Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026
Back to the aqeedah library 580 chapters in total
Aqeedah Islamic creed

Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة

Tahafut al-Falasifah

Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.

Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#461 Chapter 461 — اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد · ref. #461
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد
Translation
اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد
#462 Chapter 462 — دليل خامس دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسه · ref. #462
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل خامس دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسه
Translation
دليل خامس دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسه
#463 Chapter 463 — جوابنا ما الدليل عليه؟ · ref. #463
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
جوابنا ما الدليل عليه؟
Translation
جوابنا ما الدليل عليه؟
#464 Chapter 464 — قد يقال الإبصار لا يبصر · ref. #464
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قد يقال الإبصار لا يبصر
Translation
قد يقال الإبصار لا يبصر
#465 Chapter 465 — جوابنا هذا يجوز بخرق العادات · ref. #465
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
عندكم في قبول العلم على وتيرة واحدة.

اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد
الاعتراض أن هذا ينقلب عليكم في الشهوة والشوق والإرادة فإن هذه الأمور تثبت للبهائم والإنسان، وهي معان تنطبع في الجسم، ثم يستحيل أن ينفر عما يشتاق إليه فيجتمع فيه النفرة والميل إلى شيء واحد بوجود الشوق في محل والنفرة في محل آخر، وذلك لا يدل على أنها لا تحل الأجسام وذلك لأن هذه القوى وإن كانت كثيرة ومتوزعة على آلات مختلفة فلها رابطة واحدة وهي النفس، وذلك للبهيمة والإنسان جميعًا، وإذا اتحدت الرابطة استحالت الإضافات المتناقضة بالنسبة إليه، وهذا لا يدل على كون النفس غير منطبع في الجسم كما في البهائم.

دليل خامس
دليلهم الخامس لولا ذلك لما عقل العقل نفسه
قولهم: إن كان العقل يدرك المعقول بآلة جسمانية فهو لا يعقل نفسه والتالي محال فإنه يعقل نفسه فالمقدم محال.

جوابنا ما الدليل عليه؟
قلنا: مسلم أن استثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم ولكن إذا ثبت اللزوم بين التالي والمقدم،، بل نقول: ما يسلم لزوم التالي وما الدليل عليه؟

قد يقال الإبصار لا يبصر
فإن قيل: الدليل عليه أن الإبصار لما كان بجسم فالإبصار لا يتعلق بالأبصار فالرؤية لا ترى والسمع لا يسمع وكذى سائر الحواس. فإن كان العقل أيضًا لا يدرك إلا بجسم فلم يدرك نفسه، والعقل كما يعقل غيره يعقل نفسه فإن الواحد منا كما يعقل غيره يعقل نفسه ويعقل أنه عقل غيره وأنه عقل نفسه.

جوابنا هذا يجوز بخرق العادات
قلنا: ما ذكرتموه فاسد من وجهين:
Translation
جوابنا هذا يجوز بخرق العادات
#466 Chapter 466 — فيكون حاسة منفردة · ref. #466
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فيكون حاسة منفردة
Translation
فيكون حاسة منفردة
#467 Chapter 467 — دليل سادس دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلب · ref. #467
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل سادس دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلب
Translation
دليل سادس دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلب
#468 Chapter 468 — اعتراضنا كما سبق · ref. #468
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
أحدهما أن الإبصار عندنا يجوز أن يتعلق بنفسه فيكون إبصارًا لغيره ولنفسه كما يكون العلم الواحد علمًا بغيره وعلمًا بنفسه. ولكن العادة جارية بخلاف ذلك وخرق العادات عندنا جائز.

فيكون حاسة منفردة
والثاني وهو أقوى أنا سلمنا هذا في الحواس ولكن لم إذا امتنع ذلك في بعض الحواس يمتنع في بعض؟ وأي بعد في أن يفترق حكم الحواس في وجه الإدراك مع اشتراكها في أنها جسمانية،؟ كما اختلف البصر واللمس في أن اللمس لا يفيد الإدراك إلا باتصال الملموس بالآلة اللامسة، وكذى الذوق ويخالفه البصر فإنه يشترط فيه الانفصال حتى لو أطبق أجفانه لم ير لون الجفن لأنه لم يبعد عنه، وهذا الاختلاف لا يوجب الاختلاف في الحاجة إلى الجسم فلا يبعد أن يكون في الحواس الجسمانية ما يسمى عقلًا ويخالف سائرها في أنها تدرك نفسها.

دليل سادس
دليلهم السادس لولا ذلك لما أدرك العقل القلب
قالوا: لو كان العقل يدرك بآلة جسمانية كالأبصار لما أدرك آلته كسائر الحواس ولكنه يدرك الدماغ والقلب وما يدعى آلته، فدل أنه ليس آلة له ولا محلًا وإلا لما أدركه.

اعتراضنا كما سبق
والاعتراض على هذا كالاعتراض على الذي قبله. فإنا نقول: لا يبعد أن يدرك الإبصار محله ولكنه حوالة على العادة. أو نقول: لم يستحيل أن تفترق الحواس في هذا المعنى وإن اشتركت في الانطباع في الأجسام كما سبق؟ ولم قلتم أن ما هو قائم في جسم
Translation
اعتراضنا كما سبق
#469 Chapter 469 — لا يحكم ببعض الحواس على جميعها · ref. #469
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
لا يحكم ببعض الحواس على جميعها
Translation
لا يحكم ببعض الحواس على جميعها
#470 Chapter 470 — قد يقال على العقل أن يدرك القلب دائما إما ألا يدركه أبدا · ref. #470
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
يستحيل أن يدرك الجسم الذي هو محله ولم يلزم أن يحكم من جزئي معين على كلي مرسل؟

لا يحكم ببعض الحواس على جميعها
ومما عرف بالاتفاق بطلانه وذكر في المنطق أن يحكم بسبب جزئي أو جزئيات كثيرة على كلي حتى مثلوه بما إذا قال الإنسان إن كل حيوان فإنه يحرك عند المضغ فكه الأسفل لأنا استقرأنا الحيوانات كلها فرأيناها كذلك، فيكون ذلك لغفلته عن التمساح فإنه يحرك فكه الأعلى وهؤلاء لم يستقرئوا إلا الحواس الخمس، فوجدوها على وجه معلوم فحكموا على الكل به. فلعل العقل حاسة أخرى تجري من سائر الحواس مجرى التمساح من سائر الحيوانات، فتكون إذن الحواس مع كونها جسمانية منقسمة إلى ما يدرك محلها وإلى ما لا يدرك كما انقسمت إلى ما يدرك مدركه من غير مماسة كالبصر وإلى ما لا يدرك إلا باتصال كالذوق واللمس. فما ذكروه أيضًا إن أورث ظنًا فلا يورث يقينًا موثوقًا به.

قد يقال على العقل أن يدرك القلب دائمًا إما ألا يدركه أبدًا
فإن قيل: لسنا نعول على مجرد الاستقراء للحواس بل نعول على البرهان ونقول: لو كان القلب أو الدماغ هو نفس الإنسان لكان لا يعزب عنه إدراكهما حتى لا يخلوا عن أن يعقلهما جميعًا كما أنه لا يخلوا عن إدراك نفسه، فإن أحدًا لا يعزب ذاته عن ذاته بل يكون مثبتًا لنفسه في نفسه أبدًا، والإنسان ما لم يسمع حديث القلب والدماغ أو لم يشاهد بالتشريح من إنسان آخر لا يدركهما ولا يعتقد وجودهما. فإن كان العقل حالًا في جسم فينبغي أن يعقل ذلك الجسم أبدًا أو لا يدركه أبدًا وليس واحد من الأمرين بصحيح بل يعقل حالة ولا يعقل حالة.
Translation
قد يقال على العقل أن يدرك القلب دائما إما ألا يدركه أبدا
#471 Chapter 471 — فهناك نسبة واحدة · ref. #471
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فهناك نسبة واحدة
Translation
فهناك نسبة واحدة
#472 Chapter 472 — جوابنا الإنسان يشعر بجسده · ref. #472
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
جوابنا الإنسان يشعر بجسده
Translation
جوابنا الإنسان يشعر بجسده
#473 Chapter 473 — دائما وإن على وجه غير معين · ref. #473
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دائما وإن على وجه غير معين
Translation
دائما وإن على وجه غير معين
#474 Chapter 474 — دليل سابع دليلهم السابع أن القوى الآلية يعرض لها من المواظبة على العمل كلال · ref. #474
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فهناك نسبة واحدة
وهذا التحقيق وهو أن الإدراك الحال في محل إنما يدرك المحل لنسبة له إلى المحل، ولا يتصور أن يكون له نسبة إليه سوى الحلول فيه فليدركه أبدًا، وإن كان هذه النسبة لا تكفي فينبغي أن لا يدرك أبدًا إذ لا يمكن أن يكون له نسبة أخرى إليه كما أنه لما أن كان يعقل نفسه عقل نفسه أبدًا ولم يغفل عنه بحال.

جوابنا الإنسان يشعر بجسده
قلنا: الإنسان ما دام يشعر بنفسه ولا يغفل عنه فإنه يشعر بجسده وجسمه. نعم لا يتعين له اسم القلب وصورته وشكله ولكنه يثبت نفسه جسمًا حتى يثبت نفسه في ثيابه وفي بيته، والنفس الذي ذكروه لا يناسب البيت والثوب.

دائمًا وإن على وجه غير معين
فإثباته لأصل الجسم ملازم له وغفلته عن شكله واسمه كغفلته عن محل الشم وإنهما زائدتان في مقدم الدماغ شبيهتين بحلمتي الثدي، فإن كل إنسان يعلم أنه يدرك الرائحة بجسمه ولكن محل الإدراك لا يتشكل له ولا يتعين وإن كان يدرك أنه إلى الرأس أقرب منه إلى العقب ومن جملة الرأس إلى داخل الأنف أقرب منه إلى داخل الأذن. فكذلك يشعر الإنسان بنفسه ويعلم أن هويته التي بها قوامه إلى قلبه وصدره أقرب منه إلى رجله فإنه يقدر نفسه باقيًا مع عدم الرجل ولا يقدر على تقدير نفسه باقيًا مع عدم القلب، فما ذكروه من أنه يغفل عن الجسم تارة وتارة لا يغفل عنه ليس كذلك.

دليل سابع
دليلهم السابع أن القوى الآلية يعرض لها من المواظبة على العمل كلال
قالوا القوى الدراكة بالآلات الجسمانية يعرض لها من المواظبة على العمل بإدامة الإدراك كلال لأن إدامة الحركة تفسد مزاج الأجسام فتكلها، وكذلك الأمور القوية الجلية الإدراك توهنها وربما تفسدها حتى لا تدرك عقيبها الأخفى الأضعف كالصوت العظيم للسمع والنور العظيم
Translation
دليل سابع دليلهم السابع أن القوى الآلية يعرض لها من المواظبة على العمل كلال
#475 Chapter 475 — والأمر في القوة العقلية بالعكس · ref. #475
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
والأمر في القوة العقلية بالعكس
Translation
والأمر في القوة العقلية بالعكس
#476 Chapter 476 — قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض · ref. #476
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض
Translation
قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض
#477 Chapter 477 — دليل ثامن دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخة · ref. #477
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
دليل ثامن دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخة
Translation
دليل ثامن دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخة
#478 Chapter 478 — يعوقه المرض · ref. #478
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
للبصر فإنه ربما يفسد أو يمنع عقيبه من إدراك الصوت الخفي والمرئيات الدقيقة، بل من ذاق الحلاوة الشديدة لا يحس بعده بحلاوة دونه.

والأمر في القوة العقلية بالعكس
والأمر القوة العقلية بالعكس فإن إدامتها للنظر إلى المعقولات لا يتعبها ودرك الضروريات الجلية يقويها على درك النظريات الخفية ولا يضعفها، وإن عرض لها في بعض الأوقات كلال فذلك لاستعمالها القوة الخيالية واستعانتها بها فتضعف آلة القوة الخيالية فلا تخدم العقل.

قولنا الحواس تختلف بعضها عن بعض
وهذا من الطراز السابق فإنا نقول: لا يبعد أن تختلف الحواس الجسمانية في هذه الأمور فليس ما يثبت منها للبعض يجب أن يثبت للآخر، بل لا يبعد أن تتفاوت الأجسام فيكون منها ما يضعفها نوع من الحركة ومنها ما يقويها نوع من الحركة ولا يوهنها وإن كان يؤثر فيها فيكون ثم سبب يجدد قوتها بحيث لا تحس بالأثر فيها. فكل هذا ممكن إذا الحكم الثابت لبعض الأشياء ليس يلزم أن يثبت لكله.

دليل ثامن
دليلهم الثامن العقل لا تعتريه الشيخوخة
قالوا: أجزاء البدن كلها تضعف قواها بعد منتهى النشو والوقوف عند الأربعين سنة فما بعدها فيضعف البصر والسمع وسائر القوى والقوة العقلية في أكثر الأمر إنما تقوى بعد ذلك.

يعوقه المرض
ولا يلزم على هذا تعذر النظر في المعقولات عند حلول المرض في البدن وعند الخرف بسبب الشيخوخة، فإنه مهما بان أنه يتقوى مع ضعف البدن في بعض الأحوال فقد بان قوامه بنفسه، فتعطله عند تعطل البدن لا يوجب
Translation
يعوقه المرض
#479 Chapter 479 — ولهذا الأمر مدلول · ref. #479
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ولهذا الأمر مدلول
Translation
ولهذا الأمر مدلول
#480 Chapter 480 — إذا عاد المريض صحيحا عاد العلم من غير استئناف تعلم · ref. #480
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
كونه قائمًا بالبدن فإن استثناء عين التالي لا ينتج فإنا نقول: إن كانت القوة العقلية قائمة بالبدن فيضعفها ضعف البدن بكل حال والتالي محال فالمقدم محال. وإذا قلنا: التالي موجود في بعض الأحوال، فلا يلزم أن يكون المقدم موجودًا.

ولهذا الأمر مدلول
ثم السبب فيه أن النفس لها فعل بذاتها إذا لم يعق عائق ولم يشغلها شاغل، فإن للنفس فعلين: فعل بالقياس إلى البدن وهو السياسة له وتدبيره وفعل بالقياس إلى مبادئه وإلى ذاته وهو إدراك المعقولات، وهما متمانعان متعاندان فمهما اشتغل بأحدهما انصرف عن الآخر وتعذر عليه الجمع بين الأمرين. وشواغله من جهة البدن الإحساس والتخيل والشهوات والغضب والخوف والغم والوجع، فإذا أخذت تفكر في معقول تعطل عليك كل هذه الأشياء الأخر. بل مجرد الحس قد يمنع من إدراك العقل ونظره من غير أن يصيب آلة العقل شيء أو يصيب ذاتها آفة، والسبب في كل ذلك اشتغال النفس بفعل عن فعل ولذلك يتعطل نظر العقل عند الوجع والمرض والخوف فإنه أيضًا مرض في الدماغ. وكيف يستبعد التمانع في اختلاف جهتي فعل النفس؟ وتعدد الجهة الواحدة قد يوجب التمانع فإن الفرق يذهل عن الوجع والشهوة عن الغضب والنظر في معقول عن معقول آخر.

إذا عاد المريض صحيحًا عاد العلم من غير استئناف تعلم
وآية أن المرض الحال في البدن ليس يتعرض لمحل العلوم، أنه إذا عاد صحيحًا لم يفتقر إلى تعلم العلوم من رأس بل تعود هيئة نفسه كما كانت وتعود تلك العلوم بعينها من غير استئناف تعلم.
Translation
إذا عاد المريض صحيحا عاد العلم من غير استئناف تعلم

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
Adhan

It is time for prayer (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Your browser needs a tap to play sound