Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
CamQuran
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.6 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

បណ្តុំសារលិខិត និងចម្លើយឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Cabd Latif Al Shaykh (عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ
مجموعة الرسائل والمسائل النجدية لبعض علماء نجد الأعلام (الجزء الثالث)

បណ្តុំសារលិខិត និងចម្លើយឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 181 ជំពូក។"

181 ផ្នែក
Cabd Latif Al Shaykh (عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ
161
#161
សារទី៨២: ការនិយាយលើសំបុត្រ (ទំព័រ.៨៦៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الثانية والثمانون: الكلام على البسملة ... الرسالة الثانية والثمانون١ قال جامع الرسائل: وللشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن أيضا كلام على بسم الله الرحمن الرحيم وجده الكاتب بعد الرسائل التي في الهامش، قال –قدس الله روحه ونور ضريحه-: في بسم الله الرحمن الرحيم أربعة مواضع، تدل على وجوب توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له. الأول: في متعلق الباء، إذا قُدر متأخرا فإنه يفيد الحصر والاختصاص، وتقديره: بسم الله أُؤَلِّف لا باسم غيره. لأن المشركين يستعينون بأسماء آلهتهم، كالمسيح ومريم واللات والعزى ونحو ذلك. والموحد يخص الله –سبحانه - ويفرده باستعانته، كما يخصه ويفرده بركوعه وسجوده، وغير ذلك من عباداته. والموضع الثاني: في اسمه الله. فإنه دال على أنه –سبحانه - هو المستحق لأن يعبد وحده لا شريك له، بما فيه من المعنى الموضوع له وهو عَلَمِيتَّه على ذي الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين. فسره به حبر الأمة ابن عباس ٢. وكلام غيره يدل على ذلك أيضا. والموضع الثالث: في وصفه –تعالى - بالرحمن؛ فإنه صفة دلت على أنه –تعالى - اتصف بغاية الرحمة ومنتهاها. ومَنْ هذا وصفه وهذا رحمته فقصد غيره وعبادة سواه ورجاؤه من أضل الضلال وأبطل الباطل وأسفه السفه، وهكذا الاستدلال بجميع صفات الكمال كالعلم والقدرة وغير ذلك. الموضع الرابع: في اسمه الرحيم؛ فإن معناه: الذي أوصل ويوصل إلى عباده غاية _________ ١ وردت هذه الرسالة في حاشية "أ" ص ٧٠-٧٢. ٢ انظر: جامع البيان للطبري، ١/٥٤؛ والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ١/٧٢. الرحمة ومنتهاها، وكل ما في الموجودات من أنواع النعم والهداية والخيرات فمن رحمته وفضله وإحسانه. فمن هذا فعله بعبيده، وهذه رحمته لهم هو الذي يستحق ويجب أن يعبد ويقصد ويرجى ويناب إليه، والعدول إلى غيره ضلال بعيد، وجهل عظيم، وشرك وخيم. ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ ١. ومن تأمل ما في الكتاب والسنة من صفات الكمال ونعوت الجلال، فتح له باب عظيم في معرفة الله وحقه، ووجوب توحيده –تعالى - وتقدس عن أن يكون له شريك. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. _________ ١ سورة الأنعام: الآية "١".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨២៖ ការបកស្រាយអំពីប៊ីស្មិលឡោះ (ការចាប់ផ្តើមដោយព្រះនាមអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)) ការទាញយកក្បួនតައហ៊ីដចេញពី «ប៊ីស្មិលឡាហិរ-រ៉ោះម៉ានិរ-រ៉ោហ៊ីម»៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វពិនអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានបានបកស្រាយថានៅក្នុងឃ្លា «ប៊ីស្មិលឡាហិរ-រ៉ោះម៉ានិរ-រ៉ោហ៊ីម» មានចំណុចសំខាន់ចំនួនបួនដែលបង្ហាញយ៉ាងច្បាស់អំពីកាតព្វកិច្ចក្នុងការគោរពតައហ៊ីដចំពោះអល់ឡោះ ﷻ និងការគោរពសក្ការ៖ចំពោះទ្រង់តែមួយគត់ដោយគ្មានការរួមចំណែកណាមួយឡើយ៖ ១. អក្សរ «បា (ب)» នៃពាក្យប៊ីស្មិ៖ ការកំណត់កិរិយាស័ព្ទនៅខាងក្រោយ (ដូចជា «ខ្ញុំចាប់ផ្តើមដោយព្រះនាមអល់ឡោះ») បង្ហាញអំពីការកំណត់ចំពោះតែទ្រង់និងការឧទ្ទិសកិច្ចការទាំងស្រុងសម្រាប់តែអល់ឡោះ ﷻ។ ២. ព្រះនាម «អល់ឡោះ»៖ ជាព្រះនាមដ៏ឧត្តុង្គឧត្តមបំផុតដែលមានន័យថា «ព្រះដ៏មានសិទ្ធិទទួលបានការគោរពសក្ការ៖ដ៏ពិតប្រាកដ» (អាល់-ម៉ាក់ឡូហ៍) ដែលបេះដូងទាំងឡាយត្រូវតែគោរពស្រឡាញ់និងកោតខ្លាច។ ៣. ព្រះនាម «អរ-រ៉ោះម៉ាន»៖ បង្ហាញអំពីទំហំធំធេងនៃសេចក្តីមេត្តាករុណាជាទូទៅរបស់ទ្រង់ដែលគ្របដណ្តប់លើរាល់សព្វសត្វទាំងអស់នៅលើលោកនេះ។ ៤. ព្រះនាម «អរ-រ៉ោហ៊ីម»៖ បង្ហាញអំពីសេចក្តីមេត្តាករុណាពិសេសរបស់ទ្រង់ដែលផ្តល់ជូនចំពោះតែបណ្តាអ្នកមានជំនឿ (មុះមីន) ទាំងនៅក្នុងលោកិយនិងលោកខាងមុខ។ ហេតុនេះរាល់កិច្ចការនិងការគោរពសក្ការ៖ទាំងអស់ត្រូវតែផ្តើមឡើងនិងឧទ្ទិសដើម្បីអល់ឡោះ ﷻ តែមួយគត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الثانية والثمانون: الكلام على البسملة

ឌុយអាល់
162
#162
ទីបី: សារអំពីការបំផ្លាញ (ទំព័រ ៨៧១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ثالثا: الرسائل الخاصة بالفتن
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកទី ៣៖ បណ្តាសារលិខិតស្តីពីវិបត្តិចលាចលផ្ទៃក្នុង (ហ្វីតណះ) និងការការពារសាមគ្គីភាព

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ثالثا: الرسائل الخاصة بالفتن

ឌុយអាល់
163
#163
លិខិតទី៨៣: ទៅកាន់អាប់ឌុលរ៉ាហ្មនប៊ិនអ៊ីប្រាហ៊ីម (ទំព័រ 871)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ثالثا: الرسائل الخاصة بالفتن الرسالة الثالثة والثمانون: إلى عبد الرحمن بن إبراهيم ... الرسالة الثالثة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا ﵀ وعفا عنه - رسالة إلى عبد الرحمن بن إبراهيم "ابا الغنيم" يعظه فيها عن مجالسه من افتتن بموالاة أعداء الله ورسوله، من العساكر الهاجمة على بلاد المسلمين. والتحذير من رسالة ابن عجلان. وقد سماها الشيخ – ﵀: "حبالة الشيطان" وذكر أنها دهليز يفضي إلى استباحة موالاة المشركين، والاستنصار بهم، وكذلك ذكر فيها حكم المتغلب إذا كان مسلما، وأن ما وقع منه من الظلم والغشم وسفك الدماء ونهب الأموال، كل ذلك لا يوجب الخروج عليه، ولا نزع اليد من طاعته. وهذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ عبد الرحمن بن إبراهيم "أبا الغنيم"، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والخط وصل – وصلك الله بالفقه والبصيرة، وأصلح لك العمل والسريرة - وما ذكرت من المحبة والمودة، فما كان لله يبقى وإن طال الزمان به، ويذهب ما سواه. والذي أوصيك به تقوى الله – ﷾، والنظر في سبب ما جرى عند هذه الفتنة الظلماء، من المهاجرة بيننا والمقاطعة، وشرحه لك فيه تذكرة وموعظة. لما وقعت الفتنة نأيت بجانبك عن الاسترشاد والاستفادة، واستحسنت المراء في الدين واللجاج، صدر منك ذلك في غير ما مجلس، حتى أسأت الأدب في السوق، وخاطبتني خطب من لا يدري الحقائق، ولا يهتدي لأوضح المسالك والطرائق، ونظرت بعين، وغمضت الأخرى، ونكبت عما هو أولى بالإصابة وأخرى، وأقبلت في _________ ١ في "ب": جاءت هذه الرسالة متأخرة، في لوحة ٢٣-٢٨. وردت هذه الرسالة في الدرر السنية، ٧/١٧٥-١٧٩. تلك الأيام على الملإ المفتونين بخطوط العساكر التي وصلت إلى بلدتنا، وأنت تدري ما فيها من الصد عن سبيل الله وهدم دينه، ومطاردة أوليائه، والتنويه بذكر أعداء الله، والدعوة إلى طاعتهم، والدخول تحت أمرهم، وتخويف المسلمين منهم. وقد صرح كثير من الناس بالدخول تحت أمرهم، وظهر الفرح والسرور من كثير ممن يدعي الإسلام، وأنت أيها الرجل ممن يتردد إلى هؤلاء المفتونين، ويأنس ببعضهم، ويصغي إلى شبهاتهم وجهالاتهم، ولم تلتفت إلى بحث ومحاقة ولا استرشاد، كما هو الواجب لله عند تلك الفتنة والشبهات، لكنك غلَّبت جانب الهوى، وأكثرت تلك الأيام من مجالسة من يضر ولا ينفع، ولا يني ١ /من/٢ إغوائه ولا ينزع، وقد جاء الأثر: أن من جالس صاحب البدعة نزعت من العصمة ٣. فكيف بما هو أكبر من البدعة وأعظم؟!. ولم يبلغني عنك تلك الأيام ما يسرني، من قيام لله، ونصرة لدينه، اللهم إلا ما جرى على لسانك من دعوى البراءة من الشرك وأهله على سبيل الإجمال، لا التفصيل. وقد علم الله أن العبرة بالحقائق،/و/٤ ليس الإيمن بالتمني ولا _________ ت _________ ١ لا يني: أي لا يفتر ولا يتعب. لسان العرب، ١٥/٤١٥، مادة "وني". ٢ في المطبوع: عن. ٣ أخرجه محمد بن وضاح القرطبي، "ت٢٨٦هـ" في كتابه: البدع والنهي عنها، بتحقيق محمد أحمد دهمان، دار البصائر، ط/٢، ١٤٠٠هـ-١٩٨٠م، دمشق، ص ٤٨. من كلام "كثير أبي سعيد" وزاد: " ... ووكل إلى نفسه". وقد ورد في النهي عن مجالسة أهل البدع آثار عدة منها: ١ - ما روى عن عبد الله بن المبارك: "يكون مجلسك مع المساكين، وإياك أن تجالس صاحب بدعة". شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للآلكائي، "ت٤١٨هـ". تحقيق: د. أحمد سعد حمدان الغامدي، دار الطيبة، الرياض، ط/١، ١/١٣٧. ٢ - وروي عن ابن عباس –﵄ قال: "لا تجالس أهل الأهواء، فإن مجالستهم ممرضة للقلوب". الشريعة، للإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق محمد حامد الفقي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط/١/١٤٠٣-١٩٨٣م، ص ٦١. ٤ الواو زائد في المطبوع. وهو ضروري للربط بين الكلام. بالتحلي، ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال ١. ولم تزل على ما وصفنا، تطير مع من طار، وتغير علينا بالتخطئة، والمراء مع من أغار، ومثلك كان يظن به الخير، ويأسى عليه الصاحب، وأنت وإن لم تكن كل الفقيه والطالب، فقد حنكتك التجارب، وقعدتك الحوادث والمذاهب، لولا ما عارضها من صحبة جلساء السوء، الذي يدعونك إلى أهوائهم وأغراضهم الفاسدة، لا سيما أخصهم لديك وأحبهم إليك، فإنه – كما قيل: "المس مس أرنب، والطبع طبع ثعلب" ٢. وقد اتهم في السعي فيما يقوي عضد المشركين، ويوهن عزم الموحدين، وإلى الله المصير، وهو الحكم بيننا وبين من أعان على هدم الإسلام من صغير وكبير، ومأمور وأمير. _________ ١ هذا قول الحسن بن صالح بن حي، أخرجه الخطيب البغدادي "ت٤٦٣هـ"، في كتابة اقتضاء العلم العمل بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني، ضمن مجموعة أربع رسائل، دار الأرقم، الكويت، ط/٢، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م، ص ١٧٧. وهذه قاعدة مهمة في مسألة الإيمان، تبين دخول الأعمال في مسمى الإيمان، وأنه لا يكتفي فيه بمجرد نطق اللسان، وإنما يجب أن يصحبه تصديق القلب وعمل الجوارح. وذلك هو عقيدة السلف في مسمى الإيمان. كتاب الإيمان، لأبي عبيد القاسم بن سلام، "ت٢٢٤هـ" تحقيق محمد ناصر الألباني، دار القلم، الكويت، ط/٢، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م، ص٥٣.وكتاب الإيمان لابن تيمية، ص ١٥١. ٢ مثل عربي. ورد الجزء الأول منه "المس مس أرنب" في حديث أم زرع الذي أخرجه البخاري ومسلم، عن عائشة قالت: جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل، غث على رأس جبل، لا سهل فيرتقى ... وقالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب ... الحديث صحيح البخاري مع الفتح، ٩/١٦٣-١٦٤، النكاح، باب حسن المعاشرة مع الأهل. صحيح مسلم بشرح النووي ١٥/٢٢١-٢٣١، فضائل الصحابة، باب ذكر حديث أم زرع. ومعنى قوله: المس مس أرنب" أنها وصفت زوجها بلين الجانب، وكرم الخلق، تشبيها بليونة المس ونعومة الوبر التي تتصف بهما الأرانب. شرح النووي على صحيح مسلم ١٥/٢٢٥؛ فتح الباري، ٩/١٧٣ وأيضا، فأهل الإحساء قد اشتهر حالهم، وأنهم ألقوا لسلم إلى عساكر الدولة ١ واختاروا ولايتهم، وصرحوا بطاعتهم، ونصروهم بالقول، وعاملوهم معاملة الأخ مع أخيه، بل جاءت خطوط التجار المترفين أولي النعمة بتزكيتهم والثناء عليهم، وانتصب ولدك لخدمتهم، وقضاء حوائجهم، ولم يظهر لي منك قيام بحق الله عند هذه الدواهي العظام، التي تمانع الإيمان والقرآن والإسلام، وتنتثر منه عقد النظام، والله أعلم بسرك، وهو الرقيب عليك، لكني أحكي ما ظهر لي منك ذاك الوقت، وقد ظهر أثر ما ذكرنا، وعقوبة ما أليه أشرنا، بإقبالك واشتغالك بحبالة الشيطان "رسالة ابن عجلان"، فطرت بها طيران من لا يلوي على أهل ولا صاحب، كأنها العهد الرباني، والوصية النبوية، واشتغلت بقراءتها وسماعها مع جماعة من العوام والصبيان. وتلك الرسالة دهليز ٢ يفضي إلى استباحة موالاة المشركين، والاستنصار بهم على المسلمين، والحكم على عصر شيخ الإسلام ابن تيمية – من أهل مصر والشام - بالشرك والمكفرات. وفيها ٣ أ، جلب عباد الأصنام إلى بلد الإسلام، والاستعانة بهم على من خرج عن الطاعة، ليس بذنب. ولولا أن حجاب الجهل والهوى من أكثف الحجب وأغلظها، لتبين شناعة ما فيها للناظرين من أول وهلة، وبمجرد الفطرة. "شعر": أَكُل امرئ تحسبين أمرّأ ... ونار تُوقد في الليل نارا ٤ ثم هنا مسألة أخرى، وداهية كبرى، دهى بها الشيطان كثيرا من الناس، فصاروا _________ ١ يريد بالدولة العثمانية، فهي التي أرسلت عساكرها إلى الإحساء عام ١٢٨٨هـ، بقيادة نافد باشا، عند ما استنجد بها عبد الله بن فيصل بن تركي، بعد هزيمته من أخيه سعود. وقد تقدم بيان ذلك في القسم الدراسي ص٥٠-٥١. ٢ الدهليز: المدخل بين الباب والدار، ابن منظور، لسان العرب، مادة: "دهلز" ٥/٣٤٩؛ وانظر: المعجم الوسيط، مادة "دهلز". ٣ أي في رسالة ابن عجلان. ٤ البيت لأبي داؤد الإيادي. انظر: ديوانه، ص ٥٣. وهو من شواهد النحو في باب الإضافة حيث حذف "كل" وأبقى المضاف إليه مجرورا، والتقدير: وكل نار توقد. يسعون فيما يفرق جماعة المسلمين، ويوجب الاختلاف في الدين، وما ذمه الكتاب المبين،/ويقتضي الإخلاد/ ١ إلى الأرض، وترك الجهاد، ونصرة رب العالمين، ويقضي إلى منع الزكاة، وشب نار الفتن والضلالات، فتلطف الشيطان في إدخال هذه المكيدة ونصب لها حججا ومقدمات، وأوهم أن طاعة بعض المتعلِّبين، فيما أمر الله به ورسوله /من/٢ واجبات الإيمان، وفيما فيه دفع عن الإسلام وحماية لحوزته؛ لا تجب – والحالة هذه - ولا تشرع. /ولم يدر/٣ هؤلاء المفتونين، أن أكثر غلاة أهل الإسلام من عهد يزيد بن معاوية ٤ -حاشا عمر بن عبد العزيز ﵀ ٥، ومن شاء الله من بني أمية-٦ قد وقع منهم ما وقع من الجرأة والحوادث العظام، والخروج والفساد في ولاية أهل الإسلام، ومع ذلك، فسيرة الأئمة الأعلام والسادة العظام معهم، معروفة مشهورة، لا ينزعون يدا من طاعة، فيما أمر الله به ورسوله من شرائع الإسلام، وواجبات الدين. وأضرب لك مثلا بالحجاج بن يوسف الثقفي ٧، وقد اشتهر أمره في الأمة بالظلم _________ ١ في المطبوع: ويقضي بالإخلاد. ٢ كذا في المطبوع، وفي جميع النسخ: في. ٣ في "د": ولم يدري. ٤ هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ثان خلفاء الأمويين، تسلم الملك بعد وفاة أبيه سنة: "٦٠هـ" اشتهر بفعله بأهل المدينة في وقعة الحرة المشهورة، "ت٦٤هـ". انظر: سير الأعلام، ٤/٣٥-٤٠؛ تهذيب التهذيب، ١١/٣٦٠؛ شذرات الذهب، ١/٧١. ٥ هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، الخيفة الزاهد الراشد، أشج بني أمية. "ت١٠١هـ". انظر حلية الأولياء، ٥/٢٥٣، تذكرة الحفاظ، ١/١١٨؛ سير الأعلام، ٥/١١٤-١٤٨؛ تهذيب التهذيب، ٧/٤٧٥. ٦ مثل: هشام بن عبد الملك، انظر: سيرته في سير الأعلام؛ ٥/٣٥١. وشذرات الذهب، ١/١٦٣. ٧ هو الحجاج بن يوسف الثقفي، يروي كتب التاريخ أنه: كان ظلوما جبارا سفاكا، حاصر ابن الزبير بالكعبة، ورماها بالمنجنيق، وأذل أهل الحرمين. "ت٩٥هـ". انظر: سيرته في: سير الأعلام، ٤/٣٤٣، تهذيب التهذيب، ٤/١٩٩؛ وشذرات الذهب، ١/١٢٦. والغشم والإسراف في سفك الدماء، وانتهاك حرمات الله، وقتل من قتل من سادة الأمة؛ كسعيد بن جبير١، وحاصر ابن الزبير ٢، وقد عاذ بالحرم الشريف. واستباح الحرمة، وقتل ابن الزبير ٣، مع أن ابن الزبير قد أعطاه الطاعة، وبايعه أهل مكة والمدينة واليمن، وأكثر سواد العراق، والحجاج نائب عن مروان ٤ ثم عن ولده عبد الملك ٥ ولم يعهد أحد من الخلفاء إلى مروان، ولم يبايعه أهل الحل والعقد، ومع ذلك، لم يتوقف أحد من أهل العلم في طاعته، والانقياد له، فيما تسوغ طاعته فيه، من أركان الإسلام وواجباته. وكان ابن عمر ٦ ومن أدرك الحجاج من أصحاب رسول الله ﷺ لا ينازعونه، ولا يمنعون من طاعته فيما يُقومُ به الإسلام، ويكمل به الإيمان، وكذلك _________ ١ هو سعيد بن جبير بن هشام، الإمام الحافظ المقرئ المفسر، أبو محمد الوالبي، قرأ القرآن على ابن عباس، قتله الحجاج سنة "٩٥هـ". انظر: سير الأعلام، ٤/٣٢١-٣٤٣؛ تهذيب التهذيب، ٤/١١ ٢ هو عبد الله بن الزبير بن العوم بن خوليد، القرشي الأسدي، أمير المؤمنين، أول مولود للمهاجرين بالمدينة، حاصره الحجاج في الكعبة، وقتله سنة "٧٣هـ". انظر ترجمته: سير الأعلام، ٣/٣٦٣-٣٨٠؛ تهذيب التهذيب، ٥/٢١٣؛ أسد الغابة، ٣/٢٤٢. ٣ انظر قصة محاصرته وقتله: البداية والنهاية ٨/٣٣٤-٣٣٧. ٤ هو مروان بن الحكم بن أبي العاص، القرشي الأموي، أحد خلفاء بني أمية، من كبار التابعين، كان يوم الحرة مع مسرف بن عقبة، يحرضه على قتال أهل المدينة. "ت٦٥هـ". انظر الاستيعاب لابن عبد البر، ٤/١٣٨٧؛ أسد الغابة، ٥/١٤٤؛ سير الأعلام، ٣/٤٧٦. ٥ هو عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو الوليد الأموي، تملك بعد أبيه، وأرسل الحجاج لحرب ابن الزبير. "ت٨٦هـ". انظر: تاريخ بغداد، ١٠/٣٨٨، سير الأعلام، ٤/٢٤٦؛ تهذيب التهذيب، ٦/٤٢٢. ٦ هو عبد الله بن عمر بن الخطاب، من صغار الصحابة وأحد العبادلة الأربع الفقهاء. "ت٧٣هـ، وقيل: ٧٤هـ". انظر: تاريخ بغداد، ١/١٧١؛ أسد الغابة، ٣/٢٢٧؛ سير الأعلام، ٣/٢٠٣-٢٣٩. من في زمنه من التابعين؛ كابن المسيب، ١ والحسن البصري، ٢ وابن سيرين، ٣ وإبراهيم التيمي، ٤ وأشباههم من سادات الأمة. واستمر العمل على هذا بين علماء الأمة من سادات الأمة وأئمتها، يأمرون بطاعة الله ورسوله ﷺ، والجهاد في سبيله مع كل إمام بر وفاجر، كما هو معروف في كتب أصول الدين، والعقائد ٥. وكذلك بنو العباس، استولوا على بلاد المسلمين، قهرا بالسيف، لم يساعدهم أحد من أهل العلم والدين، وقتلوا خلفا كثيرا، وجما غفيرا من بني أمية وأمرائهم ونوابهم، وقتلوا ابن هبيرة ٦ أمير العراق، وقتلوا الخليفة مروان ٧، حتى نقل أن السفاح ٨ قتل _________ ١ تقدمت ترجمته في ص ٤٩٦. ٢ تقدمت ترجمته في ص ١٨١. ٣ هو محمد بن سيرين، أبو بكر الأنصاري، مولى أنس بن مالك، سمع أبا هريرة وابن عباس وأنس وغيرهم. "ت١١٠هـ". انظر: تاريخ بغداد، ٥/٣٣١؛ سير الأعلام، ٤/٦٠٦؛ تهذيب التهذيب، ٩/٢١٤. ٤ هو إبراهيم بن يزيد التيمي، الإمام القدوة الفقيه، أبو أسماء، حدث عن أبيه وأنس بن مالك وجماعة، يقال: قتله الحجاج، وقيل: مات في حبسه سنة "٩٢هـ، وقيل: ٩٤هـ". انظر: سير الأعلام، ٥/٦٠؛ تهذيب التهذيب، ١/١٧٦. ٥ انظر: شرح العقيدة الطحاوية،٤٤٠. ٦ هو يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، أبو خالد أمير العراقيين، نائب مروان الحمار، كان بطلان شجاعا فصيحا خطيبا، كان أبو مسلم الخراساني هو الذي أعرى السفاح بقتله سنة "١٣٢هـ". انظر: سير الأعلام. ٦/٢٧. ٧ هو مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك الخليفة الأموي، يعرف بمروان الحمار؛ لأن العرب تسمي كل مائة عام حمارا. فلما قارب ملك آل أمية مائة سنة. لقبوه بالحمار، قتل عام "١٣٢هـ"، وبه انتهت خلافة بني أمية، وبويع السفاح قبل مقتله بتسعة أشهر. انظر: سير الأعلام، ٦/٧٤-٧٧. ٨ هو عبد الله بن محمد بن علي أبو العباس السفاح، أول خلفاء بني عباس، بويع سنة "١٣٢هـ" و"ت١٣٦هـ". انظر: تاريخ بغداد، ١٠/٤٦ سير الأعلام، ٦/٧٧؛ البداية والنهاية، ١٠/٦٠؛ شذرات الذهب، ١/١٨٣. في يوم واحد نحو الثمانين من بني أمية، ووضع الفرش على جثثهم وجلس عليها، ودعا بالمطاعم والمشارب١، ومع ذلك فسيرة الأئمة، كالأوزاعي ٢ ومالك ٣ والزهري ٤، والليث بن سعد ٥، وعطاء بن أبي رباح ٦، مع هؤلاء الملوك، لا تخفى على من له/أدنى/٧ مشاركة في العلم/ والإطلاع/٨. والطبقة الثانية من أهل العلم؛ كأحمد بن حنبل ٩، ومحمد بن إسماعيل ١٠، _________ ١ ذكر ابن كثير ذلك، عن عبد الله بن علي، أنه قتل في يوم واحد اثنين وتسعين ألفا، وبسط عليهم الأنطاع، ومد عليهم سماطا، فأكل. البداية والنهاية ١٠/٤٧. ٢ هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو، الأوزاعي، شيخ الإسلام، عالم أهل الشام، ولد في حياة الصحابة، سنة "٨٨هـ"، "ت١٥٧هـ". انظر: حلية الأولياء، ٦/١٣٥-١٤٩؛ سير الأعلام، ٧/١٠٧-١٣٤؛ تهذيب التهذيب، ٦/٢٣٨-٢٤٢. ٣ هو الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، أبو عبد الله المدني، صاحب المذهب المالكي. "ت١٧٩هـ". انظر: سير الأعلام، ٨/٤٨-١٣٥. ٤ هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله أبو بكر القرشي الزهري المدني، نزيل الشام، حافظ زمانه "ت١٢٤هـ"، وقيل غير ذلك. انظر: حلية الأولياء ٣/٣٦٠، سير الأعلام ٥/٣٢٦-٣٥٠. تهذيب التهذيب ٩/٤٤٥. ٥ هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الإمام الحافظ عالم الديار المصرية، أبو الحارث الفهمي، ولد سنة "٩٤هـ"، وتوفي سنة "١٧٤هـ". انظر: حلية الأولياء، ٧/٣١٨؛ تاريخ بغداد، ١٣/٣؛ سير الأعلام، ٨/١٣٦. ٦ تقدمت ترجمته في ص ١٩٣. ٧ ساقط في "ب" و"ج" و"د". ٨ هكذا في المطبوع، وفي جميع النسخ وإطلاع. ٩ هو الإمام أحمد بن حنبل صاحب، المذهب الحنبلي، "ت٢٤١هـ". ١٠ أبو عبد الله البخاري، "ت٢٥٦هـ" صاحب الصحيح. محمد بن إدريس،١ /ومحمد بن نوح،/٢ وإسحاق بن راهوية،٣ وإخوانهم؛ وقع في عصرهم من الملوك ما وقع من البدع العظام وإنكار الصفات ٤ ودعوا إلى ذلك وامتحنوا فيه، وقُتل من قتل، كمحمد بن نصر ٥ ومع ذلك فلا يعلم أن أحدا منهم نزع يدا من طاعة، ولا رأى الخروج عليهم. وإلى الآن يبلغني عنك أنتك تميل إلى ذلك الضرب من الناس الذين ويصفنا حالهم، فرضيت بهم في أمر دينك، وضربت عن سيرة الأئمة صفحا، وطويت على هجرها كشحا ٦. فإن تبين لك هذا، ومَنَّ الله عليك بمعرفته، فأنت أخونا وصاحبنا القديم العهد، والجرح جبار، ولا حرج ولا عار، وإن بقيت عندك شبهة أو جادل مجادل، فاكتب واسأل كشفها، ولا تكتمها، فإني أحشى عليك قطاع الطرق، لا سيما عند _________ ١ هو محمد بن إدريس الشافعي، "ت٢٠٤هـ"، صاحب المذهب الشافعي. انظر ترجمته: طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، "٧٧١هـ"، تحقيق: محمود محمد الطناجي، ط/١، ١٢٨٣هـ -١٩٦٤م وما بعدها؛ وسير الأعلام، ١٠/٥-٩٩. ٢ في "ب" و"ج" و"د" والمطبوع: "أحمد بن نوح" ولم أجده. ولعل الصواب ماثبت في الأصل "أ"؛ وهو محمد بن نوح بن عبد الله، الإمام الحافظ الثبت، أبو الحسن، الجنديسابوري، الفارسي، نزيل بغداد، "ت٣٢١هـ". انظر تجرمته: تاريخ بغداد، ٣/٣٢٤؛ سير الأعلام، ١٥/٣٤. ٣ هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهوية، ولد سنة "١٦١هـ"، إمام سيد الحفاظ. "ت٢٣٨هـ". انظر: تاريخ بغداد، ٦/٣٤٥، ٣٥٥؛ وسير الأعلام، ١١/٣٥٨-٣٨٣. ٤ وقد حدث في عد المأمون "ت٢١٨هـ" إنكار صفة الكلام لله، ثم في عهد المعتصم "٢١٨-٢٢٧هـ"، وامتحن في ذلك الإمام أحمد ﵀، حيث أصروا على أن القرآن الكريم مخلوق، ولس بكلام الله، فناقضهم الإمام أحمد –رحمة الله عليه - وقد انتهت الفتنة في عهد المتوكل. ٥ هو محمد بن نصر بن الحجاج المروزي، الفقيه، الإمام أبو عبد الله، الحافظ، إمام عصره في الحديث، صاحب التصانيف. "ت٢٩٤هـ". انظر: تاريخ بغداد، ٣/٣١٥؛ وسير الأعلام، ١٤/٣٣-٤٠. ٦ الكشح: يقال: طوى فلان عني كشحة: إذا قطعك، وطوى كشحا على ضغن: إذا عاداك وأضمر ذلك وستره؛ فهو كاشح. وطوى كشحه عن أمر: إذا أعرض عنه. لسان العرب، ابن منظور مادة "كشح" ٢/٥٧٢-٥٧٣. فقد رفق الرفيق والعدة. فإن حاك في صدرك شيء فأكثر من التضرع إلى الله، والتوسل بالأدعية المأثورة، ومنها ما في حديث الاستفتاح ١ وكرر النظر فيما اشتمل عليه تاريخ ابن غنام ٢ من كلام شيخ الإسلام – ﵀ ٣، فقد بسط القول في هذه المسألة في رسائله واستنباطه، ورأيت له عبارة يحسن ذكرها، قال – ﵀: "لما اختلف الناس بعد مقتل عثمان، وبإجماع أهل العلم/أنهم/٤ لا يقال فيهم إلا الحسنى، مع أنهم عثوا في دمائهم، ومعلوم أن كلا من الطائفتين [أهل العراق وأهل الشام] ٥ معتقدة أهها على الحق والأخرى ظالمة، ونبغ من أصحاب علي من أشرك بعلي، وأجمع ٦ الصحابة على كفرهم وردتهم وقتلهم، [ولكن حرقهم علي، وابن عباس يرى قتلهم بالسيف] ٧ أَتُرى أهل الشام لو حملتهم مخالة علي على الاجتماع بهم والاعتذار عنهم، والمقاتلة معهم – لو امتنعا - أترى/إن/٨ أحدا من الصحابة شك في كفر من التجأ إليهم، ولو أظهر البراءة من اعتقادهم؟ وإنما التجأ إليهم [وزيّن مذهبهم] ٩؛ لأجل الاقتصاص من قتلة عثمان. قال – ﵀: فتفكر في هذه/القضية/١٠ فإنا لا بتقي شبهة إلا على من أرادالله فتنته". _________ ١ تقدم تخريجه في ص ٢٥٩. ٢ هو حسين بن أبي بكر بن غنام النجدي الإحسائي، المالكي، شاعر فحل، له مصنفات، منها: تاريخ نجد، "ت١٢٢٥هـ". انظر: عنوان المجد، لابن بشر النجدي، ١/١٤٣-١٤٤؛ الأعلام للزركلي، ٢/٢٥١. ٣ يقصد الشيخ محمد بن عبد الوهاب –رحمة الله عليه-. ٤ في المطبوع: "كلهم". ٥ ما بين المعقوفتين ساقط في جميع النص، والتكملة من أصل النص في "تاريخ نجد". ٦ هكذا في جميع النسخ: "وأجمع". وفي تاريخ نجد: "وإجماع". ٧ ما بين المعقوفتين ساقط في جميع النسخ، والتكملة من أصل النص في "تاريخ نجد". ٨ زيادة في المطبوع. ٩ ما بين المعقوفتين ساقط في جميع النسخ، والتكملة من أصل النص في "تاريخ نجد". ١٠ في جميع النسخ: "القصة" وأثبت ما هو في أصل النص "تاريخ نجد". انتهى كلامه ١ والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. _________ ١ تاريخ نجد، لابن غنام، ص ٣٩٠.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៣៖ ផ្ញើជូនអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនអ៊ីព្រហ៊ីម (អាបាអាល់-ហ្គានីម) ការទូន្មាននិងការដាស់តឿនកុំឱ្យគាំទ្រពួកឈ្លានពាននិងការបដិសេធសៀវភៅរបស់ពិនអាជឡាន៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានផ្ញើសារលិខិតទូន្មានដ៏ម៉ឺងម៉ាត់៖ ១. ការប្រុងប្រយ័ត្នខ្ពស់ចំពោះការប្រាស្រ័យទាក់ទងជាមួយបុគ្គលដែលលង់ខ្លួនក្នុងការគាំទ្រពួកសត្រូវនិងកងទ័ពឈ្លានពានមកលើទឹកដីឥស្លាមព្រោះការលំអោនទៅរកពួកឈ្លានពានគឺជាគ្រោះថ្នាក់ធំបំផុតដល់ជំនឿតައហ៊ីដ។ ២. ការព្រមានប្រឆាំងនឹងសំណេរនិងទស្សន៖របស់ពិនអាជឡានដែលលោកសេក្ខបានប្រសិទ្ធនាមថាជា «អន្ទាក់របស់ស្ហៃតន (អារក្ស)» ព្រោះសំណេរនោះបានបើកផ្លូវឱ្យមានការអនុញ្ញាតការចងសម្ព័ន្ធភាពជាមួយពួកបដិសេធនិងពួកឈ្លានពាន។ ៣. ការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវគោលការណ៍ «អាល់-វ៉ាឡាវ៉ាល់-បារ៉ា» (ភាពស្មោះត្រង់ចំពោះអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) និងអ្នកមានជំនឿនិងការផ្តាច់ខ្លួនពីពួកបដិសេធ) ដោយមិនត្រូវបណ្តោយឱ្យសម្ពាធលោកិយមកបំផ្លាញគោលការណ៍ជំនឿឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الثالثة والثمانون: إلى عبد الرحمن بن إبراهيم

ឌុយអាល់
164
#164
លិខិតទី៨៤: ទៅកាន់ Zayed អ៊ីប៊ីន Mohammed និង Saleh អ៊ីប៊ីន Mohammed អាល់-Shatri (ទំព័រ 882)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الرابعة والثمانون: إلى زيد بن محمد وصالح بن محمد الشثري ... الرسالة الرابعة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا -/﵀/٢ - رسالة إلى زيد بن محمد ٣ وصالح/بن محمد/٤ الشتري ٥ /-رحمهما الله تعالى-/٦ وهي من آخر ما كتب – رحمه الله تعالى وعفا عنه. ثم اعلم أن كل من دعا إلى الله، وجاهد في الله/ولله/٧، فلا بد أن يؤذى وينال منه، والعاقبة للمتقين،/وهذا نصها/٨: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخوين المكرمين زيد بن محمد، وصالح/بن محمد/٩ الشتري،/سلمهما/١٠ الله تعالى. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: _________ ١ في "ب" جاءت هذه الرسالة في ص ٣١-٣٥؛ وتأتي بعدها رسالة رقم "٥" حسب ترتيب الأصل "أ. ووردت في: علماء الدعوة،، لعبد الرحمن بن عبد اللطيف ص ٥١-٥٧. وأوردها عبد الرحمن بن عبد اللطيف في مشاهير علماء نجد، وغيرهم، ص ١٠٦-١١٢. وأوردها البسام ملخصا في: علماء نجد خلال ستة قرون ١/٦٦-٦٨؛ والشيخ إبراهيم بن عبيد في: تذكرة أولي النهى والعرفان "بالمعنى"، ١/١٩٤-١٩٧. ٢ في المطبوع: "قدس الله روحه ونور ضريحه". وهو ساقط في "ب" و"ج" و"د". ٣ تقدمت ترجمته في ص ٩٤، ضمن تلاميذ الشيخ. التلميذ "٣٤". ٤ زيادة في "ب" والمطبوع. ٥ تقدمت ترجمته في ص ٨٩، ضمن تلاميذ الشيخ. التلميذ "١٩". ٦ زيادة في "ب" والمطبوع. ٧ ساقط في "د". ٨ زيادة في "ب" والمطبوع. ٩ ساقط في "د". ١٠ في "ج" و"د": سلمهم. فأحمد /إليكما/١ الله الذي لا إله إلا هو، على نعمه، والخط وصل، وصلكم الله ما يرضي÷ وما/ذكرتما/٢ كان معلوما، وموجب تحرير هذا، ما بلغني بعد قدوم عبد الله ٣ وغزوه، من أهل الفرع، وما جرى ليدكم من تفاصيل الخوص في أمرنا والمراء والغيبة، وإن كان قد يلغني أولا كثيرا من ذلك، لكن بلغني من ذكر تفاصيل ما ظننتها. فأما ما صدر في حقي من الغيبة والقدح والاعتراض والمسبة، ونستبي إلى الهوى والمعصية، فتلك أعراض انتهكت وهُتكت في ذات الله، أعدها لديه جل وعلا ليوم فقر ي وفاقتي، وليس الكلام فيها. والقصد بيان ما أشكل على الخواص، والمنتسبين من طريقتي في هذه الفتنة العمياء الصماء. فأول ذلك مفارقة سعود ٤ لجماعة المسلمين، وخروجه على أخيه. وقد صدر منا من الرد عليه وتسفيه رأيه، ونصيحته ولد عايض ٥ وأمثاله من الرؤساء، عن متابعته والإصغاء إليه، ونصرته، وذكرناه بما ورد من الآثار النبوية، والآيات القرآنية، بتحريم ما فعل، والتغليظ على من نصره، ولم نزل على ذلك إلى أن وقعت وقعة جودة ٦، فثل عرش الولاية، وانتشر نظامها وحبس محمد بن فيصل ٧. وخرج الإمام عبد الله شاردا، وفارقه أقاربه وأنصاره ٨ وعند وداعه وصته بالاعتصام بالله، وطلب النصر منه _________ ١ في "ب" و"ج" و"د" والمطبوع: إليكم. ٢ في جميع النسخ: ذكرتموا. وفي المطبوع: ذكرتموه. ٣ يريد عبد الله بن فيصل بن تركي. تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ٤ هو سعود بن فيصل بن تركي، تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ٥ هو محمد بن عائض بن مرعي. حاكم عسير في ذلك الوقت لآل سعود، وآل عائض حكام عسير. انظر: مشاهير علماء نجد وغيرهم ص ١٠٦. ٦ وقعة الجودة: تقدم بيانه في قسم الدراسة، ص ٤٧. ٧ تقدمت ترجمته في ٤٥. ٨ وكان عبد الله –بعد خروجه من الرياض - هرب إلى واد قحطان. فخرج إليه سعود عام ١٢٨٨هـ، والتقوا في وقعة عظيمة في "البرة" وانهزم عبد الله مع قحطان، ونزلوا "رويضة = العرض". وفي نفس العام أقبلت العساكر من البصرة. وكان عبد الله قد طلبها من باشا بغداد بعد هزيمته من أخيه سعود. واستولوا على الأحساء والقطيف، وأطلقوا محمد بن فيصل من الحبس، وكتبوا لعبد الله في "رويضة العرض" يحثونه بالقدوم عليهم، ففعل. انظر: بعض الحوادث الواقعة في نجد، ص ١٨١، ١٨٢؛ وتاريخ المملكة لصلاح الدين ١/٣٦٩. وحده، وعدم الركون إلى الدولة الخاسرة ١. ثم قدم علينا سعود ٢ بمن معه من العجمان ٣ والدواسر ٤ وأهل الفرع، وأهل الحريق، وأهل الأفلاج، وأهل الوادي ٥، ونحن في قلة وضعف، وليس في بلدنا من يبلغ الأربعين مقاتلا. _________ ١ يعني بالدولة الخاسرة: الدولة التركية "العثمانية" وقد كانت حينذاك دولة وثنية، تدين بالشرك والبدع وتحميها. انظر: تذكرة أولي النهى والعرفان، ١/١٩٥، ١٩٦؛ مشاهير علماء نجد وغيرهم، ص ١٠٧؛ وعلماء الدعوة لعبد الرحمن، ص ٥٢، ٥٦. ٢ وكان قدومه هذه المرة، أنه بعد وقعة "البرة" رجع إلى الرياض، وتفرقت جنوده، وقدم عليه أهل الرياض وأخرجوه إلى الخرج. وبايعوا عمه عبد الله بن تركي، لعبد الله بن فيصل. وفي "١٢٩٠هـ" قدم سعود فاستولى على الخرج، وضرما وحريملاء، ثم قصد الرياض، فخرج عليه أخوه عبد الله بأهل الرياض، والتقوا في "الجزعة". وهو الآن بقرب المصانع، جنوب منفوحة. فصارت الهزيمة على عبد الله، واستولى سعود على الرياض للمرة الثانية. انظر: تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد، ص ١٨٣-١٨٥؛ وتاريخ المملكة لصلاح الدين، ١/٣٧٢. وانظر: التفاصيل المتقدمة في الفتنة الواقعة بين أبناء فيصل بن تركي، في ص ٤٦-٥٠. ٣ العجمان: تقدم في ص ٤٦. ٤ الدواسر: من القبائل النجدية، تمتد منازلها من وادي الدواسر إلى الحوطة، جنوب الرياض، وهم قسمان: حضر: وهم الذين يسكنون في قرى الواديين. والبدو: وينقسمون إلى قسمين: فيتات وشريفات، وهؤلاء البدو ينزلون عادة بين نجد ووادي الدواسر. انظر: معجم القبائل العربية، رضا كحالة ١/٣٩٢-٣٩٣؛ قلب جزيرة العرب ص ١٥٧-١٥٨. ٥ أي أهل وادي الدواسر. ذكره عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله، في: علماء الدعوة ص ٥٢ وفي مشاهير علماء تجد، وغيرهم، ص ١٠٧. فخرجت إليه، وبذلك جهدي، ودافعت عن المسلمين ما استطعت؛ خشية استباحة البلدة، ومعه من الأشرار وفجار القراء، من يحثه على ذلك/ ويتفوه/١ بتكفير بعض رؤساء أهل بلدتنا، وبعض الأعراب يطلقه بانتسابهم إلى عبد الله بن فيصل. فوقى الله شر ذلك الفتنة، ولطف بنا، ودخلها بعد صلح وعقد، وما جرى من المظالم والنكث دون ما كنا نتوقع، وليس الكلام بصدده وإنما الكلام في بيان ما نراه ونعتقده. وصارت له ولاية بالغلبة والقهر، تنفذ بها أحكامه، وتجب طاعته في المعروف، كما عليه كافة أهل العلم على تقادم الأعصار، ومر الدهور. وما قيل من تكفيره لم يثبت لديَّ. فسرتُ على آثار أهل العلم، واقتديت بهم في الطاعة في المعروف، وترك الفتنة، وما توجب/من/٢ الفساد على الدين والدنيا؛ والله يعلم أني بار راشد في ذلك، ومن أشكل عليه شيء من ذلك، فليراجع كتب الإجماع؛ كمصنف ابن جزم ٣ ومصنف ابن هبيرة ٤ وما ذكره الحنابلة وغيرهم. وما ظننت أن هذا يخفى على من له أدنى _________ ١ في "د": ويفتوه. ٢ ساقط في "د". ٣ هو علي بن أحمد بن سعيد أبو محمد، ابن حزم الفارسي الأصل، ثم الأندلسي القرطبي، الظاهري، صاحب التصانيف منها: المحلى، ومراتب الإجماع، ولد بقرطبة سنة "٣٨٤هـ"، "ت٤٥٦هـ". انظر ترجمته: تذكرة الحفاظ، ٣/١١٤٦-١١٥٥؛ وسير الأعلام، ١٨/١٨٤-٢١٢. قال في كتابه: "مراتب الإجماع": "اتفقوا أنه لا يجوز أن يكون على المسلمين في وقت واحد في جميع الدنيا إمامان، لا متفقان ولا مفترقان، ولا في مكانين ولا في مكان واحد". "واتفقوا أن الإمام الواجب إمامته، فإن طاعته في كل ما أمر – ما لم يكن معصية - فرض، والقتال دونه فرض، وخدمته فيما أمر به واجبة، وأحكامه وأحكام من ولي نافذة، وعزله من عزل نافذ". وعلى هذا الأساس كان الشيخ عبد اللطيف –﵀ لا ينزع يد الطاعة عمن تأمر بالغلبة من أحد الأخوين. مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات. لابن حزم، دار الكتب العلمية، بيروت، نشر: دار الباز، مكة المكرمة؛ ومعه: نقد مراتب الإجماع، لابن تيمية ص ١٢٤، ١٢٦. ٤ هو يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد العراقي الحنبلي، صاحب التصانيف، له كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح"، والعبادات، وغيرهما. "ت٥٦هـ". انظر ترجمته: سير الأعلام ٢٠/٤٢٦-٤٣٢؛ والبداية والنهاية، ١٢/٢٦٨-٢٦٩. تحصيل وممارسة، وقد قيل:"سلطان ظلوم، خير من فتنة تدوم" ١ وأما الإمام عبد الله فقد نصحت له – كما تقدم - أشد النصح، وبعد مجيئه لما أخرج شيعة عبد الله سعودا، وقدم من الإحساء، ذاكرته في النصيحة وتذكيره بآيات الله وحقه، وإيثار مرضاته، والتباعد عن أعدائه وأعداء دينه، أهل التعطيل والشرك والكفر، البواح/٢؛ وأظهر التوبة والندم ٣. واضمحل أمر سعود، وصار مع شرذمة من البادية حول آل مرة ٤، والعجمان. وصار لعبد الله غلبة، ثبتت بها ولايته، على ما قرره الحنابلة وغيرهم، كما تقدم أن عليه عمل الناس، من أعصار متطاولة. ثم ابتلينا بسعود، وقدم إلينا مرة ثانية، وجرى ما بلغكم من الهزيمة على عبد الله وجنده ٥، ومر بالبلدة منهزما، لا يلوي على أحد، وخشيت من البادية، وعجلت إلى سعود كتابا في طلب الأمان لأهل البلدة، وكف البادية عنهم، وباشرت نفسي مدافعة الأعراب مع شرذمة قليلة، من أهل البلد؛ ابتغاء ثواب الله ومرضاته، فدخل _________ ١ لم أطلع على مصدره. ٢ هكذا في جميع النسخ، وكذا في المطبوع. وقد غيره ناسخ "أ" إلى"والبدع"، وكان الأصل فيها "البواح"، كما هو عند جميع النساخ. لذلك رأيت إثبات المتواتر. ٣ أي: أظهر: التوبة على استجلاب الدولة التركية المشركة، واستنصاره بهم على أخيه سعود، مع أن الاستعانة بالمشرك على قتال المسلمين لا يجوز شرعا. ٤ آل مرة من أقدم القبائل العربية، وأصحها نسبا، منازلها تمتد من جنوب الطريق الموصلة بين الإحساء والرياض إلى جهات الخرج، وحهات العقير، قلب الجزيرة، ص ٢٠٢؛ معجم قبائل العرب، لكحالة، ٣/١٠٧٠-١٠٧١. ٥ يشير إلى ما حصل على عبد الله بن فيصل من الهزيمة، في وقعة الجزعة، وهو مكان بقرب من مدينة الرياض جنوبا. وقد هزم سعودا أخاه عبد الله، فتقهقر عبد الله ودخل الرياض منهزما، ثم عادرها هاربا إلى جهة الكويت، وقصد بادية قحطان المقيمة على الصبيحة، وأقام عندهم علماء الدعوة ص ٥٤؛ وانظر: تذكرة أولي النهى، ١/١٩٥-١٩٦. البلد، وتوجه عبد الله إلى الشمال، وصارت الغلبة لسعود، والحكم يدور مع علته ١. وأما بعد وفاة سعود ٢، فقدم الغزاة ومن/ معهم/٣ من الأعراب العتاة، والحضر الطغاة، فخشينا الاختلاف، وسفك الدماء، وقطيعة الأرحام بين حمولة ٤ آل مقرن ٥، مع غيبة عبد الله، وتعذر مبايعته ٦، بل ومكاتبته؛ ومن ذكره يخشى على ماله ونفسه. أفيحسن أن يُترك المسلمون وضعفاؤهم نهبا وسبيا للأعراب والفجار وقد تحدثوا بنهب الرياض قبل البيعة، وقد رامها من هو شر من عبد الرحمن ٧ وأطغى، ولا يمكن ممانعتهم ومراجعتهم، ومن توهم أنِّي وأمثالي أستطيع دفع ذلك، مع ضعفي، وعدم سلطاني وناصري، فهو من أسفه الناس، وأضعفهم عقلا وتصورا. ومن عرف قواعد الدين، وأصول الفقه، وما يطلب من تحصيل المصالح، ودفع _________ ١ إن الحكم الثابت بالعلة –في باب القياس - يدور مع علته، وجودا وعدما. فحيثما وجدت العلة وجد الحكم، وبزوالها يزول الحكم. ومعنى قول الشيخ هنا: أن طاعته لأحد الأميرين، كانت تبعا لانتصاب أحدهما –وإن كان يعلم في نفسه المحق من المبطل - فقد كان وجود الإمارة لأحد الأخوين، علة لوجود طاعة الشيخ له، ولكما زالت عمارته، زالت طاعة الشيخ، ووضع يد طاعته فيمن انتصب. انظر في دوران الحكم مع علته: روضة الناظر مع شرحها نزهة الخاطر ٢/٢٨٦-٢٨٧. ٢ تقدم أن وفاته كانت في سنة ١٢٩١هـ. ٣ في "أ" و"د": معه. ٤ الحمولة: تقدم التعرف به في ص ٧٥. ٥ من عشائر نجد، جدها الأعلى مانع المريدي، كان مسكنه في بلدة الدروع من نواحي القطيف. انظر: معجم قبائل العرب، لعمر رضا ٣/١١٣٢. ويريد هنا "آل سعود"، ينسبهم الشيخ إلى جدهم مقرن، والد جدهم محمد. وهو مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي الحنفي. [ذكره عبد الرحمن في علماء الدعوة ص ٥٤] . ٦ فقد كان حينذاك في "بادية عتيبة" هو مع أخيه محمد بن فيصل. تاريخ المملكة، لصلاح الدين ١/٣٧٦. ٧ تقدمت ترجمته في ص ٤٥. المفاسد، لم يشكل عليه شيء من هذا، وليس الخطاب مع/ الجهلة/١، والغوغاء، وإنما الخطاب معكم معاشر القضاة والمفاتي، والمتصدون لإفادة الناس، وحماية الشريعة المحمدية. وبهذا ثبتت بيعته، وانعقدت ٢، وصار من ينتظر غائبا لا تحصل به المصالح، فيه شبه ممن يقول بوجوب طاعة المنتظر، وأنه لا إمامة إلا به ٣. ثم إن حمولة آل سعود، صارت بينهم شحناء وعداوة، والكل يرى له الأولوية بالولايةوصرنا نتوقع كل يوم فتنة، وكل ساعة محنة، فلطف الله بنا وخرج ابن جلوي ٤ من البلدة، وقتل ابن صنيتان ٥ وصار لي إقدام على محاولة عبد الرحمن في _________ ١ في "د": جملة. ٢ انظر: الإمامية العظمى عند أهل السنة والجماعة، لعبد الله بن عمر الدميحي، دار الطيبة الرياض، ط/١، ١٤٠٧هـ ص ٢٢٢؛ والأحكام السلطانية والولايات الدينية؛ لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي "ت٤٥٠هـ"، ط/٣، ١٣٩٣هـ ١٩٧٣م، طبعة الحلبي، ص ١١، ١٥؛ وروضة الطالبين، ١٠/٤٦. ٣ وهذا قول الشيعة الذين يوجبون طاعة المهدي المنتظر، وعطلوا بذلك الجمعة، كما منعوا إقامة إمام للمسلمين، وقالوا: "الجمعة والحكومة لإمام المسلمين". والإمام هذا المنتظر؛ وأن البيعة الشرعية للقائم المنتظر، لذلك يحددون البيعة له كل يوم فيما يسمونه "دعاء المهدي" وفيه: "اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي، عهدا أو عقدا أو بيعة له في عنقي، لا أحول عنها ولا أزول أبدا". انظر: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية؛ عرض ونقد، د. ناصر بن عبد الله بن على القفاري، ط/١/١٤١٤هـ-١٩٩٣م، ٢/٨٨٧؛ نقلا عن مفتاح الكرامة؛ كتاب الصلاة، ٢/٦٩؛ ومفتاح الجنان للعباس القمي، ص ٥٣٨؛ والمقالات والفرق لسعد بن عبد الله الأشعري القمي "ت ٣٠١هـ"، تعليق: د. محمد جواد مشكور، مطبعة الحضيري، طهران، ١٩٦٣م، ص ١٩. ٤ هو سعود بن جلوي بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود. ٥ هو فهد بن صنيتان؛ "والصنيتان" هو لقب لازم غلب على والده –عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. اشتهر به طيلة حياته، وكان في الفتنة مع عبد الرحمن بن فيصل، وعاد معه من بغداد إلى الإحساء سنة ١٢٩١هـ، ثم إلى الرياض. وقد فتك به محمد بن سعود بن فيصل وقتله، عام ١٢٩٢هـ، وقد جاء في مشاهير علماء نجد، ص ١١٠: "وقد انقرض آل الصنيتان ولم يبق لعم عقب". انظر: تاريخ المملكة لصلاح الدين المختار ١/٣٧٥، ٣٧٧. وبعض الحوادث الواقعة في نجد، ص ١٨٨؛ وعلماء الدعوة، لعبد الرحمن بن عبد اللطيف، ص ٥٥. الصلح وترك الولاية لأخيه عبد الله، فلم آل جهدي في تحصيل ذلك، والمشورة عليه، مع أني قد أكثرت فيذلك حين ولايته، [ولكن رأيته ضيعف العزم، لا يستبد برأيه] ١ فيسر الله قبل قدوم عبد الله بنحو أربعة أيام، أنه وافق على تقديم عبد الله، وعزل نفسه بشروط اشترطها، بعضها غير سائغ شرعا. فلما نزل الإمام عبد الله ساحتنا، اجتهدت إلى أن محمد/بن/٢ فيصل ٣ يظهر إلى أخيه ويأتي بأمان لعبد الرحمن وذويه، وأهل البلد، وسعيت في فتح الباب واجتهدت في ذلك، ومع ذلك كله، لما ٤ خرجت للسلام عليه، وإذا أهل الفرع وجهلة البوادي، ومن معهم من المنافقين، يستأذنونه في نهب نخيلنا وأموالنا. ورأيت معه بعض التغيير والعبوس، ومن عامل الله ما فقد شيئا، ومن ضيع الله ما وجد شيئا، ولكنه بعد ذلك أظهر الكرامة ولين الجانب، وزعم أن الناس قالوا ونقلوا، "وبئس مطية الرجل زعموا"٥، وتحقق عندي دعوى التوبة، فأظهر لديّ الاستغفار والتوبة والندم، وبايعته على كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ. هذا مختصر القضية ٦، ولولا أنكم من طلبة العلم، والممارسين الذين يكتفون بالإشارة، وأصول المسائل، لكتبت رسالة مبسوطة، ونقلت من نصوص أهل العلم _________ ١ ما بين المعقوفتين ممسوح في "أ". ٢ في "د": آل. ٣ تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ٤ في جميع النسخ والمطبوع: فلما. ٥ مثل عربي، لم أقف على مصدره. ٦ انظر قضية هذه الفتنة في قسم الدراسة، ص ٤٧-٥٢؛ وانظر تمامها في تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد، ص ١٧٩-١٨٦.تاريخ المملكة العربية السعودية، ١/٣٥٩-٣٧٨؛ قلب جزيرة العرب، ص ٣٤٥-٣٤٨. وإجماعهم، ما يكشف الغمة، ويزيل اللبس. ومن بقي عليه إشكال، فليرشدنا ﵀. ولو أنكم أرسلتم بما عندكم مما يقرر هذا أو يخالفه، وصارت المذاكرة، لا تكشف الأمر من أول وهلة، ولكنكم صممتم على رأيكم، وترك النصيحة/ممن/١ كان عنده علم، واغتر الجاهل، ولم يعرف ما يدين الله به في هذه القضية، وتكلم بغير علم، ووقع اللبس/والخلط/٢ والمراء والاعتداء في دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، وهذا بسبب سكوت الفقيه، وعدم البحث، واستغناء الجاهل بجهله، واستقلاله بنفسه. وبالجملة، فهذا الذي نعتقد وندين به، والمسترشد يذاكر ويبحث، والظالم والمتعدي حسابنا وحسابه إلى الله، الذي تنكشف عنده السرائر، وتظهر فيه مخبآت الصدور والضمائر، يوم يبعث ما في القبور، ويحصَّل ما في الصدور. وأما ما ذكرتم من التنصل والبراءة، مما نسب في حقي إليكم، فالأمر سهل، والجرح جبار، ولا حرج ولا عار. وأوصيكم بالصدق مع الله، واستدراك ما فرطتم فيه من الغلظة على المنافقين ٣، الذين فتحوا للشرك كل باب، وركن إليهم كل منافق كذاب، وتأملوا قوله تعالى بعد نهيه عن موالاة الكافرين: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ/٤﴾ الآية ٥. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، /إلى يوم الدين/٦. _________ ١ هكذا في المطبوع، وفي جميع النسخ: من. ٢ في "د": والخطأ. ٣ والغلظة على المنافقين، أمر الله به رسوله ﷺ، والمسلمون تبع له في ذلك، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التوبة، الآية: ٧٣] . ٤ هذا الجزء من الآية، زائد في "ب". ٥ سورة آل عمران الآية: "٣٠". ٦ ساقطة في "ب".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៤៖ ផ្ញើជូនហ្សៃដ៍ពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) និងសាលិហ៍ពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) អាល់-ស្ហាស៊្រីការតស៊ូអត់ធ្មត់ក្នុងការអំពាវនាវនិងការប្រកាន់ជំហរលើតައហ៊ីដ៖ សារលិខិតនេះស្ថិតក្នុងចំណោមសំណេរចុងក្រោយបង្អស់របស់លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀៖ ១. លោកបានក្រើនរំលឹកថាបុគ្គលគ្រប់រូបដែលអំពាវនាវទៅកាន់មាគ៌ារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ និងតស៊ូដើម្បីសាសនារបស់ទ្រង់តែងតែជៀសមិនផុតពីការរងទុក្ខបៀតបៀនការសាកល្បងនិងការបង្កាច់បង្ខូចពីសំណាក់មនុស្សទូទៅឡើយដូចដែលបណ្តាព្យាការីនិងអ្នកប្រាជ្ញជំនាន់មុនបានឆ្លងកាត់។ ២. លោកបានលើកទឹកចិត្តឱ្យអ្នកទាំងពីរមានការអត់ធ្មត់ខ្ពស់ (សព្វរ៍) ប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសេចក្តីកោតខ្លាចចំពោះអល់ឡោះ ﷻ និងបន្តផ្សព្វផ្សាយចំណេះដឹងពិតប្រាកដដោយកុំចុះចាញ់នឹងការប្រែប្រួលនៃកាល៖ទេស៖ ព្រោះលទ្ធផលជោគជ័យចុងក្រោយគឺជារបស់បណ្តាអ្នកកោតខ្លាច។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الرابعة والثمانون: إلى زيد بن محمد وصالح بن محمد الشثري

ឌុយអាល់
165
#165
លិខិតទី៨៥: ទៅកាន់លោកអាលីប៊ិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) និងកូនប្រុសរបស់លោកក្នុងរឿងបាតុកម្ម (ទំព័រ 891)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الخامسة والثمانون: إلى علي بن محمد وابنه في شأن الفتنة ... الرسالة الخامسة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا/-قدس الله روحه، ونور ضريحه-/٢ رسالة/أرسلها/٣ إلى علي بن محمد وابنه محمد آل موسى ٤ وقد ذكروا له في أمر هذه الفتنة والحوادث، وما حصل في ضمنها من عظيم الكوارث، فبين لهما – ﵀ مبدأ هذه الفتنة، والحكم في أهلها وجندها؛ لأنه قد خفي على بعض المنتسبين إلى العلم والدين، حقيقة الحكم الشرعي، والقول الصواب المرضي؛ /وهو/:٥ أن من استولى على المسلمين بالغلبة والسيف، فالبيعة ثابتة له؛ تنفذ أحكامه، وتصح إمامته، باتفاق أهل العلم والدين، وأئمة الإسلام، لا يختلف في ذلك منهم اثنان ٦. وأنهم يرون المنع من الخروج عليه بالسيف، وتفريق الأمة، وإن/كانت/٧ الأئمة ظلمة فسقة، ما لم يرو/كفرا/٨ بواحا ٩. وقد جرى في تلك الفتنة، من الخوض، والمراء، والجدال، والاضطراب، والإعراض عن منهج السنة والكتاب، ما عم ضرره، وطار في الأقطار شرره، وصار سببا وسلمّا، لولاية المشركين، وارتداد المرتدين، وخفض أعلام الملة والدين، وذريعة إلى استباحة دماء المسلمين، وهتك أعراض عباده المؤمنين، وهذا نص الرسالة: _________ ١ جاءت هذه الرسالة في المطبوع في ص ١٦٦-١٦٩، وهي الرسالة رقم "٢٥". وجاءت في "ب" في ص ٢١٨-٢٢١. ٢ ساقط في "ج" و"د" والمطبوع. ٣ ساقط في المطبوع. ٤ تقدمت رسالة الشيخ إليه في ص ٢٣٧، وهي "الرابعة". ٥ ساقط في "ب" و"ج" و"د". ٦ تقدمت هذه المسألة في ص ٨٧٥. ٧ في "د": كان. ٨ في "د": كفر. ٩ هذا ما أرشد إليه رسول الله ﷺ أمته؛ كما جاء في حديث عبادة بن = بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخوين المكرمين علي بن محمد وابنه محمد بن علي، سلمهما الله تعالى من الأهواء، وحماهما نم طوارق المحن والبلوى. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فأحمد إليكما الله، الذي لا إله إلا هو، وهو للحمد أهل، وهو على كل شيء قدير، والخط وصل، وصلكما الله ما يرضيه، وجعلكما ممن يحبه ويتقيه، وما ذكرتما صار معلوما. و/ها/ ١ الحوادث والفتن أكثر مما وصفتم، وأعظم مما إليه أشرتم، كيف لا وقد تلاعب الشيطان بأكثر المنتسبين،/وصار/٢ سُلَّما لولاية المشركين، وسببا لارتداد المرتدين، وموجبا لخفض أعلام الملة والدين، وذريعة إلى تعطيل توحيد رب العالمين وإلى استباحة دماء المسلمين، وهتك أعراض عباده المؤمنين. فتنة لا يصل إليها حديث ولا قرآن ٣ ولا يرعوى أبناؤها عما يهدم الإسلام والإيمان، يعرف ذلك من منَّ الله عليه بالعلم والبصيرة، وصار على حظ من أنوار الشريعة المطهرة المنيرة، وعلى نصيب من مراقبة عالم السر والسريرة. وقد عرفتم مبدأ هذه الفتنة، وأولها، والحكم في أهلها وجندها، ثم صار لهم دولة _________ = الصامت قال: "دعانا النبي ﷺ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان". صحيح البخاري مع الفتح ١٣/٧، الفتن، باب قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ صحيح مسلم، بشرح النووي، ١٢/٤٧٢، الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء من غير معصية. ١ في المطبوع: وهذه. ٢ كذا في المطبوع، وفي جميع النسخ: وصارت. ٣ أي لا يصل إلى بيان المخرج منها حديث نبوي، ولا قرآن، بنص صريح، لا يحتمل التأويل، فكل فريق مشارك في الفتنة، يتأول نصوصهما بما يجعله المحق، وخصمه المبطل. بالغلبة والسيف، واستولوا على أكثر بلاد المسلمين، وديارهم، وصارت الإمامة لهم بهذا الوجه، ومن هذا الطريق، كما عليه العمل عند كافة أهل العلم من أهل الأمصار في أعصار متطاولة. وأوّل ذلك ولاية آل مروان، لم تصدر لا عن بيعة، ولا عن رأي، ولا عن رضا من أهل العلم والدين بل بالغلبة؛ حتى صار على ابن الزبير ١ ما صار، وانقاد لهم سائر أهل القرى والأمصار. وكذلك مبدأ الدولة العباسية، ومخرجها من خراسان، وزعيمها رجل فارسي يُدعى أبا مسلم ٢، صال على من يليه، ودعا إلى الدولة العباسية، وشهر السيف وقتل من امتنع عن ذلك، وقاتل عليه، وقتل ابن هُبيرة ٣ أمير العراق، وقتل خلقا/ كثيرا/٤ لا يحصيهم إلا الله، وظهرت الرايات السود العباسية، وجاسوا خلال الديار قتلا ونهبا، في أواخر القرن الأول ٥، وشاهد ذلك أهل القرن الثاني والثالث من أهل العلم والدين وأئمة الإسلام؛ كما لا يخفى على من شم رائحة العلم، وصار على نصيب من معرفة التاريخ وأيام الناس. وأهل العلم مع هذه الحوادث، متفقون على طاعة من تغلَّب عليهم في المعروف، يرون نفوذ أحكامه، وصحة إمامته، لا يختلف في ذلك اثنان، ويرون المنع من الخروج _________ ١ تقدمت ترجمته في ص ٨٧٦. ٢ هو عبد الرحمن بن مسلم –ويقال - ابن عثمان، أبو مسلم الخراساني، الأمير صاحب الدعوة وهازم جيوش الدولة الأموية، والقائم بإنشاء الدولة العباسية "ت١٣٧هـ". تاريخ بغداد ١٠/٢٠٧، وفيات الأعيان ٣/١٤٥، سير الأعلام ٦/٤٨. ٣ تقدمت ترجمته في ص ٨٨٥. ٤ في "د" كثير. ٥ ذكر ابن كثير في البداية والنهاية ٩/١٨٩، أن ظهرو الدعوة العباسية كان في سنة "١٠٠هـ" أما ظهور الرايات السود العباسية كان في الثلث الأول من القرن الثاني، وكانت بداية ذلك في سنة ١٢٩هـ على يد أبي مسلم الخراساني. ثم كان سقوط الدولة الأموية في عام ١٣٢هـ. [البداية والنهاية لابن كثير ١٠/٢٩] . عليهم بالسيف، وتفريق الأمة، وإن كان الأئمة ظلمة فسقة، ما لم يروا كفرا بواحا. ونصوصهم في ذلك موجودة عند الأئمة الأربعة، وغيرهم ١، وأمثالهم ونظرائهم. إذا عرفت هذا، فالحاصل في هذا العصر، بين أهل نجده، حكم أمثاله من الحوادث السابقة، في زمن أكابر الأئمة؛ كما قدمنا. وصارت ولاية المتغلب ثابتة، كما إليه أشرنا، ووقع اتفاق ممن ينتسب إلى العلم لديكم على هذا؛ كالشيخ إبراهيم الشتري في الحوطة، وحسين ٢ وزيد ٣ في الحريق؛ وخطوطهم عندنا محفوظة معروفة، فيها تقرير إمامة سعود ٤، ووجوب طاعته ودفع الزكاة إليه، والجهاد معه، وترك الاختلاف عليه، كل هذا موجود بخطوطهم، فلا جرم، قد صار العمل على هذا والاتفاق. _________ ١ من النصوص الواردة عن الأئمة في النهي عن نزع يد الطاعة من إمام متغلب، ما يلي: قال الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير: "اعلم أن الإمامة العظمى تثبت بأحد أمور ثلاثة: إما بإيصاء الخليفة الأول المتأهل لها؛ وإما بالتغلب على الناس؛ لأن من اشتد وطئته بالتغلب، وجبت طاعته ... ". [حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، لمحمد عرفة الدسوقي، طبعة الحلبي بمصر، ٤/٢٩٨] وقال الإمام ابن قدامة في المغني: "ولو خرج رجل على الإمام فقهره، وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته وتابعوه؛ صار إماما، يحرم قتاله والخروج عليه". [المغني، مع الشرح الكبير، ١٠/٥٣] . وفي المغني، ٤/١٣٠-١٣٢: "وتنعقد الإمامة بالبيعة ... وباستيلاء جامع الشروط". وقال ابن حجر في فتح الباري، ١٣/١٣١: "لو تغلب عبد بطريق الشوكة، فإن طاعته تجب، إخماد للفتنة، ما لم يأمر بمعصية". وقال الإمام الدهلوي: "نتعقد الخلافة بوجوه ... أو باستيلاء رجل جامع للشروط، على الناس، وتسلطه عليهم، كسائر الخلفاء بعد خلافة النبوة، ثم إن استولى من لم يجمع الشروط، لا ينبغي أن يبادر إلى المخالفة، لأن خلعه لا يتصور غالبا إلا بحروب ومضايقات، وفيها مفسدة أشد مما يرجى من المصلحة". [حجة الله البالغة، لأحمد عبد الرحيم الدهلوي، تعبليق: محمد شريف سُكر، دار إحياء العلوم، بيروت، ط/١، ١٤١٠هـ ١٩٩٠م، ٢/٣٩٨-٣٩٩] . ٢ تقدم في ص ٩٥. ٣ هو زيد بن محمد من آل سليمان، تقدمت ترجمته في ص ٩٤. ٤ تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ثم تَوَقَّى الله/ سعودا/١، واضطرب أمر الناس، وخشينا الفتنة، واستباحة /الحرمات/٢؛ من باد وحاضر، وتوقعنا حصول ذلك، وانسلاخ أمر المسلمين، فاستصحبنا ما ذكر وبنينا عليه ٣، واختار أهل الحل والعقد. من حمولة آل سعود ومن غيرهم ومن يليهم – نصب عبد الرحمن بن فيصل ٤، وذلك صريح في عدم الالتفات منهم إلى ولاية غير/آل/٥ سعود؛ ولذلك كتبنا في الرسائل التي فيها الإخبار بالبيعة، والنهي عن سلوك طريق الفتن والاختلاف، وأن يكون المسلمون يدا واحدة، وذكَّرناهم بالبيعة، والنهي عن سلوك طريق الفتن والاختلاف، وأ، يكون المسلمون يدا واحدة، وذكرناهم قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ ٦، ونحو ذلك من الآيات، وبعضا مما ورد من الأحاديث الصحيحة ٧. فترك بعض من لديكم هذا المنهج، وسلكوا طريقا وعرة، تفضي إلى سفك الدماء، واختلاف الكلمة، وتضليل من خالفهم، ودعا بعضهم إلى ذلك واستحسنه، من غير مشورة ولا بينة، ولم ينصحوا إخوانهم ويوضحوا لهم وجه الإصابة، فيما اختاروه وما _________ ١ في "د": سعود. ٢ في المطبوع: المحرمات. ٣ أي أن الشيخ ومن معه استصحبوا ما كان عليه سابقوه من أئمة الدين، من وجوب طاعة المتغلب. ٤ تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ٥ ساقط في "ب" و"ج" و"د". ٦ سورة آل عمران الآية "١٠٣". ٧ في "أ"، و"ج"، والمطبوع: الصحيحات. ومما ورد من الأحاديث في النهي عن التفرق: أ - حديث أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة". ب - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال النبي ﷺ: "من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه ليس احد يفارق الجماعة شبرا، فيموت إلا مات ميتة الجاهلية". الحديثان أخرجهما البخاري في صحيحه، ١٣/١٣٠؛ الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام. وهما يفيدان النهي عن الخروج عن الجماعة، والأمر بطاعة أولي الأمر، من غير اعتبار شكله، ولا الالتفات إلى كيفية توليه لهذا الأمر. ارتضوه، وكان الواجب على من عنده تعلم أن ينصح الأمة، بل وينصح أولا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ١. ويكرر الحجة، وينظر في الدليل، ويرشد الجاهل، ويهدي الضال، بحسن البيان وتقرير صواب المقال. لكنهم أحجموا عن ذلك كله، ولم يلتفتوا إلى المحاقة ٢، والله هو ولي الهداية، الحافظ الواقي من موجبات الجهل والغواية. وقد أوجب البيان، وترك الكتمان، وأخذ الميثاق على ذلك ٣ على من عنده علم وبرهان. وهذا هو صورة الأمر وحقيقة الحال، وقد عرفتموه أولا وآخرا في المكاتبات الواردة عليكم، فلا يلتبس/ عليكم/٤ الحال، ولا يشتبه سبيل الهدى بالجهل والضلال/واذكروا /٥ قوله/تعالى/٦ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ ٧. إذا رضي الحبيب فلا أبالي ... أقام الحي أم جد الرحيل ٨ وأما الصلح بين المسلمين؛ فهو من واجبات الإيمان والدين، ولكن يحتاج _________ ١ تقدم تخريج حديث "الدين النصيحة ... " في ص ٤٤٢. ٢ المحاقة: محل الاستحقاق. يقال: حاقه في الأمر مُحاقة وحقاقا: أدعى أنه أولى بالحق منه. لسان العرب ١٠/٥٣، مادة "حقق". ٣ أخذ الله ﷾ الميثاق على ذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران: ١٨٧] . ٤ في "أ" و"ب" و"ج" والمطبوع: عليك. ٥ في جميع النسخ: واذكر. ٦ ساقط في "ب" و"د" والمطبوع. ٧ سورة الأحزاب الآية "٣٩". ٨ البيت تقدم في ص ٢٧٠. /إلى قوة/١ وبصيرة، يحصل بها نفوذ ذلك والإجبار عليه، فإن/ وجدت/٢ إلى ذلك سبيلا، فاذكره/٣ لي، /ولا آلو/٤ جهدا -إن شاء الله - فيما يكف الفتن، ويصلح به بين المسلمين. وأسأل الله أن يَمُنَّ بذلك، ويوفق لما هنالك./وبلغوا سلامنا من لديكم من خواص الجماعة. ومن لدينا العيال بخير، وينهون إليكم السلام والسلام/٥. [وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم] ٦. _________ ١ كذا في المطبوع، وفي بقية النسخ: لقوة. ٢ في "د": وجدتوا. ٣ في "د": فاذكروا. ٤ في المطبوع: أولا ولا تألو. ٥ ساقط في المطبوع. ٦ زيادة في المطبوع.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៥៖ ផ្ញើជូនអាលីពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) និងកូនប្រុសជុំវិញបញ្ហាចលាចលផ្ទៃក្នុង (ហ្វីតណះ) ការពន្យល់អំពីដើមហេតុនៃវិបត្តិនិងក្បួនច្បាប់ស្តីពីការជៀសវាងការបង្ហូរឈាម៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានបកស្រាយអំពីវិបត្តិទំនាស់ផ្ទៃក្នុងដែលបានកើតឡើង៖ ១. លោកបានពន្យល់ពីប្រភពដើមនៃទំនាស់និងជំហរស្របតាមច្បាប់ឥស្លាម (ស្ហើរីអាត់) ចំពោះអ្នកដែលចូលរួមក្នុងជម្លោះនេះដើម្បីកុំឱ្យមានការភាន់ច្រឡំរវាងការប្រយុទ្ធការពារសាសនានិងជម្លោះដណ្តើមអំណាចលោកិយ។ ២. ការព្រមានយ៉ាងតឹងរ៉ឹងចំពោះគ្រោះថ្នាក់នៃការបង្ហូរឈាមអ្នកកាន់សាសនាឥស្លាមដោយអយុត្តិធម៌និងការជំរុញឱ្យការពារអាយុជីវិតនិងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ប្រជាជនទូទៅ។ ៣. ការអំពាវនាវឱ្យដកខ្លួនចេញពីក្រុមដែលបង្កចលាចលនិងការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសច្ចធម៌ដោយផ្អែកលើគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)កូអាននិងស៊ុណ្ណះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الخامسة والثمانون: إلى علي بن محمد وابنه في شأن الفتنة

ឌុយអាល់
166
#166
លិខិតទី ៨៦: ទៅកាន់លោក Sheikh Ibrahim និងលោក Rashid អ៊ីប៊ីន Awwin អំពីការបង្កជម្លោះ (ទំព័រ 898)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة السادسة والثمانون: إلى الشيخ إبراهيم ورشيد بن عوين في شأن الفتنة ... الرسالة السادسة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا/-قدس الله روحه ونور ضريحه - رسالة إلى الأخوان: الشيخ إبراهيم ورشيد بن عوين وعيسى بن إبراهيم، وإخوانهم ٢. مضمونها التحريض على لزوم الجماعة والإمامة، لأن إضاعتها من أسباب الخزي والندامة، وبالتزامها تحصل السلامة والاستقامة. وعرفهم في هذه الرسالة ما سبق منه في أول هذه الفتنة من المكاتبات، وما منَّ الله عليه به من المذاكرة والمناصحات، من لزوم بيعة الإمام عبد الله ٣ والتصريح بأن راية أخيه سعود، راية جاهلية عمية. ثم لما صدر من عبد الله ما صدر من جلب الدولة ٤ إلى البلاد الإسلامية، والجزيرة العربية، وإعطائهم الإحساء والقطيف والخط؛ تبرأ مما تبرأ الله منه ورسوله، واشتد نكيره ليه شفاها ومراسلة. كما مر ذكر ذلك فيما سبق من الرسائل ٥. وثبتت لأخيه سعود البيعة بالغلبة والقهر. ثم بعد ذلك قدم عبد الله من الإحساء وادعى التوبة والندم وأكثر من التأسف والتوجع فيما صدر منه، وبايعه البعض. وكتب الشيخ إلى الشيخ حمد بن عتيق ٦ _________ ١ جاءت هذه الرسالة في المطبوع في ص ١٧٠-١٧٤، وهي الرسالة رقم "٢٦" وجاءت في "ب" في ص ٢٢١- ٢٢٤. ٢ لم أجد لهم ترجمة فيما اطلعت. ٣ تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ٤ الدولة المقصودة: الدولة العثمانية. وكان ذلك عام ١٢٨٨هـ، عندما جلب جنودا من بغداد بقيادة نافذ باشا. وقد تقدم الكلام حوله في ص ٨٥٦. ٥ انظر رسالته التاسعة إلى الشيخ محمد بن عجلان من ص ٢٧٩-٢٨٦؛ وكذلك الرسالة رقم "٨٤" إلى زيد بن محمد وأخيه صالح، ص ٨٦٣-٨٧١. ٦ تقدمت ترجمته في ص ٩١. أنَّ الإسلام يجب ما قبله ١، وأن التوبة تهدم ما قبلها. وذكر له أن الواجب السعي فيما يصلح الإسلام والمسلمين. ثم إنه تغلب سعود على جميع البلاد النجدية، وبايعه الجمهور، وسموه باسم الإمامة. وقد علمت أن الحكم يدور مع علته ٢؛ يثبت بثباتها، وينتفي انتفائها. وهذا نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى الأخ المكرم الشيخ إبراهيم، ورشيد بن عوين، وعيسى بن إبراهيم، ومحمد بن علي، وإبراهيم بن راشد، وعثمان بن رقيب وإخوانهم سلك الله بنا وبهم سبيل الاستقامة، وأعاذنا وإياهم من أسباب الخزي والندامة. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: تفهمون أنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة؛ وقد حصل من التفرق والاختلاف، والخوض في الأهواء المضلة، ما هدم من الدين أصله وفرعه، وطمس من الدين أعلامه الظاهرة وشرعه. وهذه الفتنة يحتاج الرجل فيها إلى بصر ناقد عند ورود الشبهات، وعقل راجح عند حلول الشهوات. والقول على الله بغير علم، والخوض في دينه من غير دراية، ولا فهم، فوق الشرك واتخاذ الأنداد معه. وقد صار لديكم، وشاع بينكم ما يعز حصره واستقاؤه؛ فينبغي للمؤمن الوقوف عند كل همة وكلام، فإن كان لله مضى فيه، وإلا فحسبه السكوت، وقد عرفتم حالنا _________ ١ هذا جزء من حديث عمرو بن العاص، وتمامه: قال: قلت: يا رسول الله، أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي. فقال رسول الله ﷺ: "إن الإسلام يجب ما قبله، وإن الهجرة تجب ما قبلها". أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ٣/٢٠٤، ٣٠٤. ٢ تقدمت هذه القاعدة الأصولية في ص ٨٨٧. في أول هذه الفتنة، وما صدر إليكم من المكاتبات والنصائح؛ وفيها الحزم بإمامة عبد الله ولزوم بيتعه، والتصريح بأن راية أخيه، راية جاهلية عمية، وأوصيناكم بما ظهر لنا من حكم الله ورسوله، ووجوب السمع والطاعة. فلما صدر من عبد الله ما صدر من جلب الدولة إلى البلاد الإسلامية، والجزيرة العربية، وإعطائهم الإحساء والقطيف والخط، تبرأنا مما يرى الله منه ورسوله، واشتد النكير عليه شفاها ومراسلة، لمن يقبل مني، ويأخذ عني؛ وذكرت لكم أن بعض الناس جعله ترسا، تدفع به النصوص والأحاديث والآثار، وما جاء من وجوب جهادهم، والبراءة منهم، وتحريم موادّتهم، ومؤاخاتهم؛ من النصوص القرآنية والأحاديث الصحيحة الصريحة النبوية. والقول بأنهم جاءوا لنصرة إمام أو دين، قول يدل على ضعف دين قائله وعدم بصيرته، وضعف عقله، وانقياده لداعي الهوى، وعدم معرفته بالدول والناس، وذلك لا يروج إلا على سواسية الأعراب، ومن نكب عن طريق الحق والصواب، وأعجب من هذا نسبه جوازه إلى أهل العلم، والجزم بإباحة ذلك، والصواب، والصورة المختلف فيها - مع ضعف القول بجوازها، وإباحتها، والدفع في صدرها؛ كما هو مبسوط في حديث: "إنا لا نستعن بمشرك" ١ - هي صورة غير هذه، ومسألة أخرى، وهذه الصورة حقيقتها تولية وتخلية وخيانة ظاهرة، كما يعرفه من له أدنى ذوق ونهمة في العلم. لكن بعد أن قدم عبد الله من الإحساء، ادعى التوبة والندم، وأكثر من التأسف والتوجع فيما صدر منه، وبايعه البعض؛ وكتب إلى ابن عتيق أن الإسلام يجب ما قبله، والتوبة تهدم ما قبلها، فالواجب السعي فيما يصلح الإسلام والمسلمين، ويأبى الله إلا ما أراد ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٢ والمقصود كشف حقيقة الحال، في أول الأمر وآخره. وقد تغلب سعود على جميع البلاد النجدية، وبايعه الجمهور، ووسموه باسم _________ ١ تقدم تخريجه في ص ٢٧٩. ٢ سورة يوسف الآية "٢١". الإمامة. وقد عرفتم أن أمر المسلمين لا يصلح إلا بإمام، وأنه لا إسلام إلا بذلك، ولا تتم المقاصد الدينية، ولا تحصل الأركان الإسلامية، ولا تظهر الأحكام القرآنية إلا مع الجماعة والإمامة. والفرقة عذاب، وذهاب في الدين والدنيا، ولا تأتي شريعة بذلك قط، ومن عرف القواعد الشرعية، عرف ضرورة الناس، وحاجتهم في أمر دينهم، ودنياهم، إلى الإمامة والجماعة. وقد تغلب من تغلب في آخر عهد أصحاب رسول الله ﷺ، وأعطوه حكم الإمامة ١ ولم ينازعوه، كما فعل ابن عمر وغيره، مع أنها أُخِذت بالقهر والغلبة. وكذلك بعدهم في عصر الطبقة الثالثة، تغلب من تغلب، وجرت أحكام الإمامة والجماعة ٢، ولم يختلف أحد في ذلك، وغالب الأئمة بعدهم على هذا القبيل، وهذا النمط، ومع ذلك فأهل العلم والدين يأتمرون بما أُمروا به بمن المعروف، وينتهون عما نهوا عنه من المنكر، ويجاهدون مع كل إمام؛ كما هو منصوص عليه في عقائد أهل السنة ٣ ولم يقل أحد منهم بجواز قتال المتغلب، والخروج عليه، وترك الأمة تموج في مائها، وتستبيح الأموال والحرمات، ويحوس العدو الحربي خلال ديارهم، وينزل بحماهم؛ هذا لا يقول بجوازه وإباحته إلا مصاب في عقله، موتور ٤ في دينه وفهمه، وقد قيل: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا ٥ _________ ١ يشير هنا إلى تغلب معاوية ﵁ على الإمام علي ﵁ في الصفين، واستقلاله بالخلافة بعد ذلك. ٢ وقد تقدم ذكر طرف من أولئك؛ كمروان بن الحكم، والحجاج بن يوسف. انظر ص ٨٥٨-٨٥٩. ٣ انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ٥٥١-٥٥٥. ٤ الموتور: الذي قتل له قتيل، فلم يدرك بدمه. لسان العرب، ٥/٢٧٤؛ مادة: "وتر"؛ فكأنه يريد بالموتور في دينه وفهمه: من أفسد عليه دينه وفهمه، ولم يستطيع إصلاح ما فسد منهما. ٥ البيت للأفوه الأودي. انظر: ديوان الأفوه الأودي، ضمن كتاب: الطرائف الأدبية، تصحيح = بل هذا الحكم الديني يؤخذ من قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ ١؛ لأنه لا يحصل القيام بهذا الواجب إلا بما ذكرنا، وتركه مفسدة محضة، ومخالفة صريحة. قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ٢، وفي الحديث: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه"٣. لا سيما وقد نزل العدو بأطرافكم، واستخف الشيطان أكثر الناس، وزين لهم الموالاة، واللحاق بالمشركين، وإسناد أمر الرئاسة إليهم، وأنهم ولاة أمر/يعزلون/٤ ويولون، وينصرون وينصبون، وأنهم جاءوا لنصرة فلان، وكما الشيطان على ألسنة المفتونين، وصاروا بعد التوسم بالدين من جملة أعوان المشركين/المبيحين/٥ لترك جهاد أعداء رب العالمين فما أعظمها من مكيدة، وما أكبرها من خطية، وما أبعدها عن دين الله ورسوله، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وصدر من بعض الإخوان، من الرسائل المشعرة بجواز الاستنصار بهم، وتهوين _________ وتخريج عبد العزيز الميمني، دار الكتاب العلمية، بيروت، لبنان، ص ١٠. وانظر: بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس، لأبي عمرو يوسف بن عبد البر النمري القرطبي، "٤٦٣هـ" تحقيق: محمد مرسي الخولي، الدار المصرية للتأليف، والترجمة، ١/٣٥٢. ونهاية الأرب، ٣/٦٢؛ والعقد الفريد، ١/١٠، وفي البهجة: "لا يصلح القوم" بدل من "لا يصلح الناس". ١ سورة آل عمران الآية "١٠٣". ٢ سورة: المائدة الآية "٢". ٣ صحيح مسلم، بشرح النووي، ٩/١١٠، الحج، باب فرض الحج، واللفظ له، سوى اختلاف يسير في نهايته، ففي مسلم: "فدعوه" بدل "فاجتنبوه". وأخرجه بغير هذا اللفظ في الفضائل، ١٥/١١٨، باب توقيره ﷺ؛ صحيح البخاري مع الفتح ١٣/٢٦٤؛ الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ؛ سنن النسائي، ٥/١١٠-١١١؛ مناسك الحج، باب وجوب الحج، سنن ابن ماجه، ١/٥؛ المقدمة، باب إتباع سنة رسول الله ﷺ. ٤ في المطبوع: يعرفون. ٥ في "د": والمبيحين. بزيادة واو. فتنتهم ١، والاعتذار عن بعض أكابرهم، زلة لا يُرقى سليمها، وورطة قد هلك وضل زعيمها، وما أحسن قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ ٢، فأقبلوا وامتثلوا موعظة ربكم، وجاهدوا في الله حق جهاده. وقد أجمع المسلمون على جهاد عدوهم، مع الإمام سعود -وفقه الله - وقد قرر أهل السنة في عقائدهم، أن الجهاد ماضٍ مع كل إمام، وهو فرض على المشهور ٣ أو ركن من أركان الإسلام، لا يبطله جور جائر. وقد قال بعض السلف لما لامه بعض الناس على الصلاة خلف المبتدعة: إن دعونا إلى الله أجبنا، وإن دعونا إلى الشيطان أبينا ٤. وفي الحديث: "جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم" ٥. وفقنا الله _________ ١ إن فتنة المشركين لم تكن أمرا هينا في وقت من الأقوات، وإن أظهروا الحب والصداقة المفتعلة ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: ١١٨] فمن كان حاله هكذا، فكيف يمكن اتخاذه صديقا معينا موثوقا به، واعتبار فتنته هينا. ثم إن الله قد أخبرنا عن منتهى قصدهم تجاهنا، في قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٠] . ٢ سورة سبأ، الآية "٤٦". ٣ هو فرض على الكفاية؛ إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإلا أثموا جميعا. هذا ما اتفقت عليه المذاهب الأربعة، وغيرها. انظر: المبسوط، للسرخسي، ١٠/٣؛ حاشية ابن عابدين، /١٢٢؛ شرح فتح القدير، ٥/٤٢٦؛ بدائع الصنائع، ٩/٤٢٩٩؛ الشرح الصغير، للدردير، ٢/٢٦٧؛ روضة الطالبين، ١٠/٢٠٨؛ المغني مع الشرح الكبير، ١٠/٣٦٤؛ المحلى، لابن حزم، ٧/٤٦١. ويتعين الجهاد في ثلاث حالات: ١ - إذا هاجم العدو بلاد المسلمين. ٢ - إذا استنفر الإمام المسلمين. ٣ - إذا التقى الصفان. انظر المراجع السابقة: المبسوط، ١٠/٣؛ البدائع، ٩/٤٣٠١؛ابن عابدين، ٤/١٢٣؛ والشرح الصغير، ٢/٢٦٧؛ والروضة، ١٠/٢١٤؛ والمغني، ١٠/٣٦٥-٣٦٦؛ والمحلى، ٧/٤٦١. ٤ لم أعرف قائله. ٥ سنن أبي داود، ٣/٢٢-٢٣؛ الجهاد، باب كراهية ترك الغزو؛ سنن النسائي، ٦/٧؛ الجهاد، باب وجوب الجهاد؛ سنن الدارمي، ٢/٢٨٠؛ الجهاد، باب في جهاد المشركين باللسان واليد؛ مسند الإمام أحمد، ٣/١٢٤، ٢١٥. "كلهم بتقديم الأموال على الأنفس". وإياكم، للجهاد في سبيله والإيمان بوعده وقيله. واحذروا المراء والخوض في دين الله بغير علم، فإنه من أسباب الهلاك؛ كما صح بذلك الحديث عن رسول الله ﷺ ١. وبلغوا/سلامنا/٢ سائر الإخوان. ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ ٣. وصلى الله على محمد وآله وصحبه/وسلم/٤. _________ ١ ومما صح عنه ﷺ في ذلك: ما رواه ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "دعوا المراء في القرآن، فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا في القرآن، وإن مراء في القرآن كفر". مصنف ابن أبي شيبة، ١٠/٥٢٨؛ الشريعة للأجري، ص ٦٨؛ كنز العمال "٢٨٥٨". ومنها: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده. قال: سمع رسول الله ﷺ قوما يتدارؤون في القرآن. قال الرمادي: يتمارون. فقال: "إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله ﷿ يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم كلوه إلى عالمه". شرح السنة للبغوي ١/٢٦٠، باب الخصومة في القرآن؛ مسند الإمام أحمد، ٢/١٨٥؛ مشكاة المصابيح، "٢٣٧"؛ الشريعة للأجري، ص ٦٨. قال شعيب الأرناؤوط في تحقيق شرح السنة: "إسناده جيد". ٢ كذا في "أ" وفي جميع النسخ: السلام. وفي المطبوع سقط لفظ: "بلغوا سلامنا سائر الإخوان". ٣ سورة الأحزاب: الآية "٤". ٤ في "أ": أجمعين: والمثبت أولى، لأنه متم للصلاة على محمد ﷺ.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៦៖ ផ្ញើជូនសេក្ខអ៊ីព្រហ៊ីម, រ៉ាស្ហ៊ីដពិនអ៊ូវ៉ាយននិងអ៊ីសាពិនអ៊ីព្រហ៊ីមការប្រកាន់ខ្ជាប់សាមគ្គីភាពនិងការគោរពតាមការដឹកនាំស្របច្បាប់៖ ខ្លឹមសារសំខាន់នៃសារលិខិតនេះ៖ ១. ការជំរុញឱ្យប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសហគមន៍មូស្លីម (អាល់-ចាម៉ាអាះ) និងការគោរពតាមថ្នាក់ដឹកនាំស្របច្បាប់ (អាល់-អ៊ីម៉ាម៉ះ) ព្រោះការបោះបង់ចោលសាមគ្គីភាពនិងភាពអនាធិបតេយ្យគឺជាមូលហេតុចម្បងនៃការបាត់បង់សន្តិសុខនិងការបំផ្លិចបំផ្លាញដល់សាសនានិងសង្គមជាតិ។ ២. ការលើកឡើងនូវភស្តុតាងពីកូអាននិងហាដីޘអំពីកាតព្វកិច្ចស្តាប់បង្គាប់ថ្នាក់ដឹកនាំក្នុងរឿងល្អត្រឹមត្រូវនិងការហាមឃាត់ដាច់ខាតចំពោះការបះបោរដែលនាំទៅរកការបង្ហូរឈាមនិងមហន្តរាយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة السادسة والثمانون: إلى الشيخ إبراهيم ورشيد بن عوين في شأن الفتنة

ឌុយអាល់
167
#167
លិខិតលេខ ៨៧: ទៅកាន់បងប្អូនជនជាតិថៃដែលបានទទួលមរណភាពរបស់លោក Sheikh Abdul ម៉ាលីក (ទំព័រ 905)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة السابعة والثمانون: إلى الأخوان من بني تميم يعزيهم في وفاتهالشيخ عبد الملك ... الرسالة السابعة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – قدس الله روحه ونور ضريحه - رسالة إلى الإخوان من بني تميم ٢، يعزيهم في الشيخ عبد الملك ٣ -رحمه الله تعالى-، ويخبرهم بالصلح الذي وقع بينه وبين سعود الفيصل ٤ لما خرج من الإحساء يريد نجد، بعد "وقعة الجودة" ٥ ورجوع عبد الله إلى الرياض، وليس معه إذ ذاك إلا نزر قليل من البادية، والحاضرة، ومع سعود خلق كثير، وجم غفير. فلما رأى – رحمه الله تعالى - كثرة تلك البوادي، وشدة الحنق، والغيظ مع أولئك الأعادي، وخشي على البلد من الدمار، وخراب الدين والدنيا، وهتك الأستار؛ سعى في الصلح، ودافع عن الإسلام والمسلمين، وبذل الجهد، وأخذ العهد على ضعفة المسلمين عن أولئك المعتدين. وهذا نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف عبد الرحمن، إلى الإخوان من بني تميم، سلمهم الله تعالى. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو على نعمه، وعلى أقداره وحكمه. ونسأل الله _________ ١ جاءت هذه الرسالة في المطبوع، في ص ١٧٩-١٨٠، وهي الرسالة رقم "٢٨". وجاءت في "ب"، في ص ٢٢٧-٢٢٨. ٢ قبيلة أصبح أفرادها من حاضرة نجد وجبل شمر والدساكر النجدية. ونظرا لتحضرها، فقد انعدمت من بينها الميزات التي تميز الأفخاذ والعشائر. انظر: معجم قبائل العرب، ١/١٢٥-١٢٦، قلب الجزيرة، ص ١٤٠-١٤١. ٣ هو عبد الملك بن حسين، لم أقف على ترجمته، فيما اطلعت عليه. ٤ تقدمت ترجمته في ص ٤٥. ٥ تقدم الحديث حولها في ص ٤٧. أن يحسن عزاءنا، وعزاءكم، في الأخ الشيخ عبد الملك بن حسين، غفر الله ذنبه، ورحمه ورفع في المقربين درجته. وما ذكرتم من جهة حالكم مع عبد الله، وصدقكم معه، صار معلوما، نسأل الله لنا، ولكم التوفيق. وقد بذلنا الاستطاعة في نصرته، حتى نزل بالناس ما لا قبل لهم به، وخشينا على كافة المسلمين من أهل البلد، من الشيء، وهتك الأستار، وخراب الدين والدنيا والدمار. ونزلنا وسعينا بالصلح، بإذن من عبد الله في الصلح، /وألجأتنا/١ إليه الضرورة، ودفعنا عن الإسلام والمسلمين ما لا قبل لهم به. فإن يك صوابا، فمن الله، وإن يك خطأ، فمنا، ومن الشيطان. وفي السير ما يؤيد ما فعلناه، وينصر ما انتحلناه. وقد صالح أهل الدرعية، وآل الشيخ، وعلماؤهم، وفقهاؤهم، على الدرعية، لما خيف السَّبي والاستئصال، وعبد الله ظهر بمرجلة البلد، ونزل الحائر، ولم يحصل منه نصر، ولا دفاع. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٢. ثم بلغنا أن الدولة، ومن والهم من النصارى وأشباههم، نزلوا على القطيف يزعمون نصرة عبد الله، وهم يريدون الإسلام وأهله، وحضَّينا/ سعودا/٣ على جهادهم، ورغبناه في قتالهم، وكتبنا/ لبلاد المسلمين/٤ بذلك. قال الله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ٥. والعاقل يدور مع الحق، أينما دار، وقتال الدولة، والأتراك، والإفرنج، وسائر الكفار، _________ ١ كذا في "ب"، والمطبوع. وفي بقية النسخ: وألجئنا. ٢ سورة: يوسف، الآية "٢١". ٣ في "ج" و"د" والمطبوع: سعود. ٤ في "أ": "لبلاد الإسلام"، وفي "د": "لبلدان المسلمين". ٥ سورة الأنفال، الآية: "٧٢". من أعظم الذخائر المنجية من النار. ﴿يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ ١ والسلام. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. _________ ١ سورة الأحزاب، الآية: "٤".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៧៖ ផ្ញើជូនបងប្អូនកុលសម្ព័ន្ធបានីតាមីមក្នុងការចូលរួមរំលែកទុក្ខចំពោះមរណភាពរបស់សេក្ខអាប់ឌុល-ម៉ាលីកសាររំលែកទុក្ខនិងការប្រកាសអំពីការផ្សះផ្សាសន្តិភាព៖ ១. លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានសម្តែងនូវការសោកស្តាយនិងចូលរួមរំលែកទុក្ខយ៉ាងជ្រាលជ្រៅចំពោះការបាត់បង់សេក្ខអាប់ឌុល-ម៉ាលីក ﵀ ដែលជាអ្នកប្រាជ្ញដ៏ឆ្នើមម្នាក់។ ២. លោកបានជូនដំណឹងអំពីកិច្ចព្រមព្រៀងផ្សះផ្សានិងសន្តិភាពដែលត្រូវបានសម្រេចឡើងរវាងលោកនិងស៊ូអ៊ូដអាល់-ហ្វៃសល់ដើម្បីបញ្ចប់ជម្លោះរក្សាឈាមរបស់មូស្លីមនិងស្តារសន្តិសុខឡើងវិញក្នុងតំបន់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة السابعة والثمانون: إلى الأخوان من بني تميم يعزيهم في وفاتهالشيخ عبد الملك

ឌុយអាល់
168
#168
លិខិតទី៨៨: ប្រព័ន្ធនៅក្នុងការបះបោរដែលកើតឡើងរវាងអ្នកកាន់សាសនាអ៊ិស្លាម (ទំព័រ 908)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الثامنة والثمانون: منظومة في الفتنة التي وقعت بين المسلمين ... الرسالة الثامنة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – قدس الله روحه ونور ضريحه - منظومة أنشأها/ ﵀/٢ لما اشتدت الكربة، واستحكمت الغربة، وقلَّ المعاون والمساعد، وكثر المخالف والمعاند، ودهمت فوادح معضلات الحوادث، وهجمت بكلاكلها الخطوب الأثائث ٣ التي تشيب من أهوالها النواصي، ويعجز عن حمل بعاعها ٤ الجبال الرواسي. فأول ذلك الفتنة التي وقعت بين المسلمين، وانثل بها عرش الملة والدين، وانهدم/بها/٥ سور الإسلام وصار الأمر بأيدي البوادي الطغام، فانفرجت ذات البين، وانكشفت العورة لأهل الكفر والمين ٦. فعند ذلك، فحدتنا المعضلات العظام، وانهدمت أصول الدين والإسلام، وانطمست المعالم والأحكام؛ فقدمت العساكر إلى البلاد الإسلامية، فانكشفت شمس الرسالة المحمدية، وافتتن كثير من جهلة الناس، بفتوى من ينتسب إلى العلم، من أهل الجهل والإفلاس، بأن تلك العساكر التي هجمت على بلاد أهل الإسلام، إنما جاءوا لنصرة ذلك الإمام ٧. فأنشأ هذه المنظومة، من حرارة الجوى ٨، وخوفا على الناس، من سلوك المفاوز _________ ١ في المطبوع: جاءت هذه الرسالة في ص ٢٦٢-٢٦٨، وهي فيه الرسالة رقم "٤٣". وفي "ب" جاءت في ص ٩٢-٩٨. وفي "د" جاءت بعد الرسالة رقم "٣٢". ٢ ساقط في "أ"، والمطبوع. ٣ الأثائث، أي الكثيرة. لسان العرب، ٢/١١٠، مادة: "أثث". ٤ بعاعها: أي أثقالها. لسان العرب، ٨/١٧، مادة: "بعع". وفي المطبوع: أعبائها. ٥ ساقط في "د". ٦ المين: الكذب. لسان العرب، ١٣/٤٣٥؛ وترتيب القاموس المحيط، ٤/٣٠٥، مادة: "مين". ٧ يريد الإمام عبد الله بن فيصل بن تركي؛ الذي استعان على أخيه سعود، بجيوش من مدحت باشا في العراق. وقد تقدم ذلك في ص ٤٩. ٨ الجوى: الحرقة، وشدة الوجد، من عشق، أو حزن. لسان العرب، ١٤/١٥٧؛ مادة: "جوا". التوى ١، وأسّ على من هلك،/بشبه/٢ المشبهين وتمويهات ٣ الأئمة المضلين. ويذكر مآثر أهل الإسلام، الذين استجابوا لله ورسوله، بدعوة شيخ الإسلام، وعلم الهداة الأعلام، الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وما كانوا عليه من المعتقد، حسن السيرة، وخلوص الطوية والسريرة، ويحذر من طريقة أقوام، إنما/نشؤا/٤ في ظل عافية الإسلام، ولم يعرفوا ما عليه أهل الجاهلية، من عبادة الأوثان والأصنام، الذرائع للقضية إلى الدخول في ولاية من حاد الله ورسوله، وموالاتهم، والرضا بأحكامهم وقوانينهم. وقد حُمِلَت إليهم الأثقال، ورُحلت الرواحل، واستفاء بظلهم من آثر العاجل، وغمض الطرف عن الآجل. فكم هلك بسببهم من هلك، وانتظم في سلكهم من شك في دينه وارتبك، فنعوذ بالله من مضلات الفتن، ما ظهر منها وما بطن. وإذا أردت ترى مصارع من ثوى ٥ ... ممن تربص وارتضى بهوان ٦ وتروم مصداق الذي قد قاله ... شيخ الوجود العالم الربان فاستقرئ الأخبار ممن جاءهم ... ماذا رأوا من أمة الكفران نبذوا الكتاب وراءهم واستبدلوا ... عن ذاك بالقانون ذي الطغيان وعن الأذان استبدلوا من زيغهم ... بالبوق تشريعا من الشيطان وكذا مسبة ربنا سبحانه ... والجعل للأنداد للرحمن وكذاك شرب المسكرات مع الزنا ... وكذا اللواط وسائر النكران _________ ١ التوى: الهلاك. لسان العرب، ١٤/١٠٦، مادة: "توا". ٢ في "ج" و"د": بشبهة. ٣ في "أ": تمويه. ٤ في "د": نشو. ٥ في "ب" و"ج" والمطبوع: "توى"، وفي "د": "ترى". وفي "أ" والمثبت: "ثوى"، ومعناه: هلك؛ يقال للمقتول: قد ثوى. لسان العرب/، ١٤/١٢٦، مادة: "ثوا". وقد تقدم معنى "توى" بالتاء، أنه: الهلاك. في هامش "١" من هذه الصفحة. ٦ هذا الشعر من هنا، لجامع الرسائل: الشيخ سليمان بن سحمان. وكذلك الأرفاض قام شعارهم ... بل أظهروا كفرانهم بأمان هل يرتضي بالمكث بين ظهورهم ... عبيد يشم روائح الإيمان والله ما يرضى بهذا مؤمن ... أنى يكون وليس في الإمكان حاش الذي ما اسطاع يوما جهرة ... أو مظهرا للدين ذا تبيان لكنما المقصود من لم يرفعوا ... رأسا بما قد جاء في القرآن أو صحَّ في الإخبار عن خير الورى ... والصحب والأتباع بالإحسان وضروا ولاية دولة قد عارضت ... أحكامه بزبالة الأذهان وضعوا قوانينا تخالف وحيه ... واستبدلوا الإيمان بالكفران فسَلِ المقيم بظلمهم وحماهمو ... هل أنكروا ما فيه من طغيان أو زايلوا أصحابه أو قاطعوا ... أخدانهم من كل ذي خسران لكنهم قد آثروا الدنيا على الـ ... أخرى فيا سُحقا لذي العصيان بل ليتهم كفوا عن استجلابهم ... من غاب من صحب ومن إخوان بل صح عن بعض الملا/تسفيهه/١ ... /أحلام/٢ /أهل/٣ الحق والإيمان تبا لهاتيك العقول وما رأت ... واستحسنت من طاعة الشيطان ٤ وقد قال الشيخ – رحمه الله تعالى - فيما تقدم من الرسائل، أن الإقامة ببلد يعلو فيها الشرك والكفر، ويظهر الرفض، ودين الإفرنج، ونحوهم، من المعطلة للربوبية والإلهية، وترفع فيها شعارهم، ويُهدم الإسلام والتوحيد، ويعطل التسبيح والتكبير والتحميد، /وتقلع/٥ قواعد الملة والإيمان، ويحكم بينهم بحكم الإفرنج واليونان، ويشتم السابقون، من أهل بدر، وبيعة الرضوان، فالإقامة بين ظهرانيهم والحالة هذه، لا _________ ١ في "أ": تسفيه. ٢ في "د": أحكام. ٣ في "أ": لأهل. ٤ إلى هنا نهاية شعر جامع الرسائل. ٥ في "د": وتنقلع. تصدر عن قلب/باشرته/١ حقيقة الإسلام والإيمان، والدين، وعرف ما يجب من حق الله في الإسلام على المسلمين؛ بل لا يصدر عن قلب رضي بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ٢. /ثم/٣ إنه – ﵀ بذل الوسع بكتب الرسائل، والنصائح، والتحذير عن أسباب الندم، والفضائح. والمنظومة المشار إليها من كلامه – ﵀ مسودة، ولم أجدها تامة. وهذا نص الموجود منها، قال – ﵀ وعفا عنه/ بمنِّه/-٤: دع عنك ذكر منازل ومغاني ... وبدور أنس قد بدت/وغوان/٥ و/جآذر/٦ في روضة يشدو بها ... صوت النديم وشادن فتان لا تُصغ للعشاق سمعك إنما ... إنما منادمهم بين البرية عان والعشق داء قاتل ودواؤه ... في السنة المثلى عن الأعيان قطع الرسائل والذرائع والتي ... بين الورى أحبولة الشيطان واقرأ كتاب الله إن رُمت الهدى ... أو رُمت ترقى ذروة الإحسان واعكف بقلبك في/أزاهر روضة/٧ ... مملوءة بالعلم والإيمان وانظر إلى تركيبه واعمل به ... إن كنت ذا بصر بهذا الشان هذا ولا ينجيك طب في التي ... ترجو بغير مشيئة الرحمان _________ ١ كذا في المطبوع، وفي بقية النسخ: باشره. ٢ تقدم ذلك ضمن الرسالة الثانية في ص ٢١٠-٢١١. ٣ في "أ": نعم. ٤ ساقط في "ب" و"ج" و"د"، والمطبوع. ٥ في "أ": وغواني. ٦ في المطبوع: "جوزرا". والجآذر: جمع جوذر، وهو ولد البقرة، وقيل البقرة الوحشية. لسان العرب، ٤/١٢٤، مادة: "حذر". ٧ كذا التعديل في "أ"، بدلا من: "رياض أريضة". وهذا الثاني هو المثبت في "ج"، وفي "ب"، و"د": "أراضي رويضة"، وفي المطبوع: "أرئك روضة". فاسأله في غسق الليالي والدجى ... يا دائم المعروف والسلطان وانظر إلى ما قاله علم الهد ... عند ازدحام عساكر الشيطان أشكو إليك حوادثا أنزلتها ... فتركتني متواصل الأحزان من لي سواك يكون عند شدائدي ... إن أنت لم تكلأ فمن يكلاني لولا رجاؤك والذي عودتني ... من حسن صنعك/لاستطير/ ١ جناني واذكر مآثر أقوام قد انتدبوا ... يوما لنصر الدين بالإحسان من صالحي الإخوان أعلام الهدى ... من أطدوا التوحيد ذي الأركان قامت بهم أركان شرعة أحمد ... وعلت سيوف الحق والإيمان وغدا الزمان بذكرهم متبسما ... يبدي سنا للطالب الولهان سارت بهم أبناء مجد في الورى ... يغشي/سناها/٢ عابد الأوثان قد جددوا للدين أوضح منهج ... /يبدي/٣ ضيا للسالك الحيران حتى علا في عهدهم شأن الهدى ... وانقض ركن الشرك في الأديان أما العقائد إن ترد تحقيقها ... عنهم بلا شك ولا كتمان إن الإله مقدس سبحانه ... رب عظيم جل عن حدثان حقا على عرش السماء قد استوى ... ويرى ويسمع فوق ست ثمان يعطي ويمنع من يشاء بحكمة ... في كل يوم ربنا ذو شان خضعت لعزة وجهه وجلاله ... حقا وجوه الخلق والأكوان بل كل معبود سواه فباطل ... من دون عرشه للثرى التَّحْتان فاحذر توالى في حياتك غيره ... من كل معبود ومن شيطان واحذر طريقة أقوام قد افتتنوا ... في حب أدنى أو خسيس فان _________ ١ كذا في جميع النسخ، ولعه: لاستطار. ٢ في "د": شناها. ٣ كذا في المطبوع. وفي جميع السنخ: يبدوا. واقطع علائق حبها وطلابها ... إذ قطعوا فيها عرى الإيمان لهفي عليهم لهفة من واله ... متوجعا من قلة الأعوان قد صاده المقدور بين معاشر ... في غفلة عن نصرة الرحمان واستبدلوا بعد الهدى طرق الهوى ... لما عموا عن واضح البرهان واقطع علاقة حبهم في ذاته ... لا في هواك ونخوة الشيطان واهجر مجالس غيهم إذ قطعوا ... فيها عرى التوحيد والإيمان لا سيما لما ارتضاهم جاهل ... ذو قدرة في الناس مع سلطان لما بدا جيش الضلالة هادما ... ربع الهدى وشرائع الإحسان قوم سكارى لا يفيق نديمهم ... أبد الزمان/ يبوء/١ بالخسران قوم تراهم مهطعين لمجلس ... فيه الشقاء وكل كفر دان بل فيه قانون النصارى حاكما ... من دون نص جاء في القرآن بل كل أحكام له قد عطلت ... حتى الندا بين الورى بأذان ويرون أحكام النبي وصحبه ... في شرعه من جملة الهذيان ويرون قتل القائمين بدينه ... في زعمهم من أفضل القربان والفسق عندهمو فأمر سائغ ... يلو به الأشياخ كالشبان والمنع في قانونهم وطريقهم ... غصب اللواط كذاك والنسوان فانظر إلى أنهار كفرٍ فجرت ... قد صادمت لشريعة الرحمان بل لا يزال لجريها بين الورى ... من هالك متجاهل خوان والله لولا الله ناصر دينه ... لتفصَّمت فينا عرى الإيمان فالله يجزي من سعى في سدها ... من أمة التوحيد والقرآن والله يعطي من يشاء بفضله ... فوق الجنان عطية الرضوان وكذا يجازي من سعى في رفعها ... ما قد أعد لصاحب الكفران _________ ١ في المطبوع: يعود. يا رب واحكم بيننا في عصبة ... شدوا ركائبهم إلى الشيطان سلوا سيوف البغي من أغمادها ... وسعوا بها في ذلة وهوان واستبدلوا بعد الدراسة والهدى ... بالقدح في صحب وفي إخوان صرفوا نصوص الوحي عن أوضاعها ... وسعوا بها في زمرة العميان فتحوا الذرائع والوسائل للتي ... يهوى هواها عابدو الصلبان وسعوا بها في كل مجلس جاهل ... أو مشحرك أو أقلف نصران وقضوا بأن السير نحو ديارهم ... في كل وقت جائز بأمان لم يفقهوا معنى النصوص ولم يعوا ... ما قال أهل العلم والعرفان ما وافق الحكم المحل ولا هو اسـ ... توفي الشروط فصار ذا بطلان فادرأ بها نحرهم تلقى الهدي ... وارجمهمو ١ بثواقب الشهبان واقعد لهم في كل مقعد فرصة ... واكشف نوابغ جهلهم ببيان حتى يعود الحق أبلج واضحا ... يبدو سنا للسالك الحيران وقضوا بأن العهد باقي للذي ... ولَّى الولاية شيعة الشيطان تبا لهم من معشر قد أشربوا ... حب الخلاف ورشوة السلطان وقضوا له بالجزم أن متابه ... قد هدّ ما /أعلى من البنيان/٢ وطلابه للأمر والحرب الوبي ... فعلى طريق العفو والغفران قال جامع الرسائل: هذا آخر ما وُجد منها، فرحمه الله، وعفا عنه. وصلى الله على/ عبده ورسوله/٣ محمد وعلى آله وصحبه وسلم. _________ ١ في "د": واجهموا. ٢ جاء في هوامش جميع النسخ: "ما أبدا من البطلان". ولعها رواية. ٣ ساقط في "ب"، و"ج"، و"د"، والمطبوع.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៨៖ កំណាព្យទូន្មានស្តីពីវិបត្តិចលាចលផ្ទៃក្នុងរវាងមូស្លីមកំណាព្យរៀបរាប់អំពីការសាកល្បងនិងការស្វែងរកសេចក្តីសង្គ្រោះពីអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ៖ កំណាព្យនេះត្រូវបាននិពន្ធឡើងដោយលោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ នៅពេលដែលវិបត្តិនិងទុក្ខលំបាកបានកើនឡើងយ៉ាងខ្លាំងហើយភាពឯកោបានគ្របដណ្តប់៖ - លោកបានបង្ហាញការសោកស្តាយចំពោះការបែកបាក់និងជម្លោះរវាងបងប្អូនមូស្លីមដែលបណ្តាលមកពីការលោភលន់អំណាចនិងការបំផ្លាញចំណងសាមគ្គីភាព។ - លោកបានដាស់តឿនឱ្យមនុស្សគ្រប់រូបងាកមករកការប្រែចិត្ត (តައពះ) ចំពោះអល់ឡោះ ﷻ ប្រកាន់ខ្ជាប់សច្ចធម៌ពិចារណាលើភាពទន់ខ្សោយនៃមនុស្សលោកនិងសង្ឃឹមលើសេចក្តីមេត្តាករុណានិងការសង្គ្រោះពីអល់ឡោះ ﷻ តែមួយគត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الثامنة والثمانون: منظومة في الفتنة التي وقعت بين المسلمين

ឌុយអាល់
169
#169
លិខិតទី ៨៩: ទៅកាន់សាឡឹមប៊ិនស៊ុលតង់ (ទំព័រ 915)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة التاسعة والثمانون: إلى سالم بن سلطان ... الرسالة التاسعة والثمانون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – قدس الله روحه، ونور ضريحه - رسالة إلى سالم بن سلطان ٢ أمير الشارقة، من ساحل مان، يحرضه على لزوم الجماعة والانحياز إلى المسلمين وترك المفارقة، ونبذ الطاعة، وذلك بعد ما حصل الخلل في المسلمين بسب الفتنة التي بين آل سعود، ومقتل تركي بن أحمد السديري، أمير آل سعود في عمان. فخرج عزان الأباضي ٣، فاستولى على ممالك المسلمين التي بتلك الجهات، إلا ما كان من سالن بن سلطان، فإنه لم ينزع يدا من طاعة، ولم يفارق الجماعة. فكتب له الشيخ يحضه على الثبات والانحياز إلى المسلمين، وعدم الدخول تحت طاعة عزان الأباضي، ومن ساعده من الجهمية والمشركين. وهذا نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأمير المكرم سالم بن سلطان -/سلمه الله تعالى-/٤. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٢٧٠-٢٧٢، وهي الرسالة رقم "٤٥". وجاءت في "ب" في ص ١٠٢-١٠٤؛ ووردت في الدرر السنية، ٧/١٨٢-١٨٣. ٢ هو: سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان، ملك عمان ومسقط، كان في صباه يساعد أباه في تدبير مملكته، ثم طمع بالانفراد في الملك؛ فاغتال أباه سنة "١٢٨٢هـ"، في ميناء صحار، وانفرد بالأمر، فاستمر سنتين وأشهرا، وخُلع سنة "١٢٨٥هـ"، فرحل إلى الهند، فمات فيها سنة "١٢٩٠هـ" الأعلام، للزركلي، ٣/٧١. ٣ هو عران بن قيس بن عران بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، من أئمة عمان، بويع بالإمامة في مسقط، بعد خلع السلطان سالم بن ثويني سنة ١٢٨٥هـ. كان شجاعا حازما؛ استولى على ما في أيدي الأمراء وأبناء الأمراء، من البلاد. مدة إمامته سنتان وأربعة أشهر، ونصف "ت١٢٨٧هـ". الأعلام، للزركلي، ٤/٢٢٨. ٤ زيادة في "د"، والمطبوع. فأحمد إليك الله، الذي لا إله إلا هو على نعمه. وبلغنا/ خبر الفتنة/١ التي حصلت عندكم، من عران، ومن تبعه، ممن استزلهم الشيطان. وبلغنا أنك لم تشهد هذا المشهد، ولم تحضر ما جرى في ذلك المعهد، وسرنا؛ هذا، لأنا نحب لكم ما جرى عليه أسلافكم من الانحياز إلى المسلمين، ولزوم الجماعة، وترك المفارقة، ونبذ الطاعة. فالله سبحانه يبتلي العبد على حسب إيمانه ٢؛ ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين٣. فعليكم بالجد والاجتهاد فيما يحفظ الله به عليكم الإيمان والتوحيد، وينجيكم من الركون إلى أهل الكفر والإشراك والتبديد. قال تعالى: ﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ ٤، وقال تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ٥، وقال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ، تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا _________ ١ كذا في المطبوع، وفي بقية النسخ: خبرها الفتنة. ٢ وفي ذلك ورد حديث سعد بن أبي وقاص ﵁، قال: قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد، حتى يتركه على الأرض، ما عليه خطيئة". سنن الترمذي، ٤/٥٢٠؛ الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء. قال الترمذي: "حديث حسن صحيح" سنن ابن ماجه، ٢/٣٨٦؛ الفتن، باب الصبر على البلاء. ٣ هنا اقتباس من قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٣] . ٤ سورة هود، الآية "١١٣". ٥ سورة المجادلة، الآية "٢٢". اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ١، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ٢. فتأمل قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فإن هذا الحرف؛ وهو "إن" الشرطية، تقتضي نفي شرطها، إذا انتفى جوابها، ومعناه: إن من اتخذهم أولياء، فليس بمؤمن. فعليكم بتقوى الله، ولزوم طاعته، والعمل لوجهه واحذروا أن يضيع الإسلام لديكم، أو يلتبس الحق عليكم، فتزل قدم بعد ثبوتها، وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ٣. نسأل الله لنا. ولكم الثبات في الأمر، /والعزيمة/٤ على الرشد، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ٥، وأن لا/ينزع/٦ عنا ما منَّ به /علينا/٧ من الإيمان والتوحيد، بعد ما تفضل علينا وأعطانا. وقد وعد الله عباده المؤمنين، وحزبه المفلحين بالنصر والظفر وحس العاقبة، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ ٨، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ ٩، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ ١٠. ولقد كتبنا هذا تذكرة، ولم يبلغنا عنك في فتنة عران، ما يوجب اتهامك ولكن _________ ١ سورة المائدة، الآيات "٧٨-٨١". ٢ سورة المائدة، الآية: "٥٧". ٣ هذا اقتباس من قوله تعالى: ﴿وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: ٩٤] . ٤ في المطبوع: والاستقامة. ٥ أصل هذا الدعاء، قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: ٨] . ٦ في "د": يزيغ. ٧ ساقط في "ب"، و"ج"، "و"د". ٨ سورة الصافات الآية "١٧٣". ٩ سورة النحل، الآية "١٢٨". ١٠ سورة التوبة الآية: "١٢٣". أحببنا الموعظة والتذكرة. والواصل إليك، ولدنا علي بن سليم ١، بتدبير الإمام بتذكير أهل الإسلام، وحثهم على الثبات، والتمسك بدين الله، الذي ارتضاه لنفسه. واختار القدوم عليكم، لأنكم أخص. والله الموفق والهادي. [وبلغ سلامنا/الإخوان/٢ والخواص، واقرأ عليهم/هذا/٣ الكتاب. ولدينا الإمام ومحمد، وأخيه، وأولاده، وعيالنا ينهون السلام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته] ٤. _________ ١ تقدمت ترجمته في ص ٩٥. ٢ زائد في "ب"، و"ج"، و"د". ٣ زائد في "ب"، و"ج" و"د". ٤ ما بين المعقوفتين ساقط في المطبوع، ويوجد بدلا منه: "وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៨៩៖ ផ្ញើជូនសាលិមពិនស៊ុលតន (ចៅហ្វាយក្រុងស្ហាហ្សា) ការអំពាវនាវឱ្យប្រកាន់ខ្ជាប់សាមគ្គីភាពនិងសហការជាមួយសហគមន៍មូស្លីម៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានផ្ញើសារលិខិតទៅកាន់សាលិមពិនស៊ុលតនដែលជាអ្នកគ្រប់គ្រងតំបន់ស្ហាហ្សា៖ ១. ការជំរុញឱ្យលោកប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសាមគ្គីភាពជាមួយសហគមន៍មូស្លីមនិងជៀសវាងការបែកបាក់ឬការបោះបង់កិច្ចសន្យាភក្តីភាព។ ២. ការពន្យល់ថាការរួបរួមគ្នាក្រោមទង់នៃតައហ៊ីដគឺជាប្រភពនៃកម្លាំងនិងការការពារដ៏រឹងមាំប្រឆាំងនឹងគ្រោះថ្នាក់ខាងក្រៅខណ៖ដែលការបែកខ្ញែកនាំមកនូវភាពទន់ខ្សោយនិងការបរាជ័យ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة التاسعة والثمانون: إلى سالم بن سلطان

ឌុយអាល់
170
#170
លិខិតទី ៩៩: ទៅកាន់លោក Sheikh Hamad Bin Atik អំពីការបង្កជម្លោះ (ទំព័រ ៩១៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة التسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق في شأن الفتنة ... الرسالة التسعون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – قدس الله روحه، ونور ضريحه - رسالة إلى الشيخ حمد بن عتيق ٢/٣ في شأن الفتنة الواقعة بين آل سعود ٤، وكيف كان أول هذه الفتنة، وآخرها. وقد تقدم نظيرها إلى أهل الحوطة ٥، لكن هذه أبسط فصل الشيخ فيها ما عنده وشرحه. كما أن الشيخ حمد قد كتب إليه، بما عنده في ذلك، وأوضحه، وقد حثه فيها – ﵀ على بذل الجهد، والاجتهاد، في تحريض الناس على جهاد أعداء الله، ورسوله، الذين قلعوا أصول الدين، والإسلام، وهدموا قواعده العظام، وطمسوا منه المنار، والأعلام، وعطلوا الأحكام الشرعية، وأظهروا القوانين الإفرنجية. وهذه/وظيفة/٦ العلماء قديما وحديثا؛ يتواصون بالنصح لعباده، وردهم إليه، تحضيضا وتحثيثا، وليس من شأنهم السكوت، وتمشية الحال، على أي حال، كما هي حال من لا غيرة له على دين الله، من أئمة الجهل والضلال، الذين يرون أن الكف لهم أسلم، وإن هذا الرأي أحكم. وهذا نص الرسالة: _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٢٧٣-٢٧٦، وهي الرسالة رقم "٤٦". وجاءت في "ب" في ص ١٠٤-١٠٧؛ ووردت في الدرر السنية، ٧/١٨٣-١٨٥. ٢ تقدمت ترجمته في ص ٩١. ٣ هذه المقدمة من هنا –من كلمة: في شأن ... إلى آخرها - يختلف عنها عما في "ب"، ففيه: " ... رحمهما الله تعالى يحظه على بذل الجد، والاجتهاد، ونشر النصائح والرسائل في العباد، وبذل الوسع والطاقة، في جهاد أعداء الله، ورسوله، الذين سعوا في طمس أنوار التوحيد، وقلع فروعه وأصوله. وقد تقدم نظير هذه الرسالة، إلى أهل الحوطة، لكن في هذه زيادة بسيط، وتبيين ما عنده في شأن هذه الحوادث. قال –رحمه الله تعالى-: ... ". ٤ تقدم بيان هذه الفتنة في ص ٤٧-٥٢. ٥ تقدم ذلك في رسالة رقم "٨٦"، في ص ٨٩٨. ٦ في "ج" و"د": وضيفة. بسم الله ارحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ المكرم، حمد بن عتيق، سلمه الله، ونصر به شرعه ودينه، وثبت إيمانه ويقينه، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فأحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، على نعمه، ومرّ بلواه، وبديع حكمه. والخط وصل، وما ذكرت صار معلوما، وكتبت لك/خطا أولا/١، على نشر النصائح، وكتب الرسائل، لأني استعظمت ما فعل سعود؛ من خروجه على الأمة وإمامها، يضرب برها وفاجرها إلا من أطاعه، وانتظم في سلكه. وعبد الله له بيعة، وله ولاية شرعية في الجملة، ثم بعد ذلك بدا لي منه، أنه كاتب الدولة الكافرة الفاجرة، واستنصرها واستجلبها على ديار المسلمين، فصار كما قيل: /والمستجير/٢ بعمرو عند كربته ... كالمستجير من الرمضاء بالنار ٣ فخاطبته شفاها، بالإنكار والبراءة، وأغلظت له؛ بالقول أن هذا هدم لأصول الإسلام، وقلع لقواعده، وفيه وفيه وفيه مما لا يحضرني تفصيله الآن، فأظهر التوبة والندم، وأكثر الاستغفار. وكتبت على لسانه، لوالي بغداد، أن الله قد أغنى ويسَّر، وانقاد لنا/من/٤ أهل نجد والبوادي ما يحصل به المقصود إن شاء الله، ولا حاجة لنا بعساكر الدولة، وكلام من هذا الجنس. _________ ١ في "ب"، و"د": خط أول. ٢ كذا في النسخ. والرواية المشهورة: "والمستغيث". ٣ البيت للتكلام الضبعي. انظر: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لأبي عبيد القاسم بن سلام البكري، تحقيق الدكتور: إحسان عباس، والدكتور عبد المجيد عابدين، دار الأمانة، مؤسس الرسالة، بيروت، لبنان، ١٣٩١هـ ١٩٧١م، ص ٣٧٧. وأصل هذا البيت: أن جساس بن مرة لما طعن كلبيا، وهو كليب وائل، استسقى عمرو بن الحارث ماء فلم يسقه، وأجهز عليه. فقال التكلام في ذلك هذا البيت. ٤ من زائد في جميع النسخ. لا وجود له في "أ". وأرسل الخط فيما أرى، وتبرأ مما جرى، فاشتبه علىّ أمره،/وتعارض/١ عندي موجب إمامته، ومبيح خلعه؛ حتى نزل سعود بمن معه من أشرار نجد وفُجارها ومنافقيها، فعثا في/العارض/؛٢ بسفك الدماء وقطع الثمار، وإخافة الأرامل والمحصنات، وانتهاك حرمة اليتامى والأيامى، هذا وأخوه منحصر في شعب الحائر، وفقد ظهر عجزه، واشتهر وأهل البلد معهم من الخوف، ومحبة المسارعة إليه ما قد عرف. فرأيت من المتعين على مثلي، الأخذ على يد أهل البلاد، والنزول إلى هذا الرجل، والتوثق منعه، ودفع صولته؛ حقنا لدماء المسلمين، وصيانة لعوراتهم ونسائهم، وحماية لأموالهم وأعراضهم، وكان لم يعهد لي شيئا، ولكن الأمر إذا لم يدرك كان الرأي فيه أصوبه، وأكمله، وأعمه، نفعا. فلما واجهت/سعودا/٣، وخاطبته، فما يصلح الحال بينه، وبين أخيه، اشترط شروطا ثقالا على أخيه، ولم يتفق الحال؛ فصارت الهمة فيما يدفع الفتنة، ويجمع الكلمة، ويلم الشعث، ويستدرك البقية. وخشيت من عنوة على البلدة، يبقى عارها، بعد سفك دمائهم، ونهب أموالهم/،٤ والدار الآخرة؛ وخرج /عرفاؤه/،٥ والمعروفون من رجالها، فبايعوا /سعودا/،٦ بعد ما أعطاهم على دمائهم وأموالهم، محسنهم ومسيئهم عهد الله وأمانه، عهدا مغلظا، فعند ذلك كتبت إليك الخط الثاني بما رأيت من ترك التفرق والاختلاف، ولزوم الجماعة. _________ ١ في "أ"، والمطبوع: وتعارضا. ٢ في المطبوع: الأرض. وهو خطأ. إذ المراد هنا منطقة "العارض" التي تمركز فيها سعود، كما هو في جميع النسخ. وقد تقدم التعريف بالعارض في ص ٣٥. ٣ في "د": سعود. ٤ في "ب"، و"ج" و"د": ورسله المطبوع. ٥ كذا في المطبوع، وفي جميع النسخ: عرفاه. ٦ في "د": سعود. وبعد ذلك أتانا النبأ الفادح الجليل، والخطب الموجع العظيم، الذي طمس أعلام الإسلام، ورفع الشرك بالله، وعبادة الأصنام، في تلك البلاد، التي كانت بالإسلام ظاهرة، ولأعداء الله قاهرة؛ وذلك بوصول عساكر الأتراك، واستيلائهم على الحسا والقطيف/يتقدمهم/١ طاغيتهم داود بن جرجيس ٢ داعيا إلى الشرك بالله وعبادة إبليس، فانقادت لهم تلك البلاد، وأنزلوا العساكر بالحصون والقلاع، ودخلوها بغير قتال ولا نزاع، فطاف بهم إخوانهم من المنافقين، وظهر الشرك برب العالمين، وشاعت مسبة التوحيد والدين، وفشا اللواط والمسكر والخبث المبين، ولم ينتطح في ذلك شاتان"٣، لما أوحاه، وزينه الشيطان، من أن القوم أنصار لعبد الله بن فيصل، فقَبِل هذه الحيلة من آثر الحياة الدنيا وزينتها، على الإيمان بالله ورسوله ٤، وكف النفس عن هلاكها وشقاوتها. وبعضهم يظن أن هذه الحيلة لها تأثير في الحكم؛ لأنهم لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق؛ بل بلغني أن بعض من يدعي طلب العلم، يحتج بقول شاذ مطرح، وهو أن لولي الأمر أن يستعين بالمشرك عند الحاجة؛ _________ ١ يقدمهم: يقدّمهم. ٢ تقدمت ترجمته في ص ٥٨. ٣ مل عربي؛ يضرب للأمر المسلَّم به، الذي لا يجري فيه خلاف ونزاع. انظر: مجمع الأمثال، للميداني، ٢/٢٢٨؛ جمهرة الأمثال، ٢/٣١٣. وفيهما بلفظ: "لا ينتطح فيها عنزان". يقال إن أصله حديث عن النبي ﷺ؛ ذكره البغدادي في تاريخ بغداد، ١٣/٩٩، عند ترجمة مسلم بن عيسى؛ وابن الأثير في النهاية، ٥/٧٤. وهو عن ابن عباس، في امرأة من بني خطمة، التي هجت النبي ﷺ؛ فقال: "من لي بها" فقال رجل من قومها: "أنا لها يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: "أما إنه لا ينتطح فيها عنزان" قال: فأرسلها مثلا، وما قيل قبل ذلك. والحديث ضعفه ابن الجوزي، في العلل المتناهية، ١/١٧٥؛ وقال: "قال ابن عدي: هذا مما يتهم محمد بن الحجاج بوضعه". ٤ في "ب"، و"ج"، و"د"، والمطبوع: ورسله. ولم يدر هذا القائل، أن هذا القول يحتج قائله، بمرسل ضعيف ١ مدفوع بالأحاديث المرفوعة الصحيحة، وأن قائله اشترط أن لا يكون للمشرك رأي في أمر المسلمين، ولا سلطان؛ ٢، لقوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ ٣ فكيف بما هو أعظم من ذلك، وأطم من الانسلاخ الكلي، والخدمة الظاهرة، لأهل الشرك. إذا عرفت هذا، عرفت شيئا من جناية الفتن، وأن منها قلع قواعد الإسلام، ومحو/آثاره/٤ بالكلية. وعرفت حينئذ أن هذه الفتنة من أعظم ما طرق أهل نجد في الإسلام، وأنها شبيهة بأول فتنة وقعت فيه. فالله الله في الجد والاجتهاد، وبذل الوسع والطاقة، في جهاد أعداء الله، وأعداء رسله. قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ ٥. إلى أمثال ذلك في القرآن يعرفها الخبير بهذا الشأن. هذا ما عندي في هذه الحادثة، قد شرحته وبسطته لك، كما ذكرت لي ما عندك. وأسأل الله أن يهديني وإياك إلى صراطه المستقيم، وأن يمنَّ علينا، وعليك بمخالفة أصحاب الجحيم. /وبلغ سلامنا العيال والطلبة، ومن لدينا العيال، والإخوان يبلغون السلام، وأنت سالم والسلام/،٦ وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. _________ ١ يشير إلى مرسل الزهري، الذي تقدم ذكره في ص ٢٨٥، "أن النبي ﷺ استعان بناس من اليهود ... " الحديث وهو مرسل ضعيف. ٢ تقدم ذكر هذه الشروط في مسألة: الاستعانة بالمشرك ص ٢٣٩-٢٤٠. ٣ سورة النساء، الآية: "١٤١". ٤ في "ب"، و"ج"، و"د"، والمطبوع: أثره. ٥ سورة آل عمران، الآية: "١٨٧". ٦ ساقط في المطبوع.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩០៖ ផ្ញើជូនសេក្ខហាម៉ាដពិនអាទិកស្តីពីវិបត្តិចលាចលការពន្យល់លម្អិតអំពីជម្លោះរវាងត្រកូលអាល់ស៊ូអ៊ូដនិងជំហរត្រឹមត្រូវ៖ សារលិខិតនេះជាការពន្យល់យ៉ាងក្បោះក្បាយផ្ញើជូនសេក្ខហាម៉ាដពិនអាទិក៖ ១. លោកសេក្ខបានរៀបរាប់អំពីដើមចមនៃការកកើតទំនាស់រវាងកូនប្រុសរបស់អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) ហ្វៃសល់ (អាប់ឌុលឡោះនិងស៊ូអ៊ូដ) និងផលវិបាកដែលបានកើតឡើងជាបន្តបន្ទាប់។ ២. ការកំណត់ជំហរ شرعي ដ៏ត្រឹមត្រូវ៖ មិនត្រូវប្រញាប់ប្រញាល់កាត់សេចក្តីដោយអារម្មណ៍ឬចោទប្រកាន់អ្នកដទៃដោយគ្មានភស្តុតាងរឹងមាំឡើយហើយត្រូវខិតខំទប់ស្កាត់ការបង្ហូរឈាមនិងការបែកបាក់សង្គម។ ៣. ការប្រកាន់ជំហរកណ្តាលប្រកបដោយប្រាជ្ញាញាណដើម្បីការពារផលប្រយោជន៍រួមនៃសាសនានិងសហគមន៍។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة التسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق في شأن الفتنة

ឌុយអាល់
171
#171
លិខិតទី ៩១: ទៅកាន់លោក Sheikh Hamad អ៊ីប៊ីន Attich ដែលកំពុងតែប្រឈមមុខនឹងការប្រឆាំងនឹងពួកអគតិ (ទំព័រ 924)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الحادية والتسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق يحضه على الغلظة في معاداة من والى المشركين ... الرسالة الحادية والتسعون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – قدس الله روحه، ونور ضريحه - رسالة إلى الشيخ حمد بن عتيق ٢ يحضه ٣ على الغلظة في معاداة من والى المشركين، وركن إليهم، أو سافر إلى بلادهم وشهد كفرياتهم ومبارزتهم /لرب/٤ العالمين؛ لأن بعضا ممن ينتسب إلى العلم والدين ما كبر همه بهذه القضية، ولا عرف المصيبة والرزية، وبعضا أنكر وتبرأ، لكن مع الهوينا ولين الجانب. وهذا لا يستقيم/معه/٥ إسلام، بل هو للهدي النبوي مجانب. وهذا نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ المكرم حمد بن عتيق، سلمه الله تعالى، وفرج له من كل هم وضيق. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: أوصيك بتقوى الله، والصدق في معاملته، ونصر دينه، والتوكل عليه في ذلك _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٢٧٦-٢٧٩، وهي الرسالة رقم "٤٧". وجاءت في "ب" في ص ١٠٧-١٠٩. ووردت في الدرر السنية ٧/١٧٩-١٨٠. ٢ تقدمت ترجمته في ص ٩١. ٣ هذه المقدمة من هذه الكلمة "يحضه"، تختلف ألفاظها عما في "ب". ففيه: " ... يحضه أيضا على القيام في الدعوة إلى الله، والتحذير من موالاة أعداء الله، والحض على جهادهم. ويذكر –﵀ أن بعض الإخوان ما كبر همه بهذه القضية، يعني ما دهم الإسلام والمسلمين من قدوم هذه الطائفة الكافرة، ولا اشتد إنكاره ولا ظهر منه غضب لله وحمية لدينه، وأنفة من ذهاب الإسلام، وهدم قواعده ... إلى آخر ما ذكر ﵀. وهذه الرسالة اختصرها الناقل لها، وهذا نصها". فبعض جملها منقولة نصا كما هي في نص رسالة الشيخ. ٤ في "أ": رب. ٥ في "د": مع. وأكثر الناس استنكروا الإنكار، على من والى عساكر المشركين، وركن إليهم، أو راح إلى بلادهم، وشهد كفرياتهم، ومبارزتهم لرب العالمين؛ بالقبائح والكفريات المتعددة، هذا مع قرب العهد، بدعوة شيخنا، والقراءة في تصانيفه، ورسائله وأصوله. وهذا مما/يتبين/١ به ميل النفوس إلى الباطل، /ومسارعتها/٢ إلي، /ومحبتها/٣ له، قال تعالى: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ ٤. ويبلغنا عنك ما يسر، ولكننا/نرجو/٥ لنا، ولك فوق ذلك مظهرا. وبعض الإخوان ما كبر همه بهذه القضية، ولا اشتد إنكاره، ولا ظهر منه غضب لله وحمية لدينة، وأنفة من ذهاب الإسلام، وهدم قواعده، وإن أنكر بعضهم، وذم ذلك وتبرأ منه؛ لكنه مع الهوينا في ذلك، ولين الجانب، ومحبة للأغراض، وعدم البحث. وأظن الشيطان قد بلغ مراده منهم في ذلك، واكتفى به لما فيه من الغرض، ولعلمه بغائلته، وغايته، وأن الدين لا يستقيم معه؛ قال تعالى: ﴿فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾ ٦ أي بالقرآن. وللشيطان وأعوانه غرض في المداهنة؛ لأنها وسيلة إلى السلم ووضع الحرب بين الطائفتين، قال تعالى-: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ -٧ شعر: وثمود ٨ لو لم يدهنوا في ربهم لم تدم ناقتهم بسيف قدار ٩. _________ ١ في "ب"، و"د"، والمطبوع: يستبين. ٢ في جميع النسخ: ومسارعتهم. ٣ في جميع النسخ: ومحبتهم. ٤ سورة المؤمنون، الآية: "٧١". ٥ في "د": نرجوا. ٦ سورة الفرقان، الآية: "٥٢". ٧ سورة القلم، الآية "٩". ٨ في "ج": يوجد طمس في أغلب الكلمات، من هنا حتى نهاية هذه الرسالة، مع بداية الرسالة التالية. ٩ في "د": قذار. والبيت تقدم في ص ٧٤٤. فعليك بالجد، والحذر من/خدع/ ١ الشيطان/ جعلني الله وإياكم/٢ من أنصار السنة والقرآن. ثم قال – رحمه الله تعالى-: ولا /تدخر حض/٣ أهل الأفلاج، وحثهم على جهاد هذه الطائفة الكافرة. وأهل نجد كادهم الشيطان ٤ وبلغ مبلغا عظيما، وصل بهم إلى عدم الوحشة من أكفر خلق الله، وأضلهم عن سواء السبيل؛ الذين جمعا بين الشرك في الإلهية، والشرك في الربوبية: وتعطيل صفات الله، ومعهم جملة من عساكر الإنجليز، المعطلة لنفس وجود الباري، القائلين بالطبائع، والعلل، وقدم العمل وأبديته ٥. وبلنا أنهم كتبوا خطوطا لجهات نجد، مضمونها: إنا مسلمون نشهد أن لا إله إلا الله، ونحو هذا الكلام. وبسطوا القول في/إكرام/٦ الدولة، والترهيب منهم والترغيب فيهم. إذا عرفت هذا، فاعلم أن الله قد استخلفكم في الأرض، بعد ذلك القرن الصالح، لينظر كيف تعملون. فاحذر أن تلقاه/تعالى/،٧ مداهنا في دينه، أو مقصرا في جهاد أعدائه،،و/٨ في النصح له، ولكتابه ولرسوله، اجعل أكثر درسك في هذا، ولو اقتصدت في التعليم، والقلوب أوعية يعطى كل وعاء بحسبه. _________ ١ في "أ": خداع. ٢ في "د" ̈جعلنا وإياكم. ٣ كذا في المطبوع. وفي "أ"، و"ب"، و"د": تذخر حظ. ٤ هذا حكاية لحالهم في زمن الشيخ، حين كتابة هذه الرسائل. ٥ وهؤلاء أصحاب نظرية الهادفة إلى دمج الدين بالفلسفة. انظر: الجانب الإلهي من التفكير الإسلامي، للدكتور: محمد البهي،، نشر: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، القاهرة ١٩٦٧م، ص ٤٧٠-٤٧٢. ٦ في "ب"، و"د"، والمطبوع: أمر. ٧ ساقطة في "د". ٨ في "د": أو. قال جامع الرسائل: /وقد اختصر هذه الرسالة من نقلها لنا، فقال: هذا منقول، وما بعده من كلام الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن – رحمه الله تعالى،١ وعفا عنهم-/٢. ثم قال الناقل: قال ﵀: وأما مسألة دعوى المودع انتقال الوديعة إليه بالبيع: فهذا مما لا يقبل قوله فيه؛ بل حكمه حكم سائر المودعين، وكلام الفقهاء صريح، في أنه لا يقبل قوله مطلقا، بل فيه مسائل مخصوصة، بعضهم اكتفى بعدها عن حدها، وما عداها فهو باق على أصله. وقد أشار بعضهم إلى ذلك، في الكلام على قبول قول الأمين في المضاربة، وغيرها، من مسائل هذا الباب. وعموم قولهم في باب الدعاوي والبينات، داخل فيه ما لم ينص على استثنائه. وإن وقفت على كلام خاص في هذه المسألة، رفعته إليك – إن شاء الله-. وذكر ابن رجب، ٣ في شرح الأربعين، في شرح حديث: "لو يعطى الناس بدعواهم.." ٤، شيئا من تعريف المدعي، فراجعه إن شئت ٥. وأما الفرق بين الفلاسفة الإلهيين، والفلاسفة المشائيين؛ فذكر شارح ٦ رسالة ابن _________ ١ كلمة: "تعالى"، ساقطة في "د". ٢ في "ب": هذا آخر انقل لنا من هذه الرسالة. ٣ تقدمت ترجمته في ص ٤٦٨. ٤ الحديث تقدم تخريجه في ص ٨١٤. وهو الحديث رقم "٣٣" ضمن الأربعين التي شرحها ابن رجب. ٥ قال بان رجب –﵀: "المدعي: هو الذي له الحق، والمدعى عليه: هو الذي عليه الحق". الأحاديث الأربعين النووية، مع ما زادها ابن رجب، وعلليه الشرح الموجز المفيد، لعبد الله بن صالح المحسن، مطبعة السعادة، ط/٢، ١٣٩٠هـ-١٩٧٠م، ص ٦٥. ٦ هو محمد بن محمد بن الحسن الجذامي، جمال الدين أبو بكر بن نباتة، المصري، أديب ناشر، شاعر مؤرخ، من تصانيفه: سجع المطوق في التراجم، ديوان شعر، سرح العيون، وغيرها. "ت٧٦٨هـ" بالقاهرة الدرر الكامنة، ٤/٢١٦، البدر الطالع، ٢/٢٥٢، معجم المؤلفين، ١١/٢٧٣. زيدون ١: أن المشائيين: أفلاطون ٢ ومن تبعه، وأنهم أول من قال بالطبائع، وتكلم فيها، وأمر بالرياضة والمشي؛ لمعاونة قوة الطبيعة، وتحليل ما يضادها من الأخلاط، وأمر بالمشيء، والرياضة عند المذاكرة، في مسائل الطبيعة، فسموا بالمشائيين لهذا ٣. أما الإلهيين: فهم قدماؤهم من أهل النظر، والكلام في الأفلاك العلوية وحركاتها، ما يزعمونه وينتحلونه من إفاضتها، وتأثيرها. وفي اللغة: إطلاق الإله على المدبر _________ ١ في "د": "ابن زيد" والصواب "ابن زيدون"؛ كما هو في بقية النسخ. وابن زيدون هو: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون، المخزومي القرشي، أبو الوليد الأندلسي القرطبي، الشاعر، حامل لواء الشعر في عصره. وزره صاحب إشبيلية المعتضد بن عباد. "ت٤٦٣هـ". وفيات الأعيان، ١/١٣٩؛ سير الأعلام، ١٨/٢٤٠؛ النجوم الزاهرة، ٥/٨٨. ٢ هكذا قال المصف. والصواب: أن المشائئين هم أتباع أرسطو تلميذ أفلاطون. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على المنطقيين، ص٣٣٥: "المشائيين أتباع أرسطو صاحب المنطق".انظر أيضا: إغاثة اللهفان، ص ٢٦٨. أما أفلاطون فهو أفلاطون بن أرسطو، آخر المتقدمين الأوائل، ولد في زمان أزدشير؛ الأول وتتلمذ لسقراط، وقام مقامه بعد وفاته. قال ابن زيدون "وهو أحد المشائيين المشهورين" والصواب أنه كان من الإلهيين وليس من المشائيين؛ حيث إنه كان معروفا بالتوحيد، وإنكار عبادة الأصنام، وإثبات حدوث العالم. سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لجمال الدين بن نباتة المصري، "٧٦٨هـ" تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، نشر دار الفكر العربي، مطبعة المدني، القاهرة، ١٣٨٣هـ ١٩٦٤م، ص ٢٠٨. ٣ سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ص ٢٠٨. وبهذا عرفت فلسفة أرسطو، الذي كان يتحدث إلى تلاميذه، ويناقشهم، وهو يتمشى في الحديقة، فعرفت فلسفته بالفلسفة المشائية. انظر: تاريخ الفسلفة العربية: تأليف حنا الفاخوري، وخليل الجر، دار الجيل، بيروت، ط/٢/١٩٨٢م، ١/٨٠. والمؤثر، كما يطلق على المعبود ١. وقد عرفت أن جمهورهم وقدماءهم، ليسوا مما جاءت به الرسل في شيء، ومذهبهم أكفر المذاهب، وأبطلها، وأضلها، عن سواء السبيل. /وبلغ سلامنا العيال، والطلبة، والسلام/٢./وصلى الله على محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم/٣. _________ ١ انظر: المرجع السابق، ١/٩٢-٩٣. ويراد بالفلسفة الإلهية أيضا: البحث العقلي حول الإله وصفاته، وهو ما اعتمده كثير من الإسلاميين الذين ضلوا بسببه سواء السبيل، ووقعوا في آراء اعتزالية، وغيرها؛ فقالوا بخلق القرآن، ونفوا عن الله الصفات، ﷾. انظر: الجانب الإلهي من التفكير الإسلامي، لمحمد البهي، ص ٢٣٤-٢٣٦. ٢ ساقط في المطبوع. ٣ زيادة في "ب"، والمطبوع.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩១៖ ផ្ញើជូនសេក្ខហាម៉ាដពិនអាទិកស្តីពីការប្រឆាំងអ្នកលំអោនទៅរកពួកពហុទេវនិយមគោលការណ៍ម៉ឺងម៉ាត់លើការមិនចូលដៃជាមួយពួកឈ្លានពាន៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់លាស់៖ ១. ការប្រកាន់ជំហរម៉ឺងម៉ាត់ប្រឆាំងនឹងអ្នកដែលគាំទ្រលំអោនឬចងសម្ព័ន្ធភាពជាមួយពួកពហុទេវនិយមនិងពួកឈ្លានពានដែលមកបំផ្លាញទឹកដីឥស្លាម។ ២. ការហាមឃាត់មិនឱ្យធ្វើដំណើរទៅកាន់ទឹកដីរបស់ពួកបដិសេធដោយគ្មានការចាំបាច់ឬទៅចូលរួមមើលទង្វើគុហ្វើរនិងការបំពានរបស់ពួកគេ។ ៣. ការបញ្ជាក់អំពីកាតព្វកិច្ចនៃជំនឿតައហ៊ីដគឺត្រូវតែមានការស្រឡាញ់ចំពោះអ្នកមានជំនឿនិងការបដិសេធដាច់ខាតចំពោះទង្វើពហុទេវនិយមនិងការក្បត់សាសនា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الحادية والتسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق يحضه على الغلظة في معاداة من والى المشركين

ឌុយអាល់
172
#172
លិខិតទី ៩២: ទៅកាន់លោក Sheikh Hamad អ៊ីប៊ីន Atik ដែលបានអញ្ជើញគាត់ទៅកាន់ព្រះនិងការផ្សព្វផ្សាយវិទ្យាសាស្ត្រ (ទំព័រ 930)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الثانية والتسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق يحضه في الدعوة إلى الله وبث العلم ... الرسالة الثانية والتسعون١ قال جامع الرسائل: ولد أيضا – قدس الله روحه، نور ضريحه - رسالة إلى الشيخ حمد بن عتيق ٢، /يحضه على الدعوة إلى الله، وبث العلم، ونشره في الناس، خصوصا التحذير عن موالاة أعداء الله ورسوله، والحث على جهادهم، واستنفاذ بلاد المسلمين من أيديهم/٣. وهذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ المكرم الشيخ، حمد بن عتيق سلمه الله تعالى، ووفقه للصبر واليقين، ورزقه الهداية بأمره/ والإمامة ٤ /في الدين/ئ. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: فأحمد إليك الله، الذي لا إله إلا هو، وهو للحمد أهل، وأسأله الثبات على دينه؛ الذي رغب عنه الجاهلون، ونكب عنه المبطلون. والخط وصل، وسرني ما فيه من الأخبار عن عافيتكم وسلامتكم، والحمد لله على ذلك، وما ذكرت صار معلوما، لا سيما ما أشرت إليه من حال الجاهلين، وخوضهم في مسائل العلم والدين. وليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا، كيف نجا. قال تعالى: ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ ٥،والواجب على من رزقه الله علما وحكمة، أن يبثه في الناس وينشره، لعل _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٢٨٠-٢٨١، وهي الرسالة رقم "٤٨"، وجاءت في "ب"، في ص ١٠٩-١١١؛ ووردت في الدرر السنية، ٧/١٨٠-١٨١. ٢ تقدمت ترجمته في ص ٩١. ٣ ساقط في "ب". ٤ في "ب" "د": الأمانة. ٥ في "أ" و"ب": بالدين. سورة البينة الآية: "٤". الله أن ينفع به، ويهدي على يديه من أدركته السعادة، وسبقت له الحسنى ١. واعلم أن الإمام سعودا قد عزم على الغزو والجهاد، وكتبت لك خطا ٢ فيه الإلزام بوصول الوادي، وحث من فيه من المسلمين على الجهاد في سبيل الله، واستنقاذ بلاد المسلمين من أيدي أعداء الله المشركين. وقد بلغك ما صار من صاحب بريدة ٣ وخروجه عن طاعة المسلمين، ودخوله تحت طاعة أعداء الله رب العالمين، ونبذ الإسلام وراء ظهر، كذلك حال البوادي والأعراب، استخفهم الشيطان وأطاعوه، وتركوا ما كانوا عليه من الانتساب إلى الإسلام، فتوكل على الله، واحتسب خطواتك وكلماتكم وحركاتك وسكناتك، وشمر عن ساعد جدك واجتهادك، فقد اشتد الكرب، وتفاقم الهول والخطب، والله المستعان. وقد عرفت القراء في زمانك، وأن أكثرهم قد راغ روغان الثعالب، فلا يؤمن ٤ على مثل هذه المقاصد والمطالب، والله – سبحانه - المسئول المرجو الإجابة، أن يمن علينا وعليكم بالتوفيق والسداد، وأن ينفع بك الإسلام والتوحيد ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٥. يا سعد إنا لنرجو أن تكون لنا ... سعدا ومرعاك للزوار سعدانا وأن يضر بك الرحمن طائفة ... ولت وينصر من بالخير والانا ٦ _________ ١ أي فيكوكن من الفائزين الذين وعدهم الله بالجنة في سابق علمه وقدره، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١] . ٢ في "د": خط. ٣ تقدم التعريف بها ص ٣١. ٤ في "أ": يؤمنوا. ٥ سورة: العنكبوت الآية: "٦٩". ٦ لم أقف على مصدرهما. /وبلغ سلامنا الأولاد، وسعود بن مفلح، وآل فهيد،١ وإخوانهم، ولدينا عبد العزيز، ٢ وإخوانه، وأعمامه يبلغون السلام، وأنت سالم والسلام/٣./وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم/٤. _________ ١ آل فهيد: بطن من "آل مرة" وهم موصوفون بالبأس والقوة، من القبائل الساكنة في نجد. تاريخ نجد للآلوسي، ص ٨٨. ٢ هو عبد العزيز بن عبد اللطيف، تقدمت ترجمته في ٦٩. ٣ ساقط في المطبوع. ٤ زيادة في المطبوع.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩២៖ ផ្ញើជូនសេក្ខហាម៉ាដពិនអាទិកស្តីពីការផ្សព្វផ្សាយចំណេះដឹងការជំរុញឱ្យខិតខំអំពាវនាវនិងបង្រៀនធម៌វិន័យ៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានលើកទឹកចិត្តសេក្ខហាម៉ាដ៖ ១. ឱ្យបន្តខិតខំអំពាវនាវមនុស្សទៅកាន់មាគ៌ារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ និងផ្សព្វផ្សាយចំណេះដឹងសាសនាដ៏ត្រឹមត្រូវដល់មហាជន។ ២. ការយកចិត្តទុកដាក់ខ្ពស់ក្នុងការព្រមានប្រជាជនអំពីគ្រោះថ្នាក់នៃការលំអោនទៅរកសត្រូវនៃសាសនានិងការបំពានច្បាប់។ ៣. ការពន្យល់ប្រជាជនដោយក្តីមេត្តាករុណានិងប្រាជ្ញាញាណដើម្បីជួយសង្គ្រោះពួកគេពីការភ័ន្តច្រឡំក្នុងកាល៖ទេស៖ដ៏លំបាក។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الثانية والتسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق يحضه في الدعوة إلى الله وبث العلم

ឌុយអាល់
173
#173
លិខិតទី៩៣: លោកហ្គលីសាយហ៊ីកហាម៉ាត់ប៊ិនអាតីក (ទំព័រ 933)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الثالثة والتسعون: غلى الشيخ حمد بن عتيق ... الرسالة الثالثة والتسعون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – ﵀ رسالة إلى الشيخ حمد بن عتيق ٢، وهذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الشيخ المكرم الشيخ حمد بن عتيق أمده الله بالتسديد والتوفيق، وأذاقه حلاوة الإيمان، والتحقيق. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فأحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو على نعمه. والخط وصل مع الغزو، ٣ وما ذكرت صار معلوما، /وأرجو/٤ أن الله يسدد ولي أمر المسلمين، ويمنّ عليه بمعرفة /هذا الدين/٥ والرغبة فيه، وإتباع ما منَّ الله به من الهدي الذي جاءت به رسله. وأكثر الناس ما رغبوا في هذا/الدين/٦ ولا رفعوا به رأسا. /ونشكو/٧ إلى الله ما نحن فيه من غربة الدين وقلة الأنصار. وما ذكرت من جهة /٨ / وأنك ترى العفو والصفح، فاعلم أن الحق في ذلك لله. والواجب على المسلم تغيير المنكر بحسب الاستطاعة، وليس له العفو والصفح إلا في _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٢٨٢-٢٨٣، وهي الرسالة رقم "٤٩". وجاءت في "ب" في ص ١١١-١١٢. ووردت في الدرر السنية، ٧/١٨١-١٨٢. ٢ تقدمت ترجمته في ص ٩١. ٣ في "د": الغزوا. ٤ في "د": وأرجوا. ٥ في "ب": "ها الدين" قال الناسخ في الهامش: "هذا جريا على ما اعتاده العوام في نطق الكلمة بإسقاط الدال". ٦ ساقط في "ب" و"ج" و"د". والمطبوع. ٧ في "أ" و"ب" و"د" نشكوا. ٨ بياض في جميع النسخ، وهو بقدر كلمة أو كلمتين. حق نفسه. وما ورد من النصوص في السفح عن أعداء الله، إنما هو في الآي المكية ١. وقد صرح القرآن بنسخه،٢ وجاءت السنة ببيان ذلك،٣ ولم يرد في الآيات المدنية الأمر بالفصح عن المشركين وأعداء الدين، بل جاء الأمر بجهادهم والغلظة عليهم في غير موضع. وجاء الأمر بإعلان الإنكار على المجاهدين من الفساق، ولو كان مسلما، ومن جاهر بالمعاصي ونصرة أولياء المشركين، فلا حرمة لعرضه، ولا يشرع الستر عليه بترك الإنكار. وفي قصة حاطب ما يدلك على هذا،٤ وهو صحابي بدري، وقد قال تعالى: ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ ٥. وقد ذكر ابن القيم ٦ طرفا من الفروق في كتاب الروح ٧ فينبغي مراجعته ومعرفة _________ ١ ذلك في مثل قوله تعالى: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: ١٠٩]، وقوله تعالى: ﴿وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [المائدة: ١٣] . ٢ وقد نُسخت آية الصفح بقوله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة:٢٩] . رُوي ذلك عن ابن مسعود وابن عباس –﵄. نواسخ القرآن لابن الجوزي، تحقيق محمد أشرف علي الملباري، من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ط/١، ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م، ص ١٣٦. وانظر: جامع البيان للطبري، ١/٤٩٠. والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ١/٥٠. ٣ وذلك في العديد من أحاديث الجهاد، والحث عليه والترغيب فيه؛ كحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق". والحديث تقدم تخريجه ص ٢٧٨. ٤ تقدمت قصته في ص ١٧٩. ٥ سورة النور الآية "٢". ٦ تقدمت ترجمته في ص ٣٢٩. ٧ وهي فروق عديدة تبلغ أربعين فرقا بين الأمور، ذرك منها على سبيل المثال: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق، والفرق بين التواضع والمهانة، والفرق بين العفو والذل، ونحو ذلك، ولعل هذا الأخير هو مراد الشيخ بالإحالة إلى كتاب الروح. انظر تلك الفروق: كتاب الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء للإمام ابن قيم الجوزية، دراسة وتحقيق دكتور بسام على سلامة العموش، نشر دار ابن تيمية، الرياض، ط/١، ١٤٠٦هـ ١٩٨٦م، ٢/٦٩٤-٧٧٦. حدود ما أنزل الله على رسوله، ومثلك يُقتدى به، وقد نفع الله بإنكارك وشدتك على أهل الزيغ، فلا ينبغي العدول إلى خيال لا يعرج عليه. وقد عرفت حال أهل وقتك من طلبة العلم، وأنهم ما بين مجاهر بإنكار الحق قد ليس عليه أمر دينه، أو مداهن مع هؤلاء ومع هؤلاء، غاية قصده/السلوك/١ مع الناس وإرضاؤهم، أو ساكت معرض عن نصرة الحق ونصرة الباطل، يرى الكف أسلم، وأن هذا الرأي/أحكم/٢. هذا حال فقهاء زماننا، فقل لي من يقوم بنصر الحق وبيانه، وكشف الشبه عنه ونصرته، إذا رأيت السكوت والصفح كما في البيتين اللذين في الخط فينبغي النظر في زيادة قيد في تلك الأبيات لئلا يتوجه الإيراد. /والابن عبد الرحمن ٣ يسلم عليك، وكان في الخاطر نصحه وإرشاده، لكنه ما جاء إلا مرة عجل في مجلس عام، ونرجو أن الله يصلح لنا ولكم الذرية./وبلغ سلامنا الإخوان/٤، وعيالنا يبلغون السلام، وأنت في أمان الله وحفظه والسلام/٥. /وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم/٦. _________ ١ في المطبوع: سلوكه. ٢ ساقط في "أ". ٣ تقدمت ترجمته في ص ٦٩. ٤ في "ج" و"د": "بلغ الإخوان السلام". ٥ ساقط في المطبوع من قوله"والابن". ٦ زيادة في المطبوع.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩៣៖ ផ្ញើជូនសេក្ខហាម៉ាដពិនអាទិកស្តីពីការពង្រឹងជំនឿការបួងសួងសុំការណែនាំនិងការស្រាយបំភ្លឺមន្ទិលសង្ស័យ៖ ខ្លឹមសារនៃសារលិខិតនេះ៖ ១. លោកសេក្ខបានចាប់ផ្តើមដោយការបួងសួងសុំឱ្យអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ ប្រទានការគាំទ្រភាពត្រឹមត្រូវនិងឱ្យបានភ្លក់នូវរសជាតិផ្អែមល្ហែមនៃជំនឿពិតប្រាកដដល់សេក្ខហាម៉ាដ។ ២. ការពិភាក្សាអំពីការឆ្លងកាត់ការសាកល្បងនៃជំនឿក្នុងសម័យកាលចលាចលនិងការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)កូអាននិងស៊ុណ្ណះជាត្រីវិស័យ។ ៣. ការស្រាយបំភ្លឺនូវមន្ទិលសង្ស័យមួយចំនួនដែលពួកអ្នកបង្កចលាចលបានលើកឡើងដើម្បីកុំឱ្យប៉ះពាល់ដល់ស្មារតីរបស់បណ្តាអ្នកដើរតាមមាគ៌ាត្រឹមត្រូវ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الثالثة والتسعون: غلى الشيخ حمد بن عتيق

ឌុយអាល់
174
#174
លិខិតទី៩៤: ទៅកាន់លោក Muhammad អាលី (ទំព័រ 936)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الرابعة والتسعون: إلى محمد علي ... الرسالة الرابعة والتسعون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا -/قدس الله روحه ونور ضريحه/٢ وعفا عنه - رسالة إلى محمد بن علي ٣ فيما جرى من الفتن والامتحان الذي وقع بين آل سعود ٤ وسارع أكثر الناس إليها واستشرف لها. وكان من جملة من سارع إلى سعود بعد قتله للمسلمين، علي بن محمد، ٥ فصار ابنه يعتذر عنه، ويطلب من الشيخ أن يكتب له كتابا، ولكن علم الشيخ – ﵀ أن أباه قد تلبس بالفتنة، وأنه لا ينجع فيه شيء. وهذا نص الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ الابن محمد بن علي – كشف الله عنه كل ريب وغمة، وسلك بنا وبه سبيل سلف الأمة - سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فأحمد إليك /الله الذي لا إله إلا هو/٦، على ما اختصنا به من سوابغ أنعامه، وما ألبسناه من ملابس إكرامه والخط وصل، وما/ذكرته/٧ صار معلوما فأما ما أجرى الله من الفتن والامتحان، فالله – ﷾ فيها حكم، يستحق عليها الحمد. منها: تمييز الخبيث من الطيب، والصادق من الكاذب، وذي البصيرة من الأعمى، كما دل عليه صدر سورة العنكبوت ٨، _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٣١٦، وهي الرسالة رقم "٦١". ٢ في المطبوع: "﵀". وفي "أ": بياض. ٣ تقدمت رسالة الشيخ إليه في ص ٢٣٧. وهي الرسالة الرابعة. ٤ انظر ص ١٢٩، لمعرفة جميع أرقام الرسائل الواردة في تلك الفتن. ٥ تقدم في ص ٨٩١. ٦ في "أ" والمطبوع: "الله تعالى". وفي "د": المثبت. ٧ في "د": "ذكرة". ٨ وهو قوله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ١-٣] . والآيات من سورة البقرة، ١ وآل عمران ٢ وغير ذلك من آي القرآن. وتذكر أن أباك يوم يركب ما ظن/أن/٣ لعبد الله ولاية، ولا أن عبد الله سيعود إليه ٤ عن قريب. والظن أكذب الحديث ٥، وظن السوء أورد أهله الموارد المهلكة في الدنيا والآخرة. والعجب من فقيه يحكي هذا محتجا به. وقد تربى – بحمد الله - بين يدي طلبة العلم وأهل الفتوى. أي حجة في هذا لو كانوا يعلمون؟ ولو دعوت أباك إلى لزوم السنة والجماعة، والوفاء بالعهد الذي يُسأل عنه يوم تنكشف السرائر، لكان هذا من أعظم البر، وأرجحه في ميزانك، لا سيما وقد جاءك من العلم ما لم يؤته. ثم لو فُرض أن هذا الظن متحقق في نفس الأمر، فأي مسوغ للمسارعة إلى الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات، وسفكوا الدماء بغير بينة ولا سلطان ينبغي أن يتنزه عن هذا سوقة الناس وعامتهم، وإنما خاطبتك بلسان العلم، لحسن ظني، _________ ١ منها قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ [البقرة: ٢٥٣] . ٢ ومن سورة آل عمران، قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩] . ٣ ساقط في المطبوع. ٤ في "د": واليه. ٥ هذا ما أخبر به النبي ﷺ في قوله: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ". صحيح البخاري مع الفتح ٥/٤٤١، الوصايا، باب قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ . صحيح مسلم بشرح النووي، ١٦/٣٥٤، البر والصلة، باب تحريم الظن والتجسس. سنن الترمذي، ٤/٣١٣، البر والصلة، باب ما جاء في ظن السوء. والأكثر قد تحققت هلاكهم ١ وأنهم في ظلمة الجهل، "لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق" ٢. وبعض من ينتسب إلى الدين قد عرف ما هناك، ولكنه آثر العاجلة، وأخذ إلى الأرض، واتبع هواه، وأبدى من المعاذير ما لا ينجي يوم العرض على الله. وأما يمينك على أنك تحققت من أبيك أنه لا ينكث عهده، ولو بقال لك الدنيا ومثلها معها؛ فعجب لا ينقضي، والله يغفر لك، وهل لنكث العهد حقيقة تباين ما وقع؟ "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" ٣. وقولك: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ ٤، حق تؤمن به، ولا نحتج به على شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. وأما الخط مني له، فخطي/ إليك/٥ يكفي، ومثلك لا يخفى عليه وجوب _________ ١ يريد بتحقيق هلاكهم هنا هلاكهم في الدنيا بالمخالفة، وليس في الآخرة إذ إن القول بتحقق الهلاك في الآخرة لا يكون إلا فيمن أخبر –الله تعالى - ورسوله عنهم؛ كفرعون وأهله في قوله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ، النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٥-٤٦]؛ وأبي لهب في قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد:١] . وأما من لم يزل على قيد الحياة، فلا نقطع بهلاكه، بل نحن ملزمون بدعوته وإرشاده قدر الإمكان. ٢ تقدم هذا الكلام في ص ٢٠٩. وهو من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مما رواه عنه كميل بن زياد. ٣ هذا حديث عبد الله بن مسعود ﵁ حين شُج رسول الله ﷺ، وكسرت رباعيته يوم أحد، قال عبد الله: كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون". صحيح البخاري مع الفتح ٦/٥٩٣، الأنبياء، باب "٥٤". صحيح مسلم بشرح النووي، ١٢/٣٩١، الجهاد، باب غزوة أحد؛ سنن ابن ماجه، ٢/٣٨٦، الفتن، باب الصبر على البلاء. ٤ سورة يوسف الآية "٢١". ٥ في "د": لك. الجهاد، وأنه ركن من أركان الإسلام، وذرة سنامه ١ كما هو مقرر في محله، والآيات القرآنية لا يتسع هذا الموضع لسياقها. بقي أن يقال: هل الجهاد في هذه القضية جهاد في سبيل الله؟ وهذه مسألة لا يحتص بها طالب العلم، بل كل من كان له نصيب من نور الفطرة، ونور الإسلام يعرف هذه المسألة، ولا تلتبس عليه. ومن المقرر في عقائد أهل السنة، أن الجهاد ماض مع كل إمام بر أو فاجر ٢؛ وأبوك وغيره يعلمون أن المسلمين بايعوا عبد الله، وسعود من جملة من بايع، وأن البيعة صدرت عن مشورة من المسلمين على يد شيخهم وإمامهم في الدين، -والدنا - قدس الله روحه، ونور ضريحه - فأي شيء نسخ هذا؟ وأنت وأبوك تعرفون حال عبد الله معنا فيما سلف. والمؤمن يعامل ربه، ولا يتشفى بما يفسد دينه. نسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه، الذي ارتضاه لنفسه؛ ونعوذ بالله من اتباع خطوات الشيطان، والرغبة عن سبيل/أهل السنة والقرآن/٣. وذكر أباك حديث ابن عباس في استفتاحه ﷺ صلاته، إذا قام من الليل ٤. وذاكره بما ظهر لك فيه من حقائق العلم والإيمان، واعرف جلالة هذا المطلوب وعظم قدره، وقدر ما توسل به السائل إلى مطلوبه. والمقام يقتضي البسط لحاجة السائل وغيره، ولعل الله يمن بذلك. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. _________ ١ يشير الشيخ إلى قوله ﷺ في حديث طويل لمعاذ بن جبل ﵁ وفيه: "كنت مع النبي ﷺ في سفر ... قال: "ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده، وذروة سنامه. قلت: بلى يا رسول الله. قال: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه؟ الجهاد ... " الحديث. سنن الترمذي، ٥/١٣، الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة، سنن ابن ماجه، ٢/٣٧٣، الفتن، باب كف اللسان في الفتنة. ٢ تقدم هذا في ص ٨٧٧. ٣ في "د": "أهل السنة أهل القرآن". ٤ هو: عن ابن عباس –﵄، أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: "اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن وأنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق. اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، وأنت إلهي لا إله إلا أنت". صحيح مسلم بشرح النووي، ٦/٣٠١، المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. سنن النسائي، ٣/٢٠٩-٢١٠، قيام الليل، باب ذكر ما يستفتح به القيام. سنن ابن ماجه. ١/٢٤٦، إقامة الصلاة، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل. وقد تقدم لفظ عائشة في دعاء الاستفتاح ص ٢٥٩.
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩៤៖ ផ្ញើជូនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពិនអាលីជុំវិញបញ្ហាចលាចលការដោះស្រាយបញ្ហាទាក់ទងនឹងឪពុករបស់លោកដែលបានធ្លាក់ក្នុងជម្លោះ៖ សារលិខិតនេះត្រូវបានសរសេរឡើងដើម្បីឆ្លើយតបទៅកាន់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពិនអាលីដែលបានព្យាយាមស្វែងរកការលើកលែងនិងសុំឱ្យលោកសេក្ខជួយសរសេរសារលិខិតឱ្យឪពុករបស់គាត់ (អាលីពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)) ដែលបានចូលរួមគាំទ្រភាគីជម្លោះ៖ ១. លោកសេក្ខបានពន្យល់ដោយក្តីមេត្តាប៉ុន្តែម៉ឺងម៉ាត់ថាឪពុករបស់គាត់បានធ្លាក់ចូលទៅក្នុងវិបត្តិចលាចលយ៉ាងជ្រៅដែលពិបាកនឹងកែប្រែដោយគ្រាន់តែការសរសេរសារលិខិតប៉ុណ្ណោះ។ ២. ការទូន្មានឱ្យកូនប្រុសប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសច្ចធម៌ដើរតាមគន្លងរបស់បុព្វការីជនដ៏ល្អប្រពៃ (សាលាហ្វ) និងកុំបណ្តោយឱ្យមនោសញ្ចេតនាគ្រួសារនាំឱ្យងាកចេញពីច្បាប់របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الرابعة والتسعون: إلى محمد علي

ឌុយអាល់
175
#175
លិខិតលេខ ៩៥: ទៅកាន់ប្រជាជនហូតា (ទំព័រ ៩៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الخامسة والتسعون: إلى أهل الحوطة ... الرسالة الخامسة والتسعون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – رحمه الله تعالى وعفا عنه - رسالة إلى أهل الحوطة، وهذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى الإخوان المكرمين من أهل الحوطة – سلمهم الله تعالى وهداهم - سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فأوصيكم بتقوى الله وطاعته والاعتصام بجبله، وترك التفرق والاختلاف، ولزوم جماعة المسلمين ٢. فقد قامت الحجة بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وعرفتم أنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة ولا إمارة إلا بطاعة. وقد أناخ ساحتكم من الفتن والمحن ما لا نشكوه إلا إلى الله، فمن ذلك: الفتنة الكبرى والمصيبة العظمى؛ الفتنة بعساكر المشركين ٣ أعداء الملة والدين، وقد اتسعت وأضرت، ولا ينجو المؤمن منها إلا بالاعتصام بحبل الله، وتجريد التوحيد، والتحيز إلى _________ ١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٣٣٦-٣٣٨، وهي الرسالة رقم "٦٧". ٢ وهذه هي وصية الله لعباده المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣] . ٣ يشير إلى عساكر الدولة العثمانية من الأتراك، وما كانوا عليه من فساد اعتقاد، ومعاداة للدعوة، السلفية التي كانوا يسمونها وهابية. أولياء الله وعباده المؤمنين، والبراءة كل البراءة ممن أشرك، وعدل به غيره، ولم ينزهه مما انتحله المشركون، وافتراه المكذبون. وأفضل القرب إلى الله، مقت/أعدائه/١ المشركين، وبغضهم وعداوتهم وجهادهم، وبهذا ينجو العبد من توليهم من دون المؤمنين، وإن لم يفعل ذلك فله من ولايتهم بحسب ما أخل به وتركه من ذلك. فالحذر الحذر مما يهدم الإسلام ويقلع أساسه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ٢ وانتفاء الشرط يدل على انتفاء الإيمان بحصول الموالاة. ونظائر هذه الآية في القرآن كثير. وكذلك الفتنة بالبغاة والمحاربين، توجب من الاختلاف والتفرق والبغضاء، وسفك الدماء، ونهب الأموال، وترك أوامر الله ورسوله، والإفساد في الأرض ما لا يحصيه إلا الله، وذلك مما لا يستقيم معه إسلام، ولا يحصل بملابسته من الإيمان، ما ينجي العبد من غضب الله وسخطه. وهذه الحالة وتلك الطريقة بها ذهاب الإسلام وأهله، وتسلط أعداء الله وتمكنهم من بلاد/المسلمين،٣ وهدم مبانيه والإعلام. فكيف يسعى فيها من يؤمن بالله واليوم الآخر، ويؤمن بالجنة والنار، ويخاف سوء الحساب. فاتقوا الله عباد الله، ولا تذهب بكم الدنيا والأهواء وشياطين الإنس والجن، إلى ما يوجب الهلاك الأبدي، والشقاء السرمدي، والطرد عن بابه، والخروج عن جملة أوليائه وأحبابه. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ، لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ _________ ١ في "د": "أعداء الله". ٢ سورة المائدة الآية "٥٧". ٣ في "د": الإسلام. اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ ١. فتدبروا هذه الآيات الكريمات، وسارعوا إلى ما يحبه الرب ويرضاه، من الجماعة والطاعات، وائتموا بالقرآن، وقفوا عند عجائبه، وما فيه من الحجة والبرهان، فإن الله تكفل لمن قرأ القرآن، وعمل بما فيه، أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ٢ وهو حبل الله المتين، ونور المبين، فيه نبأ من كان قبلكم، وفصل ما بينكم، لا يضل مُتَّبعه ٣ ولا يطفأ نوره فيما هذه المشاقة؟ وما هذا الاختلاف والتفرق، وقد جاءتكم النصائح وتكررت إليكم المواعظ؟ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ ٤/و/٥ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ ٦، _________ ١ سورة الزمر: الآية "١٥، ١٦". ٢ هذا ما أخبر به الله –﷾ في قوله تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ [طه: ١٢٣] . ٣ يشير الشيخ هنا إلى مثل ما ورد في حديث الحارث قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا إنها ستكون فتنة"، فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله، فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل؛ من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا يزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه ... " الحديث. أخرجه الترمذي في سننه، ٥/١٥٨-١٥٩، فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل القرآن. قال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال". والدارمي في سننه، ٢/٥٢٦، ٥٢٧، فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن. وأحمد في مسنده، ١/٩١. ٤ سورة النساء: الآية "١١٥". ٥ زيادة في "د" والمطبوع. ٦ سورة النساء: الآية "٥٩". وقد خرج الإمام أحمد من حديث الحارث الأشعري ١ بعد أن ذكر ما أمر به يحيى بن زكريا، قال رسول الله ﷺ: " ... وآمركم بخمس الله أمرني بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد ٢ في سبيل الله؛ فإنه من خرج /من/٣ الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن/يرجع/٤؛ ومن/دعا بدعوى/٥ الجاهلية فهو /جُثاء/٦ جهنم قالوا:" يا رسول الله، وإن صام /وإن صلى/ ٧ قال: "وإن صلى، وص ام، وزعم أنه مسلم، فادعوا المسلمين بأسمائهم/بما/٨ سماهم الله – ﷿/٩ المسلمين المؤمنين عباد الله" ١٠، وهذه الخمس المذكورة في الحديث ألحقها بالأركان الإسلامية، التي لا يستقيم /بناؤه/١١ ولا يستقر إلا بها، خلافا لما كانت عليه الجاهلية من ترك الجماعة والسمع والطاعة. نسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه، والاعتصام بحبله، والامتثال لأمره، واتقاء غضبه وسخطه. _________ ١ هو الحارث بن الحارث الأشعري الشامي، صحابي، يكنى أبا مالك، تفرد بالرواية عنه أبو سلام. تقريب التهذيب، ١/١٣٩. ٢ وردت هذه الخمسة عند الترمذي بتقديم وتأخير، بلفظ: "السمع، والطاعة، والجهاد، والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة ... " والحديث تقدم تخريجه في ص ٥١٧. ٣ في "د": عن. ٤ كذا عند أحمد في المسند، والترمذي في سننه. وفي جميع النسخ والمطبوع: "يراجع". ٥ عند الترمذي: "ومن ادعى دعوى ... ". ٦ في جميع النسخ والمطبوع: "من حثي" وعند أحمد والترمذي "جثا" وهو جمع جُثوة، بضم الجيم، وهو الشيء المجموع. النهاية لابن الأثير، ١/٢٣٩. والمعنى: أنه من الجماعة المحكوم عليهم بالنار. ٧ في "د" والمطبوع: "وإن صلى وصام" وهو لفظ الترمذي. ٨ في جميع النسخ والمطبوع: "على ما ... ". ٩ في جميع النسخ: "سماهم الله به –﷿" بزيادة لفظ "به". ١٠ تقدم جزء من هذا الحديث وتخريجه في ص ٥١٧. ١١ في "د" والمطبوع: "بناء". فاحذروا الاختلاف ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ١ ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ٢ ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ ٣. وصلى الله على/عبده ورسوله محمد/٤ النبي الأمي العربي الهاشمي وآله وصحبه وسلم. _________ ١ سورة الأنفال: الآية "١". ٢ سورة النور: الآية "٣١". ٣ سورة النحل: الآية "٩١". ٤ ساقط في "د".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩៥៖ ផ្ញើជូនប្រជាជននៅតំបន់អាល់-ហូតះការទូន្មានអំពីការរួបរួមនិងមូលដ្ឋានគ្រឹះនៃសង្គមឥស្លាម៖ លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ បានផ្ញើសារលិខិតដាស់តឿនយ៉ាងជ្រាលជ្រៅដល់ប្រជាជនអាល់-ហូតះ៖ ១. ការទូន្មានឱ្យមានសេចក្តីកោតខ្លាចចំពោះអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ ការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវខ្សែពួររបស់ទ្រង់និងការបោះបង់ចោលការបែកបាក់និងជម្លោះវិវាទ។ ២. ការបញ្ជាក់នូវវិធានការជាមូលដ្ឋានគ្រឹះ៖ «ពិតប្រាកដណាស់គ្មានឥស្លាមឡើយបើគ្មានសហគមន៍ (ចាម៉ាអាះ) ហើយគ្មានសហគមន៍ឡើយបើគ្មានថ្នាក់ដឹកនាំ (អ៊ីម៉ាម៉ះ) ហើយគ្មានថ្នាក់ដឹកនាំឡើយបើគ្មានការស្តាប់បង្គាប់»។ ៣. ការដាស់តឿនកុំឱ្យលង់ខ្លួនក្នុងវិបត្តិចលាចលនិងការអំពាវនាវឱ្យរួមគ្នាថែរក្សាសន្តិសុខនិងសច្ចធម៌។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الخامسة والتسعون: إلى أهل الحوطة

ឌុយអាល់
176
#176
លិខិតទី ៩៦: ទៅកាន់ Zayd អ៊ីប៊ីន Muhammad Al Suleiman (ទំព័រ 945)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة السادسة والتسعون: إلى زيد بن محمد آل سليمان ... الرسالة السادسة والتسعون١ قال جامع الرسائل: وله – قدس الله روحه ونور ضريحه - رسالة أيضا إلى زيد بن محمد آل سليمان، وهذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ المكرم المحب زيد بن محمد – حفظه الله من طوائف الشيطان، وجعلنا وإياه من أوعية العلم، وحرسنا وإياه من مضلات الفتن وتلاعب الشيطان. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فأحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وهو للحمد أهل، وهو على كل شيء قدير، وأساله اللطف بنا وبكم وبكافة المسلمين عند كل كرب عسير. وقد بلغكم خبر الوقعة التي جرت على إخوانكم وتفصيلها عن ألسن القادمين وقد لطف الله بنا، ودفع ما هو أشد من استباحة البيوت والمحارم حين صارت الهزيمة، وجنب عبد الله الديرة، وكتبت لسعود خطا، ونادى في مُخَيَّمه بالكف عن الرياض، وأن البلد سلَّمت. فدفع الله بذلك شرا عظيما. وثاني يوم وصلته في مخيمه، وأكثرت عليه في أمر المسلمين، وأظهر القبول، وكف عن كثير من الناس، وأُدخل له طارفة ٢ في القصر، واستقر أمره. وهذه الفتن أصاب الإسلام منها بلاء عظيم، قلعت قواعده، وانهدمت أركانه، واجتثت بنيانه. وهل عند رسم دارس من مغول. فالواجب مساعدة إخوانكم بصالح الدعاء، ونشر العلم، وبذل النصائح، وتقديم خوف الله على مخافة خلقه. وما منكم _________ ١ وردت هذه الرسالة في حاشية "أ" ص ٤٩. ٢ طارقة: يقال: جاء فلان بطارقة عين أي: بمال كثير. لسان العرب، ٩/٢١٣-٢١٤، مادة "طرف". من أحد إلا على ثغر من ثغور الإسلام، فلا يؤتى الإسلام من قِبَلِه. كذلك الشبهة التي حصلت، والمكاتبات التي رُسمت في شأن هذه الفتن، ممن ينتسب إلى العلم والدين، لا يسوغ لمثلك السكوت عليها، وعدم التنبيه على ما فيها، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ ١ فاكتب لي بما يسر عن مثلك وما هو الظن بك ولقومك – يحمد الله - موقع في نفوس المسلمين. كذلك لا تدخر نصح سعود بالمكاتبة والنصائح والتذكير، وابسط القول. وبلغ سلامنا الشيخ حسين، وأخبره أن حمولته بعافية، ما بهم سوء. ولا تنسانا من صالح دعائك، عبد الله، وعبد العزيز ما بهم جراح/٢ /، وهم يبلغون السلام. والسلام. _________ ١ سورة الطلاق: الآية "٢". ٢ في الأصل يوجد هنا كلمة "سليمة".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩៦៖ ផ្ញើជូនហ្សៃដ៍ពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) អាល់ស៊ូឡៃម៉ានការលើកទឹកចិត្តនិងការបួងសួងសុំការសង្គ្រោះពីគ្រោះមហន្តរាយ៖ ១. លោកសេក្ខបានផ្ញើសារលិខិតបង្ហាញពីសេចក្តីស្រឡាញ់និងការយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះបងប្អូនហ្សៃដ៍ពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ដោយបួងសួងសុំឱ្យអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷻ ការពារលោកពីអន្ទាក់របស់ស្ហៃតន (អារក្ស) និងគ្រោះភាន់ច្រឡំនៃចលាចល។ ២. ការសម្តែងការសោកស្តាយចំពោះឧប្បត្តិហេតុដ៏សោកសៅដែលបានកើតឡើងលើបងប្អូនមូស្លីមនិងការបួងសួងសុំឱ្យអល់ឡោះ ﷻ ប្រទានសេចក្តីមេត្តាករុណានិងការសម្រាលទុក្ខលំបាកទាំងឡាយដល់ប្រជាជនមូស្លីមទាំងអស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة السادسة والتسعون: إلى زيد بن محمد آل سليمان

ឌុយអាល់
177
#177
លិខិតទី៩៧: ទៅកាន់ Zayd អ៊ីប៊ីន Muhammad Al Suleiman (ទំព័រ 947)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة السابعة والتسعون: إلى زيد بن محمد آل سليمان ... الرسالة السابعة والتسعون١ قال جامع الرسائل: وله أيضا – ﵀ رحمة الأبرار، وجمعنا به في دار القرار - رسالة إلى زيد بن محمد آل سليمان، وهذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ المكرم زيد بن محمد، لا زال من العلم في مزيد، مناضلا عن الإيمان والتوحيد. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والخط وصل – وصلك الله ما يرضيه، والأخبار عن سلامتك وعافيتك تسرنا، لا سيما في وقت الهرج والفتن، وتتابع الزلازل والمحن - عصمنا الله وإياك بالإسلام على كل حال وفي كل حال. وما ذكرت من وصول الخط وتدبر ما فيه، صار معلوما، نسأل الله أن ينفعنا وإياك بمواعظ كتابه، وزواجر خطابه. وتذكر أن ما اعترض على حمد بن عتيق إلا/ ... /٢ وبعض إخوان الحوطة، وأنهم ما نقموا إلا الميل مع أحد الرجلين. فلا يخفاك أن المقام مقام ضنك واشتباه، لا يتخلص منه إلا من كان له نصيب وافر من نور الوحي والوراثة النبوية. ومن سلم من الهوى وأدركته العناية الربانية. وفي حديث حذيفة: "فهل بعد هذا الخبر من شر؟ قال: فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيا من أي" انتهى ٣. ومن أشرت إليه من أهل الاعتراضات، عامتهم قد عرف قصورهم عن مقاومة _________ ١ وردت هذه الرسالة في حاشية "أ" ص ٥٣-٥٥. ٢ هنا كلمة غير واضحة، وكأنها: خليته، أو جلبته. ٣ تقدم تخريجه في ص ٢٦١. الخصوم الفضلاء، وأنى يدرك الضالع شأوى الضليع١ وترجيح أحد الرجلين لا يذم مطلقا، إلا إذا خلا من مرجح شرعي. فالواجب عليك سد الباب عما يوهن الإسلام والتوحيد، ويقوي جانب الشرك والتنديد. فمن هذا الباب دخل من كاتب العساكر، ووالاهم، وساكنهم، وجامعهم، ولله ما استبيح بهذه الشبه من عرض ومال ودم، وما أصاب الإسلام منم نقص وهدم وهضم. ومثلك لو سد هذا الباب، وأغلظ في الخطاب والجواب، حتى تتفق الكلمة، ويجتمع أهل الإسلام على جهاد عدو الله وعدوهم، لكان خيرا وأقوم قيلا، وأهدى عند الله منهجا وسبيلا. والشيخ محمد بن عجلان رسالته عندي، أظنها بقلم ولده، فجحدها مكابرة، والأولى لنا وله التوبة ظاهرا من تلك الظاهرة، لئلا يضل الغاوي ويحق القدر السماوي ﴿أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٢ وقد عرفت ما جرى بين إسماعيل وخالد، وما قيل فيمن ركن إليهم واستنصر بهم وقاتل تحت رايتهم. بل قد عرفت ما قيل وما أفتى به المشايخ فيمن أقام بين ظهرانيهم ٣ وإن لم يحصل منه غير ذلك، ولكن الإسلام يخلق كما يخلق الثوب، وتضمحل حقائقه من القلوب حتى لا تعرف معروفا، ولا تنكر منكرا. والفتنة بالسكوت عن نصر دين الله من هؤلاء المنتسبين إلى العلم، أضر على الإسلام من بعض كلام غيرهم من العامة. والله المسئول المرجو الإجابة، أن يعيذنا وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يمن علينا بالثبات على دينه وسلوك سبيل /رسله/٤ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ ٥. وبلغ سلامنا الأولاد والشيخ حسين، وحسين بن علي، ومن لدينا عبد العزيز وإخوانه وأعمامه بخير وينهون السلام، والسلام. _________ ١ تقدم هذا المثل في ص ٤٦٠. ٢ سورة المائدة الآية "٧٤". ٣ تقدمت هذه المسألة في ص ٢١٠-٢١٦. ٤ في الأصل: "رسوله"، لكن الموصول بعده يقضي يكون ما أثبته. ٥ سورة الأحزاب: الآية "٣٩".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ៩៧៖ ផ្ញើជូនហ្សៃដ៍ពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) អាល់ស៊ូឡៃម៉ានការពង្រឹងស្មារតីលើមាគ៌ាតައហ៊ីដនិងចំណេះដឹង៖ សារលិខិតនេះជាការបន្តទាក់ទងនិងលើកទឹកចិត្ត៖ ១. លោកសេក្ខបានសម្តែងការត្រេកអរចំពោះសុខទុក្ខរបស់លោកហ្សៃដ៍និងបានបួងសួងសុំឱ្យលោកទទួលបានការបន្ថែមចំណេះដឹងនិងក្លាយជាអ្នកការពារដ៏រឹងមាំនៃជំនឿនិងតައហ៊ីដ។ ២. ការដាស់តឿនឱ្យពិចារណាលើខ្លឹមសារនៃសារលិខិតនិងប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសាសនាឥស្លាមក្នុងគ្រប់កាល៖ទេស៖ ពិសេសនៅក្នុងគ្រាដែលពោរពេញដោយចលាចលការសម្លាប់រង្គាលនិងការសាកល្បងដ៏ធ្ងន់ធ្ងរ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة السابعة والتسعون: إلى زيد بن محمد آل سليمان

ឌុយអាល់
178
#178
សៀវភៅភ្ជាប់ (ទំព័រ ៩៥១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
رسالة ملحقة
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតបន្ថែម

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

رسالة ملحقة

ឌុយអាល់
179
#179
ការឆ្លើយតបទៅនឹងសារព័ត៌មាន (ទំព័រ 951)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
رسالة ملحقة رسالة الرد على الصحاف ... رسالة الرد على الصحاف١ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ٢ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله وسراجا منيرا. أما بعد: فإن بعض الإخوان ناولني كراسة أنشأها عبد اللطيف بن عبد المحسن الصحاف، فيما تعرض لعيب الموحدين، وذم لما هم عليه من الملة والدين، ومدح ٣ لبعض شيوخه _________ ١ هذه الرسالة لم ترد في جميع النسخ المخطوطة، وإنما وردت في النسخة المطبوعة في المجلد "٣/٤٣٠" من مجموعة الرسائل والمسائل النجدية. كما أنها وردت في الدرر السنية لابن قاسم في "٩/٤٠٤-٤١٧". وهي رسالة مسقلة، ألفها الشيخ –﵀ في الرد على الصحاف، ولم أجد لها نسخة مخطوطة. وأشير هنا إلى أني بعد انتهائي من البحث وتقديمه للقسم، ظهرت هذه الرسالة –أعني الرد على الصحاف - في السوق "مطبوعة محققة" قام بتحقيقها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم آل حمد، ونشرها دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض، تحت عنوان: [الإتحاف في الرد على الصحاف] ظهرت الطبعة الأولى منها في ١٤١٦هـ. وقد رأيت –بعد مناقشتي لرسالة الدكتوراة - أن أعيد مقابلة نص هذه الرسالة "الذي كنت كتبته معتمدا على المطبوع في مجموعة الرسائل" بالنص المحقق من قبل الشيخ عبد العزيز، حرصا مني على تقويم النص الذي كتبته سابقا، خاصة أن الشيخ قد قابله بالنسخة المخطوطة. وقد سرت على ما سار عليه الشيخ في مقابلة هذا النص، أشير إلى النسخة المخطوطة رمز "أ" وإلى المطبوعة في مجموعة الرسائل برمز "ب" وإلى المطبوعة في الدرر السنية برمز "ج". ٢ قوله: "وبه نستعين" غير موجود في "أ" و"ج". ٣ في "ب": "وقدح" وهو خطأ. المارقين، وأنهم من جلة العلماء العاملين، الذين لهم لسان صدق في الآخرين، وفيها غير ذلك مما هو مستبين للواقفين عليها والناظرين. وقد طلب مني من ناولنيها، أن أكتب شيئا في بيان ما تضمنته من الأباطيل، مع الاختصار وترك البسط والتطويل، إلا لإيراد حجة أو كشف دليل./ونسأل/١ الله الإعانة على ذلك، والهداية إلى ما هنالك. فأما المقدمة التي قدمها الصحاف أمام مقصوده، وجعلها طالعة نثره وعقوده، ففيها من الدلالة على جهله وقصوره، ما يعرف بأول نظر في جمعه ومسطوره. من ذلك: أنه يصف بالعلم من ليس من أهله، ويكذب على المعصوم في عزوه ونقله، يحتج في فضل العلم بالضعيف/و/٢ الموضوع، لجهله بما صح من المرسل والمرفوع، ليست له ملكة في نقد الثابت من الموضوع ٣، يتأول كل حاذق فقيه عند سماع خلطه وما يبديه، حديث عبد الله بن عمرو في قبض العلم٤، ورياسة الغمر. وكلامه من أظهر الأدلة/ على ما قلناه عند كل من وقف عليه من أهل الفقه عن الله، فلذلك اكتفينا بالإشارة عن بسط القول والعبارة. فأما قوله في المقدمة التي مدح بها أشياخه المذكورين في رسالته: "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل"٥. _________ ١ في "ب" "فأسأل". ٢ الواو ساقط في ب. ٣ في ب "المضوع" وهو خطأ، وفي ج "المصنوع". ٤ ولفظه: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". أخرجه البخاري في العلم، باب كيف يقبض العلم "ج/١١٠"، ومسلم في صحيحه، كتاب العلم، باب رفع العلم وقضه "ج/٢٦٧٢". ٥ قال الدميري والزركشي وابن حجر والسيوطي عن هذا الحديث: "لا أصل له". انظر: المقاصد الحسنة، ص ٤٥٩؛ وتمييز الطيب من الخبيث ص ١٢١؛ وكشف الخفاء ومزيل الإلباس، ٢/٦٤؛ والأسرار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة، ص ٢٤٧. وقوله: "نظرك إلى وجه العالم خير لك من ألف فرس تتصدق بها ١ في سبيل الله، وسلامك على العالم خير لك من عبادة ألف سنة"٢. كذلك قوله: "إن العالم/أوالمتعلم/٣ إذا مر على قرية، فإن الله يرفع العذاب عن مقبرة تلك القرية أربعين صباحا"٤. وقوله: "إن الله يغفر للعالم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل". فهذه الآثار ونحوها، ليست بشيء عند أهل العلم بالحديث، ولا يحتج بها ويعول عليها من له أدنى تمييز /أو ممارسة/٥؛ وإنما يلتفت إليها ويحكيها أهل الجهالة والسفاهة من القصاصين والكذابين. وأما أهل العلم والدين: فمجرد النظر إليها، والوقوف عليها، يعرفون أنها من الأخبار الموضوعة المكذوبة التي لا تروج إلا على سفهاء الأحلام، وأشباه الأنعام وقد ورد في فضل العلم والعلماء من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، ما ينيف ٦ على مائة وخمسين دليلا، كما قرره صاحب "مفتاح دار السعادة"٧ وقد مر ﷺ في رهط من أصحابه، وهم سادات العلماء والمتعلمين على قبرين يعذبان، فشق _________ ١ في أ: "ب". ٢ ورد في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعا بمعناه: "نظرة إلى وجه العالم أحب إلى الله من عبادة ستين سنة صياما وقياما". وسمعان أحد الوضاعين. قال السخاوي في المقاصد الحسنة، ص ٦٩٦: "لا يصح". وانظر: الأسرار المرفوعة، ص ٣٥٦؛ وكشف الخفاء، ٢/٣١٨. ٣ في أ: "والمتعلم". ٤ قال السيوطي عن هذا الحديث: "لا أصل له". انظر: الأسرار المرفوعة، ص ١٤٢؛ وكشف الخفاء، ١/٢٢١. ٥ في ب وج: وممارسة. ٦ في أ: "ما ينوف". ٧ انظر مفتاح دار السعادة. جريدة ووضعها عليهما وقال: "لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا" ١ ولم يقل لمروري ومرور أصحابي عليهما يخفف عنهما، كما زعمه هذا الجاهل. وكأي من قرية عُذبت، وأتاها أمر الله بغتة، وأنبياؤهم وعلماؤهم قبل ذلك يدعونهم، وهم ينظرون إلى وجوههم، ويخاطبونهم، ويسمعون كلامهم، فما أغنى عنهم ذلك إذ لم يؤمنوا بآيات الله، وأصابهم من العذاب ما أصابهم ٢. وكان الأولى بهذا الرجل أن لا يخوض فيما لا يدريه، وأن يعطي القوس باريه ٣. شعرا/ لا يعرف الشوق إلا من يكابده ... ولا الصبابة إلا من يعانيها وأما قوله: إن في الحديث: " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" ٤. فهذا الحديث لم يثبته الحفاظ من أهل العلم؛ بل ذكروا أنه موضوع. قال ابن عبد البر إمام المغرب في وقته، وحامل لواء المالكية في زمانه: "حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد ٥ _________ ١ في أ: "تيبسا" والمثبت من ب ومصادر التخريج والحديث أخرجه مسلم في الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه "ج/٢٩٢". ٢ في أ: "وأصابهم ما أصابهم من العذاب". ٣ مثل عربي تقدم في ص ٨٣٤. ٤ أخرجه ابن عبد البر في: جامع بيان العلم وفضله، ٢/٩١؛ وابن حزم في الإحكام، ٦/٢٤٣و٢٤٤، وكلاهما من طريق سلام بن سليم عن الحارث بن غضين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا. قال ابن عبد البر: "هذا إسناد لا تقوم به حجة، لأن الحارث بن غضين مجهول" وقال ابن حزم: وأما الرواية: "أصحابي كالنجوم" فرواية ساقطة. ثم ساق الحديث بسنده ثم قال: وأبو سفيان ضعيف، والحارث بن غضين هذا هو أبو وهب الثقفي، وسلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة، وهذا منها بلا شك". وذكر الحافظ الذهبي في الميزان، ١/٤١٣، تحت ترجمة جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نحوا من هذا الحديث من رواية أبي هريرة، وقال: "ومن بلاياه عن وهب ابن جرير عن أبيه ... " فذكره. ٥ في ب وج: "سعد". أن أبا عبد الله بن مفرج حدثه قال: حدثنا محمد بن أيوب الصموت ١ قال: قال لنا البزار: وأما ما يروى عن النبي ﷺ "أصحابي كالنجوم ... " فهذا الكلام لا يصح عن النبي ﷺ. وقال ابن قيم ٢ الجوزية بعد أن ذكر طرق هذا الحديث: "لا يثبت شيء منها"٣ ٤. ثم قال ما معناه: "إن الأخذ بعمومه يقتضي أن الاهتداء يحصل بالاقتداء بكل صحابي، ولو تخالفت أقوالهم، وتباينت آراؤهم، وأن الشخص مخير بين الأخذ بالقول وضده، فيخبر في مسألة الجد والإخوة بين مذهب أبي بكر ومن خالفه، وفي مسألة جعل الطلاق الثلاث واحدة بين رأي عمر" وغيره، وفي مسألة المتوفى عنها زوجها ٥ بين الاعتداد بالوضع وتربص أقصى الأجلين، وفي مسألة استرقاق المرتدات بين مذهب أبي بكر وعمر، ويخير في بيع أمهات الأولاد بين مذهب من يقول بجوازه، كعلي، ومن يقول بمنعه؛ كعمر ومن وافقه. وبالجملة، فإطلاق هذا يوجب أن الاهتداء يحصل بأحد الضدين، ولا نعلم قائلا به من أهل العلم، والحق واحد في نفسه لا يتعدد، وقد قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ ٦. والخطاب عام لجميع الأمة الصحابة وغيرهم، وهي نص في أن الاهتداء لا يحصل مع النزاع والاختلاف إلا بالرد إلى الله والرسول، لا بالإقتداء بأحد من الخلق كائنا من _________ ١ في ب: "المصموت" وهو خطأ. انظر: الأنساب، ٨/٨٩؛ نزهة الألباب في الألقاب، ١/٤٢٨. ٢ في ج: "القيم" وهو خطأ. ٣ في جميع النسخ "منه" والمثبت من إعلام الموقعين. ٤ انظر كلام ابن القيم في: إعلام الموقعين ٢/٢٢٩. ٥ "زوجها" ساقطة من أ. ٦ سورة النساء: الآية "٥٩". كان، وأما مع عدم النص المخالف فالاقتداء بمن هدى الله من النبيين هو الواجب، كما قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ١. وأما ثناء الصحاف على مشايخه الستة الذين سماهم، وادعى أنهم من أهل العلم والفضل، وقدمهم على من سواهم. فيقال له: هذه دعوى، وهذا الثناء، هو بحسب ما عندك وما ظهر لك، ومن تجاوزت به الغفلة والجهالة إلى أن يجعل عباد الله الموحدين من أهل الضلالة، الذين يكفرون أهل "لا إله إلا الله" ويجعل عباد الأولياء والصالحين، الذين يفزعون إليه بالدعوة من دون رب العالمين، هم أهل "لا إله إلا الله" كيف يعرف العلم والإيمان؟ أو يرجع إليه في تحقيق هذا الشأن؟ شعرا: ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل ٢ وشهادة من لا يعرف العلم أو النحو أو الهندسة أو الطب مثلا، لشخص بأنه عالم أو نحوي أو مهندس أو طبيب: شهادة زور، وقول بلا علم، وفي المثل: "لا يعرف الفضل إلا ذووه" ولو عرف هذا الرجل الفضل وأهله، والعلم ومحله، لأحجم عن هذا الهذيان. وقد نقل لنا عن بعض هؤلاء الستة الذين سماهم واختارهم ما يقتضي – إن صح - أن يحكم على صاحبه بأنه من المعطلة الضالين. ويقال لهذا ٣ أيضا: هذه الدعوى قد ادعاها كل أحد لشيخه ومتبوعه؛ فادعتها الجهمية، والقدرية، والخوارج، والمعتزلة، والروافض، والنصيرية، ونحوهم من كل مبتدع ضال، فكل أحد يدعي أن شيخه وإمامه أولى بالعلم والإيمان من خصومه، والدعاوى المجردة لسنا منها في شيء، وقد قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا _________ ١ سورة الأنعام: الآية "٩٠". ٢ البيت للفرزدق، وقد تقدم تخريجه في ص ٥٦٥. ٣ "لهذا" ساقط من ب وج. مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ١. فإسلام الوجه لله هو عبادته، والكفر بعبادة من سواه، وهذا معنى شهادة أن لا إله إلا الله، وهذه/الكلمة تتضمن العلم والعمل مع القول، فلا يكتفى ببعض ذلك، بل لا بد من العلم والعمل والشهادة. وأما الإحسان: فهو أن تعبد الله بما شرع لا بالأهواء والبدع وهذا هو حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله، فإنها تقتضي وتتضمن وجوب متابعة، وتحريم معصيته، وأن السير إلى الله من طريقه ومحجته، هذا هو حقيقة اتباع الرسول، والشهادة له، بالرسالة. والدين كله يدخل في هذه الجملة الشريفة وبسط الكلام عليها يستدعي أسفارا. والسؤال الذي أجاب عنه هذا الرجل في رسالته، يلزم المفتي ويجب عليه التفصيل في جوابه، ولا يجوز له إطلاق القول؛ لأن الحكم يختلف باختلاف الحال. وإطلاق القول بتكفير كل صالح من صلحاء الأمة من غير تعيين يدخل فيه كل موصوف بهذه الصفة من حين مبعثه ﷺ إلى يوم الدين. وما أظن هذا يقع من عاقل يتصور ما يقول، مسلما كان أو كافرا، سُنيا أو بدعيا؛ لأن الكافر لا يرى الحكم بالكفر ٢ أو الإسلام؛ إذ هي أحكام شرعية، لا يقول بها إلا أهل الشريعة. وأما المسلم، فلا يتصور أن يكفر صلحاء أهل المدينة، وكذلك السني والبدعي كل منهما يدعي موالاة صلحاء الأمة، ويرى أنهم هم أسلافه وأئمته، وكل طائفة تدعي موالاة الصلحاء والبراءة من الفساق ونحوهم. وأما إن كان قصد السائل من يكفر معينا من هذه الأمة: فعليه أن يعبر بغير هذه _________ ١ سورة البقرة: الآيتان: "١١١، ١١٢". ٢ "بالكفر" ساقط من ب وج. العبارة الموهومة، والمجيب عليه أن يستفصل؛ لأن ترك الاستفصال؛ فيه إيهام ولا شك أن تكفير بعض صلحاء الأمة ممكن الوقوع؛ بل قد وقع من الخوارج وغيرهم من أهل البدع. فيقال حينئذ ١: إن كان المكفر لبعض صلحاء الأمة متأولا مخطئا وهو ممن يسوغ له التأويل. فهذا وأمثاله ممن رفع عنه الحرج والتأثيم لاجتهاده، وبذل وسعه، كما في قصة حاطب بن أبي بلتعة ٢، فإن عمر – ﵁ وصفه بالنفاق واستأذن رسول الله ﷺ/في قتله، فقال له رسول الله ﷺ: "وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"٣. ومع ذلك فلم يُعنف عمر على قوله لحاطب: إنه قد نافق. وقد قال تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ ٤، وقد ثبت أن الرب – ﵎ قال بعد نزول هذه الآية وقراءة المؤمنين لها: "قد فعلت"٥. وأما إن كان المكفر لأحد هذه الأمة يستند في تكفيره له إلى نص وبرهان من كتاب الله وسنة نبيه، وقد رأى كفرا بواحا؛ كالشرك بالله وعبادة ما سواه، والاستهزاء به تعالى، أو بآياته أو رسوله، أو تكذيبهم، أو كراهة ما أنزل الله من الهدى ودين الحق، أو جحود الحق ٦، أو جحد صفات الله – تعالى - ونعوت جلاله ونحو ذلك فالمكفر بهذا مصيب مأجور، مطيع لله ورسوله، قال الله – تعالى - ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ _________ ١ في أ: "حينئذ يقال". ٢ تقدمت قصته هذه في ص ١٧٩. ٣ تقدم تخريجه في ص ١٧٩. ٤ سورة البقرة: الآية "٢٨٦". ٥ أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أنه –﷾ لم يكلف إلا ما يطاق. "ح/١٢٦" من حديث ابن عباس ". ٦ "أو جحود الحق" ساقط في "ب" و"ج". وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ﴾ ١. فمن لم يكن من أهل عبادة الله – تعالى-، وإثبات صفات كماله، ونعوت جلاله، مؤمنا بما جاءت به رسله، مجتنبا لكل طاغوت يدعو إلى خلاف ما جاءت به الرسل، فهو ممن حقت عليه الضلالة، وليس ممن هدى الله للإيمان به، وبما جاءت به الرسل عنه. والتكفير بترك هذه الأصول، وعدم الإيمان بها من أعظم دعائم الدين، يعرفه كل من كانت له نهمة في معرفة دين الإسلام، وغالب ما في القرآن إنما هو في إثبات ربوبيته تعالى، وصفات كماله، ونعوت جلاله، ووجوب عبادته وحده لا شريك له، وما أعد لأوليائه الذين أجابوا رسله في الدار الآخرة، وما أعد لأعدائه الذين كفروا به وبرسله، واتخذوا من دونه الآلهة والأرباب، وهذا بين بحمد الله. وقد يصدر التكفير لصلحاء الأمة من أعداء الله ورسله، أهل الإشراك به، والإلحاد في أسمائه، فهؤلاء يكفرون المؤمنين بمحض الإيمان وتجريد التوحيد، ويعيبون أهل الإسلام، ويذمونهم/على إخلاص الدين، وتجريد المتابعة لرسول الله ﷺ، بل قد يقاتلونهم على ذلك، ويستحلون دماءهم وأموالهم، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ ٢. فمن كفر المسلمين أهل التوحيد أو فتنهم بالقتال أو التعذيب: فهو من شر أصناف الكفار، ومن الذين بدلوا نعمة الله كفرا، وأحلوا قومهم دار البوار، جهنم يصلونها وبئس القرار، وفي الحديث: "من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما" ٣. وأما من أطلق لسانه بالتكفير لمجرد عداوة أو هوى، أو لمخالفة في المذهب – كما يقع _________ ١ سورة النحل: الآية "٣٦". ٢ سورة البروج: الآية "١٠". ٣ تقدم تخريجه في ص ٢٠٧. لكثير من الجهال. فهذا من الخطأ البين، والتجاسر على التكفير والتفسيق ١ والتضليل، لا يسوغ إلا لمن رأى كفرا بواحا عنده، فيه من الله برهان. والمخالفة في المسائل الاجتهادية التي قد يخفى الحكم فيها على كثير من الناس، لا تقتضي كفرا ولا فسقا، وقد يكون الحكم فيها قطعيا جليا عند بعض الناس، وعند آخرين يكون الحكم فيها مشتبها خفيا، والله لا يكلف نفسا إلا وسعها. والواجب على كل أحد: أن يتقي الله ما استطاع، وما يظهر لخواص الناس من الفهوم والعلوم، لا يجب على من خفيت عليه عند العجز عن معرفتها، والتقليد ليس بواجب؛ بل غايته أن يسوغ عند الحاجة وقد قرر بعض مشايخ الإسلام أن الشرائع لا تلزم إلا بعد البلوغ وقيام الحجة، ولا يحل لأحد أن يكفر أو يفسق بمجرد مخالفة للرأي والمذهب. وبقي قسم خامس، هم الذين يكفرون بما دون الشرك من الذنوب، كالسرقة والزنا وشرب الخمر. هؤلاء هم الخوارج، وهم عند أهل السنة ضُلال مبتدعة، قاتلهم أصحاب رسول الله ﷺ؛ لأن الحديث قد صح بالأمر بقتالهم، والترغيب فيه، وفيه: "أنهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم"٢. وقد غلط كثير من المشركين في هذه الأعصار، وظنوا أن من كفر من تلفظ بالشهادتين فهو من الخوارج، وليس كذلك؛ بل التلفظ بالشهادتينن/لا يكون مانعا من التكفير إلا لمن عرف معناهما، وعمل بمقتضاهما، وأخلص العبادة لله، ولم يشرك به سواه، فهذا تنفعه الشهادتان. وأما من قالهما ولم يحصل منه انقياد لمقتضاهما، بل أشرك بالله، واتخذ الوسائط والشفعاء من دون الله، وطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله، وقرب لهم القرابين، _________ ١ في "ب" و"ج": "أو التفسيق". ٢ تقدم تخريجه في ص ٧٩٢. وفعل لهم ما يفعله أهل الجاهلية من المشركين، فهذا لا تنفعه الشهادتان بل هو كاذب في شهادته، كما قال تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ ١. ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله هو: عبادة الله، وترك عبادة ما سواه، فمن استكبر عن عبادته ولم يعبده، فليس ممن يشهد أن لا إله إلا الله، ومن عبده وعبد معه غيره، فليس هو ممن يشهد أن لا إله إلا الله. وأما قول السائل في سؤاله: "ويعتقد أن أهل القسم ٢ كلهم كفار معطلون، كاليهود والنصارى، ومن لم يكفرهم فهو كافر، وإذا لقيه أحد من المسلمين وسلم عليه قال: عليكم". إلى آخر ما قال. فاعلم أن أهل "القسم" يخفى حالهم علينا، ولا ندري ما هم عليه من الدين، وفيهما تقدم من التفصيل كفاية، فالمكفر لهم لا يخرج عن الأقسام المتقدمة. والصحاف قد خلط هنا، وأطال الهذيان، وزعم أن من كفرهم بكفر ولا يصلى خلفه، وقد عرفت أن المسألة فيها تفصيل كما قدمناه، وبه يعرف حكم الصلاة خلفه، وأنها لا تصح خلف من أشرك بالله، أو جحد أسماءه وصفاته لكفره، وأهم شروط الصلاة والإمامة هو الإسلام معرفة والعمل به. ومن كفر المشركين ومقتهم، وأخلص دينه لله، فلم يعبد سواه فهو أفضل الأئمة وأحقهم بالإمامة؛ لأن التكفير بالشرك والتعطيل هو أهم ما يجب من الكفر بالطاغوت. وأما من كفَّر من ليس من أهل الكفر لكنه متأول يسوغ تأويله، فهو أيضا من الأئمة المرضيين، إذا تمت له شروط الإمامة، وخطؤه مغفور له بنص الحديث. _________ ١ سورة المنافقون: الآية "١". ٢ القسم: بفتح فسكون: مصدر قسمت الشيء أقسمه قسما: اسم موضع عن الأديبي. انظر: معجم البلدان، ٤/٣٩٦. وأما من يكفر لهوى أو عصبية أو لمخالفة في المذهب، أو لأنه يرى رأي الخوارج، فهو/ فاسق لا يصلى خلفه إذا أمكنت الصلاة مع غيره، إلا إن كان ذا سلطان تخشى سطوته، فصلى خلفه كما يصلي خلف أئمة الظلم والجور. إذا عرفت هذا، فاعلم أن الصحاف ذكر في جوابه ما لا يتعلق بالسؤال؛ كمسبته وعيبه من يعيب مشايخه الذين ذكرهم، وترضى عنهم، كابن كمال، وعبد الله البصري، وحسين الدوسي وغيرهم ممن ذكر، وحكمه على من عابهم أنه من الجهال المبتدعة، أكلة الحرام الذين لا هم لهم في الدين، وأنهم ممن قال فيهم صاحب الزبد: وعالم يعلمه لم يعملن ... معذب من قبل عباد الوثن وأن همهم في جمع الدراهم والدينار، يعملون في تحصيلها أنواع الحيل بالليل والنهار. فهذا الكلام مجرد دعوى ومسبة، ينزه العاقل نفسه عن مثلها، ويكفي في ردها منعها وتكذيبها، ويمكن خصم الصحاف أن يقابلها ويعارضها بما هو محق فيه، كقوله: بل أنتم أهل الجهل بما بعث الله به رُسله، وأنزل به كتبه، لم تعرفوه بما وصف به نفسه، وبما وصفته به رسله من صفات الكمال ونعوت الجلال، ولكنكم أخذتم العقيدة في ذلك عن أفراخ الفلاسفة واليونان الذين هم من أعظم الخلق مناقضة لما نطق به القرآن، وما وصف به الرب نفسه في كتابه العزيز، وكذلك أنتم في باب معرفة حق الله وتوحيده، من أضل الناس وأهلهم، تجعلون عبادة غير الله، ودعاءه، والاستغاثة والاستعاذة به، والذبح والنذر له ١، والحب مع الله، توسلا بالصالحين وتشفعا بهم، وقد صرح بهذا أشياخ هذا الصحاف وأشياعه، وكتبوا به إلينا وإلى شيخنا – رحمه الله تعالى - وعنهم أن الإنسان لا يكفر ولا يكون مشركا، إلا اعتقد التأثير له من دون الله ولم يفقهوا أن الله حكى عن المشركين في غير موضع من كتابه، أنهم يعترفون له بأنه هو المختص بالإيجاد والتأثير والتدبير، وأن غيره لا يستقل بشيء من ذلك ولا _________ ١ "له" ساقط من "أ". يشاركه فيه، وحكى عن المشركين أنهم ما قصدوا بعبادة من سواه إلا القربان والشفاعة، كما ذكر ذلك في غير موضع من كتابه. قال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ ١. ﴿قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ، قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ، قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ ٢. ومثل هذا كثير في القرآن، يخبر فيه – تعالى - أن المشركين يعترفون بأن الله هو المتفرد بالإيجاد والتأثير والتدبير. وقال تعالى في صفة شرك المشركين وبيان قصدهم: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٣. وقال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ٤ وقال: ﴿فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ ٥. فأبيتم علينا هذا كله، وقلتم هذا دين الوهابية، ونعم، هو ديننا بحمد الله؛ ورضي الله عن الشافعي إذ يقول: يا راكبا قف بالمحصب من منى ... واهتف بقاعد ٦ خيفها والناهض _________ ١ سورة يونس: الآية "٣١"، وفي "ج" أكملت بقية الآية: ﴿فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ . ٢ سورة المؤمنين الآية "٨٤-٨٩". ٣ سورة يونس الآية "١٨". ٤ سورة الزمر الآية "٣". ٥ سورة الأحقاف الآية "٢٨". ٦ في أ: "بجانب، وهو خطأ. إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي "فصل" قال الصحاف: "وأنهم إذا سمعوا من يذكر الله جهرا بأنواع الأذكار، ويصلي على الرسول جهرا خصوصا على المنار – كما يفعله سائر أهل الأمصار - أنكروا ذلك ونفروا عنه وفروا". فيقال: أما ذكر الله جهرا بأنواع الأذكار، فلا نعلم أحدا من المسلمين بحمد الله – تعالى - ١ ينكره أو يُنَفِّر عنه، وإطلاق هذه العبارة من الكذب البين، والبهت الظاهر الذي لا يمتري فيه من عرف حال من يشير إليهم هذا الرجل، وليس هذا بعجيب من جرأته وظلمه، وقد قال – تعالى-: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ ٢. نعم، قد أنكروا ما يفعله كثير من جهلة أهل الطرائق المبتدعة، من الاجتماعات على السماع الشيطاني، وقيامهم/بين يدي المنشد يميلون ويرقصون. وبعضهم يذكر الله بمجرد الاسم الظاهر ٣ أو المضمر ٤، ويزعم أن هذا هو ذكر الخواص أهل المعرفة والتحقيق، فهؤلاء مبتدعة ضلال، وما فعلوه ليس بذكر شرعي، بل هو د ين مبتدع غير مرض، قال الله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ ٥. وقال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٦. _________ ١ "تعالى" ساقط في "أ". ٢ سورة النحل: الآية "١٠٥". ٣ كأن يقول: "الله.. الله". ٤ كأن يقول: "هو.. هو". ٥ سورة الشورى: الآية "٢١". ٦ سورة الجاثية: الآية "١٨". وفي الحديث: "إن أصد ق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بعدة ضلالة"١. ووكل عالم يعرف أن هذا السماع الشيطاني مبتدع، لم يحدث إلا بعد القرون المفضلة، وقد أنكره عامة أئمة الإسلام، وأشهدهم في ذلك أتباع الإمام مالك بن أنس، الذي ينتسب هذا الرجل إلى مذهبه، وكفى به جهلا وضلالا أن يعيب ما عليه قدماء أئمته وفضلاؤهم، ونصوصهم موجودة بأيدينا، في إنكار هذا السماع الشيطاني، وتضليل فاعله وتفسيقه. وقد صنف ابن قيم الجوزية في هذا الذكر المبتدع كتابا مستقلا ٢ قرر فيه مذاهب الأئمة في حكم هذا السماع، وأنه محرم لا يجوز. وإن كان قصد هذا المعترض: خصوص رفع الصوت بالصلاة على الرسول ﷺ بعد الأذان، كما يفعله أهل الأمصار، فقد صدق في حكاية إنكار هذا عنه ٣، وهم لا ينازعون في مشروعية الصلاة على الرسول ﷺ سرا وجهرا، بل يستحبونها ويوجبونها في الصلاة، ويرون أنها من جملة الأركان فيها. لكنهم يرون أن ما يفعله أهل الأمصار، على المنائر ٤ بعد الأذان مبتدع محدث في القرن الخامس والسادس، وسبب إحداثه رؤيا رآها بعض ملوك مصر، على ما ذكره بعض المؤرخين، وقد أنكره بعض الأئمة، وقالوا: هو بدعة لم يفعله ﷺ مع التمكن من فعله، ولم يفعله أحد من أئمة الهدى بعده، ولا غيرهم من _________ ١ أخرجه مسلم في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة: "ح/٨٦٧"، من حديث جابر ﵁. وقد تقدم لفظ أبي داود في المقدمة ص ١٠. ٢ هو كتاب "الكلام في مسألة السماع"، ط. دار العاصمة، وهو كتاب عظيم النفع، جليل القدر. ٣ في "ب"، و"ج": منهم". ٤ في "ج": "المنابر". أهل القرون المفضلة، وقد أمرنا بالاتباع، ونهينا عن/الابتداع. قال ابن مسعود "اتبعوا ولا تبتدعوا، ومن كان منكم مستنا فعليه بأصحاب محمد ﷺ ١، أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، والقيام بدينه، فاعرفوا لهم حقهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم"٢، أو كما قال. وقد تقدم من الآيات والأحاديث ما يدل لقوله ويشهد له، وكتب قدماء أهل المذاهب الأربعة، وجمهور متأخريهم ليس فيها استحباب هذا، ولا الأمر به، بل فيها ما يدل على منعه، وأن الواجب هو ما شرعه الله. قالوا: وأما الصلاة والسلام عليه سرا بعد الأذان، وسؤال الله له الوسيلة والفضيلة، فهذا مشروع قد ورد به الخبر، وصح به الأثر ٣، مع من خالفهم من الأدلة ما يجب المصير إليه، وإنما يعيب على من منع البدع واختار السنن، أهل الجهالة والسفاهة ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ ٤. ثم إن المفتري ٥ الصحاف أطلق لسانه بالمسبة، وأطال في ذلك، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ _________ ١ سقطت "ﷺ" من "ب". ٢ تقدم تخريج هذا الأثر في ص ٢٠٩. ٣ ومن تلك الآثار: ما رواه جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، جلت له شفاعتي يوم القيامة". أخرجه البخاري في الأذان، باب الدعاء عند النداء، "ح/٦١٤". ومنها: ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا لي الوسيلة". أخرجه مسلم في الصلاة، باب استحباب القول على قول المؤذن، "ح/٣٨٤". ٤ سورة الأعراف: الآية "٤٥". ٥ في "أ": "المغربي". ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ ١، وقد قيل في المثل: وقال العلي: أنا ذاهب إلى المغرب، فقالت الحماقة: وأنا معك. وقد ذكر في جوابه من الحشو والكلام الذي لا يقتضيه المقام، ما يدل على قصوره وعجزه، وعدم ممارسته لصناعة العلم، كما ذكر قضيته مع راشد بن عيسى في مسألة الهبة واختلافها في لزومها، ومسألة العقد على اليتيمة، فلقد أبدى بذلك ما خفي من جهله، ورب كملة تقول دعني. وكلامهم في الهبة ولزومها كلام غير محقق، والناس يختلفون في الهبة ولزومها، هل هو بالعقد فقط، أو لا بد من القبض؟ وعن بعضهم ما يقتضي التفرقة بين المكيل والموزون وغيرهما. واختلف الناس أيضا؛ هل تبطل بالموت قبل القبض أو لا؟ واختلف القائلون باشتراط القبض، هل يشترط فيما وهبه لزوجته أو لا يشترط؟ /وأدلة هذه الأقوال ومآخذها، والرد على المخالف مبسوط في المطولات، ولا غرض لنا في ذكره، وإنما قصدنا أن حكم هذا الصحاف على أحد الأقوال بالصحة. مع قصوره عن معرفتها ومعرفة أدلتها، والتزامه التقليد. حكم باطل لا يجوز، وما للأعمى ونقد الدراهم؟. وحكمه على الذي أفتى بخلاف قوله، بأنه ضال عن سبيل الرشاد، حكم باطل، أوجبه ما بينهما من التنافس والعناد، ومثل هذه المسائل الاجتهادية لا يجوز لأحد أن ينكر فيها على خصمه بمجرد التقليد، وحكاية فروع المذهب، بل لا بد من الدليل على ذلك من الكتاب، أو شنة أو إجماع أو قياس صحيح، ومن كلام شيخ الإسلام: "من ترك الدليل ضل السبيل". وجميع ما ذكره إنما هو مجرد نقل لأقوال بعض المالكية؛ كالشيخ خليل، وعبد الباقي، وابن عرفة وأمثالهم، وتقليد هؤلاء إنما يسوغ عند الضرورة، والمقلد لهم أو _________ ١ سورة الشعراء: الآية "٢٢٧". لغيرهم ليس من أهل العلم بالإجماع، كما حكاه ابن عبد البر أو إمام المالكية عمن يحفظ قوله من أهل العلم، فكيف والحال هذه يحكم هذا الجاهل الذي ليس هو من أهل العلم عند أئمة مذهبه وغيرهم بصحة جوابه، وفساد قول خصمه وضلاله؟ وهل يعلم هذا إلا بالنص من كلام الله، أو كلام رسوله، أو إجماع الأمة؟ فما للمقلد والحكم بالصحة والصواب، وقد جهل نصوص السنة والكتاب؟ ومن تشبَّع بما لم يعطي فهو كلابس ثوبي زور ١. وقوله: فلا شك في أن الطاعن في أهل القسم من أهل النار بعيد عن الهدى، وأنه لا يفلح أبدا في الدنيا خاسر أي خاسر، وفي الآخرة إلى النار صائر، إلى آخر عبارته.. فهذا الكلام لا يصدر ممن عاقل، يعرف ما خرج من بين شفتيه، نعوذ بالله من الجهل المردي، والهوى المعمي، وهذه المسبة والحكم على المخالف في هذه المسألة بالنار، مما تقشعر منه جلود الذين آمنوا، وما أشبهها بأخلاق أهل المجون، وأصحاب الوقاحة والجنون. وكان ينبغي لنا أن نعد هذه الفتوى من جملة هذيان/الضالين، وأن نكف القلم عن إجابة هذا النوع من المفترين، ولكن الضرورة اقتضت، فلا إله إلا الله، ما أشد غربة الدين، وما أقل العارفين له والمميزين، كيف يقر مثل هذا بين ظهراني من له عقل يميز به الخبيث من الطيب، ويفرق به بين الآجن والصيب؟ وأصحاب رسول الله ﷺ لم يكفروا من كفرهم من الخوارج الحرورية، وقد سُئل علي ﵁ ٢، فقيل له: أكُفارٌ هم؟ فقال: "من الكفر فروا"٣. _________ ١ أصله حديث تقدم تخريجه في ص ٥٢٥. ٢ في "أ": "كرم الله وجهه". ٣ تقدم تخريجه في ص ٢٠٨. وفي الحديث: "أن رجلا فيمن قبلنا رأى من يعمل بالمعاصي فاستعظم ذلك وقال: والله لن يغفر الله لفلان، فقال الله: من ذا الذي يتألَّى علي أن لا أغفر لفلان، إني قد غفرت له، وأحبطت عملك" ١. وأما قوله: ومن تسمَّى بالإسلام، وأحب محمدا سيد الأنام، وأحب أصحابه الكرام، واتبع العلماء الأعلام، لا يكفر أحدا من سائر المسلمين، فضلا عن هداتهم في الدين، اللهم إلا أن يكون من الغلاة الذين اسقطوا حرمة "لا إله إلا الله" وسؤال لهم الشيطان وأملى لهم، حيث استباحوا دماء المسلمين – إلى آخر رسالته. فيقال في جوابه: هذا الجاهل يظن أن من أشرك بالله واتخذ معه الأنداد والآلهة، ودعاهم مع الله لتفريج الكربات وإغاثة اللهفان، يحكم عليه والحال هذه بأنه من المسلمين؛ لأنه يتلفظ بالشهادتين، ومناقضتهما٢ ن لا تضره، ولا توجب عند كفره، فمن كفَّره فهو من الغلاة الذين أسقطوا حرمة "لا إله إلا الله" وهذا القول مخالف لكتاب الله وسنة رسوله وإجماع الأمة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "من جعل بينه وبين الله وسائط، يدعوهم ويسألهم، ويتوكل عليهم كفر إجماعا"٣. انتهى. ومجرد التلفظ من غير التزام لما دلت عليه كلمة الشهادتين لا يجدي شيئا، والمنافقون يقولونها وهم في الدرك الأسفل من النار. نعم، إذا قاله المشرك ولم يتبين منه ما يخالفها، فهو ممن يكف عنه بمرد القول، ويحكم بإسلامه، وأما إذا تبين منه تكرر عدم التزامه ما دلت عليه من الإيمان بالله _________ ١ "وأجبطت عملك" سقطت من "ب". والحديث أخرجه من مسلم في البر والصلة، باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى، "ح/٢٦٢" من حديث جندب بن عبد الله ﵁. ٢ في "ج" ومناقضتها. ٣ انظر: الفتاوى "١/١٢٤". وتوحيده والكفر بما يعد من/دونه، فهذا لا يحكم له بالإسلام ولا كرامة له، ونصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة تدل ١ على هذا. فمن تسمى بالإسلام حقيقة، وأحب محمدا، واقتدى به في الطريقة وأحب أصحابه الكرام، ومن تبعهم من علماء الشريعة، يجزم ولا يتوقف بكفر من سوى بالله غيره، ودعا معه سواه من الأنداد والآلهة، ولكن هذا الصحاف يغلط في مسمى الإسلام ولا يعرف حقيقته، وكلامه يحتمل أنه قصد الخوارج الذين يكفرون بما دون الشرك من الذنوب وحينئذ يكون له وجه، ولكنه احتمال بعيد، والظاهر الأول. وقد ابتلي بهذه الشبهة، وضل بها كثير من الناس، وظنوا أن مجرد التكلم بالشهادتين مانع من الكفر، وقد قال – تعالى-: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ ٢. وقال – تعالى: ﴿وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ٣. وقال – تعالى-: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ﴾ ٤ فالتكفير بدعاء غير الله: هو نص كتاب الله، وفي الحديث: "من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار" ٥. وفي الحديث أيضا أن رسول الله ﷺ قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها" ٦، _________ ١ في "ب" و"ج" "يدل". ٢ سورة المؤمنون: الآية "١١٧". ٣ سورة يونس: الآية "١٠٦". ٤ سورة الرعد: الآية "١٤". ٥ صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾ "ح/٤٤٩٧"، وفي الجنائز، باب في الجنائز، "ح/١١٢٣٨"، وفي الأيمان والنذور، باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم"، "ح/٦٦٨٢" من حديث ابن مسعود –﵁. ٦ أخرجه مسلم في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس ... "١/٥٣" من حديث جابر. وأخرج = وفي رواية: "إلا بحق الإسلام" ١. وأعظم حق الإسلام وأصله الأصيل هو: عبادة الله وحده، والكفر بما يعبد من دونه، وهذا هو الذي دلت عليه كلمة الإخلاص، فمن قالها وعبد غير الله، أو استكبر عن عبادة الله فهو مكذب لنفسه، شاهد عليها بالكفر والإشراك. وقد عقد كل طائفة من أتباع الأئمة، في كتب الفقه باب مستقلا في حكم المرتد، ويذكر أشياء كثيرة يكفر بها الإنسان، ولو كان يشهد أن لا إله إلا الله، وقد قال – تعالى - في النفر الذين قالوا في غزوة تبوك بعض القول الذي فيه ذم لرسول الله ﷺ ومن معه من أصحابه: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ٢، فكفَّرهم بعد إيمانهم بالاستهزاء ولو كان على وجه المزح واللعب، ولم يمنع ذلك قوله "لا إله إلا الله". وكذلك: إجماع الأمة على كفر من صدق مسيلمة الكذاب، ولو شهد "أن لا إله إلا الله" وقد كفَّر الصحابة أهل مسجد بالكوفة بكلمة ذُكرت عنهم في احتمال صدق مسيلمة الكذاب، ولم يلتفت أصحاب رسول الله ﷺ إلى أنهم يشهدون "أن لا إله إلا الله". لأنه قد وجد منهم ما ينافيها، ويناقضها: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ ٣ وبالجملة فالذي يقوم بحرمة "لا إله إلا الله": هم الذين جاهدوا الناس عليها، ودعوهم إلى التزامها علما وعملا، كما هي طريقة رسل الله وأنبيائه، ومن تبعهم بإحسان، كشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى - وأما من أباح الشرك بالله وعبادة غيره، وتولى المشركين، وذب عنهم، وعادى _________ = البخاري نحوه في كتاب الجهاد والسير، باب دعاء النبي ﷺ الناس إلى الإسلام والنبوة. "ح/٢٩٤٦" من حديث أبي هريرة ﵁. ١ أخرجه البخاري في الإيمان باب "فإن تابوا وأقاموا الصلاة" "ح/٢٥". ٢ سورة التوبة: الآيتان "٦٥، ٦٦". ٣ سورة النور: الآية "٤٠". الموحدين وتبرأ منهم فهو الذي أسقط حرمة "لا إله إلا الله"، ولم يعظمها، ولا قام بحقها، ولو زعم أنه من أهلها القائمين بحرمتها. وأما ما ساقه هذا الصحاف من كلام شيخه حسين الدوسري: فالخصم يعارضه ويمنعه، وما ذكره ١ ليس – بحمد الله تعالى - من أوصاف أهل التوحيد، ولكنه وصف أهل الشرك والتنديد. والذي أنكر الطاعة، وعصى ربه في كل ساعة، واتبع هوى نفسه الخداعة، وشذ عن السنة وفارق الجماعة، ووافق الشبهة وأهل الإضاعة، هو من كانت طريقته عبادة غير الله، والاستعانة بغير مولاه، وصرف الوجه لغير من خلقه وسواه، والتعبد بغير الذي شرعه الله على لسان عبده الذي اصطفاه، من أهل التعطيل والتضليل، والإلحاد والتمثيل، الذين اختلفوا وخالفوا الكتاب، وضلوا عن الصواب. وأما الصحاف نقلا عن شيخه الدوسري: "أما كفروا العلماء؟ أما سفكوا الدماء؟ أما استحلوا المحرمات؟ أما روعوا المسلمين والمسلمات؟ أما أسخطوا رب السموات؟ أما رجفوا أهل الحرم؟ أما تجاسروا على حجرة منْ ﷺ؟ فلا أفلح من ظلم. فالجواب عن هذا يقال: كل عاقل يعرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – ﵀ يعلم أنه من أعظم الناس إجلالا /للعلم والعلماء، ومن أشد الناس نهيا عن تكفيرهم وتنقصهم وأذيتهم، بل هو ممن يدين بتوقيرهم وإكرامهم والذب عنهم، والأمر بسلوك سبيلهم عملا بقوله – تعالى-: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ ٢. وبقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ﴾ ٣ الآية _________ ١ في "أ": "ما ذكر". ٢ سورة التوبة: الآية "٧١". ٣ سورة الحشر: الآية "١٠". وبقوله – تعالى-: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ ١. فالإيمان والتقوى هما أصل العلم بالله وبدينه وشرعه، فكيف يظن بمسلم فضلا عن شيخ الإسلام أنه يكفر العلماء؟ ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ . والشيخ – ﵀ لم يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمعت الأمة على كفره؛ كمن اتخذ الآلهة والأنداد لرب العالمين، ولم يلتزم ما جاءت به الرسل من الإسلام والدين، أو جحد ما نطق به الكتاب المبين، من صفات الكمال، ونعوت الجلال لرب العالمين، وكذلك من نصب نفسه لنصرة الشرك والمشركين، وزعم أنه توسل بالأنبياء والصالحين، وأنه مما يسوغ في الشرع والدين، فالشيخ وغيره من جميع المسلمين، يعلمون أن هذا من أعظم الكفر وأفحشه. ولكن هذا الجاهل، يظن أن من زعم أنه يعرف شيئا من أحكام الفروع وتسمى بالعلم، وانتسب إليه، ويصير بذلك من العلماء، ولو فعل ما فعل، ولم يدر هذا الجاهل أن الله كفَّر علماء أهل الكتاب والتوراة والإنجيل بأيديهم، وكفَّرهم رسوله لما أبوا أن يؤمنوا بما جاء به محمد ﷺ من الهدى ودين الحق. ولا ضير على الشيخ بمسبة هؤلاء الجهال، وله أسوة بمن مضى من أصحاب رسول الله ﷺ، ومن بعدهم ن أهل الإيمان والاهتداء. قال الشافعي – ﵀: "ما أرى الناس ابتلوا بسب أصحاب رسول الله ﷺ إلا ليزيدهم الله ثوابا عند انقطاع أعمالهم"، وما أحسن ما قيل: شعرا قدمت لله ما قدمت من عمل ... وما عليك بهم ذموك أو شكروا عليك في البحث أن تُبِدي غوامضه ... وما عليك إذا لم تفهم البقر وقد اعترضت اليهود والنصارى على عبد الله ورسوله بالقتال، وسفك الدماء _________ ١ سورة يونس: الآيتان "٦٢، ٦٣". وسبي الذرية وقالوا إنما يفعل هذا الملوك المسلطون، وحكاياتهم في ذلك معروفة مشهورة عند أهل العلم، ويكفي في ذلك قوله – تعالى-: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ ١ الآية. وأما قوله: "أما رجفوا أهل الحرم". فلا يخفى أن الذي جرى في الحرمين، من أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو: هدم القباب التي أسست على معصية الله ورسوله، وصارت من أعظم وسائل الشرك وذرائعه، وكسروا آلات التنباك وسائر المسكرات وألزموا الناس المحافظة ٢ على الصلوات في الجماعات، ونهوا عن لبس الحرير، وألزمهم بتعلم أصول الدين، والالتفات إلى ما في الكتاب والسنة من أدلة التوحيد وبراهينه، وقرروا الكتب المصنفة في عقائد السلف أهل السنة والجماعة في باب عرفة الله بصفات كماله، ونعوت جلاله، وقرروا ٣ إثبات ذلك من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل، وأنكروا على من قال بقول الجهمية في ذلك، وبدَّعوه وفسَّقوه، فإن كان هذا إرجافا للحرم فحبذا هو، وما أحسن ما قيل: وعيَّرني ٤ الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارفا وقد أمر الله – تعالى - من خاض في مثل هذا أن يتكلم بعلم وعدل، كما قال – تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ ٥ الآية. وهذا الرجل كلامه جهل محض وجور ظاهر، وأصله الذي يرجع إليه هو الانتصار للنفس والهوى، لا لنصر الحق والهدى. _________ ١ سورة النساء: الآية "٥١". ٢ في "ب": "بالمحافظة". ٣ في "أ": "وقد روي". ٤ في "أ": "وغيرها". ٥ سورة النساء: الآية "١٣٥". وأما التجاسر على حجرة رسول الله ﷺ فكأنه يشير به إلى المال الذي استخرجه الأمير سعود من الحجرة الشريفة، وصرفه في أهل المدينة ومصالح الحرم، وهو – ﵀ لم يفعل هذا إلا بعد أن أفتاه علماء المدينة من الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنبلية، فاتفقت فتواهم على أنه يتعين ويجب على ولي الأمر إخراج المال الذي في الحجرة، وصرفه في حاجة أهل المدينة وجيران الحرم؛ لأن المعلوم السلطاني قد منع في تلك السنة، واشتدت الحاجة والضرورة إلى استخراج هذا المال وإنفاقه، ولا حاجة لرسول الله ﷺ إلى إبقائه في حجرته وكنزه لديه، وقد حرم كنز الذهب والفضة وأمر بالإنفاق في سبيل الله، لا سيما إذا كان المكنوز مستحقا لفقراء المسلمين، وذوي الحاجة منهم، كالذي بأيدي الملوك والسلاطين. فلا شك أن استخراجها على هذا الوجه، وصرفها في مصارفها الشرعية أحب إلى الله ورسوله من إبقائها واكتنازها، وأي فائدة في إبقائها عند رسول الله ﷺ، وأهل المدينة في أشد الحاجة والضرورة إليها؟ وتعظيم الرسول وتوقيره: إنما هو في اتباع/ أمره والتزام دينه وهديه، فإن كان عند علينا دليل شرعي يقتضي تحريم صرفها في مصالح المسلمين فليذكره لنا، ولم يضع هذا المال أحد من علماء الدين الذين يرجع إليهم، وليس عند هؤلاء إلا اتباع عادة أسلافهم ومشايخهم، ويعرف هذا من ناظرهم ومارسهم، ودعواهم عريضة وعجزهم ظاهر. وقد أطال هذا الصحاف فيما نقله عن شيخه حسين الدوسري، وأكثر فيه من النصيحة، ولا بأس بالنصائح لمن أراد الحق وتوخاه، ونهى عما يسخطه الرب ولا يرضاه، ولم يلحد في أسمائه، ولم يعبد سواه، فهذا هو الصادق في نصحه وقوله الذي أبداه. بخلاف من توهم الأمر على خلاف ما هو عليه، ولبس الحق بالباطل لديه، واعتقد أن المجاهد لإعلاء كلمة الله يشار بالذم إليه، فعمل مثل هذا ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ، أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ ١. نسأل الله – تعالى - أن يمن علينا بالهداية إلى صراطه المستقيم، والفوز لديه بجنات النعيم ﷺ ٢. أملاه ٣ الفقير إلى اله عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى وعفا عنه. _________ ١ سورة النور: الآيتان "٣٩-٤٠". ٢ في "ب" و"ح" سقط "ﷺ". ٣ من هنا إلى الآخر ليس في "أ" و"ج". وجاء في خاتمة نسخة "أ" ما نصه: "وغفر الله لكاتبها، ولمؤلفها، ولوالديهما، ولمن نظر فيها، وعمل بها إنه جواد كريم، وافق الفراغ من هذه النسخة المباركة، شهر ربيع آخر، مضياه إحدى عشر يوم من سنة ثلاثمائة وألف واحد عشر، في ١١ سنة ١٣١١هـ. فيا رب اغفر لمن كاتبه ... وعمبه يا رب من قال آمينا إن تجد عيبا فسد الخلل ... جل من لا عيب فيه وعلى وكتب في هامشها ما نصه: "بلغ مقابلة وتصحيح على الأصل بحسب الطاقة والإمكان". وجاء في خاتمة النسخة "ب" ما نصه: "وقع الفراغ من نسخة منها، نهار الثلاثاء من ربيع الآخر، وذلك في سنة ١٣٣٨هـ، بقلم الفقير إلى الله –عز شأنه - صالح بن سليمان بن سحمان غفر الله له ولوالديه وللمسلمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه تسليما كثيرا".
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតបន្ថែម៖ ការឆ្លើយតបនិងបដិសេធចំពោះអាល់-សាហាហ្វ (អាល់-អ៊ីតហាហ្វហ្វីអារ-រ៉ាដអះឡាអាល់-សាហាហ្វ) ការការពារជំនឿតައហ៊ីដនិងការបកស្រាយបំភ្លឺមន្ទិលសង្ស័យ៖ សារលិខិតដ៏សំខាន់នេះត្រូវបាននិពន្ធឡើងដោយលោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វពិនអាប់ឌុររ៉ោះម៉ាន ﵀ ដើម្បីឆ្លើយតបនិងបដិសេធចំពោះសៀវភៅខិតប័ណ្ណរបស់អាប់ឌុល-ឡាទីហ្វពិនអាប់ឌុល-មុះស៊ីនអាល់-សាហាហ្វដែលបានរិះគន់និងវាយប្រហារលើបណ្តាអ្នកប្រកាន់តައហ៊ីដ៖ ១. ការការពារបណ្តាអ្នកប្រកាន់តައហ៊ីដ៖ លោកសេក្ខបានបកស្រាយបំភ្លឺថាការអំពាវនាវរបស់បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញតައហ៊ីដមិនមែនជាការបង្កើតសាសនាថ្មីឬជាគំនិតចម្លែក (ពិតអះ) ឡើយប៉ុន្តែវាគឺជាមាគ៌ាដ៏បរិសុទ្ធរបស់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ និងជំនាន់បុព្វការីជនដ៏ល្អប្រពៃ (សាលាហ្វ)។ ២. ការពន្យល់អំពីតައហ៊ីដ៖ ការបែងចែកយ៉ាងច្បាស់រវាង «តައហ៊ីដអារ-រ៉ូប៊ូប៊ីយ៉ះ» (ការទទួលស្គាល់ថាអល់ឡោះជាអ្នកបង្កើតនិងគ្រប់គ្រង) និង «តައហ៊ីដអាល់-អ៊ូឡូហ៊ីយ៉ះ» (ការគោរពសក្ការ៖ចំពោះអល់ឡោះតែមួយគត់) ដោយបញ្ជាក់ថាពួកពហុទេវនិយមសម័យបុរាណក៏បានទទួលស្គាល់ការបង្កើតរបស់អល់ឡោះដែរប៉ុន្តែពួកគេនៅតែជាអ្នកប្រឆាំងព្រោះពួកគេបានឌូអា (ការអង្វរសុំព្រះ) និងសុំជំនួយពីអ្នកដទៃក្រៅពីអល់ឡោះ។ ៣. ការស្រាយបំភ្លឺរឿងការសុំអន្តរាគមន៍ (ស្ហាហ្វាអាះ) និងការឌូអា (ទូអា)៖ ការបញ្ជាក់ថាការឌូអាគឺជាការគោរពសក្ការ៖ ដូច្នេះការឌូអាឬសុំជំនួយពីអ្នកស្លាប់នៅក្នុងផ្នូរគឺជាអំពើពហុទេវនិយម (ស្ហ៊ីរើក) ធំដែលផ្ទុយស្រឡះពីសេចក្តីបង្រៀននៃឥស្លាម។ ៤. ការបង្ហាញភស្តុតាងពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)កូអានស៊ុណ្ណះនិងពាក្យសម្តីរបស់បណ្តាអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)ទាំងបួនជាពិសេសអ៊ីម៉ាមអាហ្ម័ដពិនហាន់ពល់និងសេក្ខុលឥស្លាមអ៊ីពិនតៃមីយ៉ះដើម្បីបញ្ជាក់អំពីភាពត្រឹមត្រូវនៃមាគ៌ាស៊ុណ្ណះនិងការបន្សុទ្ធជំនឿ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

رسالة الرد على الصحاف

ឌុយអាល់
180
#180
តារាងបង្ហាញពីសម្ដេចក្រុមសៅឌនិងអាណាចក្ររបស់ពួកគេ (ទំព័រ 951)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
جدول يبين أمراء آل سعود وفترة إماراتهم ... لا يوجد
ការបកប្រែខ្មែរ

តារាងបង្ហាញបញ្ជីព្រះនាមមេដឹកនាំនៃត្រកូលអាល់ស៊ូអ៊ូដនិងរយ៖ពេលនៃការគ្រប់គ្រង

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

جدول يبين أمراء آل سعود وفترة إماراتهم

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង