Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026
Back to the aqeedah library 580 chapters in total
Aqeedah Islamic creed

Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة

Tahafut al-Falasifah

Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.

Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#181 Chapter 181 — تلك العلل تكون إلى غير نهاية · ref. #181
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
تلك العلل تكون إلى غير نهاية
Translation
تلك العلل تكون إلى غير نهاية
#182 Chapter 182 — وتقولون إنها حوادث هكذا · ref. #182
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
وتقولون إنها حوادث هكذا
Translation
وتقولون إنها حوادث هكذا
#183 Chapter 183 — حتى الموجودة معا، كالنفوس البشرية · ref. #183
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
التوحيد يمنعه فيعرف بطلانه بنظر في صفة المبدأ، ولا يجوز أن يقال إنه سماء واحد أو جسم واحد أو شمس أو غيره لأنه جسم والجسم مركب من الصورة والهيولى، والمبدأ الأول لا يجوز أن يكون مركبًا، وذلك يعرف بنظر ثان. والمقصود أن موجودًا لا علة لوجوده ثابت بالضرورة والاتفاق. وإنما الخلاف في الصفات وهو الذي نعنيه بالمبدأ الأول.

قولنا الأجسام تكون لا علة لها
والجواب من وجهين: أحدهما أنه يلزم على مساق مذهبكم أن تكون أجسام العالم قديمة، كذلك لا علة لها. وقولكم: إن بطلان ذلك يعلم بنظر ثان فسيبطل ذلك عليكم في مسألة التوحيد وفي نفي الصفات بعد هذه المسألة.

تلك العلل تكون إلى غير نهاية
الثاني وهو الخاص بهذه المسألة هو أن يقال: ثبت تقديرًا أن هذه الموجودات لها علة ولكن لعلتها علة ولعلة العلة علة، كذلك وهكذى إلى غير نهاية.

وتقولون إنها حوادث هكذا
وقولكم: إنه يستحيل إثبات علل لا نهاية لها، لا يستقيم منكم، فإنا نقول: عرفتم ذلك ضرورة بغير وسط أو عرفتموه بوسط، ولا سبيل إلى دعوى الضرورة. وكل مسلك ذكرتموه في النظر بطل عليكم بتجويز حوادث لا أول لها. وإذا جاز أن يدخل في الوجود ما لا نهاية له فلم يبعد أن يكون بعضها علة للبعض، وينتهي من الطرف الأخير إلى معلول لا معلول له، ولا ينتهي من الجانب الآخر إلى علة لا علة لها، كما أن الزمان السابق له آخر وهو الآن الراهن ولا أول له.

حتى الموجودة معًا، كالنفوس البشرية
فإن زعمتم أن الحوادث الماضية ليست موجودة معًا في الحال ولا في بعض الأحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي، فيلزمكم النفوس البشرية المفارقة للأبدان فإنها لا تفنى عندكم، والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لأعدادها، إذ لم تزل نطفة من إنسان وإنسان من
Translation
حتى الموجودة معا، كالنفوس البشرية
#184 Chapter 184 — قولهم لا ترتيب لها · ref. #184
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم لا ترتيب لها
Translation
قولهم لا ترتيب لها
#185 Chapter 185 — قولنا الترتيب بالزمان يكفي · ref. #185
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا الترتيب بالزمان يكفي
Translation
قولنا الترتيب بالزمان يكفي
#186 Chapter 186 — قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة. · ref. #186
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.
Translation
قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.
#187 Chapter 187 — قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن. · ref. #187
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
نطفة إلى غير نهاية. ثم كل إنسان مات فقد بقي نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده، وإن مكان الكل بالنوع واحدًا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لأعدادها.

قولهم لا ترتيب لها
فإن قيل: النفوس ليس لبعضها ارتباط بالبعض ولا ترتيب لها لا بالطبع ولا بالوضع، وإنما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها إذا كان لها ترتيب بالوضع كالأجسام فإنها مرتبة بعضها فوق البعض، أو كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات، وأما النفوس فليست كذلك.

قولنا الترتيب بالزمان يكفي
قلنا: وهذا الحكم في الوضع ليس طرده بأولى من عكسه، فلم أحلتم أحد القسمين دون الآخر؟ وما البرهان المفرق؟ وبم تنكرون على من يقول: إن هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلوا عن ترتيب إذ وجود بعضها قبل البعض؟ فإن الأيام والليالي الماضية لا نهاية لها. وإذا قدرنا وجود نفس واحد في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الآن خارجًا عن النهاية واقعًا على ترتيب في الوجود أي بعضها بعد البعض. والعلة غايتها أن يقال: إنها قبل المعلول بالطبع كما يقال إنها فوق المعلول بالذات لا بالمكان. فإذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي أن لا يستحيل في القبل الذاتي الطبعي. وما بالهم لم يجوزوا أجسامًا بعضها فوق البعض بالمكان إلى غير نهاية وجوزوا موجودات بعضها قبل البعض بالزمان إلى غير نهاية؟ وهل هذا إلا تحكم بارد لا أصل له؟

قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.
فإن قيل: البرهان القاطع على استحالة علل إلى غير نهاية أن يقال: كل واحد من آحاد العلل ممكنة في نفسها أو واجبة. فإن كانت واجبة فلم تفتقر إلى علة، وإن كانت ممكنة فالكل موصوف بالإمكان، وكل ممكن فيفتقر إلى علة زائدة على ذاته، فيفتقر الكل إلى علة خارجة عنها.

قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن.
قلنا: لفظ الممكن والواجب لفظ مبهم، إلا أن يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة. وإن كان المراد هذا فلنرجع إلى هذه اللفظة فنقول: كل واحد ممكن على معنى أن له علة
Translation
قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن.
#188 Chapter 188 — قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال · ref. #188
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال
Translation
قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال
#189 Chapter 189 — قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل · ref. #189
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل
Translation
قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل
#190 Chapter 190 — قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيان · ref. #190
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
زائدة على ذاته، والكل ليس بممكن على معنى أنه ليس له علة زائدة على ذاته خارجة منه. وإن أريد بلفظ الممكن غير ما أردناه فهو ليس بمفهوم.

قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود
بممكنات الوجود وهو محال
فإن قيل: فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال.

قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل
قلنا: إن أردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب. فلا نسلم أنه محال وهو كقول القائل: يستحيل أن يتقوم القديم بالحوادث، والزمان عندهم قديم، وآحاد الدورات حادثة وهي ذوات أوائل، والمجموع لا أول له. فقد تقوم ما لا أول له بذوات أوائل وصدق ذوات الأوائل على الآحاد ولم يصدق على المجموع. فكذلك يقال على كل واحد: إن له علة، ولا يقال: للمجموع علة وليس كل ما صدق على الآحاد يلزم أن يصدق على المجموع، إذ يصدق على كل واحد أنه واحد وأنه بعض وأنه جزء ولا يصدق على المجموع. وكل موضوع عيناه من الأرض فإنه قد استضاء بالشمس في النهار وأظلم بالليل. وكل واحد حادث بعد أن لم يكن أي له أول. والمجموع عندهم ما له أول.
فلا سبيل لهم إلى الوصول إلى إثبات المبدأ الأول فتبين أن من يجوز حوادث لا أول لها، وهي صور العناصر الأربعة والمتغيرات، فلا يتمكن من إنكار علل لا نهاية لها. ويخرج من هذا أنه لا سبيل لهم إلى الوصول إلى إثبات المبدأ الأول لهذا الإشكال، ويرجع فرقهم إلى التحكم المحض.

قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيان
فإن قيل: الدورات ليست موجودة في الحال ولا صور العناصر وإنما الموجود منها صورة واحدة بالفعل، وما لا وجود له لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي إلا إذا قدر في الوهم وجودها، ولا يبعد ما يقدر في الوهم وإن
Translation
قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيان
#191 Chapter 191 — نفوس الأموات لا يكون فيها عدد · ref. #191
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
كانت المقدرات أيضًا بعضها عللًا لبعض فالإنسان قد يفرض ذلك في وهمه، وإنما الكلام في الموجود في الأعيان لا في الأذهان.

نفوس الأموات لا يكون فيها عدد
لا يبقي إلا نفوس الأموات. وقد ذهب بعض الفلاسفة إلى أنها كانت واحدة أزلية قبل التعلق بالأبدان وعند مفارقة الأبدان تتحد فلا يكون فيه عدد، فضلًا من أن توصف بأنه لا نهاية لها. وقال آخرون: النفس تابع للمزاج وإنما معنى الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم. فإذن لا وجود في النفوس إلا في حق الأحياء، والأحياء الموجودون محصورون ولا تنتفي النهاية عنهم، والمعدمون لا يوصفون أصلًا لا بوجود النهاية ولا بعدمها، إلا في الوهم إذا فرضوا موجودين.
قولنا هذا ما أوردناه على ابن سينا والفارابي الخ.
والجواب: إن هذا الإشكال في النفوس أوردناه على ابن سينا والفارابي والمحققين منهم إذ حكموا بأن النفس جوهر قائم بنفسه وهو اختيار أرسطاليس والمعتبرين من الأوائل.
ونقول لغيرهم عوض النفس قدروا أي حادث لا ينقضي. ومن عدل عن هذا المسلك فنقول له: هل يتصور أن يحدث شيء يبقى أم لا؟ فإن قالوا: لا، فهو محال، وإن قالوا: نعم، قلنا: فإذا قدرنا كل يوم حدوث شيء وبقاءه اجتمع إلى الآن لا محالة موجودات لا نهاية لها. فالدورة وإن كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضى غير مستحيل. وبهذا التقدير يتقرر الإشكال. ولا غرض في أن يكون ذلك الباقي نفس آدمي أو جني أو شيطان أو ملك أو ما شئت من الموجودات. وهو لازم على كل مذهب لهم، إذ أثبتوا دورات لانهاية لها.
Translation
نفوس الأموات لا يكون فيها عدد
#192 Chapter 192 — مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له · ref. #192
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له
Translation
مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له
#193 Chapter 193 — قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة. · ref. #193
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.
Translation
قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.
#194 Chapter 194 — زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنسانا · ref. #194
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد
وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له
قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.
المسلك الأول قولهم: إنهما لو كانا اثنين لكان نوع وجوب الوجود مقولًا على كل واحد منهما. وما قيل عليه أنه واجب الوجود فلا يخلوا إما أن يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور أن يكون لغيره، أو وجوب الوجود له لعلة فيكون ذات واجب الوجود معلولًا، وقد اقتضت علة له وجوب الوجود. ونحن لا نريد بواجب الوجود إلا ما لا ارتباط لوجوده بعلة بجهة من الجهات.

زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنسانًا
وزعموا أن نوع الإنسان مقول على زيد وعلى عمرو. وليس زيد إنسانًا لذاته إذ لو كان إنسانًا لذاته لما كان عمرو إنسانًا، بل لعلة جعله إنسانًا. وقد جعل عمرًا أيضًا إنسانًا فتكثرت الإنسانية بتكثر المادة الحاملة لها. وتعلقها بالمادة معلول ليس لذات الإنسانية. فكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود إن كان لذاته فلا يكون إلا له، وإن كان لعلة فهو إذن معلول وليس بواجب الوجود، وقد ظهر بهذا أن واجب الوجود لا بد وأن يكون واحدًا.
قولنا هذا التقسيم لا يطبق على الذي لا علة له ... قلنا: قولكم: نوع وجوب الوجود لواجب الوجود لذاته أو لعلة تقسيم خطأ في وضعه، فإنا قد بينا أن لفظ وجوب الوجود فيه إجمال، إلا أن يراد به نفي العلة فلتستعمل هذه العبارة. فنقول: لم يستحيل ثبوت موجودين لا علة لهما وليس أحدهما علة للآخر؟ فقولكم: إن الذي لا علة له لا علة له لذاته أو لسبب تقسيم الخطأ، لأن نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب
Translation
زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنسانا
#195 Chapter 195 — وعلى واجب الوجود · ref. #195
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
وعلى واجب الوجود
Translation
وعلى واجب الوجود
#196 Chapter 196 — ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟ · ref. #196
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
له علة. فأي معنى لقول القائل: إن ما لا علة له لا علة له لذاته أو لعلة؟ إذ قولنا: لا علة له، سلب محض، والسلب المحض لا يكون له سبب. ولا يقال فيه: إنه لذاته أو لا لذاته.

وعلى واجب الوجود
وإن عنيتم بوجوب الوجود وصفًا ثابتًا لواجب الوجود سوى أنه موجود لا علة لوجوده، فهو غير مفهوم في نفسه. والذي ينسبك من لفظه نفى العلة لوجوده، وهو سلب محض لا يقال فيه: إنه لذاته أو لعلة، حتى يبنى على وضع هذا التقسيم غرض، فدل أن هذا برهان من خرف لا أصل له. بل نقول: معنى أنه واجب الوجود أنه لا علة لوجوده ولا علة لكونه بلا علة، وليس كونه بلا علة معللًا أيضًا بذاته بل لا علة لوجوده ولا لكونه بلا علة أصلًا.

ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟
كيف وهذا التقسيم لا يتطرق إلى بعض صفات الإثبات فضلًا عما يرجع إلى السلب، إذ لو قال قائل: السواد لون لذاته أو لعلة: فإن كان لذاته فينبغي أن لا تكون الحمرة لونًا وأن لا يكون هذا النوع أعني اللونية إلا لذات السواد، وإن كان السواد لونًا لعلة جعلته لونًا فينبغي أن يعقل سواد ليس بلون أي لم تجعله العلة لونًا. فإن ما يثبت للذات زائدًا على الذات بعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم، وإن لم يتحقق في الوجود. ولكن يقال: هذا التقسيم خطأ في الوضع، فلا يقال للسواد: إنه لون لذاته، قولًا يمنع أن يكون ذلك لغير ذاته. وكذلك لا يقال: إن هذا الموجود واجب لذاته أو لا علة له لذاته، قولًا يمنع أن يكون ذلك لغير ذاته بحال.
قولهم: لو فرضنا واجبي الوجود فإن كانا متماثلين من كل وجه يبطل تعددهما ...
مسلكهم الثاني أن قالوا: لو فرضنا واجبي الوجود لكانا متماثلين من كل وجه أو مختلفين. فإن كانا متماثلين من كل وجه فلا يعقل التعدد والاثنينية إذ السوادان هما اثنان إذا كانا في محلين أو في محل واحد، ولكن
Translation
ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟
#197 Chapter 197 — وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ... · ref. #197
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ...
Translation
وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ...
#198 Chapter 198 — ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبا · ref. #198
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبا
Translation
ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبا
#199 Chapter 199 — في وحدانية الله · ref. #199
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
في وقتين إذ السواد والحركة في محل واحد في وقت واحد هما اثنان لاختلاف ذاتيهما. أما إذا لم يختلف الذاتان كالسوادين ثم اتحد الزمان والمكان، لم يعقل التعدد ولو جاز أن يقال: في وقت واحد في محل واحد: سوادان، لجاز أن يقال في حق كل شخص: إنه شخصان، ولكن ليس يبين بينهما مغايرة.

وإن كانا مختلفين، يكونا متركبين ...
وإذا استحال التماثل من كل وجه، ولا بد من الاختلاف، ولم يمكن بالزمان ولا بالمكان، فلا يبقى إلا الاختلاف في الذات. ومهما اختلفا في شيء فلا يخلوا إما أن اشتركا في شيء أو لم يشتركا في شيء. فإن لم يشتركا في شيء فهو محال إذ يلزم أن لا يشتركا في الوجود ولا في وجوب الوجود ولا في كون كل واحد قائمًا بنفسه لا في موضوع. وإذا اشتركا في شيء واختلفا في شيء كان ما فيه الاشتراك غير ما فيه الاختلاف فيكون ثم تركيب وانقسام بالقول.
...

ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبًا
وواجب الوجود لا تركيب فيه، وكما لا ينقسم بالكمية فلا ينقسم أيضًا بالقول الشارح إذ لا يتركب ذاته من أمور يدل القول الشارح على تعدده كدلالة الحيوان والناطق على ما تقوم به ماهية الإنسان فإنه حيوان وناطق. ومدلول لفظ الحيوان من الإنسان غير مدلول لفظ الناطق، فيكون الإنسان متركبًا من أجزاء تنتظم في الحد بألفاظ تدل على تلك الأجزاء ويكون اسم الإنسان لمجموعه. وهذا لا يتصور، ودون هذا لا تتصور التثنية.
قولنا هذا النوع من التركيب ليس من المحال في المبدأ الأول والجواب أنه مسلم أنه لا تتصور التثنية إلا بالمغايرة في شيء ما وأن المتماثلين من كل وجه لا يتصور تغايرهما. ولكن قولكم: إن هذا النوع من التركيب محال في المبدأ الأول، تحكم محض. فما البرهان عليه؟

في وحدانية الله
ولنرسم هذه المسألة على حيالها فإن من كلامهم المشهور أن المبدأ الأول لا ينقسم بالقول الشارح كما لا ينقسم بالكمية، وعليه ينبنى إثبات وحدانية الله عندهم.
قولهم الوحدة في الله تنفي الكثرة بل زعموا أن التوحيد لا يتم إلا بإثبات الوحدة لذات الباري
Translation
في وحدانية الله
#200 Chapter 200 — كثرة الأجزاء ... · ref. #200
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
كثرة الأجزاء ...
Translation
كثرة الأجزاء ...

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
Adhan

It is time for prayer (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Your browser needs a tap to play sound