Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026
Back to the aqeedah library 580 chapters in total
Aqeedah Islamic creed

Tahafut al-Falasifah تهافت الفلاسفة

Tahafut al-Falasifah

Aqeedah (Islamic creed) drawn from the Quran and Sunnah, from the official islamic.app source, with full Arabic text arranged by chapter.

Author: Al-Ghazali (أبو حامد الغزالي
580
Total sections
580 chapters
#161 Chapter 161 — أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرين · ref. #161
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
كانت هذه كثرة فهي موجودة في الأول، فليصدر منه المختلفات. ولنترك دعوى وحدانيته من كل وجه إن كانت الوحدانية تزول بهذا النوع من الكثرة.
قولهم الأول لا يعقل إلا ذاته فإن قيل: الأول لا يعقل إلا ذاته وعقله ذاته هو عين ذاته، فالعقل والعاقل والمعقول واحد ولا يعقل غيره.

قولنا لا
والجواب من وجهين:
أحدهما أن هذا المذهب لشناعته هجره ابن سينا وسائر المحققين وزعموا أن الأول يعلم نفسه مبدأ لفيضان ما يفيض منه ويعقل الموجودات كلها بأنواعها عقلًا كليًا لا جزئيًا، إذ استقبحوا قول القائل: المبدأ الأول لا يصدر منه إلا عقل واحد ثم لا يعقل ما يصدر منه، ومعلوله عقل ويفيض منه عقل ونفس فلك وجرم فلك ويعقل نفسه ومعلولاته الثلاث وعلته ومبدأه، فيكون المعلول أشرف من العلة من حيث أن العلة ما فاض منها إلا واحد. وقد فاض من هذا ثلاثة أمور، والأول ما عقل إلا نفسه، وهذا عقل نفسه ونفس المبدأ ونفس المعلولات. ومن قنع أن يكون قوله في الله راجعًا إلى هذه الرتبة فقد جعله أحقر من كل موجود يعقل نفسه ويعقله، فإن ما يعقله ويعقل نفسه أشرف منه إذا كان هو لا يعقل إلا نفسه.

أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرين
فقد انتهى منهم التعمق في التعظيم إلى أن أبطلوا كل ما يفهم من العظمة وقربوا حاله من حال الميت الذي لا خبر له مما يجري في العالم، إلا أنه فارق الميت في شعوره بنفسه فقط. وهكذى يفعل الله بالزائغين عن سبيله والناكبين لطريق الهدى المنكرين لقوله: "ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم"، "الظانين بالله ظن السوء"، المعتقدين أن الأمور الربوبية يستولي على كنهها القوى البشرية، المغرورين بعقولهم زاعمين أن فيها مندوحة عن تقليد الرسل وأتباعهم.
Translation
أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرين
#162 Chapter 162 — ولا يعقل المعلول الأول غيره · ref. #162
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ولا يعقل المعلول الأول غيره
Translation
ولا يعقل المعلول الأول غيره
#163 Chapter 163 — قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده · ref. #163
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده
Translation
قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده
#164 Chapter 164 — ولا بعلة إمكان وجوده · ref. #164
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ولا بعلة إمكان وجوده
Translation
ولا بعلة إمكان وجوده
#165 Chapter 165 — في المعلول الأول أكثر من التثليث · ref. #165
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فلا جرم اضطروا إلى الاعتراف بأن لباب معقولا رجعت إلى ما لو حكي في منام لتعجب منه.

ولا يعقل المعلول الأول غيره
الجواب الثاني هو أن من ذهب إلى أن الأول لا يعقل إلا نفسه إنما حاذر من لزوم الكثرة، إذ لو قال به للزم أن يقال: عقله غيره غير عقله نفسه. وهذا لازم في المعلول الأول فينبغي أن لا يعقل إلا نفسه، لأنه لو عقل الأول أو غيره لكان ذلك غير ذاته ولافتقر إلى علة غير علة ذاته، ولا علة إلا علة ذاته وهو المبدأ الأول، فينبغي أن لا يعلم إلا ذاته، وتبطل الكثرة التي نشأت من هذا الوجه.
قولهم يعقل المبدأ فإن قيل: لما وجد وعقل ذاته لزمه أن يعقل المبدأ.

قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده
قلنا: لزمه ذلك بعلة أو بغير علة؟ فإن كان بعلة فلا علة إلا المبدأ الأول وهو واحد، ولا يتصور أن يصدر منه إلا واحد وقد صدر وهو ذات المعلول، فالثاني كيف يصدر منه؟ وإن لزم بغير علة فليلزم وجود الأول موجودات بلا علة كثيرة وليلزم منها الكثرة. فإن لم يعقل هذا من حيث أن واجب الوجود لا يكون إلا واحدًا والزائد على الواحد ممكن والممكن يفتقر إلى علة، فهذا اللازم في حق المعلول. إن كان واجب الوجود بذاته فقد بطل قولهم: واجب الوجود واحد، وإن كان ممكنًا فلا بد له من علة ولا علة له فلا يعقل وجوده.

ولا بعلة إمكان وجوده
وليس هو من ضرورة المعلول الأول لكونه ممكن الوجود فإن إمكان الوجود ضروري في كل معلول. أما كون المعلول عالمًا بالعلة ليس ضروريًا في وجود ذاته كما أن كون العلة عالمًا بالمعلول ليس ضروريًا في وجود ذاته. بل لزوم العلم بالمعلول أظهر من لزوم العلم بالعلة، فبان أن الكثرة الحاصلة من علمه بالمبدأ محال فإنه لا مبدأ له وليس هو من ضرورة وجود ذات المعلول، وهذا أيضًا لا مخرج منه.

في المعلول الأول أكثر من التثليث
الاعتراض الثالث هو أن عقل المعلول الأول ذات نفسه عين ذاته أو غيره. فإن كان عينه فهو محال لأن العلم غير المعلوم، وإن كان غيره
Translation
في المعلول الأول أكثر من التثليث
#166 Chapter 166 — قولنا النظام ليس هو كاف · ref. #166
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فليكن كذلك في المبدأ الأول فيلزم منه كثرة ويلزم فيه تربيع لا تثليث بزعمهم، فإنه ذاته وعقله مبدأه وإنه ممكن الوجود بذاته. ويمكن أن يزاد أنه واجب الوجود بغيره فيظهر تخميس، وبهذا يتعرف تعمق هؤلاء في الهوس.
التثيلث لا يكفي في جرم السماء الأول الاعتراض الرابع أن نقول: التثليث لا يكفي في المعلول الأول فإن جرم السماء الأول لزم عندهم من معنى واحد من ذات المبدأ وفيه تركيب من ثلاثة أوجه: لا بد له من صورة وهيولى أحدها أنه مركب من صورة وهيولى وهكذى كل جسم عندهم. فلا بد لكل واحد من مبدأ إذ الصورة تخالف الهيولى. وليست كل واحدة على مذهبهم علة مستقلة للأخرى حتى يكون أحدهما بواسطة الآخر من غير علة أخرى زائدة عليه.
ومقدار ...
الثاني أن الجرم الأقصى على حد مخصوص في الكبر. فاختصاصه بذلك القدر من بين سائر المقادير زائد على وجود ذاته إذ كان ذاته ممكنًا أصغر منه وأكبر فلا بد له من مخصص بذلك المقدار زائد على المعنى البسيط الموجب لوجوده، لا كوجود العقل فإنه وجود محض لا يختص بمقدار مقابل لسائر المقادير. فيجوز أن يقال: لا يحتاج إلا إلى علة بسيطة.
قولهم لا غنى عنه في تحصيل النظام فإن قيل: سببه أنه لو كان أكبر منه لكان مستغنى عنه في تحصيل النظام الكلي، ولو كان أصغر منه لم يصلح للنظام المقصود.

قولنا النظام ليس هو كاف
فنقول: وتعين جهة النظام هل هو كاف في وجود ما به النظام أم يفتقر إلى علة موجدة؟ فإن كان كافيًا فقد استغنيتم عن وضع العلل، فاحكموا بأن كون النظام في هذه الموجودات اقتضى هذه الموجودات بلا علة زائدة، وإن كان ذلك لا يكفي بل افتقر إلى علة فذلك أيضًا لا يكفي للاختصاص بالمقادير بل يحتاج أيضًا إلى علة التركيب.
Translation
قولنا النظام ليس هو كاف
#167 Chapter 167 — قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ... · ref. #167
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ...
Translation
قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ...
#168 Chapter 168 — لا بل عن العلة الأولى · ref. #168
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
خواص القطب الثالث أن الفلك الأقصى انقسم إلى نقطتين هما القطبان وهما ثابتا الوضع لا يفارقان وضعهما. وأجزاء المنطقة يختلف وضعها فلا يخلوا أما إن كان جميع أجزاء الفلك الأقصى متشابهًا، فلم لزم تعين نقطتين من بين سائر النقط لكونهما قطبين؟ أو أجزاؤها مختلفة ففي بعضها خواص ليست في البعض، فما مبدأ تلك الاختلافات؟ والجرم الأقصى لم يصدر إلا من معنى واحد بسيط، والبسيط لا يوجب إلا بسيطًا في الشكل وهو الكرى ومتشابهًا في المعنى وهو الخلو عن الخواص المميزة، وهذا أيضًا لا مخرج منه.
قولهم لعل في المبدأ أنواعًا من الكثرة لازمة لا من جهة المبدأ فإن قيل: لعل في المبدأ أنواعًا من الكثرة لازمة لا من جهة المبدأ، وإنما ظهر لنا ثلاثة أو أربعة والباقي لم نطلع عليه، وعدم عثورنا على عينه لا يشككنا في أن مبدأ الكثرة كثرة وأن الواحد لا يصدر منه كثير.

قولنا الموجودات كلها تكون صادرة عن المعلول الأول ...
قلنا: فإذا جوزتم هذا فقولوا: إن الموجودات كلها على كثرتها وقد بلغت آلافًا صدرت من المعلول الأول، فلا يحتاج أن يقتصر على جرم الفلك الأقصى ونفسه، بل يجوز أن يكون قد صدر منه جميع النفوس الفلكية والإنسانية وجميع الأجسام الأرضية والسماوية، بأنواع كثرة لازمة فيها لم يطلعوا عليها فيقع الاستغناء بالمعلول الأول.

لا بل عن العلة الأولى
ثم يلزم منه الاستغناء بالعلة الأولى، فإنه إذا جاز تولد كثرة يقال إنها لازمة لا بعلة مع أنها ليست ضرورية في وجود المعلول الأول، جاز أن يقدر ذلك مع العلة الأولى ويكون وجودها لا بعلة ويقال: إنها لزمت ولا يدرى عددها، وكلما تخيل وجودها بلا علة مع الأول تخيل ذلك بلا علة مع الثاني، بل لا معنى لقولنا: مع الأول والثاني، إذ ليس بينهما مفارقة في زمان ولا مكان. فما لا يفارقهما في مكان وزمان ويجوز أن يكون موجودًا بلا علة لم يختص أحدهما بالإضافة إليه.
قولهم يبعد أن يبلغ الألف في المعلول الأول فإن قيل: لقد كثرت الأشياء حتى زادت على ألف، ويبعد أن تبلغ الكثرة
Translation
لا بل عن العلة الأولى
#169 Chapter 169 — قولنا ولماذا؟ · ref. #169
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا ولماذا؟
Translation
قولنا ولماذا؟
#170 Chapter 170 — عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ... · ref. #170
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ...
Translation
عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ...
#171 Chapter 171 — ففيه أنواع من العلل · ref. #171
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
ففيه أنواع من العلل
Translation
ففيه أنواع من العلل
#172 Chapter 172 — إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منها · ref. #172
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
في المعلول إلى هذا الحد، فلذلك أكثرنا الوسائط.

قولنا ولماذا؟
قلنا: قول القائل: "يبعد" هذا رجم ظن لا يحكم به في المعقولات إلا أن يقول: إنه يستحيل. فنقول: لم يستحيل؟ وما المرد والفيصل مهما جاوزنا الواحد واعتقدنا أنه يجوز أن يلزم المعلول الأول، لا من جهة العلة، لازم واثنان وثلث؟ فما المحيل لأربع وخمس وهكذى إلى الألف؟ وإلا فمن يتحكم بمقدار دون مقدار؟ فليس بعد مجاوزة مرد، الواحد، وهذا أيضًا قاطع.

عن تلك الكواكب صدر المعلول الثاني ...
ثم نقول: هذا باطل بالمعلول الثاني فإنه صدر منه فلك الكواكب وفيه ألف ونيف ومئتا كوكب، وهي مختلفة العظم والشكل والوضع واللون والتأثير والنحوسة والسعادة، فبعضها على صورة الحمل والثور والأسد وبعضها على صورة الإنسان، ويختلف تأثيرها في محل واحد من العالم السفلي في التبريد والتسخين والسعادة والنحوس، وتختلف مقاديرها في ذاتها.

ففيه أنواع من العلل
فلا يمكن أن يقال: الكل نوع واحد مع هذا الاختلاف، ولو جاز هذا أن يقال: كل أجسام العالم نوع واحد في الجسمية فيكفيها علة واحدة. فإن كان اختلاف صفاتها وجواهرها وطبائعها دل على اختلافها فكذى الكواكب مختلفة لا محالة، ويفتقر كل واحد إلى علة لصورته وعلة لهيولاه وعلة لاختصاصه بطبيعته المسخنة أو المبردة أو المسعدة أو المنحسة ولاختصاصه بموضعه ثم لاختصاص جملها بأشكال البهائم المختلفة. وهذه الكثرة إن تصور أن تعقل في المعلول الثاني تصور في الأول ووقع الاستغناء.

إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منها
الاعتراض الخامس هو أنا نقول: سلمنا هذه الأوضاع الباردة والتحكمات الفاسدة ولكن كيف لا تستحيون من قولكم: إن كون المعلول الأول ممكن الوجود اقتضى وجود جرم الفلك الأقصى منه، وعقله نفسه اقتضى وجود نفس الفلك منه، وعقله الأول يقتضي وجود عقل منه؟ وما الفصل بين هذا وبين قائل عرف وجود إنسان غائب وأنه ممكن الوجود وأنه يعقل نفسه وصانعه فقال: يلزم من كونه ممكن الوجود وجود
Translation
إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منها
#173 Chapter 173 — اعتراض فماذا تقولون أنتم؟ · ref. #173
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
اعتراض فماذا تقولون أنتم؟
Translation
اعتراض فماذا تقولون أنتم؟
#174 Chapter 174 — قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الأنبياء · ref. #174
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
فلك؟ فيقال: وأي مناسبة بين كونه ممكن الوجود وبين وجود فلك منه؟ وكذلك يلزم من كونه عاقلًا لنفسه ولصانعه شيئان آخران. وهذا إذا قيل في إنسان ضحك منه، فكذى في موجود آخر إذ إمكان الوجود قضية لا تختلف باختلاف ذات الممكن إنسانًا كان أو ملكًا أو فلكًا. فلست أدري كيف يقنع المجنون في نفسه بمثل هذه الأوضاع فضلًا من العقلاء الذين يشقون الشعر بزعمهم في المعقولات.

اعتراض فماذا تقولون أنتم؟
فإن قال قائل: فإذا أبطلتم مذهبهم فماذى تقولون أنتم؟ أتزعمون أنه يصدر من الشيء الواحد من كل وجه شيئان مختلفان، فتكابرون المعقول؟ أو تقولون: المبدأ الأول فيه كثرة، فتتركون التوحيد؟ أو تقولون لا كثرة في العالم، فتنكرون الحس؟ أو تقولون: لزمت بالوسائط، فتضطرون إلى الاعتراف بما قالوه؟

قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد
وهذا ما ورد به الأنبياء
قلنا: نحن لم نخض في هذا الكتاب خوض ممهد، وإنما غرضنا أن نشوش دعاويهم وقد حصل. على أنا نقول: ومن زعم أن المصير إلى صدور اثنين من واحد مكابرة المعقول أو اتصاف المبدأ بصفات قديمة أزلية مناقض للتوحيد، فهاتان دعوتان باطلتان لا برهان لهم عليهما، فإنه ليس يعرف استحالة صدور الاثنين من واحد كما يعرف استحالة كون الشخص الواحد في مكانين، وعلى الجملة لا يعرف بالضرورة ولا بالنظر. وما المانع من أن يقال: المبدأ الأول عالم قادر مريد يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد يخلق المختلفات والمتجانسات كما يريد وعلى ما يريد؟ فاستحالة هذا لا يعرف بضرورة ولا نظر، وقد ورد به الأنبياء المؤيدون بالمعجزات فيجب قبوله.
البحث عن الكيفية من الفضول وأما البحث عن كيفية صدور الفعل من الله بالإرادة ففضول وطمع في غير مطمع. والذين طمعوا في طلب المناسبة ومعرفته رجع حاصل نظرهم
إلى أن المعلول الأول من حيث أنه ممكن الوجود صدر منه فلك، ومن حيث أنه يعقل نفسه صدر منه نفس الفلك، وهذه حماقة لا إظهار مناسبة.
فلتتقبل مبادئ هذه الأمور من الأنبياء! فلتتقبل مبادئ هذه الأمور من الأنبياء وليصدقوا فيها إذ العقل لا يحيلها، وليترك البحث عن الكيفية والكمية والماهية. فليس ذلك يتسع له القوى البشرية، ولذلك قال صاحب الشرع: تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في ذات الله.
Translation
قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الأنبياء
#175 Chapter 175 — مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم · ref. #175
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
Translation
مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
#176 Chapter 176 — قولنا يقولون إن صانع العالم قديم · ref. #176
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا يقولون إن صانع العالم قديم
Translation
قولنا يقولون إن صانع العالم قديم
#177 Chapter 177 — قولهم هو المبدأ الأول · ref. #177
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولهم هو المبدأ الأول
Translation
قولهم هو المبدأ الأول
#178 Chapter 178 — لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية. · ref. #178
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.
Translation
لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.
#179 Chapter 179 — الخلاف في الصفات مسألة غير هذه · ref. #179
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
قولنا يقولون إن صانع العالم قديم
فنقول: الناس فرقتان: فرقة أهل الحق وقد رأوا أن العالم حادث وعلموا ضرورة أن الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر إلى صانع، فيعقل مذهبهم في القول بالصانع، وفرقة أخرى هم الدهرية وقد رأوا العالم قديمًا كما هو عليه ولم يثبتوا له صانعًا، ومعتقدهم مفهوم وإن كان الدليل يدل على بطلانه. وأما الفلاسفة فقد رأوا أن العالم قديم ثم أثبتوا له مع ذلك صانعًا، وهذا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج فيه إلى إبطال.

قولهم هو المبدأ الأول
فإن قيل: نحن إذا قلنا: للعالم صانع، لم نرد به فاعلًا مختارًا يفعل بعد أن لم يفعل كما نشاهد في أصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء، بل نعني به علة العالم ونسميه المبدأ الأول على معنى أنه لا علة لوجوده وهو علة لوجود غيره، فإن سميناه صانعًا فبهذا التأويل.

لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.
وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القطعي على قرب، فإنا نقول: العالم وموجوداته إما أن يكون له علة أو لا علة له. فإن كان له علة فتلك العلة لها علة أم لا علة لها؟ وكذى القول في علة العلة: فإما أن يتسلسل إلى غير نهاية وهو محال، وإما أن ينتهي إلى طرف فالأخير علة أولى لا علة لوجودها، فنسميه المبدأ الأول. وإن كان العالم موجودًا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدأ الأول، فإنا لم نعن به إلا موجودًا لا علة له، وهو ثابت بالضرورة.

الخلاف في الصفات مسألة غير هذه
نعم لا يجوز أن يكون المبدأ الأول هي السموات لأنها عدد، ودليل
Translation
الخلاف في الصفات مسألة غير هذه
#180 Chapter 180 — قولنا الأجسام تكون لا علة لها · ref. #180
Tahafut al-Falasifah
Arabic text Aqeedah
قولنا الأجسام تكون لا علة لها
Translation
قولنا الأجسام تكون لا علة لها

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
Adhan

It is time for prayer (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Your browser needs a tap to play sound