النسائي، والترمذي وغيرهما، وفيه النهي عن الكتابة على القبور أيضا. والحاصل أن البناء على القبور أمر منكر نهى عنه الرسول ﷺ، واتخاذ المساجد عليها كذلك، لأنه وسيلة إلى الغلو فيها، وعبادتها من دون الله بالدعاء، أو الطواف، أو الاستغاثة بها، أو الذبح لها، كل هذا يقع من بعض الجهلة، وهذا من الشرك الأكبر. ومما تقدم يعلم أن طلب الحوائج من الموتى أو من الأصنام أو من _________ (١) صحيح البخاري الجنائز (١٣٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣١)،سنن النسائي المساجد (٧٠٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١٢١)،سنن الدارمي الصلاة (١٤٠٣) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٠)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٢)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٢٨)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٥)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٩) . الأشجار والأحجار أو من الكواكب كله شرك بالله ﷿، وهكذا الطواف على القبور منكر، والطواف يكون بالكعبة، لا يطاف بالقبور فهذا منكر عظيم، بل شرك أكبر، إذا قصد به التقرب إلى صاحب القبر وهو شرك أكبر، وإذا ظن أنه قربة لله وأنه يتقرب إلى الله بهذا فهذه بدعة; الطواف من خصائص البيت العتيق الكعبة، القبور لا يطاف بها أبدا هذا منكر وبدعة، وإذا كان فعله تقربا لصاحب القبر صار شركا أكبر وهكذا دعاء الميت، والاستغاثة بالميت، والنذر له والذبح له، كله من الشرك الأكبر. فالواجب على المسلمين الحذر من ذلك وعلى أعيان المسلمين منع هؤلاء من هذا العمل وعلى الحكام والأمراء أن يمنعوا الجهلة من هذا الشرك وهذا هو الواجب على حكام المسلمين؛ لأن الله جل وعلا أقامهم لمنع الأمة مما يضرها ولإلزامها بما أوجب الله ﷿ عليها وللنظر في مصالحها هذا واجب الحكام. الحكام من الأمراء والملوك والسلاطين إنما شرعت ولايتهم ليقيموا أمر الله في أرض الله فعليهم أن ينفذوا أحكام الله، فعلى الأمير في القرية وعلى الحاكم في أي مكان وعلى السلطان ورئيس الجمهورية وعلى كل من له قدرة أن يساهم في هذا الخير، وذلك بإزالة هذه الأبنية والقباب والمساجد التي بنيت على القبور وأن تبقى القبور مكشوفة مثل القبور في البقيع في عهد النبي ﷺ وفي عهدنا الآن في المدينة، القبور مكشوفة ليس عليها بناء لا مسجد ولا حجرة ولا قبة ولا غير ذلك؛ لأن الرسول ﷺ نهى عن البناء على القبور واتخاذ مساجد عليها
ការបកប្រែខ្មែរ

ការកសាងប្រាសាទនៅលើផ្នូរនិងបួងសួង

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حكم بناء القباب على القبور والتبرك بها

ឌុយអាល់
142
#142
សាលដីកាទស្សនាផ្នូររបស់ព្យាការីយ៉ូណែស (ទំព័រ 270)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وتجصيصها لأن هذا وسيلة إلى أن يغلى فيها وإلى أن تعبد مع الله. وهكذا لا يهدى إليها نقود ولا ذبائح ولا ملابس ولا يوضع لها سدنة، وهذه العجوز التي تأتي القبر تمنع لا تأتي إلى هذه المقابر ولا تقوم بتنظيفها لأنها دعاية للشرك، ولكن تنصح ويبين لها حكم الله في ذلك حتى تعرف التوحيد وتتوب إلى الله من الشرك. ولكن تسور القبور فإذا سورت أطراف المقبرة كلها بسور حتى لا تمتهن وحتى لا تتخذ طرقا للدواب فلا بأس أما البناء على القبر لتعظيمه أو إظهار شرفه وفضله فهذا كله منكر. لا يجوز البناء على القبور أبدا ويمنع وجود السدنة عند القبور لأخذ أموال الناس أو تضليل الناس ودعوتهم إلى الشرك، كل هذا يجب منعه، وهذا واجب الحكام، وواجب الأعيان، وواجب أمراء البلاد أن يسعوا في هذا الخير وأن ينصحوا للعامة والجهال ويعلموهم، «كان النبي ﷺ إذا زار القبور يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (١) ويعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أتاكم ما توعدون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد. _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) .حكم زيارة قبر النبي يونس ﵇ س١٢٥: تقول السائلة: ذكرتم في حلقات سابقة في هذا البرنامج عدم زيارة الأضرحة وأنها من الشرك بالله، فهل زيارة النبي يونس والنبي جرجيس في نينوى تدخل ضمن ذلك؟ وهل الصلاة فيها غير جائزة؟ الجواب: زيارة القبور قسمان: زيارة شرعية، وزيارة بدعية شركية. أما الزيارة الشرعية فهي مشروعة لقبور الصالحين والمسلمين جميعا وإذا عرف قبر من قبور الأنبياء كقبر نبينا ﷺ تشرع له الزيارة من دون شد الرحل، فلا تشد الرحال للقبور، لا تشد إلا للمساجد الثلاثة: المسجد الحرام، ومسجد النبي ﷺ، والمسجد الأقصى، هؤلاء الثلاثة تشد لهم الرحال، أما القبور فلا تشد لها الرحال، لكن إذا كان الإنسان في البلد وقصدها زائرا فهذا سنة، قال النبي ﷺ: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة وفي لفظ آخر تذكركم الموت» (١) وقد فعلها النبي ﷺ، وفعلها أصحابه ﵃ وأرضاهم. فإذا زار المسلم قبور المسلمين في بلده، ودعا لهم واستغفر لهم كان هذا قربة وطاعة، وكان النبي ﷺ يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية» (٢) هكذا علمهم النبي ﷺ وكان يزور القبور بنفسه ﷺ، ويدعو للموتى ويستغفر لهم ويقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أتاكم ما توعدون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» (٣) وفي لفظ يقول: «نسأل الله لنا ولكم العافية» (٤) فعلى المؤمن أن يفعل مثل ما فعل النبي ﷺ إذا زار القبور، ومثل ما علم أصحابه، يسلم عليهم، ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة، ويستغفر _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٦)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٤)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٣٤)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٦٩)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٤٤١) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٤)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) . (٣) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٤)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٩) . (٤) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) . لهم، ويقول: «نسأل الله لنا ولكم العافية» (١) هذه هي الزيارة الشرعية. وهكذا إذا زار قبر النبي ﷺ في المدينة، إذا زار المسجد ثم زار قبر النبي ﷺ يسلم عليه ويدعو له، ويقول صلى الله وسلم عليك وعلى آلك وأصحابك، جزاك الله عن أمتك خيرا، وهكذا إذا زار قبور الصالحين في أي مكان; يدعو لهم بالمغفرة والرحمة، ويستغفر لهم، ويسأل الله لهم العافية. أما قبر يونس فلا يعلم أنه في نينوى، وجميع قبور الأنبياء لا تعلم ولا تعرف، فدعوى أنه موجود في نينوى أو في غيرها أمر باطل لا أصل له، وقد ذكر العلماء أنه لا يوجد قبر معروف من قبور الأنبياء البتة إلا قبر نبينا محمد ﷺ في المدينة، وإلا قبر الخليل في الخليل في المغارة المعروفة، هذا هو المعروف، أما قبور بقية الأنبياء فغير معروفة، لا يونس ولا غيره من الأنبياء والرسل، قبورهم الآن غير معلومة، ومن ادعى أن قبر يونس موجود، أو فلان، أو فلان، فكله كذب لا صحة له، ولا نعلم نبيا يقال له جرجيس، ولا يعرف من الأنبياء من يسمى جرجيس فالمقصود أنه ليس هناك قبر نبي معروف غير قبر نبينا محمد ﷺ في المدينة وغير قبر الخليل في بلد الخليل في المغارة المعروفة. وهذه الزيارة الشرعية للرجال، أما النساء فلا يشرع لهن الزيارة على الصحيح، لأن النبي ﷺ لعن زائرات القبور، فدل ذلك على أن النساء لا يزرن القبور، وإنما الزيارة للرجال خاصة في أصح قولي العلماء، لما جاءت به الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ أنه لعن زائرات القبور، جاء هذا من حديث أبي هريرة، ومن حديث حسان بن ثابت، _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) . ومن حديث ابن عباس ﵃، فلا يشرع لهن الزيارة ولا تجوز لهن الزيارة. ولكن يدعون للموتى المسلمين في بيوتهن وفي المساجد وفي كل مكان وإذا زاروا المدينة دعون للنبي ﷺ في المسجد أو في بيوتهن وصلين عليه وسلمن عليه في أي مكان ﵊، لقوله ﵊: «لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» (١) ﵊، فإذا صلى عليه المؤمن والمؤمنة في أي مكان بلغ ذلك، يقول ﷺ: «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» (٢) ﵊. فمشروع لك أيتها السائلة أن تصلي عليه ﷺ في أي مكان، وعلى بقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأما زيارة هذا القبر الذي يقال له قبر يونس فلا أصل له، ثم النساء لا يزرن القبور على الصحيح، ولكن يدعون لموتى المسلمين، ويستغفرن لموتى المسلمين في أي مكان. أما الزيارة البدعية فهي زيارة القبور، للصلاة عندها، أو القراءة عندها، أو الدعاء عندها، فهذه الزيارة من البدع لقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» (٣) أما إن دعا أصحاب القبور، أو استغاث بهم، أو طلب منهم الشفاعة، فهذا هو الشرك الأكبر الذي كان يفعله المشركون حول القبور. فالواجب الحذر من ذلك ونصيحة من يفعله، مع التوبة إلى الله من ذلك. _________ (١) سنن أبو داود المناسك (٢٠٤٢)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٣٦٧) . (٢) سنن النسائي السهو (١٢٨٢)،مسند أحمد بن حنبل (١/٤٤١)،سنن الدارمي الرقاق (٢٧٧٤) . (٣) صحيح البخاري الصلح (٢٥٥٠)،صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨)،سنن أبو داود السنة (٤٦٠٦)،سنن ابن ماجه المقدمة (١٤)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) .
ការបកប្រែខ្មែរ

"ការធ្វើដំណើរទៅកាន់ផ្នូររបស់ព្យាការីយ៉ូណាស"។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حكم زيارة قبر النبي يونس ﵇

ឌុយអាល់
143
#143
ច្បាប់នៃការទៅទស្សនានិងថើបអដ្ឋិធាតុ (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
حكم زيارة الأضرحة وتقبيلها س١٢٦: هل زيارة الإمام أو السيد تعتبر ذنبا على الزائر إذا قبل الشباك أو باب الغرفة أو الضريح للإمام، وما الحكم في مثل قول الزائر: أنا دخيل عليك أن تنقذني من هذه القصة أو غير ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله. الجواب: زيارة القبور سنة مؤكدة للرجال، إذا كان المقصود منها الدعاء للميت والترحم عليه والاستغفار له، كما كان النبي يزور القبور ﷺ، وكان أصحابه يزورون القبور وقال لهم ﵊: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة» (١) فالزيارة فيها خير عظيم ومصالح، تذكر الإنسان بالآخرة وبالموت ويدعو للأموات ويستغفر لهم ويترحم عليهم، هذه هي الزيارة الشرعية. «وكان النبي ﷺ يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية» (٢) وفي حديث عائشة «يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (٣) . هذه هي الزيارة الشرعية، أما أن يدعو الميت أو يقول: أنا دخيلك أو اشفني من مرضي، أو خلصني من كذا، فهذا شرك أكبر وهذا لا يجوز، لا مع إمام، ولا مع سيد، لا مع نبي، ولا مع الإمام أبي حنيفة، ولا غيرهم. لا يجوز أن يقال لأحد من الأموات: انصرني، أو اشف مريضي، أو رد غائبي، أو خلصني من هذه الكربة، لا يقول للميت أنا بجوارك أنا _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٦)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٤)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٣٤)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٦٩)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٤٤١) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) . (٣) سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) . في حسبك اغفر لي، هذا كله لا يجوز بل هو من الشرك الأكبر لأن هذه الأمور من خصائص الله ﷾، لا يقال للميت ولا للجماد كالصنم والشجر ولا للجن ولا للملائكة، بل هذا يطلب من الله ﷾، والذي يتعاطى هذا مع أصحاب القبور قد فعل الشرك الأكبر الذي حذر الله منه عباده، وأنزل الكتب في حقه، وأرسل الرسل لأجل ذلك، قال ﷾: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ (١) ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ (٢) هود: [١، ٢] وقال سبحانه: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (٣) [الجن: ١٨] وقال ﷿: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (٤) [النحل: ٣٦] . فالعبادة حق الله ﷾، فليس للعبد أن يطلب شفاء المرض أو رد الغائب، أو التخليص من الكرب من الأموات، أو من الأصنام، أو من الكواكب أو من الأشجار والأحجار، أو من الجن أو من الملائكة، كل هذا لا يجوز، بل هو من الشرك الأكبر. وإنما الزيارة الشرعية مثل ما تقدم أن يزور القبور ويسلم عليهم ويقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يغفر الله لنا ولكم يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وما أشبه ذلك، من الدعاء لهم والترحم عليهم. وأما تقبيل القبر أو تقبيل الشباك أو التمسح بالقبر، فكل هذا لا يجوز، والذي يقف عند القبر يسلم فقط. ويدعو للميت ويترحم عليه _________ (١) سورة هود الآية ١ (٢) سورة هود الآية ٢ (٣) سورة الجن الآية ١٨ (٤) سورة النحل الآية ٣٦ كما تقدم. ولا يجوز البناء على القبور، ولا اتخاذ المساجد عليها ولا القباب، كل هذا مما أحدثه الناس. والرسول ﷺ قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (١) وقال: «ألا إن من كان قبلكم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» (٢) وقال جابر ﵁: «نهى رسول الله ﷺ عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها» (٣) وتجصيص القبور، والبناء عليها، أو اتخاذها مساجد، كله منكر لا يجوز، ومن أسباب الغلو فيها وعبادتها من دون الله، والواجب على الزائر أن يتقيد بالأمر الشرعي، وأن يبتعد عما حرم الله عليه، فيزورها كما زارها النبي ﷺ والمسلمون من الدعاء للميت والترحم عليه والاستغفار له. وأما دعاء الميت نفسه والاستغاثة به والنذر له أو الالتجاء إليه أو التعوذ به من كذا وكذا فهذا كله لا يجوز، وكله من الشرك. وهكذا الجلوس عند القبر يدعو الله أو يصلي عند القبر هذا لا يجوز أيضا، بل يجب الحذر من ذلك؛ لأنه من وسائل الشرك، ولأن دعاء الميت شرك أكبر والاستغاثة به والاستشفاع به ونحو ذلك من الشرك الأكبر، والجلوس عنده للدعاء، أو الصلاة من البدع ومن وسائل الشرك. وهكذا البناء على القبور، واتخاذ القباب عليها من البدع، وكله من وسائل الشرك والذرائع. _________ (١) صحيح البخاري الجنائز (١٣٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣١)،سنن النسائي المساجد (٧٠٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١٢١)،سنن الدارمي الصلاة (١٤٠٣) . (٢) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٣) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٠)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٢)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٢٨)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٥)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٩) .
ការបកប្រែខ្មែរ

ច្បាប់នៃការចូលទៅទស្សនានិងថើបតម្កើងព្រះវិហារ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حكم زيارة الأضرحة وتقبيلها

ឌុយអាល់
144
#144
ទស្សនកិច្ចទៅកាន់ផ្នូរឪពុកម្តាយ (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فالواجب على المسلمين أن يحذروا من ذلك، وأن يعيدوا القبور على حالها الأولى، ويزيلوا ما عليها من مساجد ومن قباب، وعليهم أن يتركوها كما كانت في عهد النبي وعهد أصحابه ظاهرة، تحت الشمس، ليس عليها قبة ولا مسجد، ولا غير ذلك، هذا هو المشروع، وهذا هو الواجب، نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية والسلامة.زيارة قبور الأولياء س١٢٧: تسأل السائلة عن قبور الأولياء وتقول: يوجد عندنا في العراق بدع، وهي أن بعض الناس يقصدون قبور أولياء الله والصالحين من مكان بعيد، وعند زيارة القبر يخلعون أحذيتهم، وهذه القبور مبني عليها ما يشبه المساجد وعند دخولهم يصلون ركعتين، وهي صلاة الزيارة ويقال إنها سنة. فهل هذا جائز أم لا؟ أفيدونا وفقكم الله لما فيه الخير وجزاكم الله عنا خيرا؟ الجواب: هذا سؤال مهم وله شأن عظيم، وهو تعظيم القبور بالزيارة البدعية، والبناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها، هذه مسائل ذات أهمية، فينبغي أن يعلم أن الزيارة للقبور سنة ; لأن النبي ﷺ قال «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة» (١) ولكن ليس المقصود بالزيارة أن يدعى الميت، أو يستغاث به، أو يطلب منه المدد، أو يتمسح بالقبر، أو ما أشبه ذلك، بل المقصود من الزيارة ذكر الآخرة، وذكر الموت، والدعاء للميت والترحم عليه إن كان مسلما، هذا هو المقصود من الزيارة، ولهذا قال عليه الصلاة _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٦)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٤)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٣٤)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٦٩)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٤٤١) . والسلام: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة» (١) وفي لفظ آخر: «تذكركم الموت» (٢) . فالسنة للزائر إذا زار أن يسلم على المقبورين، ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة، وكان النبي ﷺ يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية» (٣) وفي لفظ آخر: «يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (٤) وكان يقول إذا زار البقيع: «اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» (٥) فالسنة إذا زار القبور هكذا، أن يسلم عليهم ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة والعافية، فهذا هو المشروع، أما أن يزورهم ليدعوهم من دون الله، أو ليطلب منهم المدد، أو ليستغيث بهم، أو لينذر لهم، فهذا من الشرك الأكبر والعياذ بالله، وهذا من عمل الجاهلية; كأبي جهل وأصحابه عند القبور، فهذا لا يجوز، بل هو من الشرك الأكبر. وهكذا الصلاة عند القبور لا تجوز، قال النبي ﷺ: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» (٦) وقال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٧) فلا تجوز الصلاة عند القبور، ولا العكوف عندها، ولا سؤال أهلها، ولا الاستغاثة بهم، ولا النذر لهم كما تقدم، ولما رأت أم حبيبة وأم سلمة ﵄ كنيسة في الحبشة، وما فيها من الصور، أخبرتا بذلك النبي ﷺ فقال: «أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٦)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٤)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٣٤)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٦٩)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٤٤١) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٦)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٤)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٣٤)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٧٢)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٤٤١) . (٣) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) . (٤) سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) . (٥) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٤)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٩) . (٦) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٧) صحيح البخاري الجنائز (١٣٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣١)،سنن النسائي المساجد (٧٠٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١٢١)،سنن الدارمي الصلاة (١٤٠٣) . مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله» (١) فأخبر أنهم شرار الخلق بسبب تعظيمهم للقبور بالبناء عليها، واتخاذ الصور والمساجد عليها. فالذي يفعله بعض الناس من اتخاذ المساجد على القبور، أو اتخاذ القباب عليها، كل هذا منكر ومن وسائل الشرك بأهلها، وقد ثبت عنه ﷺ أنه نهى عن تجصيص القبور، وعن القعود عليها، وعن البناء عليها، فلا يجوز للمسلمين أن يبنوا على القبور المساجد، ولا القباب، ولا غيرها من الأبنية، بل تبقى ضاحية مكشوفة في الجبانة أي المقبرة، فيأتي إليها الزائر ويسلم عليهم ويدعو لهم ثم ينصرف، ولا تجوز الصلاة عندها، ولا بين القبور، ولا التمسح بالتراب، ولا الجلوس عندها للقراءة، أو الدعاء، كل هذا منكر، وإنما يسلم عليهم ويدعو لهم وينصرف، كما فعل النبي ﷺ، وكما فعل أصحابه ﵃، وكما علمهم النبي ﷺ ذلك ﵊. والصلاة عند القبور من البدع، ومن وسائل الشرك أيضا، والنبي ﷺ قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا» (٢) فدل ذلك على أن القبور لا يصلى فيها، ولا يصلى عندها، إنما الصلاة في المساجد وفي البيوت، أما القبور فلا; لأن الصلاة عندها من وسائل الشرك، والعبادة لها من دون الله. وهكذا البناء عليها، وهكذا اتخاذ المساجد عليها، وهكذا اتخاذ القباب عليها، وفرشها، وتطييبها، كل هذا من وسائل الشرك، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بما يفعله الناس الجهلة من هذا الشيء، كما في _________ (١) صحيح البخاري الصلاة (٤٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٢٨)،سنن النسائي المساجد (٧٠٤)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٥١) . (٢) صحيح البخاري الصلاة (٤٢٢)،صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧٧٧)،سنن الترمذي الصلاة (٤٥١)،سنن النسائي قيام الليل وتطوع النهار (١٥٩٨)،سنن أبو داود الصلاة (١٤٤٨)،مسند أحمد بن حنبل (٢/١٦) . بلاد كثيرة حيث يعظمون القبور ويبنون عليها المساجد والقباب، وهذا من المنكرات العظيمة ومن وسائل الشرك، كما هو معلوم عند أهل العلم. فوصيتي ونصيحتي للسائل أن يحذر هذا، فإذا زار القبور يزورها زيارة شرعية، يسلم عليهم ويدعو لهم إن كانوا مسلمين وينصرف، أما الصلاة في مسجد على القبر، أو بين القبور، فهذا منكر، كذلك الجلوس عندها للدعاء أو القراءة كذلك لا يجوز، وأما دعاؤها والاستغاثة بها والنذر لها، وطلب المدد منها كما يفعله الجهلة، فهذا هو الشرك الأكبر، فالواجب الحذر من ذلك غاية الحذر. وكثير من المسلمين عندهم جهل كثير في هذه المسائل، فيفعلون ما يرون العامة يفعلونه عند القبور، ولا يعلمون أحكام الشرع في ذلك، والواجب على العلماء في كل البلاد أن يعلموا الناس، وأن يرشدوا الناس إلى سنة نبيهم ﵊، وأن يحذروهم من الشرك والبدع، هذا هو الواجب على أهل العلم في كل مكان. ولكن بسبب قلة العلماء، وقلة أهل التحقيق كثر هذا الشر في بلدان كثيرة، وظنوه دينا وظنوه شيئا مشروعا، فصاروا يسارعون إليه يحسبون أنهم على هدى، وعلى حق في ذلك، وهذه مصيبة عظيمة يجب التنبيه عليها. ويجب على كل مسلم أن يسأل عما أشكل عليه، وألا يتساهل بالأمور التي يرى عليها آباءه وأسلافه، بل عليه أن يسأل، فإن الكفار كان من عادتهم اتباع أسلافهم على غير بصيرة، كما حكى الله عنهم أنهم يقولون: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (١) [الزخرف: ٢٣]، فلا ينبغي التأسي بالكفرة في ذلك، بل يجب على المسلم _________ (١) سورة الزخرف الآية ٢٣
ការបកប្រែខ្មែរ

ទស្សនកិច្ចដល់ផ្នូរឪពុកម្តាយ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

زيارة قبور الأولياء

ឌុយអាល់
145
#145
ការធ្វើដំណើរតាមផ្នូរ (ទំព័រ ២៧៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أن يسأل أهل العلم إن كانوا عنده، أو يكتب إليهم في أي البلاد، ويسألهم عما أشكل عليه من أمور دينه حتى يكون على بصيرة، لأن الله تعالى قال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (١) [النحل: ٤٣] . فالواجب على أهل الإسلام إذا لم يكن عندهم علم أن يسألوا، وعلى كل إنسان ليس عنده علم أن يسأل عما أشكل عليه في أمور القبور، أو في أمور صلاته، أو في زكاته، أو في صيامه، أو في معاملاته، وفي كل شيء _________ (١) سورة النحل الآية ٤٣الطواف بالقبور س١٢٨: يقول السائل: كنت جالسا مع إخوة لي من أبناء وطني من صعيد مصر، فقالوا لي: يوجد عندنا مقام لأبي الحسن الشاذلي من طاف به سبع مرات كانت له عمرة، ومن طاف به عشر مرات كان له حجة، ولا يلزمه الذهاب إلى مكة، فقلت لهم: إن هذا الفعل كفر بل شرك -والعياذ بالله- فهل أنا مصيب؟ وبماذا تنصحون من ينخدع بذلك؟ الجواب: نعم قد أحسنت، لا يجوز الطواف بالقبور، لا بقبر أبي الحسن الشاذلي، ولا بقبر البدوي، ولا بقبر الحسين، ولا بالسيدة زينب، ولا بالسيدة نفيسة ولا بقبر من هو أفضل منهم، لأن الطواف عبادة لله وإنما يكون بالكعبة خاصة، ولا يجوز الطواف بغير الكعبة أبدا، وإذا طاف بقبر أبي الحسن الشاذلي أو بمقامه يتقرب إليه بالطواف، صار شركا أكبر، وليس هو يقوم مقام حجة، ولا مقام عمرة، بل هو كفر وضلال، ومنكر عظيم، وفيه إثم عظيم. فإن كان طاف يحسب أنه مشروع، ويطوف لله لا لأجل أبي الحسن فهذا يكون بدعة ومنكرا، وإذا كان طوافه من أجل أبي الحسن ومن أجل التقرب إليه فهو شرك أكبر -والعياذ بالله- وهكذا دعاؤه والاستغاثة بأبي الحسن الشاذلي، أو النذر له، أو الذبح له، كله كفر أكبر -نعوذ بالله- وكذلك الحلف بأبي الحسن، وكذلك الحلف بالنبي، أو بالحسن، أو بالحسين، أو بفاطمة، أو بالكعبة، أو بالأمانة، أو الحلف بحياة فلان أو شرفه كله لا يجوز لأن الحلف بغير الله ممنوع وهو شرك أصغر؛ لقول النبي ﷺ: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» (١) . ولقول الرسول ﷺ: «من حلف بغير الله فقد كفر» (٢) وفي لفظ: «فقد أشرك» وفي لفظ آخر: «فقد كفر أو أشرك» (٣) ولقول الرسول ﷺ: «من حلف بالأمانة فليس منا» (٤) ولقوله ﷺ: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون» (٥) فالحلف يكون بالله وحده; لأنه تعظيم لا يليق إلا بالله وحده، فالحلف بغير الله من الشرك الأصغر وقد يكون أكبر إذا حصل في قلبه من التعظيم للمخلوق ما هو من جنس تعظيم الله يكون كفرا أكبر، فالدعاء والاستغاثة بالأموات، والذبح لهم، والنذر لهم، والتوكل عليهم، أو اعتقاد أنهم يعلمون الغيب، أو يتصرفون في الكون، أو يعلمون ما في نفوس أصحابهم، والداعين لهم، والطائفين بقبورهم، كل هذا شرك أكبر -نعوذ بالله من ذلك- فالغيب لا يعلمه إلا الله; لا يعلمه الأنبياء ولا غيرهم، وإنما يعلمون من الغيب ما علمهم الله إياه، _________ (١) صحيح البخاري الشهادات (٢٥٣٣)،صحيح مسلم الأيمان (١٦٤٦)،سنن الترمذي النذور والأيمان (١٥٣٤)،سنن النسائي الأيمان والنذور (٣٧٦٦)،سنن أبو داود الأيمان والنذور (٣٢٤٩)،سنن ابن ماجه الكفارات (٢٠٩٤)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٧)،موطأ مالك النذور والأيمان (١٠٣٧)،سنن الدارمي النذور والأيمان (٢٣٤١) . (٢) صحيح البخاري الأدب (٥٧٥٧)،صحيح مسلم الأيمان (١٦٤٦)،سنن الترمذي النذور والأيمان (١٥٣٥)،سنن النسائي الأيمان والنذور (٣٧٦٦)،سنن أبو داود الأيمان والنذور (٣٢٥١)،سنن ابن ماجه الكفارات (٢٠٩٤)،مسند أحمد بن حنبل (٢/١٢٥)،موطأ مالك النذور والأيمان (١٠٣٧)،سنن الدارمي النذور والأيمان (٢٣٤١) . (٣) سنن الترمذي النذور والأيمان (١٥٣٥) . (٤) سنن أبو داود الأيمان والنذور (٣٢٥٣)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٢) . (٥) صحيح البخاري المناقب (٣٦٢٤)،صحيح مسلم الأيمان (١٦٤٦)،سنن الترمذي النذور والأيمان (١٥٣٤)،سنن النسائي الأيمان والنذور (٣٧٦٦)،سنن أبو داود الأيمان والنذور (٣٢٤٩)،سنن ابن ماجه الكفارات (٢٠٩٤)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٧٦)،موطأ مالك النذور والأيمان (١٠٣٧)،سنن الدارمي النذور والأيمان (٢٣٤١) . ويقول الله ﷾: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (١) [النمل: ٦٥] . فمن زعم أن شيخه يعلم الغيب، أو يعلم ما في نفس زائره، أو ما في قلب زائره فهذا كفر أكبر-والعياذ بالله- فالغيب لله وحده ﷾، وكذلك إذا عكف على القبر يطلب فضل صاحب القبر، ويطلب أن يثيبه أو يدخله الجنة بالجلوس عند قبره، أو بالقراءة عند قبره، أو بالاستغاثة به أو نذره له، أو صلاته عنده، أو نحو ذلك، فهذا كفر أكبر. فالحاصل أن الواجب على المؤمن أن يحذر الشرك كله وأنواعه. والقبور إنما تؤتي للزيارة، يزورها المؤمن للدعاء لهم، والترحم عليهم، فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية» (٢) وهكذا. أما أن يدعوهم مع الله، أو يستغيث بهم، أو ينذر لهم، أو يتقرب إليهم بالذبائح بالبقر، أو بالإبل، أو بالغنم، أو بالدجاج فكل هذا كفر أكبر -والعياذ بالله- فالواجب الحذر والواجب التفقه في الدين، المسلم عليه أن يتفقه في دينه حتى لا يقع في الشرك والمعاصي. وعلماء السوء علماء ضلالة يضلون الناس ويغشونهم، فالواجب على علماء الحق أن يتقوا الله وأن يعلموا الناس من طريق الخطب والمواعظ وحلقات العلم، ومن طريق الإذاعة، ومن طريق الكتابة والصحافة، ومن طريق التلفاز، يعلمون الناس دينهم ويرشدونهم إلى _________ (١) سورة النمل الآية ٦٥ (٢) سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) .
ការបកប្រែខ្មែរ

ការធ្វើដំណើរតាមផ្នូរ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الطواف بالقبور

ឌុយអាល់
146
#146
ការចាប់អារម្មណ៍របស់អ្នកជំនាញសាសនា Sufi ចំពោះអាគារនិងអគារសកល (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الحق حتى لا يعبدوا الأموات، ولا يستغيثوا بهم، وحتى لا يطوفوا بقبورهم، وحتى لا يتمسحوا بها، وحتى لا ينذروا لها وحتى لا يقعوا بالمعاصي. والقبور تزار للذكرى; لذكر الآخرة، وذكر الموت، وللدعاء للميت والترحم عليه كما تقدم، أما أن يطاف بقبره أو يدعى من دون الله أو يستغاث به، أو يجلس عنده للصلاة، فهذا لا يجوز، والجلوس عند قبره للصلاة عنده أو للقراءة عنده بدعة، وإذا كان يصلي له كان كفرا أكبر، فإن صلى لله وقرأ لله يطلب الثواب من الله، ولكن يرى أن القبور محل جلوس لهذه العبادات صار بدعة فالقبور ليست محل جلوس للصلاة أو للقراءة، ولكنها تزار للدعاء للأموات، والترحم عليهم، مثلما زارهم النبي ﷺ وأصحابه ﵃. فالنبي ﷺ كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (١) وكان إذا زار البقيع يقول: «اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» (٢) ويترحم عليهم، وهذه هي الزيارة الشرعية، فيجب الحذر مما حرم الله مما أحدثه عباد القبور، وأحدثه الجهال، مما يضر ولا ينفع بل يوقع أصحابه في الشرك الأكبر -ولا حول ولا قوة إلا بالله-. _________ (١) سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٤)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٩) .اهتمام مشايخ الصوفية بالقباب والأضرحة س١٢٩: يقول السائل: عندنا من مشايخ الصوفية من يهتم بصنع القباب والأضرحة، والناس يعتقدون فيهم الصلاح والبركة، فإن كان هذا الأمر غير مشروع فما هي نصيحتكم لهم، وهم قدوة في نظر السواد الأعظم من الناس. أفيدونا بارك الله فيكم؟ الجواب: النصيحة لعلماء الصوفية ولغيرهم من أهل العلم أن يأخذوا بما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله ﵊، وأن يعلموا الناس ذلك، وأن يحذروا إتباع من قبلهم فيما يخالف ذلك، فليس الدين بتقليد المشايخ ولا غيرهم، وإنما الدين ما يؤخذ عن كتاب الله وعن سنة رسوله محمد ﵊، وعما أجمع عليه أهل العلم، من الصحابة ﵃ وأتباعهم بإحسان، الدين هكذا يؤخذ لا عن تقليد زيد وعمرو. وقد دلت السنة الصحيحة عن رسول الله ﷺ على أنه لا يجوز البناء على القبور، ولا اتخاذ المساجد عليها، ولا اتخاذ القباب، ولا أي بناء، كل ذلك محرم بنص الرسول ﵊، ففي الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت ﵂: يحذر ما صنعوا. وفي الصحيحين عن أم سلمة وأم حبيبة ﵄ أنهما ذكرتا للنبي ﷺ كنيسة رأتاها بأرض الحبشة، وما فيها من الصور، فقال ﵊: «أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله» (١) فأخبر ﵊ أن الذين يتخذون المساجد على القبور هم شرار الخلق، وهكذا من يتخذ عليها الصور لأنها دعاية للشرك؛ _________ (١) صحيح البخاري الصلاة (٤٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٢٨)،سنن النسائي المساجد (٧٠٤)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٥١) . لأن العامة إذا رأوا عليها المساجد والقباب عظموا المدفونين، واستغاثوا بهم، ونذروا لهم، ودعوهم من دون الله، وطلبوا منهم المدد والعون، وهذا هو الشرك الأكبر. وفي حديث جندب بن عبد الله البجلي ﵁، الذي خرجه مسلم في الصحيح، عن النبي ﷺ ما نصه: «إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» (١) هكذا رواه مسلم في الصحيح. فدل ذلك على فضل الصديق ﵁، وأنه أفضل الصحابة وخيرهم، وأنه لو ساغ للنبي ﷺ أن يتخذ خليلا لاتخذه خليلا ﵁، ولكن الله جل وعلا منعه من ذلك حتى تتمحض محبته لربه ﷾، فإن الخلة أعلى المحبة. وفي الحديث دلالة على تحريم البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها، وعلى ذم من فعل ذلك من جهات ثلاث: الأولى: ذمه من فعل ذلك. الثانية: قوله ﷺ: «فلا تتخذوا القبور مساجد» (٢) الثالثة: قوله ﷺ: «فإني أنهاكم عن ذلك» (٣) فحذر من البناء على القبور من هذه الجهات الثلاث، بقوله ﷺ: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد» (٤) ثم قال: «ألا فلا تتخذوا القبور مساجد» (٥) يعني لا تتأسوا بهم، فإني أنهاكم عن ذلك- وهذا تحذير صريح من البناء على القبور واتخاذها _________ (١) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٢) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٣) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٤) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٥) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . مساجد، والعلة والحكمة في ذلك ما قاله أهل العلم أنه وسيلة وذريعة إلى الشرك الأكبر، وإلى عبادة أهل القبور، وصرف الدعاء، والنذور، والاستغاثة، والذبائح لهم، وطلب المدد منهم والعون، كما هو الواقع الآن في بلدان كثيرة عند السائل في السودان، وفي مصر، وفي الشام، والعراق. وفي بلدان كثيرة، يأتي الرجل العامي الجاهل يقف على صاحب القبر المعروف عندهم فيطلب المدد والعون والغوث، كما يقع عند قبر البدوي، والحسين، والسيدة نفيسة، وزينب، وغيرها في مصر، وكما يقع عندكم في السودان عند قبور كثيرة، وكما يقع في بلدان أخرى، وكما يقع من بعض الحجاج الجهال عند قبر النبي ﷺ في المدينة، وعند قبور أهل البقيع، وعند قبر خديجة في مكة، وقبور أخرى، يقع هذا من الجهال فهم يحتاجون إلى تبصير، وإلى بيان، وإلى عناية من أهل العلم، فالواجب على أهل العلم جميعا سواء كانوا من المنسوبين إلى التصوف أو غيرهم، فالواجب على علماء الشريعة جميعا أن يتقوا الله، وأن ينصحوا عباد الله، وأن يعلموهم دينهم، وأن يحذروهم من البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها أو القباب، أو غير ذلك من أنواع البناء، وأن يحذروهم من دعاء الموتى، والاستغاثة بالموتى، فالدعاء عبادة لله وحده، لأن الله سبحانه يقول: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (١) [الجن: ١٨]، ويقول سبحانه: ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٢) [يونس: ١٠٦]، يعني المشركين، ويقول ﷺ: «الدعاء هو العبادة» (٣) . _________ (١) سورة الجن الآية ١٨ (٢) سورة يونس الآية ١٠٦ (٣) سنن الترمذي تفسير القرآن (٢٩٦٩)،سنن ابن ماجه الدعاء (٣٨٢٨) . ويقول النبي ﷺ: «إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله» (١) فالميت قد انقطع عمله عن الناس، فهو في حاجة أن يدعى له ويستغفر له وإلى أن يترحم عليه، لا أن يدعى من دون الله; لقول النبي ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له» (٢) فكيف يدعى من دون الله؟! وهكذا الأصنام، وهكذا الأشجار، والأحجار، وهكذا القمر والشمس والكواكب، كلها لا تدعى من دون الله، ولا يستغاث بها، وهكذا أصحاب القبور وإن كانوا أنبياء، وإن كانوا صالحين، هكذا الملائكة، والجن، لا يدعون مع الله; والله سبحانه يقول: ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٣) آل عمران: ١٨٠، فجعل اتخاذ الملائكة والنبيين أربابا بالدعاء والاستغاثة كفرا، والله لا يأمر به ﷾. وفي حديث جابر عند مسلم، يقول ﵁: «نهى رسول الله ﷺ عن تجصيص القبور وعن القعود عليها وعن البناء عليها» (٤) وذلك لأنها وسيلة إلى الشرك، فالبناء عليها، والتجصيص والكسوة، والقباب كل هذا وسيلة إلى تعظيمها، والغلو فيها، ودعاء أهلها، أما القعود عليها فهو امتهان لا يجوز، فلا يقعد عليها فهي محترمة لا تمتهن، فلا يقعد عليها، ولا يبول عليها ولا يتغوط عليها، ولا يستند إليها، ولا يطؤها، فهذا ممنوع احتراما للمسلم. والمسلم حيا وميتا محترم، لا يجوز أن يداس قبره، ولا تكسر عظامه، ولا يقعد على قبره، ولا يبال عليه، ولا أن توضع عليه القمائم، _________ (١) سنن الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (٢٥١٦)،مسند أحمد بن حنبل (١/٣٠٣) . (٢) صحيح مسلم الوصية (١٦٣١)،سنن الترمذي الأحكام (١٣٧٦)،سنن النسائي الوصايا (٣٦٥١)،سنن أبو داود الوصايا (٢٨٨٠)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٣٧٢)،سنن الدارمي المقدمة (٥٥٩) . (٣) سورة آل عمران الآية ٨٠ (٤) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٠)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٢)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٢٨)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٥)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٩) . كل هذا ممنوع، فالميت المسلم لا يمتهن ولا يدعى من دون الله; لا يغالى فيه فيدعى من دون الله، ولا يمتهن ويداس وتوضع عليه القمائم والأبوال والقاذورات، لا هذا ولا ذاك، فالشريعة جاءت بالوسط; جاءت باحترام القبور، والدعاء لأهلها بالمغفرة والرحمة، وزيارتهم للدعاء لهم، والاستغفار لهم، ونهت عن إيذائهم بالقاذورات وبالقمائم وبالبول وبالقعود عليهم، إلى غير ذلك. ومن هذا ما جاء في الحديث الصحيح يقول النبي ﷺ: «لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها» (١) لا يجوز أن تجعل قبلة ولا أن يقعد عليها فجمعت الشريعة الكاملة العظيمة بين الأمرين; بين تحريم الغلو في أهل القبور ودعائهم من دون الله، والاستغاثة بهم، والنذر لهم، ونحو ذلك، وهذا من الشرك الأكبر، وبين النهي عن إيذائهم وامتهانهم والجلوس على قبورهم، أو الوطء عليها والاستناد إليها، أو وضع القاذورات عليها، كل هذا ممنوع، وبهذا يعلم المؤمن، ويعلم طالب الحق، أن الشريعة جاءت بالوسط; لا بالشرك ولا بالإيذاء والامتهان، فالنبي والرجل الصالح يدعى له، ويستغفر له، ويسلم عليه عند زيارته، أما أن يدعى من دون الله فلا، فلا يقال: يا سيدى المدد المدد، أو انصرني، أو اشف مريضي، أو أعني على كذا، فهذا يطلب من الله، ولا يمتهن فتوضع القمامة على قبره، أو يوطأ عليه، أو يداس عليه، لا هذا ولا ذاك. أما الحي فلا بأس أن يتعاون معه; لأن له عملا فيما يجوز شرعا من الأسباب الحسية، كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (٢) [القصص: ١٥]، _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٢)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٠)،سنن النسائي القبلة (٧٦٠)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٩)،مسند أحمد بن حنبل (٤/١٣٥) . (٢) سورة القصص الآية ١٥ في قصة موسى، فإن موسى حي وهو المستغاث به، فاستغاثه الإسرائيلي على الذي من عدوه وهو القبطي، وهكذا الإنسان مع إخوانه، ومع أقاربه، يتعاونون في مزارعهم، وفي إصلاح بيوتهم، وفي إصلاح سياراتهم، وفي أشياء أخرى من حاجاتهم يتعاونون بالأسباب الحسية المقدورة، فلا بأس، وهكذا من طريق الهاتف (التليفون)، من طريق المكاتبة، من طريق الإبراق والتليكس، كل هذا تعاون حسي لا بأس به في الأمور المقدورة. لكن ما يتعلق بالعبادة فلا، فلا يقال للحي أو الميت: اشف مريضي، أو رد غائبي، لاعتقاد أن له سرا في ذلك، ولا يقال: انصرنا على عدونا، أي بسره، أما طلب النصر من الحي القادر الحاضر بالأسباب الحسية كالسلاح والقرض فلا بأس. كذلك يأتي الطبيب يطلب منه العلاج لا بأس، أما أن يقول: اشفني; لأنه يعتقد فيه سرا، كما هو مشهور عند الصوفية وغيرهم، فهذا كفر; لأن الإنسان ما يستطيع أن يتصرف في الكون، إنما في الأمور الحسية، والطبيب يتصرف في الأمور الحسية كالأدوية. كذلك الإنسان القادر الحي يتصرف في الأسباب الحسية، يعينك بيده، يقف معك، يعطيك مالا كقرض، أو مساعدة تبني بها، أو يعطيك قطع غيار لسيارتك، أو يساعدك بالشفاعة لدى من يعينك، فهذه أمور حسية ولا بأس بها، ولا تدخل في عبادة الأموات، والاستغاثة بالأموات، ونحو ذلك. وكثير من دعاة الشرك يشبهون بهذه الأمور، وهذه أمور واضحة
ការបកប្រែខ្មែរ

ការយកចិត្តទុកដាក់របស់អ្នកជំនាញសាសនា Sufi ទៅលើអាគារនិងទីប្រជុំជន

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

اهتمام مشايخ الصوفية بالقباب والأضرحة

ឌុយអាល់
147
#147
ការចោទប្រកាន់ពីការស្នាក់នៅរយ៖ពេលប៉ុន្មានថ្ងៃនៅកន្លែងដែលត្រូវបានសាងសង់នៅលើផ្នូរ (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بينة، لا تشتبه إلا على من هو من أجهل الناس، فالتعاون مع الأحياء شيء جائز بشروطه المعروفة، وسؤال الأموات، والاستغاثة بالأموات، والنذر لهم أمر ممنوع ومعلوم عند أهل العلم وأنه شرك أكبر بإجماع أهل العلم، ليس فيه نزاع بين الصحابة ومن بعدهم من أهل العلم والإيمان وأهل البصيرة، والبناء على القبور واتخاذ المساجد عليها والقباب كذلك منكر معلوم عند أهل العلم، جاءت الشريعة بالنهي عنه، فلا يجوز أن يلتبس هذا على أهل العلم. فالواجب على أهل العلم مرة أخرى- أن يتقوا الله أينما كانوا، وأن ينصحوا لعباد لله وأن يعلموهم شريعة الله، وألا يجاملوا في ذلك زيدا ولا عمرا، بل يعلمون الأمير والصغير والكبير، ويحذرون الجميع مما حرم الله، ويرشدونهم إلى ما شرع الله، هذا هو الواجب على أهل العلم أينما كانوا، من طريق الكلام الشفهي، ومن طريق الكتابة، ومن طريق التأليف، ومن طريق الخطابة في الجمع وغيرها، ومن طريق الهاتف، ومن طريق التليكس من أي الطرق التي وجدت الآن، يستعان بها على تبليغ دعوة الله، وعلى نصح عباد الله. نسأل الله للجميع الهداية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.حكم الإقامة لأيام عند المقام المبني على القبر س١٣٠: يقول السائل: يوجد في بلدتنا رجل صالح متوفى، وقد بني له مقام على قبره، وله عادة عندنا في كل عام، نذهب مع الناس إليه رجالا ونساء، ويقيمون عنده ثلاثة أيام بالمدح والتهاليل والأذكار، وغير ذلك من الأوصاف المعروفة. فنرجو من سماحة الشيخ التوجيه والإرشاد. جزاكم الله خيرا؟ الجواب: هذا العمل لا يجوز، بل هو من البدع التي أحدثها الناس، فلا يجوز أن يقام على قبره بناء; سواء سمي مقاما، أو سمي قبة، أو سمي غير ذلك، وكانت القبور في عهد النبي ﷺ وعهد الصحابة مكشوفة ليس عليها بناء، والنبي ﷺ نهى أن يبنى على القبر وأن يجصص، وقال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (١) متفق على صحته. وقال جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁: «نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه» (٢) . فالبناء على القبور منكر، وهكذا تجصيصها; ووضع الزينات عليها، أو الستور، كله منكر وهو وسيلة إلى الشرك، فلا يجوز، وكذلك وضع القباب أو الستور، أو المساجد عليها أو السرج. وهكذا زيارتها على الوجه الذي ذكره السائل; كالجلوس عندها، والتهاليل، وأكل الطعام، والتمسح بالقبر، أو الدعاء عند القبر، أو الصلاة عند القبر، كل هذا منكر، وكله بدعة. فلا يجوز. إنما المشروع زيارة القبور، وأن يزورها ويدعو لهم ثم ينصرف، فيمر على القبور ويقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (٣) وما أشبهه من الدعوات. هذا هو المشروع الذي علمه النبي أصحابه ﵊، _________ (١) صحيح البخاري الجنائز (١٣٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣١)،سنن النسائي المساجد (٧٠٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١٢١)،سنن الدارمي الصلاة (١٤٠٣) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٠)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٢)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٢٧)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٥)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٦٣)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٩) . (٣) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) .
ការបកប្រែខ្មែរ

សាលក្រមផ្តន្ទាទោសឲ្យស្នាក់នៅមួយថ្ងៃនៅកន្លែងសាងសង់ផ្នូរ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حكم الإقامة لأيام عند المقام المبني على القبر

ឌុយអាល់
148
#148
ការកោតសរសើរផ្នូររបស់ជីដូនរបស់ព្រះពុទ្ធសាសនិក (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
حيث كان يعلمهم إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية» (١) وفي حديث عائشة ﵂: «يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (٢) وحديث ابن عباس: «السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر» (٣) . هذا هو المشروع، وأما الإقامة عند القبر للأكل والشرب، أو للتهاليل، أو للصلاة، أو لقراءة القرآن ; فكل هذا منكر. بل الصواب أن يسلموا ويذهبوا، ويدعوا للميت، ويترحموا عليه، أما اتخاذه محل دعاء، أو محل قراءة، أو محل طواف، أو محل تهاليل، أو محل أكل يوم أو يومين- فهذا ليس له أصل، وهذا بدعة ومن وسائل الشرك. فيجب الحذر من ذلك، ويجب ترك ذلك. _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) . (٢) سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) . (٣) سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٣) .تعظيم قبر جد النبي ﷺ س١٣١: يقول السائل: يوجد في فلسطين قبر جد النبي ﷺ هاشم على ما يقال وهذا القبر موجود داخل مسجد، وهو مبنى قديم لعله من عهد دولة المماليك، ويعتبر الناس هذا المسجد أثريا، ويعزونه ويعظمونه، وبعضهم يعتبره محلا للتبرك، فقام بعض الشباب الصالحين بهدم هذا القبر درءا للمفسدة، ومنعا لاجتماع الرجال والنساء عنده، وتقديم الشموع والنقود، فأنكر عليهم كثير من المنتسبين للدين ذلك، وقالوا: إن هؤلاء منحرفون ويبغضون النبي ﷺ ويخالفون جماعة المسلمين، ومما زاد الطين بلة ما صدر عن دار إفتاء بلد عربي مجاور قالوا: إن الذين هدموا قبر هاشم جد النبي ﷺ خارجون عن الإسلام. فنرجو من سماحتكم بيان حكم ذلك؟ وهل لجد النبي ﷺ حق علينا أن نقول له: سيدنا، أو أن نعظم قبره، أو ما شابه ذلك، أفيدونا أفادكم الله؟ الجواب: هؤلاء الذين هدموه وأحسنوا إلى الناس بإزالة هذه الفتنة مأجورون; لأن جد النبي ﷺ مات في الجاهلية، فجد النبي ﷺ هاشم مات على الجاهلية ليس بمسلم، وهكذا عبد المطلب، وهكذا أبو النبي عبد الله، كلهم ماتوا في الجاهلية، فليس لأحد أن يعظمهم، ولا أن يقول لهم: سيدنا فلان؛ لأنهم ماتوا في الجاهلية على دين الكفرة، على دين الضالين، وأحسن أحوالهم أن يكونوا من أهل الفترة، أمرهم إلى الله ﷿ يوم القيامة إذا كانت ما بلغتهم الدعوة -دعوة الأنبياء الماضين-. فعلى كل حال هم ماتوا في الجاهلية، وماتوا على أعمال الجاهلية، فليس لهم حق في أن يعظموا ولا أن يدعى على قبورهم، أو تعظم قبورهم، أو يقال سيدنا فلان; هاشم أو غيره، كل هذا لا يجوز، ولا يجوز تعظيم قبره لو عرف، مع أنه لا يعرف قبره، لكن لو عرف لم يجز تعظيمه، لا بالشموع، ولا بالبناء عليه، ولا بغير ذلك، حتى لو كان مسلما، فكيف وهو مات على الجاهلية. وإذا قال بعض الناس إن هؤلاء أخطئوا، أو أنهم يبغضون النبي ﷺ، فهذا جهل من قائله، بل الذي يفعل ما أمر به النبي ﷺ هو الذي يحب النبي ﷺ، حتى لو كان صاحب القبر مسلما، وهدم البناء على القبور مما شرعه الرسول ﷺ ومما يحبه الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو القائل: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (١) . وقد قال جابر ﵁: «إن رسول الله ﷺ نهى أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه» (٢) رواه الإمام مسلم في صحيحه، فهو نفسه ﷺ نهى عن تجصيص القبور، ونهى عن البناء عليها، فالذي يهدم البناء على القبور قد فعل ما أمر به النبي ﷺ; وامتثل أمره، واتبع سنته، ولكن الجهل هو المصيبة كما قال الشاعر: ما يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه فالواجب على علماء الإسلام أن يبينوا مثل هذه الأمور، وألا يتركوا الجهلة يتكلمون، فالبناء على القبور -حتى ولو كان أهلها مسلمين- لا يجوز، ولا يجوز اتخاذ قبورهم مساجد ولا البناء عليها، بل هذا منكر نهى عنه النبي ﷺ وحذر منه، وهو من وسائل الشرك، ولا يعرف قبر هاشم ولا غيره من أجداده ﷺ. ولو قدر أنه عرف في فلسطين أو غيرها فلا يجوز البناء عليه، ولا اتخاذه مسجدا، ولا اتخاذ الشموع عليه، ولا تعظيمه بالسيادة، حتى قبر الخليل ﵇، وهو موجود في الخليل في المغارة فلا يجوز البناء عليه، ولا اتخاذ المسجد عليه، ولا دعاء الخليل من دون الله، ولا الاستغاثة به وهو إبراهيم أبو الأنبياء، خليل الرحمن ﵊، فلا يجوز البناء على قبره لو عرف عينه، ولا يجوز دعاؤه من دون الله، ولا الاستغاثة به ﵊ بل تشرع الصلاة عليه، ومحبته في الله؛ لأنه خليل الرحمن، أما أن يدعى من دون الله أو _________ (١) صحيح البخاري الجنائز (١٣٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣١)،سنن النسائي المساجد (٧٠٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١٢١)،سنن الدارمي الصلاة (١٤٠٣) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٠)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٢)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٢٧)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٥)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٩) .
ការបកប្រែខ្មែរ

ការអភិវឌ្ឍន៍ផ្នូររបស់ពូជពង្សរបស់ព្រះពុទ្ធសាសនិក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تعظيم قبر جد النبي ﷺ

ឌុយអាល់
149
#149
ការជម្លៀសផ្នូរដោយសារតែអំពើអាក្រក់និងការបះបោរ (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
يستغاث به أو ينذر له فهذا لا يجوز. وهكذا نبينا محمد ﷺ لا يجوز أن يدعى من دون الله، ولا أن يستغاث به، ولا ينذر له، ولا يذبح له، ولكن تجب طاعته واتباعه ﷺ، كما قال ﷾: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (١) [آل عمران: ٣١]، وقال سبحانه: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (٢) [النساء: ٨٠] . فالواجب على الأمة الإسلامية المحمدية أن تتبع الرسول ﷺ وتنقاد لما جاء به من الشرع، أما أن يعبد من دون الله، أو ينذر له، أو يستغاث به; فهذا لا يجوز، وهذا من الشرك الأكبر، حتى مع نبينا وهو أفضل الخلق ﵊ وسيد ولد آدم فكيف بغيره، ولكن المصيبة الجهل العظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله. والله المستعان. _________ (١) سورة آل عمران الآية ٣١ (٢) سورة النساء الآية ٨٠نقل المقبرة دفعا للشر والفتنة س١٣٢: يسأل سائل فيقول: توفي والدي وأنا لم أزل صغيرا فدفن في مقبرة لعمي، وبعد مضي عدة سنوات حصل بيني وبين عمي نزاع فقال لي: أخرج والدك من مقبرتي، وهددني بسوء إن لم أفعل، فلم أجد حلا إلا أن أجبت طلبه ونقلت جثمان والدي إلى مقبرة تخصني فهل علي إثم بذلك، وهل المقابر ملك للأحياء يتصرفون فيها كيف شاءوا أم أنها ملك لساكنيها؟ أفيدونا بارك الله فيكم. الجواب: نقل أبيك من مقبرة إلى مقبرة دفعا للشر والفتنة لا بأس به عليك ولا حرج في ذلك والحمد لله.
ការបកប្រែខ្មែរ

"បើអ្នករាល់គ្នាស្រឡាញ់ព្រះអង្គចូរតាមខ្ញុំចុះព្រះអង្គនឹងស្រឡាញ់អ្នករាល់គ្នាហើយនឹងលើកលែងទោសដល់អ្នករាល់គ្នា" (១) [អាលអាម៉ង់: ៣១] ហើយព្រះសម្មាសម្ពុទ្ធទ្រង់មានបន្ទូលថា "អ្នកណាដែលស្ដាប់បង្គាប់របស់ព្រះសាវ័កនោះបានបាត់បង់កម្លាំងរបស់ព្រះដ៏មានព្រះភាគច្រើនជាងពួកអ្នកដែលមិនបានស្ដាប់បង្គាប់ព្រះ" (៨០) ប៉ុន្តែមិនមែនជាការគោរពតាមព្រះសង្ឃទេហើយមិនមែនការបំភ្លឺរបស់ពួកគេទេគឺជាការបំផ្លាញព្រះសម្ពុទ្ធឬការគំរាមកំហែងរបស់ព្រះអង្គនោះទេ។ _________ (១) ស៊ូរ៉ាត់អាល់អាម៉េរ៉ង់ ៣១.២ ស៊ូរ៉ាត់នីត ៨០ ការជម្លៀសផ្នូរជាបន្ទាន់ដើម្បីអំពើអាក្រក់និងការបង្កជម្លោះស.១៣២: សួរស្វាមីម្នាក់ថាឪពុកខ្ញុំបានស្លាប់នៅពេលដែលខ្ញុំនៅក្មេងហើយគាត់ត្រូវបានគេបញ្ចុះនៅក្នុងផ្នួសរបស់បងប្រុសខ្ញុំហើយបន្ទាប់ពីរយ៖ពេលជាច្រើនឆ្នាំមកខ្ញុំនិងបងប្រុសរបស់ខ្ញុំមានជម្លាស់គ្នាគាត់បានប្រាប់ខ្ញុំថាសូមនាំឪពុករបស់អ្នកចេញពីផ្នល់របស់ខ្ញុំហើយគាត់បានគំរាមកំហែងខ្ញុំយ៉ាងធ្ងន់ធ្ងរប្រសិនបើខ្ញុំមិនធ្វើទេខ្ញុំមិនបានរកឃើញដំណោះស្រាយអ្វីទេលើកលែងតែខ្ញុំបានឆ្លើយតបទៅនឹងសំណូមពររបស់គាត់ហើយខ្ញុំបានជួសជុលសពឪពុករបស់ខ្ញុំទៅក្នុងផ្នត់របស់ខ្ញុំតើខ្ញុំមានទោសអ្វីទេ? តើផ្នែជារបស់អ្នករស់ឬជារបស់ប្រជាជននៅក្នុងនោះ? សូមអបអរព្រះពរដល់អ្នករាល់គ្នា។ ចម្លើយ: ការជំរុញឪពុករបស់អ្នកចេញពីផ្នោនទៅក្នុងភ្នំដោយបន្ទាន់និងមិនគួរឱ្យជឿទេហើយមិនគួរឲ្យជឿថាព្រះមានព្រះភាគច្រើននៅក្នុងរឿងនេះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

نقل المقبرة دفعا للشر والفتنة

ឌុយអាល់
150
#150
សាលក្រមនៃផ្នូរដែលនៅជុំវិញវត្ត (ទំព័រ 276)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أما المقابر فتختلف إذا كان الذي سبلها أرادها لقوم معينين فليس لغيرهم أن يدفنوا فيها إلا بإذنه، إذا كان عينها لقرابته أو لجيرانه أو لقبيلة معينة فليس لغيرهم الدفن فيها إلا بإذنه، أما إذا كان أرادها للمسلمين عموما، أو له ولجيرانه ولأقاربه وللمسلمين، فلا مانع أن يدفن كل مسلم من قرابته وغيرهم.حكم المقابر التي حول المسجد س١٣٣: يقول السائل: إنه يوجد في قريتنا مسجد جامع، وهذا المسجد يقع وسط المقابر التي تحيط به من الشمال والجنوب، والمسافة بينه وبين الجهة الشمالية متران، وكذلك الجنوبية متران، وأن تلك المقابر في طريقها للتوسع، كما أن بعض المصلين هداهم الله يجعلون تلك المقابر مواقف لسياراتهم، أخبرونا جزاكم الله عنا كل خير في الحكم في مثل ذلك ولكم جزيل الشكر والتقدير؟ الجواب: لا حرج في بقاء المسجد المذكور؛ لأن العادة جارية أن الناس يدفنون حول المساجد، فلا يضر ذلك شيئا، والمقصود أن الدفن حول المساجد لا بأس به لأنه أسهل على الناس فإذا خرجوا من المسجد دفنوه حول المسجد، فلا يضر ذلك شيئا ولا يؤثر في صلاة المصلين. لكن إذا كان في قبلة المسجد شيء من القبور فالأحوط أن يكون بين المسجد وبين المقبرة جدار آخر غير جدار المسجد أو طريق يفصل بينهما، هذا هو الأحوط والأولى ليكون ذلك أبعد عن استقبالهم للقبور. أما إن كانت عن يمين المسجد أو عن شماله، أي عن يمين المصلين، أو عن شمالهم فلا يضرهم شيئا، لأنهم لا يستقبلونها; لأن هذا أبعد عن استقبالها وعن شبهة الاستقبال. أما بالنسبة لإيقاف السيارات فلا يجوز إيقافها على القبور، بل توقف بعيدا عن القبور، في الأراضي السليمة التي ليس فيها قبور، لأنه لا يجوز للناس أن يمتهنوا القبور، أو تكون السيارات على القبور، فهذا منكر ولا يجوز، ومن الواجب أن يبعدوها عن القبور، وأن تكون في محلات سليمة ليس فيها قبور، وإذا تيسر تسويرها بما يمنع استطراقها وامتهانها فهو أحوط وأسلم لأن المسلم محترم حيا وميتا، ولهذا نهى الرسول ﷺ أن يصلى إلى القبور وأن يقعد عليها.
ការបកប្រែខ្មែរ

ចំណែកឯសំរាមវិញវាខុសគ្នាបើសិនជាអ្នកដែលធ្វើដំណើរចង់បញ្ចុះសពរបស់ប្រជាជនមួយចំនួននោះគេមិនអាចបញ្ចុះនៅក្នុងនោះបានទេលើកលែងតែដោយមានការអនុញ្ញាតពីអ្នកនោះទេហើយបើសាច់ញាតិឬអ្នកជិតខាងឬក្រុមមួយនោះគេក៏មិនត្រូវបញ្ចុះក្នុងនោះដែរលើកលែងតែដោយមានការអនុញ្ញាតរបស់អ្នកនោះដែរប៉ុន្តែបើសាមីខ្លួនចង់បញ្ជូនទៅកាន់អ្នកកាន់សាសនាឥស្លាមជាទូទៅឬទៅកាន់ខ្លួនអ្នកនោះនិងអ្នកជិតខាងនិងសាច់ញាតិនិងអ្នកកាន់សាសនាឥស្លាមនោះមិនមានបញ្ហាអ្វីទេក្នុងការបញ្ចុះសពរបស់អ្នកកាន់សាសនាអ៊ីស្លាមនីមួយៗ បើសិនជានៅខាងស្តាំនៃវត្តឬនៅខាងជើងវត្តនោះអ្នកទាំងពីរមិនត្រូវប៉ះទង្គិចគ្នាទេព្រោះវត្តមិនអាចទទួលយកបានទេហើយបើសិនជាអ្នកទាំងពីរមិនអាចទទួលយកបាននោះអ្នកទាំងពីរមិនត្រូវផ្អាកការធ្វើដំណើរនៅលើវត្តទេតែត្រូវផ្អែកលើដីដែលគ្មានវត្តព្រោះមិនអាចឲ្យមនុស្សចូលទៅក្នុងវត្តនិងមិនអាចឱ្យរថយន្តចូលទៅក្នុងវត្តបានទេ។ ដូច្នេះអ្នកដែលនៅឆ្ងាយពីវត្តគឺមិនត្រូវធ្វើដំណើរទៅកាន់វត្តឡើយព្រោះវត្ថុទាំងនោះមិនអាចរក្សាទុកបានដោយសុវត្ថិភាព។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حكم المقابر التي حول المسجد

ឌុយអាល់
151
#151
ការថតរូប (ទំព័រ 301)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
التصوير
ការបកប្រែខ្មែរ

ការថតរូប

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

التصوير

ឌុយអាល់
152
#152
ការកាត់បន្ថយ (ទំព័រ 301)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
(٢٠) التصوير حكم الرسم س١٣٤: يقول أحد الشباب: من الشباب من يحب فن الرسم، وهو يرسم مرارا فنريد معرفة موقف الإسلام من الرسم؟ الجواب: الرسم له معنيان: أحدهما رسم الصور ذوات الأرواح، وهذا جاءت السنة بتحريمه، فلا يجوز الرسم الذي هو رسم ذوات الأرواح، لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «كل مصور في النار» (١) وقوله ﷺ: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون الذين يضاهئون بخلق الله» (٢) ولقوله ﷺ: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» (٣) . ولأنه ﷺ لعن آكل الربا وموكله، ولعن المصور، فدل ذلك على تحريم التصوير، وفسر العلماء ذلك بأنه تصوير ذوات الأرواح; من الدواب والإنسان والطيور. أما رسم ما لا روح فيه -وهو المعنى الثاني- فهذا لا حرج فيه، كرسم الجبل والشجر والطائرة والسيارة وأشباه ذلك، لا حرج فيه عند أهل العلم، ويستثنى من الرسم المحرم ما تدعو الضرورة إليه، كرسم صور المجرمين حتى يعرفوا وحتى يمسكوا، أو الصورة في حفيظة النفوس التي لا بد منها ولا يستطيع الحصول عليها إلا بذلك، وهكذا ما تدعو الضرورة من سوى ذلك، فإذا رأى ولي الأمر أن هذا الشيء مما تدعو الضرورة إلى تصويره لخطورته ولقصد سلامة المسلمين من شره حتى يعرف أو لأسباب أخرى فلا بأس، قال الله ﷿: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ (٤) [الأنعام: ١١٩] . _________ (١) صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١١٠) . (٢) صحيح البخاري اللباس (٥٦١٠)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،سنن النسائي الزينة (٥٣٥٦) . (٣) صحيح البخاري النكاح (٤٨٨٦)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦)،موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) . (٤) سورة الأنعام الآية ١١٩
ការបកប្រែខ្មែរ

ការវិនិច្ឆ័យគំនូរ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حكم الرسم

ឌុយអាល់
153
#153
ការប្រមូលយករូបភាពរបស់មនុស្សដែលស្លាប់ដើម្បីរំលឹក (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تجميع صور ذوات الأرواح للذكرى
ការបកប្រែខ្មែរ

ការប្រមូលយករូបភាពនៃមនុស្សដែលមានជីវិតដើម្បីរំលឹក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تجميع صور ذوات الأرواح للذكرى

ឌុយអាល់
154
#154
ការដាក់រូបថតនៅលើជញ្ជាំង (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
حكم تجميع صور ذوات الأرواح للذكرى س١٣٥: يقول السائل: ما حكم تجميع الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح للذكرى؟ الجواب: لا يجوز جمع صور ذوات الأرواح للذكرى، بل يجب إتلافها; لأن الرسول ﵊ قال لعلي ﵁: «لا تدع صورة إلا طمستها» (١) ولما ثبت في حديث جابر عند الترمذي وغيره أن النبي ﷺ نهى عن الصورة في البيت، وأن يصنع ذلك. فجميع الصور التي للذكرى تتلف بالتمزيق أو الإحراق، وإنما يحتفظ بالصورة التي لها ضرورة، كالصورة التي في التابعية، وما أشبه ذلك مما يكون هناك ضرورة لحفظه، وإلا فالواجب إتلافها. _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) .حكم تعليق الصور الفوتوغرافية على الجدران س١٣٦: يقول السائل: ما حكم تعليق الصور الفوتوغرافية على الجدران؟ وهل يجوز تعليق صورة الأخ أو الأب أو ما شاكلهما؟ الجواب: تعليق صور ذوات الأرواح على الجدران أمر لا يجوز، سواء كان ذلك في بيت أو مجلس أو مكتب أو شارع أو غير ذلك، كله منكر، وكله من عمل الجاهلية، والرسول ﷺ قال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» (١) وقال: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» (٢) وبعث عليا ﵁ قائلا له: _________ (١) صحيح البخاري اللباس (٥٦١٠)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،سنن النسائي الزينة (٥٣٥٦) . (٢) صحيح البخاري النكاح (٤٨٨٦)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦)،موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) .
ការបកប្រែខ្មែរ

ដាក់រូបថតនៅលើជញ្ជាំង

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تعليق الصور الفوتوغرافية على الجدران

ឌុយអាល់
155
#155
រូបភាពដែលមិនគួរមាននៅក្នុងផ្ទះ (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
«لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته» (١) . ونهى عن الصورة في البيت وأن يصنع ذلك، فالواجب طمسها ولا يجوز تعليقها، ولما رأى في بيت عائشة صورة معلقة في ستر غضب وتغير وجهه وهتكها ﵊، فدل ذلك على أنه لا يجوز تعليق الصور، سواء كانت صورا للملوك، أو الزعماء، أو العباد، أو العلماء، أو الطيور، أو الحيوانات الأخرى، كله لا يجوز، كل ذي روح تصويره محرم، وتعليق صورته على الجدران، أو في المكاتب كله محرم، ولا يجوز التأسي بمن فعل ذلك. والواجب على أمراء المسلمين، وعلى علماء المسلمين، وعلى كل مسلم أن يدع ذلك، وأن يحذر ذلك، وأن يحذر منه، طاعة لله ولرسوله ﵊، وعملا بشرع الله في ذلك. والله المستعان. _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) .الصور التي لا يجوز وجودها في البيت س١٣٧: سائل يقول في رسالته: ما هي أنواع الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت؟ الجواب: الصور المنصوبة التي تنصب على الجدران أو على الأبواب، أو تجعل في الستور التي على الأبواب أو الجدران، أو في براويز تجعل على الجدار، فهذه لا تجوز، أما إذا كانت الصورة في الفراش الذي يوطأ، أو في السرر التي يجلس عليها، أو في الوسائد فلا حرج فيها؛ لأنها ممتهنة، وقد ثبت عنه ﷺ أنه رأى سترا عند عائشة فيه تصاوير، فغضب وأمر بهتكه، فجعلت منه عائشة وسادتين كان يرتفق بهما
ការបកប្រែខ្មែរ

រូបថតដែលមិនគួរមាននៅក្នុងផ្ទះ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الصور التي لا يجوز وجودها في البيت

ឌុយអាល់
156
#156
រូបភាពដែលកំពុងត្រូវបានចែកចាយនៅថ្ងៃនេះ (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
﵊. وثبت من حديث أبي هريرة عند النسائي وغيره «أن جبرائيل ﵊ كان له موعد مع النبي ﷺ فلما حضر وجد في البيت تمثالا وسترا فيه تصاوير، وكلبا لم يعلمه النبي ﷺ، فتوقف جبرائيل ولم يدخل حتى أخبره جبرائيل بذلك، فقال له: مر برأس التمثال أن يقطع، وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن، وبالكلب أن يخرج، فأمر به النبي ﷺ فأخرج الكلب وكان تحت نضد الحسن أو الحسين، وأمر بالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن، وأمر بالتمثال أن يقطع رأسه فدخل جبرائيل ﵊» .حكم الصور المتداولة بين الناس اليوم س١٣٨: يقول السائل في رسالته: قال رسول الله ﷺ: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم» (١) أرجو من سماحتكم توضيح معنى هذا الحديث وهل هو صحيح؟ وإذا كان هذا الحديث صحيحا فما حكم الصور المتداولة بين الناس اليوم في الأسواق والمنازل والسيارات، والصور المطلوبة في المدارس والجامعات، وجميع الصور بأنواعها؟ وما هي الصور المحللة في الدين؟ أفيدونا أفادكم الله. الجواب: نعم هذا الحديث صحيح، رواه البخاري ﵀ في الصحيح وغيره عن عائشة ﵂، وفي الباب أحاديث أخرى، يقول النبي ﷺ: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» (٢) وكان سبب ذلك أنه ﷺ قدم من سفر فرأى على بيت عائشة سترا فيه تصاوير، فغضب وهتك الستر، وقال: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» (٣) _________ (١) صحيح البخاري اللباس (٥٦٠٧)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٨)،سنن النسائي الزينة (٥٣٦١)،مسند أحمد بن حنبل (٢/٥٥) . (٢) صحيح البخاري النكاح (٤٨٨٦)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦)،موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) . (٣) صحيح البخاري النكاح (٤٨٨٦)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦)،موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) . وقال ﵊: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» (١) وقال ﵊: «كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في نار جهنم» (٢) . وقال أيضا ﵊: «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ» (٣) فهذا كله يدل على تحريم تصوير ذوات الأرواح من الدواب والطيور وبني الإنسان، وكل ذلك ممنوع لعموم هذه الأحاديث إلا للضرورة، فقد قال ﷿: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ (٤) [الأنعام: ١١٩] . فإذا كان للضرورة التي لا بد منها فلا حرج في ذلك، مثل تصوير من يعطى حفيظة نفوس حتى يتميز هل هو من هذه الدولة أو من هذه الدولة، وحتى لا يشتبه بغيره، وحتى لا يستعمل الرعوية لمن ليس من أهلها، فإذا وجدت الصورة لم يستطع غير صاحبها أن ينسبها إلى نفسه، وهكذا عند الضرورات الأخرى، مثل أصحاب الجرائم المعروفين إذا صورهم ولاة الأمور، ونشروا صورهم بين الحراس في أطراف البلاد حتى يعرفوهم ويمسكوهم، أو ما أشبه ذلك مما تدعو إليه الضرورة، فلا حرج في ذلك. وما سوى ذلك فالواجب عدم التصوير وطمس الصور، وقد ثبت في الصحيح عن علي ﵁ أمير المؤمنين أن النبي ﷺ قال له: _________ (١) صحيح البخاري اللباس (٥٦١٠)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،سنن النسائي الزينة (٥٣٥٦) . (٢) صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١١٠) . (٣) صحيح البخاري اللباس (٥٦١٨)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١١٠)،سنن النسائي الزينة (٥٣٥٨)،سنن أبو داود الأدب (٥٠٢٤) . (٤) سورة الأنعام الآية ١١٩ «لا تدع صورة إلا طمستها» (١) هكذا يقول النبي ﷺ لعلي ﵁: «لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته» (٢) خرجه مسلم في الصحيح، وذلك يوجب عليك أيها المسلم إذا رأيت في بيتك صورة تزيلها سواء في جدار أو صورا محفوظة عند أهلك يجب أن تتلفها أو تطمسها. وهكذا القبور المشرفة تهدم، فلا يبنى على قبر مسجد ولا قبة ولا غير ذلك، ولهذا ثبت عن رسول الله ﵊ أنه قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٣) قالت عائشة ﵂: يحذر ما صنعوا، وقال ﵊: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» (٤) خرجه مسلم في الصحيح عن جندب بن عبد الله البجلي ﵁. وثبت في الصحيح عن جابر ﵁ قال: «نهى رسول الله ﷺ عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها» (٥) فلا يبنى على القبر قبة ولا مسجد ولا حجرة وليكن القبر بارزا أمام السماء، مثل قبور الصحابة في البقيع، وقبور المسلمين في البلاد السليمة من هذا البلاء فتكون بارزة مكشوفة، ويرفع القبر عن الأرض مقدار شبر ولا يبنى عليه شيء، بل يكون مكشوفا ليس عليه سقف ولا بناء وهكذا قبور المسلمين ترفع عن الأرض مقدار شبر بالتراب الذي خرج من اللحد، يكون فوق القبر حتى يعرف أنه قبر، حتى لا يوطأ ولا يمتهن، ولا يبنى عليه قبة ولا مسجد ولا حجرة ولا غير ذلك. _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) . (٣) صحيح البخاري الجنائز (١٣٢٤)،صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣١)،سنن النسائي المساجد (٧٠٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١٢١)،سنن الدارمي الصلاة (١٤٠٣) . (٤) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٥٣٢) . (٥) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٠)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٢)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٢٨)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢٢٥)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٩) .
ការបកប្រែខ្មែរ

រូបភាពដែលកំពុងចែកចាយនៅថ្ងៃនេះ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الصور المتداولة بين الناس اليوم

ឌុយអាល់
157
#157
រូបភាពដែលតាក់តោងនៅក្នុងផ្ទះ (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
هكذا نهى النبي ﷺ، وهكذا حذرنا من التشبه بغيرنا، وأما الصور التي في الفراش الذي يوطأ فلا حرج فيها، إذا كانت في الفراش الذي يطؤه الناس فلا حرج في ذلك، لأنه ثبت عن رسول الله ﷺ «أنه رأى عند عائشة قراما فيه تصاوير فهتكه قالت عائشة ﵂ فجعلته وسادتين يرتفق بهما النبي ﷺ» (١) . فهذا يدل على أن الصور التي تمتهن في الفراش أو الوسادة لا تمنع من دخول الملائكة، لكن لا يجوز تصويرها فيه، فليس لأحد أن يصورها في الفراش ولا في الوسادة ولا في الخرق. لكن لو وجدت في بيتك خرقة مصورة أو بساط مصور فلا بأس أن تجعله وسادة، ولا بأس أن تجعل فراشا في بيتك تطؤه ولا حرج في ذلك. والله المستعان. _________ (١) صحيح البخاري اللباس (٥٦١٠)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،سنن ابن ماجه اللباس (٣٦٥٣)،مسند أحمد بن حنبل (٦/١١٢) .حكم الصور التي تعلق في المنازل س١٣٩: يقول السائل: ما حكم الصور التي يعلقها كثير من الناس في المنازل؟ أفيدونا أفادكم الله. الجواب: لا يجوز تعليق الصور في المنازل ولا غيرها فقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال لعلي ﵁: «لا تدع صورة إلا طمستها» (١) وثبت عنه ﷺ أنه «دخل ذات يوم على عائشة وعندها ستر معلق على سهوة لها فيه تصاوير فغضب وهتكه وقال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» (٢) . فالواجب على المسلمين ترك هذه الستور التي فيها الصور، وأن _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) . (٢) صحيح البخاري البيوع (١٩٩٩)،سنن النسائي الزينة (٥٣٥٤)،موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) .
ការបកប្រែខ្មែរ

រូបភាពដែលចងនៅក្នុងផ្ទះ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الصور التي تعلق في المنازل

ឌុយអាល់
158
#158
ការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)នៅក្នុងបន្ទប់ដែលមានរូបភាព (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لا يعلقوا صورة لا في مسكن، ولا في مكتب، ولا في مجلس، ولا في غير ذلك، فتعليق الصور لا يجوز، أما إذا كانت الصور في محل يمتهن كالبساط والوسائد فهذه لا حرج فيها؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ ما يدل على ذلك، فثبت عنه أن عائشة ﵂ لما رأت منه الغضب من جهة الستر جعلته وسادتين يرتفق بهما النبي ﷺ. وثبت عنه في النسائي وغيره من حديث أبي هريرة ﵁ «أن جبرائيل كان له موعد مع النبي ﷺ فتأخر عن موعده فلقيه النبي ﷺ خارج البيت فسأله عن المانع فقال إن في البيت تمثالا وسترا فيه تصاوير وكلبا فقال له جبرائيل مر برأس التمثال أن يقطع حتى يكون كهيئة الشجرة وبالستر أن يتخذ منه وسادتان توطآن منتبذتان ومر بالكلب أن يخرج ففعل النبي ﷺ فدخل جبرائيل» (١) . وهذا يدل على أن الستر الذي فيه التصاوير إذا جعل وسادة أو فراشا يوطأ، فهذا لا بأس به; لأنه يمتهن حينئذ، ولا يكون فيه تعظيم ولا تكريم للصور، ولا رفع لشأنها، أما جعلها على الأبواب، أو على الجدران، أو في براويز في الجدران، فهذا كله منكر لا يجوز، وتجب إزالة ذلك. _________ (١) سنن الترمذي الأدب (٢٨٠٦)،سنن أبو داود اللباس (٤١٥٨) .حكم الصلاة في الحجرة التي بها تصاوير س١٤٠: يقول السائل: أصلي بغرفة بها صور، كصورة صديق لي معلقة على الحائط أو صورة إنسان آخر، وقد قال لي بعض الأخوة إن صلاتك باطلة بسبب استقبال هذه الصور. فماذا أفعل في المدة
ការបកប្រែខ្មែរ

ការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)នៅក្នុងបន្ទប់ដែលមានរូបភាព

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الصلاة في الحجرة التي بها تصاوير

ឌុយអាល់
159
#159
រូបភាពនៅលើប៊ិច, កញ្ចប់ទឹកដោះគោនិងផ្សេងទៀត (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الماضية؟ وما حكم صلاتي بارك الله فيكم؟ الجواب: الصلاة صحيحة، ومن قال إن الصلاة باطلة فقد غلط، فالصلاة صحيحة، ولكن يكره الصلاة في هذه الحجرة إذا تيسر غيرها، وإلا فالصلاة صحيحة لأنك لا تعبد الصور إنما صليت لله فصلاتك صحيحة. ولا يجوز لصق الصور في الحجر، ولا لصق الصور في المكاتب ولا تعليقها، بل الواجب إزالتها، فعليك أن تنصح أخاك أن يزيل هذه الصور المعلقة وألا يبقيها في البيت، لقول النبي ﷺ: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب» (١) ولقوله ﷺ لعلي ﵁: «لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته» (٢) هكذا قال نبينا ﷺ لعلي ﵁: «لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته» (٣) . ولما رأى سترا عند عائشة ﵂ فيه تصاوير هتكه وغضب ﵊، وقال: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» (٤) فأنت تنصح أخاك حتى يزيل الصور المعلقة، وأما الصلاة فصحيحة، ولكن يكره الصلاة في المحل الذي فيه تصاوير إلا عند الحاجة، أما إذا لم تيسر غيره فلا بأس. _________ (١) سنن النسائي الطهارة (٢٦١)،سنن أبو داود اللباس (٤١٥٢)،سنن ابن ماجه اللباس (٣٦٥٠)،مسند أحمد بن حنبل (١/١٥٠)،سنن الدارمي الاستئذان (٢٦٦٣) . (٢) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) . (٣) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) . (٤) صحيح البخاري النكاح (٤٨٨٦)،صحيح مسلم اللباس والزينة (٢١٠٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٤٦)،موطأ مالك الجامع (١٨٠٣) .حكم التصاوير التي على البطانية وعلب الصلصة وغيرها س١٤١: سائل يقول: بعض البطانيات، وعلب الحليب، وكل الأغراض اللازمة والأشياء التي ندخلها في بيوتنا فيها صور. فهل نرفض هذه الأشياء من أجل صورها أم لا؟
ការបកប្រែខ្មែរ

រូបថតនៅលើគ្រឿងបបូរមាត់និងគ្រឿងផ្សំផ្សេងៗ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

التصاوير التي على البطانية وعلب الصلصة وغيرها

ឌុយអាល់
160
#160
មាសដែលមានរូបសត្វឬមនុស្ស (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الجواب: هذه يعفى عنها لأنها ممتهنة، فالفراش ممتهن، والوسادة ممتهنة، وعلب الصلصة تلقى في القمامة، فلا يضر ما فيها من الصور إن شاء الله; لأنها كلها ممتهنة.حكم الذهب الذي به صورة حيوانات أو إنسان س١٤٢: تقول السائلة: أفيدونا -جزاكم الله خيرا- عن حكم لبس الذهب الذي يوجد به صورة حيوانات أو إنسان. هل يجوز لبسه أم لا؟ الجواب: الذهب الذي فيه صورة الحيوان لا يجوز لبسه، بل يجب حك ذلك وإزالته، فإذا كان في قلادة أو في أسورة أو نحو ذلك، فإنه يزال بالطريقة التي تزيله، أو يطمس بشيء، ولا يجوز لبسه. وهكذا الثياب، وهكذا الخمر التي على الرأس، وهكذا القمص، كلها لا يجوز لبسها إذا كان فيها صور، بل يجب أن تزال رءوس الصور، فإذا حك الرأس زال المحظور، فالمهم زوال الرأس، فإذا حك الرأس أو طمس بشيء لا يظهر معه بل يختفي زال المحظور، سواء في ذهب، أو فضة، أو في قميص، أو غير ذلك مما يلبسه المؤمن والمؤمنة; والحجة في هذا قول النبي ﷺ: «لا تدع صورة إلا طمستها» (١) هكذا جاء الحديث عن رسول الله ﵊، وهكذا الحديث الثاني «أن الرسول ﵊ نهى عن الصورة في البيت، وأن يصنع ذلك» (٢) . _________ (١) صحيح مسلم الجنائز (٩٦٩)،سنن الترمذي الجنائز (١٠٤٩)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٣١)،سنن أبو داود الجنائز (٣٢١٨)،مسند أحمد بن حنبل (١/٨٧) . (٢) سنن الترمذي اللباس (١٧٤٩)،مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٣٥) .
ការបកប្រែខ្មែរ

ចម្លើយ: នេះបានលើកលែងពីវាព្រោះវាជាមុខរបរ, ដូច្នេះគ្រែបានលើកទឹកចិត្ត, និងបង្គន់បានលើកទឹកចិត្ត, ហើយកាបូបកៅស៊ូត្រូវបានគេបោះចោលក្នុងសំរាម, មិនប៉ះពាល់អ្វីដែលមានក្នុងរូបភាពបើព្រះហឫទ័យរបស់ព្រះជាម្ចាស់; ព្រោះវាទាំងអស់គ្នាគឺជាមុខវិជ្ជា. ច្បាប់របស់មាសដែលមានរូបភាពសត្វឬមនុស្ស S142: អ្នកសួរនិយាយថា: Avidona - តិចតួចបំផុតរបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) - ពីការវិនិច្ឆ័យនៃការពាក់មាសដែលមានរូបភាពរបស់សត្វឬមនុស្ស. តើវាអាចពាក់ឬមិន? ចម្លែង: មាសដែលមានរូបភាពសត្វមិនអាចពាក់, ប៉ុន្តែត្រូវនិយាយថាហើយដកវាចេញ, ប្រសិនបើវានៅក្នុងកាដូឬនៅក្នុងអាសុរាឬដូច្នោះ, វានៅតែជារបៀបដែលបានលុបវា, ឬលុបអ្វី, មិនអាចពង្រីកវា។ ដូច្នេះសម្លៀកបំពាក់និងស្រាដែលនៅលើក្បាលនិងកាំបិតទាំងអស់មិនត្រូវពាក់ទេបើមានរូបទេតែត្រូវតែដកក្បាច់រូបចេញបើក្បែក្បែរក្បែកត្រូវបានដកចេញពីការហាមឃាត់គឺសំខាន់គឺត្រូវដកចេញពីក្បាប់បើកក្បាលត្រូវបានគេដកឬលុបចេញពីអ្វីដែលមិនត្រូវបានបង្ហាញជាមួយនឹងវាគឺត្រូវបានលុបចោលពីការហាមឃាត់ទាំងក្នុងមាសឬប្រាក់ឬអាវយឺតឬអ្វីផ្សេងទៀតដែលពាក់ដោយអ្នកជឿនិងអ្នកជឿ; និងការលើកឡើងក្នុងការថ្លែងរបស់ព្រះពុទ្ធសាសនាថាមិនត្រូវទុករូបភាពណាមួយក្រៅពីលុបវា (១) ដូច្នេះបានមកពីការនិយាយអំពីព្រះសង្ឃ, និងដូច្នេះការនិយាយទីពីរថាព្រះសម្មាសម្ពុទ្ធបានហាមឃុំមិនឲ្យមានរូបភាពនៅក្នុងផ្ទះ, និងធ្វើដូច្នេះ (២)។ _________ (១).

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الذهب الذي به صورة حيوانات أو إنسان

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង