Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026
Back to the aqeedah library 580 chapters in total
Aqeedah Islamic creed

Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة

Tahafut al-Falasifah

Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.

Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#281 Chapter 281 — والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم · ref. #281
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
Translation
والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
#282 Chapter 282 — قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان · ref. #282
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
Translation
قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
#283 Chapter 283 — قولهم الجسم يقدر بمقدار · ref. #283
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم الجسم يقدر بمقدار
Translation
قولهم الجسم يقدر بمقدار
#284 Chapter 284 — قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل · ref. #284
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
لوجود جسمه عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فإذا جاز وجودهما قديمًا جاز أن لا يكون لهما علة.

قولهم كيف اتفق اجتماعهما؟
فإن قيل: كيف اتفق اجتماع النفس والجسم؟

قولنا وما المانع إذا كانا قديمين؟
قلنا: هو كقول القائل: كيف اتفق وجود الأول؟ فيقال: هذا سؤال عن حادث فأما ما لم يزل موجودًا فلا يقال كيف اتفق. فكذلك الجسم ونفسه إذا لم يزل كل واحد موجودًا لم يبعد أن يكون صانعًا؟

قولهم لأن الجسم لا يخلق غيره
والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
فإن قيل: لأن الجسم من حيث أنه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل إلا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الأجسام ولا في إبداع النفوس وأشياء لا تناسب الأجسام.

قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
قلنا: ولم لا يجوز أن يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيأ بها لأن توجد الأجسام وغير الأجسام منها؟ فاستحالة ذلك لا يعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه، إلا أنه لم نشاهد من هذه الأجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل على الاستحالة فقد أضافوا إلى الموجود الأول بما لا يضاف إلى موجود أصلًا، ولم نشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل على استحالته منه فكذى في نفس الجسم والجسم.

قولهم الجسم يقدر بمقدار
فإن قيل: الجسم الأقصى أو الشمس أو ما قدر من الأجسام فهو متقدر بمقدار يجوز أن يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجائز إلى مخصص فلا يكون أولًا.

قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل
قلنا: بم تنكرون على من يقول: إن ذلك الجسم يكون على مقدار يجب أن يكون عليه لنظام الكل ولو كان أصغر منه أو أكبر لم يجز؟ كما أنكم قلتم: إن المعلول الأول يفيض الجرم الأقصى منه متقدرًا بمقدار وسائر المقادير بالنسبة إلى ذات المعلول الأول متساوية ولكن تعين بعض
Translation
قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل
#285 Chapter 285 — قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص · ref. #285
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
Translation
قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
#286 Chapter 286 — اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة · ref. #286
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
Translation
اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
#287 Chapter 287 — فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا · ref. #287
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا
Translation
فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا
#288 Chapter 288 — راجع ما سبق · ref. #288
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
راجع ما سبق
Translation
راجع ما سبق
#289 Chapter 289 — الخاتمة · ref. #289
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
المقادير لكون النظام متعلقًا به، فوجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه، فكذى إذا قدر غير معلول.

قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
بل لو أثبتوا في المعلول الأول الذي هو علة الجرم الأقصى عندهم مبدأ للتخصيص مثل إرادة مثلًا لم ينقطع السؤال إذ يقال: ولم أراد هذا المقدار دون غيره؟ كما ألزموه على المسلمين في إضافتهم الأشياء إلى الإرادة القديمة، وقد قلبنا عليهم ذلك في تعين جهة حركة السماء وفي تعين نقطتي القطبين.

فليطلق ذلك على غير المعلول أيضًا
فإذا بان أنهم مضطرون إلى تجويز تميز الشيء عن مثله في الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة إذ لا فرق بين أن يتوجه السؤال في نفس الشيء فيقال: لم اختص بهذا القدر؟ وبين أن يتوجه في العلة فيقال: ولم خصصه بهذا القدر عن مثله؟ فإن أمكن دفع السؤال عن العلة بأن هذا المقدار ليس مثل غيره إذ النظام مرتبط به دون غيره أمكن دفع السؤال عن نفس الشيء ولم يفتقر إلى علة، وهذا لا مخرج عنه فإن هذا المقدار المعين الواقع إن كان مثل الذي لم يقع فالسؤال متوجه أنه كيف ميز الشيء عن مثله، خصوصًا على أصلهم وهم ينكرون الإرادة المميزة، وإن لم يكن مثلًا له فلا يثبت الجواز بل يقال: وقع كذلك قديمًا كما وقعت العلة القديمة بزعمهم.

راجع ما سبق
وليستمد الناظر في هذا الكلام مما أوردناه لهم من توجيه السؤال في الإرادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك.

الخاتمة
وتبين بهذا أن من لا يصدق بحدوث الأجسام فلا يقدر على إقامة دليل على أن الأول ليس بجسم أصلًا.
Translation
الخاتمة
#290 Chapter 290 — مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة · ref. #290
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
Translation
مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
#291 Chapter 291 — قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟ · ref. #291
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
Translation
قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
#292 Chapter 292 — قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال · ref. #292
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
Translation
قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
#293 Chapter 293 — قولنا بل ينقطع تسلسل العلل · ref. #293
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعًا وعلة
قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
فنقول: من ذهب إلى أن كل جسم فهو حادث لأنه لا يخلوا عن الحوادث عقل مذهبهم في قولهم: إنه يفتقر إلى صانع وعلة. وأما أنتم فما الذي يمنعكم من مذهب الدهرية وهو أن العالم قديم؟ كذلك ولا علة له ولا صانع وإنما العلة للحوادث وليس يحدث في العالم جسم ولا ينعدم جسم وإنما تحدث الصور والأعراض، فإن الأجسام هي السموات وهي قديمة والعناصر الأربعة التي هي حشو فلك القمر وأجسامها وموادها قديمة وإنما تتبدل عليها الصور بالامتزاجات والاستحالات وتحدث النفوس الإنسانية والنباتية، وهذه الحوادث تنتهي عللها إلى الحركة الدورية والحركة الدورية قديمة ومصدرها نفس قديمة للفلك، فإذن لا علة للعالم ولا صانع لأجسامه بل هو كما هو عليه لم يزل قديمًا كذلك بلا علة أعني الأجسام. فما معنى قولهم إن هذه الأجسام وجودها بعلة وهي قديمة؟

قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
فإن قيل: كل ما لا علة له فهو واجب الوجود وقد ذكرنا من صفات واجب الوجود ما تبين به أن الجسم لا يكون واجب الوجود.

قولنا بل ينقطع تسلسل العلل
قلنا: وقد بينا فساد ما ادعيتموه من صفات واجب الوجود وأن البرهان لا يدل إلا على قطع السلسلة، وقد انقطع عند الدهري في أول الأمر إذ يقول: لا علة للأجسام وأما الصور والأعراض فبعضها علة للبعض إلى أن تنتهي إلى الحركة الدورية وهي بعضها سبب للبعض، كما هو مذهب
Translation
قولنا بل ينقطع تسلسل العلل
#294 Chapter 294 — قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة · ref. #294
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
Translation
قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
#295 Chapter 295 — قولنا ولم لا تكون بغير علة؟ · ref. #295
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
Translation
قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
#296 Chapter 296 — قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة · ref. #296
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
Translation
قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
#297 Chapter 297 — قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة · ref. #297
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
Translation
قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
#298 Chapter 298 — الخاتمة · ref. #298
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
الفلاسفة، وينقطع تسلسلها بها. ومن تأمل ما ذكرناه علم عجز كل من يعتقد قدم الأجسام عن دعوى علة لها ولزمه الدهر والإلحاد كما صرح به فريق فهم الذين وفوا بمقتضى نظر هؤلاء.

قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
فإن قيل: الدليل عليه أن هذه الأجسام إما أن كانت واجبة الوجود وهو محال، وإما أن كانت ممكنة وكل ممكن يفتقر إلى علة.

قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
قلنا: لا يفهم لفظ واجب الوجود وممكن الوجود، فكل تلبيساتهم مغباة في هاتين اللفظتين. فلنعدل إلى المفهوم وهو نفي العلة وإثباته، فكأنهم يقولون: هذه الأجسام لها علة أم لا علة لها، فيقول الدهري: لا علة لها، فما المستنكر؟ وإذا عني بالإمكان هذا فنقول: إنه واجب وليس بممكن. وقولهم: الجسم لا يمكن أن يكون واجبًا، تحكم لا أصل له.

قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
فإن قيل: لا ينكر أن الجسم له أجزاء وأن الجملة إنما تتقوم بالأجزاء وأن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة.

قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
قلنا: ليكن كذلك فالجملة تقومت بالأجزاء واجتماعها ولا علة للأجزاء ولا لاجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة فاعلية. فلا يمكنهم رد هذا إلا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الأول وقد أبطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواه.

الخاتمة
فبان أن من لا يعتقد حدوث الأجسام فلا أصل لاعتقاده في الصانع أصلًا.
Translation
الخاتمة
#299 Chapter 299 — مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي · ref. #299
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي
Translation
مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي
#300 Chapter 300 — قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ... · ref. #300
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ...
Translation
قولنا دليل المسلمين دليل صحيح ...

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
Adhan

It is time for prayer (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Your browser needs a tap to play sound