Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ការពន្យល់សីលធម៌ចៅក្រមឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Sadr Shahid (الصدر الشهيد
شرح أدب القاضي

ការពន្យល់សីលធម៌ចៅក្រមឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 625 ជំពូក។"

625 ផ្នែក
Sadr Shahid (الصدر الشهيد
201
#201
[ការផ្តល់ជំនួយក្នុងសំណុំរឿងកាកបាទក្រហមកម្ពុជា] (ទំព័រ ២៩៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصار خصمًا. فأما الوصي والوكيل، فكل واحد منهما لا يدعي لنفسه حقًا، وإنما يدعي الحق للغير، فما لم تثبت الوصاية والوكالة، لا يكون خصمًا، فلا يكون له ولاية المطالبة بإعطاء الكفيل. [الكفالة في دعوى الزواج] [٤٦٣] قال: امرأة ادعت على رجل أنه تزوجها، أو رجل ادعى على امرأة أنها امرأته، فإن القاضي يأخذ للمدعي كفيلًا من المدعي عليه. لأن يدعي حقًا لنفسه فصار خصمًا. [الكفالة في دعوى الرق] [٤٦٤] قال: ولو أن رجلًا قدم رجلًا إلى القاضي فقال: إن هذا مملوكي، فأنكر المدعى عليه ذلك، وقال: أنا حر، فطلب منه كفيلًا، إلى أن يحضر بينة، فإنه يأخذ منه كفيلًا ثلاثة أيام. وكذا إذا ادعى على امرأة أنها أمته، أخذ له منهما كفيلًا ثلاثة
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៩ [២២]៖ ស្តីពីការធានាក្នុងបណ្តឹងទាមទារស្ថានភាពទាសភាព (រីកក៍) [៤៦៣] ប្រសិនបើស្ត្រីប្តឹងថាបុរសម្នាក់ជាប្តីរបស់នាងឬបុរសប្តឹងថាស្ត្រីម្នាក់ជាប្រពន្ធរបស់ខ្លួននោះអ្នកធានារូបកាយត្រូវទាមទារពីចុងចោទ។ [៤៦៤] ប្រសិនបើបុរសម្នាក់ប្តឹងបុរសម្នាក់ទៀតថាគាត់ជាទាសកររបស់ខ្លួនហើយចុងចោទអះអាងថាខ្លួនជាមនុស្សសេរីនោះចៅក្រមត្រូវទាមទារអ្នកធានារូបកាយពីគាត់រយ៖ពេលបីថ្ងៃរហូតដល់មានភស្តុតាងបង្ហាញ; ពីព្រោះដើមចោទអះអាងលើសិទ្ធិផ្ទាល់ខ្លួន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[الكفالة في دعوى الرق]

ឌុយអាល់
202
#202
[ពេលណាដែលការធានាធារាសាស្ត្រត្រូវបានលុបចោល?] (ទំព័រ ៣០០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أيام. لأنه يدعي لنفسه حقًا، فصار خصمًا، فيأخذ منه كفيلًا. [وكذلك كل من ادعى حقًا لنفسه قبل رجل، وطلب منه كفيلًا، فإنه يأخذ منه كفيلًا] ثلاثة أيام، إلا أن يكون المدعى عليه ذلك ليس من أهل المصر؛ لما قلنا من قبل. [متى تبطل الكفالة؟] [٤٦٥] قال: وكل مطلوب بحق من الحقوق أخذ منه الطالب كفيلًا بنفسه، فمات المطلوب، أو مات الكفيل، بطلت الكفالة. لأنه وقع العجز عن تسليم الملتزم. فإن مات الطالب، فالكفيل كفيل على حاله. فرق بينه وبين ما إذا مات الكفيل. والفرق: أن ورثة الطالب يقومون مقامه في الاستحقاق على الأصيل والكفيل جميعًا، فلا تبطل الكفالة. أما ورثة الكفيل فلا يقومون مقامه في الاستحقاق عليه، فتبطل الكفالة. ثم إذا لم تبطل الكفالة بموت الطالب [فالكفيل كفيل على حاله] فإن دفع الكفيل المكفول به إلى وصي الميت بريء عن الكفالة. لأن الوصي قائم مقام الموصي، فيكون الدفع إليه كالدفع إلى الموصي. وإن لم يكن للميت وصي، وله ورثة، فدفع الكفيل المكفول به إلى ورثة الميت، يبرأ من حق ذلك الوارث خاصة، وكان لمن بقي من الورثة أن يطالبوا الكفيل بكفالة المكفول به. فرق بين الوارث وبين الوصي. والفرق أن الوصي أخذ للموصي، فيكون الدفع إلى الوصي كالدفع إلى الموصي، أما الوارث [فقد] أخذ لنفسه، فكان خصمًا في حقه، لا في حق غيره. ألا ترى أن الغريم إذا دفع الدين إلى وصي الميت يبرأ عن الدين أصلًا، ولو دفعه إلى أحد الورثة يبرأ عن الدين من نصيب هذا الوارث خاصة دون من سواه من الورثة، فكذا في حق تسليم المكفول به. والله أعلم بالصواب * * *
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៩ [២៣]៖ ស្តីពីលក្ខខណ្ឌដែលធ្វើឱ្យការធានា (កាហ្វាឡះ) ត្រូវរលត់ជាមោឃ៖ [៤៦៥] អាល់-ខាស់សបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ក្នុងគ្រប់ពាក្យបណ្តឹងដែលបានទាមទារអ្នកធានារូបកាយ៖ - ប្រសិនបើចុងចោទដើមបានស្លាប់ឬអ្នកធានាបានស្លាប់នោះការធានាត្រូវរលត់ជាមោឃ៖ទាំងស្រុងដោយសារភាពមិនអាចប្រគល់រូបកាយបាន។ - ប្រសិនបើដើមចោទបានស្លាប់ការធានានៅតែមានសុពលភាពដដែលសម្រាប់អ្នកទទួលមរតកនិងអ្នកចាត់ចែងបណ្តាំរបស់គាត់។ ការប្រគល់ជនជាប់កាតព្វកិច្ចទៅឱ្យអ្នកចាត់ចែងបណ្តាំធ្វើឱ្យអ្នកធានារួចផុតពីការទទួលខុសត្រូវទាំងស្រុង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[متى تبطل الكفالة؟]

ឌុយអាល់
203
#203
ជំពូកទី៣០ ក្នុងការឆ្លងនិងសត្រូវ (ទំព័រ៣០៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الباب الثلاثون في العدوى والأعداء
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០៖ ស្តីពីការកោះហៅគូភាគីមកតុលាការ (អាល់-អ័ដវ៉ាវ៉ាល់-អៀអ៍ដា) ជំពូកនេះចែងលម្អិតអំពីអំណាចតុលាការក្នុងការចេញដីកាកោះនិងការចាត់តាំងមន្ត្រីតុលាការឱ្យនាំខ្លួនចុងចោទមកបង្ហាញខ្លួនចំពោះមុខចៅក្រម។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الباب الثلاثون في العدوى والأعداء

ឌុយអាល់
204
#204
[លិខិតឆ្លងដែនរបស់សត្រូវដោយសារតែការចោទប្រកាន់] (ទំព័រ 303)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الباب الثلاثون في العدوى والأعداء [جواز الأعداء بمجرد الدعوى] [٤٦٦] قال أحمد بن عمرو صاحب الكتاب: قال أبو يوسف ﵀ في رجل ادعى على رجل دعوى، وأراد عليه دعوى، وهو في المصر، والقاضي لا يعلم أمحق هو أم مبطل، فإنه يعديه عليه، ويبعث [معه] من يحضره. وهذا استحسان. والقياس أن لا يعديه بمجرد الدعوى. وجه القياس: أن الدعوى خبر محتمل، فلا يكون حجة، ولا تثبت به ولاية الأعداء. ووجه الاستحسان: أن ترك القياس بالآثار المشهورة جائز، وقد جاءت الآثار عن الصحابة والتابعين أنهم فعلوا ذلك من غير نكير، وقد قال ﵊: «لا تجتمع أمتي على الضلالة». ثم قال في الكتاب: وأراد عليه عدوي وهو في المصر. فهذا إشارة إلى أن الخصم إذا كان خارج المصر لا يعديه، بمجرد الدعوى. قالوا: وهذا إذا كان ذلك الموضع بعيدًا عن المصر، أما إذا كان قريبًا [فإنه] يعديه [بمجرد الدعوى] كما لو كان في المصر. والحد الفاصل بين القريب والبعيد هو أنه إذا كان بحيث [لو] ابتكر من أهله أمكنه أن يحضر مجلس القاضي ويجيب الدعوى، ويمكنه أن يبيت في منزله، فهذا قريب. وإن كان يحتاج إلى أن يبيت في الطريق فهذا بعيد. وقد نص على هذا الحد، وهو قول صاحب الكتاب في آخر الباب. ونظير هذا ما ذكرنا في شرح الجامع الصغير: أن القرفة متى وقعت بين الزوجين وبينهما ولد، فأرادت المرأة أن تنتقل من القرية التي كان فيها العقد إلى قرية أخرى مع الولد، إن كان الزوج يمكنه أن يحضر ويطالع ولده، وينظر في أمره، ثم يعود ويبيت في منزله كان لها ذلك، وإلا فلا. وكذلك ذكرنا في شرح المختصر في كتاب الصلاة، أن أبا يوسف ﵀ ذكر في كتاب أدب القاضي الذي أملى على بشر ابن الوليد، أن الجمعة تجب على أهل السواد، إذا كانوا بحال لو غدوا شهدوا الجمعة ثم راحوا إلى منازلهم قبل أن يأويهم الليل، ثم على قول من أخذ في هذا بالقياس. وعلى قول من أخذ بالاستحسان إذا كانت المسافة بعيدة إذا ادعى المدعي كيف يصنع القاضي؟ اختلف المشايخ فيه: منهم من قال: يأمر المدعي بإقامة البينة على موافقة دعواه، ولا تكون هذه البينة لأجل القضاء، وإنما تكون لأجل الإحضار كما في كتاب القاضي إلى القاضي، فإن المدعي يقيم البينة عند القاضي؛ ليكتب له كتابًا، كذا ههنا. والمستور في هذا يكفي. لما نبين في آخر الباب. فإذا [أقام البينة] أمر إنسانًا بأن يحضر خصمه، فإذا أحضره، أمر المدعي بإعادة البينة، فإذا أعادها وظهرت عدالة الشهود قضي بها عليه. ومنهم من قال: يحلفه القاضي، فإن نكل أقامه من مجلسه، وإن حلف إنسانًا أن يحضر خصمه. ومنهم من قال: يستكشف حال المدعي، فيقول: هل كان لك معه خلطة، أو أخذ وإعطاء، أو شركة، أو مضاربة، أو مبايعو؟ فإن فسر ذلك أمر إنسانًا أن يحضر خصمه وإلا فلا. والأول أصح. وعليه أكثر القضاة. [٤٦٧] ذكر عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه، قال: استعدبت عثمان بن عفان ﵁ وأخذت بتلابيبه، فأعداني. قوله: استعديت عثمان بن عفان، أي استعنت به على إحضار خصمي فأعانني. دل الحديث على جواز الأعداء بمجرد الدعوى. وقوله: أخذت بتلابيبه، كان ذلك عادة العرب، وكانوا لا يعيبون ذلك، ولا يعبرون بذلك، وقد فعل رسول الله ﷺ ذلك [بغيره]، وغيره فعل به. [٤٦٨] ذكر عن رسول الله ﷺ أن رجلًا من أراض، قدم مكة بابل، فباعها من أبي جهل بن هشام، فمطله، فقام في المسجد، فقال: يا معشر قريش: أتى رجل غريب ابن سبيل، وإني بعت إبلًا من أبي جهل فمطلني، وظلمني، فمن رجل يعديني عليه، ويأخذ لي بحقي؟ ورسول الله ﷺ جالس في المسجد، قال: فقالوا: ذلك الرجل يعديك عليه. قال: فانطلق إليه، فذكر له ذلك، فقام معه، وبعثت قريش في أثرهما رجلًا، وإنما فعلوا ذلك استهزاء، لما قد علموا ما بين رسول الله ﷺ وبين أبي جهل من العداوة. فأتى الباب فضربه. فقيل: من هذا؟ فقال: محمد. قال: فخرج أبو جهل وما في وجهه رائحة من الذعر، أي من الخوف. فقال: أعط هذا حقه. ففال: نعم. فدخل، فأخرج حقه، وأعطاه إياه، فجاء الرسول فأخبرهم، وجاء الرجل فوقف عليهم فقال: جزاه الله خيرًا، فقد أخذ له بحقي، فلم يتفرقوا لي أن جاء أبو جهل. فقالوا: ويلك ما صنعت؟ فقال: والله ما هو إلا أن ضرب على الباب، فقلت: من؟ فقال: محمد، فذهب فؤادي فخرجت وإن معه لفحلًا ما رأيت مثل هامته، وأنيابه لفحل قط، إن كاد ليأكلني لو امتنعت فو الله ما ملكت نفسي أن أعطيت حقه. أورد الحديث، ليبين جواز الأعداء بمجرد الدعوى، ألا ترى أن رسول الله ﷺ قام بنفسه بمجرد الدعوى. إلا أن اليوم القاضي لا يقوم بنفسه؛ لوجهين: أحدهما: لكثرة الخصوم. والثاني: أن حشمة القاضي بمجلسه وأعوانه، فلو قام مع الكل، يكون فيه حرج، ولو قام بنفسه يستخف به فلا يحصب المقصود. [٤٦٩] ذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه خطب الناس، فقال: أنه بلغني أن في بيت فلان وفلان شرابًا، لرجل من قريش، ورجل من ثقيف، فسمى الثقفي مرشدًا وأني آتي بيوتهما، فإن كان حقًا أحرقتهما. فسمع القرشي بذلك فحذر، وأخرج ما في بيته ولم يفعل الثقفي. قال: فأتى بيت القرشي، فلم يجد فيه شيئًا، وأتى بيت الثقفي، فوجد فيه الخمر، فأحرق البيت، وقال: ما أنت بمرشد. فائدة الحديث: جواز الأعداء؛ فإن عمر ﵁ لما بلغه الخبر أعدى، واشتغل بالخطبة والوعظ، فاتعظ القرشي بوعظه، والثقفي لم يتعظ، فأحرق بيته. ولم يرو عن أصحابنا في إحراق البيت شيء، وإنما روى عنهم في هدم البيت وكسر الدنان. وأما كسر الدنان [فقد] ذكر محمد ﵀ في السير الكبير: إن الرجل إذا كسر دن الخمر لرجل إن كان فعل ذلك بأمر الإمام فلا ضمان عليه، وإن كان بغير أمر الإمام فعليه الضمان. [٤٧٠] ذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه بلغه أن امرأة مغيبة يتحدث عندها، فأرسل إليها؛ ليؤتى بها، وكانت حاملًا، فذعرها ذلكن وأخذها الطلق في الطريق، فأسقطت، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ﵁، فاستشار جلساءه في السقط، فقالوا: أنت الوالي، أرسلت في حق، أنت مؤدب، فلا نرى عليك شيئًا، وعلى ﵁ ساكت، [عمر]: قل. فقال: أراك ضامنًا. [قال عمر]: عزمت عليك ألا تجلس حتى تقضى ذلك على قومك. قوله: امرأة مغيبة، أي غاب عنها زوجها، فإن الأزواج في زمن رسول الله ﷺ وفي زمن الصحابة كانوا يخرجون إلى الجهاد. وقوله: يتحدث عندها، لم يرد أن النساء يتحدثن عندها، وإنما أراد أن الرجال يتحدثون عندها. وقوله: أسقطت سقطًا، مهابة من عمر ﵁. وقوله: شاور القوم، فلم يوجبوا عليه شيئًا، وعلي ﵁ ساكت. هكذا كان دأبه، أنه لا يتكلم حتى يسأل وهكذا ينبغي للعالم أن يسكت، فإن سئل أجاب وإن لم يسأل فقد كفيت المؤونة. وقوله لما سأله: فقال: أراك ضامنًا. لأن العدوى لمباح، لكن مقيد بشرط السلامة كالرمي. وقوله: لا تجلس حتى تقضي ذلك على قومك. يعني تفرق ذلك على قومك؛ لن هذا تسبب للقتل، وهو خطأ، وقتل الخطأ يوجب الدية على العاقلة، وعاقلته قريش. والواجب في قتل الجنين الغرة على العاقلة. وفائدة الحديث: جواز الأعداء. [٤٧١] ذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه لما قدم الشام أتاه رجل فذكر عن امرأته فجورًا، قال: فأرسل عمر ﵁ إليها أبا واقد الليثي، فقال: أخبرها أنها لا تؤاخذ بقول زوجها، فأتاها أبو واقد، وأخبرها بذلك، فاعترفت، فأمر بها عمر -رضي الله عنه- فحدث. ظاهر الحديث حجة للشافعي ﵀[علينا] حيث أمر بإقامة الحد بالإقرار مرة واحدة. وأنا نقول: ذكر [في] الحديث أنها اعترفت، وإنما أراد به اعترافًا موجبًا للحد، وذلك بالاعتراف أربع مرات في أربعة مجالس. فائدة الحديث جواز الأعداء بمجرد الخبر من غير حجة.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [១]៖ ស្តីពីការអនុញ្ញាតឱ្យកោះហៅចុងចោទដោយគ្រាន់តែមានពាក្យបណ្តឹង [៤៦៦] អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) អាប៊ូយូសុហ្វ ﵀ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើបុគ្គលម្នាក់ដាក់ពាក្យបណ្តឹងលើមនុស្សម្នាក់ដែលរស់នៅក្នុងទីក្រុងចៅក្រមត្រូវចេញដីកាកោះ (អៀអ៍ដា) ហើយចាត់មន្ត្រីឱ្យទៅនាំខ្លួនចុងចោទមក។ នេះផ្អែកលើគោលការណ៍យុត្តិធម៌ដ៏ប្រសើរ (អៀសទិហ្សាន) យោងតាមស៊ុណ្ណះដ៏ល្បីល្បាញនិងការអនុវត្តជាបន្តបន្ទាប់របស់សហការីព្យាការី។ ព្យាការី ﷺ បានចេញមុខផ្ទាល់ជួយដល់ឈ្មួញវាលខ្សាច់ដែលរងការគៀបសង្កត់ពីអាប៊ូជះហល់ដោយទាមទារឱ្យសងប្រាក់ភ្លាមៗ។ ខាលីហ្វះអ៊ូម៉ើរ ﵁ ក៏តែងតែចាត់មន្ត្រីឱ្យទៅកោះហៅជនជាប់បណ្តឹងក្នុងរជ្ជកាលរបស់លោក។ ប្រសិនបើចុងចោទរស់នៅក្រៅក្រុងដីកាកោះត្រូវអនុវត្តប្រសិនបើតំបន់នោះស្ថិតក្នុងចម្ងាយដែលអាចធ្វើដំណើរត្រឡប់ទៅផ្ទះវិញក្នុងថ្ងៃដដែល។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[جواز الأعداء بمجرد الدعوى]

ឌុយអាល់
205
#205
[ស្លាកដែលសុំឲ្យជនជាប់ចោទចូលខ្លួន] (ទំព័រ 316)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قال صاحب الكتاب: والذي نزل فيه اللعان كان على نحو من هذا. [٤٧٢] ذكر الذي رأى [الرجل] مع امرأته. [٤٧٣] ذكر حديث أبي النواحة. وفائدة الحديث: جواز الأعداء بمجرد الخبر. [العلامة التي يطلب بها حضور المدعى عليه] [٤٧٤] ذكر أنه كان مكتوبًا على خاتم سعيد بن اشوع: أجب القاضي سعيد بن اشوع. وعلى هذا جرى الرسم: فإن بعض القضاة في هذا يختارون دفع الخاتم، وبعضهم دفع الطينة. وبعضهم دفع قطعة من قرطاس. وصاحب الكتاب اختار في المصر شيئًا، وسيأتي في آخر الباب. وهذا لأن الخصم ربما يكون بعيدًا عن المصر، والمدعي تلحقه مؤونة الراحل، ويريد أن يتحمل تلك المؤونة بنفسه فلا يلزمه شيء، فقلنا بأن القاضي يبذل له علامة ليذهب بها ويريها خصمه، ويشهد على ذلك. فإن أجاب الخصم، وحضر مجلس الحكم، وإلا بعث القاضي إليه من يحضره، وتكون مؤونته عليه، على ما نبين بعد هذا.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [២]៖ ស្តីពីត្រាឬសញ្ញាសម្គាល់ផ្លូវការរបស់តុលាការក្នុងការកោះហៅចុងចោទ [៤៧៤] មានការកត់ត្រាថាចិញ្ចៀនត្រារបស់ចៅក្រមសាអ៊ីដប៊ីនអាស្វវ៉ាមានឆ្លាក់អក្សរថា៖ «ចូរឆ្លើយតបចំពោះចៅក្រមសាអ៊ីដប៊ីនអាស្វវ៉ា»។ តាមទំនៀមទម្លាប់តុលាការចៅក្រមបានចេញចិញ្ចៀនត្រាត្រាដីឥដ្ឋឬលិខិតបោះត្រាដែលដើមចោទយកទៅបង្ហាញជាមួយសាក្សីដើម្បីកោះហៅចុងចោទមកកាន់តុលាការ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[العلامة التي يطلب بها حضور المدعى عليه]

ឌុយអាល់
206
#206
[ការបង្ក្រាបរបស់បុរសលើស្ត្រីនិងបង្ខំឲ្យស្ត្រីបង្អួតខ្លួន] (ទំព័រ 318)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[استعداء الرجل على المرأة وبالعكس]
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៣]៖ ស្តីពីការកោះហៅបុរសលើស្ត្រីនិងការកោះហៅស្ត្រីលើបុរសផ្នែកនេះបញ្ជាក់ថាដីកាកោះរបស់តុលាការត្រូវអនុវត្តដោយស្មើភាពគ្នារវាងបុរសនិងស្ត្រីដោយគ្មានការរើសអើងឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[استعداء الرجل على المرأة وبالعكس]

ឌុយអាល់
207
#207
[ការលើកលែងទោសដែលមិនគួរធ្វើ] (ទំព័រ ៣១៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[استعداء الرجل على المرأة وبالعكس] [٤٧٥] وإذا استعدى رجل على رجل أو امرأة، أعداه عليه، أمر حضارهما؛ ليجمع بينهما، ويسأله عن دعوى المدعي. لأنه لا يمكنه إيصال الحق إلى المستحق إلا بهذا الطريق والرجل والمرأة في ذلك سواء؛ لأن المعنى يجمعهما. [الأعذار المانعة من الاستعداء] [٤٧٦] قال في الكتاب: إلا أن يكون المستعدي عليه مريضًا، أو امرأة مخدرة لا تخرج، وهي التي لم يعهد لها الخروج إلا عند الضرورة. أما المريض فلأنه معذور. قال الله تعالى: ﴿ولا على المريض حرج﴾. وأما المخدرة فلأنه لا فائدة في إحضارها، لن الحياء يمنعها عن التكلم، وربما يصير ذلك سببًا لفوات حقها.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៤]៖ ស្តីពីឧបសគ្គស្របច្បាប់ដែលលើកលែងការចូលខ្លួនផ្ទាល់ក្នុងតុលាការ (អ្នកជំងឺនិងស្ត្រីដែលមិនធ្លាប់ចេញក្រៅ) [៤៧៥] បុរសនិងស្ត្រីមានភាពស្មើគ្នាពេញលេញក្នុងការត្រូវបានកោះហៅមកកាន់តុលាការ។ [៤៧៦] ករណីលើកលែងពីការចូលខ្លួនផ្ទាល់មាន៖ ១. អ្នកជំងឺដែលត្រូវបានលើកលែងតាមបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ថា៖ «ហើយគ្មានការបន្ទោសលើអ្នកជំងឺឡើយ»។ ២. ស្ត្រីថ្លៃថ្នូរដែលស្នាក់នៅក្នុងផ្ទះ (មូខាត់ដារ៉ោះ) ដែលមិនធ្លាប់ចេញក្រៅផ្ទះដែលភាពអៀនខ្មាសនិងកង្វះបទពិសោធន៍តុលាការអាចធ្វើឱ្យបាត់បង់សិទ្ធិរបស់នាង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[الأعذار المانعة من الاستعداء]

ឌុយអាល់
208
#208
[អ្នកជំនួសនិងជំនួយការរបស់ចៅក្រម] (ទំព័រ ៣១៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[خليفة القاضي وأمينه في فصل الخصومات للمعذورين] فبعد هذا لا يخلو: إما أن يكون القاضي مأذونًا بالاستخلاف، أو لم يكن. فإن كان [مأذونًا] يبعث إليها، أو إلى المريض خليفته، لفصل الخصومة هنالك. لأن مجلس الخليفة كمجلسه. وغن لم يكن [مأذونًا فإنه] لا يستخلف، لكن يبعث إليها أمينًا من أمنائه، ويبعث مع الأمين رجلين أمينين أيضًا، ممن يعرف المرأة أو المريض؛ لأن المقصود من هذت أن ينقلا كلام المرأة إلى القاضي، إقرارًا كان أو إنكار، ويشهدا على ذلك. وإنما يمكنهما الشهادة إذا كانا يعرفان المرأة أو المريض. فإذا أتى الأمين مع الشاهدين إليها. إن أقر بدعوى المدعي، شهد الشاهدان على ذلك، وقال الأمين لها أو للمريض: وكل وكيلًا يحضر مع خصمك مجلس الحكم. فإذا فعل ذلك، حضر الشاهدان، فشهدا عليه عند القاضي بما أقر
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៥]៖ ស្តីពីការចាត់តាំងជំនួយការឬគណ៖ប្រតិភូទុកចិត្តរបស់ចៅក្រមដើម្បីដោះស្រាយវិវាទដល់ជនមានឧបសគ្គនៅពេលចុងចោទជាអ្នកជំងឺឬជាស្ត្រីដែលមិនធ្លាប់ចេញក្រៅ៖ ប្រសិនបើចៅក្រមមានសិទ្ធិចាត់តាំងជំនួយការលោកត្រូវចាត់ជំនួយការឱ្យទៅផ្ទះរបស់នាង។ បើមិនដូច្នោះទេលោកត្រូវចាត់មន្ត្រីទុកចិត្ត (អាមីន) អមដោយសាក្សីសុចរិតពីរនាក់ដែលស្គាល់នាងឱ្យទៅកត់ត្រាការសារភាពការបដិសេធឬការចាត់តាំងតំណាងរបស់នាង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[خليفة القاضي وأمينه في فصل الخصومات للمعذورين]

ឌុយអាល់
209
#209
[អ្នកជំនួសតុលាការធ្វើជាសម្ព័ន្ធមិត្តរបស់ស្ត្រីឬអ្នកជំងឺ] (ទំព័រ ៣២០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[قيام خليفة القاضي بتحليف المرأة أو المريض]
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៦]៖ ស្តីពីការបង្គាប់ឱ្យស្បថលើស្ត្រីឬអ្នកជំងឺដោយគណ៖ប្រតិភូទុកចិត្តរបស់ចៅក្រមផ្នែកនេះពន្យល់អំពីរបៀបដែលមន្ត្រីទុកចិត្តរបស់ចៅក្រមបង្គាប់ឱ្យស្បថនៅឯផ្ទះដោយអនុវត្តតាមពាក្យស្បថជាក់លាក់និងការពង្រឹងភាពម៉ឺងម៉ាត់ដែលចៅក្រមបានណែនាំ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[قيام خليفة القاضي بتحليف المرأة أو المريض]

ឌុយអាល់
210
#210
[តើចៅក្រមត្រូវការថ្នាំញៀនក្នុងពេលដែលគេញៀន] (ទំព័រ ៣២០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بمحضر من وكيله، وإن جحد الدعوى أمره الأمين أن يوكل وكيلًا يحضره مع خصمه ليقيم عليه البينة، والشاهدان اللذان ذهبا مع الأمين ينقلان إنكار الخصم إلى القاضي، كما ينقلان الإقرار. [قيام خليفة القاضي بتحليف المرأة أو المريض] وإذا توجهت اليمين عليها، أو على المريض، عرض الأمين اليمين [عليها] وكان القاضي حين بعث الأمين يجب أن يعلمه كيفية طريقة الاستحلاف؛ فإن القضاة مختلفون في هذا؛ فكل واحد منهم اختار لنفسه طريقًا لتغليظ اليمين، والأمين [قد] لا يعلم اختيار القاضي فيعلمه طريقه في التغليظ، ليحلف بتلك الصفة. [هل يشترط القضاة بالنكول على فور النكول] فإذا عرض الأمين، فأبى أن يحلف، عرض عليه ثلاث مرات. فإذا نكل عن اليمين، أمره أيضًا أن يوكل وكيلًا يحضر مع الخصم مجلس الحكم، ويحضر الشاهدان، فيشهدان عند القاضي بمحضر من وكيله بنكوله عن اليمين. فإذا شهدا بذلك عند القاضي بمحضر من المدعي والوكيل، حكم القاضي عليه بالدعوى؛ بنكوله عن اليمين؛ وألزمه ذلك. قال: [الشيخ] الإمام شمس الأئمة، فإنه لا يشترط القضاء بالنكول أن يكون على فور النكول، فإن المدعى عليه إذا نكل عن اليمين، فاشتغل القاضي بعمل آخر، ثم فرغ من ذلك العمل، فأراد أن يقضي بذلك النكول جاز، فلما لم يشترط أن يكون القضاء بالنكول على فور النكول، كان للأمين أن يعرض عليها اليمين، فإذا نكلت، ثم نقل الشاهدان نكولها إلى مجلس القاضي فيقضي القاضي بذلك النكول. وإن لم يحصل القضاء بالنكول على أثر النكول. وأما غيره من المشايخ [فإنهم] يقولون: يشترط القضاء بالنكول أن يكون على أثر النكول، فلا يمكن القاضي أن يقضي بذلك النكول، فكيف يصنع على قولهم؟ اختلفوا: قال بعضهم: الأمين يحكم عليها بالنكول، ثم ينقل الشاهدان ذلك إلى مجلس القاضي على وكيلها الذي حضر مجلس الحكم مع الخصم، فالقاضي يمضي ذلك، فيكون هذا إمضاء لذلك [ليعلم] الحكم، فإن الضرورة تحققت. وقال بعضهم: القاضي يقول للمدعي حين ادعى: أتريد حكمًا بحكم بذلك ثمة؟ فإذا رضى بذلك يبعث أمينًا إلى الخصم الآخر، فيخبره بالحكم، فإذا رضي يحكم الحاكم بينهما، وحكم الحاكم في ما بين الخصمين يكون بمنزلة حكم القاضي المولى. فإذا حكم الحاكم بينهما، فإذا كان شيئًا لا اختلاف فيه بين العلماء نفذ. وإن كان شيئًا فيه اختلاف يتوقف على إمضاء القاضي، فإذا أمضى القاضي المولى ذلك نفذ قضاؤه، والقضاء بالنكول مختلف بين الفقهاء، فيتوقف النفاذ على إمضاء القاضي. فإذا أمضى القاضي المولى ذلك الحكم نفذ على الكل. [٤٧٧] قال في الكتاب: ويكتب القاضي للأمين اليمين التي يستحلفه عليها. وهذا إذا كان لا يتلقن إذا لقن.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៧]៖ ស្តីពីបញ្ហាថាតើការកាត់ក្តីលើការបដិសេធស្បថ (ណូគូល) ត្រូវតែធ្វើឡើងភ្លាមៗ ឬអាចពន្យារបានមន្ត្រីទុកចិត្តត្រូវផ្តល់ឱកាសឱ្យស្បថចំនួនបីដង។ ប្រសិនបើនាងបដិសេធសាក្សីទាំងពីរត្រូវធ្វើសក្ខីកម្មលើការបដិសេធនោះនៅចំពោះមុខចៅក្រមហើយចៅក្រមចេញសាលក្រមកាត់ក្តីផ្អែកលើការបដិសេធនោះ។ សាំសុលអៃអ៊ឹមម៉ះអាល់-សារ៉ាក់ស៊ីបានបញ្ជាក់ថាការកាត់ក្តីផ្អែកលើការបដិសេធស្បថមិនតម្រូវឱ្យធ្វើឡើងភ្លាមៗនៅនឹងកន្លែងនោះទេដូច្នេះសាលក្រមដែលចេញក្នុងតុលាការផ្អែកលើរបាយការណ៍របស់មន្ត្រីទុកចិត្តគឺមានសុពលភាពពេញលេញ។ [៤៧៧] ចៅក្រមត្រូវសរសេរអត្ថបទពាក្យស្បថយ៉ាងជាក់លាក់ប្រគល់ឱ្យមន្ត្រីទុកចិត្តយកទៅឱ្យនាងស្បថ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[هل يشترط القضاة بالنكول على فور النكول]

ឌុយអាល់
211
#211
[ជនជាប់ចោទមិនចូលខ្លួន] (ទំព័រ 323)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أما إذا كان يتلقن لو لقن [فإنه] لا يكتب له. [امتناع المدعى عليه من الحضور بعد الاستدعاء] [٤٧٨] قال: وإذا قدم الرجل إلى القاضي، وادعى حقًا على رجل ليس بحاضر معه، وذكر أنه امتنع من الحضور معه، أعطاه القاضي طينة أو خاتمًا، وقال له: أره الخاتم، وادعه إلى، واشهد عليه. لأن القاضي مأمور بإيصال الحق إلى المستحق، وذلك في ما قلنا. فإذا ذهب به إلى الخصم، وأراده ذلك، فقال: هذا خاتم القاضي، فاحضر معي إليه يوم كذا، وأشهد عليه بذلك، فإن قال: [أنا] احضر، وحضر فيها. وإن قال: لا أحضر، وشهد بذلك [عند القاضي] شاهدان مستوران لم يسأل عنهما. قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني: هذا رأي صاحب الكتاب، وروي عن أبو حنيفة ومحمد -رحمهما الله-: أنه لا يقبل قولهما ما لم يعدلا. وما رآه صاحب الكتاب انظر للناس، وبه يؤخذ؛ لأن القاضي لو اشتغل بتعديلهما اختفى الخصم؛ مخافة العقوبة من القاضي، فاكتفى بالمستور في هذا. وسيأتي تمام الكلام في هذا الفصل في آخر الباب. فإذا شهد عنده على ذلك كتب بإحضار هذا الرجل إلى الوالي. لأن في هذا إحياء حقوق الناس، والوالي إنما لإحياء حقوق الناس، فكان للقاضي أن يستعين به في إحضار الخصم. ثم لم يذكر صاحب الكتاب أن مؤونة المشخص على من تكون. اختلف العلماء فيه، قال بعضهم: تكون على بيت المال. وقال بعضهم: تكون على المتمرد. وهو الصحيح. لأنه لما تمرد فقد تحقق منه سبب وجوب ذلك عليه كالسارق إذا قطع، فإنه يكون ثمن الدهن الذي تحسم به عروقه عليه، كذا هذا. فإذا حضر أمر المدعى أن يعيد عليه الشهود على ما صنع. فإذا شهد الشهود عليه في وجهه برد الخاتم، وامتناعه من الحضور عزره. [لأنه أساء الأدب في ما صنع، فيستوجب التعزيز، فيعززه القاضي] أما بالضرب، أو بالصفع، أو بالحبس، على قدر ما يرى، أو يغلس وجهه. لأن القضاء اختلفوا في ذلك، فيعززه القاضي بما يراه تعزيزًا أو تأديبًا له. - وكذلك أن أراه الخاتم، وأشهد عليه، أنه يدعوه إلى القاضي في وقت كذا وكذا، فسكت، ولم يقل أني أحضر، أو لا أحضر، إلا أنه لم يحضر معه في الوقت الذي وقت له، فهذا والأول سواء. لأن السكوت في مواضع الجواب يكون امتناعًا عما دعي إليه، فيصير كأنه قال: لا أحضر. وكذلك لو قال: أحضر، ولم يحضر، فهو واحد. لأنه انقاد له قولًا، وما انقاد له فعلًا، فكان جانيًا، إلا أن الأول
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៨]៖ ស្តីពីការរឹងរូសមិនព្រមចូលខ្លួនរបស់ចុងចោទក្រោយពេលទទួលបានដីកាកោះ [៤៧៨] អាល់-ខាស់សបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើដើមចោទមកចំពោះមុខចៅក្រមហើយប្តឹងទាមទារសិទ្ធិលើចុងចោទដែលមិនបានមកជាមួយដោយបញ្ជាក់ថាចុងចោទបដិសេធមិនព្រមមកនោះចៅក្រមត្រូវប្រគល់ត្រាដីឥដ្ឋឬចិញ្ចៀនត្រាទៅដើមចោទដោយប្រាប់ថា៖ «ចូរយកត្រានេះទៅបង្ហាញគាត់កោះហៅគាត់មកជួបខ្ញុំនិងចូរឱ្យមានសាក្សីដឹងឮលើរឿងនោះ»។ ប្រសិនបើដើមចោទយកត្រាទៅបង្ហាញហើយកោះហៅគាត់នៅចំពោះមុខសាក្សីស្រាប់តែចុងចោទនិយាយថា «ខ្ញុំមិនទៅទេ» ហើយមានសាក្សីពីរនាក់ធ្វើសក្ខីកម្មចំពោះមុខចៅក្រមលើការបដិសេធនោះចៅក្រមត្រូវសរសេរបញ្ជាទៅកាន់អភិបាលឬកងកម្លាំងអាជ្ញាធរឱ្យនាំខ្លួនគាត់មកតុលាការ។ ចំណាយលើការនាំខ្លួនមកត្រូវធ្លាក់លើបន្ទុករបស់ចុងចោទដែលរឹងរូសនោះពីព្រោះការរឹងរូសរបស់គាត់ជាហេតុនាំឱ្យកើតចំណាយនេះ។ នៅពេលចុងចោទត្រូវបាននាំខ្លួនមកដល់តុលាការចៅក្រមត្រូវឱ្យសាក្សីបញ្ជាក់ការបដិសេធចំពោះមុខគាត់រួចចៅក្រមត្រូវដាក់ទោសប្រៀនប្រដៅ (តាក់ហ្សៀរ) លើគាត់—តាមរយ៖ការស្តីបន្ទោសការព្រមានឬការឃុំខ្លួនបណ្តោះអាសន្ន—ដោយសារការប្រព្រឹត្តអំពើមិនគប្បីចំពោះអំណាចតុលាការ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[امتناع المدعى عليه من الحضور بعد الاستدعاء]

ឌុយអាល់
212
#212
[ចៅក្រមប្រើមេធាវីក្នុងការនាំយកជនជាប់ចោទ] (ទំព័រ ៣២៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[استعانة القاضي بالوالي في إحضار الخصوم]
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [៩]៖ ស្តីពីការដែលចៅក្រមពឹងពាក់អភិបាលឬអាជ្ញាធរប្រតិបត្តិដើម្បីនាំខ្លួនគូភាគីផ្នែកនេះចែងអំពីកិច្ចសហការគតិយុត្តិរវាងស្ថាប័នតុលាការនិងអាជ្ញាធរប្រតិបត្តិនគរបាលក្នុងការអនុវត្តដីកាកោះនិងការនាំខ្លួនជនជាប់បណ្តឹងមកតុលាការ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[استعانة القاضي بالوالي في إحضار الخصوم]

ឌុយអាល់
213
#213
[ស្លាកនៅលើទ្វាររបស់ជនជាប់ចោទ] (ទំព័រ 326)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أغلظ، وأشد، وهذا دونه في الجناية، فكان دونه في استحقاق العقوبة أيضًا. وغن كتب القاضي حين استعداه عليه الرجل إلى الوالي في إحضار خصمه معه، فلا بأس بذلك، ولا يعطيه خاتمًا، ويفعل في ذلك ما رأى. لأن كل ذلك جائز. [استعانة القاضي بالوالي في إحضار الخصوم] [٤٧٩] قال: ولو أن رجلًا أتى [إلى] القاضي، فقال: إن لي على فلان حقًا، وهو في منزله قد توارى عني، وليس يحضر معي، فإن القاضي يكتب إلى الوالي في إحضاره. لما قلنا. [الختم على باب المدعى عليه] فإن قال الوالي له لم أظفر بالرجل، وسأل الطالب من القاضي الختم على بابه، فإن القاضي يكلفه أن يأتي بشاهدين، أنه في منزله. لأن القاضي [بتواريه] يريد أن يعاقبه، فإن الختم على بابه عقوبة؛ لأنه يصير البيت سجنًا له، ويصير الشخص محتبسًا، فلا يمكنه بدون الحجة. فإذا أحضر شاهدين أنه في منزله، سألهما القاضي: من أين علمتما ذلك؟ لأن هذه الشهادة قامت على العقوبة، وهو الختم على بابه، فيحتاط القاضي [في ذلك] بالسؤال. فإن قالا: رأيناه اليوم، أو أمس، أو منذ ثلاثة أيام، فإن القاضي يقبل بذلك ويأمر بالختم عليه. وإن كانت الرؤية قد تقادمت، لم يقبل ذلك منهما. لأن الرؤية متى تقادمت احتمل أنه سافر قبل دعوى المدعي. ومتى كانت قريبة، فالظاهر أنه بلغه دعوى المدعى، واختفى منه، فيختم عليه الباب. ثم جعل صاحب الكتاب ما زاد على ثلاثة أيام متقادمًا. قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني ﵀: الصحيح أن ذلك مفوض إلى رأي القاضي.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [១០]៖ ស្តីពីការបិទត្រានិងដែកគោលបិទទ្វារផ្ទះរបស់ចុងចោទដែលលាក់ខ្លួនគេចវេស [៤៧៩] អាល់-ខាស់សបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើចុងចោទគេចវេសពីតុលាការហើយលាក់ខ្លួននៅក្នុងផ្ទះរបស់ខ្លួនហើយអាជ្ញាធររាយការណ៍ថាមិនអាចចាប់ខ្លួនបាននោះដើមចោទអាចស្នើសុំឱ្យតុលាការបិទត្រាលើផ្ទះរបស់គាត់។ ចៅក្រមតម្រូវឱ្យមានសាក្សីពីរនាក់ធ្វើសក្ខីកម្មថាបានឃើញចុងចោទនៅក្នុងផ្ទះនោះថ្មីៗក្នុងអំឡុងពេលបីថ្ងៃចុងក្រោយ។ នៅពេលមានភស្តុតាងច្បាស់លាស់ចៅក្រមត្រូវបង្គាប់ឱ្យបិទនិងដំដែកគោលខ្ទាស់ទ្វារទាំងសងខាង៖ ទាំងទ្វារចេញចូលផ្លូវធំនិងទ្វារខាងលើដំបូលដែលប្រែក្លាយផ្ទះនោះឱ្យទៅជាពន្ធនាគារឃុំខ្លួនគាត់រហូតដល់គាត់ព្រមចូលខ្លួនមកតតាំងក្តីនៅតុលាការ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[الختم على باب المدعى عليه]

ឌុយអាល់
214
#214
[តំណាងរាស្ត្រម្នាក់ជាប់ឃុំក្នុងផ្ទះ] (ទំព័រ ៣២៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ثم إذا كانت الرؤية قريبة حتى ختم على الباب، يسمر الباب الذي من جانب السطح، كما يسمر الباب الذي من جانب السكة. لأن القاضي لو ظفر به حبسه في السجن. فإذا لم يظفر به جعل بيته سجنًا عليه. وإنما يصير سجنًا بأن يسمر كلا البابين؟ ثم إذا تقادمت الرؤية لم يقبل ذلك، ولا يختم [على] الباب إلا أن يكون المدعي لا يمكنه التقدم إلى القاضي لأنه لم تجيء نوبته، لأن قرعته قد تأخرت، إلا أن يقبل القاضي منه تلك البينة، لأنه ما لم تجيء نوبته لا يمكنه أن يتقدم إلى القاضي فيقبل القاضي ذلك منه في مقدار القرعة، ويسمر بابه. [نصب الوكيل عمن حبس في منزله] [٤٨٠] قال: فإن أقام شهودًا على المدعى عليه أنه في منزله، فختم القاضي على الباب، وأقام المدعى عليه في منزله، والخاتم على الباب، فقال المدعي للقاضي انه لا يحضر، وقد حبس في منزله، فاغد عليه وانصب له وكيلًا، واسمع من شهودي عليه. قال صاحب الكتاب: فقد قال أبو يوسف ﵀: يبعث القاضي إلى داره رسولًا ومعه شاهدان، فينادي الرسول بابه، بحضرة شاهدين ثلاث مرات: يا فلان بن فلان، إن القاضي فلان بن فلان يقول لك: أحضر مع خصمك فلان بن فلان مجلس الحكم، وإلا نصبت لك وكيلًا، وقبلت بينته عليك. ثم هكذا يبعث القاضي ثلاثة أيام لينادي الرسول بحضرة شاهدين، في كل يوم ثلاث مرات. لأن القاضي مأمور بإيصال الحق إلى المستحق، ولا يمكنه الإيصال إلا بهذا. فإذا فعل ذلك فلم يخرج، نصب له وكيلًا، واستمع من شهود المدعى وأمضى الحكم عليه بمحضر من وكيله. وإنما قدره بثلاثة أيام؛ لأن [ذلك] حسن لإبلاء العذر. قال صاحب الكتاب: قال غير أبي يوسف: لا أرى أن ينصب له وكيلًا، ولا يحكم عليه حتى يحضر. ولم يبين من هو. واختلف المشايخ فيه. منهم من قال: أراد به قول محمد -رحمه اله-. وأكثرهم قال: أراد به قول أبي حنيفة ﵀، فإنه روي عن محمد في النوادر مثل قول أبي يوسف، فكان المراد به قول أبي حنيفة ﵀. قال القاضي الإمام أبو علي النسفي: رأيت في بعض النوادر عن أبي حنيفة كقول أبي يوسف. فصار هذا فصلًا متفقًا [عليه] بينهم، أن القاضي ينصب وكيلًا ويقضي بمحضر من وكيله. [٤٨١] قال صاحب الكتاب: وقال أبو يوسف في كتاب أدب القاضي. أراد به أدب القاضي الذي ذكره أبو يوسف في الأمالي قال: ولو أن رجلًا أتى بكتاب قاض إلى قاض بحق على رجل فلم يحضر المطلوب مع الطالب، وأشهد عليه شاهدين، فإن هذا على قياس ما ذكرنا.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [១១]៖ ស្តីពីការចាត់តាំងតំណាងការពារក្តីជំនួសជនដែលគេចវេសក្នុងផ្ទះ [៤៨០] អាល់-ខាស់សបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើចុងចោទនៅតែរឹងរូសសម្ងំនៅក្នុងផ្ទះដែលត្រូវបានបិទទ្វារអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) អាប៊ូយូសុហ្វ ﵀ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចៅក្រមត្រូវចាត់មន្ត្រីនាំសារអមដោយសាក្សីពីរនាក់ឱ្យទៅឈរស្រែកហៅនៅមុខទ្វារផ្ទះរបស់គាត់ចំនួនបីថ្ងៃជាប់គ្នាដោយក្នុងមួយថ្ងៃស្រែកហៅបីដងថា៖ «ឱបុគ្គលឈ្មោះនេះលោកចៅក្រមកោះហៅអ្នកឱ្យទៅជួបគូភាគីរបស់អ្នកនៅតុលាការបើមិនដូច្នោះទេលោកនឹងចាត់តាំងតំណាងជំនួសអ្នកហើយទទួលយកភស្តុតាងប្រឆាំងនឹងអ្នក»។ ប្រសិនបើផុតកំណត់បីថ្ងៃហើយគាត់នៅតែមិនព្រមចេញមកចៅក្រមត្រូវតែងតាំងតំណាងស្របច្បាប់ (វ៉ាគីល) ជំនួសគាត់ស្តាប់សក្ខីកម្មសាក្សីរបស់ដើមចោទនិងចេញសាលក្រមកាត់ក្តីចំពោះមុខតំណាងដែលបានតែងតាំងនោះ។ ចំណុចនេះបានក្លាយជាការឯកភាពគ្នារបស់អ្នកប្រាជ្ញហាណាភីទាំងអស់ដើម្បីការពារយុត្តិធម៌ពីការគេចវេសដោយចេតនា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[نصب الوكيل عمن حبس في منزله]

ឌុយអាល់
215
#215
[ការត្រៀមខ្លួនដើម្បីចាកចេញពីប្រទេសអេហ្ស៊ីប] (ទំព័រ ៣៣១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لأن كتاب القاضي إلى القاضي بمنزلة الشهادة على الشهادة، ثم لو امتنع عن الحضور إلى مجلس الحكم، ليجيب خصمه ويسمع عليه الشهود، فقد ذكرنا أن عند أبي يوسف يبعث القاضي أمينًا ثلاثة أيام لينادي على بابه في كل يوم ثلاث مرات، أن أحضر، وإلا نصب عنه وكيلًا، وقضى عليه بمحضر من وكيله، فكذا هذا. [الاستعداء على الغائب عن المصر] [٤٨٢] قال: وإن تقدم رجل إلى القاضي [فادعى حقًا] على الغائب عن المصر، وسأل القاضي إحضاره، والكتاب إلى الوالي في أشخاصه، فإن كانت المسافة بين المصر وبين الموضع الذي فيه المدعى عليه مقدار ما يأتي الرجل مجلس الحكم ثم يروح من يومه فيبيت في منزله أعدى عليه، وأمر بإحضاره. وإن كانت المسافة أكثر من ذلك لم يعد عليه، حتى يقيم الطالب شاهدين أن له حقًا عليه، وإن ذلك لحق مما يستجيز به القاضي إحضاره. أما أنه يكتب إلى الوالي، فلأن الظاهر أن يكون على باب القاضي من الرجالة من لا يجد مركبًا، ولا يمكنه الخروج من المصر، فلهذا يكتب إلى الوالي. وهذا اختيار صاحب الكتاب. وعمل القضاة اليوم على خلافه: فإنهم يتولون إحضار الخصم برجالتهم، والتحديد بما حد الجواز الأعداء بنفس الدعوى؛ لما مر في صدر الباب. ثم اختيار صاحب الكتاب أن القاضي يدفع خاتمه لإحضاره الخصم إذا كان في المصر، ويبعث من يحضره إذا كان خارج المصر. والقضاة على عكس هذا؛ فإنهم يبعثون الرجل في المصر، ويبعثون العلامة خارج المصر. ثم اختلفوا في العلامة. وقد مر ذلك في وسط الباب. [٤٨٣] ثن صاحب الكتاب قال: قال إسماعيل بن حماد: أربعة شهود لا أسأل عنهم -يعني عن عدالتهم- شاهدا رد الطينة، وشاهدا تعديل، وشاهدا الغربة؛ ليدعو به القاضي على غير قرعة، والرجل يستعدي على الرجل ويريد أشخاصه إلى لمصر. يريد به أن يبعث من يدعوه (من (خارج المصر، ويأتي به إلى المصر، ويقيم عليه شاهدين بحق يدعيه. قال الشيخ الامام شمس الائمة الحلواني ﵀: اسماعيل بن حماد هذا نافلة ابي حنيفة ﵀، وكان يختلف الى ابي يوسف ﵀، ويتفقه عنده، ثم صار بحال يزاحمه، ولو بلغ من العمر حتى شاخ لصار له نبأ في الناس؛ لحسن حفظه، وقريحته، الا أنه مات شابا، فأور صاحب الكتاب قوله: أربعة شهود لا أسأل عنهم. اما شاهدا رد الطينة فرأي صاحب الكتاب وافق رأيه، وقد مر هذا من قبل. وإما شاهدا تعديل العلانية (فان (هذا كان في زمنهم، فانه بعد ما سأل القاضي عن الشهود في السر يسأل عنهم في العلانية، وانما يسأل عنهم في العلانية من قوم غير القوم الذي سأل منهم في السر. ولا نشترط العدالة في شاهدي تزكية العلانية؛ لأن القاضي لو اكتفى بتزكية السر كان له ذلك، فكان الثاني زيادة احتياط، فيكتفي بالمستور. وإما شاهدا الغربة، فلأن التقديم بحكم الغربة انما كان نظرا له كيلا ينقطع عن الرفقة، والاستغمال بتعديل الشهود يبطل عليه هذا النظر، فلا يفيده. وإما شاهدا الأشخاص، فلان القاضي لو اشتغل بالسؤال (عنهم (لهرب الخصم. وقال محمد بن سماعة: وإما أنا فأسأل عن شاهدي رد الطينة، وعن شاهدي الأشخاص. لأن فيهما الزام شيء على الغير، وفي ما فيه الزام (شيء) على الغير لا بد من العدالة. لنا: ليس في تقديم الغريب وتزكية العلانية الزام شيء
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [១២]៖ ស្តីពីការកោះហៅជនដែលអវត្តមាននៅក្រៅក្រុង [៤៨២] ប្រសិនបើចុងចោទរស់នៅក្រៅក្រុងក្នុងចម្ងាយដែលអាចធ្វើដំណើរទៅមកក្នុងថ្ងៃដដែលដីកាកោះត្រូវចេញផ្អែកលើពាក្យបណ្តឹង។ ប៉ុន្តែបើគាត់នៅឆ្ងាយជាងនោះដីកាកោះមិនត្រូវចេញឡើយលុះត្រាតែដើមចោទបង្ហាញសាក្សីពីរនាក់បញ្ជាក់ពីបណ្តឹងស្របច្បាប់ជាមុនសិន។ [៤៨៣] អ៊ីស្មាអ៊ីលប៊ីនហាំម៉ាដបានកត់សម្គាល់អំពីសាក្សីបួនប្រភេទដែលមិនចាំបាច់ស៊ើបអង្កេតភាពសុចរិតលម្អិតឡើយ៖ សាក្សីនៃការបដិសេធត្រាតុលាការ, សាក្សីនៃការបញ្ជាក់ភាពសុចរិតជាសាធារណ៖, សាក្សីនៃស្ថានភាពប្រញាប់របស់អ្នកធ្វើដំណើរ, និងសាក្សីដែលត្រូវការដើម្បីចេញដីកាកោះទៅទីឆ្ងាយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[الاستعداء على الغائب عن المصر]

ឌុយអាល់
216
#216
(ការវាយប្រហារលើផ្ទះរបស់គូប្រជែងក្នុងផ្ទះរបស់គាត់) (ទំព័រ 337)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
على الغير. فرأيه في رد الطينة وافق ما قال شمس الائمة من قبل. (الهجوم على منزل الخصم المتواري في منزله) [٤٨٤] قال: وإما الهجوم على الخصم إذا تواري في منزله، وتبين ذلك للقاضي، فانه رأي بعض أصحابنا. أراد به ابا يوسف، فانه كان يفعله في وقت قضائه، ويجيزه. ولم يذكر شمس الائمة (السرخسي) خلافا. وذكر شمس الائمة الحلواني أن المذهب عندنا انه لا ينبغي للقاضي الهجوم. وصورته ما ذكر في الكتاب: أن يكون لرجل على رجل دين، فيتواري في منزله، وتبين ذلك للقاضي يوجه رجلين ممن يثق بهم، ومعهما جماعة من النساء والخدم ومعهما الأعوان الى منزله بغته، حتى يهجموا عليه (في (منزله، فيكون الاعوان على الباب، وحول الدار، حتى اذا خرج من ناحية على قصد الفرار اخذوه. ثم النساء يدخلن من غير استئذان، وينذرن حرم المطلوب؛ ليدخلن في بيته، ثم يدخل الرجال فيفتشون (البيت (فان لم يجدوا أمر النساء بتفتيش النساء؛ لأنه ربما اختفى بين النساء. هذا هو صورة الهجوم. اما من أجاز ذلك (فانه (احتج بحديث عمر ﵁ أنه قال: بلغني أن في بيت فلان وفلان شرابًا، قم هجم على بيت القرشي والثقفي، كما ذكرنا قبل هذا. وبأحاديث ذكر صاحب الكتاب منها ما روى أن عليًا ﵁ استعمل عبد الرحمن بم مخنف على الري، فأخذ المال، وتوارى عنه عند نعيم بن دجاجة الاسدي، فأرسل علي ﵁ من يخرجه من دار نعيم، فجاء نعيم معهم الى علي كرم الله وجهه، وقال: ان مفارقتك لكفر -يعني الخروج عليك، فيكون من الخوارج- وان المقام معك لذل. فأمر ﵁ بالكف عنه. جوز علي ﵁ الهجوم. ومنها ما روي أن عمر بن الخطاب ﵁ بلغه عن نائحة لمدينة، فأتاتها، حتى هجم عليها في منزلها، ثم ضربها بالدرة، حتى سقط خمارها، فقيل له: يا أمير المؤمنين ان خمارها قد سقط، فقال: انه لا حرمة لها. تكلموا في قوله: لا حرمة لها: منهم من قال: معناه أنها لما اشتغلت بما لا يحل لها في الشريعة، فقد أسقطت بما صنعت حرمة نفسها، فالتحقت بالاماء. والدليل عليه ما روي عن ابي بكر الاعمش انه خرج الى بعض الرستاق، فكان النساء على شط نهر كاشفات الرؤوس، والأذرع. فذهب ابو بكر الاعمش فجعل يخالطهن، ولا يتحامي عن النظر اليهن، فقيل له: كيف فعلت هذا؟ فقال: انه لا حرمة لهن، وأنا لنشك في ايمانهن، فكأنهن حربيات. فكأنه بلغه هذا الحديث. لكن مع هذا لشعرها وعورتها حرمة، لكن معناه: لا حرمه لها بحيث يجب الامتناع بها عن سبب يفضي الى هذا؛ لانها هي التي أذهبت حرمة نفسها. وعن هذا الحديث قالوا: لا بأس بالهجوم على بيت المفسدين اذا سمع صوت الفساد (عندهم). لأن صاحب الدار لما أسمع صوت الفساد من داره، فقد اسقط حرمة داره، فلا بأس بالدخول فيها من غير اذن وحشمة، للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ كما فعل عمر ﵁ بيت القرشي والثقفي (فقد (جوز عمر ﵁ الهجوم. وأصحابنا قالوا: ان في الهجوم هتك ستر المسلم، وهتك حرمة محارمه، وذلك لا يجوز (في حق المسلم). والله تعالى اعلم بالصواب. * * *
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣០ [១៣]៖ ស្តីពីវិវាទគតិយុត្តិលើការឆ្មក់ចូលឆែកឆេរក្នុងគេហដ្ឋានរបស់ជនលាក់ខ្លួន [៤៨៤] អ្នកប្រាជ្ញបានពិភាក្សាអំពីការឆ្មក់ចូលឆែកឆេរក្នុងផ្ទះរបស់កូនបំណុលដែលលាក់ខ្លួន។ អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) អាប៊ូយូសុហ្វបានអនុញ្ញាតក្នុងការកាត់ក្តីជាក់ស្តែងរបស់លោកដោយប្រើប្រាស់មន្ត្រីនារីឱ្យចូលឆែកឆេរបន្ទប់ខាងក្នុង។ ប៉ុន្តែលោកសាំសុលអៃអ៊ឹមម៉ះអាល់-ហាល់វ៉ានីបានបញ្ជាក់ថាគោលការណ៍ចម្បងនៃនិកាយហាណាភីហាមឃាត់ការឆ្មក់ចូលគេហដ្ឋានឯកជនសម្រាប់បំណុលរដ្ឋប្បវេណីពីព្រោះការរំលោភលើភាពពិសិដ្ឋនិងការបិទបាំងកេរ្តិ៍ខ្មាសនៃគេហដ្ឋានមូស្លីមគឺជាអំពើហាមឃាត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

(الهجوم على منزل الخصم المتواري في منزله)

ឌុយអាល់
217
#217
ទំព័រទី៣១ ក្នុងការឃុំឃាំងក្នុងសាសនា (ទំព័រ 343)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الباب الحادي والثلاثون في الحبس في الدين
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣១៖ ស្តីពីការឃុំខ្លួនដោយសារបំណុល (ហាប់ស៍ហ្វីល-ដាយន់) ជំពូកនេះចែងអំពីគោលការណ៍គតិយុត្តិស្តីពីការឃុំខ្លួនកូនបំណុលដែលរឹងរូសមិនព្រមសងបំណុលតាមសាលក្រមតុលាការ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الباب الحادي والثلاثون في الحبس في الدين

ឌុយអាល់
218
#218
(សៀវភៅណែនាំអំពីច្បាប់នៃការឃុំឃាំង) (ទំព័រ 343)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الباب الحادي والثلاثون في الحبس في الدين (دليل مشروعية الحبس) [٤٨٥] ذكر عن سلام بن مسكين أنه قال: سمعت الحسن يقول: ان اناسًا من أهل الحجاز اقتتلوا فقتلوا بينهم قتيلا، فبعث اليهم رسول الله ﷺ فحبسهم. أورد الحديث ليبين ان الحبس بالتهمة مشروع. وهذا موافق لما روى بهز بن حكيم عن ابيه عن جده «أن النبي ﷺ حبس رجلا بالتهمة». وكما أن الحبس بالتهمة مشروع، فالحبس بالدين مشروع، نبت ذلك بأخبار أوردها صاحب الكتاب في الباب، إلا أن في زمن النبي ﷺ، وفي زمن ابي بكر وعمر وعثمان ﵃، لم يكن سجن وكان يحبس في المسجد، أو في الدهليز، حيث أمكن. ولما كان زمن علي ﵁ أحدث السجن، فكان أول من أحدث السجن في الاسلام، وسمى السجن نافعًا، ولم يكن حصينا، فأنفلت الناس منه، ثم بنى سجنا آخر وسماه مخيسًا، وقال فيه شعرًا أورده صاحب الكتاب ههنا، وأورده محمد ﵀ في كتاب الكفالة، لكن بين اللفظين تفاوت: اما الذي أورده صاحب الكتاب ههنا (فانه) قال: بنيت، وفي بعض النسخ بذلت. بعد نافع مخيسًا بابًا سديدًا وأميرًا كيسًا الا تراني كيسًا مكيسًا واما الذي أورده محمد في كتاب الكفالة فقال: الا تراني كيسًا مكيسًا بنيت بعد نافع مخيسًا حصنًا حصينًا وأميرًا كيسًا ونافع ومخيس اسم تعريف لذلك الموضع. وهذا كان من عادتهم، انه كان لأملاكهم وعقاراتهم أسماء تعريف. [٤٨٦] ذكر عن (ابي) مجلز أن النبي ﷺ حبس رجلا من جهينة اعتق شقصًا له في مملوك حتى باع فيه غنيمة له -تصغير الغنم-. دل الحديث على أن الحبس بالدين مشروع؛ فانه لما عتق نصيبه صار ضامنا لنصيب صاحبه فصار مديونًا. [٤٨٧] ذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلا أتاه وهو بالجابية، يا أمير المؤمنين، عبدي وجدته على امرأتي. فقال: ابصر ما تقول؛ فانك مؤاخذ بما تقول. فأعاد الرجل. فأمر عمر ﵁ ابا واقد، فقال: خذ بيده، فأثبته عندك، حتى تغدو أنت وهو عليها (فانظر) أحق ما يقول ام باطل. فغدوا (عليها)، وقد حفرت حفيرة، وتهيأت وتحنطت، فقال لها أبو واقد: ان هذا جاءنا عنك بأمر منكر، فان كان كاذبا فلا تصدقيه، رجاء ان تتوب. فقالت: صدق، لا والله لا أتحملها مرتين.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣១ [១]៖ ស្តីពីភស្តុតាងគតិយុត្តិនៃភាពស្របច្បាប់នៃការឃុំខ្លួន [៤៨៥] ព្យាការី ﷺ បានឃុំខ្លួនជនសង្ស័យនិងកូនបំណុល។ ក្នុងសម័យដើមឥស្លាមការឃុំខ្លួនត្រូវបានធ្វើឡើងនៅក្នុងវិហារឬតាមរបៀង។ លោកអាលីប៊ីនអាប៊ីត្វ៉ាលិប ﵁ គឺជាបុគ្គលដំបូងគេដែលបានសាងសង់ពន្ធនាគារផ្លូវការក្នុងប្រវត្តិសាស្ត្រឥស្លាមដោយដាក់ឈ្មោះថា «ណាភៀក» ហើយក្រោយមកបានសាងសង់ពន្ធនាគារដ៏រឹងមាំមួយទៀតឈ្មោះថា «មូខៃយ៉ាស់»។ [៤៨៦] ព្យាការី ﷺ បានឃុំខ្លួនបុរសម្នាក់មកពីកុលសម្ព័ន្ធជូហៃណះដែលបានដោះលែងចំណែកទាសកររួមរហូតដល់គាត់បានលក់ចៀមយកប្រាក់មកសងចំណែករបស់ដៃគូដែលនេះជាភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីភាពស្របច្បាប់នៃការឃុំខ្លួនលើបំណុល។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

(دليل مشروعية الحبس)

ឌុយអាល់
219
#219
"តើការឃុំឃាំងនេះជាលក្ខខណ្ឌដែលអាជ្ញាធរចោទប្រកាន់ថាបាន?" (ទំព័រ ៣៥០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فأمر بها عمر ﵁ فرجمت. فالحديث بظاهره حجة للشافعي ﵁ علينا؛ حيث أمر بأقامة الحد بالاقرار مرة (واحدة). وانا نقول: ذكر في الحديث أنها أقرت، لكن ليس في الحديث أنها خرجت من الحفيرة، وأقرت أربع مرات، في أربعة مجالس أم لا، فكان محتملا. وقولها: لا والله لا أتحملها مرتين (تعني) وزر الزنى، ووزر الكذب. (هل يشترط في الحبس طلب المدعي ذلك؟) [٤٨٨] ذكر أن رجلا أتى ابا هريرة ﵁ بغريم له قال: احبسه لي. فقال ابو هريرة: هل تعلم له عين مال نأخذه به؟ قال: لا. قال: فهل تعلم له عقارا نكسره؟ قال: لا. قال: فما تريد منه؟ قال: احبسه قال: لا، ولكن دعه ليطلب لك ولنفسه ولعياله. وقوله: (هل) تعلم له عين مال نأخذه، أراد به المال النقد؛ لأن العين تتناول العرض والنقد، لكن عند الاطلاق تتناول النقد. وقوله: عقارا نكسره، أراد به نبيعه بثمن وكس. لان البائع اذا كان مضطرا لا يشتري (متاعه) بقيمته. فيه دليل على أن المديون اذا كان له عقار يحبس ليبيع، فيقضي الدين، وان (كان لا) يشتري ذلك منه (الا) بثمن وكس. ثم سأل ابو هريرة ﵁ صاحب الدين: هل تعلم له عين مال؟ وهذا مذهبه. وللقضاء في هذا مذاهب. والمذهب عندنا أن القاضي لا يسأل المدعي حتى يسأل المدعي عليه من القاضي أن يسأل المدعي على ما يأتي بيانه. ثم (لما) قال الرجل: لا، قال ابو هريرة ﵁: دعه يطلب لك ولنفسه ولعياله. لأن المقصود من الحبس أن يضجر قلبه، فيشتغل بقضاء الدين، فإذا لم يكن له شيء، فلا يفيد الحبس. [٤٨٩] ذكر عن طلق بن معاوية قال: كان لي على رجل ثلاثمائة درهم، فخاصمته إلى شريح، فقال الرجل: إنهم وعدوني أن يحسنوا إلي، فقال شريح: ﴿أن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ وأمر بحبسه، وما طلبت إليه أن يحبسه حتى صالحني على مائة وخمسين درهمً. [فقد] حبسه شريح من غير سؤال المدعي. وهذا مذهبه. وللقضاة مذاهب في هذا. والمذهب عندنا: أن المال إذا ثبت لا يحسبه مالم يسأل المدعي ذلك. ثم قال شريح: ﴿أن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾. أطلق اسم الأمانة على الدين. والناس تكلموا في قوله تعالى ﴿أن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾. قال بعضهم: هو أداء الودائع والعواري. وقال بعضهم: هو رد مفتاح الكعبة على بني شيبة. وقال بعضهم: هي الديون. قال [بعضهم]: هي الديون والأمانات جميعًا. ومذهب شريح هو القول الرابع. قال: ثم وقع الصلح على مائة وخمسين. لأن المدعي وعد الإحسان إليه كم ازعم المدعي عليه، ووفى بما وعد وأحسن؛ حيث حطه شطر المال. [٤٩٠] ذكر عن الشعبي أنه قال: إذا لم أحبس في الدين، فأنا أتويت حقه. لأن الناس متى علموا أن القاضي لا يحبس في الدين [فأنهم] لا يتسارعون إلى قضاء الدين، فيتوى حق الإنسان، فيكون القاضي هو المتوى لحقه. [٤٩١] ذكر عن علي ابن أبي طالب ﵁، أن كان إذا أتاه الرجل بالرجل، وقال أن لي عليه دينًا، فقال: أله مال؟ فإن كان له مال أخذناه لك، فإن قال: قد لجأة قال: أقم بينة أن لجأة، وإلا حلفه بالله ما لجأه. فإن قال: احبسه، قال: لا اعينك على ظلمه، فإن قال: فأنني ألزمه، قال: إن لزمته كنت له ظالمًا، ولا أحول بينك وبينه. [فهو قد] سأل المدعي: أله مال؟ وهذا مذهبه، كما هو مذهب أبي هريرة. والمذهب عندنا أنه لا يسأل. قال: فإن قال المدعي: نعم قد لجأه، أراد به عقد التلجئة. وصورته ما عرف في كتاب الإكراه. فقال: أقم بينه أنه قد لجأه، وإلا حلفه بالله ما لجأه، لأنه بدعي عليه معنى، فيكلفه إقامة البينة، وعلى الآخر اليمين. قال: فإن قال: احسبه لي، قال: لا اعينك على ظلمه؛ لأنه متى حلف لم يثبت له اليسار، فيكون حبسه ظلمًا. قال: فإن قال: فإني ألزمه، قال: فإن لزمته كنت له ظالما، ولا أحول بينك وبينه. [٤٩٢] ههنا مسألتان لم يذكرهما صاحب الكتاب. أحدهما: أن المدعي عليه إذا لم يكن له مال فإن أقر المدعي بذلك حتى لم يحبسه القاضي، هل يمنع المدعي من ملازمته؟ قال عامة العلماء: لا [يمنع]. وقال إسماعيل بن حماد: يمنع. هو احتج بقوله علي ﵁: فإن لزمته كنت له ظالما، ولأنه معسر، والمعسر مستحق للنظرة إلى الميسرة، فصار كما لو استحق النظرة بالتأجيل، ولو أجله صاحب الدين لا يمكنه الملازمة كذا هذا. وعامة العلماء احتجوا بحديث أبي بن كعب، فإن النبي ﷺ رآه لازم غريمً له عند سارية، فلم ينكر عليه. وقال ﵊: (لصاحب الحق اليد واللسان). وأراد باليد الملازمة. وأراد باللسان التقاضي. واستدلوا بقول علي ﵁: ولا أحول بينك وبينه. ولأنه ربما يظهر له مال فيظفر به متى لازمه. والثانية: إذا كان للمدعي الملازمة، فمتى لازمة في هذا هل يأثم؟ قال بعض العلماء: يأثم؛ لحديث علي ﵁: فإن لزمته كنت له ظالما. وقال أكثرهم: لا [يأثم]؛ لحديث أبي بن كعب، وكذا حديث علي ﵁، فإنه لم يمنعه، ولو كان يصير به آثمًا لمنعه. [٤٩٣] قال: فإذا قدم رجل رجلًا إلى القاضي فثبت له عليه مال، إما بإقرار، أو ببينة، فالقاضي لا يحبسه، مالم يطلب المدعي حبسه عندنا. وقال شريح: يحبسه. وقد مرت المسألة. فإذا طلب المدعي حبسه، فغن القاضي يتأنى في حبسه، ولا يعجل، ويأمره بالخروج إليه من حقه. فإذا لم يفعل، وعاد إليه يريد حبسه، فإن القاضي يحبسه. صاحب الكتاب سوى بين الدين الثابت بالإقرار، وبين الدين الثابت بالبينة، وقال: لا يحبسه في أول وهلة. وهذا رأيه. والمذهب عندنا: أن في الإقرار لا يحبسه في أول وهلة، وفي البينة: بحبسه. والفرق: أن الحبس إنما يجب باعتبار مماطلة الغني بالنص. فإذا أقر لم تظهر منه مماطلة، لأن من حجة المقر أن يقول: ظننت أنك تمهلني، فغن أبيت أوفيك حقك. أما إذا جحد الدين حتى اثبت بالبينة، فقد وجدت المماطلة، فإذا جاء أوان الحبس لا يسأله المدعي عليه ألك مال .. وقال صاحب الكتاب: الصواب عندي أنه لا يحبس حتى يسأله: ألك مال؟ ويستحلفه على ذلك، فإن أقر أن مالًا حبسه، وإن قال: لا مال لي قال للطالب: تثبت أن له مالًا حتى أحبسه. وهو مذهب بعض القضاة. وكذا روي في النوادر عن أصحابنا: أنه يسأل المدعي عليه: ألك مال؟، ولا يسأل المدعي أله مال. وقال أبو هريرة ﵁: يسأل. وهو مذهب بعض القضاة. وإن طلب الديون من القاضي أن يسأل المدعي عن ذلك يسأله القاضي بالإجماع. فإن سأل المديون وسأل القاضي عن المدعي فقال إنه موسر، وزعم المديون أنه معسر، يجعل القول قول من؟ اختلفت الأقوال فيه. قال صاحب الكتاب: القول قول المديون؛ لأن العسرة أصل في بني آدم، والمديون متمسك بالأصل، وصاحب الدين يدعي أمرًا عارضًا، فيكون القول قول المديون. وقال بعضهم: إن كان الدين وجب بدلًا عما هو مال؛ كثمن متاع، أو بدل قرض، يكون القول قول المدعي، وإن كان الدين وجب بدلًا عما ليس بمال، يكون القول قول المدعي عليه. لأنه إذا وجب بدلًا عما هو مال، فقد عرفت قدرته على قضاء الدين بما دخل في ملكه، وزوال ذلك محتمل فإذا وجب بدلًا عما ليس بمال، لم تعرف قدرته على قضاء الدين، فبقى متمسكًا بالأصل أنه معسر. والذي يؤكد هذا الأصل مسألتان: أحدهما: نص في كتاب النكاح أن المرأة إذا أدعت على زوجها انه موسر، وادعت عليه نفقة الموسرين، وأدعى الزوج أنه معسر، وعليه نفقة المعسرين، يجعل القول قول الزوج. لأن السبب الذي وجبت به النفقة دينًا في ذمته، لم يدخل في ملكه شيئًا يصير به قادرًا على قضاء الدين، فبقى متمسكًا بالأصل. والثانية: نص في كتاب العتاق: أن أحد الشريكين إذا أعتق العبد المشترك، وزعم أنه معسر كان القول قوله؛ لأن هذا الضمان وجب بسبب لم يدخل في ملكه شيئًا بذلك السبب. ثم صاحب الكتاب نسب هذا القول إلى أبي حنيفة، وأبي يوسف رحمهما الله، والقاضي المنتسب إلى اسبيحاب نسبه إلى الفقيه أبي جعفر الهنداوني. وقال بعضهم: إن كان الدين لزمه بمباشرة العقد يكون القول قول المدعي، وإن كان الدين لزمه حكمًا لا بمباشرته عقدًا فالقول قول المديون؛ لأن الظاهر من حال الإنسان أنه لا يشرع في أمر لا يقدر عليه، وأن لا يلتزم بما لا وفاء به. وهذا القول يوجب التسوية بينهما إذا ثبت ذلك بدلًا عما هو مال، ولم يكن بدلًا عما هو مال. وفرق هذا القائل بأن مسألة النفقة وبين مسألة العتق، وبين غيرهما، وقال: ذلك ليس بدين، بل هو صلة؛ فإن النفقة تسقط بالموت، وضمان العتق كذلك على قول أبي حنيفة ﵀. ونسب الشيخ الإمام شمس الأئمة السرخسي ﵀ هذا القول إلى الفقيه أبي جعفر الهندواني. وقال بعضهم: يحكم فيه الزي؛ إن كان عليه زي الفقراء كان القول قول المديون، وإن كان عليه زي الأغنياء كان القول قول المدعي. لأن ذلك علامة الغني، إلا في حق العلوية والفقهاء. ونسب الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني ﵀ هذا القول إلى أبي جعفر الهنداوني. فعلى قول هذا القائل إن كان على المديون زي الفقراء، وأدعى المدعي أنه غير زيه، وقد كان عليه زي الأغنياء، قبل أن يحضر مجلس القاضي، فإن القاضي يسأله البينة، فإن أقام البينة على ذلك
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣១ [២]៖ ស្តីពីបញ្ហាថាតើការឃុំខ្លួនទាមទារឱ្យមានសំណើសុំពីដើមចោទដែរឬទេ [៤៨៨-៤៩១] ការអនុវត្តរបស់អ្នកប្រាជ្ញជំនាន់មុនរួមមានអាប៊ូហ៊ូរ៉ាយរ៉ោះ, ស៊ូរ៉ាត់យហ៍, អាល់-សាអ៊ីប៊ី, និងលោកអាលី ﵁។ យោងតាមនិកាយហាណាភីរបស់យើងនៅពេលបំណុលត្រូវបានបញ្ជាក់ចៅក្រមមិនត្រូវឃុំខ្លួនកូនបំណុលឡើយលុះត្រាតែមានសំណើសុំជាក់លាក់ពីម្ចាស់បំណុល។ ប្រសិនបើបំណុលត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយការសារភាពចៅក្រមត្រូវពន្យារពេលឱ្យសងសិន; ប៉ុន្តែបើបញ្ជាក់ដោយភស្តុតាងក្រោយការបដិសេធនោះភាពរឹងរូសអាក្រក់ត្រូវបានបញ្ជាក់ដែលតម្រូវឱ្យឃុំខ្លួនភ្លាមៗនៅពេលម្ចាស់បំណុលស្នើសុំ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

(هل يشترط في الحبس طلب المدعي ذلك؟)

ឌុយអាល់
220
#220
[សរសេរឈ្មោះអ្នកទោសនិងសរសេរព័ត៌មានលម្អិតអំពីអ្នកទោស] (ទំព័រ ៣៦៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
سمع القاضي وجعل القول قوله، وإن لم يمكنه الإقامة يحكم زيه للحال، ويجعل القول قول المديون. [كتابة اسم المحبوس وتدوين المعلومات الكافية عنه] [٤٩٤] ثم متى توجه الحبس على المديون، وحبسه القاضي يكتب اسمه ونسبه في ديوانه [ثم يكتب اسم من حبس لأجله] ويكتب مقدار الحق الذي حبس به، ويكتب التاريخ، فيكتب: حبس فلان بن فلان، لفلان بن فلان بكذا وكذا درهمًا، يوم كذا، من شهر كذا، من سنة كذا. وإنما يكتب اسم المحبوس ونسبه؛ لأن الطالب ربما يطالب القاضي بتسليم المحبوس إليه، فلابد من أن يعرف القاضي اسمه ونسبه، حتى يطالب السجان بتسليم ذلك إليه، والتعريف إنما يحصل بالاسم والنسب. وإنما يكتب من جبس لأجله؛ لأنه لو لم يكتب ربما يجيء إنسان آخر ويدعي أنه حبس لأجله في دينه ويخرجه، فيهرب من القاضي،
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣១ [៣]៖ ស្តីពីការកត់ត្រាឈ្មោះជនជាប់ឃុំនិងព័ត៌មានលម្អិតក្នុងបញ្ជីតុលាការ (ឌីវ៉ាន) [៤៩៤] នៅពេលកូនបំណុលត្រូវបានឃុំខ្លួនចៅក្រមត្រូវកត់ត្រាក្នុងបញ្ជីតុលាការ (ឌីវ៉ាន)៖ ឈ្មោះជនជាប់ឃុំ, សាច់ញាតិពូជពង្ស, ឈ្មោះម្ចាស់បំណុល, ចំនួនទឹកប្រាក់បំណុលជាក់លាក់, និងកាលបរិច្ឆេទ។ ការធ្វើបែបនេះដើម្បីការពារការក្លែងបន្លំអត្តសញ្ញាណ, ការដោះលែងខុសច្បាប់, វិវាទលើចំនួនប្រាក់, និងដើម្បីតាមដានថិរវេលានៃការឃុំខ្លួន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

[كتابة اسم المحبوس وتدوين المعلومات الكافية عنه]

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង