Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026
Back to the aqeedah library 580 chapters in total
Aqeedah Islamic creed

Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة

Tahafut al-Falasifah

Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.

Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#221 Chapter 221 — والخير المحض ... · ref. #221
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
والخير المحض ...
Translation
والخير المحض ...
#222 Chapter 222 — وواجب الوجود · ref. #222
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
وواجب الوجود
Translation
وواجب الوجود
#223 Chapter 223 — والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ · ref. #223
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فحياته عين ذاته أيضًا.
...

والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئًا
وإذا قيل له: جواد، أريد به أن يفيض عنه الكل لا لغرض يرجع إليه. والجود يتم بشيئين: أحدهما أن يكون للمنعم فائدة فيما وهب منه، فلعل من يهب شيئًا ممن هو مستغن عنه لا يوصف بالجود. والثاني أن لا يحتاج الجواد إلى الجود فيكون إقدامه على الجود لحاجة نفسه. وكل من يجود ليمدح أو يثنى عليه أو يتخلص من مذمة فهو مستعيض وليس بجواد، وإنما الجود الحقيقي لله فإنه ليس يبغي به خلاصًا عن ذم ولا كمالًا مستفادًا بمدح. فيكون الجواد اسمًا منبئًا عن وجوده مع إضافة إلى الفعل وسلب للغرض، فلا يؤدي إلى الكثرة في ذاته.
...

والخير المحض ...
وإذا قيل: خير محض، فإما أن يراد به وجوده بريئًا عن النقص وإمكان العدم، فإن الشر لا ذات له بل يرجع إلى عدم جوهر أو عدم صلاح حال الجوهر، وإلا فالوجود من حيث أنه وجود خير فيرجع هذا الاسم إلى السلب لإمكان النقص والشر. وقد يقال: خير، لما هو سبب لنظام الأشياء، والأول مبدأ لنظام كل شيء، فهو خير، ويكون الاسم دالًا على الوجود مع نوع إضافة.
...

وواجب الوجود
وإذا قيل: واجب الوجود، فمعناه هذا الوجود مع سلب علة لوجوده وإحالة علة لعدمه أولًا وآخرًا.
...

والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
وإذا قيل: عاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ، فمعناه هو أن كل جمال وبهاء وكمال فهو محبوب ومعشوق لذي الكمال ولا معنى للذة إلا إدراك الكمال الملائم. ومن عرف كمال نفسه في إحاطته بالمعلومات لو أحاط بها، وفي جمال صورته وفي كمال قدرته وقوة أعضائه وبالجملة إدراكه لحضور كل كمال هو ممكن له، لو أمكن أن يتصور ذلك في إنسان واحد، لكان محبًا لكماله وملتذًا به، وإنما تنتقص لذته بتقدير العدم والنقصان فإن السرور لا يتم بما يزول أو يخشى زواله، والأول له البهاء الأكمل والجمال الأتم إذ كل كمال هو ممكن له فهو حاضر له. وهو مدرك لذلك الكمال مع الأمن من إمكان النقصان والزوال. والكمال
Translation
والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
#224 Chapter 224 — عدم وجود العبارات الخاصة · ref. #224
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
عدم وجود العبارات الخاصة
Translation
عدم وجود العبارات الخاصة
#225 Chapter 225 — الله مغبوط وهو الخير المحض · ref. #225
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
الحاصل له فوق كل كمال فإحبابه وعشقه لذلك الكمال فوق كل إحباب والتذاذه به فوق كل التذاذ، بل لا نسبة لذاتنا إليها البتة، بل هي أجل من أن يعبر عنها باللذة والسرور والطيبة.

عدم وجود العبارات الخاصة
إلا أن تلك المعاني ليس لها عبارات عندنا، فلا بد من الإبعاد في الاستعارة كما نستعير له لفظ المريد والمختار والفاعل منا مع القطع ببعد إرادته عن إرادتنا وبعد قدرته وعلمه عن قدرتنا وعلمنا، ولا بعد في أن يستبشع عبارة اللذة فيستعمل غيره.

الله مغبوط وهو الخير المحض
والمقصود أن حالته أشرف من أحوال الملائكة وأحرى بأن يكون مغبوطًا، وحالة الملائكة أشرف من أحوالنا، ولو لم تكن لذة إلا في شهوة البطن والفرج لكان حال الحمار والخنزير أشرف من حال الملائكة وليس لها لذة، أي للمبادئ من الملائكة المجردة عن المادة، إلا السرور بالشعور بما خص بها من الكمال والجمال الذي لا يخشى زواله. ولكن الذي للأول فوق الذي للملائكة، فإن وجود الملائكة التي هي العقول المجردة وجود ممكن في ذاته واجب الوجود بغيره، وإمكان العدم نوع شر ونقص، فليس شيء بريئًا عن كل شر مطلقًا سوى الأول فهو الخير المحض وله البهاء والجمال الأكمل. ثم هو معشوق عشقه غيره أو لم يعشقه كما أنه عاقل ومعقول عقله غيره أو لم يعقله. وكل هذه المعاني راجعة إلى ذاته وإلى إدراكه لذاته وعقله له، وعقله لذاته هو عين ذاته فإنه عقل مجرد، فيرجع الكل إلى معنى واحد.
قولنا سنبين بذلك ما لا يصح على أصلهم وما هو فاسد فهذا طريق تفهيم مذهبهم،
وهذه الأمور منقسمة إلى ما يجوز اعتقاده فنبين أنه لا يصح على أصلهم، وإلى ما لا يصح اعتقاده فنبين فساده.
ولنعد إلى المراتب الخمسة في أقسام الكثرة ودعواهم نفيها، ولنبين عجزهم عن إقامة الدليل، ولنرسم كل واحد مسألة على حيالها.
Translation
الله مغبوط وهو الخير المحض
#226 Chapter 226 — مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات · ref. #226
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
Translation
مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
#227 Chapter 227 — لأنها توجب الكثرة في الله · ref. #227
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
لأنها توجب الكثرة في الله
Translation
لأنها توجب الكثرة في الله
#228 Chapter 228 — قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟ · ref. #228
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
Translation
قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
#229 Chapter 229 — قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ · ref. #229
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
اتفقت الفلاسفة على استحالة إثبات العلم والقدرة والإرادة للمبدأ الأول، كما اتفقت المعتزلة عليه وزعموا أن هذه الأسامي وردت شرعًا، ويجوز إطلاقها لغة ولكن ترجع إلى ذات واحدة كما سبق، ولا يجوز إثبات صفات زائدة على ذاته، كما يجوز في حقنا أن يكون علمنا وقدرتنا وصفًا لنا زائدًا على ذاتنا.
...

لأنها توجب الكثرة في الله
وزعموا أن ذلك يوجب كثرة، لأن هذه الصفات لو طرت علينا لكنا نعلم أنها زائدة على الذات إذ تجددت، ولو قدر مقارنًا لوجودنا من غير تأخر لما خرج عن كونه زائدا على الذات بالمقارنة. فكل شيئين إذا طرى أحدهما على الآخر وعلم أن هذا ليس ذاك وذاك ليس هذا، فلو اقترنا أيضًا عقل كونهما شيئين، فإذن لا تخرج هذه الصفات بأن تكون مقارنة لذات الأول عن أن تكون أشياء سوى الذات، فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهو محال. فلهذا أجمعوا على نفي الصفات.

قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
فيقال لهم: وبم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه، وأنتم مخالفون من كافة المسلمين سوى المعتزلة، فما البرهان عليه؟ فإن قول القائل: الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة، يرجع إلى أنه يستحيل كثرة الصفات، وفيه النزاع. وليس استحالته معلومة بالضرورة، فلا بد من البرهان.

قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو
عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ
ويحتاج الآخر: وكل ذلك محال ولهم مسلكان: الأول قولهم: البرهان عليه أن كل واحد من الصفة والموصوف، إذا لم يكن هذا ذاك ولا ذاك هذا، فإما أن يستغني كل واحد عن الآخر في وجوده، أو يفتقر كل واحد إلى الآخر، أو يستغني واحد عن الآخر
Translation
قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الآخ أو يفتقر كل واحد إلى الآخر أو يستغني واحد عن الآخ
#230 Chapter 230 — قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول · ref. #230
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
Translation
قولنا المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
#231 Chapter 231 — قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود · ref. #231
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
Translation
قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
#232 Chapter 232 — قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها · ref. #232
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ويحتاج الآخر. فإن فرض كل واحد مستغنيًا فهما واجبا وجود وهو التثنية المطلقة وهو محال. وإما أن يحتاج كل واحد منهما إلى الآخر فلا يكون واحد منهما واجب الوجود، إذ معنى واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره، فما احتاج إلى غيره فذك الغير علته، إذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره. وإن قيل: أحدهما يحتاج دون الآخر، فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الآخر، ومهما كان معلولًا افتقر إلى سبب، فيؤدي إلى أن ترتبط ذات واجب الوجود بسبب.

قولنا المختار من هذه الأقسام
هو القسم الأخير هذا وإنكم لا تنفون القسم الأول
والاعتراض على هذا أن يقال: المختار من هذه الأقسام هو القسم الأخير. ولكن إبطالكم القسم الأول وهو التثنية المطلقة قد بينا أنه لا برهان لكم عليها في المسألة التي قبل هذه وأنها لا تتم إلا بالبناء على نفي الكثرة في هذه المسألة وما بعدها. فما هو فرع هذه المسألة؟ كيف تنبنى هذه المسألة عليه؟ ولكن المختار أن يقال: الذات في قوامه غير محتاج إلى الصفات، والصفة محتاجة إلى الموصوف كما في حقنا.

قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
فيبقى قولهم: إن المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود.

قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
فيقال: إن أردت بواجب الوجود أنه ليس له علة فاعلية، فلم قلت ذلك؟ ولم استحال أن يقال: كما أن ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها؟ وإن أردت بواجب الوجود
Translation
قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
#233 Chapter 233 — قولهم هي معلولة · ref. #233
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم هي معلولة
Translation
قولهم هي معلولة
#234 Chapter 234 — قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات · ref. #234
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
Translation
قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
#235 Chapter 235 — قولهم لا في العلل القابلية · ref. #235
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم لا في العلل القابلية
Translation
قولهم لا في العلل القابلية
#236 Chapter 236 — قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات · ref. #236
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
أن لا يكون له علة قابلية، فهو ليس بواجب الوجود على هذا التأويل ولكنه مع هذا قديم لا فاعل له. فما المحيل لذلك؟

قولهم هي معلولة
فإن قيل: واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية ولا قابلية. فإذا سلم أن له علة قابلية فقد سلم كونه معلولًا.

قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
قلنا: تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم، والدليل لم يدل على ثبوت واجب وجود بحكم اصطلاحكم وإنما دل على إثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل إلا على هذا القدر، وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما لا فاعل لذاته ولكنها تكون متقررة في ذاته. فليطرح لفظ واجب الوجود فإنه ممكن التلبس فيه، فإن البرهان لم يدل إلا على قطع التسلسل ولم يدل على غيره البتة. فدعوى غيره تحكم.

قولهم لا في العلل القابلية
فإن قيل: كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعها في القابلية، إذ لو افتقر كل موجود إلى محل يقوم فيه وافتقر المحل أيضًا للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود إلى علة وافتقرت العلة أيضًا إلى علة.

قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
قلنا: صدقتم، فلا جرم قطعنا هذا التسلسل أيضًا وقلنا: إن الصفة في ذاته وليس ذاته قائمًا بغيره، كما أن علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل. فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات إذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات، بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة بلا علة له ولا لصفته. وأما العلة القابلية لم ينقطع تسلسلها إلا على الذات. ومن أين يلزم أن ينتفي المحل حتى تنتفي العلة؟ والبرهان ليس يضطر إلا إلى قطع التسلسل. فكل طريق أمكن قطع التسلسل به فهو وفاء بقضية البرهان الداعي إلى واجب الوجود.
Translation
قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
#237 Chapter 237 — قولهم تكون الذات علة العلم · ref. #237
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم تكون الذات علة العلم
Translation
قولهم تكون الذات علة العلم
#238 Chapter 238 — قولنا لا تكون علة، بل محلا · ref. #238
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا لا تكون علة، بل محلا
Translation
قولنا لا تكون علة، بل محلا
#239 Chapter 239 — قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات · ref. #239
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
واجب الوجود ما ليس له علة فاعلية وإن أريد بواجب الوجود شيء سوى موجود ليس له علة فاعلية حتى ينقطع به التسلسل، فلا نسلم أن ذلك واجب أصلًا. ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم لا علة لوجوده، اتسع لقبول قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته وفي صفاته جميعًا.

قولهم تكون الذات علة العلم
المسلك الثاني قولهم: إن العلم والقدرة فينا ليس داخلًا في ماهية ذاتنا بل هو عارض. وإذا أثبت هذه الصفات للأول لم يكن أيضًا داخلًا في ماهية ذاته بل كان عارضًا بالإضافة إليه وإن كان دائمًا له. ورب عارض لا يفارق أو يكون لازمًا لماهية ولا يصير بذلك مقومًا لذاته. وإذا كان عارضًا كان تابعًا للذات وكان الذات سببًا فيه فكان معلولًا، فكيف يكون واجب الوجود؟

قولنا لا تكون علة، بل محلًا
وهذا هو الأول مع تغيير عبارة.
فنقول: إن عنيتم بكونه تابعًا للذات وكون الذات سببًا له أن الذات علة فاعلية له وأنه مفعول للذات فليس كذلك، فإن ذلك ليس يلزم في علمنا بالإضافة إلى ذاتنا إذ ذواتنا ليست بعلة فاعلة لعلمنا. وإن عنيتم أن الذات محل وأن الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل، فهذا مسلم فلم يمتنع هذا. فبأن يعبر عنه بالتابع أو العارض أو المعلول أو ما أراده المعبر لم يتغير المعنى إذا لم يكن المعنى سوى أنه قائم بالذات قيام الصفات بالموصوفات، ولم يستحيل أن يكون قائمًا في ذات وهو مع ذلك قديم ولا فاعل له.
فإن أريد هذا المعنى، فليعبر عنه بغير عبارة فكل أدلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنًا وجائزًا وتابعًا ولازمًا ومعلولًا، وإن ذلك مستنكر. فيقال: إن أريد بذلك أن له فاعلًا فليس كذلك. وإن لم يرد به إلا أنه لا فاعل له ولكن له محل هو قائم فيه فليعبر عن هذا المعنى بأي عبارة أريد فلا استحالة فيه.

قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجًا إلى الصفات
وربما هولوا بتقبيح العبارة من وجه آخر فقالوا: هذا يؤدي إلى أن يكون
Translation
قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات
#240 Chapter 240 — قولنا بها يتم له الكمال! · ref. #240
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا بها يتم له الكمال!
Translation
قولنا بها يتم له الكمال!

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
Adhan

It is time for prayer (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Your browser needs a tap to play sound