Back to the aqeedah library
580 chapters in total
Aqeedah
Islamic creed
Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة
Tahafut al-Falasifah
Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.
Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#561
Chapter 561 — وهذا محال من جميع الوجوه
· ref. #561
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
بأسباب تستولي على الحديد فتحلله إلى بسائط العناصر ثم تجمع العناصر وتدار في أطوار في الخلقة إلى أن تكتسب صورة القطن ثم يكتسب القطن صورة الغزل ثم الغزل يكتسب الانتظام المعلوم الذي هو النسج على هيئة معلومة. ولو قيل إن قلب الحديد عمامة قطنية ممكن من غير الاستحالة في هذه الأطوار على سبيل الترتيب كان محالًا. نعم يجوز أن يخطر للإنسان أن هذه الاستحالات يجوز أن تحصل كلها في زمان متقارب لا يحس الإنسان بطولها فيظن أنه وقع فجأة دفعة واحدة.
هذا ما يقتضيه أيضًا تجدد بدن الإنسان لترد النفس إليه
وإذا عقل هذا فالإنسان المبعوث المحشور لو كان بدنه من حجر أو ياقوت أو در أو تراب محض لم يكن إنسانًا بل لا يتصور أن يكون إنسانًا، إلا أن يكون متشكلًا بالشكل المخصوص مركبًا من العظام والعروق واللحوم والغضاريف والأخلاط، والأجزاء المفردة تتقدم على المركبة فلا يكون البدن ما لم تكن الأعضاء ولا تكون الأعضاء المركبة ما لم تكن العظام واللحوم والعروق ولا تكون هذه المفردات ما لم تكن الأخلاط ولا تكون الأربعة ما لم تكن موادها من الغذاء ولا يكون الغذاء ما يكن حيوان أو نبات وهو اللحم والحبوب ولا يكون حيوان ونبات ما لم تكن العناصر الأربعة جميعًا ممتزجة بشرائط مخصوصة طويلة أكثر مما فصلنا جملتها. فإذن لا يمكن أن يتجدد بدن إنسان لترد النفس إليه إلا بهذه الأمور.
وهذا محال من جميع الوجوه
ولها أسباب كثيرة: أفينقلب التراب إنسانًا بأن يقال له كن؟ أو بأن تمهد أسباب انقلابه في هذه الأدوار وأسبابه هي إلقاء النطفة المستخرجة من لباب بدن الإنسان في رحم حتى يسمد من دم الطمث ومن الغذاء مدة حتى يتخلق مضغة ثم علقة ثم جنينًا ثم طفلًا ثم شابًا ثم كهلًا.
هذا ما يقتضيه أيضًا تجدد بدن الإنسان لترد النفس إليه
وإذا عقل هذا فالإنسان المبعوث المحشور لو كان بدنه من حجر أو ياقوت أو در أو تراب محض لم يكن إنسانًا بل لا يتصور أن يكون إنسانًا، إلا أن يكون متشكلًا بالشكل المخصوص مركبًا من العظام والعروق واللحوم والغضاريف والأخلاط، والأجزاء المفردة تتقدم على المركبة فلا يكون البدن ما لم تكن الأعضاء ولا تكون الأعضاء المركبة ما لم تكن العظام واللحوم والعروق ولا تكون هذه المفردات ما لم تكن الأخلاط ولا تكون الأربعة ما لم تكن موادها من الغذاء ولا يكون الغذاء ما يكن حيوان أو نبات وهو اللحم والحبوب ولا يكون حيوان ونبات ما لم تكن العناصر الأربعة جميعًا ممتزجة بشرائط مخصوصة طويلة أكثر مما فصلنا جملتها. فإذن لا يمكن أن يتجدد بدن إنسان لترد النفس إليه إلا بهذه الأمور.
وهذا محال من جميع الوجوه
ولها أسباب كثيرة: أفينقلب التراب إنسانًا بأن يقال له كن؟ أو بأن تمهد أسباب انقلابه في هذه الأدوار وأسبابه هي إلقاء النطفة المستخرجة من لباب بدن الإنسان في رحم حتى يسمد من دم الطمث ومن الغذاء مدة حتى يتخلق مضغة ثم علقة ثم جنينًا ثم طفلًا ثم شابًا ثم كهلًا.
Translation
وهذا محال من جميع الوجوه
#562
Chapter 562 — اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
· ref. #562
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
Translation
اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
#563
Chapter 563 — وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
· ref. #563
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
Translation
وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
#564
Chapter 564 — أو بواسطات غريبة
· ref. #564
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
فقول القائل: يقال له كن فيكون، غير معقول إذ التراب لا يخاطب وانقلابه إنسانًا دون التردد في هذه الأطوار محال. وتردده في هذه الأطوار دون جريان هذه الأسباب محال فيكون البعث محالًا.
اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
والاعتراض أنا نسلم أن الترقي في هذه الأطوار لا بد منه حتى يصير بدن الإنسان كما لا بد منه حتى يصير الحديد عمامة فإنه لو بقي حديدًا لما كان ثوبًا بل لا بد وأن يصير قطنًا مغزولًا ثم منسوجًا. ولكن ذلك في لحظة أو في مدة ممكن ولم يبن لنا أن البعث يكون في أوحى ما يقدر إذ يكون جمع العظام وإنشاز اللحم وإنباته في زمان طويل وليس المناقشة فيه.
وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
وإنما النظر في أن الترقي في هذه الأطوار يحصل بمجرد القدرة من غير واسطة أو بسبب من الأسباب، وكلاهما ممكنان عندنا كما ذكرناه في المسألة الأولى من الطبيعيات عند الكلام على إجراء العادات، وإن المقترنات في الوجود اقترانها ليس على طريق التلازم بل العادات يجوز خرقها فيحصل بقدرة الله تعالى هذه الأمور دون وجود أسبابها.
أو بواسطات غريبة
وأما الثاني فهو أن نقول: ذلك يكون بأسباب ولكن ليس من شرط أن يكون السبب هو المعهود بل في خزانة المقدورات عجائب وغرائب لم يطلع عليها ينكرها من يظن أن لا وجود إلا لما شاهده، كما ينكر طائفة السحر والنارنجات والطلسمات والمعجزات والكرامات وهي ثابتة بالاتفاق بأسباب غريبة لا يطلع عليها.
اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
والاعتراض أنا نسلم أن الترقي في هذه الأطوار لا بد منه حتى يصير بدن الإنسان كما لا بد منه حتى يصير الحديد عمامة فإنه لو بقي حديدًا لما كان ثوبًا بل لا بد وأن يصير قطنًا مغزولًا ثم منسوجًا. ولكن ذلك في لحظة أو في مدة ممكن ولم يبن لنا أن البعث يكون في أوحى ما يقدر إذ يكون جمع العظام وإنشاز اللحم وإنباته في زمان طويل وليس المناقشة فيه.
وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
وإنما النظر في أن الترقي في هذه الأطوار يحصل بمجرد القدرة من غير واسطة أو بسبب من الأسباب، وكلاهما ممكنان عندنا كما ذكرناه في المسألة الأولى من الطبيعيات عند الكلام على إجراء العادات، وإن المقترنات في الوجود اقترانها ليس على طريق التلازم بل العادات يجوز خرقها فيحصل بقدرة الله تعالى هذه الأمور دون وجود أسبابها.
أو بواسطات غريبة
وأما الثاني فهو أن نقول: ذلك يكون بأسباب ولكن ليس من شرط أن يكون السبب هو المعهود بل في خزانة المقدورات عجائب وغرائب لم يطلع عليها ينكرها من يظن أن لا وجود إلا لما شاهده، كما ينكر طائفة السحر والنارنجات والطلسمات والمعجزات والكرامات وهي ثابتة بالاتفاق بأسباب غريبة لا يطلع عليها.
Translation
أو بواسطات غريبة
#565
Chapter 565 — من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
· ref. #565
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
Translation
من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
#566
Chapter 566 — إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
· ref. #566
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
Translation
إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
#567
Chapter 567 — فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
· ref. #567
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها
تعجب منها فهكذا يتعجبون
بل لو لم ير إنسان المغناطيس وجذبه للحديد وحكي له ذلك لاستنكره وقال: لا يتصور جذب للحديد إلا بخيط يشد عليه ويجذب فإنه المشاهد في الجذب، حتى إذا شاهده تعجب منه وعلم أن علمه قاصر عن الإحاطة بعجائب القدرة. وكذلك الملحدة المنكرة للبعث والنشور إذا بعثوا ورأوا عجائب صنع الله فيه ندموا ندامة لا تنفعهم ويتحسرون على جحودهم تحسرًا لا يغنيهم ويقال لهم: "هذا الذي كنتم به تكذبون" كالذي يكذب بالخواص والأشياء الغريبة.
إن الإنسان لو خلق عاقلًا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
بل لو خلق إنسان عاقلًا ابتداء وقيل له إن هذه النطفة القذرة المتشابهة الأجزاء تنقسم أجزاؤها المتشابهة في رحم آدمية إلى أعضاء مختلفة لحمية وعصبية وعظمية وعرقية وغضروفية وشحمية فيكون منه العين على سبع طبقات مختلفة في المزاج واللسان والأسنان على تفاوتهما في الرخاوة والصلابة مع تجاورهما وهلم جرا إلى البدائع التي في الفطرة لكان إنكاره أشد من إنكار الملحدة حيث قالوا: أئذا كنا عظامًا نخرة الآية.
فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
فليس يتفكر المنكر للبعث أنه من أين عرف انحصار أسباب الوجود فيما شاهد ولم يبعد أن يكون في إحياء الأبدان منهاج غير ما شاهده. وقد ورد في بعض الأخبار أنه يعم الأرض في وقت البعث مطر قطراتها تشبه النطف وتختلط بالتراب فأي بعد في أن يكون في الأسباب الإلهية أمر يشبه ذلك ونحن لا نطلع عليه ويقتضي ذلك انبعاث الأجساد واستعدادها لقبول النفوس المحشورة، وهل لهذا الإنكار مستند إلا الاستبعاد المجرد؟
تعجب منها فهكذا يتعجبون
بل لو لم ير إنسان المغناطيس وجذبه للحديد وحكي له ذلك لاستنكره وقال: لا يتصور جذب للحديد إلا بخيط يشد عليه ويجذب فإنه المشاهد في الجذب، حتى إذا شاهده تعجب منه وعلم أن علمه قاصر عن الإحاطة بعجائب القدرة. وكذلك الملحدة المنكرة للبعث والنشور إذا بعثوا ورأوا عجائب صنع الله فيه ندموا ندامة لا تنفعهم ويتحسرون على جحودهم تحسرًا لا يغنيهم ويقال لهم: "هذا الذي كنتم به تكذبون" كالذي يكذب بالخواص والأشياء الغريبة.
إن الإنسان لو خلق عاقلًا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
بل لو خلق إنسان عاقلًا ابتداء وقيل له إن هذه النطفة القذرة المتشابهة الأجزاء تنقسم أجزاؤها المتشابهة في رحم آدمية إلى أعضاء مختلفة لحمية وعصبية وعظمية وعرقية وغضروفية وشحمية فيكون منه العين على سبع طبقات مختلفة في المزاج واللسان والأسنان على تفاوتهما في الرخاوة والصلابة مع تجاورهما وهلم جرا إلى البدائع التي في الفطرة لكان إنكاره أشد من إنكار الملحدة حيث قالوا: أئذا كنا عظامًا نخرة الآية.
فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
فليس يتفكر المنكر للبعث أنه من أين عرف انحصار أسباب الوجود فيما شاهد ولم يبعد أن يكون في إحياء الأبدان منهاج غير ما شاهده. وقد ورد في بعض الأخبار أنه يعم الأرض في وقت البعث مطر قطراتها تشبه النطف وتختلط بالتراب فأي بعد في أن يكون في الأسباب الإلهية أمر يشبه ذلك ونحن لا نطلع عليه ويقتضي ذلك انبعاث الأجساد واستعدادها لقبول النفوس المحشورة، وهل لهذا الإنكار مستند إلا الاستبعاد المجرد؟
Translation
فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
#568
Chapter 568 — قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
· ref. #568
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
Translation
قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
#569
Chapter 569 — ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
· ref. #569
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
Translation
ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
#570
Chapter 570 — وستكون الآخرة والقيامة
· ref. #570
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
وستكون الآخرة والقيامة
Translation
وستكون الآخرة والقيامة
#571
Chapter 571 — ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
· ref. #571
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
فإن قيل: الفعل الإلهي له مجرى واحد مضروب لا يتغير ولذلك قال تعالى: "وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر" وقال: "ولن تجد لسنة الله تبديلا" وهذه الأسباب التي أوهمتهم إمكانها إن كانت فينبغي أن تطرد أيضًا وتتكرر إلى غير غاية وأن يبقى هذا النظام الموجود في العالم من التولد والتوالد إلى غير غاية. وبعد الاعتراف بالتكرر والدور فلا يبعد أن يختلف منهاج الأمور في كل ألف ألف سنة مثلًا ولكن يكون ذلك التبدل أيضًا دائمًا أبديًا على سنن واحد فإن سنة الله لا تبديل فيها.
ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
وهذا لمكان أن الفعل الإلهي يصدر عن المشيئة الإلهية والمشيئة الإلهية ليست متعينة الجهة حتى يختلف نظامها باختلاف جهاتها فيكون الصادر منها كيف ما كان منتظمًا انتظامًا يجمع الأول والآخر على نسق واحد كما نراه في سائر الأسباب والمسببات.
وستكون الآخرة والقيامة
فإن جوزتم استمرار التوالد والتناسل بالطريق المشاهد الآن أو عود هذا المنهاج ولو بعد زمان طويل على سبيل التكرر والدور فقد رفعتم القيامة والآخرة وما دل عليه ظواهر الشرع إذ يلزم عليه أن يكون قد تقدم على وجودنا هذا البعث كرات وسيعود كرات وهكذى على الترتيب.
ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
وإن قلتم إن السنة الإلهية بالكلية تتبدل إلى جنس آخر ولا تعود قط هذه السنة وتنقسم مدة الإمكان إلى ثلاثة أقسام: قسم قبل خلق العالم إذ كان الله ولا عالم وقسم بعد خلقه على هذا الوجه وقسم به الاختتام وهو المنهاج البعثي، بطل الاتساق والانتظام وحصل التبديل لسنة الله وهو محال فإن
فإن قيل: الفعل الإلهي له مجرى واحد مضروب لا يتغير ولذلك قال تعالى: "وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر" وقال: "ولن تجد لسنة الله تبديلا" وهذه الأسباب التي أوهمتهم إمكانها إن كانت فينبغي أن تطرد أيضًا وتتكرر إلى غير غاية وأن يبقى هذا النظام الموجود في العالم من التولد والتوالد إلى غير غاية. وبعد الاعتراف بالتكرر والدور فلا يبعد أن يختلف منهاج الأمور في كل ألف ألف سنة مثلًا ولكن يكون ذلك التبدل أيضًا دائمًا أبديًا على سنن واحد فإن سنة الله لا تبديل فيها.
ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
وهذا لمكان أن الفعل الإلهي يصدر عن المشيئة الإلهية والمشيئة الإلهية ليست متعينة الجهة حتى يختلف نظامها باختلاف جهاتها فيكون الصادر منها كيف ما كان منتظمًا انتظامًا يجمع الأول والآخر على نسق واحد كما نراه في سائر الأسباب والمسببات.
وستكون الآخرة والقيامة
فإن جوزتم استمرار التوالد والتناسل بالطريق المشاهد الآن أو عود هذا المنهاج ولو بعد زمان طويل على سبيل التكرر والدور فقد رفعتم القيامة والآخرة وما دل عليه ظواهر الشرع إذ يلزم عليه أن يكون قد تقدم على وجودنا هذا البعث كرات وسيعود كرات وهكذى على الترتيب.
ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
وإن قلتم إن السنة الإلهية بالكلية تتبدل إلى جنس آخر ولا تعود قط هذه السنة وتنقسم مدة الإمكان إلى ثلاثة أقسام: قسم قبل خلق العالم إذ كان الله ولا عالم وقسم بعد خلقه على هذا الوجه وقسم به الاختتام وهو المنهاج البعثي، بطل الاتساق والانتظام وحصل التبديل لسنة الله وهو محال فإن
Translation
ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
#572
Chapter 572 — وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
· ref. #572
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
Translation
وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
#573
Chapter 573 — ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
· ref. #573
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
Translation
ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
#574
Chapter 574 — جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
· ref. #574
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
هذا إنما يمكن بمشيئة مختلفة باختلاف الأحوال أما المشيئة الأزلية فلها مجرى واحد مضروب لا تتبدل عنه لأن الفعل مضاه للمشيئة والمشيئة على سنن واحد لا تختلف بالإضافة إلى الأزمان؟
وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
وزعموا أن هذا لا يناقض قولنا إن الله قادر على كل شيء فإنا نقول إن الله قادر على البعث والنشور وجميع الأمور الممكنة على معنى أنه لو شاء لفعل، وليس من شرط صدق قولنا هذا أن يشاء ولا أن يفعل. وهذا كما أنا نقول إن فلانًا قادر على أن يجز رقبة نفسه ويبعج بطن نفسه ويصدق ذلك على معنى أنه لو شاء لفعل ولكنا نعلم أنه لا يشاء ولا يفعل.
ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
وقولنا: لا يشاء ولا يفعل لا يناقض قولنا إنه قادر بمعنى أنه لو شاء لفعل فإن الحمليات لا تناقض الشرطيات كما ذكر في المنطق إذ قولنا: لو شاء لفعل، شرطي موجب وقولنا: ما شاء وما فعل، حملتان سالبتان والسالبة الحملية لا تناقض الموجبة الشرطية. فإذن الدليل الذي دلنا على أن مشيئة أزلية وليست متفننة يدلنا على أن مجرى الأمر الإلهي لا يكون إلا على انتظام وإن اختلفت في آحاد الأوقات فيكون اختلافها أيضًا على انتظام واتساق بالتكرر والعود وأما غير هذا فلا يمكن.
جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
والجواب أن هذا استمداد من مسألة قدم العالم وأن المشيئة قديمة فليكن العالم قديمًا وقد أبطلنا ذلك وبينا أنه لا يبعد في العقل وضع ثلثة أقسام وهو
وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
وزعموا أن هذا لا يناقض قولنا إن الله قادر على كل شيء فإنا نقول إن الله قادر على البعث والنشور وجميع الأمور الممكنة على معنى أنه لو شاء لفعل، وليس من شرط صدق قولنا هذا أن يشاء ولا أن يفعل. وهذا كما أنا نقول إن فلانًا قادر على أن يجز رقبة نفسه ويبعج بطن نفسه ويصدق ذلك على معنى أنه لو شاء لفعل ولكنا نعلم أنه لا يشاء ولا يفعل.
ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
وقولنا: لا يشاء ولا يفعل لا يناقض قولنا إنه قادر بمعنى أنه لو شاء لفعل فإن الحمليات لا تناقض الشرطيات كما ذكر في المنطق إذ قولنا: لو شاء لفعل، شرطي موجب وقولنا: ما شاء وما فعل، حملتان سالبتان والسالبة الحملية لا تناقض الموجبة الشرطية. فإذن الدليل الذي دلنا على أن مشيئة أزلية وليست متفننة يدلنا على أن مجرى الأمر الإلهي لا يكون إلا على انتظام وإن اختلفت في آحاد الأوقات فيكون اختلافها أيضًا على انتظام واتساق بالتكرر والعود وأما غير هذا فلا يمكن.
جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
والجواب أن هذا استمداد من مسألة قدم العالم وأن المشيئة قديمة فليكن العالم قديمًا وقد أبطلنا ذلك وبينا أنه لا يبعد في العقل وضع ثلثة أقسام وهو
Translation
جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
#575
Chapter 575 — المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرة
· ref. #575
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
أن يكون الله موجودًا ولا عالم ثم يخلق العالم على النظم المشاهد ثم يستأنف نظمًا ثانيًا وهو الموعود في الجنة ثم يعدم الكل حتى لا يبقى إلا الله وهو ممكن لولا أن الشرع قد ورد بأن الثواب والعقاب والجنة والنار لا آخر لهما.
المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرة
وهذه المسألة كيف ما رددت تنبنى على مسئلتين إحديهما حدث العالم وجواز حصول حادث من قديم الثانية خرق العادات بخلق المسببات دون الأسباب أو إحداث أسباب على منهج آخر غير معتاد، وقد فرغنا عن المسئلتين جميعًا.
المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرة
وهذه المسألة كيف ما رددت تنبنى على مسئلتين إحديهما حدث العالم وجواز حصول حادث من قديم الثانية خرق العادات بخلق المسببات دون الأسباب أو إحداث أسباب على منهج آخر غير معتاد، وقد فرغنا عن المسئلتين جميعًا.
Translation
المسألة تنبنى على المسألتين الأولى والسابعة عشرة
#576
Chapter 576 — خاتمة الكتاب
· ref. #576
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
خاتمة الكتاب
Translation
خاتمة الكتاب
#577
Chapter 577 — هل هم كافرون؟
· ref. #577
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
هل هم كافرون؟
Translation
هل هم كافرون؟
#578
Chapter 578 — تكفيرهم لا بد منه في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرة
· ref. #578
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
خاتمة الكتاب
هل هم كافرون؟
فإن قال قائل: قد فصلتم مذاهب هؤلاء أفتقطعون القول بكفرهم ووجوب القتل لمن يعتقد اعتقادهم؟
تكفيرهم لا بد منه
في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرة
قلنا: تكفيرهم لا بد منه في ثلث مسائل إحديها مسألة قدم العالم وقولهم إن الجواهر كلها قديمة
والثانية قولهم إن الله لا يحيط علمًا بالجزئيات الحادثة من الأشخاص والثالثة في إنكارهم بعث الأجساد وحشرها، فهذه المسائل الثلث لا تلائم الإسلام بوجه ومعتقدها معتقد كذب
هل هم كافرون؟
فإن قال قائل: قد فصلتم مذاهب هؤلاء أفتقطعون القول بكفرهم ووجوب القتل لمن يعتقد اعتقادهم؟
تكفيرهم لا بد منه
في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرة
قلنا: تكفيرهم لا بد منه في ثلث مسائل إحديها مسألة قدم العالم وقولهم إن الجواهر كلها قديمة
والثانية قولهم إن الله لا يحيط علمًا بالجزئيات الحادثة من الأشخاص والثالثة في إنكارهم بعث الأجساد وحشرها، فهذه المسائل الثلث لا تلائم الإسلام بوجه ومعتقدها معتقد كذب
Translation
تكفيرهم لا بد منه في المسائل الأولى والثالثة عشرة والسابعة عشرة
#579
Chapter 579 — وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
· ref. #579
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
Translation
وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
#580
Chapter 580 — المسائل التي لا يحسن الخوض فيها
· ref. #580
Tahafut al-Falasifah
Arabic text
Aqeedah
الأنبياء. وإنهم ذكروا ما ذكروه على سبيل المصلحة تمثيلًا لجماهير الخلق وتفهيمًا وهذا هو الكفر الصراح الذي لم يعتقده أحد من فرق المسلمين.
وفي غيرها من المسائل
فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
فأما ما عدا هذه المسائل الثلث من تصرفهم في الصفات الإلهية واعتقاد التوحيد فيها فمذهبهم قريب من مذاهب المعتزلة ومذهبهم في تلازم الأسباب الطبيعية هو الذي صرح المعتزلة به في التولد، وكذلك جميع ما نقلناه عنهم قد نطق به فريق من فرق الإسلام إلا هذه الأصول الثلث. فمن يرى تكفير أهل البدع من فرق الإسلام يكفرهم أيضًا به ومن يتوقف عن التكفير يقتصر على تكفيرهم بهذه المسائل.
المسائل التي لا يحسن الخوض فيها
وأما نحن فلسنا نؤثر الآن الخوض في تكفير أهل البدع وما يصح
منه وما لا يصح كيلا يخرج الكلام عن مقصود هذا الكتاب والله تعالى الموفق للصواب.
وفي غيرها من المسائل
فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية
فأما ما عدا هذه المسائل الثلث من تصرفهم في الصفات الإلهية واعتقاد التوحيد فيها فمذهبهم قريب من مذاهب المعتزلة ومذهبهم في تلازم الأسباب الطبيعية هو الذي صرح المعتزلة به في التولد، وكذلك جميع ما نقلناه عنهم قد نطق به فريق من فرق الإسلام إلا هذه الأصول الثلث. فمن يرى تكفير أهل البدع من فرق الإسلام يكفرهم أيضًا به ومن يتوقف عن التكفير يقتصر على تكفيرهم بهذه المسائل.
المسائل التي لا يحسن الخوض فيها
وأما نحن فلسنا نؤثر الآن الخوض في تكفير أهل البدع وما يصح
منه وما لا يصح كيلا يخرج الكلام عن مقصود هذا الكتاب والله تعالى الموفق للصواب.
Translation
المسائل التي لا يحسن الخوض فيها