Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

អាល់-សិយាសះ អាល់-ស្ហារអីយ៉ះ (នយោបាយតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម)

⚖️ Fiqh Academy Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
السياسة الشرعية - دار ابن حزم

អាល់-សិយាសះ អាល់-ស្ហារអីយ៉ះ (នយោបាយតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 174 ជំពូក។"

174 ផ្នែក
Taqi al-Din Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Taymiyya (تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
161
#161
ជំពូក: ក្នុងការគ្រប់គ្រងប្រាក់ (ទំព័រ ២២៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل (^١) _________ (^١) ملخص الفصل كما في بقية النسخ: (وقد تنازع المسلمون في مسائل من ذلك، وكذلك في المعاملات من البياعات [ظ: المبايعات، ب: المبيعات] والإجارات والوكالات والمشاركات والهبات والوقوف والوصايا ونحو ذلك من المعاملات المتعلقة بالعقود والقبوض، فإن العدل فيها هو قوام العالمين لا تصلح الدنيا والآخرة [لا: ز] إلا به. فمن العدل فيها ما هو ظاهر يعرفه كل أحد بعقله، كوجوب تسليم الثمن على المشتري وتسليم المبيع على البائع للمشتري وتحريم تطفيف المكيال والميزان ووجوب الصدق والبيان وتحريم الكذب والخيانة والغش، وأن جزاء القرض الوفاء والحمد. ومنها ما هو خفي حتى جاءت به الشرائع أو شريعتنا أهل الإسلام فإن جمهور [ظ: عامة] ما نهى عنه الكتاب والسنة من المعاملات يعود إلى تحقيق العدل والنهي عن الظلم دقه وجله، مثل أكل المال بالباطل وجنسه من الربا والميسر وأنواع الربا والميسر التي نهى عنها النبي ﷺ مثل: بيع الغرر وبيع حَبَل الحبلة وبيع الطير في الهواء والسمك في الماء والبيع إلى أجل غير مسمى وبيع المصراة وبيع المدلس والملامسة والمنابذة والمزابنة والمحاقلة والنجش وبيع الثمر قبل بدو صلاحه، وما نهى عنه من أنواع المشاركات الفاسدة كالمخابرة بزرع بقعة بعينها من الأرض. ومن ذلك ما قد تنازع فيه المسلمون لخفائه واشتباهه، فقد يرى هذا العقد والقبض صحيحًا عدلًا وإن كان غيره يرى فيه جورًا يوجب فساده، وقد قال الله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩]. والأصل في هذا أنه لا يحرم على الناس من المعاملات التي يحتاجون إليها إلا ما دل الكتاب والسنة على تحريمه، كما لا يشرع لهم من العبادات التي يتقربون بها إلى الله إلا ما دل الكتاب والسنة على شرعه، إذ الدين ما شرعه الله والحرام ما حرّمه الله بخلاف الذين ذمهم الله حيث حرموا من دون الله ما لم يحرمه الله، وأشركوا به ما لم ينزل به سلطانًا، وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله، اللهم وفقنا لأن نجعل الحلال ما حللته والحرام ما حرمته والدين ما شرعته). وأما الحكم في (^١) الأموال؛ فيجب الحكم بين الناس فيها بالعدل كما أمر الله ورسوله، مثل قَسْم المواريث بين الورثة على ما جاء به الكتاب والسنة. (^٢) قال النبي ﷺ: «إن الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقه، ولا وصية لوارث» (^٣) ولما ذكر الله الفرائض ــ فرائض عمود النسب من الأصول والفروع وفرائض الأطراف من الزوجين والكلالة ــ قال ﷾: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء: ١٣ - ١٤]. _________ (^١) «الحكم في» من الأصل. (^٢) من هنا إلى آخر الفصل (ص ٢٢٦) من الأصل فقط. (^٣) هذا الحديث روي من طريق جماعة من الصحابة، منها حديث أبي أمامة الباهلي ﵁ أخرجه أحمد (٢٢٢٩٤)، وأبو داود (٢٨٦٢)، والترمذي (٢١٢٠)، وابن ماجه (٢٧١٣)، والدارقطني: (٣/ ٤٠)، والبيهقي: (٦/ ٢١٢) وغيرهم. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. (وفي التحفة والبدر: حسن فقط). قال ابن الملقن في «البدر المنير»: (٧/ ٢٦٤ - ٢٦٩): وهو كما قال؛ لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم، وهو حمصي من أهل الشام. وحَسَّنه الحافظ في «التلخيص»: (٣/ ١٠٦). فيُمْنَع المريض أن يخص بعضَ الورثة بعطيَّة أو وصية، أو يحتال على ذلك، أو يَشهدوا على إقرار قد [أ/ق ٧٠] لُقِّنوه أو عَرَفوا بطلانه، ولذلك تورَّث النساء والصِّغار بخلاف ما كان عليه أهل الجاهلية، وما قد عاد إليه كثير من الأعراب، ويسوَّى بين من سوَّى الله بينه وبين ولد الحرَّة والأمة. وقد تنازع الصحابة ومن بعدهم في بعض مسائل الفرائض، كالجد مع الإخوة والمشرَّكة والعمريتين وغير ذلك. وكذلك العلم بالعدل [في] (^١) المعاملات؛ من البِياعات (^٢) والإجارات والوكالات والمشاركات والهبات والوقوف والوصايا، ونحو ذلك من المعاملات المتعلقة بالعقود والقبوض، فإنَّ العدلَ فيها هو قِوام العالمين لا تصلح الدنيا والآخرة إلا به. فمن العدل فيها ما هو ظاهرٌ يعرفه كلُّ أحد بعقله، وهو من المعروف الذي قال الله تعالى: ﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [الأعراف: ١٥٧]، كوجوب تسليم الثمن على المشتري، وتسليم المبيع على البائع، وتحريم تطفيف المكاييل والموازين، ووجوب الصِّدق والبيان، وتحريم الكذب والخيانة والغش، وأن جزاء القرض الوفاء والحمد (^٣). ومنها ما هو خفيٌّ على العقول حتى جاءت به الشرائع وشريعتنا أهل الإسلام، فإن جمهور ما نهى عنه الكتاب والسنة من المعاملات تعود إلى _________ (^١) الأصل: «و». (^٢) البياعات: الأشياء التي يُتبايع بها في التجارة. انظر «اللسان»: (٨/ ٢٣). (^٣) الأصل: «الحد» وهو تحريف. وانظر «الفتاوى»: (٣٠/ ٣٥٠).
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកហើយបណ្តាមុះស្លីមបានខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងបញ្ហាមួយចំនួននៃរឿងនោះដូចគ្នានឹងការជួញដូរកិច្ចសន្យាជួលការផ្ទេរសិទ្ធិតំណាងការចូលហ៊ុនការធ្វើអំណោយទ្រព្យសម្បត្តិវ៉ាហ្កាហ្វនិងបណ្តាំមរតកជាដើមដែលទាក់ទងនឹងកិច្ចសន្យានិងការប្រគល់ទទួលទ្រព្យសម្បត្តិ។ ដ្បិតយុត្តិធម៌នៅក្នុងកិច្ចការទាំងនេះគឺជាមូលដ្ឋានគ្រឹះនៃពិភពលោកទាំងមូលដែលលោកិយនិងបរលោកមិនអាចកែតម្រូវឱ្យល្អប្រសើរបានឡើយបើគ្មានវា។ ក្នុងចំណោមយុត្តិធម៌នោះមានអ្វីដែលជាក់ស្តែងច្បាស់លាស់ដែលមនុស្សគ្រប់គ្នាអាចដឹងបានដោយបញ្ញារបស់ខ្លួនដូចជាកាតព្វកិច្ចរបស់អ្នកទិញក្នុងការប្រគល់ថ្លៃទំនិញកាតព្វកិច្ចរបស់អ្នកលក់ក្នុងការប្រគល់ទំនិញការហាមឃាត់ការថ្លឹងនិងវាល់បន្លំកាតព្វកិច្ចត្រូវមានភាពស្មោះត្រង់និងច្បាស់លាស់និងការហាមឃាត់ការកុហកការក្បត់និងការបោកប្រាស់។ ហើយក៏មានចំណុចមួយចំនួនទៀតដែលលាក់បាំងពីការយល់ដឹងរបស់មនុស្សរហូតទាល់តែច្បាប់សាសនាឥស្លាមបាននាំមកបង្ហាញ...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: في الحكم من الأموال

ឌុយអាល់
162
#162
ដើមចមគឺវាមិនហាមឃាត់មនុស្សពីកិច្ចព្រមព្រៀងទេដោយមានភស្តុតាងពីសៀវភៅនិងឆ្នាំ (ទំព័រ 226)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تحقيق العدل والنهي عن الظلم دِقِّه وجلِّه، مثل أكل المال بالباطل الذي حرَّمه القرآن، وذَكَر جِنْسَيه: الربا والميسر، ومثل أنواع الربا (^١) والميسر التي نهى عنها النبي ﷺ؛ مثل بيع الغَرَر، وبيع حَبَل الحَبَلة، وبيع الطير في الهواء، والسَّمك في الماء، والبيع إلى أجل غير مسمى، وبيع المصرَّاة، وبيع المدلَّس، وبيع الملامسة، والمنابذة، والمزابنة، والمحاقلة، والنَّجَش، وبيع الثَّمَر قبل بُدُوِّ صلاحه، وغير ذلك، وهي نحو أربعين نوعًا من البيع. وما نهى عنه من أنواع المشاركات الفاسدة؛ كالمخابرة بزرع بقعة من الأرض، ومن ذلك ما قد تنازع فيه المسلمون لخفائه (^٢) أو اشتباهه. وقد يرى أحدُهما أنَّ العقد والقَبْض عدلٌ لا جورَ فيه، فيكون صحيحًا، وإن كان الآخر يظن أنه مشتمل على جَور يكون به فاسدًا. وقد قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩]. والأصل في هذا: أنه لا يُحَرَّم على الناس في المعاملات التي يحتاجون إليها إلا ما دلَّ الكتابُ والسنةُ على تحريمه، كما لا يُشْرَع لهم من العبادات التي يتقربون بها إلى الله إلا ما دلَّ الكتاب أو السنة على شرعه؛ إذ الدين ما شرعه الله والحرام ما حَرَّمه الله، بخلاف الذين ذمَّهم الله، حيث حرَّموا من دون الله ما لم يحرمه وأشركوا بالله ما لم ينزلِّ به سلطانًا، وشرعوا من الدين _________ (^١) الأصل: «الزنا». (^٢) تحرفت في الأصل إلى: «لحقانه»!
ការបកប្រែខ្មែរ

...ការអនុវត្តយុត្តិធម៌និងការហាមឃាត់អំពើអយុត្តិធម៌ទាំងតូចទាំងធំដូចជាការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិដោយមិនត្រឹមត្រូវដែលគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអានបានហាមឃាត់និងបានលើកឡើងនូវប្រភេទទាំងពីររបស់វាគឺ៖ ការប្រាក់ (រីបា) និងល្បែងស៊ីសង (ម៉ៃសៀរ) និងប្រភេទនៃការប្រាក់និងល្បែងស៊ីសងដែលព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់ដូចជាការលក់ដែលមានភាពស្រពិចស្រពិលគ្រោះថ្នាក់ (ពៃអ៊ុល-ហ្គរ៉រ) ការលក់កូនសត្វដែលនៅក្នុងផ្ទៃរបស់កូនសត្វមួយទៀតការលក់សត្វស្លាបនៅលើអាកាសនិងត្រីក្នុងទឹកការលក់ដែលគ្មានកំណត់កាលបរិច្ឆេទច្បាស់លាស់ការលក់សត្វដែលគេឃាំងទឹកដោះការលក់បន្លំគុណភាពការលក់ប៉ះពាល់ទំនិញការលក់បោះទំនិញការលក់ដោះដូរផ្លែឈើស្រស់នឹងផ្លែឈើស្ងួតការជួលដីដោយយកចំណែកផលដំណាំការដំឡើងថ្លៃបញ្ឆោត (ណាចាស់) និងការលក់ផ្លែឈើមុនពេលលេចចេញនូវភាពទុំល្អនិងការលក់ប្រហាក់ប្រហែលគ្នានេះចំនួនប្រមាណសែសិបប្រភេទនៃការជួញដូរ។ ហើយគោលការណ៍គ្រឹះនៅក្នុងរឿងនេះគឺ៖ គ្មានការជួញដូរណាមួយដែលមនុស្សលោកត្រូវការត្រូវបានចាត់ទុកថាហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា) (ត្រូវហាមឃាត់) ឡើយលើកលែងតែអ្វីដែលគម្ពីរគម្ពីរគួរអាននិងស៊ុនណះបានបង្ហាញពីការហាមឃាត់ដូចគ្នានឹងការដែលគ្មានការគោរពសក្ការ៖ណាមួយត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យអនុវត្តឡើយលើកលែងតែអ្វីដែលគម្ពីរគម្ពីរគួរអាននិងស៊ុនណះបានកំណត់ច្បាប់ឱ្យធ្វើ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الأصل أنه لا يحرم على الناس من المعاملات إلا بدليل من الكتاب والسنة

ឌុយអាល់
163
#163
អ្នកគ្រប់គ្រងត្រូវបង្ក្រាបការធ្វើអាជីវកម្មខុសច្បាប់និងដាក់ទណ្ឌកម្មលើអ្នកបោកប្រាស់ (ទំព័រ ២២៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ولي الأمر يجب عليه النهي عن المعاملات المحرمة وعقوبة من يغش
ការបកប្រែខ្មែរ

មេដឹកនាំត្រូវតែហាមឃាត់ការជួញដូរដែលត្រូវហាមឃាត់និងដាក់ទណ្ឌកម្មលើអ្នកដែលបន្លំបោកប្រាស់

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ولي الأمر يجب عليه النهي عن المعاملات المحرمة وعقوبة من يغش

ឌុយអាល់
164
#164
ការលួចបន្លំក្នុងកិច្ចប្រតិបត្តិការផ្សេងៗ (ទំព័រ ២២៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ما لم يأذن به الله. اللهم فوفّقنا لأن نجل الحلال ما حللته، والحرام ما حرَّمته، والدين ما شَرَعْته. وعلى ولي الأمر أن يتقدم بالنهي عن المعاملات المحرَّمة وعقوبة فاعليها مثل الغِش، فقد روى مسلم في «صحيحه» (^١) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ مرَّ على صُبْرة طعام فأدخل يدَه فيها فنالت (^٢) أصابعه [أ/ق ٧١] بللًا فقال: «ما هذا يا صاحبَ الطعام؟!» قال: أصابته السماءُ يا رسول الله، قال: «أفلا جعلتَه فوقَ الطعام حتى يراه الناسُ، من غشَّ فليسَ منِّي» وفي رواية (^٣): «من غَشَّنا فليسَ مِنَّا». والغِشُّ: اسم جامع لكل من أظهر من المبيع خلافَ باطنه، مثل الذين يحسِّنون ظاهر الأطعمة من الثمار والحبوب ونحوها، ويجعلون الرديء في باطنها، ويفعلون مثل ذلك في الحيوان؛ كتصرية الإبل والغنم، وهو أن يجمع اللبن في ضرعها يومين أو ثلاثة ثم يبيعها، فيظن المشتري أنها تحلب كلَّ يوم بقدر ما في الضرع، قال النبي ﷺ: «لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعدُ فإنه بخير النظرين بعد أن يحلبها، إن رضيها أمسكها وإن سخطها ردَّها وصاعًا من تمر» أخرجاه في «الصحيحين» (^٤). ومثال ذلك: تحمير وجه الجارية، وتسويد شعرها وتجعيده. _________ (^١) (١٠٢). (^٢) تحرفت في الأصل إلى: «فسالت»! (^٣) أخرجها مسلم (١٠١) من حديث أبي هريرة أيضًا بلفظ: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشَّنا فليس منا». (^٤) البخاري (٢١٤٨)، ومسلم (١٥١٥/ ١١) من حديث أبي هريرة ﵁. وكذلك الغش في الصناعات، كمن يصنع للناس بالأجرة، أو من (^١) يصنع لنفسه ثم يبيع الناس؛ من النساجين، والطباخين، والخبازين، والشوَّائين، والطحَّانين، والمناديين، والسَّماسرة= فإنّ الغشّ يكثر في هؤلاء، وهو من الخيانة وعدم النصيحة. وفي «الصحيح» (^٢) عن جرير بن عبد الله قال: بايعتُ رسولَ الله ﷺ على النُّصْحِ لكلِّ مسلم. وفي «الصحيحين» (^٣) عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله ﷺ: «البيِّعان بالخيار ما لم يتفرَّقا، فإن صَدَقا وبيَّنا بُورِكَ في بيعهما وإن كَذَبا وكتما مُحِقت بركة بيعِهما». ومن أعظم الغش: الغش في جنس الأثمان؛ من الدراهم والدنانير والمصوغ منهما، فلا يمكن أحدًا أن يضرب الدراهم والدنانير [إلا] بأمر السلطان خوفًا من الغش، ولا يجوز لذي سلطان أن يكسر سكة المسلمين ليربح فيها، أو لأجل كتابة اسم، فقد روى أبو داود في «سننه» (^٤) أن النبي ﷺ _________ (^١) العبارة في الأصل: «أما من ... أو لمن» والصواب ما أثبت. (^٢) أخرجه البخاري (٥٧)، ومسلم (٥٦). (^٣) البخاري (٢٠٧٩)، ومسلم (١٥٣٢). (^٤) (٣٤٤٩). وأخرجه أحمد (١٥٤٥٧)، وابن ماجه (٢٢٦٣)، والحاكم: (٢/ ٣١)، والبيهقي: (٦/ ٣٣)، والعقيلي في «الضعفاء»: (٤/ ١٢٥) وغيرهم من حديث عبد الله المزني. تفرد به محمد بن فضاء الأزدي عن أبيه، وقد ضعفه ابن معين والنسائي، وقال العقيلي: لا يُتابع على حديثه، وقال ابن حبان: منكر الرواية، حدَّث بدون عشرة أحاديث كلها مناكير، لا يتابع على شيء منها فبطل الاحتجاج به. وأبوه مجهول. انظر «تهذيب الكمال»: (٦/ ٤٧٤ - ٤٧٥).
ការបកប្រែខ្មែរ

...អ្វីដែលអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)មិនបានអនុញ្ញាត។ ឱអល់ឡោះ! សូមទ្រង់ប្រទានការជោគជ័យដល់ពួកយើងដើម្បីឱ្យពួកយើងចាត់ទុករបស់ហាឡាល់នូវអ្វីដែលទ្រង់បានអនុញ្ញាតចាត់ទុករបស់ហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)នូវអ្វីដែលទ្រង់បានហាមឃាត់និងចាត់ទុកសាសនានូវអ្វីដែលទ្រង់បានកំណត់ច្បាប់។ ហើយកាតព្វកិច្ចលើមេដឹកនាំគឺត្រូវតែកោតខ្លាចអល់ឡោះចំពោះប្រជារាស្ត្ររបស់ខ្លួនដោយត្រូវហាមឃាត់ពួកគេពីការជួញដូរដែលត្រូវហាមឃាត់ដូចជាការប្រាក់ល្បែងស៊ីសងនិងការជួញដូរបោកប្រាស់។ ហើយត្រូវតែត្រួតពិនិត្យទីផ្សារដាក់ទណ្ឌកម្មលើអ្នកដែលថ្លឹងវាល់បន្លំអ្នកលក់ទំនិញក្លែងក្លាយនិងអ្នកដែលដំឡើងថ្លៃទំនិញដោយអយុត្តិធម៌ (ការផ្ដាច់មុខទំនិញអ៊ីហ៍ទីក្វារ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

طائفة من أنواع الغش في المعاملات وغيرها

ឌុយអាល់
165
#165
និយាយអំពីគីមី (ទំព័រ ២២៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
نهى عن كَسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس. وقال بعض السلف: كسر سكة المسلمين من الفساد في الأرض. وقد قيل: إنه مما عابه الله ﷿ على قوم شعيب حيث قال: ﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [هود: ٨٥]. نعم يجوز كسر السِّكة المغشوشة، فإن الناس إذا مُكِّنوا من ذلك لم يتبين مقدار الغش. وقد روى الحسن عن النبي ﷺ: أنه نهى عن شَوْب اللبن بالماء للبيع (^١). يعني أنه يجوز أن يُشاب اللبن للشرب، فأما البيع فلا يجوز وإن علم المشتري أنه مشوب؛ لأنه لا يتبين مقدار الشَّوْب. ومن أعظم أنواع الغش: الكيمياء (^٢)، وهو عمل ما يشبه الذهب والفضة، وكذلك يعمل ما يشبه الجواهر والطِّيب من المِسك والزعفران والعنبر وغير ذلك. ومعنى الكيمياء: الشَّبَه. فإن ذلك كله محرم، إذ لا يكون المصنوع مثل المخلوق قط، وإنما غايته أن يُشَبَّه به في الظاهر وفي بعض صفاته. _________ (^١) أخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان»: (٢/ ١١٦) عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعًا. (^٢) انظر في الكلام عليها مطولًا: «مجموع الفتاوى»: (٢٩/ ٣٦٨ - ٣٩١). ولابن القيم رسالة مفردة في بطلان صناعة الكيمياء وذلك من أربعين وجهًا، ذكرها في كتابه «مفتاح دار السعادة»: (٢/ ٩٣)، وقد نُمي إلينا خبر وجودها. ولم يخلق الله شيئًا وجعلَ للخلق سبيلًا أن يخلقوا كخلقه ولا أقدرهم [أ/ق ٧٢] على [أن] ينقلوا نوعًا من أنواع خلقه إلى نوع آخر، وإنما صنَعَ الناسُ الزجاجَ، لأن الله لم يخلق زجاجًا كما خلقَ ذهبًا وفضة. وقد اتفق عقلاء بني آدم على أن غاية الكيمياء الزَّغَل الجيد الذي لا ينكشف إلا بعد مدة طويلة، ولا يتعلَّق بها إلا أحد رجلين: قليل العقل يعتقد صحَّتها، أو قليل الدين يستحل إنفاق المغشوش. وما يُذكر فيها من الحكايات الصحيحة غايته المغشوش الجيد الذي يروج على خلقٍ من النقَّاد، فالإنكارُ على هذا الضرب وعقوبتهم من أعظم الواجبات. وأكثر ما فسَدَ حالُ كثير من الناس من هذا الوجه، ولهذا لم يذكر الفقهاء ما يجب في الكيمياء كما يجب في المعدن والركاز، إذ كان للركاز حقيقة، وهي الكنوز العادية التي تسمى المطالب، وليس للكيمياء حقيقة. ومن ادعى على النبي ﷺ أو على موسى ــ ﵇ ــ أنه كان يَعْملها أو يُعَلِّمها فقد كذب وافترى. وجابر بن حيَّان الذي تُعْزَى (^١) إليه مصنفاتها مجهولٌ كثير التخليط والتناقض (^٢). _________ (^١) الأصل: «بعدي»! (^٢) وقال المصنف أيضًا في «مجموع الفتاوى»: (٢٩/ ٣٧٤): «وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية، فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم ولا بين أهل الدين» اهـ. وقال عنه القفطي: الصوفي الكوفي كان متقدمًا في العلوم الطبيعية بارعًا منها في صناعة الكيمياء وله فيها تآليف كثيرة ومصنفات مشهورة، وكان مع هذا مشرفًا على كثير من علوم الفلسفة ومتقلدًا للعلم المعروف بعلم الباطن. وقال ابن خلدون وهو يتكلم عن علم السحر والطِّلَّسمات: «ثم ظهر بالمشرق جابر بن حيان كبير السحرة في هذه الملة، فتصفح كتب القوم واستخرج الصناعة، وغاص في زبدتها واستخرجها ووضع فيها عدة من التآليف. وأكثر الكلام فيها وفي صناعة السيمياء، لأنها من توابعها ...». «مقدمة ابن خلدون»: (١/ ٣٠٣). وانظر ترجمته ــ على شُحِّها ــ في: «إخبار العلماء بأخبار الحكماء»: (١/ ٢٠٩)، و«وفيات الأعيان»: (١/ ٣٢٧)، و«الوافي بالوفيات»: (١١/ ٣٤)، و«فوات الوفيات»: (١/ ٢٧٥)، و«كشف الظنون»: (٢/ ١٥٢٩ - ١٥٣٠)، و«الأعلام»: (٢/ ١٠٣) للزركلي.
ការបកប្រែខ្មែរ

ព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់មិនឱ្យបំបែកឬបំផ្លាញរូបិយប័ណ្ណកាក់ប្រាក់របស់បណ្តាមុះស្លីមដែលចរាចរក្នុងចំណោមពួកគេឡើយលើកលែងតែមានហេតុផលចាំបាច់។ ហើយអ្នកកាន់សាសនាជំនាន់មុន (ស៊ឡាហ្វ) មួយចំនួនបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ការបំផ្លាញរូបិយប័ណ្ណរបស់បណ្តាមុះស្លីមគឺជាអំពើវិនាសអន្តរាយនៅលើផែនដី។ ហើយមេដឹកនាំមិនត្រូវបោះពុម្ពឬផលិតកាក់ប្រាក់ដែលគ្មានគុណភាពឬបន្ថយតម្លៃរូបិយប័ណ្ណដែលនាំឱ្យប៉ះពាល់ដល់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ប្រជាជនឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الكلام على الكيمياء

ឌុយអាល់
166
#166
ការនិយាយអំពីសីម៉ី (ទំព័រ 231)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
والكيمياء من جنس السيمياء، وهو السحر الذي يُخَيِّل الشيَّ بخلاف ما هو عليه، كما حكى الله تعالى عن سَحَرة قوم فرعون أنهم قالوا لموسى: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (٦٥) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه: ٦٥]. فيقال (^١): إنهم تحيلوا على ذلك بزئبق وضعوه فيها، فلما حمي الحرُّ تحرَّك الزئبق بها. وهو نظير ما يفعله رهبان النصارى من المخاريق والمصعون (^٢)، ممن (^٣) ينسب إلى الصلاح بلا حقيقة. وكل هذا من نوع الكذب والنفاق والغش والخديعة والمكر، وكل هؤلاء يستحق العقوبة البالغة؛ لما فيهم من الضرر على أنفسهم وعلى الناس في دينهم ودنياهم. فأما معرفة هذه الأشياء بلا غشٍّ (^٤) لأحد لكن لمعارضة المُبْطِل وكشف (^٥) غِشِّه وتدليسِه= فإنه قد ينتفع بذلك، إذ لولا معرفة ذلك عند أهل _________ (^١) الأصل: «فقال». (^٢) كذا في الأصل! و«المخاريق» تصحفت إلى «البحاريق». (^٣) مشتبهة في الأصل. (^٤) رسمها في الأصل: «عسر»! (^٥) الأصل: «وكيف» ولعلها ما أثبت. الحق لنفق (^١) الباطل عند كثير ممن لا يعرفها. نعم قد يخرق العادة لمن شاء من عباده بمعجزات الأنبياء وبكرامات الصالحين، ولكن ذلك لا يقف على الأسباب التي يتعاطاها أهل الغش من الكيمياوية والسَّحَرة، بل قد يقلب الله الباذنجان والحصى ذهبًا وفضةً لمن شاء، مع أن عامة هؤلاء ينفقون منها ولو قلبها الله لهم. ومما يتعين أيضًا على ولي الأمر: النظر في ولاة الحِسْبة وما يدخلون لله (^٢) من أسعار المسلمين ومداهنة باعة الدقيق وغيره لما ينالهم من السُّحْت، فإن مضرة هذا عامة، وإن لم يكن ناظر الحِسْبة ممن يخشى الله ويوثق بأمانته، وإلا فما يُبْذَل له من المال يزلزل أمثاله، فإن هؤلاء الذين يبخسون الناسَ أشياءَهم ويعثون في الأرض مفسدين، فجعلهم غرض عظيم فيما يحصلونه من المال الخبيث، فيبذلون فيه عظيمًا، وهو قليل من كثير، فقد قال سلفهم قديمًا لشعيب ﷺ: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ [هود: ٨٧]. مع أن هذه الأشياء هي من الحقوق العامة التي يجب القيام بها ابتداءً كأمر حقوق الله ليست حقًّا لآدمي معيَّن [أ/ق ٧٣] لكن كثيرًا ما يقع الشكوى فيها من المعينين، فهي داخلة في الحكم بين الناس في الأموال والقضاء، والحكم فيها كأمثالها، والله أعلم. * * * * _________ (^١) رسمها في الأصل: «يتفرق» بلا نقط في الحرفين الأولين، ولعل الصواب ما أثبت. (^٢) كذا في الأصل. وهذه الفقرة برمتها السياقُ فيها قلق.
ការបកប្រែខ្មែរ

ហើយការលេងមន្តអាគមកែច្នៃលោហធាតុ (គីមីវិជ្ជាក្លែងបន្លំមាសប្រាក់ / គីមីយ៉ា) គឺស្ថិតក្នុងប្រភេទសីមីយ៉ាពោលគឺអំពើមន្តអាគមអាបធ្មប់ដែលបំភាន់ភ្នែកមនុស្សឱ្យមើលឃើញវត្ថុផ្ទុយពីការពិតដូចដែលអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ជាម្ចាស់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានរៀបរាប់អំពីពួកគ្រូមន្តអាគមរបស់ហ្វៀរអ៊ោនថាពួកគេបានបញ្ឆោតភ្នែកមនុស្ស។ ដូច្នេះការក្លែងបន្លំទង់ដែងឬសំណឱ្យមើលទៅដូចមាសឬប្រាក់គឺជាការបោកប្រាស់ដ៏ធំធេងនិងជាការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកដទៃដោយអយុត្តិធម៌ដែលមេដឹកនាំត្រូវតែបង្ក្រាបនិងដាក់ទណ្ឌកម្មយ៉ាងម៉ឺងម៉ាត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الكلام على السيمياء

ឌុយអាល់
167
#167
ជំពូក: រឿងនៅក្នុងស្បែក (ទំព័រ ២៣៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل لا غنى لولي الأمر عن المشاورة، فإن الله أمر بها نبيه، قال ﷾: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (^١) [آل عمران: ١٥٩]. وقد رُوِي عن أبي هريرة ﵁ قال: لم يكن أحدٌ أكثر مشاورةً لأصحابه من رسول الله ﷺ (^٢). وقد قيل: إن الله تعالى أمر بها نبيَّه ﷺ لتاليفِ قلوبِ أصحابِه، وليقتدي به من بعده، وليَسْتَخْرج (^٣) منهم الرأي فيما لم ينزل فيه وحي من أمر الحروب والأمور الحربية (^٤) وغير ذلك؛ فغيره ﷺ أولى بالمشاورة. وقد أثنى الله ﷾ على المؤمنين بذلك، فقال تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (^٥) [الشورى: ٣٨]. وإذا استشارَهم، فإن بيَّن له بعضهم ما يجبُ اتباعُه من كتاب الله وسنة رسوله، أو إجماع المسلمين؛ فعليه اتباع ذلك، ولا طاعة لأحدٍ في خلاف ذلك، وإن كان عظيمًا في الدين أو _________ (^١) الآية في بقية النسخ إلى: «وشاورهم في الأمر». (^٢) أخرجه ابن حبان (٤٨٧٢)، والبيهقي: (٧/ ٤٥، ١٠/ ١٠٩) في حديث قصة الحديبية الطويل، من طريق معمر عن الزهري: كان أبو هريرة يقول به. (^٣) الأصل: «والمقتدي [ز: ليقتدي] به من بعده والمستخرج [ي: يستخرج]». (^٤) كذا في الأصل و(ب، ل)، و(ف، ي، ز، ظ، ط): «الجزئية»، وكتب في هامش (ي): «ظ: التجربية». (^٥) في بقية النسخ سيقت الآية من قوله: «وما عند الله خير وأبقى ...» إلى «ينفقون».
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកមេដឹកនាំមិនអាចខ្វះការពិគ្រោះយោបល់ (ស៊ូរ៉ាត់) បានឡើយដ្បិតអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ជាម្ចាស់បានបង្គាប់ឱ្យព្យាការីរបស់ទ្រង់ធ្វើការពិគ្រោះយោបល់ដោយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ដូច្នេះចូរអ្នកលើកលែងទោសឱ្យពួកគេសុំការអភ័យទោសឱ្យពួកគេនិងពិគ្រោះយោបល់ជាមួយពួកគេក្នុងកិច្ចការទាំងឡាយលុះដល់ពេលអ្នកបានសម្រេចចិត្តយ៉ាងម៉ឺងម៉ាត់ហើយចូរអ្នកពឹងផ្អែកលើអល់ឡោះចុះដ្បិតពិតប្រាកដណាស់អល់ឡោះស្រឡាញ់បណ្តាអ្នកដែលពឹងផ្អែកលើទ្រង់﴾ [អាលីអ៊ីមរ៉ន: 159]។ ហើយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំមិនដែលឃើញនរណាម្នាក់ដែលឧស្សាហ៍ពិគ្រោះយោបល់ជាមួយសហការីរបស់ខ្លួនដូចរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ ឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: الأمر بالشورى

ឌុយអាល់
168
#168
ដំបូងគេមានពីរប្រភេទគឺសម្ដេចនិងអ្នកវិទ្យាសាស្ត្រ (ទំព័រ ២៣៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أولو الأمر صنفان: الأمراء والعلماء
ការបកប្រែខ្មែរ

អ្នកដឹកនាំ (អ៊ូលុល-អាំរ) មានពីរជំពូក៖ ថ្នាក់ដឹកនាំរដ្ឋាភិបាល (អ៊ូម៉ារ៉ា) និងអ្នកប្រាជ្ញសាសនា (អ៊ូឡាម៉ា)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أولو الأمر صنفان: الأمراء والعلماء

ឌុយអាល់
169
#169
អ្វីដែលត្រូវធ្វើគឺធ្វើតាមដែលអាចធ្វើបាន (ទំព័រ 234)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الدنيا، قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩]. وإن كان أمرًا قد تنازع فيه المسلمون؛ فينبغي أن يستخرج من كل واحدٍ منهم رأيَه ووجْهَ رأيِه، فأيُّ الآراء كان أشبهَ بكتاب الله وسنة رسوله عُمِلَ به، كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^١). وأولو الأمر صنفان؛ الأمراء والعلماء (^٢)، وهم الذين إذا صلحوا صلح الناس، فأكثر ما يُخافُ على الناس ضررهما، وكان السلفُ يحذِّرون فتنتهما: فتنة المبتدع في دينه، والفاجر في دنياه، صاحب هوًى قد أعماه هواه، وصاحب دنيا قد أغوته دنياه، فتنة الذين استمتعوا بخلاقهم كما استمتع الذين من قبلهم بخلاقهم، وفتنة الذين خاضوا كما خاض الذين من قبلهم. وكانوا يقولون: من نجا من فتنة أهل البدع، وفتنة ذي السلطان نجا (^٣). فعلى كلٍّ منهما أن يتحرَّى بما (^٤) يقوله ويفعله طاعةَ الله ورسوله، واتباعَ كتاب الله وسنة رسوله (^٥)، ومتى أمكن في الحوادث المشكلة معرفة ما دل _________ (^١) من قوله «ذلك خير ...» إلى هنا ساقط من (ظ). (^٢) (ي): «الفقهاء». (^٣) من قوله: «فأكثر ما يخاف ...» إلى هنا من الأصل فقط. (^٤) (ي): «فيما». (^٥) «وسنة رسوله» من الأصل. عليه الكتاب والسنة= كان هو الواجب، وإن لم يمكن ذلك لضيق الوقت، أو عجز الطالب، أو تكافؤ الأدلة عنده، أو غير ذلك؛ فله أن يقلد من يرتضي علمَه ودينَه، هذا أقوى الأقوال. وقد قيل: ليس له التقليد بكل حال (^١)، وقيل: له التقليد بكل حال، والأقوال الثلاثة في مذهب أحمد وغيره. وكذلك ما يُشْتَرط في القضاة والولاة من الشروط، يجب فعله بحسب الإمكان، بل وسائر شروط (^٢) العبادات؛ من الصلاة والجهاد وغير ذلك، كلُ ذلك واجب مع القدرة، فأمَّا مع العجز فإن الله لا يكلف [أ/ق ٧٤] نفسًا إلا وسعها؛ ولهذا أمرَ الله المصلي أن يتطهَّر بالماء، فإن عدمه أو خاف الضرر باستعماله لشدة البرد أو لجروح به (^٣) أو غير ذلك= تيمم الصعيدَ (^٤) الطيب؛ فمسح بوجهه ويديه منه، وقال النبي ﷺ لعمران بن حصين: «صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب» (^٥). فقد أوجب الله تعالى الصلاة في الوقت على أيِّ حالٍ أمكن، كما قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٣٨ - ٢٣٩]. _________ (^١) (ف، ي، ب): «بحال»، وجملة: «وقيل له التقليد بكل حال» سقطت من (ز). (^٢) ليست في (ظ، ب، ل، ط). (^٣) (ي، ظ، ب): «لجراحه»، (ف، ب، ط): «جراحة»، ومطموسة في (ز). (^٤) (ي، ظ، ب): «بالصعيد»، (ل، ط): «صعيدًا طيبًا». (^٥) أخرجه البخاري (١١١٧). فأوجب الله الصلاة على الآمن والخائف، والصحيح والمريض، والغني والفقير، والمقيم والمسافر، وخففها على المسافر والخائف (^١) والمريض والفقير الذي لا يجد طهورًا أو لا يجد مَيْسَرة (^٢)، كما جاء به الكتاب والسنة. وأسقط ما يعجز عنه العبد من واجباتها، من الطهارة، واستقبال الكعبة، وقراءة الفاتحة، وتكميل الركوع والسجود والقيام (^٣). فلو انكسرت سفينة بقوم، أو سلبهم المحاربون ثيابهم؛ صلوا عراةً (^٤) بحسب أحوالهم، وكان (^٥) إمامُهم وسطهم؛ لئلا يرى الباقون عورته. ولو اشتبهت (^٦) القبلة اجتهدوا في الاستدلال عليها (^٧)، فلو عَمِيَت الدلائلُ صلوا كيف أمكنهم، كما قد رُوي أنهم فعلوا ذلك على عهد رسول الله ﷺ (^٨). _________ (^١) من قوله: «والصحيح ...» إلى هنا سقط من (ي). (^٢) «والفقير الذي لا يجد طهورًا أو لا يجد ميسرة» من الأصل. (^٣) العبارة في باقي النسخ: «وكذلك أوجب فيها واجبات من الطهارة والستارة واستقبال القبلة [ف: الكعبة]، وأسقط ما يعجز عنه العبد من ذلك». (^٤) (ي): «عرايا». (^٥) (ي، ز): «وقام». (^٦) (ي، ز): «اشتبهت عليهم». (^٧) (ي): «إليها»، وليست في (ف، ب، ل). (^٨) وذلك من حديث عامر بن ربيعة قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فنزل: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾. أخرجه الترمذي (٣٤٥)، وابن ماجه (١٠٢٠)، والدارقطني: (١/ ٢٧٢)، والبيهقي: (٢/ ١١) وغيرهم. قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعّف في الحديث. اهـ.
ការបកប្រែខ្មែរ

...លោកិយ។ អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ជាម្ចាស់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ឱបណ្តាអ្នកមានជំនឿអើយ! ចូរពួកអ្នកស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះស្តាប់បង្គាប់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ) និងអ្នកដឹកនាំក្នុងចំណោមពួកអ្នកប្រសិនបើពួកអ្នកមានជម្លោះក្នុងរឿងអ្វីមួយចូរពួកអ្នកបង្វែររឿងនោះទៅកាន់អល់ឡោះនិងរ៉សូលវិញប្រសិនបើពួកអ្នកមានជំនឿលើអល់ឡោះនិងថ្ងៃបរលោកនោះវាជាការប្រសើរបំផុតនិងផ្តល់នូវលទ្ធផលដ៏ល្អប្រពៃបំផុត﴾ [អាន់-នីសា: 59]។ ហើយអ្នកដឹកនាំរួមមានអ្នកប្រាជ្ញសាសនានិងមេដឹកនាំរដ្ឋប្រសិនបើពួកគេទាំងពីរជំពូកនេះល្អនោះសង្គមមនុស្សទាំងមូលនឹងល្អហើយប្រសិនបើពួកគេខូចនោះសង្គមមនុស្សទាំងមូលនឹងខូច។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كل الأمور الواجبة إنما تفعل بحسب الإمكان

ឌុយអាល់
170
#170
ផ្នែកមួយនៃអាជ្ញាធររបស់ប្រជាជនដែលថាវាជាតួនាទីដ៏ធំជាងគេនិងបញ្ហាមួយចំនួន (ទំព័រ 237)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وكذلك لو حُبِس بمكان ضَيِّق، أو كان حال [مساورة العدو] (^١) وغير ذلك (^٢)، فهكذا الجهاد والولايات وسائر أمور الدين، وذلك كله في قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦]. وفي قوله ﷺ: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» (^٣). كما أن الله تعالى لما حرَّم المطاعم الخبيثة قال: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ١٧٣]، وقال تعالى: ﴿جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ﴾ [الحج: ٧٨]، وقال تعالى: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ﴾ [المائدة: ٦]، فلم يوجب ما لا يُستطاع، ولم يحرِّم ما يُضْطَر إليه إذا كانت الضرورة بغير معصية من العبد. فصل ولاية (^٤) أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا تمام (^٥) للدين والدنيا إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم _________ (^١) في الأصل: «مسارة العدد»! والأصح ما أثبت. (^٢) من قوله: «وكذلك لو ...» إلى هنا من الأصل. (^٣) أخرجه البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (١٣٣٧) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٤) العبارة في بقية النسخ: «يجب أن يعرف أن ولاية ...». (^٥) بقية النسخ: «قيام». إلى بعض تعاونًا وتناصرًا؛ يتعاونون على جلب المنفعة، ويتناصرون لدفع المضرة، إذ الواحد منهم لا يقدر وحده على جلب جميع منافعه، ودفع جميع مضارِّه (^١). ولابد (^٢) لهم عند الاجتماع من رأس، حتى قال النبي ﷺ: «إذا خرج ثلاثةٌ في سفر فليؤمِّروا (^٣) أحدهم» رواه أبو داود من حديث أبي سعيد وأبي هريرة (^٤). وروى الإمام أحمد في «المسند» (^٥) عن ابن عَمرو (^٦) ﵄ (^٧) أن النبي ﷺ قال: «لا يحلُّ لثلاثة يكونوا بفلاةٍ من الأرض إلا أمَّروا عليهم أحدَهم». فأوجب ﷺ تأميرَ الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيهًا بذلك على سائر أنواع الاجتماع التي هي أكثر وأدْوَم، ولأن الله تعالى أوجب (^٨) الأمرَ بالمعروف والنهيَ عن المنكر، ولا يتمُّ ذلك إلا بقوَّة وإمارة، _________ (^١) من قوله: «تعاونًا وتناصرًا ...» إلى هنا من الأصل. (^٢) تحرفت في الأصل: «ولأنه»! (^٣) (ي): «فأمروا» وعلق بالهامش: «لفظه في سنن أبي داود: فليؤمروا». (^٤) (٢٦٠٨، ٢٦٠٩). قال النووي في «رياض الصالحين» (ص ٢٩٩): إسناده حسن. وكذا الألباني في «الصحيحة» (١٣٢٢). (^٥) (٦٦٤٧) وفي سنده ابن لهيعة، وهو ضعيف. (^٦) في الأصل و(ي، ظ): «عمر» خطأ. (^٧) من أول الفقرة إلى هنا ساقط من (ظ). (^٨) (ف) بدلا من «التي هي ... أوجب» = «وجوب». وقوله: «بذلك على سائر أنواع» تكرر في (ب)، و«التي هي أكثر وأدوم» من الأصل، وما بعدها في (ظ): «ويدل على ذلك أن واجب». وكذلك سائر ما أوجب [أ/ق ٧٥] من الجهاد والعدل، وإقامة الحج والجُمَع والأعياد، ونصر المظلوم، وإقامة الحدود= لا تتم إلا بالقوة والإمارة؛ ولهذا رُوي: «إن السلطانَ ظلُّ الله في الأرض» (^١)، ويقال: «ستونَ سنة من إمامٍ جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان» (^٢). والتجربة تبيِّن ذلك، فإن الوقت والمكان الذي يعدم فيه السلطان بموت أو قتل، ولم يقم غيره، أو تجري فيه فتنة بين طائفتين، أو يخرج أهله على حكم سلطان، كبعض أهل البوادي والقرى= يجري فيها من الفساد في الدين والدنيا، ويفقد فيه من مصالح الدنيا والدين ما لا يعلمه إلا الله. ولهذا كان السلف ــ كالفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وسهل بن عبد الله التستري وغيرهم ــ يُعَظِّمون قدرَ نعمة الله به، ويرون الدعاء له ومناصحته من أعظم ما يتقرَّبون به إلى الله تعالى، مع عدم الطمع في ماله ورئاسته، ولا لخشية منه، ولا لمعاونته على الإثم والعدوان (^٣). _________ (^١) أخرجه العُقيلي في «الضعفاء»: (٣/ ٣٥٣ - ٣٥٤)، وأبو نعيم في «فضيلة العادلين ــ مع تخريجه» (٣٢)، والبيهقي: (٨/ ١٦٢) من حديث أنس ﵁. قال العقيلي: حديث منكر. وقال الأزدي: غير محفوظ. وللحديث روايات عن عدد من الصحابة وكلها ضعيفة. (^٢) نسبه المصنف لبعض العقلاء في «الفتاوى»: (٢٠/ ٥٤، ٣٠/ ١٣٦). (^٣) من قوله: «فإن الوقت والمكان ...» إلى هنا من الأصل فقط. وانظر بعض آثار السلف في ذلك: «السنة» (١٤)، و«فضيلة العادلين» (٤٨)، و«الحلية»: (٨/ ٩١)، و«جامع بيان العلم»: (١/ ٦٤٤ - ٦٤٧)، و«الفتاوى»: (١٨/ ٣٩١). (^١) وقد قال رسول الله ﷺ: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولَّاه أمركم» (^٢). وقال: «ثلاثٌ لا يغلُّ عليهن قلبُ مسلم: إخلاصُ العمل لله، ومناصحةُ ولاة الأمر، ولزومُ جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تُحيط من ورائهم (^٣)» (^٤). وهذان حديثان حسنان (^٥). وفي «الصحيح» (^٦) عنه أنه قال: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة (^٧)»، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة _________ (^١) قبله في باقي النسخ ــ وهو اختصار لما سلف في الأصل ــ: «ولهذا كان السلف ــ كالفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وغيرهما ــ يقولون: لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان». (^٢) (ي، ز) زيادة: «رواه مسلم» وهو فيه (١٧١٥) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٣) الجملة الأخيرة من بقية النسخ. (^٤) أخرجه أحمد (٢١٥٩٠)، وأبو داود (٣٦٦٠)، والترمذي (٢٦٥٦)، وابن ماجه (٢٣٠)، وابن حبان «الإحسان» (٦٨٠)، وغيرهم، كلهم من حديث زيد بن ثابت ﵁. قال الترمذي: حديث حسن. وصححه ابن حبان. وله شاهد من حديث أنس أخرجه أحمد (١٣٣٥٠)، وابن ماجه (٢٣٦). (^٥) هذه الجملة مكانها في (ي، ز): «رواه أهل السنن»، وهي في (ظ) بالإفراد: «هذا حديث حسن». وقد رأيتَ أنَّ أحدهما في مسلم. (^٦) أخرجه مسلم (٥٥) من حديث تميم الداري ﵁. (^٧) جملة «الدين النصيحة» في (ظ) مرة واحدة.
ការបកប្រែខ្មែរ

...ដូចគ្នានេះដែរប្រសិនបើគេត្រូវបានឃុំឃាំងក្នុងទីកន្លែងចង្អៀតឬស្ថិតក្នុងសភាពប្រឈមមុខនឹងសត្រូវជាដើម។ ដូច្នេះហើយការធ្វើជីហាតការដឹកនាំកិច្ចការរដ្ឋនិងកិច្ចការសាសនាទាំងមូលគោលបំណងចម្បងរបស់វាគឺការបង្កើតឡើងនូវយុត្តិធម៌និងការធ្វើជីហាតនៅលើមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ដើម្បីឱ្យពាក្យសម្តីរបស់អល់ឡោះស្ថិតនៅខ្ពស់បំផុតនិងដើម្បីឱ្យសាសនាទាំងមូលជារបស់អល់ឡោះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في ولاية أمر الناس وأنها من أعظم الواجبات، وبعض مسائلها

ឌុយអាល់
171
#171
ការទទួលខុសត្រូវរបស់ព្រះមហាក្សត្រដីណានិងសាច់ញាតិ (ទំព័រ 241)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة
ការបកប្រែខ្មែរ

កាតព្វកិច្ចគឺត្រូវចាត់ទុកការកាន់កាប់តំណែងដឹកនាំជាសាសនានិងជាទង្វើខិតជិតអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة

ឌុយអាល់
172
#172
អ្វីដែលបំផ្លាញរដ្ឋគឺការយកចិត្តទុកដាក់លើប្រាក់និងការគ្រប់គ្រង (ទំព័រ 241)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المسلمين وعامتهم». وإن كان أكثر من يدخل فيها لا يقصد العبادة ... (^١) والتقرب، بل لما في النفوس من حب الشرف والعلو. فكما أن أكثر من يأكل ويشرب وينكح لا يقصد العبادة المحضة ــ وهو من الواجبات ــ. بل من أكثر من يؤدي الأمانات الظاهرة، كقضاء دين الناس، وما عنده من أموال المضاربات والشركات إنما يقصد بها قيام حُرمته وجاهه عندهم ــ وهي من الواجبات ــ فنظيره كثير (^٢). فالواجب اتخاذ الإمارة (^٣) دينًا وقُربة يتقرب بها بالعمل الصالح فيها (^٤) إلى الله تعالى، فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات، وإنما فسدَ فيها حالُ أكثر الناس لابتغاء الرئاسة أو المال بها فقط. وقد روى كعب بن مالك عن النبي ﷺ أنه قال: «ما ذئبان جائعان أُرْسِلا في غَنَم (^٥) بأفسد [لها] من حرص المرء على المال والشرف لدينه» (^٦). قال _________ (^١) هنا كلمة رسمها في الأصل: «بالك»! (^٢) الأصل: «أما يقصد ...»، والجملة في الأصل غير محررة. (^٣) الأصل: «الأمانة»، والتصحيح من بقية النسخ. (^٤) «بالعمل الصالح فيها» من الأصل. (^٥) (ي): «زريبة غنم». (^٦) أخرجه أحمد (١٥٧٨٤)، والترمذي (٢٣٧٦)، والنسائي في «الكبرى» (١١٧٩٦)، والدارمي (٢٧٧٢)، وابن حبان (٣٢٢٨)، والبيهقي في «الشعب» (٧٩٨٣) من حديث كعب بن مالك ﵁. وصححه الترمذي وابن حبان. وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة، وعاصم بن عدي، وابن عباس، وابن عمر، وجابر. ولابن رجب الحنبلي رسالة في شرح هذا الحديث انظرها في «مجموع رسائله»: (١/ ٦٣ - ٩٦).
ការបកប្រែខ្មែរ

...«បណ្តាមេដឹកនាំរបស់បណ្តាមុះស្លីមនិងប្រជាជនទូទៅរបស់ពួកគេ»។ ទោះបីជាមនុស្សភាគច្រើនដែលចូលកាន់តំណែងដឹកនាំមិនមានបំណងធ្វើជាការគោរពសក្ការ៖ និងខិតជិតអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ក៏ដោយប៉ុន្តែដោយសារតែចិត្តគំនិតរបស់ពួកគេស្រឡាញ់កិត្តិយសអំណាចនិងទ្រព្យសម្បត្តិ។ ប៉ុន្តែកាតព្វកិច្ចពិតប្រាកដគឺត្រូវយកតំណែងដឹកនាំនេះធ្វើជាមធ្យោបាយដើម្បីគោរពសក្ការ៖ចំពោះអល់ឡោះនិងជួយសង្គ្រោះសត្វលោក។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ما يفسد الولاية الحرص على المال والرياسة

ឌុយអាល់
173
#173
ការបែកបាក់របស់មនុស្សក្នុងបំណងប្រាថ្នាខ្ពស់និងអំពើពុករលួយទី៤ (ទំព័រ 242)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الترمذي: حديث حسن صحيح. فأخبر أنَّ حرص المرء على المال والرئاسة يُفسد دينه، مثل أو أكثر من إفساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم. وقد أخبر الله تعالى عن الذي يؤتَى كتابه بشماله أنه يقول: ﴿يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦) يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ (^١) [الحاقة: ٢٥ - ٢٩]. وقال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾ [غافر: ٢١]، وقال تعالى: ﴿الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا [أ/ق ٧٦] يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)﴾ [القصص: ٨٣]. فالناس أربعة أقسام: قومٌ يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض، وهو معصية الله تعالى، وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون، كفرعون وحزبه (^٢)، وهؤلاء _________ (^١) بعده في بقية الأصول: «وغاية مريد الرياسة أن يكون كفرعون، وجامع المال أن يكون كقارون، وقد بيَّن الله تعالى في كتابه حال فرعون وقارون»، ثم ذكر الآيتين الأخيرتين فقط. (^٢) ليست في (ب). شر الخلق، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص: ٤]. وروى مسلم في «صحيحه» (^١) عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبه مثقال ذرَّة من كِبر، ولا يدخل النارَ من في قلبه ذرة من إيمان»، فقال رجل: يا رسول الله، إني أحبُّ أن يكون ثوبي حسنًا ونعلي حسنًا أفَمِن الكِبْر ذاك؟ قال: «لا (^٢)، الكِبْر بَطَرُ الحق وغَمطُ الناس». فبَطَر الحق: جَحْده (^٣)، وغَمط الناس: احتقارهم وازدراؤهم. فهذه حال من يريد العلو في الأرض والفساد. والقسم الثاني: الذين يريدون الفساد بلا علو، كالسُّرَّاق والمجرمين من سَفِلَة الناس ونحوهم. والثالث: يريدون العلوَّ بلا فساد، كالذين عندهم دين يريدون أن يعلوا به على غيرهم من الناس، وهو أكثر في المتعلقة بنوعٍ من العلم أو نوع من الورع (^٤). وأما القسم الرابع: فهم أهل الجنة، الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا _________ (^١) أخرجه مسلم (٩١) دون قوله «ولا يدخل النار ...» وهي في «المسند» و«السنن». (^٢) بعده في (ي، ز): «إن الله جميل يحب الجمال ...». (^٣) (ف، ي، ظ، ب، ل) زيادة: «ودفعه». (^٤) من «وهو أكثر ...» إلى هنا من الأصل. فسادًا، مع أنهم قد يكونون أعلى من غيرهم، كما قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٩]، وقال تعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥]، وقال: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]. فكم ممن يريد العلوَّ ولا يزيده ذلك إلا سفولًا (^١)، وكم ممن جعل (^٢) من الأعْلَين (^٣) وهو لا يريد العلوّ ولا الفساد، وذلك لأن [إرادة العلو على الخلق ظلم (^٤)؛ لأن الناس من جنس واحد] (^٥) فإرادة الإنسان أن يكون هو الأعلى ونظيره تحته ظلمٌ له. ثم مع أنه ظلم فالناس يبغضون (^٦) من يكون كذلك (^٧) ويعادونه؛ لأن العادل منهم ما يحب أن يكون مقهورًا لنظيره، وغير (^٨) العادل منهم يُؤثِر أن يكون هو القاهر. فمريدُ العلوِّ فسد عليه دينُه ودنياه بظلم الناس ومعاداتهم لذلك، فيحتاج لذلك إلى أعوانه يدفعون أعداءه، والأعوان في الحقيقة أعداء له، إنما يعينونه لما ينالونه من أهوائهم، فلهذا كان من طلبَ الرياسة إليه أحمقَ جاهلًا، وإنما _________ (^١) (ي، ظ، ب، ل): «سفالًا». (^٢) الأصل: «يبخل»! (^٣) (ب): «العالمين»! و(ظ): «العالين». (^٤) سقطت من (ز) وعلق أحد المطالعين بما يشير إلى ذلك. (^٥) ما بين المعكوفين ليس في الأصل وهو في سائر النسخ. (^٦) الأصل: «يبغون»! (^٧) (ظ، ب): «يبغضون منه ذلك». (^٨) الأصل: «فهو»! المطلوب منها ما يدفع به الإنسان عنه الضرر في دينه ودنياه، وهو في الحقيقة دفع علوِّ غيره عنه بالباطل، لا إرادة منه علوًّا على غيره ... (^١) إلا يسمى إلا برياسة. وأما من دخل فيه ديانةً كما يدخل الرجل في الجهاد باذلًا نفسَه ومالَه، فهذا هو الذي يعد اعتقاده ... (^٢) أدفع ما فيها من الفتنة في الدين إلا من عصم الله، والمضرَّة في الدنيا إلا لمن أيَّده الله تعالى (^٣). ولا بد (^٤) ــ في العقل والدين ــ من أن يكون بعضهم فوق بعض، كما قد بيناه (^٥)، كما أن الجسد لا يصلح إلا برأس فقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ﴾ [الأنعام: ١٦٥]، وقال تعالى: [أ/ق ٧٧] ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ [الزخرف: ٣٢]، فلذلك جاءت الشريعة بجعل (^٦) السلطان والمال في سبيل الله تعالى عونًا على دين الله (^٧). فإذا كان المقصود بالسلطان والمال هو التقرب إلى الله وإقامة دينه، وإنفاق ذلك في سبيله= كان ذلك صلاح الدين والدنيا، وإن انفرد السلطان _________ (^١) بياض في الأصل بمقدار كلمة. (^٢) كلمة في الأصل رسمها: المابه! ! (^٣) من قوله: «فمريد العلو ...» إلى هنا من الأصل. (^٤) بقية النسخ: «ثم إنه مع هذا لابد لهم». (^٥) بقية النسخ: «كما قدمناه». (^٦) (ف، ي، ز، ظ، ل): «بصرف»، (ب): «بتقرب». (^٧) «عونًا على دين» من الأصل.
ការបកប្រែខ្មែរ

...លោកអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) ទីរមីហ្ស៊ីបានមានប្រសាសន៍ថា៖ នេះជាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ល្អត្រឹមត្រូវ (ហាសាន់សហ៊ីហ៍)។ ទ្រង់បានបញ្ជាក់ថាការលោភលន់របស់មនុស្សលើទ្រព្យសម្បត្តិនិងតំណែងដឹកនាំនឹងបំផ្លាញសាសនារបស់គេស្មើនឹងឬធ្ងន់ធ្ងរជាងការបំផ្លិចបំផ្លាញរបស់សត្វចចកស្រេកឃ្លានពីរក្បាលដែលត្រូវបានលែងចូលទៅក្នុងក្រោលចៀមទៅទៀត។ ដូច្នេះមេដឹកនាំត្រូវតែប្រុងប្រយ័ត្នចំពោះការលោភលន់ទាំងនេះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أقسام الناس في إرادة العلو والفساد أربعة

ឌុយអាល់
174
#174
ពន្យល់ពីអ្វីដែលនាំឱ្យអ្នកគ្រប់គ្រងជាច្រើនមានបំណងចង់បានលុយនិងកិត្តិយស (ទំព័រ 246)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[عن الدين] (^١) أو الدين عن السلطان فسدت أحوال الناس في الأموال. وإنما يتميَّز أهلُ طاعة الله عن أهل معصية الله بالنية والعمل الصالح، كما جاء في «الصحيح» (^٢) عن النبي ﷺ أنه قال: «إنَّ الله لا ينظرُ إلى صوركم وأموالكم، وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (^٣). ولما غلب على كثير من ولاة الأمور إرادة المال والشرف، وصاروا بمعزلٍ عن حقيقة الإيمان [في ولايتهم= رأى كثيرٌ من الناس أنَّ الإمارات (^٤) تنافي الإيمان (^٥)] (^٦) وكمال الدين. ثم منهم من غلَّب الدينَ وأعرضَ عما لا يتمُّ الدينُ إلا به من ذلك، ومنهم من رأى حاجته إلى ذلك فأخذه معرِضًا عن الدين؛ لاعتقاده أنه مناف (^٧) لذلك، وصار الدينُ عنده (^٨) في محلِّ الرحمة والذل، لا في محلِّ العلوِّ والعزِّ. وكذلك لما غلبَ على كثير من أهل الديّانين (^٩) العجزُ عن تكميل _________ (^١) ما بينهما سقط من الأصل. (^٢) أخرجه مسلم (٢٥٦٤) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٣) الأصل: «وأموالكم»! (^٤) (ظ): «الإمارة». (^٥) (ي): «حقيقة الإيمان». (^٦) ما بين المعكوفين ليس في الأصل و(ف، ز). (^٧) الأصل: «صاق»!! (^٨) من بقية النسخ. (^٩) (ي، ز): «الديانيين»، (ط): «الدين». والديَّان هو الحاكم أو الرئيس الديني. «تاج العروس»: (١٨/ ٢١٧). الدين، والجَزَعُ لِما قد يصيبهم في إقامته من البلاء= استضعفَ طريقَهم واستذلَّها مَن رأى (^١) أنه لا تقوم مصلحتُه ومصلحة غيره بها (^٢). وهذان السبيلان الفاسدان: سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال، وسبيل من أقبل على السلطان والمال والحرب، ولم يقصد بذلك إقامة الدين= هما سبيل المغضوب عليهم والضالين، الأول للضالين النصارى، والثانية للمغضوب عليهم اليهود (^٣). وأما (^٤) الصراط المستقيم؛ صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، هي سبيل نبينا محمد ﷺ، وسبيل خلفائه وأصحابه، ومَن سلك سبيلهم، وهم: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠]. فالواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك بحسب وسعه، فمن ولي ولايةً قصد بها طاعة الله، وإقامة ما يمكنه من دينه، ومصالح المسلمين، وأقام فيها ما يمكنه من الواجبات، واجتنب ما يمكنه من (^٥) المحرمات= لم يؤاخذ _________ (^١) (ي، ظ، ب): «يرى». (^٢) (ظ): «إلا بها». (^٣) (ي): «فالأول المغضوب عليهم لليهود، والثاني الضالين للنصارى». وفي بعض النسخ خلاف ذلك. (^٤) بقية النسخ: «وإنما». (^٥) «الواجبات، واجتنب ما يمكنه من» سقط من (ز). بما يعجز عنه. فإن تولية الأبرار خير للأمة من تولية الفجار، ومن كان عاجزًا عن إقامة الدين بالسلطان والجهاد، ففَعَل ما يقدر عليه (^١) بقلبه، والدعاء للأمة، ومحبّة الخير وأهله (^٢)، وفعَل ما يقدرُ عليه من الواجبات= لم يُكَلَّف بما يعجز عنه، فإنَّ قِوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر، كما ذكر الله تعالى. فعلى كلّ أحدٍ الاجتهاد في اتفاق القرآن والحديد لله، ويطلب ما عنده مستعينًا بالله في ذلك. ثم الدنيا تخدم الدين، كما قال معاذ بن جبل: ابن آدم أنت محتاجٌ إلى نصيبك من الدنيا، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أحْوَج، فإن بدأتَ بنصيبك من الآخرة مَرَّ بنصيبك مِن الدنيا فانتظَمْتَه انتظامًا، وإن بدأتَ بنصيبك من الدنيا فاتَك نصيبُك من الآخرة، وأنتَ مِن الدنيا على خطر (^٣). ودليل ذلك: ما رواه الترمذي (^٤) عن النبي ﷺ أنه قال: «من أصبح والآخرة أكبر هَمِّه جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن أصبح والدنيا أكبر هَمِّه فرَّق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين _________ (^١) في بقية النسخ زيادة: «من النصيحة». (^٢) (ي): «ومحبته للخير وأهله»، (ظ، ب): «ومحبة الدين وأهله»، (ف، ل): «ومحبة أهله». (^٣) أخرجه ابن أبي شيبة: (٧/ ١٢٥ - ١٢٦)، والطبراني في «الكبير»: (٢٠/رقم ٤٩)، وأبو نعيم في «الحلية»: (١/ ٢٣٤). قال الهيثمي في «المجمع»: (٤/ ٢٢٤): رجاله رجال الصحيح، غير أني لم أجد لابن سيرين سماعًا من معاذ. (^٤) (٢٤٦٥). وأخرجه وكيع في «الزهد» (٣٥٩)، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده - زوائده» (١٠٩٢) من حديث أنس ﵁. وللحديث شواهد كثيرة. انظر تخريجه في «الزهد» لوكيع. عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتِب له». وأصل ذلك كما (^١) قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨]. فنسأل الله العظيم أن يوفقنا وسائر إخواننا، وجميع المسلمين، لما يحبه لنا ويرضاه من القول والعمل، فإنه لا حول ولا قوة إلا به، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا (^٢). * * * جاء في آخر الأصل: نقلت من نسخة نقلت جُلّها بخط المصنف نفع الله به. وكان الفراغ من نسخها بكرة الجمعة ثامن شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، والحمد لله وحده. * * * * _________ (^١) من قوله: «معاذ بن جبل ...» إلى هنا ليس في (ي). (^٢) خاتمة (ي): «والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، وهو حسبنا ونعم الوكيل»، وخاتمة (ظ): «... إلا بالله العلي العظيم. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد النبيين والمرسلين ... الخلائق أجمعين محمد وعلى آله وصحبه وذريته أجمعين». و(ب): «والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وصحبه وسلم، غفر الله لكاتبه ولقارئه ... ولجميع المسلمين». و(ل): «وهذا آخر ما تيسر من السياسة الشرعية. تمت. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا».
ការបកប្រែខ្មែរ

...ចេញពីសាសនាឬសាសនាត្រូវបានបំបែកចេញពីអំណាចដឹកនាំនោះស្ថានភាពរបស់មនុស្សលោកក្នុងទ្រព្យសម្បត្តិនឹងត្រូវវិនាសអន្តរាយ។ ហើយភាពខុសគ្នារវាងបណ្តាអ្នកស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) និងបណ្តាអ្នកបំពានលើអល់ឡោះគឺត្រូវបានសម្គាល់តាមរយ៖ចេតនានិងអំពើល្អដ៏បរិសុទ្ធ។ ហើយមាគ៌ាត្រង់ (ស៊ៀរ៉ត្វល់-មុស្តះគីម) គឺមាគ៌ារបស់អ្នកដែលអល់ឡោះបានប្រទានព្រះគុណដល់ពួកគេក្នុងចំណោមបណ្តាព្យាការីបណ្តាអ្នកស្មោះត្រង់ (ស៊ិឌឌីគីន) បណ្តាអ្នកពលីជីវិត (ស្យុហាហ្កា) និងបណ្តាអ្នកកុសល (ស្វលីហ៊ីន) គឺជាមាគ៌ារបស់ព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ﷺ របស់យើងនិងមាគ៌ានៃបណ្តាខាលីហ្វះព្រមទាំងសហ្វាពហ៍របស់ទ្រង់និងអ្នកដែលដើរតាមមាគ៌ារបស់ពួកគេដោយសេចក្តីល្អ។ ដូច្នេះកាតព្វកិច្ចលើជនមុស្លិមម្នាក់ៗ គឺត្រូវខិតខំប្រឹងប្រែងឱ្យអស់ពីលទ្ធភាពរបស់ខ្លួន។ ជនណាដែលកាន់កាប់តំណែងដឹកនាំដោយមានចេតនាស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះនិងបង្កើតឡើងនូវអ្វីដែលខ្លួនអាចធ្វើបានពីសាសនារបស់ទ្រង់ព្រមទាំងការពារផលប្រយោជន៍របស់បណ្តាមុះស្លីមនោះគេនឹងមិនត្រូវបានទម្លាក់កំហុសលើអ្វីដែលខ្លួនមិនអាចធ្វើបានឡើយដ្បិតការកាន់កាប់ដឹកនាំដោយអ្នកកុសលគឺប្រសើរជាងការកាន់កាប់ដឹកនាំដោយពួកទុច្ចរិត។ ហើយសាសនាអាចរឹងមាំទៅបានគឺដោយសារគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអានដែលនាំផ្លូវនិងដែកថែប (កម្លាំងការពារ) ដែលជួយគាំទ្រដូចដែលអល់ឡោះបានមានបន្ទូល។ យើងខ្ញុំសូមបួងសួងចំពោះអល់ឡោះជាម្ចាស់ដ៏មហិមាសូមទ្រង់មេត្តាប្រទានការជោគជ័យដល់ពួកយើងបណ្តាបងប្អូនរបស់យើងនិងបណ្តាមុះស្លីមទាំងអស់នូវរាល់ពាក្យសម្តីនិងទង្វើទាំងឡាយណាដែលទ្រង់ស្រឡាញ់និងពេញចិត្តដ្បិតគ្មានការប្រែប្រួលនិងគ្មានអំណាចអ្វីឡើយលើកលែងតែដោយសារអល់ឡោះប៉ុណ្ណោះ។ រាល់ការសរសើរទាំងអស់គឺចំពោះអល់ឡោះដែលជាម្ចាស់នៃពិភពទាំងមូលហើយសូមអល់ឡោះមេត្តាប្រទានសេចក្តីសុខសន្តិភាពនិងពរជ័យដ៏ច្រើនលើសលប់ដល់ព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ព្រមទាំងក្រុមគ្រួសារនិងសហ្វាពហ៍របស់ទ្រង់ទាំងអស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

شرح ما غلب على كثير من الولاة من إرادة المال والشرف

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង