Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

សេចក្តីសង្ខេបហ្វាតវ៉ាប្រទេសអេហ្ស៊ីប

⚖️ Fiqh Academy Badr Din Bacli (محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن يعلى، أبو عبد الله، بدر الدين البعلي (المتوفى: 778هـ
مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية

សេចក្តីសង្ខេបហ្វាតវ៉ាប្រទេសអេហ្ស៊ីប

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 1,459 ជំពូក។"

1,459 ផ្នែក
Badr Din Bacli (محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن يعلى، أبو عبد الله، بدر الدين البعلي (المتوفى: 778هـ
641
#641
ផ្នែក (ទំព័រ ៤៦៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

[ផ្នែក៖ ការបង្ហូរឈាមបូជាសត្វសម្រាប់អ្នកធ្វើហច្ចិមុតាម៉ាតទិអ៍ (ដាំមុតតាម៉ាតទុអ៍) - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៤២]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
642
#642
ឈាមនៃការរីករាយ (ទំព័រ ៤៦៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَصْلٌ (^١) دمُ المتعةِ: دمُ نُسُكٍ وهَدْيٍ، وهو مما وسَّعَ اللهُ به على المسلمِينَ، فأباحَ لهم التحللَ في أثناءِ الإحرامِ والهَدْي، لما في استمرارِ الإحرامِ من المشقةِ، فهو بمنزلةِ القصرِ في السفرِ، والفطرِ، والمسحِ، فهو أفضلُ. ولأجلِ ذلك سُنَّ له الأكلُ منه، فقد أكَلَ رسولُ اللهِ ﷺ مِن هَدْيه (^٢)، وأطعَمَ نساءَه من الهَدْي الذي ذبَحَه عنهنَّ (^٣)، وكن متمتعاتٍ، وهو كان متمتعًا التمتعَ العامَّ. فدلَّ على استحبابِ الأكلِ من هَدْي التمتعِ، ودمُ الجُبْرانِ ليس كذلك. وأيضًا سببُ الجبرانِ محظورٌ، كالوَطْءِ، وفعلِ المحظوراتِ، أو تَرْكِ الواجباتِ، والتمتعُ جائزٌ مطلَقًا، فلا يقدَحُ دمُ التمتعِ فيه، ويجعلُه مفضولًا. _________ (^١) كتب في هامش الأصل: (أول المجلد الرابع) أي: من الفتاوى المصرية، إذ هو سبع مجلدات كما أفاده ابن رجب وغيره. وينظر أصل هذه الفتوى في هذا الفصل مجموع الفتاوى ٢٦/ ٥٨. (^٢) رواه مسلم (١٢١٨)، من حديث جابر ﵁. (^٣) رواه البخاري (١٧٠٩)، ومسلم (١٢١١)، من حديث عائشة ﵂.
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែក៖ ការបង្ហូរឈាមបូជាសត្វនៃមុតាម៉ាតទិអ៍ (ដាំមុតតាម៉ាតទុអ៍) គឺជាការបូជាសត្វដើម្បីគោរពសក្ការ៖ និងជាការដឹងគុណ (ដាំមូនុស៊ូកវ៉ាហាដ្យី)។ វាគឺជាការអនុគ្រោះដ៏ទូលំទូលាយដែលអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ បានផ្តល់ដល់ប្រជាមូស្លីមដោយទ្រង់បានអនុញ្ញាតឱ្យពួកគេរួចផុតពីការគ្រងអ៊ីហរ៉ (តាហាលលុល) នៅចន្លោះអ៊ុំរ៉ោះហ៍និងហច្ចិនិងធ្វើការបូជាសត្វដើម្បីកាត់បន្ថយការលំបាកវេទនានៃការស្ថិតនៅក្នុងសភាពអ៊ីហរ៉យូរពេក។ ដូច្នេះវាមានឋាន៖ដូចគ្នានឹងការកាត់បន្ថយការថ្វាយបង្គំព្រមទាំងពេលធ្វើដំណើរការសុំផ្អាកការបួសពេលធ្វើដំណើរនិងការជូតលើស្រោមជើងស្បែកដូច្នោះដែរហេតុនេះវាពិតជាប្រសើរបំផុត។ ដោយសារហេតុនេះហើយទើបគេចាត់ទុកថាជាស៊ូន៉ាត់ក្នុងការទទួលទានសាច់សត្វបូជានោះដ្បិតរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្លាប់បានសោយសាច់សត្វបូជារបស់លោកនិងបានចែកឱ្យភរិយារបស់លោកទទួលទានពីសត្វបូជាដែលលោកបានអារជំនួសពួកនាងហើយពួកនាងបានធ្វើហច្ចិបែបមុតាម៉ាតទិអ៍រីឯលោកផ្ទាល់បានធ្វើបែបមុតាម៉ាតទិអ៍ទូទៅ (គីរ៉ន)។ ចំណុចនេះបញ្ជាក់ពីភាពគួរឱ្យសរសើរក្នុងការទទួលទានសាច់សត្វបូជានៃមុតាម៉ាតទិអ៍ខុសពីការបង្ហូរឈាមសងកំហុស (ដាំមូជុប្រន) ដែលមិនអនុញ្ញាតឱ្យទទួលទានឡើយ។ លើសពីនេះមូលហេតុនៃការបង្ហូរឈាមសងកំហុសគឺដោយសារការប្រព្រឹត្តបទហាមឃាត់ដូចជាការរួមដំណេកការបំពានលើបម្រាមអ៊ីហរ៉ឬការបោះបង់កាតព្វកិច្ចណាមួយរីឯការធ្វើមុតាម៉ាតទិអ៍វិញគឺជាការអនុញ្ញាតដោយពេញលេញដូច្នេះការអារសត្វបូជានៃមុតាម៉ាតទិអ៍មិនបានបន្ទាបតម្លៃរបស់វាឬធ្វើឱ្យវាក្លាយជាទម្រង់អន់ថយនោះឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

دم المتعة

ឌុយអាល់
643
#643
ផ្នែក (ទំព័រ ៤៦៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

[ផ្នែក៖ ការបញ្ជាក់ច្បាស់លាស់អំពីបណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីហច្ចិរបស់ព្យាការី ﷺ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៤៤]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
644
#644
ការដឹកជញ្ជូនមិនខុសគ្នាទេគ្មានអ្នកវិទ្យាសាស្ត្រណាម្នាក់ដែរ (ទំព័រ ៤៦៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
والهَدْيُ وإن كان بدلًا عن ترَفُّهِه لسقوطِ أحدَ السفرينِ؛ فهو أفضلُ لمن جمَع بينَهما وقد قدم في أشهرِ الحجِّ مِن أن يأتيَ بحجٍّ مفردٍ يعتمرُ عَقبَه، والبدلُ قد يكونُ واجبًا؛ كالجمعةِ، وكالمتيمِّمِ العاجزِ عن استعمالِ الماءِ، فإن الجمعةَ والتيممَ واجبٌ عليه، وهو بدلٌ، فإذا جاز كونُ البدلِ واجبًا؛ فكونُه مستحبًّا أَوْلى بالجوازِ. وكذلك المريضُ والمسافرُ يُستحَبُّ له أن يُفطِر ويَقْضِي، والقضاءُ بدلٌ، وتخللُ الإحلالِ لا يمنعُ أن يكونَ الجميعُ بمنزلةِ العبادةِ الواحدةِ؛ كطوافِ الفرضِ؛ فإنه من تمامِ الحجِّ باتفاقٍ، ولا يفعلُ إلا بعد التحللِ الأولِ (^١)، ورَمْيُ الجِمارِ من تمامِ الحجِّ، وإذا طاف قبلَ ذلك؛ فقد رمَى بعدَ الحلِّ التامِّ، وهو السُّنَّةُ كما فعَلَه ﷺ، وصومُ رمضانَ يتخلَّلُ صيامَ أيامِه فطرُ الليلِ. فَصْلٌ (^٢) لم يختَلفِ النقلُ، ولا أحدٌ من أهلِ العلمِ؛ أنه أمَرَ أصحابَه بفَسْخِ الحجِّ إلى العمرةِ، وأنهم إذا طافوا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ أن يَحِلُّوا من إحرامِهم، فهو مما تواترَتْ فيه الأحاديثُ. ولم يختلفوا أنه لم يعتمرْ بعدَ حجِّه ﷺ، ولا أحدٌ من أصحابِه؛ إلا عائشة. _________ (^١) في الأصل: للأول. والمثبت من (ك). (^٢) ينظر أصل الفتوى في هذا الفصل مجموع الفتاوى ٢٦/ ٦١. لكن تَنازَعوا في إحرامِه: هل كان متمتعًا، أو قارنًا، أو مُفردًا، أو أحرَمَ مطلقًا؟ واضطَربتْ عليهم الأحاديثُ، وهي بحمدِ اللهِ متفقةٌ لمن فهم مرادَهم. والمنصوصُ عن أحمدَ: أنه كان قارنًا، وهو قولُ إسحاقَ بنِ راهَوَيْهِ وغيرِه، وهو الصوابُ. وأولُ من ادَّعى أنه كان متمتعًا التمتعَ الخاصَّ: القاضي أبو يَعْلى. ثم الذينَ قالوا: إنه كان متمتعًا على قولَينِ: أضعَفُهما: أنه حلَّ من إحرامِه معَ سَوْقِه الهَدْيَ، وحملوا أن المتعةَ كانت لهم خاصةً، أنهم حلُّوا من الإحرامِ معَ سَوْقِ الهَدْيِ، وهذه طريقةُ القاضي، وهي مُنكرَةٌ عندَ جماهيرِ العلماءِ. والقولُ الثاني: أنه تمتعَ بمعنى: أنه أحرمَ بالعمرةِ، ولم يحِلَّ؛ لسَوْقِه الهَدْيِ، وأحرَمَ بالحجِّ بعدَ أن طافَ وسعى للعمرةِ، وهي طريقةُ الشيخِ أبي محمدٍ وغيره، وقد يُسمُّونَ هذا قارنًا. وأما الشافعيُّ فقال تارةً: إنه أفرَدَ، وتارةً: إنه تمتعَ، وتارةً: إنه أحرَمَ مطلقًا، وأخذ بقولِ مَن روَى الإفرادَ كعائشةَ (^١)؛ لكونِه أحفظَ، وجابرٌ هكذا قال (^٢)، وظَنَّ أن الأحاديثَ فيها ما يخالِفُ بعضُه بعضًا. _________ (^١) أخرج مسلم (١٢١١)، عن عائشة ﵂: «أن رسول الله ﷺ أفرد الحج». (^٢) روى ابن ماجه (٢٩٦٦)، عن جابر ﵁: «أن رسول الله ﷺ أفرد الحج»، وفي البخاري (١٦٥١) ومسلم (١٢١٦)، قال جابر ﵁: «أهلَّ النبي ﷺ هو وأصحابه بالحج»، واللفظ للبخاري. فإن قال قائلٌ: فمِن أينَ أُثبِتَ حديثُ عائشةَ وجابرٍ وابنِ عمرَ (^١) دون من قال: «قرَنَ»؟ قيلَ: لتقدُّمِ صُحْبةِ جابرٍ، وحسنِ سِياقه، ولفَضْلِ حفظِ عائشةَ، ولقُرْبِ ابنِ عمرَ منه. قال شيخ الإسلام: قلتُ: والصوابُ أن الأحاديثَ متفقةٌ إلا شيئًا يسيرًا، يقعُ مثلُه في غيرِ ذلك، فقد كان عثمانُ يَنْهى عن المتعةِ، وكان عليٌّ يأمُرُ بها، فقال عليٌّ: «لقد علمتَ أنَّا تمَتَّعْنا معَ رسولِ اللهِ»، فقال: «أجَلْ، ولكنا كنا خائفينَ» (^٢). فقد اتَّفقَ عثمانُ وعليٌّ على أنهم تمَتَّعوا معَ رسولِ اللهِ ﷺ، وهو في الصحيحُ. وقولُ عثمانَ: «كنا خائفينَ»؛ فإنهم كانوا خائفينَ في عُمْرةِ القضيةِ، وكانوا قد اعتَمروا في أشهرِ الحجِّ، وكلُّ مَن اعتَمرَ في أشهرِ الحجِّ يُسمَّى متمتِّعًا. والناهونَ عن المتعةِ كانوا يَنْهونَ عن العمرةِ في أشهرِ الحجِّ مطلقًا، ففي الصحيحِ عن سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، لما بلَغَه أن معاويةَ نهى عن _________ (^١) أي: في روايتهم أن النبي ﷺ أفرد الحج، وتقدم ذكر رواية عائشة وجابر ﵄، وأما رواية ابن عمر ﵄ فرواها عنه مسلم (١٢٣١)، قال: «أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج مفردًا». (^٢) رواه مسلم (١٢٣١). المتعةِ، فقال: «فعَلْناها معَ رسولِ الله وهذا كافرٌ بالعُرُشِ» (^١) يعني: معاويةَ. ومعلومٌ أن معاويةَ كان مسلمًا في حجةِ الوداعِ؛ بل وفي عمرةِ الجِعْرَانةِ عامَ الفتحِ، ولكن في عُمْرةِ القضيةِ كان كافرًا بعُرُشِ مكةَ. فقد سمَّى سعدٌ عمرةَ القضيةِ: متعةً، وكانوا خائفينَ أيضًا عامَ الفتحِ، أما عامُ حجةِ الوداعِ فكانوا آمنينَ، ولهذا قالوا: «صلَّيْنا معَ رسولِ اللهِ بمنًى آمَنَ ما كان الناسُ ركعتينِ» (^٢). فلعلَّه قد اشتَبَه حالُهم هذا العامَ بحالِهم هذا العامَ، كما اشتَبَه على مَن روى أنه نهى عن متعةِ النساءِ في حجةِ الوداعِ، وإنما كان النَّهْيُ في غزاةِ الفتحِ (^٣)، وكما يظنُّ بعضُهم أن النبيَّ ﷺ دخَل الكعبةَ في حجَّةٍ أو عمرةٍ، وإنما دخَلها عامَ الفتحِ (^٤)، ولم ينقُلْ أحدٌ أنه دخَلَها في حجَّة ولا عمرةٍ. _________ (^١) رواه مسلم (١٢٢٥). (^٢) رواه البخاري (١٠٨٣)، ومسلم (٦٩٦)، من حديث حارثة بن وهب ﵁. (^٣) رواه مسلم (١٤٠٦)، من حديث سبرة ﵁: «أن رسول الله ﷺ نهى عن المتعة زمان الفتح - متعة النساء -». (^٤) رواه البخاري (٣٩٧)، ومسلم (١٣٢٩)، من حديث ابن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة هو وأسامة، وبلال، وعثمان بن طلحة الحَجَبي، فأغلقها عليه، ثم مكث فيها، قال ابن عمر: فسألت بلالًا حين خرج: ما صنع رسول الله ﷺ؟ قال: «جعل عمودين عن يساره، وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه - وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة - ثم صلى». وروى البخاري (١٦٠٠)، ومسلم (١٣٣٢) عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى صاحب رسول الله ﷺ، أدخل النبي ﷺ البيت في عمرته؟ قال: «لا». أو يكونُ مرادُ عثمانَ: أن غالبَ الأرضِ كانوا كفارًا مخالفينَ لنا، والآنَ قد فُتِحتِ الأرضُ، فيُمكَّنُ الإنسانُ أن يذهبَ إلى مِصرِه، ثم يرجعُ لعمرةٍ، وهذا لم يكُنْ ممكنًا في حجةِ الوداعِ لمن كان مجاورَ العدُوِّ بالشامِ والعراقِ ومصرَ. وفي «الصحيحَينِ» عن مُطرِّفِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: قال لي عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ: «أُحدِّثُكَ حديثًا لعلَّ اللهَ أن ينفَعَكَ به؛ إن رسولَ اللهِ ﷺ جمَعَ بينَ حجَّه وعُمرته، ثم إنه لم يَنْهَ عنه حتى ماتَ، ولم ينزلْ فيه قرآنٌ يُحرِّمُه»، وفي روايةٍ: «تمتَّعَ رسولُ الله، وتمَتَّعْنا معه» (^١). فهذا عِمْرانُ من أجلِّ السابقينَ الأوَّلِينَ؛ أخبَرَ أنه تمَتَّعَ، وأنه جمَع. وفي «مسلمٍ» عن غُنَيمِ بنِ قَيْسٍ، قال: سألتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن المتعةِ في الحجِّ، فقال: «فعَلْناها وهذا كافرٌ بالعُرُشِ» (^٢)؛ يعني: معاويةَ، وهو إنما كان كافرًا في عمرةِ القضيةِ. فكان السابقونَ يَنْهَونَ عن الاعتمار في أشهرِ الحجِّ، فصار الصحابةُ يرونَ السُّنَّةَ في ذلك ردًّا على مَن نهى عن ذلك، فالقارنُ عندَهم متمتعٌ، ولهذا وجَبَ عليه الهدي، ودخَل في قولِه: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾. _________ (^١) رواه البخاري (١٥٧١)، ومسلم (١٢٢٦). (^٢) رواه مسلم (١٢٢٥). وفي «البخاريِّ» عن عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: «أتاني آتٍ مِن ربِّي، فقال: صَلِّ في هذا الوادي المبارَكِ، وادي العقيقِ، وقل: عمرةٌ في حجةٍ» (^١). فهذه الأحاديثُ تبين أنه كان قارنًا بلا شكٍّ، ويُسمُّونَه متمتعًا. وفي «الصحيحينِ» عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: «سمعتُ رسولَ اللهِ يُلبِّي بالحجِّ والعمرةِ»، قال بكرٌ: فحدثت ابنَ عمرَ فقال: «لبَّى بالحجِّ وحدَه»، فلقيتُ أنسًا فحدثته، فقال أنس: «ما يعُدُّونا إلا صِبْيانًا، سمعتُ رسولَ اللهِ يُلبِّي بالحجِّ والعمرةِ جميعًا» (^٢). وقد روَى الثقاتُ مثلُ سالمٍ؛ روَى عنِ ابنِ عمرَ أنه قال: «تمتَّعَ رسولُ اللهِ بالعمرةِ والحجِّ» (^٣). وهؤلاءِ أثبَتُ عن ابنِ عمرَ من بكرٍ، وغلَطُ بكرٍ أَوْلى من غلَطِ سالمٍ ابنه عنه وتَغْليطِه هو على النبيِّ ﷺ، ويُشبه أن ابنَ عمرَ قال له: «أفرَدَ الحجَّ»، فظن هو أنه قال: لبَّى بالحجِّ، فإنهم كانوا يُطلِقونَ إفرادَ الحجِّ، ويُريدونَ إفرادَ أعمالِه. وفي «الصحيحَينِ» عن سالمٍ، عن أبيه، قال: «تمتَّعَ رسولُ اللهِ في حجةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ»، قال الزُّهْريُّ: وحدَّثَني عُرْوةُ عن عائشةَ _________ (^١) رواه البخاري (١٥٣٤). (^٢) رواه البخاري (١٥٥١)، ومسلم (١٢٣٢) واللفظ له. (^٣) رواه البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧). بمثلِ حديثِ سالمٍ عن أبيه (^١). فهذا أصَحُّ حديثٍ على وجهِ الأرضِ. وثبَتَ عنها في «الصحيحَينِ» أنه اعتَمرَ أربعَ عُمَرٍ (^٢)، الرابعةُ معَ حجَّتِه، ولم يعتمرْ بعدَ حجِّه باتِّفاقِ المسلمِينَ، فتعيَّنَ أن يكونَ تمتُّعَ قِرانٍ. وأما الذينَ نقَلوا أنه أفرَدَ فهم ثلاثةٌ: عائشةُ وابنُ عمرَ وجابرٌ (^٣)، والثلاثةُ نُقِل عنهم التمتُّعُ (^٤)، وحديثُ عائشةَ وابنِ عمرَ أنه تمتَّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أصَحُّ من حديثِهما أنه أفرَدَ الحجَّ. وما صَحَّ من ذلك عنهما فمعناه: إفرادُ أعمالِ الحجِّ، وفي _________ (^١) رواه البخاري (١٦٩٢)، ومسلم (١٢٢٨). (^٢) رواه البخاري (١٧٧٦)، ومسلم (١٢٢٥). (^٣) حديث عائشة ﵂ رواه مسلم (١٢١١)، وحديث ابن عمر ﵄ رواه مسلم أيضًا (١٢٣١)، وأما حديث جابر ﵁ فرواه ابن ماجه (٢٩٦٦) بلفظ: «أن رسول الله ﷺ أفرد الحج» وهو في البخاري (١٦٥١) ومسلم (١٢١٦) بلفظ: «أهلَّ النبي ﷺ هو وأصحابه بالحج». (^٤) حديث عائشة ﵂ رواه البخاري (١٦٩٢)، ومسلم (١٢٢٨)، وحديث ابن عمر ﵄ رواه أيضًا البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧). وأما حديث جابر ﵁؛ فلعله أراد ما رواه النسائي (٢٨٠٧)، من طريق عطاء قال: قال سراقة: تمتع رسول الله ﷺ، وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم لأبد؟ قال: «بل لأبد»، والحديث رواه البخاري (١٧٨٥)، ومسلم (١٢١٦)، من طريق عطاء عن جابر قال: فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله هي لنا أو للأبد؟ فقال: «لا، بل للأبد». «الصحيحَينِ» أنه أمَرَ أزواجَه أن يحْلُلْنَ عامَ حجِّ الوداعِ، قالت حَفْصةُ: فما منَعكَ أن تحِلَّ؟ قال: «إني لبَّدتُّ رَأْسي، وقلدتُّ هَدْيي، فلا أَحِلُّ حتى أنحرَ» (^١). وفي حديثِ عائشةَ وابنِ عمرَ: «فطافَ بالصفا والمروةِ، ثم لم يَحْلِلْ من شيءٍ حَرُمَ منه؛ حتى قضَى حجَّه، ونحَرَ هَدْيَه يومَ النحرِ، وأفاضَ فطاف بالبيتِ، ثم حلَّ من كلِّ شيءٍ» (^٢)، وفي روايةٍ: قالت حَفْصةُ: ما شأنُ الناسِ حلُّوا، ولم تَحِلَّ أنتَ من عُمْرتِكَ؟ فقال: «إنِّي لبَّدتُّ رأسي، وقلَدتُّ هَدْيي، فلا أحِلُّ حتى أنحرَ». فهذا يدلُّ على أنه كان معتمرًا، وليس فيه أنه لم يكُنْ معَ العمرةِ حاجًّا. فقد تبيَّنَ أن الرواياتِ الكثيرةَ الثابتةَ عنِ ابنِ عمرَ وعائشةَ توافِقُ ما نقلَه سائرُ الصحابةِ؛ أنه كان متمتعًا التمتعَ العامَّ. ومَن قال: إنه أحرَمَ مطلقًا؛ احتَج بحديثٍ مُرسَلٍ (^٣)، فلا يُعارِضُ هذه الأحاديثَ الثابتةَ. فقد تبيَّنَ أن مَن قال: أفرَدَ الحجَّ، وأرادَ أنه اعتَمرَ بعدَ حجِّه - كما _________ (^١) رواه البخاري (١٥٦٦)، ومسلم (١٢٢٩). (^٢) رواه البخاري (١٦٩١ - ١٦٩٢)، ومسلم (١٢٢٧ - ١٢٢٨). (^٣) لعله يشير إلى ما رواه الشافعي في الأم (١/ ١١١)، عن طاوس أن قال: (خرج رسول الله ﷺ من المدينة لا يسمي حجًّا ولا عمرة، ينتظر القضاء، فنزل عليه القضاء وهو بين الصفا والمروة). يظُنُّه بعضُ المتفقهةِ-: فهذا مُخطِئٌ باتِّفاقِ العلماءِ. وإن قال: أفرَدَ الحجَّ؛ بمعنى: أنه لم يأتِ معَ حجِّه بعمرةٍ؛ فقد اعتَقدَه بعضُ العلماءِ، وهو غلَطٌ؛ لأنهم اتفقوا أنه اعتَمرَ أربعَ عُمَرٍ، الرابعةُ معَ حجِّه. ومَن قال: إنه أحرَمَ إحرامًا مطلقًا؛ فقولُه غلَطٌ، لم يُنقَلْ عن أحدٍ من الصحابةِ. ومَن قال: إنه تمتَّعَ بمعنى: أنه لم يحرِمْ بالحجِّ حتى طاف وسعى؛ فقولُه أيضًا غلطٌ لم ينقلْ عن أحدٍ من الصحابةِ. ومن قال: إنه تمتَّعَ بمعنى: أنه حلَّ من إحرامِه فهو أيضًا مُخِطئٌ باتِّفاقِ العلماءِ العارفينَ بالأحاديثِ. ومَن قال: إنه قرَنَ؛ بمعنى: أنه طافَ طوافينِ، وسعَى سَعْيَينِ؛ فقد غلِطَ أيضًا، ولم يَنقُلْ ذلك أحدٌ من الصحابةِ عن النبيِّ ﷺ. فالغَلَطُ وقَع ممن دونَ الصحابةِ ممن لم يفهمْ كلامَهم، وأما الصحابةُ فنُقولُهم متفقةٌ. ومما يبيِّنُ أنه لم يطُفْ طوافينِ، ولا سَعْيَينِ، لا هو ولا أصحابُه: ما في «الصحيحَينِ» عن عائشةَ قالتْ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ، فقال: «مَن كان معَه هَدْيٌ فليُهِلَّ بالحجِّ معَ العمرةِ، ثم لا يحِلُّ منهما جميعًا»، وقالتْ فيه: فطاف الذينَ كانوا أهَلُّوا بالعمرةِ بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ، ثم حلوا، ثم طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أن رجَعوا من مِنَى لحجِّهم، وأما الذينَ جمَعوا الحجَّ والعمرةَ فإنما طافوا طوافًا واحدًا (^١). وفي «مسلمٍ» عنها (^٢): أنه قال لها رسولُ اللهِ يومَ النَّفرِ: «يَسعُكِ طَوافُكِ لحَجِّكِ وعُمْرتِكِ»، فأبتْ، فبعَثَها معَ عبدِ الرحمنِ إلى التَّنْعيمِ، فاعتَمرتْ بعدَ الحجِّ. وفي «الصحيحَينِ» (^٣)، و«السُّنَنِ» (^٤): أنه قال لها: «يسَعُكِ لحَجِّكِ وعُمْرتِكِ»، «يكفيكِ طَوافُكِ لحجِّكِ وعُمْرتِكِ»، «قد حلَلْتِ من حجِّكِ وعُمْرتِكِ جميعًا»، قالت: يا رسولَ اللهِ إني أجِدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيتِ حين حجَجْتُ، قال: «فاذهَبْ بها يا عبدَ الرحمنِ، فأَعْمِرْها من التَّنْعيمِ»، وذلك ليلةَ الحَصبةِ. فقد أخبرتْ أن الذينَ قرَنوا لم يطوفوا بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ إلا الطوافَ الأولَ، الذي طافَه المتمتِّعونَ أولًا، وقال لها: «يسَعُكِ طَوافُكِ لحَجِّكِ وعُمْرتِكِ»، فدلَّ على أنها كانت قارِنةً، وأنه يجزئها طوافٌ واحدٌ وسَعْيٌ واحدٌ كالمفردِ، لا سيَّما وهي لم تطُفْ أولًا طوافَ قدومٍ؛ بل لم تطُفْ إلا بعدَ التعريفِ، وسعَتْ معَ ذلك، فإذا كان طوافُ الإفاضةِ والسعيُ بعدَه يكفي القارنَ؛ فلأن يكفِيه طوافُ القدومِ معَ _________ (^١) رواه البخاري (١٦٣٨)، ومسلم (١٢١١). (^٢) مسلم (١٣٢ - ١٢١١). (^٣) رواه مسلم (١٣٢ - ١٢١١) كما تقدم، وأصله في البخاري (٢٩٨٤). (^٤) رواه أبو داود (١٧٨٥)، والترمذي (٩٣٤)، والنسائي (٢٧٦٣)، وابن ماجه (٣٠٠٠). طوافِ الإفاضةِ وسَعْيٌ واحدٌ معَ أحدِهما بطريقِ الأَوْلى. وقد صَحَّ عنه أنه قال: «دخلَتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ» (^١)، وإذا دخلَتْ لم يُحتَجْ إلى عملٍ زائدٍ. فقد تبيَّنَ أن مَن ساق الهَدْيَ فالقِرانُ أفضلُ له، ومَن لم يسُقِ؛ فالتمتُّعُ أفضلُ، كما عليه عامةُ أصحابِ الحديثِ؛ كأحمدَ وغيرِه؛ فإنَّ اللهَ اختارَ لنبيِّه الأفضلَ، فإنَّ خيرَ الهدى هدىُ محمَّدٍ، وكونُه تأسَّفَ وقال: «لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسقِ الهديَ، ولجعلتها عمرةً» (^٢)؛ إنَّما هو لأجلِ تألُّفِ قلوبِهم ليفعلوا ما أُمروا به مع الانشراحِ، وقد يَتركُ الأفضلَ لموافقةِ الائتلافِ، كما تركَ بناءَ الكعبةِ خوفًا من التنفيرِ. وعلى هذا التقديرِ؛ فيكونُ اللهُ قد جَمَع له بينَ أنْ فَعَل الأفضلَ، وبينَ أنْ أعطاهُ ما يَراه مِن الموافقةِ لهم ما في ذلك مِن الفضلِ (^٣)، واللهُ أعلمُ. _________ (^١) رواه مسلم (١٢١٨)، من حديث جابر ﵁. (^٢) تقدم تخريجه ص … ظظ (^٣) من قوله: (وعلى هذا التقدير) إلى هنا، كُتب في هامش الأصل تصحيحًا، وقد تأثرت أطراف المخطوط، ولا يوجد في (ك) و(ع)، وصححنا ما يحتاج إلى تصحيح من أصل الفتوى في مجموع الفتاوى ٢٦/ ٩١.
ការបកប្រែខ្មែរ

សត្វបូជា (ហាដ្យី) ទោះបីជាត្រូវបានចាត់ទុកថាជាសំណងជំនួសភាពងាយស្រួលដោយសារការកាត់បន្ថយការធ្វើដំណើរមួយលើកក៏ដោយក៏វានៅតែប្រសើរបំផុតសម្រាប់អ្នកធ្វើដំណើរដែលបានមកដល់ក្នុងខែហច្ចិហើយបានរួមបញ្ចូលកិច្ចទាំងពីរជាងការធ្វើហច្ចិបែបអ៊ីហ្វរ៉ដហើយទើបធ្វើអ៊ុំរ៉ោះហ៍តាមក្រោយ។ ផ្នែក៖ ឯកសារប្រវត្តិសាស្ត្រនិងអ្នកប្រាជ្ញទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាដោយគ្មានការខ្វែងគំនិតឡើយថាព្យាការី ﷺ បានបញ្ជាឱ្យសហការីរបស់លោកបង្វែរហច្ចិទៅជាអ៊ុំរ៉ោះហ៍ (ហ្វាសាខុលហច្ចិអ៊ីឡាល់អ៊ុំរ៉ោះហ៍) ដោយនៅពេលដែលពួកគេបានត៖វ៉ាហ្វជុំវិញកាអ៍ពហ៍និងស៖អីយ៍រវាងសាហ្វានិងម៉ារវ៉ាស់រួចហើយពួកគេត្រូវរួចផុតពីការគ្រងអ៊ីហរ៉ទាំងស្រុង។ រឿងនេះត្រូវបានបញ្ជាក់តាមរយ៖ហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)កម្រិតមុតាវ៉ាទីរ (Mutawatir)។ ពួកគេក៏បានឯកភាពគ្នាដែរថាព្យាការី ﷺ មិនបានធ្វើអ៊ុំរ៉ោះហ៍បន្ទាប់ពីហច្ចិរបស់លោកឡើយហើយក៏គ្មានសហការីណាម្នាក់ធ្វើដែរលើកលែងតែលោកស្រីអាយសាស់ ﵂ ម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ។ ប៉ុន្តែអ្នកប្រាជ្ញបានខ្វែងគំនិតគ្នាអំពីទម្រង់អ៊ីហរ៉របស់លោកផ្ទាល់៖ តើលោកធ្វើបែបមុតាម៉ាតទិអ៍គីរ៉នអ៊ីហ្វរ៉ដឬចូលអ៊ីហរ៉ទូទៅ? ការបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ពីអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)អះម៉ាត់និងអ៊ីសហាកពិនរ៉ាហាវ៉ៃហ៍គឺលោកជាអ្នកធ្វើបែបគីរ៉ន (Qarin) ហើយនេះគឺជាការពិតដ៏ត្រឹមត្រូវបំផុត។ រីឯអ្នកដែលបានរាយការណ៍ថាលោកធ្វើបែបអ៊ីហ្វរ៉ដ (ដូចជាលោកស្រីអាយសាស់លោកអ៊ីពិនអូម៉ើរនិងលោកចាបៀរ) គឺពួកគេសំដៅលើភាពតែមួយនៃកិច្ចប្រតិបត្តិ (គឺការធ្វើត៖វ៉ាហ្វតែមួយនិងស៖អីយ៍តែមួយសម្រាប់កិច្ចទាំងពីរ)។ ហាឌីសពិតប្រាកដជាច្រើនបានបញ្ជាក់ច្បាស់ថាលោកធ្វើបែបគីរ៉នដោយព្យាការី ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «មានទេវទូតមកពីម្ចាស់របស់ខ្ញុំបានមករកខ្ញុំហើយមានបន្ទូលថា៖ ចូរថ្វាយបង្គំនៅជ្រលងភ្នំដ៏មានពរជ័យនេះ (ជ្រលងភ្នំអាគីក) ហើយចូរពោលថា៖ អ៊ុំរ៉ោះហ៍នៅក្នុងហច្ចិ»។ លើសពីនេះលោកស្រីអាយសាស់និងលោកអ៊ីពិនអូម៉ើរបានរាយការណ៍ថា៖ «រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានរួមបញ្ចូលអ៊ុំរ៉ោះហ៍ទៅក្នុងហច្ចិនៅឯពិធីហច្ចិលាគ្នា» ហើយលោក ﷺ បានប្រាប់លោកស្រីអាយសាស់ថា៖ «ត៖វ៉ាហ្វរបស់នាងគឺគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់ទាំងហច្ចិនិងអ៊ុំរ៉ោះហ៍របស់នាង»។ ដូច្នេះវាត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា៖ អ្នកណាដែលបានដេញសត្វបូជា (ហាដ្យី) មកជាមួយការធ្វើបែបគីរ៉នគឺប្រសើរបំផុតសម្រាប់គេរីឯអ្នកដែលមិនបានដេញសត្វបូជាមកជាមួយទេនោះការធ្វើបែបមុតាម៉ាតទិអ៍គឺប្រសើរបំផុតសម្រាប់គេ។ ហើយអល់ឡោះ ﷻ ដឹងច្បាស់បំផុត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

لم يختلف النقل، ولا أحد من أهل العلم؛

ឌុយអាល់
645
#645
ផ្នែក (ទំព័រ ៤៧៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

[ផ្នែក៖ ការអំពាវនាវទៅកាន់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (ដាវ៉ាស់) និងការបញ្ជាឱ្យធ្វើអំពើល្អនិងហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៤៦]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
646
#646
សូមអញ្ជើញមកទស្សនារូបភាពនេះ!
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَصْلٌ (^١) قال تعالى: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾. فالدعوةُ إلى اللهِ هي الدعوةُ إلى الإيمانِ به، وبما جاءَتْ به رسُلُه، وذلك يتضمَّنُ الدعوةَ إلى الشهادتينِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصومِ رمضانَ، وحجِّ البيتِ، والإيمانِ باللهِ، وملائكتِه، وكتُبِه، ورُسُلِه، والبعثِ بعدَ الموتِ، والإيمانِ بالقدرِ خيرِه وشرِّه، والدعوةَ إلى أن يعبدَ العبدُ ربَّه كأنه يَراه، فإن هذه الدرجاتِ الثلاثَ - التي هي الإسلامُ والإيمانُ والإحسانُ- داخلةٌ في الدينِ. وأصلُ الدينِ: عبادتُه وحدَه لا شريكَ له؛ كما اتَّفقَ على ذلك جميعُ الرسلِ، ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾، فالدينُ واحدٌ، وإنما تنوعت شرائعُهم ومناهِجُهم، ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾. فالرسلُ مُتفقونَ في الدينِ الجامعِ للأصولِ الاعتقاديةِ والعمليةِ. فالاعتقاديةُ: كإيمانٍ باللهِ، ورسلِه، واليومِ الآخِرِ، والعملية: كالأعمالِ العامةِ المذكورةِ في الأنعامِ والأعرافِ وبني إسرائيلَ؛ كقولِه: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم …﴾ إلى _________ (^١) ينظر أصل الفتوى في هذا الفصل مجموع الفتاوى ١٥/ ١٥٧. آخِرِ الآياتِ الثلاثِ، وقولِه: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه …﴾ إلى آخِرِ الوصايا، ﴿قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عندَ كل مسجد﴾، ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق﴾. فالدعوةُ إلى اللهِ تتضمَّنُ الأمرَ بكلِّ ما أمرَ اللهُ بهِ، والنهيَ عن كلِّ ما نهى عنه، وهذا هو الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ؛ بكلِّ معروفٍ وعن كلِّ منكرٍ، فكلُّ ما أحبَّه اللهُ ورسولهُ من واجبٍ ومستحبٍّ من باطنٍ وظاهرٍ؛ فالدعوةُ إلى اللهِ الأمرُ بهِ، وكلُّ ما أبغضهُ اللهُ ورسولُه من باطنٍ وظاهرٍ؛ فمنِ الدعوةِ إلى اللهِ النهيُ عنه، لا تتمُّ الدعوةُ إلى اللهِ إلا بذلك؛ سواءٌ كان من الأقوالِ الباطنةِ أو الظاهرةِ، أو من الأعمالِ الباطنةِ أو الظاهرةِ؛ كالتصديقِ بما أخبَرَ به الرسولُ من أسمائِه وصفاتهِ، والمعادِ، وما أخبَرَ به عن سائرِ المخلوقاتِ؛ كالعرشِ، والكرسيِّ، والملائكةِ، والأنبياءِ، وأُمَمِهم، وأعدائِهم، وكإخلاصِ الدينِ له، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إلينا مما سِواهما، وكالتوَكُّلِ عليه، والرجاءِ لرحمِته، وخشيته، والصبرِ لحكمِه، وأمثالِ ذلك، وكصدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، ووفاءِ العهدِ، وصِلَةِ الأرحامِ، وحُسْنِ الجوارِ، وكالجهادِ في سبيلِهِ بالقلبِ والبدنِ واللسانِ. إذا تبيَّنَ ذلك: فالدعوةُ إلى اللهِ واجبةٌ على مَن اتَّبَعَهُ، وهم أُمَّتُه؛ يدعونَ إلى اللهِ كما دعا إلى اللهِ، ويتناولُ الأمرَ بكلِّ معروفٍ، والنهيَ عن كلِّ مُنكَرٍ؛ كما وصَفَهم تعالى بذلكَ فقالَ: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المُنكَرِ﴾، وقال: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾، وهذا واجبٌ على كلِّ الأمةِ، إن قام به طائفةٌ سقَطَ عن الباقينَ. فمجموعُ أُمَّتِه تقومُ مقامَهُ في الدعوةِ إلى اللهِ تعالى، ولهذا كان إجماعُهم حجةً قاطعةً، فلا تجتمعُ أُمَّتُه على ضلالةٍ. وكلُّ واحدٍ من الأمةِ يجبُ عليه أن يقومَ من الدعوةِ بما يقدرُ عليه؛ إذا لم يقُمْ به غيرُه، فيجبُ على كلِّ مَن يقدرُ على شيءٍ أن يدعوَ إليه؛ مِن تعليمِ العلمِ، والجهادِ، والعملِ، وتبيينِ الأمورِ، وغيرِ ذلك. والدعوةُ إلى اللهِ هي الدعوةُ إلى سبيلِه، وسبيلُه: تصديقُه فيما أخبَرَ، وطاعتُه فيما أمَر، وقد تبيَّنَ أنهما واجبانِ على كلِّ فردٍ من أفرادِ المسلمِينَ وجوبَ فرضِ الكفايةِ. والقيامُ بالواجبِ من الدعوةِ الواجبةِ وغيرِها لهُ شروطٌ؛ كما جاءَ في الحديثِ: (ينبغي لمن أمَرَ بالمعروفِ، ونهى عن المُنكَرِ أن يكونَ فقيهًا فيما يأمرُ به، فقيهًا فيما يَنْهى عنه، رفيقًا فيما يأمرُ به، رفيقًا فيما يَنْهى عنه، حليمًا فيما يأمرُ به، حليمًا فيما يَنْهى عنه) (^١). _________ (^١) قال شيخ الاسلام في الاستقامة ٢/ ٢٣٣ عن هذا الأثر: (جاء في الأثر عن بعض السلف ورووه مرفوعًا، ذكره القاضي أبو يعلى في المعتمد). ورفعه الغزالي للنبي ﷺ في الأربعين في أصول الدين، ص ٥٤. ورواه الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (ص ٢٤) من قول سفيان بلفظ: (لا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر، عدل بما ينهى، عالم بما يأمر، عالم بما ينهى). فالتَّفقُّهُ ليَعرِفَ، والرِّفْقُ ليَسْلُكَ أقربَ الطرقِ إلى تحصيلِ المقصودِ، والحلمُ ليصبِرَ على الأذى، فكثيرًا ما يحصُلُ له الأذى؛ كما قال: ﴿واصبر على ما أصابك﴾ بعدَ أن قال: ﴿وأمر بالمعروف وانه عن المُنكَرِ﴾، وقولِه لنبِيِّه: ﴿ولربك فاصبر﴾، ﴿واصبر على ما يقولون﴾، وهو كثيرٌ في القرآنِ والسُّنَّةِ. لكن للآمِرِ أن يدفعَ عن نفْسِه، فإذا أرادَ المأمورُ أن يؤذِيَه؛ فله أن يدفعَ أذاه عن نفْسِه قبلَ الوقوعِ، أما بعدَ وقوعِ الأذى والتوبةِ؛ فيصبِرُ ويحلُمُ. والكمالُ حالُ نبِيِّنا ﷺ أنه ما انتقَمَ لنفْسِه، ولا ضرَبَ خادمًا، ولا زوجةً، ولا دابَّةً، ولا نِيلَ منه فانتقَمَ لنفْسِه؛ إلا أن تُنتهَكَ حُرُماتُ اللهِ، فإنه لم يقُمْ لغَضَبِه شيءٌ؛ حتى ينتقمَ للهِ (^١). فالآمِرُ الناهي إذا نِيلَ منه، ثم إنَّ ذلكَ المأمورَ تابَ وقَبِلَ الحقَّ؛ فلا ينبغي له أن يقتصَّ منه ويعاقِبَه على أذاه؛ فإنه قد سقَطَ بالتوبةِ، كما تسقُطُ عن الكافرِ إذا أسلمَ حقوقُ اللهِ، ولم يضْمَنْ ما أتلَفَه للمسلمِينَ من _________ (^١) روى مسلم (٢٣٢٨) عن حديث عائشة ﵂ قالت: «ما ضرب رسول الله ﷺ شيئًا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله ﷿». وأصله في البخاري (٣٥٦٠). الدماءِ والأموالِ؛ بل أجرُ المسلمِينَ على اللهِ، ولو أسلمَ وبيدِه مالٌ للمسلمِينَ؛ كان مِلْكًا له عندَ الجمهورِ (^١)، وهو الذي مضَتْ به السُّنَّةُ (^٢)، وفي الحديثِ: «الإسلامُ يهدِمُ ما كان قَبْلَه، والتوبةُ تهدِمُ ما كان قبلَها» (^٣). فالمأمورُ المنهيُّ إن كانَ مُستحِلًّا لأذى الآمِرِ؛ كالرافضيِّ وغيرِه، يسُبُّ الصحابةَ، أو يُكفِّرُهم؛ فإذا تاب من هذا الاعتقادِ، وصار يُحِبُّهم؛ لم يَبْقَ لهم عليه حقٌّ؛ بل دخَل حقُّهم في حقِّ اللهِ، ولهذا كان أصَحُّ قولَيِ العلماءِ: أن أهلَ البغيِ لا يضمَنونَ ما أتلَفُوه على أهلِ العدلِ، وكذلك المرتدُّ. _________ (^١) قال في الاختيارات ص ٤٥١: (وإذا أسلموا وفي أيديهم أموال المسلمين؛ فهي لهم، نص عليه الإمام أحمد، وقال في رواية أبي طالب: ليس بين المسلمين اختلاف في ذلك. قال أبو العباس: وهذا يرجع إلى أن كل ما قبضه الكفار من الأموال قبضًا يعتقدون جوازه؛ فإنه يستقر لهم بالإسلام، كالعقود الفاسدة والأنكحة والمواريث وغيرها؛ ولهذا لا يضمنون ما أتلفوه على المسلمين بالإجماع). (^٢) من ذلك: ما رواه أحمد (١٦٧٢٨)، عن سعد بن أبي ذباب، قال: قدمت على رسول الله ﷺ، فأسلمت، قلت: يا رسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله ﷺ. وروى سعيد بن منصور (١٨٩)، عن عروة بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أسلم على شيء فهو له». وروى البيهقي (١٨٢٦١)، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في أهل الذمة: «لهم ما أسلموا عليه من أموالهم وعبيدهم وديارهم وأرضهم وماشيتهم، ليس عليهم فيه إلا الصدقة». (^٣) رواه مسلم (١٢١)، من حديث عمرو بن العاص ﵁. وهذا بخلافِ مَن يعتقدُ أن ما يفعَلُه بغيٌ وعدوانٌ؛ كالمسلمِ إذا ظلَمَ المسلمَ، والذِّمِّيُّ إذا ظلمَ المسلمَ، والمرتدُّ الذي أتلَفَ وليس بمحارِبٍ؛ بل هو في الظاهرِ مسلمٌ أو مُعاهَدٌ، فإن هؤلاءِ يضمَنونَ ما أتلَفوه بالاتفاقِ، فمن اعتقدَ أذى الآخَرِ بتأويلٍ فهو من المتأوِّلِينَ. وحقُّ الآمِرِ الناهي داخلٌ في حقِّ اللهِ، فإذا تاب؛ يسقُطُ عنه الحقَّانِ، فهو كالحاكمِ إذا حكمَ فأخطأَ، وكالمفتي وكالشاهد؛ إذا أخطأ. وقد يقالُ: إنه يسقط عنه الجزاءُ على وجهِ القصاصِ الذي يجبُ في العمدِ، لا في الخطأِ، كما تجبُ الديةُ في الخطأِ، وكما يجبُ ضمانُ الأموالِ التي يُتلِفُها الصِّبْيانُ والمجانينُ، والقاتلُ خطأً تجبُ الديةُ على عاقِلَتِه، كذلك هذا الذي ظلم خطأً. لكن يقالُ: الفرقُ بينَ ما كان الحقُّ للهِ وحقُّ الآدميِّ تبَعٌ له، وما كان حقًّا لآدمِيٍّ مَحْضًا أو غالبًا، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عن المُنكَرِ، والجهادُ من هذا البابِ؛ موافقٌ لقولِ الجمهورِ الذينَ لا يُوجِبونَ على أهلِ البَغْيِ ضمانَ ما أتلَفوه لأهلِ العدلِ بالتأويلِ، فهذا من بابِ الجهادِ الذي يقَعُ فيه الأجرُ على اللهِ تعالى، وهذا مما يتعلَّقُ بالعبدِ الآمِرِ الناهي. والإنسانُ تُزيِّنُ له نفْسُه أن عَفْوَه عن ظالمِه يُجَرِّئُهُ عليه، وليس كذلك، فقد ثبَتَ عنه أنَّه قال في «صحيحِ مسلمٍ» (^١): «ثلاثٌ إن كنتُ _________ (^١) رواه مسلم (٢٥٨٨)، من حديث أبي هريرة ﵁ دون قوله في أوله: «ثلاثٌ إن كنتُ لحالفًا عليهِنَّ»، ورواه أحمد (١٦٧٤) من حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁: قال: إن رسول الله ﷺ، قال: «ثلاث والذي نفس محمد بيده، إن كنت لحالفًا عليهن: لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا، ولا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا رفعه الله بها عزًّا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر».
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែក៖ អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ជាម្ចាស់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់មានបន្ទូលថា៖ «ចូរពោលថា៖ នេះជាមាគ៌ារបស់ខ្ញុំខ្ញុំអំពាវនាវទៅកាន់អល់ឡោះដោយការយល់ដឹងច្បាស់លាស់ទាំងរូបខ្ញុំនិងអស់អ្នកដែលដើរតាមខ្ញុំ» (អាល់គួរអាន ១២:១០៨)។ ការអំពាវនាវទៅកាន់អល់ឡោះ (ដាវ៉ាស់) គឺការអំពាវនាវឱ្យមានជំនឿលើទ្រង់និងលើអ្វីដែលបណ្តារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់ទ្រង់បាននាំយកមក។ កិច្ចការនេះរួមបញ្ចូលទាំងការអំពាវនាវទៅកាន់ការប្រកាសសក្ខីកម្មជំនឿទាំងពីរការថ្វាយបង្គំការផ្តល់ហ្សាខាត់ការបួសខែរ៉ាម៉ាដានការធ្វើធម្មយាត្រាហច្ចិទៅកាន់កាអ៍ពហ៍ជំនឿលើអល់ឡោះលើបណ្តាទេវទូតគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) បណ្តារ៉សូលថ្ងៃរស់ឡើងវិញបន្ទាប់ពីស្លាប់ជំនឿលើការកំណត់វាសនា (កាដារ) ទាំងល្អនិងអាក្រក់និងការគោរពសក្ការ៖ចំពោះអល់ឡោះហាក់បីដូចជាមើលឃើញទ្រង់ផ្ទាល់ (អៀសសាន)។ បណ្តារ៉សូលទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាលើគ្រឹះសាសនាតែមួយដែលរួមបញ្ចូលគោលការណ៍ជំនឿនិងការអនុវត្តនោះគឺការគោរពសក្ការ៖ចំពោះអល់ឡោះតែមួយគត់ដោយគ្មានដៃគូទោះបីជាក្រឹត្យវិន័យនិងវិធីសាស្ត្រជាក់ស្តែងមានភាពខុសគ្នាក៏ដោយ។ ការអំពាវនាវទៅកាន់អល់ឡោះរួមបញ្ចូលទាំងការបញ្ជាឱ្យធ្វើអ្វីៗទាំងអស់ដែលអល់ឡោះបានបង្គាប់និងការហាមឃាត់អ្វីៗទាំងអស់ដែលទ្រង់បានហាម។ នេះហើយជាខ្លឹមសារនៃការបញ្ជាឱ្យធ្វើអំពើល្អនិងការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់។ សហគមន៍ទាំងមូល (អ៊ុម្ម៉ាស់) នៃព្យាការីគឺជាតំណាងរបស់លោកក្នុងការអំពាវនាវទៅកាន់អល់ឡោះហេតុនេះហើយទើបកុងសង់ស៊ីស (ឯកច្ឆន្ទ) របស់ពួកគេគឺជាភស្តុតាងដ៏រឹងមាំដ្បិតអ៊ុម្ម៉ាស់នេះនឹងមិនស្រុះស្រួលគ្នាលើផ្លូវវង្វេងឡើយ។ ហើយមូស្លីមគ្រប់រូបមានកាតព្វកិច្ចបំពេញការងារដាវ៉ាស់តាមលទ្ធភាពរបស់ខ្លួននៅពេលដែលគ្មានអ្នកដទៃធ្វើ។ ការបំពេញកាតព្វកិច្ចនេះតម្រូវឱ្យមានលក្ខខណ្ឌសំខាន់ៗបីយ៉ាង៖ ១. ការយល់ដឹងច្បាស់លាស់ (ហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)) អំពីអ្វីដែលខ្លួនបញ្ជានិងអ្វីដែលខ្លួនហាមឃាត់។ ២. ភាពទន់ភ្លន់ (រីហ្វក) ដើម្បីជ្រើសរើសមាគ៌ាដ៏ល្អបំផុតក្នុងការទាក់ទាញចិត្ត។ ៣. ការអត់ធ្មត់ខ្ពស់ (ហ៊ីលម៍) ដើម្បីស៊ូទ្រាំនឹងការឈឺចាប់និងឧបសគ្គ។ ប្រសិនបើអ្នកអំពាវនាវរងការយាយីធ្វើបាបហើយក្រោយមកជនល្មើសនោះបានតាវ៉ាហ៍កែខ្លួននិងទទួលយកសច្ចធម៌នោះអ្នកអំពាវនាវមិនគប្បីសងសឹកផ្ទាល់ខ្លួនឡើយពីព្រោះការតាវ៉ាហ៍រមែងរំលាយកំហុសឆ្គងកន្លងមក។ កុំគិតថាការលើកលែងទោសនាំមកនូវភាពអាម៉ាស់ឱ្យសោះដ្បិតព្យាការី ﷺ បានបញ្ជាក់ថា៖ «អល់ឡោះមិនបានបង្កើនអ្វីដល់អ្នកដែលលើកលែងទោសឡើយក្រៅពីកិត្តិយសដ៏ឧត្តុង្គឧត្តមទ្រព្យសម្បត្តិមិនដែលថយចុះដោយសារការបរិច្ចាគទានឡើយហើយគ្មានបុគ្គលណាដែលបន្ទាបខ្លួនចំពោះអល់ឡោះឡើយលើកលែងតែអល់ឡោះនឹងលើកតម្កើងគេឱ្យខ្ពង់ខ្ពស់»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

قال تعالى

ឌុយអាល់
647
#647
ផ្នែក (ទំព័រ ៤៨៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

[ផ្នែក៖ ការពិតនៃអះហ៍លូសស៊ូហ្វហ្វាស់និងការបដិសេធជំនឿជ្រុលនិយម - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៤៨]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
648
#648
អ្នកមានគុណសម្បត្តិ (ទំព័រ 483)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لحالفًا عليهِنَّ: ما زادَ اللهُ عبدًا بالعَفْوِ إلا عزًّا، وما نقصَتْ صدقةٌ من مالٍ، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفَعَه اللهُ». فالذي ينبغي أن يعفوَ الإنسانُ عن حقِّه، ويستوفيَ حقوقَ اللهِ بحسَبِ الإمكانِ، قال تعالى: ﴿والذينَ إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾. قال النَّخَعيُّ: (كانوا يكرهونَ أن يُستذَلُّوا، فإذا قدَروا عفَوْا) (^١)، قال تعالى: ﴿هم ينتصرون﴾، يمدحُهم بأنَّ فيهم همةَ الانتصارِ للحقِّ والحَمِيةِ له، ليسوا بمنزلةِ الذي يعفو عجزًا وذُلًّا؛ بل هذا مما يُذمُّ به الرجلُ. فَصْلٌ (^٢) أهلُ الصُّفَّةِ التي كانت شماليَّ المسجدِ يَنْزِلُها المهاجرونَ الفقراءُ، فمَن تأهَّلَ منهم، أو سافرَ، أو خرَج غازيًا؛ خرَج منها، وقد كانوا _________ (^١) ذكره البخاري تعليقًا بصيغة الجزم، (٣/ ١٢٩)، وقال ابن حجر في الفتح (٥/ ١٠٠): (وصله عبد بن حميد وبن عيينة في تفسيرهما)، وذكر إسنادهما في تغليق التعليق (٣/ ٣٣٢). (^٢) ينظر أصل الفتوى في هذا الفصل في مجموع الفتاوى ١١/ ٧٢. يكونونَ في الوقتِ الواحدِ سبعينَ، أو أقلَّ، أو أكثرَ، ومنهم: سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وأبو هُرَيرةَ، وخُبَيبٌ، وسلمانُ، وغيرُهم. وقد جمَع أبو عبدِ الرحمنِ السلميُّ تاريخَهم، وهم نحوُ ستِّمائةٍ، أو سبعِمائةٍ، أو غيرِ ذلك. ولا خلافَ بينَ المسلمِينَ أنهم كانوا كافرينَ جاهلينَ باللهِ ورسولِه؛ حتى هداهم اللهُ بكتابِه وبمحمدٍ رسولِه ﷺ، وبعدَ الإسلامِ كان غيرُهم ممن ليس من أهلِ الصُّفَّةِ؛ كأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ﵃ أعلمَ باللهِ منهم، وأعظمَ يقينًا من عامَّتِهم وأفضل، وكانوا من أعظمِ الناسِ قتالًا معَ رسولِ اللهِ ﷺ، كما وصَفَهم القرآنُ في قولِه: ﴿للفقراء المهاجرين الذينَ أخرجوا من ديارهم وأموالهم …﴾ الآيةَ، وقال: ﴿للفقراء الذينَ أحصروا في سبيلِ اللهِ لا يستطيعون ضربا في الأرضِ﴾. وقُتِلَ منهم يومَ بئرِ مَعُونةَ سبعونَ، وقنَتَ رسولُ اللهِ على الذينَ قَتَلوهم (^١)، وأخبَرَ عنهم «أنَّهم بهم تُتَّقى المَكارِهُ، وتُسَدُّ بهم الثُّغورُ» (^٢)، «وأنهم أولُ الناسِ وُرودًا على الحوضِ، وأنهم الشُّعْثُ رؤوسًا، الدُّنْسُ ثيابًا، الذينَ لا يَنْكحِونَ المُنعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ» (^٣). _________ (^١) رواه البخاري (٣٠٦٤)، ومسلم (٦٧٧)، من حديث أنس ﵁. (^٢) رواه أحمد (٦٥٧٠)، من حديث عبد الله بن عمرو ﵁. (^٣) رواه أحمد (٢٢٣٦٧)، والترمذي (٢٤٤٤)، وابن ماجه (٤٣٠٣)، من حديث ثوبان ﵁.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបន្តសេចក្តីអំពីការលើកលែងទោសនិងយុត្តិធម៌៖ អ្វីដែលមនុស្សម្នាក់គប្បីធ្វើគឺការលើកលែងទោសចំពោះសិទ្ធិផ្ទាល់ខ្លួនរបស់ខ្លួនប៉ុន្តែត្រូវការពារសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ តាមលទ្ធភាព។ អល់ឡោះជាម្ចាស់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានសរសើរថា៖ «ហើយអស់អ្នកដែលនៅពេលរងការគាបសង្កត់ជិះជាន់ពួកគេតែងតែក្រោកឈរតស៊ូការពារខ្លួន» (អាល់គួរអាន ៤២:៣៩)។ លោកអាល់ណាខាអ៊ីបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពួកគេស្អប់ខ្ពើមការត្រូវគេជាន់ឈ្លីប៉ុន្តែនៅពេលដែលពួកគេមានអំណាចលើសពួកគេក៏លើកលែងទោស»។ អល់ឡោះបានសរសើរពួកគេពីព្រោះពួកគេមានស្មារតីការពារសច្ចធម៌និងមិនព្រមចុះញមចំពោះភាពអយុត្តិធម៌ខុសពីជនកំសាកដែលលើកលែងទោសដោយសារតែភាពទន់ខ្សោយនិងភាពអាម៉ាស់របស់ខ្លួនដែលជាលក្ខណ៖គួរឱ្យតិះដៀល។ ផ្នែក៖ អ្នកស្នាក់នៅអាល់ស៊ូហ្វហ្វាស់ (អះហ៍លូសស៊ូហ្វហ្វាស់ - Ahl អាល់-Suffah) គឺជាបណ្តាជនអន្តោប្រវេសន៍ (មូហាហ្ជីរីន) ក្រីក្រដែលស្នាក់នៅទីលានខាងជើងនៃវិហាររបស់ព្យាការីនៅម៉ាឌីណាស់។ នៅពេលដែលនរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេរៀបការធ្វើដំណើរឬចេញទៅធ្វើជីហាតគេក៏ចាកចេញពីទីនោះទៅ។ នៅក្នុងពេលតែមួយពួកគេមានចំនួនប្រមាណ ៧០ នាក់តិចឬច្រើនជាងនេះដែលរួមមានលោកសាកឌពិនអាប៊ីវ៉ាកកសលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះហ៍លោកឃូប៉ៃពលោកសាល់ម៉ានអាល់ហ្វារីស៊ីនិងអ្នកដទៃទៀត។ លោកអាប៊ូអាប់ឌុលរ៉ោះហ៍ម៉ានអាល់ស៊ូឡាមីបានចងក្រងប្រវត្តិរបស់ពួកគេដែលមានសរុបប្រមាណ ៦០០ ទៅ ៧០០ នាក់។ ប្រជាមូស្លីមទាំងអស់បានឯកភាពគ្នាដោយឥតសង្ស័យឡើយថាមុនពេលការបញ្ជូនព្យាការីមកពួកគេគឺជាពួកគ្មានជំនឿ (កាហ្វៀរ) ដែលមិនស្គាល់អល់ឡោះនិងរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់ទ្រង់ឡើយរហូតដល់អល់ឡោះ ﷻ បានណែនាំពួកគេតាមរយ៖គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)របស់ទ្រង់និងព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ﷺ។ ហើយបន្ទាប់ពីចូលឥស្លាមសហការីដទៃទៀតដែលមិនមែនជាអ្នកស្នាក់នៅអាល់ស៊ូហ្វហ្វាស់—ជាពិសេសលោកអាប៊ូបាក្រលោកអូម៉ើរលោកអូស្មាននិងលោកអាលី ﵃—គឺមានចំណេះដឹងជ្រៅជ្រះជាងមានជំនឿនិងភាពច្បាស់លាស់ខ្លាំងជាងនិងមានឧត្តមភាពខ្ពង់ខ្ពស់ជាងពួកគេឆ្ងាយណាស់។ លើសពីនេះពួកគេគឺជាអ្នកដែលតស៊ូប្រយុទ្ធយ៉ាងអង់អាចបំផុតជាមួយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ហើយ ៧០ នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេត្រូវបានពលីជីវិត (ស្សាហ៊ីដ) នៅថ្ងៃអណ្តូងម៉ាអូណាស់ (ពិអ៊ើរម៉ាអ៊ូណាស់)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أهل الصفة

ឌុយអាល់
649
#649
ផ្នែក (ទំព័រ ៤៨៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

[ផ្នែក៖ ការបដិសេធរឿងប្រឌិតបែបអាថ៌កំបាំងនិងដានប្រវត្តិគ្មានមូលដ្ឋាន - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥០]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
650
#650
អ្វីដែលខ្ញុំឃើញ (ទំព័រ ៤៨៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وأما أنهم كانوا قَبْلَ مَبْعثِه مهتدينَ؛ فعلى مَن قال هذا: لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ؛ بل لا خلافَ أنهم كانوا كافرينَ. وكذلك مَن يقول: إنهم عرَفوا ما أوحاه اللهُ إلى نبِيِّه ليلةَ المعراجِ؛ فكذِبٌ ملعونٌ قائلُه، والمعراجُ كان بمكةَ، والصُّفَّةُ بالمدينةِ بعدَ المعراجِ بكثير. وكذلك مَن يقولُ: إن عمرَ كان يكونَ كالزنجيِّ بينَ النبيِّ وأبي بكرٍ، وأنهما يتكلمانِ بما لا يفهمه؛ فكذِبٌ. نعم كان أبو بكرٍ أقرَبَ الناسِ إلى رسول الله، وأعلمَهم بمرادِه، لم يسؤه قطُّ. وكذلك قول مَن يقولُ: إنه ﷺ قال: «أنا مِن اللهِ، والمؤمنونَ مِنِّي»؛ فكذِبٌ على قائلِه، ومُفْتريه لعنهُ اللهِ، وليَتَبوَّأْ مقعدَه من النار؛ بل مَن اعتَقدَ صحةَ مجموعِ هذه الأحاديثِ وجبَتِ استِتابتُه؛ فإن تاب وإلا قُتِل، وهذا كلُّه واضحٌ عندَ من عرَفَ اللهَ، وكان مؤمنًا حنيفيًّا. وإنما يقَعُ في هذه الجهالاتِ مَن نقَصَ إيمانه، وقلَّ علمُه، واستَكبَرَ حتى صار بمنزلةِ فرعونَ، والله يتوب علينا وعليهم. فَصْلٌ ما رُوِي: «أن مَن وقف بعرفةَ غُفِر له ذنوبُه، ومن ظنَّ أنه لم يُغفرْ له، فلا غفَر اللهُ له»، «ولو مرَّ بها راعي غنمٍ غُفِر له، وإن لم يعلمْ أنه يومُ عرفةَ»، «ومَن حَجَّ ولم يَزُرْني فقد جَفاني، ومن زارَني وجبَتْ له
ការបកប្រែខ្មែរ

រីឯការអះអាងដែលថាក្រុមអ្នកស្នាក់នៅអាល់ស៊ូហ្វហ្វាស់ទទួលបានការណែនាំលើផ្លូវត្រូវតាំងពីមុនពេលការបញ្ជូនព្យាការីមកម្ល៉េះនោះ៖ ជនណាដែលពោលពាក្យនេះនឹងត្រូវរងនូវបណ្តាសារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ ទេវទូតនិងមនុស្សលោកទាំងអស់ដ្បិតគ្មានការខ្វែងគំនិតគ្នាឡើយថាពួកគេធ្លាប់ជាពួកកាហ្វៀរដែលអល់ឡោះបានណែនាំ។ ដូចគ្នានេះដែរអ្នកដែលអះអាងថាពួកគេបានដឹងនូវអ្វីដែលអល់ឡោះបានបញ្ជូនវិវរណ៖មកកាន់ព្យាការី ﷺ នៅរាត្រីមីរ៉ាជ (អាល់-Mi'raj) តាមផ្លូវចិត្តនោះគឺជាការកុហកដ៏គួរឱ្យបណ្តាសាពីព្រោះព្រឹត្តិការណ៍មីរ៉ាជបានកើតឡើងនៅឯទីក្រុងម៉ាក្កាស់រីឯអាល់ស៊ូហ្វហ្វាស់ត្រូវបានបង្កើតឡើងនៅម៉ាឌីណាស់ជាច្រើនឆ្នាំក្រោយមក! ដូចគ្នានេះដែរការលើកឡើងដែលថាលោកអូម៉ើរប្រៀបដូចជាជនល្ងង់ខ្លៅឈរនៅចន្លោះព្យាការី ﷺ និងលោកអាប៊ូបាក្រដោយសារតែលោកទាំងពីរនិយាយរឿងអាថ៌កំបាំងដែលគាត់មិនយល់នោះគឺជាការប្រឌិតសុទ្ធសាធ។ ពិតប្រាកដណាស់លោកអាប៊ូបាក្រគឺជាមនុស្សដែលជិតស្និទ្ធបំផុតនឹងរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះនិងជាអ្នកដែលយល់ពីបំណងរបស់លោកច្បាស់បំផុតដោយមិនដែលធ្វើឱ្យលោកមិនសប្បាយចិត្តឡើយ។ រីឯពាក្យដែលគេប្រឌិតថាព្យាការី ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំកើតចេញពីអល់ឡោះហើយបណ្តាអ្នកមានជំនឿកើតចេញពីខ្ញុំ» នោះគឺជាការភូតកុហកលើព្យាការីហើយជនណាដែលប្រឌិតវាឡើងនឹងត្រូវរងបណ្តាសារបស់អល់ឡោះនិងត្រូវរៀបចំកន្លែងអង្គុយរបស់ខ្លួននៅក្នុងភ្លើងនរក។ ផ្នែក៖ ចំពោះរឿងដែលត្រូវបានរៀបរាប់តៗគ្នាថា៖ «ជនណាដែលឈរនៅអារ៉ាហ្វាតនឹងត្រូវបានអភ័យទោសចំពោះបាបកម្មរបស់គេហើយជនណាដែលគិតថាខ្លួនមិនត្រូវបានអភ័យទោសទេនោះសូមកុំឱ្យអល់ឡោះអភ័យទោសឱ្យគេឡើយ» ឬថា «ទោះបីជាអ្នកឃ្វាលចៀមដើរកាត់ទីនោះដោយមិនដឹងថាជាថ្ងៃអារ៉ាហ្វាតក៏ត្រូវបានអភ័យទោសដែរ» ឬថា «អ្នកណាធ្វើហច្ចិហើយមិនបានមកសួរសុខទុក្ខផ្នូរខ្ញុំគេបានព្រងើយកន្តើយនឹងខ្ញុំហើយអ្នកណាមកសួរសុខទុក្ខខ្ញុំការជួយអង្វររបស់ខ្ញុំគឺជាកាតព្វកិច្ចចំពោះគេ»—គ្មានហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ណាមួយក្នុងចំណោមរឿងទាំងនេះជាហាឌីសពិតប្រាកដ (សviewហ៊ីហ៍) ឡើយ។ ផ្ទុយទៅវិញខ្លឹមសារខ្លះគឺផ្ទុយពីស៊ូន៉ាត់ដ្បិតការឈរនៅអារ៉ាហ្វាតមិនបានលើកលែងកាតព្វកិច្ចថ្វាយបង្គំដែលខកខានហ្សាខាត់ដែលមិនបានបង់ឬសំណងនៃភាពអយុត្តិធម៌ដែលជំពាក់មនុស្សដទៃនោះឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ما روي

ឌុយអាល់
651
#651
និងការអប់រំរបស់ព្រះពុទ្ធសាសនិក (ទំព័រ 486)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وجفاء النبي ﷺ محرم
ការបកប្រែខ្មែរ

[ចំណងជើងផ្នែក៖ ការព្រងើយកន្តើយចំពោះព្យាការី ﷺ គឺជាការហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា) - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥២]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

وجفاء النبي ﷺ محرم

ឌុយអាល់
652
#652
ការធ្វើដំណើរកំសាន្តអាចធ្វើបានដោយប្រាក់ (ទំព័រ 486)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
شَفاعتي» (^١) ليس فيها حديثٌ صحيحٌ؛ بل منها ما معناه مخالفٌ للسنَّةِ؛ فإنه لو وقف رجلٌ خائفٌ أن اللهَ لا يغفرُ له ذنوبَه، لم يقُلْ أحدٌ: إن اللهَ لا يغفِرُ له؛ فإن اللهَ يغفرُ الذنوبَ جميعًا بالتوبةِ، ويغفرُ غيرَ الشِّركِ لمن يشاء. والمسلمونَ متِّفقونَ على أن مَن وقَف بعرفةَ لم يسقُطْ عنه ما وجب عليه من صلاةٍ وزكاةٍ، وكذلك حقوقُ العِبادِ من المظالمِ. وجَفاءُ النبيِّ ﷺ مُحَرَّمٌ، وزيارةُ قبرِه ليست واجبةً باتِّفاقِ المسلمِينَ؛ ولم يثبُتْ عنه حديثٌ في زيارةِ قبرِه (^٢). ويجوزُ الحجُّ بمالٍ يؤخذُ على وجهِ النِّيابةِ اتفاقًا. أما على وجهِ الإجارةِ؛ ففيه قولانِ للعُلماءِ، هما روايتانِ عن أحمدَ: أحدهما: يجوزُ عندَ الشافعيِّ. والآخر: لا يجوزُ عندَ أبي حنيفةَ. ثم إن كان قصدُه الحجَّ أو نفعَ الميتِ؛ كان له في ذلك أجرٌ وثوابٌ، وإن كان ليس مقصوده إلا أخذَ الأجرةِ، فما له في الآخرةِ من خَلَاقٍ (^٣). _________ (^١) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢١٧. (^٢) ينظر أصل الفتوى من أول الفصل إلى هنا في: مجموع الفتاوى ١٨/ ٣٤٤ (^٣) ينظر أصل الفتوى من قوله: (ويجوزُ الحجُّ بمالٍ …) إلى هنا في: مجموع الفتاوى ٢٦/ ١٨.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការព្រងើយកន្តើយឬការប្រមាថចំពោះព្យាការី ﷺ គឺជាការហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)ដាច់ខាតដោយឯកច្ឆន្ទ។ ប៉ុន្តែការធ្វើដំណើរជាពិសេសដើម្បីទៅសួរសុខទុក្ខផ្នូររបស់លោកគឺមិនមែនជាកាតព្វកិច្ច (វ៉ាជីប) ឡើយតាមការឯកភាពគ្នារបស់ប្រជាមូស្លីមទាំងអស់ហើយគ្មានហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ពិតប្រាកដណាមួយត្រូវបានបញ្ជាក់ពីលោកទាក់ទងនឹងការទៅសួរសុខទុក្ខផ្នូររបស់លោកជាពិសេសនោះទេ។ វាត្រូវបានអនុញ្ញាតដោយកុងសង់ស៊ីសក្នុងការធ្វើហច្ចិតំណាងឱ្យអ្នកដទៃ (នីយ៉ាពះហ៍) ដោយប្រើប្រាស់ប្រាក់ឧបត្ថម្ភចំណាយ។ ប៉ុន្តែការស៊ីឈ្នួលធ្វើហច្ចិដើម្បីយកកម្រៃ (អ៊ីជារ៉ោះហ៍)៖ មានទស្សន៖ពីរក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញដែលត្រូវនឹងសេចក្តីរាយការណ៍ពីរពីអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)អះម៉ាត់៖ ទស្សន៖ទីមួយ៖ គឺអនុញ្ញាតយោងតាមអ៊ីម៉ាមអាល់សហ្វាអ៊ីអី។ ទស្សន៖ទីពីរ៖ គឺមិនអនុញ្ញាតឡើយយោងតាមអ៊ីម៉ាមអាប៊ូហានីហ្វាស់។ លើសពីនេះប្រសិនបើចេតនារបស់អ្នកធ្វើហច្ចិតំណាងគឺដើម្បីគោរពសក្ការ៖ហច្ចិឬដើម្បីផ្តល់ប្រយោជន៍ដល់អ្នកស្លាប់នោះគេនឹងទទួលបានផលបុណ្យនិងរង្វាន់យ៉ាងធំធេងពីអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើចេតនារបស់គេគ្មានអ្វីក្រៅពីការចង់បានប្រាក់កម្រៃឈ្នួលនោះទេគេនឹងគ្មានចំណែកផលបុណ្យអ្វីឡើយនៅថ្ងៃបរលោក។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ويجوز الحج بمال

ឌុយអាល់
653
#653
ហើយបើវាជាច្បាប់ (ទំព័រ ៤៨៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وإذا كانت من القواعد
ការបកប្រែខ្មែរ

[ចំណងជើងផ្នែក៖ ការធ្វើហច្ចិរបស់ស្ត្រីវ័យចំណាស់ដែលគ្មានម៉ាហរ៉ម - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥៥]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

وإذا كانت من القواعد

ឌុយអាល់
654
#654
អ្នកដែលអាចធ្វើពិធីបុណ្យភ្ជុំបិណ្ឌនិងបុណ្យអុំទូកបាន (ទំព័រ 487)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ومن استطاع الحج بالزاد والراحلة
ការបកប្រែខ្មែរ

[ចំណងជើងផ្នែក៖ កាតព្វកិច្ចហច្ចិចំពោះបុគ្គលដែលមានស្បៀងនិងមធ្យោបាយធ្វើដំណើរ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥៥]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ومن استطاع الحج بالزاد والراحلة

ឌុយអាល់
655
#655
ហើយក្នុងពាក្យមួយដែលអ្នកវិទ្យាសាស្ត្របាននិយាយថា (ទំព័រ 487)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وإذا كانت من القواعدِ، وقد يئسَتْ من النِّكاحِ ولا مَحْرَمَ لها؛ فيجوزُ لها أن تحجَّ معَ من تأمَنُه في أحد قولَيِ العلماءِ؛ هما روايتانِ عن أحمدَ، ومذهَبُ مالكٍ والشافعيِّ (^١). ومن استطاع الحجَّ بالزَّادِ والراحلةِ؛ وجب عليه الحجُّ بالإجماعِ، فإن حجَّ عَقبَ ذلك بحسَبِ الإمكانِ، ومات في الطريقِ؛ وقع أجْرُه على اللهِ، ومات غيرَ عاصٍ. وإن كان فرَّطَ، ثم خرج بعدَ ذلك، ومات قبلَ الحجِّ؛ مات عاصيًا، وله أجْرُ ما فعله، ولم يسقُطْ عنه الفرضُ؛ بل يُحَجُّ عنه مِن حيثُ بلَغَ. وفي أحدِ قولَيِ العلماءِ: لا يكونُ هديًا إلا ما سيقَ من الحِلِّ إلى الحَرَمِ، وسَوْقُه من الميقاتِ أفضلُ من أدنى الحِلِّ. _________ (^١) ينظر أصل الفتوى من قوله: (وإذا كانت من القواعدِ …) إلى هنا في: مجموع الفتاوى ٢٦/ ١٣. وفي الفروع (٥/ ٢٤٥) نقلًا عن شيخ الإسلام: (وعند شيخنا: تحج كل امرأة آمنة مع عدم المحرم، وقال: إن هذا متوجه في كل سفر طاعة).
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើស្ត្រីម្នាក់ជាស្ត្រីវ័យចំណាស់អស់រដូវ (អាល់កាវ៉ាអ៊ីដ) ដែលអស់សង្ឃឹមក្នុងការរៀបការហើយគ្មានម៉ាហរ៉ម (Mahram) អមដំណើរទេនោះគឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យនាងធ្វើដំណើរទៅធ្វើហច្ចិជាមួយក្រុមមនុស្សដែលទុកចិត្តបានយោងតាមទស្សន៖មួយក្នុងចំណោមទស្សន៖ទាំងពីររបស់អ្នកប្រាជ្ញដែលជាសេចក្តីរាយការណ៍ពីរពីអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)អះម៉ាត់និងជាទស្សន៖របស់អ៊ីម៉ាមម៉ាលិកនិងអ៊ីម៉ាមអាល់សហ្វាអ៊ីអី។ ហើយបុគ្គលណាដែលមានលទ្ធភាពធ្វើហច្ចិដោយមានស្បៀងអាហារនិងមធ្យោបាយធ្វើដំណើរគ្រប់គ្រាន់នោះហច្ចិក្លាយជាកាតព្វកិច្ច (ហ្វើរឌូ) លើគេភ្លាមៗដោយការឯកភាពគ្នាជាឯកច្ឆន្ទ (កុងសង់ស៊ីស)។ ប្រសិនបើគេបានចេញដំណើរភ្លាមៗតាមលទ្ធភាពហើយបានទទួលមរណភាពតាមផ្លូវនោះផលបុណ្យរបស់គេធ្លាក់ទៅលើអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ ហើយគេស្លាប់ដោយមិនជាប់បាបឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគេធ្វេសប្រហែសពន្យារពេលហើយទើបតែចេញដំណើរតាមក្រោយរួចបានស្លាប់មុនពេលបំពេញហច្ចិនោះគេស្លាប់ក្នុងនាមជាអ្នកប្រព្រឹត្តបាបដោយសារការធ្វេសប្រហែសរបស់ខ្លួនទោះបីជាគេទទួលបានផលបុណ្យលើទង្វើដែលគេបានធ្វើក៏ដោយហើយកាតព្វកិច្ចហច្ចិនេះមិនទាន់រួចផុតពីការទទួលខុសត្រូវរបស់គេឡើយពោលគឺគេត្រូវតែចាត់ចែងឱ្យមានអ្នកធ្វើហច្ចិតំណាងឱ្យគេពីចំណុចដែលគេបានទៅដល់។ ហើយយោងតាមទស្សន៖មួយក្នុងចំណោមទស្សន៖ទាំងពីររបស់អ្នកប្រាជ្ញ៖ សត្វមួយមិនត្រូវបានចាត់ទុកជាសត្វបូជា (ហាដ្យី) ឡើយលើកលែងតែសត្វនោះត្រូវបានដេញមកពីក្រៅតំបន់ពិសិដ្ឋ (អាល់ហ៊ីល) ចូលមកក្នុងតំបន់ពិសិដ្ឋ (អាល់ហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)) ហើយការដេញសត្វនោះមកពីទីតាំងមីកាត់ (Miqat) គឺប្រសើរជាងការដេញមកពីជាយដែនអាល់ហ៊ីលដែលនៅជិតបំផុត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

وفي أحد قولي العلماء

ឌុយអាល់
656
#656
សៀវភៅសម្លៀកបំពាក់ (ទំព័រ ៤៨៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كتاب اللباس
ការបកប្រែខ្មែរ

[គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)នៃសម្លៀកបំពាក់ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥៩]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كتاب اللباس

ឌុយអាល់
657
#657
នេះជាអាវយឺតដែលស្ត្រីពាក់ (ទំព័រ ៤៨៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
هذه العمائم التي تلبسها النساء
ការបកប្រែខ្មែរ

[ចំណងជើងផ្នែក៖ កន្សែងរុំក្បាលដែលស្ត្រីពាក់ដូចបូកអូដ្ឋ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥៩]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

هذه العمائم التي تلبسها النساء

ឌុយអាល់
658
#658
និងការរក្សាទុកមាសគឺមិនអនុញ្ញាត (ទំព័រ 489)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وحياصة الذهب محرمة
ការបកប្រែខ្មែរ

[ចំណងជើងផ្នែក៖ ការហាមឃាត់ខ្សែក្រវាត់មាសនិងវិធានស្តីពីខ្សែក្រវាត់ប្រាក់ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៥៩]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

وحياصة الذهب محرمة

ឌុយអាល់
659
#659
និងពាក់អាវលឿងក្នុងពេលប្រយុទ្ធ (ទំព័រ ៤៨៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كتابُ اللِّباسِ هذه العمائمُ التي تلبَسُها النساءُ؛ حرامٌ بلا رَيْبٍ، التي مثلُ أسْنِمةِ البُخْتِ؛ لقولِه: «صِنْفانِ من أمَّتي لم أرَهما بعدُ …» الحديثَ (^١)، ولما رأى أمَّ سلمةَ تتعصَّبُ فقال: «ليَّةً لا ليَّتَيْنِ» (^٢). وحِيَاصةُ (^٣) الذهبِ محرَّمةٌ، وأما حِيَاصةُ الفِضَّةِ؛ ففيها نزاعٌ. وأما الكتابةُ بالقرآنِ عليها؛ فتُشْبِهُ كتابَته على الدراهمِ والدنانيرِ، ولكن تمتازُ؛ بأنه يُعادُ إلى النارِ، وهذا كلُّه مكروهٌ (^٤). ولُبسُ الحريرِ عندَ القتالِ ضرورةً جائزٌ؛ بأن لا يقومَ غيرُه مقامَه؛ من دَفْعِ السلاحِ، وأما لِباسُه لإرهابِ العدوِّ؛ ففيه نزاعٌ؛ الأظهرُ الجوازُ. _________ (^١) رواه مسلم (٢١٢٨) من حديث أبي هريرة ﵁. (^٢) رواه أحمد (٢٦٥٢٢)، وأبو داود (٤١١٥). وينظر أصل الفتوى من قوله: (هذه العمائم …) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٢/ ١٤٥. (^٣) قال في تاج العروس ١٧/ ٥٣٨: (والحياصة، بالكسر، والأصل: الحواصة، قلبت الواو ياء: سير في الحزام، وقيل: سير طويل، يشد به حزام السرج). (^٤) ينظر أصل الفتوى من قوله: (وحِيَاصةُ الذهبِ …) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٥/ ٦٦.
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)នៃសម្លៀកបំពាក់៖ កន្សែងរុំក្បាលឬផ្នួងសក់ប៉ោងធំៗដែលស្ត្រីពាក់ឡើងដូចជាបូកអូដ្ឋនោះគឺជាការហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)ដាច់ខាតដោយឥតសង្ស័យឡើយដោយសារប្រសាសន៍របស់លោក ﷺ ដែលថា៖ «មនុស្សពីរប្រភេទនៃពួកនរកដែលខ្ញុំមិនទាន់បានឃើញនៅឡើយ៖... ស្ត្រីដែលស្លៀកពាក់តែដូចនៅស្រាតបង្ហាញរាងបង្អួតគេក្បាលរបស់ពួកនាងដូចជាបូកអូដ្ឋទ្រេត...»។ ហើយនៅពេលដែលលោក ﷺ បានឃើញលោកស្រីអ៊ុម្មូស៊ូឡាម៉ាស់រុំកន្សែងក្បាលពីរជាន់លោកក៏មានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូររុំតែមួយជុំបានហើយកុំរុំពីរជុំឡើយ»។ ខ្សែក្រវាត់ធ្វើពីមាស (ហ៊ីយ៉ាសសោះហ៍) គឺជាការហារ៉ាមសម្រាប់បុរស។ រីឯខ្សែក្រវាត់ធ្វើពីប្រាក់វិញមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញ។ ចំណែកឯការចារឹកខអាយ៉ាត់នៃគម្ពីរគួរអាននៅលើខ្សែក្រវាត់វិញគឺប្រហាក់ប្រហែលនឹងការចារឹកគួរអានលើកាក់ប្រាក់ឌៀរហាំនិងកាក់មាសឌីណាដែរប៉ុន្តែវាធ្ងន់ធ្ងរជាងពីព្រោះខ្សែក្រវាត់រមែងត្រូវបានគេយកទៅស្លរំលាយក្នុងភ្លើងឡើងវិញហេតុនេះការធ្វើបែបនេះទាំងអស់គឺត្រូវបានស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាក្រូហ៍) ឬហារ៉ាមដើម្បីកុំឱ្យមានការប្រមាថមើលងាយ។ ការស្លៀកពាក់សូត្រសុទ្ធនៅក្នុងសមរភូមិប្រយុទ្ធដោយសារភាពចាំបាច់គឺត្រូវបានអនុញ្ញាតប្រសិនបើគ្មានអ្វីផ្សេងអាចការពារអាវុធបានជំនួសវា។ រីឯការស្លៀកពាក់សូត្រដើម្បីបំភិតបំភ័យនិងគំរាមកំហែងសត្រូវវិញមានការខ្វែងគំនិតគ្នាហើយទស្សន៖ដែលច្បាស់លាស់បំផុតគឺការអនុញ្ញាត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ولبس الحرير عند القتال

ឌុយអាល់
660
#660
និងលិខិតប្រាក់ (ទំព័រ ៤៩០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وخاتم الفضة
ការបកប្រែខ្មែរ

[ចំណងជើងផ្នែក៖ ចិញ្ចៀនប្រាក់និងការតុបតែងគ្រឿងសស្ត្រាវុធ - សូមមើលសេចក្តីលម្អិតនៅលេខ ៦៦៥]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

وخاتم الفضة

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង