Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026
Back to the aqeedah library 580 chapters in total
Aqeedah Islamic creed

Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة

Tahafut al-Falasifah

Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.

Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#441 Chapter 441 — إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم · ref. #441
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم
Translation
إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم
#442 Chapter 442 — قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة · ref. #442
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة
Translation
قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة
#443 Chapter 443 — الإدراك لا ينقسم · ref. #443
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
الإدراك لا ينقسم
Translation
الإدراك لا ينقسم
#444 Chapter 444 — قد يقال لا شك في المقدمتين · ref. #444
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قد يقال لا شك في المقدمتين
Translation
قد يقال لا شك في المقدمتين
#445 Chapter 445 — جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقض · ref. #445
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم
المقام الثاني أن نقول: ما ذكرتموه من أن كل حال في جسم فينبغي أن ينقسم باطل عليكم بما تدركه القوة من الشاة من عداوة الذئب فإنها في حكم شيء وحد لا يتصور تقسيمه إذ ليس للعداوة بعض حتى يقدر إدراك بعضه وزوال بعضه، وقد حصل إدراكها في قوة جسمانية عندكم فإن نفس البهائم منطبعة في الأجسام لا تبقى بعد الموت. وقد اتفقوا عليه فإن أمكنهم أن يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمس وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها أن تكون في مادة.

قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة
فإن قيل: الشاة لا تدرك العداوة المطلقة المجردة عن المادة بل تدرك عداوة الذئب المعين المشخص مقرونًا بشخصه وهيكله. والقوة العاقلة تدرك الحقائق مجردة عن المواد والأشخاص.

الإدراك لا ينقسم
قلنا: الشاة قد أدركت لون الذئب وشكله ثم عداوته، فإن كان اللون ينطبع في القوة الباصرة وكذى الشكل وينقسم بانقسام محل البصر فالعداوة بماذى تدركها؟ فإن أدرك بجسم فلينقسم وليت شعري ما حال ذلك الإدراك إذا قسم، وكيف يكون بعضه؟ أهو إدراك لبعض العداوة فكيف يكون لها بعض؟ أو كل قسم إدراك لكل العداوة فتكون العداوة معلومة مرارًا بثبوت إدراكها في كل قسم من أقسام المحل. فإذن هذه شبهة مشكلة لهم في برهانهم فلا بد من الحل.

قد يقال لا شك في المقدمتين
فإن قيل: هذه مناقضة في المعقولات والمعقولات لا تنقض فإنكم مهما لم تقدروا على الشك في المقدمتين، وهو أن العلم الواحد لا ينقسم وأن ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم، لم يمكنكم الشك في النتيجة.

جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقض
والجواب أن هذا الكتاب ما صنفناه إلا لبيان التهافت والتناقض في كلام الفلاسفة، وقد حصل إذ انتقض به أحد الأمرين: إما ما ذكروه في النفس الناطقة أو ما ذكروه في القوة الوهمية.
Translation
جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقض
#446 Chapter 446 — ليس العلم كاللون · ref. #446
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ليس العلم كاللون
Translation
ليس العلم كاللون
#447 Chapter 447 — لا دليل لهم · ref. #447
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
لا دليل لهم
Translation
لا دليل لهم
#448 Chapter 448 — دليل ثان دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالم · ref. #448
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل ثان دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالم
Translation
دليل ثان دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالم
#449 Chapter 449 — وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام إما إلى الكل أو إلى البعض أو لا تكون، وثلاثتها باطلة · ref. #449
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ليس العلم كاللون
ثم نقول: هذه المناقضة تبين أنهم غفلوا عن موضع تلبيس في القياس ولعل موضع الالتباس قولهم إن العلم منطبع في الجسم انطباع اللون في المتلون، وينقسم اللون بانقسام المتلون فينقسم العلم بانقسام محله. والخلل في لفظ الانطباع إذ يمكن أن لا تكون نسبة العلم إلى محله كنسبة اللون إلى المتلون حتى يقال إنه منبسط عليه ومنطبع فيه ومنتشر في جوانبه فينقسم بانقسامه. فلعل نسبة العلم إلى محله على وجه آخر وذلك الوجه لا يجوز فيه الانقسام عند انقسام المحل بل نسبته إليه كنسبة إدراك العداوة إلى الجسم. ووجوه نسبة الأوصاف إلى محلها ليست محصورة في فن واحد ولا هي معلومة التفاصيل لنا علمًا نثق به، فالحكم عليه دون الإحاطة بتفصيل النسبة حكم غير موثوق به.

لا دليل لهم
وعلى الجملة لا ينكر أن ما ذكروه مما يقوي الظن ويغلبه وإنما ينكر كونه معلومًا يقينًا علمًا لا يجوز الغلط فيه ولا يتطرق إليه الشك وهذا القدر مشكك فيه.

دليل ثان
دليلهم الثاني للعلم نسبة إلى العالم
قالوا: إن كان العلم بالمعلوم الواحد العقلي وهو المعلوم المجرد عن المواد منطبعًا في المادة انطباع الأعراض في الجوهر الجسمانية لزم انقسامه بالضرورة بانقسام الجسم كما سبق، وإن لم يكن منطبعًا فيه ولا منبسطًا عليه واستكره لفظ الانطباع فنعدل إلى عبارة أخرى ونقول: هل للعلم نسبة إلى العالم أم لا؟ ومحال قطع النسبة فإنه إن قطعت النسبة عنه فكونه عالمًا به لم صار أولى من كون غيره عالمًا؟

وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام
إما إلى الكل أو إلى البعض أو لا تكون، وثلاثتها باطلة
وإن كان له نسبة فلا يخلوا من ثلثة أقسام: إما أن تكون النسبة لكل جزء من أجزاء المحل
Translation
وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام إما إلى الكل أو إلى البعض أو لا تكون، وثلاثتها باطلة
#450 Chapter 450 — في الحس أقسام · ref. #450
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
في الحس أقسام
Translation
في الحس أقسام
#451 Chapter 451 — اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئب · ref. #451
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
أو تكون لبعض أجزاء المحل دون البعض أو لا يكون لواحد من الأجزاء نسبة إليه. وباطل أن يقال: لا نسبة لواحد من الأجزاء، فإنه إذا لم يكن للآحاد نسبة لم يكن للمجموع نسبة فإن المجتمع من المباينات مباين. وباطل أن يقال: النسبة للبعض، فإن الذي لا نسبة له ليس هو من معناه في شيء وليس كلامنا عنه. وباطل أن يقال: لكل جزء مفروض نسبة إلى الذات، لأنه إن كانت النسبة إلى ذات العلم بأسره فمعلوم كل واحد من الأجزاء ليس هو جزءًا من المعلوم كما هو فيكون معقولًا مرات لا نهاية لها بالفعل، وإن كان كل جزء له نسبة أخرى غير النسبة التي للجزء الآخر إلى ذات العلم فذات العلم إذن منقسمة في المعنى، وقد بينا أن العلم بالمعلوم الواحد من كل وجه لا ينقسم في المعنى، وإن كان نسبة كل واحد إلى شيء من ذات العلم غير ما إليه نسبة الآخر فانقسام ذات العلم بهذا أظهر وهو محال.

في الحس أقسام
ومن هذا يتبين أن المحسوسات المنطبعة في الحواس الخمس لا تكون إلا أمثلة لصور جزئية منقسمة، فإن الإدراك معناه حصول مثال المدرك في نفس المدرك، ويكون لكل جزء من مثال المحسوس نسبة إلى جزء من الآلة الجسمانية.

اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئب
والاعتراض على هذا ما سبق فإن تبديل لفظ الانطباع بلفظ النسبة لا يدرأ الشبهة فيما ينطبع في القوة الوهمية للشاة من عداوة الذئب كما ذكروه فإنه إدراك لا محالة وله نسبة إليه، ويلزم في تلك النسبة ما ذكرتموه
Translation
اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئب
#452 Chapter 452 — قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟ · ref. #452
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟
Translation
قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟
#453 Chapter 453 — جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه · ref. #453
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه
Translation
جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه
#454 Chapter 454 — دليل ثالث دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالم · ref. #454
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل ثالث دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالم
Translation
دليل ثالث دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالم
#455 Chapter 455 — جوابنا وهو المبصر! · ref. #455
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فإن العداوة ليس أمرًا مقدرًا له كمية مقدارية حتى ينطبع مثالها في جسم مقدر وتنتسب أجزاؤها إلى أجزائه، وكون شكل الذئب مقدرًا لا يكفي فإن الشاة أدركت شيئًا سوى شكله وهو المخالفة والمضادة والعداوة، والزيادة على الشكل من العداوة ليس لها مقدار وقد أدركته بجسم مقدر. فهذه الصور مشككة في هذا البرهان كما في الأول.

قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟
فإن قال قائل: هلا دفعتم هذه البراهين بأن العلم يحل من الجسم في جوهر متحيز لا يتجزى وهو الجزء الفرد.

جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه
قلنا: لأن الكلام في الجوهر الفرد يتعلق بأمور هندسية يطول القول في حلها. ثم ليس فيه ما يدفع الإشكال فإنه يلزم أن تكون القدرة والإرادة أيضًا في ذلك الجزء فإن للإنسان فعلًا ولا يتصور ذلك إلا بقدرة وإرادة ولا يتصور الإرادة إلا بعلم وقدرة الكتابة في اليد والأصابع، والعلم بها ليس في اليد إذ لا يزول بقطع اليد ولا إرادتها في اليد فإنه قد يريدها بعد شلل اليد وتتعذر لا لعدم الإرادة بل لعدم القدرة.

دليل ثالث
دليلهم الثالث الإنسان دون الجزء هو العالم
قولهم: العلم لو كان في جزء من الجسم لكان العالم ذلك الجزء دون سائر أجزاء الإنسان، والإنسان يقال له عالم والعالمية صفة له على الجملة من غير نسبة إلى محل مخصوص

جوابنا وهو المبصر!
وهذا هوس فإنه يسمى مبصرًا وسامعًا وذائقًا، وكذى البهيمة توصف به وذلك لا يدل على أن إدراك المحسوسات ليس بالجسم بل هو نوع من التجوز كما يقال فلان في بغداذ وإن كان هو في جزء من جملة بغداذ لا في جملتها ولكن يضاف إلى الجملة.
Translation
جوابنا وهو المبصر!
#456 Chapter 456 — دليل رابع · ref. #456
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل رابع
Translation
دليل رابع
#457 Chapter 457 — دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد · ref. #457
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد
Translation
دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد
#458 Chapter 458 — الحواس لا ضد لإدراكاتها · ref. #458
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
الحواس لا ضد لإدراكاتها
Translation
الحواس لا ضد لإدراكاتها
#459 Chapter 459 — في المحل الواحد بغير المجاز · ref. #459
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
في المحل الواحد بغير المجاز
Translation
في المحل الواحد بغير المجاز
#460 Chapter 460 — في المحل المهيأ لكل من العلم والجهل · ref. #460
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل رابع
دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد
إن كان العلم يحل جزءًا من القلب أو الدماغ مثلًا فالجهل ضده فينبغي أن يجوز قيامه بجزء آخر من القلب أو الدماغ ويكون الإنسان في حالة واحدة عالمًا وجاهلًا بشيء واحد، فلما استحال ذلك تبين أن محل الجهل هو محل العلم وأن ذلك المحل واحد يستحيل اجتماع الضدين فيه فإنه لو كان منقسمًا لما استحال قيام الجهل ببعضه والعلم ببعضه لأن الشيء في محل لا يضاده ضده في محل آخر، كما تجتمع البلقة في الفرس الواحد والسواد والبياض في العين الواحدة ولكن في محلين.

الحواس لا ضد لإدراكاتها
ولا يلزم هذا في الحواس فإنه لا ضد لإدراكاتها ولكنه قد يدرك وقد لا يدرك فليس بينهما إلا تقابل الوجود والعدم. فلا جرم نقول: يدرك ببعض أجزائه كالعين والأذن ولا يدرك بسائر بدنه، وليس فيه تناقض.

في المحل الواحد بغير المجاز
ولا يغني عن هذا قولكم إن العالمية مضادة للجاهلية، والحكم عام لجميع البدن إذ يستحيل أن يكون الحكم في غير محل العلة فالعالم هو المحل الذي قام العلم به، فإن أطلق الاسم على الجملة فبالمجاز، كما يقال: هو في بغداذ وإن كان هو في بعضها، وكما يقال: مبصر، وإن كنا بالضرورة نعلم أن حكم الإبصار لا يثبت للرجل واليد بل يختص بالعين، وتضاد الأحكام كتضاد العلل فإن الأحكام تقتصر على محل العلل.

في المحل المهيأ لكل من العلم والجهل
ولا يخلص من هذا قول القائل إن المحل المهيأ لقبول العلم والجهل من الإنسان واحد فيتضادان عليه، فإن عندكم أن كل جسم فيه حيوة فهو قابل للعلم والجهل ولم تشترطوا سوى الحيوة شريطة أخرى، وسائر أجزاء البدن
Translation
في المحل المهيأ لكل من العلم والجهل

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
Adhan

It is time for prayer (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Your browser needs a tap to play sound