Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

អាល់-សិយាសះ អាល់-ស្ហារអីយ៉ះ (នយោបាយតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម)

⚖️ Fiqh Academy Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
السياسة الشرعية - دار ابن حزم

អាល់-សិយាសះ អាល់-ស្ហារអីយ៉ះ (នយោបាយតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 174 ជំពូក។"

174 ផ្នែក
Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
41
#41
ផ្នែកនេះគឺអំពីអ្នកចិញ្ចឹមសត្វនិងអ្នកចម្បាំងសត្វ (ទំព័រ ៤២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أخذَها (^١) يريدُ إتلافَها أتلفَه الله» رواه البخاري (^٢). وإذا كان الله تعالى قد أوجب أداء الأمانات التي قُبِضَت بحق ففيه تنبيه (^٣) على وجوب أداء الغَصْب والسرقة والخيانة ونحو ذلك من المظالم، وكذلك أداء العاريَّة. وقد خطب (^٤) النبي ﷺ (^٥) في حجة الوداع، وقال في خطبته: «العارية مؤدَّاة، والمنحة مردودة، والدَّيْن مقضيٌّ، والزعيم غارم، إن الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فلا وصيةَ لوارث» (^٦). وهذا القسم يتناول الرُّعاة (^٧) والرعية، فعلى كلٍّ منهما أن يؤدي إلى الآخر ما يجب أداؤه إليه؛ فعلى كلّ ذي السلطان ونُوَّابه في العطاء أن يؤتوا كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وعلى جُباة الأموال ــ كأهل الديوان ــ أن يؤدوا إلى كل ذي _________ (^١) الأصل: «أخذ أموال الناس». (^٢) (٢٣٨٧). (^٣) في (ي) كتب فوقها: «في الأم: بينة». (^٤) (ي): «وقد قال في خطبته خطبة النبي ...» وكتب فوق «خطبته»: صح. (^٥) (ف، ب، ل) زيادة: «المسلمين». (^٦) في (ل) زيادة: «رواه أبو داود وغيره». وهذا الحديث روي من طريق جماعة من الصحابة، منها حديث أبي أمامة الباهلي ﵁ أخرجه أحمد (٢٢٢٩٤)، وأبو داود (٢٨٦٢)، والترمذي (٢١٢٠)، وابن ماجه (٢٧١٣) مطولًا ومختصرًا. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. (وفي التحفة والبدر: حسن فقط). قال ابن الملقن: وهو كما قال؛ لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم، وهو حمصي من أهل الشام. انظر «البدر المنير»: (٧/ ٢٦٤ - ٢٦٩). (^٧) كذا في الأصل، وفي بقية النسخ: «الولاة». السلطان ما يجب إيتاؤه إليه، وكذلك على الرعية الذين تجب عليهم الحقوق. وليس للرعية أن يطلبوا من ولاة الأموال ما لا يستحقونه، فيكونون من جنس مَن قال الله ﷾ فيه: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (٥٨) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (٥٩) إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ [أ/ق ١٣] وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (^١)﴾ [التوبة: ٥٨ - ٦٠]. ولا لهم أن يمنعوا السلطان ما يجب دفعه من الحقوق وإن كان ظالمًا كما أمر النبي ﷺ لما ذكر جَور الولاة، فقال: «أدوا إليهم الذي لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». ففي «الصحيحين» (^٢) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياءُ (^٣)، كلما هلَك نبيٌّ خَلَفَه نبيّ، وإنه لا نبيّ بعدي، وسيكون خلفاء فتكثر (^٤)» قالوا: فما تأمرنا؟ فقال: _________ (^١) الأصل: «عزيز حكيم». (^٢) أخرجه البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٣) علق الشيخ العثيمين في «شرحه» (ص ٩٤): «في هذا دليل على أن الشريعة سياسة؛ لأن الأنبياء يأتون بالشرائع سياسةً، لأن فيه إصلاح الخلق في معاملة الله، وإصلاحهم في معاملة عباد الله، وهذه هي السياسة» اهـ. (^٤) سقطت من (ب)، وفي (ف): «فيكثرون» وبعدها بياض قدر ثلاث كلمات، وفي (ل): «تعرفون وتنكرون».
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកនេះគ្របដណ្តប់ទាំងអ្នកដឹកនាំរដ្ឋ និងប្រជាពលរដ្ឋទាំងអស់៖ ព្យាការី (ﷺ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «បុគ្គលណាដែលខ្ចីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកដទៃដោយមានបំណងសងវិញ អល់ឡោះនឹងជួយសងជំនួសគេ។ ចំណែកបុគ្គលណាដែលខ្ចីដោយមានបំណងបំផ្លាញ ឬកេងបន្លំ នោះអល់ឡោះនឹងបំផ្លាញគេ» (រាយការណ៍ដោយ ប៊ូខរី)។ កាលណាអល់ឡោះបានកាតព្វកិច្ចឱ្យសងទ្រព្យសម្បត្តិដែលខ្ចីដោយស្របច្បាប់ នោះកាន់តែជាកាតព្វកិច្ចធ្ងន់ធ្ងរបំផុតចំពោះទ្រព្យសម្បត្តិសាធារណៈរបស់រដ្ឋ និងរបស់ប្រជាជន ដែលមិនត្រូវឱ្យមានការកេងបន្លំ ឬការលួចប្លន់ឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

هذا القسم يتناول الرعاة والرعية

ឌុយអាល់
42
#42
អ្នកគ្រប់គ្រងលុយមិនអាចបែងចែកលុយទៅតាមចំណង់ចំណូលចិត្តរបស់ពួកគេទេ។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
«فوا (^١) بيعة الأول فالأول، ثم أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». وفيهما (^٢) عن ابن مسعود ﵁ قال: قال لنا رسول الله ﷺ: «إنكم سترون بعدي أَثَرَةً وأمورًا تنكرونها» قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «أدوا إليهم حقَّهم، واسألوا الله حقَّكم». وليس لولاة الأموال أن يقسموها بحسب أهوائهم كما يقسم المالكُ ملكه، فإنما هم أُمَناء ونُوَّاب ووُكَلاء، ليسوا مُلَّاكًا، قال رسول الله ﷺ: «إني والله لا أعطي أحدًا ولا أمنع أحدًا، وإنما أنا قاسم أضع حيثُ أُمِرت» رواه البخاري عن أبي هريرة ﵁ بنحوه (^٣). فهذا رسولُ ربِّ العالمين قد أخبر أنه ليس المنع والعطاء بإرادته واختياره، كما يفعل ذلك المالك الذي أُبيح له التصرف في ماله، وكما تفعل الملوك الذين يعطون من أحبوا ويمنعون من أحبوا (^٤)، وإنما هو عبد الله يقسم المال بأمره، فيضعه (^٥) حيث أمره الله ﷾. وهكذا قال رجل لعمر بن الخطاب ﵁: يا أمير المؤمنين لو وسَّعْتَ على نفسك في النفقة من مال الله تعالى؟ فقال له عمر: أتدري ما _________ (^١) (ب، ل، وهامش ف): «أوفوا». (^٢) أخرجه البخاري (٣٦٠٣)، ومسلم (١٨٤٣). (^٣) (٣١١٧). (^٤) (ل): «من أبغضوا». وكتب فوق «أحبوا» في (ي): «مَنْعَه» يعني: أحبوا منعه. واستظهر أحد المعلقين في هامش (ف) ما ورد في (ل). (^٥) ليست في (ز). مَثَلي ومَثَل هؤلاء؟ كمثل قومٍ كانوا في سفر، فجمعوا منهم (^١) مالًا وسلَّموه إلى واحد ينفقه عليهم، فهل يحلُّ لذلك الرجل أن يستأثر عنهم من أموالهم (^٢)؟ ! وحُمِل مرةً إلى عمر بن الخطاب ﵁ مال عظيم من الخمس فقال: إن قومًا أدوا الأمانة في هذا لأُمناء، فقال له بعض الحاضرين: إنك أديت الأمانة إلى الله تعالى فأدوا إليك الأمانة، ولو رَتعتَ لرتَعوا (^٣). وينبغي أن يُعرَف أن ولي الأمر كالسوق ما نَفَق فيه جُلِب إليه (^٤)، هكذا قال عمر بن عبد العزيز (^٥)، فإن نَفَق فيه الصدق والبر والعدل والأمانة جُلِب إليه ذلك، وإن نفق فيه الكذب والفجور والجَوْر والخيانة جُلِبَ إليه ذلك. والذي على وليِّ الأمر: أن يأخذ المال من حلِّه، ويضعه في حقِّه، ولا يمنعه من مُسْتحقِّه. وكان علي بن أبي طالب ﵁ إذا بلغه أن بعض نوابه ظَلَم يقول: اللهم إني لم آمرهم أن يظلموا خلقك أو يتركوا حقك (^٦). _________ (^١) كتب فوقها في (ي): «نسخة: بينهم. صح». وكتب فوقها في (ف): كذا. (^٢) أخرجه ابن سعد: (٣/ ٢٨٠)، والدينوري في «المجالسة» (٦٢٣). (^٣) أخرجه أبو إسحاق الفزاري في «السير» (٤٣١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (٤٤/ ٣٤٣) بنحوه. (^٤) (ف) زيادة: «ذلك المتاع». (^٥) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد»: (١٠/ ٢١٥). (^٦) لم أجده.
ការបកប្រែខ្មែរ

អ្នកគ្រប់គ្រង និងថ្នាក់ដឹកនាំរដ្ឋគ្មានសិទ្ធិបែងចែកទ្រព្យសម្បត្តិសាធារណៈតាមអំពើចិត្ត ឬតាមចំណង់តណ្ហារបស់ខ្លួនឡើយ៖ ទ្រព្យសម្បត្តិសាធារណៈមិនមែនជាកម្មសិទ្ធិផ្ទាល់ខ្លួនរបស់អ្នកដឹកនាំទេ ប៉ុន្តែជាទ្រព្យរបស់អល់ឡោះ និងជាកម្មសិទ្ធិរួមរបស់ប្រជាពលរដ្ឋមូស្លីមទាំងអស់។ ថ្នាក់ដឹកនាំគ្រាន់តែជាអ្នកថែរក្សា និងជាអ្នកបែងចែកដោយយុត្តិធម៌ប៉ុណ្ណោះ។ ព្យាការី (ﷺ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរពួកអ្នកប្រគល់សិទ្ធិរបស់ពួកគេទៅឱ្យពួកគេចុះ ពីព្រោះអល់ឡោះនឹងចោទសួរពួកអ្នកអំពីអ្វីដែលទ្រង់បានប្រគល់ឱ្យពួកអ្នកមើលថែ»។ ហើយលោក អ៊ីប៊ិន ម៉ាស្សអ៊ូដ (﵁) បានរាយការណ៍ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (ﷺ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ពួកអ្នកនឹងឃើញបន្ទាប់ពីខ្ញុំនូវភាពអាត្មានិយម (ការកេងយកផលប្រយោជន៍រដ្ឋ) និងរឿងរ៉ាវជាច្រើនដែលពួកអ្នកមិនពេញចិត្ត...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ليس لولاة الأموال أن يقسموها بحسب أهوائهم

ឌុយអាល់
43
#43
ផ្នែក: លុយរបស់ព្រះមហាក្សត្រដែលមានដើមកំណើតនៅក្នុងសៀវភៅនិងឆ្នាំចំនួនបីប្រភេទ (ទំព័រ 46)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: الأموال السلطانية التي أصلها في الكتاب والسنة ثلاثة أصناف
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែក៖ ទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋ (អល់-អាំវ៉ាល់ អាល់-ស៊ុលតានីយ៉ះ) ដែលមានប្រភពចែងក្នុងគម្ពីរគួរអាន និងស៊ុននះ មានបីប្រភេទធំៗ៖ ផលសង្គ្រាម (អល់-ហ្គូនីម៉ះ), ទានស័កាត់ (អល់-សដាកាត), និងទ្រព្យហ្វាយ (អល់-ហ្វៃអ៍)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: الأموال السلطانية التي أصلها في الكتاب والسنة ثلاثة أصناف

ឌុយអាល់
44
#44
១ - របបសង្គ្រាមនិងលក្ខខណ្ឌរបស់វា (ទំព័រ ៤៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل (^١) الأموال السلطانية التي أصلها في الكتاب والسنة ثلاثة أصناف: الغنيمة، والصدقة، والفيء. فأما الغنيمة: فهي (^٢) المال المأخوذ من الكفار بالقتال (^٣)، ذكرها الله ﷾ في سورة الأنفال التي أُنْزِلت في غزوة بدر، وسُمِّيت أنفالًا؛ لأنها زيادة في أموال المسلمين [أ/ق ١٤] فقال: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ إلى أن قال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ...﴾ الآية [الأنفال: ١ - ٤١]، وقال في أثنائها: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٩]. وفي «الصحيحين» (^٤) عن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ قال: «أُعطِيتُ خمسًا لم يُعْطَهُنَّ نبيٌّ قبلي: نُصِرتُ بالرّعب مسيرةَ شهر، وجُعِلت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا، فأيّما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأُحِلَّت لي الغنائم ولم تُحَلَّ لأحد قبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعة، وكان النبيُّ يُبْعَث إلى قومه خاصة وبُعِثْتُ إلى الناس عامة». _________ (^١) للمصنف رسالة خاصة في الأموال السلطانية، وهي مطبوعة ضمن آثار شيخ الإسلام «جامع المسائل»: (٥/ ٣٨٣ - ٣٩٩). (^٢) الأصل و(ف، ز): «فهو». (^٣) وذكر المصنف أن المال المأخوذ من المرتدين والخارجين عن شريعة الإسلام يسمى فيئًا وأنفالًا، على تفصيل في ذلك. «جامع المسائل»: (٥/ ٣٨٤). (^٤) أخرجه البخاري (٣٣٥)، ومسلم (٥٢١). وقال النبي ﷺ: «بُعِثْتُ بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعِل رزقي تحت ظلّ رمحي، وجُعِل الذلةُ والصَّغَارُ على مَن خالف أمري، ومَن تشبَّه بقومٍ فهو منهم». رواه أحمد في «المسند» (^١) عن ابن عمر (^٢). والواجب في المَغْنَم تخميسه، وصرف الخُمُس إلى من ذكره الله تعالى، وقِسْمةُ الباقي بين الغانمين. قال عمر بن الخطاب ﵁: الغنيمة لمن شَهِد الوقعة (^٣). _________ (^١) (٥١١٤)، وأخرجه أبو داود (٤٠٣١) مختصرًا، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (٤/ ٢١٢)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٢٣١) وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن أبي مُنِيب الجُرَشي عن ابن عمر به. وفيه ابن ثوبان مختلَفٌ فيه، ومدار الحديث عليه، والحديث احتجَّ به الإمام أحمد، وجوَّده المصنف في «الاقتضاء»: (١/ ٢٦٩)، وقال الذهبي في «السير»: (١٥/ ٥٠٩): إسناده صالح، وصححه العراقي في «تخريج الإحياء»: (١/ ٢١٧)، وحسنه ابن حجر في «الفتح»: (١٠/ ٢٨٢). لكن ضعف سنده السخاوي في «المقاصد» (ص ٤٠٧) من أجل ابن ثوبان، ومال إلى تقويته بشواهده، فله شواهد من حديث حذيفة وأبي هريرة وأنس، ومن مرسل طاوس. والمرسل حسَّنه الحافظ في «الفتح»: (٦/ ١١٦)، و«التغليق»: (٣/ ٤٤٦). (^٢) (ي، ز) زيادة: «واستشهد به البخاري». قلت: في كتاب الجهاد، باب ما قيل في الرماح قبل (٢٩١٤). (^٣) أخرجه عبد الرزاق: (٥/ ٣٠٣)، وابن أبي شيبة: (٦/ ٤٩٤)، وسعيد بن منصور: (٢/ ٢٨٥)، وابن المنذر في «الأوسط»: (١١/ ١٩٤)، والبيهقي في «الكبرى»: (٦/ ٣٣٥). وصحح إسناده ابن حجر في «الفتح»: (٦/ ٢٥٩). وقد جاء أيضًا من قول أبي بكر الصديق وغيره. وهم الذين شهدوها للقتال، قاتَلوا أو لم يقاتلوا، ويجب قَسْمُها بينهم بالعدل، فلا يُحَابَى أحدٌ لا لرياسته (^١) ولا لنَسَبِه ولا لفضله، كما كان النبي ﷺ وخلفاؤه يقسمونها. وفي «صحيح البخاري» (^٢) أن سعد بن أبي وقاص رأى له فضلًا على مَن دونه، فقال النبي ﷺ: «هل تُنْصَرون وتُرْزَقون إلا بضعفائكم». وفي «مسند أحمد» (^٣) عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يا رسول الله، الرجلُ يكون حاميةَ القوم، فيكون سهمه وسهم غيره سواء؟ ! قال: «ثَكِلتك أمُّك ابن أم سعد، وهل تُرْزَقون وتُنْصرون إلا بضعفائكم؟». وما زالت الغنائم تُقْسَم بين الغانمين في دولة بني أمية وبني العباس، لمَّا كان المسلمون يغزون الروم والترك والبربر، لكن يجوز للإمام أن يُنَفِّل من ظهر منه زيادة نِكاية، كسَريَّةٍ تَسَرَّت من الجيش، أو رجل صعد حصنًا عاليًا (^٤) ففتحه، أو حَمَل على مُقَدَّم العدوِّ، فقتله فهُزِم (^٥) العدوُّ، ونحو ذلك؛ فإن النبي ﷺ وخلفاءَه كانوا يُنَفِّلون لذلك. وكان يُنَفِّل السريةَ في البَدْأة (^٦) الربع بعد الخمس، وفي الرجعة الثلث بعد _________ (^١) الأصل: «لرياسةٍ». و(ف): «فلا يحابي أحدا». (^٢) (٢٨٩٦). (^٣) (١٤٩٣). وأخرجه عبد الرزاق: (٥/ ٣٠٣) من طريق مكحول عن سعد به، ومكحول لم يسمع من سعد. (^٤) (ف): «على حصن». (^٥) (ل): «أو هزمه». (^٦) (ز، ب): «البداية». قال الزبيدي ــ بعد أن ذكر أن البُداءة والبَداءة بالفتح والضم لغتان صحيحتان ــ: (أما البِدايَةُ ــ بالكسر والتحتيَّة بدلَ الهمزة ــ فقال المطرزيُّ: لغةٌ عامِّيَّةٌ، وعدَّها ابن بَرِّيٍّ من الأغلاط، ولكن قال ابنُ القطَّاع: هي لغةٌ أنصاريَّة). انظر «تاج العروس»: (١/ ١٠٩ - ١١٠). الخمس (^١). وهذا النفل قد قال بعض العلماء: إنه يكون من الخمس، وقال بعضهم: إنه يكون من خُمُس الخمس، لئلا يُفَضَّل بعضُ الغانمين على بعض، والصحيح أنه يجوز من أربعة الأخماس (^٢) وإن كان فيه تفضيل بعضهم على بعض لمصلحة دينية لا هوى النفس، كما فعل النبي ﷺ غير مرة. وهذا قول فقهاء الشام (^٣)، وأبي حنيفة، وأحمد وغيرهم (^٤). وعلى هذا فقد قيل: إنه يُنَفِّل الربع والثلث بشرط وغير شرط، ويُنَفِّل الزيادة على ذلك بالشرط، مثل أن يقول: من دلني على قلعة فله كذا، ومن جاء برأس فله كذا، ونحو ذلك. وقيل: لا يُنَفِّل زيادةً على الثلث، ولا ينفِّلُه _________ (^١) أخرجه أحمد (١٧٤٦٥)، وأبو داود (٢٧٤٩)، وابن حبان «الإحسان» (٤٨٣٥)، والحاكم: (٢/ ١٣٣)، والبيهقي: (٦/ ٣١٤) وغيرهم من حديث حبيب بن مسلمة ﵁. وقد صححه ابن حبان والحاكم. وأخرجه الترمذي (١٥٦١)، وابن ماجه (٢٨٥٢)، وابن حبان (٤٨٥٥) من حديث عُبادة بن الصامت ﵁. قال الترمذي: حديث حسن، وصححه ابن حبان، وابن الملقن في «البدر المنير»: (٧/ ٣٣١). (^٢) الأصل: «الأربعة أخماس». (^٣) (ي، ز): «فقهاء الثغر». وهم فقهاء الشام، لأن كثيرًا من الثغور كانت هناك. انظر «مجموع الفتاوى»: (١٣/ ١٧٨) و(٢٧/ ٥١ - ٥٣، ٢٤٩). (^٤) انظر «المغني»: (١٣/ ٦٠ - ٦١). إلا بالشرط، وهذان قولان لأحمد وغيره (^١). وكذلك ــ على القول الصحيح ــ للإمام أن يقول [أ/ق ١٥]: من أخذ شيئًا فهو له، كما رُوِيَ عن النبي ﷺ أنه قال في غزوة بدر (^٢)، إذا رأى المصلحة (^٣) راجحة على المفسدة. وإذا كان الإمام يجمع الغنيمة ويقسمها، لم يَجُز لأحد أن يغلَّ منها شيئًا ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١]، فإن الغُلول خيانة. ولا تجوز النُّهْبَة، فإن النبي ﷺ نهى عنها (^٤)، فإن (^٥) ترك الإمام الجمعَ والقسمةَ وأذِنَ في الأخذ إذنًا جائزًا، فمن أخذ شيئًا بلا عُدوان حل (^٦) له بعد تخميسه، وكلُّ ما دل على الإذن فهو إذن. وأما إذا لم يأذن أو أذنَ إذنًا غير جائز= جاز للإنسان أن يأخذ مقدار ما يصيبه بالقسمة متحرِّيًا للعدل في ذلك. _________ (^١) انظر «المغني»: (١٣/ ٥٥)، و«الإنصاف»: (٤/ ١٤٦). والقول الثاني هو الصحيح في المذهب المنصوص عليه. (^٢) كذا في الأصل، وفي باقي النسخ: «كما روي أن النبي ﷺ كان قد قال في ...». والمصنف يشير إلى ما أخرجه البخاري (٣١٤١)، ومسلم (١٧٥٢) من حديث عبد الرحمن بن عوف في معركة بدر لما قضى النبي ﷺ بسَلَب أبي جهل لمعاذ بن عمرو ومعاذ بن عفراء لاشتراكهما في قتله. أما حديث أبي قتادة: (من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه) فهو في غزوة حنين. أخرجه البخاري (٣١٤٢)، ومسلم (١٧٥١). (^٣) باقي النسخ: «رأى ذلك مصلحة». (^٤) أخرجه البخاري (٢٤٧٥)، ومسلم (٥٧). (^٥) بقية النسخ: «فإذا». (^٦) (ي): «فهو». ومن حرَّم على المسلمين جمع المغانم ــ والحال هذه ــ أو أباح للإمام أن يفعل فيها ما شاء، فقد تقابل القولان (^١) تقابُلَ الطرفين، ودين الله (^٢) وسط. والعدل في القسمة: أن يقسم للرَّاجل سهم، وللفارس ذي الفرس العربي ثلاثة أسهم، سهم له وسهمان لفرسه، هكذا قسم النبي ﷺ عام خيبر (^٣). ومن الفقهاء من يقول: للفارس سهمان، والأول هو الذي دلت عليه السنة الصحيحة، ولأن الفرس يحتاج إلى مؤونة نفسه وسائسه (^٤)، ومنفعةُ الناس (^٥) به أكثر من منفعة راجِلَين. ومنهم مَن يقول: يسوَّى بين الفرس العربي والهجين في هذا. ومنهم من يقول: بل الهجين يُسْهَم له سهم واحد، كما رُوِي عن النبي ﷺ وأصحابه (^٦). _________ (^١) الأصل: «القولين»! (^٢) (ف): «دين الله ورسوله» (^٣) أخرجه البخاري (٢٨٦٣)، ومسلم (١٧٦٢) من حديث عبد الله بن عمر ﵄. (^٤) (ل): «إلى مؤنة وسياسة». (^٥) غير الأصل: «الفارس» وهو بعيد في المعنى. (^٦) أخرجه أبو داود في «المراسيل» (٢٧٥)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (٦/ ٣٢٨) عن مكحول: أن النبي ﷺ عَرَّب العربي وهجَّن الهجين، للعربي سهمان وللهجين سهم. ثم نقل عن الشافعي أنه قال: «وقد ذكر عن النبي ﷺ أنه فضل العربي على الهجين وأن عمر فعل ذلك، ولم يرو ذلك إلا مكحول مرسلًا والمرسل لا تقوم بمثله عندنا حجة». وأخرجه البيهقي موصولًا من حديث حبيب بن سلمة، وقال: إن المرسل أصح. والفرس الهجين: الذي تكون أمه نبطية، ويسمى في هذا الزمان: التتريّ (^١)، سواء كان حصانًا أو حِجرًا، ويسمى الرَّمَكة، أو خَصِيًّا ويسمى الإكديش (^٢). كان السلف يعدون للقتال الحصان لشدته ولقوَّته وحِدَّته، وللإغارة والبَيات الحِجْر (^٣)؛ لأنه ليس له صهيل ينذر العدو فيحترزون، وللسَّيْر الخَصِي لأنه أصبر على السير. وإذا كان المغنوم مالًا قد كان للمسلمين قبل ذلك من عقار أو منقول، وعَرَفَه صاحبُه قبل القسمة، فإنه يُرَدُّ إليه بإجماع المسلمين. وتفاريع الغنائم (^٤) وأحكامها فيه آثار وأقوال اتفق المسلمون على بعضها وتنازعوا في بعض ذلك، ليس هذا موضعها، وإنما الغرض ذِكْر الجمل الجامعة. _________ (^١) (ي، ز): «ويسمى البرذون، وبعضهم يسميه: التترى». أقول: كذا وقع في النسخ «التتري» وجاء في كتاب «الأقوال الكافية» للرسولي (ص ٣٦١): «الشهري: وهي ما بين المقرف والبرذون». (^٢) الحِجْر: هي الأنثى من الخيل «القاموس» (ص ٤٧٥)، والرَّمكة: هي الفرس والبرذونة تتخذ للنسل «القاموس» (ص ١٢١٥)، والإكديش: الكديش من الخيل خلاف الجواد، يمتهن بالركوب والحمل، جمعه كُدش وأكاديش. والكديش وما بعده من كلام العامة، انظر «الأقوال الكافية والفصول الشافية» (ص ٣٦١) للملك الرسولي، و«تكملة المعاجم»: (٩/ ٤٨) لدوزي. (^٣) (ف، ي، ز): «الحجرة». (^٤) بقية النسخ: «المغانم».
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រភេទទី ១៖ ផលសង្គ្រាម (អល់-ហ្គូនីម៉ះ) និងការបញ្ជាក់ពីបទបញ្ញត្តិរបស់វា៖ ផលសង្គ្រាម (អល់-ហ្គូនីម៉ះ) គឺជារាល់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលរឹបអូសបានពីសត្រូវដែលប្រឆាំងក្នុងសមរភូមិដោយការប្រយុទ្ធ។ ច្បាប់ឥស្លាមបានចែងយ៉ាងច្បាស់ថា ៤ ភាគ ៥ (៨០%) នៃផលសង្គ្រាម ត្រូវចែកជូនដល់យុទ្ធជនដែលបានចូលរួមប្រយុទ្ធក្នុងសមរភូមិ។ រីឯ ១ ភាគ ៥ (២០%) ទៀត ត្រូវទុកសម្រាប់អល់ឡោះ និងរ៉សូល សម្រាប់សាច់ញាតិរបស់នប៊ី ក្មេងកំព្រា ជនទុគ៌ត និងអ្នកដំណើរដែលដាច់ស្បៀង ដូចមានចែងក្នុងស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អាន់ហ្វាល់ (អាយ៉ាត់ ៤១)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١ - الغنيمة، وتفصيل أحكامها

ឌុយអាល់
45
#45
២- ជំពូក: សប្បុរសធម៌, និងលម្អិត thereof (ទំព័រ 53)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل وأما الصدقات؛ فهي لمن سمى الله ﷾ في كتابه، فقد رُوي عن النبي ﷺ أن رجلًا سأله من الصدقة فقال: «إن الله لم يرضَ في الصدقة بقسم نبي ولا غيره، ولكن جزَّأها ثمانيةَ أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» (^١). فـ (الفقراء والمساكين) يجمعهما معنى الحاجة إلى الكفاية (^٢)، فلا تحلُّ الصدقة لغنيٍّ ولا لقويٍّ مكتسب. (والعاملون عليها) هم الذين يَجْبونها، ويحفظونها، ويكتبونها (^٣)، ونحو ذلك. (والمؤلفة قلوبهم) سنذكرهم ــ إن شاء الله تعالى ــ في مال الفيء. (وفي الرقاب) يدخل فيه إعانة المُكَاتبين، وافتداء الأسرى، وعتق الرقاب، هذا أقوى الأقوال فيها. (والغارمون) هم الذين عليهم ديون لا يجدون وفاءها، فيُعْطَون وفاء _________ (^١) أخرجه أبو داود (١٦٣٠)، والطبراني في «الكبير» (٥٢٨٥)، والدارقطني: (٢/ ١٣٧)، والبيهقي: (٤/ ١٧٤) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم، عن زياد بن نعيم الحضرمي أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي به. وفيه عبد الرحمن بن أنعم أكثر العلماء على تضعيفه. (^٢) وفي مقدار الكفاية أقوال، منها أن يُعطى مقدار ما يكفيه سنة كاملة. (^٣) يعني من قبل الإمام أو ولي الأمر، لا مَن يوكِّله آحادُ الناس في توزيع زكواتهم. دينهم (^١) ولو كان كثيرًا، إلا أن يكونوا غَرِموه في معصية الله تعالى (^٢)، فلا يُعْطَون حتى يتوبوا. (وفي سبيل الله) هم [أ/ق ١٦] الغُزَاة الذين لا يُعْطَون (^٣) من مال الله ما يكفيهم لغزوهم، فيُعْطَون ما يغزون به، أو تمام ما يغزون به، من خيل وسلاح ونفقة وأجرة. والحجُّ من سبيل الله، كما قال النبي ﷺ (^٤). (وابن السبيل) هو الذي يجتاز (^٥) من بلد إلى بلد (^٦). _________ (^١) بقية النسخ: «ديونهم». (^٢) كمن غرمه في معاملة محرمة كالقمار أو الربا، أو اشترى به محرمًا أو غير ذلك. (^٣) في (ي) كتب فوقها علامة × وكتب في الهامش: «الظاهر: لا يجدون». (^٤) ولفظه: عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال: أرسل مروان إلى أم معقل الأسدية يسألها عن هذا الحديث فحدثته: أن زوجها جعل بكرًا لها في سبيل الله وأنها أرادت العمرة، فسألت زوجها البكر، فأبى فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فأمره أن يعطيها، وقال النبي ﷺ: «الحج والعمرة من سبيل الله». أخرجه أحمد (٢٧٢٨٦) وهذا لفظه، (ولفظة العمرة شاذة)، والطيالسي (١٧٦٧)، وأبو داود (١٩٩٠)، والترمذي (٩٣٩)، وابن خزيمة (٣٠٧٥)، والحاكم: (١/ ٤٨٢) وغيرهم من طرق عن أم معقل. قال الترمذي: حسن غريب، وصححه الحاكم على شرط مسلم، قال الزيلعي: وفيه نظر، فإن فيه رجلًا مجهولًا، وإبراهيم بن مهاجر متكلم فيه. والحديث له شواهد من حديث ابن عباس وجابر وغيرهم، وهو صحيح بشواهده. وما رجَّحه المصنف من جواز إعطاء الزكاة مَن لم يجد نفقة الحج هو أحد القولين فيها، والقول الآخر لا يُعطى منها؛ لأن الفقير لم يجب عليه الحج فيكون هو والمتطوع بالحج سواء. انظر: تعليق الشيخ العثيمين في «شرحه» ص ١١٥ - ١١٦. (^٥) (ز): «هو المجتاز». (^٦) علق الشيخ العثيمين في «شرحه» ص ١١٢: (الأصناف الأربعة الأولى يُعطون الزكاة تمليكًا، ولهذا دخلت «اللام» في استحقاقهم: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ فيُمَلَّكون ما يعطون، ويكون ملكًا لهم. أما الذين دخلت عليهم «في»: ﴿وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ فإنه إذا فضل منه شيء وجب عليهم رده ... إن كانوا يعلمون الذي أعطاهم ردوه إليه، وإن كانوا لا يعلمونه صرفوه في أهل الزكاة) اهـ.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រភេទទី ២៖ ទានស័កាត់ និងទានបរិច្ចាគ (អល់-សដាកាត) និងការបញ្ជាក់ពីអ្នកដែលត្រូវទទួលបាន៖ ទានស័កាត់កាតព្វកិច្ច ត្រូវតែបែងចែកឱ្យចំក្រុមមនុស្សទាំង ៨ ជំពូកដែលអល់ឡោះបានចែងយ៉ាងច្បាស់លាស់នៅក្នុងគម្ពីរគួរអាន (ស៊ូរ៉ាត់ អាត់-តាវបះ៖ ៦០) រួមមាន៖ ១. ជនក្រីក្រខ្លាំង (ហ្វាគៀរ) ២. ជនទុគ៌តខ្វះខាត (មីស្គីន) ៣. មន្ត្រីប្រមូល និងចាត់ចែងស័កាត់ ៤. អ្នកដែលត្រូវសម្រួលចិត្តឱ្យមកកាន់ឥស្លាម (មូអាល់ឡាហ្វះ កូឡូប៊ូហ៊ុម) ៥. ការរំដោះទាសករ ៦. អ្នកជំពាក់បំណុលដែលគ្មានលទ្ធភាពសង ៧. ក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ (ហ្វី សាប៊ីលីលឡោះ) ៨. អ្នកដំណើរដែលដាច់ស្បៀងតាមផ្លូវ (អ៊ីប៊ិន អាល់-សាប៊ីល)។ គ្មានអ្នកដឹកនាំ ឬស្តេចណាមានសិទ្ធិកែប្រែ ឬយកប្រាក់ស័កាត់ទៅប្រើប្រាស់ក្នុងគោលបំណងផ្សេងក្រៅពីក្រុមទាំង ៨ នេះឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - فصل: الصدقات، وتفصيلها

ឌុយអាល់
46
#46
៣ - សៀវភៅនិងប្រភពដើម (ទំព័រ ៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وأما الفيء (^١)، فأصله ما ذكره الله ﷾ في سورة الحشر التي أنزلها في غزوة بني النضير بعد بدر في قوله: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ٦ - ١٠]. فذكر الله ﷾ المهاجرين والأنصار، والذين جاؤوا من بعدهم على ما وصف، فدخل في الصنف الثالث كلُّ مَن جاء على هذا الوجه إلى يوم القيامة، كما دخلوا في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا _________ (^١) قبله في (ف): «فصل». وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ﴾ [الأنفال: ٧٥]، وفي قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ [التوبة: ١٠٠]، وفي قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجمعة: ٣]. ومعنى قوله: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ أي: ما حركتم ولا سقتم خيلًا ولا إبلًا، ولهذا قال الفقهاء: الفيء هو ما أُخِذَ من الكفار بغير قتال، لأن إيجاف الخيل والركاب هو معنى القتال. وسُمِّي فيئًا لأن الله ﷾ أفاءه على المؤمنين (^١)، أي: رده عليهم من الكفار، فإن الأصل أن الله تعالى إنما خلق الأموال إعانة على عبادته؛ لأنه إنما خلق الخلق لعبادته، فالكافرون به أباحَ نفوسَهم التي لم يعبدوه بها، وأموالَهم التي لم يستعينوا بها على عبادته لعباده (^٢) المؤمنين الذين يعبدونه، وأعاد عليهم (^٣) ما يستحقونه، كما يُعاد على الرجل ما غُصِب من ميراثه، وإن لم يكن قبضه قبل ذلك. وهذا مثل الجزية التي على اليهود والنصارى، والمال الذي يُصالح عليه العدو، أو يهدونه إلى سلطان المسلمين (^٤)، كالحمل الذي يُحْمَل من بلاد النصارى ونحوهم، وما يؤخذ من تجار أهل الحرب وهو العُشْر، ومن تجار _________ (^١) (ط): «المسلمين». (^٢) الأصل: «كعباده»، والصواب ما في بقية النسخ. (^٣) بقية النسخ: «أفاء إليهم». (^٤) سقطت من الأصل.
ការបកប្រែខ្មែរ

៣ - អាល់-ហ្វៃអ៍និងការរំឭកអំពីប្រភពចំណូលរបស់វា (អាល់-Fay') ចំណែកឯអាល់-ហ្វៃអ៍ (ទ្រព្យសម្បត្តិដែលរដ្ឋទទួលបានពីសត្រូវដោយគ្មានការប្រយុទ្ធ) គឺមានប្រភពដើមមកពីអ្វីដែលអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ បានមានព្រះបន្ទូលនៅក្នុងស៊ូរ៉ាត់អាល់-ហាស់ស្ហរដែលទ្រង់បានបញ្ចុះក្នុងសមរភូមិពានីអាល់-ណាឌៀរក្រោយសមរភូមិបាដ្រថា៖ {អ្វីដែលអល់ឡោះបានប្រទានជាហ្វៃអ៍ដល់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់ទ្រង់ពីពួកគេពួកអ្នកមិនបានជិះសេះឬសត្វពាហន៖ដើម្បីវាយដណ្តើមយកវានោះឡើយប៉ុន្តែអល់ឡោះទ្រង់ផ្តល់អំណាចដល់បណ្តារ៉សូលរបស់ទ្រង់លើអ្នកណាដែលទ្រង់សព្វព្រះហឫទ័យហើយអល់ឡោះមានអានុភាពលើអ្វីៗទាំងអស់ (៦) អ្វីដែលអល់ឡោះបានប្រទានជាហ្វៃអ៍ដល់រ៉សូលរបស់ទ្រង់ពីអ្នកស្រុកភូមិទាំងនោះគឺជារបស់អល់ឡោះរបស់រ៉សូលរបស់ញាតិសន្តានរបស់ក្មេងកំព្រារបស់ជនទុគ៌តនិងរបស់ជនធ្វើដំណើរដើម្បីកុំឱ្យទ្រព្យសម្បត្តិនោះវិលវល់តែក្នុងចំណោមអ្នកមានៗក្នុងចំណោមពួកអ្នកឡើយហើយអ្វីដែលរ៉សូលបានផ្តល់ឱ្យអ្នកចូរអ្នកទទួលយកវាចុះនិងអ្វីដែលលោកបានហាមឃាត់អ្នកចូរអ្នកបញ្ឈប់ទៅនិងចូរកោតខ្លាចអល់ឡោះដ្បិតអល់ឡោះជាម្ចាស់ដ៏តឹងរ៉ឹងបំផុតក្នុងការដាក់ទណ្ឌកម្ម (៧) សម្រាប់ជនទុគ៌តនៃពួកមូហាជីរីនដែលត្រូវបានបណ្តេញចេញពីផ្ទះសម្បែងនិងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកគេដោយពួកគេស្វែងរកនូវសេចក្តីសប្បុរសនិងការពេញព្រះហឫទ័យពីអល់ឡោះព្រមទាំងជួយសាសនារបស់អល់ឡោះនិងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ជនទាំងនោះហើយគឺជាអ្នកដែលមានសច្ចភាពពិតប្រាកដ (៨) និងអស់អ្នកដែលបានតាំងទីលំនៅក្នុងទីក្រុងម៉ាឌីណះនិងមានជំនឿមុនពួកគេពួកគេស្រឡាញ់អស់អ្នកដែលបានធ្វើចំណាកស្រុកមករកពួកគេហើយពួកគេមិនមានបំណងចង់បានអ្វីនៅក្នុងចិត្តរបស់ពួកគេចំពោះអ្វីដែលត្រូវបានគេផ្តល់ឱ្យនោះឡើយព្រមទាំងលះបង់ផលប្រយោជន៍ផ្ទាល់ខ្លួនឱ្យទៅអ្នកដទៃទោះបីជាពួកគេកំពុងខ្វះខាតយ៉ាងខ្លាំងក៏ដោយហើយអ្នកណាដែលត្រូវបានការពារពីសេចក្តីកំណាញ់នៃចិត្តរបស់គេជនទាំងនោះហើយគឺជាអ្នកដែលទទួលបានជោគជ័យ (៩) និងអស់អ្នកដែលមកបន្ទាប់ពីពួកគេដោយពួកគេបួងសួងថា៖ ឱព្រះអម្ចាស់របស់យើងសូមអភ័យទោសដល់យើងនិងបងប្អូនរបស់យើងដែលបានមានជំនឿមុនយើងនិងសូមកុំដាក់ការគុំកួននៅក្នុងដួងចិត្តរបស់យើងចំពោះបណ្តាអ្នកមានជំនឿឡើយឱព្រះអម្ចាស់របស់យើងពិតប្រាកដណាស់ទ្រង់ជាម្ចាស់ដ៏មហាសប្បុរសព្រះដ៏មហាករុណាទិគុណ (១០)} [អាល់-ហាស់ស្ហរ: ៦-១០]។ អល់ឡោះ ﷻ បានរំឭកអំពីពួកមូហាជីរីនពួកអាន់ស្វារនិងអស់អ្នកដែលមកបន្ទាប់ពីពួកគេដូច្នេះអ្នកណាដែលដើរតាមមាគ៌ានេះរហូតដល់ថ្ងៃកៀម៉ាត់គឺត្រូវបានរាប់បញ្ចូលក្នុងចំណោមក្រុមទីបីនេះ។ អត្ថន័យនៃព្រះបន្ទូល {ពួកអ្នកមិនបានជិះសេះឬសត្វពាហន៖ដើម្បីវាយដណ្តើមយកវានោះឡើយ} មានន័យថាពួកអ្នកមិនបានបញ្ជាសេះឬអូដ្ឋឱ្យរត់ទៅធ្វើសង្គ្រាមនោះទេហេតុនេះហើយបានជាបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍បានពន្យល់ថា៖ អាល់-ហ្វៃអ៍គឺជាទ្រព្យសម្បត្តិដែលទទួលបានពីអ្នកគ្មានជំនឿដោយគ្មានការប្រយុទ្ធគ្នា។ ហេតុផលដែលហៅថា «ហ្វៃអ៍» (មានន័យថាវិលត្រឡប់មកវិញ) ពីព្រោះអល់ឡោះ ﷻ បានបង្វែរទ្រព្យសម្បត្តិនោះមកឱ្យបណ្តាអ្នកមានជំនឿវិញពីព្រោះគោលការណ៍ដើមគឺថាអល់ឡោះបានបង្កើតទ្រព្យសម្បត្តិមកដើម្បីជាជំនួយក្នុងការគោរពសក្ការ៖ចំពោះទ្រង់។ កាលណាពួកគ្មានជំនឿមិនយកទ្រព្យសម្បត្តិនោះមកគោរពបូជាអល់ឡោះទ្រង់ក៏បានបង្វែរទ្រព្យនោះមកឱ្យបណ្តាអ្នកមានជំនឿដែលគោរពបូជាទ្រង់វិញដូចជាទ្រព្យមរតកដែលត្រូវគេប្លន់យកហើយត្រូវបានប្រគល់ត្រឡប់មកឱ្យម្ចាស់កម្មសិទ្ធិដើមវិញដូច្នោះដែរ។ ឧទាហរណ៍នៃទ្រព្យហ្វៃអ៍នេះរួមមាន៖ ពន្ធជីហ្ស៊ីយ៉ះ (Jizyah) លើជនជាតិយូដានិងគ្រិស្តសាសនិក, ទ្រព្យសម្បត្តិដែលបានមកពីការចុះកិច្ចព្រមព្រៀងសន្តិភាពជាមួយសត្រូវ, អំណោយដែលសត្រូវផ្ញើមកជូនអ្នកដឹកនាំមូស្លីម, ពន្ធគយមួយភាគដប់ (ឧស្ហ៊ុរ - 10%) លើពាណិជ្ជករមកពីដែនដីសង្គ្រាមនិងកន្លះភាគដប់ (5%) លើពាណិជ្ជករ اهل الذمة (ទិម្មី) ដែលធ្វើដំណើរទៅរកស៊ីនៅក្រៅតំបន់របស់ពួកគេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٣ - الفيء، وذكر مصادره

ឌុយអាល់
47
#47
លុយទាំងអស់របស់ព្រះមហាក្សត្រដែលត្រូវបានយកទៅរក្សាទុកនៅក្នុងផ្ទះរបស់ពួកមូស្លីម (ទំព័រ ៥៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أهل الذمة إذا اتَّجروا في (^١) غير بلادهم وهو نصف العُشْر. هكذا كان عمر بن الخطاب ﵁ (^٢) يأخذ (^٣). وما يؤخذ (^٤) من أموال من ينقض العهد منهم، والخراج الذي كان مضروبًا في الأصل عليهم، وإن كان قد صار بعضه [أ/ق ١٧] على بعض المسلمين. ثم إنه يجتمع مع الفيء جميع الأموال السلطانية التي لبيت مال المسلمين؛ كالأموال التي ليس لها مالك مُعَيَّن، مثل من يموت من المسلمين وليس له وراث معين، وكالغُصُوب، والعواري، والودائع (^٥) التي تعذَّر معرفة أصحابها، وغير ذلك من أموال المسلمين العقار والمنقول (^٦). _________ (^١) (ف): «إذا تجروا»، و(ي): «إلى». (^٢) الأصل زيادة «كان». (^٣) أخرجه البيهقي: (٩/ ٢١٠) عن أنس عن عمر، وعبد الرزاق في «المصنف»: (٦/ ١٠٠) عن ابن عمر عن أبيه، ويحيى بن آدم في «الخراج» (٦٣٨) عن أبي موسى عن عمر. (^٤) (ي): «أُخِذ». (^٥) الأصل: «والوديعة». (^٦) وهل تُدفع هذه الأموال وغيرها كالزكاة إلى السلطان أو يقسمها بنفسه؟ فقد سُئل أحمد عن ذلك فقال: لا تدفع إليهم بل يقسمها بنفسه، وساق أثرًا عن ابن عمر في ذلك. انظر «مسائل ابنه عبد الله» (٧١٢، ٧١٣). وقد سئل المصنف عن ذلك فأجاب: (أما ما يأخذه ولاة المسلمين من العشر، وزكاة الماشية، والتجارة، وغير ذلك، فإنه يسقط ذلك عن صاحبه إذا كان الإمام عادلًا يصرفه في مصارفه الشرعية باتفاق العلماء. فإن كان ظالمًا لا يصرفه في مصارفه الشرعية، فينبغي لصاحبه أن لا يدفع الزكاة إليه، بل يصرفها هو إلى مستحقيها، فإن أكره على دفعها إلى الظالم بحيث لو لم يدفعها إليه لحصل له ضرر، فإنها تجزئه في هذه الصورة عند أكثر العلماء) اهـ. من «مجموع الفتاوى»: (٢٥/ ٨١)، وتعليق الشيخ العثيمين في «شرحه» ص ١٢٤ - ١٢٥. فهذا ونحوه مال المسلمين، وإنما ذكر الله ﷾ في القرآن الفيءَ فقط؛ لأن النبي ﷺ ما كان يموت على عهده ميت إلا وله وارثٌ معيَّن؛ لظهور الأنساب في أصحابه. وقد مات مرةً رجل من قبيلة فدفع ميراثه إلى كبير (^١) تلك القبيلة (^٢)، أي: أقربهم نسبًا إلى جدهم. وقد قال بذلك طائفة من العلماء كالإمام أحمد في قول منصوصٍ وغيره (^٣). ومات رجل ولم يُخَلِّف إلا عتيقًا له فدفع ماله لعتيقه (^٤). وقال بذلك _________ (^١) (ل): «أكبر»، (ز): «كبر»، (ط): «أكبر رجل من». (^٢) ولفظه: (مات رجل من خزاعة فأتي النبي ﷺ بميراثه فقال: «التمسوا له وارثًا أو ذا رحم» فلم يجدوا له وارثًا ولا ذا رحم، فقال رسول الله ﷺ: «أعطوه الكُبر من خزاعة»)، وفي لفظ: (أكبر خزاعة). أخرجه أحمد (٢٢٩٤٤)، وأبو داود (٢٩٠٤)، والنسائي في «الكبرى» (٦٣٦١ - ٦٣٦٣)، والبيهقي: (٦/ ٢٤٣) من طرق عن أبي بكر جبريل بن أحمر عن ابن بريدة عن أبيه به. قال النسائي: جبريل بن أحمر ليس بالقوي، والحديث منكر. نقله المزي في «تحفة الأشراف»: (٢/ ٧٩). وله شاهد من حديث عائشة أخرجه أحمد (٢٥٠٥٤) وغيره، ومن حديث ابن عباس الآتي. (^٣) انظر: «المغني»: (٩/ ٨٢ - ٨٥). (^٤) بقية النسخ: «ميراثه إلى عتيقه». ولفظه: (أن رجلًا مات ولم يدع وارثًا إلا غلامًا له كان أعتقه فقال رسول الله ﷺ: «هل له أحد؟» قالوا: لا إلا غلامًا له كان أعتقه، فجعل رسول الله ﷺ ميراثه له). أخرجه أبو داود (٢٩٠٥)، والترمذي (٢١٠٦)، والحاكم: (٤/ ٣٤٦). قال الترمذي: حديث حسن، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط البخاري.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការប្រមូលផ្តុំជាមួយអាល់-ហ្វៃអ៍នូវរាល់ទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋសម្រាប់រតនាគារពៃតុលម៉ាល់របស់មូស្លីមដូច្នេះហើយលោកអ៊ូម៉ារអ៊ីប៊ីនអាល់-ខាត់តប ﵁ ធ្លាប់បានប្រមូលពន្ធពីពាណិជ្ជករ أهل الذمة (ទិម្មី) នៅពេលពួកគេធ្វើជំនួញនៅក្រៅតំបន់របស់ពួកគេនូវកម្រិតកន្លះភាគដប់ (5%) ព្រមទាំងប្រមូលទ្រព្យសម្បត្តិពីអ្នកដែលក្បត់កិច្ចសន្យានិងពន្ធដីធ្លី (ខារ៉ាច - Kharaj) ដែលត្រូវបានកំណត់លើដីធ្លីដើមរបស់ពួកគេ។ លើសពីនេះទៅទៀតទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋទាំងអស់របស់រតនាគារពៃតុលម៉ាល់ (Bayt អាល់-Mal) ត្រូវបានបញ្ចូលជាមួយអាល់-ហ្វៃអ៍ដូចជា៖ ទ្រព្យសម្បត្តិដែលគ្មានម្ចាស់ច្បាស់លាស់ (ដូចជាមូស្លីមដែលស្លាប់ទៅដោយគ្មានអ្នកស្នងមរតក), ទ្រព្យដែលគេរឹបអូសយកដោយអយុត្តិធម៌ដែលមិនស្គាល់ម្ចាស់ដើម, ទ្រព្យខ្ចីឬទ្រព្យផ្ញើដែលមិនអាចរកម្ចាស់ឃើញព្រមទាំងអចលនទ្រព្យនិងចលនទ្រព្យផ្សេងៗទៀតដែលជាកម្មសិទ្ធិរួមរបស់សហគមន៍មូស្លីម។ អ្នកនិពន្ធ (អ៊ីប៊ីនតៃមីយ៉ះ) ធ្លាប់ត្រូវបានគេសួរអំពីរឿងនេះហើយលោកបានឆ្លើយតបថា៖ ចំពោះអ្វីដែលបណ្តាអ្នកដឹកនាំមូស្លីមប្រមូលដូចជាពន្ធមួយភាគដប់ពន្ធហ្សាកាត់ (សប្បុរសធម៌កាតព្វកិច្ច)លើសត្វពាហន៖ និងជំនួញជាដើមប្រសិនបើអ្នកដឹកនាំនោះជាមេដឹកនាំប្រកបដោយយុត្តិធម៌ហើយចាត់ចែងចំណាយក្នុងមាគ៌ាស្របច្បាប់នៃសាសនានោះការបង់ពន្ធនេះរួចកាតព្វកិច្ចសម្រាប់ម្ចាស់ទ្រព្យដោយឯកភាពពីបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកដឹកនាំនោះជាជនអយុត្តិធម៌ដែលមិនចាត់ចែងក្នុងមាគ៌ាស្របច្បាប់ទេម្ចាស់ទ្រព្យគួរតែបែងចែកហ្សាកាត់នោះដោយផ្ទាល់ដៃទៅកាន់ជនដែលសមនឹងទទួលបាន។ ប៉ុន្តែបើគេត្រូវបង្ខំឱ្យបង់ដោយការគំរាមកំហែងដែលអាចបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ខ្លួននោះការបង់នោះនៅតែចាត់ទុកជាការបំពេញកាតព្វកិច្ចបានតាមទស្សន៖របស់អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន។ ទ្រព្យសម្បត្តិទាំងនេះគឺជាកម្មសិទ្ធិរួមរបស់មូស្លីមហើយអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ បានលើកឡើងតែអាល់-ហ្វៃអ៍នៅក្នុងគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអានពីព្រោះនៅក្នុងសម័យកាលរបស់ព្យាការី ﷺ គ្មាននរណាម្នាក់ស្លាប់ដោយគ្មានអ្នកស្នងមរតកជាក់លាក់នោះឡើយដោយសារតែខ្សែស្រឡាយវង្សត្រកូលក្នុងចំណោមស្វាហាបះមានភាពច្បាស់លាស់ណាស់។ កាលពីសម័យនោះមានបុរសម្នាក់មកពីកុលសម្ព័ន្ធមួយបានស្លាប់ព្យាការី ﷺ បានប្រគល់មរតករបស់គាត់ទៅឱ្យចាស់ទុំនៃកុលសម្ព័ន្ធនោះ (អ្នកដែលមានខ្សែស្រឡាយជិតបំផុតទៅនឹងជីដូនជីតារបស់ពួកគេ)។ ហើយមានបុរសម្នាក់ទៀតបានស្លាប់ដោយមិនបានបន្សល់ទុកអ្នកណាក្រៅពីទាសករដែលគាត់បានដោះលែងឱ្យមានសេរីភាពនោះព្យាការី ﷺ ក៏បានប្រគល់មរតកនោះទៅឱ្យទាសករដែលត្រូវបានដោះលែងនោះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

يجتمع مع الفيء جميع الأموال السلطانية التي لبيت مال المسلمين

ឌុយអាល់
48
#48
លុយដែលត្រូវបានចាប់ខ្លួននិងបែងចែកមិនមានសាលាក្តីចោទប្រកាន់ (ទំព័រ ៥៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
طائفة من العلماء (^١) من أصحاب أحمد وغيرهم. ودفعَ ميراثَ رجل إلى رجل من أهل قريته (^٢). وكان النبي ﷺ هو وخلفاؤه يتوسعون في دفع ميراث الميت إلى من بينه وبينه سبب (^٣) كما ذكرناه. ولم يكن يأخذ من المسلمين إلا الصدقات، وكان يأمرهم بأن يجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، كما أمر الله تعالى به في كتابه. ولم يكن للأموال المقبوضة والمقسومة ديوانٌ جامع على عهده وعهد أبي بكر ﵁، بل كان يقسم المال شيئًا فشيئًا، فلما كان في زمان عمر ﵁ كَثُرَ المال، واتسعت البلاد، وكثر الناس، فجعل ديوان العطاء للمقاتلة وغيرهم. _________ (^١) «من العلماء» من الأصل. (^٢) ولفظه: (عن عائشة ﵂ أن مولى للنبي ﷺ مات وترك شيئًا ولم يدع ولدًا ولا حميمًا، فقال رسول الله ﷺ: «أعطوا ميراثه رجلًا من أهل قريته». أخرجه أحمد (٢٥٠٥٤)، وأبو داود (٢٩٠٢) وهذا لفظه، والترمذي (٢١٠٥)، وابن ماجه (٢٧٣٣)، والبيهقي: (٦/ ٢٤٣). قال الترمذي. هذا حديث حسن. وقد علق البغوي على هذا الحديث بقوله: (ليس هذا عند أهل العلم على سبيل توريث أهل القرية والقبيلة، بل مال من لا وراث له لعامة المسلمين، يضعه الإمام حيث يراه على وجه المصلحة، فوضعه النبي ﷺ في أهل قبيلته على هذا الوجه) اهـ. «شرح السنة»: (٨/ ٣٦١ - ٣٦٢). (^٣) الأصل و(ب): «نسب». والمثبت من (ي، ل) ورجحه العثيمين في «شرحه» ص ١٢٨، وزاد في (ي): «أدنى سبب».
ការបកប្រែខ្មែរ

សម័យដើមមិនទាន់មានបញ្ជីកត់ត្រារួម (ឌីវ៉ាន់) សម្រាប់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលប្រមូលនិងបែងចែកឡើយបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញមួយក្រុមមកពីសាលាហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍របស់អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) អះម៉ាត់និងអ្នកដទៃទៀតបានយល់ស្របលើរឿងនេះ។ ព្យាការី ﷺ ធ្លាប់បានប្រគល់មរតករបស់បុរសម្នាក់ទៅឱ្យបុរសម្នាក់ទៀតមកពីភូមិជាមួយគ្នាហើយព្យាការី ﷺ និងបណ្តាខាលីហ្វះរបស់លោកបានបើកទូលាយក្នុងការប្រគល់មរតករបស់អ្នកស្លាប់ទៅឱ្យអ្នកដែលមានចំណងទាក់ទងជាមួយគាត់។ ព្យាការី ﷺ មិនដែលប្រមូលយកទ្រព្យអ្វីពីមូស្លីមក្រៅពីទានបរិច្ចាគ (ហ្សាកាត់ (សប្បុរសធម៌កាតព្វកិច្ច) និងស្វដាកះ) ឡើយហើយលោកតែងតែបង្គាប់ឱ្យពួកគេធ្វើជីហាតក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ដោយទ្រព្យសម្បត្តិនិងជីវិតរបស់ពួកគេដូចដែលអល់ឡោះបានបញ្ជាក្នុងគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)របស់ទ្រង់។ នៅក្នុងសម័យកាលរបស់ព្យាការី ﷺ និងសម័យកាលរបស់អាប៊ូបាករ៍ ﵁ មិនទាន់មានបញ្ជីកត់ត្រារួម (ឌីវ៉ាន់ - Diwan) សម្រាប់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលប្រមូលបាននិងបែងចែកនោះឡើយប៉ុន្តែទ្រព្យសម្បត្តិត្រូវបានបែងចែកបន្តិចម្តងៗនៅពេលទទួលបាន។ លុះដល់សម័យកាលរបស់អ៊ូម៉ារអ៊ីប៊ីនអាល់-ខាត់តប ﵁ ទ្រព្យសម្បត្តិកាន់តែកើនឡើងយ៉ាងច្រើនទឹកដីកាន់តែរីកធំធាត់ហើយចំនួនប្រជាជនកាន់តែកើនឡើងលោកក៏បានបង្កើតបញ្ជីកត់ត្រាការឧបត្ថម្ភ (ឌីវ៉ាន់អាល់-អាត្វា) សម្រាប់កងទ័ពនិងអ្នកដទៃទៀត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

لم يكن للأموال المقبوضة والمقسومة ديوان جامع

ឌុយអាល់
49
#49
លុយបានក្លាយជាលុយនៅពេលនេះនិងមុនពេលនោះមាន ៣ ប្រភេទ (ទំព័រ 60)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وديوان الجيش ــ في هذا الزمان ــ مشتمل على أكثر ذلك الديوان، وهو (^١) أهم دواوين المسلمين. وكان للأمصار دواوين الخراج والفيء لما يُقْبَض من الأموال، وكان النبي ﷺ وخلفاؤه يحاسبون العمال على الصدقات، والفيء، وغير ذلك. فصارت الأموال في هذه الأزمان وما قبلها ثلاثة أنواع: نوع (^٢) يستحقّ الإمام قبضَه بالكتاب والسنة والإجماع، كما ذكرناه. وقسم يحرم أخذه بالإجماع، كالجبايات (^٣) التي تؤخذ من أهل (^٤) القرية لبيت المال؛ لأجل قتيل قتل بينهم وإن كان له وارث، أو يؤخذ من الرجل على حدٍّ ارتكبه (^٥)، وتسقط عنه العقوبة بذلك، وكالمكوس التي لا يسوغ وضعها اتفاقًا. وقسم فيه اجتهاد وتنازع (^٦)، كمال من له ذو رَحِم ليس بذي فرضٍ ولا _________ (^١) بقية النسخ: «على أكثره، وذلك الديوان هو». (^٢) من بقية النسخ. (^٣) الأصول: «الجنايات»، والصواب ما أثبت. ورجحه الشيخ العثيمين في «شرحه»: ص ١٢٩. (^٤) من بقية النسخ. (^٥) بقية النسخ: «أو على حد ارْتُكب». (^٦) وهذا القسم جعله المصنف نوعين في رسالته «الأموال السلطانية»: (٥/ ٣٩١ - جامع المسائل) فقال: «ومنها ما هو اجتهاد يسوغ بين العلماء، وقد يسقط الوجوب بأعذار، ويباح المحظور بأسباب ... ومنها ما هو اجتهاد، لكن صدوره لعدوان من المجتهد وتقصير منه شابَ الرأيَ فيه الهوى، فاجتمعت فيه حسنة وسيئة، وهذا النوع كثير جدًّا».
ការបកប្រែខ្មែរ

ទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋក្នុងសម័យកាលនេះនិងមុននេះបានបែងចែកជាបីប្រភេទបញ្ជីកងទ័ពនៅក្នុងសម័យកាលបច្ចុប្បន្ននេះគ្របដណ្តប់លើផ្នែកភាគច្រើននៃបញ្ជីរដ្ឋហើយវាគឺជាបញ្ជីរដ្ឋដ៏សំខាន់បំផុតរបស់មូស្លីម។ នៅតាមបណ្តាខេត្តនិងក្រុងនានាតែងតែមានបញ្ជីកត់ត្រាពន្ធដីធ្លី (ខារ៉ាច) និងពន្ធហ្វៃអ៍សម្រាប់រាល់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលប្រមូលបានហើយព្យាការី ﷺ ព្រមទាំងបណ្តាខាលីហ្វះតែងតែធ្វើសវនកម្មត្រួតពិនិត្យគណនេយ្យភាពរបស់ពួកមន្ត្រីប្រមូលទានហ្វៃអ៍និងចំណូលផ្សេងៗយ៉ាងម៉ឺងម៉ាត់។ ដូច្នេះទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋនៅក្នុងសម័យកាលទាំងនេះនិងសម័យមុនៗ បានបែងចែកជាបីប្រភេទ៖ ១. ប្រភេទដែលមេដឹកនាំមានសិទ្ធិស្របច្បាប់ក្នុងការប្រមូលផ្អែកលើគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអានស៊ុណ្ណះនិងការឯកភាពរួម (អ៊ីជម៉ាអា) ដូចដែលបានរៀបរាប់ខាងលើ។ ២. ប្រភេទដែលត្រូវហាមឃាត់ដាច់ខាត (ហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)) ដោយការឯកភាពរួមដូចជាការគាបសង្កត់ទារប្រាក់ពីអ្នកភូមិយកមកដាក់ក្នុងរតនាគាររដ្ឋដោយសារតែមានមនុស្សស្លាប់នៅក្នុងភូមិរបស់ពួកគេទោះបីជាអ្នកស្លាប់នោះមានអ្នកស្នងមរតកក៏ដោយឬការផាកពិន័យយកប្រាក់ពីជនល្មើសជាថ្នូរនឹងការលើកលែងទណ្ឌកម្មច្បាប់ (ហូឌូត) និងពន្ធគយជិះជាន់ (មូគូស) ដែលត្រូវបានហាមឃាត់ដោយគ្មានការអនុញ្ញាតឡើយ។ ៣. ប្រភេទដែលមានការពិចារណាស្រាវជ្រាវ (អៀជទីហាត) និងការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញដូចជាទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកស្លាប់ដែលមានតែសាច់ញាតិខាងម្តាយដែលមិនមែនជាអ្នកទទួលចំណែកកាតព្វកិច្ច (ទ្វីហ្វារទ) និងមិនមែនជាសាច់ញាតិខាងឪពុក (អាស្វាពះ) ជាដើម។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

صارت الأموال في هذا الزمان وما قبله ثلاثة أنواع

ឌុយអាល់
50
#50
ជាញឹកញាប់ភាពអយុត្តិធម៌កើតឡើងពីរដ្ឋបាលនិងសាលា (ទំព័រ ៦១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
عَصَبة، ونحو ذلك. وكثيرًا ما يقع الظلم من الولاة والرعية؛ هؤلاء يأخذون ما لا يحل، وهؤلاء يمنعون ما يجب، كما قد يتظالم الجندُ والفلاحون، وكما قد يترك بعض الناس من الجهاد ما يجب، ويكنز الولاة من مال الله مما لا يحل كنزه، وكذلك العقوبات على أداء الأموال؛ فإنه قد يَتْرك منها ما يباح أو يجب، وقد يفعل ما لا يحل. والأصل في ذلك: أن كل مَن عليه مال يجب أداؤه؛ كرجل عنده وديعة، أو مضاربة، أو شركة، أو مال لمُوَكِّله، أو مال يتيم (^١)، أو مال وقف، أو مال لبيت المال، أو عنده دينٌ هو قادر على أدائه، فإنه إذا امتنع [أ/ق ١٨] من أداء الحق الواجب من عين أو دين، وعُرِفَ أنه قادر على أدائه= فإنه يستحق العقوبة حتى يُظْهِر المال أو يدل على موضعه، فإذا عُرِفَ المال وصبر على (^٢) الحبس= يُسْتوفى (^٣) الحق من المال ولا حاجة إلى ضربه. وإن امتنع من الدلالة على ماله ومن الإيفاء ضُرِب حتى يؤدِّي الحق أو يُمَكِّن من أدائه. وكذلك لو امتنع من أداء النفقة الواجبة عليه مع القدرة عليها؛ لما روى عمرو بن الشريد (^٤) عن أبيه عن النبي ﷺ أنه قال: «ليُّ الواجدِ يُحِلُّ عِرْضَه وعقوبَتَه» رواه أهل السنن (^٥). وقال ﷺ: «مَطْلُ الغنيِّ _________ (^١) تحرفت في الأصل إلى «بينهم»! (^٢) (ز): «وصبر في»، وفي «شرح العثيمين: ١٣١» إشارة إلى أن في نسخة: «وصُيِّر في». (^٣) بقية النسخ: «فإنه يستوفى». (^٤) تحرفت في الأصل إلى «الشريك»! (^٥) أخرجه أحمد (١٧٩٤٦)، وأبو داود (٣٦٢٨)، والنسائي (٤٦٩٠)، وابن ماجه (٢٤٢٧)، وابن حبان «الإحسان» (٥٠٨٩)، والحاكم: (٤/ ١٠٢)، والبيهقي: (٦/ ٥١)، وعلقه البخاري كتاب الاستقراض، باب لصاحب الحق مقال. والحديث صححه ابن حبان، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وصححه العراقي في «تخريج الإحياء»: (٢/ ٨٢٤)، وابن الملقن في «البدر المنير»: (٦/ ٦٥٦)، وحسّنه الحافظ في «الفتح»: (٥/ ٧٦) وفي «التغليق»: (٣/ ٣١٩).
ការបកប្រែខ្មែរ

ការកើតឡើងជាញឹកញាប់នូវភាពអយុត្តិធម៌រវាងអ្នកគ្រប់គ្រងនិងប្រជារាស្ត្រជារឿយៗ ភាពអយុត្តិធម៌តែងតែកើតមានឡើងរវាងពួកមន្ត្រីអ្នកគ្រប់គ្រងនិងប្រជារាស្ត្រ៖ ខាងមន្ត្រីតែងតែរឹបអូសយកនូវអ្វីដែលមិនស្របច្បាប់រីឯខាងប្រជារាស្ត្រវិញតែងតែគេចវេះមិនព្រមបង់នូវអ្វីដែលជាកាតព្វកិច្ចដូចជាការជិះជាន់គ្នារវាងកងទ័ពនិងកសិករឬមនុស្សមួយចំនួនបោះបង់ចោលការធ្វើជីហាតដែលជាកាតព្វកិច្ចហើយពួកមេដឹកនាំសន្សំទុកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ដែលមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យសន្សំទុកជាសម្បត្តិផ្ទាល់ខ្លួន។ ដូចគ្នានេះដែរការដាក់ទណ្ឌកម្មដើម្បីទារប្រាក់ជួនកាលពួកមន្ត្រីលះបង់ចោលនូវអ្វីដែលជាកាតព្វកិច្ចហើយបែរជាប្រព្រឹត្តនូវអ្វីដែលត្រូវហាមឃាត់ទៅវិញ។ គោលការណ៍គ្រឹះក្នុងរឿងនេះគឺ៖ ជនណាដែលមានកាតព្វកិច្ចត្រូវសងទ្រព្យដូចជាអ្នកដែលកាន់កាប់ទ្រព្យផ្ញើ (វ៉ាឌីអាះ), ទ្រព្យវិនិយោគ (មូដារ៉ាបះ), ទ្រព្យហ៊ុន, ទ្រព្យរបស់តំណាង, ទ្រព្យកុមារកំព្រា, ទ្រព្យវ៉ាកាហ្វ (Wakf), ទ្រព្យរបស់រតនាគាររដ្ឋ (ពៃតុលម៉ាល់), ឬអ្នកដែលមានបំណុលដែលខ្លួនមានលទ្ធភាពសងប្រសិនបើគេបដិសេធមិនព្រមសងសិទ្ធិដែលជាកាតព្វកិច្ចនោះទេទោះជាជាវត្ថុជាក់ស្តែងឬជាបំណុលក្តីខណ៖ដែលគេដឹងច្បាស់ថាគេមានលទ្ធភាពសងនោះគេសមនឹងទទួលទណ្ឌកម្មរហូតដល់គេបង្ហាញទ្រព្យនោះឬចង្អុលបង្ហាញកន្លែងទុកដាក់ទ្រព្យ។ នៅពេលដែលគេស្គាល់ទ្រព្យនោះហើយហើយគេទ្រាំទ្រនៅក្នុងពន្ធនាគារនោះត្រូវរឹបអូសយកទ្រព្យនោះមកសងសិទ្ធិដោយមិនចាំបាច់វាយដំគេឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគេបដិសេធមិនព្រមចង្អុលបង្ហាញទ្រព្យនិងមិនព្រមសងនោះត្រូវវាយប្រហារដាក់ទណ្ឌកម្មគេរហូតដល់គេព្រមសងឬអនុញ្ញាតឱ្យគេដកហូតទ្រព្យនោះ។ ដូចគ្នានេះដែរប្រសិនបើបុរសម្នាក់បដិសេធមិនព្រមផ្តល់អាហារកិច្ច (ណាវាហ្កះ) ដល់គ្រួសារដែលជាកាតព្វកិច្ចលើខ្លួនខណ៖ដែលខ្លួនមានលទ្ធភាពនោះគេត្រូវទទួលទណ្ឌកម្មដូចដែលអាំរូអ៊ីប៊ីនអាល់-ស្ហារីដបានរៀបរាប់ពីឪពុករបស់លោកពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «ការពន្យារពេលរបស់អ្នកមានលទ្ធភាពធ្វើឱ្យកិត្តិយសរបស់គេត្រូវគេរិះគន់បាននិងអនុញ្ញាតឱ្យដាក់ទណ្ឌកម្មលើគេបាន» [រៀបរាប់ដោយម្ចាស់ស៊ូណាន់ (ប្រពៃណីរបស់ព្យាការី)ន់]។ ហើយព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ការពន្យារពេលសងបំណុលរបស់អ្នកមានទ្រព្យគឺជាអំពើអយុត្តិធម៌» [រៀបរាប់ដោយពូខរីនិងមូស្លីម]។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كثيرا ما يقع الظلم من الولاة والرعية

ឌុយអាល់
51
#51
អ្នកដែលប្រព្រឹត្តខុសត្រូវត្រូវទទួលទោសនិងត្រូវរងការគំរាមកំហែង (ទំព័រ ៦២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ظُلْم» أخرجاه في «الصحيحين» (^١)، والليُّ: هو المَطْل. والظالم يستحق العقوبة والتعزير، وهذا أصلٌ متفق عليه: أن كل من فعَل محرمًا أو ترك واجبًا استحقَّ العقوبة، فإن لم تكن مُقَدَّرة بالشرع كان تعزيرًا يجتهد فيه وليُّ الأمر، فيعاقب الغني الماطل (^٢) بالحبس، فإن أصرَّ عُوقب بالضرب حتى يؤدِّي الواجب، وقد نص على ذلك الفقهاء من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم، ولا أعلم فيه خلافًا (^٣). وقد روى البخاري في «صحيحه» (^٤) عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ _________ (^١) أخرجه البخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٢) (ي): «المماطل». (^٣) انظر «مجموع الفتاوى»: (٣٠/ ٣٨، ٢٣)، (٣٥/ ٤٠٢). وقوله: «مالك و» ليس في (ف). (^٤) ذكر البخاري بعد (٢٧٣٠) سنده فقط دون متنه وقال: (اختصره)، وقد عزاه الحميدي مطولًا للبخاري في «الجمع بين الصحيحين»: (١/ ١٢١)، وعزاه المؤلف في «الفتاوى»: (٣٥/ ٤٠٧) للصحيح، وشيخ الإسلام كثير الاعتماد على كتاب الحميدي، بل هو من أوائل محفوظاته، فالغالب أنه اعتمد عليه في العزو، وقد نبه الحافظ ابن حجر في «الفتح»: (٥/ ٣٨٧) إلى صنيع الحميدي في هذا الحديث فقال: (تنبيه: وقع للحميدي نسبة رواية حماد بن سلمة مطولة جدًّا إلى البخاري، وكأنه نقل السياق من مستخرج البرقاني كعادته وذهل عن عزوه إليه، وقد نبه الإسماعيلي على أن حمادًا كان يطوله تارة ويرويه تارة مختصرًا) اهـ. والحديث أخرجه أبو داود (٣٠٠٦)، وابن حبان «الإحسان» (٥١٩٩)، والبيهقي: (٩/ ١٣٧)، وابن المنذر في «الأوسط»: (١١/ ٣٦٢). من رواية حماد بن سلمة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر ــ فيما يحسب أبو سلمة ــ عن نافع، عن ابن عمر به. صححه ابن حبان، وقال الحافظ: رجاله ثقات. «الفتح»: (٧/ ٥٤٨).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជនអយុត្តិធម៌សមនឹងទទួលទណ្ឌកម្មនិងការដាក់វិន័យ (តាហ្សៀរ) ជនអយុត្តិធម៌សមនឹងទទួលទណ្ឌកម្មនិងការដាក់វិន័យ (តាហ្សៀរ - Ta'zir)។ នេះគឺជាគោលការណ៍គ្រឹះដែលត្រូវបានឯកភាពគ្នា៖ ជនណាដែលប្រព្រឹត្តអំពើហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា) (អំពើហាមឃាត់) ឬបោះបង់ចោលកាតព្វកិច្ច (វ៉ាជីព) ជននោះសមនឹងទទួលទណ្ឌកម្ម។ ប្រសិនបើទណ្ឌកម្មនោះមិនត្រូវបានកំណត់កម្រិតជាក់លាក់ដោយច្បាប់ស្ហារីអាត់ (ហូឌូត) ទេនោះវាជាការដាក់ទណ្ឌកម្មបែបអប់រំ (តាហ្សៀរ) ដែលអាស្រ័យលើការវិនិច្ឆ័យរបស់អ្នកដឹកនាំឬចៅក្រម។ ដូច្នេះមេដឹកនាំត្រូវដាក់ទណ្ឌកម្មអ្នកមានដែលពន្យារពេលសងបំណុលដោយការឃុំខ្លួនក្នុងពន្ធនាគារប្រសិនបើគេនៅតែរឹងរូសត្រូវដាក់ទណ្ឌកម្មដោយការវាយរហូតដល់គេព្រមបំពេញកាតព្វកិច្ច។ បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍មកពីសាលាអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) ម៉ាលិក, ស្ហាហ្វីអ៊ី, អះម៉ាត់និងអ្នកដទៃទៀតបានចែងយ៉ាងច្បាស់អំពីរឿងនេះហើយខ្ញុំមិនឃើញមានការខ្វែងគំនិតណាមួយក្នុងចំណោមពួកគេឡើយ។ អ៊ីម៉ាមពូខរីបានរៀបរាប់នៅក្នុងសៀវភៅ «សាហ៊ីហ៍» របស់លោកពីអ៊ីប៊ីនអ៊ូម៉ារ ﵄ ថា៖ កាលដែលព្យាការី ﷺ បានចុះកិច្ចព្រមព្រៀងសន្តិភាពជាមួយអ្នកក្រុងខៃពារលើមាសប្រាក់និងអាវុធលោកបានសួរជនជាតិយូដាម្នាក់ឈ្មោះសាអ៊យ៉ះដែលជាពូរបស់ហ៊ូយ៉ៃអ៊ីប៊ីនអាខ់ត្វាប់អំពីកំណប់ទ្រព្យរបស់ហ៊ូយ៉ៃអ៊ីប៊ីនអាខ់ត្វាប់។ បុរសនោះបានឆ្លើយថា៖ "ការចំណាយនិងសង្គ្រាមបានបំផ្លាញវាអស់ហើយ"។ ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «កិច្ចសន្យាទើបតែកើតឡើងថ្មីៗនេះទេហើយទ្រព្យសម្បត្តិគឺមានច្រើនជាងការចំណាយទាំងនោះ»។ បន្ទាប់មករ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានប្រគល់សាអ៊យ៉ះទៅឱ្យអាល់-ហ្ស៊ូបែរហើយលោកបានដាក់ទណ្ឌកម្មលើគេបុរសនោះក៏បាននិយាយថា៖ "ខ្ញុំធ្លាប់បានឃើញហ៊ូយ៉ៃដើរវាងវៃនៅម្តុំកន្លែងបាក់បែកត្រង់នោះ"។ ពួកគេក៏បានទៅរុករកហើយបានរកឃើញកំណប់ទ្រព្យនោះនៅក្នុងកន្លែងបាក់បែកនោះពិតមែន។ បុរសម្នាក់នេះគឺជា اهل الذمة (ទិម្មី) ហើយជនជាតិទិម្មីមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យដាក់ទណ្ឌកម្មឡើយលើកលែងតែដោយសារសិទ្ធិស្របច្បាប់។ ដូចគ្នានេះដែរអ្នកណាដែលលាក់បាំងនូវអ្វីដែលជាកាតព្វកិច្ចត្រូវបង្ហាញដូចជាភស្តុតាងចាំបាច់ជាដើមគេត្រូវតែទទួលទណ្ឌកម្មចំពោះការបោះបង់ចោលកាតព្វកិច្ចនោះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الظالم يستحق العقوبة والتعزير

ឌុយអាល់
52
#52
អ្វីដែលរដ្ឋាភិបាលយកលុយនិងប្រាក់ផ្សេងទៀតពីជនជាតិឥស្លាមដោយគ្មានសិទ្ធិដកចេញពីពួកគេ (ទំព័រ ៦៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لما صالح أهلَ خيبر على الصفراء والبيضاء والسلاح سأل بعض اليهود ــ وهو سَعْيَه (^١) عم حُيَي بن أخطب ــ عن كنز حُيَي بن أخطب؟ فقال: أذهَبَتْه النفقات والحروب، فقال: «العهد قريب، والمال أكثر من ذلك» فدفع رسول الله ﷺ سعية إلى الزبير، فمَسَّه بعذاب، فقال: قد رأيتُ حييًّا يطوف في خِرْبَة ههنا، فذهبوا فطافوا، فوجدوا المَسْك في الخربة. وهذا الرجل كان ذميًّا، والذمي لا تحل عقوبته إلا بحق، وكذلك كل مَن كتم ما يجب إظهاره من دلالة واجبة وغير ذلك عُوقِب (^٢) على ترك الواجب. وما أخذ ولاة الأموال (^٣) وغيرهم من مال (^٤) المسلمين بغير حق، فلولي الأمر العادل استخراجه منهم، كالهدايا التي يأخذونها بسبب العمل، قال أبو سعيد الخدري ﵁: هدايا العمال غلول (^٥). _________ (^١) تصحف في الأصل و(ب): «شعية» و(ف): «شعبة»، وانظر «الإكمال»: (٥/ ٦٦) لابن ماكولا. (^٢) بقية النسخ: «ونحو ذلك يعاقب». (^٣) (ط): «وما أخذه العمال». (^٤) هنا ينتهي السقط الطويل من نسخة (ظ) وكانت بدايته (ص ٢٤). (^٥) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: (٤/ ٤٤٤). وروى إبراهيم الحربي في كتاب «الهدايا» (^١) عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: «هدايا الأمراء غلول» (^٢). وفي «الصحيحين» (^٣) عن أبي حُمَيد الساعدي ﵁ قال: استعمل النبي ﷺ رجلًا من الأزْد يقال له: ابن اللُّتْبِية على الصدقة فلما قَدِم قال: هذا لكم وهذا أُهْدِي إليَّ، فقال النبي ﷺ: «ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله فيقول: هذا لكم وهذا أُهْدِي إليَّ؟ ! فهلَّا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيُهْدَى إليه أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منه شيئًا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته؛ إن كان بعيرًا له رُغاء، أو بقرة لها خُوار، أو شاة _________ (^١) ذكره ياقوت في ترجمته باسم (الهدايا والسنة فيها) «معجم الأدباء»: (١/ ٥٠)، والحافظ في «المعجم المفهرس»: (٢/ ٣٩٩)، ونقل منه في «الفتح». (^٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٨٩٨) بلفظ: (الهداية إلى الإمام غلول). قال الهيثمي: فيه يمان بن سعيد وهو ضعيف. «المجمع»: (١٠/ ١٥١). وله شاهد من حديث أبي حميد الساعدي أخرجه أحمد (٢٣٦٠١)، والبزار (٣٧٢٣)، والبيهقي: (١٠/ ١٣٨) وضعفه الهيثمي في «المجمع»: (١٠/ ١٥١)، والحافظ في «التلخيص»: (٤/ ٢٠٨). ومن حديث أبي هريرة أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٨٤٨) قال الهيثمي في «المجمع»: (١٠/ ١٥١): (وفيه حميد بن معاوية الباهلي وهو ضعيف). وقال الحافظ: إنه أشد ضعفًا من حديث أبي حميد. ومن حديث جابر أخرجه ابن أبي شيبة: (٥/ ١٦٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٩٦٥) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا ليث تفرد به قيس. قال الهيثمي: إسناده حسن. «المجمع»: (١٠/ ١٥١). (^٣) أخرجه البخاري (١٥٠٠)، ومسلم (١٨٣٢).
ការបកប្រែខ្មែរ

អ្វីដែលពួកមន្ត្រីប្រមូលទ្រព្យនិងអ្នកដទៃយកពីទ្រព្យសម្បត្តិមូស្លីមដោយគ្មានសិទ្ធិត្រូវតែដកហូតមកវិញអ្វីដែលបណ្តាពួកមន្ត្រីកាន់កាប់ទ្រព្យសម្បត្តិនិងអ្នកដទៃទៀតបានយកពីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មូស្លីមដោយគ្មានសិទ្ធិស្របច្បាប់មេដឹកនាំប្រកបដោយយុត្តិធម៌មានសិទ្ធិដកហូតមកវិញដូចជាអំណោយដែលពួកគេទទួលបានដោយសារតែមុខតំណែងការងាររបស់ពួកគេ។ លោកអាប៊ូសាអ៊ិទអាល់-ឃុឌរី ﵁ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អំណោយដល់បណ្តាមន្ត្រីរាជការគឺជាការកិបកេង (ហ្គូលូល - Ghulul)»។ ហើយអ៊ីប៊ីនអាប្បាស ﵄ បានរៀបរាប់ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អំណោយដល់បណ្តាអ្នកដឹកនាំគឺជាការកិបកេង»។ នៅក្នុងសៀវភៅសាហ៊ីហ៍ទាំងពីរ (ពូខរីនិងមូស្លីម) ពីអាប៊ូហ៊ូម៉ៃដអាល់-សាអ៊ីឌី ﵁ បានរៀបរាប់ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានតែងតាំងបុរសម្នាក់មកពីកុលសម្ព័ន្ធអាល់-អាស្ហដឈ្មោះអ៊ីប៊ីនអាល់-លុតប៊ីយ៉ះឱ្យទៅប្រមូលទានហ្សាកាត់ (សប្បុរសធម៌កាតព្វកិច្ច)។ នៅពេលគាត់ត្រឡប់មកវិញគាត់បាននិយាយថា៖ "នេះជារបស់អ្នករាល់គ្នា (ទ្រព្យហ្សាកាត់) ហើយចំណែកនេះជាអំណោយដែលគេបានជូនខ្ញុំផ្ទាល់"។ ភ្លាមនោះព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «តើមានរឿងអ្វីកើតឡើងចំពោះបុរសដែលយើងបានចាត់តាំងឱ្យទៅបំពេញការងារដែលអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)បានប្រគល់សិទ្ធិឱ្យយើងរួចគេបែរជានិយាយថា "នេះជារបស់អ្នករាល់គ្នាហើយនេះជាអំណោយដែលគេជូនខ្ញុំ"? ចុះហេតុអ្វីបានជាគេមិនទៅអង្គុយនៅផ្ទះឪពុកឬផ្ទះម្តាយរបស់គេទៅដើម្បីចាំមើលថាតើមានគេយកអំណោយមកជូនគេឬទេ?! ស្បថនឹងព្រះដែលជីវិតរបស់ខ្ញុំស្ថិតក្នុងកណ្តាប់ព្រះហស្តទ្រង់គ្មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាយកអ្វីមួយដោយខុសច្បាប់ឡើយលើកលែងតែគេនឹងត្រូវមកកាន់ថ្ងៃកៀម៉ាត់ដោយលីវានៅលើកញ្ចឹងករបស់គេប្រសិនបើវាជាសត្វអូដ្ឋវានឹងស្រែកថ្ងូរប្រសិនបើវាជាគោវានឹងបញ្ចេញសំឡេងឬប្រសិនបើវាជាចៀមវានឹងស្រែកយំ» បន្ទាប់មកព្យាការី ﷺ បានលើកដៃឡើងរហូតដល់ពួកយើងមើលឃើញសាច់ក្លៀកពណ៌សរបស់លោករួចបន្លឺឡើង ៣ ដងថា៖ «ឱអល់ឡោះតើទូលបង្គំបានផ្សព្វផ្សាយសារនេះហើយឬនៅ? ឱអល់ឡោះតើទូលបង្គំបានផ្សព្វផ្សាយសារនេះហើយឬនៅ?»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ما يأخذه ولاة الأموال وغيرهم من أموال المسلمين بغير حق يستخرج منهم

ឌុយអាល់
53
#53
ការរើសអើងរបស់អភិបាលខេត្តក្នុងការដោះស្រាយទំនាស់ (ទំព័រ ៦៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تَيْعَر» ثم رفع بيده حتى رأينا عُفْرَة (^١) إبطيه: «اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت» ثلاثًا. وكذلك محاباة الولاة في المعاملة؛ من المبايعة والمؤاجرة والمضاربة، والمساقاة والمزارعة، ونحو ذلك= هو من نوع الهديَّة، ولهذا شاطر عمر بن الخطاب ﵁ من عماله مَن كان [أ/ق ١٩] له فضل ودين لا يُتَّهم بخيانة، وإنما شاطرهم لما كانوا خُصُّوا به لأجل الولاية من محاباة وغيرها، وكان الأمر يقتضي ذلك؛ لأنه كان إمامَ عدلٍ يقسم بالسوية (^٢). _________ (^١) الأصل و(ف، ي، ز، ظ، ل): «عفر»، والمثبت من (ب) ومصادر الحديث. والعفرة البياض ليس بالناصع. انظر «النهاية»: (٣/ ٥١٦). (^٢) وقال المؤلف في «الاختيارات» (ص ٤٦٢): (ثبت أن عمر شاطر عماله كسعد وخالد وأبي هريرة وعمرو بن العاص ولم يتهمهم بخيانة بينة، بل بمحاباة اقتضت أن جعل أموالهم بينهم وبين المسلمين، ومن علم تحريم ما ورثه أو غيره وجهل قدره قسمه نصفين) اهـ. وقد أخرج أبو عبيد في «الأموال» (٦٦٧)، وابن زنجويه في «الأموال» (٩٩٦) عن أبي هريرة أنه لما قدم من البحرين ــ وكان أميرًا عليها ــ ساءله عمر عما بيده من المال، وأنه قبضه منه. وذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة»: (١/ ٦٠٩) أن الزبير أخرج في «الموفقيات» عن جعفر مولى أبي هريرة قال: عزل عمر أبا موسى عن البصرة، وقدامة بن مظعون، وأبا هريرة، والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر، وشاطرهم أموالهم، فذكر القصة وفيها: وقال للحارث: ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار؟ قال: خرجت بنفقة معي فتجرت فيها، قال: إنا والله ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين ... وانظر «الفقه الاقتصادي لعمر بن الخطاب» (ص ٥٨٨ - ٥٨٩). وهذه المشاطرة مبنية على معرفة ماله قبل الولاية، فقد كان عمر إذا استعمل عاملًا كتب ماله. أخرجه ابن سعد في «الطبقات»: (٣/ ٣٠٧).
ការបកប្រែខ្មែរ

ការយោគយល់អនុគ្រោះដល់ពួកមន្ត្រីក្នុងការដោះដូរទិញលក់និងកិច្ចសន្យាផ្សេងៗ ដូចគ្នានេះដែរការយោគយល់អនុគ្រោះជាពិសេសដល់ពួកមន្ត្រីអ្នកគ្រប់គ្រងនៅក្នុងការដោះដូរទិញលក់ការជួលការវិនិយោគរួមគ្នា (មូដារ៉ាបះ) និងកិច្ចសន្យាកសិកម្មគឺត្រូវបានចាត់ទុកជាផ្នែកមួយនៃអំណោយ (ស៊ីសំណូកបង្កប់) ផងដែរ។ ហេតុនេះហើយបានជាលោកអ៊ូម៉ារអ៊ីប៊ីនអាល់-ខាត់តប ﵁ ធ្លាប់បានបែងចែកទ្រព្យសម្បត្តិជាពីរស្មើគ្នា (មុស្ហាដារ៉ោះ - រឹបអូសយកពាក់កណ្តាល) ពីបណ្តាមន្ត្រីអភិបាលរបស់លោកដែលជាអ្នកមានគុណធម៌និងសាសនាខ្ពស់ដោយមិនបានចោទប្រកាន់ពួកគេពីបទក្បត់ទ្រព្យច្បាស់ក្រឡែតនោះឡើយប៉ុន្តែលោកបានធ្វើបែបនេះដោយសារតែមុខតំណែងរបស់ពួកគេបានធ្វើឱ្យពួកគេទទួលបានការយោគយល់អនុគ្រោះនិងផលប្រយោជន៍ពិសេសផ្សេងៗដែលប្រជាជនទូទៅមិនទទួលបាន។ កាល៖ទេស៖ទាមទារឱ្យលោកធ្វើបែបនោះពីព្រោះលោកជាមេដឹកនាំប្រកបដោយយុត្តិធម៌ដែលតែងតែបែងចែកទ្រព្យសម្បត្តិដោយស្មើភាពគ្នា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

محاباة الولاة في المعاملة من المبايعة وغيرها

ឌុយអាល់
54
#54
មនុស្សអាចមានអារម្មណ៍ថាមិនសប្បាយចិត្តចំពោះមនុស្សដែលមិនផ្តល់អំណោយប៉ុន្តែអ្នកអាចចាកចេញពីការបំពេញតម្រូវការរបស់មនុស្ស។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فلما تغير الإمام والرعية، كان الواجب على كلِّ إنسان أن يفعل من الواجب ما يقدر عليه، ويترك ما حرم عليه، ولا يحرم عليه ما أباح الله له. وقد يُبْتَلى الناسُ من الولاة بمن يمتنع من الهدية ونحوها، ليتمكن بذلك من استيفاء المظالم منهم، ويترك ما أوجبه الله من قضاء حوائجهم، فيكون من أخذَ منهم عِوضًا على كَفِّ ظلمٍ وقضاء حاجةٍ مباحة أحبَّ إليهم من هذا، فإن الأول قد باع آخرته بدنيا غيره، وأخسرُ الناسِ صفقةً من باع آخرته بدنيا غيره. وإنما الواجب كف الظلم عنهم بحسب القدرة، وقضاء حوائجهم التي لا تتم مصلحة الناس إلا بها؛ من تبليغ ذي السلطان حاجاتِهم، وتعريفه بأمورهم، ودلالته على مصالحهم، وصرفه عن مفاسدهم بأنواع الطرق اللطيفة وغير اللطيفة، كما يفعل ذوو الأغراض من الكُتَّاب ونحوهم في أغراضهم، ففي حديث هند بن أبي هالة ﵁ عن النبي ﷺ أنه كان يقول: «أبلغوني حاجةَ من لا يستطيع إبلاغها، فإنه من أبلغ ذا سلطان حاجةَ من لا يستطيع إبلاغها ثَبَّتَ الله قدميه على الصراط يوم تزلُّ الأقدام» (^١) _________ (^١) أخرجه الترمذي في «الشمائل» (٣٣٦)، والآجري في «الشريعة» (١٠٢٢)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٤١٤)، وابن عدي: (٧/ ١٣٤)، والبيهقي في «الدلائل»: (١/ ٢٨٥ - ٢٨٩)، و«الشعب»: (١٣٦٢) من حديث رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله، عن ابنٍ لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة ــ وكان وصافًا ــ عن حلية رسول الله ﷺ فذكره مطولًا. قال المزي في «تهذيب الكمال»: (٧/ ٤٢٨): (في إسناد حديثه بعض مَن لا يعرف، وحديثه من أحسن ما روي في وصف حلية رسول الله ﷺ. وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود وذكر حديث ابن أبي هالة، فقال: أخشى أن يكون موضوعًا) اهـ. وقد روى الإمام أحمد وأبو داود في «سننه» عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له عليها هدية فقبلها، فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا» (^١). وروى إبراهيم الحربي (^٢) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: السُّحْت أن يطلب الحاجةَ للرجل، فتُقْضى له، فيُهْدي إليه فيقبلها (^٣). وروى أيضًا عن مسروق: أنه كلم ابنَ زياد في مظلمة فردها، فأهدى له صاحبُها وصيفًا فرده عليه وقال: سمعت ابن مسعود يقول: من ردَّ عن مسلم مظلمة فرَزَأه (^٤) عليها قليلًا أو كثيرًا فهو سُحْت. فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما كنا نرى السحت إلا الرشوة في الحكم، قال: ذاك كفر (^٥). _________ (^١) أخرجه أحمد (٢٢٢٥١)، وأبو داود (٣٥٤١)، والطبراني في «الكبير» (٧٨٥٣). ضعفه ابن الجوزي في «العلل المتناهية»: (٢/ ٢٦٧)، وابن القطان في «بيان الوهم»: (٤/ ٥١٩)، وقال الحافظ في «بلوغ المرام»: (٢/ ٢٤): إسناده فيه مقال. (^٢) هذا الأثر وما بعده لعله في كتاب «الهدايا» للحربي الذي سلف نقل المؤلف عنه قريبًا. (^٣) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره»: (٤/ ١١٣٤). (^٤) (ي، ظ، ل): «فرزقه»، (ب): «فرزى». (^٥) أخرجه عبد الرزاق: (٨/ ١٤٨)، والبيهقي في «الشعب» (٥١١٦) من طريق عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق بنحو لفظه، وإسناده صحيح. ومن طريق آخر أخرجه ابن سعد في «الطبقات»: (٦/ ٨١) بنحوه. وبدون ذكر قصة ابن زياد أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره»: (٤/ ١١٣٤)، والطبراني في «الدعاء» (ص ٥٨١) وغيرهم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ពេលខ្លះមនុស្សលោកអាចជួបប្រទះមន្ត្រីដែលបដិសេធមិនទទួលអំណោយប៉ុន្តែបែរជាមិនព្រមដោះស្រាយទុក្ខធុរ៖របស់ប្រជាពលរដ្ឋនៅពេលដែលមេដឹកនាំនិងប្រជារាស្ត្រមានការផ្លាស់ប្តូរកាតព្វកិច្ចរបស់មនុស្សម្នាក់ៗគឺត្រូវបំពេញកាតព្វកិច្ចតាមលទ្ធភាពដែលខ្លួនអាចធ្វើបាននិងជៀសវាងនូវអ្វីដែលត្រូវបានហាមឃាត់លើខ្លួនដោយមិនហាមឃាត់នូវអ្វីដែលអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)បានអនុញ្ញាតឱ្យខ្លួនឡើយ។ ជួនកាលមនុស្សលោកអាចជួបប្រទះនូវមន្ត្រីអ្នកគ្រប់គ្រងដែលបដិសេធមិនទទួលអំណោយដើម្បីកុំឱ្យគេរិះគន់ប៉ុន្តែបែរជាបោះបង់ចោលកាតព្វកិច្ចដែលអល់ឡោះបានបង្គាប់ក្នុងការដោះស្រាយទុក្ខធុរ៖ និងតម្រូវការចាំបាច់របស់ប្រជាពលរដ្ឋ។ ដូច្នេះអ្នកដែលទទួលកម្រៃខ្លះដើម្បីទប់ស្កាត់ភាពអយុត្តិធម៌និងជួយបំពេញតម្រូវការស្របច្បាប់របស់ប្រជាជនប្រហែលជាត្រូវបានប្រជាជនស្រឡាញ់ជាងមន្ត្រីប្រភេទនេះទៅទៀតពីព្រោះមន្ត្រីដែលព្រងើយកន្តើយចំពោះទុក្ខរាស្ត្របានលក់បរលោករបស់ខ្លួនដើម្បីផលប្រយោជន៍លោកិយរបស់អ្នកដទៃហើយមនុស្សដែលខាតបង់ធំបំផុតក្នុងការជួញដូរគឺអ្នកដែលលក់បរលោករបស់ខ្លួនដើម្បីលោកិយរបស់អ្នកដទៃ។ កាតព្វកិច្ចពិតប្រាកដគឺត្រូវទប់ស្កាត់ភាពអយុត្តិធម៌តាមសមត្ថភាពនិងជួយដោះស្រាយតម្រូវការរបស់ប្រជាពលរដ្ឋដែលមិនអាចខ្វះបានសម្រាប់សេចក្តីសុខរបស់ពួកគេតាមរយ៖ការនាំយកតម្រូវការរបស់ពួកគេទៅជម្រាបជូនអ្នកកាន់អំណាចការពន្យល់ពីកិច្ចការរបស់ពួកគេការចង្អុលបង្ហាញពីផលប្រយោជន៍របស់ពួកគេនិងការទប់ស្កាត់ផលប៉ះពាល់អាក្រក់តាមគ្រប់មធ្យោបាយសមរម្យ។ នៅក្នុងហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)របស់ហ៊ីនដ៍អ៊ីប៊ីនអាប៊ីហាឡះ ﵁ ពីព្យាការី ﷺ លោកតែងតែមានបន្ទូលថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នានាំយកតម្រូវការរបស់អ្នកដែលមិនអាចនាំយកមកដោយខ្លួនឯងមកប្រាប់ខ្ញុំដ្បិតអ្នកណាដែលនាំយកតម្រូវការរបស់អ្នកទន់ខ្សោយទៅកាន់អ្នកកាន់អំណាចអល់ឡោះនឹងធ្វើឱ្យជើងទាំងពីររបស់គេរឹងមាំនៅលើស្ពានស៊ីរ៉តនៅថ្ងៃដែលជើងទាំងឡាយត្រូវរអិលដួល»។ ហើយអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) អះម៉ាត់និងអាប៊ូដាវូដបានរៀបរាប់ពីអាប៊ូអ៊ូម៉ាម៉ះអាល់-បាហីលី ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលជួយអន្តរាគមន៍ (ស្ហាហ្វាអាត់) ឱ្យបងប្អូនរបស់គេរួចបងប្អូននោះបានជូនអំណោយជាថ្នូរហើយគេទទួលយកវានោះពិតជាគេបានឈានជើងចូលទៅក្នុងទ្វារដ៏ធំមួយនៃទ្វារការប្រាក់ (រីបា) ហើយ»។ ហើយអាប់ឌុលឡោះអ៊ីប៊ីនម៉ាសអ៊ូដ ﵁ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ទ្រព្យមិនស្របច្បាប់ (អាល់-ស៊ុហ្ត - អាល់-Suht) គឺការដែលមនុស្សម្នាក់ជួយបំពេញតម្រូវការឱ្យគេរួចគេជូនអំណោយតបស្នងហើយខ្លួនទទួលយកវា»។ ហើយលោកបានមានប្រសាសន៍បន្ថែមទៀតថា៖ សំណូកក្នុងការកាត់ក្តីគឺជាអំពើកាហ្វៀរ (គូហ្វួរ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

قد يبتلى الناس بمن يمتنع عن الهدية .. لكن يترك قضاء حوائج الناس

ឌុយអាល់
55
#55
កិច្ចសហប្រតិបត្តិការ ២ ប្រភេទ (ទំព័រ ៦៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
التعاون نوعان
ការបកប្រែខ្មែរ

កិច្ចសហការមានពីរប្រភេទកិច្ចសហការរវាងមនុស្សលោកត្រូវបានបែងចែកជាពីរប្រភេទសំខាន់ៗ៖ ១. កិច្ចសហការលើអំពើល្អនិងការកោតខ្លាចអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (អាល់-ពៀរ្រ៍វ៉ាអាល់-តាកវ៉ា)។ ២. កិច្ចសហការលើអំពើបាបនិងការឈ្លានពាន (អាល់-អ៊ីសម៍វ៉ាអាល់-អ៊ុដវ៉ាន)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

التعاون نوعان

ឌុយអាល់
56
#56
បើសិនជាប្រាក់ត្រូវបានយកដោយមិនត្រឹមត្រូវហើយមិនអាចត្រឡប់មកវិញ (ទំព័រ ៦៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فأما إذا كان ولي الأمر يستخرج من العمال ما يريد أن يختص به هو وذويه (^١)، فلا ينبغي إعانة واحد منهما، إذ كل منهما ظالم، كلِصٍّ سرق من لص، وكالطائفَتْين المُقْتَتِلَتَيْن على عصبية ورئاسة، ولا يحلُّ للرجل أن يكون عونًا على ظلم (^٢)، فإن التعاون نوعان (^٣): * تعاون على البرّ والتقوى؛ من الجهاد، وإقامة الحدود، واستيفاء الحقوق، وإعطاء المستحقين، فهذا مما أمر الله به ورسوله. ومن أمسكَ عنه خشيةَ أن يكون من أعوان الظلمة= فقد ترك فرضًا على الأعيان، أو على الكفاية، متوهِّمًا أنه متورِّع، وما أكثر ما يشتبه الجُبْن والبخل (^٤) بالوَرَع؛ إذ كلٌّ منهما كفٌّ وإمساك. * والثاني: تعاونٌ على الإثم والعدوان، كالإعانة على دمٍ معصوم، أو أخذ مالٍ مغصوب (^٥)، أو ضرب من لا يستحق الضرب، ونحو ذلك، فهذا الذي حرمه الله ورسوله. نعم، إذا كانت الأموال قد أُخِذَت بغير حق، وقد تَعَذَّر ردُّها إلى أصحابها، ككثير من الأموال السلطانية، [أ/ق ٢٠] فالإعانة على صرف هذه _________ (^١) كذا في النسخ، وأصلحت في بعض المطبوعات إلى «ذويه» وهو الوجه. (^٢) (ف): «المظالم». (^٣) من بقية النسخ. (^٤) في النسخ: «والفشل»، والمثبت من (ي) وهو المناسب للسياق، وستأتي على الصواب (ص ٧٦). (^٥) (ف، ظ، ر، ب، ل، ط): «معصوم»، والمثبت من الأصل و(ي). الأموال في مصالح المسلمين (^١)؛ كسداد الثغور، ونفقة المقاتلة، ونحو ذلك من الإعانة على البر والتقوى؛ إذ الواجب على السلطان في هذه الأموال ــ إذا لم يمكن معرفة أصحابها وردها عليهم ولا على ورثتهم ــ أن يصرفها ــ مع التوبة إن كان هو الظالم ــ إلى مصالح المسلمين. هذا قول جمهور العلماء كمالك وأبي حنيفة وأحمد، وهو منقول عن غير واحد من الصحابة، وعلى ذلك دلَّت الدلالة (^٢) الشرعية، كما هو مبسوط في موضع آخر (^٣). وإن كان غيره قد أخذها، فعليه هو أن يفعل بها كذلك (^٤)، وكذلك لو امتنع السلطان من ردها، كان الإعانة على إنفاقها في مصالح أهلها (^٥) أولى من تركها بيده ومن (^٦) يضيعها على أصحابها وعلى المسلمين (^٧). _________ (^١) ليست في الأصل، (ل). (^٢) (ي، ز): «الأدلة». (^٣) من قوله: «هذا قول» إلى هنا ساقط من (ف، ظ، ب، ك). (^٤) (ظ، ب): «ذلك». (^٥) بقية النسخ: «أصحابها». (^٦) بقية النسخ: «بيد من». (^٧) للمصنف رسالة في الأموال التي لا يُعرف صاحبها، وما يجب العمل بها، انظرها في «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٥٩٢ - فما بعدها). وقد ذكر الأقوال في هذا النوع من الأموال، ورد على من رأى حبسها وعدم صرفها فقال: (هذا مثل إتلافها، فإن الإتلاف إنما حرم لتعطيلها عن انتفاع الآدميين بها، وهذا تعطيل أيضًا، بل هو أشد منه من وجهين؛ أحدهما: أنه تعذيب للنفوس بإبقاء ما يحتاجون إليه من غير انتفاع به. الثاني: أن العادة جارية بأن مثل هذه الأمور لابد أن يستولي عليها أحد من الظلمة بعد هذا إذا لم ينفقها أهل العدل والحق، فيكون حبسها إعانة للظلمة وتسليمًا في الحقيقة إلى الظلمة، فيكون قد منعها أهلَ الحق وأعطاها أهل الباطل، ولا فرق بين القصد وعدمه في هذا، فإن من وضع إنسانًا بمَسْبَعة فقد قتله، ومن ألقى اللحم بين السباع فقد أكله، ومن حبس الأموال العظيمة لمن يستولي عليها من الظلمة، فقد أعطاهموها. فإذا كان إتلافها حرامًا وحبسها أشد من إتلافها تعيّن إنفاقها، وليس لها مصرف معيّن فتُصرف في جميع جهات البر والقُرَب التي يتقرب بها إلى الله؛ لأن الله خلق الخلق لعبادته، وخلق لهم الأموال ليستعينوا بها على عبادته فتصرف في سبيل الله) اهـ.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើទ្រព្យសម្បត្តិត្រូវបានរឹបអូសយកដោយអយុត្តិធម៌ហើយមិនអាចប្រគល់ជូនម្ចាស់ដើមវិញបានប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកដឹកនាំបានដកហូតទ្រព្យសម្បត្តិពីពួកមន្ត្រីដើម្បីទុកជាប្រយោជន៍ផ្ទាល់ខ្លួននិងក្រុមគ្រួសាររបស់ខ្លួននោះមិនត្រូវជួយភាគីណាមួយឡើយពីព្រោះភាគីទាំងពីរជាជនអយុត្តិធម៌ដូចជាចោរប្លន់ពីចោរឬដូចជាក្រុមពីរដែលប្រយុទ្ធគ្នាតាមបែបបក្ខពួកនិយមនិងការដណ្តើមអំណាច។ មនុស្សម្នាក់មិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើជាជំនួយដល់អំពើអយុត្តិធម៌ឡើយពីព្រោះកិច្ចសហការមានពីរប្រភេទ៖ * ទីមួយ៖ កិច្ចសហការលើអំពើល្អនិងការកោតខ្លាចអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (អាល់-ពៀរ្រ៍វ៉ាអាល់-តាកវ៉ា) ដូចជាការធ្វើជីហាតការអនុវត្តទណ្ឌកម្មច្បាប់ស្ហារីអាត់ការដោះស្រាយទាមទារសិទ្ធិនិងការបែងចែកទ្រព្យជូនជនដែលសមនឹងទទួលបាន។ នេះគឺជាអ្វីដែលអល់ឡោះនិងរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់ទ្រង់បានបង្គាប់។ អ្នកណាដែលគេចវេះមិនព្រមជួយដោយសារតែភ័យខ្លាចថានឹងក្លាយជាបក្ខពួកនៃជនអយុត្តិធម៌នោះគេបានបោះបង់ចោលនូវកាតព្វកិច្ចចម្បង (ហ្វារទអាយិនឬហ្វារទគីហ្វាយ៉ះ) ដោយយល់ច្រឡំថាខ្លួនមានចិត្តបរិសុទ្ធ (វ៉ារ៉ាក់)។ ជារឿយៗ សេចក្តីកំសាកនិងភាពកំណាញ់តែងតែត្រូវបានយល់ច្រឡំថាជាសេចក្តីបរិសុទ្ធដ្បិតទាំងពីរនេះសុទ្ធតែជាការដកថយនិងការទប់ស្កាត់ដូចគ្នា។ * ទីពីរ៖ កិច្ចសហការលើអំពើបាបនិងការឈ្លានពានដូចជាការជួយសម្លាប់ជីវិតស្លូតត្រង់ការជួយប្លន់យកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកដទៃឬការវាយដំអ្នកដែលមិនសមនឹងត្រូវវាយដំ។ នេះគឺជាអ្វីដែលអល់ឡោះនិងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានហាមឃាត់ដាច់ខាត។ ប្រសិនបើទ្រព្យសម្បត្តិទាំងនោះត្រូវបានគេរឹបអូសយកដោយគ្មានសិទ្ធិស្របច្បាប់ហើយមិនអាចស្វែងរកម្ចាស់ដើមឬអ្នកស្នងមរតករបស់ពួកគេដើម្បីប្រគល់ត្រឡប់ទៅវិញបាន (ដូចជាទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋជាច្រើន) នោះការជួយចាត់ចែងចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិទាំងនេះក្នុងផលប្រយោជន៍រួមរបស់មូស្លីមដូចជាការការពារព្រំដែនការចំណាយលើកងទ័ពនិងកិច្ចការស្រដៀងគ្នានេះគឺចាត់ទុកជាការជួយគ្នាលើអំពើល្អនិងការកោតខ្លាចអល់ឡោះ។ កាតព្វកិច្ចរបស់អ្នកដឹកនាំចំពោះទ្រព្យសម្បត្តិប្រភេទនេះគឺត្រូវតែចំណាយក្នុងផលប្រយោជន៍រួមរបស់មូស្លីម (អមដោយការតាវបាត់កែប្រែខ្លួនប្រសិនបើខ្លួនជាអ្នកប្រព្រឹត្តអយុត្តិធម៌)។ នេះគឺជាទស្សន៖របស់បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើនដូចជាអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) ម៉ាលិក, អាប៊ូហាណីហ្វះនិងអះម៉ាត់ហើយត្រូវបានរៀបរាប់ពីស្វាហាបះជាច្រើនរូបព្រមទាំងមានភស្តុតាងច្បាស់លាស់ពីស្ហារីអាត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

إذا كانت الأموال أخذت بغير حق وتعذر ردها إلى أصحابها

ឌុយអាល់
57
#57
អ្នកដែលធ្វើអំពើអយុត្តិធម៌តែងតែមើលថែរក្សាអំពើហិង្សាប៉ុន្តែអ្នកដែលបង្ខំចិត្តធ្វើអន្តរាគមន៍គឺមើលថែទាំការអយ្យការរបស់គេ (ទំព័រ ៧០)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فإنّ مدار الشريعة على قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦]، المفسر لقوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢] وعلى قول النبي ﷺ: «إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم» أخرجاه في «الصحيحين» (^١). وعلى أن الواجب تحصيل المصالح وتكميلها، وتبطيل (^٢) المفاسد وتقليلها. فإذا تعارضت كان تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما، ودفع أعظم المفسدتين مع احتمال أدناهما هو المشروع. والمُعِين على الإثم والعدوان: من أعان الظالم على ظلمه، أما من أعان المظلوم على تخفيف الظلم عنه، أو على أداء المظلمة، فهو وكيلُ المظلوم لا (^٣) وكيلُ الظالم (^٤)، بمنزلة الذي يُقرضه أو الذي يتوكّل في حمل المال له إلى الظالم. _________ (^١) البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (١٣٣٧) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٢) (ط): «وتعطيل». (^٣) (ظ): «لأن». (^٤) (ي): «وكيل للمظلوم لا وكيل للظالم». مثال ذلك: ولي اليتيم والوقف إذا طلب ظالمٌ منه مالًا فاجتهد في دفع ذلك بما هو (^١) أقل منه إليه أو إلى غيره، بعد الاجتهاد التام في الدفع فهو محسن، وما على المحسنين من سبيل. وكذلك وكيل المالك من المنادين (^٢) والكُتَّاب (^٣) وغيرهم، الذي يتوكل لهم في العقد والقبض ودفع ما يُطْلَب منهم، لا يتوكَّل للظالمين في الأخذ. وكذلك لو وُضِعَت مظلمة على أهل قرية أو دَرْب أو سوق أو مدينة، فتوسَّط رجل محسن في الدفع عنهم بغاية الإمكان، وقَسَّطها عليهم (^٤) قدر طاقتهم من غير محاباة لنفسه ولا لغيره ولا ارتشاء، بل توكَّل لهم في الدفع عنهم والإعطاء= كان محسنًا. لكنَّ الغالب أن من يدخل في ذلك يكون وكيل الظالمين، محابيًا مرتشيًا مُخْفِرًا لمن يريد، وآخذًا ممن يريد، وهذا من أكبر الظلمة الذين يُحْشرون في توابيت من نار، هم وأعوانهم وأشباههم، ثم يُقذَفون في النار (^٥). _________ (^١) (ظ): «بدفع ما هو» و(ي): «بما هو، ثم كتب: ظ: بدفع ما». (^٢) كذا في الأصل و(ز، ل، ظ) وهم الدلالون، و(ف، ي، ب): «الشادين». وزاد بعده في (ظ): (والدلالين). (^٣) علق في هامش (ي) ما نصه: (أظن هذا مثل كبراء القرى والعُرفاء، وكبراء القوافل وأشباههم، فهو كالوكلاء للملاك، مفاصلون عنهم ويتاقون (كذا) عليه، ويوزعون ويقسطون ما يضرب عليهم، والله أعلم) اهـ. (^٤) (ف، ل، ب، ط): «بينهم على». (^٥) وانظر للمزيد عن هذه الموازنات «مجموع الفتاوى»: (٣٠/ ٣٥٦ - ٣٦٠).
ការបកប្រែខ្មែរ

ភាពខុសគ្នារវាងតំណាងរបស់ជនអយុត្តិធម៌និងតំណាងរបស់ជនរងគ្រោះក្នុងការកាត់បន្ថយភាពអយុត្តិធម៌គោលការណ៍គ្រឹះនៃច្បាប់ស្ហារីអាត់គឺផ្អែកលើព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ ថា៖ {ចូរអ្នកកោតខ្លាចអល់ឡោះតាមលទ្ធភាពដែលអ្នកអាចធ្វើបាន} [អាល់-តាហ្កាប៊ុន: ១៦] និងព្រះបន្ទូលរបស់ព្យាការី ﷺ ថា៖ «កាលណាខ្ញុំបានបង្គាប់អ្នកនូវកិច្ចការមួយចូរអ្នកអនុវត្តវាឱ្យអស់ពីលទ្ធភាពរបស់អ្នក» [រៀបរាប់ដោយពូខរីនិងមូស្លីម]។ និងផ្អែកលើគោលការណ៍ដែលថា៖ កាតព្វកិច្ចគឺត្រូវសម្រេចឱ្យបាននូវផលប្រយោជន៍និងធ្វើឱ្យវាពេញលេញព្រមទាំងលុបបំបាត់និងកាត់បន្ថយគ្រោះថ្នាក់។ នៅពេលដែលផលប្រយោជន៍ពីរជាន់គ្នាត្រូវជ្រើសរើសផលប្រយោជន៍ធំជាងគេដោយលះបង់ផលប្រយោជន៍តូចជាងហើយនៅពេលដែលគ្រោះថ្នាក់ពីរប្រឈមមុខគ្នាត្រូវរុញច្រានគ្រោះថ្នាក់ធំជាងគេដោយព្រមទទួលយកគ្រោះថ្នាក់ស្រាលជាង។ អ្នកដែលជួយលើអំពើបាបនិងការឈ្លានពានគឺជាអ្នកដែលជួយជនអយុត្តិធម៌ក្នុងការជិះជាន់របស់គេ។ ចំណែកឯអ្នកដែលជួយជនរងគ្រោះក្នុងការកាត់បន្ថយការជិះជាន់ឬជួយសងការទាមទារអយុត្តិធម៌នោះគេគឺជា «តំណាងរបស់ជនរងគ្រោះ» មិនមែនជា «តំណាងរបស់ជនអយុត្តិធម៌» ឡើយប្រៀបដូចជាអ្នកដែលឱ្យខ្ចីប្រាក់ឬអ្នកដែលទទួលជួយកាន់ប្រាក់យកទៅប្រគល់ឱ្យជនជិះជាន់ដើម្បីសង្គ្រោះជនរងគ្រោះដូច្នោះដែរ។ ឧទាហរណ៍៖ អ្នកថែរក្សាកុមារកំព្រាឬទ្រព្យវ៉ាកាហ្វប្រសិនបើមានជនអយុត្តិធម៌ទាមទារយកទ្រព្យសម្បត្តិហើយគាត់បានខិតខំប្រឹងប្រែងចរចាកាត់បន្ថយការបង់ខាតឱ្យនៅតិចបំផុតតាមដែលអាចធ្វើទៅបានបន្ទាប់ពីការប្រឹងប្រែងអស់ពីលទ្ធភាពនោះគាត់គឺជាអ្នកសាងអំពើល្អ (មូហ៍ស៊ីន) ហើយគ្មានការស្តីបន្ទោសលើអ្នកសាងអំពើល្អឡើយ។ ដូចគ្នានេះដែរប្រសិនបើមានការដាក់ពន្ធជិះជាន់លើអ្នកភូមិផ្សារឬទីក្រុងហើយមានបុរសល្អម្នាក់បានចេញមុខសម្របសម្រួលជួយការពារពួកគេអស់ពីសមត្ថភាពនិងបែងចែកបន្ទុកនោះឱ្យសមស្របតាមលទ្ធភាពរបស់ពួកគេដោយគ្មានការយោគយល់បក្ខពួកសម្រាប់ខ្លួនឯងឬអ្នកដទៃនិងគ្មានការស៊ីសំណូកនោះគាត់គឺជាអ្នកសាងអំពើល្អ។ ប៉ុន្តែជាទូទៅអ្នកដែលចូលទៅពាក់ព័ន្ធក្នុងរឿងនេះច្រើនតែក្លាយជាតំណាងរបស់ជនអយុត្តិធម៌ដោយស៊ីសំណូកនិងជិះជាន់អ្នកដទៃហើយជនប្រភេទនេះស្ថិតក្នុងចំណោមជនអយុត្តិធម៌ដ៏ធំបំផុតដែលនឹងត្រូវប្រមូលផ្តុំនៅក្នុងក្តារមឈូសភ្លើងនរកពួកគេព្រមទាំងបក្ខពួកនិងអ្នកសមគំនិតទាំងអស់ហើយបន្ទាប់មកនឹងត្រូវបោះទម្លាក់ទៅក្នុងភ្លើងនរក។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

وكيل الظالم من أعانه على العدوان، لكن وكيل المظلوم من أعانه على تخفيف ظلمه، وأمثلته

ឌុយអាល់
58
#58
ផ្នែក: ធនាគារនិងការទទួលខុសត្រូវ (ទំព័រ 72)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل وأما المصارف؛ فالواجب أن يُبتدأ في القسمة بالأهم فالأهم من مصالح المسلمين العامة، كعطاء من يحصل للمسلمين به منفعة عامة. فمنهم المقاتِلَة الذين هم أهل النُّصْرَة والجهاد، وهم أحق الناس بالفيء؛ لأنه لا يحصل إلا بهم، حتى اختلف الفقهاء في مال الفيء: هل هو مختصٌّ بهم أو مشترك في جميع المصالح؟ وأما سائر الأموال السلطانية فلجميع المصالح وفاقًا، إلا ما خُص به نوع كالصدقات والمغنم. ومن المستحقين: ذوو (^١) الولايات عليهم؛ كالولاة، والقضاة، والعلماء، والسُّعاة على المال جمعًا وحفظًا وقسمةً ونحو ذلك، حتى أئمة الصلاة والمؤذنين ونحو ذلك. وكذلك صرفه في الأثمان والأجور [أ/ق ٢١] لما يعمُّ نفعُه؛ من سداد الثغور بالكُراع (^٢) والسلاح، وعمارة ما يحتاج إلى عمارته من طرقات الناس، كالجسور والقناطر، وطرقات المياه كالأنهار. ومن المستحقين: ذوو الحاجات، فإن الفقهاء قد اختلفوا: هل يقدَّمَون في غير الصدقات من الفيء ونحوه على غيرهم؟ على قولين في مذهب أحمد وغيره؛ منهم من قال: يقدَّمون، ومنهم من قال: المال استُحِقَّ بالإسلام، فيشتركون فيه كما يشترك الورثة في الميراث. والصحيح أنهم يقدَّمون، فإن _________ (^١) الأصل: «ذوي». (^٢) الكراع: اسم جامع للخيل وعدتها وعدة فرسانها. انظر: «المصباح المنير» (ص ٢٠٣).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីការបែងចែកចំណាយនៃរតនាគាររដ្ឋកាតព្វកិច្ចចាំបាច់និងអ្នកដែលសមនឹងទទួលបានជំពូក៖ ចំពោះការបែងចែកចំណាយនៃរតនាគាររដ្ឋ៖ កាតព្វកិច្ចគឺត្រូវចាប់ផ្តើមបែងចែកពីកិច្ចការដែលសំខាន់បំផុតមុនគេនៅក្នុងចំណោមផលប្រយោជន៍រួមរបស់សហគមន៍មូស្លីមដូចជាការឧបត្ថម្ភដល់អ្នកដែលផ្តល់ផលប្រយោជន៍ទូទៅដល់មូស្លីម។ ក្នុងនោះរួមមាន៖ កងកម្លាំងប្រយុទ្ធ (មូហ្កាទិលីន) ដែលជាអ្នកជួយការពារនិងធ្វើជីហាត។ ពួកគេគឺជាមនុស្សដែលសមនឹងទទួលបានអាល់-ហ្វៃអ៍ជាងគេបំផុតពីព្រោះទ្រព្យហ្វៃអ៍មិនអាចទទួលបានឡើយប្រសិនបើគ្មានពួកគេរហូតដល់បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍បានខ្វែងគំនិតគ្នាថា៖ តើទ្រព្យហ្វៃអ៍ជាកម្មសិទ្ធិដាច់ដោយឡែករបស់កងទ័ពឬជាកម្មសិទ្ធិរួមក្នុងផលប្រយោជន៍ទាំងអស់? ចំណែកឯទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋដទៃទៀតគឺសម្រាប់ផលប្រយោជន៍ទូទៅដោយការឯកភាពគ្នាលើកលែងតែទ្រព្យដែលមានការកំណត់ជាក់លាក់ដូចជាទានហ្សាកាត់ (សប្បុរសធម៌កាតព្វកិច្ច) និងផលសង្គ្រាម (ហ្គានីម៉ះ)។ អ្នកដែលសមនឹងទទួលបានរួមមាន៖ ពួកមន្ត្រីដែលទទួលខុសត្រូវលើកិច្ចការរដ្ឋដូចជាអភិបាលខេត្តចៅក្រមបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញមន្ត្រីប្រមូលថែរក្សានិងបែងចែកទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋរហូតដល់អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)ដឹកនាំការថ្វាយបង្គំនិងអ្នកបន្លឺអាហ្សានផងដែរ។ ដូចគ្នានេះដែរត្រូវចំណាយលើថ្លៃទំនិញនិងឈ្នួលសម្រាប់ការងារសាធារណ៖ ដូចជាការពង្រឹងបន្ទាយព្រំដែនដោយសេះចម្បាំងនិងអាវុធការកសាងនិងជួសជុលហេដ្ឋារចនាសម្ព័ន្ធសាធារណ៖ ដូចជាផ្លូវថ្នល់ស្ពាននិងប្រព័ន្ធធារាសាស្ត្រ (ប្រឡាយនិងទន្លេ)។ ហើយអ្នកដែលសមនឹងទទួលបានផងដែរគឺជនទុគ៌តខ្វះខាត។ បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញបានខ្វែងគំនិតគ្នាថាតើត្រូវផ្តល់អាទិភាពដល់ជនខ្វះខាតមុនគេនៅក្នុងទ្រព្យហ្វៃអ៍ដែរឬទេ? ទស្សន៖ត្រឹមត្រូវគឺថាត្រូវផ្តល់អាទិភាពដល់ពួកគេពីព្រោះព្យាការី ﷺ ធ្លាប់បានផ្តល់អាទិភាពដល់ជនខ្វះខាតដូចដែលលោកបានធ្វើចំពោះទ្រព្យសម្បត្តិនៃកុលសម្ព័ន្ធពានីអាល់-ណាឌៀរ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: المصارف وما الواجب فيها ومن يستحقها

ឌុយអាល់
59
#59
ធ្វើឱ្យអាយុនៃអ្នកដែលទទួលប្រាក់មានចំនួន៤ប្រភេទ (ទំព័រ៧៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
النبي ﷺ كان يقدم ذوي الحاجات، كما قدمهم في مال بني النضير. وقال عمر بن الخطاب ﵁: ليس أحدٌ أحق بهذا المال من أحد، إنما هو الرجلُ وسابقتُه، والرجلُ وغَناؤه، والرجل وبلاؤه، والرجلُ وحاجتُه (^١). فجعلهم عمر ﵁ أربعة أقسام: * ذوو السوابق الذين بسابقتهم حصل المال. * ومن يغني عن المسلمين في جلب المنافع لهم، كالسَّاسة (^٢) والعلماء الذين يجلبون لهم منافع الدين والدنيا والآخرة. * ومن يُبْلي بلاء حسنًا في دفع الضرر عنهم، كالمجاهدين في سبيل الله، من الأجناد والعيون الذين هم القُصَّاد المناصحون (^٣) ونحوهم. والرابع: ذوو الحاجات. وإذا حصل من هؤلاء متبرع فقد أغنى الله به، وإلا أُعْطِي ما يكفيه أو قدر عمله. وإذا عرفتَ أن العطاء يكون بحسب منفعة الرجل، وبحسب حاجته في مال المصالح وفي الصدقات ــ أيضًا ــ فما زاد على ذلك لا يستحقه الرجل إلا كما يستحقه نُظَراؤه، مثل أن يكون شريكًا في غنيمة أو ميراث. _________ (^١) أخرجه أحمد (٢٩٢)، وأبو داود (٢٩٥٠)، وقد صحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على «المسند»: (١/ ٢٨١)، وفي إسناده مقال. (^٢) (ي، ز): «كولاة الأمر». (^٣) بقية النسخ: «من القصاد والمناصحين».
ការបកប្រែខ្មែរ

លោកអ៊ូម៉ារបានបែងចែកអ្នកដែលសមនឹងទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋជា ៤ ប្រភេទលោកអ៊ូម៉ារអ៊ីប៊ីនអាល់-ខាត់តប ﵁ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មាននរណាម្នាក់មានសិទ្ធិលើទ្រព្យសម្បត្តិនេះជាងនរណាម្នាក់ឡើយលើកលែងតែអាស្រ័យលើអតីតភាពនៃការចូលរួមចំណែក (សាប៊ីកោះ), ការបំពេញផលប្រយោជន៍ដល់សង្គម (ហ្គាណា), ការលះបង់ក្នុងការការពារ (ពាឡា), និងសេចក្តីត្រូវការខ្វះខាតរបស់បុគ្គលនោះ (ហាជះ)»។ ដូច្នេះលោកអ៊ូម៉ារ ﵁ បានកំណត់អ្នកទទួលផលជា ៤ ប្រភេទ៖ ១. អ្នកដែលមានអតីតភាពនៃការចូលរួមចំណែកមុនគេដែលការលះបង់របស់ពួកគេនាំមកនូវទ្រព្យសម្បត្តិនិងជោគជ័យ។ ២. អ្នកដែលបំពេញផលប្រយោជន៍ដល់មូស្លីមដូចជាអ្នកដឹកនាំរដ្ឋនិងបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញដែលនាំមកនូវផលប្រយោជន៍ក្នុងកិច្ចការសាសនាលោកិយនិងបរលោក។ ៣. អ្នកដែលលះបង់យ៉ាងអង់អាចក្លាហានក្នុងការរុញច្រានគ្រោះថ្នាក់ពីមូស្លីមដូចជាអ្នកប្រយុទ្ធក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) កងទ័ពនិងកងឈ្លបការណ៍ស្មោះត្រង់។ ៤. ជនទុគ៌តដែលមានសេចក្តីត្រូវការចាំបាច់។ ប្រសិនបើក្នុងចំណោមពួកគេមានអ្នកស្ម័គ្រចិត្តមិនទទួលកម្រៃនោះអល់ឡោះបានប្រទានភាពគ្រប់គ្រាន់តាមរយ៖គេប៉ុន្តែបើមិនដូច្នោះទេត្រូវផ្តល់ជូនគេនូវអ្វីដែលគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់ជីវភាពឬស្របតាមតម្លៃនៃការងាររបស់គេ។ ការឧបត្ថម្ភគឺអាស្រ័យលើផលប្រយោជន៍និងតម្រូវការជាក់ស្តែង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

جعل عمر المستحقين للمال أربعة أصناف

ឌុយអាល់
60
#60
លោកគ្រូមិនអាចផ្តល់អ្វីដែលមិនសមរម្យដល់អ្នកដទៃ (ទំព័រ ៧៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لا يجوز للإمام أن يعطي أحدا ما لا يستحقه لهوى أو لغيره
ការបកប្រែខ្មែរ

មិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យមេដឹកនាំផ្តល់ទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋដល់នរណាម្នាក់ដែលមិនសមនឹងទទួលបានដោយសារតែតណ្ហាផ្ទាល់ខ្លួនឡើយមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យមេដឹកនាំផ្តល់ទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋដល់នរណាម្នាក់ដែលមិនសមនឹងទទួលបានដោយសារតែតណ្ហាឬការពេញចិត្តផ្ទាល់ខ្លួនឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

لا يجوز للإمام أن يعطي أحدا ما لا يستحقه لهوى أو لغيره

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង