Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ក្បួនកីឡាជិះសេះ និងការហ្វឹកហ្វឺនក្នុងឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
الفروسية

ក្បួនកីឡាជិះសេះ និងការហ្វឹកហ្វឺនក្នុងឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 167 ជំពូក។"

167 ផ្នែក
Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
41
#41
វគ្គ (ទំព័រ ១៣៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
42
#42
អាជ្ញាធរបានលើកឡើងពីប្រយោជន៍និងឥទ្ធិពលនៃការបាញ់កាំភ្លើងនៅលើសេះ (ទំព័រ ១៣៥)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
من تقلد وترا فَإِن مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيء فصل أوجه تفضل الرَّمْي بالنشاب على ركُوب الْخَيل وَذكر منفعَته وتأثيره ونكايته فِي الْعَدو وَذَهَبت طَائِفَة ثَانِيَة إِلَى أَن الرَّمْي أفضل من الرّكُوب وتعلمه أفضل من تعلمه والسباق بِهِ أفضل وَاحْتج هَذِه الْفرْقَة بِوُجُوه مِنْهَا أَحدهمَا أَن الله سُبْحَانَهُ قدم الرَّمْي فِي الذّكر [على الرّكُوب] فَقَالَ ﴿وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة وَمن رِبَاط الْخَيل﴾ [الْأَنْفَال: ٦٠] وَثَبت عَن النَّبِي ﷺ أَنه فسر الْقُوَّة بِالرَّمْي وَالْعرب إِنَّمَا تبدأ فِي كَلَامهَا بالأهم وَالْأولَى قَالَ سِيبَوَيْهٍ كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا يقدمُونَ الَّذِي بَيَانه أهم لَهُم وهم ببيانه أعنى وَإِن كَانَا جَمِيعًا يهمانهم ويعنيانهم هَذَا لَفظه الثَّانِي أَنه سمى الرَّمْي قُوَّة وَعدل عَن لَفظه وسمى رِبَاط الْخَيل بِلَفْظِهِ وَلم يعدل إِلَى غَيره إِشَارَة إِلَى مَا فِي الرماية من النكاية وَالْمَنْفَعَة الثَّالِث أَن النَّبِي ﷺ أخبر أَن الرَّمْي أحب إِلَيْهِ من الرّكُوب فَدلَّ على أَنه أفضل مِنْهُ فَفِي سنَن أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله ليدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد ثَلَاثَة نفر الْجنَّة صانعه الْمُحْتَسب فِي عمله الْخَيْر والرامي بِهِ والممد بِهِ فارموا واركبوا وَأَن ترموا أحب إِلَيّ من أَن تركبوا الرَّابِع أَن الرَّمْي مِيرَاث من إِسْمَاعِيل الذَّبِيح ﷺ كَمَا فِي صَحِيح البُخَارِيّ أَن النَّبِي ﷺ مر بِنَفر ينتضلون فَقَالَ ارموا بني اسماعيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ راميا الْخَامِس أَن النَّبِي ﷺ دخل مَعَ الْفَرِيقَيْنِ مَعًا فِي النضال وَلم يدْخل مَعَ الْفَرِيقَيْنِ فِي سباق الْخَيل فَدلَّ على فضل الرُّمَاة [والرماية] فَأَرَادَ أَن يحوز فضل الْفَرِيقَيْنِ وَأَن لَا يفوتهُ مِنْهُ شَيْء السَّادِس أَنه صَحَّ عَنهُ من الْوَعيد فِي نِسْيَان الرَّمْي مَا لم يَجِيء مثله فِي ترك الرّكُوب فَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث عقبَة بن عَامر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من تعلم الرَّمْي ثمَّ تَركه فَلَيْسَ منا (أَو قد عصى) وَعند الطَّبَرَانِيّ عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول اله ﷺ من تعلم الرَّمْي ثمَّ نَسيَه فَهِيَ نعْمَة سلبها وَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر قَالَ أَخْبرنِي أَبُو سَلام قَالَ حَدثنِي خَالِد بن زيد عَن عقبَة بن عَامر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من نسي الرَّمْي بَعْدَمَا علمه فَإِنَّهَا نعْمَة كفرها (أَو تَركهَا) السَّابِع أَن رمي السهْم يعدل عتق رَقَبَة كَمَا فِي سنَن أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَمْرو بن عبسة قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَهُوَ عدل مُحَرر قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَفِي لفظ النَّسَائِيّ من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله بلغ الْعَدو أَو لم يبلغ كَانَ لَهُ عتق رَقَبَة وَقَالَ عبد الله بن صَالح حَدثنِي مُعَاوِيَة بن صَالح عَن أَسد بن ودَاعَة عَن عَمْرو بن عبسة قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أعتق رَقَبَة مُؤمنَة أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهُ عضوا مِنْهُ من النَّار وَمن رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله وَبلغ الْعَدو فَأصَاب أَو أَخطَأ كَانَ لَهُ عتق رَقَبَة الثَّامِن أَنه دَرَجَة من الْجنَّة كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي عوَانَة عَن الْأَعْمَش عَن عَمْرو بن مرّة عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الطَّائِف قَاتلُوا فَمن بلغ بِسَهْم فَإِنَّهَا دَرَجَة أما إِنَّهَا لَيست بِدَرَجَة أبي أحدكُم وَلَا أمه وَلكنهَا دَرَجَة فِي الْجنَّة وَذكر من حَدِيث سعيد بن بشير عَن قَتَادَة عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن معدان بن أبي طَلْحَة عَن عَمْرو بن عبسة قَالَ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ محاصر الطَّائِف من رمى بِسَهْم فَلهُ دَرَجَة فِي الْجنَّة فبلغت سِتَّة عشر سَهْما وَقَالَ من بلغ بِسَهْم فَهُوَ عدل رَقَبَة وَذكر أَبُو يَعْقُوب القراب من حَدِيث الْأَعْمَش عَن عَمْرو بن مرّة عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من بلغ بِسَهْم فَلهُ دَرَجَة فِي الْجنَّة قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا الدرجَة قَالَ مَا بَين الدرجتين خمس مئة عَام التَّاسِع أَنه نور يَوْم الْقِيَامَة كَمَا رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو يَعْقُوب القراب فِي كتاب فضل الرَّمْي من حَدِيث مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة قَالَ رَأَيْت أَبَا عمْرَة الْأنْصَارِيّ وَكَانَ بَدْرِيًّا أحديا وَهُوَ يتلوى من الْعَطش ثمَّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَبلغ أَو قصر كَانَ ذَلِك السهْم نورا يَوْم الْقِيَامَة قَالَ أَبُو يَعْقُوب وروينا بروايات مُخْتَلفَة أَكثر من عشرَة يطول بِذكر أسانيدهم الْكتاب عَن رَسُول الله ﷺ من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله كَانَ لَهُ نورا تَاما الْعَاشِر أَن النَّبِي ﷺ دعاة للرماة قَالَ لسعد بن أبي وَقاص الله سدد رميته وأجب دَعوته فَكَانَ لَا يُخطئ لَهُم سهم وَكَانَ مجاب الدعْوَة الْحَادِي عشر أَن النَّبِي ﷺ فدى الرُّمَاة بِأَبِيهِ وَأمه فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ قَالَ سعد بن مَالك نثل لي رَسُول الله ﷺ كِنَانَته يَوْم أحد فَقَالَ (ارْمِ فدَاك أبي وَأمي) وَفِي لفظ لَهما جمع لي رَسُول الله ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْم أحد وَفِي صَحِيح مُسلم عَن عَامر بن سعد عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ جمع لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْم أحد قَالَ كَانَ رجل من الْمُشْركين أحرق الْمُسلمين فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ ارْمِ فدَاك أبي وَأمي قَالَ فنزعت لَهُ بِسَهْم لَيْسَ فِيهِ نصل فَأَصَبْت جنبه فَسقط وانكشفت عَوْرَته فَضَحكت رَسُول الله ﷺ حَتَّى نظرت إِلَى نَوَاجِذه الثَّانِي عشر للماشي بَين الغرضين بِكُل خطْوَة حَسَنَة كَمَا روى الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب فضل الرَّمْي من حَدِيث عَليّ بن زيد عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من مَشى بَين الغرضين كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة الثَّالِث عشر: أَن النَّبِي ﷺ كَانَ من حرصه على الرَّمْي يناول الرَّامِي السهْم مَا لَهُ نصل يَرْمِي بِهِ وَكَانَ الرُّمَاة وقاية لرَسُول الله ﷺ كَمَا ذكر ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي من حَدِيث سعد أَنه رمى يَوْم أحد دون رَسُول الله ﷺ قَالَ سعد وَلَقَد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يناولني السهْم وَيَقُول ارْمِ فدَاك أبي وَأم حَتَّى أَنه ليناولني السهْم السهْم مَا لم نصل فأرمي بِهِ الرَّابِع عشر أَنه من فَضَائِل الْقوس أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يخْطب وَهُوَ متوكئ عَلَيْهَا وَيذكر عَن أنس قَالَ مَا ذكرت الْقوس عِنْد النَّبِي ﷺ إِلَّا قَالَ (مَا سبقها سلَاح إِلَى خير قطّ) وَيذكر أَن جِبْرِيل جَاءَ يَوْم بدر وَهُوَ متقلد قوسا عَرَبِيَّة الْخَامِس عشر إِن فِي الْقوس خَاصَّة وَهِي أَنَّهَا تَنْفِي الْفقر عَن صَاحبهَا وَقد ورد بذلك أثر فِي إِسْنَاده نظر ذكره أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب فضل الرَّمْي من حَدِيث الرّبيع بن صبيح عَن الْحسن عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من اتخذ قوسا عَرَبِيَّة نفى الله عَنهُ الْفقر السَّادِس عشر أَن بالقسي مكن الله الصَّحَابَة فِي الْبِلَاد ونصرهم على عدوهم كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عويم بن سَاعِدَة عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ أَشَارَ إِلَى الْقوس الْعَرَبيَّة وَقَالَ بِهَذِهِ وبرماح القنا يُمكن الله لكم الْبِلَاد وينصركم على عَدوكُمْ وروى ابْن مَاجَه نَحوه عَن عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه مَرْفُوعا السَّابِع عشر أَن النَّبِي ﷺ حرضهم عِنْد فتح الْبِلَاد عَلَيْهِم على اللَّهْو بِالسِّهَامِ كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث صَالح بن كيسَان عَن عقبَة بن عَامر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول ستفتح لكم الأَرْض وتكفون الْمُؤْنَة فَلَا يعجز أحدكُم أَن يلهو بأسهمه الثَّامِن عشر أَن مَنْفَعَة الرَّمْي ونكايته فِي الْعَدو فَوق مَنْفَعَة سَائِر آلَات الْحَرْب فكمم من سهم وَاحِد هزم جَيْشًا وَإِن الرَّامِي الْوَاحِد ليتحاماه الفرسان وترعد مِنْهُ أبطال الرِّجَال هَذَا وَإِن السهْم تُرِيدُ ترسله إِلَى عَدوك فيكفيك مُؤْنَته على الْبعد وَقد علم بالتجربة أَن الرَّامِي الْوَاحِد إِذا كَانَ جيد الرَّمْي فَإِنَّهُ يَأْخُذ الفئة من النَّاس الَّذين لَا رامي مَعَهم ويطردهم جَمِيعًا وَلِهَذَا عِنْد أَرْبَاب الحروب إِن كل سهم مقَام رجل فَإِذا كَانَ مَعَ الرجل مئة سهم عد بمئة رجل والخصم يخَاف من النشاب أَضْعَاف خَوفه من السَّيْف وَالرمْح وَإِذا كَانَ راجل وَاحِد رام أمكنه أَن يَأْخُذ مئة فَارس لَا رامي فيهم ويغلبهم ومئة فَارس لَا يغلبُونَ راميا وَاحِدًا وَلِهَذَا ألْقى الله من الرعب لصَاحب الرَّمْي [عِنْد] خشخشة النشاب والجعبة مَا لم يلقه لصَاحب السَّيْف وَالرمْح وَهَذَا مَعْلُوم بِالْمُشَاهَدَةِ حَتَّى أَن الْألف ليفزعون من رام وَاحِد وَلَا يكادون يفزعون من ضَارب سيف وَاحِد فصوت الرَّامِي الْمجِيد فِي الْجَيْش خير من فِئَة كَمَا قَالَ النَّبِي ﷺ صَوت أبي طَلْحَة فِي الْجَيْش خير من فِئَة وَكَانَ أَبُو طَلْحَة من أحسن الصَّحَابَة رميا وأشدهم نزعا وَفِي الصَّحِيح أَنه لما كَانَ يَوْم أحد انهزم النَّاس عَن رَسُول الله ﷺ وَأَبُو طَلْحَة بَين يَدي رَسُول الله ﷺ مجوب عَلَيْهِ بحجفة مَعَه وَكَانَ أَبُو طَلْحَة رجلا راميا شَدِيد النزع وَكسر يَوْمئِذٍ قوسين أَو ثَلَاثًا وَكَانَ الرجل يمر بالجعبة فِيهَا النبل فَيَقُول انثرها لأبي طَلْحَة ويشرف رَسُول الله ﷺ فَينْظر إِلَى الْقَوْم فَيَقُول لَهُ أَبُو طَلْحَة لَا تشرف يصيبك سهم من سِهَام الْقَوْم نحري دون نحرك وَفِي لفظ آخر لَا تشرف يَا رَسُول الله نَفسِي لنَفسك الْفِدَاء ووجهي لوجهك الوقاء وَقَالَ أنس كَانَ رَسُول الله ﷺ وَأَبُو طَلْحَة [يترسان] بترس وَاحِد وَكَانَ أَبُو طَلْحَة إِذا رمى يشرف لَهُ رَسُول الله ﷺ ينظر إِلَى مواقع سَهْمه التَّاسِع عشر أَن الرَّمْي يعْمل فِي الْجِهَات كلهَا فَيعْمل فِي وَجه الْعُلُوّ والسفل وَالْيَمِين وَالشمَال وَخلف وأمام على الْبعد وَغَيره لَا يبلغ عمله ذَلِك وَلَا بعضه وَلَا يُؤثر إِلَى مَعَ الْقرب الْعشْرُونَ أَن الرَّمْي يصلح للكسب وَالْحَرب فيصاد بِهِ الطير والوحش وَهُوَ يصلح لتَحْصِيل الْمَنَافِع ولدفع المضار وَهُوَ أعظم الْآلَات تحصيلا لهذين الْأَمريْنِ وَإِن كَانَ غير الرَّامِي قد يحصل بِهِ ذَلِك إِلَّا أَن الْحَاصِل مِنْهُ بِالرَّمْي أكمل وَأتم فَهَذَا بعض مَا احْتج بِهِ الْفَرِيقَانِ قَالَ شيخ الْإِسْلَام وَقد رُوِيَ أَن قوما كَانُوا يتناضلون فَقيل يَا رَسُول الله قد حضرت الصَّلَاة فَقَالَ إِنَّهُم فِي صَلَاة فَشبه رمي النشاب بِالصَّلَاةِ وَكفى
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ការពន្យល់អំពីភាពប្រសើរនៃការបាញ់ធ្នូជាងការជិះសេះ ព្រមទាំងការរៀបរាប់ពីអត្ថប្រយោជន៍ ឥទ្ធិពល និងការបង្កការខូចខាតដល់សត្រូវ ក្រុមទីពីរមានមតិថា ការបាញ់ធ្នូគឺប្រសើរជាងការជិះសេះ ការរៀនបាញ់ធ្នូប្រសើរជាងការរៀនជិះសេះ ហើយការប្រណាំងដោយប្រើធ្នូក៏ប្រសើរជាងការប្រណាំងសេះដែរ។ ក្រុមនេះបានលើកយកហេតុផលជាច្រើនមកបញ្ជាក់៖ ១. អល់ឡោះ (ស៊ុបហានះហ៊ូ វ៉ាតាអាឡា) បានលើកឡើងពីការបាញ់ធ្នូមុនការជិះសេះនៅក្នុងគម្ពីរថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នាត្រៀមលក្ខណៈប្រឆាំងនឹងពួកគេ (សត្រូវ) នូវអ្វីដែលអ្នកអាចធ្វើបាន ទាំងកម្លាំង និងសេះដែលចងទុក (សម្រាប់ត្រៀមធ្វើសឹក)» (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អាន់ហ្វាល៖ ៦០)។ មានការបញ្ជាក់ពីព្យាការី (ស.ល.វ) ថា ទ្រង់បានបកស្រាយពាក្យថា «កម្លាំង» គឺសំដៅលើការបាញ់ធ្នូ។ ជនជាតិអារ៉ាប់តែងតែចាប់ផ្តើមពាក្យសម្តីរបស់ពួកគេដោយរឿងដែលសំខាន់បំផុត និងអាទិភាពបំផុត។ ស៊ីបាវ៉ៃហ៍ (Sibawayh) បាននិយាយថា៖ «ហាក់ដូចជាពួកគេលើកយកអ្វីដែលសំខាន់ជាងសម្រាប់ពួកគេមកនិយាយមុន ទោះបីជាវាទាំងពីរមានសារៈសំខាន់ដូចគ្នាក៏ដោយ»។ ២. អល់ឡោះបានហៅការបាញ់ធ្នូថាជា «កម្លាំង» ដោយមិនប្រើពាក្យផ្សេង ហើយហៅ «សេះដែលចងទុក» ដោយប្រើពាក្យដើមរបស់វាដោយមិនផ្លាស់ប្តូរ ដើម្បីជាការបង្ហាញពីអត្ថប្រយោជន៍ និងការបង្កការខូចខាតដល់សត្រូវដែលមានក្នុងការបាញ់ធ្នូ។ ៣. ព្យាការី (ស.ល.វ) បានប្រាប់ថា ការបាញ់ធ្នូគឺលោកស្រឡាញ់ជាងការជិះសេះ ដែលនេះបង្ហាញថាវាប្រសើរជាង។ នៅក្នុងស៊ូណាន់ន់របស់ អាប់ប៊ូ ដាវូដ, អាន់-ណាសាអ៊ី និងអាត់-ទិរមីហ្ស៊ី ពីហាស៊ីសរបស់ អ៊ូកបះ ប៊ីន អាមៀរ បានឱ្យដឹងថា រ៉សូល (ស.ល.វ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះនឹងបញ្ចូលមនុស្សបីនាក់ទៅក្នុងឋានសួគ៌ដោយសារព្រួញតែមួយ៖ អ្នកផលិតវាដោយស្មោះត្រង់ដើម្បីស្វែងរកផលបុណ្យ, អ្នកបាញ់វា, និងអ្នកជួយផ្គត់ផ្គង់វា។ ដូច្នេះ ចូរអ្នករាល់គ្នាបាញ់ធ្នូ និងជិះសេះចុះ ហើយការដែលអ្នកបាញ់ធ្នូ គឺខ្ញុំស្រឡាញ់ជាងការដែលអ្នកជិះសេះ»។ ៤. ការបាញ់ធ្នូគឺជាមរតកពី អ៊ីស្មាអែល (អា.ស) ដូចដែលមានក្នុងសៀវភៅ សាហ៊ីហ៍ ប៊ូខូរី ថាព្យាការី (ស.ល.វ) បានដើរកាត់ក្រុមមនុស្សមួយក្រុមដែលកំពុងប្រកួតបាញ់ធ្នូ ទើបលោកមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នាបាញ់ចុះ ឱកូនចៅរបស់អ៊ីស្មាអែលអើយ! ព្រោះថាឪពុករបស់ពួកអ្នក (អ៊ីស្មាអែល) គឺជាអ្នកបាញ់ធ្នូដ៏ពូកែ»។ ៥. ព្យាការី (ស.ល.វ) បានចូលរួមជាមួយក្រុមទាំងពីរក្នុងការប្រកួតបាញ់ធ្នូ ប៉ុន្តែមិនបានចូលរួមជាមួយក្រុមទាំងពីរក្នុងការប្រណាំងសេះឡើយ។ នេះបង្ហាញពីភាពប្រសើរនៃការបាញ់ធ្នូ ដែលលោកចង់ទទួលបានផលបុណ្យពីទាំងពីរក្រុមដោយមិនឱ្យខកខានឡើយ។ ៦. មានការព្រមានយ៉ាងធ្ងន់ធ្ងរពីព្យាការី (ស.ល.វ) ចំពោះអ្នកដែលរៀនបាញ់ធ្នូហើយបំភ្លេចវាចោល ដែលមិនមានការព្រមានបែបនេះចំពោះការឈប់ជិះសេះឡើយ។ នៅក្នុង សាហ៊ីហ៍ មូស្លីម ពីហាស៊ីសរបស់ អ៊ូកបះ ប៊ីន អាមៀរ បានឱ្យដឹងថា រ៉សូល (ស.ល.វ) មានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលរៀនបាញ់ធ្នូហើយបោះបង់វាចោល នោះគេមិនមែនជាពួកយើងទេ (ឬគេបានប្រព្រឹត្តអំពើបាប)»។ ៧. ការបាញ់ព្រួញមួយដើមមានតម្លៃស្មើនឹងការលោះទាសករម្នាក់ ដូចដែលមានក្នុងស៊ូណាន់ន់របស់ អាប់ប៊ូ ដាវូដ, អាន់-ណាសាអ៊ី និងអាត់-ទិរមីហ្ស៊ី ពី អាំរូ ប៊ីន អាប់បាសះ ថា រ៉សូល (ស.ល.វ) មានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបាញ់ព្រួញមួយដើមក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះ នោះវាស្មើនឹងការលោះទាសករម្នាក់»។ ៨. វាគឺជាកម្រិតមួយក្នុងចំណោមកម្រិតនៃឋានសួគ៌។ ដូចដែលបានរាយការណ៍ដោយ អត-តូបារ៉ូនី ថាព្យាការី (ស.ល.វ) បានមានប្រសាសន៍នៅថ្ងៃសឹកនៅ តូអ៊ីហ្វ (Ta'if) ថា៖ «ចូរប្រយុទ្ធចុះ! អ្នកណាដែលបាញ់ព្រួញទៅដល់សត្រូវ នោះគេនឹងទទួលបានកម្រិតមួយក្នុងឋានសួគ៌...»។ ៩. វាគឺជាពន្លឺនៅថ្ងៃបរលោក។ ដូចដែលបានរាយការណ៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបាញ់ព្រួញមួយដើមក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះ មិនថាវាទៅដល់ឬមិនដល់សត្រូវទេ ព្រួញនោះនឹងក្លាយជាពន្លឺសម្រាប់គេនៅថ្ងៃបរលោក»។ ១០. ព្យាការី (ស.ល.វ) បានបួងសួងឱ្យអ្នកបាញ់ធ្នូ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ សាអ៊ូដ ប៊ីន អាប៊ី វ៉ាក់កូស ថា៖ «ឱអល់ឡោះអើយ! សូមឱ្យការបាញ់របស់គាត់ចំគោលដៅ ហើយសូមឱ្យការបួងសួងរបស់គាត់ត្រូវបានឆ្លើយតប»។ ១១. ព្យាការី (ស.ល.វ) បានលះបង់ខ្លួនឯងដើម្បីអ្នកបាញ់ធ្នូ ដោយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នកបាញ់ចុះ! សូមឱ្យឪពុកនិងម្តាយរបស់ខ្ញុំលះបង់ដើម្បីអ្នក»។ ១២. អ្នកដែលដើរទៅមកចន្លោះគោលដៅបាញ់ធ្នូ នឹងទទួលបានផលបុណ្យរាល់ជំហានដែលគេដើរ។ ១៣. ព្យាការី (ស.ល.វ) ដោយសារតែការយកចិត្តទុកដាក់លើការបាញ់ធ្នូ លោកតែងតែហុចព្រួញឱ្យអ្នកបាញ់ដោយផ្ទាល់ដៃ។ ១៤. ភាពប្រសើរនៃធ្នូគឺ ព្យាការី (ស.ល.វ) តែងតែផ្អែកលើវាពេលថ្លែងធម្មទេសនា ហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មានអាវុធណាមួយដែលនាំទៅរកភាពល្អប្រសើរជាងធ្នូឡើយ»។ ១៥. ធ្នូមានលក្ខណៈពិសេសមួយគឺ វាជួយកម្ចាត់ភាពក្រីក្រចេញពីម្ចាស់របស់វា។ ១៦. ដោយសារធ្នូ អល់ឡោះបានផ្តល់អំណាចដល់ក្រុមសហាបះ (មិត្តភក្តិព្យាការី) លើទឹកដីនានា និងផ្តល់ជ័យជម្នះលើសត្រូវរបស់ពួកគេ។ ១៧. ព្យាការី (ស.ល.វ) បានជំរុញឱ្យពួកគេលេងកម្សាន្តដោយប្រើព្រួញនៅពេលដែលទឹកដីនានាត្រូវបានដណ្តើមយកបាន។ ១៨. អត្ថប្រយោជន៍នៃការបាញ់ធ្នូ និងការបង្កការខូចខាតដល់សត្រូវគឺលើសពីអាវុធដទៃទៀត។ ព្រួញមួយដើមអាចធ្វើឱ្យកងទ័ពទាំងមូលបរាជ័យ។ អ្នកបាញ់ធ្នូតែម្នាក់អាចធ្វើឱ្យទ័ពសេះខ្លាចរអា។ នៅក្នុងសង្គ្រាម ព្រួញមួយដើមត្រូវបានគេចាត់ទុកស្មើនឹងបុរសម្នាក់។ ដូច្នេះ អ្នកបាញ់ធ្នូដែលមានព្រួញមួយរយដើម គឺស្មើនឹងកងទ័ពមួយរយនាក់។ សត្រូវខ្លាចព្រួញខ្លាំងជាងដាវ និងលំពែងទៅទៀត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أوجه تفضل الرمي بالنشاب على ركوب الخيل وذكر منفعته وتأثيره ونكايته في العدو

ឌុយអាល់
43
#43
ការជជែកគ្នារវាងការប្រៀបធៀបការបោះឆ្នោតទៅនឹងការជិះសេះ (ទំព័រ ១៥១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فضل النزاع بين تفضيل الرمي على ركوب الخيل والعكس
ការបកប្រែខ្មែរ

ភាពខុសគ្នានៃមតិជុំវិញការផ្តល់អាទិភាពរវាងការហ្វឹកហាត់បាញ់ធ្នូ និងការជិះសេះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فضل النزاع بين تفضيل الرمي على ركوب الخيل والعكس

ឌុយអាល់
44
#44
ផ្នែក (ទំព័រ ១៥១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
45
#45
"ចូរចាកចេញពីទីនេះទៅ"។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بذلك فضلا فضل النزاع بَين تَفْضِيل الرَّمْي على ركُوب الْخَيل وَالْعَكْس وَفضل النزاع بَين الطَّائِفَتَيْنِ أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يحْتَاج فِي كَمَاله إِلَى الاخر فَلَا يتم مَقْصُود أَحدهمَا إِلَّا بِالْآخرِ وَالرَّمْي أَنْفَع فِي الْبعد فَإِذا اخْتَلَط الْفَرِيقَانِ بَطل الرَّمْي حِينَئِذٍ وَقَامَت سيوف الفروسية من الضَّرْب والطعن وَالْكر والفر وَأما إِذا تواجه الخصمان من الْبعد فالرمي أَنْفَع وأنجع وَلَا تتمّ الفروسية إِلَّا بِمَجْمُوع الْأَمريْنِ وَالْأَفْضَل مِنْهُمَا مَا كَانَ أنكى فِي الْعَدو وأنفع للجيش وَهَذَا يخْتَلف باخْتلَاف الْجَيْش وَمُقْتَضى الْحَال وَالله أعلم فصل رميه ﷺ بِيَدِهِ الْكَرِيمَة وَأما رميه بِيَدِهِ الْكَرِيمَة ﷺ فَقَالَ ابْن اسحاق فِي الْمَغَازِي حَدثنِي عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة أَن رَسُول الله ﷺ رمى عَن قوسه يَوْم أحد حَتَّى اندقت سيتها فَأَخذهَا قَتَادَة بن النُّعْمَان فَكَانَت عِنْده وَأُصِيبَتْ يَوْمئِذٍ عين قَتَادَة بن النُّعْمَان حَتَّى وَقعت على وجنته فَحَدثني عَاصِم بن عمر أَن رَسُول الله ﷺ ردهَا بِيَدِهِ فَكَانَت أحسن عَيْنَيْهِ وَأَحَدهمَا
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ការដោះស្រាយវិវាទរវាងការផ្តល់អាទិភាពលើការបាញ់ធ្នូ និងការជិះសេះ ការដោះស្រាយវិវាទរវាងក្រុមទាំងពីរនេះ គឺថាពួកគេម្នាក់ៗសុទ្ធតែត្រូវការគ្នាទៅវិញទៅមកដើម្បីឱ្យមានភាពពេញលេញ ដូច្នេះគោលបំណងរបស់ក្រុមមួយមិនអាចសម្រេចទៅបានឡើយ ប្រសិនបើគ្មានក្រុមមួយទៀត។ ការបាញ់ធ្នូមានប្រយោជន៍ខ្លាំងនៅពេលសត្រូវនៅឆ្ងាយ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលកងទ័ពទាំងពីរចូលប្រឡូកជិតគ្នា ការបាញ់ធ្នូនឹងលែងមានប្រសិទ្ធភាព ហើយពេលនោះតួនាទីនៃការជិះសេះនឹងចាប់ផ្តើមឡើង តាមរយៈការកាប់ចាក់ ការចាក់ដោយលំពែង ការវាយលុក និងការដកថយ។ ចំណែកឯនៅពេលដែលគូប្រជែងប្រឈមមុខគ្នានៅចម្ងាយឆ្ងាយ ការបាញ់ធ្នូគឺមានប្រយោជន៍ និងមានប្រសិទ្ធភាពជាង។ ដូច្នេះ ភាពពេញលេញនៃកិច្ចការសឹកមិនអាចសម្រេចបានឡើយ ប្រសិនបើខ្វះចំណុចណាមួយក្នុងចំណោមចំណុចទាំងពីរនេះ។ អ្វីដែលប្រសើរជាងរវាងចំណុចទាំងពីរនេះ គឺអាស្រ័យទៅលើអ្វីដែលធ្វើឱ្យសត្រូវរងការឈឺចាប់ខ្លាំងជាង និងអ្វីដែលមានប្រយោជន៍ជាងសម្រាប់កងទ័ព។ រឿងនេះមានការប្រែប្រួលទៅតាមស្ថានភាពនៃកងទ័ព និងកាលៈទេសៈជាក់ស្តែង។ អល់ឡោះគឺជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ ជំពូក៖ ការបាញ់ធ្នូដោយព្រះហស្តដ៏ថ្លៃថ្លារបស់រ៉សូល ﷺ ចំពោះការបាញ់ធ្នូដោយព្រះហស្តដ៏ថ្លៃថ្លារបស់រ៉សូល ﷺ វិញ លោក អ៊ីបនូ អ៊ីស្ហាក បានកត់ត្រានៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់-ម៉ាហ្កាហ្ស៊ី» (ប្រវត្តិសង្គ្រាម) ថា៖ បានរាយការណ៍មកខ្ញុំដោយ អះស៊ីម ប៊ីន អ៊ូម៉ារ ប៊ីន កាតាដាហ៍ ថា៖ «នៅថ្ងៃសមរភូមិអូហូដ រ៉សូល ﷺ បានបាញ់ធ្នូរបស់លោក រហូតដល់ក្បាលធ្នូ (ផ្នែកចុង) បានបាក់។ បន្ទាប់មក កាតាដាហ៍ ប៊ីន អាន់-នុអ៊ូម៉ាន បានយកធ្នូនោះទៅរក្សាទុក។ នៅថ្ងៃនោះដែរ ភ្នែករបស់ កាតាដាហ៍ ប៊ីន អាន់-នុអ៊ូម៉ាន បានរងរបួសរហូតដល់ធ្លាក់ចេញមកលើថ្ពាល់របស់គាត់។ បន្ទាប់មក អះស៊ីម ប៊ីន អ៊ូម៉ារ បានរាយការណ៍មកខ្ញុំថា រ៉សូល ﷺ បានដាក់ភ្នែកនោះត្រឡប់ទៅកន្លែងដើមវិញដោយព្រះហស្តរបស់លោក ហើយភ្នែកនោះក៏បានក្លាយជាភ្នែកដែលស្រស់ស្អាតជាងគេ និងមើលឃើញច្បាស់ជាងភ្នែកម្ខាងទៀតរបស់គាត់»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

رميه ﷺ بيده الكريمة

ឌុយអាល់
46
#46
ផ្នែក (ទំព័រ ១៥២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
47
#47
"ចោរឆក់យកកាំភ្លើង" (ទំព័រ ១៥២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل طعنه ﷺ بالحربة وَأما طعنه بالحربة وَهِي رمح قصير فَفِي مغازي مُوسَى بن عقبَة وَابْن إِسْحَاق والأموي وَغَيرهَا أَنه لما كَانَ يَوْم أحد وَأسْندَ رَسُول الله ﷺ إِلَى الْجَبَل أدْركهُ أبي بن خلف وَهُوَ يَقُول أَيْن مُحَمَّد لَا نجوت إِن نجا قَالَ ابْن إِسْحَاق وَكَانَ أبي بن خلف كَمَا حَدثنِي صَالح بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف يلقى رَسُول الله ﷺ بِمَكَّة فَيَقُول يَا مُحَمَّد إِن عِنْدِي (الْعود) فرسا لَهُ أعلفه كل يَوْمًا فرقا من ذرة أَقْتلك عَلَيْهَا فَيَقُول (بل أَنا أَقْتلك إِن شَاءَ الله) قَالَ مُوسَى بن عقبَة قَالَ سعيد بن الْمسيب فَلَمَّا أدْرك أبي رَسُول الله ﷺ اعْترض لَهُ رجال من الْمُؤمنِينَ فَأَمرهمْ رَسُول الله ﷺ فَخلوا طَرِيقه واستقبله مُصعب بن عمر أَخُو بني عبد الدَّار يقي رَسُول الله ﷺ بِنَفسِهِ فَقتل مُصعب بن عُمَيْر وَأبْصر رَسُول الله ﷺ ترقوة أبي بن خلف من فُرْجَة فِي سابغة الدرْع والبيضة فطعنه بحربته فَوَقع أبي عَن فرسه وَلم يخرج من طعنته دم فَكسر ضلعا من أضلاعه فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى قُرَيْش وَقد خدشه فِي عُنُقه خدشا غير كَبِير فاحتقن الدَّم قَالَ قتلني وَالله مُحَمَّد قَالُوا لَهُ ذهب وَالله فُؤَادك إِنَّه مَا كَانَ بك من بَأْس قَالَ إِنَّه كَانَ قد قَالَ لي بِمَكَّة أَنا أَقْتلك فوَاللَّه لَو بَصق عَليّ لَقَتَلَنِي فَمَاتَ عَدو الله بسرف وهم قافلون إِلَى مَكَّة قَالَ ابْن عقبَة فِي هَذَا الحَدِيث قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو كَانَ الَّذِي بِي بِأَهْل ذِي الْمجَاز لماتوا
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ការចាក់របស់រ៉សូល ﷺ ដោយប្រើលំពែងខ្លី ចំពោះការចាក់របស់រ៉សូល ﷺ ដោយប្រើលំពែងខ្លី (ហ៊ីរប៉ះ) គឺមានកត់ត្រានៅក្នុងសៀវភៅប្រវត្តិសាស្ត្រសង្គ្រាម (ម៉ាហ្កាហ្ស៊ី) របស់ មូសា ប៊ីន អ៊ូកបះ, អ៊ីបនូ អ៊ីស្ហាក, អាល់អ៊ូម៉ាវី និងអ្នកដទៃទៀតថា៖ នៅថ្ងៃដែលកើតមានសង្គ្រាមអ៊ូហូដ ខណៈដែលរ៉សូល ﷺ កំពុងស្ថិតនៅជិតភ្នំ អ៊ូបៃ ប៊ីន ខូឡូហ្វ បានដេញតាមទាន់ ហើយស្រែកថា៖ «តើមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)នៅឯណា? បើគេរួចខ្លួន ខ្ញុំនឹងមិនរួចខ្លួនឡើយ»។ អ៊ីបនូ អ៊ីស្ហាក បាននិយាយថា៖ ដូចដែល សាលីហ៍ ប៊ីន អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ីន អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន ប៊ីន អូហ្វ បានរៀបរាប់ប្រាប់ខ្ញុំថា អ៊ូបៃ ប៊ីន ខូឡូហ្វ តែងតែជួបរ៉សូល ﷺ នៅឯទីក្រុងម៉ាកកាស់ ហើយនិយាយថា៖ «ឱមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)អើយ! ខ្ញុំមានសេះមួយក្បាលដែលខ្ញុំចិញ្ចឹមវាដោយគ្រាប់ធញ្ញជាតិរាល់ថ្ងៃ ដើម្បីឱ្យខ្ញុំសម្លាប់អ្នកនៅលើខ្នងសេះនេះ»។ រ៉សូល ﷺ ក៏តបទៅវិញថា៖ «ផ្ទុយទៅវិញ ខ្ញុំទេដែលនឹងសម្លាប់អ្នក ប្រសិនបើអល់ឡោះមានបំណង»។ មូសា ប៊ីន អ៊ូកបះ បាននិយាយថា៖ សាអ៊ីដ ប៊ីន អាល់មូសៃយីប បាននិយាយថា នៅពេលដែល អ៊ូបៃ ដេញតាមរ៉សូល ﷺ ទាន់ មានក្រុមអ្នកជំនឿមួយចំនួនបានព្យាយាមរារាំងវា ប៉ុន្តែរ៉សូល ﷺ បានបញ្ជាឱ្យពួកគេបើកផ្លូវឱ្យវា។ ម៉ូសអាប់ ប៊ីន អ៊ូម៉ៃរ៍ ដែលជាបងប្អូននៃត្រកូល អាប់ឌុលដារ បានចេញមកការពាររ៉សូល ﷺ ដោយយកខ្លួនបាំង រហូតដល់ ម៉ូសអាប់ ប៊ីន អ៊ូម៉ៃរ៍ ត្រូវបានគេសម្លាប់។ រ៉សូល ﷺ បានឃើញចន្លោះនៅត្រង់ឆ្អឹងដងកាំបិតរបស់ អ៊ូបៃ ប៊ីន ខូឡូហ្វ ដែលចន្លោះចេញពីអាវក្រោះ និងមួកដែករបស់វា ទើបព្រះអង្គចាក់វាដោយលំពែងខ្លីរបស់ព្រះអង្គ។ អ៊ូបៃ បានធ្លាក់ពីលើខ្នងសេះរបស់វា ដោយគ្មានឈាមហូរចេញពីមុខរបួសនោះទេ ប៉ុន្តែវាបានបាក់ឆ្អឹងជំនីរមួយ។ នៅពេលដែលវាត្រឡប់ទៅរកពួកគួរ៉ៃស៍វិញ ដោយមានស្នាមរបួសតិចតួចនៅត្រង់ករបស់វា ដែលឈាមបានកកនៅខាងក្នុង វាបាននិយាយថា៖ «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)បានសម្លាប់ខ្ញុំហើយ!»។ ពួកគេបាននិយាយទៅកាន់វាថា៖ «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ចិត្តរបស់អ្នកពិតជាភ័យខ្លាចខ្លាំងពេកហើយ វាមិនមានអ្វីធ្ងន់ធ្ងរនោះទេ»។ វាបានឆ្លើយតបថា៖ «វាធ្លាប់បាននិយាយប្រាប់ខ្ញុំនៅឯម៉ាកកាស់ថា ខ្ញុំនឹងសម្លាប់អ្នក។ សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ បើទោះបីជាវាគ្រាន់តែស្តោះទឹកមាត់ដាក់ខ្ញុំ ក៏វាអាចសម្លាប់ខ្ញុំបានដែរ»។ បន្ទាប់មក សត្រូវរបស់អល់ឡោះម្នាក់នេះ ក៏បានស្លាប់នៅឯតំបន់ សារ៉ហ្វ ក្នុងពេលដែលពួកគេកំពុងធ្វើដំណើរត្រឡប់ទៅកាន់ទីក្រុងម៉ាកកាស់វិញ។ អ៊ីបនូ អ៊ូកបះ បាននិយាយនៅក្នុងហាឌីសនេះថា៖ វាបាននិយាយថា «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ដែលព្រលឹងរបស់ខ្ញុំស្ថិតនៅក្នុងកណ្តាប់ដៃរបស់ទ្រង់ បើអ្វីដែលខ្ញុំកំពុងជួបប្រទះនេះ ធ្លាក់ទៅលើប្រជាជននៅតំបន់ ហ្ស៊ីលម៉ាចាហ្ស៍ នោះពួកគេប្រាកដជាស្លាប់អស់មិនខាន»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

طعنه ﷺ بالحربة

ឌុយអាល់
48
#48
ផ្នែក (ទំព័រ ១៥៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
49
#49
ក្បាលដំរី (ទំព័រ ១៥៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أَجْمَعُونَ فصل فضل الرماح وَقد ذكر الله ﷾ الرماح فِي كِتَابه فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا ليبلونكم الله بِشَيْء من الصَّيْد تناله أَيْدِيكُم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بِالْغَيْبِ﴾ [الْمَائِدَة: ٩٤] وَفِي مُسْند الإِمَام أَحْمد من حَدِيث عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ بعثت بِالسَّيْفِ بَين يَدي السَّاعَة حَتَّى يعبد الله وَحده لَا شريك لَهُ وَجعل رِزْقِي تَحت ظلّ رُمْحِي وَجعل الذلة وَالصغَار على من خَالف أَمْرِي وَمن تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم وَفِي سنَن ابْن مَاجَه عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ كَانَت بيد رَسُول الله ﷺ قَوس عَرَبِيّ فَرَأى رجلا بِيَدِهِ قَوس فارسية فَقَالَ (مَا هَذِه ألقها وَعَلَيْك بِهَذِهِ وأشباهها ورماح القنا فَإِنَّهُمَا يزِيد الله بهما فِي الدّين وَيُمكن لكم فِي الْبِلَاد) والرماح للمقاتلة بِمَنْزِلَة الصَّيَاصِي للوحوش تدفع بهَا من يقصدها وتحارب بهَا وَقد نَص الإِمَام أَحْمد على أَن الْعَمَل بِالرُّمْحِ أفضل من الصَّلَاة النَّافِلَة فِي الْأَمْكِنَة الَّتِي يحْتَاج فِيهَا إِلَى الْجِهَاد
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ គុណធម៌នៃលំពែង អល់ឡោះ ដ៏មហាឧត្តម បានរំឭកអំពីលំពែងនៅក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ ដោយមានបន្ទូលថា៖ ﴿ឱបណ្ដាអ្នកដែលមានជំនឿទាំងឡាយ! អល់ឡោះនឹងសាកល្បងពួកអ្នកដោយសត្វព្រៃខ្លះ ដែលដៃរបស់ពួកអ្នក និងលំពែងរបស់ពួកអ្នកអាចចាប់បាន ដើម្បីឱ្យអល់ឡោះដឹងថា តើអ្នកណាកោតខ្លាចទ្រង់ដោយសម្ងាត់។﴾ [អាល់ម៉ាអ៊ីដះ៖ ៩៤] នៅក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» របស់អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ តាមរយៈហាឌីសរបស់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អ៊ូម្មារ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះអ្នកទាំងពីរ) បានឱ្យដឹងថា រ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំត្រូវបានចាត់ឱ្យមកជាមួយនឹងដាវ នៅមុនពេលថ្ងៃបរលោកមកដល់ ដើម្បីឱ្យគេគោរពសក្ការៈចំពោះអល់ឡោះតែមួយគត់ ដោយគ្មានដៃគូសម្រាប់ទ្រង់ឡើយ។ ជីវភាពរបស់ខ្ញុំត្រូវបានកំណត់ឱ្យស្ថិតនៅក្រោមម្លប់នៃលំពែងរបស់ខ្ញុំ។ ភាពអាម៉ាស់ និងភាពទាបថោក ត្រូវបានកំណត់ទៅលើអ្នកណាដែលប្រឆាំងនឹងបញ្ជារបស់ខ្ញុំ។ ហើយអ្នកណាដែលធ្វើខ្លួនឱ្យដូចក្រុមណាមួយ នោះគេគឺជាផ្នែកមួយនៃក្រុមនោះ។» នៅក្នុងសៀវភៅ «ស៊ូណាន់ន់» របស់អ៊ីប៊ុន ម៉ាជះ តាមរយៈអាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប បានឱ្យដឹងថា៖ មានពេលមួយ រ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) កាន់ធ្នូអារ៉ាប់មួយនៅក្នុងដៃ ហើយលោកបានឃើញបុរសម្នាក់កាន់ធ្នូពែរ្ស៍ លោកក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «តើនេះជាអ្វី? ចូរចោលវាទៅ ហើយចូរប្រើធ្នូនេះ និងធ្នូដែលស្រដៀងនឹងវាវិញ រួមទាំងលំពែងវែងៗផងដែរ ព្រោះថាអល់ឡោះនឹងបន្ថែមភាពរុងរឿងក្នុងសាសនាដល់ពួកអ្នកតាមរយៈឧបករណ៍ទាំងពីរនេះ ហើយទ្រង់នឹងផ្តល់អំណាចដល់ពួកអ្នកនៅលើផែនដី។» លំពែងសម្រាប់អ្នកចម្បាំង គឺប្រៀបដូចជាស្នែងសម្រាប់សត្វព្រៃ ដែលវាប្រើសម្រាប់ការពារខ្លួនពីអ្នកដែលចង់បៀតបៀនវា និងប្រើសម្រាប់ប្រយុទ្ធ។ អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា ការហ្វឹកហាត់ប្រើលំពែង គឺប្រសើរជាងការធ្វើសឡាតណាហ្វិល (ការថ្វាយបង្គំស្ម័គ្រចិត្ត) នៅក្នុងតំបន់ដែលត្រូវការការធ្វើជីហាដ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فضل الرماح

ឌុយអាល់
50
#50
អ្វីដែលបង្ហាញពីការរត់សេះ (ទំព័រ ១៥៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الأشياء التي تظهر فيها الفروسية
ការបកប្រែខ្មែរ

ចំណុចដែលបង្ហាញពីភាពក្លាហាន និងជំនាញជិះសេះ (ក្បួនយុទ្ធសាស្ត្រ)៖

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الأشياء التي تظهر فيها الفروسية

ឌុយអាល់
51
#51
ភាពស្រដៀងគ្នារវាងអ្នកប្រហារជីវិតដោយដាវនិងការជជែកដេញដោល (ទំព័រ ១៥៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الْأَشْيَاء الَّتِي تظهر فِيهَا الفروسية والفروسية تظهر فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء - ركُوب الْخَيل والمسابقة عَلَيْهَا - وَرمي النشاب - واللعب بِالرُّمْحِ وَهُوَ بنود كَثِيرَة ومبناه التبطيل وَالنَّقْل والتسريح والنثل والطعن وَالدُّخُول وَالْخُرُوج ومداره على أصلين الطعْن والتبطيل فالشجاع الْخَبِير الَّذِي لَا يطعن فِي موطن التبطيل وَلَا يبطل فِي مَوضِع الطعْن بل يُعْطي كل حَال مَا يَلِيق بِهِ وَيعرف حكم ملازقة الْقرن ومفارقته ومخارجته ومضايقته وهزله وجده وَأَخذه ورده وطلوعه ونزوله وَكره وفره وَيُعْطِي كل حَال من هَذِه الْأَحْوَال كفوها وَمَا يَلِيق بهَا وَيكون عَارِفًا بِالدُّخُولِ وَالْخُرُوج ومواضع الطعْن وَالضَّرْب والإقدام والإحجام وَاسْتِعْمَال الطعْن الْكَاذِب فِي مَوْضِعه والصادق فِي مَوْضِعه والاستدارة عِنْد المجاولة يَمِينا وَشمَالًا وإعمال الْفِكر حَال دُخُول الْقرن على قرنه فِي الْخُرُوج مِنْهُ وَالدُّخُول عَلَيْهِ فَلَا يشْغلهُ أَحدهمَا عَن الآخر أوجه الشّبَه بَين الجلاد بِالسَّيْفِ والجدال بِالْحجَّةِ وَلما كَانَ الجلاد بِالسَّيْفِ والسنان والجدال بِالْحجَّةِ ولبرهان كالأخوين الشقيقين والقرينين المتصاحبين كَانَت أَحْكَام كل [وَاحِد] مِنْهُمَا شَبيهَة بِأَحْكَام الآخر ومستفادة مِنْهُ فالإصابة فِي الرَّمْي والنضال كالإصابة فِي الْحجَّة والمقال
ការបកប្រែខ្មែរ

ចំណុចដែលបង្ហាញពីភាពជាអ្នកជិះសេះដ៏ជំនាញ (ហ្វូរូស៊ីយ៉ះ) ភាពជាអ្នកជិះសេះដ៏ជំនាញ (ហ្វូរូស៊ីយ៉ះ) បង្ហាញចេញតាមរយៈរឿងបីយ៉ាង៖ - ការជិះសេះ និងការប្រណាំងសេះ។ - ការបាញ់ធ្នូ។ - ការលេងលំពែង ដែលមានក្បួនខ្នាតជាច្រើន។ មូលដ្ឋានគ្រឹះរបស់វាគឺ៖ ការការពារ (តាប់ទីល), ការផ្លាស់ប្តូរទីតាំង (ណាក់ល), ការបន្ធូរដៃ (តាសរីហ៍), ការបោះលំពែង (ណាសល់), ការចាក់ (តូអាន់), ការចូល និងការចេញ។ ចំណុចស្នូលរបស់វាស្ថិតនៅលើគោលការណ៍ពីរគឺ៖ ការចាក់ និងការការពារ។ អ្នកក្លាហានដែលមានបទពិសោធន៍ គឺអ្នកដែលមិនចាក់ក្នុងពេលដែលត្រូវការពារ ហើយមិនការពារក្នុងពេលដែលត្រូវចាក់ ប៉ុន្តែគេផ្តល់ឱ្យគ្រប់កាលៈទេសៈនូវអ្វីដែលសមស្របនឹងវា។ គេចេះដឹងពីរបៀបនៃការប្រឈមមុខជាមួយគូប្រកួត ការរក្សាគម្លាត ការដកថយ ការដាក់សម្ពាធ ការលេងសើច និងភាពម៉ឺងម៉ាត់ ការទទួល និងការតបត ការឡើង និងការចុះ ការវាយលុក និងការដកថយ។ គេផ្តល់ឱ្យគ្រប់ស្ថានភាពទាំងអស់នូវអ្វីដែលសមនឹងវា។ គេត្រូវតែជាអ្នកជំនាញក្នុងការចូល និងចេញ ទីតាំងនៃការចាក់ និងការវាយ ការសម្រេចចិត្តក្នុងការបន្តទៅមុខ ឬថយក្រោយ ការប្រើប្រាស់ការចាក់បោកបញ្ឆោតនៅពេលដែលសមស្រប និងការចាក់ពិតប្រាកដនៅពេលដែលសមស្រប ការបង្វិលខ្លួននៅពេលប្រយុទ្ធទាំងខាងស្តាំ និងខាងឆ្វេង ហើយប្រើប្រាស់ការគិតនៅពេលចូលទៅជិតគូប្រកួត ដើម្បីត្រៀមខ្លួនក្នុងការចេញ និងចូលដោយមិនឱ្យរឿងមួយរំខានដល់រឿងមួយទៀតឡើយ។ ចំណុចស្រដៀងគ្នារវាងការប្រយុទ្ធដោយដាវ និងការតស៊ូមតិដោយហេតុផល ដោយសារតែការប្រយុទ្ធដោយដាវ និងលំពែង ព្រមទាំងការតស៊ូមតិដោយហេតុផល និងភស្តុតាង ប្រៀបដូចជាបងប្អូនបង្កើត និងជាដៃគូដែលមិនអាចខ្វះគ្នាបាន ដូច្នេះហើយច្បាប់នៃរឿងទាំងពីរនេះមានលក្ខណៈស្រដៀងគ្នា និងអាចរៀនសូត្រពីគ្នាទៅវិញទៅមកបាន។ ដូចគ្នានេះដែរ ការវាយឱ្យចំគោលដៅក្នុងការបាញ់ធ្នូ និងការប្រយុទ្ធ ក៏ប្រៀបដូចជាការលើកឡើងឱ្យចំចំណុចក្នុងការប្រើហេតុផល និងការនិយាយស្តីដែរ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أوجه الشبه بين الجلاد بالسيف والجدال بالحجة

ឌុយអាល់
52
#52
សេះបង្កង់ស្លាក, ការប្រកាស, សេះបង្កង់បាញ់និងការតម្កល់ (ទំព័រ 157)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فروسية العلم والبيان وفروسية الرمي والطعان
ការបកប្រែខ្មែរ

ភាពក្លាហាននៃចំណេះដឹង និងការថ្លែងសុន្ទរកថា ព្រមទាំងភាពក្លាហាននៃការបាញ់ធ្នូ និងការប្រើលំពែង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فروسية العلم والبيان وفروسية الرمي والطعان

ឌុយអាល់
53
#53
ការបែងចែកការបោះជំហានលើការឈ្នះដោយដំបង (ទំព័រ 157)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
والطعن والتبطيل نَظِير إِقَامَة الْحجَّة وَإِبْطَال حجَّة الْخصم [وَالدُّخُول] الْخُرُوج نَظِير الْإِيرَاد والاحتراز [مِنْهُ] وَجَوَاب [الْخصم] والقرن عِنْد دُخُوله عَلَيْك كجواب الْخصم عَمَّا يُورِدهُ عَلَيْك فروسية الْعلم وَالْبَيَان وفروسية الرَّمْي والطعان فالفروسية فروسيتان فروسية الْعلم وَالْبَيَان وفروسية الرَّمْي والطعان وَلما كَانَ أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أكمل الْخلق فِي الفروسيتين فتحُوا الْقُلُوب بِالْحجَّةِ والبرهان والبلاد بِالسَّيْفِ والسنان وَمَا النَّاس إِلَّا هَؤُلَاءِ الْفَرِيقَانِ وَمن عداهما فَإِن لم يكن ردْءًا وعونا لَهما فَهُوَ كل على نوع الْإِنْسَان وَقد أَمر الله ﷾ رَسُوله بجدال الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ وجلاد أعدائه المشاقين والمحاربين فَعلم الْجِدَال والجلاد من أهم الْعُلُوم وأنفعها للعباد فِي المعاش والمعاد وَلَا يعدل مداد الْعلمَاء إِلَّا دم الشُّهَدَاء والرفعة وعلو الْمنزلَة فِي الدَّاريْنِ إِنَّمَا هِيَ لهاتين الطَّائِفَتَيْنِ وَسَائِر النَّاس رعية لَهما منقادون لرؤسائهما فصل الرِّهَان على الْغَلَبَة بِالرُّمْحِ فَإِن قيل فَإِذا كَانَ شَأْن الرمْح مَا ذكرْتُمْ فَهَلا جوزتم الرِّهَان على الْغَلَبَة بِهِ كَمَا جوزتموها فِي النضال وسباق الْخَيل
ការបកប្រែខ្មែរ

ការវាយប្រហារ និងការធ្វើឱ្យមោឃៈ គឺប្រៀបដូចជាការបង្កើតភស្តុតាង និងការធ្វើឱ្យភស្តុតាងរបស់គូប្រជែងក្លាយជាមោឃៈ។ ការចូល និងការចេញ គឺប្រៀបដូចជាការលើកឡើងនូវចំណុចតបត ការការពារខ្លួនពីចំណុចនោះ និងការឆ្លើយតបទៅនឹងគូប្រជែង។ ការប្រឈមមុខនៅពេលដែលគូប្រជែងចូលមកជួបអ្នក គឺប្រៀបដូចជាការឆ្លើយតបទៅនឹងអ្វីដែលគូប្រជែងបានលើកឡើងមកលើអ្នក។ វាមានភាពក្លាហានផ្នែកចំណេះដឹង និងការបកស្រាយ ហើយមានភាពក្លាហានផ្នែកការបាញ់ធ្នូ និងការចាក់ដោយលំពែង។ ភាពក្លាហានមានពីរប្រភេទ៖ ភាពក្លាហានផ្នែកចំណេះដឹង និងការបកស្រាយ និងភាពក្លាហានផ្នែកការបាញ់ធ្នូ និងការចាក់ដោយលំពែង។ ដោយសារតែសហការីរបស់ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) គឺជាមនុស្សដែលល្អឥតខ្ចោះបំផុតក្នុងភាពក្លាហានទាំងពីរប្រភេទនេះ ទើបពួកគេអាចដណ្តើមយកបេះដូងមនុស្សដោយប្រើភស្តុតាង និងហេតុផល ហើយដណ្តើមយកទឹកដីដោយប្រើដាវ និងលំពែង។ មនុស្សលោកមានតែពីរក្រុមនេះប៉ុណ្ណោះ។ ចំណែកអ្នកដែលក្រៅពីក្រុមទាំងពីរនេះ ប្រសិនបើមិនមែនជាអ្នកជួយជ្រោមជ្រែង និងជាជំនួយដល់ពួកគេទេ នោះគេគឺជាបន្ទុកសម្រាប់មនុស្សជាតិ។ អល់ឡោះ (សូមឱ្យព្រះអង្គបានទទួលការលើកតម្កើង) បានបង្គាប់ឱ្យរ៉សូលរបស់ព្រះអង្គធ្វើការតស៊ូមតិជាមួយពួកកាហ្វេរ និងពួកមូណាហ្វិកហ៍ ហើយធ្វើការប្រយុទ្ធជាមួយសត្រូវដែលរឹងរូស និងពួកអ្នកច្បាំង។ ដូច្នេះ ការរៀនអំពីការតស៊ូមតិ និងការប្រយុទ្ធ គឺជាចំណេះដឹងដ៏សំខាន់បំផុត និងមានប្រយោជន៍បំផុតសម្រាប់បាវបម្រើរបស់អល់ឡោះ ទាំងក្នុងជីវិតរស់នៅ និងថ្ងៃបរលោក។ គ្មានអ្វីអាចស្មើនឹងទឹកខ្មៅរបស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញបានឡើយ ក្រៅពីឈាមរបស់ពួកអ្នកស្លាប់ក្នុងផ្លូវអល់ឡោះ (ស៊ូហាដា)។ ការលើកតម្កើង និងឋានៈដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់នៅក្នុងលោកទាំងពីរ គឺសម្រាប់តែក្រុមទាំងពីរនេះប៉ុណ្ណោះ ចំណែកមនុស្សដទៃទៀតសុទ្ធតែជាអ្នកក្រោមបង្គាប់ និងជាអ្នកដើរតាមមេដឹកនាំនៃក្រុមទាំងពីរនេះ។ ជំពូក៖ ការភ្នាល់លើជ័យជម្នះដោយប្រើលំពែង ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ ប្រសិនបើលំពែងមានសារៈសំខាន់ដូចដែលអ្នកបានរៀបរាប់មកនេះ តើហេតុអ្វីបានជាអ្នកមិនអនុញ្ញាតឱ្យមានការភ្នាល់លើជ័យជម្នះដោយប្រើលំពែង ដូចដែលអ្នកបានអនុញ្ញាតឱ្យមានក្នុងការប្រកួតបាញ់ធ្នូ និងការប្រណាំងសេះ?

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل الرهان على الغلبة بالرمح

ឌុយអាល់
54
#54
ផ្នែក (ទំព័រ ១៥៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
55
#55
ការជិះសេះដោយសម្លៀកបំពាក់និងការធ្វើតេស្តដោយដាវ (វ៉ូឌីត) ដែលមានលក្ខណ៖ដូចគ្នានៅក្នុងសៀវភៅដំបូង (ទំព័រ 158)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قيل اخْتلفت الفقاء فِي ذَلِك فَمَنعه أَصْحَاب أَحْمد وَمَالك وللشافعية فِي المزاريق وَجْهَان قَالَ من جوز الرِّهَان عَلَيْهَا هِيَ دَاخِلَة فِي اسْم النصل وَقَالَ المانعون المُرَاد بالنصل مَا يتَبَادَر إِلَيْهِ الأفهام وَمَا جرت عَادَة النَّاس بالتراهن عَلَيْهِ من عهد الصَّحَابَة وَإِلَى الْآن وَهُوَ السِّهَام خَاصَّة وَلَا ريب أَن من جوز الرِّهَان على الْعَدو بالأقدام والصراع فتجويزه لَهُ فِي المغالبة بِالرِّمَاحِ أولى وَأَحْرَى فصل ركُوب النَّبِي ﷺ الْفرس عُريَانا وتقلده بِالسَّيْفِ وورود ذَلِك فِي صفته فِي الْكتب الأولى وَأما ركُوبه الْفرس عُريَانا وتقلده السَّيْف فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ثَابت عَن أنس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ أحسن النَّاس وأجود النَّاس وَأَشْجَع النَّاس وَلَقَد فزع أهل الْمَدِينَة لَيْلَة فَركب فرسا لأبي طَلْحَة عريا فَخرج النَّاس فَإِذا هم برَسُول الله ﷺ قد سبقهمْ الى الصَّوْت قد إستبرأ الْخَبَر وَهُوَ يَقُول لن تراعوا وَقَالَ النَّبِي ﷺ وَجَدْنَاهُ بحرا قَالَ ثَابت فَمَا سبق ذَلِك الْفرس بعد ذَلِك قَالَ وَكَانَ فرسا يبطأ وَفِي لفظ فستقبل النَّاس على فرس عري لأبي طَلْحَة وَالسيف فِي عُنُقه وَفِي صفته ﷺ فِي الْكتب الأولى عزه على عَاتِقه إِشَارَة الى تقلده السَّيْف وفيهَا أَيْضا صفته وَصفَة أمته تتقلد السيوف كَمَا فِي الزبُور فِي بعض المزامير من أجل هَذَا بَارك الله عَلَيْك إِلَى الْأَبَد فتقلد أَيهَا الْخِيَار السَّيْف لِأَنَّهُ الْبَهَاء لوجهك وَالْحَمْد الْغَالِب عَلَيْك لتركب كلمة الْحق وسمت التأله فَإِن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يَمِينك وسهامك
ការបកប្រែខ្មែរ

មានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ (អ្នកច្បាប់ឥស្លាម) ក្នុងរឿងនេះ។ ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញនៃមហ្សហាបអះម៉ាត់ និងម៉ាលិក បានហាមឃាត់វា ចំណែកឯមហ្សហាបស្ហាហ្វីអីវិញ មានទស្សនៈពីរផ្សេងគ្នាជុំវិញការភ្នាល់លើការប្រណាំងសេះ។ អ្នកដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានការភ្នាល់លើការប្រណាំងសេះ បានលើកឡើងថា វាត្រូវបានរាប់បញ្ចូលក្នុងអត្ថន័យនៃពាក្យថា «ន័ស្ហល» (ការប្រកួតប្រជែងដោយប្រើអាវុធ ឬជំនាញ)។ ចំណែកអ្នកដែលហាមឃាត់វិញ បានលើកឡើងថា អត្ថន័យនៃពាក្យ «ន័ស្ហល» គឺសំដៅទៅលើអ្វីដែលមនុស្សទូទៅយល់ស្របគ្នា និងអ្វីដែលជាទម្លាប់នៃការភ្នាល់តាំងពីសម័យសហាបះ (សមមិត្តរបស់ព្យាការី) រហូតមកដល់បច្ចុប្បន្ន ដែលសំដៅទៅលើការបាញ់ព្រួញតែប៉ុណ្ណោះ។ ប៉ុន្តែគ្មានការសង្ស័យឡើយថា អ្នកណាដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានការភ្នាល់លើការប្រណាំងដោយជើង ឬការប្រកួតកម្លាំង (កីឡាប្រដាល់ ឬចំបាប់) នោះ ការអនុញ្ញាតឱ្យមានការប្រកួតដោយប្រើលំពែងគឺរឹតតែសមហេតុផល និងមានអាទិភាពជាងទៅទៀត។ ជំពូក៖ ការជិះសេះដោយគ្មានកែបរបស់ព្យាការី ﷺ និងការបំពាក់ដាវរបស់លោក ព្រមទាំងការលើកឡើងពីលក្ខណៈនេះនៅក្នុងគម្ពីរជំនាន់មុនៗ ចំពោះការជិះសេះដោយគ្មានកែប និងការបំពាក់ដាវរបស់ព្យាការី ﷺ គឺមានកត់ត្រានៅក្នុងសៀវភៅហាស៊ីហ៍ទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) តាមរយៈហាឌីសរបស់ថាលីត ដែលរាយការណ៍ពីអានាស បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ គឺជាមនុស្សដែលមានរូបរាងល្អបំផុត មានចិត្តទូលាយបំផុត និងក្លាហានបំផុត។ មានយប់មួយ ប្រជាជននៅក្រុងម៉ាឌីណាហ៍មានការភ្ញាក់ផ្អើល (ដោយសារឮសំឡេងរំខាន) ពេលនោះលោកបានជិះសេះរបស់អាប៊ូ តាល់ហ៍ហ៍ ដោយគ្មានកែប ហើយបានចេញទៅក្រៅ។ ប្រជាជនក៏បានចេញទៅតាមក្រោយ រួចពួកគេក៏បានជួបនឹងរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ដែលលោកបានទៅដល់ប្រភពនៃសំឡេងនោះមុនគេរួចទៅហើយ ដើម្បីស៊ើបអង្កេត។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ "កុំភ័យខ្លាចអី"។ ហើយព្យាការី ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "យើងបានរកឃើញវា (សេះនោះ) ដូចជាសមុទ្រ (មានកម្លាំងខ្លាំង)"»។ ថាលីត បាននិយាយថា៖ «ចាប់តាំងពីពេលនោះមក សេះនោះមិនដែលចាញ់ការប្រណាំងទៀតឡើយ»។ លោកបានបន្ថែមថា៖ «ពីមុនវាជាសេះដែលរត់យឺត»។ នៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតបានបញ្ជាក់ថា៖ «លោកបានជួបប្រជាជននៅលើខ្នងសេះដែលគ្មានកែបរបស់អាប៊ូ តាល់ហ៍ហ៍ ដោយមានដាវពាក់នៅនឹងក»។ នៅក្នុងការពិពណ៌នាអំពីលក្ខណៈរបស់លោក ﷺ នៅក្នុងគម្ពីរជំនាន់មុនៗ បានលើកឡើងថា៖ «ដាវរបស់លោកស្ថិតនៅលើស្មារបស់លោក» ដែលជាសញ្ញានៃការបំពាក់ដាវ។ នៅក្នុងគម្ពីរទាំងនោះ ក៏មានការពិពណ៌នាអំពីលោក និងប្រជាជាតិរបស់លោកថា ពួកគេនឹងបំពាក់ដាវ ដូចដែលមានចែងនៅក្នុងគម្ពីរហ្សាប៊ូរ (ទំនុកតម្កើង) ក្នុងជំពូកខ្លះថា៖ «ដោយសារហេតុនេះ សូមអល់ឡោះប្រទានពរដល់អ្នកជារៀងរហូត។ ឱអ្នកដែលប្រសើរអើយ! ចូរអ្នកបំពាក់ដាវចុះ ព្រោះវាជាភាពអស្ចារ្យសម្រាប់មុខមាត់របស់អ្នក និងជាការសរសើរដែលគ្របដណ្តប់លើអ្នក ដើម្បីឱ្យអ្នកអាចលើកតម្កើងពាក្យសច្ចធម៌ និងសញ្ញានៃភាពជាអ្នកគោរពប្រតិបត្តិ។ ព្រោះថាច្បាប់ និងបទបញ្ញត្តិរបស់អ្នក គឺភ្ជាប់មកជាមួយនូវភាពអង់អាចនៃដៃស្តាំរបស់អ្នក និងព្រួញរបស់អ្នក»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ركوب النبي ﷺ الفرس عريانا وتقلده بالسيف وورود ذلك في صفته في الكتب الأولى

ឌុយអាល់
56
#56
ផ្នែក (ទំព័រ ១៦០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
57
#57
លក្ខខណ្ឌនៃការបោះឆ្នោតនិងរូបភាពដែលបានឯកភាពគ្នានិងខុសគ្នា (ទំព័រ 160)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
مسنونة والأمم يجرونَ تَحْتك وَلَيْسَ من الْأَنْبِيَاء من تقلد السَّيْف بعد دَاوُد وخرت الْأُمَم تَحْتَهُ وقرنت شرائعه بالهيبة سوى نَبينَا ﷺ كَمَا قَالَ نصرت بِالرُّعْبِ مسيرَة شهر وَفِي صفة أمته فِي الزبُور وليفرح من اصْطفى الله أمته وَأَعْطَاهُ النَّصْر وسدد الصَّالِحين مِنْهُم بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم وَيُكَبِّرُونَ الله بِأَصْوَات مُرْتَفعَة بِأَيْدِيهِم سيوف ذَات شفرتين لينتقم بهم من الْأُمَم الَّذين لَا يعبدونه وَهَذِه الصِّفَات منطبقة على مُحَمَّد ﷺ وَأمته فصل أَحْكَام الرِّهَان فِي الْمُسَابقَة وصوره الْمُتَّفق عَلَيْهَا والمختلف فِيهَا اتّفق الْعلمَاء على جَوَاز الرِّهَان فِي الْمُسَابقَة على الْخَيل [وَالْإِبِل] والسهام فِي الْجُمْلَة وَاخْتلفُوا فِي فصلين أَحدهمَا فِي الْبَاذِل للرَّهْن من هُوَ الثَّانِي فِي حكم عود الرَّهْن إِلَى من يعود فَذهب الشَّافِعِي وَأحمد وَأَبُو حنيفَة إِلَى أَن الْبَاذِل للرَّهْن يجوز أَن يكون أحد الْمُتَعَاقدين وَيجوز أَن يكون كِلَاهُمَا وَأَن يكون أَجْنَبِيّا ثَالِثا إِمَّا الإِمَام وَإِمَّا غَيره وَلَكِن إِن كَانَ الرَّهْن مِنْهُمَا لم يحل إِلَّا بِمُحَلل وَهُوَ ثَالِث يدخلانه بَينهمَا لَا يخرج شَيْئا فَإِن سبقهما أَخذ سبقهما وَإِن سبقاه [مَعًا] أحرزا سبقهما وَلم يغرم الْمُحَلّل شَيْئا وَإِن سبق الْمُحَلّل مَعَ أَحدهمَا اشْترك [هُوَ] وَالسَّابِق فِي سبقه ثمَّ اخْتلفُوا فِي أَمر آخر فِي الْمُحَلّل وَهُوَ أَنه هَل يجوز أَن يكون الْمُحَلّل أَكثر من وَاحِد أَو لَا يجوز [أَن يكون] إِلَّا وَاحِدًا فَظَاهر كَلَامهم أَن الْمُحَلّل يكون كَأحد الحزبين إِمَّا وَاحِدًا وَإِمَّا عددا وَقَالَ أَبُو الْحسن الْآمِدِيّ من أَصْحَاب أَحْمد لَا يجوز أَكثر من وَاحِد وَلَو كَانُوا مئة لِأَن الْحَاجة تنْدَفع بِهِ قَالُوا وَالْعقد بِدُونِ الْمُحَلّل إِذا أخرجَا مَعًا قمار وَمذهب مَالك أَنه إِنَّمَا يجوز أَن يخرج السَّبق ثَالِث لَيْسَ من المتسابقين إِمَّا الإِمَام أَو غَيره وَلَا يجْرِي مَعَهم فَمن سبق مِنْهُمَا أَخذ ذَلِك السَّبق فَإِن جرى مَعَهُمَا الَّذِي أخرج السَّبق فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَن تكون السباق فرسين أَو أَكثر فَإِن كَانَتَا فرسين فَسبق مخرج السَّبق فالسبق طعم لمن حضر وَلَا يَأْخُذهُ السَّابِق وَإِن كَانَت خيلا كَثِيرَة وَقد سبق مخرج السَّبق أعْطى سبقه للَّذي يَلِيهِ وَهُوَ الْمُصَلِّي وَلم يَأْخُذهُ وَفقه ذَلِك أَن سبقه لَا يعود إِلَيْهِ بِحَال سَوَاء سبق أَو سبق وَلَا يجوز عِنْده أَن يخرجَا مَعًا لَا بِمُحَلل وَلَا بِغَيْر مُحَلل وَلَا أَن يخرج أحد المتسابقين وَقد روى عَن مَالك رِوَايَة ثَانِيَة جَوَاز إِخْرَاج السَّبق مِنْهُمَا بِمُحَلل كَقَوْل الثَّلَاثَة قَالَ ابْن عبد الْبر وَهَذَا أَجود قوليه وَهُوَ اخْتِيَار ابْن الْمَوَّاز قلت وَلَكِن أَصْحَابه على خِلَافه وَالْمَشْهُور عِنْدهم مَا حكيناه عَنهُ أَولا وَالْقَوْل بالمحلل مَذْهَب تَلقاهُ النَّاس عَن سعيد بن الْمسيب وَأما الصَّحَابَة فَلَا يحفظ عَن أحد مِنْهُم قطّ أَنه اشْترط الْمُحَلّل وَلَا رَاهن بِهِ مَعَ كَثْرَة تناضلهم ورهانهم بل الْمَحْفُوظ عَنْهُم خِلَافه كَمَا ذكره عَن أبي
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រជាជាតិទាំងឡាយស្ថិតនៅក្រោមការគ្រប់គ្រងរបស់ទ្រង់។ គ្មានព្យាការីណាម្នាក់ដែលបានកាន់ដាវបន្ទាប់ពីព្យាការីដាវូដ (អាល័យហ៊ីសស្ឡាម) ហើយប្រជាជាតិទាំងឡាយបានចុះចាញ់នៅក្រោមអំណាចរបស់លោកឡើយ។ គ្មាននរណាម្នាក់ដែលច្បាប់របស់លោកត្រូវបានអមដោយភាពកោតខ្លាចក្រែងក្រែង ក្រៅពីព្យាការីរបស់យើង (សឡាល់ឡូហុ អាល័យហ៊ី វ៉ាសាល់ឡាម) ដូចដែលលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំត្រូវបានគេជួយឱ្យមានជ័យជម្នះដោយសារភាពភ័យខ្លាច (ដែលអល់ឡោះបានដាក់ក្នុងចិត្តសត្រូវ) ដែលមានចម្ងាយស្មើនឹងការធ្វើដំណើរមួយខែ»។ នៅក្នុងលក្ខណៈនៃប្រជាជាតិរបស់លោកដែលបានចែងក្នុងគម្ពីរហ្សាប៊ូរ (Zabur)៖ «សូមឱ្យអ្នកដែលអល់ឡោះបានជ្រើសរើសប្រជាជាតិរបស់លោក ហើយបានប្រទានជ័យជម្នះដល់លោក មានសេចក្តីត្រេកអរ។ ទ្រង់បានពង្រឹងអ្នកដែលសុចរិតក្នុងចំណោមពួកគេដោយកិត្តិយស ពួកគេបានលើកតម្កើងសិរីរុងរឿងរបស់អល់ឡោះនៅលើកន្លែងសម្រាករបស់ពួកគេ ហើយពួកគេបានលើកតម្កើងអល់ឡោះដោយសំឡេងដ៏ខ្លាំងក្លា នៅក្នុងដៃរបស់ពួកគេមានដាវដែលមានមុខពីរ ដើម្បីឱ្យអល់ឡោះប្រើពួកគេក្នុងការសងសឹកទៅលើប្រជាជាតិទាំងឡាយដែលមិនគោរពសក្ការៈចំពោះទ្រង់»។ លក្ខណៈទាំងនេះគឺស្របគ្នាទៅនឹងព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (សឡាល់ឡូហុ អាល័យហ៊ី វ៉ាសាល់ឡាម) និងប្រជាជាតិរបស់លោក។ ជំពូក៖ បញ្ញត្តិស្តីពីការភ្នាល់ក្នុងការប្រណាំង និងទម្រង់ដែលឯកភាពគ្នា និងខ្វែងគំនិតគ្នា អ្នកប្រាជ្ញបានឯកភាពគ្នាលើការអនុញ្ញាតឱ្យមានការភ្នាល់ក្នុងការប្រណាំងសេះ (ឬអូដ្ឋ) និងការបាញ់ព្រួញជាទូទៅ ប៉ុន្តែពួកគេបានខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងពីរចំណុច៖ ទីមួយ៖ តើនរណាជាអ្នកចេញប្រាក់ភ្នាល់? ទីពីរ៖ តើប្រាក់ភ្នាល់នោះនឹងត្រឡប់ទៅរកអ្នកណា? ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញដូចជា អ៊ីម៉ាម ស៊ីហ្វៃ (Shafi'i), អ៊ីម៉ាម អាហ៍ម៉ាត់ (Ahmad) និង អ៊ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វាហ៍ (Abu Hanifah) មានទស្សនៈថា អ្នកចេញប្រាក់ភ្នាល់អាចជាភាគីណាមួយក្នុងចំណោមអ្នកប្រកួតប្រជែងទាំងពីរ ឬអាចជាទាំងពីរនាក់ ឬអាចជាជនទីបីដែលមិនពាក់ព័ន្ធ មិនថាជាមេដឹកនាំ (អ៊ីម៉ាម) ឬអ្នកដទៃ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើប្រាក់ភ្នាល់ចេញពីភាគីទាំងពីរ វាមិនហាឡាល់ (អនុញ្ញាត) ទេ លុះត្រាតែមាន «មូហាល់លីល» (Muhallil)។ មូហាល់លីល គឺជាជនទីបីដែលពួកគេបញ្ចូលក្នុងចំណោមពួកគេ ដោយមិនចាំបាច់ចេញប្រាក់ភ្នាល់អ្វីឡើយ។ ប្រសិនបើគាត់ឈ្នះអ្នកទាំងពីរ គាត់នឹងយកប្រាក់ភ្នាល់នោះ។ ប្រសិនបើអ្នកទាំងពីរឈ្នះគាត់ ពួកគេនឹងទទួលបានប្រាក់ភ្នាល់របស់ពួកគេវិញ ហើយមូហាល់លីលមិនខាតបង់អ្វីឡើយ។ ហើយប្រសិនបើមូហាល់លីលឈ្នះស្មើនឹងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ គាត់នឹងទទួលបានចំណែកនៃប្រាក់ភ្នាល់នោះ។ បន្ទាប់មក ពួកគេបានខ្វែងគំនិតគ្នាលើបញ្ហាមួយទៀតទាក់ទងនឹងមូហាល់លីល គឺតើអាចឱ្យមានមូហាល់លីលលើសពីម្នាក់បានដែរឬទេ? ខ្លឹមសារនៃប្រសាសន៍របស់ពួកគេបង្ហាញថា មូហាល់លីលអាចមានលក្ខណៈដូចជាក្រុមមួយ មិនថាម្នាក់ ឬច្រើននាក់។ ចំណែក អ៊ីម៉ាម អាប៊ុលហាសាន់ អាល់អាមីឌី (Abu អាល់-Hasan អាល់-Amidi) ដែលជាអ្នកប្រាជ្ញក្នុងក្រុមរបស់ អ៊ីម៉ាម អាហ៍ម៉ាត់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនអនុញ្ញាតឱ្យមានលើសពីម្នាក់ឡើយ ទោះបីជាមានមួយរយនាក់ក៏ដោយ ព្រោះតម្រូវការត្រូវបានបំពេញដោយម្នាក់នោះ»។ ពួកគេបានលើកឡើងថា កិច្ចសន្យាដោយគ្មានមូហាល់លីល ប្រសិនបើភាគីទាំងពីរចេញប្រាក់ភ្នាល់ទាំងពីរនាក់ នោះគឺជាការលេងល្បែងស៊ីសង (កូម៉ារ)។ ចំណែកមហ្សហាបរបស់ អ៊ីម៉ាម ម៉ាលីក (ម៉ាលីក) គឺអនុញ្ញាតឱ្យមានតែជនទីបីដែលមិនមែនជាអ្នកប្រកួតប្រជែងប៉ុណ្ណោះដែលចេញប្រាក់ភ្នាល់ មិនថាជាមេដឹកនាំ ឬអ្នកដទៃ ហើយគាត់មិនត្រូវចូលរួមប្រកួតជាមួយពួកគេឡើយ។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលឈ្នះក្នុងចំណោមពួកគេ នឹងទទួលបានប្រាក់ភ្នាល់នោះ។ ប្រសិនបើអ្នកដែលចេញប្រាក់ភ្នាល់ចូលរួមប្រកួតជាមួយពួកគេ នោះមានករណីពីរ៖ ប្រសិនបើការប្រកួតមានសេះពីរ ឬច្រើនជាងនេះ ហើយអ្នកចេញប្រាក់ភ្នាល់ឈ្នះ នោះប្រាក់ភ្នាល់នឹងក្លាយជាចំណីសម្រាប់អ្នកដែលនៅទីនោះ ហើយអ្នកឈ្នះមិនអាចយកវាបានទេ។ ប្រសិនបើមានសេះច្រើន ហើយអ្នកចេញប្រាក់ភ្នាល់ឈ្នះ គាត់នឹងប្រគល់ប្រាក់ភ្នាល់នោះទៅឱ្យអ្នកដែលនៅបន្ទាប់ពីគាត់ (អ្នកដែលឈ្នះលេខពីរ) ហើយគាត់មិនអាចយកវាបានទេ។ មូលហេតុនៃរឿងនេះគឺថា ប្រាក់ភ្នាល់របស់គាត់មិនអាចត្រឡប់ទៅរកគាត់វិញបានឡើយ មិនថាគាត់ឈ្នះ ឬចាញ់។ សម្រាប់គាត់ មិនអនុញ្ញាតឱ្យភាគីទាំងពីរចេញប្រាក់ភ្នាល់ទាំងពីរនាក់ឡើយ ទោះបីមានមូហាល់លីល ឬគ្មានក៏ដោយ ហើយក៏មិនអនុញ្ញាតឱ្យអ្នកប្រកួតម្នាក់ចេញប្រាក់ភ្នាល់តែម្នាក់ឯងដែរ។ មានការរាយការណ៍មួយទៀតពី អ៊ីម៉ាម ម៉ាលីក អំពីការអនុញ្ញាតឱ្យភាគីទាំងពីរចេញប្រាក់ភ្នាល់ដោយមានមូហាល់លីល ដូចទៅនឹងទស្សនៈរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញទាំងបីខាងលើ។ អ៊ីម៉ាម អ៊ីបនូ អាប់ឌុលបារ (Ibn Abd អាល់-Barr) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នេះគឺជាទស្សនៈដ៏ល្អបំផុតក្នុងចំណោមទស្សនៈទាំងពីររបស់គាត់ ហើយវាជាជម្រើសរបស់ អ៊ីបនូ អាល់ម៉ាវ៉ាហ្ស (Ibn អាល់-Mawwaz)»។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមបញ្ជាក់ថា៖ ប៉ុន្តែក្រុមអ្នកប្រាជ្ញក្នុងមហ្សហាបរបស់គាត់មានទស្សនៈផ្ទុយពីនេះ ហើយអ្វីដែលល្បីល្បាញក្នុងចំណោមពួកគេ គឺអ្វីដែលយើងបានរៀបរាប់ពីគាត់នៅពេលដំបូង។ ចំណែកទស្សនៈដែលប្រើមូហាល់លីល គឺជាមហ្សហាបដែលមនុស្សម្នាបានទទួលពី សាអ៊ីដ ប៊ីន អាល់មូសាយយីប (Sa'id ibn អាល់-Musayyib)។ ចំណែកឯក្រុមសហាប៉ាស់ (Sahabah) វិញ មិនមានការកត់ត្រាណាមួយដែលបញ្ជាក់ថា មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេដាក់លក្ខខណ្ឌត្រូវមានមូហាល់លីល ឬភ្នាល់ដោយប្រើមូហាល់លីលនោះទេ ទោះបីជាពួកគេមានការប្រកួតប្រជែង និងការភ្នាល់គ្នាច្រើនក៏ដោយ។ ផ្ទុយទៅវិញ អ្វីដែលត្រូវបានកត់ត្រាពីពួកគេគឺផ្ទុយពីនេះ ដូចដែលបានលើកឡើងពី អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ (Abu)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أحكام الرهان في المسابقة وصوره المتفق عليها والمختلف فيها

ឌុយអាល់
58
#58
ផ្នែក (ទំព័រ ១៦៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
عُبَيْدَة بن الْجراح وَقَالَ الْجوزجَاني الإِمَام فِي كِتَابَة المترجم حَدثنَا أَبُو صَالح هُوَ مَحْبُوب بن مُوسَى الْفراء حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق هُوَ الْفَزارِيّ عَن ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ قَالَ رجل عِنْد جَابر ابْن زيد إِن أَصْحَاب مُحَمَّد كَانُوا لَا يرَوْنَ بالدخيل بَأْسا فَقَالَ هم كَانُوا أعف من ذَلِك والدخيل عِنْدهم هُوَ الْمُحَلّل فينافيه مَا نقل عَنْهُم أَنهم لم يَكُونُوا يرَوْنَ بِهِ بَأْسا وَفرق بَين أَن لَا يرَوْنَ بِهِ بَأْسا وَبَين أَن يكون شرطا فِي صِحَة العقد وحله فَهَذَا لَا يعرف عَن أحد مِنْهُم أَلْبَتَّة وَقَوله كَانُوا أعف من ذَلِك أَي كَانُوا أعف من أَن يدخلُوا بَينهم فِي الرِّهَان دخيلا كالمستعار وَلِهَذَا قَالَ جَابر بن زيد رَاوِي هَذِه الْقِصَّة أَنه لَا يحْتَاج المتراهنان إِلَى الْمُحَلّل حَكَاهُ الْجوزجَاني وَغَيره عَنهُ فصل إِذا عرفت مَذَاهِب النَّاس فِي هَذِه الْمَسْأَلَة فَنَذْكُر حجج الْفَرِيقَيْنِ ومأخذ الْمَسْأَلَة من الْجَانِبَيْنِ وَإِلَى الْمنصف التحاكم وَغَيره لَا يعبأ الله بِهِ وَلَا رَسُوله وَلَا أولو الْعلم شَيْئا
ការបកប្រែខ្មែរ

អ៊ូបៃដះ បិន អាល់ចារ៉ាហ៍ អាល់ចៅហ្សាចានី ដែលជាអ៊ីម៉ាមក្នុងសៀវភៅរបស់អ្នកបកប្រែបានមានប្រសាសន៍ថា៖ បានរៀបរាប់ប្រាប់យើងនូវ អាប់ប៊ូ សាលីហ៍ គឺ ម៉ះហប៊ូប បិន មូសា អាល់ហ្វារ៉ា បានរៀបរាប់ប្រាប់យើងនូវ អាប់ប៊ូ អ៊ីស្ហាក គឺ អាល់ហ្វាហ្សារី ពី អ៊ីបនូ អ៊ូយ៉ៃណះ ពី អាំរូ បិន ឌីណារ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ មានបុរសម្នាក់បាននិយាយនៅចំពោះមុខ ចាប៊ីរ បិន ហ្សៃដ៍ ថា៖ «ពិតជាក្រុមសហាបះរបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) មិនយល់ឃើញថាមានបញ្ហាអ្វីឡើយចំពោះការប្រើប្រាស់អ្នកកណ្តាល (អាល់ដាក់ខីល)»។ ពេលនោះ ចាប៊ីរ បិន ហ្សៃដ៍ បានឆ្លើយតបថា៖ «ពួកគេមានភាពថ្លៃថ្នូរ និងបរិសុទ្ធជាងការធ្វើបែបនោះទៅទៀត»។ ពាក្យថា «អាល់ដាក់ខីល» ចំពោះពួកគេ គឺសំដៅទៅលើ «អាល់មូហាលីល» (អ្នកកណ្តាលដែលចូលមកដើម្បីធ្វើឱ្យការភ្នាល់ក្លាយជាហាឡាល)។ ដូច្នេះ អ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍ពីពួកគេថា ពួកគេមិនយល់ឃើញថាមានបញ្ហាអ្វីនោះ គឺផ្ទុយនឹងការពិត។ មានភាពខុសគ្នារវាងការមិនយល់ឃើញថាមានបញ្ហាអ្វី (ក្នុងន័យទូទៅ) ជាមួយនឹងការកំណត់ថាវាជាលក្ខខណ្ឌចាំបាច់សម្រាប់ភាពត្រឹមត្រូវនៃកិច្ចសន្យា និងភាពហាឡាលរបស់វា។ រឿងនេះមិនត្រូវបានគេដឹងថាមាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេយល់ស្របឡើយ។ ចំណែកពាក្យរបស់គាត់ដែលថា «ពួកគេមានភាពថ្លៃថ្នូរ និងបរិសុទ្ធជាងការធ្វើបែបនោះ» មានន័យថា ពួកគេមានភាពថ្លៃថ្នូរពេកក្នុងការនាំយកអ្នកកណ្តាលចូលមកក្នុងចំណោមពួកគេសម្រាប់ការភ្នាល់ ដូចជាការខ្ចីខ្ចរអ្នកណាម្នាក់មកធ្វើជាអ្នកកណ្តាល។ ហេតុដូច្នេះហើយបានជា ចាប៊ីរ បិន ហ្សៃដ៍ ដែលជាអ្នករាយការណ៍រឿងនេះ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកភ្នាល់ទាំងពីរមិនចាំបាច់ត្រូវការអ្នកកណ្តាល (អាល់មូហាលីល) នោះឡើយ»។ អាល់ចៅហ្សាចានី និងអ្នកដទៃទៀតបានរៀបរាប់រឿងនេះពីគាត់។ ជំពូក នៅពេលដែលអ្នកបានដឹងពីមហ្សហាប (ទស្សនៈ) របស់មនុស្សទូទៅក្នុងបញ្ហានេះហើយ យើងនឹងលើកយកមកបង្ហាញនូវភស្តុតាងរបស់ភាគីទាំងពីរ និងប្រភពនៃបញ្ហានេះពីភាគីទាំងសងខាង។ ការវិនិច្ឆ័យគឺទុកជូនអ្នកដែលមានចិត្តយុត្តិធម៌ ចំណែកអ្នកដែលមិនយុត្តិធម៌វិញ អល់ឡោះ រ៉សូលរបស់ទ្រង់ និងអ្នកប្រាជ្ញទាំងឡាយ មិនបានយកចិត្តទុកដាក់អ្វីឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
59
#59
ការណែនាំរបស់អ្នកដែលទទួលបានការណែនាំសម្រាប់ការណាត់ប្រាណដោយគ្មានអ្នកវិភាគ (ទំព័រ ១៦៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أَدِلَّة المجوزين للتراهن من غير مُحَلل قَالَ المجوزون للتراهن من غير مُحَلل قَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ﴾ [الْمَائِدَة: ١] وَهَذَا يَقْتَضِي الْأَمر بِالْوَفَاءِ لكل عقد إِلَّا عقدا حرمه الله وَرَسُوله أَو أَجمعت الْأمة على تَحْرِيمه وَعقد الرِّهَان من الْجَانِبَيْنِ لَيْسَ فِيهِ شَيْء من ذَلِك فالمتعاقدان مأموران بِالْوَفَاءِ بِهِ وَقَالَ [الله] تَعَالَى ﴿وأوفوا بالعهد إِن الْعَهْد كَانَ مسؤولا﴾ [الْإِسْرَاء: ٣٤] وَقَالَ [تَعَالَى] ﴿والموفون بعهدهم إِذا عَاهَدُوا﴾ [الْبَقَرَة: ١٧٧] وَقَالَ النَّبِي ﷺ الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم إِلَّا شرطا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا [حَدِيث صَحِيح] وَقَالَ [﵇] إِن من أعظم الْمُسلمين جرما من سَأَلَ عَن شَيْء لم يحرم فَحرم على النَّاس من أجل مَسْأَلته وَهَذَا يدل على أَن الْعُقُود والمعاملات على الْحل حَتَّى يقوم الدَّلِيل من كتاب الله وَسنة وَرَسُوله ﷺ على تَحْرِيمهَا فَكَمَا أَنه لَا وَاجِب إِلَّا مَا أوجبه الله وَرَسُوله فَلَا حرَام إِلَّا مَا حرمه الله وَرَسُوله قالو وَقد أطلق النَّبِي ﷺ جَوَاز أَخذ السَّبق فِي الْخُف والحافر والنصل إِطْلَاق مشرع لإباحته وَلم يُقَيِّدهُ بِمُحَلل فَقَالَ لَا سبق إِلَّا فِي خف أَو حافر أَو نصل فَلَو كَانَ الْمُحَلّل شرطا لَكَانَ ذكره أهم من ذكر محَال السباق إِن كَانَ السباق بِدُونِهِ حَرَامًا وَهُوَ قمار عِنْد المشترطين فَكيف يُطلق رَسُول الله ﷺ جَوَاز أَخذ السَّبق فِي هَذِه الْأُمُور وَيكون أغلب صوره مَشْرُوطًا بالمحلل وَأكل المَال بِدُونِهِ حرَام وَلَا يُبينهُ بِنَصّ وَلَا بإيماء وَلَا تَنْبِيه وَلَا ينْقل عَنهُ وَلَا عَن أَصْحَابه مُدَّة رهانهم فِي الْمُحَلّل قَضِيَّة وَاحِدَة قَالُوا وَفِي مُسْند الإِمَام أَحْمد عَن أبي لبيد لمازة بن زبار قَالَ قُلْنَا لأنس أَكُنْتُم تراهنون على عهد رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم لقد رَاهن [رَسُول الله ﷺ] على فرس يُقَال لَهُ (سبْحَة) فَسبق النَّاس فهش لذَلِك وَأَعْجَبهُ وَهُوَ حَدِيث جيد الْإِسْنَاد [وَمن الْكِفَايَة فِي الِاحْتِجَاج بِهِ رِوَايَة هَذَا الإِمَام لَهُ وعَلى الْمَانِع إبداء مَا يُوجب عدم الإحتجاج] قَالُوا والمراهنة مفاعلة وَهِي لَا تكون إِلَّا من الطَّرفَيْنِ هَذَا اصلها وَالْغَالِب عَلَيْهَا قَالُوا وروى أَحْمد ايضا حَدثنَا غنْدر عَن شُعْبَة عَن سماك قَالَ سَمِعت عياضا الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة من يراهنني فَقَالَ شَاب أَنا إِن لم تغْضب قَالَ فسبقه قَالَ فَرَأَيْت عقيصتي أبي عُبَيْدَة تنقزان وَهُوَ على فرس خَلفه عري وَلم يذكر محللا فِي هَذَا وَلَا فِي غَيره قَالُوا وَمثل هَذَا لَا بُد أَن يشْتَهر وَلم ينْقل عَن صَحَابِيّ خِلَافه قَالَ شيخ الْإِسْلَام مَا علمت بَين الصَّحَابَة خلافًا فِي عدم اشْتِرَاط الْمُحَلّل قَالُوا وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ لَا جلب وَلَا جنب فِي الرِّهَان والرهان على وزن فعال وَهُوَ مُقْتَضى أَن يكون من الْجَانِبَيْنِ فَأبْطل النَّبِي ﷺ فِي عقد الرِّهَان الجلب وَالْجنب وَلم يبطل اشتراطهما فِي بذل السَّبق مَعَ أَن [بَيَان] حكمه أهم من بَيَان الجلب وَالْجنب بِكَثِير قَالُوا وَلَو كَانَ إِخْرَاج الْعِوَض من المتراهنين حَرَامًا وَهُوَ قمار لما حل بالمحلل فَإِن هَذَا الْمُحَلّل لَا يحل السَّبق الَّذِي حرمه الله وَرَسُوله وَلَا تَزُول الْمفْسدَة الَّتِي فِي إخْرَاجهَا بِدُخُولِهِ [بل تزيد كَمَا سنبينه فَإِن كَانَ العقد بِدُونِهِ قمارا فَهُوَ بِدُخُولِهِ] أَيْضا [قمار] إِذْ الْمَعْنى الَّذِي جعلتموه لأَجله قمارا إِذا اشْتَركَا فِي الْإِخْرَاج هُوَ بِعَيْنِه قَائِم مَعَ دُخُول الْمُحَلّل فَكيف يكون العقد قمارا فِي إِحْدَى الصُّورَتَيْنِ وحلالا فِي الْأُخْرَى مَعَ قيام الْمَعْنى بِعَيْنِه وَلَا تذكرُونَ فرقا إِلَّا كَانَ الْفرق مقتضيا لِأَن يكون العقد بِدُونِهِ أقل خطرا وَأقرب إِلَى الصِّحَّة كَمَا سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالُوا وَدخُول الْمُحَلّل فِي هَذَا العقد كدخول الْمُحَلّل فِي النِّكَاح للمطلق ثَلَاثًا وكدخول الْمُحَلّل فِي عقد الْعينَة وَنَحْوهَا من الْعُقُود الْمُشْتَملَة على الْحِيَل الربوية فَإِن كَانَ وَاحِد مِنْهُم مستعار غير مَقْصُود فِي العقد وَالْمَقْصُود غَيره وَهُوَ حرف جَاءَ لِمَعْنى من غَيره وَقد ثَبت فِي مُحَلل النِّكَاح والعينة مَا ثتب فِيهِ من النَّهْي عَنهُ والإخبار عَن مُحَلل النِّكَاح أَنه تَيْس مستعار فَإِنَّهُ لم يقْصد بِالْعقدِ وَإِنَّمَا استعير دخيلا ليحل مَا حرم الله تَعَالَى قَالُوا فَإِن كَانَ إِخْرَاج السَّبق من المتراهنين حَرَامًا فدخول الْمُحَلّل ليحله كدخول مُحَلل النِّكَاح سَوَاء بِسَوَاء وَإِن كَانَ بذل السَّبق مِنْهُمَا جَائِزا مَعَه فبدونه أولى بِالْجَوَازِ قَالُوا وَأَيْضًا فالمحلل إِمَّا أَن يكون دُخُوله ليحل الْعَمَل أَو ليحل الْبَذْل أَو ليحل أكل السَّبق والأقسام الثَّلَاثَة بَاطِلَة أما بطلَان إحلاله الْعَمَل فَظَاهر فَإِن الْعَمَل حَلَال بالِاتِّفَاقِ وَأما بطلَان إحلاله الْبَذْل فَكَذَلِك أَيْضا لِأَن الْبَذْل جعَالَة عِنْد المشترطين للمحلل فِي هَذَا العقد وبذل الْجعل فِي الْجعَالَة لَا يتَوَقَّف على مُحَلل سَوَاء كَانَ من أحد الْجَانِبَيْنِ أَو من كليهمَا إِذْ غايتها أَن تكون جعَالَة من الطَّرفَيْنِ وحلها لَا يتَوَقَّف على مُحَلل كَمَا لَو أبق لكل وَاحِد مِنْهُمَا عبد فَقَالَ كل مِنْهُمَا للْآخر إِن رددت عَبدِي فلك عشرَة وبذل السَّبق عِنْدهم هُوَ مثل هَذَا فَإِنَّهُم يدخلونه فِي قسم الجعالات وَأما بطلَان إحلاله لأجل السَّبق فَكَذَلِك أَيْضا لِأَن أكل هَذَا السَّبق إِن كَانَ حَرَامًا بِدُونِ الْمُحَلّل فَهُوَ حرَام بِدُخُولِهِ فَإِنَّهُ لَا تَأْثِير لَهُ فِي حل مَا كَانَ حَرَامًا عَلَيْهِمَا وَإِن لم يكن حَرَامًا بِدُخُول الْمُحَلّل لم يكن حَرَامًا بِدُونِهِ فَإِنَّهُ لَا تَأْثِير لَهُ فِي عملهما وَلَا فِي دفع المخاطرة فِي عقدهم بل دُخُوله إِن لم يضرهما لم ينفعهما قَالُوا وَأَيْضًا فَالله ﷾ حرم الميسر فِي كِتَابه كَمَا حرم الْخمر وَالْميسر هُوَ الْقمَار وتحريمه إِمَّا أَن يكون لنَفس الْعَمَل أَو لما فِيهِ من أكل المَال الْبَاطِل أَو لمجموع الْأَمريْنِ وَلَيْسَ هُنَا قسم رَابِع وأيا مَا كَانَ فَلَيْسَ فِي هَذَا العقد الْمُتَنَازع فِيهِ وَاحِد من الْأُمُور الثَّلَاثَة بل هُوَ خَال عَنْهَا فَإِن المغالبات فِي الشَّرْع تَنْقَسِم ثَلَاثَة أَقسَام أَحدهَا مَا فِيهِ مفْسدَة راجحة على منفعَته كالنرد وَالشطْرَنْج فَهَذَا يحرمه الشَّارِع لَا يبيحه إِذْ مفسدته راجحة على مصْلحَته وَهِي من جنس مفْسدَة السكر وَلِهَذَا قرن الله ﷾ بَين الْخمر والقمار فِي الحكم وجعلهما فريني الأنصاب والأزلام وَأخْبر أَنَّهَا كلهَا رِجْس وَأَنَّهَا من عمل الشَّيْطَان وَأمر باجتنابها وعلق الْفَلاح باجتنابها وَأخْبر أَنَّهَا تصد عَن ذكره وَعَن الصَّلَاة وتهدد من لم ينْتَه عَنْهَا وَمَعْلُوم أَن شَارِب الْخمر إِذا سكر كَانَ ذَلِك مِمَّا يصده عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة ويوقع الْعَدَاوَة والبغضاء بِسَبَبِهِ وَكَذَلِكَ المغالبات الَّتِي تلهي بِلَا مَنْفَعَة كالنرد وَالشطْرَنْج وأمثالهما مِمَّا يصد عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة لشدَّة التهاء النَّفس بهَا واشتغال الْقلب فِيهَا أبدا بالفكر وَمن هَذَا الْوَجْه فالشطرنج أَشد شغلال للقلب وصدا عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة وَلِهَذَا جعله بعض الْعلمَاء أَشد تَحْرِيمًا من النَّرْد وَجعل النَّص على أَن اللاعب بالنرد عَاص لله وَرَسُوله تَنْبِيها بطرِيق الأولى على أَن اللاعب بالشطرنج أَشد مَعْصِيّة إِذْ لَا يحرم الله وَرَسُوله فعلا مُشْتَمِلًا على مفْسدَة ثمَّ يُبِيح فعلا مُشْتَمِلًا على مفْسدَة أكبر من تِلْكَ والحس والوجود شَاهد بِأَن مفْسدَة الشطرنج وشغلها للقلب وصدها عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة أعظم من مفْسدَة النَّرْد وَهِي توقع الْعَدَاوَة والبغضاء لما فِيهَا من قصد كل من المتلاعبين قهر الآخر وَأكل مَاله وَهَذَا من اعظم مَا يُوقع الْعَدَاوَة والبغضاء فَحرم الله سُبْحَانَهُ هَذَا النَّوْع لاشْتِمَاله على مَا يبغضه وَمنعه مِمَّا يُحِبهُ فصل الْمصلحَة الراجحة المتضمنة لما يُحِبهُ الله وَرَسُوله تَقْتَضِي عدم إِدْخَال الْمُحَلّل بَين المتسابقين وأوجه ذَلِك الْقسم الثَّانِي عكس هَذَا وَهُوَ مَا فِيهِ مصلحَة راجحة وَهُوَ مُتَضَمّن لما يُحِبهُ الله وَرَسُوله معِين عَلَيْهِ ومفض إِلَيْهِ فَهَذَا شَرعه الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ وَشرع لَهُم الْأَسْبَاب الَّتِي تعين عَلَيْهِ وترشد إيه وَهُوَ كالمسابقة على الْخَيل وَالْإِبِل والنضال الَّتِي تَتَضَمَّن الِاشْتِغَال بِأَسْبَاب الْجِهَاد وَتعلم الفروسية والاستعداد للقاء أعدائه وإعلاء كَلمته وَنصر دينه وَكتابه وَرَسُوله فَهَذِهِ المغالبة تطلب من جِهَة الْعَمَل وَمن جِهَة أكل المَال بِهَذَا الْعَمَل الَّذِي يُحِبهُ الله تَعَالَى وَرَسُوله وَمن الْجِهَتَيْنِ مَعًا وَهَذَا الْقسم جوزه الشَّارِع بالبرهان تحريضا للنفوس عَلَيْهِ فَإِن النَّفس يصير لَهَا داعيان دَاعِي الْغَلَبَة وداعي الْكسْب فتقوى رغبتها فِي الْعَمَل المحبوب لله تَعَالَى وَرَسُوله فَعلم أَن أكل المَال بِهَذَا النَّوْع أكل لَهُ بِحَق لَا بباطل وَمَعْلُوم أَن دُخُول الْمُحَلّل يضعف هَذَا الْغَرَض ويفتر عزم الأقران فَهُوَ يعود على مَطْلُوب الشَّارِع بالإبطال فَإِن المتسابقين مَتى رَأيا بَينهمَا دخيلا مستعارا يَأْكُل مَالهمَا إِن غلب وَلَا يأخذان مِنْهُ شَيْئا إِن غلباه فترت عزيمتهما وَضعف حرصهما وَمَعْلُوم أَن هَذَا لَا إِعَانَة فِيهِ على هَذَا الْعَمَل وَلَا تَقْوِيَة فِيهِ للرعية وَلَا هُوَ أدّى إِلَى تَحْصِيل المَال الْبَاعِث على الْعَمَل فَالْعقد بِدُونِهِ أقرب إِلَى حُصُول مَا يُحِبهُ الله تَعَالَى قَالُوا والوجود شَاهد بذلك فصل وَأما الْقسم الثَّالِث وَهُوَ مَا لَيْسَ فِيهِ مضرَّة راجحة وَلَا هُوَ أَيْضا مُتَضَمّن لمصْلحَة راجحة يَأْمر الله تَعَالَى بهَا وَرَسُوله ﷺ فَهَذَا لَا يحرم وَلَا يُؤمر بِهِ كالصراع الْعَدو والسباحة وشيل الأثقال وَنَحْوهَا فَهَذَا الْقسم رخص فِيهِ الشَّارِع بِلَا عوض إِذْ لَيْسَ فِيهِ مفْسدَة راجحة وللنفوس فِيهِ استراحة وإجمام وَقد يكون مَعَ الْقَصْد الْحسن عملا صَالحا كَسَائِر الْمُبَاحَات الَّتِي تصير بِالنِّيَّةِ طاعات فاقتضت حِكْمَة الشَّرْع الترخيص فِيهِ لما يحصل فِيهِ من إجمام النَّفس وراحتها واقتضت تَحْرِيم الْعِوَض فِيهِ إِذْ لَو أباحته بعوض لاتخذته النُّفُوس صناعَة ومكسبا فالتهت بِهِ عَن كثير من مصَالح دينهَا ودنياها فَأَما إِذا كَانَ لعبا مَحْضا وَلَا مكسب فِيهِ فَإِن النَّفس لَا تؤثره على مصَالح دنياها ودينها وَلَا تؤثره عَلَيْهَا إِلَّا النُّفُوس الَّتِي خلقت للبطالة قَالُوا وَبِهَذَا التَّقْسِيم تتبين حِكْمَة الشَّرْع فِي إِدْخَاله السَّبق فِي الْخُف والحافر والنصل وَمنعه فِيمَا عَداهَا وَتبين بِهِ أَن الدخيل لَا مصلحَة فِيهِ للمتسابقين أَلْبَتَّة قَالُوا وَأَيْضًا فالشرع مبناه على الْعدْل فَإِن الله سُبْحَانَهُ أرسل رسله وَأنزل كتبه ليقوم النَّاس بِالْقِسْطِ وَقد حرم الله سُبْحَانَهُ الظُّلم على نَفسه وَجعله محرما بَين عباده والعقود كلهَا مبناها على الْعدْل بَين الْمُتَعَاقدين عُقُود الْمُعَاوَضَات والمشاركات جائزها ولازمها وَإِذا كَانَ مبْنى الْعُقُود على الْعدْل من الْجَانِبَيْنِ فَكيف يُوجب فِي عقد من الْعُقُود أَن يبْذل أحد الْمُتَعَاقدين وَحده دون الآخر وَكِلَاهُمَا فِي الْعَمَل وَالرَّغْبَة سَوَاء وكل وَاحِد مِنْهُمَا رَاغِب فِي السَّبق وَالْكَسْب فَمَا الَّذِي جوز الْبَذْل لأَحَدهمَا دون الآخر قَالُوا وَأَيْضًا فالمحلل كأحدهم فِي الْعَمَل وَالرَّغْبَة فَمَا الَّذِي أوجب عَلَيْهَا بذل ماليهما إِن سبقهما وَحرم عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمَا بذل مَاله لَهما إِن سبقاه مَعَ تساويهم فِي الْعَمَل من كل وَجه فَأَي قِيَاس أَو أَي نظر أَو أَيَّة حِكْمَة أَو أَيَّة مصلحَة توجب ذَلِك قَالُوا بل دُخُول الْمُحَلّل بَينهمَا يضرهما وَلَا ينفعهما فَهُوَ لم يزدهما إِلَّا ضَرَرا فَإِنَّهُ إِن سبقهما أكل مَالهمَا وَإِن سبقاه لم يأكلا مِنْهُ شَيْئا وَأما إِذا لم يدْخلَاهُ فَإِنَّهُ أَيهمَا سبق صَاحبه أَخذ مَاله وَإِن لم يسْبق أَحدهمَا الآخر أحرز كل وَاحِد مِنْهُمَا مَال نَفسه وَهَذَا أعدل لِأَن الْغَالِب يَأْخُذ بِعَمَلِهِ والمغلوب يغرم لِأَنَّهُ بذل المَال لمن يغلبه وَأما الْمُحَلّل فَإِنَّهُ إِن كَانَ غَالِبا غنم وَإِن كَانَ مَغْلُوبًا سلم وَصَاحب المَال إِن كَانَ مَغْلُوبًا غرم قَالُوا فَمُقْتَضى الْقيَاس فَسَاد العقد بالمحلل قَالُوا وَأَيْضًا فالمحلل عنْدكُمْ على خلاف الْقيَاس وَإِنَّمَا احتملتموه للضَّرُورَة حَتَّى قَالَ أَبُو الْحسن الْآمِدِيّ لَا يجوز أَكثر من مُحَلل وَاحِد وَلَو كَانُوا مئة قَالُوا لِأَن الْحَاجة اندفعت بِهِ وَلَو كَانَ هَذَا الْمُحَلّل مَقْصُودا وللعقد بِهِ مصلحَة لم يكن على خلاف الْقيَاس وَكَانَ كَأحد الحزبين قَالُوا وَمن الْمَعْلُوم أَن الْمُحَلّل غير مَقْصُود بِالْعقدِ وَإِنَّمَا الْمَقْصُود صَاحِبَاه فَأنْتم جعلتم الْمُحَلّل الَّذِي لم يقْصد بِهَذَا العقد أحسن حَالا من صَاحِبيهِ المقصودين بِالْعقدِ وَهل هَذَا الْأَمر إِلَّا بِالْعَكْسِ أولى فَإِن رِعَايَة جَانب الباذلين المقصودين بِالْعقدِ أَحَق من رِعَايَة جَانب هَذَا الْمُحَلّل الَّذِي هُوَ غير مَقْصُود وَلَا باذل فالمحلل لَهُ مَنْفَعَة على تقديرين وسلامة على تَقْدِير وَأما الْآخرَانِ فَلِكُل مِنْهُمَا مَنْفَعَة على تَقْدِير ومضرة على تَقْدِير فَهُوَ احسن حَالا مِنْهُمَا فليلحق بهما من الْمضرَّة وَقلة الِانْتِفَاع وَدخُول ثَالِث يَأْكُل مَالهمَا مَا لم يحصل للمحلل الَّذِي هُوَ دخيل غير مَقْصُود فخصصتم بالمضرة الْمَقْصُود الَّذِي حضه النَّبِي ﷺ على الرّكُوب وَالرَّمْي وخصصتم بزوالها وَزِيَادَة النَّفْع هَذَا الْعَارِية الَّذِي هُوَ غير مَقْصُود قَالُوا وَهَذَا يتَضَمَّن أَمريْن أَحدهمَا خُرُوج هَذَا العقد عَن الْإِنْصَاف الَّذِي هُوَ مدَار الْعُقُود فَكيف يشرع الشَّارِع الْحَكِيم فِي الْعُقُود مَا يكون منافيا للعدل وَيحرم مَا يكون مُوجب الْعدْل وَمُقْتَضَاهُ الثَّانِي أَن يَجْعَل الرَّاغِب فِي الْعَمَل المحبوب لله وَلِرَسُولِهِ المريد للرمي وَالرُّكُوب ليستعين بِهِ على الْجِهَاد أَسْوَأ حَالا من هَذَا الدخيل الَّذِي لم يبْذل شَيْئا إِنَّمَا دخل عَارِية فجعلتموه مراعى جَانِبه منظورا فِي مصْلحَته معرضًا للكسب مصان الْجَانِب من الخسران وَلَيْسَ صَاحِبَاه بِهَذِهِ الْمنزلَة قَالُوا وَمن تَأمل مَقَاصِد الشَّرْع وَمَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الحكم والمصالح علم أَن الْأَمر بِالْعَكْسِ أولى قَالُوا وَأَيْضًا فالعاقل لَا يبْذل الْجعل إِلَّا لعمل هُوَ مَقْصُود لَهُ لَا يبذله فميا هُوَ مَكْرُوه إِلَيْهِ فيبذله لنفع هُوَ يعود عَلَيْهِ كخياطة ثَوْبه وَبِنَاء دَاره ورد عَبده أَو نفع غَيره كفداء أَسِير أَو عتق عبد أَو خلع امْرَأَة فهذان غرضان مطلوبان فَإِذا بذل أَجْنَبِي السَّبق لمن سبق كَانَ قد بذل مَاله لغَرَض مَقْصُود لَهُ وَهُوَ الْإِعَانَة على الْقُوَّة فِي سَبِيل الله فَإِذا بذله أحد المتسابقين جَازَ لهَذَا الْمَقْصُود فَكيف يُقَال يجوز أَن يبْذل الْجعل بِشَرْط أَن يكون مَسْبُوقا مَغْلُوبًا وَأَنه إِن كَانَ سَابِقًا لَا يحصل لَهُ شَيْء وَلَا يجوز أَن يبذله إِذا كَانَ مَسْبُوقا وَإِن كَانَ سَابِقًا حصل لَهُ شَيْء بَيَان ذَلِك أَنه إِذا كَانَ الْمخْرج أَحدهمَا كَانَ مُقْتَضى الْعدْل من الْبَاذِل أَنه لَا يجوز لَهُ بذله إِلَّا بِشَرْطَيْنِ أَحدهمَا خُرُوج السَّبق عَنهُ إِن كَانَ مَغْلُوبًا وَالثَّانِي أَنه لَا يَأْخُذ شَيْئا إِذا كَانَ غَالِبا وَإِذا أخرجَا مَعًا كَانَ مُقْتَضى الْعقل أَنه يبذله إِذا كَانَ مَغْلُوبًا وَيَأْخُذ إِذا كَانَ غَالِبا فقد جوزتم بذلك الْجعل فِي الْحَال الَّذِي لَا ينْتَفع بهَا الْبَاذِل ومنعتم بذله فِي الْحَال الَّتِي يَرْجُو فِيهَا انتفاعه فجوزتهم بذلك فِي عقد لَا ينْتَفع بِهِ ومنعتم بذله فِي عقد هُوَ بصدد الِانْتِفَاع بِهِ وَمن الْمَعْلُوم أَن مَا منعتموه أولى بِالْجَوَازِ مِمَّا جوزتموه وَأَن مَا شرطتموه للْحلّ هُوَ أولى أَن يكون مَانِعا من الْحل أقرب قُولُوا وَأَيْضًا فَإِن كَانَ أَحدهمَا يَأْكُل مَال الآخر بِالْبَاطِلِ إِذا أخرجَا مَعًا بِدُونِ الْمُحَلّل فَأكل الْمُحَلّل مَالهمَا بِالْبَاطِلِ أولى وَأَحْرَى بَيَانه أَن أَحدهمَا إِنَّمَا يَأْكُل مَال الآخر إِذا كَانَ غَالِبا لَهُ فيأكله بالجهة الَّتِي يَأْكُل بهَا الآخر مَاله بِعَينهَا مَعَ تسويهما فِي الْبَذْل وَالْغنم وَالْغُرْم وَالْعَمَل وَأما الْمُحَلّل فَإِنَّهُ يَأْكُل مَالهمَا إِن سبقهما وَلَا يأكلان لَهُ شَيْئا إِن سبقاه فَلَا يَأْكُل وَاحِد مِنْهُمَا مَاله اذا كَانَ مَغْلُوبًا وَيَأْكُل مَالهمَا إِذا كَانَ غَالِبا فَإِن لم يكن هَذَا أكلا لِلْمَالِ بِالْبَاطِلِ فالصورة الَّتِي منعتموها أولى أَن لَا تكون أكلا بِالْبَاطِلِ وَإِن كَانَت تِلْكَ متضمنة للْأَكْل بِالْبَاطِلِ فَهَذَا أولى وَهَذَا مِمَّا لَا جَوَاب عَنهُ قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا أخرجَا مَعًا كَانَ كل مِنْهُمَا لَهُ مثل مَا للْآخر وَعَلِيهِ مثل مَا عَلَيْهِ ورجاؤه وخوفه كرجاء الآخر وخوفه وَهَذَا هُوَ الْعدْل الْمَحْض فهما كشريكي الْعَنَان والشريكين فِي الْمُسَاقَاة والمزارعة وَالْمُضَاربَة وَلِهَذَا حرم الشَّارِع أَن يخْتَص أَحدهمَا عَن الآخر بزرع بقْعَة بِعَينهَا أَو ثَمَرَة شَجَرَة بِعَينهَا وَالْمُضَارب لَا يجوز أَن يخْتَص بِرِبْح سلْعَة بِعَينهَا بل يكونَانِ سَوَاء فِي الْمغنم والمغرم وَإِنَّمَا جوز أَن يكون الْبَذْل من أَحدهمَا لِأَنَّهُ يلْتَحق بالجعالة عنْدكُمْ وَهَذِه الْجعَالَة الْعَمَل فِيهَا مَقْصُود وحيئنذ فَيُقَال إِذا أخرجَا مَعًا كَانَ غَايَته أَنه جعَالَة من الطَّرفَيْنِ فَلَا يمْنَع جَوَازه وَإِذا علم هَذَا فَإِذا أخرجَا مَعًا كَانَ اقْربْ إِلَى عُقُود الْمُعَاوَضَات والمشاركات مِمَّا إِذا أخرج أَحدهمَا لِأَنَّهُمَا قد اشْتَركَا فِي الْعَمَل والاشتراك فِي الْعَمَل يَقْتَضِي الِاشْتِرَاك فِي بذل الْجعَالَة بِخِلَاف مَا إِذا أخرج أَحدهمَا وَانْفَرَدَ الْبَاذِل بِالْمَالِ وَالْعَامِل بِالْعَمَلِ فَإِنَّهُمَا هُنَاكَ لم يشتركا فِي الْعَمَل فَهُوَ نَظِير مَا إِذا بذل السَّبق أَجْنَبِي لم يدْخل مَعَهُمَا قَالُوا وَأَيْضًا فَلَو كَانَ تَحْرِيم هَذَا العقد الَّذِي أخرج فِيهِ المتعاقدان كِلَاهُمَا من غير مُحَلل لما فِيهِ من المخاطرة بَين الْمغنم والمغرم للَزِمَ طرد ذَلِك فَيحرم كل عقد تضمن مخاطرة بَين الْغنم وَالْغُرْم وَكَانَ يلْزم تَحْرِيم الشّركَة فَإِن كل وَاحِد من الشَّرِيكَيْنِ إِمَّا إِن يغرم وَإِمَّا أَن يغنم فَإِن قُلْتُمْ بل هَا هُنَا قسم ثَالِث وَهُوَ أَن يسلم فَلَا يغنم وَلَا يغرم كَانَ جوابكم من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن السَّابِق كَذَلِك قد يسلم أَيْضا فَلَا يسْبق وَلَا يسْبق الثَّانِي أَن احْتِمَال هَذَا الْقسم لَا يزِيل المخاطرة بل كَانَت مخاطرة بَين أَمريْن فَصَارَت بَين ثَلَاثَة قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا أخرج احدهما دون الآخر كَانَ آكل المَال فِي هَذَا العقد آكلا بِوَجْه يُحِبهُ الله وَرَسُوله وَهُوَ تعلم مَا يُحِبهُ من الرَّمْي والإصابة والفروسية فَإِذا اشْتَركَا فِي الْإِخْرَاج فَكل مِنْهُمَا إِمَّا معِين أَو معَان على تَحْصِيل هَذَا المحبوب المرضي لله فَكل وَاحِد مِنْهُمَا يَأْكُل بالجهة الَّتِي يَأْكُل بهَا صَاحبه فجهة أكل المَال جِهَة وَاحِدَة فَإِن حرم أكله فِي صُورَة اشتراكهما فِي الْإِخْرَاج حرم فِي صُورَة الِانْفِرَاد وَإِن أُبِيح فِي صُورَة الِانْفِرَاد لزم إِبَاحَته فِي صُورَة الِاشْتِرَاك إِذْ لَا فرق بَينهمَا يَقْتَضِي جعل إِحْدَى الصُّورَتَيْنِ من الْمُبَاح بل من الْمُسْتَحبّ الَّذِي يُحِبهُ الله وَرَسُوله وَالثَّانِي من الْقمَار وَالْميسر الَّذِي يبغضه الله وَرَسُوله فيا لله الْعجب أَي معنى وَأي حِكْمَة فرقت بَينهمَا هَذَا الْفرْقَان مَعَ أَنَّهُمَا أَخَوان شقيقان قَالُوا ويوضحه أَن الْغَالِب إِنَّمَا يَأْكُل المَال بغلبه وَهَذِه الْعلَّة بِعَينهَا مَوْجُودَة فِيمَا إِذا أخرجَا مَعًا فَيجب طرد الحكم لاطراد علته قَالُوا ويوضحه أَن الْمَانِع من طرد الحكم مُنْتَفٍ لما تقدم والمقتضي مَوْجُود فَيجب القَوْل بالمقتضي السَّالِم عَن الْمعَارض المقاوم قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا كَانَت عِلّة التَّحْرِيم لاشْتِرَاكهمَا فِي الْخراج هِيَ المخاطرة لزم فَسَاد الْعلَّة لتخلف الحكم عَنْهَا فِي صُورَة الْمُحَلّل وَحِينَئِذٍ فَيُقَال لَيْسَ الحكم لفساد التَّخَلُّف الْمَذْكُور مَعَ الْمُحَلّل أولى من اعْتِبَارهَا للاقتران مَعَ عَدمه قَالُوا وَأَيْضًا فتأثير الْمُحَلّل إِمَّا أَن يكون فِي رفع السَّبَب الْمُقْتَضِي للتَّحْرِيم أَو فِي رفع الحكم وَهُوَ التَّحْرِيم مَعَ قيام سَببه كالرخصة فِي أكل الْميتَة وَالدَّم وَلحم الْخِنْزِير للْمُضْطَر وَكِلَاهُمَا بَاطِل أما الأول فَإِن السَّبَب الْمحرم عنْدكُمْ هُوَ المخاطرة وَهِي لم تزل بالمحلل وَأما الثَّانِي فَكَذَلِك أَيْضا إِذْ هُوَ مُسْتَلْزم تخلف الحكم عَن علته مَعَ قيام الْوَصْف الَّذِي جعلهَا مُؤثرَة فَإِن قُلْتُمْ العقد بالمحلل يصير من بَاب الْمُعَاوَضَات ومخرج من شبه الْقمَار فجوابكم من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن هَذَا الْفرق بِعَيْنِه حجَّة عَلَيْكُم فَإِنَّهُ إِذا صَار العقد بِهِ من عُقُود الْمُعَاوَضَات بل إِذا تعاقد الجاعلان وبذل كل مِنْهُمَا جعلا لمن يعْمل مثل عمله جَازَ بِلَا مُحَلل اتقافا الثَّانِي أَنه يلزمكم إِخْرَاج السَّبق مِنْهُمَا بِمُحَلل فِي سَائِر الْأَعْمَال الْمُبَاحَة كالمسابقة على الْأَقْدَام والسباحة وَالْكِتَابَة والخياطة والنجارة وَسَائِر الصناعات الْمُبَاحَة فَإِن الْمُحَلّل إِذا جعل العقد من بَاب الجعالات الْجَائِزَة هُنَاكَ فَلم لَا يَجعله من الجعالات الْجَائِزَة هُنَا وَمَا الْفرق وَهَذَا فِي غَايَة الظُّهُور قَالُوا وَأَيْضًا فدخول الْمُحَلّل إِمَّا أَن يكون ليحل السَّبق لنَفسِهِ أَو لغيره وَكِلَاهُمَا بَاطِل أما الأول فَظَاهر الْبطلَان فَإِنَّهُ لم يدْخل إِلَّا لأجلهما لِئَلَّا يكون عقدهما قمارا عنْدكُمْ وَقد صرح جُمْهُور المشترطين بِأَنَّهُ لم يدْخل ليحل السَّبق لنَفسِهِ ووهنوا رغم من زعم ذَلِك وأبطلوه وَهُوَ كَمَا قَالُوا لِأَنَّهُ إِمَّا أَن يكون إحلاله السَّبق لنَفسِهِ لأجل مَجِيئه سَابِقًا أَو لعدم إِخْرَاجه فَإِن كَانَ إحلاله لسبقه فالسبق حِينَئِذٍ هُوَ الْمُقْتَضِي للْحلّ فَمن أسعده الله تَعَالَى بسبقه فَمن تَمام السَّعَادَة تَخْصِيصه برزقه فَلَا أثر للمحلل أَلْبَتَّة وَإِن كَانَ إِنَّمَا يحله لنَفسِهِ لعدم إِخْرَاجه فَيُقَال إِذا حل لَهُ السَّبق مَعَ عدم بذله فَلِأَن يحل للباذل أولى وَأَحْرَى لِأَن بذلك الْبَاذِل زِيَادَة إِحْسَان وَخير فَلَا يكون سَببا لحرمانه وَيكون ترك بذل هَذَا سَببا لأَخذه وفوزه فَكيف يحرم على الْبَاذِل المحسن وَيحل للمستعار الَّذِي لم يبْذل وَهل يدل الشَّرْع وَالْعقل نعم وَالِاعْتِبَار إِلَّا على عكس ذَلِك قَالُوا وَأَيْضًا فبدخول الْمُحَلّل إِمَّا أَن يُقَال زَالَت المخاطرة الْمُقْتَضِيَة للتَّحْرِيم أَو بقيت على حَالهَا أَو ازدادت وَالْأول محَال لِأَنَّهَا كَانَت بَين أَمريْن فَصَارَت بَين ثَلَاثَة كَمَا تقدم وَالثَّانِي يَقْتَضِي عدم اشْتِرَاط الْمُحَلّل وَالثَّالِث يَقْتَضِي بُطْلَانه وَهَذَا وَاضح لَا يحْتَاج إِلَى تَأمل قَالُوا وَأَيْضًا فَكل مِنْهُمَا بِدُونِ الْمُحَلّل كَانَ يتَوَقَّع غَرَامَة مَاله لوَاحِد فَقَط وَهُوَ خَصمه فَإِذا دخل الْمُحَلّل صَار متوقعا لغرامته للْآخر أَو للمحلل أَو لَهما فَكيف يُقَال يجوز العقد الَّذِي يتَوَقَّع فِيهِ غَرَامَة مَاله لهَذَا وَحده لهَذَا وَحده وَلَهُمَا مَعًا وَيحرم العقد الَّذِي إِنَّمَا يتَوَقَّع فِيهِ غرامته لوَاحِد فَقَط وَمن الْمَعْلُوم أَن وُقُوع قسم من ثَلَاثَة أقرب من وُقُوع وَاحِد بِعَيْنِه فَتكون جِهَات غَرَامَة كل مِنْهُمَا مَعَ الْمُحَلّل ضعْفي جِهَة غرامته بِدُونِهِ فَكيف يُبَاح هَذَا وَيحرم ذَاك وَهل كَانَ يَنْبَغِي إِلَّا الْعَكْس قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا كَانَ لَا يجوز لأَحَدهمَا أَن يَأْخُذ مَال الآخر إِذا اشْتَركَا فِي الْإِخْرَاج وَيكون أكل المَال مِنْهُ اكلا بِالْبَاطِلِ فيكف يجوز لكل مهما أكل مَال الآخر إِذا دخل هَذَا الدخيل الْمُسْتَعَار وَيكون الْأكل بِهِ اكلا بِحَق مَعَ أَنَّهُمَا لم يستفيدا بِهِ إِلَّا أكله مَالهمَا وحصولهما على الحرمان وَإِن غلباه لم يفرحا بغلب فَإِذا دخل وتناصفا فِي الْإِخْرَاج وتساويا فِي الْعَمَل وانتظر كل مِنْهُمَا مَا يخرج لَهُ بِهِ الْقدر حرمتموه قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا أخرجَا مَعًا كَانَ كل مِنْهُمَا معطيا آخِذا فَإِذا دخل بَينهمَا هَذَا الثَّالِث دخل من يكون آخِذا لَا معطيا فَإِن كَانَ أكله السَّبق على هَذَا الْوَجْه أكلا بِحَق فَأكل من يكون معطيا آخِذا أحل مِنْهُ فَكيف يُقَال إِن من يَأْخُذ وَلَا يُعْطي يسْتَحق وَمن يَأْخُذ وَيُعْطِي لَا يسْتَحق مَعَ استوائهما فِي الْعَمَل قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا أخرجَا مَعًا فَأكل المَال فِي هَذِه الصُّورَة إِمَّا أَن يكون بِحَق أَو بباطل فَإِن كل بِحَق فَلَا حَاجَة فِي جَوَازه إِلَى الْمُحَلّل وَإِن كَانَ أكلا بباطل فدخول الْمُحَلّل لَا يَجعله أكلا بِحَق فَإِن الْمُحَلّل لم يزل السَّبَب الَّذِي كَانَ أكل المَال بِهِ بِدُونِهِ بَاطِلا كَمَا تقدم قَالُوا وَأَيْضًا فَإِذا سبق الْمُحَلّل مَعَ أَحدهمَا فإمَّا أَن يَقُولُوا يخْتَص الْمُحَلّل بسبق الآخر أَو يشْتَرك هُوَ وَالسَّابِق وَالْأول مُمْتَنع لِأَنَّهُمَا قد اشْتَركَا فِي السَّبق واستويا فِي الْعَمَل فتخصيص الْمُحَلّل بِالسَّبقِ مَعَ تساويهما فِي سَببه ظلم وَإِن قُلْتُمْ يَشْتَرِكَانِ فِيهِ لزمكم الْمَحْذُور الَّتِي فررتم مِنْهُ لِأَن كل مَا ذكرْتُمْ فِيمَا إِذا لم يكن بَينهمَا مُحَلل فَهُوَ هَا هُنَا بِعَيْنِه لِأَن الِاثْنَيْنِ لما سبقا الثَّالِث صَارا بِمَنْزِلَة الْوَاحِد الَّذِي سبق الآخر وَلِهَذَا اشْتَركَا فِي سبقه فَإِن لم يكن فِي هَذَا مَحْذُور لم يكن فِي الصُّورَة الَّتِي منعتموها مَحْذُور وَإِن كَانَ فِي صُورَة الْمَنْع مَحْذُور فهاهنا مثله وَلَا فرق فَإِن كَانَ عنْدكُمْ فرق فأبدوه لنا فَإنَّا من وَرَاء الْقبُول لَهُ إِن كَانَ فرقا مؤثرا وَمن وَرَاء الرَّد إِن كَانَ غير مُؤثر قَالُوا وَأَيْضًا فَكَمَا زَادَت المخاطرة بِدُخُول الْمُحَلّل فِي أَقسَام الْغنم وَالْغُرْم زَادَت أَيْضا بِالنِّسْبَةِ إِلَى المسابقين فَإِنَّهُمَا إِذا كَانَا اثْنَيْنِ فَقَط فمخاطرة كل وَاحِد مِنْهُمَا مَعَ اثْنَيْنِ من قرنه وَمَعَ الْمُسْتَعَار الدخيل وَقد كَانَ قبل الْمُحَلّل كل مِنْهُمَا بصدد الْغنم إِذا غلب وَاحِد فَقَط وبدخول الْمُحَلّل لَا يغنم حَتَّى يغلب اثْنَيْنِ وَلَا ريب أَن المخاطرة كلما كَانَت أقل كَانَت أولى بِالْجَوَازِ وَكَيف يكون العقد الَّذِي زَادَت مخاطرته هُوَ الْحَلَال الْجَائِز وَالَّذِي هُوَ أقل مخاطرة مِنْهُ وَأقرب إِلَى تَحْصِيل مَقْصُود الشَّارِع والمتراهنين هُوَ الْحَرَام الْمُمْتَنع هَذَا مِمَّا لَا تَأتي بِهِ الشَّرِيعَة الْكَامِلَة قَالُوا وَأَيْضًا فَحل المَال يَسْتَدْعِي طيب نفس باذله بِهِ فَإِنَّهُ لَا يحل مَال امْرِئ مُسلم إِلَّا عَن طيب نفس مِنْهُ والمتراهنان إِذا دخل بَينهمَا مُحَلل يَأْخُذ وَلَا يُعْطي لم تطب أَنفسهمَا وَلَا تسمح لَهُ ببذل المَال لِأَنَّهُ كاسب غر غَارِم وَهُوَ عَارِية بَينهمَا دخيل لم ينتفعا بِهِ بل تضررهما بِهِ هُوَ الْوَاقِع وَهَذَا مَوْجُود فِي نفوس المسابقين لَا يحتملان الْمُسْتَعَار إِلَّا على كره ونفرة ويرينا دُخُوله غير مستحسن قَالُوا وَأَيْضًا فنفرة الطباع مِنْهُ وَعدم اسْتِحْسَان الْعُقَلَاء لدُخُوله يدل على أَنه غير حسن عِنْد الله فَإِن كل مَا هُوَ حسن عِنْد الله وَرَسُوله فالعقلاء تستحسنه طباعهم وَتشهد بحسنه وملاءمته لقضيات الْعُقُول وَلَا سِيمَا إِذا ظَهرت لَهَا مصلحَة أوجه الشّبَه بَين المتسابقين والمتناضلين من جِهَة والمتناظرين فِي الْعلم من جِهَة أُخْرَى قَالُوا وَمِمَّا يبين أَن العقد بِدُونِ الْمُحَلّل أحل مِنْهُ بالمحلل وَأولى بِالْجَوَازِ أَن الْمُسَابقَة المناضلة من بَاب الاستعداد للْجِهَاد فَإِذا تعلم النَّاس أَسبَابه وتدربوا فِيهَا وتمرنوا عَلَيْهَا قبل لِقَاء الْعَدو ألفاهم ذَلِك عِنْد اللِّقَاء قَادِرين على عدوهم مستعدين للقائه وكل من المتسابقين والمتناضلين يُرِيد أَن يغلب صَاحبه كَمَا يُرِيد الْمقَاتل أَن يغلب خَصمه فَهُوَ يتَعَلَّم غَلَبَة صَاحبه ليتوصل إِلَى غَلَبَة عدوه وَهَذَا كَحال المتناظرين فِي الْعلم فَإِن احدهما يُورد على صَاحبه من الممانعات والمعارضات وأنواع الأسئلة مَا يرد على الآخر جَوَابه ليعرف الْحق فِي الْمَسْأَلَة فَإِذا جادله مُبْطل كَانَ مستعدا لمجادلته بِمَا تقدم لَهُ من المناظرة مَعَ صَاحبه فالمناظرة فِي الْعلم نَوْعَانِ أَحدهمَا للتمرين والتدرب على إِقَامَة الْحجَج وَدفع الشُّبُهَات وَالثَّانِي لنصر الْحق وَكسر الْبَاطِل وَالْأول يشبه السباق والنضال وَالثَّانِي يشبه الْجِهَاد وقتال الْكفَّار قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَتلك حجتنا آتيناها إِبْرَاهِيم على قومه نرفع دَرَجَات من نشَاء﴾ [الْأَنْعَام: ٨٣] قَالَ مَالك قَالَ زيد بن اسْلَمْ بِالْعلمِ فَعلم الْحجَّة يرفع دَرَجَة صَاحبه فَإِن الْعلم بالحجج وَالْقُوَّة على الْجِهَاد مِمَّا رفع الله بِهِ دَرَجَات الْأَنْبِيَاء وأتباعهم كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿يرفع الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَالَّذين أُوتُوا الْعلم دَرَجَات﴾ [المجادلة: ١١] وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَاذْكُر عبادنَا إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب أولي الْأَيْدِي والأبصار﴾ [ص: ٤٥] فالأيدي القوى الَّتِي يقدرُونَ بهَا على إِظْهَار الْحق وَأمر الله وإعلاء كَلمته وَجِهَاد أعدائه والأبصار البصائر فِي دينه وَلِهَذَا يُسَمِّي الله سُبْحَانَهُ الْحجَّة سُلْطَانا قَالَ ابْن عَبَّاس كل سُلْطَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ الْحجَّة كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿أم لكم سُلْطَان مُبين فَأتوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ [الصافات: ١٥٦] وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِن هِيَ إِلَّا أَسمَاء سميتموها أَنْتُم وآباؤكم مَا أنزل الله بهَا من سُلْطَان﴾ [النَّجْم: ٢٣] وَقَالَ تَعَالَى ﴿أم أنزلنَا عَلَيْهِم سُلْطَانا فَهُوَ يتَكَلَّم بِمَا كَانُوا بِهِ يشركُونَ﴾ [الرّوم: ٣٥] وَهَذَا لِأَن الْحجَّة تسلط صَاحبهَا على خَصمه فَصَاحب الْحجَّة لَهُ سُلْطَان وقدرة على خَصمه وَإِن كَانَ عَاجِزا عَنهُ بِيَدِهِ وَهَذَا هُوَ أحد أَقسَام النُّصْرَة الَّتِي ينصر الله بهَا رسله وَالْمُؤمنِينَ فِي الدُّنْيَا كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّا لننصر رسلنَا وَالَّذين آمنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَيَوْم يقوم الأشهاد﴾ [غَافِر: ٥١] أَقسَام الْجِهَاد فَإِذا كَانَت الْمُسَابقَة شرعت ليتعلم الْمُؤمن الْقِتَال ويتعوده ويتمرن عَلَيْهِ فَمن الْمَعْلُوم أَن الْمُجَاهِد قد يقْصد دفع الْعَدو إِذا كَانَ الْمُجَاهِد مَطْلُوبا والعدو طَالبا وَقد يقْصد الظفر بالعدو ابْتِدَاء إِذا كَانَ طَالبا والعدو مَطْلُوبا وَقد يقْصد كلا الْأَمريْنِ والأقسام ثَلَاثَة يُؤمر الْمُؤمن فِيهَا بِالْجِهَادِ وَجِهَاد الدّفع أصعب من جِهَاد الطّلب فَإِن جِهَاد الدّفع يشبه بَاب دفع الصَّائِل وَلِهَذَا أُبِيح للمظلوم أَن يدْفع عَن نَفسه كَمَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿أذن للَّذين يُقَاتلُون بِأَنَّهُم ظلمُوا﴾ [الْحَج: ٣٩] وَقَالَ النَّبِي ﷺ من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون دَمه فَهُوَ شَهِيد لِأَن دفع الصَّائِل على الدّين جِهَاد وقربة وَدفع الصَّائِل على المَال وَالنَّفس مُبَاح ورخصة فَإِن قتل فِيهِ فَهُوَ شَهِيد فقتال الدّفع أوسع من قتال الطّلب وأعم وجوبا وَلِهَذَا يتَعَيَّن على كل أحد يقم ويجاهد فِيهِ العَبْد بِإِذن سَيّده وَبِدُون إِذْنه وَالْولد بِدُونِ إِذن أَبَوَيْهِ والغريم بِغَيْر إِذن غَرِيمه وَهَذَا كجهاد الْمُسلمين يَوْم أحد وَالْخَنْدَق وَلَا يشْتَرط فِي هَذَا النَّوْع من الْجِهَاد أَن يكون الْعَدو ضعْفي الْمُسلمين فَمَا دون فَإِنَّهُم كَانُوا يَوْم أحد وَالْخَنْدَق أَضْعَاف الْمُسلمين فَكَانَ الْجِهَاد وَاجِبا عَلَيْهِم لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ جِهَاد ضَرُورَة وَدفع لَا جِهَاد اخْتِيَار وَلِهَذَا تُبَاح فِيهِ صَلَاة الْخَوْف بِحَسب الْحَال فِي هَذَا النَّوْع وَهل تُبَاح فِي جِهَاد الطّلب إِذا خَافَ فَوت الْعَدو وَلم يخف كرته فِيهِ قَولَانِ للْعُلَمَاء هما رِوَايَتَانِ عَن الإِمَام أَحْمد وَمَعْلُوم أَن الْجِهَاد الَّذِي يكون فِيهِ الْإِنْسَان طَالبا مَطْلُوبا أوجب من هَذَا الْجِهَاد الَّذِي هُوَ فِيهِ طَالب لَا مَطْلُوب والنفوس فِيهِ أَرغب من الْوَجْهَيْنِ وَأما جِهَاد الطّلب الْخَالِص فَلَا يرغب فِيهِ إِلَّا أحد رجلَيْنِ إِمَّا عَظِيم الْإِيمَان يُقَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا وَيكون الدّين كُله لله وَإِمَّا رَاغِب فِي الْمغنم والسبي فجهاد الدّفع يَقْصِدهُ كل أحد وَلَا يرغب عَنهُ إِلَّا الجبان المذموم شرعا وعقلا وَجِهَاد الطّلب الْخَالِص لله يَقْصِدهُ سَادَات الْمُؤمنِينَ وَأما الْجِهَاد الَّذِي يكون فِيهِ طَالبا مَطْلُوبا فَهَذَا يَقْصِدهُ خِيَار النَّاس لإعلاء كلمة الله وَدينه ويقصده أوساطهم للدَّفْع ولمحبة الظفر فصل فَإِذا تبين هَذَا فِي الغايات وَهِي الْجِهَاد فَمثله فِي الْوَسَائِل وَهِي الْمُسَابقَة والمناضلة فَإِنَّهُ من الْمَعْلُوم أَنه إِذا كَانَ الرَّهْن من أحد الْجَانِبَيْنِ كَانَ غَايَة مَقْصُود باذله أَن يسلم فَيكون حرصه من بَاب حرص الدَّافِع لَا الطَّالِب فَإِنَّهُ لَا يحصل هَل من الآخر شَيْء ومقصود الآخر من جنس مَقْصُود الطَّالِب فجهاد الأول جِهَاد دفع وَجِهَاد هَذَا جِهَاد طلب وَإِذا كَانَ الرَّهْن من كل وَاحِد مِنْهُمَا صَار سباق كل وَاحِد سباق طَالب مَطْلُوب وَهُوَ نَظِير جِهَاد الطَّالِب للمطلوب فَتكون الرَّغْبَة والحرص على السَّبق أقوى لِاجْتِمَاع السببين بِخِلَاف سباق الْمَطْلُوب فَقَط أَو الطَّالِب فَقَط فَكيف يحرم هَذَا الَّذِي هُوَ من أعظم الْأَسْبَاب الْمُقْتَضِيَة لمصْلحَة الْمُسَابقَة وَيُبَاح مَا هُوَ دونه فِي تَحْصِيل هَذِه الْمصلحَة فليتدبر الْمنصف هَذَا ثمَّ إِلَى إنصافه التحاكم وَإِلَى عدله التخاصم وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق تَفْسِير قَوْله ﷺ لَا جلب وَلَا جنب فِي الرِّهَان قَالُوا وَأَيْضًا فمبنى هَذَا العقد على اسْتِوَاء الحزبين فَلَا يجوز أَن يقوى أَحدهمَا على الآخر لما فِيهِ من مزِيد إِعَانَة لَهُ على الحزب الآخر وَلِهَذَا نهى النَّبِي ﷺ عَن الجلب وَالْجنب فِي السباق فالجلب أَن يَصِيح بفرسه فِي وَقت السباق هُوَ أَو غَيره ويزجره زجرا يزِيد مَعَه فِي شأوه وَإِنَّمَا الْعدْل أَن يركضا بتحريك اللجام والاستحثاث وبالسوط والمهماز وَمَا فِي مَعْنَاهُمَا من غير إجلاب بالصوت هَذَا تَفْسِير الْأَكْثَرين وَقيل هُوَ أَن يجْتَمع قوم فيصطفوا وقوفا من الْجَانِبَيْنِ ويزجروا الْخَيل ويصيحوا بهَا فنهوا عَن ذَلِك والْحَدِيث يعم الْقسمَيْنِ وَأما الْجنب فَفِيهِ تفسيران أَحدهمَا وَهُوَ تَفْسِير أَكثر الْفُقَهَاء أَن يجنب المسابق مَعَ فرسه فرسا يحرضه على الجري قَالَ أَحْمد بن أبي طَاهِر (وَإِذا تكاثر فِي الكتيبة أَهلهَا ... كنت الَّذِي ينشق عَنهُ الموكب) (وأتيت تقدم من تقدم مِنْهُم ... وورا ورائك قد أَتَى من يجنب) وَالتَّفْسِير الثَّانِي أَنهم كَانُوا يجنبون الْفرس حَتَّى إِذا قاربوا الأمد تحولوا عَن المركوب الَّذِي قد كده الرّكُوب إِلَى الْفرس المجنوب فَأبْطل النَّبِي ﷺ ذَاك ذكره الْخطابِيّ وَغَيره وَفِي موطأ القعْنبِي سُئِلَ مَالك عَن قَول رَسُول الله ﷺ لَا جلب وَلَا جنب مَا تَفْسِير ذَلِك فَقَالَ بَلغنِي ذَلِك وَتَفْسِيره أَن يجلب وَرَاء الْفرس حَتَّى يدنو من الأمد ويحرك وَرَاءه الشئ يستحث بِهِ ليسبق فَذَلِك الجلب وَالْجنب أَن يجنب مَعَ الْفرس الَّذِي يسابق بِهِ فرسا آخر حَتَّى إِذا دنا تحول رَاكِبه على الْفرس المجنوب وَالْمَقْصُود أَنه نهى عَن تَقْوِيَة أحد الحزبين بِمَا يكون فِيهِ مزِيد إِعَانَة لَهُ على الآخر لما فِيهِ من الظُّلم فَإِذا كَانَ الْإِخْرَاج من أَحدهمَا كَانَ فِيهِ تَقْوِيَة للمبذول لَهُ دون الْبَاذِل وَهَذَا مَأْخَذ من لم يجوز الْبَذْل إِلَّا من أَجْنَبِي فَإِذا إِذا كَانَ الْإِخْرَاج مِنْهُمَا لم يكن فِي ذَلِك تَقْوِيَة لأَحَدهمَا على الآخر فَهُوَ أولى بِالْجَوَازِ قَالُوا وَأَيْضًا وَالْأَجْنَبِيّ إِذا بذل الْجعل لأَحَدهمَا إِن غلب وَلم يبذله للْآخر إِن غلب لم يجز ذَلِك لما فِيهِ من الظُّلم فَإِن الآخر يَقُول إِن سبقت لم آخذ شَيْئا وخصمي إِن سبق أَخذ وَهَذَا بِعَيْنِه مَوْجُود فِيمَا إِذا كَانَ الْبَذْل من أَحدهمَا فَإِن الْبَاذِل يَقُول إِن سبقت لم آخذ وقريني إِن سبق أَخذ وَذَلِكَ يضعف همته وَهَذَا مَأْخَذ من منع من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة هَذِه الصُّورَة وَأما إِذا بذله الْأَجْنَبِيّ لمن سبق مِنْهُمَا تَسَاويا فِي الْعَمَل والاستحقاق وَلِهَذَا اتّفق النَّاس على جَوَاز هَذِه الصُّورَة وَإِذا عرف هَذَا فَهُوَ نَظِير إخراجهما مَعًا فَكيف يكون إِخْرَاج السَّبق من أَحدهمَا أولى من إِخْرَاجه مِنْهُمَا بلَى إِذا امْتنع إِخْرَاج السَّبق من أَحدهمَا كَانَ أولى بِالْعَدْلِ من منع إِخْرَاج السَّبق مِنْهُمَا فَإِذا جوزتم إِخْرَاج السَّبق من أَحدهمَا فإخراجه مِنْهُمَا أولى بِالْجَوَازِ ونكتة الْمَسْأَلَة أَن الْإِخْرَاج مِنْهُمَا أقرب إِلَى الْعدْل ومقصود العقد وَطيب نفس كل وَاحِد مِنْهُمَا وحرصه على الغلب مِمَّا إِذا كَانَ الْإِخْرَاج من أَحدهمَا وَالْوَاقِع شَاهد بذلك الْمَقْصُود من السباق وَبَيَان أَن اشْتِرَاط الْمُحَلّل يناقضه قَالُوا وَأَيْضًا فالسباق إِنَّمَا يقْصد مِنْهُ التَّعْلِيم والتدريب والتمرين على الفروسية وَالرَّمْي وَلَيْسَ الْمَقْصُود من أكل المَال كَمَا يقْصد فِي البيع وَالْإِجَارَة والجعالة فَإِنَّهُ هُنَاكَ لَا قصد لأَحَدهمَا إِلَّا المَال وَهنا مَقْصُود الشَّارِع بشرع هَذَا العقد الْعَمَل لَا المَال وَإِنَّمَا شرع فِيهِ المَال لِأَنَّهُ أبلغ فِي ترغيب النُّفُوس فِيهِ لِأَنَّهُ مَتى كَانَ الْبَاعِث على السباق الظفر بِالْمَالِ وَالْغَلَبَة قويت فِيهِ الرَّغْبَة وَالْمَال لَا يُؤْكَل فِي هَذَا العقد إِلَّا على وَجه المخاطرة وَمَعْلُوم أَن حُصُول هَذَا الْمَقْصُود بِدُونِ الْمُحَلّل أعظم مِنْهُ إِذا كَانَ بَينهمَا وَأَن المخاطرة مَعَ الْمُحَلّل كالمخاطرة بِدُونِهِ سَوَاء أَو أَزِيد وَهَذَا ضَرُورِيّ التَّصَوُّر وَهُوَ مِمَّا لَا يستراب فِيهِ فالمحلل دائر بَين أَمريْن إِمَّا أَنه لَا فَائِدَة مِنْهُ وَإِمَّا أَن مصلحَة السباق بِدُونِهِ أتم وَأيهمَا كَانَ فَهُوَ مُسْتَلْزم لبُطْلَان اشْتِرَاطه قَالُوا وَأَيْضًا إِذا كَانَ الْجعل من أحد المتسابقين فمقصوده منع الآخر من أَخذ الْجعل وَدفعه عَنهُ كَأَنَّهُ يَقُول أَنْت لَا تقدر على أَن تغلبني وَأَنا أبين عجزك بِأَن أبذل لَك جعلا لأقوي رهبتك ورغبتك فِي أَن تغلبني وَأَنت مَعَ ذَلِك عَاجز وَذَلِكَ أَن الْإِنْسَان يتْرك الشئ إِمَّا لعَجزه عَنهُ وَإِمَّا لعدم إِرَادَته لَهُ فَمَتَى كَانَ مرِيدا لَهُ إِرَادَة تَامَّة وقادرا عَلَيْهِ قدرَة تَامَّة لزم وجوده قطعا فالقادر على أَن يغلب غَيره قد يُرِيد ذَلِك لمُجَرّد محبَّة النَّفس لإِظْهَار الْقُدْرَة وَالْغَلَبَة وَقد يُرِيد ذَلِك لأخذ المَال فَإِذا اجْتمع الْأَمْرَانِ كَانَت إِرَادَته أبلغ كَمَا تقدم بَيَانه فالجاعل يَقُول أَنا أبين أَنَّك عَاجز لِأَنِّي أبذل المَال الَّذِي أحرك بِهِ رغبتك فِي الْقلب مَعَ مَا فِي النَّفس من محبَّة ذَلِك فَأَنت مَعَ كَمَال رغبتك عَاجز عني وَعَن مغالبتي فَأَنا أقدر مِنْك على هَذَا الْعَمَل هَذَا مَقْصُوده قطعا لَيْسَ مَقْصُوده أَن يبْذل الْجعل لمن يغلبه وَيَأْخُذ مَاله فَإِن عَاقِلا لَا يقْصد هَذَا بل يقْصد منع الآخر وَدفعه وتعجيزه فَلهَذَا الْبَذْل من أَحدهمَا جَائِز لهَذَا الْمَعْنى فَلِأَن يجوز مِنْهُمَا بطرِيق الأولى والأحرى لِأَن حُصُول هَذَا الْمَعْنى مَعَ اشتراكهما فِي الْبَذْل أقوى مِنْهُ عِنْد انْفِرَاد أَحدهمَا بِهِ مفاسد اشْتِرَاط دُخُول الْمُحَلّل بَين المتسابقين قَالُوا وَأَيْضًا فَإِن كَانَ أكل المَال إِذا أخرجَا مَعًا قمارا حَرَامًا فالمحلل أكد أَمر هَذَا الْقمَار وَقواهُ وثبته فَلم يخرج بِهِ هَذَا العقد عَن الْقمَار لَا صُورَة وَلَا معنى وَلَا يظْهر للنَّاظِر بعد طول تَأمله وَنَظره لأي معنى خرج بِهِ العقد عَن كَونه أكل مَال بِالْبَاطِلِ وانقلب بِهِ العقد عَن كَونه عقد قمار وميسر إِلَى كَونه عقد جعَالَة أَو إِجَارَة فاستحالت بِهِ خمرة هَذَا العقد خلا وَصَارَ بِهِ حرَامه حلا وَهل فرقت الشَّرِيعَة العادلة بَين متماثلين من غير معنى فرق بَينهمَا أَو جمعت بَين متضادتين وَهل حرمت عملا لِمَعْنى ثمَّ تبيحه مَعَ قيام ذَلِك الْمَعْنى بِعَيْنِه أَو زِيَادَته من غير تعارضه مصلحَة راجحة وَهل زَاد الْمُسْتَعَار الدخيل هَذَا العقد إِلَّا شرا فَإِنَّهُ زَاده مخاطرة وَاقْتضى نفرة طباع المتسابقين عَنهُ وَأكله مَالهمَا وَعدم إطعامهما شَيْئا وَهُوَ المراعى جَانِبه المنظور فِي مصْلحَته وَهُوَ إِمَّا سَالم وَإِمَّا غَانِم يغلب فَيسلم ويغلب فيغنم وَالَّذِي قد أخرج مَاله لصيق كبده وشقيق روحه يغلب فَيغرم ويغلب صَاحبه فَلَا يَدعه الْمُحَلّل يفرح بغلبه بل يشاطره المَال إِن ساواه فِي سبق الآخر ويحرمه إِيَّاه بِالْكُلِّيَّةِ إِن سبقه فَسبق خَصمه وَغرم مَاله فَلم يستفد بسبق قرنه إِلَّا خسارة مَاله وَكَانَ هَذَا من بركَة الْمُحَلّل فلولاه لقرت عينه بسبقه وفرحت بِهِ نَفسه وقويت رغبته فِي هَذِه الْمُسَابقَة الَّتِي يُحِبهَا الله وَرَسُوله هَكَذَا حَال قرنه أَيْضا مَعَه فالباذلان المتسابقان لَهما غرم هَذَا العقد وللمستعار غنمه وَهُوَ بَارِد الْقلب مِنْهُمَا وهما يعضان عَلَيْهِ الأنامل من الغيظ وَهُوَ فِي هَذَا العقد إِمَّا منتفع وَإِمَّا سَالم من الضَّرَر مَعَ كَونه لم يخرج شَيْئا وكل مِنْهُمَا إِمَّا منتفع وَإِمَّا متضرر وَإِن انْتفع فَهُوَ بصدد أَن ينغص عَلَيْهِ الْمُحَلّل منفعَته هَذَا مَعَ بذلهما فألحقتم بالباذلين من الشَّرّ وَالضَّرَر والغبن مَا نجيتم مِنْهُ الْمُسْتَعَار الَّذِي هُوَ دخيل عَلَيْهِمَا فِي الْمُسَابقَة وَلَيْسَ مَقْصُودا مَعَ أَنه لم يبْذل شَيْئا قَالُوا وَهل تَأتي شَرِيعَة بِمثل هَذَا وَهل فِي الشَّرِيعَة الَّتِي بهرت حكمتها الْعُقُول مثل هَذَا وَهل فِيهَا رِعَايَة جَانب التَّابِع الْمُسْتَعَار الَّذِي هُوَ حرف جَاءَ لِمَعْنى فِي غَيره وَهُوَ فضلَة فِي الْإِسْنَاد وإلغاء جَانب الْمَقْصُود الَّذِي هُوَ ركن فِي الْإِسْنَاد وَهُوَ الَّذِي حضه النَّبِي ﷺ على الرّكُوب وَالرَّمْي قَالُوا وَفِي هَذَا نَوْعَانِ من الْفساد أَحدهمَا الْخُرُوج عَن مُوجب الْإِنْصَاف الَّذِي هُوَ لَازم ملزوم الشَّرِيعَة الْكَامِلَة دائر مَعهَا فَإِن مدارها على الْعدْل بِكُل مُمكن قَالَ الله تَعَالَى ﴿لقد أرسلنَا رسلنَا بِالْبَيِّنَاتِ وأنزلنا مَعَهم الْكتاب وَالْمِيزَان ليقوم النَّاس بِالْقِسْطِ﴾ ) الْحَدِيد ٢٥ وَقَالَ الله تَعَالَى لنَبيه ﷺ ﴿وَقل آمَنت بِمَا أنزل الله من كتاب وَأمرت لأعدل بَيْنكُم﴾ الشورى ١٥ الثَّانِي أَن يَجْعَل الْمُطِيع لله وَرَسُوله الرَّاغِب فِيمَا رغب فِيهِ النَّبِي ﷺ الَّذِي يُرِيد الرَّمْي وَالرُّكُوب للاستعانة على الْجِهَاد فِي سَبِيل ويبذل الْجعل ليَكُون ذَلِك أعظم للرغبة وَأَشد تحريضا للنفوس على مَا يُحِبهُ الله وَرَسُوله أَسْوَأ حَالا من هَذَا الْمُسْتَعَار الَّذِي هُوَ دخيل بل هَذَا الدخيل مراعى جَانِبه مَنْظُور فِي مصْلحَته موفر نصِيبه من الْأَمْن مُحصن فِي برج السَّلامَة مسلوك بِهِ طَرِيق الْأَمْن مكمل فرحه بالسلامة وَالظفر والباذلان المقصودان بمعزل عَن ذَلِك قَالُوا وَأَيْضًا فبدخول الْمُحَلّل لم يخرج العقد عَن كَون الْجعل فِيهِ من اثْنَيْنِ بل الْجعل مِنْهُمَا بِحَالهِ وَإِنَّمَا استفدنا جِهَة أُخْرَى لمصرفه فَكَانَ الْخطر أَن يصرفان إِلَى هَذَا وَحده على تَقْدِير وَإِلَى هَذَا وَحده على تَقْدِير وَإِلَى كل مِنْهُمَا جعله على تَقْدِير فاستفدنا بِدُخُولِهِ ثَلَاث تقديرات أخر صرف الرهنين إِلَيْهِ وَحده وَإِلَيْهِ وَإِلَى هَذَا وَحده وَإِلَيْهِ وَإِلَى الآخر فَلم نستفد بِدُخُولِهِ إِلَّا تعدد الْجِهَات الَّتِي يصرف فِيهَا الْجعل لَيْسَ إِلَّا فَلم يخرج بِهِ العقد من كَونه عقدا أخرج مِنْهُ كَمَا ترى المتراهنان كِلَاهُمَا قَالُوا وَأَيْضًا فمشترطوا الْمُحَلّل مُخْتَلفُونَ هَل دخل ليحل فِيهِ لنَفسِهِ فَقَط أَو لَهُ وللباذلين على قَوْلَيْنِ فَذهب جُمْهُور من اشْتَرَطَهُ إِلَى أَنه دخل ليحله لنَفسِهِ وَلَهُمَا وَقَالَ أَبُو عَليّ بن خيران من الشَّافِعِيَّة إِنَّمَا يحله لنَفسِهِ فَقَط وَحَكَاهُ أَبُو الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ قولا للشَّافِعِيّ وَاخْتَارَهُ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ فِي كِتَابه على سنَن أبي دَاوُد وَقَالَ عَلَيْهِ يدل الحَدِيث ثمَّ قَالُوا فعلى هَذَا لَو سبق الْمُحَلّل وَأَحَدهمَا بِحَيْثُ جَاءَا مَعًا فَإِن قُلْنَا يحله لنَفسِهِ فَقَط استبد الْمُحَلّل بِالسَّبقِ جَمِيعه دون الآخر مَعَ تساويهما فِي السَّبق وَإِن قُلْنَا يحله لنَفسِهِ وَلَهُمَا فَإِنَّهُمَا يكونَانِ فِي السَّبق سَوَاء وَلَو سبق أحد الباذلين الآخر والمحلل فعلى قَول الْجُمْهُور يسْتَحق السَّبق جَمِيعه وعَلى قَول ابْن خيران يشْتَرك هُوَ والمحلل فِي سبق الثَّالِث هَكَذَا قَالَ بعض الشَّافِعِيَّة وَالَّذِي فِي النِّهَايَة إِنَّه إِن سبق أحد الباذلين ثمَّ تبعه الْمُحَلّل وَتَأَخر الآخر أحرز السَّابِق مَال نَفسه وَفِي سبق الثَّالِث أَرْبَعَة وُجُوه أَحدهَا أَنه يحرزه صَاحبه مَعَ كَونه مَغْلُوبًا مَسْبُوقا من كل وَجه وَهَذَا بركَة الْمُحَلّل عَلَيْهِ وَالثَّانِي أَنه يخْتَص بِهِ السَّابِق لسبقه لَهُ وغلبه إِيَّاه وَالثَّالِث أَنه يكون بَينه وَبَين الْمُحَلّل لاشْتِرَاكهمَا فِي سبقه وَالرَّابِع أَنه يخْتَص بِهِ الْمُحَلّل لِأَنَّهُ دخل ليحل السَّبق لنَفسِهِ لَا لَهما فَإِن سبق الْمُحَلّل وَحده وَتَبعهُ الآخر وَتَأَخر الثَّالِث فَفِيهَا ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَن السبقين للمحلل وَالثَّانِي سبق الثَّالِث بَين الْمُحَلّل وَالثَّانِي نِصْفَيْنِ وَالثَّالِث أَن سبق الثَّالِث للثَّانِي وَحده وَإِن سبق أَحدهمَا وَتَبعهُ الآخر ثَالِثا أحرز السَّابِق سبق نَفسه وَهل يسْتَحق سبق الثَّانِي على وَجْهَيْن مبينين على ذَلِك الأَصْل الَّذِي تبين فَسَاده وَإِن سبق أَحدهمَا وساوى الآخر الْمُحَلّل خَابَ الْمُحَلّل وفاز السَّابِق بسبقه وَفِي اسْتِحْقَاقه سبق صَاحبه الْقَوْلَانِ فليتدبر اللبيب مَا فِي هَذِه الْفُرُوع من الْفساد والتناقض الدَّال على فَسَاد الأَصْل فَإِنَّهُمَا إِنَّمَا نشأت عَن اشْتِرَاط الْمُحَلّل وَهِي من لَوَازِم القَوْل بِهِ وَفَسَاد اللَّازِم يدل على فَسَاد الْمَلْزُوم وَلما تفطن بعض المشتركين لفساد هَذِه الْفُرُوع قَالَ إِن سبق الْمُحَلّل لم يَأْخُذ شَيْئا وَإِن سبق غرم ذكره بعض الْحَنَفِيَّة حَكَاهُ ابْن الساعاتي فِي شرح مجمع الْبَحْرين وَابْن بلدحي فِي شرح الْمُخْتَار فَتَأمل هَذَا التَّفَاوُت الشَّديد وَالِاخْتِلَاف المتباين فِي أَمر هَذَا لَا دخيل الْمُسْتَعَار فَإِن مَا كَانَ من عِنْد الله لَا تعرض فِيهِ وَلَا لَهُ هَذَا التَّنَاقُض الشَّديد وَالِاخْتِلَاف الْكثير ﴿وَلَو كَانَ من عِنْد غير الله لوجدوا فِيهِ اخْتِلَافا كثيرا﴾ النِّسَاء ٨٢ وزن هَذِه الْفُرُوع المتباينة والأقوال المتضادة فِيهِ بِكِتَاب الله وَسنة رَسُوله وقواعد شَرِيعَته وأصولها وَحكمهَا ومصالحها واعرضها على الدَّلِيل وَلَا تجعلها عرضة للأدلة بِحَيْثُ تعرض الْأَدِلَّة عَلَيْهَا فَلَا تجدها توافقها فَترد الْأَدِلَّة لأَجلهَا كَمَا هُوَ اعْتِمَاد كثير مِمَّن غبن حَظه من الْعلم والإنصاف وَالله ولي التَّوْفِيق مصارعة الرَّسُول ﷺ لركانة ورهانه على ذَلِك قَالُوا وَأَيْضًا فَإِن النَّبِي ﷺ قد صارع وراهن على الصراع وَكَانَ ذَلِك من الْجَانِبَيْنِ وَلم يكن بَينهمَا مُحَلل بل يَسْتَحِيل دُخُول الْمُحَلّل بَين المتصارعين وَنحن نذْكر قصَّة مصارعته ﷺ قَالَ أَبُو الشَّيْخ الْأَصْبَهَانِيّ حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا ثَنَا سَلمَة بن شبيب ثَنَا عبد الرَّزَّاق أخبرنَا معمر عَن يزِيد بن أبي زِيَاد أَحْسبهُ عَن عبد الله بن الْحَارِث قَالَ صارع النَّبِي ﷺ أَبَا ركَانَة فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ شَدِيدا فَقَالَ شَاة بِشَاة فصرعه النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَبُو ركَانَة عاودني فِي أُخْرَى فصرعه النَّبِي ﷺ فَقَالَ عاودني فِي أُخْرَى فعاوده فصرعه النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَبُو ركَانَة مَاذَا أَقُول لأهلي شَاة أكلهَا الذِّئْب وشَاة نشزت فَمَا أَقُول للثالثة فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا كُنَّا لنجمع عَلَيْك أَن نصرعك ونغرمك خُذ غنمك وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي كتاب الْمَرَاسِيل حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن جُبَير أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ بالبطحاء فَأتى عَلَيْهِ يزِيد بن ركَانَة أَو ركَانَة بن يزِيد وَمَعَهُ أعنز لَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّد هَل لَك أَن تصارعني فَقَالَ مَا تسبقني فَقَالَ شَاة من غنمي فصارعه فصرعه فَأخذ شَاة قَالَ ركَانَة فَهَل لَك فِي العودة فَقَالَ مَا تسبقني قَالَ أُخْرَى ذكر ذَلِك مرَارًا فَقَالَ يَا مُحَمَّد وَالله مَا وضع أحد جَنْبي إِلَى الأَرْض وَمَا أَنْت بِالَّذِي تصرعني فَأسلم ورد عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ غنمه قَالَ الْبَيْهَقِيّ هَذَا مُرْسل جيد وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد آخر مَوْصُولا وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ أَيْضا فِي كتاب السَّبق لَهُ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عَليّ ثَنَا ابْن الْمقري حَدثنَا ابْن أبي حَمَّاد عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن جُبَير فَذكره وَهَذَا إِسْنَاد جيد مُتَّصِل وَقَالَ أَيْضا ثَنَا ابو بكر الجارودي ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّد بن كثير ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ثَنَا عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن جُبَير عَن يزِيد بن ركَانَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ بالبطحاء فَمر بِهِ ركَانَة قَالَ شَيخنَا هُوَ ركَانَة بن عبد يزِيد وَسَعِيد بن جُبَير لم يدْرك ركَانَة فَإِن ركَانَة توفّي فِي أول خلَافَة مُعَاوِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَهُوَ من مسلمة الْفَتْح وقصة مصارعته للنَّبِي ﷺ مَعْرُوفَة عِنْد الْعلمَاء وَإِنَّمَا يُنكرُونَ مصارعة النَّبِي ﷺ لأبي جهل كَمَا تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ركَانَة إِن ركَانَة صارع النَّبِي ﷺ فصرعه النَّبِي ﷺ وَهَذَا لَيْسَ فِيهِ ذكر السَّبق وَلَكِن ذكره فِي حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس وَفِي حَدِيث عبد الله بن الْحَارِث وَهَذِه الرِّوَايَات لَا تنَاقض فِيهَا فَإِن من روى قصَّة المصارعة مِنْهُم من ذكر الرَّهْن من الْجَانِبَيْنِ وَمن لم يذكر الرَّهْن لم ينفه بل سكت عَنهُ وَاقْتصر على بعض الْقِصَّة وَمن ذكر قصَّة تسبيق ركَانَة بِالشَّاة لم ينف إِخْرَاج رَسُول الله ﷺ أَيْضا بل سكت عَنهُ فَذكره عبد الله بن الْحَارِث وَلَو نفى بعض الروَاة إِخْرَاج رَسُول الله ﷺ للرَّهْن صَرِيحًا وأثبته الْبَقِيَّة لقدم الْمُثبت على النَّافِي كَمَا فِي نَظَائِره وَإِذا ثَبت هَذَا فَهُوَ دَلِيل على الْمُرَاهنَة من الْجَانِبَيْنِ بِلَا مُحَلل وَهُوَ نَظِير مراهنة الصّديق فَإِن كل وَاحِدَة مِنْهُمَا مراهنة على مَا فِيهِ ظُهُور الدّين فَإِن ركَانَة هَذَا كَانَ من أَشد النَّاس وَلم يعلم أَن أحدا صرعه فَلَمَّا صرعه النَّبِي ﷺ علم أَنه مؤيد بِقُوَّة أُخْرَى من عِنْد الله وَلِهَذَا قَالَ وَالله مَا رمى أحد جَنْبي إِلَى الأَرْض فَكَانَ لَا يغلب فَأَرَادَ النَّبِي ﷺ بمصارعته إِظْهَار آيَات نبوته وَمَا أيده الله بِهِ من الْقُوَّة وَالْفضل وَكَانَت المشارطة على ذَلِك كالمشارطة فِي قصَّة الصّديق لَكِن قصَّة الصّديق فِي الظُّهُور بِالْعلمِ وَهَذِه فِي الظُّهُور بِالْقُوَّةِ وَالْقُدْرَة وَالدّين إِنَّمَا يقوم بِهَذَيْنِ الْأَمريْنِ الْعلم وَالْقُدْرَة فَكَانَت الْمُرَاهنَة عَلَيْهِمَا نَظِير الْمُرَاهنَة على الرَّمْي وَالرُّكُوب لما فيهمَا من العون على إِظْهَار الدّين وتأييده فَهِيَ مراهنة على حق وَأكل المَال بهَا أكل لَهُ بِالْحَقِّ لَكِن النَّبِي ﷺ لما كَانَ غَرَضه إعلاء الْحق وإظهاره رد عَلَيْهِ المَال وَلم يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا فَأسلم الرجل وَهَذِه الْمُرَاهنَة من رَسُول الله ﷺ وَصديقه هِيَ من الْجِهَاد الَّذِي يظْهر الله بِهِ دينه ويعزه بِهِ فَهِيَ من معنى الثَّلَاثَة المستثناة فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَكِن تِلْكَ الثَّلَاثَة جِنْسهَا يعد للْجِهَاد بِخِلَاف جنس الصراع فَإِنَّهُ لم يعد للْجِهَاد وَإِنَّمَا يصير مشابها للْجِهَاد إِذا تضمن نصْرَة الْحق وإعلائه كصراع النَّبِي ﷺ ركَانَة وَهَذَا كَمَا أَن الثَّلَاثَة المستثناة إِذا أُرِيد بهَا الْفَخر والعلو فِي الأَرْض وظلم النَّاس كَانَت مذمومة فالصراع والسباق بالأقدام وَنَحْوهمَا إِذا قصد بِهِ نصر الْإِسْلَام كَانَ طَاعَة وَكَانَ أَخذ السَّبق بِهِ حِينَئِذٍ أخذا بِالْحَقِّ لَا بِالْبَاطِلِ وَالْأَصْل فِي المَال أَن لَا يُؤْكَل إِلَّا بِالْحَقِّ لَا يُؤْكَل بباطل وَهُوَ مَا لَا مَنْفَعَة فِيهِ فَحَدِيث ركَانَة هَذَا أحد طرقه صَرِيحَة فِي الرِّهَان من الْجَانِبَيْنِ من غير مُحَلل وَالطَّرِيق الْأُخْرَى لم تنف ذَلِك بل لم تكن عَادَة الْعَرَب وَغَيرهم وَإِلَى الْآن أَن يبْذل السَّبق أحد المتغالبين وَحده وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف من عادات النَّاس التراهن من الْجَانِبَيْنِ وَقد جعل فِي طباعهم وفطرهم أَن الرَّهْن من أحد الْجَانِبَيْنِ قمار وَحرَام والنفوس تحتقر الَّذِي لم يبْذل وتزدريه وتعده بَخِيلًا شحيحا مهينا وَمِمَّا يُوضح أَن التراهن كَانَ من الْجَانِبَيْنِ فِي هَذِه الْقِصَّة أَن ركَانَة لما غَلبه النَّبِي ﷺ وَأخذ مِنْهُ شَاة طلب ركَانَة الْعود وَإِنَّمَا ذَلِك ليسترجع الشَّاة وَلم يكن لَهُ غَرَض فِي أَن يغرم شَاة أُخْرَى وثالثة وَلَو كَانَ الْبَذْل من ركَانَة وَحده لم يكن لَهُ سَبِيل لاسترجاع الشَّاة الَّتِي خرجت مِنْهُ بل إِذا غلب غرم شَاة أُخْرَى وَإِن غلب لم يفرح بِأخذ شئ فَلم يكن ليطلب الْعود إِلَى صراع هُوَ فِيهِ غَارِم وَلَا بُد وَلَا سَبِيل لَهُ إِلَى استنقاذ مَا غرمه أَلْبَتَّة وَهَذَا بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ التراهن من الْجَانِبَيْنِ كَمَا هُوَ الْوَاقِع كَانَ المغلوب على طمع من استرجاع مَا غرمه فيحرص على الْعود وَالْمَقْصُود أَن الرَّهْن لَو كَانَ من جَانب وَاحِد وَهُوَ جَانب ركَانَة لم يكن لَهُ فِي الْعود بعد الْغرم فَائِدَة أصلا بل إِمَّا أَن يغرم شَاة ثَانِيَة وثالثة مَعَ الأولى وَإِمَّا أَن تَسْتَقِر الأولى للنَّبِي ﷺ وَهَذَا مِمَّا يعلم أَن ركَانَة لم يَقْصِدهُ بل وَلَا غَيره من المتغالبين وَإِنَّمَا يقْصد المغلوب بِالْعودِ استرجاع مَا خرج مِنْهُ وَغَيره مَعَه فَهَذَا الْأَثر يدل على جَوَاز الْمُرَاهنَة من الْجَانِبَيْنِ بِدُونِ مُحَلل فِي عمل يتَضَمَّن نصْرَة الْحق وَإِظْهَار أَعْلَامه وتصديق الرَّسُول صَلَاة الله وسلامة عَلَيْهِ وَهَذَا بِخِلَاف الْعَمَل الَّذِي وجوده مَكْرُوه بغيض إِلَى الله وَرَسُوله مُتَضَمّن للصد عَن ذكره فَإِن هَذَا لَا يجوز فِيهِ مَعَ إِخْرَاج الْعِوَض وَهَذَا على أحد الْوَجْهَيْنِ فِي مَذْهَب الشَّافِعِي وَأحمد ظَاهر جدا فَإِنَّهُم يجوزون الْمُسَابقَة بِالْعِوَضِ على الطُّيُور الْمعدة للْأَخْبَار الَّتِي ينْتَفع بهَا الْمُسلمُونَ حَكَاهُ أَبُو الْحسن الأمدي وَصَاحب الْمُسْتَوْعب عَن بعض أَصْحَاب أَحْمد فَإِذا كَانَ أكل المَال بِهَذِهِ الْمُسَابقَة أكلا بِحَق فَأَكله بِمَا يتَضَمَّن نصْرَة الدّين وَظُهُور أَعْلَامه وآياته أولى وَأَحْرَى وعَلى هَذَا فَكل مغالبة يستعان بهَا على الْجِهَاد تجوز بِالْعِوَضِ بِخِلَاف المغالبات الَّتِي لَا ينصر الدّين بهَا كنقار الديوك ونطاح الكباش والسباحة والصناعات الْمُبَاحَة الرَّد على الْقَائِلين بِأَن مراهنة أبي بكر الصّديق لكفار قُرَيْش مَنْسُوخَة قَالُوا وَنَظِير قصَّة مصارعه النَّبِي ﷺ لركانة قصَّة مراهنة الصّديق لكفار قُرَيْش على تَصْدِيق النَّبِي ﷺ فِيمَا أخبر بِهِ من غَلَبَة الرّوم لفارس وَكَانَ الرِّهَان من الْجَانِبَيْنِ كَمَا تقدم فِي أول الْكتاب سِيَاق الحَدِيث وَإِسْنَاده على شَرط الصَّحِيح وَقد صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره قَالُوا وَلَا يَصح أَن يُقَال إِن قصَّة الصّديق مَنْسُوخَة بِتَحْرِيم الْقمَار فَإِن الْقمَار حرم مَعَ تَحْرِيم الْخمر فِي آيَة وَاحِدَة وَالْخمر حرمت وَرَسُول الله ﷺ محاصر بني النَّضِير وَكَانَ ذَلِك بعد أحد بأشهر وَأحد كَانَت فِي شَوَّال سنة ثَلَاث بِغَيْر خلاف وَالصديق لما كَانَ الْمُشْركُونَ قد أخذُوا رَهنه عَاد وراهنهم على مُدَّة أُخْرَى كَمَا تقدم فَغلبَتْ الرّوم فَارس قبل الْمدَّة المضروبة بَينهم فَأخذ أَبُو بكر رهنهم هَكَذَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي بعض طرق الحَدِيث وَهَذِه الْغَلَبَة من الرّوم لفارس كَانَت عَام الْحُدَيْبِيَة بِلَا شكّ وَمن قَالَ كَانَت عَام وقْعَة بدر فقد وهم لما ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي سُفْيَان أَن هِرقل لما أظهره الله على فَارس مَشى من حمص إِلَى إيلياء شكرا لله فوافاه كتاب رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بإيلياء فَطلب من هُنَاكَ من الْعَرَب فجِئ بِأبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب فَقَالَ لَهُ إِنِّي سَائِلك عَن هَذَا الرجل فَذكر الحَدِيث وَفِيه فَقَالَ هَل يغدر فَقَالَ أَبُو سُفْيَان لَا وَنحن الْآن فِي أَمَان مِنْهُ فِي مُدَّة مَا نَدْرِي مَا هُوَ صانع فِيهَا يُرِيد أَبُو سُفْيَان بالمدة صلح الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ بِلَا شكّ فَعلم أَن تَحْرِيم الْقمَار سَابق على أَخذ الصّديق الرِّهَان الَّذِي رَاهن عَلَيْهِ أهل مَكَّة وَلَو كَانَ رهان الصّديق مَنْسُوخا لَكَانَ أبعد النَّاس مِنْهُ فقد روى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه كَانَ لَهُ غُلَام يَأْخُذ مِنْهُ الْخراج فجَاء يَوْمًا بشئ فَأكل مِنْهُ ثمَّ ضحك غُلَامه فَقَالَ مَالك فَقَالَ أَتَدْرِي من أَيْن هَذَا قَالَ لَا قَالَ إِنِّي كنت تكهنت لإِنْسَان فِي الْجَاهِلِيَّة فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم جَاءَنِي بِمَا جعل لي فَوضع أَبُو بكر يَده فِي فِيهِ واستقاء مَا كَانَ أكل فَكيف يَأْخُذ الْقمَار الْحَرَام بعد علمه بِتَحْرِيمِهِ ونسخه هَذَا من الْمحَال الْبَين وَقد رُوِيَ أَن رَسُول الله ﷺ أَمر أَبَا بكر أَن يتَصَدَّق بِمَا أَخذ من الْمُشْركين من الرِّهَان وَهَذَا إِن صَحَّ لَا يضر فَإِنَّهُ الأولى والأكمل والأليق بِمنْصب الصديقية فَلَمَّا رَأَتْ هَذِه الطَّائِفَة أَنه لَا يَصح أَن تكون قصَّة الصّديق مَنْسُوخَة بِتَحْرِيم الْقمَار قَالَت هِيَ مَنْسُوخَة بِحَدِيث أبي هُرَيْرَة لَا سبق إِلَّا فِي خف أَو حافر أَو نصل قَالُوا وَأَبُو هُرَيْرَة أسلم عَام خَيْبَر سنة سبع وَهَذَا بعد تَحْرِيم الْقمَار وَالْخمر بِلَا شكّ فَيكون حَدِيثه نَاسِخا لمراهنة الصّديق قَالَ الْآخرُونَ أَبُو هُرَيْرَة لم يقل سمعته من رَسُول الله ﷺ فَجَائِز أَن يكون أرْسلهُ عَن بعض الصَّحَابَة كَمَا فِي عَامَّة حَدِيثه فَإِنَّهُ كَانَ يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ فَإِذا وقف يَقُول حَدثنِي فلَان وَيذكر من حَدثهُ من الصَّحَابَة وعَلى تَقْدِير أَن يكون سَمعه من النَّبِي ﷺ فغايته أَنه لفظ عَام ومراهنة الصّديق وَاقعَة خَاصَّة وَالْخَاص مقدم على الْعَام تقدم أَو تَأَخّر عِنْد الْجُمْهُور وَقيل إِنَّه إِجْمَاع الصَّحَابَة كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ أقرّ أهل خَيْبَر على أَن يعملوها وَالثَّمَرَة بَينهم وَبَينه ثمَّ أوصى عِنْد وَفَاته أخرجُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى من جَزِيرَة الْعَرَب وَلَا خلاف أَن خَيْبَر من جَزِيرَة الْعَرَب فَعمل الخليفتان الراشدان بالخاص الْمُتَقَدّم وَقَدمَاهُ على الْعَام الْمُتَأَخر وَأقر أهل خَيْبَر فِيهَا إِلَى أَن أَحْدَثُوا فِي زمن عمر ﵁ مَا أَحْدَثُوا وَعلم فأجلاهم إِلَى الشَّام قَالُوا وَهَذَا للحنفية ألزم فَإِنَّهُم يرَوْنَ الْمُرَاهنَة على مثل مَا رَاهن عَلَيْهِ الصّديق من الْغَلَبَة فِي مسَائِل الْعلم وَعِنْدهم أَن الْعَام الْمُتَأَخر ينْسَخ الْخَاص الْمُتَقَدّم وَلم ينسخوا قصَّة الصّديق الْمُتَقَدّمَة الْخَاصَّة بِحَدِيث أبي هُرَيْرَة الْعَام الْمُتَأَخر وَهُوَ قَوْله لَا سبق إِلَّا فِي خف أَو حافر أَو نصل وعَلى هَذَا فقد يُقَال قصَّة مراهنة الصّديق لم تدخل فِي حَدِيث
ការបកប្រែខ្មែរ

ភស្តុតាងរបស់អ្នកដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានការភ្នាល់ (ការប្រកួតប្រជែង) ដោយមិនចាំបាច់មានអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) អ្នកដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានការភ្នាល់ដោយមិនចាំបាច់មានអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) បានលើកឡើងនូវភស្តុតាងដូចខាងក្រោម៖ អល់ឡោះ តាអាឡា បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ឱបណ្តាអ្នកដែលមានជំនឿទាំងឡាយ! ចូរអ្នករាល់គ្នាបំពេញតាមកិច្ចសន្យាទាំងឡាយចុះ﴾ [អាល់ម៉ាអ៊ីដាហ៍៖ ១]។ ខគម្ពីរនេះតម្រូវឱ្យមានការបំពេញតាមរាល់កិច្ចសន្យាទាំងអស់ លើកលែងតែកិច្ចសន្យាណាដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានហាមឃាត់ ឬដែលប្រជាជាតិឥស្លាមមានការឯកភាពគ្នា (អ៊ីជ់ម៉ា) ថាវាជាការហាមឃាត់។ ចំណែកកិច្ចសន្យាភ្នាល់រវាងភាគីទាំងពីរមិនមានអ្វីដែលស្ថិតក្នុងចំណោមការហាមឃាត់ទាំងនោះឡើយ ដូច្នេះអ្នកធ្វើកិច្ចសន្យាទាំងពីរត្រូវតែបំពេញតាមកិច្ចសន្យានោះ។ អល់ឡោះ តាអាឡា បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយចូរអ្នករាល់គ្នាបំពេញតាមកិច្ចសន្យា ព្រោះកិច្ចសន្យានឹងត្រូវសួរនាំ﴾ [អាល់អ៊ីស្រា៖ ៣៤]។ និងមានបន្ទូលថា៖ ﴿និងអ្នកដែលបំពេញតាមកិច្ចសន្យារបស់ពួកគេនៅពេលដែលពួកគេបានសន្យា﴾ [អាល់បាកូរ៉ោះហ៍៖ ១៧៧]។ ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «មូស្លីមទាំងឡាយត្រូវគោរពតាមលក្ខខណ្ឌរបស់ពួកគេ លើកលែងតែលក្ខខណ្ឌដែលធ្វើឱ្យអ្វីដែលហាមឃាត់ក្លាយជាហាឡាល់ (អនុញ្ញាត) ឬធ្វើឱ្យអ្វីដែលហាឡាល់ក្លាយជាហារ៉ាម (ហាមឃាត់)» [ហាឌីស សហ៊ីហ៍]។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ក្នុងចំណោមមូស្លីមដែលប្រព្រឹត្តអំពើបាបធ្ងន់ធ្ងរបំផុត គឺអ្នកដែលសួរអំពីអ្វីមួយដែលមិនទាន់ត្រូវបានហាមឃាត់ បន្ទាប់មកវាត្រូវបានហាមឃាត់សម្រាប់មនុស្សលោកដោយសារតែសំណួររបស់គាត់»។ នេះបង្ហាញថា កិច្ចសន្យា និងការប្រតិបត្តិផ្សេងៗគឺស្ថិតនៅលើគោលការណ៍អនុញ្ញាត (ហាឡាល់) រហូតទាល់តែមានភស្តុតាងពីគម្ពីរអល់ឡោះ និងស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូល ﷺ មកបញ្ជាក់ពីការហាមឃាត់វា។ ដូចដែលគ្មានអ្វីជាកាតព្វកិច្ច (វ៉ាហ្ស៊ីប) ក្រៅពីអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានកំណត់នោះ ក៏គ្មានអ្វីជាហារ៉ាមដែរ ក្រៅពីអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានហាមឃាត់។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ព្យាការី ﷺ បានអនុញ្ញាតឱ្យមានការទទួលរង្វាន់ (សាបាក់) ក្នុងការប្រណាំងសេះ ការប្រណាំងអូដ្ឋ និងការបាញ់ព្រួញ ដោយការអនុញ្ញាតជាទូទៅ ហើយទ្រង់មិនបានកំណត់លក្ខខណ្ឌថាត្រូវមានអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) នោះទេ។ ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ «មិនមានការទទួលរង្វាន់ (សាបាក់) ក្រៅពីការប្រណាំងសេះ ការប្រណាំងអូដ្ឋ ឬការបាញ់ព្រួញឡើយ»។ ប្រសិនបើអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) ជាលក្ខខណ្ឌចាំបាច់ នោះការលើកឡើងពីវាគឺសំខាន់ជាងការលើកឡើងពីប្រភេទនៃការប្រណាំងទៅទៀត ប្រសិនបើការប្រណាំងដោយគ្មានវាជាការហាមឃាត់ (ជាល្បែងស៊ីសង) តាមទស្សនៈរបស់អ្នកដែលកំណត់លក្ខខណ្ឌនេះ។ តើហេតុអ្វីបានជារ៉សូល ﷺ អនុញ្ញាតឱ្យមានការទទួលរង្វាន់ក្នុងរឿងទាំងនេះ ខណៈដែលភាគច្រើននៃទម្រង់របស់វាត្រូវមានលក្ខខណ្ឌអ្នកកណ្តាល ហើយការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិដោយគ្មានវាជាការហាមឃាត់ ប៉ុន្តែទ្រង់មិនបានពន្យល់វាដោយអត្ថបទ (នះ) ឬដោយការបង្ហាញ ឬការដាស់តឿន ហើយក៏មិនមានការរាយការណ៍ពីទ្រង់ ឬពីសហាបះរបស់ទ្រង់ក្នុងរយៈពេលដែលពួកគេភ្នាល់គ្នាថាមានករណីអ្នកកណ្តាលនោះឡើយ។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ នៅក្នុងមូសណាតរបស់អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ ពីអាប៊ូ លាប៊ីដ លាម៉ាហ្សះ ប៊ីន ហ្សូបារ បាននិយាយថា៖ យើងបានសួរអានាសថា តើអ្នករាល់គ្នាធ្លាប់ភ្នាល់គ្នាក្នុងសម័យរ៉សូល ﷺ ដែរឬទេ? លោកឆ្លើយថា៖ «បាទ ពិតប្រាកដណាស់ រ៉សូល ﷺ បានភ្នាល់លើសេះមួយក្បាលដែលគេហៅថា (ស៊ុបហះ) ហើយវាបានឈ្នះមនុស្សទាំងឡាយ នោះទ្រង់មានសេចក្តីរីករាយនឹងរឿងនេះ ហើយទ្រង់ពេញចិត្តនឹងវា»។ វាជាហាឌីសដែលមានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ល្អ (ជ័យយីដ)។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ការភ្នាល់ (មូហារ៉ូណោះហ៍) គឺជាទម្រង់នៃកិច្ចសហប្រតិបត្តិការរវាងភាគីទាំងពីរ ហើយនេះគឺជាដើមកំណើត និងជាទូទៅរបស់វា។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ លោកអាហ្មាត់ ក៏បានរាយការណ៍ផងដែរថា៖ ហ្គន់ដារ បានរាយការណ៍ពី ស៊ូអបះ ពី ស៊ីម៉ាក បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាយ៉ាត អាល់អាសអារី និយាយថា៖ អាប៊ូ អ៊ូហបៃដាហ៍ បាននិយាយថា៖ តើអ្នកណានឹងភ្នាល់ជាមួយខ្ញុំ? យុវជនម្នាក់បានឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំ (ភ្នាល់ជាមួយអ្នក) ប្រសិនបើអ្នកមិនខឹង។ លោកបាននិយាយថា៖ គាត់បានឈ្នះគាត់។ គាត់បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឃើញសក់របស់ អាប៊ូ អ៊ូហបៃដាហ៍ ញ័រៗ ខណៈដែលគាត់នៅលើសេះដែលគ្មានកែប។ ហើយមិនមានការលើកឡើងពីអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) នៅក្នុងរឿងនេះ ឬរឿងផ្សេងទៀតឡើយ។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ រឿងបែបនេះត្រូវតែល្បីល្បាញ ហើយមិនមានការរាយការណ៍ពីសហាបះណាម្នាក់ដែលជំទាស់នឹងរឿងនេះឡើយ។ ស៊ៃឃុល អ៊ីស្លាម បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំមិនដឹងថាមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមសហាបះ អំពីការមិនកំណត់លក្ខខណ្ឌអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) នោះទេ»។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «មិនមានការចល័ត (ជ៉ាល៉ាប) និងការនៅក្បែរ (ជ៉ាន៉ាប) ក្នុងការភ្នាល់ឡើយ»។ ពាក្យថា រីហាន (ការភ្នាល់) គឺជាទម្រង់ដែលតម្រូវឱ្យមានពីភាគីទាំងពីរ។ ដូច្នេះព្យាការី ﷺ បានលុបចោលនូវការចល័ត និងការនៅក្បែរក្នុងកិច្ចសន្យាភ្នាល់ ប៉ុន្តែទ្រង់មិនបានលុបចោលលក្ខខណ្ឌទាំងពីរនេះក្នុងការផ្តល់រង្វាន់ (សាបាក់) នោះទេ ទោះបីជាការបញ្ជាក់ពីច្បាប់របស់វាសំខាន់ជាងការបញ្ជាក់ពីការចល័ត និងការនៅក្បែរទៅទៀត។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ប្រសិនបើការចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិពីអ្នកភ្នាល់ទាំងពីរជាការហាមឃាត់ (ជាល្បែងស៊ីសង) នោះវាក៏មិនអាចហាឡាល់ដោយសារអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) បានដែរ ព្រោះអ្នកកណ្តាលនេះមិនអាចធ្វើឱ្យរង្វាន់ដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានហាមឃាត់ក្លាយជាហាឡាល់បានឡើយ ហើយក៏មិនអាចលុបបំបាត់ភាពអសីលធម៌ដែលមានក្នុងការចំណាយនោះដោយការចូលរួមរបស់គាត់បានដែរ។ ប្រសិនបើកិច្ចសន្យានោះជាល្បែងស៊ីសងដោយគ្មានគាត់ វាក៏ជាល្បែងស៊ីសងដោយមានគាត់ដែរ ព្រោះអត្ថន័យដែលអ្នកបានចាត់ទុកថាជាល្បែងស៊ីសងនៅពេលពួកគេទាំងពីរចំណាយ គឺនៅតែមានដដែលទោះបីមានអ្នកកណ្តាលចូលរួម។ ដូច្នេះ តើកិច្ចសន្យាអាចជាល្បែងស៊ីសងក្នុងករណីមួយ ហើយជាហាឡាល់ក្នុងករណីមួយទៀតដោយរបៀបណា ខណៈដែលអត្ថន័យនៅតែដដែល? ពួកគេបាននិយាយថា៖ ការចូលរួមរបស់អ្នកកណ្តាលក្នុងកិច្ចសន្យានេះ គឺដូចជាការចូលរួមរបស់អ្នកកណ្តាលក្នុងអាពាហ៍ពិពាហ៍ (មូហាល់លីល) សម្រាប់អ្នកដែលលែងលះបីដង និងដូចជាការចូលរួមរបស់អ្នកកណ្តាលក្នុងកិច្ចសន្យា (អាអ៊ីនណោះហ៍) និងកិច្ចសន្យាផ្សេងទៀតដែលពាក់ព័ន្ធនឹងល្បិចកលការប្រាក់ (រីបា)។ ប្រសិនបើម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេជាអ្នកដែលគេជួលមកមិនមែនជាគោលដៅនៃកិច្ចសន្យាទេ គឺគ្រាន់តែជាល្បិចដើម្បីធ្វើឱ្យអ្វីដែលអល់ឡោះហាមឃាត់ក្លាយជាហាឡាល់ នោះវាគឺជាការហាមឃាត់។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ប្រសិនបើការចំណាយរង្វាន់ពីអ្នកភ្នាល់ទាំងពីរជាការហាមឃាត់ នោះការចូលរួមរបស់អ្នកកណ្តាលដើម្បីធ្វើឱ្យវាហាឡាល់ គឺដូចគ្នានឹងអ្នកកណ្តាលក្នុងអាពាហ៍ពិពាហ៍ដែរ។ ហើយប្រសិនបើការផ្តល់រង្វាន់ពីពួកគេទាំងពីរជាការអនុញ្ញាត (ហាឡាល់) នោះការធ្វើដោយគ្មានអ្នកកណ្តាលគឺកាន់តែមានសិទ្ធិទទួលបានការអនុញ្ញាត។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ ម្យ៉ាងទៀត អ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) គឺចូលមកដើម្បីធ្វើឱ្យសកម្មភាពហាឡាល់ ឬធ្វើឱ្យការចំណាយហាឡាល់ ឬធ្វើឱ្យការស៊ីរង្វាន់ហាឡាល់? ទាំងបីចំណុចនេះសុទ្ធតែមិនត្រឹមត្រូវ។ ការអះអាងថាគាត់ធ្វើឱ្យសកម្មភាពហាឡាល់ គឺមិនត្រឹមត្រូវ ព្រោះសកម្មភាពនេះហាឡាល់ដោយការឯកភាពគ្នា។ ការអះអាងថាគាត់ធ្វើឱ្យការចំណាយហាឡាល់ ក៏មិនត្រឹមត្រូវដែរ ព្រោះការចំណាយនេះគឺជាការផ្តល់រង្វាន់ (ជូអាឡោះហ៍) តាមទស្សនៈរបស់អ្នកដែលកំណត់លក្ខខណ្ឌអ្នកកណ្តាល ហើយការផ្តល់រង្វាន់មិនចាំបាច់មានអ្នកកណ្តាលឡើយ។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ អល់ឡោះបានហាមឃាត់ល្បែងស៊ីសង (ម៉ៃស៊ីរ) ក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ ដូចដែលទ្រង់បានហាមឃាត់ស្រា។ ល្បែងស៊ីសងគឺជាការលេងល្បែង ហើយការហាមឃាត់វាគឺដោយសារតែសកម្មភាពខ្លួនឯង ឬដោយសារតែការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិដោយមិនត្រឹមត្រូវ។ នៅក្នុងកិច្ចសន្យាដែលកំពុងជជែកគ្នានេះ មិនមានចំណុចទាំងបីនេះទេ គឺវាគ្មានរឿងទាំងនោះឡើយ។ ការប្រកួតប្រជែងក្នុងសាសនាត្រូវបានបែងចែកជាបីប្រភេទ៖ ប្រភេទទីមួយ៖ អ្វីដែលមានផលអាក្រក់លើសពីផលល្អ ដូចជាការលេងគ្រាប់ឡុកឡាក់ និងអុក។ នេះត្រូវបានហាមឃាត់ដោយអ្នកកំណត់ច្បាប់ (អល់ឡោះ) ព្រោះផលអាក្រក់របស់វាលើសពីផលល្អ។ ជំពូក៖ ផលប្រយោជន៍ដ៏ធំធេងដែលរួមបញ្ចូលនូវអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ស្រឡាញ់ តម្រូវឱ្យមិនចាំបាច់មានអ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) រវាងអ្នកប្រកួតប្រជែង។ ប្រភេទទីពីរ៖ ផ្ទុយពីនេះ គឺអ្វីដែលមានផលល្អលើសលប់ និងរួមបញ្ចូលនូវអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ស្រឡាញ់។ នេះគឺជាអ្វីដែលអល់ឡោះបានកំណត់ច្បាប់សម្រាប់បាវបម្រើរបស់ទ្រង់ ដូចជាការប្រណាំងសេះ ការប្រណាំងអូដ្ឋ និងការបាញ់ព្រួញ ដែលរួមបញ្ចូលនូវការត្រៀមខ្លួនសម្រាប់ជីហាត ការរៀនសិល្បៈជិះសេះ និងការត្រៀមខ្លួនដើម្បីជួបសត្រូវ ដើម្បីលើកកម្ពស់ពាក្យរបស់អល់ឡោះ និងជួយសាសនារបស់ទ្រង់។ ការប្រកួតប្រជែងនេះត្រូវបានអនុញ្ញាតដោយអ្នកកំណត់ច្បាប់ ដើម្បីជំរុញទឹកចិត្តមនុស្សឱ្យធ្វើវា។ ដូច្នេះគេដឹងថា ការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិដោយសកម្មភាពប្រភេទនេះ គឺជាការស៊ីដោយត្រឹមត្រូវមិនមែនដោយមិនត្រឹមត្រូវឡើយ។ ហើយគេដឹងថា ការចូលរួមរបស់អ្នកកណ្តាល (មូហាល់លីល) ធ្វើឱ្យគោលបំណងនេះចុះខ្សោយ និងធ្វើឱ្យទឹកចិត្តអ្នកប្រកួតប្រជែងថមថយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أدلة المجوزين للتراهن من غير محلل

ឌុយអាល់
60
#60
ផ្នែក (ទំព័រ ២១១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង