Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ការពន្យល់អ៊ុមដាតុល ហ្វីកហ៍ (គ្រឹះច្បាប់ហានបាលី)

⚖️ Fiqh Academy Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
شرح عمدة الفقه (من أول كتاب الصلاة إلى آخر باب آداب المشي إلى الصلاة)

ការពន្យល់អ៊ុមដាតុល ហ្វីកហ៍ (គ្រឹះច្បាប់ហានបាលី)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 107 ជំពូក។"

107 ផ្នែក
Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
61
#61
រឿងរ៉ាវដែលតៃវ៉ាន់បានទទួលយកថ្ម (ទំព័រ 449)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: " «اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: لَا» " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَهَذَا فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ. [مَسْأَلَةٌ يَخْتِمَ الطَّوَافَ بِاسْتِلَامِ الْحَجَرِ] مَسْأَلَةٌ: (وَيَعُودُ إِلَى الرُّكْنِ فَيَسْتَلِمُهُ وَيَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِهِ). وَجُمْلَةُ ذَلِكَ: أَنْ يَخْتِمَ الطَّوَافَ بِاسْتِلَامِ الْحَجَرِ، ثُمَّ يَسْتَلِمُهُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ، سَوَاءٌ فِي طَوَافِ الْقُدُومِ وَالزِّيَارَةِ وَالْوَدَاعِ ; لِأَنَّ فِي حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ «عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَكَانَ
ការបកប្រែខ្មែរ

ពីលោក អាប់ឌុលឡាហ៍ ប៊ីន អាប៊ី អូហ្វា បានសម្តែងថា៖ «រ៉សូល គ្នោលឡោះ ﷺ បានបំពេញអូម៉ារ៉ះ ដោយបានធ្វើត្វាដ (ដើរជុំវិញ) គីបបាត់ និងបានបួងសួងសឡាតចំនួនពីររ៉ាក៉ាត់នៅពីក្រោយថ្មម៉ាកាម ដោយមានមនុស្សម្នាក់បាំងការពារទ្រង់ពីមនុស្សម្នា។ ពេលនោះមានបុរសម្នាក់បានសួរទ្រង់ថា៖ តើ រ៉សូល គ្នោលឡោះ ﷺ បានចូលក្នុងព្រះវិហារកាបាត់ដែរឬទេ? ទ្រង់បានឆ្លើយថា៖ ទេ»។ បញ្ជាក់ដោយ អល់-ប៊ូខារី។ ហេតុការណ៍នេះគឺនៅក្នុងដំណើរអូម៉ារ៉ះ អាល់-កូឌីយ៉ះ។ [បញ្ហា៖ បញ្ចប់ការធ្វើត្វាដដោយការប៉ះពាល់ថ្មអស្ស្វាត់ (អាល់-ហាចារុល់-អេសវ៉ាត)] បញ្ហា៖ (ហើយទ្រង់ត្រឡប់ទៅកាន់ជ្រុងថ្មវិញ ដើម្បីប៉ះពាល់វា ហើយចេញទៅកាន់ទួលស្សហ្វា តាមទ្វាររបស់វា)។ សេចក្តីសង្ខេបនៃរឿងនេះគឺ៖ ត្រូវបញ្ចប់ការធ្វើត្វាដ ដោយការប៉ះពាល់ថ្មអស្ស្វាត់ រួចហើយប៉ះពាល់វាម្ដងទៀតបន្ទាប់ពីសឡាតពីររ៉ាក៉ាត់នៃការធ្វើត្វាដ មិនថាក្នុងការធ្វើត្វាដគូឌូម (ពេលមកដល់) ត្វាដស៊ីយ៉ារ៉ះ (ត្វាដហ្វរដ) និងត្វាដវីដា (ពេលចេញដំណើរ) នោះឡើយ។ ព្រោះថាមាននៅក្នុងហាឌីសរបស់ ចាហ្វារ ប៊ីន មុហាំម៉ាត់ ពីឪពុករបស់លោក «ពីលោក ហ្ស៉ាប៊ិរ ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ "រហូតដល់ពេលពួកយើងទៅដល់ផ្ទះ (កាបាត់) ជាមួយទ្រង់ ទ្រង់បានប៉ះពាល់ជ្រុងថ្ម រួចដើរលឿនអបអរចំនួនបីជុំ និងដើរធម្មតាចំនួនបួនជុំ បន្ទាប់មកបានដើរទៅមុខដល់ម៉ាកាមអ៊ីប្រាហ៊ីម ហើយបានអានថា៖ ﴿និងចូរពួកអ្នកយកម៉ាកាមអ៊ីប្រាហ៊ីមធ្វើជាកន្លែងសឡាតចុះ﴾ [អាល់-បាការ៉ះ៖ ១២៥] រួចទ្រង់បានដាក់ទីតាំងម៉ាកាមនៅចន្លោះទ្រង់ និងផ្ទះ (កាបាត់)..."»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة يختم الطواف باستلام الحجر

ឌុយអាល់
62
#62
បញ្ហាចេញពីជួរ (ទំព័រ ៤៥០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أَيْ يَقُولُ: - وَلَا أَعْلَمُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقَى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ: لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً، فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الْأُخْرَى، وَقَالَ: دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا، بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ. [مَسْأَلَةٌ الخروج إلى الصفا] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِهِ فَيَأْتِيهِ فَيَرْقَى عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ اللَّهَ وَيُهَلِّلُهُ وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي إِلَى الْعَلَمِ، ثُمَّ يَسْعَى إِلَى الْعَلَمِ الْآخَرِ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَرْوَةِ فَيَفْعَلُ كَفِعْلِهِ عَلَى الصَّفَا، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي فِي مَوْضِعِ مَشْيِهِ، وَيَسْعَى فِي مَوْضِعِ سَعْيِهِ حَتَّى يُكْمِلَ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ يَحْسِبُ بِالذَّهَابِ سَبْعَةً وَبِالرُّجُوعِ سَبْعَةً يَفْتَتِحُ بِالصَّفَا وَيَخْتَتِمُ بِالْمَرْوَةِ. أَمَّا خُرُوجُهُ مِنْ بَابِ الصَّفَا وَهُوَ الْبَابُ الْأَعْظَمُ الَّذِي يُوَاجِهُ الصَّفَا ...، وَأَمَّا رُقِيُّهُ عَلَى الصَّفَا ; فَلِأَنَّ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ: " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَقَى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ» " وَلِهَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا: إِنَّهُ يَرْقَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَرَى الْبَيْتَ وَيَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، إِلَّا أَنَّ هَذَا كَانَ لَمَّا كَانَتِ الْأَبْنِيَةُ مُنْخَفِضَةً عَنِ الْكَعْبَةِ. فَأَمَّا الْآنَ فَإِنَّهُمْ قَدْ رَفَعُوا جِدَارَ الْمَسْجِدِ وَزَادُوا فِيهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّفَا حَتَّى صَارَ الْمَسْعَى يَلِي جِدَارَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالْمَسْعَى بِنَاءٌ لِلنَّاسِ، فَالْيَوْمَ: لَا يَرَى أَحَدٌ الْبَيْتَ مِنْ فَوْقِ الصَّفَا، وَلَا مِنْ فَوْقِ الْمَرْوَةِ، نَعَمْ قَدْ يَرَاهُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا خَفَضَ. فَالسُّنَّةُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الصَّفَا بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ مِنْ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ لَوْ كَانَ الْبِنَاءُ عَلَى مَا كَانَ. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ، وَرَفَعَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو مَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ. وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ، وَيُسَنُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ فِي حَالِ وُقُوفِهِ عَلَى الصَّفَا وَعَلَى الْمَرْوَةِ، وَكَذَلِكَ فِي حَالِ وُقُوفِهِ بِعَرَفَةَ وَبِمُزْدَلِفَةَ وَبِمِنًى، وَبَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ ; لِأَنَّ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ» ". وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: " «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَصْعَدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ حَتَّى يَبْدُوَ لَهُ الْبَيْتُ فَيَسْتَقْبِلَهُ» " وَعَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " اسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ مِنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَا بُدَّ مِنِ اسْتِقْبَالِهِ " رَوَاهُمَا أَحْمَدُ. وَلِأَنَّهُ حَالُ مُكْثٍ لِلذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ، فَاسْتُحِبَّ فِيهَا اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ كَسَائِرِ الْأَحْوَالِ وَأَوْكَدُ. وَلِأَنَّ الْوُقُوفَ بِالْمَشَاعِرِ نَوْعٌ مِنَ الصَّلَاةِ، وَكَذَلِكَ قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]-: إِنَّهَا عَرَفَةُ، وَمُزْدَلِفَةُ، وَمِنًى، وَنَحْوَهُنَّ: فَيُشْرَعُ فِيهَا اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ كَالصَّلَاةِ التَّامَّةِ. وَلِأَنَّ الْمَنَاسِكَ: هِيَ حَجُّ الْبَيْتِ، فَكَانَ اسْتِقْبَالُ الْبَيْتِ وَقْتَ فِعْلِهَا تَحْقِيقًا لِمَعْنَى حَجِّ الْبَيْتِ وَقَصْدِهِ. وَلِأَنَّ جَمِيعَ الْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ ; مِنَ الْقِرَاءَةِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ وَالِاعْتِكَافِ وَذَبْحِ الْهَدْيِ وَالْأُضْحِيَةِ يُسَنُّ اسْتِقْبَالُ الْكَعْبَةِ فِيهَا، فَمَا تَعَلَّقَ مِنْهَا بِالْبَيْتِ أَوْلَى. وَأَمَّا التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالدُّعَاءُ فَقَدْ ذَكَرَهُ جَابِرٌ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ وَأَمَّا صِفَةُ ذَلِكَ فَفِي رِوَايَةٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: " «كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَدْعُو، وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: " «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ - مَعَ هَذَا التَّوْحِيدِ -: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ» "، وَأَنَّهُ يَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ -: إِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبِي قَالَ: " أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: «اسْتَلَمَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَةً وَمَشَى أَرْبَعَةً حَتَّى إِذَا فَرَغَ عَدَا إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] ثُمَّ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَخَرَجَ إِلَى الصَّفَا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]، ثُمَّ قَالَ: نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَرَقَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَصَدَقَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ، ثُمَّ نَزَلَ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي الْوَادِي رَمَلَ حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَرَقَى عَلَيْهَا حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ عَلَيْهَا مِثْلَ مَا قَالَ عَلَى الصَّفَا، فَلَمَّا كَانَ السَّابِعُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ». فَعَلَى حَدِيثِ جَابِرٍ الَّذِي اعْتَمَدَهُ أَحْمَدُ يُكَبِّرُ وَيُهِلُّ عَلَى لَفْظِ الْحَدِيثِ، ثُمَّ يَدْعُو ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيُهِلُّ، ثُمَّ يَدْعُو ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيُهِلُّ، فَيَفْتَتِحُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ، وَيَخْتِمُ بِهِ، وَيُكَرِّرُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالدُّعَاءَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَلَفْظُ التَّكْبِيرِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ثَلَاثًا، كَمَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَلَفْظُ التَّهْلِيلِ مَرَّتَيْنِ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ زِيَادَةِ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ. وَعَلَى هَذَا يَكُونُ التَّكْبِيرُ تِسْعًا، وَالتَّهْلِيلُ سِتًّا، وَالدُّعَاءُ مَرَّتَيْنِ. وَلَفْظُ الصَّحِيحِ: " «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ". وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " «نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقَى عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَكَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا حَتَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ فِيهَا ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ، فَعَلَ هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ» ". وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُتَقَدِّمِ: " «أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ» ". فَهَذَا الْحَمْدُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْحَمْدُ الَّذِي فِي ضِمْنِ التَّهْلِيلِ، كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ الرِّوَايَةُ الْمُفَسِّرَةُ، وَعَلَيْهِ كَلَامُ أَحْمَدَ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَهُ. وَذَكَرَ الْقَاضِي وَأَبُو الْخَطَّابِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا: أَنَّهُ يُكَبِّرُ ثَلَاثًا، قَالَ الْقَاضِي: يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا. وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ وَغَيْرُهُ: يُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا، ثُمَّ يَبْدَأُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، زَادَ أَبُو الْخَطَّابِ: وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ إِلَّا: لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَمَا جَاءَ فِي أَكْثَرِ الْأَحَادِيثِ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، زَادَ أَبُو الْخَطَّابِ: لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، ثُمَّ يُلَبِّي وَيَدْعُو بِمَا أَحَبَّ مِنْ دِينٍ وَدُنْيَا، ثُمَّ يُعِيدُ الدُّعَاءَ، ثُمَّ يُلَبِّي وَيَدْعُو بِمَا أَحَبَّ مِنْ دِينٍ وَدُنْيَا يَأْتِي بِذَلِكَ ثَلَاثًا. فَعَلَى هَذَا يَكُونُ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ تِسْعًا تِسْعًا، وَالدُّعَاءُ ثَلَاثًا. وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ إِلَّا التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ ثَلَاثًا، وَالدُّعَاءَ مَرَّةً، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ يُكَرِّرُ ذَلِكَ ثَلَاثًا. وَقَدِ اسْتَحَبَّ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ الْمَرْوَذِيِّ وَغَيْرِهِ - لِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ أَحْمَدُ: ثُمَّ اصْعَدْ عَلَى الصَّفَا وَقِفْ حَيْثُ تَنْظُرُ إِلَى الْبُنْيَانِ إِنْ أَمْكَنَكَ ذَلِكَ، وَقُلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، تَرْفَعُ بِهِنَّ صَوْتَكَ، وَتَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ، وَذَكَرَ دُعَاءَ ابْنِ عُمَرَ نَحْوًا مِمَّا يَأْتِي، وَفِي آخِرِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا، وَاقْضِ لَنَا حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَقَدْ رَوَى بِإِسْنَادٍ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: " «كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا انْتَهَى إِلَى ذِي طَوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلُ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى، وَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، وَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا، ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الْأَعْظَمِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ، فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثَلَاثًا ثَلَاثًا يُكَبِّرُ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، ثُمَّ يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَيُحِبُّ رُسُلَكَ، وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي، وَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا عَلَى الْإِسْلَامِ، اللَّهُمَّ لَا تُقَدِّمْنِي لِعَذَابٍ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسَيِّئِ الْفِتَنِ، وَيَدْعُو بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ حَتَّى إِنَّهُ لِيُمِلُّنَا - وَإِنَّا لَشَبَابٌ -، وَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَسْعَى سَعَى وَكَبَّرَ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَفِي لَفْظٍ: " «وَكَانَ يَدْعُو بِهَذَا مَعَ دُعَاءٍ لَهُ طَوِيلٍ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَبِعَرَفَاتٍ وَبَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ وَفِي الطَّوَافِ» ". قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ ... يَدْعُو عَلَى الصَّفَا بِدُعَاءِ ابْنِ عُمَرَ، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ أَجْزَأَهُ، وَقَالَ - فِي الْمَرْوَةِ -: وَيُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ. وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ هَذَا يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ: - أَحَدُهَا: أَنَّهُ يُكَبِّرُ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُهَلِّلُ، ثُمَّ يَدْعُو، يُكَرِّرُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ. وَالثَّانِي: أَنْ يُكَبِّرَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُهَلِّلَ، ثُمَّ يَدْعُوَ فَقَطْ، وَهُوَ ظَاهِرُ رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يُكَبِّرَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُهَلِّلَ ثُمَّ يَدْعُوَ، وَهُوَ ظَاهِرُ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ وَاسْتَحَبَّهُ. وَعَلَى هَذَيْنِ هَلْ يُكَرِّرُ ذَلِكَ ثَلَاثًا؟ ...، وَإِنَّمَا اسْتُحِبَّ هَذَا ; لِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ شَدِيدَ الِاقْتِفَاءِ لِأَثَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُصُوصًا فِي النُّسُكِ ; فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ أَعْلَمِ الصَّحَابَةِ، فَالِاقْتِصَارُ عَلَى عَدَدٍ دُونَ عَدَدٍ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا فَعَلَهُ تَوْقِيفِيًّا ; وَلِأَنَّ عَدَدَ الْأَفْعَالِ سَبْعٌ فَاسْتُحِبَّ إِلْحَاقُ الْأَقْوَالِ بِهَا. وَمَنْ رَجَّحَ هَذَا قَالَ: أَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ لَيْسَ فِيهَا تَوْقِيتُ تَكْبِيرٍ، وَلَعَلَّ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ كَانَ فِي بَعْضِ عُمَرِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ لَعَلَّ قَوْلَ جَابِرٍ: " كَبَّرَ ثَلَاثًا " أَيْ ثَلَاثَ نَوْبَاتٍ، وَيَكُونُ كُلُّ نَوْبَةٍ سَبْعًا. وَأَمَّا الدُّعَاءُ فَقَدِ اسْتَحَبَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ دُعَاءَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ لَيْسَ فِي الْبَابِ مَأْثُورٌ غَيْرُهُ. وَالسُّنَّةُ: رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّكْبِيرِ، نَصَّ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ جَابِرًا سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَلَوْلَا جَهْرُهُ بِهِ لَمْ يَسْمَعُوهُ ; وَلِأَنَّهُ شَرَفٌ مِنَ الْأَشْرَافِ، وَالسُّنَّةُ الْجَهْرُ بِالتَّكْبِيرِ عَلَى الْأَشْرَافِ. وَأَمَّا الدُّعَاءُ فَلَا يَرْفَعُ بِهِ صَوْتَهُ ; لِأَنَّ سُنَّةَ الدُّعَاءِ: السِّرُّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: ٥٥]، وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ [مريم: ٣]، وَلِذَلِكَ لَمْ يَذْكُرْ جَابِرٌ وَلَا غَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَفْظَ دُعَائِهِ، حَيْثُ لَمْ يَسْمَعُوهُ. وَأَمَّا جَهْرُهُ بِذَلِكَ حَيْثُ يَسْمَعُ الْقَرِيبُ مِنْهُ فَجَائِزٌ، كَمَا فَعَلَ ابْنُ عُمَرَ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ مَقْصُودٌ صَالِحٌ وَإِلَّا إِسْرَارُهُ أَفْضَلُ. وَأَمَّا التَّلْبِيَةُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي أَثْنَاءِ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَحَبَّهَا الْقَاضِي، وَأَبُو الْخَطَّابِ، وَغَيْرُهُمَا ; لِأَنَّ وَقْتَ التَّلْبِيَةِ بَاقٍ، وَهُوَ مَوْطِنُ ذِكْرٍ، فَاسْتُحِبَّ فِيهِ التَّلْبِيَةُ كَمَا لَوْ عَلَا عَلَى شَرَفٍ غَيْرِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَوْلَى لِامْتِيَازِ هَذَيْنِ الشَّرَفَيْنِ بِتَوْكِيدِ الذِّكْرِ. وَلَمْ يَذْكُرْ أَحْمَدُ وَأَكْثَرُ أَصْحَابِهِ مِثْلُ الْأَثْرَمِ - هُنَا -: اسْتِحْبَابَ تَلْبِيَةٍ، وَهَذَا أَجْوَدُ ; لِأَنَّ الَّذِينَ أَخْبَرُوا عَنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: ذَكَرُوا أَنَّهُ كَبَّرَ وَهَلَّلَ وَدَعَا وَحَمِدَ اللَّهَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ -: سَبَّحَ، وَلَوْ كَانَ قَدْ لَبَّى لَذَكَرُوهُ، فَعُلِمَ أَنَّهُ لَمْ يُلَبِّ، وَلَوْ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ مِنْ سُنَّةِ هَذَا الْمَوْقِفِ لَفَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا فَعَلَ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ التَّلْبِيَةَ مَشْرُوعَةٌ فِي عُمُومِ الْإِحْرَامِ، وَلِهَذَا الْمَكَانِ ذِكْرٌ يَخُصُّهُ فَلَمْ يُزَاحَمْ بِغَيْرِهِ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ التَّلْبِيَةَ شِعَارُ الْمُجِيبِ لِلدَّاعِي، فَشُرِعَ لَهُ مَا دَامَ يَسِيرُ وَيَسْعَى إِلَى الْمَقْصِدِ، فَإِذَا بَلَغَ مَكَانًا مِنَ الْأَمْكِنَةِ الَّتِي دُعِيَ إِلَيْهَا فَقَدْ وَصَلَ إِلَى الْمَقْصِدِ فَلَا مَعْنَى لِلتَّلْبِيَةِ مَا دَامَ فِيهِ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْهُ وَقَصَدَ مَكَانًا آخَرَ لَبَّى، وَلِهَذَا لَمْ يُنْقَلْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ لَبَّى بِالْمَوَاقِفِ، وَإِنَّمَا لَبَّى حَتَّى بَلَغَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا أَفَاضَ مِنْهَا لَبَّى إِلَى جَمْعٍ، ثُمَّ لَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ لَبَّى بِهَا إِلَى أَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَعَلَى هَذَا هَلْ تُكْرَهُ التَّلْبِيَةُ؟ ...، وَهَذَا الْكَلَامُ فِيمَا إِذَا كَانَ فِي حَجٍّ أَوْ قِرَانٍ، فَأَمَّا إِنْ كَانَ مُعْتَمِرًا عُمْرَةً مُفْرَدَةً، أَوْ عُمْرَةَ تَمَتُّعٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، فَلَا يُلَبِّي بَعْدَ ذَلِكَ فِي طَوَافٍ بِالْبَيْتِ وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهَذَا الْمَذْهَبُ الْمَنْصُوصُ الْمَشْهُورُ. وَذَكَرَ الْقَاضِي - فِي الْمُجَرَّدِ - وَأَبُو الْخَطَّابِ وَغَيْرُهُمَا: التَّلْبِيَةَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مُطْلَقًا، ثُمَّ قَالُوا بَعْدَ ذَلِكَ: فَإِنْ كَانَ مُعْتَمِرًا أَوْ مُتَمَتِّعًا، وَإِنْ كَانَ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا، وَقَدْ رَوَى الْأَزْرَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: " قَدِمْتُ مُعْتَمِرًا مَعَ عَائِشَةَ ﵂ وَابْنِ مَسْعُودٍ، فَقُلْتُ: أَيُّهُمَا أَلْزَمُ؟ ثُمَّ قُلْتُ: أَلْزَمُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، ثُمَّ آتِي أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهَا، فَاسْتَلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْحَجَرَ، ثُمَّ أَخَذَ عَلَى يَمِينِهِ، وَرَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، وَخَرَجَ إِلَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَى صَدْعٍ فِيهِ فَلَبَّى، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَنْهَوْنَ عَلَى الْإِهْلَالِ هَاهُنَا، قَالَ: وَلَكِنِّي آمُرُكَ بِهِ هَلْ تَدْرِي مَا الْإِهْلَالُ؟ إِنَّمَا هِيَ اسْتِجَابَةُ مُوسَى ﵇ لِرَبِّهِ ﷿، قَالَ: فَلَمَّا أَتَى الْوَادِيَ رَمَلَ، قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْبَرُ وَالصَّوَابُ: الْأَوَّلُ ; لِمَا تَقَدَّمَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُلَبِّي فِي عُمْرَتِهِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ، وَأَثَرُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَدْ خَالَفَهُ فِيهِ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا ذَكَرَهُ مَسْرُوقٌ - وَإِذَا تَنَازَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَتِ السُّنَّةُ قَاضِيَةً بَيْنَهُمْ، وَلَيْسَ هُوَ صَرِيحًا بِأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ مُعْتَمِرًا وَإِنَّمَا الصَّرِيحُ فِيهِ أَنْ مَسْرُوقًا كَانَ هُوَ الْمُعْتَمِرَ ; لَكِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْتَمِرًا أَيْضًا لِأَنَّهُمْ إِذْ ذَاكَ إِنَّمَا كَانُوا يُحْرِمُونَ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرٍ، كَمَا كَانَ عُمَرُ قَدْ أَمَرَهُمْ بِهِ وَظَاهِرُهُ أَنَّ أَكْثَرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنِ الْإِهْلَالِ عَلَى الصَّفَا مُطْلَقًا فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كَمَا تَقَدَّمَ. (فَصْلٌ) وَأَمَّا كَوْنُ الطَّوَافِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا وَأَنْ يَحْسِبَ بِالذَّهَابِ مَرَّةً وَبِالْعَوْدِ مَرَّةً، فَيَفْتَتِحُ بِالصَّفَا وَيَخْتِمُ بِهِ ; فَيَكُونُ وُقُوفُهُ عَلَى الصَّفَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ أَرْبَعًا فَهِيَ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَنْقُولَةُ نَقْلًا عَامًّا مُسْتَفِيضًا، كَمَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ طَافَ سَبْعًا خَتَمَ بِالْمَرْوَةِ، وَعَلَيْهَا كَانَ التَّقْصِيرُ وَالْإِحْلَالُ، وَعِنْدَهَا أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْإِحْلَالِ مِنْ إِحْرَامِهِمْ. وَأَمَّا صِفَةُ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «ثُمَّ نَزَلَ - يَعْنِي - مِنَ الصَّفَا حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي رَمَلَ حَتَّى إِذَا صَعِدْنَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافٍ عَلَى الْمَرْوَةِ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ. وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ: " «ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا حَتَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ فِي الْمَسِيلِ، فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ فِيهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ» ". وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ خَبَّ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، وَكَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُ الْبُخَارِيِّ: " بَطْنِ الْمَسِيلِ ". وَعَنْ عَلِيٍّ " «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي الْمَسْعَى كَاشِفًا عَنْ ثَوْبِهِ قَدْ بَلَغَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ... وَذَكَرَ أَصْحَابُنَا الْقَاضِي وَمَنْ بَعْدَهُ: أَنَّهُ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ سَعْيًا شَدِيدًا، وَلَفْظُ أَحْمَدَ: وَامْشِ حَتَّى تَأْتِيَ الْعَلَمَ الَّذِي فِي بَطْنِ الْوَادِي فَارْمُلْ مِنَ الْعَلَمِ إِلَى الْعَلَمِ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَثْرَمُ: يَسْعَى بَيْنَ الْمِيلَيْنِ الْأَخْضَرَيْنِ أَشَدَّ مِنَ الرَّمَلِ قَلِيلًا، وَيَقُولُ فِي رَمَلِهِ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَقَدْ حَدَّدَ النَّاسُ بَطْنَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْعَى فِيهِ بِأَنْ نَصَبُوا فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ أَعْلَامًا، وَتُسَمَّى أَمْيَالًا، وَيُسَمَّى وَاحِدُهَا: الْمِيلَ الْأَخْضَرَ ; لِأَنَّهُمْ رُبَّمَا لَطَّخُوهُ بِلَوْنِ خُضْرَةٍ لِيَتَمَيَّزَ لَوْنُهُ لِلسَّاعِي، وَرُبَّمَا لَطَّخُوهُ بِحُمْرَةٍ. فَأَوَّلُ الْمَسْعَى حَدُّ الْمِيلِ الْمُعَلَّقِ بِرُكْنِ الْمَسْجِدِ، هَكَذَا ذَكَرَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُصَنِّفِينَ، وَآخِرُهُ الْمِيلَانِ الْمُتَقَابِلَانِ ; أَحَدُهُمَا: بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ بِحِيَالِ دَارِ الْعَبَّاسِ، هَكَذَا فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ ; لِأَنَّهُ كَذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. وَالْيَوْمَ: هِيَ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ ; مِيلَانِ مُتَقَابِلَانِ أَحْمَرَانِ، أَوْ أَخْضَرَانِ عَلَيْهِمَا كِتَابَةٌ، ثُمَّ مِيلَانِ أَخْضَرَانِ، وَالدَّارُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ الْيَوْمَ خَرِبَةٌ ; لَكِنَّ الْأَعْلَامَ ظَاهِرَةٌ مُعَلَّقَةٌ لَا يَدْرُسُ عَلَمُهَا. وَقَدْ ذَكَرَ الْقَاضِي وَأَبُو الْخَطَّابِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا: أَنَّ أَوَّلَ الْمَسْعَى مِنْ نَاحِيَةِ الصَّفَا قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمِيلِ بِنَحْوٍ مِنْ سِتَّةِ أَذْرُعٍ، وَآخِرُهُ مُحَاذَاةُ الْمِيلَيْنِ الْآخَرَيْنِ، وَلَفْظُ أَحْمَدَ: ارْمُلْ مِنَ الْعَلَمِ إِلَى الْعَلَمِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ، وَهَكَذَا ذَكَرَ ... . (فَصْلٌ) وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: ثُمَّ انْحَدِرْ مِنَ الصَّفَا وَقُلْ: اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ، وَامْشِ حَتَّى تَأْتِيَ الْعَلَمَ - الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي - فَارْمُلْ مِنَ الْعَلَمِ إِلَى الْعَلَمِ، وَقُلْ فِي رَمَلِكَ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، وَاهْدِنِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، اللَّهُمَّ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ سِرَاعًا سَالِمِينَ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ آمِنِينَ، وَامْشِ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَرْوَةَ فَتَصْعَدَ عَلَيْهَا وَتَقِفَ مِنْهَا حَيْثُ تَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ تُكَبِّرُ أَيْضًا وَتَدْعُو بِمَا دَعَوْتَ بِهِ عَلَى
ការបកប្រែខ្មែរ

គឺទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ - ហើយខ្ញុំមិនដឹងថាគាត់បានរៀបរាប់រឿងនេះក្រៅពីសម្តែងចេញពីព្យាការី ﷺ នោះទេ គឺគាត់ធ្លាប់អាននៅក្នុងរ៉ަކ័តទាំងពីរថា៖ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) និង (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) បន្ទាប់មកគាត់បានត្រឡប់ទៅកាន់ជ្រុងកዕបះ (រុកន់) ហើយប៉ះវា បន្ទាប់មកគាត់បានចេញពីទ្វារទៅកាន់ភ្នំស៉ហ្វា។ លុះពេលគាត់ចូលទៅជិតភ្នំស៉ហ្វា គាត់ក៏បានអានខ្យូរអានថា៖ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] «យើងចាប់ផ្តើមដោយអ្វីដែលអល់ឡោះបានចាប់ផ្តើមដោយវា»។ ដូច្នេះគាត់ក៏បានចាប់ផ្តើមដោយភ្នំស៉ហ្វា ដោយបានឡើងទៅលើវាទាល់តែគាត់បានឃើញផ្ទះ (កዕបះ) រួចគាត់ក៏បែរមុខទៅរក គីប្លះ ហើយបានធ្វើតូហ៊ីតចំពោះអល់ឡោះ និងបានធ្វើតាក់ប៊ីរចំពោះព្រះអង្គ ហើយបានពោលថា៖ ឡាអីឡាហាអីលល្លឡោះ វ៉ាហ្សាហូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ៍ ឡេហុលមុលគ៍ វ៉ាឡេហុលហាំឌុ វ៉ាហួអាឡា ኩល្លិសាយិន្ទ ក៉ាឌីរ។ ឡាអីឡាហាអីលល្លឡោះ វ៉ាហ្សាហូ អាន់ចាហ្សៈ វ៉ាអ្ដាហ៍, វ៉ាន៉៉ាស៉រ៉ អាប់ដាហ៍ វ៉ាហ៉ហ្ស៉ាម៉លអ័ហ្សាប៉ៈ វ៉ាហ្សាហ៍។ បន្ទាប់មកគាត់បានសុំទូរស្អាទ (ឌូអា) នៅចន្លោះនោះ។ គាត់បានពោលថា៖ ដូចនឹងរឿងនេះចំនួនបីដង បន្ទាប់មកគាត់បានចុះទៅកាន់ភ្នំម័តវ៉ាស់ រហូតដល់ជើងរបស់គាត់បានបោះជំហានចុះក្នុងជ្រលងទន្លេ (បាតវ៉ាឌី) លុះពេលជើងទាំងពីរឡើងផុត គាត់ក៏បានដើររហូតដល់ភ្នំម័តវ៉ាស់ រួចគាត់បានធ្វើនៅលើភ្នំម័តវ៉ាស់ដូចអ្វីដែលគាត់បានធ្វើនៅលើភ្នំស៉ហ្វា លុះដល់ពេលការធ្វើត្វ៉ាហ្វចុងក្រោយរបស់គាត់នៅលើភ្នំម័តវ៉ាស់ គាត់បានពោលថា៖ «ប្រសិនបើខ្ញុំដឹងមុននូវអ្វីដែលខ្ញុំទើបនឹងដឹងក្រោយ គឺខ្ញុំមិនបាននាំយកសត្វពលិកម្ម (ហ័ឌ្យ) មកជាមួយទេ ហើយខ្ញុំនឹងធ្វើវាជាអ៊ុំរ៉ោះវិញ។ ដូច្នេះ អ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកដែលមិនមានសត្វពលិកម្មនៅជាមួយទេ ត្រូវតែធ្វើឱ្យវាហាឡាលវិញ (បញ្ចប់ ইহរាម) ហើយធ្វើវាជាអ៊ុំរ៉ោះចុះ»។ ពេលនោះ ស៊ូរ៉ាកោះ ប៉ូន ជូស៉ុម បានងើបឈរឡើងហើយពោលថា៖ «ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះអើយ! តើសម្រាប់ឆ្នាំនេះរបស់យើង ឬក៏រហូតតទៅ?»។ ពេលនោះ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានក្រវាត់ម្រាមដៃរបស់លោកចូលគ្នា ហើយមានបន្ទូលថា៖ «អ៊ុំរ៉ោះត្រូវបានបញ្ចូលទៅក្នុងហាជ្ជីពីរដង... ទេ! គឺរហូតដល់ថ្ងៃអវសານ» ហើយលោកបានរៀបរាប់ហាឌីសនេះ។ روایتដោយលោកមុស្លិម និងអ្នកដទៃទៀត។ [បញ្ហា៖ ការចេញទៅកាន់ភ្នំស៉ហ្វា] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មកគាត់ចេញទៅកាន់ភ្នំស៉ហ្វាពីទ្វាររបស់វា រួចគាត់ក៏ទៅដល់វា ហើយឡើងទៅលើវា ធ្វើតាក់ប៊ីរចំពោះអល់ឡោះ ធ្វើតាហ្ល៊ីល និងសុំឌូអាចំពោះព្រះអង្គ បន្ទាប់មកគាត់ក៏ចុះមកហើយដើរទៅកាន់សញ្ញាគូសសម្គាល់ (អាលាម) បន្ទាប់មកគាត់ក៏រត់ស្រាលៗទៅកាន់សញ្ញាគូសសម្គាល់ទីពីរ បន្ទាប់មកគាត់ក៏ដើរទៅកាន់ភ្នំម័តវ៉ាស់ រួចគាត់ក៏ធ្វើសកម្មភាពដូចសកម្មភាពរបស់គាត់នៅលើភ្នំស៉ហ្វា បន្ទាប់មកគាត់ក៏ចុះមក រួចដើរនៅកន្លែងដែលត្រូវដើរ និងរត់ស្រាលៗនៅកន្លែងដែលត្រូវរត់ រហូតទាល់តែគាត់បញ្ចប់ការដើរបំពេញចំនួនប្រាំពីរជុំ ដោយរាប់ពេលទៅចំនួនប្រាំពីរ និងពេលត្រឡប់មកវិញចំនួនប្រាំពីរ ដោយចាប់ផ្តើមដោយភ្នំស៉ហ្វា និងបញ្ចប់ដោយភ្នំម័តវ៉ាស់)។ ចំពោះការចេញរបស់គាត់ពីទ្វារស៉ហ្វា ដែលវាជាទ្វារធំបំផុតដែលបែរមុខទៅរកភ្នំស៉ហ្វា...។ ចំពោះការឡើងរបស់គាត់នៅលើភ្នំស៉ហ្វា គឺដោយសារតែមាននៅក្នុងហាឌីសរបស់លោក ហ្សាប៊ៀរ ថា៖ «ការពិតព្យាការី ﷺ បានឡើងទៅលើវា រហូតទាល់តែគាត់បានឃើញផ្ទះ (កዕបះ) និងបែរមុខទៅរកគីប្លះ»។ ហេតុដូច្នេះហើយបានជាបណ្តាអ័សហាប់របស់យើងបានពោលថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ គាត់ឡើងលើភ្នំស៉ហ្វា រហូតទាល់តែគាត់ឃើញផ្ទះ (កዕបះ) និងបែរមុខទៅរកគីប្លះ ប៉ុន្តែរឿងនេះវាបានកើតឡើងនៅពេលដែលសំណង់អគារទាំងឡាយមានកម្ពស់ទាបជាងថ្មគូប (កዕបះ)។ ចំពោះពេលបច្ចុប្បន្ននេះវិញ គឺពួកគេបានលើកជញ្ជាំងវិហារ (មាសជីដ) ឱ្យខ្ពស់ឡើង និងបានបន្ថែមផ្នែករវាងវា និងភ្នំស៉ហ្វា រហូតទាល់តំបន់ធ្វើមាសអ៍ (មាសអ៉ា) ស្ថិតនៅជាប់នឹងជញ្ជាំងវិហារ។ ហើយមុនពេលនោះ មានសំណង់មួយសម្រាប់ប្រជាជននៅចន្លោះវិហារ និងតំបន់មាសអ៍។ ដូច្នេះនៅថ្ងៃនេះ គ្មាននរណាម្នាក់អាចមើលឃើញផ្ទះ (កዕបះ) ពីខាងលើភ្នំស៉ហ្វា និងមិនអាចឃើញពីខាងលើភ្នំម័តវ៉ាស់នោះឡើយ។ ប៉ុន្តែអាចមើលឃើញវាពីទ្វារវិហារនៅពេលដែលចុះទាប។ ដូច្នេះស៊ូណាន់ន់គឺត្រូវនៅលើយុទ្ធសាស្ត្រភ្នំស៉ហ្វា ក្នុងលក្ខណៈមួយដែលគាត់អាចមើលឃើញផ្ទះ (កዕបះ) បាន ប្រសិនបើសំណង់អគារស្ថិតនៅក្នុងស្ថានភាពដើមរបស់វា។ និងមានរាយការណ៍ពីលោក អាប់ប៊ី ဟុរ៉ាយរ៉ោះ ថា៖ «ការពិតព្យាការី ﷺ នៅពេលដែលគាត់បានបញ្ចប់ការធ្វើត្វ៉ាហ្វរបស់គាត់ គាត់ក៏បានមកភ្នំស៉ហ្វា ហើយឡើងទៅលើវា រហូតទាល់តែគាត់បានមើលទៅកាន់ផ្ទះ (កዕបះ) និងបានលើកដៃរបស់គាត់ឡើង ហើយគាត់ក៏បានធ្វើការសរសើរអល់ឡោះ និងសុំឌូតាមអ្វីដែលគាត់ចង់សុំ»។ روایتដោយលោកមុស្លិម និងអាប់ប៊ី ដាវូត។ និងត្រូវាបានស៊ុនណាត់ឱ្យលើកដៃទាំងពីរឡើង ហើយត្រូវបានស៊ុនណាត់ឱ្យបែរមុខទៅរកផ្ទះ (កዕបះ) នៅក្នុងស្ថានភាពឈររបស់គាត់នៅលើភ្នំស៉ហ្វា និងនៅលើភ្នំម័តវ៉ាស់ ព្រមទាំងនៅក្នុងស្ថានភាពឈររបស់គាត់នៅទីលានអរ៉ូផាត់ នៅមូសដាលីហ្វះ និងនៅមីណាស់ ព្រមទាំងនៅចន្លោះសរសរថ្មទាំងពីរ (ជ៉ាម៉ារ៉ាត់) ផងដែរ ព្រោះថាមាននៅក្នុងហាឌីសរបស់លោក ហ្សាប៊ៀរ អំពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «រួចគាត់ក៏បែរមុខទៅរកគីប្លះ»។ និងមានរាយការណ៍ពីលោក អ៊ូរ៉្វោះ គាត់បានពោលថា៖ «គឺចេញពីស៊ូណាន់ន់ ដែលត្រូវឡើងភ្នំស៉ហ្វា និងភ្នំម័តវ៉ាស់ រហូតទាល់តែផ្ទះ (កዕបះ) បង្ហាញឡើងដល់គាត់ រួចគាត់ក៏បែរមុខទៅរកវា»។ និងមានរាយការណ៍ពីលោក ឱ្យត្វ៉ា ពិតប្រាកដណាស់គាត់ធ្លាប់ពោលថា៖ «ចូរបែរមុខទៅរកផ្ទះ (កዕបះ) ពីភ្នំស៉ហ្វា និងភ្នំម័តវ៉ាស់ចុះ ហើយមិនអាចខ្វះបានឡើយនូវការបែរមុខទៅរកវា»។ روایتដោយលោកអ៉ហ្មាត។ ហើយដោយសារតែវាជាស្ថានភាពស្នាក់នៅសម្រាប់ធ្វើការរំលឹកគុណ (ហ្សិកៀរ) និងការសុំឌូ ដូច្នេះទើបត្រូវបានស៊ុនណាត់ឱ្យបែរមុខទៅរកគីប្លះនៅក្នុងទីនោះ ដូចបណ្តាស្ថានភាពផ្សេងៗទៀត និងកាន់តែមានការបញ្ជាក់ច្បាស់លាស់ថែមទៀត។ និងដោយសារតែការឈរនៅកន្លែងសក្ការៈបូជាទាំងឡាយ (ម៉ាស៉ាកឺរ) គឺជាប្រភេទនៃការធ្វើសឡាតមួយដែរ។ ហើយស្រដៀងគ្នានេះដែរ លោកមុជ៉ាហ៊ីដ បានពោលចំពោះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះថា៖ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]-៖ «ការពិតវាគឺអរ៉ូផាត់ មូសដាលីហ្វះ មីណាស់ និងស្រដៀងនឹងពួកវាដែរ»។ ដូច្នេះត្រូវបានច្បាប់កំណត់ឱ្យបែរមុខទៅរកគីប្លះនៅក្នុងទីនោះ ដូចទៅនឹងការធ្វើសឡាតពេញលេញដែរ។ និងដោយសារតែបណ្តាពិធីសាសនា (ម៉ាណាស៊ិក) គឺវាគឺជាការធ្វើហាជ្ជីទៅកាន់ផ្ទះ (កዕបះ) ដូច្នេះការបែរមុខទៅរកផ្ទះ (កዕបះ) ក្នុងពេលធ្វើសកម្មភាពទាំងនោះ គឺដើម្បីសម្រេចឱ្យបាននូវអត្ថន័យនៃការធ្វើហាជ្ជីទៅកាន់ផ្ទះ និងគោលបំណងរបស់វា។ និងដោយសារតែរាល់ការគោរពបូជាទាំងឡាយដែលពាក់ព័ន្ធនឹងរាងកាយ ដូចជាការអានគម្ពីរ ការរំលឹកគុណ (ហ្សិកៀរ) ការសុំឌូ ការធ្វើសឡាត ការធ្វើអ៉ីតិកាហ៊្វ ការឆ្កែសត្វពលិកម្ម (ហ័ឌ្យ) និងសត្វអ៊ុដហ៊ីយ៉៉ោះ គឺត្រូវគេស៊ុនណាត់ឱ្យបែរមុខទៅរកថ្មគូប (កዕបះ) នៅក្នុងការធ្វើសកម្មភាពទាំងនោះ។ ដូច្នេះអ្វីដែលទាក់ទងនឹងផ្ទះ (កዕបះ) គឺរឹតតែសសម្តរជាងនេះទៅទៀត។ ចំណែកឯការធ្វើតាក់ប៊ីរ ការធ្វើតាហ្ល៊ីល និងការសុំឌូវិញ គឺត្រូវបានរៀបរាប់ដោយលោក ហ្សាប៊ៀរ និងអ្នកដទៃទៀត ហើយវាគឺជាគោលបំណងដោយសារតែអ្វីដែលលោកស្រីអាយ៉ែះបាន روایت។ ចំពោះទម្រង់នៃរឿងនោះវិញ គឺមាននៅក្នុងការរាយការណ៍មួយពីលោក ហ្សាប៊ៀរ ពិតប្រាកដណាស់ព្យាការី ﷺ៖ «គឺគាត់នៅពេលដែលឈរនៅលើភ្នំស៉ហ្វា គឺគាត់ធ្វើតាក់ប៊ីរចំនួនបីដង ហើយពោលថា៖ ឡាអីឡាហាអីលល្លឡោះ វ៉ាហ្សាហូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ៍ ឡេហុលមុលគ៍ វ៉ាឡេហុលហាំឌុ វ៉ាហួអាឡា ኩល្លិសាយិន្ទ ក៉ាឌីរ។ គាត់ធ្វើសកម្មភាពនោះចំនួនបីដង ហើយសុំឌូ រួចគាត់ធ្វើនៅលើភ្នំម័តវ៉ាស់ដូចសកម្មភាពនោះដែរ»។ روایتដោយលោកអ៉ហ្មាត និងអាណ្ណាស៉ៃអ៉ី។ ហើយវាបានកន្លងផុតទៅហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់លោកមុស្លិមថា៖ «ការពិតគាត់ធ្លាប់ពោល - ជាមួយនឹងការធ្វើតូហ៊ីតនេះ - ថា៖ ឡាអីឡាហាអីលល្លឡោះ វ៉ាហ្សាហូ អាន់ចាហ្សៈ វ៉ាអ្ដាហ៍, វ៉ាន៉៉ាស៉រ៉ អាប់ដាហ៍ វ៉ាហ៉ហ្ស៉ាម៉លអ័ហ្សាប៉ៈ វ៉ាហ្សាហ៍» និងការពិតគាត់សុំឌូបន្ទាប់ពីនោះ។ និងលោកអ៉ហ្មាតបានពោលថា - នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អាប់ឌុលឡោះ -៖ «នៅពេលដែលអ្នកមកដល់ទីក្រុងម៉ាក្កោះ ប្រសិនបើអល់ឡោះមានបំណង ព្រោះថាលោក យ៉ះយ៉ៃ ប៉ូន សាអ៊ីឌ បានរាយការណ៍ប្រាប់ពួកយើងថា លោក ហ្សាហ្វា ប៉ូន មុហាំម៉ាត់ បានរាយការណ៍ប្រាប់ពួកយើងថា បិតារបស់ខ្ញុំបានពោលថា៖ ពួកយើងបានមករកលោក ហ្សាប៊ៀរ ប៉ូន អាប់ឌុលឡោះ រួចគាត់បានពោលថា៖ «ព្យាការីរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានប៉ះថ្មខ្មៅ (ហាចារុលអ៉ិស្វាត) បន្ទាប់មកគាត់បានរត់ស្រាលៗចំនួនបី និងដើរចំនួនបួន រហូតដល់ពេលគាត់បានបញ្ចប់ គាត់ក៏បានរត់យ៉ាងលឿនទៅកាន់កន្លែងឈររបស់អ៉ីប្រាហ៊ីម (ម៉ាកាមអ៉ីប្រាហ៊ីម) រួចគាត់ក៏បានធ្វើសឡាតនៅពីក្រោយវាចំនួនពីររ៉ុក័ត បន្ទាប់មកគាត់បានអានខ្យូរអានថា៖ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] បន្ទាប់មកគាត់បានប៉ះថ្មខ្មៅ ហើយបានចេញទៅកាន់ភ្នំស៉ហ្វា បន្ទាប់មកគាត់បានអានថា៖ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] បន្ទាប់មកគាត់បានពោលថា៖ «ពួកយើងចាប់ផ្តើមដោយអ្វីដែលអល់ឡោះបានចាប់ផ្តើមដោយវា» ដូច្នេះគាត់ក៏បានឡើងទៅលើភ្នំស៉ហ្វា រហូតទាល់ពេលគាត់បានមើលទៅកាន់ផ្ទះ (កዕបះ) គាត់ក៏បានធ្វើតាក់ប៊ីរ បន្ទាប់មកគាត់បានពោលថា៖ ឡាអីឡាហាអីលល្លឡោះ វ៉ាហ្សាហូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ៍ ឡេហុលមុលគ៍ វ៉ាឡេហុលហាំឌុ វ៉ាហួអាឡា ኩល្លិសាយិន្ទ ក៉ាឌីរ។ ឡាអីឡាហាអីលល្លឡោះ អាន់ចាហ្សៈ វ៉ាអ្ដាហ៍, វ៉ាស៉ដាក៉ៈ អាប់ដាហ៍ វ៉ាហ៉ហ្ស៉ាម៉លអ័ហ្សាប៉ៈ វ៉ាហ្សាហ៍។ បន្ទាប់មកគាត់បានសុំឌូ បន្ទាប់មកគាត់បានត្រឡប់ទៅកាន់ពាក្យពេចន៍នេះវិញ បន្ទាប់មកគាត់បានសុំឌូ បន្ទាប់មកគាត់បានត្រឡប់ទៅកាន់ពាក្យពេចន៍នេះវិញ បន្ទាប់មកគាត់បានចុះមក រហូតទាល់តែជើងរបស់គាត់បានបោះជំហានចុះក្នុងជ្រលងទន្លេ (វ៉ាឌី) គាត់ក៏បានរត់ស្រាលៗ រហូតដល់ពេលគាត់ឡើងផុត គាត់ក៏បានដើររហូតដល់ភ្នំម័តវ៉ាស់ រួចគាត់ក៏បានឡើងទៅលើវា រហូតទាល់ពេលគាត់បានមើលទៅកាន់ផ្ទះ (កዕបះ) គាត់ក៏បានពោលនៅលើវាដូចអ្វីដែលគាត់បានពោលនៅលើភ្នំស៉ហ្វា។ លុះដល់ពេលជុំទីប្រាំពីរនៅឯភ្នំម័តវ៉ាស់ គាត់ក៏បានពោលថា៖ ឱប្រជាជនទាំងឡាយអើយ! ប្រសិនបើខ្ញុំដឹងមុននូវអ្វីដែលខ្ញុំទើបនឹងដឹងក្រោយ គឺខ្ញុំមិនបាននាំយកសត្វពលិកម្ម (ហ័ឌ្យ) មកជាមួយទេ ហើយខ្ញុំនឹងធ្វើវាជាអ៊ុំរ៉ោះវិញ។ ដូច្នេះ អ្នកណាម្នាក់ដែលមិនមានសត្វពលិកម្មនៅជាមួយទេ ត្រូវតែធ្វើឱ្យវាហាឡាលវិញ (បញ្ចប់ ইহរ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة الخروج إلى الصفا

ឌុយអាល់
63
#63
"បើសិនជាគាត់ហោះហើរពីមួយជួរទៅមួយជាន់" "គាត់អាចត្រូវបានដោះស្រាយពីការរារាំង" "ប្រសិនបើលោកគាត់គ្មានគំរូ"
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الصَّفَا، ثُمَّ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَمَا دَعَوْتَ بِهِ أَجْزَأَكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَتَقَدَّمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَسْعَى سَعَى وَكَبَّرَ. (فَصْلٌ) وَلَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ وَلَا صُعُودٌ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ فِي الطَّوَافِ رَمَلٌ وَلَا اضْطِبَاعٌ ; لِأَنَّ الْمَرْأَةَ مَأْمُورَةٌ بِالسَّتْرِ مَا أَمْكَنَ، وَفِي رَمَلِهَا وَرُقِيِّهَا تَعَرُّضٌ لِظُهُورِهَا، فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ ... . وَمَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَعْيٌ بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ كَمَا لَا رَمَلَ عَلَيْهِ فِي الطَّوَافِ، قَالَهُ ابْنُ أَبِي مُوسَى. [مَسْأَلَةٌ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ جَازَ أَنْ يَحِلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يُقَصِّرُ مِنْ شَعْرِهِ إِنْ كَانَ مُعْتَمِرًا، وَقَدْ حَلَّ إِلَّا الْمُتَمَتِّعُ إِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، وَالْقَارِنُ وَالْمُفْرِدُ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ). وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ جَازَ أَنْ يَحِلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، سَوَاءٌ كَانَ قَدْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ، أَوْ بِحَجٍّ، أَوْ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ كَمَا تَقَدَّمَ، وَكَمَا سَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُمَّتِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ; لَكِنْ إِنْ أَحَبَّ الْمُفْرِدُ وَالْقَارِنُ أَنْ يُبْقِيَا عَلَى إِحْرَامِهِمَا فَلَهُمَا ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ. وَمَعْنَى قَوْلِ الشَّيْخِ: إِلَّا الْمُتَمَتِّعُ السَّائِقُ وَالْمُفْرِدُ وَالْقَارِنُ، يَعْنِي لَا يُقَصِّرُونَ وَلَا يُحِلُّونَ ; لَكِنَّ مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ فَلَا يَحِلُّ لَهُ الْإِحْلَالُ، وَالْمُفْرِدُ وَالْقَارِنُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمَا الْإِحْلَالُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى كَلَامِهِ: أَنَّهُ مَا دَامَ نَاوِيًا لِلْإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ لَمْ يَجُزْ لَهُ الْإِحْلَالُ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ لَهُ الْإِحْلَالُ إِذَا نَوَى الْإِحْلَالَ بِعُمْرَةٍ وَفَسَخَ نِيَّةَ الْحَجِّ، وَحِينَئِذٍ لَا يَصِيرُ مُفْرِدًا وَلَا قَارِنًا. وَأَمَّا الْمُحْرِمُ بِعُمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعًا بِأَنْ يَكُونَ قَدْ أَحْرَمَ بِهَا قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَوْ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَهُوَ لَا يُرِيدُ الْحَجَّ مِنْ عَامِهِ فَهَذَا يُحِلُّ إِحْلَالًا تَامًّا ; فَيَحْلِقُ شَعْرَهُ، وَيَنْحَرُ هَدْيَهُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ بِقَاعِ مَكَّةَ، وَإِنْ قَصَّرَ جَازَ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ، وَعُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ. وَقَوْلُ الشَّيْخِ: ثُمَّ يُقَصِّرُ مِنْ شَعْرِهِ، عَلَى هَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ بَيَانَ أَدْنَى مَا يَتَحَلَّلُ بِهِ، أَوْ ذَكَرَ التَّقْصِيرَ لَمَّا اشْتَمَلَ كَلَامُهُ عَلَى الْمُعْتَمِرِ مُتَمَتِّعًا كَانَ أَوْ مُفْرِدًا لِعُمْرَتِهِ. وَأَمَّا الْمُعْتَمِرُ عُمْرَةَ التَّمَتُّعِ إِذَا لَمْ يَكُنْ قَدْ سَاقَ الْهَدْيَ، فَإِنَّهُ يُحِلُّ إِحْلَالًا تَامًّا سَوَاءٌ كَانَ قَدْ نَوَى التَّمَتُّعَ فِي أَوَّلِ إِحْرَامِهِ، أَوْ فِي أَثْنَائِهِ، أَوْ طَافَ لِلْقُدُومِ وَسَعَى، ثُمَّ بَدَا لَهُ التَّمَتُّعُ ; لَكِنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَصِّرَ مِنْ شَعْرِهِ، وَيُؤَخِّرَ الْحِلَاقَ إِلَى إِحْلَالِهِ مِنَ الْحَجِّ، فَيَكُونُ قَدْ قَصَّرَ فِي عُمْرَتِهِ وَحَلَقَ فِي حَجَّتِهِ، وَلَوْ حَلَقَ أَوَّلًا لَمْ يُمْكِنْهُ فِي الْحَجِّ حَلْقٌ، وَلَا تَقْصِيرٌ، وَبِذَلِكَ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: " «أَنَّهُ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ سَاقَ الْبُدْنَ مَعَهُ، وَقَدْ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ مُفْرِدًا، فَقَالَ لَهُمْ: أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ بِطَوَافٍ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَقِيمُوا حَلَالًا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَأَهِلُّوا بِالْحَجِّ، وَاجْعَلُوا الَّتِي قَدَّمْتُمْ بِهَا مُتْعَةً، فَقَالُوا: كَيْفَ نَجْعَلُهَا مُتْعَةً وَقَدْ سَمَّيْنَا الْحَجَّ، فَقَالَ: افْعَلُوا مَا أَمَرْتُكُمْ فَلَوْلَا أَنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي أَمَرْتُكُمْ، وَلَكِنْ لَا يَحِلُّ مِنِّي حَرَامٌ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ، فَفَعَلُوا». وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ: " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِلنَّاسِ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ وَلْيُهْدِ، ... الْحَدِيثَ» " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا. وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْأَحَادِيثُ أَنَّهُ أَمَرَهُمْ أَنْ يُحِلُّوا الْحِلَّ كُلَّهُ، وَأَنَّهُمْ لَبِسُوا الثِّيَابَ، وَأَتَوُا النِّسَاءَ. وَلَوْ حَلَقَ جَازَ، وَقَدْ رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " «أَهَلَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَمْ يُقَصِّرْ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ الْهَدْيِ، وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَطُوفَ وَأَنْ يَسْعَى وَيُقَصِّرَ أَوْ يَحْلِقَ» " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. (فَصْلٌ) وَأَمَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ فَفِيهِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ ; إِحْدَاهُنَّ: لَا يَنْحَرُ هَدْيَهُ، وَلَا يَحِلُّ مِنْ إِحْرَامِهِ بِتَقْصِيرٍ وَلَا غَيْرِهِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ سَوَاءٌ قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ فِي الْعَشْرِ أَوْ قَبْلَهُ، قَالَ - فِي رِوَايَةِ - حَنْبَلٍ: إِذَا قَدِمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَقَدْ سَاقَ الْهَدْيَ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَنْحَرَهُ، وَالْعَشْرُ أَوْكَدُ إِذَا قَدِمَ فِي الْعَشْرِ لَمْ يَحِلَّ ; لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ فِي الْعَشْرِ وَلَمْ يَحِلَّ. وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ هِيَ الْمَشْهُورَةُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا فَيُمْنَعُ مِنَ الْإِحْلَالِ وَالنَّحْرِ سَوَاءٌ كَانَ مُفْرِدًا لِلْحَجِّ، أَوْ مُتَمَتِّعًا، أَوْ قَارِنًا، وَهَذَا مِمَّا اسْتَفَاضَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ: " «تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى، فَسَاقَ الْهَدْيَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لْيُهِلَّ بِالْحَجِّ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءِ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ» " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحِلَّ، وَمَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى فَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ نَحْرُ هَدْيِهِ، وَمَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ» " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْأَحَادِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَالْبَرَاءِ، وَغَيْرِهِمْ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ جَمِيعَ أَصْحَابِهِ أَنْ يُحِلُّوا إِلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ». وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ: " «أَهَلَّ النَّبِيُّ ﷺ بِعُمْرَةٍ، وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِحَجٍّ فَلَمْ يَحِلَّ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَحَلَّ بَقِيَّتُهُمْ، وَكَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فِيمَنْ سَاقَ الْهَدْيَ فَلَمْ يَحِلَّ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ، وَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ، وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحِلَّ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ. «وَعَنْ أَبِي مُوسَى: " أَنَّهُ أَهَلَّ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ». وَكَانَ عَلِيٌّ قَدْ أَهَلَّ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَاقَ الْهَدْيَ فَلَمْ يَحِلَّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ. فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ: نُصُوصٌ فِي أَنَّ مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ لَا يَحِلُّ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ سَوَاءٌ كَانَ مُتَمَتِّعًا، أَوْ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا ; لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَنَعَ كُلَّ مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ مِنَ الْإِحْلَالِ، وَقَدْ كَانَ فِيهِمُ الْمُتَمَتِّعُ وَالْمُفْرِدُ وَالْقَارِنُ وَلَمْ يَسْتَثْنِ الْمُتَمَتِّعَ، وَلَوْ جَازَ الْحِلُّ لِلْمُتَمَتِّعِ لَوَجَبَ اسْتِثْنَاؤُهُ وَبَيَانُ ذَلِكَ ; لِأَنَّ تَأْخِيرَ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ لَا يَجُوزُ ; وَلِأَنَّهُ جَعَلَ سَوْقَ الْهَدْيِ هُوَ الْمَانِعَ مِنَ الْإِحْلَالِ وَلَمْ يُعَلِّقِ الْمَنْعَ بِغَيْرِهِ، فَعُلِمَ أَنَّهُ مَانِعٌ فِي حَقِّ الْمُتَمَتِّعِ كَمَا أَنَّهُ مَانِعٌ مِنَ الْفَسْخِ فِي حَقِّ الْمُفْرِدِ وَالْقَارِنِ، إِذْ لَوْ كَانَ هُنَاكَ مَانِعٌ آخَرُ لَبَيَّنَهُ، وَلِأَنَّ كُلَّ مَنْ جَازَ لَهُ الْفَسْخُ سَوَاءٌ كَانَ خَاصًّا فِي حَقِّ الصَّحَابَةِ أَوْ عَامًّا لِلْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِمَنْزِلَةِ الْمُتَمَتِّعِ فِي جَوَازِ الْإِحْلَالِ، فَلَمَّا مُنِعَ أَصْحَابُ الْهَدْيِ مِنَ الْإِحْلَالِ عُلِمَ أَنَّ سَوْقَ الْهَدْيِ مَانِعٌ مِنَ الْإِحْلَالِ حَيْثُ يَجُوزُ الْحِلُّ لِغَيْرِ السَّائِقِ. وَلِأَنَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ نَصٌّ خَاصٌّ فِي الْمُتَمَتِّعِ إِذَا سَاقَ الْهَدْيَ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيَهُ وَيَقْضِيَ حَجَّتَهُ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَالَ: ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦] وَالْحَلْقُ: هُوَ أَوَّلُ التَّحَلُّلِ بِمَنْزِلَةِ السَّلَامِ مِنَ الصَّلَاةِ، وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " «إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي فَلَا أُحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ " وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: " مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ فَلَا يُحِلُّ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ» " فَعُلِمَ أَنَّ الْإِحْلَالَ وَالنَّحْرَ لَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ، فَعُلِمَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْإِحْلَالُ حَتَّى يَحِلَّ نَحْرُ الْهَدْيِ، وَلَا يَحِلُّ نَحْرُ الْهَدْيِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ كَمَا بَيَّنَهُ النَّبِيُّ ﷺ ; وَذَلِكَ لِأَنَّ نَحْرَ الْهَدْيِ مِنْ أَسْبَابِ التَّحَلُّلِ، وَتَقْلِيدُهُ لَهُ وَسَوْقُهُ بِمَنْزِلَةِ الْإِحْرَامِ لِلرَّجُلِ، وَنَحْرُهُ بِمَنْزِلَةِ الْإِحْلَالِ لِلرَّجُلِ ; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٣٣] ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ [الفتح: ٢٥] ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦] وَالْمَحِلُّ: مُشْتَقٌّ مِنَ الْحِلِّ، وَذَاكَ بِإِزَاءِ الْحَرَمِ، فَعُلِمَ أَنَّهُ ذُو حَرَمٍ، وَإِنَّمَا يَنْقَضِي الْإِحْرَامُ يَوْمَ النَّحْرِ; لِأَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِنَّمَا يُتِمُّ نُسُكَهُ بِالْحَجِّ. وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّ سَائِقَ الْهَدْيِ يُحِلُّ لِيُقَصِّرَ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ إِنْ شَاءَ، فَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْإِحْرَامِ فَلَا، قَالَ - فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ - فِي الَّذِي يَعْتَمِرُ قَارِنًا أَوْ مُتَمَتِّعًا وَمَعَهُ الْهَدْيُ: قَصِّرْ مِنْ شَعْرِكَ وَلَا تَمَسَّ شَارِبَكَ وَلَا أَظْفَارَكَ وَلَا لِحْيَتَكَ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَإِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ وَهُوَ حَرَامٌ. فَقَدْ بَيَّنَ أَنَّهُ يَحِلُّ مِنَ التَّقْصِيرِ فَقَطْ، وَلَا يَحِلُّ مِنْ جَمِيعِ الْمَحْظُورَاتِ كَمَا يَحِلُّ الْحَاجُّ إِذَا رَمَى مِنْ بَعْضِ الْمَحْظُورَاتِ ; وَذَلِكَ لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ «عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: " قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " «قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: إِنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ، فَقُلْتُ لَهُ: لَا أَعْلَمُ هَذِهِ إِلَّا حُجَّةً عَلَيْكَ» ". وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا قَالَ: " «تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى مَاتَ، وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ، وَعُمَرُ حَتَّى مَاتَ، وَعُثْمَانُ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَعَجِبْتُ مِنْهُ، وَقَدْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَصَّرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفِيهِ لَيْثُ بْنُ سُلَيْمٍ. وَعَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: " «أَخَذْتُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ كَانَ مَعِي بَعْدَمَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، قَالَ قَيْسٌ: وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَ هَذَا عَلَى مُعَاوِيَةَ» " رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَرَوَى أَحْمَدُ نَحْوَهُ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ قَضَاءَ الْعُمْرَةِ يَقْتَضِي الْإِحْلَالَ، وَسَوْقَ الْهَدْيِ يَقْتَضِي بَقَاءَ الْإِحْرَامِ، فَحَلَّ بِالتَّقْصِيرِ خَاصَّةً تَوْفِيَةً لِحَقِّ الْعُمْرَةِ وَلِتَتَمَيَّزَ عَنِ الْحَجِّ، وَبَقِيَ عَلَى إِحْرَامِهِ مِنْ سَائِرِ الْمَحْظُورَاتِ لِأَجْلِ سَوْقِ الْهَدْيِ، لَا سِيَّمَا وَالتَّقْصِيرُ مُتَرَدِّدٌ بَيْنَ النُّسُكِ الْمَحْضِ وَبَيْنَ اسْتِبَاحَةِ الْمَحْظُورَاتِ. وَالرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ: إِنْ قَدِمَ فِي الْعَشْرِ لَمْ يَنْحَرْ وَلَمْ يَحِلَّ، وَإِنْ قَدِمَ قَبْلَ الْعَشْرِ نَحَرَ وَحَلَّ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ هَلْ يَحِلُّ فِي الْعَشْرِ بِالتَّقْصِيرِ؟ مَبْنِيٌّ عَلَى مَا سَبَقَ ; لَكِنَّ الْمَنْصُوصَ عَنْهُ أَنَّهُ يَحِلُّ بِهِ، قَالَ - فِي رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى وَحَرْبٍ - فِيمَنْ قَدِمَ مُتَمَتِّعًا وَسَاقَ الْهَدْيَ: فَإِنْ قَدِمَ فِي شَوَّالٍ نَحَرَ الْهَدْيَ وَحَلَّ وَعَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ، وَإِذَا قَدِمَ فِي الْعَشْرِ أَقَامَ عَلَى إِحْرَامِهِ وَلَمْ يَحِلَّ، فَقِيلَ لَهُ: «مُعَاوِيَةُ يَقُولُ: قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ»؟ فَقَالَ: إِنَّمَا حَلَّ بِمِقْدَارِ التَّقْصِيرِ وَيَرْجِعُ حَرَامًا مَكَانَهُ. وَقَالَ - فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ -: إِذَا كَانَ قَبْلَ الْعَشْرِ نَحْرٌ وَلَا يَضِيعُ، لَا يَمُوتُ، لَا يُسْرَقُ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْقَاضِي فِي الْمُجَرَّدِ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ، قَالَ: لِأَنَّ لَهُ قَبْلَ الْعَشْرِ أَنْ يَنْحَرَ الْهَدْيَ وَيَبْقَى بِلَا هَدْيٍ، وَفِي الْعَشْرِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْحَرَ الْهَدْيَ فَلَا يَتَحَلَّلُ، وَعَامَّةُ أَصْحَابِنَا عَلَى أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ الْإِحْلَالِ إِذَا قَدِمَ فِي الْعَشْرِ رِوَايَةً وَاحِدَةً، وَقَالَ الْقَاضِي - فِي خِلَافِهِ -: هَذِهِ الرِّوَايَةُ تَقْتَضِي أَنَّ سَوْقَ الْهَدْيِ لَا يَمْنَعُ التَّحَلُّلَ عِنْدَهُ، وَإِنَّمَا اسْتُحِبَّ لَهُ الْمُقَامُ عَلَى إِحْرَامِهِ إِذَا دَخَلَ فِي الْعَشْرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَطُولُ تَلَبُّسُهُ بِالْإِحْرَامِ، وَإِذَا دَخَلَ قَبْلَ الْعَشْرِ طَالَ تَلَبُّسُهُ فَلَا يَأْمَنُ مُوَاقَعَةَ الْمَحْظُورِ. وَالطَّرِيقَةُ الْمَشْهُورَةُ، هِيَ الصَّوَابُ. وَوَجْهُ ذَلِكَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ إِنَّمَا قَدِمُوا فِي الْعَشْرِ، وَمَنَعَهُمْ مِنَ الْإِحْلَالِ لِأَجْلِ سَوْقِ الْهَدْيِ، فَثَبَتَ الْحُكْمُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَمَنْ قَدِمَ قَبْلَ الْعَشْرِ لَا يُشْبِهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّ الْمُدَّةَ تَطُولُ فَيُخَافُ أَنْ يَمُوتَ الْهَدْيُ، أَوْ يَضِلَّ، أَوْ يُسْرَقَ ; وَلِأَنَّ «النَّبِيَّ ﷺ نَهَى الْمُضَحِّيَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَنْ يَأْخُذَ مَنْ شَعْرِهِ أَوْ بَشَرِهِ»، فَالْمُتَمَتِّعُ الَّذِي مَعَهُ الْهَدْيُ أَوْلَى أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرَهِ، وَمَا قَبْلَ الْعَشْرِ لَيْسَ بِوَقْتٍ لِمَنْعِ الْمُضَحِّي، فَجَازَ أَنْ لَا يَكُونَ وَقْتًا لِمَنْعِ الْمُهْدَى. وَلِأَنَّ الْعَشْرَ مِنْ أَوَّلِ أَوْقَاتِ النُّسُكِ وَفِيهَا تُضَاعَفُ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ، وَشُرِعَ التَّكْبِيرُ الَّذِي هُوَ شِعَارُ الْعِيدِ، وَهِيَ الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهَا عَلَى مَا رَزَقَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ، وَلَهَا خَصَائِصُ كَثِيرَةٌ، فَجَازَ أَنْ يُؤَخَّرَ النَّحْرُ وَالْحِلُّ فِيهَا إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ بِخِلَافِ مَا قَبْلَهَا. وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ يَنْحَرُ الْهَدْيَ قَبْلَ الْعَشْرِ، وَعَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ نَصَّ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ دَمَ الْمُتْعَةِ لَا يُنْحَرُ إِلَّا يَوْمَ النَّحْرِ، وَإِنَّمَا فَائِدَةُ النَّحْرِ جَوَازُ إِحْلَالِهِ مِنَ الْعُمْرَةِ. وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ يَحْكِي رِوَايَةً: أَنَّهُ يُجْزِئُهُ ذَلِكَ عَنْ هَدْيِ الْمُتْعَةِ، وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ: لَوْ كَانَ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا فَهَلْ يَنْحَرُ الْهَدْيَ قَبْلَ الْعَشْرِ؟ وَهَلْ لَهُ أَنْ يَتَحَلَّلَ؟ وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى: اخْتِيَارُ أَصْحَابِنَا لِمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْأَحَادِيثِ الصَّرِيحَةِ بِذَلِكَ. وَهُمْ وَإِنْ قَدِمُوا فِي الْعَشْرِ لَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّلَ بِعِلَّةٍ عَامَّةٍ فَقَالَ: ...، وَلِأَنَّهُ «قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " مَنْ كَانَ أَهْدَى فَلَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ» وَهَذَا نَهْيٌ عَنِ التَّحَلُّلِ بِالتَّقْصِيرِ وَغَيْرِهِ ; فَإِنَّهُ نَكِرَةٌ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ فَكَيْفَ يَجُوزُ؟! وَأَمَرَ الَّذِينَ لَمْ يَسُوقُوا الْهَدْيَ أَنْ يَتَحَلَّلُوا بِالتَّقْصِيرِ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَهُمْ - فِي التَّقْصِيرِ - بَعْدَ إِذْنِهِ فِيهِ لِمَنْ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ دُونَ مَنْ سَاقَ؟ وَقَالَ عَنْ نَفْسِهِ: " «لَا يَحِلُّ مِنِّي حَرَامٌ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» " وَهَذَا نَصٌّ فِي اجْتِنَابِهِ كُلَّ الْمُحَرَّمَاتِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَغَيْرِهِ. ثُمَّ هُمْ إِنَّمَا أَنْكَرُوا أَنَّهُ أَمَرَهُمْ بِالتَّقْصِيرِ وَلَمْ يُقَصِّرْ، فَلَوْ كَانَ قَدْ قَصَّرَ زَالَ هَذَا، ثُمَّ هُوَ ﷺ قَدْ خَطَبَهُمْ بِهَذَا وَأَمَرَهُمْ بِهِ - وَهُوَ عَلَى الْمَرْوَةِ - وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، فَلَوْ كَانَ قَدْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ لَمْ يَخْفَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْمَشْهَدِ الْعَظِيمِ، وَكَيْفَ يُقَصِّرُ وَلَمْ يَأْمُرْ غَيْرَهُ مِمَّنْ سَاقَ الْهَدْيَ بِالتَّقْصِيرِ؟! وَمَنْ تَأَمَّلَ أَحَادِيثَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَحْوَالَهَا كَانَ كَالْجَازِمِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَحِلَّ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ. فَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ فَحَدِيثٌ شَاذٌّ، وَقَدْ طَعَنَ النَّاسُ فِيهِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا كَمَا أَخْبَرَ قَيْسٌ: فَإِنَّهُمْ أَنْكَرُوا أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ قَصَّرَ. وَيُشْبِهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَصَّرَ مِنْ رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ فِي عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ، فَإِنَّهُ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ بَعْدُ. وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ الْمُتَّصِلَةُ إِنَّمَا فِيهَا أَنَّهُ قَصَّرَ مِنْ رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ، وَكَانَتْ عُمْرَةُ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا، فَانْفَرَدَ مُعَاوِيَةُ بِعِلْمِ هَذَا. أَمَّا حَجَّةُ الْوَدَاعِ فَكَانَ وُقُوفُهُ عَلَى الْمَرْوَةِ ضُحًى، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ حَوْلَهُ، وَمِثْلُ هَذَا لَا يَجُوزُ أَنْ يَنْفَرِدَ بِرِوَايَتِهِ الْوَاحِدُ، وَكَانَتِ الْجِعْرَانَةُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ. وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الَّتِي فِيهَا: أَنَّهُ قَصَّرَ مِنْ رَأْسِهِ فِي الْعَشْرِ فَرِوَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ ; لِأَنَّ عَطَاءً لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاوِيَةَ، وَمَرَاسِيلُهُ ضِعَافٌ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي لَمَّا سَمِعَ «عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَصَّرَ مِنْ رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِشْقَصٍ» اعْتَقَدَ أَنَّهُ فِي حَجَّتِهِ، وَقَدْ عُلِمَ أَنَّ دُخُولَهُ مَكَّةَ كَانَ فِي الْعَشْرِ فَحَمَلَ هَذَا عَلَى هَذَا. يُوَضِّحُ هَذَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ احْتَجَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِرِوَايَتِهِ هَذِهِ فِي جَوَازِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَهُمْ قَدْ كَانُوا يُسَمُّونَ كُلَّ مُعْتَمِرٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مُتَمَتِّعًا، وَإِنْ لَمْ يَحُجَّ مِنْ عَامِهِ، وَلِهَذَا سُئِلَ سَعْدٌ عَنِ الْمُتْعَةِ قَالَ: فَعَلْنَاهَا وَهَذَا كَانَ كَافِرًا بِالْعَرْشِ - يَعْنِي مُعَاوِيَةَ -، وَمُعَاوِيَةُ قَدْ كَانَ مُسْلِمًا قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ فَعَلْنَا الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي عُمْرَةَ الْقَضِيَّةِ، فَكَيْفَ يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ؟! (فَصْلٌ) فَإِنْ أَرَادَ الْمُعْتَمِرُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَسَافَةِ الْقَصْرِ فَقِيَاسُ الْمَذْهَبِ أَنْ يَجُوزَ لَهُ النَّحْرُ وَالتَّحَلُّلُ ; لِأَنَّهُ قَدْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ حُكْمِ التَّمَتُّعِ، فَأَشْبَهَ مَا لَوْ أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الْعَوْدِ، أَوْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ وَلَا يَحُجَّ. وَمَنْ كَانَ مِنْ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَتَمَتَّعَ وَتَطَوَّعَ بِهَدْيٍ فَقَالَ الْقَاضِي وَابْنُ عَقِيلٍ: يَنْحَرُهُ عَقِيبَ عُمْرَتِهِ ; لِأَنَّهُ لَا هَدْيَ عَلَيْهِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنِ اعْتَمَرَ وَلَمْ يَحُجَّ مِنْ عَامِهِ. وَالصَّوَابُ: ... . (فَصْلٌ) وَكَمَا أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ التَّحَلُّلِ فَهُوَ مَمْنُوعٌ مِنْ نَحْرِ الْهَدْيِ الَّذِي سَاقَهُ سَوَاءٌ كَانَ وَاجِبًا أَوْ تَطَوُّعًا إِذَا قَدِمَ فِي الْعَشْرِ، وَإِنْ قَدِمَ قَبْلَهُ فَعَلَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَسَوَاءٌ كَانَ مُحْرِمًا بِعُمْرَةٍ، أَوْ حَجٍّ، أَوْ بِهِمَا ; لِأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِينَ سَاقُوا الْهَدْيَ كَانَ فِيهِمُ الْمُفْرِدُ وَالْقَارِنُ وَالْمُتَمَتِّعُ، وَقَدْ مَنَعَ الْجَمِيعَ مِنَ النَّحْرِ وَالْإِحْلَالِ.
ការបកប្រែខ្មែរ

(ទីទួល) អាសស្ប៉ា (Safā) រួចអ្នកត្រូវពោលថា៖ ឱអល់ឡោះជាម្ចាស់! ព្រះអង្គអើយ! ខ្ញុំសូមជ្រកកោនក្រោមម្លប់ព្រះអង្គឱ្យផុតពីអំពើអាក្រក់ទាំងឡាយ ទាំងអំពើដែលលេចឮនិងអំពើដែលលាក់កំបាំង។ ហើយរាល់ការសុំពរជ័យដែលអ្នកបានអធិស្ឋាន វានឹងគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់អ្នក។ អ្នកត្រូវធ្វើសកម្មភាពបែបនេះចំនួនបីដង។ លោក អស់ម៉ាត់ (Ahmad) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ កាលណាលោក អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ម៉ាស់អូដ (Abdullah អ៊ីប៊ីន Mas'ud) បានធ្វើសាក្វិ (Sa'i) រវាងទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា (អាល់-Marwah) លោកតែងតែពោលថា៖ ឱម្ចាស់នៃទូលបង្គំ! សូមអត់ទោស និងមេត្តាប្រណីចុះ ព្រះអង្គគឺជាព្រះដ៏មានអំណាចនិងទ្រង់ជាអ្នកមានព្រះហឫទ័យទូលាយបំផុត។ រឿងនេះត្រូវបានលើកឡើងរួចមកហើយពីលោក ប៊ីន ម៉ាស់អូដ ហើយក៏មានការរៀបរាប់ពីលោក ប៊ីន អូម៉ា (Ibn អ៊ូម៉ារ) ផងដែរថា នៅពេលដែលលោកមកដល់កន្លែងធ្វើសាក្វិ (Sa'i) លោកបានរត់មធ្យម និងបានពោលពាក្យ តាក់ប៊ីរ (Takbir)។ (ផ្នែកទី១) និងគ្មានកាតព្វកិច្ចធ្វើសាក្វិ (Sa'i) រវាងសសរពណ៌បៃតងទាំងពីរ ព្រមទាំងគ្មានកាតព្វកិច្ចឡើងលើទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា សម្រាប់ស្ត្រីឡើយ ដូចជាគ្មានការរត់មធ្យម (Ramal) និងការបើកស្មាស្ដាំ (Idtiba') ពេលធ្វើត្វាហ្វ (Tawaf) ផងដែរ។ ហេតុផលគឺព្រោះតែស្ត្រីត្រូវបានបង្គាប់ឱ្យរក្សាការបិទបាំងរាងកាយឱ្យបានល្អបំផុតតាមដែលអាចធ្វើទៅបាន ខណៈដែលការរត់មធ្យម និងការឡើងទីទួលរបស់នាង អាចធ្វើឱ្យរូបរាងកាយរបស់នាងលេចធ្លໍឡើង ប្រសិនបើនាងធ្វើវា...។ ហើយអ្នកណាដែលបួងសួងកាន់កិច្ចការហាជ្ជ (Hajj) ពីអ្នកក្រុងម៉ាក្កោះ គឺគ្មានកាតព្វកិច្ចត្រូវធ្វើសាក្វិ (Sa'i) រវាងសសរពណ៌បៃតងទាំងពីរឡើយ ដូចជាគ្មានការរត់មធ្យម (Ramal) ពេលធ្វើត្វាហ្វ (Tawaf) ដែរ។ នេះបើតាមសម្តីរបស់លោក ប៊ីន អាប៊ី មូសា (Ibn Abi Musa)។ [បញ្ហា៖ នៅពេលដែលបានធ្វើត្វាហ្វរវាងទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា គឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរួចផុតពីការបួងសួងអ៊ីហ្រាម (Ihram) របស់ខ្លួន ប្រសិនបើមិនមានសត្វពលិកម្ម (Hady) នៅជាមួយ] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មក គាត់ត្រូវកាត់សក់របស់ខ្លួនបន្តិចបន្តួច ប្រសិនបើគាត់ជាអ្នកធ្វើអ៊ុម្រោះ [អ៊ុមរ៉ោះ] ហើយគាត់ត្រូវបានរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម លើកលែងតែអ្នកធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វ [Tamattu'] ប្រសិនបើគាត់មានសត្វពលិកម្ម [Hady] នៅជាមួយ, និងអ្នកធ្វើការ៉ិន [Qarin] ព្រមទាំងអ្នកធ្វើមុហ្វ្រិដ [Mufrid] គឺពួកគេមិនទាន់ត្រូវបានរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ)។ សេចក្តីសង្ខេបនៃរឿងនេះគឺថា៖ នៅពេលដែលគាត់បានធ្វើត្វាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា (Ka'bah) និងធ្វើសាក្វិរវាងទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា នោះគឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យគាត់រួចផុតពីការបួងសួងអ៊ីហ្រាម (Ihram) របស់ខ្លួន ប្រសិនបើមិនមានសត្វពលិកម្ម (Hady) នៅជាមួយ មិនថាក្នុងករណីដែលគាត់បានបួងសួងអ៊ីហ្រាមសម្រាប់អ៊ុម្រោះ ឬសម្រាប់ហាជ្ជ ឬទាំងពីររួមគ្នា ដូចដែលបានរៀបរាប់រួចមកហើយ និងដូចដែលរ៉សូល (Rasul) នៃអល់ឡោះ ﷺ បានកំណត់ជាស៊ូណាន់ន់ (ស៊ូណាន់) ដល់ប្រជាជាតិរបស់ទ្រង់ក្នុងពិធីបុណ្យហាជ្ជល៍អ៊ុលវីដា (Hajjat អាល់-Wada')។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកធ្វើមុហ្វ្រិដ និងអ្នកធ្វើការ៉ិន មានបំណងចង់រក្សាភាពជាអ្នកស្ថិតក្នុងអ៊ីហ្រាមដដែល គឺពួកគេមានសិទ្ធិធ្វើវា ដូចដែលបានរៀបរាប់រួចមកហើយ។ ហើយអត្ថន័យនៃពាក្យរបស់មេបណ្ឌិត (Sheik) ដែលថា៖ លើកលែងតែអ្នកធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វ ដែលនាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ, អ្នកធ្វើមុហ្វ្រិដ និងអ្នកធ្វើការ៉ិន គឺមានន័យថា៖ ពួកគេមិនត្រូវកាត់សក់ និងមិនត្រូវរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ។ ប៉ុន្តែអ្នកដែលនាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ គឺមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ ចំណែកឯអ្នកធ្វើមុហ្វ្រិដ និងអ្នកធ្វើការ៉ិន គឺមិនត្រូវបានតម្រូវឱ្យរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមនោះទេ។ វាអាចមានអត្ថន័យមួយទៀតនៃសម្ដីរបស់លោកគឺ៖ អ្វីដែលស្ថិតក្នុងបំណងប្រាថ្នារបស់គាត់ថាជាមុហ្វ្រិដ និងការ៉ិន គឺមិនទាន់ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ ហើយគាត់គ្រាន់តែត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម នៅពេលដែលគាត់មានបំណងរួចផុតដោយសារអ៊ុម្រោះ និងបានបោះបង់ចោលនូវបំណងហាជ្ជ ហើយក្នុងករណីនោះ គាត់លែងជាមុហ្វ្រិដ ឬការ៉ិនទៀតហើយ។ ចំណែកឯអ្នកដែលបួងសួងអ៊ីហ្រាមសម្រាប់អ៊ុម្រោះ ប្រសិនបើគាត់មិនមែនជាអ្នកធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វ ដោយសារតែគាត់បានបួងសួងវា មុនពេលខែហាជ្ជ ឬក្នុងខែហាជ្ជ ប៉ុន្តែគាត់មិនមានបំណងធ្វើហាជ្ជក្នុងឆ្នាំនោះទេ នោះអ្នកនេះត្រូវបានរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមយ៉ាងពេញលេញ។ ហេតុនេះ គាត់ត្រូវកោរសក់របស់ខ្លួន និងត្រូវចាក់សម្លាប់សត្វពលិកម្មរបស់ខ្លួននៅជិតទីទួល អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា ឬកន្លែងផ្សេងទៀតក្នុងទីក្រុងម៉ាក្កោះ។ ហើយប្រសិនបើគាត់គ្រាន់តែក្រឹនសក់ (កាត់ខ្លី) ក៏ត្រូវបានអនុញ្ញាតដែរ ដូចដែលท่านណាប៊ី ﷺ បានធ្វើក្នុងពិធីអ៊ុម្រោះអាល់ក្វាឌីយ៉ាហ្វ (អ៊ុមរ៉ោះ អាល់-Qadiyyah) និងអ៊ុម្រោះអាល់ជៀរ៉ាណាហ្វ (អ៊ុមរ៉ោះ អាល់-Ji'ranah)។ ហើយសម្ដីរបស់មេបណ្ឌិតដែលថា៖ បន្ទាប់មកគាត់ត្រូវកាត់សក់របស់ខ្លួនបន្តិចបន្តួច ក្នុងករណីនេះ វាអាចមានន័យថា លោកចង់បង្ហាញពីកម្រិតអប្បបរមាដែលត្រូវរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម ឬលោកបានរៀបរាប់ពីការកាត់សក់ខ្លី ដោយសារតែសម្ដីរបស់លោកបានគ្របដណ្តប់ទៅលើអ្នកធ្វើអ៊ុម្រោះ មិនថាជាអ្នកធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វ ឬជាអ្នកធ្វើមុហ្វ្រិដសម្រាប់អ៊ុម្រោះរបស់ខ្លួននោះទេ។ ចំណែកឯអ្នកដែលធ្វើអ៊ុម្រោះតាំម៉ាត់ទុព្វ ប្រសិនបើគាត់មិនបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយទេ នោះគាត់ត្រូវរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមយ៉ាងពេញលេញ មិនថាគាត់បានបួងសួងតាំម៉ាត់ទុព្វតាំងពីដើមនៃការបួងសួងអ៊ីហ្រាម ឬនៅពាក់កណ្តាលផ្លូវ ឬគាត់បានធ្វើត្វាហ្វស្វាគមន៍ និងធ្វើសាក្វិរួចហើយស្រាប់តែគាត់មានបំណងចង់ប្តូរមកធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វវិញក៏ដោយ។ ប៉ុន្តែវាគឺជាការប្រសើរដែលគាត់ត្រូវក្រឹនសក់របស់ខ្លួនបន្តិច និងពន្យារពេលកោរសក់រហូតដល់ពេលរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមនៃពិធីហាជ្ជ ដើម្បីឱ្យគាត់បានក្រឹនសក់ក្នុងការធ្វើអ៊ុម្រោះ និងបានកោរសក់ក្នុងការធ្វើហាជ្ជ។ ហើយប្រសិនបើគាត់កោរសក់មុន នោះគាត់នឹងមិនអាចកោរ ឬក្រឹនសក់បានទៀតឡើយក្នុងពេលធ្វើហាជ្ជ។ នោះហើយជាអ្វីដែលท่านណាប៊ី ﷺ បានបញ្ជាដល់ពួកសហការី (សហហាព្យាការី) របស់ទ្រង់។ យោងតាមសម្តីរបស់លោក យ៉ាប៊ីរ ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ (ចាពៀរ អ៊ីប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ)៖ "ថាគាត់បានធ្វើហាជ្ជជាមួយท่านណាប៊ី ﷺ នៅថ្ងៃដែលទ្រង់បាននាំយកសត្វអូដ្ឋពលិកម្មមកជាមួយ ហើយពួកគេបានបួងសួងហាជ្ជជាមុហ្វ្រិដ ពេលនោះទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ពួកគេថា៖ ចូររួចផុតពីអ៊ីហ្រាមរបស់ពួកអ្នក ដោយការធ្វើត្វាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងធ្វើសាក្វិរវាងទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា បន្ទាប់មករស់នៅដោយសេរី (មិនកាន់អ៊ីហ្រាម) រហូតដល់ថ្ងៃតាវ្យាហ្វ (Tarwiyah) ទើបពួកអ្នកបួងសួងហាជ្ជចុះ ហើយចូរធ្វើឱ្យកិច្ចការដែលពួកអ្នកបានធ្វើមុននេះទៅជាតាំម៉ាត់ទុព្វចុះ។ ពួកគេបានពោលថា៖ តើធ្វើដូចម្តេចទើបអាចធ្វើឱ្យវាទៅជាតាំម៉ាត់ទុព្វបាន ខណៈដែលពួកយើងបានប្រកាសឈ្មោះហាជ្ជរួចហើយនោះ? ទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរធ្វើតាមអ្វីដែលខ្ញុំបានបញ្ជាដល់ពួកអ្នកចុះ ប្រសិនបើមិនមែនដោយសារតែខ្ញុំបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយទេម៉្លេះ ខ្ញុំក៏បានធ្វើដូចអ្វីដែលខ្ញុំបានបញ្ជាដល់ពួកអ្នកដែរ ប៉ុន្តែគ្មានអ្វីដែលត្រូវហាមឃាត់សម្រាប់ខ្ញុំត្រូវបានរួចផុតឡើយ រហូតទាល់តែសត្វពលិកម្មបានទៅដល់កន្លែងរបស់វា។ ដូច្នេះ ពួកគេក៏បានធ្វើតាម"។ ហើយយោងតាមសម្តីរបស់លោក ប៊ីន អូម៉ា (Ibn អ៊ូម៉ារ) និងលោកស្រី អាអ៊ីសាហ្វ (អាយសះ)៖ "ថាท่านណាប៊ី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ប្រជាជនថា៖ អ្នកណាពីក្នុងចំណោមពួកអ្នកដែលបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ គឺគេមិនត្រូវរួចផុតពីអ្វីដែលត្រូវបានហាមឃាត់ដោយសារអ៊ីហ្រាមនោះឡើយ រហូតទាល់តែគេបានបញ្ចប់ពិធីហាជ្ជរបស់ខ្លួន, និងអ្នកណាដែលមិនបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ គឺត្រូវធ្វើត្វាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងនៅចន្លោះទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា រួចត្រូវកាត់សក់ និងរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម បន្ទាប់មកត្រូវបួងសួងហាជ្ជ និងត្រូវនាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ... (រហូតដល់ចប់ហាឌីស)" គឺជាហាឌីសដែលត្រូវបានយល់ស្របគ្នា (មិត្តថាក់)។ ហើយមានការរៀបរាប់ជាបន្តបន្ទាប់ពីបណ្តាហាឌីសថា ទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យពួកគេរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមទាំងស្រុង ហើយពួកគេបានពាក់ខោអាវធម្មតា និងបានរួមរ័កជាមួយភរិយា។ ហើយប្រសិនបើគាត់កោរសក់ គឺត្រូវបានអនុញ្ញាត។ លោក យ៉ាហ្ស៊ីដ ប៊ីន អាប់ប៊ី ហ្ស៊ីយ៉ាដ (Yazid អ៊ីប៊ីន Abi Ziyad) បានរាយការណ៍ពីលោក មូជ៉ាហ៊ីដ (Mujahid) ពីលោក ប៊ីន អាប់បាស (អ៊ីប៊ីន អាប់បាស) ដែលបានមានប្រសាសន៍ថា៖ "ท่านណាប៊ី ﷺ បានបួងសួងហាជ្ជ ហើយនៅពេលដែលទ្រង់បានមកដល់ ទ្រង់បានធ្វើត្វាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងរវាងទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា ដោយទ្រង់មិនបានកាត់សក់ និងមិនបានរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម ដោយសារតែសត្វពលិកម្មនោះទេ ហើយទ្រង់បានបញ្ជាដល់អ្នកដែលមិនបាននាំយកសត្វពលិកម្ម ឱ្យធ្វើត្វាហ្វ ធ្វើសាក្វិ និងកាត់សក់ ឬកោរសក់" រាយការណ៍ដោយលោក អាប៊ូ ដាវូដ (អាប៊ូ ដាវូដ)។ (ផ្នែកទី២) ចំណែកឯអ្នកដែលបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយវិញ គឺមានការរាយការណ៍បីផ្សេងគ្នា (រ៉ាវីយ៉ាត)៖ ទីមួយគឺ៖ គាត់មិនត្រូវចាក់សម្លាប់សត្វពលិកម្មរបស់ខ្លួន និងមិនត្រូវរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមតាមរយៈការកាត់សក់ ឬវិធីផ្សេងទៀតឡើយ រហូតដល់ថ្ងៃណាហ្វ្រ៍ (Nahr - ថ្ងៃបុណ្យគុលទ្វា) មិនថាគាត់មកដល់ទីក្រុងម៉ាក្កោះក្នុងចំណោមថ្ងៃទី១០ (ឌុលហ៊ីជ្ញ៉ា) ឬមុននោះទេ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ - ក្នុងចំណោមការរាយការណ៍របស់លោក ហាន់បាល់ (Hanbal) - ថា៖ នៅពេលដែលគាត់មកដល់ក្នុងខែហាជ្ជ ហើយគាត់បាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ គឺគាត់មិនត្រូវរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ រហូតទាល់តែគាត់បានចាក់សម្លាប់វា ហើយថ្ងៃទាំងដប់នោះគឺរឹតតែមានសារៈសំខាន់ខ្លាំង ប្រសិនបើគាត់មកដល់ក្នុងអំឡុងថ្ងៃទាំងដប់នោះ គឺគាត់មិនត្រូវរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ ព្រោះថាท่านណាប៊ី ﷺ បានមកដល់ក្នុងអំឡុងថ្ងៃទាំងដប់នោះ ហើយទ្រង់មិនបានរួចផុតពីអ៊ីហ្រាមឡើយ។ ហើយការរាយការណ៍នេះ គឺជាការរាយការណ៍ដ៏ល្បីល្បាញបំផុតក្នុងចំណោមបណ្តាអ្នកសិក្សា (សហការី) របស់យើង ដូច្នេះគាត់ត្រូវបានហាមឃាត់មិនឱ្យរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម និងមិនឱ្យចាក់សម្លាប់សត្វពលិកម្មឡើយ មិនថាគាត់ជាអ្នកធ្វើមុហ្វ្រិដសម្រាប់ហាជ្ជ, ឬជាអ្នកធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វ, ឬជាអ្នកធ្វើការ៉ិនឡើយ។ ហើយនេះគឺជាអ្វីដែលមានការយល់ដឹងទូលំទូលាយពីท่านណាប៊ី ﷺ ដែលត្រូវបានរៀបរាប់រួចមកហើយនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោក ប៊ីន អូម៉ា និងលោកស្រី អាអ៊ីសាហ្វ ដែលថា៖ "ท่านណាប៊ី ﷺ បានធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វក្នុងពិធីបុណ្យហាជ្ជល៍អ៊ុលវីដា ពីអ៊ុម្រោះចូលទៅក្នុងហាជ្ជ ហើយទ្រង់បាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយពីទីក្រុង ជុលហ៊ុយឡាហ្វ (Dhul Hulayfah)។ ហើយท่านណាប៊ី ﷺ បានចាប់ផ្តើមដោយការបួងសួងអ៊ុម្រោះ បន្ទាប់មកទ្រង់បានបួងសួងហាជ្ជ។ ហើយប្រជាជនបានធ្វើតាំម៉ាត់ទុព្វជាមួយท่านណាប៊ី ﷺ ពីអ៊ុម្រោះចូលទៅក្នុងហាជ្ជ ដូច្នេះក្នុងចំណោមប្រជាជន មានអ្នកដែលបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ និងមានអ្នកដែលមិនបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ។ ពេលដែលท่านណាប៊ី ﷺ បានមកដល់ទីក្រុងម៉ាក្កោះ ទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ប្រជាជនថា៖ អ្នកណាពីក្នុងចំណោមពួកអ្នកដែលបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ គឺគេមិនត្រូវរួចផុតពីអ្វីដែលត្រូវបានហាមឃាត់ដោយសារអ៊ីហ្រាមនោះឡើយ រហូតទាល់តែគេបានបញ្ចប់ពិធីហាជ្ជរបស់ខ្លួន, និងអ្នកណាដែលមិនបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ គឺត្រូវធ្វើត្វាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងនៅចន្លោះទីទួល អាសស្ប៉ា និង អាល់ម៉ាវ៉ាហ្វា រួចត្រូវកាត់សក់ និងរួចផុតពីអ៊ីហ្រាម បន្ទាប់មកត្រូវបួងសួងហាជ្ជ។ ហើយអ្នកណាដែលរកមិនឃើញ (សត្វពលិកម្ម) គឺត្រូវបួសបីថ្ងៃក្នុងអំឡុងពេលហាជ្ជ និងប្រាំពីរថ្ងៃទៀតនៅពេលដែលគាត់ត្រឡ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة إذا طاف بين الصفا والمروة جاز أن يحل من إحرامه ما لم يكن معه هدي

ឌុយអាល់
64
#64
បញ្ហារបស់ស្ត្រីដូចបុរសក្នុងការសម្រេចតវ៉ានិងស្វែងរកការផ្លាស់ប្តូរលើកលែងតែពេលដែលនាងត្រូវបានបង្ហាញ (ទំព័រ 478)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[مَسْأَلَةٌ الْمَرْأَةَ كَالرَّجُلِ في أحكام الطواف والسعي والإحلال إلا فيما يعرضها للتكشف] مَسْأَلَةٌ: (وَالْمَرْأَةُ كَالرَّجُلِ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَرْمُلَ فِي طَوَافٍ وَلَا سَعْيٍ). وَجُمْلَةُ ذَلِكَ: أَنَّ الْمَرْأَةَ كَالرَّجُلِ فِي دُخُولِ مَكَّةَ، وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ، وَالْإِحْلَالِ، وَالْبَقَاءِ عَلَى الْإِحْرَامِ، إِلَّا أَنَّهَا تُفَارِقُهُ فِي أَحْكَامٍ أَشَدُّهَا: أَنَّهَا لَا تَرْمُلُ فِي الْأَشْوَاطِ الثَّلَاثَةِ فِي الطَّوَافِ وَلَا تَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ فِي السَّعْيِ ; لِأَنَّ ...، وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهَا لَا تَضْطَبِعُ وَلَا تَرْفَعُ صَوْتَهَا بِالتَّكْبِيرِ عَلَى الشَّرَفَيْنِ، وَتَرَكَ الشَّيْخُ اسْتِثْنَاءَ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يُنَبِّهُ عَلَى ذَلِكَ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَرْقَى عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
ការបកប្រែខ្មែរ

បញ្ហា៖ ស្ត្រីគឺដូចជាបុរសដែរចំពោះបទប្បញ្ញត្តិនៃការធ្វើត្វ៉ាហ្វ (បាតវិលជុំវិញកាអ៊ីបាហ្វ) ការធ្វើសាយ (ដើរឆ្លងកាត់ភ្នំសាផា និងមរ្វ៉ាហ្វ) និងការចេញពីសភាព ihram (ឥរ៉ាម) លើកលែងតែករណីដែលនាំឱ្យនាងត្រូវលាតត្រដាងរាងកាយប៉ុណ្ណោះ។ បញ្ហា៖ (ស្ត្រីគឺដូចជាបុរសដែរ លើកលែងតែនាងមិនត្រូវដើរញាប់ៗដោយបោះជំហានញាប់ក្នុងពេលត្វ៉ាហ្វ និងពេលសាយនោះឡើយ)។ សេចក្តីសន្និដ្ឋាននៃរឿងនេះគឺថា៖ ស្ត្រីគឺដូចជាបុរសដែរក្នុងការចូលទៅក្នុងទីក្រុងម៉ាក្កាស់ ការធ្វើត្វ៉ាហ្វ ការធ្វើសាយ ការចេញពីសភាពឥរ៉ាម និងការរក្សាភាពជាឥរ៉ាម ប៉ុន្តែស្ត្រីខុសប្លែកពីបុរសក្នុងបទប្បញ្ញត្តិមួយចំនួន ដែលសំខាន់បំផុតគឺ៖ នាងមិនត្រូវដើរញាប់ៗក្នុងជុំទាំងបីនៃការធ្វើត្វ៉ាហ្វនោះឡើយ ហើយក៏មិនត្រូវរត់ខ្សាយៗចន្លោះស្លាកសញ្ញាពណ៌បៃតងទាំងពីរក្នុងពេលធ្វើសាយដែរ ព្រោះថា...។ ក្នុងចំណោមនោះផងដែរ៖ នាងមិនត្រូវពាក់ស្បៃឆ្វៀលស្មា (ឥស்தិបាអុដ) និងមិនត្រូវលើកសំលេងខ្លាំងៗពេលបញ្ចេញពាក្យ តាក់ប៊ីរ (កុលឡាហុ អាក្បាពិ) នៅលើភ្នំទាំងពីរឡើយ។ លោក ਸ਼െയ്ਖ (ഷെയ്ខ) បានខកខានមិនបានលើកយកការលើកលែងទាំងនេះមកបញ្ជាក់ឡើយ ព្រោះថាវាមានការរៀបរាប់រួចមកហើយនូវអ្វីដែលបំភ្លឺអំពីរឿងនេះ។ ហើយក្នុងចំណោមនោះផងដែរ គឺនាងមិនត្រូវឡើងលើភ្នំសាផា និងមរ្វ៉ាហ្វនោះឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة المرأة كالرجل في أحكام الطواف والسعي والإحلال إلا فيما يعرضها للتكشف

ឌុយអាល់
65
#65
ផ្នែកនៃលក្ខណសម្បត្តិនៃការធ្វើពិធីបុណ្យអុំទូក (ទំព័រ 479)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
باب صفة الحج
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីការពណ៌នាអំពីពិធីបុណ្យហជ្ជ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب صفة الحج

ឌុយអាល់
66
#66
រឿងហាមធ្វើពិធីបុណ្យអុំទូកនៅថ្ងៃប្រារព្ធពិធីបុណ្យនិងចេញទៅក្នុងបន្ទប់ (ទំព័រ ៤៧៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[بَابُ صِفَةِ الْحَجِّ] [مَسْأَلَةٌ الإحرام بالحج يَوْمُ التَّرْوِيَةِ والخروج إلى عرفة] مَسْأَلَةٌ: (وَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَمَنْ كَانَ حَلَالًا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ، وَخَرَجَ إِلَى عَرَفَاتٍ). فِي هَذَا الْكَلَامِ فُصُولٌ: أَحَدُهَا: أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ يَخْرُجَ النَّاسُ إِلَى عَرَفَاتٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ - وَهُوَ الثَّامِنُ - مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ حَتَّى يُدْرِكُوا صَلَاةَ الظُّهْرِ بِمِنًى، فَيُصَلُّوا بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، وَيُقِيمُوا بِهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قَالَ جَابِرٌ: " «فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ. وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: «سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: " قُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: بِمِنًى قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: بِالْأَبْطَحِ، ثُمَّ قَالَ: افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. فَإِنْ تَأَخَّرَ الْأُمَرَاءُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى مِنًى، وَتَعَجَّلُوا مِنْهَا إِلَى عَرَفَاتٍ فَإِنْ تَعَجَّلَ إِلَى مِنًى قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قُلْتُ لِأَبِي: يَتَعَجَّلُ الرَّجُلُ إِلَى مِنًى قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَتَعَجَّلُ. وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بِمِنًى مَعَ الْإِمَامِ إِنْ أَمْكَنَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِمِنًى إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَقُلْ فِي طَرِيقِكَ إِلَى مِنًى: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَعَلَيْكَ اعْتَمَدْتُ، وَوَجْهَكَ أَرَدْتُ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي سَفَرِي وَأَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَتَغْفِرَ لِي، ثُمَّ تَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ مِنًى: اللَّهُمَّ هَذِهِ مِنًى، وَهِيَ مِمَّا دَلَلْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ الْمَنَاسِكِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِجَوَامِعِ الْخَيْرِ كُلِّهِ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ تَفْعَلُ بِي مَا أَرَدْتَ، وَتَبِيتُ بِهَا. الْفَصْلُ الثَّانِي أَنَّهُ مَنْ كَانَ مُقِيمًا عَلَى إِحْرَامِهِ لِكَوْنِهِ مُفْرِدًا، أَوْ قَارِنًا خَرَجَ إِلَى مِنًى، وَمَنْ كَانَ حَلَالًا فَهُمْ قِسْمَانِ: أَهْلُ مَكَّةَ، وَالْمُتَمَتِّعُونَ. فَأَمَّا الْمُتَمَتِّعُونَ فَالسُّنَّةُ أَنْ يُحْرِمُوا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَسَوَاءٌ كَانُوا قَدْ حَلُّوا مِنْ إِحْرَامِهِمْ، أَوْ لَمْ يَحِلُّوا لِأَجْلِ الْهَدْيِ كَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ أَنْ يُحْرِمُوا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " «فَلَمَّا قَدِمْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اجْعَلُوا إِهْلَالَكُمْ بِالْحَجِّ عُمْرَةً إِلَّا مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَتَيْنَا النِّسَاءَ وَلَبِسْنَا الثِّيَابَ، وَقَالَ: مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ، ثُمَّ أَمَرَنَا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ أَنْ نُهِلَّ بِالْحَجِّ، فَإِذَا فَرَغْنَا مِنَ الْمَنَاسِكِ جِئْنَا طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّنَا وَعَلَيْنَا الْهَدْيُ» " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَعَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فَقَالَ لَهُمْ: " أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ بِطَوَافٍ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَصِّرُوا، ثُمَّ أَقِيمُوا حَلَالًا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَأَهِّلُوا بِالْحَجِّ، وَاجْعَلُوا الَّتِي قَدَّمْتُمْ بِهَا مُتْعَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " «فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ» ". وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: " «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَحْلَلْنَا أَنْ نُحْرِمَ إِذَا تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنًى، قَالَ: فَأَهْلَلْنَا مِنَ الْأَبْطَحِ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ: " «أَهْلَلْنَا مِنَ الْأَبْطَحِ» ". وَفِي رِوَايَةٍ: " «حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَلَمْ يُفَرِّقْ أَحْمَدُ فِي اسْتِحْبَابِ الْإِحْرَامِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بَيْنَ وَاجِدِ الْهَدْيِ وَعَادِمِهِ، بَلْ أَمَرَ بِالْإِحْرَامِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الْمُتَمَتِّعَ مُطْلَقًا، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي الْمَذْهَبِ وَهُوَ الَّذِي قَالَهُ الْقَاضِي آخِرًا هُوَ وَعَامَّةُ أَصْحَابِهِ. وَقَالَ الْقَاضِي - فِي الْمُجَرَّدِ -: مَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ فَإِنَّهُ يُحْرِمُ لَيْلَةَ السَّابِعِ لِيَصُومَ السَّابِعَ وَالثَّامِنَ وَالتَّاسِعَ، وَهِيَ الْأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ بَعْدَ إِحْرَامِهِ بِالْحَجِّ ; لِأَنَّ صَوْمَهَا قَبْلَ الْإِحْرَامِ بِالْحَجِّ فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ، فَيَتَحَرَّزُ عَنْهُ، وَزَادَ ابْنُ عَقِيلٍ عَلَى هَذَا فَقَالَ: يُحْرِمُ لَيْلَةَ السَّادِسِ، أَوْ يَوْمَ الْخَامِسِ لِيَصُومَ السَّادِسَ وَالسَّابِعَ وَالثَّامِنَ. وَهَذَا كُلُّهُ تَصَرُّفٌ بِالسُّنَّةِ الْمَسْنُونَةِ بِالرَّأْيِ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مَضَى مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ سُنَّةٌ إِلَّا اتِّبَاعُهَا، وَقَدْ أَمَرَ أَصْحَابَهُ كُلَّهُمْ أَنْ يُحْرِمُوا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، وَكَانُوا كُلُّهُمْ مُتَمَتِّعِينَ إِلَّا نَفَرًا قَلِيلًا سَاقُوا الْهَدْيَ، وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ مِنْهُمْ أَنْ يَصُومُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْإِحْرَامِ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، وَمَعْلُومٌ عِلْمَ الْيَقِينِ أَنَّ قَوْمًا فِيهِمْ عَشَرَاتُ الْأُلُوفِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الضَّيِّقِ، يَكُونُ كَثِيرٌ مِنْهُمْ، أَوْ أَكْثَرُهُمْ غَيْرَ وَاجِدِينَ لِلْهَدْيِ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: كَانَ يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ الْإِحْرَامُ يَوْمَ السَّادِسِ وَالْخَامِسِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُهُمْ بِالْإِحْرَامِ يَوْمَ الثَّامِنِ؟! وَمَا ذَكَرُوهُ مِنَ الِاحْتِرَازِ مِنَ الْخِلَافِ فَإِنَّمَا يُشْرَعُ إِذَا أَوْرَثَ شُبْهَةً، فَإِنَّ الِاحْتِرَازَ مِنَ الشُّبْهَةِ مَشْرُوعٌ. فَإِذَا وَضَحَ الْحَقُّ وَعُرِفَتِ السُّنَّةُ، وَكَانَ فِي الِاحْتِرَازِ عَمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ فَلَا مَعْنَى لَهُ. وَأَيْضًا فَإِنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا أُمِرَ بِتَقْدِيمِ الْإِحْرَامِ قَلَّ تَرَفُّهُهُ وَرُبَّمَا لَمْ يُمْكِنْهُ التَّمَتُّعُ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ يَوْمَ السَّادِسِ، أَوِ السَّابِعِ، وَفِي ذَلِكَ إِخْرَاجٌ لِلْمُتَمَتِّعِ عَنْ وَجْهِهِ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ الْإِحْرَامَ إِنَّمَا يُشْرَعُ عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي السَّفَرِ، وَلِهَذَا لَمْ يُحْرِمِ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْمِيقَاتِ إِلَّا عِنْدَ إِرَادَةِ الْمَسِيرِ، وَقَدْ بَاتَ فِيهِ لَيْلَةً، وَالْحَاجُّ إِنَّمَا يَتَوَجَّهُونَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، فَفِي الْأَمْرِ بِالْإِحْرَامِ قَبْلَهَا أَمْرٌ بِالْإِحْرَامِ وَهُوَ مُقِيمٌ، أَوْ أَمْرٌ بِالتَّقَدُّمِ إِلَى مِنًى، وَكِلَاهُمَا أَمْرٌ بِخِلَافِ الْأَفْضَلِ الْمَسْنُونِ، فَلَا يَجُوزُ الْأَمْرُ بِذَلِكَ. وَأَمَّا وَقْتُ الِاسْتِحْبَابِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، فَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: الْأَفْضَلُ أَنْ يُحْرِمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بَعْدَ الزَّوَالِ، وَقَالَ الْقَاضِي وَابْنُ عَقِيلٍ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُوَافِيَ مِنًى بَعْدَ الزَّوَالِ مُحْرِمًا. وَقَوْلُ أَبِي الْخَطَّابِ أَجْوَدُ ; لِأَنَّ فِي الْحَدِيثِ: " «أَمَرَنَا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ أَنْ نُحْرِمَ بِالْحَجِّ» ". وَأَمَّا مَكَانُ الْإِحْرَامِ فَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُحْرِمَ مِنْ جَوْفِ الْكَعْبَةِ ; قَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: فَإِنْ كُنْتَ مُتَمَتِّعًا قَصَّرْتَ مِنْ شَعْرِكَ وَحَلَلْتَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَأَهْلَلْتَ بِالْحَجِّ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ فَيَسِّرْهُ لِي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي وَأَعِنِّي عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا تُشْتَرَطُ إِذَا كُنْتَ فِي الْحَرَمِ ثُمَّ قُلْ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ .... إِلَى آخِرِهِ. وَفِي مَوْضِعِهِ رِوَايَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: بَعْدَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ - فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ -: فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ طَافَ بِالْبَيْتِ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ لَبَّى بِالْحَجِّ، وَقَالَ - أَيْضًا -: قُلْتُ لِأَبِي: مِنْ أَيْنَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ؟ قَالَ: إِذَا جَعَلَ الْبَيْتَ خَلْفَ ظَهْرِهِ، قُلْتُ: فَإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ: يُحْرِمُ مِنَ الْمِيزَابِ، قَالَ: إِذَا جَعَلَ الْبَيْتَ خَلْفَ ظَهْرِهِ أَهَلَّ. وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: يُهِلُّ مِنْ جَوْفِ الْمَسْجِدِ، قَالَ - فِي رِوَايَةِ حَرْبٍ - فِي وَصْفِ الْمُتْعَةِ: وَيُحِلُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَإِنْ كَانَ سَاقَ الْهَدْيَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مَعَ كَوْنِهِ بَاقِيًا عَلَى إِحْرَامِهِ، وَهَذَا ظَاهِرُ رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ، وَقَدِ اسْتَحَبَّ الْمَرُّوذِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ يُحْرِمَ ; لِأَنَّ الْإِحْرَامَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ عَقِبَ صَلَاةٍ كَالْإِحْرَامِ مِنَ الْمِيقَاتِ. وَاسْتُحِبَّ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ أَنْ يَطُوفَ حَلَالًا ثُمَّ يُحْرِمَ بَعْدَ الطَّوَافِ، وَهَذَا الطَّوَافُ لِتَوْدِيعِ الْبَيْتِ لِكَوْنِهِ خَارِجًا إِلَى الْحِلِّ، وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ أَنْ يُوَدِّعَ الْبَيْتَ وَأَنْ يُحْرِمَ عَقِبَ الطَّوَافِ، كَمَا اسْتُحِبَّ لِمَنْ يُحْرِمُ بِغَيْرِ مَكَّةَ أَنْ يُحْرِمَ عَقِبَ الصَّلَاةِ، وَمَتَى طَافَ أَحْرَمَ عَقِبَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ. وَقَالَ الْأَثْرَمُ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الَّذِي يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَيْنَ يُحْرِمُ؟ قَالَ: إِذَا تَوَجَّهَ إِلَى مِنًى كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَعَنِ الْحَسَنِ التَّمِيمِيِّ قَالَ: " قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي تَمَتَّعْتُ فَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُهِلَّ بِالْحَجِّ أَيْنَ أُهِلُّ؟ قَالَ: مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، قُلْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: مِنَ الْمَسْجِدِ ". وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ: " قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَسَنٌ يَا ابْنَ جَمِيلٍ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أُهِلُّ وَمَتَى أُهِلُّ؟ قَالَ: مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَمَتَى شِئْتَ " رَوَاهُمَا سَعِيدٌ. وَوَجْهُ الْأَوَّلِ: أَنَّ كُلَّ مِيقَاتٍ فِيهِ مَسْجِدٌ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ الْإِحْرَامُ بَعْدَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِهِ كَمِيقَاتِ ذِي الْحُلَيْفَةِ. وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالْإِحْرَامِ إِذَا تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى وَلَمْ يُعَيِّنْ مَكَانًا فِي أَمْرِهِ ; لِأَنَّ بِقَاعَ مَكَّةَ وَالْحَرَمِ مُسْتَوِيَةٌ فِي جَوَازِ الْإِحْرَامِ مِنْهَا، فَأَحْرَمَ مَنْ شَاءَ مِنَ الْأَبْطَحِ، كَمَا أَحْرَمَ خَلْقٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَمْ يَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ. وَلَوْ قَدَّمَ الْمُتَمَتِّعُ الْإِحْرَامَ جَازَ ; قَالَ الْفَضْلُ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُتَمَتِّعٍ أَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ؟ فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ التَّرْوِيَةِ. وَقَالَ - فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِيِّ -: الْوَجْهُ أَنْ يُهِلَّ الْمُتَمَتِّعُ بِالْحَجِّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَهَلَّ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِنْ أَهَلَّ قَبْلَهُ فَجَائِزٌ. وَأَمَّا مَنْ كَانَ مُقِيمًا بِمَكَّةَ مِنْ أَهْلِهَا وَغَيْرِهِمْ مِمَّنِ اعْتَمَرَ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَوْ لَمْ يَعْتَمِرْ فَفِيهِمْ رِوَايَتَانِ ; إِحْدَاهُمَا: هُمْ وَغَيْرُهُمْ سَوَاءٌ يُحْرِمُونَ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ; قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَكِّيِّ: إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ صَلَّى الْفَجْرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ، فَإِذَا تَوَجَّهَ إِلَى مِنًى أَحْرَمَ بِالْحَجِّ، «لِقَوْلِ جَابِرٍ: " فَلَمَّا تَوَجَّهْنَا أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ». وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: يُهِلُّ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ ; قَالَ - فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ - إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ مُتَمَتِّعًا يُهِلُّ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذَا تَوَجَّهَ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى مِنًى، قِيلَ لَهُ: فَالْمَكِّيُّ يُهِلُّ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ؟ قَالَ: كَذَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ. قَالَ الْقَاضِي: فَقَدْ نُصَّ عَلَى أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ يُهِلُّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، فَالْمَكِّيُّ يُهِلُّ قَبْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ - فِي مَوْضِعٍ آخَرَ - قَوْلُ أَحْمَدَ فِي الْمَكِّيِّ يُهِلُّ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ حَكَى فِي ذَلِكَ قَوْلَ عُمَرَ، وَالْحُكْمُ فِيهِ كَالْحُكْمِ فِي غَيْرِهِ. وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِيمَا إِذَا سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ فِيهَا: قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَأَشَارَ إِلَى بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، فَقَالَ ابْنُ حَامِدٍ: يَكُونُ ذَلِكَ مَذْهَبًا ; لِأَنَّهُ قَدِ اسْتُدْعِيَ مِنْهُ الْجَوَابُ، فَلَوْلَا أَنَّ ذَلِكَ مَذْهَبُهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَجَابَ. وَذَهَبَ غَيْرُهُ إِلَى أَنَّهُ لَا يَكُونُ مَذْهَبًا لَهُ ; لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْبَرَ بِمَذْهَبِ الْغَيْرِ لِيُقَلِّدَهُ السَّائِلُ. فَأَمَّا إِنْ أَخْبَرَ بِقَوْلِ صَحَابِيٍّ: فَهُوَ عِنْدَهُمْ مَذْهَبٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ قَوْلَ الصَّحَابِيِّ حُجَّةٌ، كَمَا لَوْ أَخْبَرَ بِآيَةٍ أَوْ حَدِيثٍ وَلَمْ يَتَأَوَّلْهُ، وَلَمْ يُضَعِّفْهُ، فَإِنَّهُ يَكُونُ مَذْهَبًا لَهُ بِلَا خِلَافٍ. وَذَلِكَ لِمَا رَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " يَا أَهْلَ مَكَّةَ مَا لِي أَرَى النَّاسَ يُقْدِمُونَ شُعْثًا غُبْرًا وَأَنْتُمْ يَفُوحُ مِنْ أَحَدِكُمْ رِيحُ الْمِسْكِ، إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَهِلُّوا " رَوَاهُ سَعِيدٌ. «وَلِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ مَنْ أَرَادَ الْأُضْحِيَةَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا ظُفْرِهِ»، فَالَّذِي يُرِيدُ الْحَجَّ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، فَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُحْرِمَ مِنْ أَوَّلِ الْعَشْرِ، وَإِنْ لَمْ يُحْرِمْ فَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵀: " تَجَرَّدُوا فِي الْحَجِّ وَإِنْ لَمْ تُحْرِمُوا ". وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى: اخْتِيَارُ الْقَاضِي وَغَيْرِهِ ; لِأَنَّهُ ثَبَتَ أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ تَقْدِيمُ الْإِحْرَامِ عَلَى الْمِيقَاتِ الْمَكَانِيِّ، فَكَذَلِكَ عَلَى الْمِيقَاتِ الزَّمَانِيِّ. وَلِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ لَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ أَمَرَ أَهْلَ مَكَّةَ بِالْإِحْرَامِ مِنْ أَوَّلِ الْعَشْرِ، وَلَا قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ. وَلِأَنَّ السُّنَّةَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُحْرِمَ عِنْدَ إِرَادَةِ السَّفَرِ ; بِدَلِيلِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَمْ يُحْرِمْ حَتَّى أَرَادَ الرَّحِيلَ، فَإِمَّا أَنْ يُحْرِمَ وَيُقِيمَ مَكَانَهُ، أَوْ يُقِيمَ بِمِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ...، وَبِهَذَا احْتَجَّ ابْنُ عُمَرَ ﵁ ; عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵀ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ رُئِيَ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ، فَخَلَعَ قَمِيصَهُ ثُمَّ أَحْرَمَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ رُئِيَ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ، فَخَلَعَ قَمِيصَهُ ثُمَّ أَحْرَمَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الثَّالِثُ قِيلَ لَهُ: قَدْ رُئِيَ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ: وَمَا أَنَا إِلَّا كَرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي، وَمَا أَرَانِي أَفْعَلُ إِلَّا كَمَا فَعَلُوا، فَأَمْسَكَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَأَتَى الْبَطْحَاءَ فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ أَحْرَمَ ". وَعَنْ مُجَاهِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ، قَالَ: " يَعْنِي فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُهِلَّ بِإِهْلَالِهِمْ، ثُمَّ ذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا أَنَا أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي وَأَنَا مُحْرِمٌ، وَأَخْرُجُ وَأَنَا مُحْرِمٌ، فَإِذَا ذَلِكَ لَا يَصْلُحُ ; لِأَنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا أَحْرَمَ خَرَجَ لِوَجْهِهِ، قُلْتُ: فَأَيَّ ذَلِكَ تَرَى؟ قَالَ: يَوْمَ التَّرْوِيَةِ " رَوَاهُمَا سَعِيدٌ. (الْفَصْلُ الثَّالِثُ) أَنَّهُمْ يَبِيتُونَ بِمِنًى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ وَهُوَ الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ عَلَى مِنًى، فَلَا يَشْرَعُوا فِي الرَّحِيلِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَأَمَّا شَدُّ الْأَحْمَالِ وَوَضْعُهَا عَلَى الْحُمُولَةِ فَلَيْسَ مِنَ السَّيْرِ. (الْفَصْلُ الرَّابِعُ) أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ - وَلَا يَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَفْعَلُ - فَيَنْزِلُونَ قَبْلَ الزَّوَالِ بِنَمِرَةَ، وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: يَنْزِلُونَ بِعَرَفَةَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: ثُمَّ يَغْدُو - يَعْنِي بَعْدَ الْمَبِيتِ بِمِنًى - إِلَى عَرَفَاتٍ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَعَلَيْكَ اعْتَمَدْتُ، وَوَجْهَكَ أَرَدْتُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي سَفَرِي وَتَقْضِيَ حَاجَتِي وَتَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، اللَّهُمَّ إِنِّي لَكَ أَرْجُو وَإِيَّاكَ أَدْعُو، وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ فَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ مِنَ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا. قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " «فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ: تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَالْفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ تُضْرَبُ بِنَمِرَةَ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَى فَرُحِّلَتْ لَهُ، فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ - كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ - وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا ; رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ: كِتَابَ اللَّهِ، وَأَنْتُمْ تَسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " «غَدَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مِنًى حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ صَبِيحَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَنَزَلَ بِنَمِرَةَ وَهِيَ مَنْزِلُ الْإِمَامِ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُهَجِّرًا فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ. وَقَدْ رَوَى الْأَزْرَقِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: " «سَأَلْتُ عَطَاءَ أَيْنَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ يَوْمَ عَرَفَةَ؟ قَالَ: بِنَمِرَةَ مَنْزِلِ الْخُلَفَاءِ إِلَى الصَّخْرَةِ السَّاقِطَةِ بِأَصْلِ الْجَبَلِ عَنْ يَمِينِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى عَرَفَاتٍ يُلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبٌ يَسْتَظِلُّ بِهِ ﷺ» -. قَالَ الْأَزْرَقِيُّ: نَمِرَةُ هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْصَابُ الْحَرَمِ عَلَى يَمِينِكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ تُرِيدُ الْمَوْقِفَ، وَتَحْتَ جَبَلِ نَمِرَةَ غَارٌ أَرْبَعُ أَذْرُعٍ فِي خَمْسِ أَذْرُعٍ، وَذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْزِلُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حَتَّى يَرُوحَ إِلَى الْمَوْقِفِ، وَهُوَ مَنْزِلُ الْأَئِمَّةِ الْيَوْمَ، وَالْغَارُ دَاخِلٌ فِي جِدَارِ دَارِ الْإِمَارَةِ فِي بَيْتٍ فِي الدَّارِ. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ سَلْمَانَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ يَوْمَ عَرَفَةَ عِنْدَ الصَّخْرَةِ الْمُقَابِلَةِ مَنَازِلَ الْأُمَرَاءِ - يَوْمَ عَرَفَةَ - الَّتِي بِالْأَرْضِ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ، وَسَتَرَ إِلَيْهَا بِثَوْبٍ عَلَيْهِ ". وَأَمَّا سُلُوكُهُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ: فَقَالَ الْقَاضِي فِي الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ: يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ فِي الْحَجِّ أَنْ يَخْرُجَ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ مَكَّةَ فَيَنْزِلُ بِخِيفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَيَبِيتُ بِهَا وَيَسِيرُ بِهِمْ مِنْ غَدِهِ وَهُوَ الْيَوْمُ التَّاسِعُ - مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى عَرَفَةَ - عَلَى طَرِيقِ ضَبٍّ، وَيَعُودُ عَلَى طَرِيقِ الْمَأْزِمَيْنِ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلِيَكُونَ عَائِدًا فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّتِي صَدَرَ مِنْهَا، فَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى عَرَفَةَ نَزَلَ بِبَطْنِ نَمِرَةَ، وَأَقَامَ بِهِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ثُمَّ سَارَ مِنْهُ إِلَى مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمَ ﵇ بِوَادِي عَرَفَةَ. وَقَالَ الْأَزْرَقِيُّ: ضَبٌّ طَرِيقٌ مُخْتَصَرَةٌ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى عَرَفَةَ، وَهِيَ فِي أَصْلِ الْمَأْزِمَيْنِ عَنْ يَمِينِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى عَرَفَةَ، وَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَلَكَهَا حِينَ عَدَلَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ قَالَ ذَلِكَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: " سَلَكَ عَطَاءٌ طَرِيقَ ضَبٍّ، قَالَ: هِيَ طَرِيقُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ". وَفِي رِوَايَةٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ: فَقَالَ: " لَا بَأْسَ إِنَّمَا هِيَ طَرِيقٌ ".
ការបកប្រែខ្មែរ

[ជំពូក៖ ការពិពណ៌នាអំពីពិធីបុណ្យហាជ្ជ] [បញ្ហា៖ ការកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំ (الإحرام) សម្រាប់បុណ្យហាជ្ជនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ (يوم التروية) និងការចេញដំណើរទៅកាន់វាលអារ៉ូផាត (عرفة)] បញ្ហា៖ (នៅពេលដល់ថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ អ្នកដែលស្ថិតក្នុងស្ថានភាពហាឡាល គឺត្រូវកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំពីក្រុងម៉ាក្កោះ ហើយចេញដំណើរទៅកាន់វាលអារ៉ូផាត)។ នៅក្នុងការពិភាក្សានេះមានចំណុចសំខាន់ៗជាច្រើន៖ ទីមួយ៖ គឺតាមបែបបទស៊ូណាន់ន់ គឺប្រជាជនត្រូវចេញដំណើរទៅកាន់វាលអារ៉ូផាតនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ដែលត្រូវជាថ្ងៃទីប្រាំបី (៨) ចាប់តាំងពីពេលព្រឹកព្រលឹម ដើម្បីឲ្យពួកគេអាចទាន់ពេលបំពេញសឡាតហ្សូហ្វរនៅឯទីក្រុងមីណាក់ (منى) ដោយត្រូវបួងសួងសឡាតហ្សូហ្វរ អាសរ៍ ម៉ាឃ្រីប អ៊ីស្យា និងហ្វាជ្ញ (ព្រឹកព្រលឹម) នៅទីនោះ ហើយស្នាក់នៅទីនោះរហូតដល់ថ្ងៃរះ។ លោក ចាបៀរ (جابر) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «លុះដល់ថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ពួកគេបានឆ្ពោះទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់ ហើយបានបន្លឺសម្លេង តាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ សម្រាប់ការធ្វើហាជ្ជ ហើយខ្សែកាបរបស់រ៉សូលនៃអល់ឡោះ ﷺ បានជិះសត្វជិះ ហើយទ្រង់បានសឡាតហ្សូហ្វរ អាសរ៍ ម៉ាឃ្រីប អ៊ីស្យា និងហ្វាជ្ញនៅទីនោះ បន្ទាប់មកទ្រង់បានគង់នៅទីនោះមួយសន្ទុះរហូតដល់ថ្ងៃរះ»។ បញ្ជាក់ដោយលោក មូស្លីម និងអ្នកដទៃទៀត។ និងយោងតាមសម្ដីរបស់ អាប់ឌុលអាក្ស៊ីស ប៊ីន រូហ្វៃប៊ីន បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំបានសួរ អាន៉ាស់ ប៊ីន ប៉ាលិក ថា៖ "សូមប្រាប់ខ្ញុំអំពីអ្វីដែលអ្នកបានចងចាំពីណប៊ី ﷺ តើទ្រង់បានសឡាតហ្សូហ្វរនៅឯណាក្នុងថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ? គាត់បានឆ្លើយថា៖ នៅទីក្រុងមីណាក់។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ ចុះទ្រង់បានសឡាតអាសរ៍នៅឯណាក្នុងថ្ងៃណាហ្វរ (النفر)? គាត់បានឆ្លើយថា៖ នៅឯអាបថាក់ (الأبطح) បន្ទាប់មកគាត់បាននិយាយថា៖ ចូរអ្នកធ្វើដូចអ្វីដែលមេដឹកនាំរបស់អ្នកធ្វើចុះ»។ ត្រូវបានយល់ស្របដោយ (អាល់ប៊ូខារី និងមូស្លីម)។ និងយោងតាមសម្ដីរបស់ អ៊ីប្នុ អាប់បាស់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រ៉សូលនៃអល់ឡោះ ﷺ បានសឡាតហ្សូហ្វរនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ និងសឡាតហ្វាជ្ញនៅថ្ងៃអារ៉ូផាត នៅទីក្រុងមីណាក់»។ រាយការណ៍ដោយ លោក អាហ្មេដ, អាប៊ូ ដាវូដ និងអ៊ីប្នុ ម៉ាជ៉ះ។ ប្រសិនបើមេដឹកនាំយឺតយ៉ាវក្នុងការចេញដំណើរទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់ ហើយប្រញាប់ប្រញាល់ចេញពីទីនោះទៅកាន់វាលអារ៉ូផាត... ប្រសិនបើបុគ្គលណាមួយប្រញាប់ប្រញាល់ទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់មុនថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ពេលនោះ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់ឪពុករបស់ខ្ញុំថា៖ តើបុគ្គលម្នាក់អាចប្រញាប់ប្រញាល់ទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់មុនថ្ងៃតារ្វិយ៉ះបានដែរឬទេ? គាត់បានឆ្លើយថា៖ បាន គឺអាចប្រញាប់ប្រញាល់បាន។ ហើយត្រូវបានគេចាត់ទុកថាជាកិច្ចការប្រពៃណីស៊ូណាន់ន់ ដែលគួរអនុវត្តគឺការសឡាតនៅទីក្រុងមីណាក់រួមជាមួយអ៊ីម៉ាម ប្រសិនបើអាចធ្វើទៅបាន។ លោក អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ដូច្នេះនៅពេលដល់ថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ចូរអ្នកសឡាតហ្សូហ្វរ និងអាសរ៍រួមជាមួយអ៊ីម៉ាមនៅទីក្រុងមីណាក់ ប្រសិនបើអ្នកមានលទ្ធភាព ហើយចូរពោលពាក្យនេះនៅលើផ្លូវរបស់អ្នកទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់ថា៖ (ឱអល់ឡោះអើយ ឆ្ពោះទៅកាន់ព្រះអង្គហើយដែលខ្ញុំងាកមករក ហើយខ្ញុំពឹងផ្អែកលើព្រះអង្គ និងប្រាថ្នារកព្រះភ័ក្ត្ររបស់ព្រះអង្គ ដូច្នេះខ្ញុំសូមសុំព្រះអង្គប្រទានពរដល់ដំណើររបស់ខ្ញុំ និងបំពេញនូវសេចក្តីត្រូវការរបស់ខ្ញុំព្រមទាំងអភ័យទោសឲ្យខ្ញុំផង)។ បន្ទាប់មកនៅពេលអ្នកចូលទៅក្នុងទីក្រុងមីណាក់ ចូរពោលថា៖ (ឱអល់ឡោះអើយ ទីនេះគឺទីក្រុងមីណាក់ ហើយវាគឺជាទីកន្លែងដែលព្រះអង្គបានបង្ហាញដល់ពួកយើងអំពីកិច្ចពិធីបុណ្យហាជ្ជ ដូច្នេះខ្ញុំសូមសុំព្រះអង្គប្រទានពរដល់ពួកយើងនូវរាល់ភាពល្អទាំងឡាយដូចដែលព្រះអង្គបានប្រទានពរដល់បណ្តាអ្នកទីជិតស្និទ្ធនឹងព្រះអង្គ និងអ្នកដែលគោរពប្រតិបត្តិព្រះអង្គ ព្រោះថាខ្ញុំគ្រាន់តែជាទាសកររបស់ព្រះអង្គ និងជាកូនរបស់ទាសករព្រះអង្គ ដែលស្ថិតក្រោមអំណាចរបស់ព្រះអង្គ ក្បាលរបស់ខ្ញុំស្ថិតក្នុងក្ដីគ្រប់គ្រងរបស់ព្រះអង្គ ព្រះអង្គចង់ធ្វើអ្វីចំពោះខ្ញុំក៏បាន) ហើយអ្នកត្រូវស្នាក់នៅទីនោះមួយយប់។ ជំពូកទីពីរ ចំពោះអ្នកដែលកំពុងស្ថិតក្នុងស្ថានភាពអ៊ីហ្រ្វាំរបស់ខ្លួន ដោយសារតែគាត់ជាមុហ្វ្រីដ (អ្នកធ្វើហាជ្ជតែមួយមុខ) ឬជាក័រិន (អ្នកធ្វើហាជ្ជនិងអុម្រោះរួមគ្នា) គឺត្រូវចេញដំណើរទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់ ហើយចំណែកអ្នកដែលស្ថិតក្នុងស្ថានភាពហាឡាលវិញ គឺត្រូវបានបែងចែកជាពីរក្រុម៖ គឺชาวក្រុងម៉ាក្កោះ និងអ្នកដែលធ្វើតាមបែបបទមុំតាំតិឯ (المتمتعون)។ ចំពោះអ្នកដែលធ្វើតាមបែបបទមុំតាំតិឯ គឺតាមបែបបទស៊ូណាន់ន់ គឺពួកគេត្រូវកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ មិនថាតើពួកគេបានចេញពីស្ថានភាពអ៊ីហ្រ្វាំរបស់ពួកគេ ឬមិនទាន់បានចេញក៏ដោយ ដោយសារតែសត្វពលិកម្ម (ហ័ឌីយ) ដូចដែលណប៊ី ﷺ បានបញ្ជាដល់ពួកបណ្តាសាវ័ករបស់ទ្រង់ឲ្យកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំ។ លោក អ៊ីប្នុ អាប់បាស់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពេលដែលពួកយើងបានមកដល់ រ៉សូលនៃអល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរធ្វើការបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍សម្រាប់ការធ្វើហាជ្ជជាអុម្រោះចុះ លើកលែងតែអ្នកដែលបានបំពាក់សញ្ញាសម្គាល់លើសត្វពលិកម្មប៉ុណ្ណោះ។ ដូច្នេះពួកយើងបានធ្វើត្វ៉ាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងរវាងភ្នំស៊ូហ្វា និងមារ្វ៉ាស់ ហើយពួកយើងបានរួមរស់ជាមួយភរិយាវិញ និងបានស្លៀកពាក់ខោអាវធម្មតាវិញ ហើយទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ អ្នកណាដែលបានបំពាក់សញ្ញាសម្គាល់លើសត្វពលិកម្ម គឺមិនទាន់អាចហាឡាលបានឡើយ រហូតទាល់តែសត្វពលិកម្មនោះទៅដល់ទីកន្លែងរបស់វា បន្ទាប់មកទ្រង់បានបញ្ជាដល់ពួកយើងនៅពេលល្ងាចថ្ងៃតារ្វិយ៉ះឲ្យបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ធ្វើហាជ្ជ លុះពេលដែលពួកយើងបានរួចរាល់ពីកិច្ចពិធីបុណ្យហាជ្ជ ពួកយើងបានមកធ្វើត្វ៉ាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងរវាងភ្នំស៊ូហ្វា និងមារ្វ៉ាស់ នោះពិធីបុណ្យហាជ្ជរបស់ពួកយើងគឺបានសម្រេចរួចរាល់ហើយ ហើយពួកយើងមានកាតព្វកិច្ចត្រូវធ្វើពលិកម្ម»។ រាយការណ៍ដោយ លោក អាល់ប៊ូខារី។ និងយោងតាមសម្តីរបស់ លោក ចាបៀរ ពីណប៊ី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ពួកគេថា៖ ចូរហារលចេញពីអ៊ីហ្រ្វាំរបស់ពួកអ្នកចុះ តាមរយៈការធ្វើត្វ៉ាហ្វជុំវិញផ្ទះកាបា និងរវាងភ្នំស៊ូហ្វា និងមារ្វ៉ាស់ ហើយសក់ក្បាលរបស់អ្នកត្រូវកាត់ឱ្យខ្លី បន្ទាប់មកចូរស្ថិតក្នុងស្ថានភាពហាឡាលរហូតដល់ថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ទើបបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ធ្វើហាជ្ជ និងចូរធ្វើឱ្យកិច្ចការដែលពួកអ្នកបានធ្វើមុននោះក្លាយជាការធ្វើអុម្រោះបែបមុំតាំតិឯចុះ»។ ត្រូវបានយល់ស្របដោយ (អាល់ប៊ូខារី និងមូស្លីម)។ និងនៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតរបស់លោក មូស្លីម ពីលោក ចាបៀរ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ដូច្នេះប្រជាជនទាំងអស់បានហាឡាល និងកាត់សក់ឱ្យខ្លី លើកលែងតែណប៊ី ﷺ និងអ្នកដែលមានសត្វពលិកម្មនៅជាមួយទ្រង់ប៉ុណ្ណោះ។ លុះដល់ថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ពួកគេបានឆ្ពោះទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់ ហើយបានបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ធ្វើហាជ្ជ»។ និងនៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រ៉សូលនៃអល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាដល់ពួកយើងនៅពេលដែលពួកយើងបានហាឡាល ឱ្យកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅពេលដែលពួកយើងឆ្ពោះទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់។ គាត់បាននិយាយថា៖ ដូច្នេះពួកយើងបានបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ពីទីក្រុងអាបថាក់»។ រាយការណ៍ដោយ លោក មូស្លីម។ និងលោក អាល់ប៊ូខារី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ លោក អាប៊ូសហ្សូបៃរ បានរាយការណ៍ពីលោក ចាបៀរ ថា៖ «ពួកយើងបានបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ពីទីក្រុងអាបថាក់»។ និងនៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតថា៖ «រហូតដល់ពេលថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ហើយពួកយើងបានទុកក្រុងម៉ាក្កោះនៅពីក្រោយខ្នង ហើយពួកយើងបានបន្លឺសម្លេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ធ្វើហាជ្ជ»។ រាយការណ៍ដោយ លោក មូស្លីម និងលោក អាល់ប៊ូខារី បានលើកឡើងជាលក្ខណៈតាក់លីក។ ហើយលោក អាហ្មេដ មិនបានបែងចែកឱ្យមានភាពខុសគ្នានៅក្នុងភាពគួរឱ្យចង់ធ្វើ (អ៊ីសទិហ្វាប) នៃការកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំក្នុងថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ រវាងអ្នកដែលមានសត្វពលិកម្ម និងអ្នកដែលមិនមាននោះឡើយ ប៉ុន្តែទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះសម្រាប់អ្នកធ្វើមុំតាំតិឯដោយគ្មានលក្ខខណ្ឌអ្វីឡើយ ហើយនេះគឺជាទស្សនៈដ៏ល្បីល្បាញនៅក្នុងមេហ្ស៊ែប (សាលាគំនិត) ហើយនេះគឺជាអ្វីដែលកាទ្ស៊ី (តុលាការ) បាននិយាយនៅពេលក្រោយ រួមជាមួយនឹងបណ្តាសាវ័កទូទៅរបស់គាត់។ និងលោក កាទ្ស៊ី បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ (អាល់មុជរ៉ត) ថា៖ អ្នកណាដែលរកមិនឃើញសត្វពលិកម្មទេ គឺគាត់ត្រូវកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅយប់ថ្ងៃទីប្រាំពីរ ដើម្បីបួសនៅថ្ងៃទីប្រាំពីរ ថ្ងៃទីប្រាំបី និងថ្ងៃទីប្រាំបួន ដែលជាថ្ងៃទាំងបីបន្ទាប់ពីការកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំរបស់គាត់សម្រាប់ការធ្វើហាជ្ជ ព្រោះថាការបួសវាមុនពេលកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំសម្រាប់ការធ្វើហាជ្ជ គឺមានការខុសគ្នាក្នុងចំណោមបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញ ដូច្នេះទើបគេត្រូវជៀសវាងវា។ ហើយលោក អ៊ីប្នុ អាកីល បានបន្ថែមលើសពីនេះទៅទៀតដោយមានប្រសាសន៍ថា៖ គាត់ត្រូវកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅយប់ថ្ងៃទីប្រាំបួន ឬថ្ងៃទីប្រាំ ដើម្បីបួសនៅថ្ងៃទីប្រាំមួយ ថ្ងៃទីប្រាំពីរ និងថ្ងៃទីប្រាំបី។ ហើយទាំងអស់នេះគឺជាការបកស្រាយដោយប្រើប្រាស់សតិបញ្ញាទៅលើទំនៀមទម្លាប់ស៊ូណាន់ន់ ហើយមិនមានការអនុវត្តណាមួយពីណប៊ី ﷺ ក្នុងរឿងនេះក្រៅតែពីការអនុវត្តតាមទ្រង់នោះឡើយ ហើយទ្រង់បានបញ្ជាដល់បណ្តាសាវ័ករបស់ទ្រង់ទាំងអស់ឱ្យកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះ ហើយពួកគេទាំងអស់សុទ្ធសեռជាអ្នកធ្វើមុំតាំតិឯ លើកលែងតែមនុស្សមួយចំនួនតូចប៉ុណ្ណោះដែលបាននាំយកសត្វពលិកម្មមកជាមួយ និងទ្រង់បានបញ្ជាដល់អ្នកដែលរកមិនឃើញសត្វពលិកម្មក្នុងចំណោមពួកគេឱ្យបួសចំនួនបីថ្ងៃក្នុងអំឡុងពេលធ្វើហាជ្ជ និងប្រាំថ្ងៃទៀតនៅពេលដែលពួកគេត្រឡប់ទៅវិញ ហើយទ្រង់មិនបានបញ្ជាឱ្យពួកគេកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំមុនថ្ងៃតារ្វិយ៉ះនោះឡើយ។ ហើយវាគឺជាការពិតដែលត្រូវបានដឹងយ៉ាងច្បាស់ថា ក្រុមមនុស្សដែលមានចំនួនរាប់ម៉ឺននាក់នៅក្នុងពេលវេលាដ៏ចង្អៀតបែបនោះ ច្រើន ឬភាគច្រើនក្នុងចំណោមពួកគេ គឺមិនមានសត្វពលិកម្មនោះទេ ដូច្នេះតើធ្វើដូចម្តេចទើបអាចនិយាយបានថា៖ វាគឺជាការសាកសមដែលពួកគេគួរតែកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅថ្ងៃទីប្រាំពីរ និងថ្ងៃទីប្រាំ រួចហើយរ៉សូលនៃអល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាឱ្យពួកគេកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំនៅថ្ងៃទីប្រាំបីទៅវិញ?! និងអ្វីដែលពួកគេបានលើកឡើងអំពីការជៀសវាងពីភាពខុសគ្នា គឺវាត្រូវបានកំណត់ច្បាប់លុះត្រាតែវាបង្កឱ្យមានភាពស្រពិចស្រពិល ព្រោះថាការជៀសវាងពីភាពស្រពិចស្រពិលគឺជាកិច្ចការដែលត្រូវបានកំណត់ច្បាប់។ ដូច្នេះនៅពេលដែលការពិតបានលេចត្រេកត្រអាល និងត្រូវបានស្គាល់អំពីស៊ូណាន់ន់ ហើយការជៀសវាងពីអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានបញ្ជា គឺគ្មានអត្ថន័យអ្វីនោះឡើយ។ ហើយម្យ៉ាងវិញទៀត គឺអ្នកធ្វើមុំតាំតិឯ នៅពេលដែលគាត់ត្រូវបានគេបញ្ជាឱ្យធ្វើការកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំមុនពេលកំណត់ នោះភាពសុខស្រួលរបស់គាត់នឹងថយចុះ ហើយពេលខ្លះវាប្រហែលជាមិនអាចទៅរួចទេសម្រាប់គាត់ក្នុងការធ្វើមុំតាំតិឯ ប្រសិនបើគាត់មកដល់ទីក្រុងម៉ាក្កោះនៅថ្ងៃទីប្រាំមួយ ឬថ្ងៃទីប្រាំពីរ ហើយនៅក្នុងរឿងនោះគឺវាធ្វើឱ្យអ្នកធ្វើមុំតាំតិឯត្រូវចេញពីគោលដៅដើមរបស់គាត់។ និងម្យ៉ាងវិញទៀត៖ គឺការកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំ គឺត្រូវបានកំណត់ច្បាប់នៅពេលចាប់ផ្តើមធ្វើដំណើរ ហេតុដូច្នេះហើយទើបណប៊ី ﷺ មិនបានកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំពីទីតាំងមីកាត (الميقات) លើកលែងតែនៅពេលដែលទ្រង់មានបំណងចង់ចេញដំណើរតែប៉ុណ្ណោះ ហើយទ្រង់បានចំណាយពេលយប់នៅទីនោះមួយយប់ ហើយអ្នកធ្វើហាជ្ជគឺពួកគេគ្រាន់តែឆ្ពោះទៅកាន់ទីនោះនៅថ្ងៃតារ្វិយ៉ះតែប៉ុណ្ណោះ ដូច្នេះនៅក្នុងការបញ្ជាឱ្យកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំមុនពេលនោះ គឺវាជាការបញ្ជាឱ្យកាន់សីលបួសអ៊ីហ្រ្វាំខណៈដែលគាត់កំពុងស្នាក់នៅ ឬជាការបញ្ជាឱ្យចេញដំណើរមុនទៅកាន់ទីក្រុងមីណាក់ ហើយរឿងទាំងពីរនេះគឺជាការបញ្ជាដែលផ្ទុយទៅនឹងភាពប្រសើរនិងស៊ូណាន់ន់ ដូច្នេះមិនត្រូវអនុញ្ញាតឱ្យបញ្ជាបែបនោះ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة الإحرام بالحج يوم التروية والخروج إلى عرفة

ឌុយអាល់
67
#67
បញ្ហាគុណភាពនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) និងការនិយាយនៅថ្ងៃអាទិត្យនិងទីតាំងរបស់វា (ទំព័រ 494)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَالسُّنَّةُ أَنْ يَنْزِلَ النَّاسُ بِنَمِرَةَ وَهِيَ مِنَ الْحِلِّ، وَلَيْسَتْ مِنْ أَرْضِ عَرَفَاتٍ وَبِهَا يَكُونُ سُوقُهُمْ. وَأَمَّا أَرْضُ عَرَفَاتٍ فَلَيْسَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُنْزَلَ بِهَا، وَلَا يُبَاعَ فِيهَا وَلَا يُشْتَرَى وَإِنَّمَا تُدْخَلُ وَقْتَ الْوُقُوفِ. [مَسْأَلَةٌ صفة الصلاة والخطبة يوم عرفة وموضعه] مَسْأَلَةٌ: " فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ عَرَفَةَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: فَإِذَا أَتَيْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ هَذِهِ عَرَفَةُ عُرِفَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَاغْتَسِلْ إِنْ أَمْكَنَكَ، وَصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، فَإِنْ لَمْ تُدْرِكِ الْإِمَامَ جَمَعْتَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ صِرْتَ إِلَى عَرَفَاتٍ فَوَقَفْتَ عَلَى قُرْبٍ مِنَ الْإِمَامِ فِي أَصْلِ الْجَبَلِ إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَعَرَفَاتٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْفَعْ عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَذَكَرَ دُعَاءً كَثِيرًا. وَجُمْلَةُ ذَلِكَ: أَنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَإِنَّ الْإِمَامَ وَالنَّاسَ يَقْصِدُونَ مُصَلَّى النَّبِيِّ ﷺ ; وَهُوَ بَطْنُ وَادِي عُرَنَةَ حَيْثُ خَطَبَ بِالنَّاسِ وَصَلَّى بِهِمْ، فَيَخْطُبُ الْإِمَامُ بِالنَّاسِ وَيُصَلِّي بِهِمُ الصَّلَاتَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ. قَالَ جَابِرٌ: " «حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَى فَرُحِّلَتْ لَهُ، فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ أُذِّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَعَنْ سَالِمٍ قَالَ: " كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: أَنْ لَا يُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي الْحَجِّ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ. فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ، فَقَالَ: مَا بَالُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ، قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أَخْرَجَ، فَنَزَلَ حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقُلْتُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ، وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: صَدَقَ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ أَيَّةُ سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ رُحْنَا، فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرُوحَ قَالَ: قَالُوا: لَمْ تَزِغِ الشَّمْسُ، قَالَ: أَزَاغَتْ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ، قَالَ: فَلَمَّا قَالُوا: قَدْ زَاغَتِ ارْتَحَلَ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. فَعَلَى هَذَا يَسِيرُونَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي فَيَنْزِلُونَ فَيَسْمَعُونَ الْخُطْبَةَ، وَيُصَلُّونَ ثُمَّ يَرْكَبُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ، وَأَمَّا الْأَحْمَالُ فَعَلَى حَالِهَا. وَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْمُصَلَّى عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَخُلَفَائِهِ مَسْجِدٌ. قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ﵁: لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَةَ مَسْجِدٌ مُنْذُ كَانَتْ، وَإِنَّمَا أُحْدِثَ مَسْجِدُهَا بَعْدَ بَنِي هَاشِمٍ بِعَشْرِ سِنِينَ، وَكَانَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ مِنْهَا مَوْضِعَ يَخْطُبُ الْيَوْمَ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ فِيهِ. وَقَدْ ذَكَرَ الْأَزْرَقِيُّ: أَنَّ مِنْ حَدِّ الْحَرَمِ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ أَلْفَ ذِرَاعٍ وَسِتَّمِائَةِ ذِرَاعٍ وَخَمْسَةَ أَذْرُعٍ، وَأَنَّهُ مِنَ الْغَارِ الَّذِي بِعُرَنَةَ، وَهُوَ مَنْزِلُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ: أَلْفَا ذِرَاعٍ، وَأَحَدَ عَشَرَ ذِرَاعًا. وَيُسَمُّونَ هَذَا الْمَسْجِدَ: مَسْجِدَ إِبْرَاهِيمَ، وَرُبَّمَا قَالَ: ...، وَهَذَا الْمَسْجِدُ بِبَطْنِ عُرَنَةَ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَتَكُونُ الْخُطْبَةُ وَالصَّلَاةُ يَوْمَ عَرَفَةَ بِبَطْنِ عُرَنَةَ. وَقَدْ أَعْرَضَ جُمْهُورُ النَّاسِ فِي زَمَانِنَا عَنْ أَكْثَرِ هَذِهِ السُّنَنِ، فَيُوَافُونَ عَرَفَةَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، وَرُبَّمَا دَخَلَهَا كَثِيرٌ مِنْهُمْ لَيْلًا، وَبَاتَ بِهَا، وَأَوْقَدَ النِّيرَانَ بِهَا، وَهَذَا بِدْعَةٌ وَخِلَافٌ لِلسُّنَّةِ وَيَتْرُكُونَ إِتْيَانَ نَمِرَةَ وَالنُّزُولَ بِهَا ; فَإِنَّهَا عَنْ يَمِينِ الَّذِي يَأْتِي عَرَفَةَ مِنْ طَرِيقِ الْمَأْزِمَيْنِ يَمَانِيِّ الْمَسْجِدِ الَّذِي هُنَاكَ كَمَا تَقَدَّمَ تَحْدِيدُهَا، وَمَنْ قَصَدَ عَرَفَاتٍ مِنْ طَرِيقِ ضَبٍّ كَانَتْ عَلَى طَرِيقِهِ. وَلَا يَجْمَعُونَ الصَّلَاتَيْنِ بِبَطْنِ عُرَنَةَ بِالْمَسْجِدِ هُنَاكَ، وَلَا يُعَجِّلُونَ الْوُقُوفَ الَّذِي هُوَ الرُّكُوبُ وَشَدُّ الْأَحْمَالِ، بَلْ يَخْلِطُونَ مَوْضِعَ النُّزُولِ أَوَّلَ النَّهَارِ بِمَوْضِعِ الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ، بِمَوْضِعِ الْوُقُوفِ، وَيَتَّخِذُونَ الْمَوْقِفَ سُوقًا، وَإِنَّمَا كَانَتِ الْأَسْوَاقُ بَيْنَ الْحَرَمِ وَالْمَوْقِفِ ...، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلِ الْإِمَامُ فَمَنْ أَمْكَنَهُ (فَصْلٌ) وَالسُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ بِهِمُ الْإِمَامُ بِبَطْنِ عُرَنَةَ مَوْضِعَ الْمَسْجِدِ قَبْلَ الْوُقُوفِ يَخْطُبُ ثُمَّ يُصَلِّي، وَهَذِهِ الْخُطْبَةُ سُنَّةٌ مُجْمَعٌ عَلَيْهَا ; قَالَ أَحْمَدُ: خُطْبَةُ يَوْمِ عَرَفَةَ لَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ فِيهَا، وَقَدْ رَوَاهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جَابِرٌ وَابْنُ عُمَرَ كَمَا تَقَدَّمَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ وَجَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، وَنُبَيْطُ بْنُ شَرِيطٍ، وَالْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ، وَغَيْرُهُمْ ; سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ قَدْ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " «رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ» ". رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا التِّرْمِذِيَّ. وَعَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ قَالَ: " «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمًا فِي الرِّكَابَيْنِ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ. قَالَ أَصْحَابُنَا: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَطَبَهُمْ خُطْبَةً يُعَلِّمُهُمْ فِيهَا الْمَنَاسِكَ مِنْ مَوْضِعِ الْوُقُوفِ، وَوَقْتِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَمَوْضِعِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِمُزْدَلِفَةَ، وَالْمَبِيتِ وَالْغُدُوِّ إِلَى مِنًى لِلرَّمْيِ وَالنَّحْرِ، وَالطَّوَافِ وَالتَّحَلُّلِ، وَالْمَبِيتِ بِمِنًى لِرَمْيِ الْجِمَارِ، زَادَ أَبُو الْخَطَّابِ وَقْتَ الْوُقُوفِ، وَلَا حَاجَةَ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ لِمَا رَوَى يَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ يَقُولُ: («غَفَرَ اللَّهُ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ فِي الرَّابِعَةِ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ: " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ: إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَوْثَانِ وَالْجَاهِلِيَّةِ يُفِيضُونَ إِذَا الشَّمْسُ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ، وَيَدْفَعُونَ مِنْ جَمْعٍ إِذَا أَشْرَقَتْ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ، فَخَالَفَ هَدْيُنَا هَدْيَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ» ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ: " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَالَ: وَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ». وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ بِعَرَفَةَ: فَعَلَّمَهُمْ أَمْرَ الْحَجِّ ". رَوَاهُ مَالِكٌ. فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ هَذِهِ الْخُطْبَةَ ذُكِرَ فِيهَا أَمْرُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ وَالْحَلْقُ، وَقَدْ ذَكَرَ ﷺ فِي خُطْبَتِهِ جَوَامِعَ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ وَالشَّرِيعَةِ كَمَا ذَكَرَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. «وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِي حَدِيثِهِ، فِي اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً: " أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَخْطُبُ». رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ أَصْحَابُنَا: وَيَخْطُبُ عَقِبَ الزَّوَالِ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِالْأَذَانِ، وَيَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، فَتَكُونُ الْخُطْبَةُ بَيْنَ وَالْأَذَانِ. قَالَ أَحْمَدُ: الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. هَكَذَا يَصْنَعُ النَّاسُ، لَا يَشْرَعُ فِي الْأَذَانِ حَتَّى يَقْضِيَ الْخُطْبَةَ ; لِأَنَّ حَدِيثَ جَابِرٍ الَّذِي فِي الصَّحِيحِ قَالَ: " «فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي وَذَكَرَ خُطْبَتَهُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ
ការបកប្រែខ្មែរ

ស៊ូណាន់ត់ (បទដ្ឋានរបស់ព្យាការី) គឺឲ្យប្រជាជនចុះទៅសម្រាកនៅតំបន់ណាមិរ៉ោះ (Namirah) ដែលជាតំបន់នៅក្រៅដែនដីហរ៉ាម (Haram) ពោលគឺមិនមែនជាដែនដីអារ៉ូហ្វាត (Arafat) ឡើយ ហើយទីនោះគឺជាកន្លែងសម្រាប់ទីផ្សាររបស់ពួកគេ។ ចំណែកឯដែនដីអារ៉ូហ្វាតវិញ មិនមែនជាស៊ូណាន់ត់ដែលត្រូវចុះទៅសម្រាកនៅទីនោះទេ ហើយក៏មិនត្រូវធ្វើការទិញលក់នៅទីនោះដែរ វាគឺជាទីកន្លែងដែលត្រូវចូលទៅដល់នៅពេលសម្រេចឈរសម្រាក (វូគូហ្វ) តែប៉ុណ្ណោះ។ [បញ្ហា៖ ទម្រង់នៃការធ្វើសឡាត និងការថ្លែងខុតបាស់នៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាត និងទីតាំងរបស់វា] បញ្ហា៖ "នៅពេលថ្ងៃត្រង់ថ្ងៃអារ៉ូហ្វាតអស្តង្គត (បាំងថ្ងៃចំកណ្តាលអាកាស) ត្រូវធ្វើសឡាតថ្ងៃត្រង់ (ហ្ស៊ុហ្វរ) និងសឡាតរសៀល (អាស៊ើរ) ដោយបូករួមបញ្ចូលគ្នា"។ លោក អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយ (ក្នុងកំណត់ត្រារបស់ អាល់-ម៉ារូហ្ស៊ី) ថា៖ នៅពេលអ្នកទៅដល់ ចូរពោលថា៖ ឱអល់ឡោះ! នេះគឺជាដែនដីអារ៉ូហ្វាត ដែលបានត្រូវកំណត់ស្គាល់គ្នារវាងពួកយើង និងព្យាការីរបស់យើងគឺលោក មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍។ ហើយចូរងូតទឹកជម្រះកាយប្រសិនបើអ្នកអាចធ្វើបាន ហើយចូរធ្វើសឡាតហ្ស៊ុហ្វរ និងអាស៊ើរជាមួយអ៊ីម៉ាម។ ប្រសិនបើអ្នកមិនទាន់បានរួមដំណើរជាមួយអ៊ីម៉ាមទេ ចូរអ្នកបូករួមសឡាតទាំងពីរនេះចូលគ្នា បន្ទាប់មកទើបទៅកាន់ដែនដីអារ៉ូហ្វាត ហើយឈរសម្រាកនៅជិតអ៊ីម៉ាមនៅជើងភ្នំប្រសិនបើអ្នកអាចធ្វើបាន ព្រោះថាដែនដីអារ៉ូហ្វាតទាំងមូលគឺជាកន្លែងឈរសម្រាក ហើយចូរចេញឆ្ងាយពីជ្រលងភ្នំអូរ៉ូណាហ៍ (Uranah) ហើយចូរពោលថា៖ អល់ឡោះហ្ស៊ុអាកបា រអល់ឡោះហ្ស៊ុអាកបា រ៉ូវ៉ាលីលឡាហ្វិលហាំដ៍ ឡាអ៊ីឡាហ្វាអិលលល់ឡោះហ៊ូ វ៉ាហ្វូដាឡា សារីកាឡាហ្វូ រ៉ូឡ្វែលមុលកុវ៉ារ៉ូលីលហាំដុ យូហ៊្សីយីវ៉ាយូមីទុ វ៉ាហ្វូហ្វាឡាយ៉ាន់យ៉ាមូ ប៊ីយ៉ាទិលខៃរុ វ៉ាហ្វូហ្វាអាឡាគុលលិសៃអ៊ីងខ៉ាឌៀរ (អល់ឡោះជាម្ចាស់ដ៏មហិមាបំផុត... និងបានរៀបរាប់ការសូមុព្វាយធំៗជាច្រើនទៀត)។ សេចក្តីសង្ខេបនៃរឿងនេះគឺថា៖ នៅពេលថ្ងៃត្រង់អស្តង្គត ទាំងអ៊ីម៉ាមនិងប្រជាជនគឺសំដៅទៅកាន់កន្លែងធ្វើសឡាតរបស់ព្យាការី សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ ដែលជាបាតជ្រលងភ្នំអូរ៉ូណាហ៍ (Uranah) ជាកន្លែងដែលលោកបានថ្លែងខុតបាស់ដល់ប្រជាជន និងបានធ្វើសឡាតនាំពួកគេ។ ហេតុនេះ អ៊ីម៉ាមត្រូវថ្លែងខុតបាស់ដល់ប្រជាជន និងធ្វើសឡាតទាំងពីរដោយបូករួមបញ្ចូលគ្នា រួចទើបពួកគេធ្វើដំណើរទៅកាន់ទីកន្លែងឈរសម្រាកនៅអារ៉ូហ្វាត។ លោក ហ្សាប៊ៀរ បានសម្តែងថា៖ "រហូតទាល់តែថ្ងៃអស្តង្គត លោកបានបញ្ជាឱ្យគេរៀបចំអូសស្ដើង (អាល់-កុសវ៉ា) របស់លោក ហើយលោកក៏បានមកដល់បាតជ្រលងភ្នំ ហើយបានថ្លែងខុតបាស់ដល់ប្រជាជន បន្ទាប់មកក៏មានការបោះអាហ្សង់ (អត្ថបទហៅការអស្កង់) បន្ទាប់មកក៏មានការគ៉ាម៉ាត់ (អត្ថបទហៅការលั่นឃ្លោងសឡាត) ហើយលោកក៏បានធ្វើសឡាតហ្ស៊ុហ្វរ បន្ទាប់មកក៏មានការគ៉ាម៉ាត់ម្តងទៀត ហើយលោកក៏បានធ្វើសឡាតអាស៊ើរ ដោយពុំបានធ្វើសឡាតផ្សេងទៀតខั่นกลางរវាងសឡាតទាំងពីរនោះឡើយ។ បន្ទាប់មករ៉សូល អល់ឡោះ សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ បានគង់លើសត្វអូដ្ឋរហូតដល់ទីកន្លែងឈរសម្រាក"។ (កត់ត្រាដោយលោក មូស្លីម)។ ហើយនៅក្នុងហ៉ាឌីសរបស់ លោក ប៊ុនុ អូម៉ា ក៏មានអត្ថន័យស្រដៀងគ្នានេះដែរ ដែលត្រូវបានកន្លងផុតទៅរួចហើយ។ ហើយពីលោក សាលីម បានសម្តែងថា៖ "លោក អាប់ឌុលម៉ាលីក បានសរសេរលិខិតទៅកាន់ លោក អាល់-ហាចចាច ថា៖ កុំឱ្យប្រឆាំងនឹង លោក ប៊ុនុ អូម៉ា ក្នុងការធ្វើហាជ្ជ។ ហេតុនេះ លោក ប៊ុនុ អូម៉ា ក៏បានមកដល់ ខណៈដែលខ្ញុំនៅជាមួយគាត់នៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាត ពេលដែលថ្ងៃត្រង់អស្តង្គត។ គាត់បានស្រែកហៅនៅក្បែរព្រះពន្លារបស់ លោក អាល់-ហាចចាច ស្រាប់តែ លោក អាល់-ហាចចាច បានចេញមកដោយពាក់ខោអាវពណ៌លឿងទុំ ហើយបានសួរថា៖ មានរឿងអីទៅលោក អប៊ូ អាប់ឌុលរ៉ូម៉ាន់? លោក ប៊ុនុ អូម៉ា បានតបថា៖ ចូរចេញដំណើរទៅ ប្រសិនបើអ្នកចង់ប្រតិបត្តិទៅតាមស៊ូណាន់ត់។ លោក អាល់-ហាចចាច បានសួរថា៖ ឥឡូវហ្នឹងម៉ងហ៎? លោក ប៊ុនុ អូម៉ា តបថា៖ មែនហើយ! លោក អាល់-ហាចចាច បាននិយាយថា៖ ចូរចាំខ្ញុំបន្តិចសិន រហូតទាល់តែខ្ញុំងូតទឹកក្បាលរួចចាំយើងចេញទៅ។ ដូច្នេះ គាត់ក៏បានចុះមករហូតដល់ពេលដែល លោក អាល់-ហាចចាច ចេញមក ហើយគាត់ក៏បានធ្វើដំណើរដើរនៅចន្លោះខ្ញុំនិងឪពុករបស់ខ្ញុំ។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ ប្រសិនបើអ្នកចង់ប្រតិបត្តិទៅតាមស៊ូណាន់ត់ ចូរពន្លឿនការថ្លែងខុតបាស់ឱ្យខ្លី និងត្រូវប្រញាប់ប្រញាល់ឈរសម្រាកចុះ។ ពេលនោះ លោក អាល់-ហាចចាច បានងាកមកមើល លោក អាប់ឌុលឡោះ ពេលដែល លោក អាប់ឌុលឡោះ ឃើញដូច្នេះក៏បាននិយាយថា៖ គាត់និយាយត្រូវហើយ"។ (កត់ត្រាដោយលោក ប៊ូខារី និង អាន-ណាស៉ៃ)។ និងពីលោក ប៊ុនុ អូម៉ា បានសម្តែងថា៖ "នៅពេលដែល លោក អាល់-ហាចចាច បានសម្លាប់ លោក ប៊ុនុ ហ្សូបៃរ គាត់បានបញ្ជូនសារទៅកាន់ លោក ប៊ុនុ អូម៉ា ថា៖ តើនៅម៉ោងណាដែលរ៉សូល អល់ឡោះ សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ តែងតែចេញដំណើរនៅថ្ងៃនេះ? លោក ប៊ុនុ អូម៉ា បានតបថា៖ នៅពេលដែលដល់ម៉ោងនោះ ពួកយើងនឹងចេញដំណើរហើយ។ លោក ប៊ុនុ អូម៉ា ចង់ចេញដំណើរ ស្រាប់តែមានគេនិយាយថា៖ ថ្ងៃមិនទាន់អស្តង្គតទេ។ គាត់បានសួរថា៖ តើវាអស្តង្គតហើយឬនៅ? គេតបថា៖ វាមិនទាន់អស្តង្គតទេ។ គាត់បានតបថា៖ អញ្ចឹងចាំរហូតដល់គេប្រាប់ថាវាអស្តង្គតចាំយើងចេញដំណើរ"។ (កត់ត្រាដោយ លោក អាហ្មាត់, អប៊ូ ដាវូដ និង ប៊ុនុ ម៉ាជៈ)។ យោងតាមបញ្ហានេះ ពួកគេធ្វើដំណើរទៅកាន់បាតជ្រលងភ្នំ រួចចុះសម្រាកដើម្បីស្តាប់ខុតបាស់ និងធ្វើសឡាត បន្ទាប់មកទើបជិះសត្វធ្វើដំណើរទៅកាន់ទីកន្លែងឈរសម្រាក ចំណែកឯអីវ៉ាន់កញ្ចប់គឺនៅស្ថានភាពដើមដដែល។ ហើយនៅក្នុងទីកន្លែងធ្វើសឡាតនេះ ក្នុងសម័យកាលរបស់ព្យាការី សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ និងពួកខាលីហ្វារបស់លោក គឺពុំទាន់មានវិហារសាសនា (ម៉ាស្អាត) នៅឡើយទេ។ លោក ម៉ាលីក ប៊ុនុ អាន៉ាស់ បានសម្តែងថា៖ គ្មានវិហារសាសនានៅអារ៉ូហ្វាតឡើយតាំងពីដើមរៀងមក, វិហារសាសនានៅទីនោះទើបតែត្រូវបានបង្កើតឡើងបន្ទាប់ពីត្រកូល បានូ ហ៉ាស៊ីម អស់រយៈពេលដប់ឆ្នាំ។ អ៊ីម៉ាមតែងតែថ្លែងខុតបាស់ពីទីនោះ ក្នុងទីតាំងដែលគេថ្លែងសព្វថ្ងៃនេះ និងធ្វើសឡាតនាំប្រជាជននៅទីនោះ។ ហើយលោក អាល់-អ្សរ៉ូគី បានរៀបរាប់ថា៖ ចម្ងាយពីដែនដីហរ៉ាមមកដល់វិហារសាសនានេះគឺ ១៦០៥ ហ្វូត (ហត្ថ)។ ហើយពីល្អាងដែលស្ថិតនៅអូរ៉ូណាហ៍ ដែលជាទីកន្លែងសម្រាករបស់ព្យាការី សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ មកកាន់វិហារសាសនានេះគឺ ២០១១ ហ្វូត។ ពួកគេបានហៅវិហារសាសនានេះថា៖ វិហារសាសនាលោក អ៊ីប្រាហ៊ីម... ហើយវិហារសាសនានេះស្ថិតនៅបាតជ្រលងភ្នំអូរ៉ូណាហ៍ និងមិនមែនជាផ្នែកមួយនៃដែនដីអារ៉ូហ្វាតឡើយ ដូច្នេះការថ្លែងខុតបាស់ និងការធ្វើសឡាតនៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាតគឺធ្វើឡើងនៅបាតជ្រលងភ្នំអូរ៉ូណាហ៍។ ប៉ុន្តែប្រជាជនភាគច្រើនក្នុងសម័យកាលយើងនេះ បានងាករេចេញពីស៊ូណាន់ត់ភាគច្រើនទាំងនេះ ពោលគឺពួកគេទៅដល់អារ៉ូហ្វាតតាំងពីព្រឹកព្រលឹម ហើយអ្នកខ្លះបានចូលទៅដល់ទីនោះតាំងពីពេលយប់ និងបានស្នាក់នៅទីនោះ រួមទាំងបានដុតភ្លើងនៅទីនោះ ដែលនេះគឺជាអំពើឧត្តរិកម្ម (ប៊ីដអះ) និងជាការផ្ទុយនឹងស៊ូណាន់ត់។ ពួកគេបានละបង់ការមកកាន់ទីកន្លែងណាមិរ៉ោះ (Namirah) និងការចុះសម្រាកនៅទីនោះ ព្រោះថាទីនោះស្ថិតនៅខាងស្តាំដៃសម្រាប់អ្នកដែលមកកាន់អារ៉ូហ្វាតតាមផ្លូវអាល់-ម៉ាហ្ស៊ីម៉ែន (អាល់-Mazimain) គឺនៅខាងទិសយេម៉ែននៃវិហារសាសនាដែលនៅទីនោះ ដូចដែលបានកំណត់បង្ហាញរួចមកហើយ ហើយអ្នកណាដែលសំដៅទៅកាន់អារ៉ូហ្វាតតាមផ្លូវដាប់ព្ប (Dabb) គឺវានឹងនៅតាមផ្លូវរបស់គេ។ ពួកគេមិនបានបូករួមសឡាតទាំងពីរនៅបាតជ្រលងភ្នំអូរ៉ូណាហ៍ក្នុងវិហារសាសនានៅទីនោះឡើយ ហើយក៏មិនបានពន្លឿនការឈរសម្រាក (វូគូហ្វ) ដែលជាការជិះសត្វនិងរៀបចំអីវ៉ាន់នោះដែរ ប៉ុន្តែពួកគេបែរជាច្របូកច្របល់រវាងទីកន្លែងចុះសម្រាកនាពេលព្រឹកព្រលឹម ជាមួយនឹងទីកន្លែងធ្វើសឡាតនិងខុតបាស់ និងទីកន្លែងឈរសម្រាក ហើយពួកគេថែមទាំងបានប្រែក្លាយទីកន្លែងឈរសម្រាកទៅជាទីផ្សារទៅវិញ ខណៈដែលទីផ្សារនានាគឺស្ថិតនៅចន្លោះដែនដីហរ៉ាម និងទីកន្លែងឈរសម្រាក... ដូច្នេះ ប្រសិនបើអ៊ីម៉ាមមិនបានប្រតិបត្តិទេ តើសេចក្តីល្អនឹងអាចមានដល់អ្នកណា? (ជំពូក) ស៊ូណាន់ត់គឺឲ្យអ៊ីម៉ាមថ្លែងខុតបាស់ដល់ពួកគេនៅបាតជ្រលងភ្នំអូរ៉ូណាហ៍ ក្នុងទីតាំងវិហារសាសនាមុនពេលឈរសម្រាក (វូគូហ្វ) ដោយលោកថ្លែងខុតបាស់រួចទើបធ្វើសឡាត។ ការថ្លែងខុតបាស់នេះគឺជាស៊ូណាន់ត់ដែលមានការឯកភាពគ្នា; លោក អាហ្មាត់ បានសម្តែងថា៖ ការថ្លែងខុតបាស់នៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាត គឺគ្មានអ្នកណាម្នាក់មានការខ្វែងគំនិតគ្នានោះឡើយ។ វាត្រូវបានរៀបរាប់ពីព្យាការី សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ ដោយលោក ហ្សាប៊ៀរ និង លោក ប៊ុនុ អូម៉ា ដូចដែលបានកន្លងផុតទៅហើយ រួមទាំង លោក ប៊ុនុ អាប់បាស់, លោក ហ្សាប៊ៀរ ប៊ុនុ សាមូរ៉ះ, លោក ណុបៃត៍ ប៊ុនុ ស្ហ៉ារីត៍, លោក អាល់-អាដ្តាអ៊ុ ប៊ុនុ ខាលីដ និងអ្នកដទៃទៀត។ លោក សាឡាម៉ាត ប៊ុនុ ណុបៃត៍ ពីឪពុករបស់គាត់ ដែលគាត់ធ្លាប់បានធ្វើហាជ្ជជាមួយព្យាការី សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ បានសម្តែងថា៖ "ខ្ញុំបានឃើញលោកថ្លែងខុតបាស់នៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាតខណៈដែលគង់លើសត្វអូដ្ឋ"។ (កត់ត្រាដោយក្រុមទាំងប្រាំ លើកលែងតែលោក អាទ្រីមីហ្ស៊ី)។ និងពីលោក អាល់-អាដ្តាអ៊ុ ប៊ុនុ ខាលីដ ប៊ុនុ ហៅហ្សាហ្ស៍ បានសម្តែងថា៖ "ខ្ញុំបានឃើញរ៉សូល អល់ឡោះ សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ ថ្លែងខុតបាស់ដល់ប្រជាជននៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាតលើសត្វអូដ្ឋ ដោយឈរនៅលើជើងខ្នលទាំងសងខាង"។ (កត់ត្រាដោយ លោក អាហ្មាត់ និង អប៊ូ ដាវូដ)។ បណ្តាអ្នកសិក្សារបស់ពួកយើង (បណ្ឌិត្ដនៃក្រុមប៊ុនហាំបាលី) បានសម្តែងថា៖ នៅពេលថ្ងៃត្រង់អស្តង្គត ត្រូវថ្លែងខុតបាស់មួយដែលបង្រៀនពួកគេអំពីកិច្ចពិធីហាជ្ជ ពីទីកន្លែងឈរសម្រាក (វូគូហ្វ) និងពេលវេលាចាកចេញពីអារ៉ូហ្វាត និងទីកន្លែងធ្វើសឡាតម៉ាហ្កុប និងអីហ្សាស់នៅមូសដាលីហ្វាហ៍ (Muzdalifah) និងការស្នាក់នៅយប់ រួមទាំងការធ្វើដំណើរទៅកាន់ទីក្រុងមីណាត (Mina) ដើម្បីគប់ថ្ម សម្លាប់សត្វពលិកម្ម ធ្វើត្វ៉ាហ្វ (ដង្ហែរ) ការចេញពីឥរិយាបថឥដ្រាម (តាហលលុល) និងការស្នាក់នៅយប់នៅទីក្រុងមីណាតដើម្បីគប់ថ្ម។ លោក អប៊ូ អាល់-ខាតតាប់ បានបន្ថែមម៉ោងឈរសម្រាក ប៉ុន្តែមិនចាំបាច់នោះទេ ព្រោះវាបានចូលរួមរួចហើយចំពោះអ្វីដែលបានរៀបរាប់ដោយលោក យ៉ាយ៉ា ប៊ុនុ ဟ្សូសៃន ដែលបានសម្តែងថា៖ ខ្ញុំបានឮជីតាខ្ញុំពោលថា៖ ខ្ញុំបានឮរ៉សូល អល់ឡោះ សល់លល់ឡោះហ៊ូ អាល័យហ្ស៊ីវ៉ាសលលម៍ ថ្លែងខុតបាស់នៅអារ៉ូហ្វាតដោយមានបន្ទូលថា៖ «អល់ឡោះទ្រង់អភ័យទោសដល់អ្នកដែលកោរសក់ចំនួន

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة صفة الصلاة والخطبة يوم عرفة وموضعه

ឌុយអាល់
68
#68
រឿងការឈរនៅក្នុងបន្ទប់ (ទំព័រ 502)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
مسألة صفة الوقوف بعرفة
ការបកប្រែខ្មែរ

បញ្ហាអំពីទ្រង់ទ្រាយ និងរបៀបនៃការឈរសម្រាកនៅទីលានអារ៉ូហ្វាត (អារ៉ូហ្វាហ៍)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة صفة الوقوف بعرفة

ឌុយអាល់
69
#69
រឿងដែលល្អបំផុតក្នុងការឈរនៅក្នុងបន្ទប់ (ទំព័រ 502)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَصَلَّى الْعَصْرَ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ ... . [مَسْأَلَةٌ صفة الوقوف بعرفة] مَسْأَلَةٌ: (وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ) وَذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ عَنْ جَابِرٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: " اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ» ... . [مَسْأَلَةٌ أفضل أحوال الوقوف بعرفة] مَسْأَلَةٌ: (وَيَكُونُ رَاكِبًا) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ: أَنَّ الْوُقُوفَ بِعَرَفَةَ عِبَارَةٌ عَنِ الْكَوْنِ بِهَا سَوَاءٌ كَانَ قَائِمًا، أَوْ قَاعِدًا، أَوْ مُضْطَجِعًا، أَوْ مَاشِيًا، لَكِنِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي أَفْضَلِ الْأَحْوَالِ لِلْوُقُوفِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ رَاكِبًا كَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ، وَهَذَا هُوَ قَوْلُ الْأَثْرَمِ وَهُوَ مَنْصُوصٌ ... وَكَذَلِكَ ذَكَرَ الْقَاضِي ; قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ سُنَّةٌ، وَالْوُقُوفُ عَلَى الْأَقْدَامِ رُخْصَةٌ، فَكَيْفَ تَقُولُ فِي هَذَا؟ قَالَ: قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ وَقَفَ وَهُوَ رَاكِبٌ. وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ وَافَقَ مَالِكًا، وَاحْتَجَّ لَهُ ; لِأَنَّ «النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ رَاكِبًا، وَلَا يَفْعَلُ إِلَّا الْأَفْضَلَ، وَقَدْ قَالَ: " خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» وَكَذَلِكَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الرَّاجِلُ أَفْضَلُ، قَالَ الْقَاضِي: وَقَدْ نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى أَنَّ رَمْيَ الْجِمَارِ مَاشِيًا أَفْضَلُ، كَذَلِكَ يَجِيءُ عَنْهُ فِي الْوُقُوفِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ رَاكِبًا فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ، وَقَالَ: النَّبِيُّ ﷺ وَقَفَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ رُخْصَةٌ، وَهَذَا اخْتِيَارُ ابْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: لِأَنَّ جَمِيعَ الْعِبَادَاتِ وَالْمَنَاسِكِ عَلَى ذَلِكَ ; يَعْنِي مِنَ الطَّوَافِ، وَالسَّعْيِ، وَالْوُقُوفِ بِمُزْدَلِفَةَ وَبِمِنًى، وَإِنَّمَا وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ رَاكِبًا لِيَرَى النَّاسَ وَيَرَوْهُ. فَعَلَى هَذَا يَقِفُ الْإِمَامُ رَاكِبًا، وَكَذَلِكَ قَالَ الْقَاضِي فِي الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ: وُقُوفُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ لِيَقْتَدِيَ بِهِ النَّاسُ أَوْلَى.
ការបកប្រែខ្មែរ

«រួចទ្រង់បានបន្តធ្វើសឡាតអាស្រុព»។ (កត់ត្រាដោយលោក មូស្លីម និងអ្នកដទៃទៀត) ...។ [បញ្ហា៖ ទម្រង់នៃការឈរសម្រាកនៅអាសរ៉ាហ្វាត (عرفة)] បញ្ហា៖ (ហើយត្រូវបែរមុខទៅទិសគីបឡាត់) នេះគឺយោងតាមសម្តីដែលបានកន្លងផុតទៅហើយពីท่านចាពៀរ (ចាពៀរ) ថា៖ «ការពិតព្យាការី ﷺ បានបែរមុខទៅទិសគីបឡាត់» ...។ [បញ្ហា៖ ស្ថានភាពដែលប្រសើរបំផុតពេលឈរសម្រាកនៅអាសរ៉ាហ្វាត] បញ្ហា៖ (ហើយត្រូវស្ថិតក្នុងស្ថានភាពជិះ) សេចក្តីសង្ខេបនៃរឿងនេះគឺថា៖ ការឈរសម្រាកនៅអាសរ៉ាហ្វាត គឺសំដៅលើការស្ថិតនៅទីនោះ មិនថាក្នុងស្ថានភាពឈរ អង្គុយ ដេក ឬដើរនោះឡើយ ប៉ុន្តែ, បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញរបស់យើងមានការខ្វែងគំនិតគ្នាអំពីស្ថានភាពដែលប្រសើរបំផុតសម្រាប់ការឈរសម្រាក។ អ្នកខ្លះបាននិយាយថា៖ ភាពប្រសើរបំផុតគឺត្រូវស្ថិតក្នុងស្ថានភាពជិះ ដូចដែលលោកស៊ែគ (Sheikh) បានលើកឡើង ហើយនេះគឺជាទស្សនៈរបស់លោក អាល់អាសស៊ើម (អាល់-Athram) ដែលជាអត្ថបទចែងច្បាស់ ... ហើយក៏ដូចគ្នាដែរ លោកកឌី (អាល់-Qadi) បានលើកឡើង។ លោក អ៊ីបនុល កាស្ស៊ីម (Ibn អាល់-Qasim) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់លោក អាហ្មេដ (Ahmad) ថា៖ មានការរាយការណ៍មកពីលោក ម៉ាលិក (ម៉ាលីក) ថា៖ លោកធ្លាប់មានប្រសាសន៍ថា៖ ការឈរសម្រាកនៅអាសរ៉ាហ្វាតលើខ្នងសត្វជិះ គឺជាស៊ូណាន់ន់ ហើយការឈរសម្រាកដោយជើងទទេ (ដើរដោយជើង) គឺជាការបន្ធូរបន្ថយ (រុខសោះ) ដូច្នេះតើលោកយល់យ៉ាងណាចំពោះរឿងនេះ? លោកបានតបថា៖ ពិតជាមានការរាយការណ៍មកពីព្យាការី ﷺ ថា ទ្រង់បានឈរសម្រាកក្នុងពេលដែលទ្រង់កំពុងជិះ។ ហើយតាមទិដ្ឋភាពទូទៅគឺ លោកបានយល់ស្របតាមលោក ម៉ាលិក ហើយបានយកភស្តុតាងមកបញ្ជាក់សម្រាប់រឿងនោះ ពីព្រោះ «ព្យាការី ﷺ បានឈរសម្រាកទាំងជិះ ហើយទ្រង់មិនដែលធ្វើអ្វីក្រៅពីអ្វីដែលប្រសើរបំផុតនោះឡើយ ហើយទ្រង់ក៏បានមានបន្ទូលថា៖ "ចូរយកពិធីបុណ្យហាជ្ជរបស់អ្នកពីខ្ញុំចុះ"»។ ហើយស្រដៀងគ្នានេះដែរ អ្នកខ្លះបាននិយាយថា៖ ការដើរដោយជើងគឺប្រសើរជាង។ លោកកឌី បាននិយាយថា៖ លោក អាហ្មេដ បានចែងច្បាស់ថា ការគប់ថ្មចោលទៅកាន់សសរថ្មី គឺការដើរដោយជើងគឺប្រសើរជាង ដូចគ្នាដែរវាក៏ត្រូវបានយោងមកលើលោកវិញដែរពាក់ព័ន្ធនឹងការឈរសម្រាក។ ហើយលោក មុហាំម៉ាត់ ប៊ីន អាល់ហាសាន ប៊ីន ហារូន (Muhammad អ៊ីប៊ីន អាល់-Hasan អ៊ីប៊ីន Harun) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរគាត់អំពីការឈរសម្រាកនៅអាសរ៉ាហ្វាតដោយជិះ ពេលនោះគាត់ក៏បានបន្ធូរបន្ថយ (អនុញ្ញាត) លើរឿងនោះ ហើយបាននិយាយថា៖ ព្យាការី ﷺ បានឈរសម្រាកនៅលើខ្នងសត្វជិះរបស់ទ្រង់ ហើយតាមទិដ្ឋភាពទូទៅគឺវាជាការបន្ធូរបន្ថយ។ នេះគឺជាជម្រើសរបស់លោក អ៊ីបនុល អាក៊ីល (Ibn Aqil) ដោយលោកបាននិយាយថា៖ ពីព្រោះរាល់ការគោរពវក្ដូស (ອີបាដាត) និងពិធីបុណ្យហាជ្ជទាំងអស់គឺស្ថិតនៅលើមូលដ្ឋាននោះ មានន័យថា ការធ្វើតវាស ( Tawaf), ការធ្វើសាយ (Sa'y), ការឈរសម្រាកនៅមុសដាលីហ្វាត (Muzdalifah) និងនៅមីនា (Mina)។ ហើយការពិតព្យាការី ﷺ ឈរសម្រាកដោយជិះគឺដើម្បីឱ្យមនុស្សម្នាបានឃើញទ្រង់ និងដើម្បីឱ្យទ្រង់បានឃើញពួកគេ។ ដូច្នេះ ផ្អែកលើចំណុចនេះ អ៊ីម៉ាំ (អ៊ីម៉ាម) ត្រូវឈរសម្រាកដោយជិះ ហើយក៏ដូចគ្នាដែរ លោកកឌី បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ អាល់អាហ្ខាំស៊ុលស៊ុលតានីយ៉ាហ៍ (អាល់-Ahkam អាល់-Sultaniyya) ថា៖ ការឈរសម្រាករបស់ទ្រង់នៅលើខ្នងសត្វជិះ ដើម្បីឱ្យមនុស្សម្នាធ្វើតាមទ្រង់ គឺជាការប្រសើរជាង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة أفضل أحوال الوقوف بعرفة

ឌុយអាល់
70
#70
រឿងដែលមិនគួរនិយាយនិងសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)នៅក្នុងបន្ទប់ (ទំព័រ 504)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لِأَنَّ فِي ذَلِكَ تَخْفِيفًا عَنِ الْمَرْكُوبِ، وَتَوَاضُعًا لِلَّهِ بِالنُّزُولِ إِلَى الْأَرْضِ. فَعَلَى هَذَا إِذَا أُعْيِيَ مِنَ الْقِيَامِ فَهَلْ يَكُونُ قُعُودُهُ أَفْضَلَ؟ ... . وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ، وَقَدْ نَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَحْمَدَ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَنْ يَقِفَ رَاكِبًا أَوْ رَاجِلًا؟ فَتَوَقَّفَ. وَمَنْ رَجَّحَ الْأَوَّلَ قَالَ: الْوُقُوفُ يَطُولُ زَمَانُهُ، وَالْوَاقِفُ عَلَى رِجْلَيْهِ يُعْيَى وَيَكِلُّ، وَذَلِكَ يُضْجِرُهُ عَنِ الدُّعَاءِ وَالِابْتِهَالِ. [مَسْأَلَةٌ ما يستحب من الذكر والدعاء بعرفة] مَسْأَلَةٌ: (وَيُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَيَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ إِلَى اللَّهِ ﷿ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ: أَنَّ هَذَا الْمَوْقِفَ مَشْهَدٌ عَظِيمٌ وَيَوْمٌ كَرِيمٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مَشْهَدٌ أَعْظَمَ مِنْهُ، رَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، وَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. وَلَفْظُهُ " عَبْدًا أَوْ أَمَةً ". وَرَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «إِذَا كَانَ يَنْزِلُ اللَّهُ ﷾ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ ; فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: فِيهِمْ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عِتْقًا مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ» ". وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " «مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ، إِلَّا مَا أُرِيَ يَوْمَ بَدْرٍ، قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ وَهُوَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ» ". رَوَاهُ مَالِكٌ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَهُوَ مُرْسَلٌ. وَفِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، وَهَذَا الْمَكَانِ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] فَرَوَى طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا أُنْزِلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَذَلِكَ الْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ". رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ، وَابْنَ مَاجَهْ. وَأَمَّا تَوْقِيتُ الدُّعَاءِ فِيهِ: فَلَيْسَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ إِلَّا أَنَّ أَصْحَابَنَا قَدِ اسْتَحَبُّوا الْمَأْثُورَ عَنْهُ فِي الْجُمْلَةِ ; وَهُوَ مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " «كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَهَذَا لَفْظُهُ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَلَفْظُهُ: " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» " قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «أَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مَنَاسِكِهِ مِنْ رِوَايَةِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ. وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ» " رَوَاهُ مَالِكٌ. وَاسْتَحَبُّوا أَيْضًا مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: " «أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرٍ مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي وَلَكَ تُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الْأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّيحُ» ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " «كَانَ مِمَّا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي، وَتَرَى مَكَانِي، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، أَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ، الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ، الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِهِ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وَفَاضَتْ لَكَ عَيْنَاهُ، وَذَلَّ جَسَدُهُ، وَرَغِمَ أَنْفُهُ لَكَ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيًّا، وَكُنْ بِي رَءُوفًا رَحِيمًا، يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ، وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَاتٍ بِمِثْلِ دُعَائِهِ عَلَى الصَّفَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ: " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى، وَزَيِّنَّا بِالتُّقَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالْإِجَابَةِ، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَرٍّ، فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ، وَلَا تَنْزِعْ مِنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمَنَاسِكِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ: يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِعَرَفَةَ، ثُمَّ يَمْضِي إِلَى مَرٍّ ...، ثُمَّ يَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْهُدَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى "، ثُمَّ يُرَدِّدُ ذَلِكَ كَقَدْرِ مَا يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَذَكَرَهُ بِإِسْنَادٍ، وَرَوَى ذَلِكَ أَيْضًا بِهَذَا الْإِسْنَادِ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْهُدَى وَقِنِي بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، ثُمَّ يَرُدُّ يَدَيْهِ فَيَسْكُتُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ قَارِئًا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاضَ ... . قَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ - يَقِفُ وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ; لِمَا رَوَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: " «كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا، فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الْأُخْرَى» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ. وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: " «لَمْ يُحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ الرَّفْعَ كُلَّهُ إِلَّا فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ: الِاسْتِسْقَاءِ، وَالِاسْتِغْفَارِ، وَعَشِيَّةَ عَرَفَةَ، ثُمَّ كَانَ بَعْدُ رَفْعٌ دُونَ رَفْعٍ» ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ.
ការបកប្រែខ្មែរ

ពីព្រោះនៅក្នុងការធ្វើបែបនោះ គឺមានការសម្រាលដល់សត្វដែលជិះ និងបង្ហាញពីភាពបន្ទាបខ្លួនចំពោះអល់ឡោះ តាមរយៈការចុះមកលើដី។ ផ្អែកលើចំណុចនេះ ប្រសិនបើគាត់អស់កម្លាំងពីការឈរ តើការអង្គុយរបស់គាត់ប្រសើរជាង ឬយ៉ាងណា? ...។ ហើយមានការចែងថា៖ ទាំងពីរនោះគឺដូចគ្នា។ ហើយអ៊ីប៊ុន ម៉ាន់សួ បានរាយការណ៍ពីអាំម៉ាត់ ថា៖ តើមួយណាប្រសើរជាង រវាងការឈរទាំងជិះ ឬក៏ឈរដោយដើរដោយជើងផ្ទាល់? ពេលនោះលោកក៏បានស្ទាក់ស្ទើរ។ ចំណែកអ្នកដែលให้น้ำหนักទៅលើចំណុចទីមួយ បានពោលថា៖ ការឈរគឺត្រូវចំណាយពេលយូរ ហើយអ្នកដែលឈរដោយជើងទាំងពីររបស់ខ្លួន នឹងមានការអស់កម្លាំង និងខ្សោយ ហើយរឿងនោះនឹងធ្វើឱ្យគាត់ធុញទ្រាន់ពីការធ្វើទុអា និងការវង្សវិនាស(ការអضرارខ្សឹបខ្សៀវផ្សេងៗ)។ [បញ្ហា៖ អ្វីដែលត្រូវបានទ្រទ្រង់(ស៊ូណាន់ត់) ឱ្យរំលឹកអល់ឡោះ(ហ្ស៊ីកុរ) និងធ្វើទុអា នៅថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត] បញ្ហា៖ (ហើយត្រូវឱ្យច្រើននូវពាក្យថា៖ ល៉ាអ៊ីឡាហ្វាអិល្លលឡោះ វ៉ាហ្វ្ដាហ៊ូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ្វូ ល៉ាហ៊ុលមុលគូ វ៉ាឡ៉ាហ៊ុលហាំឌូ ប៉ាយ៉ាដិហិលខយរ៉ូ វ៉ាហ្វូឡាគូឡ្ហ្វ្សៃអ៊ីង កាឌៀរ, និងត្រូវខិតខំប្រឹងប្រែងក្នុងការធ្វើទុអា និងការប្រាថ្នាចង់បានពីអល់ឡោះ Ⱬ រហូតទាល់តែថ្ងៃលិច) ហើយសរុបមកគឺថា៖ ការឈរសម្រាកនៅទីនោះគឺជាទីកន្លែងដ៏អស្ចារ្យមួយ និងជាថ្ងៃដ៏ថ្លៃថ្នូរ ដែលនៅលើលោកនេះគ្មានទីកន្លែងណាមួយដែលអស្ចារ្យជាងវាឡើយ។ ឯកឧត្តមស្រី អាយ៉េសាក់ បានរាយការណ៍ថា រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ «គ្មានថ្ងៃណាមួយដែលមានការលើកលែងទោសពីភ្លើងនរកដល់បាវចម្រើនម្នាក់ ច្រើនជាងថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតនោះឡើយ។ ហើយពិតប្រាកដណាស់ទ្រង់បានយាងមកជិត រួចទ្រង់ក៏បានអួតអាងចំពោះពួកម៉ាឡាអ៊ីកា ដោយមានព្រះបន្ទូលថា៖ តើពួកទាំងនោះប្រាថ្នាចង់បានអ្វី?»។ (បានរាយការណ៍ដោយប្រុសលីម, អាងណាសៃ និងអ៊ីប៊ុនម៉ាជេហ្វ)។ និងមានពាក្យសម្ដីរបស់វាថា៖ «បាវបម្រើប្រុស ឬបាវបម្រើស្រី»។ និងបានរាយការណ៍ដោយ អ៊ីប៊ុន អ៉ាប៊ីដុនយ៉ា ពីហាឌីសរបស់ អូប៊ី នុអាអ៊ីម ពីម៉ាសរ៉ុក ដែលជាបាវបម្រើរបស់ តលហ្វាត ប៊ុន អាប់ឌុលឡោះ អល់បាហ៊ីលី ពីអូប៊ីហ្ស៊ុបៃរ៉ូ ពីយ៉ាពីរ៉ូ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលអល់ឡោះ Ⱬ បានយាងចុះមកកាន់ដែនមេឃលោកិយ៍ រួចទ្រង់ក៏បានអួតអាងចំពោះពួកអ្នករាល់គ្នាទៅនឹងពួកម៉ាឡាអ៊ីកា ដោយទ្រង់មានព្រះបន្ទូលថា៖ ចូរពួកអ្នកក្រឡេកមើលទៅកាន់បាវបម្រើរបស់ខ្ញុំចុះ ពួកគេបានមករកខ្ញុំដោយសក់ក្បាលមិនបានកក់សិត និងធូលីដីជាប់ខ្លួន មកពីគ្រប់ទិសទីដ៏ឆ្ងាយ បើកភ្នែកជាសាក្សីដល់ពួកអ្នករាល់គ្នាថា ខ្ញុំពិតជាបានអភ័យទោសឱ្យពួកគេហើយ។ ពេលនោះពួកម៉ាឡាអ៊ីកាបានទូលថា៖ ក្នុងចំណោមពួកគេក៏មានហ្វុលានប៊ុនហ្វុលានដែរ! ពេលនោះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ដូច្នេះគ្មានថ្ងៃណាមួយដែលមានការដោះលែងពីនរកច្រើនជាងថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតនោះឡើយ»។ និងពីតលហ្វាត ប៊ុន អូប៊ីឌុលឡោះ ប៊ុន កូរ៉េហ្ស៊ីន ថា៖ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ «គ្មានថ្ងៃណាដែលត្រូវបានគេមើលឃើញថា ឆៃតូន (អារក្ស) មានភាពតូចតាចជាង, មានភាពអັບយោកជាង, មានភាពអናថជាង និងមានភាពខឹងសម្បាយ៉ាងខ្លាំងបំផុត ក្រៅពីថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតនោះឡើយ។ ហើយរឿងនោះគឺគ្មានអ្វីក្រៅតែពីអ្វីដែលវាបានឃើញពីការចុះមកនូវមេត្តាករុណា និងការអភ័យទោសរបស់អល់ឡោះចំពោះបាបកម្មដ៏ធំធេងនោះឡើយ លើកលែងតែអ្វីដែលវាត្រូវបានគេបង្ហាញនៅថ្ងៃបាឌើរ។ គេបានសួរថា៖ ហើយតើវាបានឃើញអ្វីខ្លះនៅថ្ងៃបាឌើរ? ទ្រង់បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ដឹងឡើយថា វាបានឃើញជីព្រីល ក្នុងពេលដែលគាត់កំពុងចាត់ចែងពួកម៉ាឡាអ៊ីកា»។ (បានរាយការណ៍ដោយម៉ាលីក និងអ៊ីប៊ុនអ៉ាប៊ីដុនយ៉ា ហើយវាគឺជាហាឌីសមុរ្សាល)។ និងនៅក្នុងថ្ងៃបែបនេះ ក៏ដូចជានៅទីកន្លែងបែបនេះ អល់ឡោះដ៏បរិសុទ្ធបានទម្លាក់ចុះនូវអាយ៉ាត់ថា៖ ﴿ថ្ងៃនេះ យើងបានបំពេញឱ្យពួកអ្នករួចរាល់ហើយនូវសាសនារបស់ពួកអ្នក﴾ [អាល់-ម៉ាយីដាហ្វ៖ ៣]។ ដូច្នេះ តារិក ប៊ុន ស៊ីហាប បានរាយការណ៍ពីអូម៉ា ប៊ុន អុលខាត់ដាប់ ថា៖ «មានបុរសជនជាតិយូដាម្នាក់បាននិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ អើយ! អមរ៉ុលមុអ្មីនីន (មេដឹកនាំនៃពួកអ្នកមានជំនឿ) មានអាយ៉ាត់មួយនៅក្នុងគម្ពីររបស់ពួកអ្នក ដែលពួកអ្នកតែងតែអានវា ប្រសិនបើវាត្រូវបានទម្លាក់ចុះមកលើយើងទេម៉្លេះ យើងនឹងយកថ្ងៃនោះធ្វើជាថ្ងៃបុណ្យទាន (អាយដ៍) ទៅហើយ។ គាត់បានសួរថា៖ តើអាយ៉ាត់មួយណាទៅ? គាត់បានឆ្លើយថា៖ ﴿ថ្ងៃនេះ យើងបានបំពេញឱ្យពួកអ្នករួចរាល់ហើយនូវសាសនារបស់ពួកអ្នក និងបានបំពេញគ្រប់លក្ខណៈនូវការប្រោសប្រណីរបស់យើងលើពួកអ្នក ហើយយើងបានយល់ព្រមយកអ៊ីស្លាមធ្វើជាសាសនាសម្រាប់ពួកអ្នកហើយ﴾ [អាល់-ម៉ាយីដាហ្វ៖ ៣]។ ពេលនោះអូម៉ាបាននិយាយថា៖ យើងពិតជាបានដឹងរួចមកហើយនូវថ្ងៃនោះ និងទីកន្លែងនោះ ដែលវាត្រូវបានទម្លាក់ចុះមកលើព្យាការី ﷺ ក្នុងពេលដែលគាត់កំពុងឈរនៅថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត នៅថ្ងៃសុក្រ»។ (បានរាយការណ៍ដោយក្រុមអ្នកប្រាជ្ញ លើកលែងតែអូប៊ីដាវ៉ូត និងអ៊ីប៊ុនម៉ាជេហ្វ)។ ចំណែកឯការកំណត់ពេលធ្វើទុអានៅក្នុងថ្ងៃនោះវិញ៖ គឺគ្មានអ្វីដែលត្រូវបានកំណត់ពេលវេលាជាក់លាក់ពីព្យាការី ﷺ នោះឡើយ លើកលែងតែក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់យើងបានទ្រទ្រង់(ស៊ូណាន់ត់) ឱ្យអនុវត្តតាមអ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍មកពីគាត់ជាទូទៅ គឺអ្វីដែលបានរាយការណ៍ដោយ អាំរ៉ុល ប៊ុន ស៊ុយអែប ពីឪពុករបស់គាត់ ពីជីតារបស់គាត់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការធ្វើទុអាភាគច្រើនរបស់ព្យាការី ﷺ នៅថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត គឺ៖ ល៉ាអ៊ីឡាហ្វាអិល្លលឡោះ វ៉ាហ្វ្ដាហ៊ូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ្វូ ល៉ាហ៊ុលមុលគូ វ៉ាឡ៉ាហ៊ុលហាំឌូ ប៉ាយ៉ាដិហិលខយរ៉ូ វ៉ាហ្វូឡាគូឡ្ហ្វ្សៃអ៊ីង កាឌៀរ»។ (បានរាយការណ៍ដោយអាំម៉ាត់ ហើយនេះគឺជាពាក្យសម្ដីរបស់គាត់)។ និងបានរាយការណ៍ដោយទិរមីស៊ី ដោយមានពាក្យសម្ដីថា៖ «ថាព្យាការី ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ ទុអាដែលល្អបំផុត គឺទុអាថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត ហើយអ្វីដែលល្អបំផុតដែលខ្ញុំ និងពួកព្យាការីមុនៗខ្ញុំបានពោល គឺ៖ ល៉ាអ៊ីឡាហ្វាអិល្លលឡោះ វ៉ាហ្វ្ដាហ៊ូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ្វូ ល៉ាហ៊ុលមុលគូ វ៉ាឡ៉ាហ៊ុលហាំឌូ វ៉ាហ្វូឡាគូឡ្ហ្វ្សៃអ៊ីង កាឌៀរ»។ ទិរមីស៊ីបាននិយាយថា៖ ហាឌីសនេះគឺជាហាឌីសឃ្វរីបពីទិសដៅនេះ។ និងពីអាលី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ «អ្វីដែលល្អបំផុតដែលខ្ញុំ និងពួកព្យាការីមុនៗខ្ញុំបានពោលនៅពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត គឺ៖ ល៉ាអ៊ីឡាហ្វាអិល្លលឡោះ វ៉ាហ្វ្ដាហ៊ូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ្វូ ល៉ាហ៊ុលមុលគូ វ៉ាឡ៉ាហ៊ុលហាំឌូ វ៉ាហ្វូឡាគូឡ្ហ្វ្សៃអ៊ីង កាឌៀរ»។ (បានរាយការណ៍ដោយត្បារ៉ានី នៅក្នុងកិច្ចប្រត្តិបត្តិហាជ្ជរបស់គាត់ ពីការរាយការណ៍របស់កៃស្ហ្វ ប៊ុន អ៉ារ៉ូប៊ីហ្វ)។ និងពីតលហ្វាត ប៊ុន អូប៊ីឌុលឡោះ ប៊ុន កូរ៉េហ្ស៊ីន បានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ «ទុអាដែលល្អបំផុត គឺទុអាថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត ហើយអ្វីដែលល្អបំផុតដែលខ្ញុំ និងពួកព្យាការីមុនៗខ្ញុំបានពោល គឺ៖ ល៉ាអ៊ីឡាហ្វាអិល្លលឡោះ វ៉ាហ្វ្ដាហ៊ូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ្វូ ល៉ាហ៊ុលមុលគូ»។ (បានរាយការណ៍ដោយម៉ាលីក)។ ហើយពួកគាត់ក៏បានទ្រទ្រង់(ស៊ូណាន់ត់) ផងដែរនូវអ្វីដែលបានរាយការណ៍ពីអាលី ប៊ុន អ៉ាប៊ីតូលីប បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការធ្វើទុអាភាគច្រើនបំផុតរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ នៅពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត ក្នុងទីកន្លែងឈរសម្រាក គឺ៖ អល់ឡោហុមម៉ា ល៉ាកុលហាំឌូ កាឡាហ្វ្សីនណាក់កូលូ វ៉ាខយរ៉ាន់ មីមម៉ានណាក់កូលូ, អល់ឡោហុមម៉ា ល៉ាកា សឡាត៊ី វ៉ាម៉ាហ្វយាយ៉ាយ៉ា វ៉ាម៉ាម៉ាត៊ី, វ៉ាអ៊ីឡៃកា ម៉ាអ៊ីប៊ី វ៉ាឡ៉ាកា ទូរ៉ាស៊ី, អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីននី អាហ្វូហ៊ូ ប៊ីកា មីន អ៉ាហ្វាប៊ីលខូប៊ីរ៉ឺ វ៉ាវ៉ាស្វាសាតិសសោធ្រី វ៉ាស្ហាតាត៊ីលអ៉ាម៉ារ៉ឺ, អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីននី អាហ្វូហ៊ូ ប៊ីកា មីន ស្ហារ៉ី ម៉ាតាជីរី ប៊ីហ៊ីលរីហ្វឺ»។ (បានរាយការណ៍ដោយទិរមីស៊ី ហើយគាត់បាននិយាយថា៖ ហាឌីសនេះគឺជាហាឌីសឃ្វរីបពីទិសដៅនេះ ហើយខ្សែសង្វាក់នៃការរាយការណ៍របស់វាគឺមិនខ្លាំងនោះឡើយ)។ ហើយពិតជាបានរាយការណ៍មកពីអ៊ីប៊ុន អ៉ាបាស់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ក្នុងចំណោមអ្វីដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានធ្វើទុអា នៅក្នុងការធ្វើហាជ្ជអំបាលចុង (ហាជ្ជතුលវីដាត) គឺ៖ អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីននាកា តាស្ហាម៉ូ កាឡាម៉៊ី, វ៉ាតារ៉ារ៉ា ម៉ាកាណ៊ី, វ៉ាតាអ៉ាល្ល៉ាម៉ូ សិររី វ៉ាអ៉ាលានីយ៉ាត៊ី, ល៉ាខ្យាហ្វា អ៉ាលៃកា សៃអ៊ីង មីន អ៉ាម៉ារ៉៊ី, អាន៉ាល់បាយ៉េសុលហ្វាកៀរ៉ុលមុស្តាហ្វ៊ីស៊ុលមុស្តាហ្វាជីរ៉ូ, អល់វ៉ាជុលមុស្ហ្វ៊ីគូរ, អល់មុគីរ៉ុលមុអ៉ាក់តារីហ្វុប៊ីហ្ស៊ុនូប៊ីហ្វ្រី, អ៉ាសអ៉ាលុការ៉ឺ ម៉ាសអ៉ាល៉ាតិលមីស្គីនី, វ៉ាប់តាហ្វ៊ីលុអ៉ាលៃកា អាប់ទីហ្វាល៉ាលមុហ្ស៊និប៊ី, វ៉ាអ៉ាឌូកា ដូអ៉ាលខាអ៊ីហ្វ៊ីដដារ៉ូរី, ម៉ានខอដអាអាត ល៉ាកា រ៉ាកាប៉ាតហ៊ូ, វ៉ាហ្វាតាត ល៉ាការ៉ាយណាហ្វុហ៊ូ, វ៉ាជុលល៉ា ជាស៉ាឌុហ៊ូ, វ៉ារ៉ាហ្វ៊ីមអ៉ាន់ហ្វូហ៊ូ ល៉ាកា, អល់ឡោហុមម៉ា ល៉ាតាហ្វៀលនី ប៊ីដូអ៉ាការ៉ឺ សាគីយ៉ាន, វ៉ាគុនប៊ី រ៉ាវូហ្វុរ៉ាហ្វ៊ីម, យ៉ាខយរ៉ុលម៉ាសអ៉ាលីន, វ៉ាយ៉ាខយរ៉ុលមុអ៉ាត៊ីន»។ (បានរាយការណ៍ដោយត្បារ៉ានី នៅក្នុងស៊ុញម៉ាតរបស់គាត់)។ ហើយពិតជាបានកន្លងផុតទៅហើយពីអ៊ីប៊ុន អូម៉ា ថា៖ លោកតែងតែធ្វើទុអានៅអារ៉ាហ្វាត ដូចជាទុហារបស់លោកនៅឯភ្នំសហ្វា ហើយវាបានកន្លងផុតទៅហើយដែរ។ និងពីអាប់ឌុលឡោះ ប៊ុន អុលហារីស ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់អ៊ីប៊ុនអូម៉ា តែងតែលើកសំឡេងរបស់លោកនៅពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតថា៖ ល៉ាអ៊ីឡាហ្វាអិល្លលឡោះ វ៉ាហ្វ្ដាហ៊ូ ល៉ាស្ហារីកាឡាហ្វូ ល៉ាហ៊ុលមុលគូ វ៉ាឡ៉ាហ៊ុលហាំឌូ វ៉ាហ្វូឡាគូឡ្ហ្វ្សៃអ៊ីង កាឌៀរ, អល់ឡោហុមម៉ា អ៉ាហ្វដ៊ីន៉ា ប៊ីលហ៊ូដាយ, វ៉ាហ្វាយអ៊ីនណាត់ប៊ីតតុកាយ, វ៉ាហ្វាច់ហ៊្វៀរល៉ាណានពីលអាខឺរ៉ាតិ វ៉ាលអ៉ាល៉ាវ៉ាលាយ, បន្ទាប់មកលោកក៏បានបន្ថយសំឡេងរបស់លោក រួចលោកក៏ពោលថា៖ អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីននី អ៉ាសអ៉ាលុការ៉ឺ មីនហ្វាដ្លីការ៉ឺ វ៉ាអ៉ាត្វ៉ាយកាយ រ៉្ស៊ីកខាន់ ថอยយីបាម៉ូប៉ារ៉ាកាន់, អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីននាកា អ៉ាម៉ារ៉ាតា ប៊ីដូអ៉ាយ, វ៉ាក៉ាដាយតាល់ អ៉ាល៉ាណាក់ហ្វ្ស៊ីការ៉ឺ ប៊ីលអ៊ីជ៉ាបាតិ, វ៉ាអ៊ីននាកា ល៉ាដុខ្លីហ្វុ វ៉ាត់ដាកាកា, វ៉ាល៉ាតាក់ស៊ីព

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة ما يستحب من الذكر والدعاء بعرفة

ឌុយអាល់
71
#71
រឿងនៃការបង់ប្រាក់ទៅកាន់អ្នកដែលបានរៀបរាប់ (ទំព័រ ៥១១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ... . [مَسْأَلَةٌ الدفع إلى مزدلفة وصفته] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يَدْفَعُ مَعَ الْإِمَامِ إِلَى مُزْدَلِفَةَ عَلَى طَرِيقِ الْمَأْزِمَيْنِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، وَيَكُونُ مُلَبِّيًا ذَاكِرًا لِلَّهِ ﷿. وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا يَدْفَعُ حَتَّى يَدْفَعَ الْإِمَامُ، وَيَسِيرُ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: فَإِذَا دَفَعَ الْإِمَامُ دَفَعْتَ مَعَهُ، وَلَا تُفِضْ حَتَّى يَدْفَعَ الْإِمَامُ، وَأَنْتَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ تُلَبِّي، فَإِذَا أَفَضْتَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ وَلَبِّ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفَضْتُ، وَإِلَيْكَ رَغِبْتُ، وَمِنْكَ رَهِبْتُ فَاقْبَلْ نُسُكِي، وَأَعْظِمْ أَجْرِي، وَتَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي. قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَى الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ: " أَيُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ، كُلَّمَا أَتَى جَبَلًا مِنَ الْجِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى يَصْعَدَ، حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " «أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيدًا، وَضَرْبًا، وَصَوْتًا لِلْإِبِلِ، فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ: أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ» ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ وَأُسَامَةُ رِدْفَهُ، قَالَ أُسَامَةُ: " فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هَيِّنَتِهِ حَتَّى أَتَى جَمْعًا». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: «سُئِلَ أَنَسٌ، وَأَنَا جَالِسٌ: " كَيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ؟ قَالَ: يَسِيرُ الْعَنَقَ،
ការបកប្រែខ្មែរ

អាប៊ូ សាអ៊ីដ បានរាយការណ៍ថា៖ ... [បញ្ហាទី១៖ ការចាកចេញទៅកាន់ Muzdalifah និងទម្រង់បែបបទរបស់វា] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មក ត្រូវចាកចេញរួមជាមួយអ៊ីម៉ាម ឆ្ពោះទៅកាន់ Muzdalifah តាមផ្លូវ អាល់-Ma'zimayn ដោយរក្សាភាពស្ងប់ស្ងាត់ និងថ្លៃថ្នូរ ហើយត្រូវបន្តបន្លឺសំឡេងតាលប៊ីយ៉ាហ៍ និងរំលឹកដល់អល់ឡោះជាម្ចាស់ ជានិច្ច)។ សេចក្តីសង្ខេបនៃរឿងនេះគឺថា មិនអនុញ្ញាតឱ្យចាកចេញពី Arafah ឡើយ រហូតទាល់តែថ្ងៃលិច ហើយក៏មិនត្រូវចាកចេញដែរ រហូតទាល់តែអ៊ីម៉ាមចាកចេញ ព្រមទាំងធ្វើដំណើរដោយភាពស្ងប់ស្ងាត់ និងថ្លៃថ្នូរ។ អ,“អាប់ឌុលឡោះ បានមានប្រសាសន៍ ក្នុងកុដិនិយាយរបស់អាល់-ម៉ារូស៊៍ (អាល់-Marwudhi) ថា៖ នៅពេលដែលអ៊ីម៉ាមចាកចេញ អ្នកត្រូវចាកចេញជាមួយគាត់ដែរ ហើយកុំទាន់ចាកចេញឱ្យសោះ រហូតទាល់តែអ៊ីម៉ាមចាកចេញ។ ក្នុងអំឡុងពេលនោះ អ្នកត្រូវបន្លឺសំឡេងតាលប៊ីយ៉ាហ៍។ នៅពេលដែលអ្នកចាកចេញពី Arafah ូរត្រូវនិយាយពាក្យ តាហ្ល៊ីល (ឡាអ៊ីឡាហាអីលលលឡោះ) តាក់ប៊ីរ (អល់ឡោះហុអាកបា) និងតាលប៊ីយ៉ាហ៍ ហើយត្រូវសូត្រថា៖ «ឱអល់ឡោះ! ខ្ញុំបានចាកចេញមករកទ្រង់ហើយ ខ្ញុំមានសេចក្តីស្រឡាញ់ប្រាថ្នាចង់បានទ្រង់ ហើយខ្ញុំក៏មានសេចក្តីញញើតខ្លាចចំពោះទ្រង់ដែរ ដូចនេះ សូមព្រះអង្គទទួលយកនូវកិច្ចបំពេញសាសនាកិច្ចរបស់ខ្ញុំ, សូមបន្ថែមបុនសាសន៍ដ៏មហិមាដល់ខ្ញុំ, សូមព្រះអង្គអភ័យទោសដល់ការសោកស្តាយកំហុសរបស់ខ្ញុំ, សូមមេត្តាករុណាដល់ភាពទន់ខ្សោយអង្វរកររបស់ខ្ញុំ, សូមបំពេញនូវសេចក្តីប៉ងប្រាថ្នារបស់ខ្ញុំ និងសូមប្រទានដល់ខ្ញុំនូវអ្វីដែលខ្ញុំបានស្នើសុំផងចុះ»។ លោក យ៉ាប៊ីរ ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ បានថ្លែងនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោកដែលទាក់ទងនឹងព្យាការី ﷺ ថា៖ «ព្យាការីនៅតែបន្តឈររហូតទាល់តែថ្ងៃលិច ពេលដែលពន្លឺពណ៌លឿងបានស្រុតចុះបន្តិចរហូតដល់ព្រះអាទិត្យអាប់រលត់បាត់ទៅ។ ទ្រង់បានឱ្យអ៊ុសុម៉ាម៉ា (Usamah) ជិះពីក្រោយទ្រង់ ហើយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាកចេញ ដោយទ្រង់បានទាញទប់ខ្សែបង្ហៀរអូដ្ឋកាសវ៉ា (Qaswa) យ៉ាងតឹង រហូតទាល់តែក្បាលរបស់វាប៉ះនឹងបាំងសرجទន់នៃអូដ្ឋ ហើយទ្រង់បានប្រាប់ដោយព្រហស្ថរបស់ទ្រង់ថា៖ ឱប្រជាជនទាំងឡាយអើយ! ចូររក្សាភាពស្ងប់ស្ងាត់! ចូររក្សាភាពស្ងប់ស្ងាត់! រាល់ពេលដែលទ្រង់ទៅដល់ភ្នំណាមួយក្នុងចំណោមភ្នំទាំងឡាយ ទ្រង់បានបន្ធូរខ្សែបង្ហៀរបន្តិចដើម្បីឱ្យវាឡើងរហូតដល់ទៅដល់ Muzdalifah»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម)។ និងពីលោក អ៊ីប៊ុន អាប់បាស់ បានរាយការណ៍ថា៖ «គាត់បានចាកចេញរួមជាមួយព្យាការី ﷺ ស្រាប់តែគាត់បានឮសំឡេងស្រែកយ៉ាងខ្លាំងនៅពីក្រោយទ្រង់ សំឡេងវាយដំ និងសំឡេងអូដ្ឋ ទ្រង់ក៏បានប្រើរំពាត់របស់ទ្រង់ចង្អុលទៅកាន់ពួកគេដោយមានបន្ទូលថា៖ ឱប្រជាជនទាំងឡាយអើយ! ចូរពួកអ្នកប្រកាន់យកភាពស្ងប់ស្ងាត់ចុះ ព្រោះថាបុណ្យកុសលគឺមិនមែនស្ថិតនៅលើការប្រញាប់ប្រញាលនោះឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយប៊ុខារី)។ និងពីលោក អ៊ីប៊ុន អាប់បាស់ ថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាកចេញពី Arafah ដោយមានអ៊ុសុម៉ាម៉ាជិះពីក្រោយទ្រង់។ អ៊ុសុម៉ាម៉ាបាននិយាយថា៖ ព្យាការីនៅតែបន្តធ្វើដំណើរយ៉ាងយឺតៗរហូតដល់ទៅដល់ Jam' (Muzdalifah)»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម)។ និងពីលោក អ៊ុញ៉្វាហ៍ ប៊ីន ហ្សុប៊ែរ បានរាយការណ៍ថា៖ «លោក អានាស់ ត្រូវបានគេសួរដេញដោល ពេលដែលខ្ញុំកំពុងអង្គុយទីនោះថា៖ តើរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានធ្វើដំណើរយ៉ាងដូចម្តេចដែរនៅក្នុងពិធីបុណ្យហាជ្ญជំនដាច់ជីវិត (Hajjat អាល់-Wada') នៅពេលដែលទ្រង់ចាកចេញពី Arafah? លោកបានឆ្លើយថា៖ ទ្រង់បានធ្វើដំណើរក្នុងល្បឿនមធ្យម»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة الدفع إلى مزدلفة وصفته

ឌុយអាល់
72
#72
បញ្ហាគុណភាពនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) នៅក្នុងបន្ទប់ (ទំព័រ ៥១៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَأَمَّا التَّلْبِيَةُ: فَلِمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ. وَإِنَّمَا اسْتُحِبَّ لَهُ سُلُوكُ الْمَأْزِمَيْنِ ... . وَإِنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْأُخْرَى جَازَ. قَالَ أَبُو طَالِبٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ قَوْلِ عَطَاءٍ: لَا بَأْسَ بِطَرِيقِ ضَبٍّ، قَالَ: طَرِيقٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى. [مَسْأَلَةٌ صفة الصلاة في مزدلفة] مَسْأَلَةٌ: (فَإِذَا وَصَلَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ قَبْلَ حَطِّ الرِّحَالِ، يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ وَهِيَ جَمْعٌ فَاجْمَعْ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، كُلُّ صَلَاةٍ بِإِقَامَةٍ، وَلَا بَأْسَ إِنْ صَلَّيْتَهُمَا مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ هَذِهِ جَمْعٌ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي فِيهَا لِجَوَامِعِ الْخَيْرِ كُلِّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْتَ، رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَرَبَّ الْحُرُمَاتِ الْعِظَامِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَلِّغَ رُوحَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَنِّي السَّلَامَ، وَتُصْلِحَ لِي نِيَّتِي، وَتَشْرَحَ لِي صَدْرِي، وَتُطَهِّرَ لِي قَلْبِي، وَتُصْلِحَنِي صَلَاحَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَالْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِمُزْدَلِفَةَ مِنَ السُّنَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ الَّتِي تَوَارَثَتْهَا الْأُمَّةُ، قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ قَبْلَ حَطِّ الرِّحَالِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ: " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ - الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِمُزْدَلِفَةَ» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. «وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: رَدَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشِّعْبَ الْأَيْسَرَ الَّذِي دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَصَلَّى، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ، قَالَ كُرَيْبٌ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ: " «دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ، فَنَزَلَ الشِّعْبَ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلَاةَ، قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَجَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهَذَا الْجَمْعُ مَسْنُونٌ لِكُلِّ حَاجٍّ مِنَ الْمَكِّيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ مَنْصُوصًا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمَغْرِبَ فَلَا يُقَدِّمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا،
ការបកប្រែខ្មែរ

«ពេលរកឃើញចន្លោះប្រហោង គាត់ក៏បានជំរុញឱ្យសត្វដើរលឿន»។ (មានការយល់ស្របគ្នាលើការពិតប្រាកដនៃហាឌីសនេះ)។ ចំណែកឯការតាលពីយ៉ា (ការបន្លឺសូត្រតាលពីយ៉ា)៖ គឺយោងទៅតាមអ្វីដែលបានកន្លងផុតទៅហើយនៅក្នុងហាឌីសរបស់ អល់ហ្វដ្ល៍ ប៊ីន អាប់បាស់។ ហើយវាត្រូវបានគេលើកទឹកចិត្តឱ្យធ្វើដំណើរតាមច្រកភ្នំអាល់ម៉ាហ៊្សិមែន ...។ ហើយប្រសិនបើគាត់ធ្វើដំណើរតាមផ្លូវផ្សេងទៀត ក៏អនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបានដែរ។ អាប៊ូ តាលីប បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាំម៉ាត់ អំពីពាក្យរបស់ អត្វា ដែលថា៖ វាមិនអីទេបើដើរតាមផ្លូវហ្សាប់ (ضَبّ)។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ វាជាផ្លូវកាត់ពី អារ៉ូហ្វាត ទៅកាន់ មីណា។ [បញ្ហា៖ ទម្រង់នៃការធ្វើសឡាតនៅមុស្សដាលីហ្វា] បញ្ហា៖ (នៅពេលដែលគាត់ទៅដល់មុស្សដាលីហ្វា ត្រូវធ្វើសឡាតម៉ាហ្ឫប និងអុីស្ហាក្រោយពេលដាក់ឥវ៉ាន់ចុះ ដោយរួមបញ្ចូលសឡាតទាំងពីរចូលគ្នា)។ អាប់ប៊ី អាប់ដុល្លោះ - ក្នុងកំណត់ត្រារបស់ អល់ម៉ារ៉ូស៊ី - បាននិយាយថា៖ ប្រសិនបើអ្នកទៅដល់ មុស្សដាលីហ្វា ដែលជាកន្លែងជួបជុំគ្នា (យ៉ាមុអ្គ) ចូររួមបញ្ចូលសឡាតម៉ាហ្ឫប និងអុីស្ហាចូលគ្នា ដោយសឡាតនីមួយៗត្រូវធ្វើអុីកាម៉ាត់ដាច់ដោយឡែកពីគ្នា។ ហើយមិនអីទេប្រសិនបើអ្នកធ្វើសឡាតទាំងពីររួមជាមួយអុីម៉ាម ព្រោះវាជាការប្រសើរជាង ហើយសូត្រថា៖ ឱអល់ឡោះជាម្ចាស់អើយ ទីនេះគឺជាកន្លែងជួបជុំគ្នា ដូច្នេះទូលបង្គំសូមអង្វរព្រះអង្គប្រទានភាពជោគជ័យដល់ទូលបង្គំនៅទីនេះ ឱ្យទទួលបាននូវរាល់អំពើល្អទាំងពួង ព្រោះគ្មាននរណាម្នាក់អាចសម្រេចកិច្ចការនេះបានឡើយក្រៅពីព្រះអង្គ ឱអល់ឡោះជាម្ចាស់នៃម៉ុស្អារុលហារ៉ាម និងជាម្ចាស់នៃទីកន្លែងដ៏ពិសិដ្ឋដ៏អស្ចារ្យទាំងឡាយអើយ! ទូលបង្គំសូមអង្វរព្រះអង្គបញ្ជូនសេចក្តីសុខសាន្តរបស់ទូលបង្គំទៅកាន់វិញ្ញាណរបស់ព្យាការីមុហាំម៉ាត់ صلى الله عليه وسلم និងសូមកែលម្អបំណងចិត្តរបស់ទូលបង្គំ សូមពង្រីកទ្រូងរបស់ទូលបង្គំ សូមជម្រះបេះដូងរបស់ទូលបង្គំ និងសូមកែលម្អទូលបង្គំទាំងក្នុងលោកិយ និងបរលោក។ ហើយការរួមបញ្ចូលសឡាតទាំងពីរនៅមុស្សដាលីហ្វា គឺជាស៊ូណាន់ន់ដ៏មមាញឹកដែលប្រជាជាតិឥស្លាមបានតំណាលតៗគ្នាពីមួយជំនាន់ទៅមួយជំនាន់។ ឈ៉ាប៊ិរ ប៊ីន អាប់ដุล្លោះ បាននិយាយនៅក្នុងហាឌីសរបស់គាត់ដែលទាក់ទងនឹងព្យាការី صلى الله عليه وسلم ថា៖ «រហូតទាល់តែទ្រង់បានយាងមកដល់មុស្សដាលីហ្វា ហើយបានធ្វើសឡាតម៉ាហ្ឫប និងអុីស្ហាទីនោះ មុនពេលដាក់ឥវ៉ាន់ចុះ ដោយមានអាហ្សានតែមួយ និងអុីកាម៉ាត់ពីរ ហើយទ្រង់មិនបានធ្វើសឡាតណូហ្វិល (ស៊ូណាន់ន់) រវាងសឡាតទាំងពីរនោះឡើយ។ បន្ទាប់មក រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم បានសម្រាកដេកលក់រហូតដល់ពេលព្រះអាទិត្យរះឡើង ទើបទ្រង់បានធ្វើសឡាតហ្វាជរ (ស៊ុបហ៍) នៅពេលដែលពន្លឺព្រឹកបានលេចច្បាស់»។ (កត់ត្រាដោយស្ម៊ីល)។ និងពីអាប់ប៊ី អាយ្យូប បានឱ្យដឹងថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم បានរួមបញ្ចូលសឡាតម៉ាហ្ឫប និងអុីស្ហាចូលគ្នា - នៅក្នុងពិធីបុណ្យហជ្ជខាស៊ុលវីដាយ (ហាជ្ญอำลา) - នៅមុស្សដាលីហ្វា»។ (មានការយល់ស្របគ្នាលើការពិតប្រាកដនៃហាឌីសនេះ)។ «ហើយពីអុូសាម៉ាត់ ប៊ីន ហ្សៃដ៍ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានជិះពីក្រោយព្យាការី صلى الله عليه وسلم ចេញពីអារ៉ូហ្វាត ពេលដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم បានទៅដល់ច្រកភ្នំខាងឆ្វេងដែលនៅជិតមុស្សដាលីហ្វា ទ្រង់ក៏បានបញ្ឈប់សត្វអូដ្ឋឱ្យឈប់។ គាត់បាននិយាយថា៖ បន្ទាប់មកទ្រង់បានយាងមក ហើយខ្ញុំក៏បានចាក់ទឹកធ្វើវូឌូជូនទ្រង់ ពេលនោះទ្រង់ក៏បានធ្វើវូឌូយ៉ាងស្រាលៗ ហើយខ្ញុំបានពោលថា៖ ដល់ពេលធ្វើសឡាតហើយឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះអើយ! ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ សឡាតគឺនៅខាងមុខអ្នកនេះហើយ។ ពេលនោះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم ក៏បានឡើងជិះសត្វបន្តដំណើររហូតដល់មុស្សដាលីហ្វា ហើយបានធ្វើសឡាត។ បន្ទាប់មករ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم ក៏បានឱ្យអល់ហ្វដ្ល៍ ជិះពីក្រោយទ្រង់នៅពេលព្រឹកព្រលឹមនៃថ្ងៃជួបជុំគ្នា (យប់មុស្សដាលីហ្វា)។ កុរ៉ុយប៍ បាននិយាយថា៖ អាប់ដុល្លោះ ប៊ីន អាប់បាស់ បានเล่าប្រាប់ខ្ញុំ ពីអល់ហ្វដ្ល៍ ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم គឺនៅតែបន្តបន្លឺសូត្រតាលពីយ៉ារហូតទាល់តែទ្រង់បានគប់គ្រួសនៅឯសរសរយ៉ាមរ៉តុលអាក៉ាប៉ា»។ (មានការយល់ស្របគ្នាលើការពិតប្រាកដនៃហាឌីសនេះ)។ ហើយនៅក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀតមានចែងថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم បានចាកចេញពីអារ៉ូហ្វាត ហើយបានចុះចម្រកនៅច្រកភ្នំដើម្បីបន្ទោរបង់ បន្ទាប់មកទ្រង់បានធ្វើវូឌូ ប៉ុន្តែទ្រង់មិនបានធ្វើវូឌូឱ្យបានសព្វជ្រុងជ្រោយនោះឡើយ។ ខ្ញុំក៏បានពោលទៅកាន់ទ្រង់ថា៖ សឡាតចុះ! ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ សឡាតគឺនៅខាងមុខអ្នក។ ពេលនោះទ្រង់ក៏បានយាងមកដល់មុស្សដាលីហ្វា ហើយបានធ្វើវូឌូដោយធ្វើឱ្យបានសព្វជ្រុងជ្រោយល្អ បន្ទាប់មកការធ្វើសឡាតក៏ត្រូវបានប្រកាសឡើង (អុីកាម៉ាត់) នោះទ្រង់ក៏បានធ្វើសឡាតម៉ាហ្ឫប បន្ទាប់មកមនុស្សគ្រប់រូបបានចងសត្វអូដ្ឋរបស់ខ្លួននៅកន្លែងស្នាក់នៅរបស់ពួកគេ រួចហើយការធ្វើសឡាតក៏ត្រូវបានប្រកាសឡើង ទ្រង់ក៏បានធ្វើសឡាត [អុីស្ហា] ដោយមិនបានធ្វើសឡាតអ្វីផ្សេងទៀតនៅចន្លោះសឡាតទាំងពីរនោះឡើយ»។ (មានការយល់ស្របគ្នាលើការពិតប្រាកដនៃហាឌីសនេះ)។ ហើយការរួមបញ្ចូលសឡាតនេះគឺជាស៊ូណាន់ន់ដែលបានកំណត់សម្រាប់អ្នកធ្វើហាជ្ជគ្រប់រូប ទាំងអ្នកមកពីទីក្រុងម៉ាក្កៈ និងអ្នកដទៃទៀត។ ហើយរឿងនេះត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់លាស់ ដោយអាប់ដុល្លោះ ប៊ីន ម៉ាសអ៊ូត បាននិយាយថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ صلى الله عليه وسلم បានមានបន្ទូលថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ សឡាតទាំងពីរត្រូវបានគេប្តូរពេលវេលារបស់វាឱ្យខុសពីពេលធម្មតានៅក្នុងទីកន្លែងនេះ គឺម៉ាហ្ឫប ដូច្នេះប្រជាជនកុំទាន់អាលធ្វើសឡាតនៅកន្លែងជួបជុំគ្នានេះ (មុស្សដាលីហ្វា) រហូតទាល់តែពួកគេធ្វើសឡាតនៅពេលយប់ជ្រៅបន្តិច»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة صفة الصلاة في مزدلفة

ឌុយអាល់
73
#73
រឿងស្នាក់នៅនៅបន្ទប់ជួល (ទំព័រ ៥១៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
مسألة المبيت بمزدلفة
ការបកប្រែខ្មែរ

បញ្ហាច្បាប់ស្តីពីការស្នាក់នៅមួយយប់នៅឯមូហ្សដាលីហ្វះ (ក្នុងកំឡុងពិធីបុណ្យហជ្ជ)៖ ការស្នាក់នៅមូហ្សដាលីហ្វះនៅយប់នៃថ្ងៃបុណ្យណាហ៍រ (ថ្ងៃទី ១០ ឌូលហិចចះ) គឺជាកាតព្វកិច្ចមួយ (វ៉ាជីប) ក្នុងចំណោមកាតព្វកិច្ចទាំងឡាយនៃពិធីបុណ្យហជ្ជ តាមទស្សនៈរបស់អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន ដោយផ្អែកលើទង្វើរបស់ព្យាការី (ﷺ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة المبيت بمزدلفة

ឌុយអាល់
74
#74
រឿងអាសន៖ព្រះពុទ្ធសាសនានៅថ្ងៃព្រហស្បតិ៍ (ទំព័រ 516)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَصَلَاةَ الْفَجْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ» ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَهَذَا حُكْمٌ عَامٌّ، وَتَعْلِيلٌ عَامٌّ، وَبَيَانُ أَنَّ الْعِلَّةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ السَّفَرِ، كَمَا لَمْ يَكُنْ هُوَ الْمُؤَثِّرَ فِي تَقْدِيمِ الْفَجْرِ، وَإِنَّمَا ذَاكَ لِأَجْلِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَأَمَّا عَلَى قَوْلِ ...، فَإِنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ أَجْزَأَهُ. قَالَ أَبُو الْحَارِثِ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: فَإِنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِعَرَفَةَ، أَوْ فِي الطَّرِيقِ؟ قَالَ: إِنْ وَصَلَ إِلَى جَمْعٍ أَرْجُو أَنْ يُجْزِئَهُ، وَالسُّنَّةُ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ بِجَمْعٍ. لِأَنَّ «النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِجَمْعٍ». [مَسْأَلَةٌ المبيت بمزدلفة] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يَبِيتُ بِهَا) السُّنَّةُ فِي حَقِّ الْحَاجِّ جَمِيعًا: أَنْ يَبِيتُوا بِمُزْدَلِفَةَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَقِفُوا بِهَا إِلَى قُبَيْلِ طُلُوعِ الشَّمْسِ. [مَسْأَلَةٌ صلاة الفجر بمزدلفة] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يُصَلِّي الْفَجْرَ بِغَلَسٍ): قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ: فَإِذَا بَرِقَ الْفَجْرُ صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ إِنْ قَدَرَ، ثُمَّ وَقَفَ فَدَعَا: ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى يَأْتِيَ مِنًى. السُّنَّةُ: التَّغْلِيسُ بِالْفَجْرِ فِي هَذَا الْمَكَانِ قَبْلَ جَمِيعِ الْأَيَّامِ ; لِيَتَّسِعَ وَقْتُ الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " «ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَى حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: " «حَجَّ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الْأَذَانِ بِالْعَتَمِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَمَرَ أَرَى فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ، قَالَ: لَا أَعْلَمُ الشَّكَّ إِلَّا مِنْ زُهَيْرٍ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ لَا يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هُمَا صَلَاتَانِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهِمَا: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ بَعْدَمَا يَأْتِي الْمُزْدَلِفَةَ، وَالْفَجْرِ حِينَ يَبْزُغُ الْفَجْرُ، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ» ". وَفِي لَفْظٍ: «خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا فَصَلَّى الصَّلَاتَيْنِ كُلَّ وَاحِدَةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، وَالْعِشَاءُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، قَائِلٌ يَقُولُ: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُعِ الْفَجْرُ "، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا
ការបកប្រែខ្មែរ

«និងសឡាតហ្វិចរ៍នៅពេលនេះ»។ បញ្ជូនតដោយអាល់ប៊ូខារី។ នេះគឺជាការសម្រេចទូទៅ និងជាការបញ្ជាក់ហេតុផលទូទៅ ហើយជាការពន្យល់ថា មូលហេតុមិនមែនគ្រាន់តែជាការធ្វើដំណើរនោះឡើយ ដូចដែលវាមិនមែនជាកត្តាជះឥទ្ធិពលក្នុងការបំប្ដូរពេលសឡាតហ្វិចរ៍នោះដែរ ប៉ុន្តែវាធ្វើឡើងដើម្បីចាកចេញពីវាលអារ៉ូហ្វាត។ ចំពោះយោបល់របស់... ប្រសិនបើគាត់បានសម្រេចសឡាតម៉ាហ្គរិប មុនពេលទៅដល់ muzdalifah គឺត្រូវជាការស្រេច។ អប៊ុលហារីស បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អាំម៉ាត់ថា៖ ចុះបើគាត់បានសម្រេចសឡាតម៉ាហ្គរិបនៅវាលអារ៉ូហ្វាត ឬនៅតាមផ្លូវ? គាត់បានឆ្លើយថា៖ ប្រសិនបើគាត់ទៅដល់ជ៉ាំព៍ (Muzdalifah) ខ្ញុំសង្ឃឹមថាវាគ្ហបការស្រេច ហើយស៊ូណាន់ន់គឺត្រូវសម្រេចសឡាតម៉ាហ្គរិបនៅជ៉ាំព៍។ ពីព្រោះថា «ព្យាការី ﷺ បានសម្រេចសឡាតម៉ាហ្គរិបនៅជ៉ាំព៍»។ [បញ្ហា៖ ការសម្រាន្តនៅ muzdalifah] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មកសម្រាន្តនៅទីនោះ) ស៊ូណាន់ន់សម្រាប់អ្នកធ្វើហាជ្ជទាំងអស់៖ គឺត្រូវសម្រាន្តនៅ muzdalifah រហូតដល់ពន្លឺហ្វិចរ៍ឡើង បន្ទាប់មកឈរសម្រាកនៅទីនោះរហូតដល់ពេលជិតរះព្រះអាទិត្យ។ [បញ្ហា៖ សឡាតហ្វិចរ៍នៅ muzdalifah] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មកសម្រេចសឡាតហ្វិចរ៍នៅពេលព្រលឹមស្រាងៗ)៖ អប៊ុអាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយនៅក្នុងបទបញ្ជូនតរបស់ អប៊ុលហារីស ថា៖ ពេលដែលពន្លឺហ្វិចរ៍ភ្លឺឡើង គាត់ត្រូវសឡាតជាមួយអ៊ីម៉ាមប្រសិនបើអាចធ្វើទៅបាន បន្ទាប់មកឈរហើយសុំទរ្ម័ន (ឌូអា) បន្ទាប់មកចាកចេញមុនពេលព្រះអាទិត្យរះរហូតដល់ទៅមីនា។ ស៊ូណាន់ន់៖ គឺការធ្វើសឡាតហ្វិចរ៍ឱ្យបានព្រលឹមស្រាងៗនៅកន្លែងនេះ មុនបណ្ដាថ្ងៃផ្សេងៗទៀត ដើម្បីឱ្យមានពេលទូលំទូលាយក្នុងការឈរសម្រាកនៅអាល់ម៉ុសអែរហ្សារ៉ាម (អាល់-Mash'ar អាល់-Haram)។ ហ្សាប៊ែរ ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ «បន្ទាប់មករ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានដេកផ្អៀងរហូតដល់ពន្លឺហ្វិចរ៍ឡើង ទើបទ្រង់សម្រេចសឡាតហ្វិចរ៍នៅពេលដែលពន្លឺព្រឹកបានប្រាកដច្បាស់ដោយមានអាហ្សង់ និងអ៊ីកាម៉ាត បន្ទាប់មកទ្រង់បានជិះអូសឈ្មោះអាល់ក្វាស្វា (អាល់-Qaswa) រหัสដល់អាល់ម៉ុសអែរហ្សារ៉ាម»។ បញ្ជូនតដោយមុស្លីម។ និងពីអាប់ឌុលរ៉ាហ៍ម៉ាន ប៊ីន យ៉ាហ្ស៊ីដ បាននិយាយថា៖ «អាប់ឌុលឡោះបានធ្វើហាជ្ជ ពេលនោះពួកយើងបានទៅដល់ muzdalifah នៅពេលអាហ្សង់សឡាតអ៉ីសាក ឬជិតពេលនោះ ទទ្រង់បានបញ្ជាបុរសម្នាក់ឱ្យធ្វើអាហ្សង់ និងអ៊ីកាម៉ាត បន្ទាប់មកទ្រង់បានសម្រេចសឡាតម៉ាហ្គរិប ហើយសម្រេចសឡាតពីររ៉ាកាតបន្ទាប់ពីវា បន្ទាប់មកទ្រង់បានរកអាហារពេលល្ងាចមកបរិភោគ បន្ទាប់មកទ្រង់បានបញ្ជា-ខ្ញុំគិតថា-ធ្វើអាហ្សង់ និងអ៊ីកាម៉ាត-គាត់បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំមិនដឹងថាមានការសង្ស័យទេ លើកលែងតែមកពីហ្សូហែល (Zuhair) ប៉ុណ្ណោះ- បន្ទាប់មកទ្រង់បានសម្រេចសឡាតអ៉ីសាកពីរដង។ ពេលដែលពន្លឺហ្វិចរ៍ឡើង គាត់បាននិយាយថា៖ ពិតណាស់ព្យាការី ﷺ គឺមិនដែលសម្រេចសឡាតនៅเวลานี้ លើកលែងតែសឡាតនេះ នៅកន្លែងនេះ ក្នុងថ្ងៃនេះប៉ុណ្ណោះ។ អាប់ឌុលឡោះបាននិយាយថា៖ វាគឺជាសឡាតពីរដែលត្រូវបានប្ដូរពីពេលរបស់វា គឺសឡាតម៉ាហ្គរិបបន្ទាប់ពីពេលដែលទៅដល់ muzdalifah និងសឡាតហ្វិចរ៍នៅពេលដែលពន្លឺហ្វិចរ៍ផុសឡើង។ ហើយគាត់បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឃើញរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្វើបែបនេះ»។ និងនៅក្នុងសំដីមួយទៀត៖ «ខ្ញុំបានចេញដំណើរជាមួយអាប់ឌុលឡោះទៅកាន់ម៉ាក្កាស់ បន្ទាប់មកពួកយើងបានទៅដល់ជ៉ាំព៍ ទើបទ្រង់សម្រេចសឡាតទាំងពីរដោយឡែកពីគ្នា ដោយមានអាហ្សង់ និងអ៊ីកាម៉ាតរៀងៗខ្លួន ហើយសឡាតអ៉ីសាកនៅចន្លោះពេលនោះ បន្ទាប់មកទ្រង់បានសម្រេចសឡាតហ្វិចរ៍ពេលដែលពន្លឺហ្វិចរ៍ឡើង ដោយមានអ្នកខ្លះនិយាយថា៖ ពន្លឺហ្វិចរ៍បានឡើងហើយ ហើយអ្នកខ្លះទៀតនិយាយថា៖ វាមិនទាន់ឡើងទេ»។ បន្ទាប់មករ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានព្រះបន្ទូលថា៖ «ពិតណាស់សឡាតទាំងពីរត្រូវបានប្ដូរចេញពីពេលរបស់វានៅក្នុងទីនេះ...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة صلاة الفجر بمزدلفة

ឌុយអាល់
75
#75
រឿងឈរនៅមុខសាលារាជធានីភ្នំពេញ (ទំព័រ 518)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الْمَكَانِ: الْمَغْرِبُ، فَلَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ "، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الْآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ؟ أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ ﵁ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَفِي رِوَايَةٍ: " «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ ; صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [مَسْأَلَةٌ الوقوف عند المشعر الحرام بالمزدلفة] مَسْأَلَةٌ: (وَيَأْتِي الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَيَقِفُ عِنْدَهُ، وَيَدْعُو، وَيَكُونُ مِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ كَمَا وَقَفْنَا فِيهِ، وَأَرَيْتَنَا إِيَّاهُ، فَوَفِّقْنَا لِذِكْرِكَ كَمَا هَدَيْتَنَا، وَاغْفِرْ لَنَا، وَارْحَمْنَا كَمَا وَعَدْتَنَا بِقَوْلِكَ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ [البقرة: ١٩٨] الْآيَتَيْنِ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ، ثُمَّ يَدْفَعُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - فِي رِوَايَةٍ الْمَرُّوذِيِّ -: فَإِذَا بَرِقَ الْفَجْرُ فَصَلِّ الْفَجْرَ مَعَ الْإِمَامِ إِنْ قَدَرْتَ، ثُمَّ قِفْ مَعَ الْإِمَامِ فِي الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ مِنْهُ .. إِلَى آخِرِهِ. اعْلَمْ أَنَّ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ - فِي الْأَصْلِ -: اسْمٌ لِلْمُزْدَلِفَةِ كُلِّهَا، وَهُوَ الْمُرَادُ ; لِأَنَّ عَرَفَةَ هِيَ الْمَشْعَرُ الْحَلَالُ، وَسُمِّيَ جَمْعًا ; لِأَنَّ الصَّلَاتَيْنِ تُجْمَعُ بِهَا، كَأَنَّ الْأَصْلَ مَوْضِعُ جَمْعٍ، أَوْ ذَاتُ جَمْعٍ، ثُمَّ حُذِفَ الْمُضَافُ، وَأُقِيمَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ. وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ - فِي مَنَاسِكِهِ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٨] قَالَ: هِيَ لَيْلَةُ جَمْعٍ، ذَكَرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: " مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ مَشْعَرٌ ". وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: " سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَنَحْنُ بِعَرَفَةَ عَنِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ؟ قَالَ: إِنِ اتَّبَعْتَنِي أَخْبَرْتُكَ، فَدَفَعْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا وَضَعَتِ الرِّكَابُ أَيْدِيَهَا فِي الْحَرَمِ، قَالَ: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ، قُلْتُ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى أَنْ تَخْرُجَ مِنْهُ " رَوَاهُ الْأَزْرَقِيُّ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَيُبَيِّنُ ذَلِكَ: أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِذِكْرِهِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَشْرَعَ امْتِثَالَ هَذَا الْأَمْرِ، وَإِنَّمَا شَرَعَ مِنَ الذِّكْرِ: صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ، وَالْوُقُوفَ لِلدُّعَاءِ غَدَاةَ النَّحْرِ، وَهَذَا الذِّكْرُ كُلُّهُ يَجُوزُ فِي مُزْدَلِفَةَ كُلِّهَا ; لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: («هَذَا الْمَوْقِفُ وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ») فَعُلِمَ أَنَّهَا جَمِيعًا تَدْخُلُ فِي مُسَمَّى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ. ثُمَّ إِنَّهُ خَصَّ بِهَذَا الِاسْمِ قُزَحَ ; لِأَنَّهُ أَخَصُّ تِلْكَ الْبُقْعَةِ بِالْوُقُوفِ عِنْدَهُ وَالذِّكْرِ، وَغَلَبَ هَذَا الِاسْتِعْمَالُ فِي عُرْفِ النَّاسِ حَتَّى إِنَّهُمْ لَا يَكَادُونَ يَعْنُونَ بِهَذَا الِاسْمِ إِلَّا نَفْسَ قُزَحَ، وَإِيَّاهُ عَنَى جَابِرٌ بِقَوْلِهِ - فِي حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَى حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَدَعَا اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَكَثِيرًا مَا يَجِيءُ فِي الْحَدِيثِ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ يُعْنَى بِهِ نَفْسُ قُزَحَ. وَأَمَّا فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ: فَهُوَ غَالِبٌ عَلَيْهِ، وَنِسْبَةُ هَذَا الْجَبَلِ إِلَى مُزْدَلِفَةَ كَنِسْبَةِ جَبَلِ الرَّحْمَةِ إِلَى عَرَفَةَ. إِذَا تَبَيَّنَ هَذَا: فَإِنَّ السُّنَّةَ أَنْ يَقِفَ النَّاسُ غَدَاةَ جَمْعٍ بِالْمُزْدَلِفَةِ يَذْكُرُونَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ، وَيَدْعُونَهُ كَمَا صَنَعُوا بِعَرَفَاتٍ إِلَى قُبَيْلِ طُلُوعِ الشَّمْسِ ; وَهُوَ مَوْقِفٌ عَظِيمٌ وَمَشْهَدٌ كَرِيمٌ، وَهُوَ تَمَامٌ لِلْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ، وَبِهِ تُجَابُ الْمَسَائِلُ الَّتِي تَوَقَّفَتْ بِعَرَفَةَ كَالطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَعَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَأَوْكَدُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٨] وَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ بِالنَّاسِ. وَقَدْ رَوَى عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ، فَأُجِيبَ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ مَا خَلَا الْمَظَالِمَ، فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ، قَالَ: أَيْ رَبِّي إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ، فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأُجِيبُ إِلَى مَا سَأَلَ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ تَبَسَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ دُعَائِي وَغَفَرَ لِأُمَّتِي أَخَذَ التُّرَابَ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ، وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ; فَأَضْحَكَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِيُ مُسْنَدِ أَبِيهِ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ بَاهَى اللَّهُ بِالْحَاجِّ فَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ: " انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا قَدْ أَتَوْنِي مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَمَغْفِرَتِي: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ تَبِعَاتِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَإِذَا كَانَ غَدَاةُ الْمُزْدَلِفَةِ، قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ تَبِعَاتِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وَضَمِنْتُ لِأَهْلِهَا النَّوَافِلَ» ". رَوَاهُ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْهُ. «وَعَنْ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ - غَدَاةَ جَمْعٍ: " يَا بِلَالُ أَسْكِتْ لَنَا أَوْ أَنْصِتِ النَّاسَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، ادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. (فَصْلٌ) وَلَا يُفِيضُ الْإِمَامُ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يُسْفِرَ النَّهَارُ، فَيُفِيضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، قَالَ جَابِرٌ فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ: «فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ». وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: " «كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، قَالَ: فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ» ". رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا مُسْلِمًا، وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ، وَابْنِ مَاجَهْ -: " كَيْمَا نُغِيرُ ". وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " وَقَفَ بِجَمْعٍ فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الْآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الْوُقُوفَ غَدَاةَ جَمْعٍ، وَيَتَعَجَّلَ بِلَيْلٍ إِلَّا لِعُذْرٍ ; قَالَ حَنْبَلٌ: قَالَ عَمِّي: مَنْ لَمْ يَقِفْ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ، لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: " قَدَّمَ الضَّعَفَةَ " وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَفْعَلَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ ضَعَفَةٌ، أَوْ غَلَبَةٌ وَعَلَيْهِ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَإِنْ لَمْ يَبِتْ فَعَلَيْهِ دَمٌ. وَالْمَعْذُورُ يَذْكُرُ اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِلَيْلٍ ; وَذَلِكَ لِمَا رَوَى سَالِمٌ: «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ، فَيَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ، فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ مَا بَدَا لَهُمْ، ثُمَّ يَدْفَعُونَ قَبْلَ أَنْ يَقِفَ الْإِمَامُ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ ; فَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ مِنًى لِصَلَاةِ الْفَجْرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِذَا قَدِمُوا رَمَوُا الْجَمْرَةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: " أَرْخَصَ فِي أُولَئِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِمُسْلِمٍ. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " أَرْخَصَ لِضَعَفَةِ النَّاسِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ». رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ «عَنْ أَسْمَاءَ: " أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ فَقَامَتْ تُصَلِّي، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ غَابَ الْقَمَرُ؟ قُلْتُ: لَا، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَارْتَحِلُوا فَارْتَحَلْنَا، فَمَضَيْنَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا، فَقُلْتُ: يَا هَنْتَاهُ مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ غَلَّسْنَا؟ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذِنَ لِلظُّعُنِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: بَعَثَ بِهَا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទីតាំង៖ ម៉ាហ្រិប (Maghrib) ដូច្នេះ មនុស្សម្នាមិនទាន់ជួបជុំគ្នាserialized រហូតទាល់តែដល់ពេលងងឹតបន្តិច ហើយសឡាតហ្វាជ្ញ (Fajr) ពេលនេះដែរ បន្ទាប់មកលោកបានឈររហូតទាល់តែភ្លឺច្បាស់ បន្ទាប់មកលោកបានពោលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អមៀរុលមុអ្មីនីន (Amirul-Mu'minin) បានចាកចេញទៅឥឡូវនេះហើយ លោកបានអនុវត្តត្រូវតាមស៊ូណាន់ន់ (ស៊ូណាន់) ខ្ញុំមិនដឹងថា តើពាក្យសម្ដីរបស់គាត់លឿនជាង ឬក៏ការចាកចេញរបស់អុស្មាន (Uthman) -សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសដល់គាត់-»។ លោកនៅតែបន្តពោលតាល់ប៊ីយ៉ាត់ (Talbiyah) រហូតដល់បានគប់ថ្មចម្រ៉ាតុលអាកូបាហ្វ (Jamratul-Aqabah) នៅថ្ងៃបុណ្យកុរបាន (Nahr)។ (កត់ត្រាដោយអាល់ប៊ុខារី)។ ហើយនៅក្នុងរបាយការណ៍មួយទៀតបានឱ្យដឹងថា៖ «ខ្ញុំមិនដែលឃើញរ៉សូល (Rasul) របស់អល់ឡោះ -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- បានធ្វើសឡាតខុសពីពេលកំណត់របស់វាឡើយ លើកលែងតែសឡាតពីរគឺ៖ សឡាតម៉ាហ្រិប និងសឡាតអ៊ីសាក្នុងពេលតែមួយ (នៅមុសដាលីហ្វាហ្វ) និងបានធ្វើសឡាតហ្វាជ្ញនៅថ្ងៃនោះមុនពេលកំណត់របស់វា»។ (ជាទស្សនៈឯកភាពគ្នារវាងអាល់ប៊ុខារី និងមុស្លីម)។ [បញ្ហា៖ ការឈរនៅអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម (អាល់-Mash'arul-Haram) នាមុសដាលីហ្វាហ្វ (Muzdalifah)] បញ្ហា៖ (ហើយមកកាន់អាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម រួចឈរនៅទីនោះ និងសូមឌូអា (Du'a) ដោយក្នុងចំណោមឌូអារបស់គាត់មានដូចជា៖ «ឱអល់ឡោះ! ដូចដែលពួកយើងបានឈរនៅក្នុងទីនេះ ហើយទ្រង់បានបង្ហាញវាដល់ពួកយើង ដូច្នេះសូមប្រទានភាពជោគជ័យដល់ពួកយើងក្នុងការរំលឹកដល់ទ្រង់ ដូចដែលទ្រង់បានណែនាំផ្លូវដល់ពួកយើង ហើយសូមអភ័យទោសដល់ពួកយើង និងមេត្តាប្រោសដល់ពួកយើង ដូចដែលទ្រង់បានសន្យានឹងពួកយើងតាមរយៈព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់ ហើយព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់គឺជាការពិត ﴿ហើយនៅពេលដែលพวกអ្នកចាកចេញពីអារ៉ាហ្វាត﴾ [អាល់បាការ៉ាហ្វ៖ ១៩៨] រហូតដល់ចប់អាយ៉ាត់ទាំងពីរ រហូតទាល់តែភ្លឺច្បាស់ បន្ទាប់មកចាកចេញមុនពេលថ្ងៃរះ)។ អាប៊ូអាប់ឌុលឡោះ បានមានប្រសាសន៍ថា -ក្នុងរបាយការណ៍របស់អាល់ម៉ុររូហ្ស៊ី (អាល់-Marrudhi)-៖ ដូច្នេះនៅពេលដែលពន្លឺហ្វាជ្ញចាប់ផ្ដើមលេចឡើង សូមធ្វើសឡាតហ្វាជ្ញជាមួយអ៊ីម៉ាម (អ៊ីម៉ាម) បើអ្នកអាចធ្វើបាន បន្ទាប់មកសូមឈរជាមួយអ៊ីម៉ាមនៅអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម ហើយពោលថា៖ ឱអល់ឡោះ! ទ្រង់គឺជាម្ចាស់ដែលជាទីប្រាថ្នាល្អបំផុត .. រហូតដល់ចប់។ សូមដឹងថា អាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម -ដើមឡើយ-៖ គឺជាឈ្មោះសម្រាប់តំបន់មុសដាលីហ្វាហ្វទាំងមូល ហើយនេះគឺជាអត្ថន័យដែលចង់បាន ព្រោះថាអារ៉ាហ្វាតគឺជាអាល់ម៉ុស្សាអុលអាលហាល៉ាល (អាល់-Mash'arul-Halal) ហើយវាត្រូវបានគេហៅថា ជុំហ្វ (Jam') ព្រោះសឡាតទាំងពីរត្រូវបានរួបរួមគ្នានៅទីនោះ ដូចជាដើមឡើយគឺជាទីកន្លែងជួបជុំគ្នា ឬជាទីកន្លែងដែលមានការជួបជុំគ្នា បន្ទាប់មកត្រូវបានលុបចោលនូវពាក្យបន្ថែម (មុដាហ្វ) ហើយដាក់ពាក្យដែលត្រូវបន្ថែមទៅលើ (មុដាហ្វអ៊ីឡៃហ្វ) ជំនួសកន្លែងរបស់វាវិញ។ ហើយសាអ៊ីដ ប៊ីន អាប់ប៊ីអារូប៉ាហ្វ (Saeed អ៊ីប៊ីន Abi Arubah) បានរាយការណ៍ -នៅក្នុងកិច្ចបំពេញពិធីហជ្ជរបស់គាត់- មកពីកាតាទាហ្វ (Qatadah) អំពីព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដែលថា៖ ﴿ហើយចូររំលឹកដល់អល់ឡោះនៅឯអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម﴾ [អាល់បាការ៉ាហ្វ៖ ១៩៨] លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ វាគឺជាយប់ជុំហ្វ លោកបានរំលឹកដល់ពួកយើងថា អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អាប់បាស (អាប់ឌុលឡោះ អ៊ីប៊ីន អាប់បាស) ធ្លាប់មានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្វីដែលនៅចន្លោះភ្នំទាំងពីរគឺជាម៉ុស្សាអុល (Mash'ar)»។ និងមកពីអាំរុ ប៊ីន ម៉ៃមូន (Amr អ៊ីប៊ីន Maimun) លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំបានសួរអាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អាំរុ ប៊ីន អាល់អាស់ (Abdullah អ៊ីប៊ីន Amr អ៊ីប៊ីន អាល់-As) ខណៈដែលពួកយើងនៅអារ៉ាហ្វាត អំពីអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម? លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើអ្នកធ្វើតាមខ្ញុំ ខ្ញុំនឹងប្រាប់អ្នក ដូច្នេះខ្ញុំបានចាកចេញជាមួយលោក រហូតទាល់តែអូដ្ឋបានដាក់ជើងរបស់វាចូលទៅក្នុងតំបន់ហារ៉ាម (Haram) លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ នេះគឺជាអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ ដល់កន្លែងណា? លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រហូតទាល់តែអ្នកចេញពីវា»។ (កត់ត្រាដោយអាល់អ្សរ៉ុក៊ី (អាល់-Azraqi) និងអ្នកដទៃទៀតដោយមានខ្សែអសនាឌ៍ (Isnad) ដែល സ്വីហ៊ីហ៍ (Sahih))។ ហើយរឿងនេះបានបញ្ជាក់ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះបានបង្គាប់ឱ្យរំលឹកដល់ទ្រង់នៅឯអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម ដូច្នេះចាំបាច់ត្រូវតែចាប់ផ្តើមអនុវត្តតាមបទបញ្ជាំនេះ ហើយអ្វីដែលត្រូវបានកំណត់ជាការរំលឹកនោះគឺ៖ សឡាតម៉ាហ្រិប អ៊ីសា និងហ្វាជ្ញ និងការឈរដើម្បីសុំឌូអានៅពេលព្រឹកថ្ងៃកុរបាន ហើយការរំលឹកទាំងអស់នេះគឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើនៅក្នុងតំបន់មុសដាលីហ្វាហ្វទាំងមូល ដោយសារតែព្រះបន្ទូលរបស់ណពី (Nabi) -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- ដែលថា៖ («ទីកន្លែងឈរនេះ និងមុសដាលីហ្វាហ្វទាំងមូលគឺជាទីកន្លែងឈរ») ដូច្នេះទើបគេដឹងថា ពួកវាទាំងអស់គឺស្ថិតនៅក្នុងឈ្មោះអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម។ បន្ទាប់មកទ្រង់បានបែងចែកឈ្មោះនេះជាពិសេសសម្រាប់តំបន់កុហ្សាហ្វ (Quzah) ព្រោះវាជាតំបន់ជាក់លាក់បំផុតក្នុងចំណោមតំបន់ទាំងនោះសម្រាប់ការឈរនៅទីនោះ និងការរំលឹក ហើយការប្រើប្រាស់នេះបានក្លាយជាទម្លាប់ដ៏ទូទៅក្នុងចំណោមមនុស្ស រហូតដល់ពួកគេស្ទើរតែមិនបានសំដៅទៅលើឈ្មោះនេះក្រៅតែពីតំបន់កុហ្សាហ្វផ្ទាល់តែម្ដង ហើយនេះគឺជាអ្វីដែលចាបៀរ (ចាពៀរ) បានចង់បានតាមរយៈពាក្យសម្ដីរបស់គាត់ -នៅក្នុងហាឌីស (ហាឌីស) របស់គាត់ដែលបានរាយការណ៍ពីណពី -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- ថា៖ «បន្ទាប់មកលោកបានជិះអូដ្ឋកាសវ៉ា (Qaswa') រហូតទាល់តែមកដល់អាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម រួចបែរមុខទៅរក kiblah ហើយបានសុំឌូអាពីអល់ឡោះ តាកប៊ីរ (Takbir) តាហ្ល៊ីល (Tahlil) និងតូហ៊ីត (Tauhid) ចំពោះទ្រង់ ហើយលោកនៅតែបន្តឈររហូតទាល់តែភ្លឺច្បាស់ខ្លាំង រួចទើបចាកចេញមុនពេលថ្ងៃរះ និងបានឱ្យហ្វាឌុល ប៊ីន អាប់បាស (Fadl អ៊ីប៊ីន Abbas) ជិះពីក្រោយ»។ (កត់ត្រាដោយមុស្លីម)។ ហើយជាញឹកញាប់នៅក្នុងហាឌីសដែលមានពាក្យថា អាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម គឺសំដៅទៅលើតំបន់កុហ្សាហ្វផ្ទាល់តែម្ដង។ រីឯនៅក្នុងទម្លាប់របស់บรรដាអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ (Fuqaha) វិញ៖ វាគឺជាការប្រើប្រាស់ដ៏លើសលប់ ហើយការប្រៀបធៀបភ្នំនេះទៅនឹងមុសដាលីហ្វាហ្វ គឺប្រៀបដូចជាការប្រៀបធៀបភ្នំរ៉ាម៉ាហ្វ (Rahmah) ទៅនឹងអារ៉ាហ្វាត។ នៅពេលដែលរឿងនេះបានបញ្ជាក់ច្បាស់ហើយ៖ នោះគឺស៊ូណាន់ន់ដែលតម្រូវឱ្យមនុស្សឈរនៅពេលព្រឹកថ្ងៃជុំហ្វនៅមុសដាលីហ្វាហ្វ ដោយរំលឹកដល់អល់ឡោះ -ព្រះមហាបរិសុទ្ធ- និងសុំឌូអាពីទ្រង់ ដូចដែលពួកគេបានធ្វើនៅអារ៉ាហ្វាតរហូតដល់មុនពេលថ្ងៃរះបន្តិច ហើយវាគឺជាទីកន្លែងឈរដ៏អស្ចារ្យ និងជាទិដ្ឋភាពដ៏ថ្លៃថ្នូ ហើយវាគឺជាការបំពេញបន្ថែមដល់ការឈរនៅអារ៉ាហ្វាត ហើយតាមរយៈវា ធ្វើឱ្យសំណួរដែលបានផ្អាកនៅអារ៉ាហ្វាតត្រូវបានឆ្លើយតប ដូចជាការដើរព័ទ្ធជុំវិញ (តវាហ្វ - Tawaf) រវាងភ្នំស៉ូហ្វា (Safa) និងម៉ារវ៉ាហ្វ (Marwah) ជាមួយនឹងការដើរព័ទ្ធជុំវិញផ្ទះរបស់អល់ឡោះ (កាអ្បានហ្វ - Ka'bah) និងជាការបញ្ជាក់ដ៏ខ្លាំងក្លាបំផុត។ ព្រះអង្គទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយនៅពេលដែលพวกអ្នកចាកចេញពីអារ៉ាហ្វាត ដូច្នេះចូររំលឹកដល់អល់ឡោះនៅឯអាល់ម៉ុស្សាអុលហើរ៉ាម﴾ [អាល់បាការ៉ាហ្វ៖ ១៩៨] ហើយណពី -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- បានឈរនៅទីនោះជាមួយមនុស្សម្នា។ ហើយអាប់បាស ប៊ីន មិរដាស (Abbas អ៊ីប៊ីន Mirdas) បានរាយការណ៍ថា «ពិតប្រាកដណាស់ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- បានសុំឌូអាឱ្យ umat របស់លោកនៅពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតដើម្បីសុំការអភ័យទោស ដូច្នេះក៏ត្រូវបានគេឆ្លើយតបថា៖ ា «ពិតប្រាកដណាស់ ខ្ញុំបានអភ័យទោសឱ្យពួកគេរួចហើយ លើកលែងតែរឿងអយុត្តិធម៌ (ការរំលោភបំពានសិទ្ធិគ្នាទៅវិញទៅមក) ព្រោះថាខ្ញុំនឹងទាមទារសងឱ្យអ្នករងគ្រោះពីអ្នកប្រព្រឹត្តខុស» លោកបានពោលថា៖ ឱម្ចាស់របស់ខ្ញុំ! បើទ្រង់មានបំណង សូមប្រទានសួនសួគ៌ដល់អ្នករងគ្រោះ ហើយអភ័យទោសឱ្យអ្នកប្រព្រឹត្តខុសចុះ ដូច្នេះវាមិនត្រូវបានឆ្លើយតបនៅពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតនោះទេ។ លុះដល់ពេលព្រឹកឡើងនៅមុសដាលីហ្វាហ្វ លោកបានសុំឌូអាជាថ្មីម្ដងទៀត ដូច្នេះសំណើរបស់លោកក៏ត្រូវបានឆ្លើយតប លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ដូច្នេះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- បានញញឹម ឬក៏អស់សំណើច ពេលនោះអាប៊ូបាឃើរ (អាប៊ូ ប៉ាកកើ) និងអូម៉ា (អ៊ូម៉ារ) បានពោលថា៖ ឪពុកម៉ាយជាទីគោរពរបស់ខ្ញុំ! ពេលនេះគឺជាម៉ោងដែលលោកមិនធ្លាប់ញញឹមសោះ តើអ្វីដែលធ្វើឱ្យលោកញញឹម សូមអល់ឡោះធ្វើឱ្យធ្មេញរបស់លោកបានញញឹម? លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ សត្រូវរបស់អល់ឡោះគឺអ៊ីបលីស (Iblis) នៅពេលដែលវាបានដឹងថា អល់ឡោះបានឆ្លើយតបឌូអារបស់ខ្ញុំ និងបានអភ័យទោសដល់ umat របស់ខ្ញុំ វាបាន scoops យកដីខ្សាច់ រួចយកមកចាក់លើក្បាលរបស់វា និងស្រែកថ្ងូរដោយភាពវិនាសអន្តរាយ ដូច្នេះការឃើញវាមានការភ័យស្លន់ស្លោបែបនេះបានធ្វើឱ្យខ្ញុំអស់សំណើច»។ (កត់ត្រាដោយអាប៊ូដាវូត (អាប៊ូ ដាវូដ), អ៊ីបនូម៉ាចាហ្វ (Ibn Majah), អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អាហ្មេត (Abdullah អ៊ីប៊ីន Ahmad) ក្នុងមុសន្នេដ (Musnad) របស់ឪពុកលោក, និងអ៊ីបនូអាប់ដុឌុនយ៉ា (Ibn Abid-Dunya))។ និងពីអ៊ីបនូអូម៉ា (Ibn អ៊ូម៉ារ) លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលដល់ពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ាហ្វាត អល់ឡោះបានសម្ដែងមោទនភាពចំពោះบรรដាអ្នកធ្វើហជ្ជ ហើយទ្រង់មានបន្ទូលទៅកាន់บรรដាម៉ាឡាអិច៉ាត់ (Malaikah - ទេវតា) របស់ទ្រង់ថា៖ "ចូរមើលទាសកររបស់ខ្ញុំចុះ ពួកវាមានសក់ក្បាលមិនបានសិត និងមានធូលីដីជាប់ខ្លួន ដោយបានមករកខ្ញុំពីគ្រប់ទិសទីដ៏ឆ្ងាយ ដោយសង្ឃឹមនូវសេចក្តីមេត្តាករុណា និងការអភ័យទោសរបស់ខ្ញុំ៖ ខ្ញុំសូមឱ្យពួកអ្នកធ្វើជាសាក្សីថា ខ្ញុំបានអភ័យទោសឱ្យពួកគេរួចហើយ លើកលែងតែរឿងសិទ្ធិដែលពួកគេជំពាក់គ្នាទៅវិញទៅមកប៉ុណ្ណោះ"។ ដូច្នេះនៅពេលដែលដល់ពេលព្រឹកថ្ងៃមុសដាលីហ្វាហ្វ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់บรรដាម៉ាឡាអិច៉ាត់របស់ទ្រង់ថា៖ "ខ្ញុំសូមឱ្យពួកអ្នកធ្វើជាសាក្សីថា ខ្ញុំបានអភ័យទោសឱ្យពួកគេចំពោះសិទ្ធិដែលពួកគេជំពាក់គ្នាទៅវិញទៅមកហើយ និងបានធានាផ្ដល់នូវកុសលបន្ថែម (ន្វាហ្វិល - Nawafil) ដល់អ្នកដែលស្ថិតនៅក្នុងតំបន់នោះ"»។ (កត់ត្រាដោយអ៊ីបនូអាប់ដាវូត ពីហាឌីសរបស់អ៊ីបនូអាប់ដុលរ៉ូវ៉ាឌ៍ (Ibn Abi Ruwad) មកពីណាហ្វិហ្វ (Nafi') មកពីលោក)។ «និងពីប៊ីឡាល ប៊ីន រ៉ូប៉ាហ្វ (Bilal អ៊ីប៊ីន Rabah) ពិតប្រាកដណាស់ ណពី -សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសល្លម- បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់លោក -នៅពេលព្រឹកថ្ងៃជុំហ្វ- ថា៖ "ឱប៊ីឡាល! ចូរស្ងៀមស្ងាត់សម្រាប់ពួកយើង ឬក៏ចូរធ្វើឱ្យមនុស្សម្នាស្ងៀមស្ងាត់ចុះ បន្ទាប់មកលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះបានផ្ដល់សេចក្តីមេត្តាដ៏ធំធេងដល់ពួកអ្នកនៅក្នុងការជុំហ្វគ្នានេះ ដោយទ្រង់បានប្រគល់អ្នកដែលធ្វើខុសក្នុងចំណោមពួកអ្នកឱ្យទៅអ្នកដែលធ្វើអំពើល្អក្នុងចំណោមពួកអ្នក និងបានប្រគល់ដល់អ្នកដែលធ្វើអំពើល្អនូវអ្វីដែលគេបានសុំ ដូច្នេះចូរចាកចេញដោយព្រះនាមរបស់អល់ឡោះចុះ"»។ (កត់ត្រាដោយអ៊ីបនូម៉ាចាហ្វ)។ (ផ្នែក) ហើយអ៊ីម៉ាមមិនត្រូវចាកចេញពីតំបន់ជុំហ្វ (Muz

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة الوقوف عند المشعر الحرام بالمزدلفة

ឌុយអាល់
76
#76
រឿងពេលវេលានៃការសងប្រាក់ពីកាបូប (ទំព័រ ៥២៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
«وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ». رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا التِّرْمِذِيَّ. وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَتَعَجَّلُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ. فَهَذَا .. التَّرْخِيصُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ غَيْرَهُمْ لَيْسُوا ... لِمَا أَذِنَ لِضَعَفَةِ النَّاسِ، وَأَذِنَ لِلظُّعُنِ، وَأُرَخِّصُ فِي أُولَئِكَ يَقْتَضِي قَصْرَ الْإِذْنِ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ غَيْرَهُمْ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَكَذَلِكَ تَقْدِيمُهُ ﷺ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ، وَإِبْقَاؤُهُ سَائِرَ النَّاسِ مَعَهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ حُكْمَهُمْ بِخِلَافِ ذَلِكَ. وَالضَّعَفَةُ: مَنْ يَخَافُ مِنْ تَأَذِّيهِ بِزَحْمَةِ النَّاسِ عِنْدَ الْوُقُوفِ وَالْمَسِيرِ وَرَمْيِ الْجَمْرَةِ، وَهُمُ: النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، وَالْمَرْضَى وَنَحْوُهُمْ، وَمَنْ يَقُومُ بِهَؤُلَاءِ. (فَصْلٌ) وَالْجَبَلُ الَّذِي يُسْتَحَبُّ الْوُقُوفُ عِنْدَهُ بِالْمُزْدَلِفَةِ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ: قُزَحُ، وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ، وَالْمِيقَدَةُ. [مَسْأَلَةٌ وقت الدفع من مزدلفة] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يَدْفَعُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِذَا بَلَغَ مُحَسِّرًا أَسْرَعَ قَدْرَ رَمْيِهِ بِحَجَرٍ حَتَّى يَأْتِيَ مِنًى). قَالَ جَابِرٌ - فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّتْ ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، فَحَوَّلَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ، يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ، فَحَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ». رَوَاهُ. وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْفَعَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، كَمَا فِي الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ كَمَا «رَوَى الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ - وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ - فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ وَغَدَاةِ جَمْعٍ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا -: عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَهُوَ كَافٍ نَاقَتَهُ حَتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا، وَهُوَ مِنْ مِنًى قَالَ: عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ، وَقَالَ: لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» وَفِي لَفْظٍ: «يُشِيرُ بِيَدِهِ كَمَا يَخْذِفُ الْإِنْسَانُ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ការបកប្រែខ្មែរ

ពីលោក អ៊ីបន អាប់បាស់ (១) បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំគឺជា (ក្មេង) ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកដែលត្រូវបានព្យាការី ﷺ បញ្ជូនទៅមុននៅយប់ថ្ងៃមូសដាលីហ្វាហ៍ ជាមួយនឹងក្រុមមនុស្សខ្សោយនៃក្រុមគ្រួសាររបស់លោក»។ (បុគ្គលិកលក្ខណៈទាំងអស់ក្រៅពីអាទិមីហ្ស៊ី បានកត់ត្រាហាឌីសនេះ)។ ហើយពីលោក ហ្វាឌុល បន អាប់បាស់ បាននិយាយថា៖ «រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាដល់ជនខ្សោយនៃត្រកូលបាណូហាស៊ីម ឱ្យចាកចេញពីទឹកដីជុំ (មូសដាលីហ្វាហ៍) តាំងពីពេលយប់»។ (អាកម៉ាដ និងអន់ន៉ាសាអ៊ី បានកត់ត្រាហាឌីសនេះ)។ ដូច្នេះ ការអនុញ្ញាតនេះ គឺជាភស្តុតាងបញ្ជាក់ថា អ្នកដទៃក្រៅពីពួកគេគឺមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតនោះទេ... ព្រោះថាការដែលព្រះអង្គបានអនុញ្ញាតដល់ជនខ្សោយទាំងឡាយ និងអនុញ្ញាតដល់ស្ត្រីដំណើរ ហើយការអនុញ្ញាតជាក់លាក់បែបនេះ គឺតម្រូវឱ្យមានការកំណត់ការអនុញ្ញាតឱ្យបានតែចំពោះពួកគេប៉ុណ្ណោះ ហើយអ្នកដទៃក្រៅពីពួកគេគឺមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបែបនោះឡើយ។ ម្យ៉ាងវិញទៀត ការដែលព្យាការី ﷺ បានបញ្ជូនក្រុមគ្រួសារដែលខ្សោយរបស់លោកឱ្យទៅមុន ហើយទុកមនុស្សផ្សេងទៀតឱ្យនៅជាមួយលោក គឺជាភស្តុតាងបង្ហាញថា បញ្ញត្តិសម្រាប់ពួកគេគឺខុសពីនេះ។ រីឯជនខ្សោយ (ដ្សុអាហ្វាហ៍) គឺសំដៅលើ៖ អ្នកដែលភ័យខ្លាចពីការទទួលរងគ្រោះថ្នាក់ដោយសារតែការកកកុញនៃមនុស្សម្នា នៅពេលឈរសម្រាក ពេលធ្វើដំណើរ និងពេលគប់ថ្មចម្រ៉ាហ៍ ដែលពួកគេគឺ៖ ស្ត្រី កុមារ អ្នកជំងឺ និងអ្នកដែលមានសភាពស្រដៀងនឹងពួកគេ ព្រមទាំងអ្នកដែលមើលថែទាំពួកគេ។ (ជំពូក) ចំណែកឯភ្នំដែលត្រូវបានគេស៊ុនណាត់ឱ្យឈរសម្រាកនៅជិតនោះក្នុងទីលានមូសដាលីហ្វាហ៍ គឺមានឈ្មោះចំនួនបីគឺ៖ គុហ្សូស (Qუზah) អាល់ម៉ាសុអុរុលហារ៉ាម និងអាល់មីកាដាហ៍។ [បញ្ហា៖ ពេលវេលាចាកចេញពីមូសដាលីហ្វាហ៍] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មក ត្រូវចាកចេញមុនពេលថ្ងៃរះ លុះពេលទៅដល់ជ្រលងមុហ្ស៊ីរ៉ា ត្រូវបង្កើនល្បឿនក្នុងកម្រិតនៃការគប់ដោយដុំថ្មតូច រហូតដល់ទៅដល់ទីលានមីណា)។ លោក ចាពិរ បាននិយាយនៅក្នុងហាឌីសដ៏វែងរបស់លោក អំពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «ពេលនោះលោកបានចាកចេញមុនពេលថ្ងៃរះ ហើយបានឱ្យលោក ហ្វាឌុល បន អាប់បាស់ ជិះពីក្រោយ។ លោកគឺជាបុរសដែលមានសក់ស្អាត ពណ៌សម្បុរស្បែកស និងមានរូបរាងសង្ហា។ លدះពេលដែលរ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ ចាកចេញ ស្រាប់តែមានក្រុមស្ត្រីដំណើរបានធ្វើដំណើរឆ្លងកាត់ ហើយលោក ហ្វាឌុល ក៏ចាប់ផ្តើមម្លឹងមើលទៅពួកគាត់។ ពេលនោះ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានយកព្រះហស្តរបស់លោកបាំងមុខរបស់លោក ហ្វាឌុល។ ភ្លាមនោះ លោក ហ្វាឌុល ក៏បានងាកមុខទៅម្ខាងទៀតដើម្បីមើល ស្រាប់តែរ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានប្តូរព្រះហស្តរបស់លោកទៅម្ខាងទៀតបាំងមុខរបស់លោក ហ្វាឌុល ដដែល ដោយទប់មុខរបស់លោកមិនឱ្យមើលពីម្ខាងទៀត លោកនៅតែបន្តធ្វើបែបនេះរហូតដល់បានទៅដល់បាតជ្រលងមុហ្ស៊ីរ៉ា លោកបានឈប់បន្តិច បន្ទាប់មកលោកក៏បានធ្វើដំណើរតាមផ្លូវកណ្តាលដែលត្រូវចេញទៅកាន់កន្លែងគប់ថ្មធំ (ចម្រ៉ាត់ុលកុប្រ៉ា) រហូតដល់ទៅដល់កន្លែងគប់ថ្មដែលនៅជិតដើមឈើ ហើយលោកក៏បានគប់វាដោយដុំថ្មចំនួនប្រាំពីរ»។ (មូស្លីមបានកត់ត្រាហាឌីសនេះ)។ ហើយវាត្រូវបានចាត់ទុកជាការស៊ុនណាត់ឱ្យចាកចេញដោយភាពស្ងប់ស្ងាត់ ដូចជាការចាកចេញពីទីលានអារ៉ូហ្វាហ៍ដែរ ដូចដែល «លោក ហ្វាឌុល បន អាប់បាស់ - ដែលជាអ្នកជិះពីក្រោយរ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ - បានរាយការណ៍ថា៖ នៅពេលល្ងាចថ្ងៃអារ៉ូហ្វាហ៍ និងពេលព្រឹកថ្ងៃចុំ (មូសដាលីហ្វាហ៍) សម្រាប់មនុស្សម្នាក្នុងពេលដែលពួកគេកំពុងចាកចេញ លោកបានមានបន្ទូលថា៖ ចូរពួកអ្នកប្រកាន់យកភាពស្ងប់ស្ងាត់ចុះ! ខណៈដែលលោកកំពុងទាញខ្សែទាមអូដ្ឋរបស់លោក រហូតទាល់តែបានចូលទៅដល់ជ្រលងមុហ្ស៊ីរ៉ា ដែលជាផ្នែកមួយនៃទីលានមីណា ដោយលោកបានមានបន្ទូលថា៖ ចូរពួកអ្នកប្រើប្រាស់ដុំថ្មតូចៗល្មមដែលអាចប្រើសម្រាប់ការគប់ថ្មចម្រ៉ាហ៍ចុះ! ហើយលោកបានមានបន្ទូលទៀតថា៖ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ គឺនៅតែបន្តបញ្ចេញសំឡេងតាល់ប៊ីយ៉ាហ៍ (ល៉ាប់បានយ៍...) រហូតដល់ពេលដែលលោកបានគប់ថ្មចម្រ៉ាត់ុលអាកាប៉ាហ៍»។ និងនៅក្នុងសំឡេងផ្សេងទៀតបានបញ្ជាក់ថា៖ «លោកបានធ្វើεសញ្ញាដោយព្រះហស្តរបស់លោក ដូចជាការបោះដុំថ្មតូចរបស់មនុស្សម្នាក់»។ (មូស្លីមបានកត់ត្រាហាឌីសនេះ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة وقت الدفع من مزدلفة

ឌុយអាល់
77
#77
រឿងបោះដុំភ្លើងអាកាកាប៉ា (ទំព័រ 527)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَأَمَّا الْإِسْرَاعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ فَقَدْ ذَكَرَهُ جَابِرٌ، وَقَالَ الْفَضْلُ: «وَهُوَ كَافٍ نَاقَتَهُ حَتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا». وَعَنْ جَابِرٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ ... بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ». رَوَاهُ الْخَمْسَةُ وَ. وَعَنْ نَافِعٍ: " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحَرِّكُ رَاحِلَتَهُ فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ قَدْ رَمِيَهُ بِحَجَرٍ " رَوَاهُ مَالِكٌ عَنْهُ. [مَسْأَلَةٌ رمي جمرة العقبة] مَسْأَلَةٌ: (حَتَّى يَأْتِيَ مِنًى فَيَبْدَأَ بِجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ كَحَصَى الْخَذْفِ، يَكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَرْفَعُ يَدَهُ فِي الرَّمْيِ، وَيَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ مَعَ ابْتِدَاءِ الرَّمْيِ، وَيَسْتَبْطِنُ الْوَادِيَ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا). فِي هَذَا الْكَلَامِ فُصُولٌ: أَحَدُهَا: أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ يَصْنَعُهُ إِذَا قَدِمَ مِنًى أَنْ يَؤُمَّ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَهِيَ آخِرُ الْجَمَرَاتِ أَقْصَاهُنَّ مِنْ مِنًى وَأَدْنَاهُنَّ إِلَى مَكَّةَ، وَهِيَ الْجَمْرَةُ الْآخِرَةُ، وَقَدْ تُسَمَّى الْجَمْرَةُ الْقَصْوَى بِاعْتِبَارِ مَنْ يَؤُمُّهَا مِنْ مَنًى، وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ وَسُمِّيَتْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ; لِأَنَّهَا فِي عَقَبَةِ مَأْزِمِ مِنًى وَخَلْفَهَا مِنْ نَاحِيَةِ الشَّامِ وَادٍ فِيهِ بَايَعَ الْأَنْصَارُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْعَةَ الْعَقَبَةِ، وَقَدْ بُنِيَ هُنَاكَ مَسْجِدٌ، فَيَبْدَأُ بِرَمْيِ هَذِهِ الْجَمْرَةِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ. قَالَ أَصْحَابُنَا: رَمْيُهَا تَحِيَّةُ مِنًى، كَمَا أَنَّ الطَّوَافَ تَحِيَّةُ الْبَيْتِ، وَكَمَا أَنَّ الْمَغْرِبَ تَحِيَّةُ الْمُزْدَلِفَةِ، وَكَمَا أَنَّ ...، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْلُكَ إِلَيْهَا ، وَالْجَمْرَةُ اسْمٌ (الْفَصْلُ الثَّانِي) أَنْ يَرْمِيَهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَهَذَا مِنَ الْعِلْمِ الْعَامِّ الَّذِي تَوَارَثَتْهُ الْأُمَّةُ خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ، قَالَ جَابِرٌ فِي حَدِيثِهِ: «ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ، رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَرَوَى أَنَّهُ رَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ابْنُ مَسْعُودٍ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ. (الْفَصْلُ الثَّالِثُ) أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الْحَصَى كَحَصَى الْخَذْفِ كَمَا رَوَاهُ جَابِرٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَمْرًا وَفِعْلًا، وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «حَتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا وَهُوَ مِنْ مِنًى» قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ» وَفِي لَفْظٍ: «يُشِيرُ بِيَدِهِ كَمَا يَخْذِفُ الْإِنْسَانُ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (الْفَصْلُ الرَّابِعُ) أَنْ يُكَبِّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَرْفَعَ يَدَهُ فِي الرَّمْيِ، قَالَ جَابِرٌ - فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ» " وَكَذَلِكَ فِي حَدِيثِ الْفَضْلِ. قَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ -: «يُكَبِّرُ فِي أَثَرِ كُلِّ حَصَاةٍ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ» .. وَقَالَ حَرْبٌ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: فَيُكَبِّرُ؟ قَالَ: نَعَمْ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً، قُلْتُ: بَعْدَ الرَّمْيِ أَوْ قَبْلَ الرَّمْيِ؟ قَالَ: يَرْمِي وَيُكَبِّرُ. (الْفَصْلُ الْخَامِسُ) أَنَّهُ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ مَعَ ابْتِدَاءِ الرَّمْيِ ; لِمَا رَوَى الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ وَالنَّسَائِيِّ: «فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ». (الْفَصْلُ السَّادِسُ) أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ يَرْمِيَهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَهُوَ الطَّرِيقُ يَمَانِيُّ الْجَمْرَةِ، هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ الْمَعْرُوفُ الْمَنْصُوصُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قُلْتُ لِأَبِي: مِنْ أَيْنَ يُرْمَى الْجِمَارُ؟ قَالَ: مِنْ بَطْنِ الْوَادِي. وَقَالَ حَرْبٌ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ: قُلْتُ: فَإِنْ رَمَى الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِهَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ يَرْمِيهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، قُلْتُ لِأَحْمَدَ: يُكَبِّرُ؟ قَالَ: يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً، قُلْتُ: بَعْدَ الرَّمْيِ أَوْ قَبْلَ الرَّمْيِ؟ قَالَ: يَرْمِي وَيُكَبِّرُ. وَذَكَرَ الْقَاضِي عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَحْمَدَ: لَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَلَا يَرْمِي مِنْ فَوْقِ الْجَمْرَةِ، قَالَ الْقَاضِي: يَعْنِي لَا يَرْمِيهَا عَرْضًا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي. وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: إِنَّمَا لَمْ يَسْتَبْطِنِ الْوَادِيَ ; لِأَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُرْمَى إِلَيْهِ لَا فِيهِ، فَإِذَا رَمَى فِيهِ سَقَطَ وُقُوفُهُ عَلَى مَا عَلَاهُ، وَسَقَطَ بَعْضٌ مَاحِيَةً بِالرَّمْيِ. وَهَذَا غَلَطٌ عَلَى الْمَذْهَبِ مَنْشَأُهُ الْغَلَطُ فِي نَقْلِ الرِّوَايَةِ. وَقَدْ ذَكَرَ الْقَاضِي - فِي مَوْضِعٍ آخَرَ - الْمَذْهَبَ كَمَا حَكَيْنَاهُ، وَلَعَلَّ سَبَبَهُ أَنَّ النُّسْخَةَ الَّتِي نَقَلَ مِنْهَا رِوَايَةَ حَرْبٍ كَانَ فِيهَا غَلَطٌ، فَإِنِّي نَقَلْتُ رِوَايَةَ حَرْبٍ مِنْ أَصْلٍ مُتْقَنٍ قَدِيمٍ مِنْ أَصَحِّ الْأُصُولِ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهَا أَبُو بَكْرٍ فِي الشَّافِي ; لِمَا «رَوَى قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِلَابِيُّ: " أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي. «وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ فَاسْتَعْرَضَهَا فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ النَّاسَ يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: هَذَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: «فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ حَتَّى إِذَا حَاذَى الشَّجَرَةَ اعْتَرَضَهَا فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، فَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ قَالَ: مِنْ هَاهُنَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ - قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ: " أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَهُوَ رَاكِبٌ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا، ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا كَانَ يَقُومُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ". وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: " أَنَّهُ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي "، وَكَذَلِكَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ وَلَا مَعْدِلَ عَنِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، أَمْ كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ: لَا تَرْمِي مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَهُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِسُنَّتِهِ وَأَتْبَعُهُمْ لَهَا. (الْفَصْلُ السَّابِعُ) أَنَّهُ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَجْعَلُ الْجَمْرَةَ عَنْ يَمِينِهِ وَمِنًى وَرَاءَهُ، وَيَسْتَبْطِنُ الْوَادِيَ كَمَا
ការបកប្រែខ្មែរ

ចំពោះការធ្វើដំណើរលឿនកាត់ជ្រលងភ្នំមុហ័ស្ស៊ើរ (Μuhassir) ត្រូវបានរៀបរាប់ដោយលោក ចាពីប (ចាពៀរ) ហើយលោក ហ្វាឌុល (អាល់-Fadhl) បាននិយាយថា៖ «ហើយគាត់បានជំរុញអូដ្ឋរបស់គាត់រហូតដល់ចូលដល់ជ្រលងភ្នំមុហ័ស្ស៊ើរ»។ ហើយមានរាយការណ៍ពីលោក ចាពីប ថា៖ «ពិតណាស់ព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម បានធ្វើដំណើរលឿនកាត់ជ្រលងភ្នំមុហ័ស្ស៊ើរ ហើយទ្រង់បានបញ្ជាពួកគេឱ្យ... ដូចនឹងគ្រាប់ថ្មគប់»។ ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយក្រុមទាំងប្រាំ និង... ហើយមានរាយការណ៍ពីលោក ណាෆិព (Nafi') ថា៖ «ពិតណាស់លោក អ៊ីបនុ អូម៉ា (Ibn អ៊ូម៉ារ) តែងតែជំរុញសត្វជិះរបស់គាត់នៅកណ្តាលជ្រលងភ្នំមុហ័ស្ស៊ើរ បន្ទាប់ពីគាត់បានគប់វាដោយគ្រាប់ថ្មមួយ»។ ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោក បាលិក (ម៉ាលីក) ពីគាត់។ [បញ្ហា ការគប់ថ្មចម្រ៉ាអុលអាកូបា (Jamrat អាល់-Aqabah)] បញ្ហា៖ (រហូតដល់គាត់មកដល់ទីក្រុងមីណា (Mina) ហើយចាប់ផ្តើមដោយការគប់ចម្រ៉ាអុលអាកូបា ដោយគប់វាចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ដូចជាគ្រាប់ថ្មគប់ ដោយគាត់ពោលពាក្យតាក់ប៊ីរ (Allahu Akbar) ជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ ហើយគាត់លើកដៃរបស់គាត់ពេលគប់ ហើយគាត់ត្រូវផ្តាច់ការសូត្រតាល់ប៊ីយ៉ាត់ (Talbiyah) ជាមួយនឹងការចាប់ផ្តើមគប់ ហើយគាត់ត្រូវចូលទៅក្នុងជ្រលងភ្នំ ព្រមទាំងបែរមុខទៅរកទិសគីបឡាត់ (Qiblah) ហើយគាត់មិនត្រូវឈរនៅជិតវាយូរឡើយ)។ នៅក្នុងការពិភាក្សានេះមានផ្នែកជាច្រើន៖ ទីមួយ៖ គឺថា អ្វីដំបូងដែលគាត់ត្រូវធ្វើនៅពេលគាត់មកដល់ទីក្រុងមីណា គឺសំដៅទៅរកចម្រ៉ាអុលអាកូបា ដែលវាគឺជាថ្មចម្រ៉ា (Jamarat) ចុងក្រោយគេ ឆ្ងាយជាងគេពីទីក្រុងមីណា និងជិតបំផុតទៅនឹងទីក្រុងម៉ាកាក់ (ម៉ាក្កះ) ហើយវាគឺជាថ្មចម្រ៉ាចុងក្រោយ ហើយពេលខ្លះវាត្រូវបានគេហៅថា ថ្មចម្រ៉ាភាស្វាយ (អាល់-Qaswa') ដោយគិតដល់អ្នកដែលសំដៅទៅរកវាមកពីទីក្រុងមីណា ហើយពេលខ្លះវាត្រូវបានគេហៅថា... ហើយវាត្រូវបានគេហៅថា ចម្រ៉ាអុលអាកូបា ពីព្រោះវាស្ថិតនៅត្រង់ខ្នងភ្នំនៃច្រកចូលទីក្រុងមីណា ហើយនៅពីក្រោយវាពីទិសដៅប្រទេសស៉ីរី គឺមានជ្រលងភ្នំមួយដែលពួកអង់សរ (Ansar) បានធ្វើសច្ចាប្រណិធានជាមួយរ៉សូល (Rasul) គឺសច្ចាប្រណិធានអាកូបា ហើយទីនោះត្រូវបានសាងសង់ជាវិហារមួយ ដូច្នេះគាត់ត្រូវចាប់ផ្តើមគប់ថ្មចម្រ៉ានេះមុនអ្វីៗទាំងអស់ ដូចអ្វីដែលព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម បានធ្វើ។ ពួកយើងជាអ្នកប្រាជ្ញម៉ាស្ហាប់ (Mazhab) របស់យើងបាននិយាយថា៖ ការគប់វាគឺជាការគោរពដល់ទីក្រុងមីណា ដូចជាការធ្វើត្វ៉ាហ្វ (Tawaf) គឺជាការគោរពដល់ព្រះវិហារ (Kaabah) និងដូចជាការសូត្រម៉ារីប (Maghrib) គឺជាការគោរពដល់ទីលានមុសដាលីហ្វា (Muzdalifah) និងដូចជា... ហើយត្រូវបានណែនាំឱ្យគាត់ធ្វើដំណើរឆ្ពោះទៅរកវា... ហើយពាក្យថា ចម្រ៉ា គឺសំដៅលើ... (ផ្នែកទីពីរ) គឺការគប់វាដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ហើយនេះគឺជាចំណេះដឹងទូទៅដែលសហគមន៍បានបន្តតំណពូជពីជំនាន់មួយទៅជំនាន់មួយ។ លោក ចាពីប បាននិយាយនៅក្នុងហាឌីស (ហាឌីស) របស់គាត់ថា៖ «បន្ទាប់មកគាត់បានដើរតាមផ្លូវកណ្តាលដែលចេញទៅកាន់ចម្រ៉ាធំ រហូតដល់គាត់បានមកដល់ថ្មចម្រ៉ាដែលនៅជិតដើមឈើ នោះគាត់បានគប់វាដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ដោយពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ គឺគ្រាប់ថ្មគប់ គាត់បានគប់ពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំ បន្ទាប់មកគាត់បានងាកទៅកាន់កន្លែងពិឃាតសត្វ»។ ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោក មុស្លីម (មូស្លីម) និងបានរាយការណ៍ថា លោក អ៊ីបនុ ម៉ាសអ៊ូឌ (Ibn Mas'ud) និងលោក ហ្វាឌុល ប៊ិន អាប់បាស់ (Fadhl អ៊ីប៊ីន Abbas) បានគប់ដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់។ (ផ្នែកទីបី) គឺថាវាត្រូវបានណែនាំឱ្យគ្រាប់ថ្មមានទំហំដូចជាគ្រាប់ថ្មគប់ ដូចដែលលោក ចាពីប បានរាយការណ៍ពីព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម ទាំងការបញ្ជា និងការปฏิบัติ ហើយនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោក ហ្វាឌុល ពីព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រហូតដល់គាត់បានចូលទៅក្នុងទីលានមុហ័ស្ស៊ើរ ហើយវាគឺជាផ្នែកមួយនៃទីក្រុងមីណា» ទ្រង់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពួកអ្នកត្រូវប្រើប្រាស់គ្រាប់ថ្មគប់ដែលត្រូវយកមកគប់ថ្មចម្រ៉ា» និងនៅក្នុងពាក្យមួយទៀត៖ «ទ្រង់បានធ្វើεសញ្ញាដោយព្រះហស្តរបស់ទ្រង់ ដូចជាមនុស្សម្នាក់ធ្វើការគប់»។ ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោក មុស្លីម។ (ផ្នែកទីបួន) គឺការពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ និងលើកដៃរបស់គាត់ពេលគប់។ លោក ចាពីប បាននិយាយ - នៅក្នុងហាឌីសដ៏វែងរបស់គាត់ពីព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម -៖ «ដូច្នេះគាត់បានគប់វាដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ដោយពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ» ហើយក៏ដូចគ្នានេះដែរនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោក ហ្វាឌុល។ លោក អាហ្មេដ (Ahmad) - នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់លោក អាល់ម៉ារ៉ូស៊្វី (អាល់-Marwudhi) - បាននិយាយថា៖ «គាត់ពោលពាក្យតាក់ប៊ីរនៅពេលបន្តបន្ទាប់នៃគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ ដោយនិយាយថា៖ អល់ឡោះហ៊ុ អាខ៍បារ, អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីជីអែលហ៊ុ ហ្សាចចាន់ ម៉ាប៍រូរ៉ាន់ វ៉ាសាអ៊ីយ៉ាន់ ម៉ាស្គួរ៉ាន់, វ៉ាហ្សន់បាន ម៉ាហ្វូរ៉ាន់, វ៉ាត៊ីជ៉ារ៉ាតាន លាន តាបូរ»។ ហើយលោក ហាប៍ (Harb) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់លោក អាហ្មេដ៖ តើគាត់ពោលពាក្យតាក់ប៊ីរដែរឬទេ? លោកបានឆ្លើយថា៖ បាទ គាត់ពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗនូវពាក្យតាក់ប៊ីរមួយ។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ តើធ្វើបន្ទាប់ពីការគប់ ឬមុនពេលគប់? លោកបានឆ្លើយថា៖ គាត់គប់ផង និងពោលពាក្យតាក់ប៊ីរផង។ (ផ្នែកទីប្រាំ) គឺថាគាត់ត្រូវផ្តាច់ការសូត្រតាល់ប៊ីយ៉ាត់ជាមួយនឹងការចាប់ផ្តើមគប់ ដោយសារតែអ្វីដែលលោក ហ្វាឌុល ប៊ិន អាប់បាស់ បានរាយការណ៍ថា៖ «ពិតណាស់ព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម មិនដែលឈប់សូត្រតាល់ប៊ីយ៉ាត់ឡើយ រហូតទាល់តែទ្រង់បានគប់ចម្រ៉ាអុលអាកូបា» ត្រូវបានយល់ស្របគ្នា។ ហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតរបស់លោក អាហ្មេដ និងលោក អានណាសាអ៊ី (An-Nasa'i)៖ «ដូច្នេះគាត់បានគប់វាដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ដោយពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ»។ (ផ្នែកទីប្រាំាំមួយ) គឺថាវាជាស៊ូណាន់ន់ (ស៊ូណាន់) ដែលត្រូវគប់វាពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំ ហើយវាគឺជាផ្លូវខាងត្បូងនៃថ្មចម្រ៉ា នេះគឺជាម៉ាស្ហាប់ដ៏ល្បីល្បាញដែលមានចែងទុកមក។ លោក អាប់ឌុលឡោះ (Abdullah) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់ឪពុករបស់ខ្ញុំថា៖ តើគេត្រូវគប់ថ្មចម្រ៉ាពីកន្លែងណា? លោកបានឆ្លើយថា៖ ពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំ។ ហើយលោក ហាប៍ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរលោក អាហ្មេដ ដោយនិយាយថា៖ ចុះបើគាត់គប់ថ្មចម្រ៉ាពីខាងលើវា? លោកបានឆ្លើយថា៖ មិនត្រូវទេ ប៉ុន្តែត្រូវគប់វាពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំ។ ខ្ញុំបានសួរលោក អាហ្មេដថា៖ តើគាត់ពោលពាក្យតាក់ប៊ីរដែរឬទេ? លោកបានឆ្លើយថា៖ គាត់ពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗនូវពាក្យតាក់ប៊ីរមួយ។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ ធ្វើបន្ទាប់ពីការគប់ ឬមុនពេលគប់? លោកបានឆ្លើយថា៖ គាត់គប់ផង និងពោលពាក្យតាក់ប៊ីរផង។ ហើយលោក កាឌី (អាល់-Qadi) បានរាយការណ៍ពីលោក ហាប៍ ពីលោក អាហ្មេដ ថា៖ មិនត្រូវគប់ថ្មចម្រ៉ាពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំទេ ហើយក៏មិនត្រូវគប់ពីខាងលើថ្មចម្រ៉ាដែរ។ លោក កាឌី បាននិយាយថា៖ មានន័យថា មិនត្រូវគប់វាទទឹងពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំឡើយ។ ហើយលោក អ៊ីបនុ អាកីល (Ibn Aqil) បាននិយាយថា៖ មូលហេតុដែលគាត់មិនចូលទៅក្នុងកណ្តាលជ្រលងភ្នំ គឺព្រោះថាគាត់ត្រូវបានបញ្ជាឱ្យគប់ទៅកាន់វា មិនមែនគប់នៅក្នុងវាឡើយ ដូច្នេះនៅពេលគាត់គប់នៅក្នុងវា ការឈររបស់គាត់នៅលើកន្លែងខ្ពស់ត្រូវបាត់បង់ ហើយផ្នែកខ្លះនៃការលុបបំបាត់ដោយការគប់ក៏ត្រូវបាត់បង់ដែរ។ ហើយនេះគឺជាការយល់ខុសចំពោះម៉ាស្ហាប់ ដែលដើមកំណើតមកពីការយល់ខុសក្នុងការបញ្ជូនបន្តនូវការរាយការណ៍។ ហើយលោក កាឌី បានរាយការណ៍ - នៅកន្លែងផ្សេងទៀត - នូវម៉ាស្ហាប់ដូចអ្វីที่เราបានរៀបរាប់ ហើយប្រហែលជាមូលហេតុគឺថា កំណត់ត្រាដែលគាត់បានដកស្រង់ការរាយការណ៍របស់លោក ហាប៍ គឺមានកំហុស ព្រោះថាខ្ញុំបានដកស្រង់ការរាយការណ៍របស់លោក ហាប៍ មកពីប្រភពដើមដ៏ច្បាស់លាស់ និងចំណាស់ ដែលជាប្រភពដ៏ត្រឹមត្រូវបំផុត ហើយក៏ដូចគ្នាដែរដែលលោក អាប៊ូ បាខ្វរ (អាប៊ូ ប៉ាកកើ) បានរាយការណ៍វានៅក្នុងគម្ពីរអស្សាហ្វី (អាល់-Shafi) ដោយសារតែអ្វីដែល «លោក គុដាម៉ាត់ ប៊ិន អាប់ឌុលឡោះ អុលកិល្លាប៊ី (Qudamah អ៊ីប៊ីន Abdullah អាល់-Kilabi) បានរាយការណ៍ថា៖ ពិតណាស់គាត់បានឃើញព្យាការី សុលឡលឡាហ៊ុ អាល័យហ្វា សាឡាម បានគប់ចម្រ៉ាអុលអាកូបាពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំនៅថ្ងៃបុណ្យគួរបានី (Nahr) ដោយជិះលើសត្វអូដ្ឋពណ៌ក្រហមត្នោតរបស់ទ្រង់ ដោយគ្មានការវាយ ដេញ ឬគ្មានការស្រែកថា หลีกទៅ ຫລีกទៅ» ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោក អាហ្មេដ, លោក អ៊ីបនុ ម៉ាចាហ្វ (Ibn Majah) និងលោក អានណាសាអ៊ី ដោយពួកគេមិនបានចែងនៅក្នុងនោះថា ពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំឡើយ។ «ហើយមានរាយការណ៍ពីលោក អាប់ឌុលរ៉ាហ៍ម៉ាន ប៊ិន្សៃដ៍ (Abdur Rahman អ៊ីប៊ីន ហ្សៃដ) ថា៖ ពិតណាស់គាត់នៅជាមួយលោក អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន ម៉ាសអ៊ូឌ ពេលនោះគាត់បានមកដល់ចម្រ៉ាអុលអាកូបា រួចគាត់បានចូលទៅក្នុងជ្រលងភ្នំ ហើយបានបែរមុខស្របទៅនឹងវា ព្រមទាំងគប់វាពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ដោយពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ។ លោកបាននិយាយថា៖ ដូច្នេះខ្ញុំបាននិយាយថា៖ អាយ៉ា អាប៊ូ អាប់ឌុលរ៉ាហ៍ម៉ាន (ឱបាអាប៊ូអាប់ឌុលរ៉ាហ៍ម៉ាន) ប្រជាជនកំពុងគប់វាពីខាងលើវា! នោះលោកបានឆ្លើយថា៖ នេះ - សូមស្បថដោយព្រះដែលគ្មានព្រះពិតណាផ្សេងក្រៅពីព្រះអង្គឡើយ - គឺជាទីតាំងរបស់អ្នកដែលគម្ពីរអាល់បាករ៉ាហ្វ (អាល់-Baqarah) ត្រូវបានបញ្ចុះមកលើរូបគាត់» ត្រូវបានយល់ស្របគ្នា។ ហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់លោក ប៊ុខ្វារី (អាល់-ពូខារី)៖ «ដូច្នេះគាត់បានចូលទៅក្នុងជ្រលងភ្នំ រហូតដល់ពេលគាត់ទៅទល់នឹងដើមឈើ គាត់បានបែរមុខស្របទៅនឹងវា រួចគប់វាដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ហើយបានពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ បន្ទាប់មកលោកបាននិយាយថា៖ ពីទីនេះ - សូមស្បថដោយព្រះដែលគ្មានព្រះពិតណាមួយផ្សេងក្រៅពីព្រះអង្គឡើយ - គឺជាកន្លែងដែលអ្នកដែលគម្ពីរអាល់បាករ៉ាហ្វត្រូវបានបញ្ចុះមកលើរូបគាត់បានឈរ»។ ហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់លោក អាហ្មេដ៖ «ពិតណាស់គាត់បានទៅដល់ចម្រ៉ាអុលអាកូបា រួចគប់វាពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំដោយគ្រាប់ថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រាប់ ខណៈដែលគាត់កំពុងជិះ ដោយពោលពាក្យតាក់ប៊ីរជាមួយគ្រាប់ថ្មនីមួយៗ និងបាននិយាយថា៖ អល់ឡោហុមម៉ា អ៊ីជីអែលហ៊ុ ហ្សាចចាន់ ម៉ាប៍រូរ៉ាន់ វ៉ាហ្សន់បាន ម៉ាហ្វូរ៉ាន់ បន្ទាប់មកលោកបាននិយាយថា៖ នៅទីនេះគឺជាកន្លែងដែលអ្នកដែលគម្ពីរអាល់បាករ៉ាហ្វត្រូវបានបញ្ចុះមកលើរូបគាត់ធ្លាប់ឈរ»។ និងនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោក ចាពីប៖ «ពិតណាស់គាត់បានគប់ពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំ» ហើយក៏ដូចគ្នានេះដែរនៅក្នុងហាឌីសជាច្រើន ហើយគ្មានផ្លូវណាផ្សេងក្រៅពីការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវស៊ូណាន់ន់ដ៏ត្រឹមត្រូវ និងច្បាស់លាស់នោះឡើយ។ តើធ្វើដូចម្តេចទើបអាចអនុញ្ញាតឱ្យចោទប្រកាន់លោក អាហ្មេដ ថាបាននិយាយថា៖ កុំគប់ពីកណ្តាលជ្រលងភ្នំ ខណៈដែលលោកគឺជាអ្នកប្រាជ្ញដ៏ដឹងច្បាស់បំផុតអំពីស៊ូណាន់ន់របស់ទ្រង់ និងជាអ្នកដែលអនុវត្តតាមវាច្រើនជាងគេនោះ? (ផ្នែកទីប្រាំពីរ) គឺថាគាត់បែរមុខទៅរកទិសគីបឡាត់ ដោយដាក់ថ្មចម្រ៉ានៅខាងស្តាំដៃរបស់គាត់ និងដាក់ទីក្រុងមីណាไว้ខាងក្រោយរបស់គាត់ ហើយគាត់ចូលទៅក្នុងជ្រលងភ្នំ ដូចជា...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة رمي جمرة العقبة

ឌុយអាល់
78
#78
រឿងរ៉ាវរបស់មហាសេដ្ឋីហ៊ូឌី (ទំព័រ 533)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ذِكَرَ الشَّيْخُ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَ أَبُو الْخَطَّابِ، وَ... ; لِمَا رُوِيَ «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: " أَنَّهُ لَمَّا أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ اسْتَبْطَنَ وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ، وَجَعَلَ الْجَمْرَةَ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ قَالَ: مِنْ هَاهُنَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ - رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَذَكَرَ الْقَاضِي - فِي الْمُجَرَّدِ -، وَابْنُ عَقِيلٍ: أَنَّهُ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَكُونُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ مُسْتَقْبِلًا لِمِنًى، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَى هَذِهِ الْجَمْرَةَ مَرَّ بِهَا، ثُمَّ رَجَعَ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهَا، فَإِذَا جَاوَزَهَا، ثُمَّ عَادَ مُتَوَجِّهًا إِلَيْهَا كَانَ مُسْتَقْبِلًا لِمِنًى مُسْتَدْبِرًا لِلْقِبْلَةِ، وَهَذَا بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يَرْمِيهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَإِنَّمَا يَرْمِيهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْمَأْزِمِ. (الْفَصْلُ الثَّامِنُ) أَنَّهُ لَا يَقِفُ عِنْدَهَا [مَسْأَلَةٌ نحر الهدي] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يَنْحَرُ هَدْيَهُ). قَالَ جَابِرٌ - فِي حَدِيثِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «وَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي،
ការបកប្រែខ្មែរ

លោកសាស្ត្រាចារ្យ (អាចារ្យ) បានលើកឡើង ក៏ដូចជាលោក អប៊ុលខេត្តាព បានលើកឡើងផងដែរ និង... យោងតាមអ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍មកថា៖ «ពីលោក អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ម៉ាស្អូដ បានឱ្យដឹងថា៖ នៅពេលដែលលោកបានទៅដល់ទីសំណាក់ ចាំរ៉ាត អ៊ុលអាកាប់បា (Jamrat អាល់-Aqabah) លោកបានចូលទៅខាងក្នុងជ្រលងភ្នំ ហើយបែរមុខទៅរកកាបា (Kaaba) ដោយដាក់ទីសំណាក់នោះនៅចំពីមុខចិញ្ចើមខាងស្តាំរបស់លោក រួចលោកក៏បានគប់វាដោយថ្មចំនួនប្រាំពីរគ្រង ដោយពោលពាក្យតាក់ប៊ីរ (Allahu Akbar) ជាមួយថ្មនីមួយៗ បន្ទាប់មកលោកបានពោលថា៖ ផ្ដើមចេញពីទីនេះមក - ដោយសូមស្បថនឹងព្រះដ៏ជាម្ចាស់ដែលគ្មានព្រះពិតប្រាកដណាមួយក្រៅពីទ្រង់ឡើយ - គឺ ជាកន្លែងដែលព្រះអង្គ (ព្យាការី) ដែលត្រូវបានចុះបញ្ជូនមកលើទ្រង់នូវសူរ៉ាត់ អល់បាការ៉ាស់ បានគប់វា»។ (The Arabic original is បានរៀបរាប់ by Ahmad, Ibn Majah, and Tirmidhi, who graded it as Hasun Sahih). ហើយលោក កាឌី (អាល់-Qadi) បានលើកឡើងនៅក្នុងសៀវភៅ អាល់មូជារ៉ាត (អាល់-Mujarrad) និងលោក អ៊ីបន អាក៊ីល (Ibn Aqil) បានលើកឡើងថា៖ នៅពេលដែលធ្វើការគប់ទីសំណាក់ ចាំរ៉ាត អ៊ុលអាកាប់បា គឺត្រូវបែរខ្នងដាក់ទីទិសកិបឡាស់ និងបែរមុខទៅរកទីក្រុង មីណាស់ (Mina) ដ្បិតថាពេលដែលទៅដល់ទីសំណាក់នេះ គឺត្រូវដើរហូរកាត់វា រួចហើយទើបត្រឡប់ក្រោយមកវិញដើម្បីបែរមុខសំដៅទៅរកវា។ ពេលដែលដើរឆ្លងផុតវា ហើយបែរត្រឡប់មកវិញដោយបែរមុខសំដៅទៅរកវា គឺត្រូវបែរមុខទៅរកទីក្រុង មីណាស់ និងបែរខ្នងដាក់ទីទិសកិបឡាស់។ ការកំណត់បែបនេះគឺផ្អែកលើការយល់ឃើញថា គេមិនត្រូវគប់វាពីបាតជ្រលងភ្នំឡើយ ប៉ុន្តែត្រូវគប់វាពីទិសដំបូក (អាល់-Ma'zim) វិញ។ (ជំពូកទីប្រាំបី) គឺមិនត្រូវឈប់សម្រាកនៅជិតវាឡើយ។ [បញ្ហាពាក់ព័ន្ធនឹងការក្របាយសត្វពលិកម្ម - ហ័ឌីយ] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មក ត្រូវធ្វើការក្របាយសត្វពលិកម្ម - ហ័ឌីយ របស់ខ្លួន)។ លោក ជាបៀរ (ចាពៀរ) បានกล่าวឡើង នៅក្នុងហាឌីសរបស់លោកដែលទាក់ទងនឹង អ៊ុយរ៉សូល សល្លល្លាហុអាល័យហ្វវ៉ាសាឡាម ថា៖ «និងបានគប់ពីបាតជ្រលងភ្នំ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة نحر الهدي

ឌុយអាល់
79
#79
បញ្ហាច្រមុះឬការកាត់បន្ថយ (ទំព័រ ៥៣៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ، فَأَكَلَا مَنْ لَحْمِهَا، وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " أَتَى مِنًى فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ: خُذْ، وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ. [مَسْأَلَةٌ الحلق أو التقصير] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ يَحْلِقُ وَيُقَصِّرُ). وَذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " «ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلَّاقِ: خُذْ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: «لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْجَمْرَةَ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ وَحَلَقَ نَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ فَقَالَ: احْلِقْ، فَحَلَقَهُ، فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ: اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ».
ការបកប្រែខ្មែរ

បន្ទាប់មក ទ្រង់បានយាងទៅកាន់ទីសត្តឃាត (កន្លែងចាក់សត្វពលិកម្ម) ហើយបានចាក់សត្វអូដ្ឋពលិកម្មចំនួនហុកសិបបី (៦៣) ក្បាល។ បន្ទាប់មក ទ្រង់បានប្រគល់ជូន អាលី (អាលី) ហើយឱ្យគាត់ចាក់សត្វដែលនៅសល់ និងបានឱ្យគាត់ចូលរួមក្នុងចំណែកសត្វពលិកម្មរបស់ទ្រង់។ បន្ទាប់មក ទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យគេយកាច់សាច់ពីអូដ្ឋនីមួយៗដាក់ក្នុងឆ្នាំងមួយ ហើយស្លវា រួចហើយពួកគាត់ទាំងពីរបានបរិភោគសាច់នោះ និងផឹកទឹកស៊ុបរបស់វា។ បន្ទាប់មក រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានគង់ឡើងជិះសត្វ ហើយបានយាងដំណើរទៅកាន់ ព្រះវិហារកាបា (អាល់បៃតង)។ (កត់ត្រាដោយ អ៊ីម៉ាម មុស្លីម)។ និងមានសេចក្តីរាយការណ៍ពី អានាស ប៊ីន ម៉ាលីក (អាណាស អ៊ីប៊ីន ម៉ាលីក) ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានយាងមកកាន់ទីក្រុង មីណា (Mina) ហើយទ្រង់បានយាងទៅកាន់ ជំព្រះ (Jamrah) រួចគប់វា បន្ទាប់មកទ្រង់បានយាងទៅកាន់ទីសំណាក់របស់ទ្រង់នៅ មីណា និងបានចាក់សត្វពលិកម្ម ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលទៅកាន់ជាងកោរសក់ថា៖ "ចូរយកចុះ!" ដោយទ្រង់បានចង្អុលទៅផ្នែកខាងស្តាំរបស់ទ្រង់ បន្ទាប់មកខាងឆ្វេង បន្ទាប់មកទ្រង់ក៏បានចាប់ផ្តើមចែកសក់នោះដល់មនុស្សម្នា»។ (កត់ត្រាដោយ អ៊ីម៉ាម មុស្លីម និង អប៊ូ ដាវូដ)។ [បញ្ហា ការកោរ ឬកាត់សក់បន្តិចបន្តួច] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មក ទ្រង់កោរ ឬកាត់សក់បន្តិចបន្តួច)។ ការណ៍នេះគឺោងតាមអ្វីដែលបានកន្លងផុតទៅហើយនៅក្នុងហាឌីសរបស់ អានាស អំពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «បន្ទាប់មកទ្រង់បានយាងទៅកាន់ទីសំណាក់របស់ទ្រង់នៅ មីណា និងបានចាក់សត្វពលិកម្ម ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលទៅកាន់ជាងកោរសក់ថា៖ "ចូរយកចុះ!" ដោយទ្រង់បានចង្អុលព្រះហស្តរបស់ទ្រង់ទៅផ្នែកខាងស្តាំរបស់ទ្រង់ បន្ទាប់មកខាងឆ្វេង បន្ទាប់មកទ្រង់ក៏បានចាប់ផ្តើមចែកសក់នោះដល់មនុស្សម្នា»។ (កត់ត្រាដោយ អ៊ីម៉ាម មុស្លីម)។ និងនៅក្នុងចំណោមការកត់ត្រាផ្សេងទៀតរបស់លោក (អ៊ីម៉ាម មុស្លីម) ថា៖ «នៅពេលដែល រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ បានគប់ ជំព្រះ និងបានចាក់សត្វពលិកម្មរបស់ទ្រង់ ហើយបានកោរសក់ ទ្រង់បានហុចផ្នែកខាងស្តាំនៃក្បាលទ្រង់ទៅឱ្យជាងកោរសក់ ហើយគាត់ក៏បានកោរវា បន្ទាប់មកទ្រង់បានហៅ អប៊ូ តាលហ្វា អាល់អាន្សារី (Abu Talha អាល់-អាន់សារី) ហើយបានប្រគល់វា (សក់) ឱ្យគាត់ បន្ទាប់មកទ្រង់បានហុចផ្នែកខាងឆ្វេង ហើយមានបន្ទូលថា៖ "ចូរ kោរចុះ!" ហើយគាត់ក៏បានកោរវា រួចទ្រង់ក៏បានប្រគល់វាឱ្យ អប៊ូ តាលហ្វា ហើយមានបន្ទូលថា៖ "ចូរចែកវាឱ្យមនុស្សម្នាចុះ"»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة الحلق أو التقصير

ឌុយអាល់
80
#80
បញ្ហាការបំផ្លាញទីមួយ (ទំព័រ 535)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ». وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، زَادَ الْبُخَارِيُّ: «وَزَعَمُوا أَنَّ الَّذِي حَلَقَ النَّبِيَّ ﷺ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَوْفٍ» [مَسْأَلَةٌ التحلل الأول] مَسْأَلَةٌ: (ثُمَّ قَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ). لَا يَخْتَلِفُ الْمَذْهَبُ أَنَّهُ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ وَحَلَقَ أَوْ قَصَّرَ: فَقَدْ حَلَّ لَهُ اللِّبَاسُ وَالطِّيبُ وَالصَّيْدُ، وَعَقْدُ النِّكَاحِ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ النِّسَاءُ، وَهَذَا يُسَمَّى التَّحَلُّلَ الْأَوَّلَ، وَذَلِكَ لِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالطِّيبُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا أَنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ أَفَطِيبٌ ذَلِكَ أَمْ لَا»؟ " هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ» " وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ فِي الشَّافِي مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ وَكِيعٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَالطَّنَافِسِيُّ عَنْ وَكِيعٍ، وَمِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ وَكِيعٍ وَابْنِ مَهْدِيٍّ، ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ " جَعَلُوا أَوَّلَهُ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلِذَلِكَ قِيلَ إِنَّهُ فِي الْمُسْنَدِ. وَعَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " «إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ، وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالدَّ ...، وَأَبُو دَاوُدَ، وَلَفْظُهُ: " «إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ» " وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ، الْحَجَّاجُ لَمْ يَرَ الزُّهْرِيَّ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ. «وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ: " «وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ» ". وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ: " «وَلِحِلِّهِ بَعْدَ مَا يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ» ". فَإِذَا ثَبَتَ بِهَذِهِ السُّنَّةِ حِلَّ الطِّيبِ، وَهُوَ مِنْ مُقَدِّمَاتِ النِّكَاحِ وَدَوَاعِيهِ، فَعَقْدُ النِّكَاحِ أَوْلَى ; وَلِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَالَ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ [المزمل: ٢] وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِالْحِلِّ مِنْ جَمِيعِ الْمَحْظُورَاتِ، بَلْ هُوَ مُطْلَقٌ وَنَكِرَةٌ فِي سِيَاقِ الشَّرْطِ، فَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ حِلٍّ سَوَاءٌ كَانَ حِلًّا مِنْ جَمِيعِ الْمَحْظُورَاتِ، أَمْ مِنْ أَكْثَرِهَا، أَمْ مِنْ بَعْضِهَا. وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ [المائدة: ٩٦] وَإِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَلَيْسَ بِحَرَامٍ ; وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " «لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ» " وَبَعْدَ الْجَمْرَةِ لَيْسَ بِمُحْرِمٍ ; بِدَلِيلِ أَنَّهُ إِذَا نَذَرَ ... . وَفِي الْمُحْرِمِ مِنَ النِّسَاءِ رِوَايَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: يَحْرُمُ عَلَيْهِ جَمِيعُ وُجُوهِ الِاسْتِمْتَاعِ مِنَ الْوَطْءِ وَالْمَسِّ وَالْقُبْلَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَعَلَى هَذَا فَيَحْرُمُ عَلَيْهِ ...، وَهَذَا اخْتِيَارُ عَامَّةِ أَصْحَابِنَا ; مِثْلَ الْخِرَقِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَابْنِ حَامِدٍ وَالْقَاضِي وَأَصْحَابِهِ. وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْقُبْلَةِ بَعْدَ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ؟ فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ قَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ. فَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُبَاحُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْوَطْءَ فِي الْفَرْجِ ; لِأَنَّهُ أَبَاحَ لَهُ الْقُبْلَةَ، وَحَكَوْا هَذِهِ الرِّوَايَةَ لِذَلِكَ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: ظَاهِرُ هَذَا أَنَّهُ أَبَاحَ لَهُ الْقُبْلَةَ بَعْدَ التَّحَلُّلِ الْأَوَّلِ. وَقَالَ الْقَاضِي: عِنْدِي أَنَّ قَوْلَهُ: لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ أَيْ لَيْسَ عَلَيْهِ دَمٌ، لَا أَنَّهَا مُبَاحَةٌ، وَهَذَا مِنَ الْقَاضِي يَقْتَضِي أَنَّهَا مُحَرَّمَةٌ وَلَا دَمَ فِيهَا. (فَصْلٌ) فِيمَا يَحْصُلُ بِهِ التَّحَلُّلُ الْأَوَّلُ، وَفِيهِ رِوَايَتَانِ مَنْصُوصَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: يَحْصُلُ بِمُجَرَّدِ الرَّمْيِ، فَلَوْ لَبِسَ قَبْلَ الْحَلْقِ أَوْ تَطَيَّبَ أَوْ قَتَلَ الصَّيْدَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، قَالَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي الْحَارِثِ: حَجُّهُ فَاسِدٌ إِذَا وَطِئَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ، وَإِنْ كَانَ قَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ ; لِأَنَّ الْإِحْرَامَ قَائِمٌ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ انْتَقَضَ بَعْضُ إِحْرَامِهِ وَحَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ. وَقَالَ - فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ - وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، فَقَالَ: إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَقَدِ انْتَقَضَ إِحْرَامُهُ إِنْ شَاءَ غَسَلَهُ. لِأَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ» وَكَذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ. وَالثَّانِيَةُ: بِالرَّمْيِ وَالْحِلَاقِ، قَالَ الْقَاضِي: وَهُوَ أَصَحُّ الرِّوَايَتَيْنِ، قَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ: ابْدَأْ بِشِقِّ رَأْسِكَ الْأَيْمَنِ وَأَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْكَعْبَةِ وَقُلْ: اللَّهُمَّ هَذِهِ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ اجْعَلْ لِي بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي نَفْسِي وَتَقَبَّلْ عَمَلِي، وَخُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَأَظْفَارِكَ ثُمَّ قَدْ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ. وَالْمَرْأَةُ تُقَصِّرُ مِنْ شَعْرِهَا، وَتَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَقَدْ نَصَّ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ: عَلَى أَنَّ الْمُعْتَمِرَ مَا لَمْ يَحْلِقْ أَوْ يُقَصِّرْ فَهُوَ مُحْرِمٌ ; لِأَنَّ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: " إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ " وَهَذِهِ زِيَادَةٌ ... . وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي مَأْخَذِ هَذَا الِاخْتِلَافِ عَلَى طُرُقٍ ; فَقَالَ الْقَاضِي - فِي الْمُجَرَّدِ - وَأَبُو الْخَطَّابِ وَجَمَاعَاتٌ مِنْ أَصْحَابِنَا: هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْحَلْقَ هَلْ هُوَ نُسُكٌ أَوْ طَلَاقٌ مِنْ مَحْظُورٍ، وَخَرَّجُوا فِي ذَلِكَ رِوَايَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا: أَنَّهُ إِطْلَاقٌ مِنْ مَحْظُورٍ بِمَنْزِلَةِ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَأَخْذِ الشَّارِبِ، وَلُبْسِ الثِّيَابِ وَالطِّيبِ لِأَنَّهُ مَحْظُورٌ فِي حَالِ الْإِحْرَامِ، فَكَانَ فِي وَقْتِهِ إِطْلَاقَ مَحْظُورٍ كَسَائِرِ الْمَحْظُورَاتِ مِنَ اللُّبْسِ وَالطِّيبِ، وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ نُسُكًا مِنْ أَعْمَالِ الْحَجِّ لَمْ يَجِبْ بِفِعْلِهِ حَالَ الْإِحْرَامِ دَمٌ كَسَائِرِ الْمَنَاسِكِ مِنَ الطَّوَافَيْنِ وَالْوُقُوفَيْنِ وَالرَّمْيِ، وَسَبَبُ هَذَا: أَنَّ الْحَلْقَ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ إِلْقَاءِ التَّفَثِ، وَإِزَالَةِ الشَّعَثِ وَالْغُبَارِ وَنَوْعٌ مِنَ التَّرَفُّهِ، وَذَلِكَ بِالْمُبَاحَاتِ أَشْبَهُ مِنْهُ بِالْعِبَادَاتِ، وَأَصْحَابُ هَذَا الْقَوْلِ رُبَّمَا اسْتَحَبُّوا الْحِلَاقَ مِنْ حَيْثُ هُوَ نَظَافَةٌ لِلطَّوَافِ كَمَا يُسْتَحَبُّ الْحَلْقُ وَالتَّقْلِيمُ وَالِاغْتِسَالُ لَا لِأَمْرٍ يَخْتَصُّ النُّسُكَ، وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ لَا فَرْقَ بَيْنَ حَلْقِ الرَّأْسِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ. وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ غَلَطٌ عَلَى الْمَذْهَبِ لَيْسَ عَنْ أَحْمَدَ مَا يَدُلُّ عَلَى هَذَا بَلْ كَلَامُهُ كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْحَلْقَ مِنَ الْمَنَاسِكِ، وَإِنَّمَا تَوَهَّمَ ذَلِكَ مَنْ تَوَهَّمَهُ حَيْثُ لَمْ يُوقِفِ التَّحَلُّلَ عَلَيْهِ، أَوْ حَيْثُ لَمْ يُقَيِّدِ النُّسُكَ بِالْوَطْءِ قَبْلَهُ، وَهَذِهِ الْأَحْكَامُ لَهَا مَأْخَذٌ آخَرُ، ثُمَّ هُوَ خَطَأٌ فِي الشَّرِيعَةِ كَمَا سَيَذْكُرُهُ. الطَّرِيقَةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّ الْحَلْقَ أَوِ التَّقْصِيرَ نُسُكٌ يُثَابُ عَلَى فِعْلِهِ وَيُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ ; لَكِنْ هَلْ يَتَوَقَّفُ التَّحَلُّلُ الْأَوَّلُ عَلَيْهِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ، فَإِنْ قِيلَ: يَتَوَقَّفُ التَّحَلُّلُ عَلَيْهِ فَهُوَ كَالرَّمْيِ وَالسَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ، وَإِنْ لَمْ يَتَوَقَّفِ التَّحَلُّلُ عَلَيْهِ فَهُوَ كَالْمَبِيتِ بِمِنًى وَكَرَمْيِ الْجِمَارِ أَيَّامَ مِنًى، وَكَسُجُودِ السَّهْوِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَهَذِهِ طَرِيقَةُ الْقَاضِي فِي خِلَافِهِ وَطَرِيقَةُ ... . وَهَذِهِ الطَّرِيقَةُ أَجْوَدُ مِنَ الَّتِي قَبْلَهَا ; لِأَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا اخْتَلَفَتْ عَنْ أَحْمَدَ فِي وُجُوبِ الدَّمِ عَلَى مَنْ وَطِئَ فِي الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحِلَاقِ وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَنْهُ أَنَّهُ مُسِيءٌ بِذَلِكَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ ... . الطَّرِيقَةُ الثَّالِثَةُ: أَنَّهُ نُسُكٌ مُؤَكَّدٌ وَتَارِكُهُ مُسِيءٌ بِغَيْرِ تَرَدُّدٍ ; لَكِنْ هَلْ هُوَ وَاجِبٌ بِحَيْثُ إِذَا فَاتَ بِفَسَادِ الْعِبَادَةِ يَجِبُ عَلَيْهِ دَمٌ أَوْ يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ. وَإِذَا قُلْنَا: هُوَ وَاجِبٌ فَهَلْ يَتَحَلَّلُ بِدُونِهِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ. وَهَذِهِ الطَّرِيقَةُ أَجْوَدُ الطُّرُقِ، وَهِيَ مُقْتَضَى مَا سَلَكَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِنَا، وَلَا يَخْتَلِفُ أَصْحَابُنَا فِي اخْتِيَارِ كَوْنِهِ نُسُكًا، وَذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَالَ: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ [الحج: ٢٩] وَهَذِهِ اللَّامُ لَامُ الْأَمْرِ عَلَى قِرَاءَةِ ... . وَأَيْضًا: فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَالَ: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ [الفتح: ٢٧] فَجَعَلَ الْحَلْقَ وَالتَّقْصِيرَ شِعَارَ النُّسُكِ وَعَلَامَتَهُ، وَعَبَّرَ عَنِ النُّسُكِ بِالْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي كَوْنَهُ جُزْءًا مِنْهُ وَبَعْضًا لَهُ لِوُجُوهٍ ; أَحَدُهَا: أَنَّ الْعِبَادَةَ إِذَا سُمِّيَتْ بِمَا يُفْعَلُ فِيهَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ وَاجِبٌ فِيهَا كَقَوْلِهِ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨] وَقَوْلِهِ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ [المزمل: ٢] وَ ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ [المزمل: ٢٠] وَ﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [آل عمران: ٤٣] ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٩٨] ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [طه: ١٣٠]. وَيُقَالُ: صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ، وَكَذَلِكَ فِي الْأَعْيَانِ يُعَبَّرُ عَنِ الشَّيْءِ بِبَعْضِ أَجْزَائِهِ كَمَا قَالَ: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ [النساء: ٩٢] وَيُقَالُ: عِنْدَهُ عَشَرَةُ رُؤُوسٍ وَعَشْرُ رِقَابٍ. الثَّانِي: أَنَّ الْحَلْقَ وَالتَّقْصِيرَ إِذَا كَانَ مِنْ لَوَازِمِ النُّسُكِ وَهُوَ أَمْرٌ ظَاهِرٌ بَاقٍ أَثَرُهُ فِي الْمَنَاسِكِ، كَانَ وُجُودُ النُّسُكِ وُجُودًا لَهُ، فَجَازَ أَنْ يَقْصِدَ النُّسُكَ بِلَفْظِهِ لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ، أَمَّا إِذَا وُجِدَ مَعَهُ تَارَةً وَفَارَقَهُ أُخْرَى بِحَسَبِ اخْتِيَارِ الْإِنْسَانِ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الرُّكُوبِ وَالْمَشْيِ لَا يَحْسُنُ التَّعْبِيرُ بِهِ عَنْهُ، وَلَا يُفْهَمُ مِنْهُ. الثَّالِثُ: ... . وَيُشْبِهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - إِنَّمَا ذَكَرَ الْحِلَاقَ وَالتَّقْصِيرَ دُونَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ ; لِأَنَّهُمَا صِفَتَانِ لِبَدَنِ الْإِنْسَانِ يَنْتَقِلَانِ بِانْتِقَالِهِ. وَالْمُرَادُ بِالدُّخُولِ: الْكَوْنُ ; فَكَأَنَّهُ قَالَ: لَتَكُونُنَّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَلَتَمْكُثُنَّ بِهِ حَالِقِينَ وَمُقَصِّرِينَ، وَفِيهِ أَيْضًا تَنْبِيهٌ عَلَى تَمَامِ النُّسُكِ ; لِأَنَّ الْحَلْقَ وَالتَّقْصِيرَ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ التَّمَامِ ; لِئَلَّا يَخَافُوا أَنْ يَصُدُّوا عَنْ إِتْمَامِ الْعُمْرَةِ كَمَا صَدُّوا عَنْ إِتْمَامِهَا عَامَ أَوَّلٍ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَلَقَ هُوَ وَجَمِيعُ أَصْحَابِهِ، وَهُوَ مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَنَاقَلَتْهَا الْأُمَّةُ خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ قَوْلًا وَفِعْلًا، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِبَادَةً وَنُسُكًا لِلَّهِ وَطَاعَةً لَمْ يُحَافِظُوا عَلَيْهِ هَذِهِ الْمُحَافَظَةَ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا ... . وَأَيْضًا فَإِنَّ الْحَلْقَ أَمْرٌ لَا يُشْرَعُ لِغَيْرِ الْحَجِّ، بَلْ هُوَ إِمَّا مَكْرُوهٌ أَوْ مُبَاحٌ، وَكُلُّ أَمْرٍ شُرِعَ فِي الْحَجِّ وَلَمْ يُشْرَعْ فِي غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ نُسُكًا كَالرَّمْيِ وَالسَّعْيِ وَالْوُقُوفِ، وَعَكْسُهُ التَّقْلِيمُ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَلُبْسُ الثِّيَابِ، فَإِنَّهُ مَشْرُوعٌ قَبْلَ الْإِحْرَامِ، فَفِعْلُهُ عَوْدًا إِلَى الْحَالِ الْأُولَى. أَمَّا حَلْقُ الرَّأْسِ فَإِنَّهُ لَا يُشْرَعُ قَبْلَ الْإِحْرَامِ بِحَالٍ. وَأَيْضًا: فَحَلْقُ الرَّأْسِ لَيْسَ مِنَ النَّظَافَةِ الْمَأْمُورِ بِهَا كَالتَّقْلِيمِ وَأَخْذِ الشَّارِبِ، وَلَا الزِّينَةِ الْمَنْدُوبِ إِلَيْهَا كَلُبْسِ الثِّيَابِ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ نُسُكًا لَكَانَ عَبَثًا مَحْضًا ; إِذْ لَا فَائِدَةَ فِيهِ أَصْلًا ... . وَأَيْضًا فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ الْمَقْصُودُ إِزَالَةَ وَسَخٍ لَمَا اكْتَفَى بِمُجَرَّدِ التَّقْصِيرِ، فَالِاكْتِفَاءُ بِهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَقْصُودَ وَضْعُ شَيْءٍ مِنْ شَعْرِهِ لِلَّهِ تَعَالَى.
ការបកប្រែខ្មែរ

មានសេចក្តីបកប្រែដូចតទៅ៖ និងនៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍មួយរបស់អាល់ប៊ូខារី៖ «ប្រាកដណាស់ នៅពេលដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានកោរព្រះកេសរបស់ទ្រង់ អាប៊ូ តាលហ្វា គឺជាមនុស្សដំបូងគេដែលបានយកសក់របស់ទ្រង់»។ និងពីអ៊ីបន៍ អូម៉ា បាននិយាយថា៖ «ប្រាកដណាស់ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានកោរព្រះកេសរបស់ទ្រង់នៅក្នុងពិធីបុណ្យហាជ្ជอำលាយ (ហាជ្ជតុលវីដា)» ដែលជាហាឌីសប្រគល់ព្រមគ្នា (ម៊ុត្តហ្វាក់ អាល័យហ្វ៍)។ លោកអាល់ប៊ូខារីបានបន្ថែមថា៖ «ហើយពួកគេបានអះអាងថា អ្នកដែលបានកោរព្រះកេសឱ្យណប៊ី ﷺ គឺម៉ាអ៍ម៉ា រ៉ូប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ រ៉ូប៊ីន ណោឌ្លា រ៉ូប៊ីន អូហ្វ»។ [បញ្ហាទី១៖ ការដោះស្រলাចេញពីអ៊ីហ្រ៉ាមលើកទីមួយ (អាត់តាហលុល អាល់អ៊ូឡា)] បញ្ហា៖ (បន្ទាប់មក វាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់គាត់នូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តី)។ មិនមានការខ្វែងគំនិតគ្នានៅក្នុងចំណោមគោលគំនិត (ម៉ាស្សាហាប់) នោះទេ គឺថា ប្រសិនបើគាត់បានគប់ថ្មចម្រ៉ា (អាល់ចម្រ៉ា) សម្លាប់សត្វពលិកម្ម (ណាហ្វារ) និងបានកោរ ឬកាត់សក់៖ នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់គាត់នូវការស្លៀកពាក់ ការលាបខ្លិនក្រអូប ការបរបាញ់ និងការរៀបចំកិច្ចសន្យាអាពាហ៍ពិពាហ៍ ប៉ុន្តែមិនទأنអនុញ្ញាតឱ្យរួមរ័កជាមួយស្រ្តីនោះទេ។ នេះត្រូវបានគេហៅថាជាការដោះស្រলাលើកទីមួយ (អាត់តាហលុល អាល់អ៊ូឡា)។ នោះគឺដោយសារតែអ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍មកពីអ៊ីបន៍ អាប់បាន លោកបាននិយាយថា រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលพวกท่านបានគប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់พวกท่านនូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ»។ ពេលនោះមានបុរសម្នាក់បានសួរថា៖ ចុះការលាបខ្លិនក្រអូបវិញ? អ៊ីបន៍ អាប់បាន បានតបថា៖ ចំពោះខ្ញុំវិញ ខ្ញុំបានឃើញរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានលាបក្បាលរបស់ទ្រង់ជាមួយនឹងទឹកអប់ម្ទេសក្រអូប (មេស្ស៊ីខ៍) ដូច្នេះតើវាជាខ្លិនក្រអូបឬមួយក៏អត់? នេះត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោកអាំម៉ាត់ និងបានយកវាជាភស្តុតាងនៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍របស់បុត្រារបស់លោកគឺអាប់ឌុលឡោះ។ អ៊ីបន៍ អាប់បាន បាននិយាយថា រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ប្រសិនបើพวกท่านได้គប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់พวกท่านនូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ» ហើយលោកបានរៀបរាប់ហាឌីសនេះបន្តទៀត។ យ៉ាងណាមិញ វាក៏ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូ បាក្វា នៅក្នុងសៀវភៅអាស់សាហ្វី (الشافي) ពីកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអាំម៉ាត់ និងលោកមុហាំម៉ាត់ រ៉ូប៊ីន អ៊ីស្មាអែល អាត់ទៀរមីហ្ស៊ី ពីលោកវ៉ាកាអ៊ី ពីលោកស៊ូហ្វ្យាន ពីលោកសាលាម៉ា ពីលោកអាល់ហាសាន់ អាល់អ៊ុរ៉ានី។ ហើយវាត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោកអាន់ណាសាអ៊ី ពីកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកយ៉ាហ៊្សាយ រ៉ូប៊ីន សាអ៊ីដ និងលោកអ៊ីបន៍ ម៉ាចាហ្វ៍ ពីកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអ៊ីបន៍ អាប៊ី ហ្សៃបា និងលោកអត់តូណាហ្វ៊ីស៊ី ពីលោកវ៉ាកាអ៊ី និងពីកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកមុហាំម៉ាត់ រ៉ូប៊ីន ខាល់ឡាត អាល់បាហ៊ីលី ពីលោកយ៉ាហ៊្សាយ ពីលោកវ៉ាកាអ៊ី និងលោកអ៊ីបន៍ ម៉ាហ្ឌី ដែលអ្នកទាំងបីនេះគឺរាយការណ៍ពីលោកស៊ូហ្វ្យាន ពីលោកសាលាម៉ា ពីលោកអាល់ហាសាន់ ពីលោកអ៊ីបន៍ អាប់បាន លោកបាននិយាយថា៖ «ប្រសិនបើพวกท่านได้គប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់พวกท่านនូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ»។ ពួកគេបានធ្វើឱ្យចំណុចចាប់ផ្តើមនៃហាឌីសនេះជាហាឌីសម៉ាវហ្វ៊ូហ្វ (Mawquf - ឈប់ត្រឹមសាខាបន្តបន្ទាប់) ទៅលើលោកអ៊ីបន៍ អាប់បាន និងដោយសារហេតុផលនេះហើយទើបគេនិយាយថាវាស្ថិតនៅក្នុងសៀវភៅអាល់មុសណាត។ និងពីលោកហាចាច រ៉ូប៊ីន អារត្វា ពីលោកអាត់ហ្ស៊ុហ្រី ពីលោកស្រីអាំម៉ារ៉ា ប៊ីនត៍ អាប់ឌុលរ៉ាត់ម៉ាន់ ពីលោកស្រីអាអ៊ីសា លោកស្រីបាននិយាយថា រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ប្រសិនបើพวกท่านបានគប់ថ្ម និងបានកោរសក់ហើយ នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់พวกท่านនូវខ្លិនក្រអូប សំលៀកបំពាក់ និងរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ»។ វាត្រូវបានរាយការណ៍ដោយលោកអាំម៉ាត់ និងអាល់... និងលោកអាប៊ូ ដាវូដ ដែលអត្ថបទរបស់លោកគឺ៖ «ប្រសិនបើអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមพวกท่านได้គប់ថ្មចម្រ៉ា អាល់អាក៉ាបា នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់គាត់នូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ»។ ហើយលោកបានមានបន្ទូលថា៖ នេះគឺជាហាឌីសខ្សោយ (ហ្សោអ៊ីហ្វ) ព្រោះលោកហាចាចមិនបានជួបលោកអាត់ហ្ស៊ុហ្រី និងមិនបានលឺពីលោកផ្ទាល់នោះទេ។ «និងពីលោកស្រីអាអ៊ីសា លោកស្រីបាននិយាយថា៖ "ខ្ញុំធ្លាប់លាបខ្លិនក្រអូបដល់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ សម្រាប់ការចូលកាន់អ៊ីហ្រ៉ាមរបស់ទ្រង់មុនពេលដែលទ្រង់កាន់អ៊ីហ្រ៉ាម និងសម្រាប់ការដោះអ៊ីហ្រ៉ាមរបស់ទ្រង់មុនពេលដែលទ្រង់ធ្វើត្វ៉ាហ្វជុំវិញផ្ទះ (កាអ៊ីបាក)» ដែលជាហាឌីសប្រគល់ព្រមគ្នា (ម៊ុត្តហ្វាក់ អាល័យហ្វ៍)។ ហើយអត្ថបទរបស់លោកមូស្លីម និងអ្នកដទៃទៀតគឺ៖ «និងនៅថ្ងៃបុណ្យកុលប៊ី (យោមអាល់ណាត់) មុនពេលដែលទ្រង់ធ្វើត្វ៉ាហ្វជុំវិញផ្ទះ ជាមួយនឹងខ្លិនក្រអូបដែលមានលាយទឹកអប់ម្ទេសក្រអូប (មេស្ស៊ីខ៍)»។ និងនៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍មួយរបស់លោកអាន់ណាសាអ៊ី៖ «និងសម្រាប់ការដោះអ៊ីហ្រ៉ាមរបស់ទ្រង់ បន្ទាប់ពីទ្រង់បានគប់ថ្មចម្រ៉ា អាល់អាក៉ាបា មុនពេលដែលទ្រង់ធ្វើត្វ៉ាហ្វជុំវិញផ្ទះ»។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលការអនុញ្ញាតឱ្យលាបខ្លិនក្រអូបត្រូវបានបញ្ជាក់តាមរយៈស៊ុនណាត់នេះ ដែលវាគឺជាបុព្វបទ និងជាកម្លាំងរុញច្រាននៃអាពាហ៍ពិពាហ៍ នោះកិច្ចសន្យាអាពាហ៍ពិពាហ៍គឺកាន់តែមានសិទ្ធិស្របច្បាប់ជាងនេះទៅទៀត។ ហើយដោយសារតែអល់ឡោះជាម្ចាស់ដ៏មហាឧត្តុង្គឧត្តមបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ [Աលមុស្សាមិល៖ ២] (ចូរអ្នកក្រោកឡើងធ្វើសឡាតនៅពេលយប់) ដោយទ្រង់មិនបានកំណត់លក្ខខណ្ឌថាត្រូវតែដោះអ៊ីហ្រ៉ាមពីគ្រប់ការហាមឃាត់ទាំងអស់នោះទេ ប៉ុន្តែវាគឺជាការលើកឡើងបែបžioទូទៅ និងជាពាក្យអកំណត់នៅក្នុងបរិបទនៃលក្ខខណ្ឌ ដូច្នេះវាទើបគ្របដណ្តប់ទៅលើគ្រប់ការអនុញ្ញាតទាំងអស់ មិនថានោះជាការអនុញ្ញាតពីគ្រប់ការហាមឃាត់ទាំងមូល ពីភាគច្រើន ឬពីផ្នែកខ្លះណាមួយនោះទេ។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលនៅក្នុងអាយ៉ាតផ្សេងទៀតថា៖ ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ [អាល់ម៉ាអ៊ីដាហ្វ៍៖ ៩៦] (ហើយត្រូវបានហាមឃាត់ដល់พวกท่านនូវការបរបាញ់នៅលើគោក រហូតទាល់តែพวกท่านស្ថិតក្នុងស្ថានភាពអ៊ីហ្រ៉ាម) ហើយនៅពេលដែលគាត់បានគប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ នោះគាត់លែងជាអ្នកស្ថិតក្នុងស្ថានភាពហាមឃាត់ទៀតហើយ។ និងដោយសារហេតុផលនេះហើយទើបណប៊ី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកកាន់អ៊ីហ្រ៉ាមមិនត្រូវរៀបការ ហើយក៏មិនត្រូវផ្សំផ្គុំរៀបការឱ្យអ្នកដទៃដែរ» ប៉ុន្តែបន្ទាប់ពីការគប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ គឺគាត់លែងជាអ្នកកាន់អ៊ីហ្រ៉ាមទៀតហើយ តាមរយៈភស្តុតាងដែលថា ប្រសិនបើគាត់បានបន់ស្រន់...។ និងទាក់ទងនឹងការរួមភេទ ឬការស្ទាបអង្អែលជាមួយស្ត្រីខណៈពេលកាន់អ៊ីហ្រ៉ាម គឺមានការរាយការណ៍ពីរផ្សេងគ្នា៖ ទីមួយ៖ គឺត្រូវហាមឃាត់ចំពោះគាត់នូវគ្រប់ទម្រង់នៃការស្វែងរកក្តីសុខសប្បាយ មិនថាតាមរយៈការរួមរ័ក ការស្ទាបអង្អែល ការថើប និងអ្វីៗផ្សេងទៀតនោះទេ។ ហើយផ្អែកលើចំណុចនេះ គឺវាត្រូវហាមឃាត់ចំពោះគាត់នូវ... ហើយនេះគឺជាជម្រើសរបស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញម៉ាស្សាហាប់យើងទូទៅ ដូចជាលោកអាល់ខិរ៉ាគី លោកអាប៊ូ បាក្វា លោកអ៊ីបន៍ ហាំមិត លោកអាល់កាឌី និងពួកសិស្សរបស់លោក។ ការរាយការណ៍ទីពីរ៖ លោកបានមានបន្ទូលនៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអាប៊ូ តាលហ្វា នៅពេលដែលគាត់បានសួរលោកអំពីការថើបបន្ទាប់ពីការគប់ថ្មចម្រ៉ា អាល់អាក៉ាបា មុនពេលដែលគាត់ទៅទស្សនកិច្ចផ្ទះ (កាអ៊ីបាក)? ពេលនោះលោកបានតបថា៖ មិនមានบาបអ្វីដល់គាត់ឡើយ ព្រោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់គាត់នូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ។ ដូច្នេះ ក្នុងចំណោមពួកអ្នកប្រាជ្ញម៉ាស្សាហាប់យើង មានអ្នកដែលបាននិយាយថា៖ នេះបង្ហាញថាវាត្រូវបានអនុញ្ញាតដល់គាត់នូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែការរួមរ័កនៅនឹងទ្វារមាសប៉ុណ្ណោះ ព្រោះទ្រង់បានអនុញ្ញាតឱ្យគាត់ថើប ហើយពួកគេក៏បាននាំយកកិច្ចរាយការណ៍នេះមកបញ្ជាក់សម្រាប់ហេតុផលនេះឯង។ និងក្នុងចំណោមពួកគេ មានអ្នកដែលបាននិយាយថា៖ អត្ថន័យជាក់ស្តែងនៃរឿងនេះគឺថា លោកបានអនុញ្ញាតឱ្យគាត់ធ្វើការថើបបន្ទាប់ពីការដោះអ៊ីហ្រ៉ាមលើកទីមួយ។ ហើយលោកអាល់កាឌី បានមានបន្ទូលថា៖ យោងតាមខ្ញុំ ការមានបន្ទូលរបស់លោកដែលថា «មិនមានអ្វីដល់គាត់ឡើយ» គឺមានន័យថា «មិនមានបាបកម្ម ឬសំណង (ដាំ - Dam) អ្វីដល់គាត់ឡើយ» មិនមែនមានន័យថាវាត្រូវបានអនុញ្ញាតនោះទេ។ ហើយចំណុចនេះពីលោកអាល់កាឌី គឺបញ្ជាក់ថាវាជាការហាមឃាត់ ប៉ុន្តែមិនមានសំណង (ដាំ) អ្វីនោះទេ។ (ជំពូកទីមួយ) ទាក់ទងនឹងអ្វីដែលជាមូលហេតុធ្វើឱ្យសម្រេចបាននូវការដោះអ៊ីហ្រ៉ាមលើកទីមួយ (អាត់តាហលុល អាល់អ៊ូឡា) ដែលនៅក្នុងនោះមានការរាយការណ៍ពីរយ៉ាងច្បាស់លាស់៖ ទីមួយ៖ គឺវាសម្រេចបានតាមរយៈការគប់ថ្មសុទ្ធសាធតែម្តង ដូច្នេះប្រសិនបើគាត់បានស្លៀកពាក់មុនពេលកោរសក់ លាបខ្លិនក្រអូប ឬសម្លាប់សត្វពលិកម្ម នោះគឺមិនមានបាបកម្មអ្វីដល់គាត់ឡើយ។ លោកបានមានបន្ទូលនៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអាប់ឌុលឡោះ និងលោកអាប៊ូ អាល់ហារីស ថា៖ ហាជ្ជរបស់គាត់គឺខូច ប្រសិនបើគាត់បានរួមរ័កមុនពេលដែលគាត់ធ្វើការគប់ថ្ម ទោះបីជាគាត់បានឈប់សម្រាកនៅវាលអារ៉ូហ្វាហ្វក៏ដោយ ព្រោះអ៊ីហ្រ៉ាមគឺនៅតែស្ថិតនៅលើខ្លួនរបស់គាត់ដដែល។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលគាត់បានគប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ អ៊ីហ្រ៉ាមរបស់គាត់ត្រូវបានបាត់បង់មួយផ្នែក ហើយវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់គាត់នូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ។ និងលោកបានមានបន្ទូល - នៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអ៊ីបន៍ ម៉ាន់សួ - នៅពេលដែលត្រូវបានសួរអំពីអ្នកកាន់អ៊ីហ្រ៉ាមដែលលាងក្បាលរបស់គាត់មុនពេលដែលគាត់កោរសក់ លោកបានតបថា៖ ប្រសិនបើគាត់បានគប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ នោះអ៊ីហ្រ៉ាមរបស់គាត់ត្រូវបានបាត់បង់ ប្រសិនបើគាត់ចង់ លោកអាចលាងវាបាន។ ព្រោះនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោកអ៊ីបន៍ អាប់បាន បានចែងថា៖ «ប្រសិនបើพวกท่านได้គប់ថ្មចម្រ៉ាហើយ នោះវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់พวกท่านនូវរាល់គ្រប់រឿងទាំងអស់» ហើយក៏ដូចគ្នាដែរនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោកស្រីអាអ៊ីសា ពីកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអាប៊ូ ដាវូដ។ ទីពីរ៖ គឺតាមរយៈការគប់ថ្ម និងការកោរសក់។ លោកអាល់កាឌី បានមានបន្ទូលថា៖ ហើយវាគឺជាកិច្ចរាយការណ៍ដែលត្រឹមត្រូវជាងគេបំផុតក្នុងចំណោមការរាយការណ៍ទាំងពីរ។ លោកបានមានបន្ទូលនៅក្នុងកិច្ចរាយការណ៍របស់លោកអាល់ម៉ារ៉ូហ្ស៊ី ថា៖ ចូរអ្នកចាប់ផ្តើមពីផ្នែកខាងស្តាំនៃក្បាលរបស់អ្នក ខណៈដែលអ្នកកំពុងបែរមុខទៅរកកាអ៊ីបាក ហើយសូមសូត្រថា៖ «ឱអល់ឡោះម្ចាស់អើយ សក់ថ្ងាសរបស់ខ្ញុំនេះគឺស្ថិតនៅក្នុងព្រះហស្ថរបស់ព្រះអង្គ ដូច្នេះសូមទ្រង់ប្រទានដល់ខ្ញុំនូវពន្លឺសម្រាប់រាល់គ្រប់រក់សក់នីមួយៗនៅថ្ងៃបរលោក។ ឱអល់ឡោះម្ចាស់អើយ សូមទ្រង់ផ្តល់ភាពមានបារ៉ាកាត់ដល់រូបខ្ញុំ និងសូមទ្រង់ទទួលយកអំពើរបស់ខ្ញុំចុះ» ហើយចូរអ្នកកាត់ពុកមាត់ និងក្រចករបស់អ្នក បន្ទាប់មកវាបានក្លាយជាការអនុញ្ញាតពីគ្រប់រឿងទាំងអស់ លើកលែងតែរឿងស្រ្តីប៉ុណ្ណោះ។ ហើយស្ត្រីត្រូវកាត់សក់របស់ខ្លួនខ្លះៗ ហើយសូត្រដូចការសូត្រខាងលើនេះដែរ។ ហើយលោកបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់នៅក្នុងកន្លែងជាច្រើនថា៖ ប្រាកដណាស់ អ្នកធ្វើអូម៉ាហ្វ៍ (អ៊ុមរ៉ាវ) ដរាបណាគាត់មិនទាន់បានកោរ ឬកាត់សក់ទេ គឺគាត់នៅតែជាអ្នកកាន់អ៊ីហ្រ៉ាមដដែល ព្រោះនៅក្នុងហាឌីសរបស់លោកស្រីអាអ៊ីសា បានចែងថា៖ «ប្រសិនបើพวกท่านបានគប់ និងបានកោរហើយ» ហើយនេះគឺជាការបន្ថែម...។ និងពួកអ្នកប្រាជ្ញម៉ាស្សាហាប់យើងបានខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះប្រភពដើមនៃការខ្វែងគំនិតនេះតាមផ្លូវផ្សេងៗគ្នា៖ ដូច្នេះ លោកអាល់កាឌី - នៅក្នុងសៀវភៅអាល់មុចចារ៉ាត់ - និងលោកអាប៊ូ អាល់ខាត់ថាប់ រួមទាំងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញជាច្រើន

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مسألة التحلل الأول

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង